النص المفهرس
صفحات 181-200
:
١٨١
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
فقلتُ: أَجِيبى رسولَ اللهِ نَّهِ. فتحَوَّلَت عَجوزًا، وقالت: أُذَكِّرك اللهَ (١ لما
تَرَكْتَنِى؛ فإنى غيرُ عائدةٍ. فَتَرَكْتُها، فَأَتَيْثُ(٢) النبيَّ وَلَ فقال: ((ما فَعَل
الرجلُ؟)). فأخْبَرْتُه بخبرِها، فقال: ((كذَبَت، وهى عائدةٌ ، فقلْ لها: أَجيبى
رسولَ اللهِ)). فتحوَّلَت عَجوزًا، وقالت: أُذَكِّرْك اللهَ(١) يا أبا أيوبَ لَمَا تَرَكْتَنى هذه
المرةَ؛ فإنى غيرُ عائدةٍ . فترَكْتُها، ثم أَتَيْتُ رسولَ اللهِ وَلِّ، فقال لى(١) كما قال
لى، فقلْتُ (٤) ذلك ثلاثَ مراتٍ)، فقالت لى فى الثالثةِ: أُذَكِّرُك الله يا أبا أيوبَ
حتى أُعَلِّمَك شيئًا لا يَسْمَعُه شيطانٌ فِيَدخُلَ ذلك البيتَ . فقلتُ : ما هو؟ فقالت :
آية الكرسيّ، لا يَسْمَعُها شيطانٌ إلا ذهَب. فذكَوْتُ ذلك للنبيِّ وَظَرَ، فقال:
«صدقت ، وإن کانت کذوبًا))(١).
وأخرج الطبرانى عن أبى أيوبَ قال: أصَبْتُ جِنِّئَةً، فقالت لى: دَعْنى،
ولك علىَّ أن أُعَلِّمَك شيئًا إذا قلتَه لم يَضُرَّك منا أحدٌ . قلتُ: ما هو؟ قالت(٧):
آيةُ الكرسىِّ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُمْ﴾. فذكَوْتُ ذلك للنبيِّ وَله
فقال: ((صدَقَت وهى كَذُوبٌ))(٨) .
وأخرج الطبرانىُ عن أبى أيوبَ قال: كنتُ مُؤْذِّى بسامرِ البيتِ،
(١ - ١) ليس فى: الأصل.
(٢) فى ب ٢: ((فأتت)).
(٣) سقط من: م.
(٤) فى الأصل، ب ١: ((ففعلت))، وفى ب ٢، م: ((فعلت)).
(٥ - ٥) فى الأصل، ب ٢: ((ثلاثًا)).
(٦) الطبرانى (٤٠١٢).
(٧) فى ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((قال)).
(٨) الطيرانى (٤٠١٣).
(٩) فى الأصل: ((نسامن))، وفى ص: ((بساحل))، وفى م: ((فى))، وفى ف ١: ((لسامر)).
١٨٢
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
فشكَوْتُ ذلك ( إلى النبيّ)،وَّهِ، وكانت رَوْزَنّةٌ) فى البيتِ لنا، فقال:
((ارْصُدْه، فإذا أنت عايَنْتَ شيئًا فقل: اخس (٢)، يَدْعُوك رسولُ اللهِ)). فرصَدْتُ،
فإذا شىءٌ قد تدَلَّى مِن رَوْزَنَةٍ ، فوثَبْتُ إليه، وقلتُ: احْسَ(٤)، يَدْعُوك رسولُ
اللهِ وَهـ (° وأخَذْتُهْ، فتضَرَّع إلىَّ وقال لى: لا أعودُ. فأَرْسَلْتُه، فلمَّا أَصْبَحتُ
غدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ وَله، فقال: ((ما فعَل أَسِيرُك؟)). فأخْبَوْتُه بالذى كان،
فقال: ((أمَا إِنه سيَعودُ)). ففعَلْتُ ذلك ثلاثَ مراتٍ، كلُّ ذلك آخُذُه، وأُخْبِرُ
النبىَّ ◌َّ بالذى كان، فلمَّا كانتِ الثالثةُ أَخَذْتُه ، فقلتُ : ما أنت بمُفارٍقى حتى
آَتِىَ بك رسولَ اللهِ وَله. فناشَدَنى وتضَرَّع إلىَّ، وقال: أَعَلِّمُك شيئًا إذا قلتَه مِن
ليلتِك لم يَقْرَبْك جانٌّ ولا لِصِّ؛ تَقْرَأَ آيَةَ الكرسىِّ. فأرْسَلتُه، ثم أَتَيْتُ النبىَّ وَل
فقال: ((ما فعَل أَسِيرُك؟)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ناشَدَنى وتضَرَّع إلىَّ حتى
رحِمتُه، وعلَّمنى شيئًا أقولُه، إذا قلتُه لم يَقْرَبْنى جنٍّ ولا لصِّ. قال: ((صدَق وإن
کان کذوبًا)»(٦).
وأخرج البخارىُّ، وابنُ الضُّرَيْسِ، والنَّسائيُّ، وابنُ مَرْدُويَه، وأبو نعيمٍ فى
((الدلائلِ))، عن أبى هريرةَ قال: وكَّلنى رسولُ اللهِ وَلَّهِ بحفظِ زكاةِ رمضانَ،
فأتانى آتٍ فجعَل يَحْثُو مِن الطعامِ، فَأَخَذْتُه وقلتُ: لأَرْفَعَنَّك إلى رسولٍ
(١ - ١) فى الأصل، ب ١، ب ٢، ف ١: ((للنبى)).
(٢) الروزنة : الكوة غير النافذة . الوسيط (رز ن).
(٣) فى الأصل، ص، م: ((أجيبى))، وفى ف ١: ((اخسأ)).
(٤) فى ف ١، م: ((اخسأ)).
(٥ - ٥) فى ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((فأخذته)).
(٦) الطبرانى (٤٠١٤).
١٨٣
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
اللهِ وَهِ؟ قال(١): إنى(٢) مُحتاجٌ، وعلىَّ عِيالٌ، ولى حاجةٌ شديدةٌ. فخلَّيتُ
عنه، فأصْبَحتُ، فقال لىّ النبىُ وَّهِ: ((يا أبا هريرةَ، ما فعَل أَسِيرُك البارحةَ؟)).
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، شكا حاجةً شديدةً وعيالًا، فرحِمْتُه وخلَّيتُ سبيلَه . قال:
«أما إنه قد كذبك وسيعودُ)). فعرفْتُ أنه سيعودُ ، فرصَدْتُه، فجاء يَحْثو مِن
الطعام، فأخَذْتُه فقلتُ: لأَرْفعنَّك إلى رسولِ اللهِ وَلِ. قال: دَعْنى؛ فإنى
محتاجٌ وعلىَّ عيالٌ، لا أعودُ . فرحِمْتُه وخلَّيْتُ سبيلَه، فأصْبَحتُ ، فقال لى رسولُ
اللهِ وَلَهُ: ((ما فَعَل أَسِيرُك؟)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ، شكا حاجةٌ وعيالًا،
فرحِمْتُه وخليْتُ سبيلَه. فقال: ((أَمَا إنه قد كذَبك وسيعودُ)). فرصَدْتُه الثالثةَ ،
فجاء يَحْثُو مِن الطعامِ ، فَأَخَذْتُه وقلتُ: لأرفعنَّك إلى رسولِ اللهِ وَ(١) ، وهذا
آخِرُ ثلاث مراتٍ(٤) تَزْعُمُ أنك لا تعودُ "ثم تعود٣ُ) . فقال: دَعْنى أُعلِّمْك كلماتٍ
يَنْفعُك اللهُ بها . قلتُ: ما هى؟ قال : إذا أَوَيتَ إلى فراشِك فاقْرَأْ آية الكرسىّ:
﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّوُمْ﴾. (حتى تَخْتمَ " الآيةَ؛ فإنك لن يَزِالَ عليك
مِن اللهِ حافظٌ، ولا يَقْرَبُك شيطانٌ حتى تُصبحَ. فقال النبيُّ وَلِّ: ((أمَا إنه
صدقك وهو كذوبٌ))(٥).
وأخرج البيهقى فى ((الدلائلِ)) عن بُريدةً قال: كان لى طعامٌ فتبَيَنْتُ فيه
(١) بعده فى م: ((دعنى)).
(٢) فى الأصل، ب ٢، م: ((فإنى)) .
(٣ - ٣) ليس فى : الأصل.
(٤) سقط من: ف ١، وفى ص، ب ٢: ((مرار)).
(٥) البخارى (٢٣١١، ٣٢٧٥، ٥٠١٠)، وابن الضريس (١٩٥)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٧٩٥)، وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٤٥٣/١ - وأبو نعيم (٢٦٧). واللفظ للبخارى
والنسائى .
١٨٤
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
النُّقْصانَ، فكمَنْتُ فى الليل، فإذا غولٌ قد سقَطَت عليه ، فقبَضْتُ عليها ،
فقلتُ: لا أَفَارِقُك حتى أَذْهَبَ بك إلى النبيِّ وَّهِ. فقالت: إنى امرأةٌ كثيرةٌ
العيالِ ، لا أعودُ. فجاءت (١) الثالثةَ، فأخَذْتُها فقالت: ذَرْنِى حتى أُعَلِّمَك شيئًا إذا
قُلْتَ لم يَقرَبْ متاعَك أحدٌ منا ؛ إذا أوَيْتَ إلى فراشِك فاقْرَأْ على نفسِك ومالِك آيةً
الكرسىِّ. فأخْبَرْتُ النبيَّ وَِّ فقال: ((صدَقَت وهى كذوبٌ))(٢).
وأخرج سعيدُ بنُ منصورٍ ، والحاكم، والبيهقىُّ فی ((الشعب))، عن أبى
هريرةَ، أَن رسولَ اللهِ وَّلَه قال: ((سورةُ ((البقرةِ)) فيها آيةٌ سيدةُ آيِ القرآنِ ، لا
تُقرَأُ فى بيتٍ فيه شيطانٌ إلا خرَج منه؛ آيةُ الكرسيِّ))(٣).
وأخرج الدارمىُّ، والترمذىُّ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ:
٣٢٧/١ ((مَن قَرَأْ: ﴿حَمّ﴾ المؤمنَ، إلى ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [غافر: ١-٣]. وآيةَ/الكرسيِّ،
حين (١) يُصبحُ، حُفِظ بهما حتى يُحْسِىَ، ومَن قرَأهما حينَ يُمْسِى حفِظ بهما حتى
(٥)
يُضْبحَ))().
وأخرج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، وابنُ الضُّرَيْسِ، عن الحسنِ(١)، أن
النبىَّ وَّةٍ قال: ((أُعطيتُ آيَةَ الكرسىِّ مِن تحتِ العرشِ)) .
(١) بعده فى م: ((الثانية و)).
(٢) البيهقى ٧/ ١١٠، ١١١.
(٣) سعيد بن منصور (٤٢٤ - تفسير)، والحاكم ٢٥٩/٢، واللفظ له، والبيهقى (٢٣٧٥). وقال
محقق سعيد بن منصور : سنده ضعيف ؛ لضعف حكيم بن جبير، ولبعض معناه شواهد .
(٤) فى ص: (( حتى)) .
(٥) الدارمى ٤٤٩/٢، والترمذى (٢٨٧٩)، واللفظ له. ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٥٤٠).
(٦) فى م: ((أنس)).
(٧) البخارى ٢٤٩/١، وابن الضريس (١٩١).
١٨٥
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
وأخرج ابنُ أبى الدنيا فى ((مكايدِ الشيطانِ))()، والدِّينَوَرِىُّ فى
((المجالسةِ))، عن الحسنِ، أن النبيَّ بَّه قال: ((إنَّ جبريلَ أتانى(١) فقال: إن
عِفْرِيتًا مِن الجنِّ يَكِيدُك، فإذا أَوَيْتَ إلى فراشِك فاقْرَأْ آيَةَ الكرسىّ)).
وأخرج ابنُ أبى الدنيا فى ((مَكايدِ الشيطانِ))، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))،
عن أبى(٢) إسحاقَ قال: خرَج زيدُ بنُ ثابتٍ ليلًا إلى حائطٍ له، فسمِع فيه جَلَّةً ،
فقال: ما هذا؟ قال(٤) : رجلٌ مِن الجانِّ أصابَتْنا الشَّنَةُ، فأرَدْتُ أن أُصِيبَ مِن
ثمارِكم فَطَيِّوه لنا. قال: نعم. ثم قال زيدُ بنُ ثابتٍ: ألا تُخْبِرْنا بالذى يُعِيذُنا
منكم؟ قال : آيةُ الكرسىّ(٥) .
وأخرج أبو عبيدٍ عن سلمةً بنٍ قيصرَ (١) ، وكان أولَ أميرٍ كان على إيِلِيَاءَ،
قال: ما أنزل اللهُ فى التوراةِ، ولا فى الإنجيلِ، ولا فى الزَّبورِ، أعظمَ مِن: ﴿اللَّهُ لَآ
إِلَهَ إِلَّ هُوَ الْعَىُّ الْقَيُمْ﴾(٧).
وأخرج ابنُ الضُّريسِ عن الحسنِ، أن رجلًا مات أخوه، فرآه فى المنامِ،
فقال: أخى ، أىُّ الأعمالِ تَجدون أفضلَ؟ قال: القرآنُ. قال: فأىُّ القرآنِ ؟
قال: آيةُ الكرسىِّ: ﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾. ثم قال: تَرمجون(٨)
(١ - ١) سقط من: ب ١.
(٢) فى الأصل: ((أخبرنى))، وفى ب ١: ((أتاه)).
(٣) فى م: ((ابن)).
(٤) فى الأصل، ب ١، ب ٢: ((فقال)).
(٥) أبو الشيخ (١١٢٦).
(٦) فى النسخ: ((قيس)). وينظر الإصابة ١٣٦/٣، ١٣٧.
(٧) أبو عبيد ص ١٢٣.
(٨) في الأصل، ب ٢: ((ترجعون).
١٨٦
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
لنا شيئًا؟ قال: نعم. قال: إنكم تَعملون ولا تَعلمون، وإنا نَعلمُ ولا نعملُ (١).
وأخرج ابنُ الضُّريسِ عن قتادةَ قال: مَن قَرَأْ آيَةَ الكرسىِّ إذا أوَى إلى فراشِه،
و گل به ملگین یحفظانه حتى يُصبحَ(٢) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم، وأبو الشيخِ فى ((العظمةِ))، وابنُ مَردويَه، والضياءُ
فى ((المختارةِ))، عن ابنِ عباسٍ، أن بنى إسرائيلَ قالوا: يا موسى، هل يَنامُ ربُّك؟
قال : اتَّقوا الله . فناداه ربُّه: يا موسى، سألوك: هل يَنامُ ربُّك؟ فخُذْ زُجاجتين
فى يدَيك، فقُمِ الليلَ. ففعَل موسى، فلمَّا ذهَب مِن الليلِ ثُلُثُّ نعَس، فوقَع
لركبتيه ثم انْتَعَش، فضبَطَهما، حتى إذا كان آخرُ الليلِ نعَس، فسقَطت
الزجاجتان فانْكَسَرتا، فقال: يا موسى، لو كنتُ أَنَامُ لَسقَطَت السماواتُ
والأرضُ، فهلَكنَ كما هَكَت الزجاجتان فى يديك. وأَنزَل اللهُ على نبيّه آيَةً
(٣)
الکرسیّ(٣).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن الربيعِ فى قوله: ﴿ اُلْحَىُّ﴾. قال:
حىّ لا يَوتُ، ﴿ اَلْقَيُمْ﴾: قيّمٌ على كلِّ شيءٍ، يَكلؤُه ويرزقُهُ ويحفظُه(٤) .
وأخرج آدمُ بنُ أبى إياسٍ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ ،
والبيهقيُّ فى ((الأسماء والصفاتِ))، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿اَلْقَيُّوُمُ﴾. قال:
(١) ابن الضريس (١٨٩).
(٢) ابن الضريس (١٩٠).
(٣) ابن أبى حاتم ٤٨٧/٢ (٢٥٨٠)، وأبو الشيخ (١٤٠)، والضياء ١١٣/١٠، ١١٤ (١١١).
(٤) ابن جرير ٥٢٨/٤، ٥٢٩، وابن أبى حاتم ٤٨٦/٢ (٢٥٧١، ٢٥٧٢).
(٥ - ٥) سقط من: ص، ف ١، م.
١٨٧
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
القائمُ على كلِّ شيءٍ(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الحسن قال: القيُّومُ، الذى لا زَوالَ له (٢).
وأخرج ابنُ الأنْبارىِّ فى ((المصاحفِ)) عن قتادةَ قال: ﴿اَلْحَىُّ﴾: الذى لا
يموتُ ، و﴿ اَلْقَيُمْ ﴾ : القائمُ الذى لا بدیلَ له.
وأخرج(٢) ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ فى «العظمةِ))، والبيهقىُّ
فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَّةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ .
قال: السّنَةُ النَّعاسُ، والنومُ هو النومُ(١).
وأخرج ابنُ الأنبارىِّ فى كتابٍ «الوقفِ والائتِداءِ))، والطَّشْتئُ فى
((مسائلِه))، عن ابنِ عباس، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له: أُخْبِرْنى عن قولِه:
﴿لَا تَأْخُذُمُ سِنَةٌ﴾. قال: السّنةُ الوَسْنانُ الذى هو نائمٌ وليس بنائم. قال:
وهل تَعْرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ زُهيرَ بنَ أبى سُلمَى وهو
و (٥)
يقول(٥) :
" لا سِنَةٌ فى٢٦ طَوالِ الدهرِ تَأْخُذُه
ولا يَنامُ وما فى أمرِهِ فَتَدُ(٧)
(١) آدم (ص ٢٤٨ - تفسير مجاهد)، وابن جرير ٥٢٩/٤، وابن أبى حاتم ٤٨٦/٢ (٢٥٧٣)، وأبو
الشيخ (٩٦)، والبيهقى (٧٦).
(٢) ابن أبى حاتم ٤٨٧/٢ (٢٥٧٥).
(٣) بعده فى ف ١، م: ((آدم ابن أبى إياس و)).
(٤) ابن جرير ٤ / ٥٣١، وابن أبى حاتم ٤٨٧/٢، ٤٨٨ (٢٥٧٦، ٢٥٨١)، والبيهقى (٧٧).
(٥) تفسير القرطبى ٢٥/١، وفتح القدير ٢٦/١.
(٦ - ٦) فى النسخ: ((ولا سنة)).
(٧) الفند: الخرف وإنكار العقل من الهرم أو المرض. اللسان (ف ن د).
١٨٨
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وأبو الشيخ، عن الضحاكِ فى الآيةِ
قال : السّنَةُ النُّعاسُ، والنومُ الاسْتِثْقَالُ(١).
وأخرج(١) ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ المنذرِ، عن السدىِّ قال: السنةُ
رِيحُ النومِ الذى يَأْخُذُ(١) فى الوجهِ، فَيَنْعَسُ الإنسانُ(٤).
وأخرج ابن أبى حاتم عن عطيةً: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ﴾. قال: لا يَفْتُ(٥).
وأخرج عن سعيد بن جبيرٍ فى قوله: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهٌُ﴾. قال :
مَن(١) يتكلَّمُ عندَه إلا بإذنِه(٧)؟
وأخرج ابنُ جريرٍ عن مجاهدٍ فى قولِه: ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾ . قال: ما
مضَى مِن الدنيا، ﴿ وَمَا خَلْفَهُمّ﴾ من الآخرةِ(٨).
وأخرج ابنُ أبى حاتم، من طريقِ العَوْفٌّ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ﴾: ما قدَّموا مِن أعمالِهم، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: ما أضاعوا مِن
(٩)
أعمالهم(١).
(١) ابن جرير ٥٣١/٤، ٥٣٢، وأبو الشيخ (١٢٣).
(٢) بعده فى ص، م: ((عبد بن حميد)).
(٣) فى الأصل، ب ٢، ف ١: ((يأخذه))، وفى ص: ((تأخذ)).
(٤) ابن جرير ٥٣٢/٤، وابن أبى حاتم ٤٨٧/٢ (٢٥٧٧).
(٥) ابن أبى حاتم ٤٨٧/٢ (٢٥٧٨).
(٦) ليس فى : الأصل، ب ٢.
(٧) ابن أبى حاتم ٤٨٨/٢ (٢٥٨٦).
(٨) ابن جریر ٥٣٦/٤.
(٩) ابن أبى حاتم ٤٨٩/٢، ٤٩٠ (٢٥٩٠، ٢٥٩٥).
١٨٩
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
وأخرج ابنُ جريرٍ عن السدىِّ: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ﴾. يقولُ:
لا يَعْلَمون بشىءٍ مِن علمِه، إلا بما شاء هو أن يُعْلِمَهم (١).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، والبيهقىُّ
فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَتِ
وَالْأَرْضَّ﴾. قال: كرسُّه علمُه، ألا ترَى إلى قولِه: ﴿وَلَا يُودُهُ حِفْظُهُمَا﴾(١)؟.
وأخرج الدارقطنى فى ((الصفاتِ))، والخطيبُ فى ((تاريخِه)) عن ابنٍ
عباسٍ قال: سُئِل النبيَُّ وَ لهعن قولِ اللهِ: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
قال: ((كرسيُّه موضعُ قدمِه، والعرشُ لا يُقدَّرُ قَدْرُه))(٤).
وأخرج الفِريابىُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى
حاتم، (والدار قطنىُ°)، والطبرانيُ، وأبو الشيخ، والحاكمُ وصحَّحه،
والخطيبُ، والبيهقىُ، عن ابنِ عباسٍ قال: الكرسىُّ موضعُ القدمين، والعرشُ
لا يُقَدِّرُ أحدٌ قَدْرَه(١).
(١) ابن جرير ٤ / ٥٣٧.
(٢) ابن جرير ٥٣٧/٤، وابن أبى حاتم ٤٩٠/٢ (٢٥٩٩)، والبيهقى (٢٣٣). قال الطحاوى:
والمحفوظ عنه ما رواه ابن أبى شيبة - أى أن الكرسى موضع القدمين - كما تقدم، ومن قال غير ذلك ،
فليس له دليل إلا مجرد الظن. شرح العقيدة الطحاوية ٣٧١/٢ ، وكذا ضعف هذه الرواية ابن منده فى
الرد على الجهمية ص ٤٥، وينظر ميزان الاعتدال ٤١٧/١.
(٣ - ٣) سقط من: م.وفى ف ١: ((البيهقى فى الصفات و)).
(٤) الخطيب ٩/ ٢٥١. وينظر السلسلة الضعيفة (٩٠٦).
(٥ - ٥) سقط من: ص، ف ١، م.
(٦) عبد بن حميد - كما فى التغليق ١٨٦/٤ - وابن أبى حاتم ٤٩١/٢ (٢٦٠١)، والطبرانى
(١٢٤٠٤)، وأبو الشيخ (٢١٨)، والحاكم ٢٨٢/٢، والخطيب ٢٥٢/٩، والبيهقى فى الأسماء
والصفات (٨٥٩).
١٩٠
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، وأبو الشيخ، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ
/والصفاتِ))، عن أبى موسى الأَشْعَرىِّ قال: الكرسىُّ موضعُ القدمين، وله أَطِيطٌ
كَأَطِيطِ الرَّحْلِ (١).
٣٢٨/١
قلتُ : هذا على سبيلِ الاستعارةِ ، تعالى اللهُ عن التشبيهِ، ويُوَضِّحُه ما
أُخْرَجه ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ فى الآيةِ قال: ﴿كُرْسِيُّهُ﴾ الذى يُوضَعُ تحتَ
العرشِ ، الذى تَجْعُلُ الملوكُ عليه أقدامَهم(١).
وأخرج ("ابن جريرٍ، و٣ ابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابن عباسٍ قال : لو أن
السماواتِ السبعَ والأَرَضينَ السبعَ بُسِطْنَ، ثم وُصِلْنَ بعضُهن إلى بعضٍ ما كُنَّ فى
(١ سَعَتِهِ - يعنى الكرسىَّ - إلا بمنزلةِ الحَلْقةِ فى المَفَازةِ(٤) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وأبو الشيخ فى «العظمةِ))، وابنُ مَرْدُويه، والبيهقيُّ فی
((الأسماء والصفاتِ))، عن أبى ذرٍّ، أنه سأل النبيَّ وَّل عن الكرسىِّ فقال: «یا
أبا ذرٌّ، ما السماواتُ السبعُ والأُرَضون السبعُ عندَ الكرسىِّ إلا كحلقةٍ مُلْقاةٍ
بأرضِ فَلاةٍ، وإن فضلَ العرشِ على الكرسىِّ كفضلِ الفلاةِ على تلك
(٥)
الحلقةٍ))(٥) .
(١) ابن جرير ٥٣٨/٤، وأبو الشيخ (٢٤٧)، والبيهقى (٨٥٩).
(٢) ابن جرير ٤/ ٥٣٨.
(٣ - ٣) سقط من: ص، ب ١، ف ١، م.
(٤) ابن جرير - كما فى تفسير ابن كثير ٤٥٧/١ - وابن أبى حاتم ٤٩١/٢ (٢٦٠٠).
(٥) ابن جرير ٥٣٩/٤، وأبو الشيخ (٢٢٢، ٢٦١)، وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ١/ ٤٥٨ -
والبيهقى (٨٦١).
١٩١
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ أبى عاصم فى ((السنةِ))، والبزارُ، وأبو يَعْلَى،
وابنُ جريرٍ، وأبو الشيخ، والطبرانىُ، وابنُ مَرْدُويَه، والضياءُ المقدسيُّ فى
((المختارة))، عن عمرَ قال(١): أتت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ وَ لَه فقالت: ادْعُ الله أن
يُدْخِلنىَ الجنةَ. فعظّم الربَّ تبارك وتعالى، وقال: ((إن كرسيّه وسِع السماواتِ
والأرضَ، وإن له أَطِيطًا كأطيطِ الرَّحْلِ الجديدِ إذا رُكِب مِن ثِقَلِهِ، ما يَفْضُلُ منه
أربعُ أصابعَ))(٢).
وأخرج أبو الشیخ فى ((العظمة))، وأبو نعيم فى ((احلية))، بسندٍ واه ، عن
علىَّ مرفوعًا: ((الكرسىُّ لؤلؤٌ، والقلمُ لؤلؤٌ، وطولُ القلم سبعُمائةٍ سنةٍ ، وطولُ
الكرسىّ حيث لا يَعْلمُه(٣) العالمون))(٤).
وأخرج ("عبدُ بنُ حميدٍ)، وابنُ أبى حاتمٍ ، وأبو الشيخِ، عن أبى مالك قال :
الكرسىُّ تحتَ العرشِ(١) .
وأخرج أبو الشيخ عن وهبٍ بنِ مُنبِّه قال: الكرسىُّ بالعرشِ مُلْتَصِقٌّ، والماءُ
(١) سقط من: م.
(٢) عبد بن حميد - كما فى تفسير ابن كثير ٤٥٨/١ - وابن أبى عاصم فى السنة (٥٧٤)، والبزار
(٣٢٥)، وأبو يعلى - كما فى تفسير ابن كثير ٤٥٨/١ - وابن جرير ٤/ ٥٤٠، وأبو الشيخ (١٩٥)،
والطبرانى فى السنة - كما فى تفسير ابن كثير ٤٥٨/١ - والضياء (١٥١ - ١٥٣)، واللفظ لأبى يعلى
وأبى الشيخ. وقال ابن كثير: عبد الله بن خليفة ، ليس بذاك المشهور، وفى سماعه من عمر نظر، ثم
منهم من يرويه عنه ، عن عمر موقوفا، ومنهم من يرويه عنه مرسلا ، ومنهم من يزيد فى متنه زيادة غريبة ،
ومنهم من يحذفها. وقال الألباني: منكر. السلسلة الضعيفة (٨٦٦).
(٣) فى الأصل، ب ١، ب ٢: ((يعلمها)).
(٤) أبو الشيخ (٢٦٠)، وأبو نعيم ٣/ ١٨٠.
(٥ - ٥) سقط من: ص.
(٦) ابن أبى حاتم ٤٩١/٢ (٢٦٠٢)، وأبو الشيخ (١٩٧).
١٩٢
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
كلُّه فى جوفِ الكرسىّ(١).
وأخرج أبو الشيخ عن عكرمةً قال: الشمسُ جزءٌ مِن سبعين جزءًا مِن نورٍ
الكرسىِّ، والكرسىُّ جزءٌ مِن سبعين جزءًا مِن نورِ العرشِ ".
وأخرج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وأبو الشيخ، والبيهقىُّ ، عن
مجاهدٍ قال: ما السماواتُ والأرضُ فى الكرسىِّ إلا كحلْقةٍ بأرضٍ فَلاةٍ، وما
موضعُ كرسيّه مِن العرشِ إلا مثلُ حلقةٍ فى أرضٍ فَلاةٍ().
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن السدىِّ قال: إن السماواتِ
والأرضَ فى جوفِ الكرسىِّ، والكرسىُّ بينَ يدي العرشِ(٤).
وأخرج ابنُ المنذرٍ، وأبو الشيخِ، عن ابن مسعودٍ قال: قال رجلٌ:
يا رسولَ اللهِ، ما المقام المحمودُ؟ قال: ((ذاك) يومُ يَنْزِلُ اللهُ على كرسيّه يَعِطُ
منه(٦) كما يَئِطُّ الرحلُ الجديدُ مِن تَضائُقِه، وهو كسَعَةٍ ما بينَ السماءِ
والأرضِ»(٧).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ قال: كان الحسنُ يقولُ: الكرسىُّ هو
(١) أبو الشيخ (١٩٢).
(٢) أبو الشيخ (٢٥٢).
(٣) سعيد بن منصور (٤٢٥ - تفسير)، وأبو الشيخ (٢٥٠، ٢٥١)، والبيهقى فى الأسماء والصفات
(٨٦٣).
(٤) ابن جرير ٤/ ٥٣٨، وابن أبى حاتم ٤٩١/٢ (٢٦٠٣).
(٥) فی ف ١، م: ((ذلك)).
(٦) فی ص، ب ١: ١ به)).
(٧) أبو الشيخ (٢٢٧). وقال الألباني: لا يصح فى الأطيط حديث مرفوع. السلسلة الضعيفة ٣٠٧/٢.
١٩٣
سورة البقرة : الآية ٢٥٥
العرشُ(١) .
وأخرج البيهقىُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، من طريقِ السدىِّ، عن أبى
مالكِ ، وعن أبى صالحٍ، عن ابنِ عباسٍ ، وعن مُرَّةَ الهَمْدانىٌ ، عن ابنٍ مسعودٍ ،
وناسٍ مِن أصحابِ النبيِّ وَّهِ فِى قوله: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾
الآية. قال: أما قولُه: ﴿اَلْقَيُّوُمْ﴾ فهو القائمُ، وأما السِّنةُ فهى رِيحُ النومِ التى
تَأْخُذُ فى الوجهِ، فيَنْعَسُ الإنسانُ، وأما ﴿ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ فالدنيا، ﴿ وَمَا
خَلْفَهُمْ﴾ الآخرةُ، وأما: ﴿ لَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ﴾. يقولُ: لا يَعْلَمون شيئًا مِن
علمِه ، إلا بما شاء هو يُعْلِمُهم، وأما ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ فإن
السماواتِ والأرضَ فى جوفِ الكرسىِّ، والكرسىُ بينَ يدي العرشِ، وهو
موضعُ قَدَمَيْهِ، وأما ﴿ لَا يَتُ﴾، فلا يَثْقُلُ عليه(٣) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، والبيهقىُ، عن أبى
مالكٍ فى قولِهِ: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾. قال: إن الصخرةَ التى
تحتَ الأرضِ السابعةِ، ومُنْتَهَى الخلقِ على أرجائها، عليها أربعةٌ مِن الملائكةِ،
لكلِّ واحدٍ منهم أربعةُ وجوهٍ ؛ وجهُ إنسانٍ، ووجهُ أسدٍ ، ووجهُ ثَوْرٍ ، ووجهُ
نَشْرٍ، فهم قيامٌ عليها، قد أحاطوا بالأَرَضِينَ والسماواتِ، ورءوسُهم تحتَ
الكرسىٌّ، والكرسىُّ تحتَ العرشِ، واللهُ واضعٌ كرسيّه على العرشِ . قال
(١) ابن جرير ٥٣٩/٤. قال ابن كثير: والصحيح أن الكرسى غير العرش، والعرش أكبر منه ، كما دلت
على ذلك الآثار والأخبار. تفسير ابن كثير ١ / ٤٥٨.
(٢ - ٢) سقط من: ب ١.
(٣) البيهقى (٧٥٧).
(٤) فى الأصل، ب ٢: ((عرشه).
والأثر عند أبى الشيخ (١٩٧)، والبيهقى (٨٥٧).
( الدر المنثور ١٣/٣ )
١٩٤
سورة البقرة : الآيتان ٢٥٥ ، ٢٥٦
البيهقىُّ : هذا إشارةٌ إلى كرسيين؛ أحدُهما تحتَ العرشِ، والآخرُ موضوعٌ على
العرش .
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَلَا يَشُدُهُ
حِفْظُهُمَا﴾. يقولُ: لا يَثْقُلُ عليه(١).
وأخرج الطّْتىُّ فى ((مسائلِه)) عن ابنِ عباسٍٍ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ سأله عن
قوله: ﴿وَلَا يَتُدُهُ﴾. قال: لا يُثْقِلُه. قال: وهل تَعْرِفُ العربُ ذلك؟ قال:
نعم ؛ أمَا سَمِعتَ قولَ الشاعرِ :
يُعْطِى المِئِين ولا يؤودُه حملُها
[٧١ظ] محضَ الضرائبِ ماجدَ الأخلاقِ(٢)
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَلَا يَتُودُهُ﴾. قال: لا يَكْوُثُه(٣) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ قال: العظيمُ الذى قد كمُل فى عظمتِه (٤).
/قولُه تعالى: ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِىِ الدِّينِ﴾ الآية .
أخرج أبو داودَ، والنَّسائيُّ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى
حاتم، والنَّخَاسُ فى ((ناسخِه))، وابنُ مَنْدَه فى ((غرائبٍ شعبةً))، وابنُ
حبانَ، وابنُ مَرْدُويَه)، والبيهقيُّ فى ((سننِهِ))، والضياءُ فى ((المختارةِ))، عن
٣٢٩/١
(١) ابن جرير ٥٤٢/٤، وابن أبى حاتم ٤٩٢/٢ (٢٦٠٦).
(٢) الطستى - كما فى الإتقان ٢/ ٨٥.
(٣) ابن أبى حاتم ٤٩٢/٢ (٢٦٠٥).
(٤) ابن جرير ٤/ ٥٤٤.
وجاء بعده فى ص، ف ١، م - الأثران المتقدمان فى ص ١٧٦، ١٧٧.
(٥ - ٥) سقط من: ص.
(٦ - ٦) فى ص: ((الشعب)).
١٩٥
سورة البقرة : الآية ٢٥٦
ابنِ عباسٍ قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ تكونُ مِقْلاًا؛ لا يكادُ يَعِيشُ لها ولدٌ ،
فتجعلُ على نفسِها إن عاش «لها ولد١ٌ) أن تُهوِّدَه. فلما أُمْلِيت بنو النَّضيرِ كان
فيهم من أبناءِ الأنصارِ، فقالوا: لا ندَيُ أبناءَنا. فأنزل اللهُ: ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِىِ
(٢)
الَّذِينَ﴾(٢).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ، وعبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريٍ، وابنُ
المنذرِ ، والبيهقيُّ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ فى قوله: ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِ الدِّينِّ﴾ .
قال: نزَلت فى الأنصارِ خاصَّةً . قلت: خاصةً؟ قال: خاصَّةً؛ كانت المرأةُ
منهم إذا كانت نَزْرَةً(١) أو مِقْلاًا تَنْذِرُ ؛ لئن وَلَدَتْ ولدًا لتجعلته فی الیهودِ . تلتمسُ
بذلك طولَ بقائِه، فجاء الإسلامُ وفيهم منهم، فلما أَجْلِيت(٤) النضيرُ قالت
الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخواتُنا فيهم. فسكَت عنهم رسولُ اللهِ وَّتِ،
فنزَلت(٥): ﴿لَ إِكْرَاهَ فِ الّذِينِ﴾. فقال رسولُ اللهِ وَله: ((قد خُر
أصحابُكم؛ فإن اختارُوكم فهم منكم، وإن اختاروهم فهم منهم)) . فأجْلَوهم
(٦)
معهم .
(١ - ١) فى الأصل: ((ولدها)).
(٢) أبو داود (٢٦٨٢)، والنسائى فى الكبرى (١١٠٤٩)، وابن جرير ٥٤٦/٤، وابن أبى حاتم ٤٩٣/٢
(٢٦٠٩)، والنحاس ص ٢٥٩، وابن حبان (١٤٠)، والبيهقى ١٨٦/٩، والضياء ١٠ / ٧٢، ٧٣ (٦٤،
٦٥). صحيح (صحيح سنن أبى داود - ٢٣٣٣).
(٣) فى ب ٢: ((نزهرة))، وفى ص، ب ١، م: ((نزورة)). والنزرة من النساء: هى قليلة الولد، يقال:
امرأة نزرة ونزور. النهاية ٤٠/٥.
(٤) بعده فى الأصل: ((بنو)).
(٥) بعده فى الأصل، ب ٢: ((الآية)).
(٦) سعيد بن منصور (٤٢٨ - تفسير)، وابن جرير ٤ /٥٤٨، والبيهقى ٩/ ١٨٦. وقال محقق سنن
سعید : سنده ضعيف لإرساله، وهو صحیح إلى مرسله سعيد بن جبير .
.
١٩٦
سورة البقرة : الآية ٢٥٦
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن الشَّعْبيِّ قال : كانت
المرأةُ من الأنصارِ تكونُ مِقْلاتًا لا يعيشُ لها ولدٌ، فتنذِرُ إن عاش ولدُها أن تجعَلَه
مع أهلِ الكتابِ على دينهم. فجاء الإسلامُ وطوائفُ من أبناءِ الأنصارِ على
دينِهم ، فقالوا : إنما جعلناهم على دينهم ونحن نرى أن دينَهم أفضلُ من دينِنا ،
وإن الله جاء بالإسلام، فَلَتُكْرِهَنَّهم. فنزَلت: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِ الذِيْنِ﴾. فكان
فصلُ ما بينَهم إجلاءَ رسولِ اللهِ بَلَهبنى النضيرِ، فلحِق بهم من لم يُسْلِمْ،
وبقى من أسلمَ(١) .
وأخرج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ
أبى حاتم، عن مجاهدٍ قال: كان ناسٌ من الأنصارٍ مُسْتَرْضَعين فى بنى قريظةً ،
فَثَبَتوا على دينهم، فلما جاء الإسلام أراد أهلوهم أن يُكْرِهوهم على الإسلامِ،
فنزلت: ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِ الذِينّ﴾(١).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، من وجهٍ آخرَ، عن مجاهدٍ
قال: كانت النضيرُ أَرْضَعت رجالاً(٣) من الأوس، فلما أمَر النبيُّ وَل
بإجلائِهم، قال أبناؤُهم من الأوسِ): لَنَذهبَنَّ معهم ولَنَدِينَنَّ دينَهم. فمنَعهم
أهلوهم وأكرهوهم على الإسلام، ففيهم نزلت هذه الآيةُ: ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِى
(٥)
اُلَّذِينِّ﴾(٥).
(١) ابن جرير ٤/ ٥٤٧، ٥٥٠.
(٢) سعيد بن منصور (٤٢٩ - تفسير)، وابن جرير ٥٥٠/٤، وابن أبى حاتم ٤٩٣/٢ (٢٦١١).
(٣) فى ب ١، ب ٢: ((رجلًا)).
(٤ - ٤) سقط من: ب ١.
(٥) ابن جرير ٤/ ٥٤٩.
١٩٧
سورة البقرة : الآية ٢٥٦
وأخرج ابنُ جريرٍ عن الحسنِ، أن ناسًا من الأنصارِ كانوا مُسْتَرْضَعين فى بنى
التَّضيرِ، فلما أَجْلوا أراد أهلوهم أن يُلْحِقوهم بدينهم، فنزلت: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى
الّينِّ﴾(١).
وأخرج ابنُ إسحاقَ ، وابنُ جریرٍ ، عن ابن عباسٍ فى قوله: ﴿ لَآ إِكْرَاهَ فِى
الدِّينِ﴾. قال: نزَلت فى رجلٍ من الأنصارِ من بنى سالم بنِ عوفٍ ، يقالُ له :
الحصينُ. كان له ابنان نصْرانيَّان، وكان هو رجلًا مسلمًا، فقال للنبيّ وَظله :
أَلَا أَسْتَكرِهُهما؛ فإنهما قد أَتَيا إلا النصرانيَّةَ؟ فأنزل اللهُ فيه ذلك(٢) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عبيدةً، أن رجلًا من الأنصارِ من بنى
سالمٍ بنِ عوفٍ كان له ابنان تنصَّراً(١) قبلَ أن يُثْعَثَ النبىُ وَّهِ، فقدِما المدينةَ فى
نفرٍ من أهلِ دينهم يحملون الطعامَ، فرآهما أبوهما فانتزعهما وقال : واللهِ لا
أَدَعُهما حتى يُسلما. فأبيا أن يُسلما، فاختصَموا إلى النبيِّ وَله، فقال:
يا رسولَ اللهِ ، أيدخُلُ بعضى النارَ وأنا أنظر؟ فأنزل اللهُ: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِ الدِّينِ
الآية فخلَّى سبيلَهما .
وأخرج أبو داود فى ((ناسخِه))، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، عن السدئِّ فی
قوله: ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾. قال: نزَلت فى رجلٍ من الأنصارِ يقالُ له : أبو
الحُصينِ. كان له ابنان، فقدِم تجارٌ من الشامِ إلى المدينةِ يحمِلون الزيتَ ، فلما
باعوا وأرادوا أن يَرجِعوا أتاهم ابنا أبى الحُصينِ، فدعَوهما إلى النصرانيَّةِ ، فتنصَّرا
(١) ابن جرير ٤/ ٥٥١.
(٢) ابن جرير ٥٤٨/٤.
(٣) فى الأصل، ب ١، ب ٢: ((فتنصرا)).
١٩٨
سورة البقرة : الآية ٢٥٦
فرجعا إلى الشام معهم، فأتى أبوهما رسولَ اللهِ وَلَه، فقال: إن ابنىَّ تنصَّرا
وخَرَجا، فأطْلُبُهما؟ فقال: ((﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِ الدِّينِ﴾)). ولم يؤمَرْ يومَئذٍ بقتالٍ
أهلِ الكتابِ، وقال: ((((أبعَدَهما الله١ُ)، هما أولُ من كفَر)). فوجَد أبو الحصينِ
فى نفسِه على /النبيِّ وَّهِ حينَ لم يبعَثْ فى طلَبِهما، فنزلت: ﴿فَلَ وَرَبِّكَ
لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكْمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ [النساء: ٦٥] الآية. ثم
نُسِخَ بعدَ ذلك: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِ اَلْدِيْنِ﴾. وأُمِرَ بقتالِ أهلِ الكتابِ فى سورةٍ
(٢)
((براءةَ))(٢).
٣٣٠/١
وأخرَج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ: ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِىِ الْدِينِّ قَد
تَّبَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْفَيَّ﴾. قال: وذلك لمّ دخَل الناسُ فى الإسلامِ وأَعْطى أهلُ
الكتابِ الجزیةَ() .
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وأبو داودَ فى (( ناسخِه)) ، وابنُ جريرٍ ، عن قتادةً فی
الآيةِ قال : كانت العربُ ليس لها دينٌ فأكْرِهوا على الدِّينِ بالسيفِ . قال: ولا
يُكْرَهُ اليهودُ ولا النصارى والمجوسُ إذا أَعْطَوا الجزيةً(٤) .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن الحسنِ فى قوله: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِىِ الدِّينِ
قال: لا يُكرَّهُ أهلُ الكتابِ على الإسلامِ .
(١ - ١) سقط من: ب ١.
(٢) أبو داود - كما فى تهذيب الكمال ١٠٢/٥ - وابن جرير ٤/ ٥٤٨، ٥٤٩.
(٣) ابن جرير ٥٥٣/٤، وابن أبى حاتم ٤٩٥/٢ (٢٦١٧).
(٤) ابن جرير ٤/ ٥٥١.
(٥) سعيد بن منصور (٤٣٠ - تفسير).
.
١٩٩
سورة البقرة : الآية ٢٥٦
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُّ أبى حاتم ، عن
وسق(١) الرُّومىِّ قال: كنت مملوكًا لعمرَ بنِ الخطابِ، فكان يقولُ لى: أَسْلِمْ؛
فإنك لو أسلمتَ استعنتُ بك على أمانةِ المسلمين، فإنه(٢) لا أستعينُ على أمانتِهم
(٤)
بمن ليس منهم . فأبيتُ عليه، فقال لى(٢): ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِ الذِينِّ
وأخرَج النحاسُ عن أسلمَ : سمِعتُ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ لعجوزٍ نصرانيةٍ :
أسلِمِى تَسْلمى. فأَبَت ، فقال عمرُ: اللهمَّ اشْهَدْ. ثم تلا: ﴿لَآَ إِكْرَاهَ فِى
(٥)
الّذِينّ﴾(٥).
وأخرج ابنُ المنذر ، وابنُ أبى حاتم ، عن سليمانَ بنِ موسی فی قوله : ﴿ لَآّ
إِكْرَاهَ فِىِ الدِّينِ﴾. قال: نسَخْها: ﴿جَهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَفِقِينَ﴾
(٦)
[ التوبة: ٧٣، والتحريم: ٩].
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُ المنذرٍ ، عن حُميدٍ الأعرج، أنه كان يقرأُ :
(قد تَبَّنَ الرَّشَدُ(٧) من الغيّ) .. وكان يقولُ: قراءتى على قراءةٍ مجاهدٍ(١).
(١) فى الأصل: ((رسيق))، وفى ب ١، ب ٢: ((رسق))، وضبط فى ب ٢ بضم الراء وفتح السين، وفى
ف ١: ((رشق))، وفى طبقات ابن سعد ١٥٨/٦ وتفسير ابن أبى حاتم: ((أسق))، وفى الإصابة ١٩٥/١
عن ابن سعد: ((أسبق)). والمثبت من ص، م، موافق لما فى سنن سعيد بن منصور، ومصنف ابن أبى شيبة .
(٢) فى م: ((فإنى)) .
(٣) ليس فى: الأصل، ف ١.
(٤) سعيد بن منصور (٤٣١ - تفسير )، وابن أبى شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٥٨، وابن
أبى حاتم ٤٩٣/٢ (٢٦١٠).
(٥) النحاس ص ٢٥٩.
(٦) ابن أبى حاتم ٤٩٤/٢ (٢٦١٦).
(٧) بفتح الراء والشين على وزن ((الجبل)). وينظر البحر المحيط ٢٨٢/٢.
(٨) سعيد بن منصور (٤٣٣ - تفسير).
٢٠٠
سورة البقرة : الآية ٢٥٦
وأخرَج الفريابيُّ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن
عمرَ بنِ الخطابِ قال : الطاغوتُ : الشيطانُ(١).
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ ، أنه سُئِل عن
الطواغيتِ، قال: هم كُهَّاٌ تنزَّلُ عليهم الشياطينُ(١).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن عكرمةَ قال : الطاغوتُ : الكاهنُ.
وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى العاليةِ قال: الطاغوتُ: الساحرُ(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ قال :
الطاغوتُ : الشيطانُ فى صورةِ الإنسانِ ، يتحاكمون إليه وهو صاحبُ
(٤)
أمرِهم(٤).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن مالكِ بنِ أنسٍ قال : الطاغوتُ: ما يعبدون(٥) من
﴾ (٦)
دونِ اللهِ
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ :
﴿ فَقَدٍ أَسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾. قال: لا إلهَ إلا اللَّهُ(٧).
(١) سعيد بن منصور (٦٤٩ - تفسير)، وابن جرير ٥٥٦/٤، ١٣٥/٧، وابن أبى حاتم ٤٩٥/٢
(٢٦١٨) .
(٢) ابن جرير ٥٥٨/٤، وابن أبى حاتم ٩٧٦/٣ (٥٤٥٢). ١
(٣) ابن جرير ٥٥٧/٤، ١٣٧/٧.
(٤) ابن جرير ٤ /٥٥٦، ١٣٦/٧، وابن أبى حاتم ٤٩٥/٢، ٩٧٦/٣ (٢٦٢١، ٥٤٥٥).
(٥) فى الأصل، ص، ب ١، ف ١: ( یعبد ).
(٦) ابن أبى حاتم ٤٩٥/٢، ٩٧٦/٣ (٢٦٢٢، ٥٤٥٦).
(٧) ابن جرير ٥٦٩/١٨، وابن أبى حاتم ٤٩٦/٢ (٢٦٢٤).