النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ قال: علَّمَنى رسولُ اللَّهِ وَ الهِ قال(١): ((حافِظْ على الصلواتِ الخمسِ)). فقلتُ : إن هذه ساعاتٌ لى فيها أَشْغالٌ(٢) ، فمُرنى بأمرٍ جامع إذا أنا فعَلْتُه أَجْزَأ عنى، فقال: ((حافِظْ على العصرَيْن)) - وما كانت مِن لغتِنا - فقلتُ: وما العصران؟ قال: ((صلاةٌ قبلَ طلوع الشمسِ، وصلاةٌ قبلَ غروبِها))(٢). وأخرَج مالكٌ، وأحمدُ ، والنَّسائمُّ، وابنُ خُزَيمةَ، والحاكم وصحَّحه، والبيهقىُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، عن عامرِ بنِ سعدٍ ، قال: سمِعْتُ سعدًا وناسًا مِن الصحابةِ يقولون: كان رجلان أُخَوان فى عهدٍ رسولِ اللهِ وَلِّ، وكان أحدُهما أفضلَ مِن الآخرِ ، فَتُؤُفِّى - الذى هو أفضلُهما، ثم عُمِّرَ الآخَرُ بعدَه /أربعين ليلةً، ثم تُؤُقِّىَ، فذكروا لرسولِ اللهِ وَله فضيلةَ الأولِ، فقال: ((ألم يَكُنِ الآخرُ يُصَلِّى؟)). قالوا: بلى، وكان لا بأسَ به. قال: ((فما يُدْرِيكم ما بلَغَت به صلاتُه، إنما مَثَلُ الصلاةِ كمثلٍ نهرٍ جارٍ بيابٍ رجلٍ غَمْرٍ عذبٍ يَقْتَحِمُ فيه كلَّ يوم خمسَ مراتٍ ، فماذا ترَوْن يَثْقَى مِن درنِه، لا تَدْرُون ماذا بلَغَت به (٤) صلاُه))(٤). ٢٩٥/١ وأخرج أحمدُ ، وابنُ ماجه، وابنُ حبانَ، والبيهقيُّ فى ((الشعبٍ))، عن أبى هريرةَ قال : كان رجلان مِن بَلِيٌّ - حىٍّ مِن قُضاعةَ - أَسْلَما مع رسولِ اللَّهِ مَائِتلِ ، (١) سقط من: ص، ب ١، ف ١، م. (٢) فى ف ١، م: ((اشتغال)). (٣) الحاكم ١٩٩/١ واللفظ له، والبيهقى ١ / ٤٦٦. (٤) مالك ١٧٤/١، وأحمد ١١٥/٣ (١٥٣٤)، وابن خزيمة (٣١٠)، والحاكم ٢٠٠/١، والبيهقى (٢٨١٤)، واللفظ لابن خزيمة. وقال محققو المسند: إسناده قوى على شرط مسلم. ولم نجده عند النسائى ولم يذكره المزى فى التحفة من حديث عامر عن أبيه . . ٤٢ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ فاسْتُشْهِد أحدُهما، وأُخِّر الآخرُ سنةً. قال طلحةُ بنُ عبيدِ اللَّهِ: فرأيتُ المؤَّرَ منهما أَدْخِل الجنةَ قبلَ الشهيدِ ، فتعَجَّبْتُ لذلك، فأصْبَحْتُ فذكَوْتُ ذلك للنبيِّ وَّهِ، فقال رسولُ اللَّهِ وَله: ((أليس قد صام بعدَه رمضانَ، وصلَّى ستةً آلافٍ ركعةٍ وكذا وكذا ركعةً صلاةَ سنةٍ))(١). وأخرج عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ فى زوائدِ ((المسندِ))، والبزارُ، وأبو يَعْلَى، عن عثمانَ بنِ عفانَ، أن رسولَ اللّهِ وٍَّ قال: ((مَن علِم أن الصلاةَ حقٌّ واجبٌ دخَل (٢) الجنةَ))(٢). وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) عن عائشةَ، أنَّها سمِعَت رسولَ اللَّهِ وَه يقولُ : ((إن اللَّهَ اقْتَرَض على العبادِ خمسَ صلواتٍ فى كلِّ يومٍ وليلةٍ))(٣). وأخرج أبو يَعْلَى عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إن أولَ ما افْتَرَض اللَّهُ على الناسِ مِن دينهم الصلاةُ، وآخرَ ما يَبْقَى الصلاةُ، وأولُ ما يُحاسَبُ به الصلاةُ ؛ يقولُ اللَّهُ: انْظُروا فى صلاةٍ عبدى ، فإن كانت تامةٌ كُتِبَت تامةً ، وإن كانت ناقصةً قال: انْظُروا هل له مِن تطوُّعٍ. فإن وُجِد له تطوٌُّ تمَّت الفريضةُ مِن التطُّوعِ. ثم يقولُ: انْظُروا هل زكاتُه تامةٌ ؟ فإن وُجِدَت زكاتُه تامةٌ (١) أحمد ١٢٦/١٤ (٨٣٩٩)، وابن ماجه (٣٩٢٥)، وابن حبان (٢٩٨٢)، والبيهقى فى السنن ٣٧١/٣، ٣٧٢. والحديث فى المسند من طريق أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة، وعند ابن ماجه وابن حبان والبيهقى من طريق أبى سلمة عن طلحة بن عبيد الله . قال الدارقطنى : ذكر أبى هريرة فيه وهم. علل الدارقطنى ٢١٤/٤، ٢١٥. (٢) عبد الله بن أحمد ٤٨١/١ (٤٢٣)، والبزار (٤٣٩، ٤٤٠)، وأبو يعلى - كما فى المجمع ١/ ٢٨٨. وقال محققو المسند : إسناده ضعيف . (٣) الطبرانى (٧٢٦٨). ٤٣ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ كُتِبَت تامةً ، وإن كانت ناقصةً قال: انْظُروا هل له صدقةٌ؟ فإن كانت له صدقةٌ تَمّت له زكاتُه مِن الصدقةِ )) (١). وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ، والبيهقىُّ فى ((الشعبٍ))، عن حَنْظلةَ الكاتبِ : سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ فَ لّهِ يقولُ: ((مَن حافظ على الصلواتِ الخمسِ، ركوعِهن وسجودِهن ومَواقيتهن، وعلِم أنهن حقٌّ(٢) مِن عندِ اللَّهِ دخَل الجنةً))(٣). وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) عن أنسٍ، عن النبيِّ وَ لَإِ قال: ((أولُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ ، فإن صلَحَت صلَح له سائرُ عملِه، وإن (٤) فسدت فسد سائر عمله ))(4) . وأخرَج أحمدُ ، وابنُ حبانَ، والطبرانى ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمٍو، عن النبيِّ وَلِّ، أنه ذكَّر الصلاةَ يومًا، فقال: ((مَن حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا وَجَاةٌ يومَ القيامةِ، ومَن لم يُحافِظْ عليها لم يَكُنْ له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ ، وكان يومَ القيامةِ مع فرعون وهامانَ وأُتَىِّ بنٍ خَلَفٍ)» (٥) . وأخرَج البزارُ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ: «لا سهمَ فی (١) أبو يعلى (٤١٢٤). وقال محققه: إسناده ضعيف لضعف يزيد، يعنى الرّقاشى. (٢) ليس فى: الأصل، ب ١، ب ٢. (٣) أحمد ٢٨٧/٣٠، ٢٨٨ (١٨٣٤٥، ١٨٣٤٦)، والطبرانى (٣٤٩٤، ٣٤٩٥)، والبيهقى (٢٨٢٤). وقال محققو المسند : صحيح بشواهده . (٤) الطبرانى (١٨٥٩). قال الهيثمى: فيه القاسم بن عثمان ؛ قال البخارى : له أحاديث لا يتابع عليها . وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: ربما أخطأ. مجمع الزوائد ٢٩٢/١. (٥) أحمد ١٤١/١١ (٦٥٧٦)، وابن حبان (١٤٦٧)، والطبرانى (١٦٣ - قطعة من الجزء ١٣)، وفى الأوسط (١٧٦٧). وقال محققو المسند : إسناده حسن . ٤٤ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ الإسلامِ لمن لا صلاةً له، ولا صلاةَ لمن لا وُضوءَ له))(١). وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةٍ: ((لا إيمانَ لمن لا أمانةَ له، ولا صلاةَ لمن لا طُهورَ له، ولا دينَ لمن لا (١) صلاةَ له، إنما موضعُ الصلاةِ مِن الدينِ كموضعٍ الرأسِ مِن الجسدِ))(٢). وأخرج الطبرانى فى ((الأوسطِ)) عن عائشةَ قالت: قال أبو القاسم وَل: ((مَن جاء بصلواتِ ) الخمسِ يومَ القيامةِ قد حافظ على وُضوئها ومواقيتِها وركوعها وسجودِها لم يَنْقُصْ منها شيئًا، جاء وله عندَ اللَّهِ عهدٌ أن لا يُعَذِّبَه، ومَن جاء قد انْتَقَص منهن شيئًا فليس له عندَ اللَّهِ عهدٌ، إن شاء رحِمه، وإن شاء (٥) عذَّبه))(٥) . وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) عن أنس، عن النبيِّ وَلَه قال: ((ثلاثٌ مَن حفِظَهن فهو وَلِىّ حقًّا، ومَن ضيَّعَهن فهو عدوٌّ حقًّا؛ الصلاةُ والصيامُ (٦) والجنابةُ))(٦). وأخرج الطبرانى فى ((الأوسطِ)) عن أبى هريرةَ، عن رسولِ اللَّهِ إِلَةِ، أَنَّه(٧) (١) البزار (٣٣٤ - كشف). قال الهيثمى: فيه عبد الله بن سعيد بن أبى سعيد، وقد أجمعوا على ضعفه. مجمع الزوائد ١/ ٢٩٢. (٢) سقط من: فى ١، م. (٣) الطبرانى (٢٢٩٢). ضعيف (ضعيف الجامع - ٦١٧٨). (٤) فى الأصل، ب ٢: ((بالصلوات))، وفى م: ((بصلاة)). (٥) الطبرانى (٤٠١٢). وقال: لم يروه عن محمد بن عمرو إلا عيسى بن واقد، قال الهيثمى: ولم أجد من ذكره. مجمع الزوائد ١/ ٢٩٣. (٦) الطبرانى (٨٩٦١). ضعيف (ضعيف الجامع - ٢٥٤٢). (٧) لیس فى : الأصل، ب ١، ب ٢، ف ١. ٤٥ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ قال لمن حولَه من أمَّتِه: ((اكْفُلُوا لى بستٌ(١) أَكْفُلْ لكم بالجنةِ)). قلتُ: ما هى يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((الصلاةُ والزكاةُ والأمانةُ والفرجُ والبطنُ واللسانُ))(٢). وأخرج الطبرانى فى ((الأوسطِ)) عن أبى هريرةَ، أن النبيَّ ◌ٍَّ قال لعائشةً: ((اهْجُرى المعاصيّ؛ فإنها خيرُ الهجرةِ، وحافِظى على الصلواتِ، فإنها أفضلُ (٣) البِرِ))(٣). وأخرج الطبرانيُ فى ((الأوسطِ)) عن أنسٍ بنِ مالكٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَن صلى الصلواتِ لوقتِها [٦٥ظ]، وأسْبَغَ لها وُضوءَها، وأَتَّ لها قيامَها وخشوعَها ورُكوعَها وسجودَها، خرَجَت وهى بيضاءُ مُشْفِرةٌ تقولُ: حفِظك اللَّهُ كما حفِظْتَنِى . ومَن صلَّى لغيرِ وقتها ، ولم يُشبِغْ لها وضوءَها ، ولم يُتَّ لها خشوعَها ولا ركوعَها ولا سجودَها، خرَجَت وهى سوداءُ مُظْلِمةٌ ، تقولُ: ضيّعك اللَّهُ كما ضَيَّعْتَنى. حتى إذا كانت حيث شاء اللَّهُ لُفَّت كما يُلَفُّ الثوبُ الخَلِقُ ثم ضُرِب(٤) بها وجهُه)»(٥). وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن كعبِ بنِ عُجْرةَ، قال : خرَّج علينا رسولُ اللَّهِ وَهِ، ونحن نَنْتَظِرُ صلاةَ الظهرِ فقال: ((هل تَدْرُون ما يقولُ ربُّكم؟)). قلنا: لا. قال: ((فإن ربكم يقولُ: مَن صلَّى الصلواتِ لوقتِها ، (١) بعده فى مصدر التخريج: ((خصال)). (٢) الطبرانى (٤٩٢٥). ضعيف (ضعيف الجامع - ١١٣٨). (٣) الطبرانى (٤٠٧٧). قال الهيثمى: فيه محمد بن يحيى بن يسار وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٣٠٢/١. (٤) فى ص، ب ٢، ف ١، م: ((يضرب)). (٥) الطبرانى (٣٠٩٥). قال الهيثمى: فيه عباد بن كثير وقد أجمعوا على ضعفه. مجمع الزوائد ٣٠٢/١. ٤٦ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ وحافَظَ عليها ، ولم يُضَيِّعْها اسْتِخْفافًا بحقِّها ، فله علىَّ عهدٌ أن أُدْخِلَه الجنةَ ، ومَن لم يُصَلِّها لوقتِها ، ولم يُحافِظْ عليها ، وضيَّعها استخفافًا بحقِّها، فلا عهدَ ٢٩٦/١ له علىَّ؛ إن شئتُ /عذَّبْتُه، وإن شئتُ غفَوْتُ له))(١). وأخرج الطبرانىُ، والبيهقيُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن ابنٍ مسعودٍ، أن النبيَّ وَّلَهمرّ") على أصحابِه يومًا، فقال لهم: ((هل تَدْرُون ما يقولُ ربّكم تبارك وتعالى؟)). قالوا: اللَّهُ ورسولُه أعلمُ. قالها ثلاثًا، قال: ((قال: وعزتى وجلالى لا يُصَلِّيها عبدٌ لوقتِها إلا أدْخَلْتُه الجنةَ، ومَن صلَّها لغيرِ وقتِها إن شئتُ رحِمتُه، وإن شئتُ عذَّبْتُه))(٣). وأخرَج البزارُ، والطبرانيُ، عن عُبادةَ بنِ الصامتِ ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ: (( إذا توَضَّأ العبدُ ، فأَحْسَن الوضوءَ، ثم قام إلى الصلاةِ ، فأتَمَّ ركوعَها وسجودَها والقراءةَ فيها قالت: حفظك اللَّهُ كما حفِظْتَنِى. ثم أَصْعِد(٤) بها إلى السماءِ، ولها ضوءٌ ونورٌ، وفُتِّحَت لها أبوابُ السماءِ، وإذا لم يُحْسِنِ العبدُ الوضوءَ، ولم يُتِمَّ الركوعَ والسجودَ والقراءةَ قالت: ضيّعك اللَّهُ كما ضيّعْتَنى. ثم أُضْعِد(٤) بها إلى السماءِ، وعليها ظُلْمَةٌ ، وَغُلِّقَت أبوابُ السماءِ، ثم تُلَفُّ كما يُلَفُّ الثوبُ الخَلِقُ، ثم يُضْرَبُ بها وجهُ صاحبها))(١). (١) أحمد ٥٥/٣٠ (١٨٣٢)، والطبرانى فى الأوسط (٤٧٦٤). وقال محققو المسند : مرفوعه صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه . (٢) فى ص، م: ((خرج)). (٣) الطبرانى (١٠٥٥٥) واللفظ له، والبيهقى (٢٦٦). قال الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٣٣٨): منكر. (٤) فى الأصل: ((صعد)). (٥) البزار (٢٦٩١)، والطبرانى - كما فى المجمع ٢/ ١٢٢، وقال الهيثمى: وفيه الأحوص بن حكيم، وثقه ابن المدينى والعجلى وضعفه جماعة ، وبقية رجاله موثقون . ٤٧ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ وأخرَج أحمدُ ، وابنُ حبانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو، أن رجلًا جاء إلى النبيِّ وَهِ، فسأله عن أفضلِ الأعْمَالِ، فقال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((الصلاةُ)). قال: ثم مَهْ؟ قال: ((ثم الصلاةُ)). قال: ثم مَهْ؟ قال: ((ثم الصلاةُ)). ثلاثَ مراتٍ، قال: ثم مَهْ؟ قال: ((ثم الجهادُ فى سبيلِ اللَّهِ)). قال الرجلُ: فإن لى والدين. قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((آمُرُك بالوالدين خيرًا))(١). وأخرج الطبرانىُ عن طارقٍ بنِ شِهابٍ، أنه بات عندَ سلمانَ لِيَنْظُرَ ما اجتهادُه، فقام يُصَلِّى مِن آخرِ الليلِ، فكأنه لم يَرَ الذى كان يَظُنُّ، فذكر ذلك له، فقال سلمانُ: حافِظوا على هذه الصلواتِ الخمسِ ، فإنهن كفاراتٌ لهذه الجراحاتِ ما لم يُصِبِ المَقْتَلَةَ، فإذا صلَّى الناسُ العِشاءَ صدَروا عن ثلاثٍ منازلَ ؛ منهم مَن عليه ولا له ، ومنهم مَن له ولا عليه ، ومنهم مَن لا له ولا عليه ، فرجلٌ اغْتَنَم ظلمةَ الليلِ وغَفْلَةَ الناسِ ، فركِب فرسَه فى المعاصِی ، فذلك عليه ولا له ، ومَن له ولا عليه، فرجلٌ اغْتَنَم ظُلمةَ الليلِ وغَفْلةَ الناسِ فقام يُصلِّى ، فذلك له ولا علیه، ومنهم من لا له ولا علیه ، فرجلٌ صلَّی ثم نام، فذلك لا له ولا علیہ ، إياك والحَفْحَقةً(٢)، وعليك بالقصدِ وداوِمْ(١). وأخرج الطبرانىُ عن أبى الدرداءِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((خصسٌ مَن جاء بهن مع إيمانٍ دخَل الجنةَ ؛ مَن حافظ على الصلواتِ الخمسِ ، على وضوئهن وركوعهن وسجودِهن ومَواقيتِهن، وصام رمضانَ، وحجّ البيتَ إن اسْتَطاع إليه (١) أحمد ١٧٥/١١ (٦٦٠٢)، وابن حبان (١٧٢٢). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف . (٢) والحقحقة: هو المتعب من السير. وقيل: هو أن تحمل الدابة على ما لا تطيقه. النهاية ١/ ٤١٢. (٣) الطبرانى (٦٠٥١). ٤٨ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ سبيلًا، وأعْطَى الزكاةَ طَيِّيةً بها نفسُه، وأدَّى الأمانةَ)). قيل: يا نبيَّ اللَّهِ، وما أداءُ الأمانةِ؟ قال: ((الغسلُ مِن الجنابةِ؛ إنَّ(١) اللَّهَ لم يَأْمَنِ ابنَ آدمَ على شىءٍ مِن دينه (٢) غيرها))(٢). وأخرج أحمدُ عن عائشةً ، أن رسولَ اللهِ پێ قال: « ثلاثٌ أَعْلِفُ علیھن؛ لا يَجْعَلُ اللَّهُ مَن له سهمٌ فى الإسلامِ كمن لا سهمَ له، وأسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ؛ الصلاةُ والصومُ والزكاةُ ))(٣). وأخرج الدارمُ عن جابرٍ بنِ عبدِ اللهِ، عن النبيِّ وَ لَه، قال: ((مفتاح الجنةِ الصلاةُ))(٥). وأخرَج الدَّيْلَميُّ عن علىِّ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((الصلاةُ عِمادُ (٦) الدِّينِ))(١). وأخرَج البيهقىُّ فى ((الشعبٍ)) عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ وَه قال: (الصلاةُ ميزانٌ، فمَن أَوْفَى اسْتَوْفِى))(٧) . وأخرج البيهقيُّ فى ((الشعبٍ)) عن عمرَ قال: جاء رجلٌ فقال: يا رسولَ (١) فى م: ((لأن)). (٢) الطبرانى فى الصغير ٢/ ٥٦، وفى الكبير - كما فى المجمع ١/ ٤٧. وقال الهيثمى: إسناده جيد. (٣) أحمد ٥٥/٤٢ (٢٥١٢١)، وقال محققوه : حديث حسن لغيره. (٤ - ٤) ليس فى : الأصل . (٥) الحديث عند أحمد ٢٩/٢٣ (١٤٦٦٢)، والترمذى (٤). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف، لضعف سليمان بن قرم وأبى يحيى القتات . (٦) الديلمى ٥٦٣/٢ (٣٦١١). (٧) البيهقى (٣١٥١). ضعيف (ضعيف الجامع - ٣٥٧٣). ٤٩ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ اللَّهِ، أُّ شىءٍ أحبُّ عندَ اللَّهِ فى الإسلام؟ قال: ((الصلاةُ لوقتِها، ومَن تَرَك الصلاةَ فلا دينَ له، والصلاةُ عماد الدينِ )) (١) . وأخرَج ابنُ ماجه، وابن حبانَ، والحاكم وصحَّحه، والبيهقيُّ فى ((سننِه))، عن ثوبانَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((اسْتَقِيموا ولن تُحْصُوا، واعْلَموا أن خيرَ أعمالِكم الصلاةُ، ولن يُحافِظَ على الوضوء إلا مؤمنٌ)) (١). وأخرج الحاكم وصحَّحه عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللّهِ وَلِهِ: ((مَن حافَظ على هؤلاء الصلواتِ المكتوباتِ لم يُكْتَبْ مِن الغافلين، ومَن قرأ فى ليلةٍ مائةَ آيةٍ كُتِب مِن القانتين))(٢). وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن مسروق قال : مَن حافظ على هؤلاء الصلواتِ لم يُكْتَبْ مِن الغافلينَ ؛ فإن فى إفراطِهِنِ الهَلَكَةَ(٤) . وأخرَج مسلمٌ ، وأبو داودَ ، والنسائىُ ، وابنُ ماجه ، عن ابن مسعودٍ ، قال : مَن سَرَّه أن يَلْقَى اللَّهَ غدًا، مسلمًا فلْيُحافظْ على هؤلاء الصلواتِ حيثُ يُنادَى بهن - ولفظُ أبى داودَ : حافِظوا على الصلواتِ الخمسِ حيثُ يُنادَى بهن - فإنهن مِن سننِ الهُدَى، وإن الله تبارك وتعالى شرّع لنبيّه سننَ الهُدَى، ولقد رأيتُنا وما يَتَخَلَّفُ عنها إلا منافقٌ بَيِّنُ النفاقِ، ولقد رأيتُنا وإن الرجلَ لَيُهادَى بِينَ الرجلین حتی یُقام فى الصفِّ ، وما منکم مِن أحدٍ إلا وله مسجدٌ فی بیتِه، ولو (١) البيهقى (٢٨٠٧). ضعيف (ضعيف الجامع - ٣٥٦٦). (٢) ابن ماجه (٢٧٧)، وابن حبان (١٠٣٧)، والحاكم ١/ ١٣٠، والبيهقى ١/ ٨٢، ٤٥٧. صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٢٢٤) . (٣) الحاكم ٣٠٨/١. (٤) ابن أبى شيبة ٣٨٧/٢. ( الدر المنثور ٤/٣ ) ٥٠ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ صلَّيْتُم فى بيوتِكم، وتَرَكْتُم مساجدَكم ترَكْتُم سنةً نبيِّكم، ولو ترَكْتُم سنةً نبێکم لکفَوم(١). وأخرج الترمذىُّ وحسّنه ، والنسائئُ ، وابن ماجه ، والحاكم وصحَّحه ، عن أبى هريرةَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ لِهِ يقولُ: ((إن أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ مِن عملِه صلاتُه، فإن صلَحَت فقد أَفْلَح وأُنْجَح ، وإن فسدت فقد خاب وخسِر، وإن انْتَقَص من فريضته قال الربُّ: انْظُروا هل لعبدى مِن تطوُّعٍ، فيُكَمَّلَ بها ما انْتَقَص / مِن الفريضةِ، ثم يكونُ سائرُ عملِه على ذلك)) (١). ٢٩٧/١ وأخرج ابنُ ماجه، والحاكمُ، عن تميم الدارىِّ، عن النبيِّ وَّةِ، قال: (( أولُ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُه؛ فإن كان أْمَلَها كُتِبَت له كاملةً ، وإن لم يَكُن أْمَلَها قال اللَّهُ تعالى لملائكته: انْظُرُوا هل تَجِدون(١) مِن تطوُّعٍ، فأكْمِلوا به ما ضيَّع مِن فريضتِهِ. ثم الزكاةُ مثلُ ذلك، ثم تُؤْخَذُ الأعمالُ على حسب ذلك))(٤). وأخرج الطبرانىُ عن النعمانِ بنِ قَوْقَلٍ(٥)، أنه جاء إلى رسولِ اللَّهِ وَيه فقال: يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ إذا صلَّيْتُ المكتوبةَ، وصُمْتُ رمضانَ، وحرَّمْتُ الحرامَ، وأَحْلَلْتُ الحلالَ، ولم أَزِدْ على ذلك، أَدْخُلُ(١) الجنةَ؟ قال: ((نعم)). (١) مسلم (٢٥٧/٦٥٤)، وأبو داود (٥٥٠)، والنسائى (٨٤٨)، وابن ماجه (٧٧٧). (٢) الترمذى (٤١٣) واللفظ له، والنسائى (٤٦٤ - ٤٦٦)، وابن ماجه (١٤٢٥)، والحاكم ٢٦٢/١. صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٣٣٧). (٣) بعده فى ف ١، م: ((له)). (٤) ابن ماجه (١٤٢٦)، والحاكم ١/ ٢٦٢، ٢٦٣. صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ١١٧٣). (٥) فى الأصل، ب ١، ب ٢، ف ١: ((نوفل)). (٦) فى ب ٢، م: ((آأدخل)). ٥١ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ قال: واللَّهِ لا أَزِيدُ على ذلك شيئً(١). وأخرج الطبرانىُ عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابىٌّ مِن بنى سعدِ بنِ بكرٍ إلى رسولِ اللهِ وَّلَه، فقال: مَن خلَقَك ومَن خلَق مَن قبلَك، ومَن هو خالقُ مَن بعدَك؟ قال: ((اللَّهُ)). قال: فنشَدْتُك بذلك، أهو أرْسَلك؟ قال: ((نعم)). " قال: مَن خلق السماواتِ السبعَ، والأُرَضِين السبعَ، وأجْرَى بينَهن الرزقَ؟ قال: ((اللَّهُ)). قال: فنشَدْتُك بذلك، أهو أرْسَلك؟ قال: ((نعم))). قال: فإنا قد وجَدْنا فى كتابِك وأمَرَتْنا رسلُك أن نُصَلِّىَ بالليلِ والنهارِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتِها ، فنشَدْتُك بذلك، أهو أمَرَك؟ قال: ((نعم)). قال: فإنا قد وجَدْنا فى كتابِك وأمَرَتْنا رسلُك ( أن نصومَ شهرَ رمضانَ، فَتَشَدتُك بذلك أهو أمَرَك؟ قال: ((نعم)). قال: فإنا قد وجَدنا فى كتابِك وأمَرَتْنا رسلُكُ) أن تَأْخُذَ مِن حَواشِى أموالِنا(٥) فتَجْعَلَه فى فقرائِنا ، فنشَدْتُك بذلك، أهو أمَرَك؟ قال: ((نعم)). قال: والذى بعَثَك بالحقِّ لأَعْمَلَنَّ بها ومَن أطاعنى مِن قومى . فضحِك رسولُ اللَّهِ وَِّ، ثم قال: ((لئن صدَق لَيَدْخُلَنَّ الجنةَ))(٦) . وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ، عن أبى الطُّفَتِلِ عامرِ بنِ واثلةَ، أن رجلًا مرَّ على (١) الطبرانى فى الأوسط (٧٨٦٠)، وفى الكبير - كما فى المجمع ١/ ٢٩١. وقال الهيثمى: فيه ابن لهيعة وهو ضعيف . (٢ - ٢) سقط من: ب ٢. (٣) فى الأصل، ب ١: ((لمواقيتهن)). (٤ - ٤) سقط من النسخ ، وهو انتقال نظر، والمثبت من مصدر التخريج . (٥) حواشى الأموال: صغار الإبل، وحاشية كل شىء جانبه وطرفه، وهو كالحديث الآخر ((اتق كرائم أموالهم)). النهاية ١/ ٣٩٢. (٦) الطبرانى (٨١٥١). قال الهيثمى: فيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط. مجمع الزوائد ١/ ٢٩٠. ٥٢ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ قوم، فسلّم عليهم ، فردُّوا عليه السلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قال رجلٌ منهم : واللَّهِ إنى لَأَبْغَضُ هذا فى اللَّهِ . فقال أهلُ المجلسِ: بئس واللَّهِ ما قلتَ، أمَا واللَّهِ لَئُتَبِقَتَّهُ، قُمْ يا فلانُ، فأَخْبِرْه. فأدرَ كه رسولُهم ، فأخْبَرِه بما قال، فانْصَرَف الرجلُ حتى أَتَّى رسولَ اللَّهِ وَهِ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، مرَرْتُ بمجلسٍ مِن المسلمين، فيهم فلانٌ ، فسلَّمْتُ عليهم، فردُّوا السلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدرَكَنى رجلٌ منهم ، فأخْبَرنى أن فلانًا قال : واللهِ إنى لأَبغَضُ هذا الرجلَ فى اللّهِ . فادْعُه يا رسولَ اللَّهِ فاسْأَلْه عما يَتْغَضُنى؟ فدعاه رسولُ اللَّهِ وَلَهِ، فسأله عما أخْبَرِه الرجلُ، فاعْتَرَف بذلك، قال: ((فِلِمَ تَبْغَضُه؟)). فقال: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللَّهِ ما رأيتُه يُصَلِّى قطُّ إلا هذه الصلاةَ المكتوبةَ التى يُصَلِّيها البَرُ والفاجرُ. قال: سَلْه يا رسولَ اللَّهِ، هل رآنى قطُّ أخّرْتُها عن وقتها، أو أسَأْتُ الوضوءَ لها، أو أسَأْتُ الركوعَ والسجودَ فيها؟ فسأله رسولُ اللَّهِ وَلَةِ، فقال: لا. ثم قال: واللهِ ما رأيتُه يصومُ قطُّ إلا هذا الشهرَ الذى يصومُه البَرُّ والفاجِرُ. قال: سَلْه يا رسولَ اللهِ، هل رآنى قطّ فرَّطتُ فيه، أو انْتَقَصْتُ مِن حقِّه شيئًا؟ فسأَلَه رسولُ اللَّهِ وَهِ، قال: لا. ثم قال: واللهِ ما رأيتُه يُعْطِى سائلًا قطُّ، ولا رأيْتُه يُنْفِقُ مِن مالِهِ شيئًا فى شىءٍ مِن سبيلِ اللَّهِ إلا هذه الصدقةَ التى يُؤَدِّيها البر والفاجرُ . قال: فسَلْه يا رسولَ اللَّهِ ، هل كنتَمْتُ مِن الزكاةِ شيئًا قطُّ ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها ؟ فسأَلَه رسولُ اللَّهِ بِ لِهِ، قال: لا. فقال له رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((قُمْ، إن أَدْرِى لعله خيرٌ منك))(١). (١) أحمد ٢٢٠/٣٩، ٢٢١ (٢٣٨٠٣)، والطبرانى - كما فى المجمع ١/ ٢٩١، ٢٦٠/٢، ٢٦١. وقال محققو المسند: ضعيف لإرساله. وينظر علل الدارقطنى ٧/ ٤١، ٤٢. ٥٣ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ وأخرَج البزارُ، والطبرانىُ، عن أبى (١) مالكِ الأشْجَعيِّ، عن أبيه، قال: كان رسولُ اللَّهِ وَّ﴿ إذا أسْلَم الرجلُ، أولَ ما يُعَلِّمُه الصلاةُ(٢) . وأخرج ابنُّ أبى شيبةً، والطبرانىُ، عن ابنِ عباسٍ، أن أعرابيًا أتاه فقال: إنا أُناسٌ(٢) مِن المسلمين، وهلهنا أناسٌ(١) مِن المهاجرين يَزْعُمون أنا لسنا على شىءٍ. فقال ابنُ عباسٍ، قال نبىُ اللَّهِ اَلِّ: ((مَن أقام الصلاةَ، وآتَى الزكاةَ، وحجّ البيتَ، وصام رمضانَ، وقرَى الضيفَ دخَل (٤) الجنةَ))(٤). وأخرج الطبرانىُ عن ابنٍ مسعودٍ ، أنه سُئِل : أىُّ درجاتِ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : الصلاةُ. قال: ثم أىّ؟ قال: الزكاةُ(٥). وأخرج ابنُ أبى شيبةً فى ((المصنف)) عن ابنٍ مسعودٍ، أنه سُئل: أيُّ(٦) الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصلاةُ، ومَن لم يُصَلِّ فلا دينَ له(٧). وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، ومسلمٌ، وأبو داود، والترمذىُّ، والنسائىُ، وابنُ ماجه، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: «بينَ (١) سقط من: م. (٢) البزار (٢٧٦٥)، والطبرانى (٨١٨٦). وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٢٩٣/١. (٣) فى الأصل: ((ناس)). (٤) الطبرانى (١٢٦٩٢). قال الهيثمى: فى إسناده حبيب بن حبيب، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١ /٤٥، ٤٦. (٥) الطبرانى (٩٨٢٤). (٦) بعده فى ف ١، م: ((درجات)). (٧) ابن أبى شيبة ٣٨٧/٢. ٥٤ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ الرجلِ وبينَ الكفرِ تركُ الصلاةِ))(١). وأخرج ابنُ أبى شيبةً، وأحمدُ، وأبو داودَ، والترمذىُّ وصحَّحه، والنَّسائيُ، وابنُ ماجه، وابنُ حبانَ، والحاكم وصحَّحه، عن بُرَيْدَةَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَلَهِ يقولُ: ((العهدُ الذى بيننا وبينَهم الصلاةُ ، فمَن تركها فقد كفر))(٢). وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ المَرْوَزِىُّ فى كتابٍ ((الصلاةِ))، والطبرانيُ، عن عُبادةَ بنِ الصامتِ ، قال: أوصانى خليلى بسبع خِلالٍ ، فقال: ((لا تُشْرِ كوا باللهِ شيئًا وإن قُطِّعْتُم أو حُرِّقْتُم أو صُلِّبْتُم، ولا تَتْرُكوا الصلاةَ مُتَعَمِّدين، فمَن ترَكها متعمدًا فقد خرَّج مِن الملةِ ، ولا تَوْكَبوا المعصيةَ ، فإنها تُشْخِطُ اللَّهَ، ولا تَشْرَبوا الخمرَ ، فإنها رأسُ الخَطايا كلِّها))(٢). وأخرج الترمذىُّ، والحاكمُ، عن عبدِ اللهِ بنِ شَقِيقِ العُقَيْلىّ، عن أى هريرةَ، قال: كان أصحابُ محمدٍ وَهِ لا يَرَوْن شيئًا مِن الأعمالِ تَرْكُه كفرٌ غيرَ (٤) الصلاةِ(٤). (١) ابن أبى شيبة ٣٣/١١، ٣٤، وأحمد ٢٢٨/٢٣، ٣٦٥ (١٥١٨٣،١٤٩٧٩)، ومسلم (٨٢)، وأبو داود (٤٦٧٨)، والترمذى (٢٦١٨ - ٢٦٢٠)، والنسائى (٤٦٣)، وابن ماجه (١٠٧٨). (٢) ابن أبى شيبة ٣٤/١١، وأحمد ٢٠/٣٨ (٢٢٩٣٧)، والترمذى (٢٦٢١)، والنسائى (٤٦٢)، وابن ماجه (١٠٧٩)، وابن حبان (١٤٥٤)، والحاكم ٦/١، ٧. صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢١١٣) . (٣) محمد بن نصر (٩٢٠)، والطبرانى - كما فى المجمع ٢١٦/٤، وقال الهيثمى: وفيه سلمة بن شريح. قال الذهبى: لا يعرف، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٤) الترمذى (٢٦٢٢)، والحاكم ١/ ٧. صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢١١٤). ٥٥ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ وأخرَج " هبةُ اللَّهِ الطبرى١ُّ) عن ثوبانَ، سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ لِ يقولُ: ((بينَ العبدِ وبينَ / الكفرِ والإيمانِ الصلاةُ ، فإن ترَكها فقد أَشْرَكَ))(٢) . ٢٩٨/١ وأخرَج البزارُ، والطبرانىُ، عن ابنِ عباسٍ، أنه لما اشْتَكَى بصرَه قيل له : نُداوِيك، وتَدَعُ الصلاةَ أيامًا. قال: لا، إن رسولَ اللَّهِ وَلَه قال: ((مَن تَرَك الصلاةَ لقِىَ اللَّهَ وهو عليه غضبانُ))(٣) . وأخرج ابنُّ ماجه، ومحمدُ بنُ نصرٍ المروزىُّ، والطبرانيُ فى ((الأوسطِ))، عن أنسٍ، عن النبيِّ وَلَه، قال: ((ليس بينَ العبدِ والشركِ إِلا تركُ الصلاةِ، فإذا ترَكها متعمدًا فقد أشْرَك))(4) . وأخرج أبو يَعْلَى عن ابنِ عباسٍ رفَعه قال: ((عُرَى الإِسلامِ وقواعدُ الدينِ ثلاثةٌ (٥) عليهن أُسِّسَ الإِسلامُ، مَن ترَك واحدةً منهن فهو كافرٌ حلالُ الدم ، شهادةُ أن لا إله إلا اللَّهُ، والصلاةُ المكتوبةُ، وصومُ رمضانَ))(٦). وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ، عن معاذٍ بنٍ جبلٍ، قال : أوصانى رسولُ اللَّهِ وَّ بعشرِ كلماتٍ، قال: ((لا تُشْرِكْ باللَّهِ شيئًا وإن قُتِلْتَ وحُرِّقْتَ، ولا (١ - ١) فى النسخ: ((الطبرانى)). (٢) هبة الله الطبرى - كما فى الترغيب والترهيب ٣٧٩/١. وقال: إسناده صحيح. (٣) البزار (٣٤٣ - كشف)، والطبرانى - كما فى المجمع ٢٩٥/١. ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب - ٣٠٣). (٤) ابن ماجه (١٠٨٠)، ومحمد بن نصر (٨٩٧)، والطبرانى (٣٣٤٨). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٨٨٥). (٥) فى الأصل، ب ٢: ((ثلاث)). (٦) أبو يعلى (٢٣٤٩). وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٩٤). ٥٦ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ تَعُقَّنَّ والديك وإن أمَراك أن تَخْرُجَ مِن أهلِك ومالِك، ولا تَتْرُكَنَّ صلاةً مكتوبةً متعمدًا؛ فإنه مَن ترَك صلاةً مكتوبةً متعمدًا فقد برِئَت منه ذمةُ اللَّهِ ، ولا تَشْرَبَنَّ الخمرَ فإنه رأسُ كلِّ فاحشةٍ ، وإياك والمعصيةَ؛ فإن بالمعصيةِ جُلَّ (١) سَخَطِ اللَّهِ، وإياك والفِرارَ مِن الزحفِ ، وإن هلَك الناسُ وإن أصاب الناسَ موتٌ ، فَاثْبُتْ وأَنْفِقْ على أهلِك مِن طَوْلِك، ولا تَوْفَعْ عنهم عصاك أدبًا، وأُخِفْهم فى اللَّهِ))(٢) . وأخرج الطبرانى عن أُمَيْمةً(١٠) مولاةِ رسولِ اللَّهِ وَِّ قالت: كنتُ أَصُبُّ على رسولِ اللهِ وَ لَه وَضوءَه، فدخَل رجلٌ، فقال: أوْصِنى. فقال: ((لا تُشْرِكْ باللَّهِ شيئًا وإن قُطّعْتَ أو حُرِّقْتَ، ولا تَعْصِ والديك، وإن أمَراك أن تَخَلَّى عن(٣) أهلِك ودنياك فتَخَلَّه، ولا تَشْرَبَنَّ خمرًا؛ فإنها [٦٦و] مِفتاحُ كلِّ شرٍّ، ولا تَتْرُكَنَّ صلاةً متعمدًا، فمَن فعَل ذلك فقد برِقَت منه ذمةُ اللَّهِ ورسولِه))(٤) . وأخرج ابنُ سعدٍ عن سماكٍ، أن ابنَ عباسٍ سقط فى عينيه الماءُ، فذهَب بصره، فأتاه هؤلاء الذين يَثْقُبون العيونَ ويُسِيلون الماءَ، فقالوا: خلِّ بيننا وبينَ عينيك نُسِيلُ ماءَهما ، ولكنك تُمْسِكُ خمسةَ أيام لا تُصَلِّى إلا على عَوْدٍ . قال : ء لا (٥) واللَّهِ ولا ركعةٌ واحدةً، إنى حُدِّثْتُ أنه (١) مَن تَرَك صلاةً واحدةً متعمدًا (١) فى ف ١: ((حل)). (٢) أحمد ٣٩٣/٣٦ (٢٢٠٧٥)، والطبرانى فى الأوسط (٧٩٥٦). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف لانقطاعه . (٣) فى الأصل، ب ٢، ف ١: ((أمية)). (٤) فی ص، ب ١، ف ١، م: ((من). (٥) الطبرانى ١٩٠/٢٤ (٤٧٩). وقال الهيثمى: وفيه يزيد بن سنان الرهاوى، وثقه البخارى وغيره، والأكثر على تضعيفه ، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢١٧/٤. (٦) ليس فى : الأصل، ب ٢، ف ١. (٧) فى ب ٢، ف ١، م: ((أن)). ٠ ٥٧ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ لقِى اللَّهَ وهو عليه غضبانُ(١) . وأخرج ابنُ حبانَ عن بُرَيْدةَ، عن النبيِّ وََّ قالُ: «بَكَروا بالصلاةِ فى يومٍ الغيمِ ؛ فإنه مَن ترَك الصلاةَ فقد كفَر))(١). وأخرج أحمدُ عن زيادِ بنِ نُعَيْم الحَضْرِمِيِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَةِ: ((أربع فرضهن اللّهُ فی الإسلام، فمَن أُتَی بثلاث لم يُغْنِین عنه شيئًا حتى يَأْتِیَ بهن جميعًا؛ الصلاةُ والزكاةُ وصيامُ رمضانَ وحُّ البيتِ ))(٤). وأخرَج الأَصْبَهانىُ فى ((الترغيبٍ)) عن عمرَ بنِ الخطابِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَن تَرَك الصلاةَ متعمدًا أحْبَط اللَّهُ عملَه، وبَرِئت منه ذمةُ اللَّهِ حتى ◌ُراجِعَ(٥) لِلَّهِ(٢) عزَّ وجلَّ توبةً)(٧). وأخرج أحمدُ، والبيهقىُ، عن أمّ أيمنَ، أن رسولَ اللَّهِ وَ لَه قال: ((لا تَتْوُكِ الصلاةَ متعمدًا؛ فإنه مَن ترَك الصلاةَ متعمدًا فقد برِئَت منه ذمةُ اللَّهِ ورسوله»(٨). وأخرج ابنُ أبى شيبةً فى كتابٍ ((الإيمانِ))، وفى ((المصنفِ))، والبخارىُّ (١) الأثر عند البيهقى ٢/ ٣٠٩، وقال الذهبى فى مهذبه ٢/ ٢٨٠: إسناده حسن. (٢) ليس فى : الأصل، ب ١، ب ٢، ف ١. (٣) ابن حبان (١٤٦٣). وقال محققه: حديث صحيح. (٤) أحمد ٣٢٨/٢٩ (١٧٧٨٩)، وقال محققو المسند : إسناده ضعيف . (٥) بعده فى م: ((إلى)). (٦) فى الأصل، ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((الله)). (٧) الأصبهاني - كما فى الترغيب والترهيب ٣٨٥/١. (٨) أحمد ٣٥٧/٤٥ (٢٧٣٦٤)، والبيهقى ٣٠٤/٧، وقال محققو المسند: إسناده ضعيف لانقطاعه . ٥٨ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ فى ((تاريخِه))، عن علىٍّ، قال: مَن لم يُصَلِّ فهو كافرٌ. وفى لفظٍ: فقد (١) كَفَر(١) . وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ ، وابنُ عبدِ البرّ، عن ابنِ عباسٍ، قال : مَن تَرَك الصلاةَ فقد كفَر (١). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، ومحمدُ بنُ نصرٍ، والطبرانيُ، عن ابنٍ مسعودٍ ، قال : مَن ترَك الصلاةَ فلا دینَ له(٢) . وأخرج ابنُ عبدِ البرّ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: مَن لم يُصَلِّ فهو (٤) كافر(4). وأخرج ابنُ عبدِ البرّ عن أبى الدرداءِ قال: لا إيمانَ لمن لا صلاةَ له، ولا صلاةً لمن لا وضوءَ له (٤) . وأخرج الطبرانىُ عن ابن مسعودٍ قال: مَن تَرَك الصلاةَ كفَر (٥). وأخرَج مالكٌ، والطبرانىُ فى ((الأوسطِ))، عن عروةَ ، أن عمرَ بنَ الخطابِ أُوقِظ للصلاةِ وهو مطعونٌ فقالوا : الصلاةَ يا أميرَ المؤمنين . فقال: هاللَّهِ إذن ، ولا (١) ابن أبى شيبة فى الإيمان (١٢٦)، وفى المصنف ٣٨٧/٢، والبخارى ٣٩٣/٧ ولم يذكر لفظه. وقال الألباني: وهذا لا يصح عن على، وعلته معقل هذا - يعنى الختعمى - قال الحافظ : مجهول . (٢) محمد بن نصر (٩٣٩)، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٢٥/٤ بدون إسناد . (٣) ابن أبى شيبة فى الإيمان (٤٧)، وفى المصنف ٣٨٧/٢، ومحمد بن نصر (٩٣٦، ٩٣٧)، والطبرانى ( ٨٩٤١، ٨٩٤٢). (٤) ابن عبد البر فی التمهيد ٢٢٥/٤ بدون إسناد . (٥) الطبرانى (٨٩٣٩). ٥٩ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ حقَّ(١) فى الإسلام لمن ترك الصلاةَ. فصلَّى وإن مجرْحَه لَيْعَبُ دمًا(٣). وأخرَج مالكٌ عن نافع، أن عمرَ بنَ الخطابِ كتَب إلى عمالِه: إنَّ أهمّ أمرٍ كم(٢) عندی الصلاةُ ، مَن حفظها أو حافظ عليها حفظ دينه ، ومَن ضيَّعها فهو لما سواها أضيعُ(٤) . وأخرَج النسائىُّ، وابنُ حبانَ، عن نوفلٍ بنِ معاويةً، أن النبيِّ وَ لِّ قال: ((مَن فاتَتْه صلاةٌ فكأنما وُيِرِ أَهلَهُ(٥) ومالَه))(٦). وأخرج الترمذىُّ، والحاكمُ ، عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَآلِهِ : ((مَن جَمع بينَ صلاتين مِن غيرِ عذرٍ فقد أتَى بابًا مِن أبوابِ الكبائرِ))(١). وأخرج الطبرانىُ عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: «نُهِيتُ عن قتلٍ المصلِّين))(٨). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وأبو يَعْلَى ، عن أبى بكر الصديقِ قال : نهَى رسولُ اللَّهِ وَلَهِ عِن ضربِ المصلِّينَ(٩). (١) فى الموطأ: ((حظ)). (٢) مالك ٣٩/١، ٤٠، والطبرانى (٨١٨١). (٣) فى الأصل، م: ((أموركم)). (٤) مالك ٦/١. (٥) فى ف ١، م: ((آله)). (٦) النسائى (٤٧٧ - ٤٧٩)، وابن حبان (١٤٦٨). صحيح (صحيح سنن النسائي - ٤٦٤ - ٤٦٦). (٧) الترمذى (١٨٨)، والحاكم ٢٧٥/١. ضعيف جدًّا (ضعيف سنن الترمذى - ٢٨). (٨) الطبرانى ٢٦/١٨ (٤٤). قال الهيثمى: وفيه عامر بن يساف، وهو منكر الحديث . مجمع الزوائد ٢٩٦/١. (٩) أبو يعلى (٨٨، ٨٩). وقال محققه: إسناده ضعيف. ٦٠ سورة البقرة : الآية ٢٣٨ وأخرج أحمدُ ، والبيهقيُّ فى ((الشعبٍ))، عن أبى أمامةً، قال: جاء علىّ إلى النبيِّ وَله، فقال: يا نبيَّ اللَّهِ، ادفعْ إلينا خادِمًا. قال: ((اذهبْ فإن فى البيتِ ثلاثةً فخُذْ أحدَ الثلاثةِ)). فقال: يا نبيَّ اللهِ، اخْتَوْ لى. فقال: ((اخْتَرْ لنفسِك)). قال: يا نبيَّ اللَّهِ، اخْتَوْلى. قال: ((اذْهَبْ فإن فى البيتِ ثلاثةً؛ منهم غلامٌ قد صلَّى فخُذْه ولا تَضْرِبْه، فإنا قد نُهِينا عن ضربِ أهلِ الصلاةِ))(١). ٢٩٩/١ وأخرج أبو / يَعْلَى عن أمّ سلمةَ، أن النبيَّ بَّهِ أتاه أبو الهيثم بنُ التَّيِّهانِ فاسْتَخْدَمه، فوعَدهُ(١) النبيُّ ◌َ له إن أصاب سَبْيًا، ثم جاء فقال له النبيُّ وَّه : ((قد أصَبْنَا غلامين أسودَيْن، اخْتَرُ(١) أيَّهما شئتَ)). قال: فإنى أَسْتَشِيرُك. قال: ((خُذْ هذا، فقد صلَّى عندَنا، ولا تَضْرِبْه، فإنا قد نُهِينا عن ضربِ المصلِّين))(٤). وأخرج ابن أبى شيبةَ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، وابن ماجه، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَالَ: (( أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العشاء وصلاةُ الفجرِ، ولو يَعْلَمون ما فيهما لأتَوْهما ولو حَبْوًا، ولقد همَمْتُ أن آمُرَ بالصلاةِ فتُقامَ ، ثم آمُرَ رجلًا فيُصَلِّىَ بالناسِ، ثم أَنْطَلِقَ معى برجالٍ معهم خُزَمٌ مِن خَطَبٍ إلى قومٍ لا يَشْهَدون الصلاةَ ، فأُحرِّقَ علیهم بیوتَهم بالنارِ )) (١). وأخرج الطبرانىُ عن أبى الدرداءِ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَله) يقولُ: ((اعْبُدٍ اللَّهَ كأنك تراه، فإن لم تَكُنْ تراه فإنه يراك، واعْدُدْ نفسَك فى المَوْتَى، وإياك (١) أحمد ٤٧٥/٣٦، ٤٧٦ (٢٢١٥٤)، والبيهقى (٢٧٩٩). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف . (٢) فى الأصل: ((فواعده)). (٣) فى الأصل، ب ٢: ((فاختر)). (٤) أبو يعلى (٦٩٤٢). وقال محققه: إسناده ضعيف جدًّا. (٥) ابن أبى شيبة ٣٣٢/١، والبخارى (٦٥٧)، ومسلم (٢٥٢/٦٥١)، وابن ماجه (٧٩٧).