النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
سورة البقرة : الآية ١٨٤
أولَ ما نزَل كان مَن شاء صام، ومَن شاء أفْطَر وأطْعَم مسكينًا كلَّ يومٍ، فلمَّا
نزَلَت: ﴿ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ﴾. كان مَن تطَوَّع أَطْعَم مسكينَيْن،
فلما نزَلَت: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمَّةٌ﴾. وجَب الصومُ على كلِّ
مسلم، إلا مريضًا أو مسافرًا أو الشيخَ الكبيرَ الفانىَ مِثْلى، فإنه يُفْطِرُ ويُطْعِمُ
عن(١) كلِّ يومٍ مسكينًا .
وأخرَج وكيعٌ، وسعيدُ بنُ منصورٍ، وابنُ أبى شيبةً فى ((المصنَّفِ))،
والبخارىُّ، وابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، والبيهقيُّ فى ((سننِهِ))، عن ابنِ عمرَ، أنه
كان يَقْرَأُ : (فديةٌ طعامُ مساكينَ(٣)). وقال: هى منسوخةٌ ، نسَخَتها الآيةُ التى
بعدَها: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنكُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمّةٌ ﴾(٢).
وأخرَج وكيعٌ، وسفيانُ ، وعبدُ الرزاقٍ ، والفِزيائىُ، والبخارىُّ، وأبو داودَ
فى ((ناسخِه))، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ الأنبارىِّ فی
((المصاحفِ))، والطبرانىُ، والدارَقُطْنُ، والبيهقىُ، مِن طرقٍ عن ابنِ عباسٍ،
أنه كان يَقْرَأُ: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقونه) مُشَدَّدةً قال: يُكَلَّفونه ولا يُطيقونه .
ويقولُ: ليست بمنسوخةٍ(4)، هو الشيخُ الكبيرُ الهِمُّ(٥) والعجوزُ الكبيرةُ الهِئَةُ(٦).
،
(١) سقط من: ف ١، م.
(٢) فى م: (( مسکین)) .
(٣) سعيد بن منصور (٢٧٠ - تفسير)، وابن أبى شيبة ١٩/٣، والبخارى (٤٥٠٦)، وابن جرير ٣/
١٦٣، والبيهقى ٤/ ٢٠٠.
(٤) فى ب ١، ب ٢، ف ١: ((منسوخة)).
(٥) فى الأصل، م: ((الهرم)). والهم بالكسر: الشيخ الكبير البالى، وجمعه: أهمام، والأنثى همة.
اللسان ( هـ م م) .
(٦) فى م: ((الهرمة)).

١٨٢
سورة البقرة : الآية ١٨٤
يُطعِمون لكلِّ يومٍ مسكينًا ولا يَقْضون(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، والدارَقُطنىُ ، والحاكمُ،
وصحّحاه، والبيهقيُّ، عن ابنِ عباسٍ: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَه(٢)). قال:
يُكَلَّفونه، ﴿فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ وَاحدٍ، ﴿ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرً ﴾ : زاد
طعامَ( ١) مسكينٍ آخرَ، ﴿ فَهُوَ خَيْرٌ لَّمُّ وَأَنْ تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمّْ﴾. قال: فهذه
ليست منسوخةً ، ولا يُرَخَّصُ إلا للكبيرِ الذى لا يُطِيقُ الصومَ، أو مريضٍ يُعْلَمُ أنه
(٤)
لا يُشْفَى (٤).
وأخرج ابنُّ جريرٍ، والبيهقيُ، عن عائشةَ، [٤١ظ] أنها (*) كانت تَقْرَأُ :
( يُطَوَّقُونَه)(٢) .
وأخرج ابنُّ أبى داودَ فى ((المصاحفِ)) عن سعيد بن جبيرٍ ، أنه قرأ: (وَعَلى
الَّذِينَ يُطَوَّقونه)(٧) .
وأخرج وكيع، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ الأَنْبارىِّ، عن عكرمةَ ، أنه كان
(١) تفسير سفيان ص ٥٦، وعبد الرزاق فى مصنفه (٧٥٧٧)، والبخارى (٤٥٠٥)، وابن جرير
١٧٢/١، ١٧١، وابن أبى حاتم ٣٠٧/١ (١٦٣٤)، والطبرانى (١١٣٨٨)، والدارقطنى ٢٠٧/٢،
والبيهقى ٤/ ٢٧١.
(٢) فى الأصل: ((يطيقونه)).
(٣) فى الأصل، ب ١، ب ٢، ف ١: ((إطعام)).
(٤) ابن جرير ٣/ ١٧٤، ١٧٥، وابن أبى حاتم ٣٠٩/١ (١٦٢٢)، والدار قطنى ٢٠٥/٢، والحاكم ١/
٤٤٠، والبيهقى ٤ / ٢٧١.
(٥) سقط من: م، وفى الأصل: ((رضى الله عنها)).
(٦) ابن جرير ٣/ ١٧٣، والبيهقى ٢٧٢/٤.
(٧) ابن أبى داود ص ٨٩.

١٨٣
سورة البقرة : الآية ١٨٤
يَقْرَأُ: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقونه). قال: يُكَلَّفونه. وقال: ليس هى منسوخةً،
الذين يُطِيقونه يَصومُونه ، والَّذِينَ يُطَوَّقونه عليهم الفديةُ .
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ الأُنْبارىِّ، عن ابنِ عباسٍ ، أنه قرأ : (وَعَلى الَّذِينَ
يُطَرَّقُونِه(١)). قال: يَتَجَشَّمونه، يَتَكَلَّفونه(٢) .
وأخرج سعیدُ بنُ منصورٍ، وأبو داود فی ( ناسخه))، وابنُ جریرٍ، عن
عكرمةَ، أنه كان يَقْرَؤُها: (وَعَلَى الَّذِينَ يطَيِّقُونه(١٢). وقال: لو كان:
﴿ يُطِيقُونَهُ ﴾ إذن صاموا(٤) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن ابنِ عباسٍ قال: نَزَلَت: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
فِدْيَةٌ﴾ فى الشيخ الكبيرِ الذى لا يُطِيقُ الصومَ ، فرُخِّص له أن يُطْعِمَ مكانَ كلِّ
يومٍ مسكينًا .
وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وأبو داودَ فی « ناسخِه))، وابنُ جریرٍ ، وابنُ أبی
حاتم، والدَّارَ قطنىُّ، والبيهقىُّ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
فِدْيَةٌ﴾. قال: ليست منسوخةً، هو الشيخُ الكبيرُ الذى لا يُطِيقُ الصيامَ،
يُفْطِرُ ويَتَصَدَّقُ لكلِّ يومٍ نصفَ صاعٍ مِن ثٌُ؛ مُدَّا لطعامِهِ، ومُدًّا لإدامِه(٥).
(١) فى النسخ: ((يطيقونه)). والمثبت من تفسير الطبرى.
(٢) ابن جرير ٣/ ١٧٤.
(٣) كذا فى النسخ ونسخة الأصل من سنن سعيد، وهى قراءة شاذة قرأ بها ابن عباس ومجاهد وعكرمة ،
وهى بفتح الطاء وتشديد الياء، وعنهم أيضًا بتشديد الطاء والياء. وينظر المحتسب ١١٨/١، وتفسير
القرطبى ٢٨٦/٢، ٢٨٧، والبحر المحيط ٣٥/٢.
(٤) سعيد بن منصور (٢٦٥ - تفسير) - واللفظ له - وابن جرير ٣/ ١٧١. وقال محقق سعيد بن
منصور : سنده صحيح .
(٥) ابن جرير ٣/ ١٧٤، وابن أبى حاتم ٣٠٨/١ (١٦٤١)، والدار قطنى ٢٠٧/٢، والبيهقى ٢٧١/٤.

١٨٤
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرَج ابنُ سعدٍ فى ((طبقاتِهِ)) عن مجاهدٍ قال: هذه الآيةُ نزَلَت فى
مَوْلاى ) قيسٍ بن السائبِ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ .
فأفْطَر وأطْعَم لكلِّ يومٍ مسكينًا(٢) .
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾. قال: مَن
لم يُطِقِ الصومَ إلا على جَهْدٍ فله أن يُفْطِرَ ويُطْعِمَ كلَّ يومٍ مسكينًا، والحاملُ،
والمُرْضِعُ، والشيخُ الكبيرُ، والذى به سُقْمٌ" دائمٌ().
وأخرج ابنُ جريرٍ عن علىٍّ بن أبى طالبٍ فى قوله: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ
يُطِيقُونَهُ﴾. قال: الشيخُ الكبيرُ الذى لا يَسْتَطِيعُ الصومَ ، يُفْطِرُ ويُطْعِمُ مكانَ
كلِّ يومٍ مسكينًا(٥).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً، وعبدُ بنُ حميدٍ، وأبو يَعْلَى، وابنُ المنذرِ،
١٧٩/١ والدارَقُطْنُ، والبيهقىُ، عن أنسٍ بنِ مالكِ، أنه ضعُف / عن الصومِ عامًا قبلَ
موتِه، فصنَعِ جَفْنةً مِن ثَريدٍ ، فدعا ثلاثين مسكينًا فَأَطْعَمَهم(٦).
وأخرج الطَّبرانىُ عن قتادةَ ، أن أَنَسّا ضعُف عن الصوم قبلَ موتِه عامًا ، فَأَقْطَر
وأطْعَم كلَّ يومٍ مسكينًا (٧) .
(١) فى م: ((مولی)).
(٢) ابن سعد ٤٤٦/٥.
(٣ - ٣) فى م: ((سقمه)).
(٤) ابن جرير ١٧٤/٣.
(٥) ابن جرير ١٧٦/٣.
(٦) أبو يعلى - كما فى المطالب العالية (١٠٨٧) - والدارقطنى ٢٠٧/٢، ٢٠٨، والبيهقى ٤ / ٢٧١.
(٧) الطيرانى (٦٧٥). قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ١٦٤/٣.

١٨٥
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ، وابنُ جریرٍ، والدارقطنئُ وصححه، عن ابنِ
عباسٍ ، أنه قال لأم ولدٍ له حاملٍ أو مُوضِعٍ: أنتِ بمنزلةٍ الذين لا يُطِيقون الصيامَ،
عليكِ الطعامُ ، ولا قضاءَ عليك (١).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ أبى حاتم، والدارَقطنىُ، عن نافعٍ قال :
أرْسَلَت إحدى بناتِ ابنِ عمرَ إلى ابنِ عمرَ تَشْأَلُّه عن صومِ رمضانَ وهى حاملٌ،
قال: تُفْطِرُ وتُطْعِمُ كلَّ يومٍ مسكينًا (٢) .
وأُخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ قال: تُفْطِرُ الحاملُ
التى فى شهرِها، والمُرْضِعُ التى تَخافُ (٢) على ولدِها، يُفْطِران ويُطْعِمان كلّ يومٍ
مسكينًا، كلُّ واحدةٍ منهما، ولا قضاءً عليهما(*).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عثمانَ بنِ الأسودِ قال: سأَلْتُ مجاهدًا عن
امرأتى، وكانت حاملاً وشقَّ عليها الصومُ. فقال: مُرْها فَلْتُفْطِرْ ولْتُطعِمْ مسكينًا
كلَّ يومٍ ، فإذا أَصَّتْ(٥) فَلْتَقْضِ.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسنِ قال: المرضِعُ إذا خافَت أَقْطَرَت
وأطْعَمت، والحاملُ إذا خافَت على نفسِها أَفْطَرَت وقَضَت، هى بمنزلةٍ
المريضِ .
(١) ابن جرير ٣/ ١٧٠، والدار قطنى ٢٠٦/٢.
(٢) ابن أبى حاتم ٣٠٧/١ (١٦٣٦)، والدار قطنى ٢٠٧/٢.
(٣) فى ص، ب ١: ((يخاف)).
(٤) عبد الرزاق (٧٥٥٥).
(٥) فى الأصل، ف ١، م: ((صحت)). وكلاهما بمعنّى.

١٨٦
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ، وعبدُ بنُ حميدٍ، عن الحسن قال: تُفْطِران
وتَقْضِیان١ٍ) صيامًا(٣) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن النَّخَعيِّ قال: الحاملُ والمرضِعُ إذا خافَتَا أَقْطَرَتا
وقضَتَا مكانَ ذلك صومًا .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن إبراهيمَ قال: إذا خَشِی إنسانٌ(4) على نفسِه فی
رمضانَ فلْيُفْطِرْ.
قولُه تعالى: ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ
أُخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن ابنٍ سِيرينَ قال: قَرَأْ ابنُ عباسٍ سورةَ ((البقرةِ))
على المنبرِ، فلمَّا أتَى على هذه الآيةِ قرَأ: (طَعَامُ مَسَاكِينَ) (١).
"وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ من طريقٍ طاوسٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنه كان
يقرأُ: ﴿فِيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾°.
وأُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ .
قال : واحدٍ .
(١ - ١) فى م: ((يفطران ويقضيان)).
(٢) عبد الرزاق (٧٥٦٦).
(٣) ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((الإنسان)).
(٤) فی م: (مسکین)) .
والأثر عند سعيد بن منصور (٢٦٧ - تفسير)، وقال محققه : سنده صحيح .
(٥ - ٥) سقط من: م.
والأثر عند سعيد بن منصور (٢٦٩ - تفسير). وعنده: «مساكين)). وقال محققه: هو منکر عن ابن
عباس .

١٨٧
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرَج وكيت عن عطاءٍ فى قولِهِ: ﴿فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٌ﴾. قال: مُدِّ
بُدِّ أهلِ مكةً .
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن عكرمةَ قال : سأَلْتُ طاوسًا عن
أمى (١)، وكان أصابها مُطاشٌ، فلم تَسْتَطِعْ أن تصومَ، فقال: تُفْطِرُ وتُطْعِمُ عن(١)
كلِّ يومٍ مُدَّا مِن ◌ُرّ. قلتُ: بأىِّ مُدِّ؟ قال: بُدِّ أرضِك(٣).
وأخرج الدار قطنىُ عن أبى هريرةَ قال: مَن أَدْرَ كه الكِبَرُ فلم يَسْتَطِعْ أن يصومَ
رمضانَ ، فعليه لكلِّ (٤) يومٍ مُدٌ مِن قمح(٥).
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن سفيانَ قال : ما الصدقاتُ
والكفاراتُ إِلا بُدِّ النبيِِّوَةِ .
﴾.
قولُه تعالى: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ
أُخرَج وكيع عن مجاهدٍ فى قولِهِ: ﴿ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرً﴾. قال: أَطْعَمَ
المسكينَ صاعًا .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةَ فى قوله: ﴿ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾. قال :
أُطْعَمَ مسکینین .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن طاوسٍ: ﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾. قال:
(١) فى ص: ((أمتى)).
(٢) سقط من : م.
(٣) عبد الرزاق (٧٥٨١).
(٤) فى ص: ((بكل))، وفى ف ١، م: ((كل)).
(٥) الدارقطنى ٢٠٨/٢.

١٨٨
سورة البقرة : الآية ١٨٤
أَطْعَمَ (١) مساكِينَ.
وأخرَج وكيع، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن أنسٍ ، أنه أَقْطَر فى رمضانَ ، وكان قد
كبِر، وأُطْعَم(١) أربعةَ مَساكينَ لكلِّ يومٍ.
وأخرج الدار قطنىُّ فى ((سننِهِ)) من طريقِ مجاهدٍ قال: سمِعْتُ قيسَ بنَ
السائبِ يقولُ: إن شهرَ رمضانَ يَفْتَدِيه الإنسانُ أن يُطْعِمَ عنه ١١ لكلِّ يومٍ
مسكينًا، فَأَطْعِموا عنى مسكينَيْن(٤).
قولُه تعالى: ﴿ وَأَنْ تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
١٨٤٦
أُخرَج ابنُ جريرٍ عن ابن شهابٍ فى قوله: ﴿وَأَنْ تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ
أى : أن الصيامَ خيرٌ لكم مِن الفِذْيةِ(٥).
وأخرَج مالكٌ، وأحمدُ ، وابنُ أبى شيبةَ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ ، وأبو داودَ ،
والترمذىُّ، والنسائىُ، وابنُ ماجه، وابنُ خُزيمةَ، والبيهقىُ فى ((شُعبٍ
الإيمانِ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((كلُّ عملٍ ابنِ آدمَ
يُضاعَفُ؛ الحسنةُ عشَرةُ أمثالها إلى سبعمائةٍ ضعفٍ ، قال اللَّهُ عزَّ وجلَّ: إلا
الصومَ فإنه لى، وأنا أَجْزِى به (٦) ، يَدَعُ طعامه وشرابه وشهوتَه مِن أجلى . للصائمِ
فرحتان ؛ فرحةٌ عندَ فطرِهِ، وفرحةٌ عندَ لقاءٍ ربِّه، ولَخُلوفُ فم الصائم أطيبُ عندَ
(١) فى ب ١، ب ٢، م: ((إطعام)).
(٢) فى الأصل، ص: (( فأطعم)) .
(٣) سقط من: م.
(٤) الدار قطنى ٢/ ٢٠٨.
(٥) ابن جرير ٣/ ١٨٥.
(٦) بعده فى م: ((من)).

١٨٩
سورة البقرة : الآية ١٨٤
اللَّهِ مِنْ رِيحِ اَمِشْكِ))(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، ومسلمٌ ، والنسائىُ، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ ، وأبى
سعيدٍ، قالا: قال رسولُ اللّهِ وَ لّهِ: ((يقولُ اللَّهُ: الصومُ لى وأنا أَجْزى به.
وللصائم فرحتان؛ إذا أَقْطَر فرح، وإذا لقِى رَبَّه فجازاه فرِح، ولَخُلوفُ فمِ الصائمِ
أطيبُ عندَ اللَّهِ مِن ربحِ المسكِ))(٢).
وأخرج أحمدُ ، والبيهقيُّ، عن جابرٍ، أن رسولَ اللَّهِ فَ لَّه قال: ((قال ربُّنا:
الصيامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بها العبدُ مِن النارِ، وهو لى، وأنا أُجْزِى به)). و("سمِعْتُ
النبيُّ ◌َّهِ يقولُ: ((الصيامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِن النّارِ))(٤) .
وأخرج البيهقىُ عن أيوبَ بنِ حَسَّانَ الواسطىِّ قال: سمِعْتُ رجلًا يَسْأَلُ(٥)
سفيانَ بنَ عُيَيْنةَ فقال: يا أبا محمدٍ، فيما يَزْوِيه النبيُّ وَله عن ربِّه عزَّ وجلَّ: (( كلُّ
عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصومَ فإنه لى، وأنا أْزِى به ))؟ فقال ابنُ عُيينةَ: هذا من
أجودِ الأحاديثِ وأحكمِها ، إذا كان يومَ القيامةِ يُحاسِبُ اللَّهُ عبده، ويُؤَدِّی ما
عليه مِن المظالم مِن سائرٍ عملِه، حتى لا يَثْقَى إلا الصومُ، فيتَحَمَّلُ اللَّهُ ما يقِى
(١) مالك ٣١٠/١، وأحمد ٤٤٥/١٥، ١٤٥/١٦ (٩٧١٤، ١٠٧٥)، وابن أبى شيبة ٥/٣،
والبخارى (٥٩٢٧، ٧٤٩٢) مختصرًا، ومسلم (١٦٤/١١٥١)، وأبو داود (٢٣٦٣)، والترمذى
(٧٦٤)، والنسائى (٢٢١٤)، وابن ماجه (١٦٣٨)، وابن خزيمة (١٨٩٧)، والبيهقى (٣٥٧٩).
(٢) ابن أبى شيبة ٥/٣، ومسلم (١٦٥/١١٥١)، والنسائى (٢٢١٢، ٢٢١٣)، والبيهقى فى الشعب
(٣٥٨١) .
(٣) فى ف ١، م: ((قال)).
(٤) أحمد ٣٣/٢٣ (١٤٦٦٩)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٧٠، ٣٥٨٢). وقال محققو المسند :
حديث صحيح بطرقه وشواهده .
(٥) فى م: ((سأل)).

١٩٠
سورة البقرة : الآية ١٨٤
عليه مِن المظالم، ويُدْخِلُه بالصوم الجنةَ(١) .
١٨٠/١
وأخرَج مالكٌ، وابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، /والبخارىُّ، ومسلمٌ ، والنَّسائیُّ،
عن أبى هريرة قال: قال رسولُ اللَّهِ فَله: ((قال اللَّهُ عزَّ وجلَّ: كلُّ عملِ ابنِ آدمَ
له إلا الصيامَ ، فإنه لى، وأنا أَجْزِى به . والصيامُ جُنَّةٌ ، وإذا كان يومُ صومِ أحدِ كم
فلا يَرْفُثْ ولا يَصْخَبْ، وإن سابَّه أحدٌ أو قاتَله (٧) فَلْيَقُلْ: إنى امرؤٌ صائمٌ . والذى
نفسُ محمدٍ بيدِه، لَخُلُوفُ فم الصائم أطيبُ عندَ اللَّهِ مِن ريحِ المسكِ ، للصائمِ
فرحتان يَفْرَحُهما (١)؛ إذا أَقْطَر فِرِح، وإذا لقِى ربَّه فرح بصومه)).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والنَّسائيُ، وابنُ
خُزيمةَ، والبيهقىُ، عن سَهْلٍ(٥) بنِ سعدٍ، أن رسولَ اللَّهِ وَهِ قال: ((للجنةِ
ثمانيةُ أبوابٍ ، فيها بابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، يَدْخُلُ منه الصائمون يومَ القيامةِ ، لا
يَدْخُلُ معهم أحدٌ غيرُهم، يقالُ : أين الصائمون؟ فيَدْخُلون منه، فإذا دخل
آخرهم أُغْلِق فلم يَدْخُلْ منه أحدٌ )). زاد ابنُ خُزيمةً: ((ومَن دخَلُ(١) شرِب، ومَن
شرِب لم يَظْمَأُ أبدًا))(٧).
(١) البيهقى ٣٠٥/٤، وفى الشعب (٣٥٨٢) مكرر.
(٢) فى م: ((شاتمه)) .
(٣) فى م: ((يفرح بهما)).
(٤) مالك ٣١٠/١، وابن أبى شيبة ٥/٣، وأحمد ١٢٦/١٣، ٤٠٧/٢٦ (٧٦٩٣، ١٠٦٩٢)،
والبخارى (١٩٠٤)، ومسلم (١١٥١)، والنسائى (٢٢١٥، ٢٢١٦).
(٥) فى ص، ب ١، ب ٢، ف ١، ((سهيل))، وفى م: ((سربل)).
(٦) فى الأصل (( دخله))، وفى م: « دخل منه)) .
(٧) ابن أبى شيبة ٥/٣، ٦، وأحمد ٤٧٥/٣٧ (٢٢٨١٩)، والبخارى (١٨٩٦)، ومسلم (١١٥٢)،
والنسائى (٢٢٣٥)، وابن خزيمة (١٩٠٢)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٨٤).

١٩١
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرج البيهقىُ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((الصيامُ لا رِياءَ
فيه، قال اللَّهُ: هو لى وأنا أَجْزِى به (١)، يَدَعُ طعامه وشرابَه مِن أجلى))(١).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، والبخارىُّ، ("ومسلم)، وأبو داودَ،
والترمذىُّ، والنَّسائىُ، وابنُ ماجه، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ
وَس ◌ِّ قال: ((مَن صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقَدَّم مِن ذنيه))(٤).
وأخرَجِ النَّسائيُّ ، والبيهقىُ، عن عمرو بن شعيبٍ ، عن أبيه، عن جدِّه،
سمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَ لَّهِ يقولُ: ((للصائم عندَ إفطارِه دعوةٌ مُسْتَجابةٌ))(٥).
وأخرج البيهقيُّ عن عبدِ اللهِ بنِ أبى أَوْفَى قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((نومُ
الصائم عبادةٌ، وصمتُه تسبيحٌ، وعملُه مُضاعَفٌ، ودعاؤُه مُسْتجابٌ، وذنبُه
(٦)
مغفورٌ )) (١).
وأخرج ابنُّ عَدیٌّ فى ((الكاملِ))، وأبو الحسنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ جُمَيْعِ
(١) بعده فى م: ((من)).
(٢) البيهقى فى الشعب (٣٥٩٣). وقال الحافظ فى الفتح ١٠٧/٤: إسناده ضعيف.
(٣ - ٣) سقط من: م.
(٤) ابن أبى شيبة ٢/٣، والبخارى (٣٧، ٣٨، ١٩٠١)، ومسلم (٧٦٠)، وأبو داود (١٣٧٢)،
والترمذى (٦٨٣)، والنسائى (٢١٩٨)، وابن ماجه (١٦٤١)، والبيهقى ٣٠٤/٤، ٣٠٦، وفى
الشعب (٣٦٠٩ - ٣٦١٣، ٣٦١٦ - ٣٦١٨).
(٥) البيهقى فى الشعب (٣٩٠٧).
والحديث ليس عند النسائى، وعزاه ابن كثير فى تفسيره ٣١٦/١، والحافظ فى المطالب (١١٢١) إلى
الطيالسى، وهو عنده (٢٣٧٦) من هذا الطريق، وإسناده ضعيف .
(٦) البيهقى فى الشعب (٣٩٣٧ - ٣٩٣٩). وقال: معروف بن حسان ضعيف ، وسليمان بن عمرو
النخعى أضعف منه. وقال العراقى - كما فى تخريج أحاديث الإحياء (٦٦٧): سليمان النخعى أحد
الكذابين .

١٩٢
سورة البقرة : الآية ١٨٤
الغَشَانُ، وأبو سعيدِ بنُ الأعرابيّ، والبيهقىُ، عن عائشةَ قالت: سمِعْتُ رسولَ
اللَّهِ ،وَّهِ يقولُ: ((ما مِن عبدٍ أَصْبَح صائمًا إلا فُتِحَت له أبوابُ السماءِ،
وسبَّحَت أعضاؤه، واسْتَغْفَر له أهلُ السماءِ الدنيا إلى أن تَوَارَى بالحجابِ ، فإن
صلَّى ركعةٌ أوركعتين أضاءَت له السماواتُ نورًا، وقُلْن أزواجُه مِن الحور العينِ:
اللهم اقْبِضْه إلينا ، فقد اشْتَقْنا إلى رؤيته. وإن هلَّل أو سبَّح أو كبّر تلَقَّه سبعون
ألفَ مَلَكِ يَكْتُبون ثوابَها إلى أن تَوَارَى بالحجابِ))(١).
وأخرج البيهقيُّ عن علىٍّ بن أبى طالبٍ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ إِلّهِ يقولُ:
(( مَن منَعه الصيامُ مِن الطعامِ والشرابِ يَشْتَهِيه ، أطْعَمه اللَّهُ مِن ثمارِ الجنةِ ، وسقاه
مِن شرابها))(٢) .
وأخرَج البيهقىُّ عن علىِّ بن أبى طالبٍ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ إِلهِ يقولُ:
((إن اللَّهَ أوحَى إلى نبيِّ مِن بنى إسرائيلَ أن أَخْبِرْ قومَك أن ليس عبدٌ يَصومُ يومًا
ابتغاءَ وجهى إلا أصْحَحْتُ(٢) جسمَه، وأَعْظَمْتُ(٤) أجرَه)) (٥).
وأخرج ابنُ أُمی شیبةً ، والبيهقى ، عن أبى موسى الأشعرىّ قال : بينما نحن
فى البحرِ غُزاةً ، إذ مُنادٍ يُنادِى: يأهلَ السفينةِ، قِفوا(١) نُخْبِزْكم . قال أبو موسى:
(١) ابن عدى ٢/ ٥٤٨، والبيهقى فى الشعب (٣٥٩١). قال ابن الجوزى فى العلل المتناهية ٥٦/٢:
هذا حديث لا يصح والمتهم به جرير - يعنى : ابن أيوب البجلى - قال أبو نعيم : كان جرير يضع الحديث .
(٢) البيهقى فى الشعب (٣٩١٧). قال أبو حاتم كما فى العلل لابنه ٢/ ٢٥١: هذا حديث منكر.
(٣) فى فى ١، م: ((صححت)).
(٤) فى الأصل: ((أعطيته))، وفى ب ٢: ((أعظمته)).
(٥) البيهقى فى الشعب (٣٩٢٣). وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع (١٥٧١).
(٦) سقط من: ف ١، وفى م: ((خبروا)).

١٩٣
سورة البقرة : الآية ١٨٤
قلتُ : أَلا تَرَى الريحَ لنا طيبةً، والشِّراعَ لنا مرفوعةٌ ، والسفينةَ تَجْرِى بنا(١) فى لُّةٍ
البحرِ ؟ قال: أفلا أَخْبِرُكم بقضاءٍ قضاه اللَّهُ على نفسِه؟ قلتُ: بلى . قال: فإن
اللَّهَ قضَى على نفسِه أيُّما عبدٍ عطَّش نفسَه للَّهِ فى الدنيا يومًا، فإن حقًّا على اللَّهِ
أن يُؤْوِيَه يومَ القيامةِ(٢) .
وأخرج أحمدُ، والنَّسائىُّ، وابنُ خُزيمةَ، وابنُ حبانَ، والحاكمُ
وصحَّحه، والبيهقى، عن أبى أمامةَ قال : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، مُؤنى بعملٍ
آخُذُه عنك يَنْفَعُنى اللَّهُ به. قال: ((عليك بالصوم فإنه لا مِثلَ له))(١) .
وأخرج البيهقىُّ عن عبدِ اللهِ بنِ(٤) رَباحِ قال: تُوضَعُ الموائدُ يومَ القيامةِ
للصائمين، فيَأْكُلون والناسُ فى (٥) الحسابِ".
وأخرج البيهقىُ عن كعبِ الأخبارِ قال : يُنادِى يومَ القيامةِ منادٍ : إن كلِّ
حارثٍ يُعْطَى بحرثِه ويُزادُ، غيرَ أهلِ القرآنِ والصِّيامِ، يُعْطَّوْن أجورَهم
بغير حسابٍ(٧).
وأخرج ابنُّ أبى شيبةً عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((لكلِّ أهل
(١) فى ب ٢، م: ((لنا)).
(٢) ابن أبى شيبة ٣/ ٦، والبيهقى فى الشعب (٣٩٢٢).
(٣) أحمد ٤٥٧/٣٦ (٢٢١٤١)، والنسائى (٢٢١٩ - ٢٢٢٢)، وابن خزيمة (١٨٩٣)، وابن حبان
(٣٤٢٥، ٣٤٢٦)، والحاكم ٤/ ٣٠١، والبيهقى (٣٥٨٧، ٣٨٩٣)، وفى بعض الروايات بلفظ :
((لا عدل له)). وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (١٩٣٧).
(٤) بعده فى الأصل، م: ((أبى)).
(٥) بعده فى م: (( کرب)).
(٦) البيهقى فى الشعب (٣٩٢٧).
(٧) البيهقى فى الشعب (٢٧٠١).
( الدر المنثور ١٣/٢ )

١٩٤
سورة البقرة : الآية ١٨٤
عملٍ بابٌ مِن أبوابِ الجنةِ ، يُدْعَوْن منه بذلك العملِ، ولأَهلِ الصيامِ بابٌ يقالُ
له : الرّيَّانُ))(١).
وأخرَج مالكٌ فى ((الموطأُ))، وابنُ أبى شَيْبةَ، والبخارىُّ، ومسلمٌ،
والنَّسائُ، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((الصيامُ
جُنَّةٌ))(٢) .
وأخرَج البيهقيُّ عن أبى هريرةَ ، أن نبيَّ اللَّهِ مَلِ كان يقولُ، يَزْوِى ذلك عن
ربِّه عزَّ وجلَّ: ((قال ربُّكم: الصومُ جُنَّةٌ، يَجْتَنُّ بها عبدى مِن النارِ))(١).
وأخرج أحمدُ، والبيهقيُّ، [٤٢ ر] عن أبى هريرةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ وَله
يقولُ: ((الصيامُ جُنَّةٌ وحصنّ حَصينةٌ مِن النارِ))(٤).
وأخرج ابنُّ أبى شيبةَ ، والنَّسائىُّ ، وابنُ ماجه، وابنُ خُزيمةَ ، والبيهقيُّ ، عن
عثمانَ بنِ أبى العاصى الثَّقَفيِ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَلَةٍيقولُ: ((الصيامُ جُنَّةٌ مِن
النارِ، كُنَّةٍ أُحدِ كم مِن القتالِ ))(٥) .
(١) ابن أبى شيبة ٧/٣، ١٢/ ٢٠. والحديث عند أحمد فى مسنده ٤٩٦/١٥ (٩٨٠٠). وقال محققو
المسند : حديث صحيح .
(٢) مالك ٣٠٦/١، وابن أبى شيبة ٥/٣، والبخارى (١٨٩٤، ١٩٠٤)، ومسلم (١١٥١ /١٦٢،
١٦٣)، والنسائى (٢٢١٥، ٢٢١٦، ٢٢٢٧، ٢٢٢٨)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٦٨، ٣٥٧١،
٣٥٧٩، ٣٥٨٠، ٣٦٣٩).
(٣) البيهقى فى الشعب (٣٥٦٩).
(٤) أحمد ١٢٣/١٥ (٩٢٢٥)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٧١). وقال محققو المسند: حديث
صحيح .
(٥) ابن أبى شيبة ٤/٣، ٥، والنسائى (٢٢٢٩)، وابن ماجه (١٦٣٩)، وابن خزيمة (١٨٩١)،
والبيهقى فى الشعب (٣٥٧٣). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ١٣٢٨).

١٩٥
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، والنسائىُّ ، وابنُ خُزيمةً ، والبيهقيُّ، عن أبى عبيدةَ :
سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَلَهِ يقولُ: ((الصيامُ جُنَّةٌ ما لم يَخْرِقُها))(١).
وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) مِن حديثٍ أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ
وَه : ((الصيامُ جُنَّةٌ ما لم يَخْرِقْها)). قيل: وبمَ ايَخْرِقُها؟ قال: ((بكذبٍ أو ١٨١/١
(٢)
غيبةٍ))(٢).
وأخرج الترمذىُّ، والبيهقيُّ، عن رجلٍ مِن بنى سُلَيْم، أن رسولَ اللَّهِ وَلِه.
أخذ بيدِه فقال: ((سبحانَ اللَّهِ نصفُ الميزانِ، والحمدُ للَّهِ تَمْلَأُ الميزانَ، واللَّهُ أكبرُ
تَمْلَأُ ما بينَ السماءِ والأرضِ، والوضوءُ نصفُ الإِيمانِ(١)، والصيامُ نصفُ
(٤)
الصبرِ))(٤) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ ماجه، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَلِّه
قال: ((الصيامُ نصفُ الصبرِ، وإن لكلِّ شىءٍ زكاةٌ، وزكاةُ الجسدِ الصيامُ)) (٥).
وأخرج ابنُ عَدِىٌّ، والبيهقىُ ، عن سهلِ بنِ سعدٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ
وَرِ: ((لكلِّ شىءٍ زكاةٌ، وزكاةُ الجسدِ الصومُ))(١).
(١) ابن أبى شيبة ٥/٣، ٦، والنسائى (٢٢٣٤)، وابن خزيمة (١٨٩٢) بلفظ ((يخرقه))، والبيهقى فى
الشعب (٣٦٤٣). ضعيف (ضعيف سنن النسائي - ١٣١).
(٢) الطبرانى (٤٥٣٦، ٧٨١٤). وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٤٤٠).
(٣) فى م: ((الميزان)).
(٤) الترمذى (٣٥١٩)، والبيهقى (٣٥٧٥). وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع (٣٢٢٨).
(٥) ابن أبى شيبة ٧/٣ دون شطره الأول، وابن ماجه (١٧٤٥)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٧٧،
٣٥٧٨). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٣٨٢)، وينظر السلسلة الضعيفة (١٣٢٩).
(٦) ابن عدى ٦٥٧/٢، والبيهقى فى الشعب (٣٥٧٨). وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٣٢٩).

١٩٦
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرج ابنُ سعدٍ ، وابنُ أبى شيبةَ، والترمذىُّ وصحَّحه، والنَّسائیُ ، وابنُ
ماجه، والبيهقىُ، عن أمِّ عُمارةَ بنتِ كعبٍ، أن النبيَّ نَّهِدخَل عليها، فقرَّبَت
إليه طعامًا، فقال: ((كلى)). فقالت: إنى صائمةٌ. فقال: ((إن الصائمَ إذا أُكِلَ
عندَه صلَّت عليه الملائكةُ حتى يَفْرُغوا أو يَقْضُوا))(١).
وأخرج ابنُ ماجه، والبيهقىُّ، عن بُرَيْدَ قال: دخَل بلالٌ على رسولِ اللهِ
وَلَه وهو يَتَغَدَّى، فقال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((الغداءَ(٢) يا بلالُ)). قال: إنى صائمٌ
يا رسولَ اللَّهِ. فقال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: «نَأْكُلُ رزقَنَا، وفَضْلُ رزقٍ بلالٍ فى الجنةِ ،
أَشَعَرْتَ يا بلالُ أن الصائمَ تُسَبِّحُ عظامُه، وتَسْتَغْفِرُ له الملائكةُ ما أُكِل عندَه))(٣).
وأخرَج ابن أبى شيبةً عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: الصائمُ إذا أُكِل عندَه صلَّت
ي (٤)
عليه الملائكةُ(٤) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن مجاهدٍ قال: الصائمُ إذا أُكِل عندَه سبَّحَت
(٥)
مفاصلُه(٥) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن يزيدَ بنِ خَلِيلٍ، مثلَه (٥).
(١) ابن سعد ٤١٥/٨، ٤١٦، وابن أبى شيبة ٨٦/٣، والترمذى (٧٨٥)، والنسائى فى الكبرى
(٣٢٦٧، ٣٢٦٨)، وابن ماجه (١٧٤٨)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣٥٨٥). ضعيف (ضعيف
سنن ابن ماجه - ٣٨٤)، وينظر السلسلة الضعيفة (١٣٣٢).
(٢) فى م: ((أتغذى)).
(٣) ابن ماجه (١٧٤٩)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٨٦). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٣٨٥).
(٤) ابن أبى شيبة ٨٦/٣.
وبعده فى م: ((وأخرج ابن أبى شيبة عن مجاهد قال: الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة)).
(٥) ابن أبى شيبة ٨٦/٣.

١٩٧
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرَج أبو يَعْلَى، والطبرانىُ، والبيهقيُّ، عن سَلَمَةَ بنِ قَيْصَرَ()، أن رسولَ
اللَّهِ وَِّ قال: ((مَن صام يومًا ابتغاءَ وجهِ اللَّهِ بِعَّدَه اللَّهُ مِن جهنمَ كَبُعْدِ غُرابٍ(٢)
طار وهو فَرٌْ حتى مات هَرِمًا))(٢).
وأخرج أحمدُ ، والبزارُ، مِن حديثٍ أبى هريرةَ، مثلَهُ(٤).
وأخرَج البزارُ، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةٍ:
(( ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٍ؛ دعوةُ الصائم، ودعوةُ المسافرِ، ودعوةُ
(٥)
المظلوم))(٥).
وأخرج البيهقيُّ عن أنس قال: خرج النبيُّ نَّه إلى المسجدِ وفيه فِتْيةٌ مِن
أصحابِه، فقال: ((مَن كان عندَه طَوْلٌ فَلْيَنْكِخِ، وإلا فعليه بالصومِ ، فإنه له وجاءٌ
ومَحْسَمةٌ للعِزْقِ ))(٧).
وأخرج الترمذىُّ، وابن ماجه، عن سهلِ بنِ سعدٍ، عن النبيِّ وَِّ قال:
((فى الجنةِ بابٌ يُدْعَى الرَّيَّانَ ، يُدْعَى له الصائمون، فمَن كان مِن الصائمين
(١) فى ص، وشعب الإيمان ((فيض)). وهو سلمة أو سلامة بن قيصر. ينظر الإصابة ١٣٦/٣، ١٥٢.
(٢) فى ف ١: ((عقاب)).
(٣) أبو يعلى (٩٢١)، والطبرانى (٦٣٦٥)، وفى الأوسط (٣١١٨)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٩٠).
وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٣٣٠).
(٤) أحمد ٤٧١/١٦ (١٠٨٠٨)، والبزار (١٠٣٧ - كشف). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف .
وينظر السلسلة الضعيفة (١٣٣٠).
(٥) البزار (٣١٣٩)، والبيهقى فى الشعب (٣٥٩٤، ٧٤٦٣). وصححه الألبانى فى السلسلة
الصحيحة (١٧٩٧).
(٦) فى م: ((فئة)).
(٧) البيهقى فى الشعب (٣٥٩٦).

١٩٨
سورة البقرة : الآية ١٨٤
دخَلَه، ومَن دخَله لا يَظْمَأُ أبدًا))(١) .
وأخرج ابنُ ماجه، والحاكمُ ، والبيهقىُ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو (١): سمِعْتُ
رسولَ اللَّهِ وَلِهِ يقولُ: ((إن للصائم عندَ فطرِهِ لَدعوةً ما تُرَدُّ))(٢) .
وأخرَج البزارُ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((إن للصُّوَّامِ يومَ
القيامةِ حَوْضًا ما يَرِدُه غيرُ الصُّوَّامِ))(١).
وأخرج ابن أبى الدنيا، والبزارُ، عن ابنِ عباسٍ، أن النبيَّ مَله بعَث
أبا موسى فى سريّةٍ فى البحرِ، فبينما هم كذلك قد رفَعوا الشِّراعَ فى ليلةٍ
مُظْلمةٍ إذا هاتفٌ مِن فوقِهم يَهْتِفُ : يأهلَ السفينةِ، قِفوا أَخْبِرْكم بقضاءٍ
قضاه اللَّهُ على نفسِه. قال أبو موسى: أُخْبِرْنا إن كنتَ مُخْبِرًا. قال: إن
اللَّهَ قضَى على نفسِه أنه مَن أَعْطَش نفسَه لَه فى يوم صائفٍ سقاه اللَّهُ يومَ
(٥)
العَطَشِ (٥) .
وأخرَج ابنُ سعدٍ، والترمذىُّ وصحَّحه، والنَّسائيُ، وابنُ خُزيمةَ، وابنُ
حبانَ ، والحاكمُ وصحَّحه، والبيهقىُ فى ((الدَّعَواتِ))، عن الحارثِ الأشعرىِّ،
أن النبيُّ وَّه قال: ((إن اللَّهَ أَمَر يحيى بنَ زكريا بخمسٍ كلماتٍ أَن يَعْمَلَ بها،
ويَأْمُرَ بنى إسرائيلَ أن يَعْمَلوا بها، وإنه كاد أن يُبْطِئَ بها، فقال عيسى: إن اللَّهَ
(١) الترمذى (٧٦٥)، وابن ماجه (١٦٤٠). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ١٣٢٩).
(٢) فى الأصل، ف: ((عمر)).
(٣) ابن ماجه (١٧٥٣)، والحاكم ٤٢٢/١ بأطول من هذا، والبيهقى فى الشعب (٣٩٠٤). ضعيف
(ضعيف سنن ابن ماجه - ٣٨٧).
(٤) البزار (٩٦٥ - كشف ).
(٥) ابن أبى الدنيا فى الهواتف (١٣)، والبزار (١٠٣٩ - كشف) واللفظ له .

١٩٩
سورة البقرة : الآية ١٨٤
أمَرَكُ(١) بخمسٍ كلماتٍ لتَعْمَلَ بها وتَأْمُرَ بنى إسرائيلَ أن يَعْمَلُوا بها، فإما أن
تَأْمُّرَهم ، وإما أن آمُرَهم . فقال يحيى: أُخْشَى إن سبَقْتَنى بها أن يُخْسَفَ بی أو
أَعَذَّبَ. فجمَع الناسَ فى بيتِ المقدسِ، فامتلاً، وقعَدوا(٢) على الشُّرَفِ، فقال:
إن اللَّهَ أمَرَنى بخمسٍ كلماتٍ أن أَعْمَلَ بهن وآمُرَكم أن تَعْمَلوا بهن ؛ أولُهن : أن
تَعْبُدوا اللَّهَ ولا تُشْرِكوا به شيئًا؛ وإن مَثَلَ مَن أَشْرَك باللّهِ كمثلِ رجلِ اشْتَرى عبدًا
مِن خالصٍ مالِهِ بذهبٍ أو وَرِقٍ ، فقال: هذه دارى، وهذا عملى، فاعْمَلْ وأدّ
إِلىَّ. فكان يَعْمَلُ ويُؤَدِّى إلى غيرِ سيدِه، فأيُّكُم يَرْضَى أن يكونَ عبدُه كذلك ؟
وإن اللَّهَ أمَرَ كم بالصلاةِ، فإذا صلَِّثُم فلا تَلْتَفِتوا، فإن اللَّهَ يَنْصِبُ وجهَه لوجهِ
عبدِه فى صلاتِه ما لم يَلْتَفِتْ ، وآمُؤُكم بالصيامِ ؛ فإِن مَثَلَ ذلك كَمَثَلٍ رجلٍ فى
عِصابةٍ ، معه صُرَّةٌ فيها مِسْكٌ، فكلَّهم يُعْجِبُه ريحُها ، وإن ريحَ الصائمِ أطيبُ
عندَ اللَّهِ مِن ريح المسكِ، وَآمُرُكم بالصدقةِ ؛ فإِن مَثَلَ ذلك كمثلِ رجلٍ أَسَرَه
العدوّ، (فَأُوتَقوا يدَه " إلى عنقه، وقدَّموه ليَضْرِبوا(٤) عنقَه، فقال: أنا(*) أَقْدِى
نفسى منكم بالقليلِ والكثيرِ. ففدَى نفسَه منهم ، وآمُؤُ كم أن تَذْكُروا اللَّهَ ؛ فإن
مَثَّلَ ذلك كمثلٍ رجلٍ خِرَج العدوُّ فى أثَرِهِ سِراعًا، حتى إذا أتَى على حصنٍ
حَصِينٍ، فأخْرَز نفسَه منهم، / كذلك العبدُ، لا يُخْرِزُ نفسَه مِن الشيطانِ إلا ١٨٢/١
بذکرِ اللَّهِ))(٦).
(١) فى الأصل: ((يأمرك)). وفى ب ٢: ((أمر)).
(٢) فى م: ((قعد)) .
(٣ - ٣) فى الأصل: ((فأوثق يديه))، وفى م: ((ولفوا يده)).
(٤) فى ف ١: ((ليضرب)).
(٥) سقط من: م، وفى ف ١: ((إذا)).
(٦) الترمذى (٢٨٦٤،٢٨٦٣)، والنسائى (٨٨٦٦)، وابن خزيمة (٤٨٣، ٩٣٠، ١٨٩٥) وابن =

٢٠٠
سورة البقرة : الآية ١٨٤
وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسطِ)) عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ :
((اغْزُوا تَغْنَموا، وصوموا ١) تَصِحُوا، وسافِرِوا تَسْتَغْنوا))(٢).
وأخرج أحمدُ ، وابن أبى الدنيا فى كتابٍ ((الجوع))، والطبرانىُ، والحاكمُ
وصحَّحه، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، أن رسولَ اللَّهِ وَلِّ قال: ((الصيامُ والقرآنُ يَشْفَعان
للعبدِ يومَ القيامةِ؛ يقولُ الصيامُ: أى ربِّ، منَعْتُه الطعامَ والشهوةَ، فشفِّعْنى فيه .
ويقولُ القرآنُ: منَعْتُه النومَ بالليلِ، فشفِّعْنى فيه. قال: فيُشَفَّعان))(٣).
وأخرج أبو يَعْلَى، والطبرانىُ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله :
((لو (٤) أن رجلًا صام يومًا تطوعًا، ثم أَعْطِى مِلءَ الأرضِ ذهبًا، لم يَسْتَوْفٍ ثوابَه
دونَ يومٍ الحسابِ))(٥) .
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، والترمذىُّ، والنَّسائىُ، والبيهقىُ، عن أبى
سعيدٍ الخدرىِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((ما مِن عبدٍ يَصومُ يومًا فى سبيلِ اللَّهِ
إلا باعَد اللَّهُ بذلك اليومِ وجهَه عن النارِ سبعين خَريفًا))(٦).
= حبان (٦٢٣٣)، والحاكم ١١٧/١، ١١٨، ٤٢١، والبيهقى (١٢). صحيح (صحيح سنن
الترمذى - ٢٢٩٨).
(١) فى ف ١: ((جوعوا)).
(٢) الطيرانى (٨٣١٢).
(٣) أحمد ١٩٩/١١ (٦٦٢٦)، والطبرانى (٨٨ - قطعة من الجزء ١٣)، والحاكم ٥٥٤/١. وقال
محققو المسند : إسناده ضعيف .
(٤) سقط من: ب١، م، وفى ف ١: ((لولا)).
(٥) أبو يعلى (٦١٣٠)، والطيرانى فى الأوسط (٤٨٦٩). وقال محقق أبى يعلى: إسناده ضعيف.
(٦) البخارى (٢٨٤١)، ومسلم (١١٥٣)، والترمذى (١٦٢٣)، والنسائى (٢٢٤٧)، والبيهقى فى
الشعب (٣٨٧٦).