النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ سورة البقرة : الآية ١٢٤ مَرْدُويه ، وابنُ عساكرَ، عن ابنِ عباسٍ قال: ما ابتُلِى أحدٌ بهذا الدين فقام به كلِّه إلا إبراهيمُ، قال: / ﴿ وَإِ أَبْتَّ إِرَهِعَمَ رَبُّهُ بِكَلِمَةٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾. قيل: ما ١١٢/١ الكلماتُ؟ قال: سهامُ الإسلامِ، ثلاثون سهمًا؛ عشرٌ فى ((براءةَ))؛ ﴿ التَِّبُونَ الْعَبِدُونَ﴾ [التوبة: ١١٢]. إلى آخرِ الآيةِ، وعشرٌ فى أوَّلٍ سورةٍ ((قد أفلح))، و((سَأَل سائل))؛ ﴿ وَأَلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الْدِيْنِ﴾ [المعارج: ٢٦]. الآيات، وعشرٌ(٢) فى ((الأحزابِ))؛ ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] إلى آخرِ الآيةِ. فَأَتَّهُنَّ كلَّهن فَكَتَبَ له براءةً، قال تعالى: ﴿ وَإِبْرَهِيمَ الَّذِى وَ﴾(٣) [النجم: ٢٧ وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، والحاكمُ ، من طُرُقٍ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَإِ أَبْتَّ إِبْرَهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَةٍ (﴾. قال: منهنَّ مناسكُ الحُ) . وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ قال: الكلماتُ: ﴿ إِنِّ جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾. و: ﴿ إِذْ يَرْفَعُ إِزَهِمُ الْقَوَاعِدَ﴾. والآياتُ فى شأنِ المنسَكِ(٦)، والمَقَامُ الذى يجُعِل لإبراهيمَ، [٢٦ظ] والرزقُ الذى رُزِق ساكنو البيتِ، وبعثُ (١) فى ب٢، ف١: ((عشرة)). (٢) فى ب ٢: (( عشرة)). (٣) ابن أبى شيبة ٥٢٢/١١، وابن جرير ٤٩٨/٢، ٤٩٩، وابن أبى حاتم ٢٢٠/١ (١١٦٦)، والحاكم ٢/ ٤٧٠، ٥٥٢، وابن عساكر ١٩٤/٦، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي. (٤) بعده فى م: (( فأتمهن)) . (٥) ابن جرير ٥٠٣/٢، ٥٠٤، والحاكم ٥٦٠/٢، وصححه ، ووافقه الذهبي. (٦) فى ص، ف ١: ((النسك)). . ٥٨٢ سورة البقرة : الآية ١٢٤ محمدٍ فی ذريتهما(١). وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ وَإِ أَبْتَى إِبْرَهِمَ رَثُّهُ بِكَلِمَتٍ﴾. قال: ابْتُلِىَ بالآياتِ التى بعدَها (١). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريرٍ، "عن الشعبىِّ: ﴿ وَإِذِ أَبْتَ إِبْرَهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَتٍ ﴾. قال: منهن الختانُ(٤) . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم "، عن الحسنِ قال : ابتلاهُ بالكوكبِ فرضِىَ عنه، وابتلاهُ بالقمرِ فرضِى عنه، وابتلاهُ بالشمسِ فرضِى عنه ، وابتلاهُ بالهجرةِ فرضِى عنه ، وابتلاهُ بالختانِ فرضِی عنه ، وابتلاهُ بابنِه فرضِی عنه(٧). وأخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿فَأَتَمَّهُنَّ﴾. قال: فأدَّاهُنَّ(٨). وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن عطاءٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ اَلِهِ: ((من فِطرةِ إبراهيم السواكُ)) . وأخرج ابنُ أبى حاتم عن مجاهدٍ قال : من فطرةِ إبراهيمَ غسلُ الذكرِ (١) ابن جرير ٥٠٣/٢. (٢) ابن أبى شيبة ١١/ ٥٢١، وابن جرير ٥٠٢/٢. (٣ - ٣) سقط من: م. (٤) ابن أبى شيبة ٥٢١/١١، وابن جرير ٥٠٥/٢. (٥) بعده فى ف ١: ( الله )). (٦) فى ب ١: ((بالقمرة)). (٧) ابن جرير ٢/ ٥٠٥، ٥٠٦، وابن أبى حاتم ٢٢١/١ (١١٧٠). (٨) ابن جرير ٢/ ٥٠٩. ٥٨٣ سورة البقرة : الآية ١٢٤ (١) والبراجمِ(١). وأخرج ابنُ أبى شيبةً فى ((المصنفِ)) عن مجاهدٍ قال: ستٍّ من فطرةٍ إبراهيمَ؛ قصُّ الشاربِ، والسواكُ، والفْقُ، وقصُّ الأظْفَارِ، والاستنجاءُ، وحلقُ العانةِ . قال : ثلاثةٌ فى الرأسِ وثلاثةٌ فى الجسدِ (١). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، وأبو داودَ، والترمذىُّ، والنسائيُ، وابنُ ماجه، عن أبى هريرةَ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ وِه يقولُ : ((الفِطرةُ خمسٌ، أو خمسٌ من الفِطرةِ: الختانُ، والاستحدادُ ، وقصُّ الشاربٍ، وتقليمُ الأظفارِ، ونتفُ الإبطِ (٣)). وأخرَج البخارىُّ، والنسائىُ، عن ابنِ عمرَ، أن رسولَ اللَّهِ وَ لِّ قال: ((من الفطرةِ حلقُ العانةِ ، وتقليمُ الأظفارِ، وقصَّ الشاربِ))(٤) . وأخرَج ابنُّ أبى شيبةَ، ومسلمٌ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، والنسائىُ ، وابنُ ماجه، عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((عشرٌ من الفطرةِ؛ قصُّ الشاربِ ، وإعفاءُ اللِّحيةِ، والسواكُ، والاستنشاقُ بالماءِ، وقصُّ الأظفارِ، وغسلُ (١) فى ب ٢: ((البراجيم)). والبراجم هى العُقَد التى فى ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ ، الواحدة برمجمة بالضم . النهاية ١١٣/١. (٢) ابن أبى شيبة ١٩٥/١. (٣) فى ص، ب١، م: ((الآباط)). والأثر عند ابن أبى شيبة ١٩٥/١، وأحمد ٤٢/١٢ (٧١٣٩)، والبخارى (٥٨٩١)، ومسلم (٢٥٧)، وأبى داود (٤١٩٨)، والترمذى (٢٧٥٦)، والنسائى (١٠)، وابن ماجه (٢٩٢). (٤) البخارى (٥٨٩٠)، والنسائى (١٢). ٥٨٤ سورة البقرة : الآية ١٢٤ البراجم، ونتفُ الآباطِ (١)، وحلقُ العانةِ، وانتقاصُ (١) الماءِ)). يعنى الاستنجاءَ بالماءِ . قال مصعبّ(٢) : نَسِيتُ العاشِرةَ إلا أن تكونَ المضمَضَةَ(). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وأحمدُ ، وأبو داودَ ، وابن ماجه ، عن عمارِ بنِ ياسرٍ ، أن رسولَ اللَّهِ مَلِ قال: ((من) الفطرةِ المضمضةُ، والاستنشاقُ، والسواكُ، وقصُّ الشاربِ، وتقليمُ الأظفارِ، ونتفُ الإبطِ، والاستحدادُ، وغسلُ البراجم ؛ والانتضائح، والاختتانُ))(٦) . وأخرَج البزَّارُ، والطبرانيُ، عن أبى الدرداءِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلّهِ: ((الطهاراتُ أربعّ؛ قصَّ الشاربِ، وحلقُ العانةِ، وتقليمُ الأظفارِ، والسّواكُ))(٧) . وأخرج مسلمٌ ، وأبو داود ، والترمذىُ ، والنسائىُ ، وابن ماجه ، عن أنسٍ بنِ مالكِ قال: وَقَّتَ لنا رسولُ اللَّهِ بَلِّ فِى قصِّ الشاربِ وتقليم الأظفارِ وحلقٍ (١) فى ب ٢، ف ١: ((الإبط)). (٢) فى ب١، ف ١: ((انتفاض))، وفى: ب٢، م: ((انتقاض)). قال أبو عبيد: انتقاص الماء: غسل الذَّكر بالماء، وذلك أنه إذا غُسل الذَّكر ارتدَّ البول ولم ينزل، وإن لم يُغسل نزل منه الشىء حتى يُستبرأ. وقال وكيع: الانتقاص: الاستنجاء . التاج (ن ق ص). (٣) هو ابن شيبة، راوى الحديث عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة . (٤) ابن أبى شيبة ١٩٥/١، ومسلم (٢٦١٠)، وأبو داود (٥٣)، والترمذى (٢٧٥٧)، والنسائى (٥٠٥٥)، وابن ماجه (٢٩٣). (٥) ليس فى: الأصل، ب١، ف١، م. (٦) ابن أبى شيبة ١٩٥/١، وأحمد ٢٦٨/٣٠ (١٨٣٢٧)، وأبو داود (٥٤)، وابن ماجه (٢٩٤) صحیح (صحیح سنن أبى داود - ٤٤)، و(صحيح سنن ابن ماجه - ٢٣٩) . (٧) البزار (٢٩٦٧ - كشف)، والطبرانى - كما فى المجمع ١٦٨/٥. وقال الهيثمى: فيه معاوية بن يحيى الصدفى ، وهو ضعيف . ٥٨٥ سورة البقرة : الآية ١٢٤ العانةِ ونتفِ الإبطِ ، «ألا نَتْوِكَ) أكثرَ من أربعينَ يومًا(١). وأخرج أحمدُ ، والبيهقئُ فى (( شعب الإيمانِ))، عن ابن عباسٍ" قال: قيل للنبيِّ نَّهِ: لقد أبطأَ عنك جبريلُ. فقال: ((ولمَ لا يُطِىُّ(٤) عِنِّى وأنتم حَوْلِى لا تَسْتَثُون(٥)، ولا تُقَلِّمون أظفارَكم، ولا تقصُّون(٢) شواربَكم، ولا تُنَقُّونَ(٧) براجمگم»(1). وأخرج الترمذىُّ وحسَّنَه عن ابنِ عباسٍ قال: كان النبيُّ وَلَه يقصّ أو(٩) يأخُذُ من شاربِهِ، قال: (( وكان(١٠) خليلُ الرحمنِ إبراهيم يفعلُه))(١) . وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، والترمذىُّ وصحَّحه، والنسائيُ، عن زيدِ بنِ أرقمَ، أن رسولَ اللَّهِ وَ له قال: ((من لم يأخُذْ من شاربِه فليس مِنَّا))(١). (١ - ١) فى الأصل، ف١: ((ألا يترك))، وفى ص: ((فلا نترك))، وفى ب ١، م: ((ألا تترك)). (٢) مسلم (٢٥٨)، وأبو داود (٤٢٠٠)، والترمذى (٢٧٥٩)، والنسائى (١٤)، وفى الكبرى (١٥)، وابن ماجه (٢٩٥). (٣ - ٣) ليس فى : الأصل . (٤) سقط من : ب ١. (٥) الاستنان : استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان: أى يُمِرُّه عليها. النهاية ٤١١/٢ . (٦) فى ب ١: ((تنصون)). (٧) فى ب٢: (( تنتفون)). (٨) أحمد ٦٨/٤ (٢١٨١)، والبيهقى (٢٧٦٥). قال الهيثمى فى المجمع ١٦٧/٥: فيه أبو كعب مولى ابن عباس ، قال أبو حاتم: لا يعرف إلا فى هذا الحديث . وينظر تعجيل المنفعة ٥٣٥/٢. (٩) ليس فى : الأصل . (١٠) فى م: ((لأن)). (١١) الترمذى (٢٧٦٠). ضعيف ضعيف سنن الترمذى - ٥٢٤). (١٢) ابن أبى شيبة ٥٦٥/٨، وأحمد ٧/٣٢ (١٩٢٦٣)، والترمذى (٢٧٦١)، والنسائى (١٣)، وفى الكبرى (١٤، ٩٢٩٣). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٢١٧)، و(صحيح سنن النسائى - ١٣). ٥٨٦ سورة البقرة : الآية ١٢٤ وأخرَج مالكٌ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ وََّ قال: ((١خالِفُوا المشركينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشواربَ))(١). وأخرَج البزارُ عن أنس، أن النبيَّ وَِّ قال: «خالِفُوا المجوسَ، مُرُّوا الشوارِبَ وأَعْفُوا اللِّحَى))(٢). وأخرج ابن أبى شيبةً عن عبيدِ اللَّهِ ( بنِ عبدِ اللَّهِ) بنِ مُتبةً(٥) قال: جاء رجلٌ من المجوسِ إلى رسولِ اللَّهِ وَ له وقد حلَق لحيته وأطال شاربَه. فقال له النبيُّ وَيَه: ((ما هذا؟)) قال: هذا فى دينِنا. قال(١): ((لكن فى دينِنا أن نَهُ(٧) الشاربَ(1) وأن نُغْفِيَ اللِّحيةَ))(٩). وأخرَج البزارُ عن عائشةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَلَّهِ أَبصَرَ رجلًا وشاربُه طويلٌ فقال: ((ائْتُونِى بمِقَصِّ وسواكٍ)). فجعَل السواكَ على طرَفِه ثم (١٠) أخَذ ما جاوز(١١) ٠ (١ - ١) سقط من: ف ١. (٢) مالك ٩٤٧/٢، والبخارى (٥٨٩٢)، ومسلم (٢٥٩)، وأبو داود (٤١٩٩)، والترمذى (٢٧٦٣). (٣) البزار (٢٩٧٢ - كشف). قال الهيثمى : فيه الحسن بن أبى جعفر، وهو ضعيف متروك . مجمع الزوائد ١٦٦/٥ . (٤ - ٤) سقط من : ص . (٥) فی م: ( عبيد الله)) . (٦) بعده فى م: (( و)). (٧) فى ص: ((يجز))، وفى ف ١: ((نحف))، وفى م: ((تجز)). (٨) فى ب ٢: ((الشوارب)). (٩) ابن أبى شيبة ٥٦٧/٨. والحديث مرسل، عبيد الله لم يدرك النبى وَ له ، ينظر تهذيب الكمال ١٩/ ٧٣ - ٧٦. (١٠) فى ب ٢: ((و)). (١١) البزار (٢٩٦٩ - كشف). قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن مسهر، وهو كذاب . مجمع الزوائد ١٦٦/٥. : ٥٨٧ سورة البقرة : الآية ١٢٤ وأخرَج البزارُ، والطبرانيُ فى ((الأوسطِ))، والبيهقىُ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، بسندٍ حسنٍ، عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَّهِ كان يُقلِّمُ أَظْفَارَه ويقصُّ شارِبَه يومَ الجمعةِ قبلَ أن يَخْرُجَّ إلى الصلاةِ(١) . وأخرَج / ابنُ عدىٍّ بسندٍ ضعيفٍ عن أنسٍ قال: وَقَّتَ لنا رسولُ اللَّهِ وَ لِ أَن ١١٣/١ يَحْلِقَ الرجلُ عانَتَه كلَّ أربعينَ يومًا، وأن يَنْتِفَ إبطَه كلَّما طَلَع، ولا يدَعُ شاريَيْه(٢) يَطُولان(٣) ، وأن يُقَلِّمَ أَظْفَارَه من الجمعة إلى الجمعةِ(٤) . وأخرج ابنُ عساكرَ بسندٍ ضعيفٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ: ((قُصُّوا أظافيرَكم(٥)، فإن الشيطانَ يَجْرِى ما بين اللَّحمِ والظّفُرِ ))(٩). وأخرج الطبرانيُّ بسندٍ ضعيفٍ عن وابصةَ بنِ معبدٍ قال : سألتُ رسولَ اللَّهِ وَّهِ عن كلِّ شىءٍ حتى سألتُه عن الوَسَخِ الذى يكونُ فى الأظفارِ ، فقال: ((دعْ ما يَرِيئُك إلى ما لا تَرِيئك))(٢). (١) البزار (٦٢٣ - كشف)، والطبرانى (٨٤٢)، والبيهقى (٢٧٦٣). قال البزار: لا يروى هذا عن أبى هريرة من وجه غير هذا ، وإبراهيم بن قدامة مدنی ، تفرد بهذا ، ولم يتابع علیه ، وإذا تفرد بحديث فليس بحجة ؛ لأنه ليس بمشهور . وقال البيهقى : فى هذا الإسناد من يجهل . (٢) فى الأصل: ((شاربه)). (٣) فى ب٢: ((حتى يطولا)). (٤) ابن عدى ٢٥٩/١، ٢٦٠. وقال: منكر . (٥) فى الأصل ، ب٢: (( أظفاركم)). (٦) ابن عساكر ٢٤٧/٥٣ . (٧) الطيرانى ١٤٧/٢٢ (٣٩٩). قال الهيثمى: فيه طلحة بن زيد الرقى ، وهو مجمع على ضعفه . مجمع الزوائد ٢٣٨/١. ٥٨٨ سورة البقرة : الآية ١٢٤ وأخرَج البزَّارُ عن ابنِ مسعودٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((مالى لا إِيهَمُ" ورُفغُ (٢) أحدِ كم بِينَ أُلَتِهِ وَظُفُرِهِ))(٣). وأخرج البيهقىُ فى ((شعبِ الإيمانِ)) عن "قيسٍ بنِ أبى حازم) قال: صلَّى النبيُّ ◌َّ صلاةٌ فَأَوْهمَ فيها فشُئِل فقال: ((مالى لا أُوهِمُ(٥) ورُفغُ(٦) أحدِكم بينَ ظُفْرِهِ وَأُعَلَيْهِ »(٧) . وأخرج ابنُ ماجه، والطبرانيُ ، بسندٍ ضعيفٍ، عن أبى أَمامةَ ، أن رسولَ اللَّهِ فَلَهِ قال: ((تَسَوَّكُوا فإن السواكَ مَظْهَرةٌ للفم، مرضاةٌ للربِّ، ما جاءَنى جبريلُ إِلا أَوْصَانى بالسّواكِ، حتى لقد خَشِيتُ أن يُفْرَضَ علىَّ وعلى أُمَتى، ولولا أنى أَخَافُ أن أَشُنَُّ) على أُمَّتِى لفرَضْتُه لهم، وإنى لأستاكُ حتى (٤) لقد (١) فى ف ١: ((أوهم))، وفى م: ((أهم ))، وإيهم: قال ابن الأثير: هذا على لغة بعضهم، الأصل: أوهم، بالفتح والواو، فكسر الهمزة ؛ لأن قومًا من العرب يكسرون مستقبل ((فَعِلَ)) فيقولون: إِعْلَمُ ونِعْلَمُ وتِعْلَمُ، فلما كسر همزة ((أوهم)) انقلبت الواو ياءً. النهاية ٢٣٤/٥. (٢) فى الأصل، ص: ((رفع)). والرفغ : قال ابن الأثير: أراد بالرفغ هلهنا وسخ الظفر ، كأنه قال : ووسخ رفع أحدكم، والمعنى : أنكم لا تقلمون أظفاركم ثم تحكون بها أرفاغكم، فيعلق بها ما فيها من الوسخ . النهاية ٢٤٤/٢. (٣) البزار (١٨٩٣). قال الهيثمى: فيه الضحاك بن زيد قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به. مجمع الزوائد ٢٣٨/١. (٤ - ٤) فى النسخ: ((قيس بن حازم)). والمثبت من البيهقى، وينظر تهذيب الكمال ١٠/٢٤. (٥) فى ف ١، م: ((أهم )). (٦) فى الأصل، ص: (( رفع )) . (٧) البيهقى (٢٧٦٦). قال الحافظ ابن حجر فى الفتح ٣٤٥/١٠: رجاله ثقات مع إرساله. (٨ - ٨) ليس فى : الأصل . (٩) بعده فى ص، ب١، ب٢، ف١، م: ((إنى)). ٥٨٩ سورة البقرة : الآية ١٢٤ خَشِيتُ أن أُخْفِىَ(١) مقادِمَ فِى))(٢). وأخرج الطبراني بسندٍ ضعيفٍ عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللَّهِ حَلِّ قال: ((السواك مطهرةٌ للفم، مرضاةٌ للربِّ، ومجلاةٌ للبَصَرِ))(١). وأخرج ابنُ عدیٍّ، والبيهقئُ فى (( شعب الإيمانِ)) وضعَّفه، عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((عليكم بالسّواكِ، فإِنه مطهرةٌ للفم، مرضَاةٌ للربِّ، مفرَحةٌ للملائكةِ ، يَزيدُ فى الحسناتِ، وهو من السنةِ، يجلُو البصرَ، ويُذهِبُ الحَفْرَ(٤)، ويشدُّ اللَّئَةَ، ويُذهِبُ البَلْغَمَ، ويُطيِّبُ الفمَ )) (). وأخرج البخاریُ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائُ ، وابن ماجه، عن أبی هريرة قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتِى لِأُمَرْتُهم بالسّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ)) (٦). وأخرج أحمدُ بسندٍ حسنٍ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: (( لولا أن أَشُقَّ على أَمَّتِى لِأَمَرْتُهم عندَ كلِّ صلاةٍ بوضوءٍ، ( ومع) كلِّ وضوءٍ (١) أى أستقصى على أسنانى فأذهبها بالتسوك . النهاية ١/ ٤١٠. (٢) ابن ماجه (٢٨٩)، والطبرانى (٧٧٤٤، ٧٨٤٦، ٧٨٤٧، ٧٨٧٦). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٥٨). (٣) الطيرانى فى الأوسط (٧٤٩٦). وقال الهيثمى: فيه بحر بن كنيز، وقد أجمعوا على ضعفه . مجمع الزوائد ٢٢٠/١، وينظر الإرواء (٦٦) . (٤) الحفر : صفرة تعلو الأسنان أو تقشر فى أصولها . الوسيط (ح ف ر). (٥) ابن عدى ٩٢٩/٣، والبيهقى (٢٧٧٦). وقال: تفرد به الخليل بن مرة، وليس بالقوى فى الحديث. (٦) البخارى (٨٨٧، ٧٢٤٠)، ومسلم (٤٢/٢٥٢)، وأبو داود (٤٦)، والنسائى (٧، ٥٣٣)، وابن ماجه (٢٨٧) . (٧ - ٧) فى ف ١: ((مع))، وفى م: ((وعند)). ٥٩٠ سورة البقرة : الآية ١٢٤ (١) بسواكٍ))(). وأخرَج البزَّارُ، وأبو يعلى، والطبراني، بسندٍ ضعيفٍ ، عن عائشةَ قالت : مازَالَ النبىُ نَّهِ يَذْكُرُ السّواكَ حتى خشِينَا أَن يَنْزِلَ فيه قرآنٌ(٢). وأخرج أحمدُ ، والحارثُ بنُ أبى أُسامةَ ، والبزَّارُ، وأبو يعلى ، وابنُ خزيمةً، والدار قطنيُ، والحاكمُ وصحَّحه، وأبو نعيم فى ((كتابِ السواكِ))، والبيهقىُّ فى ((شعب الإيمانِ))، عن عائشةَ، عن النبيِّ رَّهِ قال: «فضْلُ الصلاةِ بسواكٍ على الصلاةِ بغيرِ سواكٍ سبعين(٤) ضعفًا))(٥). وأخرَج البزَّارُ، والبيهقىُ، بسندٍ جيّدٍ، عن عائشةَ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((ركعتان بسواكِ أفضلُ من سبعين ركعةً بغيرِ سواكٍ)) (١). وأخرج أحمد ، وأبو یعلی ، بسندٍ جيّدٍ ، عن ابنِ عباس ، عن النبيِّ صَلى اللّه وَسَلام (١) أحمد ٤٨٤/١٢ (٧٥١٣). قال الهيثمى : فيه محمد بن عمرو بن علقمة ، وهو ثقة حسن الحديث. مجمع الزوائد ١/ ٢٢١. وقال محققو المسند : إسناده حسن. (٢) فى ص: ((القرآن)). والأثر عند أبى يعلى (٦٧١٠)، والبزار والطبرانى - كما فى المجمع ٢/ ٩٧، ٩٨. وقال الهيثمى: فيه أبو على الصيقل ، قال ابن السكن وغيره : مجهول . وقال محقق أبى يعلى: إسناده ضعيف . (٣) ليس فى : الأصل . (٤) فى م: ((سبعون)). وينظر عقود الزبرجد ٣٣٤/٢. (٥) أحمد ٣٦١/٤٣ (٢٦٣٤٠)، والحارث بن أبى أسامة (١٥٥ - بغية)، والبزار (٥٠١ - كشف)، وأبو يعلى (٤٧٣٨)، وابن خزيمة (١٣٧)، والدارقطنى - كما فى التلخيص الحبير ٦٧/١ - والحاكم ١/ ١٤٦، والبيهقى (٢٧٧٣، ٢٧٧٤)، وأبو نعيم - كما فى تلخيص الحبير ١/ ٦٧. وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية . وقال ابن الجوزى فى العلل المتناهية : هذا حديث لا يصح، ومعاوية بن يحيى ضعيف ، قاله الدارقطنى . وقال الحافظ فى التلخيص : قال ابن معين : هذا الحديث لا يصح له إسناد وهو باطل . وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٥٠٣) . (٦) البزار (٥٠٢ - كشف)، والبيهقى (٢٧٧٥). ٥٩١ سورة البقرة : الآية ١٢٤ قال: ((لقد أُمِرْتُ بالسواكِ حتى ظَنَنْتُ أنه ينزِلُ علىَّ به قرآنٌ أو وحىٌ))(١). وأخرج أحمدُ ، وأبو يعلى ، والطبرانيُّ ، بسندٍ ضعيفٍ ، عن ابنِ عمرَ، أن رسولَ اللَّهِ وَهِ كان لا ينامُ إلا والسواكُ عندَه، فإذا استَيْقَظَ بدَأ بالسواكِ(٢). وأخرج الطبرانىُّ بسندٍ حسنٍ عن أمّ سلمةً قالت: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: (( مازَالَ جبريلُ يُوصِينى بالسواكِ حتى خِفْتُ على أَضْراسِى))(٣). وأخرَج البزَّارُ، والترمذىُّ الحكيمُ فى ((نوادرِ الأُصولِ))، عن مَليح بنٍ عبدِ اللهِ الخَطْمِيِّ، عن أبيهِ، عن جدِّه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((خمسٌ من سننِ المرسلين؛ الحياءُ، والحِلمُ، والحِجامةُ، والسواكُ، والتعطُّرُ)) (٥). وأخرج الطبرانى فى ((الأوسطِ)) عن أبى هريرةَ قال: كان رسولُ اللَّهِ إِ لا ينامُ ليلةً ولا يْتَبِهُ إِلا(٦) استَّ(٧) . وأخرج الطبرانىُ بسندٍ حسنٍ عن زيدِ بنِ خالدِ الجُهَنىِّ قال: ما كان رسولُ اللَّهِ ،فَ لّهِ يخرُجُ من بيتِهِ لشىءٍ من الصلواتِ حتى يستاكَ(). (١) أحمد ٢٢٩/٥ (٣١٢٢)، وأبو يعلى (٢٣٣٠). قال الهيثمى: رجاله ثقات . مجمع الزوائد ٢/ ٩٨، وقال محققو المسند : حسن لغيره . (٢) أحمد ١٨٧/١٠ (٥٩٧٩)، وأبو يعلى (٥٧٤٩)، والطبرانى (١٣٥٩٣). وقال محققو المسند: إسناده حسن . (٣) الطبرانى ٢٥١/٢٣ (٥١٠). نقل البيهقى فى سنته ٤٩/٧ عن البخارى أنه قال : هذا حديث حسن. (٤) فى ص، م: ((فليح)). (٥) البزار (٥٠٠ - كشف). ضعَّفه الألبانى فى الإرواء ١١٧/١، ١١٨. (٦) بعده فى الأصل، ب٢: ((و)). (٧) الطبرانى (٧٩٨٠). (٨) الطبرانى (٥٢٦١). قال الهيثمى: رجاله موثقون. مجمع الزوائد ٢/ ٩٩. ٥٩٢ سورة البقرة : الآية ١٢٤ : صِلَ الله وسيلة وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وأبو داودَ، بسندٍ ضعيفٍ ، عن عائشةً ، أن النبىّ. كان لا يَؤْقُدُ من ليلٍ ولا نهارٍ فيستيقِظُ إِلا تَسَوَّكَ قبلَ أن يتوضََّ(١). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، ومسلمٌ، وأبو داودَ ، والنسائىُ ، وابن ماجه، عن عائشةَ، أنها سُئِلَت بأىِّ شىءٍ كان النبىُّ ◌َّهِ يَبْدَأُ إذا دخَل بيتَه؟ قالت : كان إذا دخَل يبدَأُ بالسواكِ(٢). وأخرج ابنُ ماجه عن علىٍّ بن أبى طالبٍ قال: إن أفواهَكم طُرُقٌ للقرآنِ فطيّبُوها بالسواكِ(٢) . وأخرجه أبو نعيمٍ فى كتابٍ ((السواكِ)) عن علىٍّ مرفوعًا(٤). وأخرج ابنُ السُّنِّىّ، وأبو نعيم ، معًا فى ((الطبِّ النبوىِّ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَه: ((إن السواكَ لَيَزِيدُ الرجلَ فصاحةٌ))(٥). وأخرج ابنُّ السُّنِّيِّ عن علىٌّ بن أبى طالبٍ قال: قراءةُ القرآنِ والسواكُ يَذْهَبُ (٦) بالبلغم(). (١) ابن أبى شيبة ١٦٩/١، وأبو داود (٥٧) حسنه الألبانی فی صحيح سنن أبى داود (٥١) دون قوله : «ولا نهار)) . (٢) ابن أبى شيبة ١٦٨/١، ومسلم (٤٣/٢٥٣)، وأبو داود (٥١)، والنسائى (٣)، وابن ماجه (٢٩٠) . (٣) ابن ماجه (٢٩١). صحيح ( صحيح سنن ابن ماجه - ٢٣٦ ). (٤) أبو نعيم - كما فى التلخيص الحبير ٧٠/١ - وقال الحافظ: وفى إسناده مندل ، وهو ضعيف. (٥) قال العقيلى فى الضعفاء ١٥٦/٣ : الحديث منكر غير محفوظ. وقال ابن الجوزى فى العلل المتناهية ٣٣٦/١ : هذا حديث لا أصل له . (٦) فى ب١، ب٢، ف١، م: ((البلغم)). ٥٩٣ سورة البقرة : الآية ١٢٤ وأخرج أبو نعيم فى ((معرفة الصحابةِ)) عن مَيْمُونةً(١)، أن رسولَ اللَّهِ وَّلِ ما نامَ ليلةً حتى اسْتَنَّ . ١١٤/١ / وأخرج ابنُ أبى شيبةً فى ((المصنفِ))، وأبو نعيم فى كتابٍ ((السواكِ))، بسندٍ ضعيفٍ، من طريقٍ أبى عَتيقٍ(٢)، عن جابرٍ، أنه كان يستاكُ(٣) إذا (*منخذ مَضْجَعَه٢ ، وإذا قام من الليلِ، وإذا خرَج إلى الصلاةِ . فقلتُ له : لقد شَقَفْتَ على نفسِك. فقال: إن أسامةَ أُخْبَرَنِى أن النبيَّ وَّهِ كان يستاكُ هذا السّواكَ(٥). وأخرَج أبو نعيمٍ بسندٍ حسنٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عمٍو(٢) قال: قال رسولُ اللَّهِ إنَّه : (لولا أن أَشُقَّ على أمَّتى لأمرتُهم أن يستاكُوا بالأسحارِ))(٢). وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) بسندٍ حسنٍ عن علىِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ: ((لولا أن أشُقَّ على أمَّتى لأمرتُهم بالسواكِ مع كلِّ وضوءٍ)) (1). وأخرَج الشافعىُّ، وابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، والنسائىُّ، وأبو يعلى، وابنُ (١) فى م: (( سمويه)). (٢) فى م: (( غسق)). (٣) فى م: ((ليستاك)). (٤ - ٤) فى ب ١: (( أحد نصحه)). (٥) ابن أبى شيبة ١/ ١٦٩. وأبو نعيم - فى التلخيص الحبير ٦٩/١ - وقال الحافظ: فيه حرام بن عثمان ، وهو متروك . (٦) فى الأصل، ص، ب١، ب٢: (( عمر)). (٧) أبو نعيم فى كتاب السواك - كما فى تلخيص الحبير ٦٩/١، وفيض القدير (٧٥١٣)، وكنز العمال (٢٦١٩٦) . قال الحافظ : فى إسناده ابن لهيعة . (٨) الطبرانى (١٢٣٨). قال الهيثمى: فيه ابن إسحاق ، وهو ثقة مدلس، وقد صرح بالتحديث ، وإسناده حسن . مجمع الزوائد ٢٢١/١ . ( الدر المنثور ٣٨/١) ٥٩٤ سورة البقرة : الآية ١٢٤ خزيمةَ ، وابن حبانَ، والحاكمُ، والبيهقىُ ، عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((السواك مطهرة للفمِ مَرْضاةٌ للربِّ))(١). وأخرَج أحمدُ ، والطبرانىُ فى ((الأوسطِ))، بسندٍ حسنٍ، عن ابنِ عمرَ، أن النبىَِّ نَّه قال: ((عليكم بالسواكِ، فإنه مطيبةٌ للفم، مرضاةٌ للربِّ تباركَ (٢) وتعالى ))(٢). وأخرج أحمدُ بسندٍ ضعيفٍ عن "قُتَمَ أو تَمَّام بن عباسٍ) قال: أَتَّيْنَا النبىَّ ◌َة- فقال: ((ما لَكُم تَأْتُونى قُلْحًا (٤) لا تَسَوَّكون؟ لولا أن أَشُقَّ على أمَّتِى لَفَرَضْتُ عليهم السّواكَ كما فَرَضْتُ عليهم الوضوءَ))(٥). وأخرج الطبرانيُ عن جابرٍ قال: كان السواكُ من أُذُنِ النبيِّ ◌َلِّ موضعَ القلم من أُذُنِ الكاتبٍ(٦) . (١) الشافعى ٨٨/١ (٧١)، وأحمد ٢٤٠/٤٠، ٢٤١ (٢٤٢٠٣)، وابن أبى شيبة ١٦٩/١، والنسائى (٥)، وأبو يعلى (٤٥٦٩، ٤٥٩٨، ٤٩١٦)، وابن خزيمة (١٣٥)، وابن حبان (١٠٦٧)، والبيهقى ٣٤/١. وهو عند البخارى معلقًا قبل الحديث (١٩٣٤) بصيغة الجزم. والحديث صححه الألبانى فى الإرواء (٦٦) . (٢) أحمد ١٠٦/١٠ (٥٨٦٥)، والطبرانى (٣١١٣). قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف . مجمع الزوائد ٢٢٠/١. (٣ - ٣) فى ف ١: ((قثم أو تمام عن ابن عباس)). قال ابن حجر فى تعجيل المنفعة ١٣٣/٢: وقع على أبى علىَّ الصيقل اختلاف كثير فى تسمية هذا الراوى ، والأرجح أنه تمام بن العباس. (٤) القَلَح: صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها. والرجل أَقْلَحُ ، والجمع قُلْح . النهاية ٩٩/٤ . (٥) أحمد ٣٣٤/٣ (١٨٣٥) عن تمام بن العباس، ٤٢٢/٢٤ (١٥٦٥٦)، عن قثم بن تمام أو تمام بن قثم، عن أبيه . قال الهيثمى: فيه أبو على الصيقل، وهو مجهول. مجمع الزوائد ١/ ٢٢١. وينظر تعجيل المنفعة ٣٦٣/١، ٣٦٤، والتلخيص الحبير ٦٩/١ . (٦) البيهقى ٣٧/١ من طريق الطبرانى به. وقال : يحيى بن يمان ليس بالقوى عندهم ، ويشبه أن يكون غلط ، وكذا أعلَّه أبو زرعة فى العلل لابن أبى حاتم ٥٥/١، والحافظ فى التلخيص الحبير ١/ ٧١. ٥٩٥ سورة البقرة : الآية ١٢٤ وأخرَج العقيلُّ فى ((الضعفاءِ))، وأبو نعيم فى ((السواكِ))، بسندٍ ضعيفٍ، عن عائشةَ قالت: كان النبيُّ وَلِّ إذا سافرَ حمَل السواكَ والمُشْطَ والمُكْخُلَةَ والقارورةَ والمرآةً(١). وأخرج أبو نعيمٍ بسندٍ واهٍ عن رافع بن خديج مرفوعًا: ((السواكُ (٢) واجبٌ))(٢). وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن ابنِ عباسٍ قال : لقد كنا نؤمرُ بالسواكِ حتى ظننا أنه سیْنَزَّلُ فيه(٣). وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن حسانَ بنِ عطيةَ مرفوعًا: ((الوضوءُ شطرُ الإِيمانِ ، والسواكُ شطرُ الوضوءِ، ولولا أن أَشُقَّ على أمَّتى لأمَرتُهم بالسواكِ عندَ كلِّ (٢)صلاةٍ، ركعتان) يستاكُ فيهما العبدُ أفضلُ من سبعين ركعةٌ لا يستاكُ (٥) فيها))() . وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن سليمانَ بنِ سعدٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((استاكُوا، وتنظّفُوا، وأوتِرُوا، فإن اللَّهَ وِتْرٌ يحِبُّ الوِتَرَ))(١). وأخرج ابنُّ عدىٍّ عن أنسٍ، أن النبيَّ وَّهِ أَمَر بتعاهُدِ البراجم عندَ الوضوءِ؛ (١) العقيلى ١١٦/١، وأبو نعيم - كما فى التلخيص الحبير ٦٧/١ - قال العقيلى: لا يحفظ هذا المتن بإسناد جيد، وقال الحافظ: أعله ابن الجوزى من طرق ، وينظر ميزان الاعتدال ٤/ ٤٥٥. (٢) أبو نعيم - كما فى التلخيص الحبير ٦٨/١ - وقال الحافظ: إسناده واه . (٣) ابن أبى شيبة ١/ ١٦٩، ١٧١. (٤ - ٤) فى ب ١: ((ركعتين))، وفى ب٢: ((صلاة ركعتين)). (٥) ابن أبى شيبة ١/ ١٧٠. (٦) ابن أبى شيبة ١/ ١٧١. وضعَّفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٩٣٩). ٥٩٦ سورة البقرة : الآية ١٢٤ لأن الوَسَخَ إليها سريعٌ(١). وأخرج الترمذىُّ الحكيمُ فى ((نوادر الأصولِ)) بسندٍ فيه مجهولٌ عن عبدِ اللَّهِ ابنِ بُسرٍ رفَعه: ((قُصُّوا أَظْفَارَكم، وادفِتُوا قُلامَاتِكم، ونقُّوا براجمَكُم))(٢). وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، وأبو داودَ، والترمذىُّ فى ((الشمائلِ))، والنسائىُّ، وابنُ ماجه، عن ابنِ عباسٍ قال: كان أهلُ الكتابِ يَسْدُلُون أشعارَهم، وكان المشركون يَفْرُقُونَ رُءوسَهم، وكان النبيُّ وَلِّ تُعجِبُه موافقةُ أهلِ الكتابِ فيما لم يُؤْمِرْ بهِ، فَسَدَل رسولُ اللَّهِ فَ لِّ ناصيتَه ثم فَرَق و (٣) بعدُ(٣) . وأخرج ابن ماجه، والبيهقيُّ، بسندٍ جيّدٍ، عن أمِّ سلمةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَئِه كان إِذا اطَّلَی وَلِیَ عانتَه بیدِە(١). وأخرج البيهقىُّ بسندٍ ضعيفٍ جدًّا عن أنس ، أن النبىَّ كان لا يتنوَّرُ، صَلى الله وَسَلام وكان إذا كَثُرَ شعَرُه حلَقه (٥) . وأخرَج (٦) البيهقىُّ عن شدادٍ بنِ أوسٍ رَفَعَه: «الختانُ سنةٌ للرجالِ مكرمةٌ (١) ابن عدى ٢٦٠/١، وقال : منكر . (٢) الترمذى الحكيم ١٨٥/١ . (٣) البخارى (٥٩١٧، ٣٩٤٤، ٣٥٥٨)، ومسلم (٢٣٣٦)، وأبو داود (٤١٨٨)، والترمذى (٢٩)، والنسائى (٥٢٥٣)، وابن ماجه (٣٦٣٢). (٤) ابن ماجه (٣٧٥٢)، والبيهقى ١ / ١٥٢. وأنكر أحمد صحته - كما فى الفتح ٣٤٤/١٠ - وضعَّفه الألبانى فى ضعيف سنن ابن ماجه (٨٢٣). (٥) البيهقى ١/ ١٥٢. قال ابن حجر فى الفتح ٣٤٤/١٠: سنده ضعيف جدًا. (٦) بعده فى م: ((أحمد و)) . ٥٩٧ سورة البقرة : الآية ١٢٤ (١) للنساء)). وأخرج الطبرانيُ فى ((مسند الشاميين))، وأبو الشيخ فى كتابٍ ((العقيقةِ))، والبيهقىُّ من حديثِ ابنِ عباسٍ ، مثلَه(٢) . وأخرَج أبو داودَ عن عُثَيْمِ(٢) بنٍ كُلَيْبٍ، [٢٧ ] عن أبيه ، عن جدِّهِ ، أنه جاء إلى النبيِّ وَّهِ فقال: قد أَسْلَمْتُ. فقال له: ((أَلْقِ عنك شعَرَ الكفرِ)). يقولُ: احْلِقْ. قال: وأُخْبَرَنى آخَرُ أن النبيَّ ◌َّهِ قال لآخرَ معه: ((ألْقِ عنك شعرَ الكفرِ (٤) واختينْ))(٤). وأخرج البيهقىُ عن الزهرىِّ، عن النبيِّ وٍَّ قال: ((من أَسْلَمَ فَلْيختَيِنْ)). وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ، عن عثمانَ بنِ أبي العاصِى ، أنه دُعِىَ إلى ختانٍ، فقال: ما كنا نأتى الختانَ على عهدِ رسولِ اللهِ وَ لَه ولا نُدْعَى له(٥). وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ)) عن ابنِ عباسٍ قال: سبعٌ من السُّنَّةِ فى الصبىٌ؛ يومَ السابعِ يُسَمَّى، ويُخْتَنُ، ويُماطُ عنه الأذى، ويُعَقُّ عنه، ويُحْلَقُ رأسُه، ويُلَطّخُ من عقيقتِه، ويُتَصَدَّقُ بوزنِ شعرٍ رأسِه ذهبًا أو فضةً(٦) . (١) البيهقى ٣٢٥/٨ . قال ابن حجر فى الفتح ٣٤١/١٠: لا يثبت، وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٩٣٥). (٢) الطبرانى (١٤٦)، وأبو الشيخ - كما فى الفتح ٣٤١/١٠ - والبيهقى ٣٢٤/٨، ٣٢٥. وقال: هذا إسناد ضعيف ، والمحفوظ موقوف . (٣) فى ص: ((عثم))، وفى ب ١، ب ٢: (( عتيم)) . (٤) أبو داود (٣٥٦)، وحسنه الألبانى فى صحيح سنن أبى داود (٣٤٣). (٥) أحمد ٤٣٦/٢٩ (١٧٩٠٨)، والطبرانى (٨٣٨١) قال محققو المسند : إسناده ضعيف. (٦) الطبرانى فى الأوسط (٥٥٨). وضعف إسناده ابن حجر فى الفتح ٥٨٩/٩، ٣٤٣/١٠. ٥٩٨ سورة البقرة : الآية ١٢٤ وأخرج أبو الشيخ فى كتابٍ ((العقيقةِ))، والبيهقيُّ، عن جابرٍ ، أن النبىَّ ﴿َلُّ عقَّ عن الحسنِ والحسينِ وخَتَنَهُما لسبعةٍ أيام(١). وأخرَج البيهقيُّ عن موسى بنِ عُلَىٌّ بنِ رباحٍ ، عن أبيه ، أن إبراهيمَ عليه السلامُ ختَن إسحاقَ لسبعةٍ أيامٍ ، وختَنَ إسماعيلَ عندَ بلوغِه(١). وأُخرَج ابنُّ سعدٍ عن حبىٍّ(١) بنِ عبدِ اللَّهِ قال: بلَغَنِى أن إسماعيلَ عليه السلامُ اختَتَ وهو ابنُ ثلاثَ عشْرةَ سنةً(٤) . وأخرج أبو الشيخ فى ((العقيقةٍ)) من طريقٍ موسى بنٍ عُلىّ بنِ رباحٍ، عن ١١٥/١ أبيه، أن إبراهيم عليه السلامُ أُمِر أن / يَخْتَتِنَ وهو حينئذٍ ابنُ ثمانين سنةً ، فعجّل واحْتَتن بالقَدومِ ، فاشتدَّ عليه الوجعُ، فدعا ربَّه، فأوحى إليه : إنك عجِلت قبلَ أن نأمُّرَك بآلتِه. قال: يا ربِّ كرِهتُ أن أُؤْخِّرَ أمرَكَ(٦). وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ مَّاتٍ: ((اختَ إبراهيمُ عليه السلامُ وهو ابنُ ثمانين(٢) سنةً بالقَدومِ))(). وأخرج ابنُ عدیٍّ، والبیهقیُ فی « شعبِ الإیمانِ ))، عن أبى هريرةَ ، عن (١) أبو الشيخ - كما فى الفتح ٣٤٣/١٠ - والبيهقى ٣٢٤/٨. وصححه الألبانى فى الإرواء (١١٦٤). (٢) البيهقى ٣٢٦/٨. (٣) فى النسخ: (( حى)). والمثبت من ابن سعد، وينظر تهذيب الكمال ٤٨٨/٧. (٤) ابن سعد ١/ ٥١. (٥) قال ابن حجر فى الفتح ٣٤٢/١٠: قال الماوردى: القدوم جاء مخففًا ومشددًا، وهو الفأس الذى اختتن به. وقال فى ٣٩٠/٦: الراجح أن المراد فى الحديث الآلة. وينظر شرح صحيح مسلم ١٥/ ١٢٢. (٦) أبو الشيخ - كما فى الفتح ٣٤٢/١٠. (٧) فى م: (( ثلاثين)). (٨) البخارى (٣٣٥٦، ٦٢٩٨)، ومسلم (٢٣٧٠). ٥٩٩ سورة البقرة : الآية ١٢٤ النبيِِّ وَ لّ قال: ((كان إبراهيمُ أوَّلَ من اختَتن وهو ابنُ عشرين ومائةِ سنةٍ، واختَتن بالقَدُومِ، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنةً))(١). وأخرَج ابنُ سعدٍ ، وابنُ أبى شيبةً، والحاكمُ، والبيهقىُ ، وصحّحاه، من طريقٍ سعيدِ بنِ المسئَّبِ، عن أبى هريرةَ قال: اختَتن إبراهيمُ خليلُ اللَّهِ وهو ابنُ عشرين ومائة سنةٍ بالقدومِ ، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنةً . قال سعيدٌ : وكان إبراهيمُ أولَ من اختَتن، وأولَ من رأَى الشيبَ فقال: يا ربِّ، ما هذا؟ فقال: وقارٌ يا إبراهيمُ . قال: ربِّ زِدْنى وقارًا. وأوَّلَ من أضاف الضيفَ، وأَوَّلَ من جزَّ شارِبَه ، وأولَ من قصَّ أظافيرَه، وأولَ من استحدّ(٢) . وأخرج ابنُ عدىٍّ، والبيهقيُّ، عن أبى هريرةَ، أن النبيَّ وَّه قال: ((إن إبراهيمَ أوَّلُ مَن أضاف الضيفَ، وأولُ من قصَّ الشاربَ، وأولُ من رأَى الشيبَ ، وأولُ من قصَّ الأظافيرَ، وأولُ من اختَتن بقَدومِهِ))(١). وأخرج البيهقىُّ عن علىِّ رضِى اللَّهُ عنه قال: كانت هاجر لسارةَ ، فَأَعْطَت هاجرَ إبراهيمَ ، فاستَبَق إسماعيلُ وإسحاقُ ، فسبَقَه إسماعيلُ فجلس(٤) فى حجرٍ إبراهيمَ . قالت سارةُ : واللَّهِ لأغيّرَنَّ منها ثلاثةَ أشرافٍ . فخشِى إبراهيمُ أن تَجْدَعَها (١) ابن عدى ٤/ ١٥٠٠، والبيهقى (٨٦٣٩)، وفيه عبد الله بن عبد الله بن أبى عامر ، أبو أويس المدنى، وهو ضعيف ، ينظر ميزان الاعتدال ٤٥٠/٢ . (٢) ابن سعد ١/ ٤٧، وابن أبى شيبة ٥٨/٩، والحاكم ٢/ ٥٥١، والبيهقى (٨٦٤٠)، وقال: هذا هو الصحيح موقوف . (٣) ابن عدى ٤/ ١٥١١، والبيهقى (٨٦٤١) فيه عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرانى ، قال ابن حجر فى التقريب ٢٨٣/٢ : متروك . (٤) فى م: ((فقعد)). ٦٠٠ سورة البقرة : الآية ١٢٤ أو تَخرِمَ أُذُنيها فقال لها: هل لك أن تفعلى شيئًا وتَبَرّى يمِينَك؟ تثقُبين أُذُنَيِها وتخفِضِينَها . فكان أوَّلَ الخِفاضِ(١) هذا(٢) . وأخرج البيهقىُ عن سفيانَ بنِ عيينةَ قال : شكا إبراهيمُ عليه السلامُ إلى ربِّه ما يَلْقَى من رداءةٍ خُلُقٍ سارةَ ، فأوحى اللَّهُ إليه: يا إبراهيمُ البَسْها عَلَى ما كان فِيها ما لمْ تَجَدْ عَليها خِزِيةٌ(٣) فِي دِينِها(٤). وأخرَج وكيع عن أبى هريرةً) قال: كان إبراهيمُ أولَ من تَسَرْوَل ، وأولَ من فَرَق ، وأوَّلَ من استحدَّ ، وأولَ من اختَتَن، وأُولَ من قَرَى الضيفَ ، وأولَ من شاب .. وأخرَج وكيع عن واصلٍ مولى أبى(٩) عيينةَ قال: أَوحَى اللَّهُ إلى إبراهيمَ: يا إبراهيمُ، إنك أكرم أهلِ الأرضِ علىَّ(٢) ، فإذا سَجَدت فلاتُرِى الأرضَ عورتَك. قال : فاتخَذَ سراويلَ . وأخرج الحاكمُ عن أبى أمامةَ قال: طلَعَت كفٍّ من السماءِ بين إصبعين من أَصَابِعها شعَرةٌ بيضاءُ ، فجعَلَت تدنو من رأسٍ إبراهيمَ ثم تدنو ، فألْقَتها فى رأسِه ، (١) فى حاشية ب٢: ((الخفاض للنساء كالختان للرجال وقد يقال للخاتن خافض، وليس بالكثير. اللسان)). وينظر اللسان (خ ف ض). (٢) البيهقى (٨٦٤٤) . (٣) عند البيهقى: ((حرمة)). (٤) البيهقى (٨٧٠٦). (٥ ٠- ٥) فى ب١، ب٢، ف١: ((إبراهيم)). وينظر الوسائل إلى معرفة الأوائل للمصنف ص ٧٩. (٦) فى م: ((ابن)). وينظر تهذيب الكمال ٤٠٨/٣٠. (٧) فى م: ((إلى)).