النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
سورة البقرة : الآية ٢٥
قال(١): ((لو أن " ما يُقِل٢ُّ) ظُفُرْ مما فى الجنةِ بَدًا، لَتَزَخْرَفَت له ما بينَ خَوافِقٍ
السَّماواتِ والأرضِ، ولو أنَّ رجلًا مِن أهلِ الجنةِ اطَّلَع، فبدا أساوِرُه لَطمَس ضوءً
الشمس، كما تَطْمِسُ الشمسُ ضوءً (١) النجومِ)) ).
وأخرج البخارىُّ عن أنسٍ قال : أَصِيب حارثةُ يومَ بدرٍ، فجاءت أُمُّه
فقالت: يا رسولَ اللهِ ، قد علِمْتَ منزلةَ حارثةَ منى، فإِن يَكُنْ فى الجنةِ صبَرْتُ ،
وإِن يَكُنْ غيرَ ذلك تَرَى ما أَصْنَعُ. فقال: ((إنها ليست بجنةٍ واحدةٍ ، إنها
جِنانٌ(٥) كثيرةٌ، وإنه فى الفِرْدَوْسِ الأعلى))(٩) .
وأخرج الترمذىُّ (" وحسّنه، والحاكم(٢) وصحَّحه، عن أبى هريرة قال : قال
رسولُ اللَّهِ وَله: ((من خاف أذْلَجُ(٨)، ومَن أذْلَجِ بَلَغ المنزِلَ، [١٠ و] أَلَا إِنَّ سلعةً
اللَّهِ غاليةٌ))(٩) .
وأخرج الحاكمُ عن أبيّ بنِ كعبٍ قال: قال رسولُ اللّهِ وَلَهِ: ((مَن خاف
أَذْلَج، ومَن أَدْلَج بلَغ المنزلَ، ألا إن سلعةَ اللَّهِ غاليةٌ ، ألا إن سلعةَ اللَّهِ الجنةُ ،
(١) سقط من : ص .
(٢ - ٢) فى ف١: ((ما أثقل))، وفى م: ((ماء ثقل)).
(٣) سقط من : ف١ .
(٤) الترمذى (٢٥٣٨)، وابن أبى الدنيا فى صفة الجنة (٢٢٥). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٠٦١).
(٥) فى ف١: ((جنات)).
(٦) البخارى (٢٨٠٩) .
(٧ - ٧) فى ب٢ (( والحاكم وحسنه)).
(٨) أدلج: إذا سار من أول الليل. النهاية ١٢٩/٢.
(٩) الترمذى (٢٤٥٠)، والحاكم ٣٠٧/٤، ٣٠٨، وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة
(٢٣٣٥) .

٢٠٢
سورة البقرة : الآية ٢٥
جاءت الراجفةُ ، تَتْبَعُها الرادفةُ ، جاء الموتُ بما فيه))(١) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن أبى هريرةَ قال: والذى أَنْزَل الكتابَ على محمدٍ
وِّهِ إِن أَهلَ الجنةِ لَيَزْدادون جمالاً وحُسْنًا، كما يَزْدادون فى الدنيا قَباحةٌ
وهَرَمًا(٢).
قولُه تعالى: ﴿تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَرِّ﴾.
أخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى(٢) مالك فى قوله: ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهَا
اُلْأَنْهَِ﴾: يعنى المساكنَ، تَجْرِى(٤) أسفلها أنهارُها(٥).
وأخرج ابنُ أبى حاتم ، وابنُ حِبَّنَ، والطبرانىُ، والحاكمُ، وابنُ مَرْدُويَه،
والبيهقىُ فى ((البعثِ (١))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: (( أنهارُ الجنةِ
تَفَّرُ مِن تحتِ جبالٍ مِشْكٍ))(٧).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ أبى حاتمٍ، وأبو الشيخِ بنُ حَيَّانَ(٨) فى
((التفسيرِ))، والبيهقيُّ فى ((البعثِ(١))) وصحَّحه، عن ابنٍ مسعودٍ قال: إن أنهارَ
(١) الحاكم ٣٠٨/٤. وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٩٥٤).
(٢) ابن أبى شيبة ١١٤/١٣ .
(٣) فى ف١: ((ابن)).
(٤) بعده فى ب٢: ((من)).
(٥) ابن أبى حاتم ٦٦/١ (٢٥٣).
(٦) فى الأصل: (( الشعب)).
(٧) ابن أبى حاتم ٦٥/١ (٢٥٢)، وابن حبان (٧٤٠٨)، والحاكم - كما فى حادى الأرواح ص
١٧٣ - والبيهقى (٢٩٢) . قال محقق ابن حبان : إسناده حسن .
(٨) فى الأصل، ص، ب٢، م: ((حبان)). وتنظر السير ٢٧٦/١٦.

٢٠٣
سورة البقرة : الآية ٢٥
الجنةِ تفَتَّرُ مِن جبلٍ مسٍ(١) .
وأخرج أحمدُ، ومسلمٌ(٢)، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّه :
((سَيْحانُ وجَيْحانُ والفُراتُ والِيلُ، كلٌّ مِن أنهارِ الجنةِ))(٣).
وأخرج ابن أبى الدنيا فى ((صفة الجنةِ)) عن ابنِ عباسٍ قال : إن فى الجنةِ نَهرًا
يقالُ له: البَيْدَغُ (٤) . عليه قِبابٌ مِن ياقوتٍ، تحتَه جَوارٍ نابتاتٌ ، يقولُ أهلُ الجنةِ :
انْطَلِقوا بنا إلى البيدخ، فيَجِيئُون(٢) فيَتَصَفَّحون تلك الجَوَارِىَ، فإذا أُعْجِب رجلٌ
منهم بجاريةٍ مسَّ مِعْصَمَها، فتبِعَتهُ(١) وتَنْبُتُ مكانَها أخرى(٧) .
وأخرج أحمدُ ، وعبدُ بنُ محُميدٍ فى ((مسندِه))، والنسائيُ، وأبو يَعْلَى،
والبيهقىُّ فى / ((الدلائلِ))، والضِّياءُ الْمَقْدسيُّ فى ((صفة الجنةِ)) وصحَّحه، عن ٣٨/١
أنسٍ قال: كان رسولُ اللّهِ وَّهِ يُعْجِبُه الرُؤْيا الحسنةُ، فجاءت امرأةٌ فقالت : يا
رسولَ اللَّهِ ، رأيتُ فى المنامِ كأنى أُخْرِجْتُ فَأُدْخِلْتُ الجنةَ، فسمِعْتُ وَجبةٌ(٨)
الْتَجَّتْ(٤) لها الجنةُ، فإذا أنا بفلان وفلانٍ. حتى عدَّتِ (١٢) اثْنَىْ عَشَرَ
(١) ابن أبى شيبة ٩٦/١٣، والبيهقى (٢٩٣).
(٢) فى ص: ((محمد)).
(٣) أحمد ٢٦٨/١٣، ٤٢١/١٥ (٧٨٨٦، ٩٦٧٤)، ومسلم (٢٨٣٩).
(٤) فى الأصل، ب١، ف١: ((البيدح)). وينظر مصدر التخريج، وينظر أيضا التكملة والذيل والصلة
للزبیدی (ب د خ) .
(٥) فى ص: ((فيجيبون)). وينظر مصدر التخريج .
(٦) فى الأصل، ب٢: (( فتتبعه).
(٧) ابن أبى الدنيا (٧٠) .
(٨) الوجبة: صوت السقوط. النهاية ١٥٤/٥.
(٩) فى فى١: ((البحث))، وفى م: ((ألجت)). والتجت الأصوات: ارتفعت فاختلطت. التاج (لج ج).
(١٠) فى الأصل: ((عددت)). وتنظر مصادر التخريج.

٢٠٤
سورة البقرة : الآية ٢٥
رجلًا - وقد بعث رسولُ اللَّهِ إِلَ سَرِيَّةً (١) قبْلَ ذلك - فجىءَ بهم عليهم ثيابٌ
طُلْسٌ(٢) تَشْخَبُ(٣) أوْدائجهم(٤) ، فقيل: اذْهَبوا بهم إلى نهرِ البَيْدَخِ. فَغُمِسوا
فيه فخرَجوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، وأَتُوا(٥) بكراسيَّ من ذهبٍ فقعَدوا
عليها، وجىءَ بصحفةٍ مِن ذهبٍ فيها بُشْرَةٌ، فأكلوا من بُشْرِه ما شاءوا،
فما يَقْلِبُونها(٧) ((من وجهٍُ إلا أكَلوا من فاكهةٍ ما شاءوا. فجاء البشيرُ فقال:
يا رسولَ اللَّهِ، كان كذا وكذا، وأُصِيب فلانٌ وفلانٌ. حتى عدَّ اثْنَىْ عَشَرَ
رجُلًا، فقال: ((علىَّ بالمرأةِ)). فجاءت، فقال: ((قُصِّى رُؤْياكِ على هذا)).
فقال الرجلُ : هو كما قالتْ، أُصِيب فلانٌ وفلاتٌ(٤).
وأخرج البَيْهَقىُّ فى ((البَعْثِ)) عن أبى هريرةَ قال: إن فى الجنةِ نهرًا
طولَ الجنةِ، حافَتَاه العَذارى، قيامُ(١٠) متقابلاتٌ، يُغَنِينَ بأحسنٍ أصواتٍ
يَسْمَعُها الخلائقُ، حتى ما يُرَوْنَ أَن فى الجنةِ لذةً مثلَها. قلنا : يا أبا هريرةَ،
(١) سقط من : ص .
(٢) جمع أطلس ، وهو الخلق من الثياب . التاج (ط ل س).
(٣) فى ب٢: ((تسحب)). والشخْب: السيلان. وأصله: ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة
وعصرة لضرع الشاة . النهاية ٤٥٠/٢ .
(٤) الأوداج: هى ما أحاط بالعنق من العروق التى يقطعها الذابح، واحدها : وَدَج، بالتحريك، وقيل :
الودجان : عرقان غليظان عن جانبى ثُمْرة النحر. النهاية ١٦٥/٥.
(٥) فى ف١: ((أوتوا)).
(٦) فى ص: ((بصفحة))، وفى ب٢: (( بصحيفة)) وتنظر مصادر التخريج.
(٧) فى الأصل: ((يقبلونها)).
(٨ - ٨) فى ص: ((لوجهه))، وفى ب١، ف١، م: ((لوجهة، وفى ب٢: ((لوجه)).
(٩) أحمد ٣٧٨/١٩ - ٣٨٠ (١٢٣٨٥)، وعبد بن حميد (١٢٧٣)، والنسائى فى الكبرى
(٧٦٢٢)، وأبو يعلى (٣٢٨٩)، والبيهقى ٢٦/٧، ٢٧. وهو عند الضياء فى المختارة (١٧١٥،
١٧١٦). قال محققو المسند : إسناده صحيح على شرط مسلم .
(١٠) سقط من : ص .

٢٠٥
سورة البقرة : الآية ٢٥
وما ذاك الغناءُ؟ قال: إن شاء اللَّهُ التسبيح والتحميدُ والتقديسُ والثناءُ
(٢)
على الربِّ(٢) .
وأخرج أحمدُ بنُ حنبلٍ فى ((الزهدِ))، والدَّارَقُطْنُ فى ((المُدَبَّج))،
عن المُغْتَمِرِ بن سليمانَ قال: إن فى الجنةِ نهرًا يُنْبِتُ الجوارىَ الأبكارَ.
وأخرج ابنُّ عساكرَ فى ((تاريخِه)) عن أنسٍ مرفوعًا: ((فى الجنةِ نَهَرْ يُقالُ له :
الرّيَّانُ. عليه مدينةٌ من مَرْجَانٍ، لها سبعون ألفَ بابٍ مِن ذهبٍ وفِضةٍ لحاملٍ
القرآنِ))(٣).
وأخرج ابنُ المباركِ ، وابنُ أبى شَيْئَةً، وهنَّادٌ ، وابنُ جَريرٍ، وابنُ أبى حاتم،
وأبو الشيخ، والبَيْهَقِيُّ فى ((البعثِ))، عن مسروقٍ قال: أنهارُ الجنةِ تَجْرِى فى(٤
غيرٍ أُخْدُودٍ ، ونخلُ "الجنةِ نَضِيدٌ) من أصلِها إلى فرعِها، وثمرُها أمثالُ القِلالِ،
كلَّما نُزِعَتْ ثمرةٌ عادت مكانَها أخرى، والعُنْقُودُ اثْنا عَشَرَ ذِراعًا(١).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه، وأبو نُعَيْم، والضِياءُ المقدسيُّ، كلاهما فى ((صفةٍ
الجنةِ))، عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: (( لعلَّكُم تَظُنُّون أن أنهارَ الجنةِ
أُحْدُودٌ فى الأرضِ، لا واللَّهِ ، إنها لسائحةٌ على وجهِ الأرضِ، حافَتَاه خيامُ
(١) فى ص، ب١، ب٢، ف ١، م: ((ثناء)).
(٢) البيهقى (٤٢٥) .
(٣) ابن عساكر ١٩٩/٥٤ .
(٤) فى ص: (( من)).
(٥ - ٥) فى الأصل: ((يصبو)).
(٦) ابن المبارك (١٤٨٩، ١٤٩٠ - زوائد الحسين وابن صاعد)، وابن أبى شيبة ٩٧/١٣، وهناد
(١٠٣)، وابن جرير ٤٠٦/١، ٤٠٧، والبيهقى (٣٢٠).

٢٠٦
سورة البقرة : الآية ٢٥
اللؤلؤ، وطينُها المسكُ الأذفرُ)). قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما الأذفرُ(١)؟ قال: ((الذى
لا خلْطَ معَه))(٢) .
وأخرج ابنُ أبى الدنيا، وابنُ مَرْدُويَه، والضِّياءُ، عن أبى موسى، عن
النبيِّ وَلَّه قال: ((إن أنهارَ الجنةِ تَشْخُبُ من جنةِ عدْنٍ فى جَوْبَةٍ (١)، ثم تَصَدَّعُ
(٤)
بعدُ أنهارًا))(٤).
قولُه تعالى: ﴿كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا﴾ الآية .
أخرج ابنُّ جريرٍ عن ابنٍ مسعودٍ وناسٍ من الصحابةِ فى قوله: ﴿كُلَّمَا
رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةِ رِزْقًاْ﴾. قال: أَتوا(٥) بالثمرةِ فى الجنةِ فنظَروا إليها ، فقالوا :
هَذَا الَّذِىِ رُزِقْنَا مِن قَبْلٌ﴾ فى الدنيا، ﴿ وَأُنُواْ بِهِ، مُتَشَبِهَاً﴾ فى(١)
اللونِ(٧) والموَأَى، وليس يُشْبِهُ الطعمَ().
وأخرج عبدُ بنُ محُميدٍ عن علىٍّ ("بنِ زيدٍ): ﴿كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ
رِزْقًاْ قَالُواْ هَذَا الَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلٌ﴾. يعنى به: ما رُزِقوا(١٠) من فاكهةٍ
(١) فى ص، ب٢: ((الأدفر)). والأذفر: الطيب الريح. النهاية ١٦١/٢.
(٢) ابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٢٩٦/٧، ٢٩٧، وهو عند أبى نعيم في الحلية ٢٠٥/٦.
(٣) فى ص، ب١، ف١، م: ((حوبة)). والجوبة: الحفرة المستديرة الواسعة. وكل منفتق بلا بناء:
جوبة . النهاية ١/ ٣١٠.
(٤) ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة (٢٠٨)، وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٢٩٦/٧.
(٥) فى ص، ب١، ب٢، ف١: ((أوتوا)).
(٦) سقط من : ب٢ ، م .
(٧) فى ف١: ((الألوان)).
(٨) فى ص: ((المطعم))، وفى ف١: ((الطعام)).
والأثر فى ابن جرير ٤٠٨/١ . وقرن بهم ابن عباس .
(٩ - ٩) فى الأصل: ((بن أبى زيد)). وينظر تهذيب الكمال ٤٣٤/٢٠.
(١٠) بعده فى الأصل، ف١، م: ((به)).

٢٠٧
سورة البقرة : الآية ٢٥
الدنيا قبلَ الجنةِ .
وأخرج عبدُ بنُ حُميدٍ ، وابنُ جَريرٍ ، وابنُ الأنبارىٌّ فى (( كتابِ الأضدادِ)) ،
عن قتادةَ فى قولِه: ﴿هَذَا الَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلٌ﴾. أى: فى الدنيا، ﴿ وَأُتُواْ
بِهِ، مُتَشَبِهَاً﴾. قال: يُشْبِهُ ثمارَ(١) الدنيا غيرَ أن ثمارَ(٢) الجنةِ أطيبُ(٣).
وأخرج مُسَدَّدٌ ( فى مسندِه)، وهنَّدٌ فى ((الزهدِ )) ، وابنُ جَریرٍ ، وابنُ المنذرِ ،
وابنُ أبی حاتم ، والتنھقئُ فی ( البعث ))، عن ابنِ عباسٍ قال : ليس فى الدنيا مما فى
الجنةِ شىءٌ إلا(٥) الأسماءُ(٦).
وأخرج الدَّيْلَميُ عن عمرَ، سمِعتُ رسولَ اللّهِ وَ لَه يقولُ: ((فى طعامٍ
العرسِ مثقالٌ من ريح الجنةِ)) (١).
وأخرج عبدُ بنُ حُميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ هَذَا
الَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلٌ﴾. قال: يقولون: ما أَشْبَهَه به! يقولُ(٨): من كلِّ
* (٩)
صِنْفٍ مثلٌ(١).
(١) فى الأصل: (( أثمار)).
(٢) فى ص، ب١، ب٢، ف١، م: ((ثمر)).
(٣) ابن جرير ٤١٥/١، وابن الأنبارى ص ٣٨٦ .
(٤ - ٤) سقط من: ص، ب١، ب٢، ف ١، م.
(٥) فى ف١: ((من)).
(٦) مسدد - كما فى المطالب العالية (٥٢٠٢)، وهناد (٣، ٨)، وابن جرير ٤١٦/١، وابن أبى حاتم
٦٦/١ (٢٦٠)، والبيهقى (٣٦٨).
(٧) الديلمى (٤٣٧٥). وضعفه الألبانى فى ضعيف الجامع (٤٠١٤).
(٨) فى الأصل: ((يقولون)).
(٩) فى ف١: ((مثلا)).
والأثر عند ابن جرير ٤٠٨/١، ٤٠٩.

٢٠٨
سورة البقرة : الآية ٢٥
وأخرج عبدُ بنُ محُميدٍ عن عكرمةَ فى قوله: ﴿ هَذَا الَّذِى رُزِقْنَا مِن
قَبْلٌ﴾. قال: قولُهم(١): ﴿مِن قَبْلٌ﴾. معناه: مثلُ الذى كان بالأمسِ .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن يحيى بنِ أبى(١) كَثِيرٍ قال: يُؤْتَى(٢) أحدُهم بالصحفةِ(٤)
فِيَأْكُلُ منها، ثم يُؤْتَى بأخرى فيقولُ: هذا الذى (أُتِينا به°) مِن قبلُ . فيقولُ الملَكُ:
كُلْ، فاللونُ واحدٌ والطعمُ مُخْتَلِفٌ(٦).
وأخرج وكيعٌ، وعبدُ الرزاقِ، وعبدُ بنُ حُميدٍ ، ( وابنُ جَرِيرٍ ، عن مجاهدٍ
فى قولِه تعالى: ﴿ وَأَنُواْ بِهِ، مُتَشَبِهَاً﴾. قال: متشابهًا فى اللونِ مختلفًا فى
الطعمِ، مثلَ الخيارِ (٢)من القِنَّاء).
وأخرج عبدُ بنُ حُميدٍ ، وابنُ جَريرٍ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿ وَأُتُواْ بِهِ،
مُتَشَبِهَا﴾. قال: خيارًا(٩) كلَّه لا رْلَ فيه(١٠).
وأخرج عبدُ بنُ محُميدٍ، وابنُ جريٍ، عن الحسنِ فى قوله: ﴿ وَأَتُوأ
بِهِ، مُتَشَبِهَاً﴾. قال: خيارًا كلَّهُ (١١)، يُشْبِهُ بعضُه بعضًا، لا رذلَ فيه،
(١) فى الأصل: ((قوله)).
(٢) سقط من: ص، ب١، ف١، م.
(٣) فى ف١: (( يأتى)).
(٤) فى ب١: ((بالصفحة)).
(٥ - ٥) فى ص، ب٢: (( أوتينا)).
(٦) ابن جرير ٤١٠/١ .
(٧ - ٧) سقط من: ف ١.
(٨ - ٨) سقط من: ب١، وفى ف١: ((من القتة)).
والأثر عند ابن جرير ٤١٤/١ .
(٩) فى ب١: ((خيار)).
(١٠) ابن جرير ٤١٣/١.
(١١) سقط من : ب٢ .

٢٠٩
سورة البقرة : الآية ٢٥
ألمْ تَرَوا(١) إلى ثمارِ الدنيا كيف تُرَذِّلون بعضَه (٣)؟
وأخرج البزَّارُ، والطَّبرانىُ، عن ثوبانَ، أَنَّه سمِع رسولَ اللّهِ وَ له يقولُ: ((لا
يَنْزِيُ رجلٌ مِن أهلِ الجنةِ مِن ثمرِها (٢) إلا أَعِيدَ فى مكانِها مثلاها(١)).
وأخرج ابنُ عساكِرَ فى ((تاريخِه)) مِن طريقٍ رجاءٍ بنٍ حَيْوَةَ، عن خالدِ بنِ
يزيدَ بنِ معاويةً بن أبى سفيانَ قال: بَيْنا أنا(٥) أَسيرُ فى أرضِ الجزيرةِ إذْ مرَرْتُ
برهبانٍ وقسّيسينَ وأساقِفَةٍ ، فسلَّمْتُ فردُّوا السلامَ ، فقلتُ: أين / تُرِيدون؟ قالوا: ٣٩/١
نُرِيدُ راهبًا فى هذا الدَِّرِ، نأتيه فى(٢) كلِّ عامٍ فِيُخْبِرُنا بما يكونُ فى ذلك العامِ حتى
لمثلِهِ مِن قابِلٍ. فقلتُ: لآتِيَنَّ(٨) هذا الراهبَ فَلَأَنْظُرَنَّ ما عنده. ( وكنتُ مَغْنِيَّاْ
بالكُتبِ ، فأتيتُه وهو على بابٍ دَيْرِهِ، فسلَّمْتُ فردّ السلامَ ثم قال: ممن أنت؟
فقلتُ: من المسلمين. قال: أمِن أمَّةٍ محمدٍ (١٠)؟ فقلتُ: نعم. فقال: مِن
علمائِهم أنت أم من جُهَّالِهِم؟ قلتُ: ما أنا مِن علمائِهم ولا أنا مِن
(١) فى ص، ف١، م: (( تر)).
(٢) ابن جرير ٤١٣/١ .
(٣) فى الأصل: ((ثمره))، وفى ف ١: ((ثمارها)).
(٤) فى الأصل، ف١: ((مثلها)). والحديث عند البزار (٣٥٣٠، ٣٥٣١ - كشف)، والطبرانى
(١٤٤٩). قال الهيثمى: رجال الطبرانى وأحد إسنادى البزار ثقات. مجمع الزوائد ٤١٤/١٠ . وقال
ابن كثير فى البداية والنهاية ٣١٥/٢٠ : قال الحافظ الضياء : عبَّاد تكلم فيه بعض العلماء.
(٥) سقط من : ص ، ف ١ ، م .
(٦) سقط من : ب ٢ .
(٧) سقط من : ص ، ف١ ، م .
(٨) فى الأصل: ((لأوتين)).
(٩ - ٩) فى ف١: ((فكنت معميا)).
(١٠) فى ب١: ((أحمد)).
٠
( الدر المنثور ١٤/١ )

٢١٠
سورة البقرة : الآية ٢٥
مجُهَّالِهِم. قال: فإِنكم تَزْعُمون أنكم تَدْخُلون الجنةَ فَتَأْكُلون من طعامِها
وتَشْرَبون مِن شرابِها، ولا تَبُولون فيها(٢) ولا تَتَغْوَّطون. قلتُ: نحن نقولُ ذلك
وهو كذلك. قال: فإن له مَثَلًا فى الدنيا فأخبرنى ما هو؟ قلتُ : مثَلُه كمَثَلٍ الجنينِ
فى بطنٍ أمِّه ، إنه يَأْتِيه رزقُ اللَّهِ فى بطنِها ولا يَبُولُ ولا يَتَغَوَّطُ . قال: فتربَّد(١)
وجهُه. ثم قال لى : أَمَا أخبرتَنى أنك لستَ من علمائِهم؟ قلتُ: ما كذَبْتُك.
قال: فإنكم تَزْعُمون أنَّكم تَدْخُلون الجنةَ، فتَأْكُلون مِن طعامِها وَتَشْرَبون مِن
شرابِها )، ولا يَنْقُصُ ذلك منها (٤) شيئًا . قلتُ : نعم نحن نقولُ ذلك وهو كذلك.
قال : فإن له مَثَلًا فى الدنيا فأخبرنى ما هو ؟ قلتُ : مَثَلُه فى الدنيا كمَثَلِ الحكمة ، لو
تعلَّم منها ( خَلْقُ اللَّهِْ) أجمعون لم يَنْقُصْ ذلك منها شيئًا. فتربَّد وجهُه ثم قال: أمَّا
أخبَرْتَنى أنك لستَ مِن علمائِهم؟ قلتُ: ما كذَبْتُك، ما أنا من علمائِهم ولا من جُهَّالِهم.
قولُه تعالى: ﴿ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجُ مُطَهَرَةٌ ﴾.
أخرج الحاكمُ ، وابنُ مَرْدُويَه، وصحَّحه، عن أبى سعيد الخُدْرِىِّ، عن النبيِّ
وَلَّه فى قوله: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجُ مُطَهَّرَةٌ﴾. قال: ((من الحيضِ، والغائطِ ،
والنُّخامةِ ، والبُزاقِ ))(٧).
(١ - ١) سقط من: ف ١.
(٢) سقط من : ص، ف١، م.
(٣) تربد وجه فلان : أى تغير من الغضب . الصحاح (رب د).
(٤) فى ف١: ((فيها)).
(٥ - ٥) فى ص، ف١، م: ((الخلق)).
(٦) ابن عساكر ٣٠٨/١٦ .
(٧) الحاكم وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٩٢/١ - وقال الحاكم : صحيح على شرط
الشيخين. قال ابن كثير: وهذا الذى ادعاه فيه نظر، فإن عبد الرزاق بن عمر البزيَعَى هذا قال فيه أبو حاتم
ابن حبان البستى : لا يجوز الاحتجاج به . قلت - أى ابن كثير - والأظهر أن هذا من كلام قتادة .

٢١١
سورة البقرة : الآية ٢٥
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المُنْذِر ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه :
﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجُ مُطَهَرَةٌ﴾. قال: من القذَرِ(١) والأدَّى(٢).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابن مسعودٍ فى قوله: ﴿ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجٌ
مُطَهَرَةٌ﴾. قال: لا يَحِضْنَ، ولا يُحْدِثْنَ، ولا يَتَخَّمْنَ(٢).
وأخرج وكيع، وعبدُ الرزاقٍ ، وهنَّدٌ فى ((الزُّهدِ))، وعبدُ بنُ حُميدٍ ، وابنُ
جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾. قال: من
الحيضِ، والغائطِ ، والبولِ، والمخاطِ ، والنُّخامةِ، والبُزاقٍ، والمنىِ، والولدٍ (٤).
وأخرج وكيع، وهنَّدٌ، عن عطاءٍ فى قوله: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَجٌ
مُطَهَرَةٌ ﴾. قال: لا يَحِضْنَ، ولا يُمْنِينَ، ولا يَلِدْنَ، ولا يَتَغَوَّطْنَ، ولا يَثْنَ،
(٥)
ولا يَتْزُقْنَ (٥).
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حُميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قوله :
﴿وَلَهُمْ فِهَا أَزْوَجُ مُطَهَّرَةٌ ﴾. قال: طهّر هن اللَّهُ من كلِّ بولٍ وغائطٍ وقذَرٍ
ومأئم().
وأخرج ابنُ أبى شَيْبَةَ ، وأحمدُ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ ، وابن ماجه، والبيهقىُّ
فى ((البعثِ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَةِ: ((أولُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجنةَ
(١) فى ص: ((القذور)).
(٢) ابن جرير ٤١٩/١، وابن أبى حاتم ٦٧/١، ٩٨٤/٣ (٢٦٤، ٥٥٠٧).
(٣) ابن جرير ٤١٩/١ . وقرن معه ابن عباس وناسًا من الصحابة .
(٤) هناد (٢٧)، وابن جرير ٤٢٠/١.
(٥) هناد (٢٨).
(٦) ابن جرير ٤٢١/١ من طريق عبد الرزاق .

٢١٢
سورة البقرة : الآية ٢٥
صورتُهم على صورةِ القمرِ ليلةً البدرِ، لا يَنصُقُونَ فيها، ولا يَمْتَخِطُون(١)، ولا
يَتَغَوَّطون، آنيتُهم وأمشاطُهم من الذهبِ والفضةِ، ومجامِرُهم من الألُوَّةِ(٣)،
ورَشْخُهم(٣) المِسْكُ، ولكلِّ واحدٍ(٤) منهم زوجتانٍ، يُرَى متُ ساقِهما (٥) مِن وراءِ
اللحمِ من الحسنِ، لا اختلافَ بينَهم ولا تباغُضَ ، قلوبُهم على قلبٍ رجلٍ واحدٍ ،
يُسَبِّحون اللَّهَ بكرةً وعشيًا))(٦).
وأخرج ابنُ أبى شَيْبَةً، وأحمدُ، والترمذىُّ وصحَّحه، والبَيْهَقُّ فى
((البعثِ))، عن أبى سعيد الخُدْرِىِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: « أولُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ
الجنةَ وجوهُهم كالقمر ليلة البدرِ، والزُّمْرَةُ الثانيةُ كأحسنٍ(٢) كوكبٍ دُرِّىٌّ فى
السماءِ، لكلِّ امرئٌ منهم زوجتانٍ، على كل زوجةٍ (٨) سبعون خُلَّةٌ، يُرَى مُ
ساقِهنَّ من وراءِ الْحُلَلِ)»(١) .
وأخرج أحمدُ ، والترمذىُّ، عن أبى سعيدِ الخُدْرَىِّ، أن رسولَ اللَّهِ
(١) فى الأصل: ((يتمخطون))، وفى ب٢: ((يمخطون)).
(٢) الألوة : العود الذى يتبخر به . النهاية ٦٣/١ .
(٣) فى ص، ف١، م: ((رضخهم).
(٤) سقط من : ب١ .
(٥) فى الأصل: ((ساقيهما))، وفى ص، ب٢: ((ساقها)).
(٦) ابن أبى شيبة ١٠٩/١٣، ١١٠، ١٢٩/١٤، ١٣٠، وأحمد ٨٢/١٢، ٤٠٥، ٤٥٧ (٧١٦٥،
٧٤٣٥، ٧٤٨٦)، والبخارى (٣٢٤٥، ٣٢٤٦، ٣٢٥٤، ٣٣٢٧)، ومسلم (٢٨٣٤)، وابن ماجه
(٤٣٣٣)، والبيهقى (٣٢٧، ٣٢٨، ٣٦٩، ٤٤٨).
(٧) فى فى١، م: ((أحسن)).
(٨) بعده فى ب٢: ((منهم)).
(٩) ابن أبى شيبة ١٢٠/١٣، وأحمد ٢٠١/١٧ (١١١٢٦)، والترمذى (٢٥٢٢، ٢٥٣٥)،
والبيهقى (٣٢٨). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٠٥٨).

٢١٣
سورة البقرة : الآية ٢٥
قال: ((إن أَذْنى أهلِ الجنةِ منزلَةٌ الذى له ثمانون ألفَ خادمٍ ، واثنانِ (١) وسبعون
زوجةً، ويُنْصَبُ (١) له قُبَّةٌ مِن لؤلؤٍ وياقوتٍ وَزَبَرْجَدٍ، كما بينَ الجابيةِ()
(٤)
وصنعاءَ)) (٤).
وأخرج أحمدُ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والبَيْهَقىُ فى ((البعثِ))، عن أبى
هريرةَ، أنهم تذاكروا؛ الرّجالُ أكثرُ فى الجنةِ أم النساءُ؟ فقال: ألم يَقُلْ رسولُ
اللَّهِ وَلَهِ: ((ما فى الجنةِ أحدٌ إلا له زوجتان، إنه ليُرَى مُخُّ ساقَيها من وراءٍ
سبعينَ مُلَّةً، ما فيها عَزَبٌ(٦))؟
وأخرج الترمذىُّ وصحَّحه، والبزَّرُ، عن أنسٍ، عن النبيِّ وَلّ قال:
((يُزَوَّجُ العبدُ فى الجنةِ سبعين زوجةٌ)). فقيل: يا رسولَ اللَّهِ، أَيُطِيقُها(1)؟ قال:
(( يُعْطَى قوّةَ مائةٍ(٩)).
وأخرج ابنُ السَّكَنِ فى ((المعرفةِ))، وابنُ عساكرَ فى ((تاريخه))، عن
(١) فى ص، ب١، ف١، م: ((اثنتان)).
(٢) فى ص: ((تنصب))، وفى ف ١، م: ((منصب)).
(٣) فى ص: ((الحبابية)). والجابية: قرية من أعمال دمشق. معجم البلدان ٣/٢ .
(٤) أحمد ٢٥٠/١٨ (١١٧٢٣)، والترمذى (٢٥٦٢). قال الترمذى : هذا حديث غريب. ضعيف
(ضعيف سنن الترمذى - ٤٦٦).
(٥) فى الأصل: ((ساقيهما))، وفى ص، ف١، م: ((ساقهما)).
(٦) فى ص: ((عذب)).
والأثر عند أحمد ٦٤/١٢، ٢٨٧ (٧١٥٢، ٧٣٧٥)، والبخارى (٣٢٤٥، ٣٢٤٦، ٣٢٥٤)،
ومسلم (٢٨٣٤)، والبيهقى (٣٧١).
(٧) فى ص: ((عن)).
(٨) فى الأصل، ص، ف١، م: ((أنطيقها)).
(٩) بعده فى الأصل: ((رجل )).
والأثر عند الترمذى (٢٥٣٦)، والبزار (٣٥٢٦ - كشف). صحيح (صحيح سنن الترمذى -
٢٠٥٩) .

٢١٤
سورة البقرة : الآية ٢٥
حاطبٍ بِنِ أَبِى بَلْتَعَةَ، سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ بِّهِ يقولُ: ((يُزَوَّجُ المؤمنُ فى الجنةِ
ثِنْتَيْنٍ وسبعين زوجةً؛ سبعينَ من نساءِ الآخرةِ، وثنتين من نساءِ الدنيا)) (١).
وأخرج ابن ماجه ، وابنُ عَدِئٍ فی (( الكامل))، والبيهقُ فى (( البَعْثِ ))، عن
أبى أمامةَ الباهليّ قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهِ: (( ما مِن أحدٍ يُدْخِلُه اللَّهُ الجنة إلا
زوَّجه ثِنْتَيْن وسبعين زوجةً ؛ ثنتيْنٍ من الحور العينِ، وسبعين من ميراثِه مِن أهل
الجنةِ، ما منهن(٢) واحدةٌ إلا ولها قُبُلٌ شَهِىٌ، (٢ وله ذكَرُ) لا يَثَنِى))(٥).
وأخرج أحمدُ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إن أَدْنَى أهلِ الجنةِ
منزلةً مَن له سبعُ درجاتٍ ، وهو على السادسةِ وفوقه السابعةُ ، وإن له لثلاثَمائةٍ(٦)
خادمٍ ، ويُعْدَى عليه كلَّ يومٍ ويُراحُ بثلاثِمائةٍ صحفةٍ من ذهبٍ ، فى كلِّ صحفةٍ لونٌ
٤٠/١ ليس فى الأخرى، وإنه لَيَلَذُّ أوّلَه كما يَلَذُّ آخرَه(٧)، وإنه لَيَقُولُ: يا ربّ، لو / أَذِنتَ
لى [١٠ ظ] لأُطعمتُ أهلَ الجنةِ وسقيتُهم(٤)، لم يَنْقُصْ مما عندى شىءٌ. وإنَّ له من
الحورِ العِينِ لَا ثنَتَيْنِ (١) وسبعينَ زوجةً ، وإنَّ الواحدةَ منهنَّ لَتَأْخُذُ مَفْعَدَتُها قدْرَ مِيلٍ
(١) ابن عساكر ٢٨٢/٣٤.
(٢) سقط من : ب٢ .
(٣) فى ف١: ((من)).
(٤ - ٤) سقط من : ص .
(٥) ابن ماجه (٤٣٣٧)، وابن عدى ٨٨٤/٣، والبيهقى (٤٠٦). قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة
(١٥٥٢): هذا إسناد فيه مقال. ضعيف جدًّا (ضعيف سنن ابن ماجه - ٩٤٨).
(٦) فى ب٢: ((لثمانمائة)).
(٧) فى الأصل: ((الآخرة)).
(٨) فى الأصل: (( أسقيتهم)).
(٩) فى ب٢، ومصدر التخريج: ((لاثنين)).

٢١٥
سورة البقرة : الآية ٢٥.
من الأرضِ))(١).
وأخرج البيهقىُ فى ((البعثِ)) عن " عبدِ اللَّهِ بنِ أبى أوْفَى قال: قال رسولُ
اللَّهِ وَلِ: ((إنَّ الرجلَ مِن أهلِ الجنةِ ليُزَوَّجُ خمسمائةٍ حوراءَ، وأربعةَ آلافِ بكرٍ ،
وثمانية آلافٍ تَيِّب ، يُعانِقُ كلَّ واحدةٍ مِنهنَّ مقدار ◌ُمُرِه من الدنيا)»(4) .
وأخرج أبو الشيخٍ، وأبو نعيمٍ فى ((صفةٍ(٥) الجنة))، عن٣) ابنٍ أبى أوفى قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَ لَه١: «يُزَوَّجُ كلَّ رجلٍ من أهلِ الجنةِ بأربعةِ آلافٍ بكرٍ، " وثمانيةٍ
آلافٍ أَيُم، ومائةِ حوراءَ، "فيجتمعنَ فى كلِّ سبعةٍ أيامٍ، فيقُلْنَ بأصواتٍ
حِسانٍ (١) لم يَسمع الخلائقُ بمثلهنَّ: نحن الخالداتُ فلا نَبِيدُ، ونحن الناعماتُ
فلا نبأسُ، ونحن الراضياتُ فلا نَشْخَطُ ، ونحن المقيماتُ فلا نَظْعَنُ، طوبى
لمن كان لنا وكُتّا له))(٩).
وأخرج أحمدُ ، والبخارىُّ، عن أنسٍ، أن رسولَ اللَّهِ فَهِ قال: ((غَدْوةٌ
فى سبيلِ اللَّهِ أو رَوْحَةٌ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولَقابُ قَوسٍ أحدِكم فى
(١) أحمد ٥٤٤/١٦ (١٠٩٣٢). قال الهيثمى: رجاله ثقات على ضعف فى بعضهم. مجمع الزوائد
٤٠٠/١٠٠، وقال محققو المسند : إسناده ضعيف .
(٢ - ٢) فى ف١، م: ((أبى عبد الله)).
(٣ - ٣) سقط من : ص .
(٤) البيهقى (٤١٤) ، وفى سنده مبهم .
(٥) بعده فى الأصل: (( أهل )).
(٦ - ٦) فى ب٢: ((وثمانون ألف)).
(٧ - ٧) فى ص: ((فيجمعن))، وفى ب٢: ((فيجمعن فى)).
(٨) فى العظمة: (( حزينة)).
(٩) أبو الشيخ (٦٠٥)، وأبو نعيم (٣٧٨، ٤٣١). وفيه الوليد بن أبى ثور وهو ضعيف. وينظر الضعيفة ١٩٨٢.

٢١٦
سورة البقرة : الآية ٢٥
الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أنَّ امرأةً من نساءِ أهلِ الجنةِ اطّلعتْ إلى
الأرضِ، لأضاءتْ ما بينَهما، وَلأتْ ما بينَهما) رِيحًا، ولَصيفُها على
رأسِها - يعنى الخمارَ - خيرٌ من الدنيا وما فيها)) (١).
وأخرج ابنُ أبى الدنيا فى ((صفةِ الجنةِ))، عن ابنِ عباسٍ قال(١) : لو أنَّ امرأةً
من نساءِ أهلِ الجنةِ بَصَقتْ فى سبعةٍ أَبْحُرٍ ، لكانت(٤) تلك الأبحرُ أحلى من
(٥)
العسل" .
وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ))، عن عمرَ بنِ الخطابِ، سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ وَال
يقولُ: ((لو اطّلعَتِ امرأةٌ مِن نساء أهلِ الجنةِ إلى أهلِ(٦) الأرضِ، لملأتِ الأرضَ
ریحَ مِشْكٍ))(٧).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وهنَّدُ بنُ السَّرِىِّ، عن كعبٍ قال: لو أن امرأةً من
نساءِ أهلِ الجنةِ بدا مِعْصَمُها، لذهَب بضوءِ الشمسِ .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً ) عن الضحاكِ قال: لو أن امرأةً من أهل الجنةِ أَطْلَعتْ
كفَّها، لأضاءَ ما بينَ السماءِ والأرضِ(١٠).
(١ - ١) فى ب١: ((بينهما))، وفى ب٢: ((بينها ولملأت ما بينها)).
(٢) أحمد ٣٠٠/٢١ (١٣٧٨٠)، والبخارى (٢٧٩٦).
(٣) سقط من: ص، ب١، م.
(٤) فى ص، م: (( كانت)).
(٥) ابن أبى الدنيا (٣٠٠).
(٦) سقط من: ص، ب٢، ف١، م.
(٧) أحمد ص ١٨٥ .
(٨) ابن أبى شيبة ١٠٦/١٣، وهناد (١٤).
(٩) بعده فى ب٢: ((وأحمد وهناد)).
(١٠) ابن أبى شيبة ١٠٦/١٣ .

٢١٧
سورة البقرة : الآية ٢٥
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، وهنَّدُ بنُ السَّرِىِّ فى ((الزهدِ))،
والنَّسَائُ، وعبدُ بنُ حميدٍ فى ((مسندِه))، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى
حاتم، والبيهقىُ فى ((البعثِ))، عن زيد بن أرقمَ" قال: جاء رجلٌ من أهلٍ
الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ وَّهِ فقال: يا أبا القاسم، تزعُمُ أن أهلَ الجنةِ يَأكلون
ويَشربون. فقال: (( والذى نفسى بيدِه، إن الرجلَ منهم ليُؤْتَى قوّةً مائةٍ رجلٍ(١)
فى الأكلِ والشربِ والجماعِ والشهوةِ )). قال : فإن الذى يأكلُ ويشربُ يكونُ له
الحاجةُ، والجنةُ طاهرةٌ ليس فيها قَذْرٌ ولا أَذِى. فقال رسولُ اللَّهِ وَلَ: ((حاجتُهم
عرقٌ يَفيضُ مثلَ ريحِ المسكِ ، فإذا كان ذلك ضَمُر له بطنُه))(٥) .
وأخرج أبو يَعلى، والطبرانىُ، وابنُ عدِىٌّ فى ((الكاملِ))، والبيهقيُّ فى
((البعثِ))، عن أبى أمامةَ، أن رجلًا سأل رسولَ اللَّهِ وَله: هل يَتناكحُ أهلُ
الجنةِ؟ فقال: ((دِحامًا(٦) دِحامًا(٦) ، لا منىَّ ولا مَنِيَّةَ))(١).
(١) فى ص: (( السنى)).
(٢) سقط من : ص .
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١، م.
.4
(٤) بعده فى ص، ف١، م: ((منكم)) .
(٥) ابن أبى شيبة ١٠٨/١٣، وأحمد ٦٥/٣٢ (١٩٣١٤)، وهناد (٦٣)، والنسائى فى الكبرى
(١١٤٧٨)، وعبد بن حميد (٢٦٢)، والبيهقى (٣٥٢). وقال محققو المسند : حديث صحيح .
(٦) فى ص: ((رحاما)). والدحم: النكاح والوطء بدفع وإزعاج. النهاية ٢/ ١٠٦.
(٧) أبو يعلى - كما فى المطالب ١٨٦/١٠ - والطبرانى فى الكبير (٧٤٧٩)، وابن عدى ٣/ ٨٨٤،
والبيهقى (٤٠٧). قال الهيثمى - بعد أن ذكر روايات أخرى للحديث - : رواها كلها الطبرانى بأسانيد
ورجال بعضها وثقوا على ضعف فى بعضهم. مجمع الزوائد ٤١٦/١٠.

٢١٨
سورة البقرة : الآية ٢٥
وأخرج البزارُ، والطبرانىُ، والخطيبُ البغدادىُّ فى ((تاريخِه))، عن أبى
هريرةَ قال: قيل: يا رسولَ اللَّهِ، هل نَصلُ إلى نسائِنا فى الجنةِ؟ فقال: ((إن
الرجلَ ليصِلُ فى اليومِ إلى مائةٍ عذراءَ)) (١).
وأخرج أبو يَعلى، والبيهقيُّ فى ((البعثِ))، عن ابنِ عباسٍ قال: قيل: يا
رسولَ اللَّهِ ، أَنُفْضِى إلى نسائِنا فى الجنةِ كما نُفْضِى إليهنَّ فى الدنيا؟ قال :
((والذى نفسُ محمدٍ بيدِه، إن الرجلَ ليُفضى فى الغداةِ الواحدةِ إلى مائةٍ
(٢)
عذراءَ)) (٢).
وأخرج ابنُ أبى حاتم، والطبرانىُ، عن أبى أمامةً قال: سُئلَ رسولُ اللَّهِ
وَ له : يتناكحُ أهلُ الجنةِ؟ فقال: ((نعم؛ بفرج لا يَمَلَّ، وذَكَرٍ لا يَنثنى، وشهوةٍ
لا تَنْقطعُ، دَحْمَا دَحْمًا))(٤) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى الدنيا ، والبزارُ، عن أبى هريرةَ قال : سُئل
رسولُ اللَّهِ وَهِ: هل يَشُ أهلُ الجنةِ أزواجهم؟ قال: ((نعم؛ بذكَرٍ لا يَمَلُ(٥)،
وفرجٍ لا يَحفَى ، وشهوٍ لا تنقطعُ)) (١).
(١) البزار (٣٥٢٥ - كشف)، والطبرانى فى الأوسط (٧١٨)، والخطيب ٣٧١/١. قال الهيثمى:
رجال هذه الرواية رجال الصحيح غير محمد بن ثواب وهو ثقة . مجمع الزوائد ٤١٧/١٠ .
(٢) أبو يعلى (٢٤٣٦)، والبيهقى (٤٠٤). وقال الهيثمى: وفيه زيد بن أبى الحوارى وقد وثق على
ضعفه، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد ٤١٦/١٠.
(٣) فى ص: ((هل تتناكح)).
(٤) الطبرانى (٧٦٧٤). وقال الهيثمى : رواها الطبرانى بأسانيد ورجال بعضها وثقوا على ضعف فى
بعضهم. مجمع الزوائد ١٠/ ٤١٧.
(٥) فى ب٢: ((يميل)).
(٦) ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة (٢٧٠)، والبزار (٣٥٢٤ - كشف). قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن
ابن زياد بن أنعم ، وهو ضعيف بغير كذب ، وبقية رجالهما ثقات . مجمع الزوائد ٤١٧/١٠ .

٢١٩
سورة البقرة : الآية ٢٥
وأخرج الحارثُ بنُ أبى أسامةَ ، وابنُ أبى حاتم، عن سُليمٍ بنِ عامٍ والهيثمِ
الطائيِ، أن النبىَّ وَّرَ سُئل عن البُضْعِ فى الجنةِ، قال: ((نعم؛ بِقُبُلٍ شَهِىٌّ،
وذكَّرٍ لا يَمَلُّ، وإن الرجلَ ليتكئُ فيها المتكأَّ مقدارَ أربعين سنةٌ ، لا يَتَحوَّلُ عنه ،
ولا يَمَلُّه، يأتيه فيه ما اشتهت(١) نفسُه ولذَّتْ عينُه))(٣).
وأخرج البيهقيُّ فى ((البعثِ))، وابنُ عساكرَ فى ((تاريخِه))، عن خارجةً
العُذْرِىِّ قال : سَمِعتُ رجلًا بتبوكَ قال: يا رسولَ اللَّهِ ، أيُباضِعُ أهلُ الجنةِ؟ قال:
(( يُعطَى الرجلُ منهم(٢) من القوّةِ فى اليومِ الواحدِ أفضلَ من سبعينَ منكم)) (٤).
وأخرج الطبرانىُّ عن زيدِ بنِ أرقمَ، أن النبيَّ وَ لَه قال: ((إن البَوْلَ والجنابةَ
عَرِقٌ يَسيلُ من تحتِ ذوائيهم إلى أقدامِهم كالمسْكِ(٥))(٦).
وأخرج عبد الرزاق ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، والأصبهانئُ فی ((الترغیب))، عن
أبى الدرداءِ قال: ليس فى الجنةِ مَنيٌّ ولا منيةٌ، إنما يدَحمونهنَّ دَخْمًا(٧).
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن طاوسٍ قال : أهلُ الجنةِ يَنكِحونَ
النساءَ ولا يَلِدْنَ ، ليس فيها منىٌّ ولا منيةٌ(1).
(١) فى ص، ب٢، ف١، م: ((اشتهته)).
(٢) الحارث بن أبى أسامة - كما فى المطالب العالية ١٨٦/١٠.
(٣) ليس فى : الأصل .
(٤) البيهقى (٤٠٣) ، وابن عساكر - كما فى تخريج أحاديث الإحياء (٤٢١٧) - وقال ابن حجر
والزبيدى: فى إسناده ضعف. الإصابة ٢٢١/٢ .
(٥) فى النسخ: ((مسك)). والمثبت من الطبرانى .
(٦) الطيرانى (٥٠١٠)، وفيه عبد النور بن عبد الله بن سنان. قال العقيلى: يضع الحديث، وقال
الذهبى: كذاب، وساق له حديثًا موضوعًا. الضعفاء للعقيلى ١١٤/٣، ميزان الاعتدال ٢/ ٦٧١.
(٧) عبد الرزاق (٢٠٨٩٠) .
(٨) عبد الرزاق (٢٠٨٨٧).

١
٢٢٠
سورة البقرة : الآية ٢٥
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ، عن عطاءِ الخراسانيّ، مثلَه(١).
وأخرج و کیٹ ، وعبدُ الرزاقِ ، وهنادٌ ، وابنُ أبی شیبةً ، وعبدُ بنُ حميد ، عن
إبراهيم النخعيِّ قال: فى الجنةِ جماعٌ ما شئتَ ، ولا ولدَ . قال: فيلتفتُ(٢) فينظر
النظرةَ، فتْشأُ له الشهوةُ ، ثم ينظرُ النظرةَ فتَنْشأُ له شهوةً أخرى (٣).
وأخرج الضياءُ المقدسىُّ فى ((صفةِ الجنةِ))، عن أبى هريرةَ، عن رسولٍ
اللَّهِ وَلِّ، (٤أنه سُئلّ): أنَطأُ فى الجنةِ؟ قال: ((نعم والذى نَفسى بيدِه، دَحْمًا
٤١/١ دَحْمًا، / فإذا قامَ عنها رجَعتْ مُطَهَّرَةً بِكَرًّا)).
وأخرج البزارُ، والطبرانيُ فى ((الصغيرِ))، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، عن
أبى سعيد الخدرىِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِّ: ((أهلُ الجنةِ إذا جامَعوا نساءَهم
عادوا أبكارًا))(٥) .
وأخرج "عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بن حنبلٍ فى ((زوائدِ" الزهدِ))، وابنُ المنذرِ، عن
عبدِ اللهِ بن عمٍو (١) قال: إن المؤمنَ كلَّما أراد زوجته وجدَها بكرًا (٨).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن سعيدِ بنِ بتجبيرٍ قال : طولُ الرجلِ من أهلِ الجنةِ
(١) عبد الرزاق (٢٠٨٨٩) .
(٢) فى ب٢: ((فليلتفت)).
(٣) هناد (٩١)، وابن أبى شيبة ١١٦/١٣.
(٤ - ٤) فى الأصل: ((قال قيل))، وفى ب١، ب٢: ((أنه قال)).
(٥) البزار (٣٥٢٧ - كشف)، والطبرانى ٩١/١، وأبو الشيخ (٥٨٥). قال الهيثمى: فيه معلى بن
عبد الرحمن الواسطى وهو كذاب . مجمع الزوائد ٤١٧/١٠ .
(٦ - ٦) فى ص، ف، م: ((عبد بن حميد، وأحمد بن حنبل فى رواية)).
(٧) فى ب٢ : ((عمر)).
(٨) فى الأصل، ب١، ب٢: ((عذراء)).