النص المفهرس

صفحات 61-80

قال يحيى بن معين : ضعيف. وقال الأزديّ: ذَاهِبٌ(١).
١٣٨ - إبراهيم بن يزيد بن قديد، الشَّامِيّ :
يروي عن الأوزاعيّ .
قال ابن عديّ: (( له حديث إسناده منكر)) . وقال الأزديّ: ليس حديثه "
بشيء، روى عن الأوزاعيّ مناكير(٢).
١٣٩ - إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانَبَة :
يروي عن رقبة بن مصقلة مناكير. قال أبو حاتم الرازي: لا يحتجّ
به (٣) .
١٤٠ - إبراهيم بن يوسف، البلخيّ :
قال أبو حاتم الرازي: لا يُشْتَغَلُ بها(٤).
١٤١ - إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، السَّبِيْعِيّا(٥)، الكوفيّ :
(١) انظر الميزان ٢٥٣ - ابن معين ١٨ (٤٩).
(٢) ذكره ابن حبان في الثقات فقال: ((يُعْتبر حديثه من غير رواية سعيد)). قال ابن حجر: قلت: قد قال
ابن عدي لا يحضرني له غيره، وسعيد بن عبد الجبار الراوي عنه أخرج له ابن ماجة، وقد قال أبو
أحمد إنه يروي الكذب فالآفة منه، والله اعلم اهـ.
انظر: الكبير ٣٣٦/١ (١٠٥٧) - ضعفاء النسائي ١٥ - التهذيب ١٨١/١ (٣٣٠) الميزان ٢٤٨ -
اللسان ١٢٤/١ (٣٧٩).
(٣). الذي قاله أبو حاتم: (شيخ، يكتب حديثه، ولا يحتج به) يعني ولا يحتج به إذا انفرد. وقال
الذهبي في الميزان: (وُثِق)، وقال ابن حجر في التقريب (صدوق). انظر: الكبير ٣٣٦/١
(١٠٥٦) - التهذيب ١٧٩/١ (٣٢٦) - التقريب ٤٦/١ (٣٠٢) - الميزان ٢٥٠ -٠٠٠٠
(٤) قال الذهبي (وثّقه النسائي. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. قلت: هذا تحامُل لأجل الإِرجاء الذي
فيه، وقد قال ابن حِبّان: ظاهره الإِرجاء واعتقادُه في الباطن السّنّة). ا. هـ. وقال ابن حجر في
التقريب: (صدوق نقموا عليه الإِرجاء). وعليه فينبغي إخراجه من زمرة الضعفاء.
انظر: التهذيب ١٨٤/١: ١٨٥ (٣٣٥) - التقريب ٤٧/١ (٣٠٦) - الميزان ٢٥٩.
(٥) نسبه إلى سَبْع: بَطْن من هَمْدان - اللباب.
٦١

روى عنه أبو كريب. قال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: ليس
بالقوي (١).
١٤٢ - إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر التيمي :
يروي عن ربيعة، وعن عمه. قال الدارقطني: هو ضعيف. وقال الأزديّ:
منكر الحديث(٢).
١٤٣ - إبراهيم بن أبي محذورة :
قال أبو الفتح الأزديّ : هو وإخوته يضعون.
[ من اسمه (( أبرد))](٣)
١٤٤ - أَبْرَد بن أشرس
.قال ابن خزيمة : هو كذاب وَضَّاعِ (٤)
[من اسمه (( أَبَيّ))](٥)
١٤٥ - أُبَّ بن العباس بن سهل بن سَعْد الساعديّ:
قال يحيى بن معين: ضعيف. وقال أحمد: منكر الحديث. وقال
النسائي: ليس بالقوي قال أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي: له أحاديث لا
(١) قال الحافظ في التقريب (صدوق، يهم).
انظر الكبير ٣٣٧/١٠ (١٠٦٣) - ابن معين ١٨ (٥١) - ضعفاء النسائي ١٦ - التهذيب ١٨٣/١
: (٣٣٣) - هدي الساري ٣٨٨ (١٧) - التقريب ٤٦/١ (٣٠٥) - الميزان ٢٥٨ -.
(٢): انظر: الكبير ٢٧٦/١ (٨٨٨) - الميزان ٥٧، ٢٢٣ - اللسان ٤٢/١ (٢٨٤)، ١١٤ (٣٤٧).
(٣) ذكره المصنف في الأصل آخر الهمزة في الاسماء المفردة: ٢٧ /ب
(٤) انظر: الميزان ٢٦٩، اللّان ١٢٨/١.
وقد زاد في اللسان: وقال الواقدي: سمعته يقول لابن أبي ذئب: ربما وضعت أحاديث. وقال
الأزدي : لا یصح حديثه.
(٥) ذكر في الأصل في الأسماء المفردة: ٢٧/ب.
٦٢

يتابع على شيء منها (١).
[ من اسمه (( أبيض))](٢)
١٤٦ - أَبْيَض بن أبان:
يروي عن عطاء بن السائب . قال أبو حاتم الرازي: ليس عندنا بالقويّ .
[ من اسمه ((أُبَيْن))](٦)
١٤٧ - أُبَيْن بن سفيان المقدسيّ :
يروي عن خليفة بن سلام .
قال البخاري: لا يكتب حديثه. قال ابن عدي: كل ما يرويه منكر. وقال
ابنُ حِبَّان: يجب تنكب أخباره (٤). وقد فَرَّق ابن حبّان بين ((أبين)) هذا وبين
((أبان بن سفيان)) المتقدم ذكره(٥) .
قال المصنف : وأنبأنا ابن ناصر عن ابن طاهر قال: لا أراهما إلا
واحداً((فأُبَيْن)) تصغير ((أبان))(٦).
(١) قال الذهبي: قلت: أبىّ وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث، وأخوه عبد المهيمن واهٍ.
(الميزان: ٢٧٣).
(٢) في الأصل: في الأسماء المفردة: ٢٧ /أ، ب.
(٣) في الأصل: في الأسماء المفردة ٢٧ /أ.
(٤) كذا، وفي المجروحين: (يجب التنكب عن أخباره).
(٥) وكذا فَرّقْ بينهما الحافظ الذهبي، قال ابن حجر في اللسان: (وقال المؤلف في المغني: وهو غير
· أبان على الصحيح، ذاك صغير). اهـ
(٦) انظر في ترجمته: الميزان ٢٧٢، اللسان ١٢٩/١ (٣٩٨)؛ المجروحين ١٧٩/١ : ١٨٠.
٦٣

[ من اسمه (( الأجلح))](١)
١٤٨ - الأجْلَح بن عبد الله بن حُجَيَّةٍ (٢) الكتدي(*) :
قال يحيى: ثقة. وقال السعدي: مُفْتَرٍ. وقال ابن عدي: لم أجد له شيئاً
منكراً إلا أنّه يُعَدُّ فِي شيعة الكوفة، وهو صدوق، وقال ابن حبان : وقيل : اسمه
يحيى، والأجلج لقب، يروي عن الشعبي وأبي الزبير، كان لا يدري ما يقول
جعل أبا سفيان أبا الزبير.
قال أحمد بن حنبل: قد روى غير حديث منكر. وقال أبو حاتم الرازي: لا
يحتج به .
مَنْ اسْمُهُ ((أَحْمَد ))(*)
١٤٩ - أحمد بن إبراهيم، أبو معاذ :
[ قال ] (٣) الإسماعيليّ: لم يكن بشيء (٤)
١٥٠ - أحمد بن إبراهيم، الحلبيّ :
روى عن عاصم وقتيبة. قال أبو حاتم الرازي: أحاديثه باطلة موضوعة ليس
لها أصول، تَلُلُّ علی أنّه کذاب(٥)
(١) في الأصل في الأسماء المفردة: ٢٧ ب.
(*) بحاشية الأصل: قد ذكر الأجلح هذا في حرف الياء فيمن اسمه ((يحيى)) فيعلم ذلك. ١٠ هـ.
(٢) كذا في الميزان، وتهذيب الكمال، وغيرهما، ولم يُنقَطْ في الأصل ووضعت نقطة واحدة تحت
آلیاء .
(*) الأصل: ٩/ ب: ١٦ ب.
(٣) لحق بحاشية الأصل.
(٤) انظر: الميزان ٢٨٥ - اللسان ١٣٣/١ (٤١٠).
(٥) انظر الميزان ٢٨٧ - اللسان ١٣١/١ (٤٠٥).
٦٤

١٥١ - أحمد بن إبراهيم، أبو صالح، الخراساني:
يروي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. قال أبو حاتم الرازي:
مجهول(١)٪
١٠/أ
١٥٢ - أحمد بن إبراهيم ، المزني(٢):
روى عن محمد بن كثير عن الأوزاعيّ . قال ابن حِبَّان . كان يضع
الحديث على الثقات(٣).
١٥٣ - أحمد بن إبراهيم بن موسى :
قال ابن عديّ: روى المناكير. وقال ابن حبان : يروي عن مالك ما لم
يُحَدِّثْ به قَطّ، لا يحل الاحتجاج به (٤).
١٥٤ - أحمد بن الأحجم ، المروزي :
قال علماء النقل: كان كذاباً (٥).
١٥٥ - أحمد بن أبي أحمد، واسمه ((محمد))، الجرجاني :
قال ابن عدي: أحاديثه ليست مستقيمة، كأنّه يغلط فيها(٦) .
١٥٦ - أحمد بن الأزهر، أبو الأزهر، النيسابوريّ :
كَذّبه يحيى بن معين. وقال ابن عَدِيّ: هو بصورة أهل الصدق (٧)
(١) انظر الميزان ٢٨٤ - اللسان ١٣٢/١ (٤٠٩).
(٢) كذا في الميزان، واللسان والمجروحين بالزاي المعجمة، وفي الأصل (المدني) بالدال المهملة.
(٣) انظر: المجروحين ١٤٤/١: ١٤٥ - الميزان ٢٨٦ - اللسان ١٣٣/١ (٤١١).
(٤) انظر: المجروحين ١٤١/١ - الميزان ٢٨٣ - اللسان ١٣٢/١ (٤٠٨).
(٥) انظر: الميزان ٢٩٠ - اللسان ١٣٤/١ (٤١٨).
(١٦) انظر: الميزان ٦٠١ - اللسان ٣٠٠/١ (٨٨٢).
(٧) قال الحافظ في التقريب: (صدوق، كان يحفظ ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه) اهـ.
انظر: التهذيب ١١/١: ١٣ (٦) - التقريب ١٠/١ (٦) - الميزان ٢٩٤.
٦٥

١٥٧ - أحمد بن إسماعيل بن نبيه بن عبد الرحمن، أبو حُذَافِةٍ، السَّهْمِي،
المدني :
يروي عن مالك. قال ابن عدي: حَدَّث عنه وعن غيره بالبواطيل. قال ابن
حبان : يأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات(١) .
١٥٨ - أحمد بن أبي أوفى
قال ابن عديّ : يخالف الثقات في روايته عن شُعْبَة، وقد حَدَّث عن غيرِ
شعبة بأحاديث مستقيمة (٢)
١٥٩ - أحمد بن بشير، مولى عمرو بن حُرَيْث : كوفي، يكنى أبا بكر، يروي
عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش.
قال عثمان الدارمي، ويحيى: هو متروك(٣).
١٥٨ - أحمد بن بكر: ويقال ((ابن بَكْرُوَيْه)) أبو سعيد البالسيّ.
يروي عن محمد بن مصعب القَرْقَسَانِيّ قال ابن عدي: روى مناكير عن
الثقات. وقال الأزديّ: يضع الحديث(٤)
(١) قال في التقريب (سماعه للموطأ صحيح، وخلط في غيره).
انظر: التهذيب ١١٥/١: ١٦ (١١) - التقريب ١١/١ (١٠) - الميزان ٢٩٩ المجروحين
١٤٧/١ : ١٤٨ :
(٢) انظر: الميزان ٣٠٠ - اللسان ١٣٨/١(٤٣٤).
(٣) قال في التقريب: (صدوق، " له أوهام)، وقال في هدي الساري: ( ... وأما كلام عثمان الدارمي
فقد رَدّه الخطيب بانه اشتبه عليه براو آخر اتفق اسمه واسم أبيه.
انظر: ابن معين ١٩ (٥٦) - الكبير ١/٢ (١٤٧٧) - المجروحين ١٤٠/١ - هدي الناري ٣٨٥
(١) - التهذيب ١٨/١ (١٦) - التقريب ١٢/١ (١٤) - الميزان ٣٠٨.
(٤) انظر: الميزان ٣٠٩ - اللسان ١ /١٤٠ (٤٤٦).
٦٦٠٠

١٦١ - أحمد بن ثابت بن عَتَّاب الرازي:
يروي عن عبد الرزاق المعروف بفرخويه. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: [ لا
يَشُكُّون ](١) أنه كذاب(٢).
١٦٢ - أحمد بن جعفر بن عبد الله بن يونس:
ذكر ابن طاهر عن أشياخه أنّه (٣) مشهور [ بوضع ](٤) الحديث(٥).
١٦٣ - أحمد بن الحارث الغساني [الغنوي](٦)، البصريّ:
قال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث(٧).
١٦٤ - أحمد بن حامد بن أحمد، أبو سلمة:
سمرقندي، كان يسمَّى بالسني (٨).
قال ابن طاهر: کان یکذب (٩).
١٦٥ - أحمد بن الحسن بن أبان، أبو الحسن المصري (١٠):
بصري، من أهل الأبلة (١١).
يروي عن أبي عاصم النبيل. قال الدارقطني : حدثونا عنه وهو كذاب.
(١) لَحْق بحاشية الأصل.
(٢) انظر: الميزان ٣١٤ - اللسان ١٤٣/١ (٤٥٤).
(٣) في الأصل: (انه ليس مشهور .. ) وأثبتت الضّبّة على (ليس ) والظاهر أنه خطأ.
(٤) لَخْق من حاشية الأصل.
(٥) الذي في اللسان: (ذكر ابن طاهر انه مشهور بالوضع) اهـ.
انظر الميزان ٣١٧ - اللسان ١١٤٤/١ هـ.
انظر الميزان ٣١٧ - اللسان ١/ ١٤٤ (٤٥٧).
(٦) لحق من حاشية الاصل.
(٧) انظر: الكبير ٢/٢ (١٤٨٦) - الميزان ٣٢٥- اللسان ١٤٨/١ (٤٧٣).
(٨) غير واضحة في الأصل.
(٩) انظر: الميزان ٣٢٧ - اللسان ١ /١٤٩ (٤٧٦).
(١٠) في الأصل: (المضري) بالضاد المعجمة، وقد ضُبُبَتُ.
(١١) كذا في الأصل بالموحدة، وفي الميزان والمجروحين بالمثناء التحتية.
٦٧

وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث ويحدّث بأحاديث مناكير. وقال ابن خبان:
كذاب، دجال، يضع الحديث على الثقات (١).
١٦٦ - أحمد بن الحسن بن خيرون، أبو الفضل:
كان أحد العدول، معروفاً بالثقة. قال محمد بن طاهر: إلا أنّ أبا الحسن :
ابن مرزوق حدثني قال: حدثني عبد المحسن بن محمد قال: سألني أبو الفضل :
ابن خيرون أنْ أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب بعد وفاته بنحو
سنتين، فحملته وَرَدَّه بعد أيام وقد ألحق فيه بخطه في ترجمة محمد بن علي
رجلين لم يذكرهما الخطيب. قال: وألحق في ترجمة قاضي القضاة محمد بن
علي الدامغانيّ: ((وكان نزهاً عفيفاً))، وفي آخره: «مولده بدامغان )).
قال المصنف قلتُ: قد كنت أسمع من مشائخنا أنّ الخطيب أمر ابن
خيرون أن يلحق وريقات في كتابه ما اشتهى الخطيب أن يظهر عنه، ثم من
الممكن أنْ يكون كتب ذلك من قبل نفسه ولم يحكه عن الخطيب وما زال الناسُ
يكتبون في كتب الناس مثل هذا، والرجلُ ثقة بلا شكٌ(٢).
١٦٧ - أحمد بن الحسن بن علي، أبو علي، المقرىء ۔ المعروف بدبیس
· يروي عن محمد بن عبد النور. قال الدار قطني: ليس بثقة .
(١) انظر: المجروحين ١٤٩/١: ١٥٠ - الميزان ٣٣٠ - اللسان ١٥٠/١ (٤٨٠).
(٢) قال الحافظ الذهبي: ((الثقة الثبت محدث بغداد، تَكَّلم فيه ابن طاهر بقولٍ سمج .. .)) فحكاه ثم
قال:
قلت: كتابته لذلك كالحاشية، وخطّه معروف لا يلتبس بخط الخطيب أبداً، وما زال الفضلاء
يفعلون ذلك؛ وهو أوثق من أبن طاهر بكثير بل هو ثقة مطلقاً ا هـ.
وقال في اللسان: (قال ابن السمعاني: ثقة عدل متقن واسع الرواية كتب الكثير. وقال السلفي:
قال يحيى بن معين: إمام وقته - يعني في الجرح والتعديل - وقال الدمياطي: يذكر الشيخ وما يرويه وما
ينفرد به. أهـ.
انظر: الميزان ٣٤٢ - اللسان ١٥٥/١ (٤٩٦).
٦٨

١٦٨ - أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمر، الكوفي:
سكن مصر، يعرف برسول نفسه.
یروي عن ابن عيينة، ووكيع .
قال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات،
لا يحل ذكره في الكتب الا على سبيل القدح فيه .
١٦٩ - أحمد بن الحسن، المكّي:
زعم أنّه من ولد جرير بن عبد الله. ليس بشيء، كان يكذب(١).
١٧٠ - أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو الحسين، الواعظ: المعروف بابن
السماك ..
روى عن جعفر الخالدي. ذكر أبو بكر الخطيب عن أشياخه أنَّه كان
كَذَّاباً (٢).
١٧١ - أحمد بن الحسين، أبو الحسن، البرتي، البسطامي:
حدّث عن أبي ذر الباعليكي، وهو شيخ مجهول، له حديث منكر في
فضائل علي عليه السلام(٣).
١٧٢ - أحمد بن الحسين بن المؤمَّل:
حَدَّث عن يوسف بن يعقوب القاضي. قال أبو الحسن ابن الفرات: كان
(١) كذبه أبو زرعة الكُتِّي. انظر الميزان ٣٣٦ - اللسان ١٥٣/١ (٤٨٧).
(٢) وكذبه ابن أبي الفوارس ايضاً.
انظر الميزان ٣٤٥ _ اللسان ١ /١٥٦ (٥٠٠).
(٣) انظر الميزان ٣٥٢ - اللسان ١٦٢/١ (٥١٣).
٦٩

١١ / أ مذموماً في الرواية /(١)
١٧٣° - أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم، أبو محمد، السعدِيّ:
يعرف بحمدان. قال حمزة الجرجانيّ: حَدَّث بأحاديث مناكير لا يتابع عليها،
وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، إنّما يشتبه عليه فيغلط.
١٧٤ - أحمد بن الحكم، العبدي کوفيّ:
يروي عن شريك. قال الدارقطني: ضعيف(٢).
١٧٥ - أحمد بن حَمَك، أبو جعفر، النيسابوري:
يروي عن ابن ماسرجس. قال الدارقطني، ضعيف(٣).
١٧٦ - أحمد بن الخليل، القومسي:
ضَعَّفه أبو زرعة الرازي. وقال عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي : هو
كذاب(٤)
١٧٧ - أحمد بن الخليل بن مالك بن ميمون، أبو العباس: المعروف بحور.
يروي عن أبي بكر بن عياش، والأصمعيّ، قال الدارقطنيّ: ضعيف.
١٧٨ - أحمد بن داود بن عبد الغفار، الحَرَّانِيّ:
يروي عن أبي مصعب.
قال الدارقطني: متروك، كذاب. وقال ابن حبان: كان بالفسطاط يضع
الحديث، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الإِبانة لأمره ليتنكب حديثه (٥)
(١) قال الذهبي: ((صالح الأمر، وقد لَيّن))! هـ فكان على المؤلف الا يذكره في الضعفاء انظر:
الميزان ٣٤٤ - اللسان ١٥٦/١ (٤٩٨).
(٢) انظر: الميزان ٣٥٤ - اللاذ ١٦٣/١ (٥١٧).
.(٣) انظر الميزان ٣٦٠ - اللسان ١٦٥/١ (٥٢٦).
(٤). انظر: التهذيب ٢٨/١ (٤٣)- التقريب ١٤/١ (٣٧) - الميزان ٣٦٧ - اللسان ١٦٧/١ (٥٣٩).
(٥) المجروحين ١٤٦/١: ١٤٧ - الميزان ٣٧٠ - الان ١٦٨/١ (٥٤٢).
٧٠

١٧٩ - أحمد بن دهثم، الأسديّ:
يروي عن مالك. قال قال (١) الدارقطني: متروك (٢).
١٨٠ - أحمد بن أبي رَوْح البغداديّ:
كان بجرجان، يروي عن يزيد بن هارون. قال ابن عدي: أحاديثه ليست
مستقيمة، وفيها ما لا يتابع عليه(٣).
١٨١ - أحمد بن زيد بن عبد الله ، الجمحي، المكيّ:
قال الأزديّ: لا يكتب حديثه(٤).
١٨٢ - أحمد بن سلمة، أبو عمرو، الكوفيّ:
كان بجرجان، روى عن أبي معاوية. قال ابن عدي: حَدَّث عن الثقات
بالبواطيل، وكان يسرق الحديث(٥).
١٨٣ - أحمد بن سليمان بن أبي الطيب:
يسروي عن هشيم. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: هو ضعيف
الحدیث(٦).
(١) كذا بالاصل مكرر.
(٢) انظر: الميزان ٣٧٣ - اللسان ١٧٠/١ (٥٤٦).
(٣) وقال الخطيب: حدث عن يزيد، ومحمد بن مصعب أحاديث منكرة، وقال ابن عدي: ليس بذاك.
انظر الميزان ٣٧٨ - اللسان ١٧٢/١ (٥٥٢).
(٤) انظر: الميزان ٣٨٢.
(٥) انظر : الميزان ٣٩٤ - اللسان ١ /١٧٩ (٥٧٤).
(٦) قال في التقريب: (صدوق، حافظ، له أغلاط).
انظر: الكبير ٣/٢ (١٤٩٣) - التهذيب ٤٤/١: ٤٥ (٧٣) - التقريب ١٧/١ (٦١) - هدي الساري.
٣٨٦ (٤) - الميزان ٣٩٩.
٧١

١٨٤ - أحمد بن سليمان، القرشي:
يروي عن مالك. قال الدارقطنيّ: متروك(١).
١١/ ب. ١٨٥ - أحمد بن / سليمان - وقيل: ابن أبي سليمان - أبو جعفر، القواريريّ:
حَدَّث عن حماد بن سلمة. روى عنه نهشل بن دارم، وابن مخلد. قال .
الدارقطنيّ : يروي عن حماد مقلوبات، وکان مغفلا يترك ولا يحتج به. وقال أبو
الفتح الأزديّ: كان يكذب على حَمَّاد(٢).
١٨٦ - أحمد بن سمرة، أبو سمرة:
یروي عن هشیم، قال أبو حاتم ابن حبان: «هو من ولد سمرة بن جندب،
١
يروي عن الثقات الطامَّات، لا يجوز الاحتجاج به.
وقال الدارقطنيّ: وَهِمَ أبو حاتم في نسبه هذا إلى سمرة، وإنّما هو أحمد بن
سلمة بن خالد بن جابر بن سمرة الرأي، وهو الذي قبل هذا.
· قال المصنف: قلت: وقال ابن عدي: هو أحمد بن سالم بن خالد بن
. جابر بن سمرة، وله أحاديث مناكير(٣).
١٨٧ - أحمد بن صالح، أبو جعفر، الشموني :..
يروي عن كاتب الليث(٤). قال ابن حبان: يأتي على الثقات بالمعضلات،
وعن المجروحين بالطامات، يجب مجانبة ما روى(٥).
١٨٨ - أحمد بن صالح، أبو جعفر، المصري:
یروي عن ابن وهب .
قال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطنيّ: ضعيف. وقال يحيى بن معين :
(١) انظر: الميزان ٣٩٨ - اللسان ١٨١/١ (٥٧٨) ..
(٢) انظر: الميزان ٤٠٢ - اللسان ١٨٣/١ (٥٨٣).
(٣) انظر: المجروحين ١٤٠/١ - الميزان ٣٨٥ - اللسان ١٧٥/١ (٥٦٢).
(٤) يعني : أبا صالح.
(٥) انظر: التهذيب ٤٢/١ (٦٩) - المجروحين ١٤٩/١ - الميزان ٤٠٨ - اللان ١٨٦/١ (٥٩٢)
٧٢

رأيته كذاباً .
●● قال المصنف: وقد أثنى عليه أحمد بن حنبل، وأبو نعيم، وحدَّث عنه
البخاري، فلا يُلْتَفَتُ حينئذ إلى التضعيف المُطْلَق(١).
١٨٩ - أحمد بن صالح، المكي، السّواق:
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: يحدّث عن المجهولين والضعفاء، وروى
(١) قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري: أحد أئمة الحديث الحفاظ ، المتقنين، الجامعين بين
الفقه والحديث، أكْثَرَ عنه البخاري وأبو داود، واعتمده الذهلي في كثير من أحاديث أهل الحجاز،
ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فيما نقله عنه البخاري ، وعلي بن المديني، وابن نمير،
والعجلي، وأبو حاتم الرازي، وآخرون. وأما النسائي فكان سيء الرأي فيه. ذكره مرة فقال: ((ليس
بثقة ولا مأمون، أخبرني معاوية بن صالح قال: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن صالح فقال
كذاب يتفلسف ، رأيته يخطىء في الجامع بمصر». فاستند النسائي في تضعيفه إلى ما حكاه عن
يحيى بن معين، وهو وهم منه حَمَله على اعتقاده سوء رأيه في أحمد بن صالح، فلنذكر أولاً
السبب الحامل له على سوء رأيه فيه، ثم نذكر وجه وهمه في نقله عن يحيى بن معين قال أبو
جعفر العقيلي: كان أحمد بن صالح لا يحدّث أحداً حتى يَسْأَل عنه، فلما أنْ قدم النسائي مصر
جاء إليه وقد صحب قوما من أهل الحديث لا يرضاهم أحمد، فأبى أن يحدّثه فذهب النسائي،
فجمع الأحاديث التي وَهِمَ فيها أحمد وشرع يشنّع عليه، وما ضَرَّه ذلك شيئاً ، وأحمد بن صالح
أمام ثقة. وقال ابن عدي: كان النسائي ينكر عليه احاديث وهو من الحفاظ المشهورين بمعرفة
الحديث. ثم ذكر ابن عدي الأحاديث التي انكرها النسائي وأجاب عنها، وليس في البخاري مع
ذلك منها شيء.
• وقال ابن حبان: ما رواه النسائي عن يحيى بن معين في حق أحمد بن صالح فهو وهم، وذلك
أنّ أحمد بن صالح الذي تكلم فيه ابن معين هو رجل آخر غير ابن الطبري [يعني المصري هذا]،
وكان يقال له الأشمومي [المتقدم]، وكان مشهوراً بوضع الحديث، وأما ابن الطبري فكان يقارب
ابن معين في الضبط والأتقان. انتهى . وهو في غاية التحرير ، ويؤيد ما نقلناه أولاً عن البخاري
ان يحيى بن معين وَثَّق أحمد بن صالح ابن الطبري فتبين ان النسائي انفرد بتضعيف أحمد بن
صالح بما لا يقبل حتى قال الخليلي: اتفق الحفاظ على أنّ كلامه فيه تحامل ، وهو كما قاله. ا
هـ.
انظر في ترجمته: الكبير ٦/٢ (١٥١٠) - هدي الساري ٣٨٦ (٣) - الميزان ٤٠٦ - الصغير
٣٨٦/٢ - التهذيب ٣٩/١: ٤٢ (٦٨) - ضعفاء النسائي ٦٩ - التقريب ١٦/١ (٥٨) - الميزان
٤٠٦.
٧٣

عن مُؤَمَّل عن الثوريّ أحاديث منكرة في الفتن تدل على توهين أمره(١).
١٢ / أ ١٩٠ - أحمد بن طاهر بن حَرْمَلَة / بن يحيى التُّجِيْبِيّ، المصري:
يروي عن جده حرملة عن الشافعي .
قال ابن عدي، والدارقطنيّ: هو كذاب(٢).
١٩١ - أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن إسحاق، أبو الحسن:
حَدَّث عن بِشْر بن مَطَر روى عنه عبد الله بن إبراهيم الأسدي. وسئل عنه
فقال: لو قيل ((حَدَّثكم أبو بكر الصديق))؟ لقال نعم! وضَعَّفَهِ(٣).
١٩٢ - أحمد بن عاصم، أبو محمد، البلخي:
قال أبو حاتم الرازي : مجهول(٤).
١٩٣ - أحمد بن العباس بن عيسى بن هارون بن سليمان بن علي، أبو بكر،
الهاشميّ، البصري:
يروي عن محمد بن عبد الأعلى به .
قال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به (٥).
(١) وقال أبو زرعة: ((صدوق لكنه يُحَدِّث عن الضعفاء والمجهولين)) انظر: التهذيب ٤٣/١ (٧٠) -
الميزان ٤٠٧ - اللسان ١ /١٨/٦ (٥٩٠).
.(٢) عبارة ابن عدي: ((ضعيف جداً، يكذب في حديث رسول الله إذا روى ويكذب في حديث
( الناس إذا حَدَّث عنهم)). وذكر في ترجمته أشياء ثم قال في آخرها: ((وهو كذوب)).
انظر: الميزان ٤١٤ - اللسان ١٨٩/١١ (٥٩٩) - المجروحين ١٥١/١: ١٥٢.
(٣) انظر: الميزان ٤١٥ - اللسان ١٨٩/١ (٦٠٠).
(٤) أي: مجهول الحال، قال الحافظ في التقريب (زاهد، وما عرف أبو حاتم حاله في الحديث ).
انظر: الكبير ٥/٢ (١٥٠٠) - الصغير ٣٥٦/٢ - التهذيب ٤٦/١ (٧٦) - التقريب ١٧/١ (٦٤) -
هدي الاری ٣٨٦ (٥).
(٥) انظر: المجروحين ١ /١٥٤: ١٥٥ - الميزان ٤١٩ - اللسان ١٩١/١ (٦٠٥).
٧٤

١٩٤ - أحمد بن العباس بن مليح بن إبراهيم بن محمد :
من أهل صنعاء.
قال ابن عدي: سمعت إسحاق بن إبراهيم يضعّفه جداً.
١٩٥ - أحمد بن عبد الجبار، أبو عمر، العطاردي، الكوفي :
یروي عن أبي بكر بن عياش.
قال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجتمعين على ضعفه لأنه حدّث عن من
لم يلقه.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي. وقال الدارقطنيّ: لا بأس به(١).
١٩٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود:
یروي عن محمد بن عبد الملك الدقيقي، وعباس الدوري .
قال أبو بكر الخطيب: كان كذاباً(٢).
١٩٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن الحارث الكَفَرْتُونِيّ:
يُعْرف بجحْدر.
يروي عن يحيى بن يمان، وبقيّة.
قال ابن عدي: ضعيف، ويَسْرق الحديث، ويروي المناكير، ويزيد في
الاسانيد(٣).
١٩٨ - أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطِيّ:
روى / عنه أبو بكر المفيد خبراً عن يزيد بن هارون .
١٣ /أ
(١) وقال الحافظ: ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح ا. هـ.
انظر: التهذيب ٥١/١: ٥٢ (٨٨) - التقريب ١٩/١ (٧٥). الميزان ٤٤٣.
(٢) انظر: الميزان ٤٤٧ - اللسان ٢١٠/١ (٦٥).
(٣) انظر: الميزان ٤٥٠ - اللسان ٢١٣/١ (٦٥٨).
٧٥

قال أبو بكر الخطيب: والسَّقَطِيّ مجهول(١).
١٩٩ - أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، أبو عبيد الله، ابن أخي ابن وهب(٢).
رویُ عن عَمُّه، كان مستقیم الأمر ثم حدَّث ما لا أصل له.
قال ابن عدي : رأيت شيوخ مصر مجتمعين على ضعفه (٣) (*).
٢٠٠ - أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال، أبو الفوارس، التيمي،
الحراني :
يروي عن أبي جعفر النَّفَيْلِيّ (٤)، حدّث عنه ابن عدي الحافظ. قال أبو
عروبة: ليس يؤتمن على دينه(٥).
٢٠١ - أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق، أبو جعفر:
روی عن جرير(٦)، وعن رزيق بن محمد الکوفي عن حماد بن زيد.
قال ابن عدي: حَدَّث بحديث بعضُه موضوع، وكان يحدّث عن قوم قد
ماتوا قبل أن يولد بدهْر (٧).
(١) قال الذهبي: شيخ، لا يُعْرَف إلا من جهة المفيد. ا. هـ.
قال ابن حجر ( اللسان): ووجدت بخط مَنْ يوثق به من المتأخرين أنْ الأزديّ وَهَّاه. ا. هـ
انظر: الميزان ٤٤٨ - اللبان ٢١١/١ (٦٥٣).
(٢) القرشي مولاهم، المصري، ويعرف ببَحْشَل.
(٣) انظر: ضعفاء النسائي ٧١ - الكواكب ١ - التهذيب ٥٤/١: ٥٦ (٩١) - التقريب ١٩/١ (٧٨) -
المجروحين ١٤٩/١ - الميزان ٤٤٤.
قال الحافظ: صدوق تغيّر بآخره.
(*) بحاشية الأصل: قال شيخنا زكي الدين المنذري لطف الله به: أحمد بن عبد الرحمن يعرف ببحشل احتج
به مسلم في الصحيح. ا.هـ.
(٤) كذا في الميزان واللسان ( النفيلي ) والكلمة غير واضحة بالأصل.
(٥) انظر: الميزان ٤٥١ - اللبنان ٢١٣/١ (٦٥٩).
(٦) في اللسان: عن جرير بن عبد الحميد.
(٧) انظر: الميزان ٤٥٢ - اللبان ٢١٣/١ (٦٦٠).
٧٦

٢٠٢ - أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن إسحاق، أبو حاتم، الورّاق:
٠
قال ابن طاهر: وضع الحدیث.
٢٠٣ - أحمد بن عبد العزيز بن يزيد، أبو جعفر، المؤدب - ويعرف
بالهُشَيْمِيّ:
روى عن عبد الرزاق. قال الدارقطنيّ: ضعيف (١).
٢٠٤ - أحمد بن عبد الله - وقيل أحمد بن داود - ابن أخت عبد الرزاق:
يروي عنه. كذبه أحمد والنسائي. قال يحيى: ليس بثقة ولا مأمون. وقال
أبو حاتم ابن حبان: كان يُدْخِل على عبد الرزاق الحديث، فكل ما وَقَعَ في
حديث عبد الرزاق من المناكير التي لم يتابع عليها فَبَلِيَّتُهُ فيها منه(٢).
٢٠٥ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو نعيم، الأصبهاني الحافظ:
قال أبو بكر الخطيب فيما حكاه ابن طاهر: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل
فيها منها أنّه يقول في الاجازة (أخبرنا) من غير أن يُبَّن(٣) (*).
(١) انظر: الميزان ٤٥٤ - اللسان ٢١٥/١ (٦٦٥).
(٢) قال ابن حجر في اللسان: قال ابن الجوزي في الموضوعات: دَلَّه المفضل بن محمد الجندي
فقال: ((عبد الرحمن بن محمد))، والمعروف أنه ((أحمد بن عبد الله)) كذا قال: ولعله
((أحمد بن عبد الله بن داود))، أو ((أحمد بن داود بن عبد الله)) فنسب إلى جَدِّه، وأظَنّه أحمد بن
محمد بن داود الصنعاني الآتي فكأنهم كانوا يدلسون اسمه على ألوان لشدة ضعفه ا. هـ.
انظر: المجروحين ١٤٢/١ - الميزان ٤٢٧ - اللسان ١٩٧/١ (٦١٨).
(٣) *بحاشية الأصل: (أبو نعيم هذا هو الإمام الذي اشتهرت إمامته وعدلتُهُ في آفاق الأرض، ويُعوَّل
عليه فيما ينقله ويقوله، فلا ينقصه هذا القول شيئاً إذ أبو نعيم رحمه الله يقول في معظم تصانيفه
(أخبرنا فلان إجازة)) وعلى تقدير أن يُطْلِقَ في الإِجازة (( أخبرنا)) من غير أنْ يُبَيّن فهو مذهب
جماعة من العلماء كابن جريج وغيره، ومذهب الإمام مالك وأهل المدينة أيضاً جوازه، فلا يَبْعُد
أن يكون مذهباً له، ومثل هذا لا يَقْذَح في الأئمة. قاله سيدنا وشيخنا زكي الدين عبد العظيم
المنذري غفر الله له، آمين)» ا. هـ.
- وقال الذهبي: ((أحد الأعلام، صدوق، تكلُّم فيه بلا حُجَّة لكن هذه عقوبة من الله لكلامه في
ابن منده بهَوَى)) ثم حكى كلام الخطيب ثم قال: (( قلت: هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو
٧٧

٢٠٦ - أحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي الضرير:
حَدَّث عن محمد بن عبد الملك الدقيقيّ بحديث منكر، والحَمْل فيه
عليه (١) .
٢٠٧ - أحمد بن عبد الله بن الحسين، أبو بكر الضرير(٢):
يروي عن الدقيقيّ. قال أبو بكر الخطيب: ليس بثقة .
٢٠٨ - أحمد بن عبد الله بن حكيم، أبو عبد الرحمن، الفرياناني، المروزيّ:
قرية من قرى مُرْو.
قال ابن عدي: يُحَدّث عن ابن المبارك، والفُضَيْل بِن عِيَاض وغيرهما
بالمناکیر. قال النسائي ليس بثقة. وقال ابن حبان: کان یروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم. وقال أبو نعيم الحافظ: كان وَضَّاعاً مشهوراً بالوضع(٣).
٢٠٩ - أحمد بن عبد الله بن خالد بن موسى بن فارس بن مرداس بن نهيك، أبو
عليّ، التيمي، القيسي، الجُوبَارِيّ(٤).
منسوب إلى جُوبَار هَراة(٥)، ويقال: الجوباريّ الشيبانيّ من أهل هراة،
ويُعْرِفِ بستّوق .
یروي عن ابن عيينة، ووكيع .
= ضرب من التدليس)).
- انظر في ترجمته: الميزان ٤٣٨ - اللسان ٢٠١/١ (٦٣٧) - وفيات الأعيان ٣٢/١ - تذكرة
الحفاظ ٢٧٥/٣: ٢٧٩ - طبقات الشافعية الكبرى ٧/٣: ١١ - طبقات القراء ٧١/١ - الخ.
(١) انظر: الميزان ٤٢٤ - اللسان ١٩٦/١ (٦١٥) ..
(٢) کذا مکرر بالأصل.
(٣) انظر ضعفاء النسائي ٦٨ - المجروجين ١٤٥/١ - الميزان ٤٢٢ - اللسان ١٩٤/١ (٦١٢).
(٤) ويقال أيضاً: الجُوَيْبَارِيّ.
(٥) قال صاحب معجم البلدان (١٧٥/٢): و((جُو)) بالفارسية النهر الصغير، ((وبار)» كأنه مسيلُهُ
ا. هـ.
٧٨

قال ابن عديّ: كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده. وقال
النسائي، والدارقطني: كذاب. وقال أبو حاتم: دجال من الدجالين، كذاب يضع
على الذين يروي عنهم ما لم يحدثوا به. لا يحل ذكره في الكتب الا على سبيل
الجرح فيه(١).
٢١٠ - أحمد بن عبد الله الشاشي:
یروي عن مسعر. قال الأزدي: هو كذاب(٢).
٢١١ - أحمد بن عبد الله بن عياض، أبو جميل، المكي، المخزوميّ:
يروي عبد الرزاق، قال ابن أبي حاتم: حَدَّث بأحاديث منكرة(٣).
٢١٢ - أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو علي، اللَّجْلَاج، الكِنْدِيّ:
خراسانيّ، قال ابن عدي: حَدَّث بمناكير لأبي حنيفة (٤).
٢١٣ - أحمد بن عبد الله بن ميسرة، أبو ميسرة، النهاونديّ، الحَرَّانِيّ:
يروي عن أبي معاوية. قال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: كان
يحدّث عن الثقات بالمناكير ويسرق حديث الناس. وقال ابن حبان: لا يحل
الاحتجاج به(٥).
٢١٤ - أحمد بن عبد الله بن يزيد، المؤدب، أبو جعفر (٦):
يروي عن عبد الرزاق. قال ابن عديّ: كان بسُرَّ مَنْ رأى يضع
الحديث (٧).
(١) انظر: الميزان ٤٢١ - المجروحين ١٤٢/١ - اللسان ١٩٣/١ (٦١١) - ضعفاء النسائي ٦٧ .
(٢) انظر: الميزان ٤٣٤ - اللسان ٢٠٠/١ (٦٣١).
(٣) انظر: الميزان ٤٢٥ - اللسان ١٩٦/١ (٦١٥).
(٤) وقال الدارقطني: اللجلاج ضعيف ( اللسان). انظر الميزان ٤٣٢ - اللسان ١٩٩/١ (٦٢٨).
(٥) انظر: المجروحين ١٤٤/١ - الميزان ٤٢٣ - اللسان ١٩٥/١ (٦١٣).
(٦) الْهُشَيْمِيّ المؤدب.
(٧) وقال الدارقطني: يحدّث عن عبد الرزاق وغيره، بالمناكير، يُتْرَك حديثه .
انظر: الميزان ٤٢٩ - المجروحين ١٥٢/١: ١٥٣ - اللسان ١٩٧/١ (٦٢٠).
٧٩

٢١٥ - أحمد بن عصام، الموصلي:
يروي عن مالك.
قال الدارقطني: ضعيف(١).
٢١٦ - أحمد بن عطاء الدرذباريّ، الصوفي : .
روى عن أبي بكر ابن أبي داود المحاملي .
قال الصوري : حدّثوا عنه عن إسماعيل الصفار عن ابن عرفة أحاديث لم
يروها إسماعيل. قال: ولا أظنه ممن يتعمّد الكذب ولكنه شبّه عليه.
٢١٧ - أحمد بن عطاء، الهجيمي، البصري:
يروي عن خالد العید.
قال الدارقطني : مثْروك(٢).
٢١٨ - أحمد بن علي - ابن أخت عبد القدوس:
يروي عن مالك . قال الدارقطنيّ: متروك(٣).
٢١٩ - أحمد بن علي بن حسنويه، أبو حامد، المقرىء:
قال أبو بكر الخطيب: لم يكن ثقة (٤).
(١) انظر: الميزان ٤٦٦ - اللسان ٢٢٠/١ (٦٨٦).
(٢) وقال الأزدي: كان داعية إلى القدر متعبداً معفّلًا يحدّث بما لم يسمع.
وقال ابن المديني : أتيته يوماً فجلستُ إليه فرأيت معه درجاً يحدث به، فلما تفرقوا عنه قلت له:
هذا سمعته؟ قال: لا، ولكن اشتريته، وفيه أحاديث حسان أحدث بها هؤلاء ليعملوا بها وأرغبهم
وأقربهم إلى الله ليس فيه حكم ولا تبديل سنة. قلت له: أما تخاف الله تقرّب العباد إلى الله
بالكذب على رسول الله ﴾؟ !!
انظر: الميزان ٤٦٨ - اللسان ٢٢١/١ (٦٨٨).
(٣) وقال الذهبي: وأهٍ. قال الحاكم: ((طَيْرٌ طَرَى علينا)) أي طرأ علينا - قال الذهبي: قلت: يُوهَنَّهُهُ
الحاكم بهذا القول.
. انظر: الميزان ٤٧٢ - اللسان ٢٢٣/١ (٦٩٤).
(٤) وقال الحاكم: ((لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به، حدَّثُ عن جماعة أشهد بالله أنه
لم يسمع منهم ولا أعلم له حديثاً وضعه ولا إسناداً ركّبه )).
انظر: الميزان ٤٧٦ - اللسان ٢٢٣/١ (٦٩٦).