النص المفهرس

صفحات 21-40

مَن اسمه ((إبراهيم)) (١)
١٩ - إبراهيم بن أحمد بن عبد الكريم الحَرَّانيّ الضرير: وهو ابن أبي حُمَيْد(٢).
يروي عن عبد العظيم بن حبيب.
قال أبو زرعة : كان يضع الحديث(٣).
٢٠ - إبراهيم بن إسحاق:
يروي عن الحسن. قال ابن أبي حاتم: مجهول(٤).
٢١ - إبراهيم بن إسحاق:
يروي عن طلحة بن كيْسان. قال ابن أبي حاتم: مجهول(٥).
٢٢ - إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى:
من ولد حنظلة الغَسِيْل(٦)، روى عن بندار(٧).
= يذكر فيه أقوالَ مَنْ وَثَّقه، وهذا من عيوب كتابه يسرد الجَرْح ويسكت عن التوثيق، ولولا أنّ ابن
عَدِيّ وابن الجوزي ذكرا أبان بن يزيد لما أوردته أصلاً). ا. هـ وقال الحافظ: ثقة له أفراد !.
هـ.
فهذا ممن وجب إخراجهم من هذا الكتاب.
انظر في ترجمته: تاريخ ابن معين ص ٦، الكبير ٤٥٤/١ (١٤٥٢)، التهذيب ١٠١/١: ١٠٢
(١٧٥)، التقريب ٣١/١ (١٦٥)، هذي الساري ٣٨٧ (رقم ١٠)، الميزان ٢٠.
(١) ٣/أ: ٩/ ب.
(٢) أي: إبراهيم بن أبي حُمَيْد.
(٣) انظر: الميزان ١٧/١ (٢٣)، اللسان ٢٨/١ (٣٩).
(٤) قال الذهبي: ( ويجوز أن يكون الأول) يريد الراوي عن طلحة بن كيسان والمذكور بعده هنا.
وقال ابن حجر في اللسان: ( وقد ذكرهما ابن حبان في الثقات جميعاً ) .
انظر: الميزان ٢٩، اللسان ٢٩/١ (٤٩)، الكبير ٢٧٣/١ (٨٧٩).
(٥) انظر: الميزان ٢٨، اللسان ٢٩/١ (٤٨)، الكبير ٢٧٣/١ (٨٨٠).
(٦) هو حنظلة غسيل الملائكة، وقصته مشهورة .
(٧) غير واضحة بالأصل.
٢١

قال ابن حبان: ((يقلب الأخبار، ويسرق الأحاديث))(١).
٢٣ - إبراهيم بن إسحاق الصِّيْنِيّ:
قال الدارقطني: متروك الحديث(٢).
٢٤ - إبراهيم بن إسحاق الواسطيّ:
قال ابن حبان: يروي عن ثور بن يزيد(٣) مالا يتابع عليه، وعن غيره من
الثقات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به: بحال(٤).
٢٥ - إبراهيم بن إسماعيل:
قال فيه أحمد بن حنبل: هو ضال مضل.
٢٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن بشر بن سلمان الكوفيّ:
یروي عن تميم بن الجعد. قال الأزديّ : يتكلمون فيه. (٥)
٢٧ - إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: أبو إسماعيل، الأشهلي(٦)، المدينيّ :
یروي عن داود بن الحصین.
قال أحمد: ثقة. وعن يحيى روايتان إحداهما: صالح ولا يحتج به (٧)،
والثانية : ليس بشيء.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي في الحديث. (٨).
(١) انظر: المجروحين ١١٩/١: ١٢٠، الميزان ٣٢، اللسان ٣٠/١ (٥٤).
(٢) ترجمته: الميزان ٣١، اللبان ٣٠/١ (٥١).
(٣) في الأصل: ( يزيدة إلا يتابع ) - تحريف، وما أثبتناه من المجروحين.
(٤) انظر: الميزان: ٣٠، المجروحين ١١٣/١، اللسان: ٢٩/١ (٥٠).
(٥) انظر: المیزان ٣٧، اللسان ٣٤/١ (٦١).
(٦) مولى بني الأشهل، و( المديني ) نسبة إلى المدينة المنورة ..
(٧) أي: ولا يحتج به إذا انفرد - كما هو مبسوط في كتابنا أصول علم الجرح والتعديل.
(٨) قال البخاريّ في التاريخ (منكر الحديث)، وقال ابن حبان في المجروحين؛ (كان يقلب
الأسانيد، ويرفع المراسيل) ا. هـ. وقال الحافظ في التقريب: ضعيف.
ترجمته: الكبير ٢٨٧/١ (٨٧٣)، المجروحين ١٠٩/١: ١١٠، التهذيب ١٠٥/١ (١٨٠)،
الضعفاء للبخاري ٢، ضعفاء النسائي ١، الميزان ٣٦.
٢٢

٢٨ - إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمَّع (١) بن يزيد بن جارية الأنصاريّ:
مديني، يروي عن الزهري، وسالم ، وعمرو بن دينار، ووهب بن كيسان.
قال أبو نَعِيْم: [لا] يُسَاوِي حديثُهُ فَلْسَيْن. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال
النسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به. وقال البخاري: كثير
الوهم عن الزهريّ وعمرو بن دينار(٢).
٢٩ - إبراهيم بن إسماعيل المكيّ:
قال يحيى: ليس بشيء(٣).
٣٠ - إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهَيْل:
تركه أبو حاتم الرازي، وقال أبو زرعة: يُذْكر عنه أنّه كان يُحَدّث بأحاديث
عن أبيه فجعلها عن عَمِّه(٤).
٣١ - إبراهيم بن الأشعث: خادم الفُضَيْل(٥).
قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه - وذكرت له حديثاً رواه
(١) مُجَمِّع: بوزن اسم الفاعل، كما في المغني.
(٢) قال ابن حبان في المجروحين: ( من أهل مكة)، ثم نقل في هذه الترجمة عن ابن معين قال:
( إبراهيم بن إسماعيل المكي: ليس بشيء )، فأفهم بذلك أنه يُعدّ (إبراهيم بن إسماعيل
المكيّ ) الآتي برقم ٢٦ - هو ابن مجمع الأنصاري، وقد ذكر ابن معين قوله: ( ليس بشيء ) في
تاريخه ( ص ٦ - ترتيب ) في ترجمة المكيّ .
انظر في ترجمة ابن مجمع: الكبير ٢٧١/١ (٨٧٢)، الضعفاء للبخاري ١، المجروحين
١٠٣/١، التهذيب ١٠٥/١ (١٨٣)، التقريب ٣٢/١ (١٧٠)، الميزان (٣٥)، هدي الساري ص
٤٥٦، ضعفاء النسائي ١.
(٣) قال الحافظ ابن حجر في اللسان: (وذكره يعقوب بن سفيان في باب ((مَنْ يُرْغَب عن الرواية
عنهم)»، وذكره ابن الجارود، وابن شاهين في الضعفاء !. هـ.
انظر: ابن معين ص ٦، الميزان ٢٠/١ (٣٨)، اللسان ٣٤/١ (٦٢).
(٤) بقية كلامه - من التهذيب -: ((لأنّ عمه أحلّى عند الناس)).
انظر: التهذيب ١٠٦/١ (١٨٤)، التقريب ٣٢/١ (١٧١)، الميزان ٣٩.
= (٥) يعني : الفُضَيْل بن عِیَاض.
٢٣

فقال: ((هذا حديثٌ باطل موضوعٌ كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا))!(١).
٣٢ - إبراهيم بن أَعْيَن الشيباني البصري:
روى عن صالح المرِّيّ. قال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث
مُنْكُرُهُ(٢).
٣٣ - إبراهيم بن البَرَاءِ: مِنْ وَلَدَ النَّضْر بن أنس ..
يروي عن الشاذكوني، وحماد بن سَلَّمَة ..
قال ابنُ عَدِيّ: حَدَّث عن الحَمَّدَين وغيرهما بالبواطِيل، وأحاديثه مناكير
موضوعة، وهو متروك الحديث.
وقال ابنُ حِبَّان: ((كان يُحَدِّثُ عن الثقاتِ بالأشياءِ الموضوعات، لا يجوز
ذِكْرُهُ في الكتب إلا بالقدح فيه)»(٣).
(١) قال ابن حجر في اللسان: ذكره ابن حبان في الثقات فقال: ((يروي عن ابن عيينة، وكان صاحباً
الفضيل بن عياض، يروي عنه الرقائق، يُغْرِب ( يعني يأتي بالغرائب وهي الأحاديث، الغريبة)،
وينفرد فيخطىء ويخالف ))
( قرأتُ: بخط المستملي ثنا علي بن الحسن الهلاليّ ثنا إبراهيم بن
وقال الحاكم في التاريخ
:. الأشعث خادم الفضيل وكان ثقة كتبنا عنه بنيسابور)) إ هـ.
انظر: المیزان ٤٤، اللسان ٣٦/١ (٦٨).
(٢) ترجمته: التهذيب ١٠٨/١ (١٨٩)، التقريب ٣٢/١ (١٧٦)، الميزان ٤٥.
(٣) اختلف علماء الرجال في هذه الأعلام: إبراهيم بن حيّان بن البراء، وإبراهيم بن البراء بن
النضر بن أنس، وإبراهيم بن مالك الأنصاريّ، وإِبراهيم بن حِبّان بن النَّجَّار الأنصاريّ فمنهم من
ادعى أنها لمسمى واحد، ومنهم من فَرَّق بينها.
أما ابن عدي فقد فَرَّق بينهم في كتابه ((الكامل)) فأفرد لكلٍ منهم ترجمة ( كذا قال الخطيب في
الموضح ٤٠٠/١ )، وكذا فعل غيره ..
.أما الخطيب البغدادي فقد جعل هذه الأعلام كلها لمسمى واحد في كتابه ( موضع أوهام الجمع
والتفريق)، وذكر أنّها لإِبراهيم بن حِبَّان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاريّ
النجاري .
وقد عزا الخطيب البغدادي اختلافهم إلى تدليس الرواة تستراً عليه لضعفه فقال الخطيب
٢٤

٣٤ - إبراهيم بن بَشَّار، أبو إسحاق الرَّمَادِيّ:
قال أحمد بن حنبل: ((كان يُمْلِي على الخراسانيّة ما لم يقل ابن عُيَيْنة،
فقلت له: ((أما تتقي الله!؟ تُمْلِي عليهم مالم يسمعوا))! وذَمَّه في ذلك ذَمَّأ
= ( الموضح ٤٠١/١): (( .. فبكر بن سهل نَسَبه إلى جَدّهِ الأدنى وأسقط اسم أبيه ( يعني قال:
إبراهيم بن البراء بن النضر)، وأحمد بن عيسى الخشّاب نَسَبَه إلى جَدِّهِ الأعلى ((مالك)) والد
أنس وأسقط ما بينهما من الأسماء ( يعني سمّاه: إبراهيم بن مالك الأنصاريّ ) .
وقد قال بعضُ الناسِ في حديثٍ رواه عنه: ((حدثنا إبراهيم بن حبان بن التجّار))، وقَصَدَ بذلك
جدَّ القبيل من الأنصار المعروفين ببني النجار، وكان أنس بن مالك منهم.
وإنّما كَثُرَ الاختلافُ فِي نَسَبِ هذا الرجل لأجْلٍ ضعفه وَوَهاء رواياته، وكان من أهل البصرة فنزل
الموصل وحَدّث بها وبغيرها من البلدان أحاديث منكرة عن مالك، وشُعْبَة، والحَمَّادَيْن، وشريك
فَغَيِّر نسبه مَنْ سَمِعَ منه تدليساً للرواية عنه، والله أعلم )) ا. هـ.
كما سمّاه أبو الفتح الأزدي: إبراهيم بن حيان بن النجار بالمثناة التحتية (انظر الميزان ٢٢/١)،
وسيذكره المصنف باسم: إبراهيم بن حَيَّان بن البختري رقم ٥١ .
ثم اختلفوا فيمن يقول فيه الرواة: ( إبراهيم بن البراء مِنْ وَلْد النضر بنْ أنس)، وهو الذي يروي
عن الشاذكونيّ أهو إبراهيم بن حيان بن البراء بن النضر؟ فجعلهما ابن حبان ( في المجروحين )
واحداً فقال في ترجمة إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس ١١٧/١: ١١٨ :
((شيخ، كان يدور بالشام ويحدّث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ... وهو الذي روى عن
الشاذكوني عن الدراورديّ ... وروى عن حُمَّاد بن سلمة عن قتادة .. )».
وقد تبعه المصنف هنا فجعل الراوي عن حماد بن سلمة هو الراوي عن الشاذكوني .
أما الحافظ الذهبي فقد فَرَّق بينهما فجعلهما اثنين فقال في الميزان ٢٢/١ في ترجمة الراوي عن
الشاذكوني :
((الظاهر أنّه آخر غير الأول)). ولم يعترض عليه ابن حجر في اللسان في ترجمته ٣٩/١. فتأمل.
انظر في إبراهيم بن البراء بن النضر: المجروحين ١١٧/١ - ١١٨، الميزان ٤٩، اللسان ٣٧/١
(٧٣)، الموضح للخطيب البغدادي ٣٩٩/١: ٤٠١.
وانظر في إبراهيم بن البراء من ولد النضر: المجروحين ١١٧/١ - ١١٨، الميزان ٥٠، اللسان
٣٨/١ (٧٤).
( تنبيه) قال الذهبي في ترجمة الأخير: ((عن سليمان الشاذكوني بخبرٍ باطل فيمن ربَّى صبياً حتى
يقول لا إله إلا الله)) ولم يزد في جرحه على ذلك).
٢٥

شديداً .(١)
.. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بالقويّ. وقال ابنْ عَدِيّ:
هو عندنَا مِنْ أهل الصِّدْق. وقال الأزدِيّ: هو صدوق لكنه يَهم في الحديث بعد
الحديث (٢).
قال المصنف :
واعلم أنّ إبراهيم بن بشار ثلاثة في الحديث، ما عرفنا أحداً منهم نُبزَ (٣)
بالضعف سوى هذا(٤).
٣٥ - إبراهيم بن بشر الأزدِيّ: عن يحيى بن معين.
. قال ابن أبي حاتم: هما مجهولان(٥).
٣٦ - إبراهيم بن بشير:
مكي، يروي عن مالك، وابن عيينة .
(١) أصلُ القصة ما حكاه ابن حجر في التهذيب ١٠٩/١: ١١٠ من قول الإمام أحمد قال:
· کان يحضر معناً عند سفيان بن عيينة فکان یُمْلِي على الناس ما يسمعون من سفیان ( يعني: كان
يرفع صوته ليسمع الناس ما يقول سفيان)، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ويقول كأنّه يغيّر
الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث. قال: فقلت له: ((ألا تتقي الله ويحك تُملي عليهم ما لم
. يسمعوا.) !!
(٢) قال الحافظ في التقريب: حافظ، له أوهام ..
انظر: ابن معين ص ٧ (رقم : ١٢)، الكبير ٢٧٧/١/١ (٨٩٠)، الصغير ٣٣٠/٢، التهذيب
١٠٨/١ (١٩٠) ضعفاء النسائي ١٧، التقريب ٣٢/١ (١٧٧)، الميزان ٥٣.
(٣) نبز: أي لُقُّب، ومنها قوله تعالى: ﴿ولا تنابزا بالألقاب﴾ ومراده لم يلقب واحدٌ منهم بالضعف.
(٤) منهم: إبراهيم بن بشار بن محمد المعقليّ مولاهم الخزاساني، صاحب إبراهيم بن أدهم.
انظر: التهذيب ١/١١/١ (١٩١)، التقريب ٣٣/١ (١٧٨)، الميزان ٥٤ ( وكان الأولى بالأخ
الفاضل علي محمد البجاوي - محقق الكتاب - ألاَّ يرقم لترجمته لأنَّها ذكرت (( للتمييز)) ولم يذكر
: بوصفه أحد الضعفاء المذكورين في الكتاب، أو أن يشير الى أنّ الترجمة مسوقة للتمييز - وذلك
خشية اللبس).
: وانظر: إبراهيم بن بشار الواسطيّ من شيوخ الطبراني في التهذيب ١١١/١ (١٩٢).
:
(٥) كذا، وفي الميزان: ((إبراهيم بن بشير الأزديّ، عن يحيى بن معين، وعنه حسان ين حنان. لا =
٢٦

قال الدارقطني: ضعيف (١).
٣٧ - إبراهيم بن بَكْر، أبو إسحاق، الكوفي، ويقال: الواسطي، ويقال: أبو
الأعور. کان ببغداد.
٤ /١
يروي عن جعفر بن الزبير بن العوام ، وشعبة ، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد:
قال ابن عَدِيّ: كان يسرق / الحديث. وقال الأزديّ: تركوه(٢).
قال المصنف :
قلت: و((إبراهيم بن بكر)) ستة في الحديث، ولا نعلم منهم ضعيفاً
غيرها(٣).
٣٨ - إبراهيم بن أبي بكر بن المُنْكدر: (٤)
یروي عن ربيعة .
= يُدْری مَنْ هو وكذلك شيخه. قال أبو حاتم: هما مجهولان.
ترجمته: الميزان ٥٢، اللسان ٣٩/١ (٧٧).
(١) انظر: الميزان ٥٥، اللسان ٤٠/١ (٧٨).
(٢) قال ابن حجر ( اللسان ٤١/١ ) :
(( وأما قول المؤلف عن ابن عدي قال: كان يسرق الحديث ففيه نظر فإنّ لفظ ابن عدي: ((حديثه
إما مسروق، وإِمّا منكر وليس له كبير رواية، وهكذا الأزدي إنما قال فيه: منكر الحديث، ولكنّ
المصنف تبع صاحب الحافل )) ا. هـ.
وقال في اللسان ٤٠/١: عن أحمد قال: ((قد رأيته، وأحاديثه موضوعة)). وقال الدارقطني:
متروك ا. هـ.
(٣) كذا، وفي الأصل علامة تضبيب (صـ) على الهاء.
(٤) قال الذهبي ٢٤/١: ((قلتُ لوسَمَّاهم لأفادنا، فما ذكر ابن أبي حاتم منهم أحداً)) ا. هـ.
قال ابن حجر: ( اللسان ٤٠/١: ٤١) قد ذكرهم الخطيب في «المتفق والمفترق ومنه نقل ابن
الجوزي :
· فأحدهم: إبراهيم بن بكر، أبو الأخنع، أخو بشر بن بكر، عن أبي زرعة بن إبراهيم، وعنه
ابن العرفي .
● ثانيهم :.. عن مؤمل بن سليمان، وعنه محمد بن مروان، وهو: إبراهيم بن بكر بن خنيس.
٢٧

.قال الدارقطني: ضعيف(١).
٣٩ - إبراهيم بن بَيْطار، أبو إسحاق، الخُوارِ زْمَيّ القاضي:
وقال ابن حبان: ((يروي عن عاصم الأحول المناكير التي لا يجوز
الاحتجاج بها))(٢).
٤٠ - إبراهيم بن جُرَيْج، أبو إسحاق، الرُّهاوِيّ: (٣)
.قال الأزديّ : متروك الحديث، لا يحتج به(٤)
٤١ - إبراهيم بن أبي الجَعْد: عن انس.
قال أبو حاتم الرازي: هو ضعيف الحديث(٥).
ثالثهم: إبراهيم بن بكر المروزيّ، عن عبد الله بن يكر السهميّ، وغيره. وعنه: الأصم؛ وابن
خسنوية .
رابعهم: إبراهيم بن بكر بن خلف المكيّ: عن أحمد بن أحمد بن عبد الله الصنعاني وعنه: ابو
الحسن المادري ( كذا ) .
• وخامسهم: إبراهيم بن بكر بن الزبرقان الجوزجاني عن الفضل بن محمد الجندي. وعنه
الأسماعيلي .
· سادسهم: صاحب الترجمة.
ولهم سابع لم يذكراه جميعاً، والله الموفق. ا. هـ. لكن لا يُعدُّ صاحبُ الترجمة سادساً لهم إذ
ضعفوه . .
(١) قال العقيلي: لا يتابع على حديثه من وجهٍ يثبت. وقال الأزديّ: منكر الحديث.
أنظر: الميزان ٥٧، اللسان ٤٢/١ (٨٤).
(٢) قال الذهبي: ويقال له: ((إبراهيم بن عبد الرحمن)).
انظر: المجروحين ١٠٢/١، الميزان ٥٨، اللسان ٤١/١ (٨٣).
وسيأتي ذكره - أيضاً - باسم: ( إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي) رقم: ٧٣.
(٣) بضم الراء المهملة، وفتح إلهاء، نسبة الى (الرُّهَا) مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام ..
(٤) قال الذهبي : ليس بِعمدة.
انظر الميزان ٦٠، اللسان ٤٣/١ (٨٨).
(٥) انظر: الميزان: ٦٢، اللسان ٤٤/١ (٩٠)
٢٨

٤٢ - إبراهيم بن حُجْر :
یروي عن محمد بن أبي كريمة
قال ابن أبي حاتم: هو مجهول(١).
٤٣ - إبراهيم بن أبي حديد(٢):
قال أبو حاتم الرازي : مجهول(٣).
٤٤ - إبراهيم بن حَرْب العسقلاني:
قال العقيلي: حَدَّث بمناكير (٤).
٤٥ - إبراهيم بن الحسن الكندي: عن عبد اللّه بن عيسى بن الحكم.
قال ابن المديني : مجهولان(٥).
٤٦ - إبراهيم بن حفص بن جندب: عن أبيه.
قال ابن أبي حاتم : هو مجهول(٦).
(١) وذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته في قبول رواية المجهول.
انظر: الكبير ٢٨١/١ (٩٠٥)، الميزان ٦٤، اللان ٤٥/١ (٩٧).
(٢) ويقال له: إبراهيم بن الحديد ( الكبير ١ /٢٨٢)، ويُقالُ له أيضاً: إبراهيم بن حُدَيْرة ( اللسان
٤٦/١ ):
(٣) قال ابن حجر في اللسان: ((ولعله أراد أنّه مجهول الحال، فإنّه ذَكَرَ في الرواة عنه الحسن بن عبيد
الله، وإسماعيل بن سالم، وغيرهما، وذكره ابن حبان في الثقات)» ا. هـ.
انظر: ابن معين ٧ (١٦)، الكبير ٢٨٢/١ (٩٠٨)، الجرح والتعديل ٩٦/١/١، الثان ٤٦/١
(٩٨).
(٤) انظر: الكبير ٢٨١/١ (٩٠٧)، التهذيب ١١٤/١ (٢٠٢)، الميزان ٦٦، اللسان ٤٦/١ (٩٩).
(٥) ذكره ابن أبي حاتم عن ابن المديني، وزاد ((وَضَعَّفهما)) وقال: لا أعرف أبا الحكم، يعني شيخ
عبد الله بن عيسى، ونّسب إبراهيم كندياً .
انظر: الميزان ٦٩، اللسان ٤٧/١ (١٠٣).
(٦) انظر: الكبير ٢٨١/١ (٩٠٣)، الميزان ٧١؛ اللسان ٤٨/١ (١١٠).
٢٩

٤٧ - إبراهيم بن الحكم بن أبان العَدَنِيّ: (١).
يروي عن أبيه عن عكرمة، ويوصل المراسيل.
قال يحيى: ليس بشيءٍ (٢). وقال أحمد بن حنبل: ((في سبيل الله دراهم
أنفقناها إلى عَدَن إلى إبراهيم بن الحكم)».
وقال مرة: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك . وقال الأزدي: متروك
الحديث ساقط (٣)
٤٨ - إبراهيم بن الحكم بن ظهير الكوفي:
يروي عن إسماعيل السُدِّيّ .
قال أبو حاتم الرازي: هو كذاب، روى أحاديث في مثالب معاوية فمزَّقْنَا.
ما كتبنا عنه. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث (٤).
٤٩ - إبراهيم بن حَمّاد بن أبي حازم الزُّهْرِيّ، الضرير:
يروي عن مالك ، سكن مصر. قال الدارقطني : ضعيف(٥).
(١) في الأصل: (المعدني)، وفي الكبير، والمجروحين، وتهذيب الكمال، والتقريب والضعفاء
للنسائي: ( العَدَنيّ ).
وزاد ابن حبان: ( من أهل اليمن ) فيكون منسوباً إلى (عدن) ويؤيدقول أحمد بن حنبل: ( وفي
سبیل الله دراهم أنفقناها إلى عدد .. .) نسبته إليها.
(٢) وقال في التاريخ (ص ٨): ضعيف.
(٣) وقال البخاري في الكبير: سكتوا عنه. وقال الحافظ في التقريب: (ضعيف، وَصَلَ مراسيل)
. انظر: ابن معين ٨ (١٧)، الكبير ٢٨٤/١ (٩١٥)، التهذيب ١١٥/١ (٢٠٥)، ضعفاء النسائي
١٢، التقريب ٣٤/١ (١٩٠)، الميزان ٧٢، المجروحين ١١٤/١ .
(٤) قال أبو حاتم: كذاب، وقال الدارقطني: ضعيف، وكذا قال الأزدي. وقال الذهبي: شِيْعِيّ،
جِلْد.
انظر: الميزان ٧٣، اللسان ٤٩/١ (١١٣).
(٥) انظر: الميزان ٧٤، اللسان ١ /٥٠ (١١٥).
٣٠

٥٠ - إبراهيم بن أبي حَنْفَة المَكَّي: (١)
يروي عن يزيد الرَّقَاشِيّ .
قال الأزدِيّ: لا تحِلّ الرواية عنه(٢).
٥١ - إبراهيم بن حَيَّان بن البَخْتَرِيّ:
يقال إنه من ولد ((أنس بن مالك)).
روى عن شعبة، وشريك.
قال الأزدِيّ: ساقط، لا يحتجَ بحديثه(٣).
٤ / ب
٥٢ - إبراهيم بن حَيَّن(٤) بن حكيم بن عَلْقَمَة بن سَعْد / بن معاذ الأنْصَارِيّ:
يروي عن حَمّاد بن زيد، وحماد بن سَلَمَة .
قال ابن عدي: مدينيّ، ضعيف الحديث، يروي أحاديث موضوعة مناكير
قال الدارقطني : إبراهيم بن حيان (بن النضر بن تميم)(٥) بن البراء: متروك (٦).
٥٣ - إبراهيم بن أبي حَيَّة :
ويقال له: إبراهيم بن أبي يحيى، واسم ((أبي حية)) اليسع بن أسعد -، أبو
إسماعيل ، المكيّ :
يروي عن جعفر بن محمد، وهشام بن عروة. وروى عنه قتيبة .
(١) اليماميّ ( أيضاً) (ابن معين، الثقات لابن حبان).
(٢) انظر: ابن معين ٨/١ (٢٠)، الميزان ٧٦، اللسان ٥١/١ (١٢٠).
(٣) هو إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، وانما دَلَّسه الرواة لئلا يُعْرَف لضعفه .
راجع تعليقنا المبسوط على ترجمة: إبراهيم بن البراء رقم ٣٣.
(٢) ضبط ابن عدي ( حيان ) بياء آخر الحروف هكذا ( حياي)! (الميزان ٢٨/١).
(٥) غير واضحة بالأصل.
(٦) انظر: الميزان ٧٧، اللسان ٥١/١ (١٢٢).
٣١

قال البخاري، وأبو حاتم الرازي: منكر الحديث. وقال النسائي:
ضعيف. وقال الدارقطني: متروك (١).
قال المصنف :
قلت: وجُمْلَةَ مَنْ في الحديث يقال له: ((إبراهيم بن أبي يحيى)) سبعة لا
نعرف فيهم مَنْ ضُعِّف إلا هذا، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الذي سبق
ذكره(٢) .
٥٤ - إبراهيم بن خُثَيْم بن عراك بن مالك: (٣) بغدادي.
: قال يحيى: كان لا يُكتب حديثه(٤). وقال النسائي: متروك الحديث. وقال
أبو زرعة: روى عِدَّة أحاديث منكرة. وقال أبو الفتح الأزدي: كذّاب لا يكتب
حديثه(٥).
٥٥ - إبراهيم بن رُسْتُم بِن مِهْرَان المَرْوَرُ وذِّ: (٦)
يروي عن شريك. قال ابن عدي: ليس بالمعروف الحديث عن الثقات.
وقال العقيلي : كثير الوهم(٧).
(١) انظر: الكبير ٢٨٣/١ (٩١٣) - الصغير ٢٥٥/٢ - ضعفاء البخاري ٣ - ضعفاء النسائي ١٣ -
المجروحين ١٠٣/١: ١٠٤ - الميزان ٧٩ - اللسان ١/ ٥٢ (١٢٧).
(٢) رقم ١١٦.
(٣) الغفاري ( الميزان ) .
(٤) في التاريخ: ((كان الناس يصيحون به (( يا ذا)» لا شيء، وكان لا يُكتب عنه)).
(٥) انظر: ابن معين ٨ (٢١)، الجرح ٩٨/١/١، العقيلي ١٧، الكامل لابن عدي ٢/١ ب، الميزان
٨١٠، اللسان ٥٣/١ (١:٢٩)، الاغتباط للحلبي ٥، الكواكب ٨.
(٦) المَرْورُوذِيّ والمَرْو الرُّوذِيّ نسبة إلى ((مرؤ الروذ))، وهي مدينة مبنية على نهر، وهي من أشهر
مدن خَرَاسَان، بينها وبين (( مرؤ الشهجان)) أربعون فرسخاً، والنهر يقال له بالفارسية ((الروذ))
وينسب إليها أيضاً فيقولون: ((المزوزيّ) (اللباب لابن الأثير ١٩٨/٣) ..
(٧) وقال الدارقطني: مشهور، وليس بالقوي. وقال أبو حاتم: كان يرى الأرجاء، ليس بذاك، محله ..
الصدق .
انظر: الميزان ٨٧، اللسان ٥٦/١: ٥٨ (١٤٣).
٣٢

٥٦ - إبراهيم بن الزِّبْرِقَان/ :
قال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يحتج به، وقال يحيى: هو ثقة(١).
٥٧ - إبراهيم بن زكريا ، أبو إسحاق، العجلي، الضرير، المعلم:
يروي عن خالد الواسطي، وهمام(٢)، وأبي بكر ابن عياش.
قال أبو حاتم الرازي: مجهول، والحديث الذي رواه منكر. وقال
الترمذي: كَأنْ حديثه موضوع لا يشبه حديث الناس. وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عديّ: حَدَّث عن الثقات بالبواطيل(٣).
٥٨ - إبراهيم بن زياد العجليّ:
يروي عن أبي بكر بن عياش. قال أبو الفتح الأزدِيّ: هو متروك
الحديث (٤).
٥٩ - إبراهيم بن زيد الأسلمي:
قال ابن حبّان: ((يروي عن مالك ما لا أصل له من حديث الثقات، لا
يحل الاحتجاج به بحال)). (٥) ..
٦٠ - إبراهيم بن سالم ، أبو خالد، النيسابوري:
قال ابن عَدِيّ :
يروي عن عبد الله بن عمران أحاديث مناكير(٦).
(١) هو أبو إسحاق الكوفي، من بني تيم الله ( التاريخ الكبير)، وقال الخطيب في ((الموضّح)»:
(((ومن الناس مَنْ ينسب إبراهيم بن الزبرقان إلى بني تميم)).
انظر: الكبير ٢٨٦/١ (٩٢٣)، ابن معين ٩ (٢٢)، الجرح ١٠٠/١/١، الميزان ٨٨، اللسان
٥٨/١ (١٤٤).
(٢) هو: همام بن يحيى.
(٣) أنظر: الميزان ٩٠، اللسان ٥٨/١ (١٤٦).
(٤) الميزان ٩٢، اللسان ٦١/١ (١٤٨).
(٥) وقال أيضاً: منكر الحديث جداً. وقال الذهبي : له عن مالك خبر باطل.
انظر: المجروحين ١١٣/١، الميزان ٩٤، اللان ٦٢/١ (١٥٤).
(٦) انظر: الميزان٠ ٩٥، اللسان ٦٢/١ (١٥٥).
٣٣

٦١ - إبراهيم بن سريع قال أبو حاتم: هو مجهول(١).
٦٢ - إبراهيم بن سعيد، أبو إسحاق ، المديني:
يُحَدِّث عن نافع، وليس بمعروف(٢).
قال ابن عدي: رفع حديثاً لا يتابع على رفعه (٣).
٦٣ - إبراهيم بن سَلام:
روى عن حماد بن أبي سليمان.
قال الأزديّ: ضعيف (٤).
٦٤ - إبراهيم بن مسلم ، ابن أخي العلاء:
قال ابن عدي: منكر الحديث ، ليس بالمعروف(٥)!
٦٥ - إبراهيم بن سليمان، أبو إسحاق، البَلْخِيّ، الزَّيات:
يروي عن الثوري: قال ابن عدي: ليس بالقوي(٦).
٦٦ - إبراهيم بن سليمان الحَذَّاء: قال الدارقطني: متروك.
٦٧ - إبراهيم بن سليمان ، أبو إسماعيل المؤذِّب:
(١) وقال الذهبي: لا يُعْرَف مَنْ هوذا. وذكره ابن حبان في الثقات على شرطه .
"انظر: الكبير ٢٩٠/١ (٩٣٠١)، الميزان ٩٦، اللسان ٦٣/١ (١٥٦).
(٢) أي: (منكر الحديث غير معروف)، وهي عبارة الذهبي في الميزان، وهي أحسن. قال: وله،
حديث واحد في الاحرام أخرجه أبو داود، وسكت عنه، فهو مقارب الحال. ا. هـ. وقال الحافظ في
التقريب: مجهول الحال
(٣) انظر: التهذيب ١٢٥/١ (٢١٩)، التقريب ٣٥/١ (٢٠٥)، الميزان ٩٨.
(٤) قال الذهبي: وهو مُقِلّ بل لا يُعْرف إلا بما رواه البزار. ا. هـ. فذكر حديث ((طلب العلم فريضة:
على كل مسلم )، وقال: (قال البزار: لا نعرف عنه راوياً سوى أبي عاصم)) ا. هـ انظر: الميزان
١٠١، اللسان ٦٤/١ (١٥٩).
(٥) انظر: الميزان ١٠٠، اللفان ٦٣/١ (١٥٨).
(٦) قال الحاكم: شيخ، محله الصدق ..
انظر: الميزان ١٠٥، اللسان ٦٥/١ (١٦٣) (وانظر اللسان رقم ١٦٤)
٣٤

يروي عن الأعمش. قال يحيى: هو ضعيف (١).
٦٨ - إبراهيم بن سُوَيْد الصوفي: (٢)
قال النسائي: ضعيف(٣).
٦٩ - إبراهيم بن أبي صالح :
قال مسلم بن الحجاج: لا يُكْتب عنه(٤).
(١) قال أحمد: ليس به بأس. وروى أبو داود، وإبراهيم بن الجنيد، وجعفر الطيالسي، ومعاوية بن
صالح عن ابن معين قال: ثقة. ( وزاد معاوية بن صالح عنه: صحيح الكتاب، كتبت عنه ) .
وقال النسائي، والعجلي، والدارقطني: ثقة.
وقال ابن عدي: ولم أجد في ضعفه إلا ما حكاه « معاوية عن يحيى ليس كما رواه معاوية عن
يحيى، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل على أنه من أهل الصدق وهو ممن يكتب حديثه)) أ.
هـ.
لذا قال الحافظ في التقريب (صدوق، يُغرب)، انظر: التهذيب ١٢٥/١ (٢٢٠)، التقريب
٣٥/١ (٢٠٦)، الميزان ١٠٤، الكبير ٢٨٩/١ (٩٣٠).
(٢) كذا في الأصل بالصاد المهملة بعدها واو، وفي الميزان، وضعفاء النسائي: ( الصيرفي ) بالمثناة
التحتية بعد الصاد المهملة .
(٣) هذا القول في ضعفاء النسائي، ونقله عنه الذهبي في الميزان، وقال في تهذيب الكمال: قال ابن
معين: مشهور. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن حجر: قلت ونقل صاحب الميزان تبعاً لابن
الجوزي أنّ النسائي ضعّفه وقال الدارقطني: وليس في حديثه شيء منكر إنما هو حديث السهو،
وحديث الرفا. قال العجلي : ثقة .
وقال الحافظ في التقريب: ثقة، لم يثبت أنّ النسائي ضعفه ا. هـ. رغم أنّ هذا التضعيف مثبت
في المطبوعة من الضعفاء!
انظر: التهذيب ٢٢٦/١ (٢٢٤)، ضعفاء النسائي ١٩، التقريب ٣٦/١ (٢٠٩)، الكبير ٢٩٠/١
(٩٣٢).
(٤) قال الذهبي: قال أبو الحجاج مسلم: جَهْمَيّ، لا يكتب حديثه. ا. هـ. وقال ابن حجر في
اللسان: وقد كذّبه اسحاق بن راهويه في مجلس عبد الله بن طاهر. واسم (( أبي صالح )) هاشم،
قاله الحاکم. ا. هـ.
انظر: الميزان ١١٣، اللسان ٦٩/١ (١٧٩).
٣٥

٧٠ - إبراهيم بن صالح بن دِرْهَم الباهلي :
یروي عن أبيه.
قال الدارقطنيّ: ضعيف(١).
٧١ - إبراهيم بن صِرْمَة بن أبي صِرْمَة، أبو إسحاق، الأنصاريّ:
قال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عديّ: حدَّث عن يحيى بن سعيد:
الأنصاري بنسخ لا يحدّث بها غيره، لا يتابعه أحدٌ على حديثٍ منها ويتبين ضعفه
في أحاديثه(٢).
٧٢ - إبراهيم بن طَهْمَانُ: رجل صالح.
قال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: هو ضعيف، مضطرب الحديث (٣).
(١) قال في التقريب: فيه ضعف.
· انظر: الكبير ٢٩٣/١ (٩٤٢)، الميزان ١١٢، التهذيب ١٢٨/١ (٢٢٨)، التقريب ٣٦/١
: (٢١٢).
(٢) قال أبو حاتم: شيخ. وقال علي بن الجنيد: محله الصدق. وقال ابن صاعد: انقلبت عليه نسخة.
ابن الهاد فجعلها عن يحيى بن سعيد.
انظر: الميزان ١١٥، الفنان ٦٩/١ (١٨٢).
(٣) هو إبراهيم بن طَهْمَان بن شعبة الخراساني، الهروي، أبو سعيد.
من أفاضل علماء خراسان، ومن فقهاء أصحاب الحديث. قال يحيى بن أكثم القاضي: ((كان من
أقبل مَنْ حَدَّث بخراسان، والعراق، والحجاز، وأوثقهم، وأوسعهم علماً » .
وقال أبو زرعة: ذُكِرَ عِند أحمد ( يعني: ابن حنبل) وكان متكئاً فاستوى جالساً وقال: لا ينبغي أن
يُذكر الصالحون فنتكىء) .
ولابن طهمان - رحمه الله - مصنفات منها: كتاب التفسير - كتاب السنن في الفقه - كتاب المناقب -
کتاب العیدین.
وقد طبعت مشيخته بتحقيق د. محمد طاهر مالك ضمن مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق:
١٤٠٣٠ ( = ١٩٨٣ م) (قطع متوسط ١٨٨ صفحة، و٥٢ صفحة مقدمة التحقيق) والظاهر أنّ هذه
المشيخة هي ((سنن ابن طهمان)) وهو ما نبه عليه محققه ( انظر مقدمة المحقق ص ١١: ١٣).
أما ما قيل من جَرْحٍ لهذا الرجل فإِنّ الجمهور على توثيقه، فقد وثّقه ابن المبارك، وابن معين.
: ( في التاريخ )، والعجلي، وابن راهويه، والدارقطني، وغيرهم.
٣٦

٧٣ - إبراهيم بن عبد الرحمن الخُوارِ زْميّ:
يروي عنه غُنْجار.
وقال ابن عَدِيّ: ليس بالمعروف، ولا أحاديثه مستقيمةًا(١).
= قال الذهبي رحمه الله: (( ضعَّفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وَحْدُّه فقال: ((ضعيف
مضطرب الحديث)). وقال الدارقطني: ثقة، إنما تكلموا فيه للارجاء. وقال أبو إسحاق
الجوزجاني : فاضل رُمِيَ بالإِرجاء.
قلت: فلا عبرة بقول مُضَعِّفِهِ. وكذلك أشار إلى تلبينه السليماني فقال: أنكروا عليه حديثهُ عن أبي
الزبير عن عمار في رَفْع اليدين، وحديثَّهُ عن شعبة عن قتادة عن أنس: (( رفعت لي سِدْرَة المنتهى
فإذا أربعة أنهار)). قلت: لا نكارة في ذلك. قال أحمد بن حنيل: ((هو صحيح الحديث مقارب،
يرى الإرجاء، وكان شديداً على الجهمية )). أهـ.
قال أبو الفداء: أما رَمْيُهُ بالإِرجاء فلا يضيره إذ لم يثبت غلوه ولا كان داعيةً إليه - على المذهب
الراجح في أصول الجرح والتعديل -، وقد ذكر الحاكم أنه قد رَجَعَ عنه (انظر : التهذيب
١٣١/١، هدى الساري ٣٨٨)، وقال أبو الصلت (في تاريخ بغداد ١٠٧/٦): ((لم يكن إرجاؤهم
هذا المذهب الخبيث أنّ الإيمان قول ولا عمل، وأنّ تركك العمل لا يضير الإِيمان، بل كان
إرجاؤهم أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر الغفران رداً على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس
بالذنوب فكانوا يرجون ولا يكفرون بالذنوب ».
ومَنْ أراد أن يستبين ذلك فليرجع إلى سننه التي بين أيدينا أيجد فيها إرجاءً؟
وأما رميه بالضعف والاضطراب في الحديث فيرجع إلى حديثين رواهما: حديث جابر في رفع
اليدين، وحديث أنس في سدرة المنتهى. وقد تقدم قول الحافظ الذهبي: (قلت: لا نكارة في
ذلك)، كما تولى الحافظ ابن حجر الردّ على ذلك في التهذيب ١٣٠/١ فراجعه . - انظر في
ترجمته :
تهذيب الكمال ٥٧:٥٦/١، تهذيب التهذيب ١٣١:١٢٩/١ (٢٣١)، هدى الساري ٣٨٨ (١٣)،
التقريب ٣٦/١(٢١٥)، الميزان ١١٦، ابن معين ١٠ (٢٧)، التاريخ الكبير ٢٩٤/١ (٩٤٥)،
أعيان الشيعة للعاملي ٢٧٦/٥، معجم المصنفين للتونكي ١٦٩:١٦٦/٣، الفهرست لابن النديم
ص ٣١٩، تاريخ بغداد ١٠٧/٦، تذكرة الحفاظ ٢١٣/١، الجواهر المضيّة لابن أبي الوفاء
٣٩/١، الطبقات السنية للتميمي ٢٢٩/١، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٧٥/٢/١، هدية
العارفين للبغدادي ١/١، تاريخ التراث العربي (يريد الاسلامي) لفؤاد سيزكين (Sezgin) ١ /٩٢ -
معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٤١/١، ودراسة د.محمد طاهر مالك لابن طهمان في تحقيقه
لمشيخة ابن طهمان ص ١٨ :٥٢.
(١) انظر: الميزان ١٣٦، وقد ذكره المصنف تحت اسم (ابراهيم بن بيطار) رقم ( ٣٩).
٣٧

٧٤ - إبراهيم بن عبد الرحمن، أبو إسماعيل، السَّكْسَكِيّ : :
كوفِيّ: يروي عن عبد الله بن أبي أوفى وأبي بُرْدة. روى عنهِ مِسْعَرَ،
والعوّام بن حَوّشب .
كان شعبة يطعن فيه، وقال النسائي: ليس بالقويّ(١).
٧٥ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي البصري:
يروي عن سفيان بن عيينة وغيره. قال ابن عَدِيّ: روى عن الثقات
أحاديث مناكير، ويمكن أنْ يكون مِنْ الراوي عنه(٢).
٦ /أ. ٧٦ - إبراهيم بن عبد السلام / المخزوميّ المكي: (٣).
يروي عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد. قال ابن عدي: ليس بالمعروف ،
حَدَّث بالمناكير. قال: وعندي أنّه يسرق الحديث فهو ضعيف(٤).
(١) قال ابن عدي: (( لم اجد له حديثاً منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب
حديثه كما قال النسائي ».
وقال الحافظ: صدوق، ضعيف الحفظ. أهـ، وقال الذهبي: صدوق لَيِّنَه شعبة والنسائي ولم
يُتْرَك.
انظر: التهذيب ١٣٨/١ (٢٤٦)، ضعفاء الثنائي ١٨، هدى الساري ٣٨٨ (١٤)، التقريب
٣٨/١ (٢٣٠)، الميزان ١٣٥، الكبير ٢٩٥/١ (٩٤٨).
(٢) وقال الخليلي في الإِرشاد؛ ((مات وهو شاب، لا يعرف له إلا أحاديث دون العشرة، يروي عنه
الهاشمي - يعني جعفر بن عبد الواحد - أحاديث أنكروها على الهاشمي وهو من الضعفاء.)).
وقال ابن حبان في الثقات: ((يُتْقَى حديثه من رواية جعفر عنه))، وقال ابن عدي: (( روى عن
الثقات المناكير، ولم أر له حديثاً منكراً يُحْكَم عليه بالضعف من أجله )).
وقال الحافظ ابن حجر: ((صندوق، له مناکیر قيل انها من قبل الراوي عنه )).
انظر التهذيب: ١٤٠/١ (٢٤٩)، التقريب ٣٨/١ (٢٣٣)، الميزان ١٣٤، الكبير ٢٩٦/١ (٩٤٩)
وبيِّض له.
(٣) هو: إبراهيم بن عبد السلام بن عبد المطلب بن بَابَاه المخزومي المكي
(٤) وقال فيه الحافظ في التقريب: ضعيف.
انظر: التهذيب ١٤١/١ (٢٥١)، التقريب ٣٩/١ (٢٣٥)، الميزان ١٤٠.
٣٨

٧٧ - إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي: (١)
يروي عن أصحاب مالك.
قال أبو الحسن ابن لؤلؤ: ((لم أر له أصلاً صحيحاً)) (٢).
٧٨ (٣) إبراهيم بن عبد الله - ويُعْرَف - بـ ((ابن السَّفَرَقَع)): (٤)
قال ابن أبي الفوارس: كان كذاباً ، يضع الحديث (٥).
٧٩ - إبراهيم بن عبد الله بن أبي الأسود : - ويقال: إبراهيم بن الأسود -
الكتّاني:
(١) هو: إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد، أبو إسحاق، الهاشمي، العباشي، أمير الحاج.
(٢) في حاشية الأصل:
(( حكى الدارقطني عن محمد بن علي الهاشمي أنه رأى سماعه في الموطأ قديماً صحيحاً. حكاه
عن الدارقطني : حمزة، وذکر حکایة ابن لؤلؤ هذه ».
قاله شيخنا زكي الدين المنذري غفر الله له ولوالديه. أهـ. وهذا القول لابن لؤلؤ يردّ عليه بحكاية
الدارقطني المتقدمة، وبقول ابن أم شيبان القاضي: «رأيت سماعه بالموطأ سماعاً قديماً
صحيحاً)). (انظر: الميزان ٤٦/١). ويقول الحافظ الذهبي (في الميزان): ((وقع لنا جزء
البانياسِيّ من حديثه عالياً، ولا بأس به إن شاء الله)). أهـ.
وبذا فإبراهيم بن عبد الصمد - أمير الحاج بريء من الضعف ويجب إخراجه من ديوان الضعفاء
والمتروكين.
أنطر: الميزان ١٤٢، اللسان ٧٧/٢ (٢١٢).
(٣) قَدَّم المصنف في الأصل من تسمى بابراهيم بن عبدالله على (ابن عبد الرحمن، وابن عبد
الحميد ... الخ) إجلالاً للفظ الجلالة ونعم ما فعلوا، لكننا آثرنا تسهيلاً على الباحث أن نضع
تراجم (ابراهيم بن عبدالله) في هذا الموضع حسب الترتيب الهجائي .
(٤) أخذنا هذا الرسم من الميزان واللسان ، وأخذنا ضبطه من الميزان إذ نَصَّ محققه على أنه قد أخذه
من ضبطٍ في أصله الخطي، أما في أصلنا هنا فقد رسم مكان القاف علامة الباء أو التاء غير
منقوطة .
- وفي الميزان: (إبراهيم بن عبدالله بن السفرقع) فجعله اسم جده، لكن قال ابن حجر في اللسان:
« والسفرقع لقب له لا اسم جده )». أهـ.
(٥) انظر: الميزان ١٢٨، اللسان ٧٤/١ (١٩٦).
٣٩

قال الأزديّ: ضعيف لا يحتج به(١).
٨٠ - إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصيّ: (٢)
یروي عن وکیع .
قال ابن حبَّان: ((يسرق الحديث ويُسَوِّيه(٣)، ويروي عن الثقات ما ليس
من أحاديثهم فيستحق أن يكون من المتروكين)) (٤).
٨١ - إبراهيم بن عبد الله بن الزُّبِيْر:
یروي عن نافع .
قال الأزديّ : عنده مناكير، وهو منسوب إلى الكذب (٥).
٨٢ - إبراهيم بن عبد الله بن سمرة(٦) الأسَدِيّ: عن أبيه.
قال العقيلي: مجهولان جميعاً، وحديثهما غير محفوظ (٧).
٨٣ - إبراهيم بن عبد الله الکوفي:
یروي عن عبد الله بن قیس.
قال الأزدِيّ : مجهولان كذابان ، لا يكتب حديثهما (٨).
(١) وقال البخاري: فيه نظر. (الميزان ).
وقال ابن الجارود: فيه نظر، وقال ابن عدي: ليس بمعروف، وهو عزيز الحديث جداً، وإِنما يذكر
له عن أبي نجيح مقطعات، وأرجو أنه لا بأس به . !. هـ.
(٢) في اللسان، وإحدى نسخ الميزان: ( المصيصي ) ليس لقباً للمترجم له لكن لإبراهيم المصيصي
أحد شيوخه. انظر: الميزان ١٧٧، المان ٧٠/١ (١٨٧).
(٣) تدليس التسوية: هو إسقاط الضعفاء من إسناد الحديث، وهذا هو شر أنواع التدليس، وهو أخو
الكذب.
(٤) قال الذهبي: ((قلت: هذا رجل كذاب، قال الحاكم: أحاديثه موضوعة)) ا. هـ.
انظر: المجروجين ١ /١١٦، الميزان ١٢٤، اللسان ٧١/١ (١٩٢).
(٥) انظر: الميزان ١١٩، اللسان ٧٠/١ (١٨٨).
(٦) كذا في الأصل وإحدى نسخ الميزان بالميم، وفي بقية نسخ الميزان واللسان ( سَبْرَة) بالموجدة.
(٧) انظر: الميزان ٤٠/١ (١٢٣ - مكرر)، اللان ١/ ٧٠ (١٩٠ - مكرر) .
(٨) انظر: الميزان ١٢٣، اللسان ٧٠/١ (١٩٠) ..