النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١
السنن والأحكام
عِّهِ، فمررنا بقرية نمل فأُحرقت، فقال النبي عِدَّم: لا ينبغي لبشر أن يُعذب
بعذاب الله-عز وجل)).
٨٣ - باب فيمن شهر سيفه
٦٣٧٠ - عن ابن الزبير - هو عبد الله - عن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((من شهر
سیفه(١) ثم وضعه فدمه هدر)).
رواه النسائي(٢).
٨٤ - باب في العبد إِذا أَبَقَ(٣) إِلى الشرك
٦٣٧١ - عن جرير قال: قال رسول اللَّه عَلّم: ((إذا أبق العبد إلى الشرك فقد
حل دمه)).
رواه أبو داود(٤) والنسائي(٥).
٦٣٧٢ - وقد روى(٦) مسلم عن جرير قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((أيما عبد
أبق فقد برئت منه الذمة(٧) )).
٦٣٧٠ - خرجه الضياء في المختارة (٣٠٣/٩ - ٣٠٤ رقم ٢٥٩ - ٢٦١).
(١) أي من أخرجه من غمده للقتال، وأراد بوضعه ضرب به. النهاية (٥١٥/٢).
(٢) سنن النسائي (١١٧/٧ رقم ٤١٠٨)، ثم رواه النسائي (٧/ ١١٧ رقم ٤١٠٩، ٤١١٠)
موقوفًا .
(٣) أَبَقَ العبد يَأْبَقَ ويَأْبِقِ إِباقًا: إذا هرب. النهاية (١٥/١).
(٤) سنن أبي داود (١٢٨/٤ رقم ٤٣٦٠) واللفظ له.
(٥) سنن النسائي (٧/ ١٠٣ رقم ٤٠٦٣ - ٤٠٦٦) مرفوعًا وموقوفًا.
(٦) صحيح مسلم (١/ ٨٣ رقم ٦٩).
(٧) قال النووي: معناه لا ذمة، قال الشيخ أبو عمرو - رحمه الله - الذمة هنا يجوز أن تكون
هي الذمة المفسرة بالدمام، وهي الحرمة، ويجوز أن تكون من قبيل ما جاء في
=
٥٤٢
کتاب الجنايات
وفي لفظ له(١): قال: ((إذا أبق العبد لم تُقبل له صلاة (٢))).
٨٥ - باب فى قتل الجماعة بالواحد
٦٣٧٣ - عن ابن عمر: ((أن غلامًا قتل غِيْلَة(٣) فقال عمر: لو اشترك فيه (٤) أهل
صنعاء لقتلتهم)).
رواه البخاري
(٥)
٦٣٧٤ - عن سعيد بن المسيب ((أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قتل نفرًاً
خمسة أو سبعة برجلٍ واحدٍ قتلوه قتل غيلة، وقال عمر بن الخطاب: لو تمالا
قوله: ((له ذمة اللَّه تعالى وذمة رسول اللَّه عَلَم)) أي: ضمانه وأمانته ورعايته، ومن
=
ذلك أن الآبق كان مصونًا عن عقوبة السيد له وحبسه فزال ذلك بإباقه، والله أعلم.
شرح صحيح مسلم (٣٨١/١).
(١) صحيح مسلم (١/ ٨٣ رقم ٧٠).
(٢) قال النووي: وأما قوله ◌ِّقامه: ((إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة)) فقد أوَّلَه الإمام المازري
وتابعه القاضي عياض - رحمهما اللَّه - على أن ذلك محمول على المستحل للإباق؛
فيكفر ولا تقبل له صلاة ولا غيرها، ونبَّ بالصلاة على غيرها، وأنكر الشيخ أبو عمرو
هذا، وقال: بل ذلك جارٍ في غير المستحل، ولا يلزم من عدم القبول عدم الصحة،
فصلاة الآبق صحيحة غير مقبولة؛ فعدم قبولها لهذا الحديث، وذلك لاقترانها بمعصية،
وأما صحتها فلوجود شروطها وأركانها المستلزمة صحتها، ولا تناقض في ذلك، ويظهر
أثر عدم القبول في سقوط الثواب، وأثر الصحة في أنه لا يعاقب عقوبة تارك الصلاة.
هذا آخر كلام الشيخ أبي عمرو - رحمه اللَّه - وهو ظاهر لا شك في حسنه - شرح
صحيح مسلم (٣٨١/١).
(٣) أي: في خفية واغتيال، وهو أن يُخدع ويُقُتل في موضع لا يراه فيه أحد، والغيْلَة: فعلة
من الاغتيال. النهاية (٤٠٣/٣).
(٤) هذه رواية الكشميهني، وهي أوجه، ولغيره: ((فيها)) والتأنيث على إرادة النفس. فتح
الباري (١٢/ ٢٣٧).
(٥) صحيح البخاري (٢٣٦/١٢ رقم ٦٨٩٦).
٥٤٣
السنن و الأحكام
عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعًا)).
رواه الإمام مالك في الموطأ (١)
٨٦ - باب فیمن ◌ُطعم طعامًا فيه سمِ یرید قتله
٦٣٧٥ - عن أنس: ((أن امرأة يهودية أتت رسول اللَّه عَ لّم بشاة مسمومة،
فأكل منه(٢)، فجيء بها إلى رسول اللَّه عَ لَّلهم، فسألها عن ذلك، قالت: أردت
لأقتلك. قال: ما كان اللَّه ليسلطك على ذلك. قالوا: ألا نقتلها؟ قال: لا. قال:
فما زلت أعْرفها في لهوات رسول اللّهِ عِيَّامِ)).
أخرجاه(٣) ، وهذا لفظ مسلم.
٦٣٧٦ - عن أبي هريرة: ((أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي عد ◌َّللم شاة
مسمومة، قال: فما عرض لها النبي ◌ِّلام)).
رواه أبو داود(٤) وقال: هذه/ أخت مرحب اليهودية التي سمت النبي (٢/ ق٣٧٣ -أ)
صَلى الله
٦٣٧٧ - وروى(٥) عن ابن شهاب قال: ((كان جابر بن عبد اللَّه يحدث أن يهودية
من أهل خيبر سمت شاة مصلية، ثم أهدتها لرسول اللَّه عِدَّم، فأخذ رسول
اللّه عَّ الذراع، فأكل منها، وأكل رهط من أصحابه معه، ثم قال لهم رسول
اللَّه عَ لَّم: ارفعوا أيديكم. وأرسل رسول اللَّه لِ ◌ّم إلى اليهودية، فدعاها،
(١) الموطأ (٢ / ٦٨٠ رقم ١٣).
(٢) في صحيح مسلم: منها.
(٣) البخاري (٢٧٢/٥ رقم ٢٦١٧)، ومسلم (١٧٢١/٤ رقم ٢١٩٠).
(٤) سنن أبي داود (٤/ ١٧٣ رقم ٤٥٠٩).
(٥) سنن أبي داود (١٧٣/٤ - ١٧٤ رقم ٤٥١٠).
٥٤٤
كتاب الجنايات
فقال لها: أسممت هذه الشاة؟ قالت اليهودية: من أخبرك؟ قال: أخبرتني هذه
في يدي. للذراع، قالت: نعم. قال: فما أردت إلى ذلك؟ قالت: قلت: إن كان
نبيًّا فلن يضره، فإن لم يكن نبيًّا استرحنا منه. فعفا عنها رسول اللّه عد ◌ّهم ولم
يعاقبها، وتوفي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة، واحتجم رسول اللَّه محمد السّام
على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة، حجمه أبو هند بالقرن والشفرة، وهو
مولى لبني بياضة من الأنصار)).
رواه أبو داود، وابن شهاب لم يُدرك جابر بن عبد الله.
وروى أبو داود(١) في عقبه عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة ((أن رسول
اللَّه عَ لَّامِ أهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية ... )) نحو حديث جابر قال:
((فمات بشر بن البراء بن معرور، فأرسل إلى اليهودية: ما حملك على الذي
صنعت؟ ... )) فذكر نحو حديث جابر ((فأمر بها رسول اللَّه عَ لَّم فقُتلت)).
ولم يذكر أمر الحجامة.
قال الحافظ أبو عبد الله: وهذا مرسل، وقد وقع لنا متصلاً.
٦٣٧٨ - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد {بن}(٢) روح - بأصبهان - أن فاطمة
بنت عبد اللَّه أخبرتهم، أبنا محمد بن عبد الله بن ريزة، أبنا سليمان بن أحمد
الطبراني(٣)، ثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا
(١) سنن أبي داود (١٧٤/٤ رقم ٤٥١١).
(٢) سقطت من ((الأصل)) وأبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن محمد بن رَوْح
الأصبهاني، راوي المعجم الكبير للطبراني - بفوت - والمعجم الصغير عن فاطمة
الجوزدانية، وآخر أصحابها موتًا، وقد أكثر عنه الحافظ الضياء في تواليفه. ترجمته في
سير أعلام النبلاء (٤٩١/٢١ - ٤٩٢).
(٣) المعجم الكبير (٢/ ٣٤ رقم ١٢٠٢).
۔۔.
٥٤٥
السنن والأحكام
سعيد/ بن محمد الوراق، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: (٢/ ق٣٧٣ - بـ
((أن يهودية أهدت للنبي ◌ِدَّللم شاة مصلية، فأكل منها. ثم قال: أخبرتني أنها
مسمومة. فمات بشر بن البراء منها، فأرسل إليها، فقال: ما حملك على ما
صنعت؟ قالت: أردت أن أعلم إن كنت نبيًّا لم تضرك، وإن كنت ملكًا أرحت
الناس منك. فأمر بها فقُتلت)).
سعيد بن محمد الوراق(١) ضعفه يحيى بن معين(٢).
٨٧ - باب فيمن تطبب بغير علم
٦٣٧٩ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((من
تطبب ولا یُعلَم منه طب فهو ضامن)).
رواه أبو داود(٣) والنسائي(٤) وابن ماجه(٥) .
٨٨ - باب ما يصير به الكافر مسلمًا
٦٣٨٠ - عن سعيد بن المسيب، عن أبيه أنه أخبره ((أنه لما حضرت {أبا}(٦) طالب
الوفاة، جاءه رسول اللَّه عَ لّم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي
أمية بن المغيرة، قال رسول اللَّه ◌ِيَّام لأبي طالب: أي(٧) عم، قل لا إله إلا الله،
(١) ترجمته في التهذيب (١١/ ٤٧ - ٥٠).
(٢) تاريخ البخاري (٥١٥/٣)، وتاريخ الدوري (٢٦٣/٣ رقم ١٢٣٦).
(٣) سنن أبي داود (١٩٥/٤ رقم ٤٥٨٦) وقال أبو داود: هذا لم يروه إلا الوليد - يعني: ابن
مسلم - لا ندري هو صحیح أم لا .
(٤) سنن النسائي (٥٢/٨ - ٥٣ رقم ٤٨٤٥، ٤٨٤٦).
(٥) سنن ابن ماجه (١١٤٨/٢ رقم ٣٤٦٦).
(٦) في ((الأصل)): أبو. والمثبت من صحيح البخاري.
(٧) هذه رواية أبي ذر وأبي الوقت، ولغيرهما: يا. إرشاد الساري (٤٥١/٢).
٥٤٦.
کتاب الجنايات
كلمة أشهد لك بها عند اللَّه. فقال أبو جهل وعبد اللَّه بن أبي أمية: يا أبا طالب،
أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول اللَّه عد ◌َّهم يعرضها عليه،
ويعودان(١) بتلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد
المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا اللَّه، فقال رسول اللَّه عَ لَّم: أما والله
لأستغفرن لك ما لم أُنّه عنك. فأنزل اللَّه - عز وجل - فيه)(٢) - وفي لفظ(٣):
(فنزلت ﴿مَا كَانَ لِلَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِيَ قُرْبَى
مِنْ بَعْدِ مَا تَبَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾(٤))).
أخرجاه(٥) ، وهذا لفظ البخاري.
(٢/ ق٣٧٤ -أ) ٦٣٨١ - عن ابن مسعود قال: ((إن الله - عز وجل - ابتعث نبيه عمد الشم لإدخال/
رجل الجنة، فدخل الكنيسة فإذا هو بيهود، وإذا يهودي يقرأ عليهم التوراة، فلما
أتوا على صفة النبي ◌ِّيم أمسكوا، وفي ناحيتها رجل مريض، فقال النبي
رَّم: ما لكم أمسكتم؟ فقال المريض: إنهم أتوا على صفة نبي فأمسكوا. ثم
جاء المريض يحبو حتى أخذ التوراة، فقرأ حتى أتى على صفة النبي ◌ِّيم فقال:
هذه صفتك، وصفة أمتك، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنك رسول اللَّه. فقال
النبي ◌ِّم لأصحابه: لوا أخاكم)). رواه الإمام أحمد (٦) ..
٦٣٨٢ - وروى (٧) أيضًا عن أبي صخر العقيلي حدثني رجل من الأعراب قال:
(١) زاد بعدها في ((الأصل)): يقول. وليست هي في صحيح البخاري.
(٢) صحيح البخاري (٢٦٣/٣ رقم ١٣٦٠).
(٣) صحيح البخاري (٧/ ٢٣٣ رقم ٣٨٨٤).
(٤) سورة التوبة، الآية: ١١٣ .
(٥) مسلم (٥٤/١ رقم ٢٤).
(٦) المسند (٤١٦/١).
(٧) المسند (٤١١/٥).
٥٤٧
السنن والأحكام
((جلبت جلوبة(١) إلى المدينة في حياة رسول اللَّه عَ لَّم، فلما فرغت من بيعتي،
قلت: لألقين هذا الرجل؛ فلأسمعن منه. قال: فتلقاني بين أبي بكر وعمر
يمشون، فتبعتهم في أقفائهم، حتى أتوا على رجل من اليهود ناشر التوراة
يقرؤها، يعزي بها نفسه على ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجمله، فقال
رسول اللَّه عَ ◌ّم: أنشدك بالذي {أنزل}(٢) التوراة هل تجد في كتابك ذا صفتي
ومخرجي؟ فقال برأسه هكذا، أي لا. فقال ابنه: أي والذي أنزل التوراة، إنا
لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه.
فقال: أقيموا اليهودي عن أخيكم. ثم ولي كفنه وجنته(٣) والصلاة(٤) عليه)).
٦٣٨٣ - عن سالم، عن أبيه - هو عبد الله بن عمر - قال: ((بعث النبي ◌ِّم
خالد بن الوليد إلى بني جَذِيْمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا:
أسلمنا. فجعلوا {يقولون}(٥) صَبَأْنا صَبَأْنا(٦) . فجعل خالد يقتل ويأسر، ودفع إلى
كل رجل منا أسير، حتى إذا كان يومٌ أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره،
فقلت: (لا)(٧) والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره. حتى
قدمنا على النبي ◌ِّم / فذكرناه، فرفع يديه، فقال: اللَّهم إني أبرأ إليك مما (٢/ ق٣٧٤ -ب)
(١) الجَلوبة - بالفتح - ما يُجلب للبيع من كل شيء، وجمعه: الجلائب. النهاية (٢٨٢/١).
(٢) من المسند.
(٣) أي: دفنه وستره. النهاية (١/ ٣٠٧) وفي المسند: ((حنطه)) والخَتوط والحناط واحد وهو ما
يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصة. النهاية (١/ ٤٥٠).
(٤) في المسند: وصلى.
(٥) في ((الأصل)): يقولوا. والمثبت من صحيح البخاري.
(٦) يقال: صبأ فلان إذا خرج من دين إلى دين غيره، من قولهم: صبأ ناب البعير: إذا
طلع، وصبأت النجوم: إذا خرجت من مطالعها. النهاية (٣/٣).
(٧) ليست في صحيح البخاري.
٥٤٨ -
کتاب الجنايات
صنع خالد. مرتین)).
رواه البخاري(١).
٨٩ - باب صحة الإِسلام مع الشرط الفاسد
٦٣٨٤ - عن وهب - هو ابن منبه - قال: ((سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذ
بايعت، قال: اشترطت على النبي ◌ِّلم أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه
سمع النبي ◌ِّم بعد ذلك يقول: سيصدقون ويجاهدون إذا أسلموا}(٢))).
رواه أبو داود(٣).
٦٣٨٥ - عن نصر بن عاصم الليثي عن رجل منهم ((أنه أتى النبي ◌ِّم فأسلم
على أن يصلي صلاتين، فقبل منه(٤) )).
وفي لفظٍ(٥) ((على أن لا يصلي إلا صلاتين، فقبل ذلك منه)).
رواه الإمام أحمد.
٦٣٨٦ - وروى(٦) عن أنس ((أن رسول اللَّه ◌ِيَّم قال الرجل: أسلم. قال:
أجدني كارهًا. قال: أسلم وإن كنت كارهًا)).
(١) صحيح البخاري (٧/ ٦٥٣ - ٦٥٤ رقم ٤٣٣٩).
(٢) من سنن أبي داود.
(٣) سنن أبي داود (١٦٣/٣ رقم ٣٠٢٥).
(٤) المسند (٣٦٣/٥).
(٥) المسند (٢٤/٥ - ٢٥).
٦٣٨٦ - خرجه الضياء في المختارة (٣٢/٦ - ٣٣ رقم ١٩٨٩ - ١٩٩٢).
(٦) المسند (١٠٩/٣، ١٨٠).
۔
٥٤٩
السنن والأحكام
٩٠ - باب صحة إِسلام من لم يبلغ
وأنه تبع لأبويه في الكفر ولمن أسلم منهما في الإِسلام
٦٣٨٧ - عن أنس قال: ((كان غلام يهودي يخدم النبي عِدَّم، فمرض، فأتاه
النبي عزَّلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم. فنظر إلى أبيه - وهو عنده
- فقال: أطع أبا القاسم. فأسلَم، فخرج النبي عِلَّم وهو يقول: الحمد لله الذي
أنقذه من النار)).
رواه البخاري(١).
٦٣٨٨ - عن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((ما من مولود إلا
يولد على الفطرة (٢) ، أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه؛ كما تنتج البهيمة بهيمة
جمعاء(٣) هل تحسون فيها من جدعاء؟ ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم
﴿ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ﴾ (٤) الآية)).
أخرجاه(٥) وهذا لفظ مسلم.
(١) صحيح البخاري (٢٥٩/٣ رقم ١٣٥٦).
(٢) بكسر الفاء، قيل: الفطرة: الدين الذي فطر اللَّه عليه الخلق، قال اللَّه: ﴿فطرت اللَّه
التي فطر الناس عليها﴾ [سورة الروم، الآية: ٣٠}، وقد روي: (يولد على الملة)) وهو
المراد في هذا، وقيل المراد: ابتداء الخلقة وما فطر عليه في الرحم من سعادة أو شقاوة
وأبواه يحكمان له في الدنيا بحكمهما، وقيل: الفطرة هنا: أصل الخلقة من المبتدي
بخلقهما، أي: يخلق سالمًا من الكفر وغيره متهيئًا لقبول الصلاح والهدى، ثم أبواه
يحملانه بعد على ما سبق له في الكتاب كما قال آخر الحديث: ((كما تنتج البهيمة بهيمة
جمعاء هل تحس فيها من جدعاء))، وقيل: على فطرة أبيه يعني: حكم دينه. مشارق
الأنوار (١٥٦/٢).
(٣) أي: سليمة من العيوب، مجتمعة الأعضاء كاملتها، فلا جدع بها ولا كي. (٢٩٦/١).
(٤) سورة الروم، الآية: ٣٠.
(٥) البخاري (٣/ ٢٦٠ رقم ١٣٥٩)، ومسلم (٢٠٤٧/٤ رقم ٢٦٥٨).
٥٥٠
کتاب الجنايات
٦٣٨٩ - ولهما (١): ((قالوا: يا رسول الله، أفرأيت من يموت صغيرًا؟ قال: الله
أعلم بما كانوا عاملین)).
(٢/ ق٣٧٥ -١) ٦٣٩٠ - عن ابن عباس قال: ((سُئل رسول اللَّه عَالفيوم / عن أطفال المشركين،
قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم)).
أخر جاه(٢).
٦٣٩١ - عن جابر قال: قال رسول اللَّه علّم: ((كل مولود يولد على الفطرة
حتى يُعرب(٣) عنه لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه إما شاكرًا وإما كفوراً».
رواه الإمام أحمد (٤) .
٦٣٩٢ - عن ابن عباس قال: ((كنت أنا وأمي من المستضعفين))(٥).
وفي لفظ (٦): ((أن ابن عباس تلا ﴿إِلَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
وَالْوِلْدَانِ ﴾ (٧) قال: كنت أنا وأمي ممن عذر اللَّهُ - عز وجل)).
رواه البخاري.
وقال البخاري(٨): وقال الحسن وشريح وإبراهيم وقتادة: إذا أسلم
(١) البخاري (٥٠٢/١١ رقم ٦٦٠٠)، ومسلم (٢٠٤٨/٤ رقم ٢٣/٢٦٥٨).
(٢) البخاري (٢٨٩/٣ رقم ١٣٨٣)، ومسلم (٢٠٤٩/٤ رقم ٢٦٦٠).
(٣) أي: يبين ويوضح. النهاية (٣/ ٢٠٠).
(٤) المسند (٣٥٣/٣).
(٥) صحيح البخاري (١٠٣/٨ رقم ٤٥٨٧).
(٦) صحيح البخاري (١٠٣/٨ رقم ٤٥٨٨).
(٧) سورة النساء، الآية: ٩٨.
(٨) صحيح البخاري (٢٥٨/٣) كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي فمات هل يُصلى عليه،
وهل يعرض على الصبي الإسلام.
٥٥١
السنن والأحكام
أحدهما(١) فالولد مع المسلم، وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين، ولم يكن
مع أبيه على دين قومه، وقال: الإسلام يعلو ولا يُعلَى.
وقد عرض النبي ◌ِّم على ابن صياد الإسلام وهو صبي.
٦٣٩٣ - عن ابن عمر ((أن عمر انطلق مع النبي ◌ِدَّم في رهط قِبَل ابن صياد
حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم (٢) بني مغالة، وقد قارب ابن صياد الحلمُ،
فلم يشعر حتى ضرب النبي بيده، ثم قال لابن صياد: تشهد أني رسول اللَّه؟
فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد للنبي
عِدَّم: أتشهد أني رسول اللَّه؟ فرفضه(٣) رسول اللَّه عَ الثّام، وقال: آمنت بالله
ورسوله ... )) وذكر بقية الحديث.
أخر جاه(٤) لفظ البخاري.
وفي لفظٍ(٥): ((حتى ضرب رسول اللَّه عَ لامِ ظهره بيده)).
٦٣٩٤ - عن إبراهيم قال: ((أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقًا، فقال له
عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلاً من بقايا قتلة عثمان؟! فقال له مسروق:
حدثنا عبد اللَّه بن مسعود - وكان في أنفسنا موثوق الحديث - أن النبي علَّملما
أراد قتل أبيك، قال: من للصبية؟ قال: النار. فقد رضيت لك ما (٦) رضي لك
رسول اللَّه عَ لّم)).
(١) في ((الأصل)): أحدهم. والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) الأُطُم - بالضم - بناء مرتفع، وجمعه: آطام. النهاية (١/ ٥٤).
(٣) للأكثر بالضاد المعجمة أي: تركه. فتح الباري (٢٦١/٣).
(٤) البخاري (٢٥٨/٣ - ٢٥٩ رقم ١٣٥٤)، ومسلم (٢٢٤٤/٤ رقم ٢٩٣٠).
(٥) صحيح البخاري (٥٧٦/١٠ - ٥٧٧ رقم ٦١٧٣).
(٦) في ((الأصل)): من. والمثبت من سنن أبي داود.
٠
٠٠
٥٥٢
کتاب الجنايات
رواه أبو داود (١) .
٦٣٩٥ - عن عروة قال: ((أسلم علي - عليه السلام - وهو ابن ثمان سنين)).
(٢/ ق٣٧٥ - ب) رواه / البخاري في تاريخه(٢).
٦٣٩٦ - وروى(٢) أيضًا عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: ((قُتل علي وهو ابن
ثمان وخمسين)» .
ومبعث النبي ◌ِّام إلى وفاته نحو ثلاث وعشرين سنة، وعاش علي -
رضي الله عنه - بعد إسلامه فوق الخمسين سنة، وعاش علي بعد النبي عِيَّام
نحواً من ثلاثين سنة، فيكون قد عاش بعد إسلامه فوق الخمسين سنة؛ فبان بذلك
أنه أسلم قبل البلوغ.
٩١ - باب حكم أموال المرتدين وجنايتهم
٦٣٩٧ - عن طارق بن شهاب قال: ((جاء وفد بُزَاخة(٣) من أسد وغطفان إلى أبي
بكر يسألون الصلح(٤)، فخيرهم بين الحرب المُجْلِية(٥) والسلم الْمُخْزِية(٦) ، فقالوا:
(٢) التاريخ الكبير (٢٥٩/٦).
(١) سنن أبى داود (٣/ ٦٠ رقم ٢٦٨٦).
(٣) بضم أوله، وفتح الزاي مخففة، وخاء معجمة، موضع بالبحرين، وقال الأصمعي: هو
ماء لطيئ. وقال الشيباني: لبني أسد. مشارق الأنوار (١١٦/١).
(٤) لأنهم كانوا ارتدوا بعد النبي ◌ِّ لّلهم واتبعوا طليحة بن خويلد الأسدي - وكان قد ادعى
النبوة بعد النبي ◌ِيَّام - فأطاعوه لكونه منهم، فقاتلهم خالد بن الوليد بعد أن فرغ من
مسيلمة باليمامة، فلما غلبوا عليهم بعثوا وافدهم إلى أبي بكر. فتح الباري
(٢٢٣/١٣).
(٥) المجلية - بضم الميم وسكون الجيم بعدها لام مكسورة ثم تحتانية - من الجلاء - بفتح
الجيم، وتخفيف اللام مع المد - ومعناها: الخروج عن جميع المال. فتح الباري
(٢٢٣/١٣).
(٦) المخزية - بخاء وزاي بوزن التي قبلها - مأخوذة من الخزي، ومعناها: القرار على الذل
والصغار. فتح الباري (٢٢٣/١٣).
٥٥٣
السنن والأحكام
هذا المجلية، وقد عرفناها فما المخزية؟ قال: ننزع منكم الحلقة والكُراع(١)، ونغنم
ما أصبنا منكم(٢)، وتردون علينا ما أصبتم منا(٣) وتدون قتلانا (٤) ، ويكون
قتلاكم في النار (٥) ، وتُتركون(٦) أقوامًا يتبعون أذناب الإبل حتى يُري اللَّه خليفة
رسوله والمهاجرين أمرًا يعذرونكم به. فعرض أبو بكر - رضي الله عنه - ما قال
على القوم، فقام عمر فقال: قد رأيت رأيًا وسنشير عليك، أما ما ذكرت من
الحرب المجلية والسلم المخزية فنعم ما رأيت، وأما ما ذكرت أن نغنم ما أصبنا
منكم وتردون ما أصبتم فنعم ما ذكرت، وأما ما ذكرت تدون قتلانا ويكون
قتلاكم في النار، فإن قتلانا قاتلت فقُتلت على أمر اللَّه أجورها على اللَّه، ليس
لها ديات. فتتابع القوم على ما قال عمر - رضي الله عنه)).
رواه (٧) البخاري(٨) منه عن أبي بكر قال لوفد بزاخة: «تتبعون أذناب الإبل
حتى يري اللَّه خليفة نبيه عدّقيم والمهاجرين أمرًا يعذرونكم به)).
(١) الحلقة - بفتح المهملة، وسكون اللام، بعدها قاف - السلاح، والكراع - بضم الكاف على
الصحيح، وبتخفيف الراء - جميع الخيل، وفائدة نزع ذلك منهم أن لا يبقى لهم شوكة
ليأمن الناس من جهتهم. فتح الباري أيضًا.
(٢) أي: يستمر ذلك لنا غنيمة نقسمها على الفريضة الشرعية ولا نرد عليكم من ذلك شيئًا.
فتح الباري (٢٢٣/١٣).
(٣) أي: ما انتهبتموه من عسكر المسلمين في حال المحاربة. الفتح أيضًا.
(٤) بفتح المثناة، وتخفيف الدال المضمومة، أي: تحملون إلينا دياتهم. الفتح أيضًا.
(٥) أي: لا ديات لهم في الدنيا؛ لأنهم ماتوا على شركهم، فقتلوا بحق فلا دية لهم. فتح
الباري (٢٢٣/١٣ - ٢٢٤).
(٦) أي: في رعايتها؛ لأنهم إذا نزعت منهم آلة الحرب رجعوا أعرابًا في البوادي، لا عيش
لهم إلا ما يعود عليهم من منافع إبلهم. فتح الباري (٢٢٤/١٣).
(٧) كذا في ((الأصل)).
(٨) صحيح البخاري (٢١٩/١٣ رقم ٧٢٢١).
٥٥٤
کتاب الجنايات
وذكره كما ذكرنا البرقاني(١) وأنه على رسم البخاري.
آخر الجزء التاسع عشر من هذه النسخة.
يتلوه في الذي یلیه کتاب الجهاد.
(١) عزاه له الحميدي في ((الجمع بين الصحيحين)) - كما في فتح الباري (٢٢٣/١٣) - والمجد
ابن تيمية في ((المنتقى)) (٧٥١/٣) وغيرهما.
انتهى بعون الله - سبحانه وتعالى - وتوفيقه تحقيق هذا السفر الجليل ((السنن والأحكام عن
المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام)) للحافظ الكبير ضياء الدين المقدسي، نسأل الله -
سبحانه وتعالى - بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يتقبله قبولاً حسنًا وأن ينفع به مؤلفه
ومحققه، وكل من أعان على إخراجه، وسائر المسلمين؛ إنه جواد كريم.
صَلى انـ
وكان الانتهاء من تحقيقه صبيحة يوم الخميس ٥ صفر سنة ١٤٢٣ من هجرة المصطفى
عاـ
الموافق ٤/١٨/ سنة ٢٠٠٢ من ميلاد المسيح عن هشام.
ومما زاد من سروري بهذا الكتاب أن وافق الانتهاء من مراجعة تجاربه يوم ميلاد ابنتي فاطمة -
أسأل الله أن ينبتها نباتًا حسنًا - يوم الجمعة ٢ جمادى الأولى سنة ١٤٢٣ من هجرة
المصطفى حَ لّم، ٧/١٢/ سنة ٢٠٠٢ من ميلاد المسيح علىَ ◌ّام.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
کتبه
أبو عبد الله حسين بن عكاشة
الفهارس العلمية
١ - فهرس أطراف الأحاديث والآثار.
٢ - فهرس الموضوعات.
٥٥٥
السنن والأحكام
٥٥٧
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
طرف الحديث
آخر آية نزلت من القرآن
آللَّه؟
آلى رسول اللَّه علّم من نسائه
آمروا النساء في بناتهن
آمنت بالله ورسوله
آنت؟
آنتم قتلتم هذا؟
الآن أفعل يا رسول اللَّه
ائت بها
ائتني بها
ائتوا هذه الدعوة
ائتوني أكتب لكم كتابًا
ائتوني بأعلم رجلين منكم
ائتوني برجل شرب الخمر في الرابعة
ائتوني بکتف أكتب لكم
ائتوني بالكتف والدواة
ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولاً قام به
النبي علَّم
صَلى الله
ائذني له فإنه عمك
أباك ثم الأقرب
أبا وهب أفلا کان قبل
ابدأ بنفسك فتصدق عليها
أبشر يا هلال
الراوي
رقم الحديث
البراء
٥٣١٤
ر كانة
٥٧٨٤
عائشة
٥٨٤٩
ابن عمر
٦٣٩٣
ابن عمر
٦١٧١
بريدة
٦٠٧٣
أبو قلابة
٥٥٣٥
معقل بن يسار
٥٤٠٥
الشرید
٥٤٠٤
معاوية بن الحكم السلمي
ابن عمر
٥٦٥١
جابر بن عبد الله
٦١٦٧
ابن عمرو
٦٢٩٣
ابن عباس
٥٢٧٩
ابن عباس
٥٢٧٩
أبو شريح
٦٠٧٨
عائشة
٥٩٤١
معاوية بن حيدة القشيري
٥٩٧١
صفوان بن أمية
٦٢٤٨
جابر
٥٤٠١
ابن عباس
٥٨٧٧
٥٥٣٣
ابن عباس
٥٢٧٩
٥٥٨
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
طرف الحديث
أبصروها فإن جاءت به أبيض
أبصروها فإن جاءت به أکحل
أبغض الحلال إلى اللَّه عز وجل الطلاق
أبغض الناس إلى اللَّه تعالى ثلاثة:
ملحد
رقم الحديث
الراوي
انس
٥٨٧٦
ابن عباس
٥٨٧٥
ابن عمر
٥٧٦٢
ابن عباس
٦٠٨٠
أبو هريرة
٥٨٠٤، ٦١٦٨
جابر بن عبد الله
٥٧٤٣
الخشخاش العنبري
٦١٤٨
ابنك هذا؟
أبو بكر كان يتأمر على وصيّ رسول اللَّه
الله
أبوك
أبى اللَّه على من قتل مسلمًا
أبى سائر أزواج النبي ◌ِّم أن يدخلن
علیھن أحد
أم سلمة
٥٩٥١
أبو أمامة
٥٧٤١
أتت النبي ◌ِيَّام امرأة ومعها صبي
أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها
رخصة؟
عبد الله بن مسعود
٥٩١١
ابن مسعود
٦٢٨٧
رجال من الصحابة
٦٠٧٠
أتدري ما النش؟
عائشة
٥٦٢٣
أتردين عليه حديقته؟
ابن عباس
٤٨٣١،
ابن عمرو،
٥٨٣٧،
الهزيل بن شرحبيل
٥٢٧٦
أبو هريرة
٥٩٦٨
عقبة بن مالك
٦٠٩٤
أتجمع أن تكذب بكتاب اللَّه وتشرب
الخمر
أتحلفون و تستحقون
انس
٦٣٦٢
أتدرون ما يقول؟ قال: السام
أبك جنون؟
أبكرًا تزوجتها أم ثيبًا؟
السنن والأحكام
طرف الحديث
رقم الحديث
الراوي
أبو الزبير
٥٨٤٠
أبو قلابة
٦٠٧٣
أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول
اللّه عَ امِ؟
عثمان
٥٨٩٣
عائشة
٥٢٩٨
أتصدق وأنّى آوان الصدقة
المغيرة بن شعبة
٥٨٨١
أتعجبون من غيرة سعد
خويلة بنت مالك بن
اتقي الله فإنه ابن عمك
ثعلبة
٥٨٦٠
أتى أعرابي رسول اللَّه عَلّهم فقال: إن
أبي يريد أن يجتاح مالي
أتى حبر من الأحبار إلى رسول اللَّه
ابن عمرو
٦٢٦٤
قتيلة بنت صيفي
٦٠٥٩
أتی رجل بقاتل وليه
أنس
جابر بن عبد الله
٦٣٢٢
وائل بن حجر
٦٠٦٤
فضالة بن عبيد
٦٢٥٧
أتي رسول اللَّه عَ لَّم بسكران فضربه
٦٢٨٦
ابن عمر
أتي رسول اللّه م ◌َقام بيهودي ويهودية
٦١٦٢
ابن عمر
أتى رسول اللّه ◌ِد ◌َّالشلم رجل من الناس
أبو هريرة
٦١٦٨
أتى رسول اللَّه عَ لّم نفر من عرينة
أنس
أتي علي بثلاثة وهو باليمن وقعوا على
امرأة
٥٨٩٨
زید بن أرقم
٦٣٠٧
أترضون نفل خمسين من اليهود؟
أترضى أن أزوجك فلانة؟
عقبة بن عامر
٥٥٥٧
أتشفع في حد من حدود الله
٦١٨٨، ٦٢٥٠
بسر بن جحاش القرشي
٥٨٢٧
أتى رجل رسول اللَّه عَ لّام بالجعرانة
أُتي رسول اللَّه عَ لّم برجل قتل رجلاً
أُتي رسول اللَّه حمد للم بسارق
٥٥٩
٥٦٠
فهرس أطراف الأحاديث والآثار
طرف الحديث
رقم الحديث
الراوي
عكرمة
٦٣٦٣
ابن عباس
٥٨٠٦
أبو هريرة.
٦٢٧٦
أتي النبي ◌ِّله برجل وامرأة من اليهود
قد زنيا
ابن عمر
عبد الرحمن بن أزهر
٦٢٨٤
أتى النبي ◌َِّم رجل فقال: يا رسول الله
سيدي زوجني
أتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة
أتيت النبي عِدَّيّلم فذكرت له امرأة أخطبها
أتيت النبي عِيَّم فقلت: يا رسول اللَّه
إني أسلمت
أتيت النبي ◌ِيَ ◌ّام ومعي ابن لي
أتيت النبي عِدَّلم وهو يقرأ ((ألهاكم
التكاثر)»
عبد الله بن الشخير
٥٢٩٤
٦١١٢،٥٣٧٧
واثلة بن الأسقع
أتیناکم أتيناكم
اجلس إن شئت فاسمع معنا
٥٦٨٤
أبو مسعود الأنصاري
أبو أسيد
اجلسوا هاهنا ودخل وقد أتي بالجونية
بريدة
٥٣٣٦
ابن عباس
٥٨١١
عمر
٥٥٠٠
المغيرة بن شعبة
٥٤٧٢
فيروز الديلمي
٥٥٩٨
الخشخاش العنبري
٦١٤٨
أتينا رسول اللّه ◌َلّم في صاحب لنا
أتينا واثلة بن الأسقع
٥٣٧٧
الغريف بن الديلمي
٥٦٨٣
ابن عباس
قرظة بن كعب،
٥٨٢٢
أتي علي بزنادقة فأحرقهم
أتي عمر بامرأة قد فجرت
أتي النبي ◌ِدَّم برجل قد شرب
أتي النبي عام برجل نشوان
أبو سعيد
٦٢٨٣
أتى النبي ◌َّپلم بشارب وهو بحنين
أتى النبي ◌ِيَّام رجل فقال: إن عندي
میراث
٦١٦٢