النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
السنن والأحكام
رواه د (١) ق(٢).
٤٢٣٢ - عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه علّالسّلام: ((إنما جعل الطواف بالبيت
وبين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر اللَّه)).
رواه الإمام أحمد(٣) و(٤) ت(٥) وقال: حديث حسن صحيح. واللفظ لأبي
داود، وعند الترمذي قال: ((إنما جُعل رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة
لإقامة ذكر الله)).
٧٧ - باب فضل الطواف بالبيت
٤٢٣٣ - عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول اللَّه ◌ِد ◌َ لّم يقول: ((من طاف
بالبيت وصلی ر کعتین کان کعتق رقبة)).
رواه الإمام أحمد (٦) س(٧) وعنده: ((من طاف سبعًا فهو كعدل رقبة)).
وروى الترمذي(٨): ((من طاف بالبيت سبوعًا (٩) فأحصاه كان كعتق رقبة)).
وقال: حديث حسن.
٤٢٣٤ - عن أبي هريرة أن النبي علَّم قال: ((من طاف بالبيت سبعًا ولا يتكلم
إلا بسبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وإلا حول و}(١٠) لا قوة
(١) سنن أبي داود (٢٠٧/٢ رقم ٢٠٠١).
(٢) سنن ابن ماجه (١٠١٧/٢ رقم ٣٠٦٠).
(٣) المسند (٦٤/٦).
(٤) سنن أبي داود (١٧٩/٢ رقم ١٨٨٨).
(٥) جامع الترمذي (٢٤٦/٣ رقم ٩٠٢).
(٦) المسند (٣/٢) بنحوه.
(٧) سنن النسائي (٢٢١/٥ رقم ٢٩١٩).
(٨) جامع الترمذي (٢٩٢/٣ رقم ٩٥٩).
(٩) في جامع الترمذي: ((أسبوعًا)) وسبوع لغة في ((أسبوع)) قليلة. النهاية (٣٣٦/٢).
(١٠) من سنن ابن ماجه.
١٤٢ -
کتاب الحج
إلا باللّه؛ مُحيت عنه عشر سيئات، وكُتبت له عشر حسنات، ورُفعت له عشر
درجات، ومن طاف فتكلم في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه، كخائض
الماء برجليه))(١).
رواه ق(٢) وهو من رواية إسماعيل بن عياش الحمصي، وقد تُكلم فيه(٣).
٤٢٣٥ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ◌ِدَ الشّام: ((من طاف بالبيت خمسين
مرة خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه)).
رواه ت(٤) وقال: حديث غريب. وقال خ(٤): إنما يُروى هذا عن ابن عباس
قوله.
٤٢٣٦ - وعن ابن عباس أن النبي عدوّم قال: ((الطواف حول البيت مثل الصلاة
إلا أنکم تتکلمون فیه، فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير)).
رواه ت(٥) س(٦) غير أنه قال: عن طاوس، عن رجل أدرك النبي عدام
ولم يسم ابن عباس، وقال ت: وقد روي عن ابن عباس موقوف.
٤٢٣٧ - قال أبو عقال: ((طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف
أتينا المقام فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ائتنفوا العمل فقد غُفر لكم. هكذا قال
(٢/ ق١٢٠ - ب) لنا / رسول اللَّه ◌ِوَ سالم وطفنا معه في مطر)).
(١) عدّه ابن عدي في الكامل (٧٨/٣) من منكرات حميد بن أبي سويد - شيخ إسماعيل بن
عياش - وقال: إنه غير محفوظ.
(٢) سنن ابن ماجه (٩٨٥/٢ - ٩٨٦ رقم ٢٩٥٧).
(٣) ترجمته في التهذيب (١٦٣/٣ - ١٨١) لكن البلاء من شيخه، كما تقدم.
(٤) جامع الترمذي (٢١٩/٣ رقم ٨٦٦).
٤٢٣٦ - خرجه الضياء في المختارة (٦٣/١١ - ٦٤ رقم ٥٤ - ٥٦).
(٥) جامع الترمذي (٢٩٣/٣ رقم ٩٦٠).
(٦) سنن النسائي (٢٢٢/٥ رقم ٢٩٢٢).
١٤٣
السنن والأحكام
رواه ق(١) وأبو عقال اسمه هلال بن زيد بن يسار بن بولا مولى أنس، قال
البخاري(٢): في حديثه مناكير.
٤٢٣٨ - عن عبد الله بن السائب قال: ((سمعت رسول اللّه عَ لَّم يقول بين
الركن اليماني والحجر الأسود: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا
عذاب النار)).
رواه الإمام أحمد(٣) و(٤) وعنده: ((قال بين {الركنين}(٥))).
٧٨ - باب في تقبيل الحجر واستلامه
واستلام الركن اليماني
٤٢٣٩ - عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: ((رأيت عمر بن الخطاب - رضي اللَّه
عنه - قبَّل الحجر، وقال: لولا أني رأيت رسول اللّه مِن ◌َّم قَبَّلك ما قبَّلتك)).
أخرجاه خ(٦) م(٧) .
٤٢٤٠ - وعن عابس بن ربيعة، عن عمر ((أنه جاء إلى الحجر الأسود)(٨) فقبله،
فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي عدّيام
يقبِّلك ما قبَّلتك)).
(١) سنن ابن ماجه (٢/ ١٠٤١ رقم ٣١١٨).
(٢) التاريخ الكبير (٢٠٥/٨ رقم ٢٧٢٢).
٤٢٣٨ - خرجه الضياء في المختارة (٩/ ٣٩٠ - ٣٩٢ رقم ٣٦١ - ٣٦٣).
(٣) المسند (٤١١/٣).
(٤) سنن أبي داود (١٧٩/٢ رقم ١٨٩٢).
(٥) تحرفت في ((الأصل)) إلى: الركعتين. والمثبت من سنن أبي داود.
(٦) صحيح البخاري (٣/ ٥٥٥ رقم ١٦١٠).
(٧) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٥ رقم ١٢٧٠).
(٨) من صحيح البخاري.
١٤٤
كتاب الحج
رواه خ(١) - وهذا لفظه ـــ م(٢) ولم يقل: ((لا تضر ولا تنفع)).
٤٢٤١ - عن عبد الله بن سرجس قال: ((رأيت الأصلع - وفي لفظ: الأصيلع
يعني: عمر - يقبل الحجر، ويقول: والله إني لأقبلك وإني أعلم أنك حجر،
وأنك لا تضر ولا تنفع؛ ولولا أني رأيت رسول اللَّه ◌ِيَ القيم قبلك ما قبلتك)).
رواه م(٣).
٤٢٤٢ - وروى(٤) عن سويد بن غفلة قال: ((رأيت عمر قبّل الحجر والتزمه،
وقال: رأيت رسول اللَّه عَّل بك حفيًّ)).
٤٢٤٣ - عن الزبير بن عربي قال: ((سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر،
فقال: رأيت رسول اللّه عَ لّلم يستلمه ويقبِّله. وقال: أرأيت إن زحمت، أرأيت إن
غلبت. قال: اجعل ((أرأيت)) باليمن، رأيت رسول اللَّه عَ لّلم يستلمه ويقبِّله(٥))).
رواه خ(٦).
٧٩ - باب أن النبي ◌َّه لم يستلم إلا الركنين اليمانيين
(٢/ ق ١٢١ - أ) ٤٢٤٤ - عن ابن عباس قال: ((لم أر رسول اللَّه ◌ِي ◌َام / {يستلم}(٧) غير الركنين
اليمانيين)). رواه م(٨) .
(١) صحيح البخاري (٣/ ٥٤٠ رقم ١٥٩٧).
(٢) صحيح مسلم (٩٢٥/٢ - ٩٢٦ رقم ٢٥١/١٢٧٠).
(٣) صحيح مسلم (٩٢٥/٢ رقم ٢٥٠/١٢٧٠).
(٤) صحيح مسلم (٩٢٦/٢ رقم ١٢٧١).
(٥) إنما قال به ذلك؛ لأنه فهم منه معارضة الحديث بالرأي، فأنكر عليه ذلك وأمره إذا سمع
الحديث أن يأخذ به ويتقي الرأي. فتح الباري (٥٥٦/٣).
(٦) صحيح البخاري (٣/ ٥٥٥ رقم ١٦١١).
(٧) من صحيح مسلم.
(٨) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٥ رقم ١٢٦٩).
١٤٥
السنن والأحكام
٤٢٤٥ - عن ابن عمر قال: ((ما تركت استلام هذين الركنين - اليماني والحجر -
مذ رأيت رسول اللَّه عَ لَكلام يستلمهما في شدة ولا رخاء)).
رواه خ(١) م(٢) وهذا لفظه.
وعند البخاري: ((قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: إنما كان
يمشي لیکون أیسر لاستلامه)).
٤٢٤٦ - عن سالم بن عبد الله {عن أبيه}(٣) قال: ((لم أر النبي ◌ِّم يستلم من
البيت إلا الركنين اليمانيين)).
رواه خ(٤) ومسلم(٥) وعنده: ((يمسح من البيت)).
وفي لفظ له (٦): ((إن رسول اللَّه عَ لُقيم كان لا يستلم إلا الحجر والركن
اليماني».
٤٢٤٧ - عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان رسول اللَّه ◌ِيَّيم لا يدع أن يستلم
الركن اليماني والحجر في كل طوافه. وكان عبد الله بن عمر يفعله)).
رواه د(٧) س(٨).
(١) صحيح البخاري (٣/ ٥٥٠ رقم ١٦٠٦).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٤ رقم ١٢٦٨).
(٣) من صحيح البخاري.
(٤) صحيح البخاري (٥٥٣/٣ رقم ١٦٠٩).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٤ رقم ١٢٦٧).
(٦) صحيح مسلم (٩٢٤/٢ رقم ٢٤٤/١٢٦٧).
(٧) سنن أبي داود (١٧٦/٢ رقم ١٨٧٦).
(٨) سنن النسائي (٢٣١/٥ رقم ٢٩٤٧).
١٤٦
كتاب الحج
٨٠ - باب استلام الركن بالمحجن والإِشارة إِليه
وتقبيل المحجن واليد والبكاء عند تقبيله
وتقبيل الركن اليماني
٤٢٤٨ - عن ابن عباس قال: ((طاف النبي ◌ِّم في حجة الوداع على بعير
یستلم الركن بمحجن)) .
أخرجاه في الصحيحين(١).
٤٢٤٩ - عن جابر قال: ((طاف النبي عيَ ◌ّله بالبيت في حجة الوداع على راحلته
يستلم الحجر بمحجنه؛ لأن يراه الناس وليشرف ويسألوه؛ فإن الناس غشوه)).
رواه م (٢) .
(٢)
٤٢٥٠ - عن أبي الطفيل قال: ((رأيت رسول اللَّه عَ لَّم يطوف بالبيت ويستلم
الركن بمحجن معه، ويقبل المحجن)).
رواه مسلم(٣).
٤٢٥١ - وروى(٤) عن نافع قال: ((رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ثم قبل يده،
وقال: ما تركته منذ رأيت رسول اللّه عدّ الّلم يفعله)).
٤٢٥٢ - عن ابن عباس قال: ((طاف النبي ◌ِّلم {بالبيت}(٥) على بعيرٍ، كلما
أتى على الركن أشار إليه)).
(١) البخاري (٥٥٢/٣ رقم ١٦٠٧)، ومسلم (٩٢٦/٢ رقم ١٢٧٢).
(٢) صحيح مسلم (٩٢٦/٢ رقم ١٢٧٣).
(٣) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٧ رقم ١٢٧٥).
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٤ رقم ١٢٦٨).
(٥) من صحيح البخاري.
١٤٧
السنن والأحكام
رواه خ(١).
٤٢٥٣ - عن أبي داود الطيالسي(٢) عن (جعفر بن عثمان) (٣) المخزومي قال:
((رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبَّل الحجر وسجد عليه، وقال: (رأيت خالي ابن
عباس يقبّل الحجر ويسجد عليه، وقال)(٤): رأيت عمر يقبِّل الحجر ويسجد
عليه، وقال: / رأيت رسول اللَّه علّهالميفعله}(٥))).
(٢/ق ١٢١ -ب)
رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده (٦).
٤٢٥٤ - عن ابن عمر قال: ((استقبل رسول اللَّه عَ لَّلم الحجر، ثم وضع شفتيه
عليه يبكي طويلاً، ثم التفت فإذا هو بعمر بن الخطاب يبكي، فقال: يا عمر ها
هنا تسكب العبرات».
رواه ق(٧) من حديث محمد بن عون قال البخاري(٨) وأبو حاتم الرازي(٩):
(١) صحيح البخاري (٥٥٦/٣ رقم ١٦١٢).
٤٢٥٣ - خرجه الضياء في المختارة (٢٨٤/١ رقم ١٧٣).
(٢) وهو في مسند الطيالسي (٧ رقم ٢٨).
(٣) كذا في ((الأصل)) ومسند الطيالسي والأحاديث المختارة، وفي المطالب العالية وإتحاف
الخيرة: جعفر بن عبد الله بن عثمان. ووقع في مسند أبي يعلى: جعفر بن محمد. وهو
خطأ؛ فقد رواه الضياء في المختارة من طريق أبي يعلى، وفيه ((جعفر بن عثمان)) على
الصواب، وقد روى هذا الحديث العقيلي في الضعفاء (١٨٣/١) في ترجمة: جعفر بن
عبد الله بن عثمان بن حميد القرشي الحميدي، فصح أنه جعفر بن عبد اللَّه بن عثمان،
وأنه نُسب في الأصل ومسند الطيالسي والأحاديث المختارة إلى جده، واللَّه أعلم.
(٤) سقطت من مسند أبي يعلى؛ فأعله محققه بالانقطاع، وهي ثابتة في المطالب والإتحاف
والمختارة.
(٥) من مسند أبي يعلى.
(٦) مسند أبي يعلى (١٩٢/١ رقم ٢١٩).
(٧) سنن ابن ماجه (٩٨٢/٢ رقم ٢٩٤٥).
(٨) في التاريخ الكبير (١٩٧/١)، والأوسط (١٠٩/٢)، والضعفاء الصغير (١٠٩ رقم
٣٣٥): منكر الحديث.
(٩) الجرح والتعديل (٤٧/٨).
١٤٨
کتاب الحج
منكر الحديث، روى عن نافع حديثًا لا أصل له.
قال الحافظ: وأظنه هذا، والله أعلم (١).
٤٢٥٥ - عن ابن عباس قال: ((كان النبي ◌ِّيَّم يقبِّل الركن اليماني، ويضع
خدَّه علیه)).
رواه الدارقطني(٢) هو من رواية عبد اللَّه بن مسلم بن هرمز، ضعفه غير
واحد(٣)، قال الإمام أحمد (٤) : صالح الحديث.
٨١ - باب التكبير عند الركن والتهليل
٤٢٥٦ - عن ابن عباس قال: ((طاف النبي عِدَّم بالبيت على بعير كلما أتى
الركن أشار إليه بشيء {كان}(٥) عنده وکبر)).
رواه خ(٦) .
٤٢٥٧ - عن نافع، عن ابن عمر («أنه كان إذا استلم الركن قال: بسم اللَّه، واللَّه
أکبر)) .
رواه الطبراني(٧) بإسناد جيد.
٤٢٥٨ - وروى (٨) أيضًا عن الحارث، عن علي ((أنه كان إذا استلم الحجر قال:
(١) وقال المزي في التهذيب (٢٤٣/٢٦): وكأنه الحديث الذي أشار إليه أبو حاتم، واللَّه
أعلم.
(٢) سنن الدار قطني (٢/ ٢٩٠ رقم ٢٤٢).
(٣) ترجمته في التهذيب (١٣٠/١٦ - ١٣٢).
(٤) أسنده ابن عدي في الكامل (٢٦٠/٥) عنه.
(٥) من صحيح البخاري.
(٦) صحيح البخاري (٣/ ٥٥٧ رقم ١٦١٣).
(٧) كتاب الدعاء (٢٧٠ رقم ٨٦٢).
(٨) المعجم الأوسط (١٥٧/١ رقم ٤٩٢).
١٤٩
السنن والأحكام
اللَّهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، وسنة نبيك علَّم)).
الحارث فيه كلام(١) .
٤٢٥٩ - عن عمر ((أن النبي ◌ِّم قال له: يا عمر، إنك رجل قوي لا تزاحم
على الحجر فتؤذي الضعيف، إن وجدت خلوة فاستلمه، وإلا فاستقبله وهلَّل
و کبر)).
رواه الإمام أحمد(٢).
٤٢٦٠ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: ((قال لي النبي ◌ِّم حين فرغنا من
الطواف بالبيت: كيف صنعت يا أبا محمد؟ قلت: استلمت وتركت. قال:
أصبت)).
وفي لفظ: ((يا أبا محمد، ما فعلت في استلام الركن؟)).
رواه الطبراني(٣) وابن حبان البستي(٤).
٨٢ - باب فى طواف الراكب وطواف النساء مع الرجال
٤٢٦١ - عن أم سلمة زوج النبي علَّم قالت: ((شكوت إلى النبي ◌ِ ◌ّم / أني (٢/ ق١٢٢ -أ)
أشتكي. فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة. قالت: فطفت، ورسول الله
عِد ◌َّللم حينئذ يصلي، وهو يقرأ ((والطور وكتاب مسطور)). رواه خ(٥) م(٦).
(١) ترجمته في التهذيب (٢٤٤/٥ - ٢٥٣).
(٢) المسند (٢٨/١).
٤٢٦٠- خرجه الضياء في المختارة (١١٢/٣ -١١٣ رقم ٩١٣، ٩١٤) ونقل عن الدار قطني
ترجیح إرساله.
(٣) المعجم الكبير (١٢٧/١ رقم ٢٥٧).
(٤) الإحسان (١٣١/٩ - ١٣٢ رقم ٣٨٢٣).
(٥) صحيح البخاري (٣/ ٥٦٠ - ٥٦١ رقم ١٦١٩).
(٦) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٧ رقم ١٢٧٦).
١٥٠ -
کتاب الحج
٤٢٦٢ - عن عائشة قالت: ((طاف رسول اللَّه عَ لَّم في حجة الوداع {حول
الكعبة﴾(١) على بعير كراهية أن يصرف(٢) عنه الناس)).
رواه م (٣).
٤٢٦٣ - وعن ابن عباس ((أن رسول اللَّه عَ لَّيلم قدم مكة وهو يشتكي، فطاف
على راحلته كلما أتى إعلى}(٤) الركن استلم الركن بمحجن، فلما فرغ من طوافه
أناخ فصلی رکعتین)).
رواه الإمام أحمد(٥) و(٦) وهذا لفظه.
٤٢٦٤ - عن صفية بنت شيبة قالت: ((لما اطمأن رسول اللَّه عَ لَّا) [بمكة}(٤) عام
الفتح طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في يده. قالت: وأنا أنظر إليه)).
رواه ق(٧) د(٨) واللفظ له.
وقد تقدم حديث ابن عباس(٩) وحديث جابر(١٠) في طواف النبي علَّم وهو
راكب .
(١) من صحيح مسلم.
(٢) في صحيح مسلم: يضرب. قال النووي في شرح مسلم (٣٩٣/٥): هكذا هو في
معظم النسخ ((يضرب)) بالباء، وفي بعضها: ((يصرف)) بالصاد المهملة والفاء، وكلاهما
صحیح.
(٣) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٧ رقم ١٢٧٤).
(٤) من سنن أبي داود.
(٥) المسند (٢١٤/١، ٣٠٤).
(٦) سنن أبي داود (١٧٧/٢ رقم ١٨٨١).
(٧) سنن ابن ماجه (٩٨٢/٢ - ٩٨٣ رقم ٢٩٤٧).
(٨) سنن أبي داود (١٧٦/٢ رقم ١٨٧٨).
(٩) الحديث رقم (٤٢٤٨).
(١٠) الحديث رقم (٤٢٤٩).
١٥١
السنن والأحكام
٤٢٦٥ - قال ابن جريج: أخبرني عطاء - إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع
الرجال - قال: كيف يمنعهن، وقد طاف نساء رسول اللَّه علّهم مع الرجال؟
قلت. أبعد الحجاب أو قبل؟ قال: إي لعمري لقد أدركته(١) بعد الحجاب. قلت:
كيف يخالطهن(٢) الرجال؟ قال: لم يخالطهن (الرجال)(٣) كانت عائشة تطوف
حَجْرةً(٤) من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين.
قالت: انطلقي عنك(٥) . وأبت، يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال،
ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأُخرِجَ الرجال(٦) ، وكنت آتي
عائشة أنا وعبيد بن عمير، وهي مجاورة في جوف ثبير. قلت: وما حجابها؟
قال: هي في قبة تركية لها غشاء، وما بيننا وبينها غير ذلك، ورأيت عليها درعًا
مورَّدًا(٧).
رواه خ (٨).
(١) أي: طوافهن معهم. إرشاد الساري (١٧٢/٣).
(٢) في صحيح البخاري: يخالطن. قال ابن حجر: في رواية المستملي: ((يخالطهن)) في
الموضعين، والرجال بالرفع على الفاعلية. فتح الباري (٥٦٢/٣).
(٣) ليست في صحيح البخاري.
(٤) حجرة - بفتح المهملة، وسكون الجيم، بعدها راء - أي: ناحية، قال القزاز: هو مأخوذ
من قولهم: نزل فلان حجرة من الناس أي: معتزلاً، وفي رواية الكشميهني ((حجزة))
بالزاي، وهي رواية عبد الرزاق فإنه فسره في آخره فقال: يعني محجورًا بينها وبين
الرجال. فتح الباري (٥٦٢/٣) ..
(٥) أي عن جهة نفسك. فتح الباري (٥٦٢/٣)
(٦) أي: إذا أردن الدخول وقفن قائمات حتى يدخلن حال كون الرجال مخرجين منه. فتح
الباري (٥٦٢/٣)، وإرشاد الساري (١٧٢/٣).
(٧) أي: قميصًا لونه لون الورد، ولعبد الرزاق: ((درعًا معصفرًا وأنا صبي)). فبين بذلك
سبب رؤيته إياها. فتح الباري (٥٦٢/٣).
(٨) صحيح البخاري (٣/ ٥٦٠ رقم ١٦١٨).
١٥٢
کتاب الحج
٤٢٦٦ - عن عائشة(١) قالت: يا رسول الله، والله ما طفت طواف الخروج، فقال
النبي عِدَّم: إذا أقيمت الصلاة طوفي على بعيرك من وراء الناس)).
٨٣ - باب أن الكفار كانوا يطوفون عراة
(٢/ ق ١٢٢ -ب) ٤٢٦٧ - عن ابن عباس قال: ((كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة/ فتقول:
من يعيرني تَطوافًا (٢) تجعله على فرجها، وتقول:
اليوم يبدو بعضه أو كله
فما بدا منه فلا أحله
فنزلت هذه الآية: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾(٣))). رواه م(٤).
٤٢٦٨ - عن هشام - هو ابن عروة - عن أبيه قال: ((كانت العرب تطوف بالبيت
عراة إلا الحمس - والحمس: قريش وما ولدت - كانوا يطوفون عراة إلا أن يعطيهم
الحمس ثيابًا، فيعطي الرجال الرجال، والنساء النساء)).
رواه مسلم(٥) من قول عروة.
٨٤ - باب النهي عن طواف العريان
أو مربوط بزمام وعن حج المشركين
٤٢٦٩ - عن أبي هريرة ((أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنهما - بعثه في الحجة
(١) كذا وقع في ((الأصل)): عن عائشة. ولم يذكر من رواه، والحديث رواه النسائي في سننه
(٢٢٣/٥ رقم ٢٩٢٦) عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة رضي الله عنها، وقال:
عروة لم يسمعه من أم سلمة. والله أعلم.
(٢) هذا على حذف المضاف، أي: ذا تطواف، ورواه بعضهم بكسر التاء، وقال: هو الثوب
الذي يُطاف به، ويجوز أن يكون مصدرًا أيضًا. النهاية (١٤٣/٣).
(٣) سورة الأعراف، الآية ٣١.
(٤) صحيح مسلم (٤/ ٢٣٢٠ رقم ٣٠٢٨).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ٨٩٤ رقم ١٢١٩).
١٥٣
السنن والأحكام
التي أمَّره عليها رسول اللَّه ◌ِقَ لّم قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يؤذن في
الناس: ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان)).
رواه خ(١) م(٢).
٤٢٧٠ - عن ابن عباس ((أن النبي عِدَّم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده
إلى إنسان بسير - أو بخيط، أو بشيء غير ذلك - فقطعه النبي ◌ِدَّم بيده، ثم
قال: قده بيده))(٣). وفي لفظ (٤) ((بزمام)).
رواه خ.
٤٢٧١ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ((أن رسول اللَّه علّم أدرك
رجلين وهما مقترنان، يمشيان إلى البيت، فقال رسول اللَّه عَ لّم: ما بال القران؟
قالا: يا رسول اللَّه، نذرنا أن نمشي إلى البيت مقترنان(٥) . فقال رسول اللَّه
مِنَّم: ليس هذا نذرًا - فقطع قرانهما - إنما النذر ما ابتغي به وجه الله - عز
وجل)).
رواه الإمام أحمد (٦).
٤٢٧٢ - عن زيد بن أُثيع قال: ((سألت عليًّا - رضي الله عنه - بأي شيء بُعثت؟
قال: بأربع، لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا
يجتمع المسلمون والمشركون بعد عامهم هذا، ومن كان(٧) بينه وبين النبي عِيَّام
(١) صحيح البخاري (٥٦٥/٣ رقم ١٦٢٢).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٩٨٢ رقم ١٣٤٧).
(٣) صحيح البخاري (٥٦٣/٣ رقم ١٦٢٠).
(٤) صحيح البخاري (٥٦٥/٣ رقم ١٦٢١).
(٥) كذا في ((الأصل)) وفي المسند: ((مقترنين)) على الجادة.
(٦) المسند (١٨٣/٢).
٤٢٧٢- خرجه الضياء فى المختارة (٨٤/٢ - ٨٥ رقم ٤٦١، ٤٦٢).
(٧) في ((الأصل)): كانت. والمثبت من جامع الترمذي.
١٥٤
کتاب الحج
عهد فعهده إلى مدته، ومن لا مدة له فأربعة أشهر)) .
رواه الإمام أحمد(١) ت(٢) - وهذا لفظه - وقال: حديث حسن. وروى(٣)
إسناده. وقال: زيد بن يثيع. وهذا أصح.
(٢/ ق١٢٣ -أ) ٤٢٧٣ - / عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه قال: ((كنت مع علي بن أبي طالب -
رضي الله عنه - حين بعثه رسول اللّه علّم إلى أهل مكة، قال: ما كنتم
تنادون؟ قال: كنا ننادي أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت
عريان، ومن كان بينه وبين رسول اللَّه عَلَّم عهد فأجله - أو أمده - إلى أربعة
أشهر، فإذا مضت أربعة أشهر فإن اللَّه بريء من المشركين ورسوله، ولا يحج بعد
العام مشرك. فكنت أنادي حتى صَحِلَ (٤) صوتي)).
رواه النسائي(٥) .
٨٥ - باب أن الحائض لا تطوف بالبيت
٤٢٧٤ - عن عائشة أنها قالت: ((قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا
بين الصفا والمروة. قالت: فشكوت ذلك إلى رسول اللّه ◌ِيَّام فقال: افعلي كما
يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري)).
أخرجاه(٦) - لفظ البخاري - وفي لفظ مسلم: ((فاقضي ما يقضي الحاج غير
أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي)).
(١) المسند (٧٩/١).
(٢) جامع الترمذي (٢٢٢/٣ رقم ٨٧١).
(٣) جامع الترمذي (٢٢٢/٣ رقم ٨٧٢).
(٤) بكسر الحاء، أي: ذهبت حدته. قاله السندي في حاشية سنن النسائي (٢٣٤/٥).
(٥) سنن النسائي (٢٣٤/٥ رقم ٢٩٥٨).
(٦) البخاري (٥٨٨/٣ رقم ١٦٥٠)، ومسلم (٢/ ٨٧٠ رقم ١٢١١).
١٥٥
السنن والأحكام
٤٢٧٥ - وعن عائشة، عن النبي عدَّم قال: ((الحائض تقضي المناسك كلها إلا
الطواف {بالبيت}(١) )).
رواه الإمام أحمد(٢).
٨٦ - باب ذكر الحجر أنه من البيت
٤٢٧٦ - عن سالم بن عبد اللَّه أن (عبد الله بن}(٣) محمد بن أبي بكر أخبر عبد الله
ابن عمر، عن عائشة زوج النبي علّ ◌َهم ((أن رسول اللَّه عَ لظلم قال لها: ألم تري
أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم. فقلت: يا رسول اللَّه، أفلا
تردها على قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت. قال عبد الله:
لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول اللَّه علّم ما أرى رسول اللَّه علّ لَام
ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتم على قواعد إبراهيم)).
رواه خ(٤) - وهذا لفظه - ومسلم(٥) .
٤٢٧٧ - وعن عائشة قالت: قال رسول اللّه عَ لّم: ((لولا حداثة {عهد﴾(٦)
قومك بالكفر لنقضت الكعبة ولجعلتها على أساس إبراهيم، فإن قريشًا حين بنت
البيت استقصرت ولجعلت لها/ خلفًا)).
(٢ / ق ١٢٣ -ب)
رواه خ(٧) م(٨) وهذا لفظه، وعند البخاري: ((استقصرت بناءه، وجعلت له
(١) من المسند.
(٢) المسند (١٣٧/٦).
(٣) من الصحيحين.
(٤) صحيح البخاري (٥١٣/٣ رقم ١٥٨٣) بنحوه.
(٥) صحيح مسلم (٩٦٩/٢ رقم ٣٩٩/١٣٣٣) واللفظ له.
(٦) من صحيح مسلم.
(٧) صحيح البخاري (٥١٤/٣ رقم ١٥٨٥).
(٨) صحيح مسلم (٩٦٨/٢ رقم ٣٩٨/١٣٣٣).
١٥٦
کتاب الحج
خلفًا)). وقال {أبو﴾(١) معاوية: حدثنا هشام: خلفًا يعني: بابًا)).
٤٢٧٨ - وعن عائشة ((أن النبي عدّم قال لها: يا عائشة، لولا أن قومك حديث
عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم {فأدخلت فيه ما أُخرج منه، وألزقته بالأرض}(٢)
ولجعلت له بابين بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا فبلغت به أساس إبراهيم. فذاك الذي
حمل ابن الزبير على هده. قال يزيد - هو ابن رومان -: وشهدت ابن الزبير حين
هدمه وبناه وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة
الإبل. قال جرير - هو ابن حازم -: فقلت له: أين موضعه؟ فقال: أُرِيكَهُ الآن.
فدخلت معه الحجر، فأشار إلى مكان فقال: ها هنا. فحزرت من الحجر ستة
أذرع أو نحوها)».
° (٣)
رواه خ(٣).
٤٢٧٩ - وعن عائشة قالت: ((سألت رسول اللّه علّم عن الجَدْر(٤) أمن البيت
هو؟ قال: نعم. قلت: فما لهم لم يدخلوها في البيت؟ قال: إن قومك قصرت
بهم النفقة. قلت: فما شأن بابهم مرتفعًا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من
شاءوا ويمنعوا من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن
تُنكر قلوبهم أن أُدخل الجدر في البيت(٥) ، وأن أُلصق بابه بالأرض».
(١) من صحيح البخاري، وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير، وهشام هو ابن عروة،
ورواية أبي معاوية هذه وصلها مسلم والنسائي، قاله ابن حجر في الفتح (٣/ ٥٢٠).
(٣) صحيح البخاري (٥١٤/٣ رقم ١٥٨٦).
(٢) من صحيح البخاري.
(٤) بفتح الجيم، وسكون المهملة، كذا للأكثر، وكذا هو في مسند مسدد شيخ البخاري فيه،
وفي رواية المستملي: (الجدار)) قال الخليل: الجدر لغة في الجدار. انتهى، ووهم من
ضبطه بضمها؛ لأن المراد الحجر، ولأبي داود الطيالسي عن أبي الأحوص شيخ مسدد
فيه: ((الجدر أو الحجر)) بالشك، ولأبي عوانة من طريق شيبان عن الأشعث ((الحجر)) بغير
شك. فتح الباري (٥١٨/٣).
(٥) أي: أخاف إنكار قلوبهم إدخالي الحجر، وجواب ((لولا)) محذوف، وثبت جوابها في
رواية مسلم. فتح الباري (٥١٩/٣) ..
١٥٧
السنن والأحكام
رواه خ(١) - وهذا لفظه ـ ومسلم(٢) وعنده: ((لنظرت أن أدخل الجدر)).
٤٢٨٠ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء، عن الحارث بن عبد الله
ابن أبي ربيعة، قال عبد الله بن عبيد: ((وفد الحارث بن عبد اللَّه على عبد الملك
ابن مروان في خلافته، فقال عبد الملك: ما أظن أبا خبيب - يعني: ابن الزبير -
سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها. قال الحارث: بلى، أنا سمعته
منها. قال: سمعتها تقول ماذا؟ {قال}(٣) قالت: قال رسول اللَّه عَلّم: إن قومك
{استقصروا}(٤) من بنيان البيت، ولولا حداثة عهدهم بالشرك أعدت ما تركوا منه،
فإن بدا لقومك من بعدي أن يبنوه فهلمي لأريك ما تركوا منه. فأراها قريبًا من
سبعة أذرع)».
هذا حديث عبد الله بن عبيد وزاد عليه الوليد بن عطاء: قال - أي رسول اللَّه
مِن ◌َّم -: ((ولجعلت لها بابين موضوعين في الأرض شرقيًّا وغربيًّا، وهل (٢/ ق ١٢٤ -أ)
تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ قالت: قلت: لا. قال: تعززًا أن لا يدخلها إلا
من أرادوا، فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كاد أن
يدخل دعوه فسقط. قال عبد الملك للحارث: أنت سمعتها تقول هذا؟ قال: نعم.
قال: فنكت ساعة بعصاة، ثم قال: وددت أني ◌ُتركته}(٥) وما تحمل)).
رواه م(٦) .
(١) صحيح البخاري (٥١٣/٣ - ٥١٤ رقم ١٥٨٤).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٩٧٣ رقم ٤٠٥/١٣٣٣).
(٣) من صحيح مسلم.
(٤) في ((الأصل)): اقتصروا. والمثبت من صحيح مسلم.
(٥) في ((الأصل)): تركتهم. والمثبت من صحيح مسلم، والضمير يعود على عبد الله بن
الزبير رضي الله عنه.
(٦) صحيح مسلم (٢/ ٩٧١ - ٩٧٢ رقم ٤٠٣/١٣٣٣).
١٥٨
كتاب الحج
٤٢٨١ - وروى(١) أيضًا عن أبي قزعة ((أن عبد الملك بن مروان بينما هو يطوف
بالبيت إذ قال: قاتل الله ابن الزبير حيث يكذب على أم المؤمنين، يقول: سمعتها
تقول: قال رسول اللَّه عَ لَّم: يا عائشة، لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت
البيت حتى أزيد فيه من الحجر، فإن قومك قصروا في البناء. قال الحارث بن
عبد الله بن أبي ربيعة: لا تقل هذا يا أمير المؤمنين، فأنا سمعت أم المؤمنين تحدث
هذا. قال: لو كنت سمعته قبل أن أهدمه لتركته على بناء ابن الزبير)).
٤٢٨٢ - وعن عائشة قالت: ((كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ
رسول اللَّه عَ لَّم بيدي فأدخلني الحجر، قال: صلي في الحجر إن أردتي دخول
البيت؛ فإنما هو قطعة من البيت، ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة،
فأخرجوه من البيت))(٢) .
رواه الإمام أحمد(٣) و(٤) س(٥) ت(٦) - وهذا لفظه - وقال: حديث حسن
صحيح.
٨٧ - باب جواز الطواف في كل وقت
٤٢٨٣ - عن جبير بن مطعم يبلغ به النبي عليَّم: ((لا تمنعوا أحدًا يطوف بهذا
البيت ويصلي أي ساعة شاء من ليل أو نهار))(٧).
(١) صحيح مسلم (٢/ ٩٧٢ رقم ١٣٣٣ / ٤٠٤).
(٢) رواه ابن خزيمة في صحيحه (٣٣٥/٤ رقم ٣٠١٨).
(٣) المسند (٦ / ٩٢ - ٩٣).
(٤) سنن أبي داود (٢١٤/٢ رقم ٢٠٢٨).
(٥) سنن النسائي (٢١٩/٥ رقم ٢٩١٢).
(٦) جامع الترمذي (٢٢٥/٣ رقم ٨٧٦).
(٧) صححه ابن خزيمة (٢٦٣/٢ رقم ١٢٨٠)، وابن حبان (٤٢٠/٣ - ٤٢١ رقم ١٥٥٢ -
١٥٥٤)، والحاكم (٤٤٨/١).
١٥٩
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد(١) و(٢) - وهذا لفظه - س(٣) ق(٤) ت(٥)، وقال: حديث
حسن(٦) .
ولفظ الإمام أحمد(٧) عن النبي عيَّم ـ ((خير عطاء هذا، يا بني عبد المطلب،
يا بني عبد مناف، إن كان إليكم من هذا الأمر شيء، فلا أعرفن ما منعتم أحدًاً
يصلي عند هذا البيت أي ساعة شاء من ليل أو نهار)).
٤٢٨٤ - عن عروة، عن عائشة ((أن ناسًا طافوا بالبيت بعد صلاة الصبح، ثم
قعدوا إلى المذكِّر (٨) حتى {إذا﴾(٩) طلعت الشمس قاموا/ يصلون، فقالت عائشة: (٢/ ق ١٢٤ - ب
قعدوا حتى كانت الساعة التي تُكره فيها الصلاة قاموا يصلون)).
رواه خ (١٠) .
٤٢٨٥ - وروى(١١) عن عبد العزيز بن رفيع: ((رأيت عبد الله بن الزبير يطوف
بعد الفجر ويصلي ركعتين. قال عبد العزيز: ورأيت عبد الله بن الزبير يصلي
(١) المسند (٤ / ٨٠، ٨١، ٨٢، ٨٣، ٨٤).
(٢) سنن أبي داود (٢/ ١٨٠ رقم ١٨٩٤).
(٣) سنن النسائي (٤٨٤/١ رقم ٥٨٤، ٢٢٣/٥ رقم ٢٩٢٤).
(٤) سنن ابن ماجه (٣٩٨/١ رقم ١٢٥٤).
(٥) جامع الترمذي (٣/ ٢٢٠ رقم ٨٦٨).
(٦) وفي جامع الترمذي وعارضة الأحوذي (٩٩/٤)، وتحفة الأحوذي (٦٠٦/٣ رقم
٨٦٩)، وتحفة الأشراف (٤١١/٢ رقم ٣١٨٧): حديث حسن صحيح.
(٧) المسند (٨٤/٤).
(٨) بالمعجمة وتشديد الكاف، أي الواعظ، وضبطه ابن الأثير في النهاية بالتخفيف بفتح أوله
وثالثه وسكون ثانيه، قال: وأرادت موضع الذكر، إما الحَجَر وإما الحِجْر. فتح الباري
(٣/ ٥٧٢).
(٩) من صحيح البخاري.
(١٠) صحيح البخاري (٣/ ٥٧٠ رقم ١٦٢٨).
(١١) صحيح البخاري (٥٧١/٣ رقم ١٦٣٠، ١٦٣١).
١٦٠
-
كتاب الحج
ركعتين بعد العصر ويخبر أن عائشة حدثته أن النبي ◌ِّم لم يدخل بيتها إلا
صلاهما)».
٤٢٨٦ - عن أبي الزبير («سألت جابرًا عن الطواف بالكعبة، فقال: كنا نطوف
فنمسح الركن الفاتحة والخاتمة، ولم نكن نطوف بعد صلاة الصبح حتى تطلع
الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب. وقال: سمعت رسول اللَّه على لحم
{يقول:﴾(١) تطلع الشمس في قرني الشيطان».
رواه الإمام أحمد(٢).
٤٢٨٧ - وقال البخاري(٣): قال نافع: ((كان ابن عمر يصلي لكل سبوع
ركعتين)). وقال إسماعيل بن أمية: قلت للزهري إن عطاء يقول: تجزئه المكتوبة
من ركعتي الطواف. فقال: السنة أفضل، لم يطف النبي ◌ِّم سبوعًا قط إلا
صلی رکعتین)).
٤٢٨٨ - عن عبد الرحمن بن عبد القاري ((أنه طاف مع عمر بن الخطاب بعد
صلاة الصبح بالكعبة فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس فركب حتى أناخ
بذي طوی، فسبح رکیتین)).
رواه الإمام مالك (٤).
٨٨ - باب في ركعتي الطواف ومكان الصلاة
٤٢٨٩ - عن عَمْرو بن دينار سمعت ابن عُمَر يقول: ((قدم رسول اللَّه عِيَّام
فطاف بالبيت سبعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا، وقد
(١) من مسند أحمد.
(٢) المسند (٣٩٣/٣).
(٣) صحيح البخاري (٥٦٦/٣) كتاب الحج، باب صلى النبي عد ◌َّم لسبوعه ركعتين.
(٤) الموطأ (١ / ٢٩٧ رقم ١١٧).