النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
السنن والأحكام
٢٨٧٨ - عن علي - عليه السلام -: أن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((يا علي، ثلاثة لا
تؤخرهن: الصلاة إذا أنت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا)).
رواه الإمام أحمد(١) - وهذا لفظه - ت(٢)، وروى منه ق(٣) ذكر الجنازة.
٢٨٧٩ - عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه: ((أنه كان في جنازة عثمان بن أبي
العاص، وكنا نمشي مشيًا خفيفًا، فلحقنا أبو بكرة فرفع سوطه، قال: لقد رأيتنا
ونحن مع رسول اللَّه ◌ِدَّلم نرمل رملاً)).
کذا رواه و(٤)
ورواه(٥) أيضًا ((في جنازة عبد الرحمن بن سمرة)).
٢٨٨٠ - وروى الإمام أحمد(٦) قال: ((خرجت في جنازة عبد الرحمن قال:
فجعل رجال من أهله يستقبلون الجنازة فيمشون على أعقابهم ويقولون: رويدًا
{بارك اللَّهِ﴾(٧) فيكم. قال: فلحقنا أبو بكرة من طريق المربد، فلما رأى أولئك وما
يصنعون حمل عليهم ببغلته، وأهوى لهم بالسوط، وقال: خلوا، والذي كرم
وجه {أَبي}(٨) القاسم ◌ِيَ بِّه لقد رأيتنا مع رسول اللَّه عَ لَّم وإنا لنكاد أن نرمل
بها». رواه س(٩) كذلك وعنده: ((يرملونها رملاً)).
(١) المسند (١٠٥/١).
٢٨٧٨ - خرجه الضياء في المختارة (٢/ ٣١٣ - ٣١٥ رقم ٦٩١ - ٦٩٣).
(٢) جامع الترمذي (١/ ٣٢٠ رقم ١٧١) وقال الترمذي: هذا حديث غريب حسن.
(٣) سنن ابن ماجه (٤٧٦/١ رقم ١٤٨٦).
(٤) سنن أبي داود (٢٠٥/٣ رقم ٣١٨٢).
(٥) سنن أبي داود (٢٠٥/٣ رقم ٣١٨٣).
(٦) المسند (٣٨/٥).
(٧) في ((الأصل)): ((بارك)) فقط. والمثبت من المسند.
(٨) في ((الأصل)): أبو. والمثبت من المسند.
(٩) سنن النسائي (٤٢/٤ - ٤٣ رقم ١٩١١).
٠
:

١٦٢
كتاب الجنائز
٢٨٨١ - عن ابن مسعود: ((سألنا نبينا عيَّلم عن المشي مع الجنازة فقال: ما دون
الخبب(١) إن يكون خيراً تعجل إليه، وإن يكون غير ذلك فبعدًا لأهل النار،
والجنازة متبوعة ولا تتبع، ليس منا من تقدمها)).
رواه د(٢) ق(٣) ت (٤). وقال: حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه،
وسمعت محمد بن إسماعيل يضعف حديث أبي ماجد هذا.
٢٨٨٢ - عن أبي موسى: ((مروا على رسول اللّه علّمه بجنازة يسرعون بها،
فقال رسول اللَّه ◌ِنَّم: لتكون عليكم السكينة)). رواه الإمام أحمد (٥).
(١/ ق ٢٥٥ -ب) ٢٨٨٣ - عن ابن مسعود أنه قال: ((إذا اتبع أحدكم جنازة فليأخذ بجوانب/
السرير الأربع؛ فإنه من السنة)). رواه سعيد بن منصور.
٢٨٨٤ - وروى ق(٦) عن ابن مسعود: ((من اتبع جنازة فليحمل بجوانب السرير
كلها؛ فإنه من السنة، ثم إن شاء فليتطوع، وإن شاء فليدع)).
٢٨٨٥ - عن أبي المهزم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللَّه على القيم يقول:
((من تبع جنازة وحملها ثلاث مرات فقد قضى ما عليه من حقها)).
رواه ت(٧)، وقال: حديث غريب، رواه بعضهم ولم يرفعه، وأبو {المهزم}(٨)
(١) الخبب: ضرب من العدو. والنهاية (٣/٢).
(٢) سنن أبي داود (٢٠٦/٣ رقم ٣١٨٤).
(٣) سنن ابن ماجه (٤٧٦/١ رقم ١٤٨٤).
(٤) جامع الترمذي (٣٣٢/٣ رقم ١٠١١).
(٥) المسند (٤٠٣/٤).
(٦) سنن ابن ماجه (٤٧٤/١ رقم ١٤٧٨).
(٧) جامع الترمذي (٣٥٩/٣ رقم ١٠٤١).
(٨) في ((الأصل)): الهرم. والمثبت من جامع الترمذي، وأبو المهزم ترجمته في التهذيب
(٣٢٧/٣٤ - ٣٢٩).

١٦٣
السنن والأحكام
اسمه يزيد بن سفيان، ضعفه شعبة.
٣٢ - باب فضل الصلاة على الجنازة وفضل اتباعها
٢٨٨٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((من شهد الجنازة حتى
يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيرطان. قيل: وما القيراط؟
قال: مثل الجبلین العظیمین)).
رواه خ(١) م (٢)، وله (٣): ((حتى توضع في اللحد)). وفي لفظ(٤): ((حتى
توضع في القبر))، وفي لفظ لمسلم(٥): ((أصغرهما مثل أحد)).
٢٨٨٧ - وعن نافع قال: حدث ابن عمر: أن أبا هريرة يقول: ((من تبع جنازة
فله قيراط. فقال: أكثر أبو هريرة علينا. فصدقت - يعني: عائشة (٦) أبا هريرة؛
فقالت: سمعت رسول اللَّه عَّه يقوله. فقال ابن عمر: لقد فرطنا في قراريط
کثیرة» .
رواه خ(٧) - وهذا لفظه ـ ورواه م (٨) بمعناه.
٢٨٨٨ - عن ثوبان مولى رسول اللّه علّ السّلام {أن رسول اللَّه عَ هَام}(٩) قال: ((من
صلى على جنازة فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيراطان. سُئل النبي ◌ِّم عن
(١) صحيح البخاري (٢٣٣/٣ رقم ١٣٢٥).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٦٥٢ رقم ٩٤٥).
(٣) صحيح مسلم (٢/ ٦٥٢ - ٦٥٣ رقم ٩٤٥).
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٦٥٣ رقم ٩٤٥/ ٥٤).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ٦٥٣ رقم ٩٤٥/ ٥٣).
(٦) زاد بعدها في ((الأصل)): ((أن)) وهي زيادة مقحمة ليست في الصحيح.
(٧) صحيح البخاري (٢٢٩/٣ رقم ١٣٢٣، ١٣٢٤).
(٨) صحيح مسلم (٢/ ٦٥٣ رقم ٩٤٥).
(٩) من صحيح مسلم.

١٦٤
كتاب الجنائز
القيراط فقال: مثل أحد)).
رواه م(١) .
٢٨٨٩ - عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه ◌ِد ◌َّم: ((من تبع جنازة حتى
يصلی علیها كان له من الأجر قيراط، ومن مشی مع الجنازة حتی تدفن كان له من
الأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد)).
رواه الإمام أحمد (٢) س(٣).
٢٨٩٠ - ورويا(٤) عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول اللَّه ◌ِيَ ام: ((من تبع
(١/ ق٢٥٦ -أ) جنازة حتى يفرغ منها فله قيراطان، فإن رجع/ قبل أن يفرغ منها فله قيراط)).
واللفظ للنسائي.
٢٨٩١ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه علّالقيم: ((صلوا على من قال:
لا إله إلا اللَّه، وصلوا وراء من قال: لا إله إلا اللَّه)).
رواه الدارقطني(٥) .
٢٨٩٢ - عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه ◌ِيَ ◌ّم قال: ((عودوا المريض،
واتبعوا الجنائز؛ تذكر كم الآخرة)).
رواه الإمام أحمد (٦).
(١) صحيح مسلم (٢/ ٦٥٤ رقم ٩٤٦).
(٢) المسند (٢٩٤/٤).
(٣) سنن النسائي (٥٤/٤ - ٥٥ رقم ١٩٣٩).
(٤) المسند (٨٦/٤، ٧٥/٥) وسنن النسائي (٥٥/٤ رقم ٨٩٤٠).
(٥) سنن الدار قطني (٥٦/٢ رقم ٣ - ٥).
(٦) المسند (٤٨/٣).

١٦٥
السنن و الأحكام
٣٣ - باب في القيام للجنازة
٢٨٩٣ - عن عامر بن ربيعة قال: قال رسول اللّه عدّ القيم: ((إذا رأيتم الجنازة
فقوموا لها حتى تخلفكم أو توضع))(١) .
وفي لفظ (٢): قال: ((إذا رأى أحدكم الجنازة فإن لم يكن ماشيًا معها فليقم
حتی تخلفه، أو توضع من قبل أن تخلفه)).
رواه خ(٣) م، وهذا لفظه.
٢٨٩٤ - عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه عَ لّم قال: ((إذا رأيتم الجنازة
فقوموا، فمن تبعها فلا یجلس حتی توضع)).
(٤) . (٥)
رواه خ(٤) م(٥).
قال د(٦): {روى}(٧) هذا الحديث الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
قال فيه: ((حتى توضع بالأرض)).
ورواه أبو معاوية عن سهيل قال: ((حتى توضع في اللحد)). وسفيان أحفظ
من أبي معاوية .
٢٨٩٥ - عن جابر بن عبد الله قال: ((مر بنا جنازة، فقام النبي ◌ِّم وقمنا،
فقلنا: يا رسول اللَّه، إنها جنازة يهودي! قال: فإذا رأيتم الجنازة فقوموا)).
(١) صحيح مسلم (٦٥٩/٢ رقم ٩٥٨/ ٧٣).
(٢) صحيح مسلم (٦٥٩/٢ رقم ٧٤/٩٥٨).
(٣) صحيح البخاري (٢١٢/٣ رقم ١٣٠٧).
(٤) صحيح البخاري (٢١٣/٣ رقم ١٣١٠).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٠ رقم ٩٥٩).
(٦) سنن أبي داود (٢٠٣/٣ - ٢٠٤ رقم ٣١٧٣).
(٧) من سنن أبي داود.

١٦٦
كتاب الجنائز
رواه خ(١) - وهذا لفظه ــ م(٢) وعنده: ((فقلنا: يا رسول اللَّه، إنها يهودية.
فقال: إن الموت فَزَعٌ؛ فإذا رأيتم الجنازة فقوموا)).
وله (٣): ((قام النبي ◌ِّلم وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارت)).
٢٨٩٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ((كان سهل بن حنيف وقيس بن
سعد قاعدين بالقادسية، فمَروا عليهما بجنازة فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل
الأرض - أي: من أهل الذمة - فقالا: إن النبي ◌ِّيَّام مرت به جنازة فقام فقيل
له: إنها جنازة يهودي. فقال: أليست نفسًا؟!)).
(١/ ق ٢٥٦ - ب) رواه خ(٤) - وهذا لفظه/ - م(٥).
٢٨٩٧ - عن أنس: ((أن جنازة مرت برسول اللَّه عَ لَهم فقام، فقيل: إنها جنازة
يهودي! فقال: إنما قمنا للملائكة)).
رواه س(٦) .
٢٨٩٨ - عن عبد الله بن {عَمْرو}(٧): ((أنه سأل رجلٌ رسول اللَّه علّله فقال:
يا رسول اللَّه، تمر بنا جنازة الكافر أفنقوم لها؟ قال: نعم، قوموا لها؛ فإنكم لستم
تقومون لها، إنما تقومون إعظامًا للذي يقبض النفوس)).
رواه الإمام أحمد (٨).
(١) صحيح البخاري (٢١٤/٣ رقم ١٣١١).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٠ رقم ٧٨/٩٦٠).
(٣) صحيح مسلم (٢/ ٦٦١ رقم ٧٩/٩٦٠).
(٤) صحيح البخاري (٢١٤/٣ رقم ١٣١٢).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ٦٦١ رقم ٩٦١).
٢٨٩٧ - خرجه الضياء في المختارة (٧/ ١٣٠ - ١٣١ رقم ٢٥٦٣).
(٦) سنن النسائي (٤٧/٤ - ٤٨ رقم ١٩٢٨).
(٧) في ((الأصل)): عُمَر. والمثبت من المسند.
(٨) المسند (١٦٨/٢).

١٦٧
السنن والأحكام
٣٤ - ترك القيام للجنازة
٢٨٩٩ - عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ أنه قال: ((رآني نافع بن جبير -
ونحن في جنازة - قائمًا - وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة - فقال: ما يقيمك؟
فقلت: أنتظر أن توضع الجنازة لما يحدث أبو سعيد الخدري، فقال نافع: فإن
مسعود بن الحكم حدثني عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قام
رسول اللَّه مِن ◌َّم ثم قعد))(١).
وفي لفظ (٢): ((قام فقمنا، وقعد فقعدنا. يعني: في الجنازة). رواه م.
٢٩٠٠ - عن أبي موسى عن النبي عِدَّم قال: ((إذا مرت بكم جنازة فإن كان
مسلمًا أو يهوديًّا أو نصرانيًّا فقوموا لها، فإنه ليس لها نقوم، ولكن نقوم لمن معها
من الملائكة. فقال علي - عليه السلام -: ما فعلها رسول اللَّه عَ لقيم قط غير مرة
{برجل}(٣) من اليهود كانوا أهل كتاب وكان يتشبه بهم، فإذا نُهي انتهى، فما عاد
لها بعد)»(٤)
رواه الإمام أحمد(٥) ، وليث هو ابن أبي سليم، وفيه كلام(٦) ، غير أن
الذي رواه م من طريق مسعود بن الحكم عن علي شاهدًا له.
٢٩٠١ - عن عبادة بن الصامت قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّيم إذا اتبع جنازة لم
يقعد حتى توضع في اللحد، فعرض له حبر فقال: هكذا نصنع يا محمد.
(١) صحيح مسلم (٢/ ٦٦١ - ٦٦٢ رقم ٨٢/٩٦٢).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٦٦١ رقم ٨٤/٩٦٢).
(٣) من المسند.
(٤) رواه النسائي (٤٦/٤ رقم ١٩٢٢) وليس في إسناده ليث.
(٥) المسند (٤١٣/٤).
(٦) ترجمته في التهذيب (٢٧٩/٢٤ - ٢٨٨).

١٦٨
كتاب الجنائز
فجلس رسول اللّه علَّّلام، وقال: خالفوهم)).
رواه د(١) ق (٢) ت(٣) - وهذا لفظه - وقال: بشر بن نافع ليس بالقوي في
الحدیث.
(١/ ق ٢٥٧ -أ) ٢٩٠٢ - عن ابن سيرين قال: «مُر بجنازة/ على الحسن بن علي وابن عباس،
فقام الحسن ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أما قام النبي عيَّام
لها؟ قال ابن عباس: قام ثم قعد». رواه الإمام أحمد (٤) س(٥).
٣٥ - باب المشي مع الجنازة
٢٩٠٣ - عن ابن عمر: ((أنه رأى النبي ◌َِّم وأبا بكر وعمر يمشون أمام
الجنازة)» .
رواه الإمام أحمد(٦) و(٧) ت(٨) ق(٩) ..
٢٩٠٤ - وقال الترمذي (١٠) - بعد روايته متصلاً - وعن عبد بن حميد {عن}(١١)
عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: ((كان النبي ◌َِّيم ... )) فذكره، قال
(١) سنن أبي داود (٢٠٤/٣ رقم ٣١٧٦).
(٢) سنن ابن ماجه (٤٩٣/١ رقم ١٥٤٥).
(٣) جامع الترمذي (٣/ ٣٤٠ رقم ١٠٢٠).
(٤) المسند (٢٠٠/١).
(٥) سنن النسائي (٤٧/٤ رقم ١٩٢٤).
(٦) المسند (٢٠٠/١، ٢٠١، ٣٣٧).
(٧) سنن أبي داود (٢٠٥/٣ رقم ٣١٧٩).
(٨) جامع الترمذي (٣٢٩/٣ رقم ١٠٠٧، ١٠٠٨).
(٩) سنن ابن ماجه (٤٧٥/١ رقم ١٤٨٢).
(١٠) جامع الترمذي (٣٣٠/٣ رقم ١٠٠٩).
(١١) تحرفت في ((الأصل)) إلى ((بن)).

١٦٩
السنن والأحكام
الزهري: وأخبرني سالم: ((أن أباه كان يمشي أمام الجنازة)). قال: وأهل الحديث
يرون أن المرسل أصح.
وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب مرسل.
٢٩٠٥ - عن أنس بن مالك قال: ((كان النبي ◌ِّلم وأبو بكر وعمر وعثمان -
رضي اللَّه عنهم - يمشون أمام الجنازة)).
رواه ق(١) ت(٢)، وقال: سألت محمدًا عن هذا؟ فقال: أخطأ فيه محمد
ابن بكر، وإنما يروى هذا عن الزهري: ((أن النبي ◌ِّلكم ... )) به.
قال بعض الحفاظ: قد رواه أبو زرعة وهب اللَّه بن راشد عن يونس كذلك
وأسنده أيضًا.
٢٩٠٦ - عن عبد الله بن يسار: ((أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال
له علي: أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عمرو: إنك لست بربي
فتصرف قلبي حيث شئت. قال علي: أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك
النصيحة، سمعت رسول اللَّه عَ لَّم يقول: ما من مسلم عاد أخاه إلا
{ابتعث اللَّه}(٣) له سبعين ألف ملك يصلون عليه من أي ساعات النهار كان حتى
يمسي، ومن أي ساعات الليل حتى يصبح. قال له عمرو: فكيف تقول في المشي
مع الجنازة بين يديها أو خلفها؟ فقال علي: إن فضل المشي خلفها على بين يديها
كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة. قال عمرو: فإني رأيت أبا بكر
(١) سنن ابن ماجه (٤٧٥/١ رقم ١٤٨٣).
(٢) جامع الترمذي (٣٣١/٣ رقم ١٠١٠) وقال الترمذي: وحديث أنس في هذا الباب غير
محفوظ .
٢٩٠٦ - خرجه الضياء في المختارة (٣١٩/٢ - ٣٢٠ رقم ٦٩٨، ٦٩٩).
(٣) في ((الأصل)): ((ابتعث)) فقط، والمثبت من المسند.

١٧٠
كتاب الجنائز
(١/ ق٢٥٧ -ب) وعمر يمشيان/ أمام الجنازة. قال علي: إنهما كرها أن يحرجا الناس)).
رواه الإمام أحمد(١) .
قد تقدم حديث المغيرة بن شعبة(٢) في الصلاة على الطفل: ((والماشي يمشي
خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبًا منها)).
٢٩٠٧ - عن جابر بن سمرة قال: ((أُتي النبي عِّم بفرس معروري(٣) فركبه
حين انصرف من جنازة ابن الدحداح، ونحن نمشي حوله))(٤) .
وفي لفظ(٥) : ((ثم أتي بفرس عرى فعقله رجل، فركبه فجعل يوقص (٦) به -
ونحن نتبعه نسعى خلفه - قال: فقال رجل من القوم: إن النبي عِدَّم قال:
{كم}(٧) من عذق معلق - أو مُدَّى - في الجنة لابن الدحداح)). أو قال شعبة:
(لأبي الدحاح)).
رواه م، ت(٨): ((أن النبي علّم اتبع جنازة ابن الدحداح ماشيًا، ورجع
علی فرس)) وقال: حديث حسن.
٢٩٠٨ - عن ثوبان مولى رسول اللَّه علّم قال: ((رأى رسول عدّلم ناسًا ركبانًا
على دوابهم في جنازة، فقال: ألا تستحيون من ملائكة اللَّه، يمشون على أقدامهم
وأنتم رکبان)).
(١) المسند (٩٧/١).
(٢) الحديث رقم (٢٨٦٦).
(٣) أي: لا سرج عليه ولا غيره. النهاية (٢٢٥/٣).
(٤) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٤ رقم ٨٩/٩٦٥).
(٥) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٥ رقم ٩٦٥).
(٦) أي: ينزو ويثب ويقارب الخطو. النهاية (٢١٤/٥).
(٧) من صحيح مسلم.
(٨) جامع الترمذي (٣٣٤/٣ رقم ١٠١٣).

١٧١
السنن والأحكام
رواه ق(١) ت(٢)، وقال: قد روي عن ثوبان موقف.
قال الشيخ - رحمه الله -: وهو من رواية {أبي}(٣) بكر بن أبي مريم، وقد
ضعفه غير واحد من أهل العلم(٤) .
٢٩٠٨°م - وقد روى د(٥) نحوه بإسناد جيد عن ثوبان: ((أن النبي عزَّيم أتي بداية
وهو مع الجنازة فأبى أن يركبها، فلما انصرف أتي بداية فركب، فقيل له، فقال:
إن الملائكة كانت تمشي فلم أکن لأرکب وهم يمشون، فلما ذهبوا رکبت)».
٢٩٠٩ - عن ابن عمر قال: ((نهى رسول اللّه عَّ لهم أن تتبع جنازة معها رانة)).
رواه الإمام أحمد(٦).
٢٩١٠ - عن أبي بردة قال: ((أوصى أبو موسى الأشعري حين حضره الموت،
فقال: لا تتبعوني بمجمر. قالوا له: أو سمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم، من رسول اللَّه
صلى اللهر
عِ بَّم)».
رواه ق(٧) .
٢٩١٠م - وروى الإمام أحمد(٨) فقال: ((إذا انطلقتم بجنازتي فأسرعوا المشي، ولا
يتبعني مجمر، ولا تجعلوا في لحدي شيئًا يحول بيني وبين التراب، ولا تجعلوا
(١) سنن ابن ماجه (٤٧٥/١ رقم ١٤٨٠).
(٢) جامع الترمذي (٣٣٣/٣ رقم ١٠١٢) وقال الترمذي: حديث ثوبان قد روي عنه
موقوفًا، قال محمد: الموقوف منه أصح.
(٣) فى ((الأصل)): أبو.
(٤) ترجمته في التهذيب (١٠٨/٣٣ - ١١١).
(٥) سنن أبي داود (٢٠٤/٣ رقم ٣١٧٧).
(٦) المسند (٩٢/٢).
(٧) سنن ابن ماجه (٤٧٧/١ رقم ١٤٨٧).
(٨) المسند (٣٩٧/٤).

١٧٢
كتاب الجنائز
على قبري بناءً، وأشهدكم أني بريء من {كل}(١) حالقة (٢) أو صالقة(٣) أو خارقة.
قالوا: أو سمعت فيه شيئًا؟ قال: نعم من رسول اللَّه عِ لَّم)).
(١/ق٢٥٨-١) ٢٩١١ - / عن أبي هريرة عن النبي ◌ِدَّم قال: ((لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار،
ولا یمشی بین یدیھا)).
رواه د(٤) من طريق رجل من أهل المدينة عن أبيه عن أبي هريرة، غير
معروفين.
٣٦ - باب فى اتباع النساء الجنائز
٢٩١٢ - عن أم عطية قالت: ((نُهينا عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا)).
رواه خ(٥) م(٦).
٢٩١٣ - عن علي - عليه السلام - قال: ((خرج رسول اللَّه ◌ِدَّم فإذا نسوة
جلوس، قال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظر الجنازة. قال: هل تغسلن؟ قلن: لا.
قال: هل تحملن؟ قلن: لا. قال: هل تدلين فيمن يدلي؟ قلن: لا. قال:
فارجعن مأزورات غیر مأجورات».
رواه ق(٧) .
(١) من المسند.
(٢) هي التي تحلق شعرها عند المصيبة، وقيل: هي التي تحلق وجهها للزينة. النهاية
(٤٢٧/١).
(٣) هي التي ترفع صوتها عند المصيبة والفجيعة بالموت، ويدخل فيه النوح. النهاية
(٤٨/٣).
(٤) سنن أبي داود (٢٠٣/٣ رقم ٣١٧١).
(٥) صحيح البخاري (١٧٣/٣ رقم ١٢٧٨).
(٦) صحيح مسلم (٦٤٦/٢ رقم ٩٣٨).
(٧) سنن ابن ماجه (٥٠٢/١ - ٥٠٣ رقم ١٥٧٨).

١٧٣
السنن والأحكام
٢٩١٤ - عن عبد الله بن {عَمْرو﴾(١) قال: ((بينما نحن نسير مع رسول اللَّه عَ لَّم
إذ أبصر امرأة - لا نظن أنه عرفها - فلما توسط الطريق وقف حتى انتهت إليه،
فإذا فاطمة بنت رسول اللَّه ◌ِّله، فقال: ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟ قالت:
أتيت أهل هذا الميت فرحمت إليهم وعزيتهم بميتهم، قال: لعلك بلغت معهم
الكُدى(٢) ؟ قالت: معاذ اللَّه أن أكون بلغتها وقد سمعتك تذكر في ذلك ما
تذكر. فقال: لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك)).
رواه الإمام أحمد(٣) د(٤) س(٥) - وهذا لفظه ـ وقال: ربيعة - يعني: ابن
سيف - ضعيف. وقال البخاري(٦) : عنده مناکیر.
٣٧ - باب في النهي عن الدفن في بعض الأوقات
٢٩١٥ - عن عقبة بن عامر الجهني قال: ((ثلاث ساعات كان ينهانا رسول اللَّه
عدَّلم أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى
ترتفع، وحين يقوم {قائم}(٧) الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس
للغروب حتی تغرب)).
رواه م(٨).
(١) في ((الأصل)): عمر. والمثبت من المسند وسنني أبي داود والنسائي.
سـ
(٢) أراد المقابر، وذلك لأنها كانت مقابرهم في مواضع صلبة. النهاية (١٥٦/٤).
(٣) المسند (١٦٨/٢ - ١٦٩، ٢٢٣).
. (٤) سنن أبي داود (١٩٢/٣ رقم ٣١٢٣).
(٥) سنن النسائي (٢٧/٤ - ٢٨ رقم ١٨٧٩).
(٦) التاريخ الكبير (٣/ ٢٩٠ رقم ٩٨٧).
(٧) في ((الأصل)): قائمة. والمثبت من صحيح مسلم، والمراد قيام الشمس وقت الزوال.
النهاية (١٢٥/٤).
(٨) صحيح مسلم (٥٦٨/١ - ٥٦٩ رقم ٨٣١).

١٧٤
كتاب الجنائز
١/ ق٢٥٨ -ب)
٣٨ - باب في دفن الموتى وإِعماق القبر
وذكر اللحد/ وغير ذلك
٢٩١٦ - عن ابن عباس قال: ((لما أن أرادوا أن يحفروا لرسول اللَّه علّم بعثوا
إلى أبي عبيدة بن الجراح - رضي اللَّه عنه - وكان يضرح كضريح أهل مكة- وبعثوا
إلى أبي طلحة - وكان {هو الذي}(١) يحفر لأهل المدينة، وكان يلحد - فبعثوا
إليهما رسولين، وقالوا: اللَّهم خر لرسولك. فوجدوا أبا طلحة، ولم يجدوا أبا
عبيدة، فلحد لرسول اللّه ◌ِدَّم، فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء وضع على
سريره في بيته، ثم دخل الناس على رسول اللَّه ◌ِدَّلم أرسالاً يصلون عليه، حتى
إذا فرغوا دخلوا النساء، حتى إذا فرغوا دخلوا الصبيان، ولم يؤم الناس على
رسول اللَّه عَ لَّم أحد، لقد اختلف المسلمون في المكان {الذي}(٢) يحفر له، فقال
قائلون: يدفن في مسجده. وقال قائلون: يدفن مع أصحابه. فقال أبو بكر: إني
سمعت رسول اللّه ◌ِدَّثم يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض. قال: فرفعوا
فراش رسول اللَّه ◌ِيَّ الذي توفي عليه فحفروا له، ثم دفن رسول اللّه على الشام
وسط الليل من ليلة الأربعاء ونزل في حفرته علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا
العباس وشقران مولى رسول اللّه ◌ِيَّم - رضي الله عنهم - قال أوس بن خولى
- وهو أبو ليلى - لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهم -: {أنشدك اللَّه}(٣) وحظنا
من رسول اللّه ◌َِ لَّم. قال له علي: انزل. فكان شقران مولاه أخذ قطيفة كان
رسول اللّه ◌ِدَ الثّم يلبسها فدفنها في القبر، وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك.
فدفنت مع رسول اللَّه عێم)).
(١) في ((الأصل)): الذي هو. والمثبت من سنن ابن ماجه.
(٢) من سنن ابن ماجه.
(٣) تحرفت فى ((الأصل)) والمثبت من سنن ابن ماجه.

١٧٥
السنن والأحكام
رواه ق(١) من رواية حسين بن عبد اللَّه بن عبيد الله بن عباس، وقد تكلم
فيه غير واحد من الأئمة (٢) وفي بعض الروايات عن يحيى بن معين(٣) قال: لا
بأس به یُکتب حديثه.
٢٩١٧ - عن عبد الله بن الحارث قال: ((اعتمرت مع علي بن أبي طالب في
زمان عمر - أو زمان عثمان -/ فنزل على أخته أم هانىء بنت أبي طالب فلما فرغ (١/ ق٢٥٩ -أ)
من عمرته رجع، فسكبت له فاغتسل، فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من أهل
العراق، فقالوا: يا أبا الحسن جئناك نسأل عن أمر نحب أن تخبرنا عنه، قال:
أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم أنه كان أحدث الناس عهدًاً برسول اللَّه ◌ِدَ الشام.
قالوا: أجل، عن ذلك جئناك نسألك. قال: أحدث الناس عهدًا برسول الله
قَّقلم قثم بن العباس)).
رواه الإمام أحمد(٤).
٢٩١٨ - عن عائشة قالت: ((لما قبض رسول اللَّه عند مسلم اختلفوا في دفنه، فقال
أبو بكر: سمعت من رسول اللَّه عَ لَّم شيئًا ما نسيته قال: ما قبض اللَّه نبيًا إلا
في الموضع الذي یحب أن يدفن فیه. ادفنوه في موضع فراشه)).
رواه ت(٥) ، وقال: حديث غريب، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي
يُضعَّف من قبل حفظه. وقال: رواه ابن عباس عن أبي بكر.
٢٩١٩ - عن هشام بن عامر قال: ((جاءت الأنصار إلى رسول اللَّه عَ لَّم يوم
(١) سنن ابن ماجه (١/ ٥٢٠ - ٥٢١ رقم ١٦٢٨).
(٢) ترجمته في التهذيب (٣٨٣/٦ - ٣٨٦).
(٣) هي رواية ابن أبي مريم عن ابن معين، عند ابن عدي في الكامل (٢١٤/٣).
٢٩١٧ - خرجه الضياء في المختارة (١٨٦/٢ رقم ٥٦٥).
(٤) المسند (١٠١/١).
(٥) جامع الترمذي (٣٣٨/٣ رقم ١٠١٨).

١٧٦
كتاب الجنائز
أحد، فقالوا: أصابنا قرح وجهد فكيف تأمر؟ فقال: احفروا وأوسعوا وعمقوا،
واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر. قيل: فأيهم يُقدم؟ قال: أكثرهم قرآنًا».
رواه الإمام أحمد (١) و(٢) - وهذا لفظه - س(٣) ت(٤)، وقال: حديث
حسن صحيح. وروى ق(٥) بعضه: ((احفروا وأوسعوا وأحسنوا)) حسب.
وفي رواية الإمام أحمد والنسائي: ((قتل أبي يوم أحد، فقال النبي ◌ِّيّم:
احفروا وأوسعوا وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم
قرآنا. قال: فكان أبي ثالث ثلاثة، وكان أكثرهم قرآنًا فقدم)).
٢٩٢٠ - عن رجل من الأنصار قال: ((خرجنا في جنازة، فجلس رسول اللَّه
عِدَّم على حفير القبر، فجعل يوصي الحافر ويقول: وسع من قبل الرأس،
وأوسع من قبل الرجلين، رب عذق له في الجنة)).
رواه الإمام أحمد(٦) و(٧).
١/ ق٢٥٩ -ب) ٢٩٢١ - عن {أبي أمامة}(٨) قال: ((لما وضعت أم كلثوم/ ابنة رسول اللَّه عَّ
في القبر، قال رسول اللّه ◌ِّمِ: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ
تَارَةً أُخْرَى﴾(٩) قال: ثم لا أدري أقال: بسم اللَّه وفي سبيل اللَّه وعلى ملة
(١) المسند (١٩/٤ - ٢٠).
(٢) سنن أبي داود (٢١٤/٣ رقم ٣٢١٥ - ٣٢١٧).
(٣) سنن النسائي (٨٣/٤ - ٨٤ رقم ٢٠١٧).
(٤) جامع الترمذي (١٨٥/٤ رقم ١٧١٣).
(٥) سنن ابن ماجه (٤٩٧/١ رقم ١٥٦٠).
(٦) المسند (٤٠٨/٥).
(٧) سنن أبي داود (٢٤٤/٣ رقم ٣٣٣٢).
(٨) في ((الأصل)): أسامة. والمثبت من المسند.
(٩) سورة طه، الآية: ٥٥.

- ١٧٧
السنن والأحكام
رسول اللّه، أم لا، فلما بنى عليها لحدها طفق يطرح إليهم الجَبوب(١) ، ويقول:
سدوا خلال اللبن، ثم قال: أما إن هذا ليس بشيء ولكنه يطيب بنفس الحي)).
رواه الإمام أحمد (٢) من رواية عبيد الله بن زحر (٣)، عن علي بن {يزيد}(٤)
عن القاسم(٥) ، وثلاثتهم متكلم فيه.
٢٩٢٢ - عن عامر بن {سعد}(٦) بن أبي وقاص: ((أن سعد بن أبي وقاص قال في
مرضه الذي هلك فيه: (اتخذوا)(٧) لي لحدًا وانصبوا عليّ اللبن نصبًا كما صنع
برسول اللّه ◌َِ لَّمِ)). رواه م(٨) .
٢٩٢٣ - عن أنس قال: ((لما توفي رسول اللَّه عَ لسلم كان بالمدينة رجل يلحد
والآخر يضرّح، فقالوا: نستخير ربنا ونبعث إليهما، فأيما سبق تركناه. فأرسل
إليهما فسبق صاحب اللحد، فلحدوا النبي ◌ِنَّم)).
رواه الإمام أحمد(٩)، ق (١٠)، وهذا لفظه.
٢٩٢٤ - عن عائشة قالت: ((لما مات رسول اللَّه عَّيم اختلفوا في اللحد
والشق، حتى تكلموا في ذلك وارتفعت أصواتهم، فقال عمر: لا تصخبوا - وفي
(١) الجَبوب - بالفتح - الأرض الغليظة، وقيل هو المدر، واحدتها جبوبة. النهاية (٣٢٤/١).
(٢) المسند (٢٥٤/٥).
(٣) ترجمته في التهذيب (٣٦/١٩ - ٣٩).
(٤) في (الأصل)): زيد. والمثبت من المسند، وهو علي بن يزيد الألهاني، ترجمته في
التهذيب (١٧٨/٢١ - ١٨٢).
(٥) ترجمته في التهذيب (٣٨٣/٢٣ - ٣٩١).
(٦) في ((الأصل)): سعيد. والمثبت من صحيح مسلم.
(٧) في صحيح مسلم: الحدوا.
(٨) صحيح مسلم (٢/ ٦٦٥ رقم ٩٦٦).
(٩) المسند (١٣٩/٣).
(١٠) سنن ابن ماجه (٤٩٦/١ رقم ١٥٥٧).

١٧٨
كتاب الجنائز
رواية: لا تصيحوا - عند رسول اللَّه علّم حيًّا ولا ميتًا - أو كلمة نحوها -
فأرسلوا إلى الشقاق واللاحد جميعًا، فجاء اللاحد فلحد لرسول اللَّه عَ لَّيمِ)).
رواه ق(١) من رواية عبد الرحمن بن أبي مليكة، وقد تقدم قول الترمذي
فيه(٢) .
٢٩٢٥ - عن عائشة: أن رسول اللَّه ◌ِيَ اللّم قال: ((كسر عظم الميت ككسره حيًّا)).
رواه د(٣) ق(٤).
٢٩٢٦ - عن أم سلمة عن النبي ◌ِّم قال: ((كسر عظم الميت ككسر عظم الحي
في الإثم)).
رواه ق(٥)
٠
٢٩٢٧ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَ لّم: ((اللحد لنا، والشق
لغیرنا».
(١/ ق ٢٦٠ -١) رواه الإمام أحمد(٦) و(٧) ت(٨) / س(٩) ق (١٠)، وقال الترمذي: حديث
غریب من هذا الوجه.
(١) سنن ابن ماجه (٤٩٧/١ رقم ١٥٥٨).
(٢) تحت حديث رقم (٢٩١٨).
(٣) سنن أبي داود (٢١٢/٣ رقم ٣٢٠٧).
(٤) سنن ابن ماجه (٥١٦/١ رقم ١٦١٦).
(٥) سنن ابن ماجه (٥١٦/١ رقم ١٦١٧).
(٦) المسند (٣٥٧/٤، ٣٥٩، ٣٦٣).
(٧) سنن أبي داود (٢١٣/٣ رقم ٣٢٠٨).
(٨) جامع الترمذي (٣٦٣/٣ رقم ١٠٤٥).
(٩) سنن النسائي (٤/ ٨٠ رقم ٢٠٠٨).
(١٠) سنن ابن ماجه (٤٩٦/١ رقم ١٥٥٤).

١٧٩
السنن والأحكام
٢٩٢٨ - عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قال رسول اللَّه ◌ِيَّام: ((اللحد لنا،
والشق لغيرنا)).
رواه الإمام أحمد(١) ق(٢) من رواية أبي اليقظان عثمان بن عمير البجلي
ضعفه غير واحد من الأئمة(٣).
وفي رواية الإمام أحمد من روايته: ((والشق لأهل الكتاب)).
وقد رواه الإمام أحمد(٤) أيضًا: ((والشق لغيرنا))، من رواية أبي جناب يحيى
ابن أبي حية(٥) ، والحجاج بن أرطاة (٦) ، وكلاهما قد ضعف حديثه.
٢٩٢٩ - عن أبي إسحاق قال: ((أوصى الحارث أن يصلي عليه عبد الله بن
يزيد، فصلى عليه، ثم أدخله من قبل رجلي القبر، وقال: هذا من السنة)).
رواه د(٧) وسعيد بن منصور، وزاد: ((ثم قال: انشطوا الثوب؛ فإنما يُصنع
هذا بالنساء» .
٢٩٣٠ - عن عامر قال: ((غسل النبي ◌ِقَّلم علي والفضل وأسامة بن زيد،
وأدخلوه قبره، وقال: وحدثني مرحب - أو ابن أبي مرحب - أنهم دخلوا معهم
عبدالرحمن بن عوف فلما فرغ علي قال: إنما يلي الرجل أهله))(٨).
٢٩٣١ - وعن الشعبي عن أبي مرحب ((أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر
(١) المسند (٣٦٢/٤ - ٣٦٣).
(٢) سنن ابن ماجه (٤٩٦/١ رقم ١٥٥٥).
(٣) ترجمته في التهذيب (٤٦٩/١٩ - ٤٧٢).
(٤) المسند (٣٥٧/٤ - ٣٥٨، ٣٥٩).
(٥) ترجمته في التهذيب (٢٨٤/٣١ - ٢٩٠).
(٦) ترجمته في التهذيب (٥/ ٤٢٠ - ٤٢٨).
(٧) سنن أبي داود (٢١٣/٣ رقم ٣٢١١).
(٨) سنن أبي داود (٢١٣/٣ رقم ٣٢٠٩).

١٨٠
كتاب الجنائز
النبي ◌ِيَّام كأني أنظر إليهم أربعة)).
رواه د(١).
٢٩٣٢ - عن أنس قال: ((شهدنا بنت النبي عَّامِ، ورسول اللَّه ◌ِد ◌َّلم جالس
على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة؟
فقال أبو طلحة: أنا. قال: فانزل في قبرها. (فنزل في قبرها فقبرها}(٢))).
قال ابن المبارك: أراه يعني الذنب. ﴿ليقترفوا﴾(٣): ليكتسبوا.
رواه خ (٤) .
٢٩٣٢ م - وعن أنس (أن رقية}(٥) لما ماتت قال رسول اللّه عن القيم: لا يدخل
القبر رجل قارف الليلة أهله. فلم يدخل عثمان بن عفان القبر)).
رواه الإمام أحمد (٦).
٢٩٣٣ - عن ابن عمر: ((أن النبي عِدَّم كان إذا وضع الميت في القبر قال:
بسم اللَّه وعلى سنة رسول اللّه مِنَّه)). وفي لفظ لابن ماجه: ((وفي سبيل اللَّه)).
(١/ ق٢٦٠ -ب) والترمذي: ((بسم الله وبالله)). وقالا جميعًا: ((وعلى ملة/ رسول اللّه ◌ِيَّام)).
رواه الإمام أحمد(٧) و(٨)، واللفظ المقدم له - ق(٩) ت (١٠)، وقال: حديث
(١) سنن أبي داود (٢١٣/٣ رقم ٣٢١٠).
(٢) من صحيح البخاري.
(٣) سورة الأنعام، الآية: ١١٣ .
(٤) صحيح البخاري (٢٤٨/٣ رقم ١٣٤٢).
(٥) في ((الأصل)): وفيه. والمثبت من المسند.
(٦) المسند (٢٢٩/٣).
(٧) المسند (٥٩/٢، ٦٩، ١٢٧ -١٢٨).
(٨) سنن أبي داود (٢١٤/٣ رقم ٣٢١٣).
(٩) سنن ابن ماجه (٤٩٤/١ - ٤٩٥ رقم ١٥٥٠).
(١٠) جامع الترمذي (٣٦٤/٣ رقم ١٠٤٦).