النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد(١) و(٢) س(٣).
٢٥٤٨ - عن أبي سعيد/ قال: ((اعتكف رسول اللَّه عَ لَّلم في المسجد، فسمعهم (١/ق٢٢١ -أ)
يجهرون بالقراءة فكشف الستر، وقال: ألا كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم
على بعض في القراءة - أو قال: في الصلاة)).
رواه الإمام أحمد (٤) و(٥).
٢٥٤٩ - عن الحارث عن علي - عليه السلام -: ((أن رسول اللَّه عل ◌ّم نهى أن
يرفع صوته في القراءة قبل العشاء وبعدها، يغلط أصحابه وهم يصلون)).
رواه الإمام أحمد(٦)، والحارث تُكلِّم فيه(٧).
٤٨٤ - باب فضل كثرة السجود
٢٥٥٠ - عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: ((كنت أبيت مع النبي عِدَّم، فأتيته
بوضوئه وحاجته، فقال لي: سل. فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة {قال}(٨): أو
غير ذلك؟ قلت: هو ذاك. قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود)).
رواه م(٩).
٢٥٥١ - وعن معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: ((لقيت ثوبان مولى رسول اللَّه
(١) المسند (١٥١/٤، ١٥٨، ٢٠١).
(٢) سنن أبي داود (٣٨/٢ رقم ١٣٣٣).
(٣) سنن النسائي (٢٢٥/٣ رقم ١٦٦٢).
(٤) المسند (٥٤/٣).
(٥) سنن أبي داود (٣٨/٢ رقم ١٣٣٢).
(٦) المسند (٨٧/١ - ٨٨).
(٧) ترجمته في التهذيب (٢٤٤/٥ - ٢٥٣).
(٨) من صحيح مسلم.
(٩) صحيح مسلم (١/ ٣٥٣ رقم ٤٨٩).
٤٢
كتاب الصلاة
عِد ◌َّم، فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة - أو قال: قلت: بأحب
الأعمال إلى الله - عز وجل - فسكت، ثم {سألته} (١) فسكت، ثم سألته الثالثة،
فقال: سألت عن ذلك رسول اللَّه عَ لّم، فقال: عليك بكثرة السجود؛ فإنك لا
تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة)). قال معدان: ثم
لقيت أبا الدرداء فسألته فقال مثلما قال لي ثوبان.
رواه م(٢) .
٢٥٥٢ - عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنه سمع رسول اللَّه عَ لّام
يقول: ((ما من عبد يسجد للَّه سجدة إلا كتب اللَّه له بها حسنة، ومحا عنه بها
سیئة، ورفع له بها درجة، فاستكثروا من السجود)).
رواه ق(٣) .
٢٥٥٣ - {عن}(٤) أبي فاطمة قال: ((قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني بعمل أستقيم
عليه وأحمله. قال: عليك بالسجود؛ فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها
درجة، وحط عنك بها خطيئة)).
رواه ق(٥) .
/ق ٢٢١ -ب) قد تقدم(٦) (أفضل الصلاة طول القنوت)) فذكر بعض أهل العلم (أن)(٧) /
(١) في ((الأصل)): قال. والمثبت من صحيح مسلم.
(٢) صحيح مسلم (١/ ٣٥٣ رقم ٤٨٨).
٢٥٥٢ - خرجه الضياء في المختارة (٣٢١/٨ - ٣٢٢ رقم ٣٨٧ - ٣٩٠).
(٣) سنن ابن ماجه (٤٥٧/١ رقم ١٤٢٤).
(٤) ليست في ((الأصل)).
(٥) سنن ابن ماجه (٤٥٧/١ رقم ١٤٢٢).
(٦) الحديث رقم (٢٥٢٣).
(٧) تكررت في ((الأصل)).
٤٣
السنن والأحكام
طول الصلاة بالليل، وكثرة السجود بالنهار.
٤٨٥ - باب الأمر بصلاة النافلة في البيوت
٢٥٥٤ - عن ابن عمر عن النبي عِدَّم قال: ((اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم؛
ولا تتخذوها قبورا».
رواه خ(١) م(٢).
٢٥٥٥ - عن جابر - هو ابن عبد اللَّه - قال: قال رسول اللَّه عَ لّم: ((إذا قضى
أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته؛ فإن اللَّه جاعل في بيته
من صلاته خیراً)).
رواه م(٣).
٢٥٥٦ - ورواه الإمام {أحمد}(٤) ق(٥) عن جابر بن عبد الله عن أبي سعيد
الخدري.
٢٥٥٧ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ◌ِّ الشّم قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر؛ إن
الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة)).
رواه م(٦) .
٢٥٥٨ - عن أبي موسى عن النبي ◌ِّم قال: ((مثل البيت الذي يذكر اللَّه فيه
(١) صحيح البخاري (١/ ٦٣٠ رقم ٤٣٢).
(٢) صحيح مسلم (٥٣٨/١ رقم ٧٧٧).
(٣) صحيح مسلم (٥٣٨/١ رقم ٧٧٨).
(٤) ليست في ((الأصل)) والحديث في المسند (١٥/٣، ٥٩).
(٥) سنن ابن ماجه (٤٣٨/١ رقم ١٣٧٦).
(٦) صحيح مسلم (٥٣٨/١ رقم ٧٨٠).
٤٤
كتاب الصلاة
والبيت الذي لا يذكر اللَّه فيه مثل الحي والميت)).
رواه خ(١) م(٢).
٢٥٥٩ - عن زيد بن ثابت قال: ((احتجر رسول اللَّه عد السلم حجيرة بخصيفة - أو
حصير - فخرج رسول اللَّه عَ بُّهم يصلي فيها، قال: فتبع إليه رجال، وجاءوا
يصلون بصلاته، قال: ثم جاءوا ليلة فحضروا، وأبطأ رسول اللَّه عِد الظلم عنهم،
قال: فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا(٣) الباب، فخرج إليهم رسول اللَّه
عدَّمِ مغضبًا، فقال لهم رسول اللَّه عِدَ الثا: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه
سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم؛ فإن خير صلاة المرء في بيته إلا
الصلاة المكتوبة».
رواه خ(٤) م(٥) ، وهذا لفظه، وفي لفظ: ((لو كتب عليكم ما قُمتم به)).
(١/ ق٢٢٢ -أ) ٢٥٦٠ - عن كعب بن عجرة قال: ((صلى رسول اللّه عدّلهم صلاة المغرب في
مسجد بني عبد الأشهل، فلما صلى قام ناس يتنفلون، فقال النبي عِدَ ◌ّم: هذه
الصلاة في البیوت)).
رواه د(٦) س (٧) ت(٨)، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
٢٥٦١ - {عن عاصم بن عمرو، قال}(٩): ((خرج نفر من أهل العراق إلى عمر،
(١) صحيح البخاري (٢١٢/١١ رقم ٦٤٠٧).
(٢) صحيح مسلم (٥٣٨/١ رقم ٧٧٩).
(٣) أي: رموه بالحصباء، وهي الحصى الصغار.
(٤) صحيح البخاري (١٠/ ٥٣٤ رقم ٦١١٣).
(٥) صحيح مسلم (٥٣٩/١ - ٥٤٠ رقم ٧٨١).
(٦) سنن أبي داود (٣١/٢ رقم ١٣٠٠).
(٧) سنن النسائي (١٩٨/٣ - ١٩٩ رقم ١٥٩٩).
(٨) جامع الترمذي (٢/ ٥٠٠ - ٥٠١ رقم ٦٠٤).
(٩) من سنن ابن ماجه.
٤٥
السنن والأحكام
فلما قدموا عليه فسألوه عن صلاة الرجل في بيته، فقال عمر - رضي اللَّه عنه -:
سألت رسول اللّه عَ لَّم فقال: أما صلاة الرجل في بيته فنور؛ فنوروا بيوتكم)).
رواه ق (١) .
٢٥٦٢ - عن عبد الله بن سعد قال: «سألت رسول اللَّه عَ لّم أيما أفضل الصلاة
في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد، فلأن
أصلي في بيتي أحب إليّ من أن أصلي في المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة)).
رواه الإمام أحمد (٢) ق (٣).
٤٨٦ - باب في فضل الدعاء والصلاة في آخر الليل
٢٥٦٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص: ((أن رسول اللّه عدّم قال له:
أحب الصلاة إلى الله - عز وجل - صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله - تعالى -
صيام داود، وكان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يومًا ويفطر
يومًا».
رواه خ (٤) م(٥).
٢٥٦٤ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه مي الشام قال: ((ينزل ربنا - تبارك وتعالى -
كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني
فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له)).
(١) سنن ابن ماجه (٤٣٧/١ - ٤٣٨ رقم ١٣٧٥).
٢٥٦٢ - خرجه الضياء في المختارة (٤٠٩/٩ - ٤١١ رقم ٣٨٥ - ٣٨٨).
(٢) المسند (٣٤٢/٤).
(٣) سنن ابن ماجه (٤٣٩/١ رقم ١٣٧٨).
(٤) صحيح البخاري (٣/ ٢٠ رقم ١١٣١).
(٥) صحيح مسلم (٨١٦/٢ رقم ١٩٠/١١٥٩).
٤٦
كتاب الصلاة
رواه خ(١) م(٢)، وعنده: ((يتنزل ربنا)).
٢٥٦٥ - وعن أبي هريرة عن رسول اللَّه عَ لّم قال: ((ينزل اللَّه إلى السماء
الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا
الذي يدعوني فأستجيب إله﴾(٣) ، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي
١/ ق٢٢٢ -ب) يستغفرني / فأغفر له. فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر)).
رواه م(٤) .
٢٥٦٦ - وروى(٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لّم: ((إذا مضى شطر
الليل - أو ثلثاه - ينزل الله - تبارك وتعالى - إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من
سائل يُعطى، هل من داعٍ يُستجاب له، هل من مستغفر يُغفَر له. حتى ينفجر
الصبح)).
٢٥٦٧ - وروى (٦) أيضًا عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه علّ الشّم: ((ينزل اللَّه -
عز وجل - إلى السماء شطر الليل - أو لثلث الليل الآخر - فيقول: من يدعوني
فأستجيب له، أو يسألني فأعطيه. ثم يبسط يديه تبارك وتعالى، يقول: من يقرض
غیر عدیم(٧) ولا ظلوم)).
٢٥٦٨ - عن جابر - هو ابن عبد اللَّه - قال: سمعت النبي ◌ِّام يقول: ((إن في
الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه
(١) صحيح البخاري (٣٥/٣ - ٣٦ رقم ١١٤٥).
(٢) صحيح مسلم (٥٢١/١ رقم ٧٥٨/ ١٧٨).
(٣) من صحيح مسلم.
(٤) صحيح مسلم (٥٢٢/١ رقم ١٦٩/٧٥٨).
(٥) صحيح مسلم (١/ ٥٢٢ رقم ٧٥٨/ ١٧٠).
(٦) صحيح مسلم (٥٢٢/١ رقم ١٧١/٧٥٨).
(٧) العديم: الذي لا شيء عنده، فعيل بمعنى مفعول. النهاية (١٩٢/٣).
٤٧٠
السنن والأحكام
إياه، وذلك کل ليلة)).
رواه م(١).
٤٨٧ - باب في قيام شهر رمضان
٢٥٦٩ - عن أبي هريرة قال: ((كان رسول اللَّه عِدَّم يرغب في قيام رمضان -
من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة - فيقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما
تقدم من ذنبه. فتوفي رسول اللَّه عَ لَّم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على
ذلك في خلافة أبي بكر، وصدرًا من خلافة عمر - رضي الله عنهما - على
ذلك» .
رواه بهذا اللفظ م (٢).
وروى خ(٣) م(٤) أن رسول اللَّه علّفهم قال: ((من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا
غفر له ما تقدم من ذنبه}(٥) )).
وفي رواية البخاري ((قال ابن شهاب: فتوفي رسول اللَّه عَ لَّم والأمر على
ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر - رضي
الله عنهما)).
٢٥٧٠ - وقال(٦) بعد هذا: وعن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن
عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال: ((خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في
رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل/ لنفسه، ويصلي (١/ ق٢٢٣ -أ)
(١) صحيح مسلم (١/ ٥٢١ رقم ٧٥٧). (٢) صحيح مسلم (٥٢٣/١ رقم ١٧٤/٧٥٩).
(٣) صحيح البخاري (٢٩٤/٤ رقم ٢٠٠٩).
(٤) صحيح مسلم (٥٢٣/١ رقم ١٧٣/٧٥٩).
(٥) سقطت من ((الأصل))، وأثبتها من الصحيحين.
(٦) صحيح البخاري (٢٩٤/٤ - ٢٩٥ رقم ٢٠١٠).
٤٨
كتاب الصلاة
الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ
واحد لكان أمثل. ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب، ثم خرجت معه ليلة
أخرى - والناس يصلون بصلاة قارئهم - قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون
عنها أفضل من التي يقومون. يريد آخر الليل - فكان الناس يقومون أوله)).
٢٥٧١ - عن عائشة: ((أن رسول اللَّه ◌ِد ◌َثم خرج ليلة من جوف الليل فصلى
في المسجد، وصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس فتحدثوا؛ فاجتمع أکثر منهم،
فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا؛ فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة،
فخرج رسول اللَّه عِد ◌َّم فصلى صلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد
عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الصلاة أقبل على الناس فتشهد،
ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف عليّ مكانكم، ولكن خشيت أن تفرض عليكم
فتعجزوا عنها. فتوفي رسول اللَّه عدّالسّلام والأمر على ذلك)).
. رواه خ(١) - وهذا لفظه ــ م(٢)، وعنده: ((فلما كانت الليلة الرابعة عجز
المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول اللَّه عِدَّم، وطفق رجال منهم
يقولون: الصلاة. فلم يخرج إليهم رسول اللّه عد ◌ّام حتى خرج لصلاة الفجر)).
وذكر بقیته.
ولأبي داود(٣): ((أيها الناس، أما واللَّه ما بتُّ ليلتي هذه غافلاً ولا خفي علي
مکانکم)).
٢٥٧١م - وقد تقدم حديث عائشة(٤): ((كان رسول اللَّه عِدَّم إذا دخل العشر
(١) صحيح البخاري (٢٩٤/٤ رقم ٢٠١٢).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٥٢٤ رقم ٧٦١).
(٣) سنن أبي داود (٢/ ٥٠ رقم ١٣٧٤).
(٤) الحديث رقم (٢٥١٦).
٤٩
-
السنن والأحكام
شد مئزره، وأحيى ليله، وأيقظ أهله)).
٢٥٧٢ - عن أبي ذر قال: ((صمنا مع رسول اللَّه ◌ِيَّام رمضان فلم يقم بنا شيئًا
من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم
يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول اللَّه،
لو نفلتنا قيام هذه الليلة. قال: فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف
حسبت له قيام ليلة. {قال}(١): فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع
أهله/ ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشيت أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما (١/ق٢٢٣ -ب)
الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر)).
رواه الإمام أحمد(٢) و(٣) - وهذا لفظه - س(٤) ق(٥) ت(٦) - وقال: حديث
حسن صحيح - وأبو حاتم البستي(٧) .
٢٥٧٣ - عن أبي هريرة قال: ((خرج رسول اللَّه ◌ِّم فإذا أناس في رمضان
يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن،
وأبي بن كعب يصلي، وهم يصلون بصلاته. فقال النبي ◌َّبّا: أصابوا، ونعم
ما صنعوا)).
رواه د(٨)، وقال: ليس هذا الحديث بالقوي، مسلم بن خالد ضعيف.
٢٥٧٤ - عن النعمان بن بشير قال: ((قمنا مع رسول اللَّه ◌َِّلم في شهر رمضان
(١) من سنن أبي داود.
(٢) المسند (١٥٩/٥، ١٦٣).
(٣) سنن أبي داود (٢/ ٥٠ رقم ١٣٧٥).
(٤) سنن النسائي (٨٣/٣ - ٨٤ رقم ١٣٦٣)، (٢٠٢/٣ - ٢٠٣ رقم ١٦٠٤).
(٥) سنن ابن ماجه (٤٢٠/١ - ٤٢١ رقم ١٣٢٧).
(٦) جامع الترمذي (١٦٩/٣ رقم ٨٠٦).
(٧) الإحسان (٢٨٨/٦ رقم ٢٥٤٧).
(٨) سنن أبي داود (٢/ ٥٠ - ٥١ رقم ١٣٧٧).
٥٠
كتاب الصلاة
ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى
نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح،
وكانوا يسمونه السحور)».
رواه الإمام أحمد(١) س (٢).
٢٥٧٥ - عن النضر بن شيبان قال: لقيت أبا سلمة بن عبد الرحمن فقلت:
حدثني بحديث سمعته من أبيك يذكره في شهر رمضان. قال: نعم حدثني أبي:
((أن رسول اللَّه ◌ِدَّلم ذكر شهر رمضان فقال: شهر كتب اللَّه عليكم صيامه،
وسننت لكم قيامه؛ فمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا خرج من ذنوبه كيوم ولدته
أمه)» .
رواه الإمام أحمد(٣) س(٤) ق(٥) ، وهذا لفظه.
٤٨٨ - ذكر عدد ما صلي في رمضان
على عهد عمر رضي الله عنه
٢٥٧٦ - عن السائب بن يزيد قال: ((كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب
في شهر رمضان بعشرين ركعة، وكانوا يقومون بالمئين، وكانوا يتوكئون على
عصيهم في عهد عثمان بن عفان - رضي اللَّه عنه - من شدة القيام)).
(١) المسند (٤/ ٢٧٢).
(٢) سنن النسائي (٢٠٣/٣ رقم ١٦٠٥).
٢٥٧٥ - خرجه الضياء في المختارة (١٠٥/٣ - ١٠٦ رقم ٩٠٦ - ٩٠٨).
(٣) المسند (١٩١/١، ١٩٤ - ١٩٥).
(٤) سنن النسائي (١٥٨/٤ رقم ٢٢٠٩) وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب أبو سلمة عن
أبي هريرة.
(٥) سنن ابن ماجه (٤٢١/١ رقم ١٣٢٨).
٥١
السنن والأحكام
رواه البيهقي(١).
٢٥٧٧ - / وروى(١) أيضًا من طريق ابن بكير، عن {مالك} (٢) عن يزيد بن رومان (١/ ق ٢٢٤ -أ)
قال: ((كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين
رکعة)»(٣)
قال: ویمکن الجمع بين الروایتین: کانوا یقومون بعشرین، ویوترون بثلاث،
والله أعلم.
٢٥٧٨ - وروى (٤) {عن}(٥) أبي عبد الرحمن السلمي عن علي - رضي الله عنه -:
((دعا القراء في رمضان، فأمر منهم رجلاً يصلي بالناس عشرين ركعة، قال: وكان
علي - عليه السلام - يوتر بهم)).
٤٨٩ - ذکر قدر قراءتهم في شهر رمضان
٢٥٧٩ - عن أبي عثمان النهدي قال: ((دعا عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه -
بثلاثة قراء فاستقرأهم، فأمر أسرعهم قراءةً أن يقرأ للناس ثلاثين آية، وأوسطهم
أن يقرأ خمسًا وعشرين، وأمر أبطأهم أن يقرأ عشرين آية)).
(١) السنن الكبرى (٤٩٦/٢).
(٢) في ((الأصل)): نافع. والمثبت من سنن البيهقي، والحديث في الموطأ (١١٤/١ رقم ٥).
(٣) قبل هذين الأثرين في سنن البيهقي (٤٩٦/٢) من طريق ابن بكير عن مالك - وهو في
الموطأ (١١٤/١ رقم ٤) - عن محمد بن يوسف - ابن أخت السائب - عن السائب بن
يزيد أنه قال: ((أمر عمر بن الخطاب - رضي اللَّه عنه - أبي بن كعب وتميم الداري أن
يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة، وكان القارئ يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي
من طول القيام، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر)).
ثم جمع البيهقي بين هذه الآثار فقال: ويمكن الجمع بين الروايتين؛ فإنهم كانوا يقومون
بإحدى عشرة، ثم كانوا يقومون بعشرين، ويوترون بثلاث، واللَّه أعلم.
(٤) السنن الكبرى (٤٩٦/٢).
(٥) ليست في ((الأصل)).
٥٢
كتاب الصلاة
رواه البيهقي(١) أيضًا.
٤٩٠ - ذكر أن عمر وعليًّا كانا يجعلان
للرجال إِمامًا وللنساء إِمامًا
٢٥٨٠ - عن هشام بن عروة عن أبيه: ((أن عمر بن الخطاب جمع الناس على
قيام شهر رمضان {الرجال}(٢) على أبي بن كعب، والنساء على سليمان بن أبي
حثمة)) (٣) .
٢٥٨١ - وعن عرفجة الثقفي قال: ((كان علي بن أبي طالب يأمر الناس بقيام
شهر رمضان، ويجعل للرجال إمامًا وللنساء إمامًا. قال عرفجة: فكنت أنا إمام
النساء)) (٤).
رواهما البيهقي.
٤٩١ - باب فضل قيام ليلة القدر
وفي أي وقت من السحر تتحرى
٢٥٨٢ - عن أبي هريرة عن النبي ◌ِّم قال: ((من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا
غفرله ما تقدم من ذنبه)).
رواه خ (٥) م (٦).
(١) السنن الكبرى (٤٩٧/٢).
(٢) من سنن البيهقي.
(٣) السنن الكبرى (٤٩٣/٢ - ٤٩٤).
(٤) السنن الكبرى (٤٩٤/٢).
(٥) صحيح البخاري (١١٣/١ رقم ٣٥).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٥٢٣ رقم ٧٥٩).
- ٥٣
السنن والأحكام
٢٥٨٣ - عن ابن عمر: ((أن رجالاً من أصحاب النبي ◌ِيَّام رأوا ليلة القدر في
المنام في السبع الأواخر، فقال رسول اللَّه عَ لَّه: أرى رؤياكم قد تواطت(١) في (١/ ق٢٢٤ - بـ
السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر)). رواه خ (٢).
٢٥٨٤ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم يجاور(٣) في العشر الأواخر
من رمضان، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)).
أخر جاه(٤) أيضًا، واللفظ خ. وله(٥) أيضًا عنها أن رسول اللَّه عَ الَّم قال:
((تحروا ليلة القدر من الوتر في العشر الأواخر من رمضان)).
٢٥٨٥ - عن ابن عباس أن النبي ◌ِّلم قال: ((التمسوها في العشر الأواخر من
رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى)). رواه خ(٦).
٢٥٨٦ - عن عبادة بن الصامت قال: ((خرج النبي عِدَّم ليخبرنا بليلة القدر،
فتلاحى(٧) رجلان من المسلمين فقال: خرجت لأخبر كم بليلة القدر فتلاحی فلان
وفلان {فرفعت}(٨) وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في التاسعة والسابعة
والخامسة)).
(١) هكذا رُوي بترك الهمز، وهو من المواطأة: الموافقة، وحقيقته كأن كلاً منهما وطئ ما
وطئه الآخر. النهاية (٢٠٢/٥)، وفي صحيح البخاري: («تواطأت)) بالهمز.
(٢) صحيح البخاري (٣٠١/٤ رقم ٢٠١٥).
(٣) أي: يعتكف. النهاية (٣١٣/١).
(٤) صحيح البخاري (٣٠٦/٤ رقم ٢٠٢٠)، وصحيح مسلم (٨٢٨/٢ رقم ١١٦٩).
(٥) صحيح البخاري (٣٠٥/٤ رقم ٢٠١٧).
(٦) صحيح البخاري (٣٠٦/٤ رقم ٢٠٢١).
(٧) أي: تنازعا، يقال: لاحيت الرجل ملاحاة ولحاء إذا نازعته. النهاية (٢٤٣/٤).
(٨) في ((الأصل)): فوقعت. والمثبت من صحيح البخاري، قال الحافظ ابن حجر في الفتح
(٣١٥/٤): ((فرفعت)) أي: من قلبي، فنسيت تعيينها للاشتغال بالمتخاصمين. اهـ. وذكر
أقوالاً أخرى.
٥٤
كتاب الصلاة
رواه خ(١).
٢٥٨٧ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه عَ لّم قال: (أُريت ليلة القدر، ثم أيقظني
بعض أهلي فَنَسِّيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر (٢))) وقال حرملة: ((فَنَسيتها)).
رواه مسلم(٣) عن أبي الطاهر وحرملة.
باب ذكر الاختلاف في ليلة القدر
٤٩٢ - ذكر من روى أنها ليلة سبع عشرة من شهر رمضان
٢٥٨٨ - عن ابن مسعود قال: قال لنا رسول اللَّه عَ لَّم: ((اطلبوها ليلة سبع
عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين. ثم سكت)).
رواه د (٤) .
٤٩٣ - ذکر من روی أنها ليلة إحدى وعشرين
٢٥٨٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((اعتكفنا مع النبي ◌ِ ◌ّيّلم العشر الأوسط
(١/ ق ٢٢٥-أ) من رمضان، فخرج صبيحة عشرين فخطبنا، وقال: / إني أريت ليلة القدر، ثم
أُنسيتها - أو نَسيتها - فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيت أني
أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف مع رسول اللَّه عَ لَئيم فليرجع. فرجعنا وما
نرى في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد، وكان
من جريد النخل، وأقيمت الصلاة فرأيت رسول اللَّه عِنَ الشثم يسجد في الماء
(١) صحيح البخاري (٣١٤/٤ رقم ٢٠٢٣).
(٢) أي: البواقي، جمع غابر. النهاية (٣٣٧/٣).
(٣) صحيح مسلم (٨٢٤/٢ رقم ١١٦٦).
(٤) سنن أبي داود (٢/ ٥٣ رقم ١٣٨٤).
السنن والأحكام
والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته)).
رواه خ(١) - وهذا لفظه ــ م(٢)، وفي بعض ألفاظه(٣): ((اعتكف العشر
الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها (٤)
حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم
الناس، فدنوا منه، فقال: إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم
اعتكفت العشر الأوسط، ثم أُتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب أن
يعتكف فليعتكف. فاعتكف الناس معه، قال: وإني أريتها {ليلة}(٥) وترٍ، وإني
أسجد صبيحتها في طين وماء. فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى
الصبح، فمطرت السماء فوكف(٦) المسجد، فأبصرت الطين والماء، فخرج حين
فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه (٧) فيها الطين والماء وإذا هي ليلة إحدى
وعشرين، من العشر الأواخر)).
٤٩٤ - ذکر من روی أنها ليلة ثلاث وعشرين
٢٥٩٠ - عن عبد الله بن أنيس أن رسول اللَّه عدّلم قال: ((أريت ليلة القدر ثم
أنسیتها، وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطین. قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين،
فصلى بنا رسول اللَّه عَ لَّم، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه،
(١) صحيح البخاري (٣٠١/٤ رقم ٢٠١٦).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٨٢٤ - ٨٢٧ رقم ١١٦٧).
(٣) صحيح مسلم (٨٢٥/٢ رقم ٢١٥/١١٦٧).
(٤) السدة هي: ظلة على باب أو ما أشبهها، لتقي الباب من المطر، وقيل: هي الباب نفسه،
وقيل: هي الساحة. الفائق في غريب الحديث.
(٥) في ((الأصل)): الليلة. والمثبت من صحيح مسلم.
(٦) أي: قطر ماء المطر من سقفه. شرح صحيح مسلم (١٦٧/٥).
(٧) أي: أرنبته، وطرفه من مقدمه. النهاية (٢٧١/٢).
٥٦
كتاب الصلاة
قال: وكان عبد اللّه بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين(١))).
رواه م (٢) .
٤٩٥ - ذکر من روی أنها ليلة أربع وعشرين
/ق ٢٢٥ -ب) ٢٥٩١ - عن أبي الخير عن أبي عبد اللَّه عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي/
قال: ((خرجنا من اليمن مهاجرين فقدمنا الجحفة ضحى، فأقبل راكب فقلت له:
الخبر؟ فقال: دفنا رسول اللّه ◌ِلَّم منذ خمس. قلت(٣) ما سبقك إلا بخمس!
هل سمعت في ليلة القدر شيئًا؟ قال: أخبرني بلال مؤذن رسول اللّه عِدَّم أنها
أول السبع من العشر الأواخر)).
رواه خ (٤) .
٢٥٩٢ - وعن بلال عن النبي ◌ِدَّم قال: ((ليلة القدر ليلة أربع وعشرين)).
رواه أبو القاسم الطبراني في معجمه(٥) وأبو بكر بن مردويه في تفسيره من
رواية ابن لهيعة، من رواية الصنابحي عن بلال(٦).
٢٥٩٣ - وروى البخاري(٧) حديث ابن عباس - الذي تقدم في ليلة القدر (٨) -
(١) قال النووي في شرح مسلم (١٧١/٥): هكذا في معظم النسخ، وفي بعضها: ((ثلاث
وعشرون))، وهذا ظاهر، والأول جار على لغة شاذة أنه يجوز حذف المضاف ويبقى
المضاف إليه مجرورًا، أي ليلة ثلاث وعشرين.
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٨٢٧ رقم ١١٦٨).
(٣) القائل هو أبو الخير، والمقول له الصنابحي، فتح الباري (٧/ ٧٥٩).
(٤) صحيح البخاري (٧٥٩/٧ رقم ٤٤٧٠).
(٥) المعجم الكبير (١/ ٣٦٠ رقم ١١٠٢).
(٦) والحديث رواه الإمام أحمد (١٢/٦) من هذا الطريق أيضًا.
(٧) صحيح البخاري (٣٠٦/٤ رقم ٢٠٢٢).
(٨) الحديث رقم (٢٥٨٥).
-٥٧
السنن والأحكام
وقال: تابعه عبد الوهاب عن أيوب، وعن خالد عن عكرمة عن ابن عباس:
((التمسوها في أربع وعشرين)) موقوف.
٢٥٩٤ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((ليلة القدر ليلة
أربع وعشرين)).
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده(١) وإسناده إسناد جيد.
٤٩٦ - ذكر من روى أنها ليلة سبع وعشرين
٢٥٩٥ - عن زر بن حبيش قال: ((سألت أبي بن كعب، فقلت: إن أخاك ابن
مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر. فقال: رحمه اللَّه، أراد أن لا
يتكل الناس، أما إنه قد علم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر، وأنها
ليلة سبع وعشرين، ثم حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، فقلت: بأي
شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة - أو بالآية - التي أخبرنا رسول اللَّه
وَّلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها)).
رواه م(٢)، وفي لفظ(٣): ((ووالله إني لأعلم أي ليلة هي، هي التي أمرنا
رسول اللَّه عَ لَّم بقيامها {هي}(٤) ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس
في صبيحة يومها/ بيضاء لا شعاع لها)).
٢٥٩٦ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه مد بلقام: «من كان متحریها فلتحرها
ليلة سبع وعشرين - أو قال: تحروها ليلة سبع وعشرين - يعني: ليلة القدر)).
(١/ق ٢٢٦ - أ
(١) مسند الطيالسي (٢٨٨ رقم ١١٦٧).
(٢) صحيح مسلم (٨٢٨/٢ رقم ٧٦٢).
(٣) صحيح مسلم (٥٤٥/١ - ٥٤٦ رقم ١٧٩/٧٦٢).
(٤) في ((الأصل)): في. والمثبت من صحيح مسلم.
٥٨
كتاب الصلاة
رواه الإمام أحمد(١).
٢٥٩٧ - عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي ◌َّم قال في ليلة القدر قال:
((ليلة سبع وعشرين)).
رواه د(٢) .
٤٩٧ - صفة ليلة القدر
٢٥٩٨ - عن جابر - هو ابن عبد اللَّه - قال: قال رسول اللَّهُ عِدّالسّلام: ((إني أُريت
ليلة القدر ثم أُنسيتها، وهي في العشر الأواخر من لياليها، وهي ليلة طلقة (٣)
بلجة (٤) ، لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرًا، لا يخرج شيطانها حتى يضيء
فجرها)).
رواه أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل.
٤٩٨ - باب ذكر ليلة القدر في كل رمضان
٢٥٩٩ - عن عبد الله بن عمر قال: ((سُئل رسول اللَّه مَّم - وأنا أسمع - عن
ليلة القدر، فقال: هي في کل رمضان)).
رواه د(٥)، وقال: رواه سفيان وشعبة، عن أبي إسحاق {موقوفًا على}(٦) ابن
عمر لم يرفعاه إلى النبي عليَّم.
(١) المسند (٢٧/٢).
(٢) سنن أبي داود (٢/ ٥٣ رقم ١٣٨٦).
(٣) أي: سهلة طيبة، يقال: يوم طلق، وليلة طلق وطلقة إذا لم يكن فيها حر ولا برد
يؤذيان. النهاية (١٣٤/٣).
(٤) أي: مُشرقة، والبُلْجة - بالضم والفتح - ضوء الصبح. النهاية (١٥١/١).
(٥) سنن أبي داود (٢/ ٥٣ - ٥٤ رقم ١٣٨٧).
(٦) في ((الأصل)): مرفوعًا عن. والمثبت من سنن أبي داود.
٥٩٠
السنن والأحكام
باب في ذكر فضائل القرآن
٤٩٩ - ذكر تعاهد القرآن
٢٦٠٠ - عن عبد الله بن عمر أن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((إنما مثل صاحب
القرآن كمثل الإبل المُعَقَّلة(١)، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت)).
رواه خ(٢) م(٣)، وزاد مسلم(٤) في رواية: ((وإذا قام صاحب القرآن فقرأه
بالليل والنهار ذکره، وإذا لم يقم به نسیه».
٢٦٠١ - عن عبد اللَّه - هو ابن مسعود - قال: قال رسول اللَّه عَ لّم: ((بئس ما
لأحدهم يقول: نَسيت آية كيت وكيت. بل هو نُسي، استذكروا القرآن فلهو أشد
تفصيًا(٥) من صدور الرجال من النعم بعقلها(٦)).
رواه خ(٧) م(٨)، وهذا لفظه.
٢٦٠٢ - عن أبي موسى عن النبي عَ لِشام قال: ((تعاهدوا/ هذا القرآن، فوالذي (١/ق٢٢٦ -ب)
نفس محمد بيده لهو أشد تفلتًا(٩) من الإبل في عقلها)).
(١) أي: المشدودة بالعقال - أي: الحبل - والتشديد فيه للتكثير. النهاية (٢٨١/٣).
(٢) صحيح البخاري (٨/ ٦٩٧ رقم ٥٠٣١).
(٣) صحيح مسلم (١/ ٥٤٣ رقم ٧٨٩).
(٤) صحيح مسلم (٥٤٤/١ رقم ٢٢٧/٧٨٩).
(٥) أي: أشد خروجًا، يقال: تفصيت من الأمر تفصيًا: إذا خرجت منه وتخلصت. النهاية
(٤٥٢/٣).
(٦) وقع في هذه الرواية ((بعقلها)) والمراد برواية الباء ((من)) كما في قوله تعالى ﴿عينًا يشرب
بها عباد اللَّه﴾. شرح صحيح مسلم.
(٧) صحيح البخاري (٨/ ٦٩٧ رقم ٥٠٣٢).
(٨) صحيح مسلم (٥٤٤/١ رقم ٧٩٠).
(٩) التفلت والإفلات والانفلات: التخلص من الشيء فجأة من غير تمكث. النهاية
(٤٦٧/٣).
٦٠
فضائل القرآن
أخرجاه(١)، لفظ مسلم، وعند البخاري: ((فوالذي نفسي بيده لهو أشد
تفصيًا من الإبل من عقلها)).
٥٠٠ - ذكر اغتباط صاحب القرآن
٢٦٠٣ - عن سالم عن أبيه - هو عبد الله بن عمر - عن النبي عدَّم قال: ((لا
حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه القرآن وهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل
آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل والنهار)).
رواه خ(٢)م(٣) .
٢٦٠٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((لا حسد إلا في اثنتين:
رجل علمه اللَّه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني
أوتيت مثلما أوتي فلان، فعملت ما يعمل. ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في
الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان فعملت مثلما يعمل)).
رواه خ (٤) .
٢٦٠٥ - عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللّه عدّهم: ((لا حسد إلا في
اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو
يقضي بها ويعلمها)).
رواه خ(٥) م (٦).
(١) صحيح البخاري (٦٩٧/٨ رقم ٥٠٣٣)، وصحيح مسلم (٥٤٥/١ رقم ٧٩١).
(٢) صحيح البخاري (٨/ ٦٩١ رقم ٥٠٢٥).
(٣) صحيح مسلم (٥٥٨/١ رقم ٨١٥).
(٤) صحيح البخاري (٨/ ٦٩١ رقم ٥٠٢٦).
(٥) صحيح البخاري (١٩٩/١ رقم ١٧٣).
(٦) صحيح مسلم (٥٥٩/١ رقم ٨١٦).