النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
السنن والأحكام
فائد، أما رشدين فقد ضعفه يحيى بن معين(١)، وقال ابن حبان(٢) : لا يحتج
به. قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، وقد
تكلم بعض أهل العلم في رشدين بن سعد، وضعفه من قبل حفظه .
٢٢٧٧ - عن علقمة بن الحارث قال: ((صليت وراء رسول اللَّه عل ◌ّم بالمدينة
العصر، ثم قام مسرعًا فتخطى رقاب الناس (إلى)(٣) بعض حجر نسائه ففزع
الناس من سرعته، فخرج عليهم فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته، قال: ذكرت
شيئًا من تبر كان عندنا، فكرهت أن يحبسني، فأمرت بقسمته)).
رواه خ(٤)، وله (٥): ((فكرهت أن أبيته فقسمته)).
٤٢٧ - باب في الرجل ينعس والإِمام يخطب
٢٢٧٨ - عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللَّه ◌ِّم يقول: ((إذا نعس أحدكم
وهو في المسجد فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره)).
رواه الإمام أحمد (٦) د(٧) - وهذا لفظه - ت(٨)، وقال: حديث حسن صحيح.
(١) تاريخ الدارمي (١١٠ رقم ٣٢٧).
(٢) الظاهر أنه سقط من ((الأصل)) باقي الكلام على رشدين بن سعد ثم ذكر زبان بن فائد،
أما ابن حبان فقال في رشدين بن سعد: كان ممن يجيب في كل ما يسأل، ويقرأ كل ما
يدفع إليه سواء كان ذلك من حديثه أو من غير حديثه، ويقلب المناكير في أخباره على
مستقيم حديثه. كتاب المجروحين (٢٩٩/١)، وقال ابن حبان في زبان بن فائد: منكر
الحديث جدًّا، ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج به. كتاب
المجروحين (٣٠٩/١ - ٣١٠).
(٣) تكررت في ((الأصل)).
(٤) صحيح البخاري (٣٩٢/٢ رقم ٨٥١).
(٥) صحيح البخاري (٣٥١/٣ رقم ١٤٣٠).
(٦) المسند (٢٢/٢، ٣٢، ١٣٥).
(٧) سنن أبي داود (١/ ٢٩٢ رقم ١١١٩).
(٨) جامع الترمذي (٤٠٤/٢ رقم ٥٢٦).

٣٨٢
• كتاب الصلاة
٤٢٨ - باب في الرجل أحق بمجلسه
(١/ ق١٨٩ -أ) ٢٢٧٩ - عن ابن عمر أن النبي علَّبّام قال: ((لا يقيم الرجل الرجل/ من مقعده
ویجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا)).
رواه خ(١) م(٢)، وزاد: ((كان ابن عمر إذا قام له رجل عن مجلسه لم
یجلس فیه)) .
٢٢٨٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عِدَّم: ((إذا قام أحدكم من
مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به)).
رواه م (٣) .
٢٢٨١ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه عَ لّم: ((لا يقيمن أحدكم
أخاه يوم الجمعة ثم ليخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا)).
رواه م(٤) .
٢٢٨٢ - عن وهب بن حذيفة أن النبي علّم قال: ((الرجل أحق بمجلسه، وإن
قام منه ثم رجع فهو أحق به)).
رواه الإمام أحمد (٥) - وهذا لفظه - ت (٦)، وقال: حديث حسن صحيح
غريب .
(١) صحيح البخاري (٢/ ٤٥٦ رقم ٩١١).
(٢) صحيح مسلم (٤ /١٧١٤ رقم ٢١٧٧).
(٣) صحيح مسلم (١٧١٥/٤ رقم ٢١٧٩).
(٤) صحيح مسلم (٤ /١٧١٥ رقم ٢١٧٨).
(٥) المسند (٤٢٢/٣).
(٦) جامع الترمذي (٨٣/٥ رقم ٢٧٥١).

٣٨٣
السنن و الأحكام
٤٢٩ - باب ذكر الاحتباء والإمام يخطب
٢٢٨٣ - عن {سهل بن معاذ﴾(١) عن أبيه: ((أن النبي عِيَّام نهى عن الحبوة يوم
الجمعة والإمام يخطب)).
رواه الإمام أحمد(٢) و(٣) ت (٤)، وقال: حديث حسن.
٢٢٨٤ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: ((نهى رسول اللَّه على هيم
عن الاحتباء يوم الجمعة - يعني والإمام يخطب)).
رواه ق(٥) .
٢٢٨٥ - عن يعلى بن شداد بن أوس قال: ((شهدت مع معاوية بيت المقدس
فجمع بنا، فنظرت فإذا جل من في المسجد أصحاب النبي عِدَّم، فرأيتهم
محتبین والإمام يخطب)) .
رواه د(٦)، قال: كان ابن عمر يحتبي والإمام يخطب وأنس بن مالك وشريح
وصعصعة بن صوحان وسعيد بن المسيب وإبراهيم النخعي ومكحول وإسماعيل
ابن محمد بن سعد ونعيم بن سلامة. قال أبو داود: ولم يبلغني أن أحدًا كرهها
إلا عبادة بن نسي.
(١) في ((الأصل)): معاذ بن سهل. وهو قلب، والمثبت من المسند وجامع الترمذي وسنن أبي
داود.
(٢) المسند (٤٣٩/٣).
(٣) سنن أبي داود (١/ ٢٩٠ رقم ١١١٠).
(٤) جامع الترمذي (٢/ ٣٩٠ رقم ٥١٤).
(٥) سنن ابن ماجه (٣٥٩/١ رقم ١١٣٤).
(٦) سنن أبي داود (١ / ٢٩٠ رقم ١١١١).

٣٨٤
كتاب الصلاة
٤٣٠ - باب عدد صلاة الجمعة
٢٢٨٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال عمر - هو ابن الخطاب -:
١/ ق١٨٩ -ب) ((صلاة الجمعة ركعتان (وصلاة)(١) / الفطر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان،
وصلاة السفر ركعتان، تمام غير قصر على لسان محمد علَّ ◌َّامِ)).
رواه الإمام أحمد (٢) ق(٣) س(٤)، وقال: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم
يسمعه من عمر .
٤٣١ - باب إذا وافق يوم الجمعة يوم عيد
٢٢٨٧ - عن إياس بن أبي رملة الشامي قال: ((شهدت معاوية بن أبي سفيان
وهو يسأل زيد بن أرقم هل شهدت مع رسول اللَّه ◌ِوَ الم عيدين اجتمعا في يوم؟
قال: نعم. قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد، ثم رخص في الجمعة، فقال:
من شاء أن يصلي فليصل)).
رواه الإمام أحمد(٥) و(٦) س(٧) ق(٨).
٢٢٨٨ - عن عطاء بن أبي رباح قال: ((صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم
٢٢٨٦ - خرجه الضياء في المختارة (٣٤٦/١ - ٣٤٧ رقم ٢٣٨ - ٢٤٠).
(١) تكررت في ((الأصل)).
(٢) المسند (٣٧/١).
(٣) سنن ابن ماجه (٣٣٨/١ رقم ١٠٦٣).
(٤) سنن النسائي (١١١/٣ رقم ١٤١٩).
(٥) المسند (٣٧٢/٤).
(٦) سنن أبي داود (٢٨١/١ رقم ١٠٧٠).
(٧) سنن النسائي (١٩٤/٣ رقم ١٥٩٠).
(٨) سنن ابن ماجه (٤١٥/١ رقم ١٣١٠).

٣٨٥
السنن والأحكام
جمعة أول النهار، ثم رجعنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا، فصلينا وحدانًا، وكان
ابن عباس بالطائف، فلما قدم ذكرنا ذلك له، فقال: أصاب السنة. وقال عطاء:
اجتمع يوم فطر ويوم جمعة على عهد ابن الزبير، فقال: عيدان اجتمعا في يوم
واحد فجمعهما جميعًا فصلاهما ركعتين بكرة، ثم لم يزد عليهما حتى صلى
العصر)) .
رواه د(١).
٢٢٨٩ - وروى النسائي(٢) عن وهب بن كيسان قال: ((اجتمع عيدان على عهد
ابن الزبير، فأخر الخروج حتى تعالى النهار، ثم خرج فخطب {فأطال الخطبة}(٣)
ثم نزل فصلى ولم يصل للناس يوم الجمعة، فذكر ذلك لابن عباس، فقال:
أصاب السنة )) .
٢٢٩٠ - عن أبي هريرة عن رسول اللَّه مِن ◌َّم أنه قال: ((قد اجتمع في يومكم
عيدان؛ فمن شاء أجزأه من (الجمعة)(٤) وإنا مجمعون)).
رواه د(٥) ق (٦).
٤٣٢ - باب ما يقرأ به في صلاة الجمعة
٢٢٩١ - عن ابن عباس: ((أن النبي عِيَّم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة
﴿الم تنزيل﴾ السجدة و﴿هل أتى على الإِنسان حين من الدهر﴾/ وأن النبي (١/ ق ١٩٠ -أ)
(١) سنن أبي داود (٢٨١/١ رقم ١٠٧١، ١٠٧٢).
(٢) سنن النسائي (١٩٤/٣ - ١٩٥ رقم ١٥٩١).
(٣) من سنن النسائي.
(٤) تكررت في ((الأصل)).
(٥) سنن أبي داود (٢٨١/١ رقم ١٠٧٣).
(٦) سنن ابن ماجه (٤١٦/١ رقم ١٣١١).

٣٨٦
كتاب الصلاة
عِدَّلم كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة ((الجمعة)) و((المنافقين)).
رواه م(١) .
٢٢٩٢ - عن النعمان بن بشير قال: ((كان رسول اللَّه عَ ◌ّلم يقرأ في العيدين
وفي الجمعة بـ ((سبح اسم ربك الأعلى)) و((هل أتاك حديث الغاشية)). قال: وإذا
اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد قرأ بهما أيضًا في الصلاتين)).
رواه م(٢) .
٢٢٩٣ - عن عبد الله بن أبي رافع قال: ((استخلف مروان أبا هريرة على المدينة،
وخرج إلى مكة، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة، فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة
الآخرة: ((إذا جاءك المنافقون))، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت:
إنك قرأت سورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة. فقال أبو هريرة:
إني سمعت رسول اللَّه عِدَّم يقرأ بهما يوم الجمعة)).
رواه م(٣).
٢٢٩٤ - عن سمرة بن جندب: ((أن رسول اللَّه عَ لِيم كان يقرأ في صلاة الجمعة
بـ ((سبح اسم ربك الأعلى)) و((هل أتاك حديث الغاشية)).
رواه الإمام أحمد (٤) و(٥) س (٦) .
٢٢٩٥ - عن أبي عنبة الخولاني: ((أن النبي عِّلم كان يقرأ في الجمعة بـ ((سبح
(١) صحيح مسلم (٥٩٩/٢ رقم ٨٧٩).
(٢) صحيح مسلم (٥٩٨/٢ رقم ٨٧٨).
(٣) صحيح مسلم (٥٩٧/٢ - ٥٩٨ رقم ٨٧٧).
(٤) المسند (١٣/٥، ١٤).
(٥) سنن أبي داود (٢٩٣/١ رقم ١١٢٥).
(٦) سنن النسائي (١١٢/٣ رقم ١٤٢١).

٣٨٧
السنن والأحكام
اسم ربك الأعلى)) و((هل أتاك حديث الغاشية)).
رواه ق(١) ، وقيل: ليس لأبي عنبة صحبة(٢).
٤٣٣ - باب فيمن أدرك ركعة من الجمعة
٢٢٩٦ - عن أبي هريرة أن النبي ◌ِيَّم قال: ((من أدرك من الجمعة ركعة
فلیصل إليها أخرى)).
رواه ق(٣) والدار قطني(٤) وزاد: ((فإن أدركهم جلوسًا صلى الظهر أربعًا)).
وهو من رواية {ياسين}(٥) بن معاذ(٦) وصالح بن أبي الأخضر(٧) وسليمان بن
أبي داود الحراني(٨)، وثلاثتهم متكلم فيه. أعني: رواية الدارقطني.
٢٢٩٧ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((من أدرك ركعة من صلاة
الجمعة أو غيرها فقد أدرك الصلاة)).
رواه {الدار قطني(٩)} (١٠).
(١) سنن ابن ماجه (٣٥٥/١ رقم ١١٢٠).
(٢) ترجمته في التهذيب (١٤٩/٣٤ - ١٥٣).
(٣) سنن ابن ماجه (٣٥٦/١ رقم ١١٢١).
(٤) سنن الدارقطني (١٠/٢ - ١٢ رقم ٣، ٦، ٩، ١٠).
(٥) في ((الأصل)): بشير. والمثبت من سنن الدارقطني.
(٦) ترجمته في الجرح والتعديل (٣١٢/٩ - ٣١٣).
(٧) ترجمته في التهذيب (٨/١٣ - ١٦).
(٨) ترجمته في الجرح والتعديل (١١٥/٤ - ١١٦ رقم ٥٠١، ١٢٠/٤ رقم ٥٢٠).
(٩) سنن الدار قطني (١٢/٢ رقم ١٢) وقال الدارقطني: قال لنا أبو بكر بن أبي داود: لم يروه
عن يونس إلا بقية.
(١٠) سقطت من ((الأصل)).

٣٨٨
كتاب الصلاة
٤٣٤ - باب الصلاة بعد الجمعة
(١/ق ١٩٠ -أ) ٢٢٩٨ - / عن ابن عمر: ((أن النبي ◌ِّلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في
بیته)) .
رواه خ(١) م(٢).
٢٢٩٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه من سلم: ((إذا صلى أحدكم الجمعة
فليصل بعدها أربعًا)).
رواه م(٣) .
٢٣٠٠ - عن عطاء عن ابن عمر قال: ((كان إذا كان بمكة فصلى الجمعة تقدم
فصلى ركعتين، ثم تقدم فصلى أربعًا، وإذا كان بالمدينة صلى الجمعة، ثم رجع
إلى بيته فصلى ركعتين ولم يصل في المسجد، فقيل له فقال: كان رسول اللَّه
عِلم يفعل ذلك)).
رواه د (٤).
٢٣٠١ - عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ((علمنا عبد اللَّه بن مسعود أن
نصلي بعد الجمعة أربعًا، فلما قدم علينا علي - عليه السلام - علمنا أن نصلي
{سنًّا﴾(٥))). رواه سعيد بن منصور.
(١) صحيح البخاري (٢/ ٤٩٣ رقم ٩٣٧).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٦٠٠ رقم ٨٨٢).
(٣) صحيح مسلم (٢ / ٦٠٠ رقم ٨٨١).
(٤) سنن أبي داود (٢٩٤/١ رقم ١١٣٠).
(٥) في ((الأصل)): ((شيئًا)) بالشين والياء، وهو تصحيف، والأثر في مصنف ابن أبي شيبة
(٢/ ٤١ رقم ٣) عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ((قدم علينا ابن مسعود، فكان يأمرنا
أن نصلي بعد الجمعة أربعًا، فلما قدم علينا علي أمرنا أن نصلي ستًّا، فأخذنا بقول =

٣٨٩
السنن والأحكام
٢٣٠٢ - عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار: ((أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب
ابن أخت نمر، يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم، صليت
معه الجمعة في المقصورة(١) فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت، فلما دخل
أرسل إليَّ، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى
تكلم أو تخرج، فإن رسول اللَّه عَ لَّم أمرنا بذلك، أن لا نوصل صلاة
{بصلاة﴾(٢) حتى نتكلم أو نخرج». رواه م(٣).
٤٣٥ - باب في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
٢٣٠٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن أبي القاسم التميمي المؤدب -
بأصبهان - أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس
أخبرهم - قراءة عليه - {أنا}(٤) أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أبنا أبو بكر أحمد
= علي، وتركنا قول عبد الله. قال: ((كنا نصلي ركعتين، ثم أربعًا)). ونحوه في مصنف
عبدالرزاق (٢٤٧/٣ رقم ٥٥٢٥)، وذكره ابن رجب في فتح الباري (٥٣٥/٥) بلفظ
سعيد بن منصور.
(١) المقصورة: الحجرة المبنية في المسجد، قيل: أول من عملها معاوية بن أبي سفيان حين
ضربه الخارجي، انظر شرح مسلم (٤/ ١٨٠).
(٢) من صحيح مسلم.
(٣) صحيح مسلم (٢/ ٦٠١ رقم ٨٨٣).
(٤) سقطت من ((الأصل)) ولابد منها، وهذا هو إسناد الضياء لتفسير ابن مردويه، وقد روى
منه بهذا الإسناد في المجلد الأول من المختارة أربعة أحاديث (١٦٩، ١٧١، ٢١٤،
٢٩٠)، وقد روى ابن حجر تفسير ابن مردويه من طريق الضياء بهذا الإسناد، كما في
المعجم المفهرس (١١٠ رقم ٣٧٤).
وروى الضياء في المختارة (٤٩/٢ - ٥٠ رقم ٤٢٩، ٤٣٠) عن علي موقوفًا ومرفوعًا -
والمرفوع من تفسير ابن مردويه أيضًا - ((من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى
ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عُصم منه)).

٣٩٠
كتاب الصلاة
ابن موسى بن مردويه، ثنا محمد بن علي بن يزيد بن سنان، ثنا إسحاق بن
إبراهيم المنجنيقي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، ثنا محمد بن خالد
البصري، ثنا خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال
(١/ ق ١٩١ -أ) رسول اللَّه على القلم: ((من / قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت
قدمه إلى عنان السماء، يضيء به يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين))(١) .
٢٣٠٤ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له
من النور ما بينه وبين البيت العتيق)).
رواه سعيد بن منصور(٢) موقوفًا.
(١) قال ابن كثير في تفسيره (١٣١/٥): رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد له
غريب، وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف.
وقال ابن الملقن في تحفة المحتاج (٥٢٣/١): رواه الضياء في أحكامه من حديث ابن
مردويه أحمد بن موسى بسند فيه من لا أعرفه.
(٢) عزاه له ابن كثير في تفسيره (١٣١/٥).

٣٩١
السنن والأحكام
كتاب العيدين
٢٣٠٥ - عن أنس قال: ((قدم رسول اللَّه عَ لَّم المدينة ولهم يومان يلعبون
فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال
رسول اللّه عَّله: إن الله - عز وجل - قد أبدلكما بهما خيراً منهما، يوم
الأضحی ویوم الفطر)).
رواه الإمام أحمد(١) و(٢) - وهذا لفظه ـــ س(٣).
٤٣٦ - باب اللبس في العيدين
٢٣٠٦ - عن ابن عمر قال: ((وجد عمر جبة من إستبرق تباع في السوق،
فأخذها فأتى رسول اللَّه ◌ِ الّله، فقال: يا رسول اللَّه، ابتع هذه تجمل بها للعيد
والوفود. فقال رسول اللَّه عَّم: إنما يلبس هذه من لا خلاق له. فلبث عمر ما
شاء اللَّه أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول اللَّه عَ لِيم بجبة ديباج، فأقبل بها عمر،
فأتى بها رسول اللَّه عَ لَّلم فقال: يا رسول اللَّه، إنك قلت؛ إنما هذه لباس من لا
خلاق له. وأرسلت إليَّ بهذه الجبة؟! فقال رسول اللَّه عَ لَّم: تبيعها وتصيب بها
حاجتك)).
رواه خ (٤) - وهذا لفظه ـ م(٥) .
٢٣٠٧ - عن أبي رمثة قال: ((رأيت النبي ◌ِ ◌ّيلم يخطب، وعليه بردان
٢٣٠٥ - خرجه الضياء فى المختارة (٢٧٤/٥ - ٢٧٦ رقم ١٩٠٨ - ١٩١٢).
(١) المسند (١٠٣/٣، ١٧٨، ٢٣٥، ٢٥٠).
(٢) سنن أبي داود (٢٩٥/١، رقم ١١٣٤).
(٣) سنن النسائي (١٧٩/٣ - ١٨٠ رقم ١٥٥٥).
(٤) صحيح البخاري (٥٠٩/٢ رقم ٩٤٨).
(٥) صحيح مسلم (١٦٣٩/٣ - ١٦٤٠ رقم ٢٠٦٨).

٣٩٢
کتاب العیدین
أخضران)»(١). رواه س(٢).
٢٣٠٨ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصبهان - أن
أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أبنا {أبو نعيم أحمد بن
عبد الله أبنا}(٣) عبد الله بن جعفر، أبنا إسماعيل بن عبد الله - يعرف بـ ((سمويه)) -
ثنا عمرو بن عثمان، ثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن أبي جعفر، عن
جابر بن عبد الله: ((أن رسول اللَّه علّهم كان يلبس برده الأحمر في العيدين
والجمعة)).
(١/ ق١٩١ - ب) ٢٣٠٩ _ / وعن جابر بن عبد الله قال: ((كانت للنبي عدّم (حلة) (٤) يلبسها في
العيدين وفي الجمعة)).
رواه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه(٥) من طريق حفص عن حجاج، وأظنه
حجاج بن أبي عثمان(٦) ، والله أعلم.
(١) وروى أبو داود (٥٢/٤ رقم ٤٠٦٥) والترمذي (١١٠/٥ رقم ٢٨١٢) عنه قال: ((رأيت
رسول اللّه عَلّم وعليه بردان أخضران)). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(٢) سنن النسائي (١٨٥/٣ رقم ١٥٧١).
(٣) سقطت من ((الأصل)) ولا بد من إثباتها - كما مر في حديث آخر من ((فوائد سمويه))
(رقم ٧٤٢) وكما هو ثابت في إسناد القطعة الموجودة من هذه الفوائد (ق١ - أ) فإن بين
ميلاد أبي علي الحداد ووفاة عبد الله بن جعفر بن فارس أكثر من سبعين سنة، ولد أبو
علي سنة تسع عشرة وأربعمائة، ومات عبد الله بن جعفر سنة ست وأربعين وثلاثمائة،
والله أعلم.
(٤) في صحيح ابن خزيمة: جبة.
(٥) صحيح ابن خزيمة (١٣٢/٣ رقم ١٧٦٦).
(٦) قلت: رواه البيهقى فى سننه (٢٤٧/٣) من طريق مسدد عن حفص بن غياث عن حجاج
ابن أرطاة به، لهذا ذهب غير واحد من العلماء منهم الحافظ ابن حجر في المطالب العالية
(٢٩١/١ رقم ٧٣٧) والبوصيري في إتحاف الخيرة (٣٢٤/٢ رقم ١٥٨٨) إلى أن الحجاج
هو الحجاج بن أرطاة، وحفص هو ابن غياث، روى عن حجاج بن أرطاة، ولم يذكر =

٣٩٣
السنن والأحكام
٤٣٧ - باب المشي إلى العيد
٢٣١٠ - عن الحارث عن علي - رضي الله عنه - قال: ((من السنة أن يخرج إلى
العيد ماشيًا، وأن يأكل قبل أن يخرج)).
رواه ت(١) ، وقال: حديث حسن.
قلت: والحارث من جملة الضعفاء(٢).
٢٣١٠م - وروى ق(٣) - من روايته أيضًا - قال: ((من السنة أن تمشي إلى العيد)).
٢٣١١ - عن سعد القرظ: ((أن النبي عِنَّم كان يخرج إلى العيد ماشيًا، ويرجع
ماشيًا».
رواه ق(٤) من رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري، قال الإمام
أحمد(٥) : لا يساوي حديثه شيئًا حرقناه ليس هو ممن يروى عنه، كان كذابًا .
وقال أبو زرعة (٦) والنسائي(٧) والدارقطني(٨): متروك.
٢٣١٢ - عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده: ((أن رسول اللَّه
المزي في التهذيب له رواية عن حجاج بن أبي عثمان، وحجاج بن أبي عثمان ثقة،
=
ترجمته في التهذيب (٤٤٣/٥ - ٤٤٤)، وحجاج بن أرطاة ضعيف، ترجمته في
التهذيب (٤٢٠/٥ - ٤٢٨).
(١) جامع الترمذي (٢/ ٤١٠ رقم ٥٣٠).
(٢) ترجمته في التهذيب (٢٤٤/٥ - ٢٥٣).
(٣) سنن ابن ماجه (٤١١/١ رقم ١٢٩٦).
(٤) سنن ابن ماجه (٤١١/١ رقم ١٢٩٤).
(٥) العلل ومعرفة الرجال (٢٢٦/١).
(٦) الجرح والتعديل (٢٥٣/٥ رقم ١٢٠٢).
(٧) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٥٦ رقم ٣٧٣).
(٨) الضعفاء والمتروكين (٢٧١ رقم ٣٣٢).

٣٩٤
کتاب العیدین
عِدَّم كان يأتي العيد ماشيًا)».
رواه ق (١)، من رواية مندل بن علي، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة(٢).
٤٣٨ - باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج
٢٣١٣ - عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس قال: ((كان رسول اللَّه
عِدَّم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات)).
وقال مرجا بن رجاء: حدثني عبيد اللَّه قال: حدثني أنس عن النبي عزَّبّم:
((ويأكلهن وترًا)).
رواه خ(٣).
٢٣١٤ - عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: ((كان النبي عدَّم لا يخرج يوم
الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي)).
(١/ ق ١٩٢ -أ)
رواه الإمام أحمد (٤) ق(٥) ت(٦) والدارقطني(٧)، وعنده/: ((وكان لا يأكل
يوم النحر {شيئًا}(٨) حتى يرجع فيأكل من أضحيته)).
(١) سنن ابن ماجه (٤١١/١ رقم ١٢٩٧).
(٢) ترجمته في التهذيب (٤٩٣/٢٨ - ٤٩٩).
(٣) صحيح البخاري (٢/ ٥١٧ رقم ٩٥٣).
(٤) المسند (٣٥٢/٥، ٣٦٠).
(٥) سنن ابن ماجه (٥٥٨/١ رقم ١٧٥٦).
(٦) جامع الترمذي (٤٢٦/٢ رقم ٥٤٢) وقال الترمذي: حديث بريدة بن حصيب الأسلمي
حديث غريب .
(٧) سنن الدار قطنى (٤٥/٢ رقم ٧).
(٨) من سنن الدارقطني.

٣٩٥
السنن والأحكام
٤٣٩ - باب التكبير في العيد
قال الله - عز وجل -: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾(
٢٣١٥ - عن محمد بن أبي بكر الثقفي قال: ((سألت أنس بن مالك - ونحن
غاديان من منى إلى عرفة - عن التلبية، كيف كنتم تصنعون مع النبي عِن ◌َّم؟
قال: كان يلبي الملبي لا ينكر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه)).
رواه خ(٢) م (٣).
٢٣١٦ - عن عبد الله بن عمر: ((أن رسول اللَّه عَ لَّم كان يكبر يوم الفطر من
حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى)).
رواه الدارقطني(٤)، من رواية موسى بن محمد بن عطاء(٥) عن الوليد بن
محمد الموقري(٦) ، وكلاهما نسب إلى الكذب.
٢٣١٧ - عن أم عطية قالت: ((كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد، حتى نخرج البكر
من خدرها، حتى نخرج الحيض {فيكن}(٧) خلف الناس، فيكبرن بتكبيرهم،
ويدعون بدعائهم، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته)) .
رواه خ(٨) - وهذا لفظه - م(٩)، ولفظه قالت: ((كنا نؤمر بالخروج في
(١) سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
(٢) صحيح البخاري (٥٣٤/٢ - ٥٣٥ رقم ٩٧٠).
(٣) صحيح مسلم (٢/ ٩٣٣ رقم ١٢٨٥).
(٤) سنن الدار قطني (٤٤/٢ رقم ٦).
(٥) ترجمته في الجرح والتعديل (١٦١/٨).
(٦) ترجمته في التهذيب (٧٦/٣١ - ٨١).
(٧) في ((الأصل)): فيكبرن. والمثبت من صحيح البخاري.
(٨) صحيح البخاري (٥٣٥/٢ رقم ٩٧١).
(٩) صحيح مسلم (٦٠٦/٢ رقم ٨٩٠).

٣٩٦
کتاب العیدین
العيدين والمخبأة والبكر، قالت: الحيض يخرجن {فيكن}(١) خلف الناس، يكبرن
مع الناس)).
قال البخاري(٢) : وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون
ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا، وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام
وخلف الصلاة، وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه، وتلك الأيام
جميعًا، وكانت ميمونة تكبر يوم النحر، وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان
وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد.
٢٣١٨ - عن نافع: ((أن ابن عمر كان إذا خرج من بيته إلى العيد كبر حتى يأتي
المصلى، ولا يخرج حتى تخرج الشمس)).
رواه سعيد بن منصور.
٤٤٠ - باب وقت الخروج إِلى العيد
(١/ ق١٩٢ -ب) ٢٣١٩ - / عن يزيد بن خمير الرحبي قال: ((خرج عبد الله بن بسر - صاحب
رسول اللّه عَ لليه - مع الناس في يوم عيد أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام، فقال:
إنْ كنا قد فرغنا ساعتنا هذه. وذلك حين التسبيح)).
رواه د(٣) ق(٤).
٢٣٢٠ - رورى الشافعي(٥) عن إبراهيم بن محمد قال: أخبرني {أبو}(٦)
(١) من صحيح مسلم.
(٢) صحيح البخاري (٢/ ٥٣٤) باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة.
(٣) سنن أبي داود (٢٩٥/١ - ٢٩٦ رقم ١١٣٥).
(٤) سنن ابن ماجه (٤١٨/١ رقم ١٣١٧).
(٥) مسند الشافعي (ص٧٤).
(٦) في ((الأصل)) ومسند الشافعي: ((ابن)) وهو تحريف، والتصويب من الأم (٢٣٢/١)، =

٣٩٧
السنن والأحكام
الحويرث: ((أن رسول اللَّه عَ لَّلم كتب إلى عمرو بن حزم - وهو بنجران - أن
أعجل {الأضحى}(١) وأخر الفطر، وذكِّر الناس)).
وهذا مرسل، وإبراهيم بن محمد ضعيف.
٤٤١ - باب الخروج إلى العيدين في طريق
والرجوع في غيره وذكر الخروج إلى المصلى
٢٣٢١ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((كان رسول اللَّه عِدَّّلم يخرج يوم الفطر
والأضحى إلى المصلى)).
رواه خ(٢) .
٢٣٢٢ - عن بكر بن مبشر الأنصاري قال: ((كنت أغدو مع أصحاب رسول الله
عَّبِّم إلى المصلى يوم الفطر والأضحى، فنسلك بطن بطحان حتى نأتي إلى
المصلى، فنصلي مع رسول اللَّه عِي ◌َّام، ثم نرجع من بطن بطحان إلى بيوتنا)).
رواه د(٣).
٢٣٢٣ - عن سعيد بن الحارث عن جابر قال: ((كان النبي ◌ِّيّم إذا كان يوم عيد
خالف الطريق)). رواه خ(٤).
= ورواه البيهقي في المعرفة (٣٣/٣ رقم ١٨٧٨)، والسنن الكبرى (٢٨٢/٣)، وفيه ((أبو))
على الصواب، وأبو الحويرث هو عبد الرحمن بن معاوية الزرقي، ترجمته في التهذيب
(٤١٤/١٧، ٤١٧)، وقال البيهقى فى السنن: هذا مرسل، وقد طلبته فى سائر الروايات
بكتابه إلى عمرو بن حزم فلم أجده.
(١) في ((الأصل)): الأضاحي. والمثبت من مسند الشافعي.
(٢) صحيح البخاري (٢ / ٥٢٠ رقم ٩٥٦).
(٣) سنن أبي داود (١/ ٣٠١ رقم ١١٥٨).
(٤) صحيح البخاري (٥٤٧/٢ رقم ٩٨٦).

٣٩٨
كتاب العيدين
٢٣٢٤ - عن أبي هريرة قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم إذا خرج يوم العيد في
طريق رجع في غيره)) .
رواه خ(١) معلقًا عن سعيد بن الحارث عن أبي هريرة - يعني: مثل حديث
جابر الذي قبله - قال: وحديث جابر أصح.
ورواه الإمام أحمد(٢) ت(٣)، وقال: حديث غريب(٤).
٢٣٢٥ - عن ابن عمر: ((أن رسول اللَّه ◌ِيَّام أخذ يوم العيد في طريق ثم رجع
في طريق آخر)).
رواه د(٥) ق (٦) .
(١/ق١٩٣-أ) ٢٣٢٦ - عن سعد - هو المعروف بالقرظ -: ((أن النبي عِدَّم كان إذا خرج إلى
العيدين سلك على {دار}(٧) سعيد بن أبي العاص، ثم على أصحاب الفسطاط، ثم
انصرف في الطريق الأخرى طريق بني زريق، ثم يخرج على دار عمار بن ياسر
ودار أبي هريرة إلى البلاط))(٨).
(١) صحيح البخاري (٢/ ٥٤٧) وفيه سقط، راجع تحفة الأشراف (١٧٩/٢ - ١٨٠) والفتح
(٥٤٨/٢ - ٥٤٩) وإرشاد الساري (٢٢٦/٢) وشرح الترمذي للشيخ أحمد شاكر
(٤٢٥/٢).
(٢) المسند (٣٣٨/٢).
(٣) جامع الترمذي (٤٢٤/٢ رقم ٥٤١).
(٤) في جامع الترمذي وعارضة الأحوذي (١١/٣) وتحفة الأشراف (٤٦٦/٩ رقم ١٢٩٣٧)
وتحفة الأحوذي (٩٦/٣ رقم ٥٣٩): حسن غريب.
(٥) سنن أبي داود (١/ ٣٠٠ رقم ١١٥٦).
(٦) سنن ابن ماجه (١/ ٤١٢ رقم ١٢٩٩).
(٧) في ((الأصل)): داري. والمثبت من سنن ابن ماجه.
(٨) البلاط: موضع بالمدينة مبلَّط بالحجارة بين مسجد رسول اللَّه عَ لّم وبين سوق المدينة.
معجم البلدان (٥٦٥/١).

٣٩٩
السنن والأحكام
رواه ق(١) .
٢٣٢٧ - وروى(٢) أيضًا عن أبي رافع: ((أن رسول اللَّه عَّيم كان يأتي العيد
ماشيًا، ويرجع في غير الطريق الذي ابتدأ فيه)).
هو من رواية مندل بن علي، وقد تُكلِّم فيه(٣).
٤٤٢ - باب الاغتسال في العيدين
٢٣٢٨ - عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: ((كان رسول اللَّه عَ الشام
يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى)).
رواه ق(٤) عن جبارة بن مغلس، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة(٥).
٢٣٢٩ - عن الفاكه بن سعد - وكانت له صحبة -: ((أن رسول اللّه عَ للام كان
يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة، وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل في هذه
الأيام)» .
رواه ق(٦) وعبد الله بن الإمام أحمد(٧) عن غير أبيه، من رواية يوسف بن
خالد {السمتي}(٨) قال يحيى بن معين(٩) : كذاب خبيث، رجل سوء.
(١) سنن ابن ماجه (٤١١/١ - ٤١٢ رقم ١٢٩٨).
(٢) سنن ابن ماجه (٤١٢/١ رقم ١٣٠٠).
(٣) ترجمته في التهذيب (٤٩٣/٢٨ - ٤٩٩).
(٤) سنن ابن ماجه (١ /٤١٧ رقم ١٣١٥).
(٥) ترجمته في التهذيب (٤٨٩/٤ - ٤٩٣).
(٦) سنن ابن ماجه (٤١٧/١ رقم ١٣١٦).
(٧) زوائد المسند (٧٨/٤).
(٨) في ((الأصل)): السهمي. وهو تحريف، قال ابن أبي حاتم: يقال: إنما سمي السمتي
للحيته وسمته. الجرح (٢٢١/٩) والأنساب (٢٩٤/٣).
(٩) الجرح والتعديل (٢٢١/٩ رقم ٩٢٥).

٤٠٠
کتاب العیدین
٢٣٣٠ - وروى مالك في الموطأ(١) عن نافع: ((أن عبد الله بن عمر كان يغتسل
يوم الفطر قبل أن يغدو {إلى المصلى}(٢))).
٤٤٣ - باب الصلاة إِلى العنزة وحملها بين يدي الإمام
٢٣٣١ - عن ابن عمر قال: ((كان النبي عِّلم يغدو إلى المصلى، والعَنَزَة بين
يدية تُحمل، وتُنصب بالمصلى بين يديه، فصلى(٣) إليها))(٤) ..
وفي لفظ(٥): ((إن النبي عِيَّام كان يركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر، ثم
يصلي)). رواه خ - وهذا لفظه ـــ م(٦).
١/ ق١٩٣ -ب) ٢٣٣٢ - عن أنس بن مالك: ((أن رسول اللَّه عَ لَّم / صلى العيد بالمصلى مستتراً
بحربة)).
رواه س (٧) ق(٨)، وهذا لفظه.
٤٤٤ - باب الخطبة بعد صلاة العيد
٢٣٣٣ - عن ابن عباس قال: ((شهدت صلاة الفطر مع نبي الله عد ◌ّ ◌َّلم وأبي بكر
(١) الموطأ (١٦٥/١ رقم ٢).
(٢) من الموطأ.
(٣) بالفاء وفتح اللام بصيغة الماضي، وهي رواية أبي ذر، وفي رواية: ((فيصلي)) وفي ثالثة
لأبي ذر والأصيلي عن الحموي والكشميهني: ((نصلي)) بنون الجماعة. إرشاد الساري
(٢٢٠/٢).
(٤) صحيح البخاري (٢/ ٥٣٧ رقم ٩٧٣).
(٥) صحيح البخاري (٥٣٧/٢ رقم ٩٧٢).
(٦) صحيح مسلم (٣٥٩/١ رقم ٥٠١).
٢٣٣٢ - خرجه الضياء في المختارة (٢٦٩/٧ - ٢٧٠ رقم ٢٧٢٠ - ٢٧٢٣).
(٧) السنن الكبرى (٥٤٦/١ رقم ١٧٧٠).
(٨) سنن ابن ماجه (٤١٤/١ رقم ١٣٠٦).