النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
السنن والأحكام
٣٢٧ - باب فضل صلاة النافلة فى البيوت
١٩٤١ - عن عبد الله بن عمر أن النبي علِّم قال: ((اجعلوا من صلاتكم في
بیوتکم، ولا تتخذوها قبورا».
رواه خ(١) م(٢).
١٩٤٢ - عن زيد بن ثابت أن النبي علَّم قال: ((صلوا أيها الناس في بيوتكم؛
فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)).
رواه خ(٣) م(٤) .
١٩٤٣ - عن جابر قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((إذا قضى أحدكم صلاته في
مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته؛ فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا)).
رواه مسلم (٥) .
٣٢٨ - باب صلاة النافلة في جماعة
١٩٤٤ - عن محمود بن الربيع - وزعم أنه عقل رسول اللّه علي هم، وعقل مجة
مجها من {دلوٍ} (٦) كانت في دارهم - قال: سمعت عتبان بن مالك الأنصاري - ثم
أحد بني سالم - قال: ((كنت أصلي لقومي بني سالم فأتيت النبي عِنِّيم فقلت:
إني أنكرت بصري فإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي فلوددت أنك جئت
(١) صحيح البخاري (١/ ٦٣٠ رقم ٤٣٢).
(٢) صحيح مسلم (٥٣٨/١ رقم ٧٧٧).
(٣) صحيح البخاري (٢٥١/٢ رقم ٧٣١).
(٤) صحيح مسلم (٥٣٩/١ - ٥٤٠ رقم ٧٨١).
(٥) صحيح مسلم (٥٣٩/١ رقم ٧٧٨).
(٦) في ((الأصل)): داو. والمثبت من صحيح البخاري.

٢٦٢.
کتاب الصلاة
فصليت في بيتي، مكانًا أتخذه مسجدًا. فقال: أفعل، إن شاء اللَّه. فغدا عليَّ
رسول اللَّه مَلم وأبو بكر - رضي الله عنه - معه بعدما اشتد {النهار}(١) فاستأذن
(١/ ق ١٥٦ - أ) النبي ◌ِ ◌ّم فأذنت له، فلم يجلس حتى قال: أين تحب (أن)(٢) / أصلي من
بيتك؟ فأشار إليه من المكان الذي أحب أن يصلي فيه، فقام وصفنا خلفه، ثم
سلم، وسلمنا حين سلم)).
رواه خ(٣) - وهذا لفظه ــ ومسلم(٤).
(١) في ((الأصل)): النار. والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) تكررت في ((الأصل)).
(٣) صحيح البخاري (٣٧٦/٢ - ٣٧٧ رقم ٨٣٩، ٨٤٠).
(٤) صحيح مسلم (٣٣٦/١ رقم ٤٥٥).

٢٦٣
السنن والأحكام
باب جماع صلاة الوتر
٣٢٩ - باب الأمر بالوتر
١٩٤٥ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّه عندَ الشَّامِ:
((يا أهل القرآن أوتروا؛ فإن الله وتر یحب الوتر)).
رواه الإمام أحمد(١) د(٢) س(٣) ق (٤) ت(٥)، وقال: حديث حسن
غريب .
١٩٤٦ - عن عبد الله بن مسعود عن النبي عِدَّم قال: ((إن الله وتر يحب
الوتر؛ فأوتروا يا أهل القرآن. فقال أعرابي: ما يقول رسول اللَّه عَ لَّم؟ فقال:
ليس لك ولا لأصحابك)). رواه د(٦) ق(٧).
١٩٤٧ - عن خارجة بن حذافة العدوي قال: ((خرج علينا رسول اللَّه عَ لَّامِ،
فقال: إن الله قد أمدكم بصلاة لهي خير من حمر النعم، الوتر جعله الله لكم فيما
بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر)).
رواه الإمام أحمد(٨) ق(٩) ت(١٠)، وقال: حديث غريب.
١٩٤٥ - خرجه الضياء في المختارة (١٣٦/٢ رقم ٥٠٣، ٥٠٤).
(١) المسند (١١٠/١).
(٢) سنن أبي داود (٦١/٢ رقم ١٤١٦).
(٣) سنن النسائي (٢٢٨/٣ - ٢٢٩ رقم ١٦٧٤).
(٤) سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٠ رقم ١١٦٩).
(٥) جامع الترمذي (٣١٦/٢ رقم ٤٥٣).
(٦) سنن أبي داود (٢/ ٦١ رقم ١٤١٧).
(٧) سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٠ رقم ١١٧٠).
(٨) سقط هذا الحديث من المسند المطبوع، انظر إتحاف المهرة (٣٤٨/٤ - ٣٤٩).
(٩) سنن ابن ماجه (٣٦٩/١ - ٣٧٠ رقم ١١٦٨).
(١٠) جامع الترمذي (٣١٤/٢ رقم ٤٥٢).

٢٦٤
كتاب الصلاة
١٩٤٨ - عن أبي بصرة أن النبي عدَِّثم قال: ((إن الله - تعالى - أمدكم صلاة -
وهي الوتر - فصلوها فيما بين العشاء إلى صلاة الفجر)).
رواه الإمام أحمد(١).
١٩٤٩ - {وروى (٢)}(٣) عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب عن {أبيه}(٤)
عن جده أن رسول اللَّه ◌ِدَّم قال: ((إن اللَّه زادكم صلاة فحافظوا عليها، وهي
الوتر. فكان عمرو بن شعيب يرى أن يعاد الوتر ولو بعد شهر)).
المثنى بن الصباح ضعفه غير واحد من الأئمة(٥) .
١٩٥٠ - عن بريدة قال: سمعت رسول اللَّه علّ لام يقول: ((الوتر حق، فمن لم
یوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا، الوتر حق، فمن لم یوتر فليس
منا)).
رواه د(٦)، من رواية عبيد اللَّه بن عبد الله العتكي، قال خ (٧): عنده
مناكير. وقال س(٨): ضعيف. وقال يحيى بن معين(٩) : ثقة. وقال أبو حاتم
الرازي(١٠): صالح الحديث.
(١) المسند (٧/٦، ٣٩٧).
(٢) المسند (٢٠٥/٢ - ٢٠٦).
(٣) سقطت من ((الأصل)).
(٤) في ((الأصل)): عبد اللَّه. والمثبت من المسند.
(٥) ترجمته في التهذيب (٢٠٣/٢٧ - ٢٠٧).
(٦) سنن أبي داود (٦٢/٢ رقم ١٤١٩).
(٧) الضعفاء الصغير (١٤٦ رقم ٢١٣).
(٨) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٥٥ رقم ٣٦٨).
(٩) تاريخ الدوري (٣٦٢/٤ رقم ٤٧٩٥).
(١٠) الجرح والتعديل (٣٢٢/٥ رقم ١٥٢٩) وزاد: وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب
الضعفاء، وقال: يُحوَّل.

٢٦٥
السنن والأحكام
١٩٥١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عدي هم: ((من لم يوتر فليس منا)).
رواه الإمام أحمد(١).
٣٣٠ - باب أن الوتر ليس بفريضة
١٩٥٢ - / عن ابن محيريز عن رجل من بني كنانة - يقال له: المخدجي - قال: (١/ق ١٥٦ -ب)
((كان بالشام رجل - يقال له: أبو محمد - قال: الوتر واجب. قال: فرحت إلى
عبادة، فقلت: إن أبا محمد يزعم أن الوتر واجب. قال: كذب أبو محمد،
سمعت رسول الله عِي ◌َّام يقول: خمس صلوات كتبهن اللَّه على العباد، من أتى
بهن لم يضيع منهن شيئًا جاء وله عند اللَّه عهدًا أن يدخله الجنة، ومن ضيعهن
استخفافًا جاء ولا عهد له، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة)).
رواه الإمام أحمد(٢) - وهذا لفظه - وأبو داود(٣) س (٤) ق (٥).
١٩٥٢ م وفي حديث طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: ((جاء رجل
إلى رسول اللّه عِن ◌َّم من أهل نجد ... )) - وفيه: ((فإذا هو يسأل عن الإسلام،
فقال: خمس صلوات في اليوم والليلة. فقال: هل عليّ غيرهن؟ قال: لا، إلا أن
تطوع ... )) الحديث.
رواه خ(٦) م(٧) .
(١) المسند (٤٤٣/٢).
(٢) المسند (٣١٥/٥ - ٣١٦، ٣١٩).
(٣) سنن أبي داود (٦٢/٢ رقم ١٤٢٠).
(٤) سنن النسائي (٢٤٨/١ - ٢٤٩ رقم ٤٦٠).
(٥) سنن ابن ماجه (٤٤٨/١ - ٤٤٩ رقم ١٤٠١).
(٦) صحيح البخاري (١٣٠/١ - ١٣١ رقم ٤٦).
(٧) صحيح مسلم (١/ ٤٠ - ٤١ رقم ١١).

٢٦٦
كتاب الصلاة
١٩٥٣ - عن علي - عليه السلام - قال: ((ليس الوتر بحتم كهيئة الصلاة، ولكن
سنة سنها رسول اللَّه عَ لَامِ)).
رواه الإمام أحمد(١) س(٢) ت(٣) ، وقال: حديث حسن.
و{عند}(٤) ابن ماجه: (( إن الوتر ليس}(٥) بحتم ولا كصلاتكم المكتوبة، ولكن
رسول اللّه ◌َِّللم أوتر)).
١٩٥٤ - عن أبي جناب الكلبي عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول اللَّه على الشام
قال: ((ثلاث هن عليّ فرائض، وهن لكم تطوع: النحر، والوتر، وركعتا الضحى)).
رواه البيهقي(٦)، وقال: أبو جناب الكلبي اسمه يحيى بن أبي حيَّة ضعيف،
وكان يزيد بن هارون يصدقه ويرميه بالتدليس.
١٩٥٥- عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه عَ الشَّامِ:
((إن الله - عز وجل - زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير من حمر النعم، ألا وهي
الركعتان قبل صلاة الفجر)).
قال العباس بن الوليد: قال لي يحيى بن معين: هذا حديث غريب من
حديث معاوية بن سلام - محدث أهل الشام - وهو صدوق الحديث، ومن لم
یکتب حديثه مسنده ومنقطعه فلیس بصاحب حدیث.
كذا رواه البيهقي(٧).
١٩٥٣ - خرجه الضياء في المختارة (١٣٧/٢ - ١٣٨ رقم ٥٠٥ - ٥١٠).
(١) المسند (٩٨/١، ١٠٧، ١١٥، ١٢٠).
(٢) سنن النسائي (٢٢٩/٣ رقم ١٦٧٥).
(٣) جامع الترمذي (٣١٦/٢ رقم ٤٥٣).
(٤) في ((الأصل)): عن. والحديث في سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٠ رقم ١١٦٩).
(٥) من سنن ابن ماجه.
(٦) السنن الكبرى (٤٦٨/٢).
(٧) السنن الكبرى (٤٦٩/٢).

٢٦٧
السنن والأحكام
٢٣١ - باب الوتر بواحدة
١٩٥٦ - عن عائشة زوج النبي علَّم قالت: ((كان رسول اللَّهِ عِي ◌َ الله {يصلي}(١)
فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء - وهي التي يدعو الناس العتمة - إلى الفجر
إحدى/ عشرة ركعة، يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة، فإذا سكت المؤذن (١/ ق ١٥٧ -أ)
من صلاة الفجر - وتبين له الفجر، وجاءه المؤذن - قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم
اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة)). رواه خ(٢) م(٣)، وهذا لفظه.
١٩٥٧ - عن عبد الله بن عمر: ((أن رجلاً سأل رسول اللَّه عَ ◌ّيم عن صلاة
الليل، فقال رسول اللّه عَ لَّم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح
صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى)). رواه خ (٤) م(٥).
٣٣٢ - باب الوتر بثلاث وما يقرأ فيهن
١٩٥٨ - عن أبيّ بن كعب قال: ((كان رسول اللَّه عَ طثم يوتر بـ ((سبح اسم ربك
الأعلى)) و((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)).
رواه الإمام أحمد (٦) و(٧) ق(٨) س(٩)، وزاد س: ((ولا يسلم إلا في
(١) من صحيح مسلم.
(٢) صحيح البخاري (٥٥/٣ رقم ١١٦٤).
(٣) صحيح مسلم (٥٠٨/١ رقم ٧٣٦).
(٤) صحيح البخاري (٢٥/٣ رقم ١١٣٧).
(٥) صحيح مسلم (٥١٦/١ رقم ٧٤٩).
١٩٥٨ - خرجه الضياء في المختارة (٤١٨/٣ - ٤٢٢ رقم ١٢١٥ - ١٢٢١).
(٦) لم أجده من رواية الإمام أحمد، إنما رواه عبد الله بن أحمد (١٢٣/٥) عن غير أبيه،
والله أعلم.
(٧) سنن أبي داود (٦٣/٢ رقم ١٤٢٣).
(٨) سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٠ رقم ١١٧١).
(٩) سنن النسائي (٢٣٥/٣ - ٢٣٦ رقم ١٦٩٨ - ١٧٠٠).

٢٦٨.
كتاب الصلاة
(آخرهن)(١) )).
١٩٥٩ - عن ابن عباس: ((أن رسول اللَّه علي هم كان يوتر بـ ((سبح اسم ربك
الأعلى)) و((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)).
رواه الإمام أحمد(٢) ت(٣) ق (٤) س(٥) .
١٩٦٠ - عن عبد العزيز بن جريج قال: ((سألت عائشة بأي شيء كان يوتر
رسول اللّه ◌ِلَّم؟ قالت: كان يقرأ في الركعة الأولى بـ ((سبح اسم ربك
الأعلى)) وفي الثانية: ((قل يا أيها الكافرون)) وفي الثالثة: ((قل هو الله أحد))
و ((المعوذتين)).
رواه الإمام أحمد (٦) و(٧) والدار قطني(٨) ق(٩) ت (١٠)، وقال: حديث حسن
غريب .
وهو من رواية خصيف بن عبد الرحمن الحراني، وقد ضعفه يحيى
القطان (١١) وأحمد بن حنبل (١١).
(١) تكررت في ((الأصل)).
١٩٥٩ - خرجه الضياء في المختارة (٣١٩/١٠ - ٣٢٣ رقم ٣٤١ - ٣٤٧).
(٢) المسند (٢٩٩/١، ٣٠٠، ٣٠٥، ٣١٦، ٣٧٢).
(٣) جامع الترمذي (٣٢٥/٢ - ٣٢٦ رقم ٤٦٢).
(٤) سنن ابن ماجه (١/ ٣٧١ رقم ١١٧٢).
(٥) سنن النسائي (٢٣٦/٣ رقم ١٧٠١، ١٧٠٢).
(٦) المسند (٢٢٧/٦).
(٧) سنن أبي داود (٢/ ٦٣ رقم ١٤٢٤).
(٨) سنن الدارقطني (٣٤/٢ - ٣٥ رقم ١٧، ١٨) عن عمرة عن عائشة.
(٩) سنن ابن ماجه (٣٧١/١ رقم ١١٧٣).
(١٠) جامع الترمذي (٣٢٦/٢ رقم ٤٦٣).
(١١) الجرح والتعديل (٤٠٣/٣ رقم ١٨٤٧).

٢٦٩
السنن والأحكام
١٩٦١ - عن عبد الرحمن بن أبزى: ((أن النبي عيَّبّم كان يقرأ في الوتر بـ((سبح
اسم ربك الأعلى)) و((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)).
رواه الإمام أحمد(١) س(٢).
١٩٦٢ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ((كان النبي ◌ِّلم يوتر
بثلاث، يقرأ فيهن بتسع سور من المفصل، يقرأ في كل ركعة بثلاث سور آخرهن:
((قل هو الله أحد)).
رواه الإمام أحمد (٣) ت(٤) - وهذا لفظه ـ من رواية الحارث عن علي، وقد
تقدم القول فيه(٥)، ورواية الإمام أحمد: (يقرأ في الركعة الأولى: ((ألهاكم
التكاثر)) و((إنا أنزلناه في ليلة القدر)) و((إذا زلزلت الأرض)) (وفي الركعة) (٦) الثانية
(والعصر)) و((إذا/ جاء نصر الله والفتح)) و((إنا أعطيناك الكوثر)) وفي الركعة الثالثة (١/ ق ١٥٧ -أ)
((قل يا أيها الكافرون)) و((تبت)) و((قل هو الله أحد)).
٢٣٣ - باب الوتر بخمس وسبع
١٩٦٣ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عد الم يصلي من الليل ثلاث عشرة
ركعة، يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في شيء إلا في آخرها)). رواه م(٧).
١٩٦٤ - عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((الوتر حق على
(١) المسند (٤٠٦/٣، ٤٠٧).
(٢) سنن النسائي (٢٤٤/٣ رقم ١٧٣٠).
(٣) المسند (٨٩/١).
(٤) جامع الترمذي (٢/ ٣٢٣ رقم ٤٦٠).
(٥) تحت الحديث رقم (١٤٧١، ١٦٦٥).
(٦) تكررت فى ((الأصل)).
(٧) صحيح مسلم (٥٠٨/١ رقم ٧٣٧).

٢٧٠
كتاب الصلاة
كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل،
ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل)).
رواه الإمام أحمد(١) و(٢) س(٣) ق (٤)، ورواية الإمام أحمد قال: قال
رسول اللَّه عن القيم: ((أوتر بخمس، فإن لم تستطع فبثلاث، فإن لم تستطع
فبواحدة، فإن لم تستطع فأومئ إيماء)).
١٩٦٥ - عن أبي هريرة عن النبي علّم قال: ((لا توتروا بثلاث أوتروا بخمس
أو بسبع، لا تشبهوا بصلاة المغرب)).
رواه الدارقطني(٥) ، وقال: إسنادهم كلهم ثقات.
١٩٦٦ - عن أم سلمة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ لَم يوتر بثلاث عشرة، فلما
کبر وضعف أوتر بسبع)).
رواه الإمام أحمد (٦) س(٧) ت(٨) ، وقال: حديث حسن.
١٩٦٧ - وعنها قالت: ((كان رسول اللَّه ◌ِ اللم يوتر بسبع أو بخمس لا يفصل بتسليم)).
رواه الإمام أحمد(٩) س(١٠) ق(١١)، وقال أحمد: ((لا يفصل بينهن بكلام
ولا تسلیم)).
(١) المسند (٤١٨/٥).
(٢) سنن أبي داود (٢/ ٦٢ رقم ١٤٢٢).
(٣) سنن النسائي (٢٣٨/٣ رقم ١٧١٠).
(٤) سنن ابن ماجه (٣٧٦/١ رقم ١١٩٠).
(٥) سنن الدار قطني (٢٤/٢ - ٢٥ رقم ١).
(٦) المسند (٣٢٢/٦).
(٧) سنن النسائي (٢٣٨/٣ رقم ١٧٠٧).
(٨) جامع الترمذي (٣١٩/٢ - ٣٢٠ رقم ٤٥٧).
ا (٩) المسند (٢٩٠/٦، ٣١٠، ٣٢١).
(١٠) سنن النسائي (٢٣٩/٣ رقم ١٧١٤).
(١١) سنن ابن ماجه (٣٧٦/١ رقم ١١٩٢).

٢٧١
السنن والأحكام
٣٣٤ - باب الوتر قبل النوم
١٩٦٨ - عن أبي هريرة قال: ((أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت:
صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر)).
رواه خ (١) - وهذا لفظه - ومسلم(٢).
١٩٦٩ - عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: ((أوصاني حبيبي بثلاث لن
أدعهن ما عشت: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وبأن لا أنام
حتى أوتر)).
رواه م (٣) .
١٩٧٠ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللَّه عَلَّم: ((من خاف أن لا
يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل؛ فإن
صلاة/ آخر الليل مشهودة وذلك أفضل)).
رواه م(٤) .
١٩٧١ - عن أبي قتادة - رضي الله عنه -: ((أن النبي ◌ِ ◌ّم قال لأبي بكر: متى
توتر؟ قال: أوتر أول الليل، وقال لعمر - رضي الله عنهما -: متى توتر؟ قال:
آخر الليل. فقال لأبي بكر: أخذ هذا {بالحزم}(٥). وقال لعمر: أخذ هذا بالقوة».
رواه د(٦) .
(١) صحيح البخاري (٦٨/٣ رقم ١١٧٨).
(٢) صحيح مسلم (٤٩٩/١ رقم ٧٢١).
(٣) صحيح مسلم (٤٩٩/١ رقم ٧٢٢).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٥٢٠ رقم ٧٥٥).
(٥) في ((الأصل)): بالحذر. والمثبت من سنن أبي داود.
(٦) سنن أبي داود (٦٦/٢ رقم ١٤٣٤).
(١/ ق١٥٨ -أ)

٢٧٢.
كتاب الصلاة
١٩٧٢ - وروى ق(١) من حديث جابر بن عبد الله نحوه.
١٩٧٣ - عن أبي ذر قال: ((أوصاني حبيبي بثلاث لا أدعهن إن شاء اللَّه أبدًا:
أوصاني بصلاة الضحى، وبالوتر قبل النوم، وبصيام ثلاثة أيام من كل شهر)).
رواه الإمام أحمد(٢) س(٣).
٣٣٥ - باب الوتر آخر الليل
١٩٧٤ - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((من كل الليل قد أوتر رسول الله
◌ِّم، من أول الليل وأوسطه وآخره، فانتهى وتره إلى السحر)).
رواه خ(٤) م(٥) وهذا لفظه.
١٩٧٥ - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي عِدَّم قال:
(اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا)).
أخرجه خ(٦) م(٧) .
١٩٧٦ - عن أبي سعيد الخدري أن النبي عِدَ بّم قال: ((أوتروا قبل أن تصبحوا)).
رواه م(٨).
١٩٧٧ - عن عائشة: ((أن رسول اللَّه عَ القلم كان يصلي صلاته بالليل، وهي
(١) سنن ابن ماجه (٣٧٩/١ رقم ١٢٠٢).
(٢) المسند (١٧٣/٥).
(٣) سنن النسائي (٢١٧/٤ - ٢١٨ رقم ٢٤٠٣).
(٤) صحيح البخاري (٢ / ٥٦٤ رقم ٩٩٦).
(٥) صحيح مسلم (٥١٢/١ رقم ٧٤٥).
(٦) صحيح البخاري (٢/ ٥٦٦ رقم ٩٩٨).
(٧) صحيح مسلم (١/ ٥١٧ رقم ٧٥١).
(٨) صحيح مسلم (٥١٩/١ رقم ٧٥٤).

٢٧٣
السنن والأحكام
معترضة بين يديه، فإذا بقي الوتر أيقظها فأوترت))(١).
١٩٧٧ م - وعنها قالت: ((كان رسول اللَّه عَ لَلم يصلي من الليل فإذا {بقي}(٢)
الوتر قال: قومي فأوتري يا عائشة)) (٣). رواهما م.
١٩٧٨ - عن ابن عمر أن النبي عِنَّم قال: ((بادروا الصبح بالوتر))(٤).
رواه د(٥) ت (٦)، وقال: حديث حسن صحيح.
١٩٧٩ - وعن ابن عمر عن النبي ◌ِّم قال: ((إذا طلع الفجر فقد ذهب كل
صلاة بالليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر)).
رواه ت(٧)، وقال: سليمان بن موسى تفرد به على هذا اللفظ. وقال:
وروي عن النبي ◌ِّلم أنه قال: ((لا وتر بعد صلاة الصبح)).
١٩٨٠ - عن علي قال: ((كان رسول اللَّه عَ لم يوتر {في}(٨) أول الليل وفي
وسطه وفي آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره)).
رواه الإمام / أحمد(٩) ق (١٠).
(١/ ق ١٥٨ - بـ
(١) صحيح مسلم (٥١١/١ رقم ١٣٥/٧٤٤) والحديث في صحيح البخاري (٢ / ٥٦٥ رقم
٩٩٧) أيضًا .
(٢) من صحيح مسلم .
(٣) صحيح مسلم (١ / ٥١١ رقم ٧٤٤ /١٣٤).
(٤) رواه مسلم (١ / ٥١٧ رقم ٧٥٠) أيضًا.
(٥) سنن أبي داود (٦٦/٢ رقم ١٤٣٦).
(٦) جامع الترمذي (٣٣١/٢ - ٣٣٢ رقم ٤٦٧).
(٧) جامع الترمذي (٣٣٢/٢ رقم ٤٦٩).
١٩٨٠ - خرجه الضياء في المختارة (١٥٥/٢ - ١٥٧ رقم ٥٣٠ - ٥٣٤).
(٨) من المسند.
(٩) المسند (٧٨/١) واللفظ له .
(١٠) سنن ابن ماجه (٣٧٥/١ رقم ١١٨٦).

٢٧٤
كتاب الصلاة
١٩٨١ - وعن {أبي}(١) مسعود عقبة بن عمرو عن النبي علَّم: ((أنه كان يوتر
من أول الليل وأوسطه وآخره)) .
رواه الإمام أحمد(٢) .
٣٣٦ - باب فيمن نام عن الوتر أو نسيه
١٩٨٢ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه على القيم: ((من نام عن الوتر
أو نسيه فليصل إذا أصبح أو ذکر)).
رواه د(٣) ق(٤) ت(٥) متصلاً، ومرسلاً من حديث عبد الرحمن بن زيد بن
أسلم عن أبيه عن النبي عِيَّام. وقال ت: هذا أصح.
وحكى ابن ماجه عن محمد بن يحيى - بعد رواية حديث أبي سعيد إلى(٦)
النبي ◌ِيَّم قال: ((أوتروا قبل أن تصبحوا)) - قال: هذا الحديث دليل أن حديث
عبدالرحمن واهي.
٣٣٧ - باب الفصل بين الشفع والوتر وذكر ترك الفصل
١٩٨٣ - عن ابن عمر قال: ((كان رسول اللّه عدّيم يفصل بين الشفع والوتر
بتسليمة فيسمعناها)). رواه الإمام أحمد(٧) .
١٩٨٤ - عن عائشة قالت: ((كان النبي عِيَُّّم يوتر بثلاث لا يفصل فيهن)).
(١) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من المسند.
(٢) المسند (٢٧٢/٥).
(٣) سنن أبي داود (٦٥/٢ رقم ١٤٣١).
(٤) سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٥ رقم ١١٨٨).
(٥) جامع الترمذي (٢/ ٣٣٠ رقم ٤٦٥، ٤٦٦).
(٦) كذا في ((الأصل))، يعني: مرفوعًا إلى النبي علَ ◌ّم.
(٧) المسند (٧٦/٢).

٢٧٥
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد(١)، وروى النسائي(٢): ((كان لا يسلم في ركعتي الوتر)).
وروى(٣) أيضًا عن أبي بن كعب - وقد تقدم(٤) - ((لا يسلم إلا في آخرهن)).
٣٣٨ - باب الوتر في السفر على الراحلة
١٩٨٥ - عن عبدالله بن عمر قال: ((كان رسول اللَّه ◌ِيَّلم يصلي على راحلته
حيث توجهت به يومئ إيماءً، صلاة الليل إلا الفرائض، ويوتر على راحلته)).
رواه خ(٥) - وهذا لفظه - ومسلم (٦) .
٣٣٩ - باب لا وتران في ليلة وذكر نقض الوتر
١٩٨٦ - عن طلق بن علي قال: سمعت رسول اللَّه عَ لَّم يقول: ((لا وتران(٧)
في ليلة)).
رواه الإمام أحمد (٨) د(٩) س (١٠) ت (١١)، وقال: حديث حسن غريب.
(٢) سنن النسائي (٢٣٤/٣ - ٢٣٥ رقم ١٦٩٧).
(١) المسند (١٥٥/٦ - ١٥٦).
(٣) سنن النسائي (٢٣٥/٣ - ٢٣٦ رقم ١٧٠٠).
(٤) تحت رقم (١٩٥٨).
(٥) صحيح البخاري (٢/ ٥٦٧ رقم ١٠٠٠).
(٦) صحيح مسلم (٤٨٧/١ رقم ٧٠٠).
١٩٨٦ - خرجه الضياء في المختارة (١٥٦/٨ - ١٥٧ رقم ١٦٦ - ١٦٧).
(٧) قال السندي في حاشية سنن النسائي: ((لا وتران)) أي: لا يجتمع وتران، أو لا يجوز
وتران في ليلة؛ بمعنى لا ينبغي لكم أن تجمعوهما، وليست لا نافية للجنس، وإلا لكان
((لا وترين)) بالياء، لأن الاسم بعد لا النافية للجنس يبنى على ما ينصب به، ونصب
التثنية بالياء، إلا أن يكون ههنا حكاية، فيكون الرفع للحكاية، وقال السيوطي: على لغة
من ينصب المثنى بالألف.
(٨) المسند (٤ / ٢٣).
(٩) سنن أبي داود (٦٧/٢ رقم ١٤٣٩).
(١٠) سنن النسائي (٣/ ٢٢٩ - ٢٣٠ رقم ١٦٧٨).
(١١) جامع الترمذي (٣٣٣/٢ - ٣٣٤ رقم ٤٧٠).

٢٧٦
كتاب الصلاة
١٩٨٧ - عن ابن عمر: ((أنه كان إذا سُئل عن الوتر، قال: أما أنا فلو أوترت قبل
(١/ ق١٥٩ -أ) أن أنام، ثم/ أردت أن أصلي بالليل شفعت بواحدة ما مضى من وتري، ثم
صليت مثنى مثنى، فإذا قضيت صلاتي أوترت بواحدة، إن رسول اللّه عدى الكلام
أمرنا أن نجعل آخر صلاة الليل الوتر)).
رواه الإمام أحمد(١).
٣٤٠ - باب ذكر القنوت قبل الركوع وبعده
١٩٨٨ - عن عاصم قال: ((سألت أنس بن مالك عن القنوت {فقال}(٢) قد كان
{القنوت. قلت}(٢) قبل الركوع وبعده؟ قال: قبله. قال: كان فلان أخبرني عنك
أنك قلت: بعد الركوع؟ قال: كذب، إنما قنت رسول اللَّه عَ لَّم بعد الركوع
شهرًا» .
رواه خ(٣) - وهذا لفظه - ومسلم(٤) .
١٩٨٩ - عن أبي مجلز لاحق بن حميد عن أنس بن مالك: ((قنت رسول اللَّه
عِدَّلَّم شهرًا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان، ويقول:
عصیة عصت الله ورسوله)).
رواه خ(٥) م(٦).
١٩٩٠ - عن محمد بن سيرين قال: قلت لأنس: ((قنت رسول اللَّه في صلاة
(١) المسند (١٣٥/٢).
(٢) من صحيح البخاري.
(٣) صحيح البخاري (٥٦٨/٢ رقم ١٠٠٢).
(٤) صحيح مسلم (١ / ٤٦٩ رقم ٦٧٧).
(٥) صحيح البخاري (٧/ ٤٥٠ رقم ٤٠٩٤).
(٦) صحيح مسلم (١ /٤٦٨ رقم ٢٩٩/٦٧٧).

٢٧٧
السنن والأحكام
الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيرًا)).
رواه خ(١) م(٢).
١٩٩١ - وعن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك: ((أن رسول اللَّه عدّ الشّم قنت
شهرًا بعد الركوع في صلاة الفجر، يدعو على بني عصية)).
رواه م(٣) .
١٩٩٢ - عن أبي هريرة: ((أن رسول اللَّه عِنَّم بينما هو يصلي العشاء إذ قال:
سمع الله لمن حمده. ثم قال قبل أن يسجد: اللّهم نج عياش بن أبي ربيعة والوليد
ابن الوليد وسلمة بن هشام والمستضعفين من المؤمنين)).
رواه خ(٤) .
١٩٩٣ - {عن أنس بن مالك}(٥) قال: ((كنا نقنت قبل الركوع وبعده)).
رواه ق(٦) .
٣٤١ - باب رفع اليدين في الدعاء
١٩٩٤ - عن أنس بن مالك قال: ((أصاب الناس سنة(٧) على عهد رسول اللَّه
علَ ◌ّم، فبينا رسول اللَّه عِدَ ◌ّلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا
رسول اللَّه، هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا أن يسقينا، فرفع رسول الله
(١) صحيح البخاري (٥٦٨/٢ رقم ١٠٠١).
(٢) صحيح مسلم (٤٦٨/١ رقم ٢٩٨/٦٧٧).
(٣) صحيح مسلم (٤٦٨/١ - ٤٦٩ رقم ٦٧٧ / ٣٠٠).
(٤) صحيح البخاري (١١٣/٨ رقم ٤٥٩٨).
(٥) في ((الأصل)) قال. والمثبت من سنن ابن ماجه.
(٦) سنن ابن ماجه (٣٧٤/١ رقم ١١٨٣).
(٧) السنة: الجدب، يقال: أخذتهم السنة إذا أجدبوا وأُقحطوا. النهاية (٤١٣/٢).

٢٧٨
كتاب الصلاة
عِدَّم يديه، وما في السماء قَزَعَة(١)، قال: فثار السحاب أمثال الجبال، ثم لم
ينزل من منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته ... )) فذكر بقية الحديث.
/ ق ١٥٩ -ب)
/ رواه خ(٢) م(٣)، وقد رواه من غير {طريق}(٤) وفيه: (رفع اليدين)).
١٩٩٥ - وعن أنس في قصة القراء وقتلهم قال: ((فقال أنس: لقد رأيت رسول اللَّه
علّم كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم. يعني: على الذين قتلوهم)).
رواه البيهقي(٥) .
١٩٩٦ - عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - عن النبي
عِّمِ قال: ((إن الله حبي كريم، يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما
صفراً خائبتين)).
رواه الإمام أحمد (٦) موقوفًا ومرفوعًا، ورواه د(٧) ق(٨) ت(٩) مرفوعًا،
وقال: حديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه.
قلت: والذي رفعه جعفر بن ميمون، والذي وقفه سليمان التيمي، وقد رفعه
محمد بن الزبرقان عن النبي عِنَّم.
١٩٩٧ - عن أبي عثمان النهدي: ((صليت خلف عمر بن الخطاب - رضي اللَّه
(١) أي: قطعة من الغيم، وجمعها: قزع. النهاية (٥٩/٤).
(٢) صحيح البخاري (٤٧٩/٢ رقم ٩٣٣).
(٣) صحيح مسلم (٦١٤/٢ رقم ٩٠/٨٩٧).
(٤) في ((الأصل)): طرق.
(٥) السنن الكبرى (٢١١/٢).
(٦) المسند (٤٣٨/٥).
(٧) سنن أبي داود (٧٨/٢ رقم ١٤٨٨).
(٨) سنن ابن ماجه (١٢٧١/٢ رقم ٣٨٦٥).
(٩) جامع الترمذي (٥٢٠/٥ رقم ٣٥٥٦).

٢٧٩
السنن والأحكام
عنه - فقرأ ثمانين آية من البقرة، وقنت بعد الركوع، ورفع يديه حتى رأيت بياض
إبطيه، ورفع صوته بالدعاء حتى سمع من وراء الحائط)).
رواه البيهقي(١) .
٣٤٢ - باب ما يقال في قنوت الوتر
١٩٩٨ - عن الحسن بن علي قال: ((علمني رسول اللَّه علي سيّالم كلمات أقولهن في
قنوت الوتر: اللَّهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن
توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت؛ فإنك تقضي ولا يقضى
عليك، (إنك)(٢) لا يذل من واليت، وتباركت ربنا وتعاليت)).
رواه الإمام أحمد(٣) - وهذا لفظه ــ د(٤) ق(٥) س(٦) ت(٧)، وقال: حديث
حسن ولا نعرف {عن}(٨) النبي عِنَّم في القنوت شيئًا أحسن من هذا.
رواه البيهقي(٩)، وإزاد}(١٠) فيه بعد ((واليت)): ((ولا {يعز}(١١) من عاديت)).
١٩٩٩ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: ((أن رسول الله على الشام
(١) السنن الكبرى (٢١٢/٢) وقال: وهذا عن عمر - رضي الله عنه - صحيح.
(٢) في المسند: ((إنه)).
(٣) المسند (١٩٩/١).
(٤) سنن أبي داود (٢/ ٦٣ رقم ١٤٢٥).
(٥) سنن ابن ماجه (٣٧٢/١ - ٣٧٣ رقم ١١٧٨).
(٦) سنن النسائي (٢٤٨/٣ رقم ١٧٤٤).
(٧) جامع الترمذي (٣٢٨/٢ رقم ٤٦٤).
(٨) في ((الأصل)): على. والمثبت من جامع الترمذي.
(٩) السنن الكبرى (٢٠٩/٢).
(١٠) في ((الأصل)): زادت.
(١١) فى ((الأصل)): يعرف. والمثبت من السنن الكبرى.
١٩٩٩ - خرجه الضياء في المختارة (٢٥١/٢ - ٢٥٣ رقم ٦٢٧ - ٦٣١).

٢٨٠
كتاب الصلاة
{كان}(١) يقول في آخر وتره: اللَّهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من
عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)).
رواه الإمام أحمد (٢) و(٣) ق(٤) س(٥) ت (٦)، وقال: حديث حسن
غريب .
١/ ق ١٦٠ -أ) ٢٠٠٠ - عن عبيد بن عمير: ((أن عمر - رضي الله عنه - قنت بعد الركوع/
فقال: اللَّهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، وألف بين
قلوبهم، وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللَّهم العن كفرة
أهل الكتاب؛ الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك،
اللَّهم خالف بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، ونزل بهم بأسك الذي لا ترده عن
القوم المجرمين، بِلَّهِالرَّحْمِالرَّحِيمِ، اللَّهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك
ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، بِلّهِالرَّحْمِ الرَّحِيمِ، اللَّهم إياك نعبد،
ولك نصلي ونسجد، ولك نسعى ونحفد، نخشى عذابك الجد، ونرجو رحمتك،
إن عذابك بالكفار {ملحق}(٧))). كذا رواه البيهقي(٨).
٢٠٠١ - وروى(٩) أيضًا عن عبد الرحمن بن أبزى قال: {صليت}(١٠) خلف
(١) من سنن أبي داود، واللفظ له.
(٢) المسند (٩٦/١، ١١٨).
(٣) سنن أبي داود (٦٤/٢ رقم ١٤٢٧).
(٤) سنن ابن ماجه (١/ ٣٧٣ رقم ١١٧٩).
(٥) سنن النسائي (٢٤٨/٣ - ٢٤٩ رقم ١٧٤٦).
(٦) جامع الترمذي (٥٢٤/٥ رقم ٣٥٦٦).
(٧) من سنن البيهقي.
(٨) السنن الكبرى (٢١٠/٢ - ٢١١).
(٩) السنن الكبرى (٢١١/٢).
(١٠) من السنن الكبرى.