النص المفهرس
صفحات 101-120
-١٠١
السنن والأحكام
يديه. ورفع ابن عمر ذلك إلى النبي ◌ِّم)).
رواه خ(١) .
١٤٨١ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي علَّم: ((أنه كان
إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا
قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء
من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من (الركعتين)(٢) رفع يديه كذلك وكبر)).
رواه الإمام أحمد(٣) و(٤) - واللفظ له - ق(٥) ت (٦)، وقال: حديث حسن
صحيح .
١٤٨٢ - عن أبي حميد الساعدي ذكر صفة صلاة النبي علي ◌َّام وفيه: ((حتى إذا
قام من (السجدتين)(٧) كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين
افتتح الصلاة)). رواه د(٨) .
١٤٨٣ - عن مالك بن الحويرث الليثي: ((أنه رأى النبي ◌ِّلم يصلي، فإذا كان
في وترٍ من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدًا».
رواه خ (٩) .
(١) صحيح البخاري (٢٥٩/٢ - ٢٦٠ رقم ٧٣٩).
(٢) في سنن أبي داود: ((السجدتين)).
(٣) المسند (٩٣/١).
(٤) سنن أبي داود (١٩٨/١ رقم ٧٤٤، ٢٠٢/١ - ٢٠٣ رقم ٧٦١).
(٥) سنن ابن ماجه (١/ ٢٨٠ - ٢٨١ رقم ٨٦٤).
(٦) جامع الترمذي (٤٥٤/٥ رقم ٣٤٢٣).
(٧) في سنن أبي داود: ((الركعتين)).
(٨) سنن أبي داود (١٩٤/١ رقم ٧٣٠).
(٩) صحيح البخاري (٣٥٢/٢ رقم ٨٢٣).
١٠٢-
كتاب الصلاة
١٤٨٤ - عن وائل بن حجر ((أن النبي عم ◌ّيلم ... )) فذكر حديث الصلاة قال:
((فلما سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن يقع كفاه، وإذا نهض نهض على
ركبتيه، واعتمد على فخذه)).
رواه د (١) .
١٤٨٥ - عن خالد بن إياس عن صالح مولى التوءمة عن أبي هريرة قال: ((كان
النبي عِن ◌َّم ينهض في الصلاة على صدور قدميه)).
رواه ت(٢)، وقال: خالد بن إياس يقال له: ابن إلياس؛ هو ضعيف عند
أهل الحديث(٣).
قلت: وصالح مولى التوءمة مُتكلم فيه(٤) .
١٤٨٦ - عن {عبد الرحمن}(٥) بن يزيد: ((أنه رأى عبد الله بن مسعود {ينهض}(٦)
١/ ق ١١٦ - ب) على صدور قدميه في الصلاة/ ولا يجلس إذا صلى في أول ركعة حين يقضي
السجود))(٧) .
١٤٨٧ - وعن عطية العوفي قال: ((رأيت ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وأبا
سعيد الخدري يقومون على صدور أقدامهم في الصلاة)) (٨).
(١) سنن أبي داود (١٩٦/١ رقم ٧٣٦).
(٢) جامع الترمذي (٢/ ٨٠ رقم ٢٨٨).
(٣) ترجمته في التهذيب (٢٩/٨ - ٣٤).
(٤) ترجمته في التهذيب (٩٩/١٣ - ١٠٤).
(٥) في ((الأصل)): عبد اللَّه. والمثبت من سنن البيهقي، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن قيس
النخعي أبو بكر الكوفي، ترجمته في التهذيب (١٢/١٨ - ١٤).
(٦) في ((الأصل)) تشبه أن تكون ((يقرأ)) والمثبت من سنن البيهقي.
(٧) السنن الكبرى (١٢٥/٢ - ١٢٦).
(٨) السنن الكبرى (١٢٥/٢).
ـ _- ١٠٣
السنن والأحكام
رواهما البيهقي، وقال: هو عن ابن مسعود صحيح، وعطية العوفي لا يُحتج
به .
٢١١ - باب ذكر أنه لا يسكت في
أول الركعة الثانية وأنه يجهر بالتكبير
١٤٨٨ - عن سعيد بن الحارث قال: ((صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع
رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين، وقال:
{هكذا﴾(١) رأيت رسول اللَّه عَ لَّمِ)).
رواه خ(٢) .
١٤٨٩ - عن أبي هريرة قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم إذا نهض من الركعة الثانية
استفتح القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٣) ولم يسكت)).
رواه م(٤) .
٢١٢ - باب القعود للتشهد وذكر الإشارة بالسبابة
١٤٩٠ - عن عبد اللَّه بن عبد الله بن عمر («أنه كان يرى عبد الله بن عمر يتربع
في الصلاة إذا جلس، ففعلته - وأنا يومئذ حديث السن - فنهاني عبد الله بن
عمر، وقال: إنما (السنة)(٥) أن تنصب رجلك اليمنى، وتثني اليسري. فقلت:
(١) في ((الأصل)): هذا. والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) صحيح البخاري (٣٥٤/٢ رقم ٨٢٥).
(٣) سورة الفاتحة، الآية: ١.
(٤) صحيح مسلم (٤١٩/١ رقم ٥٩٩) معلقًا، وهو أحد الأحاديث القليلة المعلقة في صحيح
مسلم .
(٥) في صحيح البخاري: سنة الصلاة .
١٠٤
كتاب الصلاة
إنك تفعل ذلك. فقال: إن رجليَّ لا تحملاني)).
رواه خ(١) س(٢) عنه قال: ((من سنة الصلاة أن تنصب القدم اليمنى،
واستقباله (بأصابعه)(٣) القبلة، والجلوس على اليسرى)).
١٤٩١ - عن ميمونة قالت: ((كان النبي عدَّام إذا سجد خوى {بيديه - يعني:
جَنَّح﴾(٤) حتى يرى وضح إبطيه من {ورائه}(٥) فإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى)).
رواه م(٦) .
١٤٩٢ - عن ابن عمر: ((أن رسول اللَّه عَ لَّم كان إذا قعد للتشهد وضع يده
اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثة
وخمسين، وأشار بأصبعه السبابة))(٧).
وفي رواية: ((وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها،
وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام)). رواه م(٨) .
١٤٩٣ - عن عبد الله بن الزبير قال: ((كان رسول اللّه علّم إذا قعد في الصلاة
جعل قدمه {اليسرى} (٩) بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى
على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه السبابة،
(١) صحيح البخاري (٣٥٥/٢ رقم ٨٢٧).
(٢) سنن النسائي (٢٣٥/٢ - ٢٣٦ رقم ١١٥٧).
(٣) في سنن النسائي: بأصابعها .
(٤) من صحيح مسلم.
(٥) في ((الأصل)) رواية. والمثبت من صحيح مسلم.
(٦) صحيح مسلم (٣٥٧/١ رقم ٤٩٧).
(٧) صحيح مسلم (٤٠٨/١ رقم ١١٥/٥٨٠).
(٨) صحيح مسلم (٤٠٨/١ - ٤٠٩ رقم ١١٦/٥٨٠).
(٩) من صحيح مسلم.
١٠٥
=
السنن والأحكام
(١/ ق ١١٧ - أ)
ووضع إبهامه/ على أصبعه الوسطى)).
رواه م(١)، وفي رواية الإمام أحمد (٢) و(٣): ((ولم يجاوز بصره إشارته)) قال
د: (ولا يجاوز)). س(٤): ((كان رسول اللّه عَّم إذا جلس في الثنتين أو في
الأربع يضع يديه على ركبتيه، ثم أشار بأصبعه)).
١٤٩٤ - عن نمير الخزاعي قال: ((رأيت النبي عِنَّم واضعًا ذراعه اليمنى على
فخذه اليمنى، رافعًا أصبعه السبابة قد حناها شيئًا)).
رواه الإمام أحمد(٥) و(٦) ق (٧) س (٨).
١٤٩٥ - عن كثير بن زيد {عن نافع}(٩) قال: ((كان عبد الله بن عمر إذا جلس في
الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بأصبعه وأتبعها بصره، وقال: قال رسول الله
عِدَّم: لهي أشد على الشيطان من الحديد. يعني: السبابة)).
رواه الإمام أحمد (١٠)، كثير بن زيد اختلفت {الروايات}(١١) فيه عن يحيى
بن معين، ففي رواية (١٢) وثقه، وفي رواية (١٣) ضعفه، وقال أبو زرعة (١٤): لين.
(٢) المسند (٣/٤).
(١) صحيح مسلم (٤٠٨/١ رقم ٥٧٩).
(٣) سنن أبي داود (١/ ٢٦٠ رقم ٩٩٠).
(٤) سنن النسائي (٢٣٧/٢ رقم ١١٦٠).
(٥) المسند (٤٧١/٣).
(٦) سنن أبي داود (١/ ٢٦٠ رقم ٩٩١).
(٧) سنن ابن ماجه (٢٩٥/١ رقم ٩١١).
(٨) سنن النسائي (٣٨/٣ رقم ١٢٧٠).
(٩) من المسند.
(١٠) المسند (١٩٩/٢).
(١١) في ((الأصل)): الروايا به.
(١٢) في رواية ابن أبي مريم عنه: كثير بن زيد ثقة. الكامل (٢٠٤/٧).
(١٣) في رواية ابن أبي خيثمة: ليس بذاك القوي. الجرح والتعديل (٧/ ١٥١ رقم ٨٤١).
(١٤) الجرح والتعديل (٧/ ١٥١ رقم ٨٤١) ونصه: صدوق فيه لين.
١٠٦
كتاب الصلاة
١٤٩٦ - عن مقسم مولى عبد اللّه بن الحارث بن نوفل قال: حدثني رجل من
أهل المدينة قال: ((صليت في مسجد {بني}(١) غفار، فلما جلست في صلاتي
افترشت فخذي الیسری، ونصبت صدر قدمي اليمنى، ووضعت يدي اليمنى على
فخذي اليمنى ونصبت أصبعي السبابة، قال فرآني خفاف بن إيماء بن رحضة
الغفاري - وكانت له صحبة مع رسول اللَّه عِدَّم - وأنا أصنع ذلك، فلما
انصرفت من صلاتي، قال: أي بني، لم نصبت أصبعك هكذا؟ قال: فقلت له:
رأيت الناس يصنعون ذلك، قال: فإنك قد أصبت، إن رسول اللَّه عَ لّم كان إذا
صلى صنع ذلك. فكان المشركون يقولون: إنما يصنع هذا محمد بأصبعه يسحر
بها. وكذبوا إنما كان رسول اللَّه عد القيم يصنع ذلك يوحد بها ربه - عز وجل)).
رواه الإمام أحمد(٢) .
١٤٩٧ - عن أبي قتادة: ((أن النبي عِدَّم كان إذا جلس في الصلاة وضع
{يمينه}(٣) على فخذه اليمنى، وأشار بأصبعه)).
رواه الإمام أحمد (٤) .
١٤٩٨ - عن عباس بن سهل قال: ((اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد
ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول اللَّه عَ لّم، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم
(١/ ق ١١٧ - ب) بصلاة رسول اللَّه علّ سليم .. )) وفيه: قال: ((ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه/ كأنه
قابض عليهما و{وتَّر}(٥) يديه فتجافى عن جنبيه، ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته
ونحًّی يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل
(١) من المسند.
(٢) المسند (٤ / ٥٧).
(٣) في ((الأصل)): يديه. والمثبت من المسند.
(٤) المسند (٢٩٧/٥).
(٥) في ((الأصل)): وتد. والمثبت من سنن أبي داود وجامع الترمذي.
-١٠٧
السنن والأحكام
عظم في موضعه حتى فرغ، ثم جلس فافترش رجله اليسرى فأقبل بصدر اليمنى
على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته
اليسرى، وأشار بأصبعه)).
رواه د(١)، وروى ت(٢) بعضه، وقال: حديث حسن صحيح.
١٤٩٩ - عن ابن عباس أن رسول اللَّه عدّ سليم قال: ((هكذا الإخلاص - يشير
بأصبعه التي تلي الإبهام - وهذا الدعاء - فرفع يديه حذو منكبيه - وهذا الابتهال -
فرفع یدیه مدًّا)).
رواه د(٣) والبيهقي (٤) - وهذا لفظ حديثه - وروياه مرفوعًا وموقوفًا.
٢١٣ - باب في التشهد
١٥٠٠ - عن عبد الله بن مسعود قال: ((كنا إذا صلينا خلف النبي ◌ِّم قلنا:
السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان وفلان. فالتفت إلينا رسول اللَّه
عزَّامِ، فقال: إن الله هو السلام، فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله
والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين - فإنكم إذا {قلتموها}(٥) أصابت كل عبد الله}(٦) صالح
في السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم
لیتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو)).
(١) سنن أبي داود (١٩٦/١ رقم ٧٣٤).
(٢) جامع الترمذي (٤٥/٢ - ٤٦ رقم ٢٦٠، ٥٩/٢ رقم ٢٧٠، ٨٦/٢ رقم ٢٩٣).
(٣) سنن أبي داود (٧٩/٢ رقم ١٤٨٩ - ١٤٩١).
(٤) السنن الكبرى (١٣٣/٢).
(٥) في ((الأصل)): قلتموا. والمثبت من صحيح البخاري.
(٦) من صحيح البخاري.
١٠٨-
كتاب الصلاة
رواه خ(١) م(٢)، لفظ البخاري.
ولمسلم(٣): ((كنا نقول في الصلاة خلف رسول اللَّه علّم: السلام على اللَّه
السلام على فلان. فقال لنا رسول اللَّه ◌ِّ سّيم ذات يوم: إن اللَّه هو السلام)).
وللبخاري(٤): قال: ((كنا إذا كنا مع النبي ◌ِيَّم في الصلاة قلنا: السلام
على اللَّه من عباده، السلام على فلان وفلان، فقال النبي عِدَّم: لا تقولوا
السلام على اللَّه؛ فإن اللَّه هو السلام)).
١٥٠١ - عن ابن عباس أنه قال: ((كان رسول اللَّه عَّام يعلمنا التشهد كما
يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله،
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)). رواه م(٥) .
(١/ ق ١١٨ -أ) ١٥٠٢ - / عن حطان بن عبد اللَّه الرقاشي قال: ((صليت مع أبي موسى
الأشعري صلاة، فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر
والزكاة. قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف، فقال: أيكم القائل
كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم {القوم}(٦)، ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم
القوم فقال: لعلك يا حطان قلتها، قلت: ما قلتها ولقد رهبت أن تبكعني(٧) بها.
فقال رجل من القوم: أنا قلتها، ولم أرد بها إلا الخير. فقال أبو موسى: أما
تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟! إن رسول اللَّه عَ لَّم خطبنا فبين لنا سنتنا
(١) صحيح البخاري (٣٦٣/٢ رقم ٨٣١).
(٢) صحيح مسلم (٣٠١/١ - ٣٠٢ رقم ٤٠٢).
(٣) صحيح مسلم (٣٠١/١ - ٣٠٢ رقم ٥٥/٤٠٢).
(٤) صحيح البخاري (٣٧٣/٢ رقم ٨٣٥).
(٥) صحيح مسلم (٣٠٢/١ - ٣٠٣ رقم ٤٠٣).
(٦) من صحيح مسلم.
(٧) بكعت الرجل بكعًا: إذا استقبلته بما يكره، وهو نحو التقريع. النهاية (١٤٩/١).
١٠٩٠
السنن والأحكام
وعلمنا صلاتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر
و
فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالّينَ﴾(١)
فقولوا: آمين. يجبكم اللَّه، فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا؛ فإن الإمام يركع قبلكم
فيرفع قبلكم. فقال رسول اللَّه علّم: فتلك بتلك، وإذا قال: سمع الله لمن
حمده. فقولوا: اللَّهم ربنا لك الحمد، يسمع اللَّه لكم؛ فإن الله - تعالى - قال على
لسان نبيه ◌ِيَّام: سمع الله لمن حمده. وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا، فإن
الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم، فقال رسول اللّه لَّم: فتلك بتلك، وإذا
{كان}(٢) عند القعدة {فليكن}(٣) من {أول} (٤) قول أحدكم: التحيات الطيبات
الصلوات للَّه، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى
عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)).
رواه م(٥).
١٥٠٣ - عن ابن عمر عن رسول اللَّه عِّلم في التشهد: ((التحيات لله،
الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته {قال: قال ابن
عمر: زدت فيها: وبركاته - السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا
إله إلا اللَّه﴾(٦) قال: قال ابن عمر: وزدت فيها: وحده لا شريك له - وأشهد أن
محمدًا عبده ورسوله)).
رواه د(٧) .
(١) سورة الفاتحة، الآية: ٧.
(٢) في ((الأصل)): قال. والمثبت من صحيح مسلم.
(٣) في ((الأصل)): فليقل. والمثبت من صحيح مسلم.
(٤) من صحيح مسلم.
(٥) صحيح مسلم (٣٠٣/١ - ٣٠٤ رقم ٤٠٤).
(٦) من سنن أبي داود.
(٧) سنن أبي داود (٢٥٥/١ رقم ٩٧١).
١١٠ -
كتاب الصلاة
١٥٠٤ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: ((كان رسول اللَّه عَّلم يعلمنا التشهد كما
يعلمنا السورة من القرآن: بسم اللَّه وباللَّه، التحيات للَّه والصلوات والطيبات،
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللَّه
الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أسأل الله
الجنة، وأعوذ بالله من النار)).
رواه ق(١) س(٢).
١٥٠٥ - عن سمرة بن جندب: ((أما بعد أمرنا رسول اللَّه علّم إذا كان في
١/ ق ١١٨ - ب) وسط الصلاة - أو حين/ انقضائها - فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات
الطيبات والصلوات والملك للَّه، ثم سلموا على اليمنى، ثم سلموا على قارئكم
وعلى أنفسكم)).
رواه د(٣).
١٥٠٦ - عن عبد الرحمن بن عبد القاري: ((أنه سمع عمر بن الخطاب وهو على
المنبر - وهو يعلم الناس التشهد - يقول: قولوا: التحيات للَّه الزاكيات لله
(الصلوات الطيبات)(٤) للَّه، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام
علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله)».
رواه مالك في الموطأ (٥) .
(١) سنن ابن ماجه (٢٩٢/١ رقم ٩٠٢).
(٢) سنن النسائي (٢٤٣/٢ رقم ١١٧٤).
(٣) سنن أبى داود (٢٥٦/١ - ٢٥٧ رقم ٩٧٥).
(٤) في الموطأ: الطيبات الصلوات.
(٥) الموطأ (١٠٠/١ - ١٠١ رقم ٥٣).
١١١٠
السنن والأحكام
١٥٠٧ - عن القاسم بن محمد: ((أن عائشة زوج النبي ◌ِّيَّام كانت تقول إذا
تشهدت: التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات للَّه، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن
محمدًا عبده ورسوله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين، السلام عليكم)).
رواه مالك في الموطأ(١) أيضًا.
٢١٤ - باب التشهد في كل ركعتين
تقدم حديث عائشة(٢) - الذي رواه م(٣) - وفيه: ((كان يقول في كل ركعتين
التحية)) .
١٥٠٨ - عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ((إن محمدًاً عِيَّامِ أُعطي فواتح الخير
وجوامعه وخواتمه، فقال: إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله
والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله. ثم لیتخیر أحدکم من الدعاء أعجبه إلیه، فليدع به ربه - عز وجل)).
رواه الإمام أحمد (٤) - وهذا لفظه ــ س(٥) .
٢١٥ - باب تخفيف القعود في التشهد الأول
١٥٠٩ - عن أبي عبيدة عن أبيه: ((أن النبي عِيَّام كان في الركعتين الأوليين كأنه
(١) الموطأ (١/ ١٠١ رقم ٥٥).
(٢) الحديث رقم (١٤٦٦).
(٣) صحيح مسلم (١/ ٣٥٧ رقم ٢٧٥).
(٤) المسند (١/ ٤٣٧).
(٥) سنن النسائي (٢٣٨/٢ رقم ١١٦٢).
١١٢
· كتاب الصلاة
على الرضف (١)، قال: قلنا: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم)).
رواه د(٢) س(٣) ت (٤)، وقال: حديث حسن(٥).
٢١٦ - باب في إِخفاء التشهد
١٥١٠ - عن عبد الله بن مسعود قال: ((من السنة أن يُخفى التشهد)).
رواه د(٦) ت(٧)، وقال: حديث حسن غريب.
٢١٧ - باب في الصلاة على النبي ◌َ ◌ّم
(١/ ق ١١٩ - أ) ١٥١١ - عن ابن أبي/ ليلى قال: ((لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك
هدية؟ {خرج}(٨) علينا رسول اللَّه عَ لَّم، فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك،
فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللَّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما
صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللّهم بارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد)».
رواه خ(٩) م(١٠)، وهذا لفظه، وفي رواية (١١): ((وبارك)) ولم يقل: «اللَّهم)).
(١) الرضف: الحجارة المحماة على النار، واحدتها رضفة. النهاية (٢٣١/٢).
(٢) سنن أبي داود (١/ ٢٦١ رقم ٩٩٥).
(٣) سنن النسائي (٢٤٣/٢ رقم ١١٧٥).
(٤) جامع الترمذي (٢٠٢/٢ رقم ٣٦٦) والحديث في المسند (٣٨٦/١، ٤١٠، ٤٢٨،
٤٣٦، ٤٦٠).
(٥) زاد الترمذي: إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه.
(٦) سنن أبي داود (٢٥٩/١ رقم ٩٨٦).
(٧) جامع الترمذي (٨٤/٢ - ٨٥ رقم ٢٩١).
(٨) في ((الأصل)): خرج. والمثبت من صحيح مسلم.
(٩) صحيح البخاري (٤٦٩/٦ - ٤٧٠ رقم ٣٣٧٠).
(١٠) صحيح مسلم (٣٠٥/١ رقم ٦٦/٤٠٦).
(١١) صحيح مسلم (٣٠٦/١ - ٣٠٧ رقم ٦٥/٤٠٦، ٦٨).
- ١١٣
السنن والأحكام
١٥١٢ - عن أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: ((يا رسول اللَّه كيف نصلي
عليك؟ قال: قولوا: اللَّهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت
على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل
إبراهیم، إنك حميد مجيد)).
رواه خ(١) م(٢)، وهذا لفظه.
١٥١٣ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((قلنا يا رسول اللَّه، هذا السلام عليك،
فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: اللَّهم صل على محمد عبدك ورسولك كما
صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل
إبراهیم)».
رواه {خ(٣) }(٤).
١٥١٤ - عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: ((أتانا رسول الله
مِنَّم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة - فقال له بشير بن سعد: أمرنا اللَّه أن
نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله
◌ِدَّم - حتى تمنينا أنه لم يسأله - ثم قال رسول اللّه عَ لَّم: قولوا: اللَّهم صل
على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد
وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد،
والسلام كما قد علمتم)).
رواه م(٥) .
(١) صحيح البخاري (٤٦٩/١ رقم ٣٣٦٩).
(٢) صحيح مسلم (٣٠٦/١ رقم ٤٠٧).
(٣) صحيح البخاري (٣٩٢/٨ - ٣٩٣ رقم ٤٧٩٨).
(٤) سقط الرمز من ((الأصل)).
(٥) صحيح مسلم (٣٠٥/١ رقم ٤٠٥).
١١٤
كتاب الصلاة
١٥١٥ - عن فضالة بن عبيد صاحب رسول اللَّه عِد ◌َّم قال: ((سمع رسول الله
عِدَّ رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد اللَّه ولم يصل على النبي عدّام، فقال
رسول اللَّه عَ لَّم: عجل هذا. ثم دعاه فقال له - أو لغيره -: إذا صلى أحدكم
فليبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم يصلي على النبي ،ِي ◌َّام، ثم يدعو بعد بما شاء)).
رواه الإمام أحمد(١) و(٢) - وهذا لفظه - س(٣) ت(٤)، وقال: حديث
(صحيح)(٥) .
١٥١٦ - عن أبي هريرة عن النبي ◌ِنَّم قال: ((من سره أن يكتال بالمكيال
الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت، فليقل: اللَّهم صل على محمد النبي، وأزواجه
١/ ق ١١٩ - ب) أمهات المؤمنين/ وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد
مجيد)).
رواه و(٦)
١٥١٧ - عن أبي بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده أن النبي عليَّام
قال: ((لا صلاة لمن لا وضوء إله ولا وضوء}(٧) لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا
صلاة لمن لا يصلي على نبي اللَّه ◌ِدَ لّم، ولا صلاة لمن لا يحب الأنصار)).
رواه أبو القاسم الطبراني في المعجم(٨).
(١) المسند (١٨/٦).
(٢) سنن أبي داود (٢/ ٧٧ رقم ١٤٨١).
(٣) سنن النسائي (٤٤/٣ - ٤٥ رقم ١٢٨٣).
(٤) جامع الترمذي (٤٨٢/٥ - ٤٨٣ رقم ٣٤٧٧).
(٥) كذا في تحفة الأشراف (٢٦١/٨ رقم ١١٠٣١) وفي جامع الترمذي وعارضة الأحوذي
(٢١/١٣) وتحفة الأحوذي (٩/ ٤٥١ رقم ٣٥٤٦): حسن صحيح.
(٦) سنن أبي داود (٢٥٨/١ رقم ٩٨٢).
(٧) من معجم الطبراني.
(٨) المعجم الكبير (١٢١/٦ رقم ٥٦٩٩).
١١٥
السنن والأحكام
١٥١٨ - عن يحيى بن السباق، عن رجل من أهل الحارث، عن ابن مسعود عن
رسول اللَّه عَّام أنه قال: ((إذا تشهد أحدكم في الصلاة فليقل: اللَّهم صل على
محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، وارحم محمدًا وآل
محمد، کما صلیت وبار كت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد
مجید)) .
رواه البيهقي(١) .
١٥١٩ - عن عبد الله بن مسعود قال: ((إذا صليتم على رسول اللَّه عَلام
فأحسنوا الصلاة؛ فإنكم لا تدرون لعل ذلك يُعرض عليه. قال: فقالوا له:
فعلمنا، قال: قولوا: اللَّهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد
المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد
الخير ورسول الرحمة، اللَّهم ابعثه مقامًا محمودًا يغبطه به الأولون والآخرون،
اللَّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم،
إنك حميد مجيد، اللَّهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد)).
رواه ابن ماجه(٢).
٢١٨ - باب ما ذكر من الدعاء في الصلاة
١٥٢٠ - عن أبي بكر الصديق: ((أنه قال لرسول اللَّه لِّم: علمني دعاء أدعو
به في صلاتي. قال: قل: اللَّهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب
إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)).
(١) السنن الكبرى (٣٧٩/٢).
(٢) سنن ابن ماجه (٢٩٣/١ - ٢٩٤ رقم ٩٠٦).
١١٦.
كتاب الصلاة
رواه خ(١) م(٢).
١٥٢١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَّم: ((إذا تشهد أحدكم
فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللَّهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب
القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال)).
رواه خ(٣) م(٤)، وهذا لفظه.
ولفظ البخاري: قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّمِ يدعو: اللَّهم إني أعوذ بك
١/ ق ١٢٠ - أ) (من عذاب)(٥) / القبر ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح
الدجال)).
وفي رواية لمسلم (٦): ((إذا فرغ أحدكم {من}(٧) التشهد الأخير فليتعوذ بالله
من أربع ... )) فذكره.
١٥٢٢ - عن عائشة زوج النبي عليّالشّم: ((أن رسول اللّه ◌ِي ◌َّّم كان يدعو في
الصلاة: اللَّهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال،
وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللّهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم. فقال
له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب،
ووعد فأخلف)). رواه خ(٨) م(٩) ، لفظ البخاري.
(١) صحيح البخاري (٢/ ٣٧٠ رقم ٨٣٤).
(٢) صحيح مسلم (٢٠٧٨/٤ رقم ٢٧٠٥).
(٣) صحيح البخاري (٢٨٤/٣ رقم ١٣٧٧).
(٤) صحيح مسلم (٤١٢/١ رقم ٥٨٨).
(٥) تكررت في ((الأصل)).
(٦) صحيح مسلم (٤١٢/١ رقم ١٣٠/٥٨٨).
(٧) في ((الأصل)): في، والمثبت من صحيح مسلم.
(٨) صحيح البخاري (٣٦٩/٢ - ٣٧٠ رقم ٨٣٢).
(٩) صحيح مسلم (٤١٢/١ رقم ٥٨٩).
ـ_١١٧
السنن والأحكام
١٥٢٣ - عن عائشة قالت: ((ما صلى النبي عد ◌ّم صلاة بعد أن أنزلت عليه:
((إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتحُ)) إلا يقول فيها: سبحانك ربنا وبحمدك، اللَّهم اغفر
لي)».
رواه خ(١) م(٢).
١٥٢٤ - عن ابن عباس: ((أن النبي عِّم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم
السورة من القرآن، يقول: قولوا: اللّهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ (٣)
بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا
والممات)). رواه م(٤).
١٥٢٥ - عن فروة بن نوفل قال: ((قلت لعائشة: حدثيني بشيء كان رسول الله
عِدَّم يدعو به في صلاته، فقالت: نعم، كان يقول: اللّهم إني أعوذ بك من شر
ما عملت، ومن شر ما لم أعمل)).
رواه م(٥) س(٦)، وهذا لفظه، وليس في م: ((في صلاته)).
١٥٢٦ - عن محجن بن الأدرع قال: ((دخل رسول اللَّه عَ الم المسجد فإذا هو
برجل قد قضى صلاته، وهو يتشهد، وهو يقول: اللَّهم إني أسألك يا اللَّه الأحد
الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي، إنك
أنت الغفور الرحيم. قال: فقال: قد غُفر له. ثلاثًا)».
(١) صحيح البخاري (٣٢٨/٢ رقم ٧٩٤).
(٢) صحيح مسلم (٣٥١/١ رقم ٤٨٤).
(٣) فيه التفات من الجمع إلى المفرد، والله أعلم.
(٤) صحيح مسلم (٤١٣/١ رقم ٥٩٠).
(٥) صحيح مسلم (٤/ ٢٠٨٥ رقم ٢٧١٦).
(٦) سنن النسائي (٥٦/٣ رقم ١٤٠٦).
١١٨.
كتاب الصلاة
رواه الإمام أحمد(١) و(٢) س(٣).
١٥٢٧ - عن شداد بن أوس قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّلم يعلمنا كلمات ندعو
بهن في صلاتنا - أو قال: في دبر صلاتنا - اللّهم إني أسألك الثبات في الأمر،
وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا
ولسانًا صادقًا، وأستغفرك لما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر
ما تعلم)).
رواه الإمام أحمد(٤) - وهذا لفظه - س(٥)، وعنده: ((أن النبي ◌َِّّيّم كان
يقول فى صلاته ... )) فذكره.
ق ١٢٠ - ب) ١٥٢٨ - / عن عمار بن ياسر: ((أنه صلى صلاة فأوجز فيها، فأنكروا ذلك،
فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان
رسول اللَّه ◌ِ السّلام يدعو به، اللَّهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما
علمت الحياة خيراً لي، وتوفني (إذا كانت) (٦) الوفاة خيراً لي، أسألك خشيتك في
الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى،
ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة ومن فتنة
مضلة، اللَّهم زينًا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين)).
رواه الإمام أحمد(٧) س(٨).
(١) المسند (٣٣٨/٤).
(٢) سنن أبي داود (٢٥٩/١ رقم ٩٨٥).
(٣) سنن النسائي (٥٢/٣ رقم ١٣٠٠).
(٤) المسند (١٢٥/٤).
(٥) سنن النسائي (٥٤/٣ رقم ١٣٠٣).
(٦) تكررت في ((الأصل)).
(٧) المسند (٤/ ٢٦٤).
(٨) سنن النسائي (٥٥/٣ رقم ١٣٠٥).
٠٠
-١١٩
السنن والأحكام
١٥٢٩ - عن عبيد بن القعقاع قال: ((رمق رجل رسول اللّه علّلم وهو يصلي،
فجعل يقول في صلاته: اللّهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في إداري}(١) وبارك لي
فیما رزقتني)».
رواه الإمام أحمد(٢).
١٥٣٠ - عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه ◌ِي ◌َّام: «لا يؤم عبد قومًا فيخص نفسه
بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم)».
رواه الإمام أحمد (٣) و(٤) ق (٥) ت (٦) - وقال: حديث حسن - لفظ ابن ماجه.
٢١٩ - باب التسليم
١٥٣١ - عن أبي معمر: ((أن أميرًا كان بمكة يسلم تسليمتين، فقال عبد الله -
يعني: ابن مسعود - أنَّى عَلَقَها(٧)؟ أن رسول اللَّه علّللم كان يفعله)).
رواه م(٨) والإمام أحمد(٩)، ولأبي داود (١٠) - وهذا لفظه - ت (١١) س(١٢)
(١) في (الأصل)) والموضع الثاني من المسند: ذاتي. والمثبت من الموضع الأول من المسند،
والله أعلم.
(٢) المسند (٦٣/٤، ٣٧٥/٥).
(٣) المسند (٢٨٠/٥).
(٤) سنن أبي داود (٢٣/١ رقم ٩٠).
(٥) سنن ابن ماجه (٢٩٨/١ رقم ٩٢٣).
(٦) جامع الترمذي (١٨٩/٢ رقم ٣٥٧).
(٧) أي: من أين تعلمها، وممن أخذها. النهاية (٢٨٨/٣).
(٨) صحيح مسلم (٤٠٩/١ رقم ٥٨١).
(٩) المسند (٤٤٤/١).
(١٠) سنن أبي داود (٢٦١/١ - ٢٦٢ رقم ٩٩٦).
(١١) جامع الترمذي (٨٩/٢ رقم ٢٩٥).
(١٢) سنن النسائي (٦٣/٣ رقم ١٣٢١).
١٢٠ -
كتاب الصلاة
ق(١) ((أن رسول اللَّه عَ لثم كان يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يُرى بياض
خده: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله)). وقال ت: حديث
حسن صحيح.
١٥٣٢ - وعن سعد بن أبي وقاص قال: ((كنت أرى رسول اللَّه علّهم لميسلم}(٢)
عن يمينه وعن يساره حتی اری بیاض خده)).
رواه م(٣).
١٥٣٣ - عن سهل بن سعد الأنصاري: ((أن رسول اللَّه عَ لَّم كان يسلم في
صلاته عن يمينه وعن يساره، حتی یری بیاض خدیه)).
رواه الإمام أحمد (٤) .
١٥٣٤ - عن وائل - هو ابن حجر - قال: ((صليت مع النبي عِدَّم فكان يسلم
عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعن شماله: السلام عليكم
ورحمة الله (وبر كاته)(٥))).
رواه د (٦) .
/ ق ١٢١ -١) ١٥٣٥ - عن أبي موسى قال: ((صلى بنا علي - عليه السلام - يوم الجمل/ صلاة
ذكرنا صلاة رسول اللَّه عَلَّم فإما أن نكون نسيناها {وإما أن نكون تركناها}(٧)،
(١) سنن ابن ماجه (٢٩٦/١ رقم ٩١٤).
(٢) من صحيح مسلم.
(٣) صحيح مسلم (٤٠٩/١ رقم ٥٨٢).
(٤) المسند (٣٣٨/٥).
(٥) ليست في سنن أبي داود.
(٦) سنن أبي داود (١/ ٢٦٢ رقم ٩٩٧).
(٧) من سنن ابن ماجه.