النص المفهرس
صفحات 81-100
- ٨١
السنن والأحكام
النبي ◌ِدَّم فوضعه ثم كبر للصلاة/ فصلى، فسجد بين ظهري صلاته سجدة (١/ق ١١٢ - أ)
أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول اللَّه عَّالم وهو
.
ساجد، فرجعت إلى سجودي، قال: فلما قضى رسول اللَّه عِدَّم الصلاة، قال
الناس: يا رسول اللّه، إنك سجدت بين ظهري صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا
أنه قد حدث أمر وأنه يوحى إليك. قال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني
فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته)).
رواه الإمام أحمد (١) س(٢) - وهذا لفظه - وفي رواية الإمام أحمد: ((إحدى
صلاتي العشي - الظهر أو العصر - وهو حامل الحسن - أو الحسين ... )) وعنده:
((بين ظهراني صلاتك))، وعنده: ((وحدث أمر - أو أنه يوحى إليك)).
١٩٢ - باب هل يضع يديه إذا سجد
قبل ركبتيه أو ركبتيه قبل يديه
١٤١٥ - عن وائل بن حجر قال: ((رأيت النبي عِلَّم إذا سجد وضع ركبتيه قبل
یدیه، وإذا نهض رفع یدیه قبل رکیتیه)).
رواه د(٣) ت(٤) س(٥) ق (٦) والدار قطني(٧)، وقال الترمذي: حديث حسن
غريب.
(١) المسند (٤٩٣/٣، ٤٦٧/٦).
(٢) سنن النسائي (٢٢٩/٢ - ٢٣٠ رقم ١١٤٠).
(٣) سنن أبي داود (٢٢٢/١ رقم ٨٣٨).
(٤) جامع الترمذي (٥٦/٢ رقم ٢٦٨).
(٥) سنن النسائي (٢٠٧/٢ - ٢٠٨ رقم ١٠٨٨).
(٦) سنن ابن ماجه (٢٨٦/١ رقم ٨٨٢).
(٧) سنن الدار قطني (٤٣٥/١ رقم٦).
٨٢
كتاب الصلاة
وفي رواية لأبي داود(١): ((وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على
فخذه)) .
قال الدارقطني: قال ابن أبي داود: «وضع رکیتیه قبل یدیه)) تفرد به یزید بن
هارون عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك
ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم.
١٤١٦ - عن أنس قال: ((رأيت رسول اللَّه مد الم كبر حتى حاذى بإبهاميه أذنيه، ثم
ركع حتى استقر كل مفصل منه في موضعه، ثم انحط بالتكبير فسبقت ركبتاه یدیه)).
رواه الدارقطني(٢)، وقال: تفرد به إسماعيل بن العلاء.
١٤١٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَلَّم: ((إذا سجد أحدكم فلا
يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه))(٣). رواه د(٤) س(٥).
١٤١٨ - عن عبد الله بن {سعيد}(٢) المقبري عن جده عن أبي هريرة عن النبي
علَّم: ((إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه، ولا يبرك بروك الجمل)).
رواه البيهقي(٧)، وقال: إلا أن عبد الله بن {سعيد}(٦) المقبري ضعيف.
(١) سنن أبي داود (٢٢٢/١ رقم ٨٣٩).
(٢) سنن الدار قطني (٣٥/١ رقم٧).
(٣) رواه الترمذي (٥٧/٢ - ٥٨ رقم ٢٦٩) وقال: حديث أبي هريرة حديث غريب، لا
نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد رُوي هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه
عن أبي هريرة عن النبي ◌ِّ ◌َّامِ. وعبد الله بن سعيد المقبري ضعفه يحيى بن سعيد
القطان وغيره.
(٤) سنن أبي داود (١/ ٢٢٢ رقم ٨٤٠، ٨٤١).
(٥) سنن النسائي (٢٠٦/٢ - ٢٠٧ رقم ١٠٨٩، ١٠٩٠) ..
(٦) في ((الأصل)): سعد. والمثبت من سنن البيهقي.
(٧) السنن الكبرى (١٠٠/٢).
= ٨٣
السنن والأحكام
١٤١٩ - عن ابن عمر: ((أن رسول اللَّه لِ ◌ّم كان إذا سجد يضع يديه قبل
ر کیتیه)) .
رواه الدار قطني(١).
١٤٢٠ - عن ابن عمر: ((أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه، وقال: كان رسول اللَّه
مِن ◌َّلم يفعل ذلك)) .
رواه ابن خزيمة في صحيحه(٢)، وقال: ذكر الدليل على أن الأمر بوضع
{اليدين}(٣) / عند السجود منسوخ وأن وضع الركبتين قبل اليدين ناسخ.
(١/ ق ١١٢ - بـ
١٤٢١ - وروى من طريق {إبراهيم بن إسماعيل}(٤) بن يحيى بن سلمة بن كهيل
{حدثني أبي}(٥) عن أبيه، عن سلمة، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال: ((كنا
{نضع}(٥) اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل اليدين)).
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فإن يحيى بن سلمة بن كهيل قال خ(٦): في
حديثه مناكير. وقال ابن نمير(٧): ليس ممن يكتب حديثه. وقال ابن معين(٨):
ليس بشيء، لا يُكتب حديثه. وقال س(٩): متروك الحديث. والمشهور عن
مصعب بن سعد عن أبيه نسخ التطبيق الذي تقدم ذكره(١٠).
(١) سنن الدار قطني (٣٤٤/١ رقم ٢).
(٢) صحيح ابن خزيمة (٣١٨/١ - ٣١٩ رقم ٦٢٧، ٦٢٨).
(٣) فى ((الأصل)): الدين. والمثبت من صحيح ابن خزيمة .
(٤) فى ((الأصل)): السعيد بن إبراهيم. والمثبت من صحيح ابن خزيمة.
(٥) من صحيح ابن خزيمة.
(٦) الضعفاء الصغير (٢٥١ رقم ٣٩٧) والتاريخ الكبير (٢٧٨/٨ رقم ٢٩٨٩).
(٧) كتاب المجروحين (١١٣/٣) وزاد: وكان يحدث عن أبيه أحاديث ليس لها أصول.
(٨) تاريخ الدوري (٢٧٧/٣ رقم ١٣٢٥، ٣١٤/٣ رقم ١٤٩٤).
(٩) كتاب الضعفاء والمتروكين (٢٥٠ رقم ٦٦٢).
(١٠) الحديث رقم (١٣٨٣).
٨٤
كتاب الصلاة
١٩٣ - باب متى يسجد المأموم
١٤٢٢ - عن البراء: ((أنهم كانوا يصلون مع رسول اللَّه عِدَّم فإذا ركع
{ركعوا﴾(١) وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده. لم نزل قيامًا
حتى نراه قد وضع وجهه بالأرض، ثم نتبعه)).
رواه خ(٢) م(٣)، وهذا لفظه.
١٩٤ - باب كيف السجود
١٤٢٣ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: «أمرت أن أسجد على
سبعة أعظم: الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين، والركبتين، وأطراف
القدمين، ولا نكفت (٤) الثياب والشعر)).
رواه خ(٥) م(٢) ، لفظ البخاري.
١٤٢٤ - عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبي علَّم يقول: ((إذا {سجد}(٧)
العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، و کفاه، ور کبتاه، وقدماه)).
رواه م(٨) .
(١) في ((الأصل)): ركوعًا. والمثبت من صحيح مسلم.
(٢) صحيح البخاري (٢١٢/١ رقم ٦٩٠).
(٣) صحيح مسلم (٣٤٥/١ رقم ٤٧٤).
(٤) أي: نضمها ونجمعها من الانتشار، يريد جمع الثوب باليدين عند الركوع والسجود.
النهاية (١٨٤/٤).
(٥) صحيح البخاري (٣٤٤/٢ رقم ٨٠٩).
(٦) صحيح مسلم (١ / ٣٥٤ رقم ٤٩٠).
(٧) في ((الأصل): سد. والمثبت من صحيح مسلم.
(٨) صحيح مسلم (٣٥٥/١ رقم ٤٩١).
٨٥
السنن والأحكام
١٤٢٥ - عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه عَّيم: ((إذا سجدت فضع
کفیك وارفع مرفقیك)».
رواه م(١).
١٤٢٦ - عن أبي إسحاق قال: ((وصف لنا البراء بن عازب فوضع يديه واعتمد
على ركبتيه ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان رسول اللَّه عِّم يسجد)).
رواه الإمام أحمد(٢) و(٣) س(٤)، وهذا لفظ أبي داود، وفي رواية للإمام
أحمد: عن البراء: ((أنه وصف السجود، وقال: فبسط كفيه ورفع عجيزته
وخَوَّى(٥)، وقال: هكذا سجد النبي عنّيم)).
١٤٢٧ - وعن البراء بن عازب قال: ((كان رسول اللَّه عَّلم يسجد على أليتي
الكف)) .
رواه الإمام أحمد(٦) .
١٤٢٨ - وعن البراء قال: ((كان النبي علَّم إذا صلى جَخَّى(٧))).
رواه س(٨) .
١٤٢٩ - وعن البراء قال: ((كان رسول اللَّه عَ ◌َّلم إذا ركع بسط ظهره، وإذا
(١) صحيح مسلم (٣٥٦/١ رقم ٤٩٤).
(٢) المسند (٣٠٣/٤).
(٣) سنن أبي داود (٢٣٦/١ رقم ٨٩٦).
(٤) سنن النسائي (٢١٢/٢ رقم ١١٠٣).
(٥) أي: جافى بطنه عن الأرض ورفعها، وجافى عضديه عن جنبيه، حتى يَخْوَى ما بين
ذلك. النهاية (٢ / ٩٠).
(٦) المسند (٤/ ٢٩٤).
(٧) أي: فتح عضديه وجافاهما عن جنبيه، ورفع بطنه عن الأرض، النهاية (٢٤٢/١).
(٨) سنن النسائي (٢١٢/٢ رقم ١١٠٤).
٨٦ -
كتاب الصلاة
سجد وجه أصابعه قبل القبلة فتفاج(١))).
رواه البيهقي (٢).
١/ ق ١١٣ -أ) ١٤٣٠ - عن وائل بن حجر قال: ((كان النبي ◌ِيَّم إذا/ ركع فرج بين أصابعه،
وإذا سجد ضم أصابعه)».
رواه البيهقي (٣).
١٩٥ - باب في ذكر السجود على الأنف
قد تقدم حديث ابن عباس: ((وأشار بيده إلى أنفه)) (٤)
١٤٣١ - عن أبي سعيد قال: ((اعتكفنا مع رسول اللَّه من هم ... )) فذكر
الحديث، وفيه: قال: ((من اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة،
ورأيتني أسجد في ماء وطين)). وفي آخره: ((فلقد رأيته على أنفه وأرنبته(٥) أثر الماء
والطين)).
رواه خ(٦) م(٧)، ولفظه للبخاري.
١٤٣٢ - عن أبي حميد الساعدي: ((أن النبي عِدَّم كان إذا سجد أمكن أنفه
و جبهته الأرض، ونحی یدیه عن جنبیه ووضع کفیه حذو منکبیه)).
(١) التفاج: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين. النهاية (١/ ٤١٢).
(٢) السنن الكبرى (١١٣/٢).
(٣) السنن الكبرى (١١٢/٢).
(٤) الحديث رقم (١٤٢٣).
(٥) الأرنبة: طرف الأنف. النهاية (١/ ٤١).
(٦) صحيح البخاري (٣٣١/٤ - ٣٣٢ رقم ٢٠٤٠).
(٧) صحيح مسلم (٢/ ٨٢٤ رقم ١١٦٧).
- ٨٧
السنن والأحكام
رواه د(١) ت(٢)، وقال: حديث حسن صحيح.
١٤٣٣ - عن وائل بن حجر قال: ((رأيت رسول اللَّه عَدَّلام
يسجد على
الأرض، واضعًا جبهته وأنفه في سجوده)).
رواه الإمام أحمد(٣) .
١٤٣٤ - عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَ الم ورأى رجلاً
يصلي ما يصيب أنفه من الأرض فقال: ((لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض
ما يمس الجبین)).
رواه الدار قطني(٤) ، وقال: الصواب عن عكرمة مرسلاً.
١٤٣٥ - وروى إسماعيل بن عبد اللَّه - المعروف بـ ((سمويه)) - في فوائده عن
عكرمة عن ابن عباس قال: ((إذا سجد أحدكم فليضع أنفه على الأرض؛ فإنكم
قد ◌ُمرتم بذلك».
١٩٦ - باب الكشف عن الجبهة في السجود
١٤٣٦ - عن خباب بن الأرت قال: ((شكونا إلى رسول اللَّه عَ الم شدة الرمضاء
في جباهنا وأكفنا، فلم يشكنا)).
رواه البيهقي(٥) ، وقد رواه م(٦) وليس فيه: ((في جباهنا وأكفنا)).
١٤٣٧ - عن علي - عليه السلام - قال: ((إذا كان أحدكم يصلي فليحسر العمامة
(١) سنن أبي داود (١٩٤/١ رقم ٧٣٠).
(٢) جامع الترمذي (٥٩/٢ رقم ٢٧٠، ١٠٥/٢ رقم ٣٠٤).
(٣) المسند (٣١٥/٤، ٣١٧).
(٤) سنن الدارقطني (٣٤٨/١ رقم٣).
(٥) السنن الكبرى (١٠٥/١، ١٠٧).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٤٣٣ رقم ٦١٩).
٨٨
كتاب الصلاة
عن جبهته)) .
١٤٣٨ - عن نافع: ((أن ابن عمر كان إذا سجد وعليه العمامة يرفعها حتى يضع
جبهته بالأرض)).
١٤٣٩ - وعن عبادة بن الصامت: ((أنه كان إذا قام في الصلاة حسر العمامة عن
جبهته)) .
{رواهم}(١) البيهقي(٢).
١٩٧ - باب جواز السجود على الثوب وغيره
١٤٤٠ - عن أنس بن مالك قال: ((كنا نصلي مع رسول اللَّه ◌َِ لّيم في شدة
الحر، فإن لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه)).
(ق ١١٣ - ب) رواه خ(٣) م(٤)، وهذا لفظه، وقد/ تقدم هذا الحديث(٥).
١٤٤١ - عن ابن عباس قال: ((لقد رأيت رسول اللَّه عَ لكلم في يوم مطير، وهو
يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجد)).
رواه الإمام أحمد (٦) ، وهو من رواية الحسين بن عبد اللَّه بن عبيد الله بن
عباس، وقد ضعفه يحيى بن معين(٧) ، وفي رواية (٨) : ليس به بأس، يُكتب
(١) في ((الأصل)): رواهما.
(٢) السنن الكبرى (١٠٥/٢).
(٣) صحيح البخاري (١/ ٥٨٧ رقم ٣٨٥).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٤٣٣ رقم ٦٢٠).
(٥) تحت رقم (٦٨٨).
(٦) المسند (٢٦٥/١).
(٧) تاريخ الدارمي (٩٥ رقم ٢٥٧) والجرح والتعديل (٥٧/٣ رقم ٢٥٨).
(٨) الكامل (٢١٤/٣).
٨٩
السنن والأحكام
حديثه. وقال س(١) : متروك الحديث.
١٤٤٢ - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن صامت عن أبيه عن جده:
((أن رسول اللَّه عَ لَّم صلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء متلفف به، يضع
يديه عليه يقيه برد الحصى)).
رواه ق(٢) .
١٤٤٢ م - ورواه الإمام أحمد(٣) ق(٤) أيضًا عن عبد الله بن عبد الرحمن قال:
((جاءنا النبي ◌ِّم في مسجد بني الأشهل فرأيته واضعًا يديه على ثوبه إذا
سجد)) .
وعبد اللَّه ليس له صحبة، والصواب الأول.
١٤٤٣ - عن هشام عن الحسن قال: ((كان أصحاب رسول اللّه عل ◌ّم يسجدون
وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل على عمامته)) .
رواه البيهقي (٥) .
١٩٨ - باب التجافي في السجود
١٤٤٤ - عن عبد الله بن مالك بن بحينة: ((أن النبي
كان إذا صلى
صَلى الله
(فرج)(٦) بین یدیه حتى يبدو بياض إبطيه)).
(١) كتاب الضعفاء والمتروكين (٨٥ رقم ١٤٧).
(٢) سنن ابن ماجه (٣٢٩/١ رقم ١٠٣٢).
(٣) المسند (٣٣٤/٤ - ٣٣٥).
(٤) سنن ابن ماجه (٣٢٨/١ رقم ١٠٣١).
(٥) السنن الكبرى (١٠٦/٢).
(٦) تكررت في ((الأصل)).
٩٠
كتاب الصلاة
رواه خ(١) م(٢).
١٤٤٥ - عن ميمونة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم إذا سجد لو شاءت بهمة (٣).
أن تمر بين يديه لمرت))(٤). وفي رواية: ((خَوَّى بيديه - يعني: جنح - حتى يرى
وضح إبطيه من {ورائه}(٥) وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى)).
٠٠
رواه م(٦) .
١٤٤٦ - عن عبد الله بن أقرم الخزاعي قال: ((كنت مع أبي بالقاع من {نمرة}(٧)
فمرت ركبة، فإذا رسول اللَّه عَ لَّم قائم يصلي، فكنت أنظر إلى عُفْرتي(٨) إبطيه
إذا سجد. أي: بياضه)).
رواه ق(٩) ت(١٠)، وقال: حديث حسن.
١٤٤٧ - عن ابن عباس قال: ((أتيت النبي ◌ِّم من خلفه فرأيت {بياض}(١١)
(١) صحيح البخاري (١/ ٥٩١ رقم ٣٩٠).
(٢) صحيح مسلم (٣٥٦/١ رقم ٤٩٥).
(٣) البهمة: ولد الضأن الذكر والأنثى. النهاية (١٦٨/١).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٣٥٧ رقم ٤٩٦).
(٥) في ((الأصل)): رواية. والمثبت من صحيح مسلم.
(٦) صحيح مسلم (١/ ٣٥٧ رقم ٤٩٧).
١٤٤٦ - خرجه الضياء في المختارة (٤٠٥/٨ - ٤٠٧ رقم ٥٠٠ - ٥٠٤).
(٧) في ((الأصل)): مرة. والمثبت من سنن ابن ماجه وجامع الترمذي، ونمرة موضع معروف
بعرفة .
(٨) العُفرة: بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عفر الأرض، وهو وجهها. النهاية
(٢٦١/٣).
(٩) سنن ابن ماجه (٢٨٥/١ رقم ٨٨١).
(١٠) جامع الترمذي (٦٢/٢ رقم ٢٧٤) والحديث في المسند (٣٥/٤) وسنن النسائي
(٢/ ٢١٣ رقم ١١٠٧) أيضًا.
(١١) في ((الأصل)): بيضاض. والمثبت من سنن أبي داود.
٩١
السنن والأحكام
إبطيه، وهو مجخٍ(١) قد فرَّج يديه)). رواه د(٢).
١٤٤٨ - عن ابن جزء صاحب رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((إن كنا لنأوي(٣) لرسول الله
عِدَّم مما يجافي مرفقيه عن جنبيه إذا سجد)).
رواه الإمام أحمد (٤) و(٥) ق (٦) ، ولفظه لأحمد.
١٤٤٩ - / عن جابر بن عبد الله قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم إذا سجد جافى (١/ ق ١١٤ - أ
حتى يرى بياض إبطيه)).
رواه الإمام أحمد(٧)، وروي عن أبي زرعة الرازي قال: هو صحيح.
١٩٩ - باب ما يقول فى السجود مع ما تقدم
١٤٥٠ - عن أبي هريرة: ((أن رسول اللَّه عَّيم كان يقول في سجوده: اللَّهم
اغفر لي ذنبي کله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانیته وسره)).
رواه م(٨).
١٤٥١ - عن ابن عباس قال: ((كشف رسول اللَّه عَ لَّيم الستارة، والناس صفوف
خلف أبي بكر - رضي الله عنه -... )) فذكر الحديث، وفيه: ((فأما الركوع
(١) جخَّ أي: فتح عضديه عن جنبيه، وجافاهما عنهما. النهاية (٢٤٣/١).
(٢) سنن أبي داود (٢٣٧/١ رقم ٨٩٩) والحديث في المسند (٢٦٧/١، ٢٩٢، ٣٠٢،
٣٠٥، ٣١٦، ٣٤٣، ٣٥٤، ٣٦٢، ٣٦٤، ٣٦٥).
١٤٤٨ - خرجه الضياء في المختارة (٧١/٤ - ٧٣ رقم ١٢٩٠ - ١٢٩٤).
(٣) أي: نرق له ونرئي. والنهاية (١ / ٨٢).
(٤) المسند (٣٤٢/٤، ٣٠/٥ - ٣١).
(٥) سنن أبي داود (١/ ٢٣٧ رقم ٩٠٠).
(٦) سنن ابن ماجه (٢٨٧/١ رقم ٨٨٦).
(٧) المسند (٢٩٤/٣).
(٨) صحيح مسلم (١/ ٣٥٠ رقم ٤٨٣).
٩٢
كتاب الصلاة
فعظموا فيه الرب - عز وجل - وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء {فقمن}(١) أن
یستجاب لكم)).
رواه م(٢) .
١٤٥٢ - عن عائشة قالت: ((فقدت رسول اللَّه عَ ◌ّيم ليلة من الفراش فالتمسته
فوقعت يدي على بطن قدمه، (وهو في المسجد) (٣) - وهما منصوبتان - وهو
يقول: اللَّهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك
منك، لا أُحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك)).
رواه م(٤) ، وقد تقدم حديث علي(٥) - عليه السلام - في باب الاستفتاح.
١٤٥٣ - عن ابن عباس ذكر صلاة النبي ◌ِنَّم بالليل وفيه: ((فجعل يقول في
صلاته - أو في سجوده -: اللَّهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً وفي
بصري نوراً، وعن يميني نورًا وعن شمالي نوراً، وأمامي نوراً وخلفي نوراً، وفوقي
نوراً وتحتي نورا، واجعل لي نوراً - أو قال: اجعلني نورًا)).
رواه م(٦).
(١) في ((الأصل)): فيمن. والمثبت من صحيح مسلم، قال ابن الأثير: فَمَنٌ وقَمِنٌ وقمين:
أي: خليق وجدير. النهاية (١١١/٤).
(٢) صحيح مسلم (٣٤٨/١ رقم ٤٧٩).
(٣) حاشية. كذا كان في ((الأصل)) بخط الحافظ: ((وهو في المسجد)) والصواب: ((وهو في
السجود)) .
قلت: الذي في ((الأصل)) هو الصواب الموافق للفظ صحيح مسلم، وقولها: ((وهو في
المسجد)) أي: في السجود، أو في الموضع الذي كان يصلي فيه في حجرته. وانظر حاشية
صحيح مسلم.
(٤) صحيح مسلم (١/ ٣٥٢ رقم ٤٨٦).
(٥) الحديث رقم (١٢٨٨).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٥٢٥ رقم ٧٦٣).
- ٩٣
-
-
السنن والأحكام
١٤٥٤ - عن محمد بن مسلمة: ((أن رسول اللَّه مِنَّم كان إذا قام من الليل
يصلي تطوعًا قال إذا سجد: اللَّهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت،
اللَّهم أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله
أحسن الخالقين)».
رواه س(١) .
١٤٥٥ - وروى(٢) أيضًا عن جابر: ((أن النبي عِيَّامٍ كان يقول في سجوده:
اللَّهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي ... )) وباقيه مثل حديث
محمد بن مسلمة .
٢٠٠ - باب فى مقدار السجود
١٤٥٦ - عن سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك/ قال: ((ما صليت وراء (١/ ق ١١٤ - د
أحد بعد رسول اللَّه عَ لَّم أشبه صلاة برسول الله عِ لم من هذا الفتى - يعني:
عمر بن عبد العزيز - قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر
تسبيحات)). رواه د(٣) س(٤) .
١٤٥٧ - عن الجريري، عن السعدي، عن أبيه - (أو)(٥) عمه - قال: ({رمقت}(٦)
النبي ◌َِّبِّم في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول:
(١) سنن النسائي (٢٢١/٢ - ٢٢٢ رقم ١١٢٧).
(٢) سنن النسائي (٢٢١/٢ رقم ١١٢٦).
١٤٥٦ - خرجه الضياء في المختارة (١٤٥/٦ - ١٤٦ رقم ٢١٤٠ - ٢١٤٢).
(٣) سنن أبي داود (٢٣٤/١ رقم ٨٨٨).
(٤) سنن النسائي (٢٢٤/٢ - ٢٢٥ رقم ١١٣٤).
(٥) كذا في سنن أبي داود، وفي المسند: عن.
(٦) في ((الأصل)): ترمقت. والمثبت من المسند وسنن أبي داود.
٩٤
كتاب الصلاة
سبحان الله وبحمده. ثلاثًا)).
رواه الإمام أحمد(١) و(٢).
٢٠١ - باب في وضع اليدين في السجود
١٤٥٨ - عن ابن عمر رفعه قال: ((اليدان تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع
أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفع فلیرفعهما».
رواه الإمام أحمد(٣) و (٤) س(٥).
١٤٥٩ - عن نافع: ((أن ابن عمر كان إذا سجد وضع كفيه على الذي يضع عليه
جبهته، قال نافع: ولقد رأيته في يوم شديد البرد وإنه ليخرج كفيه من تحت برنس
له حتى يضعهما على الحصى))(٦).
١٤٦٠ - وعنه أن عبد الله كان يقول: ((من وضع جبهته بالأرض فليضع كفيه
على الذي يضع عليه جبهته، ثم إذا رفع فليرفعهما، فإن اليدان تسجدان كما
يسجد الوجه)»(٧) .
رواهما مالك في الموطأ.
٢٠٢ - باب الاستعانة بالركب فى السجود
١٤٦١ - عن أبي هريرة قال: ((اشتكى أصحاب النبي عدَّيم مشقة السجود
(١) المسند (٢٧١/٥).
(٢) سنن أبي داود (٢٣٤/١ رقم ٨٨٥).
(٣) المسند (٦/٢).
(٤) سنن أبي داود (٢٣٥/١ رقم ٨٩٢).
(٥) سنن النسائي (٢٠٧/٢ رقم ١٠٩١).
(٦) الموطأ (١/ ١٥٤ رقم ٥٩).
(٧) الموطأ (١/ ١٥٤ رقم ٦٠).
٩٥
-
-
السنن والأحكام
عليهم، قال: استعينوا بالركب. قال ابن عجلان: وذلك أن يضع مرفقه على
ركبتيه إذا طال السجود وأعيا)).
رواه الإمام أحمد(١) د(٢) ت(٣)، وقول ابن عجلان عند الإمام أحمد.
١٤٦٢ - عن أبي عبد الرحمن {السلمي}(٤) قال: قال لنا عمر بن الخطاب -
رضي الله عنه -: ((إن الركب قد سنت لكم؛ فخذوا بالركب)).
رواه ت(٥). وقال: حديث حسن صحيح. وقد تقدم {في}(٦) الركوع ..
٢٠٣ - باب أين يضع جبهته إِذا سجد
١٤٦٣ - عن وائل بن حجر: ((أنه رأى النبي ◌ِّم رفع يديه حين دخل في
الصلاة ... )) فذكر الحديث، وفيه: ((فلما سجد سجد بین کفیه)).
رواه م(٧) .
صَلى الله
١٤٦٤ - عن أبي إسحاق قال: ((قلت: البراء بن عازب: أين كان النبي ◌ِّيّام
يضع وجهه إذا سجد؟ قال: بين كفيه)).
(١) المسند (٣٣٩/٢، ٤١٧).
(٢) سنن أبي داود (٢٣٧/١ رقم ٩٠٢).
(٣) جامع الترمذي (٧٧/٢ - ٧٨ رقم ٢٨٦) وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من
حديث أبي صالح عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، من حديث الليث عن ابن عجلان،
وقد روى هذا الحديث سفيان بن عيينة وغير واحد عن سمي عن النعمان بن أبي عياش
عن النبي عزَّبقلم نحو هذا. وكأن رواية هؤلاء أصح من رواية الليث.
١٤٦٢ - خرجه الضياء في المختارة (١/ ٢٦٠ - ٢٦١ رقم ١٤٩، ١٥٠).
(٤) تحرفت في ((الأصل)): إلى: السهمي.
(٥) جامع الترمذي (٤٣/٢ رقم ٢٥٨).
(٦) ليست فى ((الأصل)) والحديث تقدم برقم (١٣٨٥).
(٧) صحيح مسلم (١/ ٣٠١ رقم ٤٠١).
٩٦
كتاب الصلاة
(١/ ق ١١٥ - أ)
رواه ت(١) / وقال: حديث حسن غريب.
٢٠٤ - باب لا يفترش ذراعيه فى السجود
١٤٦٥ - عن أنس بن مالك عن النبي عِلَّم قال: ((اعتدلوا في السجود، ولا
يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب)).
رواه خ(٢) م(٣).
١٤٦٦ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم يستفتح الصلاة بالتكبير،
والقراءة بـ ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٤) فكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم
يصوبه(٥) ، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى
يستوي قائمًا، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسًا،
وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله
اليمنى، وكان ينهى عن عُقبة (٦) الشيطان، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش
السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم)) .
رواه م(٧) .
(١) جامع الترمذي (٦٠/٢ رقم ٢٧١).
(٢) صحيح البخاري (٣٥١/٢ رقم ٨٢٢).
(٣) صحيح مسلم (٣٥٥/١ رقم ٤٩٣).
(٤) سورة الفاتحة، الآية: ١.
(٥) أي: لم يرفعه ولم يخفضه خفضًا بليغًا، بل يعدل فيه بين الإشخاص والتصويب. شرح
مسلم (١٤١/٣).
(٦) فسر أبو عبيدة وغيره بالإقعاء المنهي عنه، وهو أن يلصق أليتيه بالأرض وينصب ساقيه
ويضع يديه على الأرض، كما يفترش الكلب وغيره من السباع. شرح مسلم
(١٤١/٣).
(٧) صحيح مسلم (٣٥٧/١ رقم ٤٩٨).
٩٧٠
السنن و الأحكام
١٤٦٧ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((إذا سجد أحدكم
فلیعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب)).
رواه ت(١) ق (٢)، وقال ت: حديث حسن صحيح.
٢٠٥ - باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود
١٤٦٨ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: ((نهاني رسول الله
عدّله عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد)).
رواه م (٣).
١٤٦٩ - عن ابن عباس قال: ((كشف رسول اللَّه عِد ◌َ ◌ّم الستارة - والناس صفوف
خلف أبي بكر - رضي الله عنه - فقال: أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة
إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو تُرى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو
ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب - عز وجل - وأما السجود فاجتهدوا في
الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)). رواه م(٤).
٢٠٦ - باب نصب القدمين فى السجود
١٤٦٩ م - تقدم حديث عائشة(٥): ((فقدت رسول اللَّه عَ مّهم ... )) وفيه:
((فوقعت يدي على بطن قدميه وهما منصوبتان)). رواه م(٦).
(١) جامع الترمذي (٦٥/٢ - ٦٦ رقم ٢٧٥).
(٢) سنن ابن ماجه (٢٨٨/١ رقم ٨٩١).
(٣) صحيح مسلم (٣٤٨/١ رقم ٤٨٠).
(٤) صحيح مسلم (٣٤٨/١ رقم ٤٧٩).
(٥) الحديث رقم (١٤٥٢).
(٦) صحيح مسلم (٣٥٢/١ رقم ٤٨٦).
٩٨
كتاب الصلاة
١/ ق ١١٥ - ب) ١٤٧٠ - عن سعد بن أبي وقاص: ((أن النبي ◌ِّبم أمر/ بوضع اليدين ونصب
القدمین)) .
رواه ت(١)، وقال: رواية يحيى بن سعيد القطان وغير واحد عن عامر بن
سعد أن النبي عِدَّم مرسل. وهذا أصح.
٢٠٧ - باب كراهية الإقعاء بين السجدتين
١٤٧١ - عن علي - عليه السلام - قال: قال لي رسول اللَّه عَ لَّم: ((يا علي،
أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تُقع بين السجدتين)).
رواه ق(٢) ت(٣) - وهذا لفظه - وقال: لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق
عن الحارث عن علي، وقد ضعف بعض أهل العلم الحارث الأعور.
١٤٧٢ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه علّ الّم: ((إذا رفعت رأسك من
السجود فلا تُقع كما يُقعي الكلب، ضع أليتيك بين قدميك، والزق ظاهر قدميك
بالأرض».
رواه ق(٤)، من رواية العلاء أبي محمد، وقد ضعفه بعض الأئمة(٥).
١٤٧٣ - عن سمرة قال: ((أمرنا رسول اللَّه عَّ ◌َّيم أن نعتدل في {الجلوس}(٦) وأن
لا نستوفز (٧)».
١٤٧٠ - خرجه الضياء في المختارة (٣/ ١٨٠ - ١٨١ رقم ٩٧٣ - ٩٧٤) ونقل عن الدار قطني
أن المرسل أشبه .
(١) جامع الترمذي (٦٧/٢ رقم ٢٧٧).
(٢) سنن ابن ماجه (٢٨٩/١ رقم ٨٩٤).
(٣) جامع الترمذي (٧٢/٢ رقم ٢٨٢).
(٤) سنن ابن ماجه (٢٨٩/١ رقم ٨٩٦).
(٥) ضعفوه تضعيفًا شديدًا، حتى قال علي بن المديني: كان يضع الحديث. ترجمته في
التهذيب (٥٠٦/٢٢ - ٥٠٨).
(٦) في ((الأصل)): السجود. والمثبت من المسند.
(٧) استوفز في قعدته: إذا قعد قعودًا منتصبًا غير مطمئن. لسان العرب ((مادة: وفز)).
٩٩
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد(١).
١٤٧٤ - عن أبي هريرة قال: ((نهاني رسول اللّه عِ لم عن نقرة كنقرة الديك،
وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفات كالتفات الثعلب)) .
رواه الإمام أحمد(٢) والبيهقي(٣)، وعنده: ((وإقعاء كإقعاء القرد)) وهو من
رواية ليث بن أبي سليم، وقد تقدم الكلام فيه (٤).
١٤٧٤ م - وروى البيهقي(٣) عن أبي عبيدة - هو معمر بن المثنى - أنه قال: الإقعاء
هو أن يلصق أليتيه بالأرض، وينتصب على ساقيه، ويضع يديه بالأرض. وقال
في موضع آخر: الإقعاء جلوس الإنسان على أليتيه ناصبًا فخذيه مثل إقعاء الكلب
والسبع.
١٤٧٥ - عن سمرة بن جندب قال: ((نهى رسول اللَّه عَّبالم عن الإقعاء في
الصلاة))(٥)
٠
١٤٧٦ - وعن أنس: ((أن النبي عِلَّيَّام نهى عن الإقعاء والتورك))(٦).
رواهما البيهقي.
٢٠٨ - باب في جواز ذلك
١٤٧٧ - عن طاوس قال: ((قلنا لابن عباس: في الإقعاء على القدمين فقال: هي
(١) المسند (١٠/٥).
(٢) المسند (٣١١/٢).
(٣) سنن البيهقي الكبرى (١٢٠/٢).
(٤) تحت الحديث رقم (٢٨٥).
(٥) السنن الكبرى (١٢٠/٢).
(٦) السنن الكبرى (٢/ ١٢٠) وقال البيهقي: تفرد به يحيى بن إسحاق السيلحيني عن حماد
ابن سلمة .
١٠٠-
كتاب الصلاة
السنة. فقلنا: إنا لنراه جفاء بالرجل. فقال ابن عباس: هي سنة نبيكم علي ◌ّيّم)).
رواه م(١) .
٢٠٩ - باب ما يقول بين السجدتين
(١/ ق ١١٦ - أ) ١٤٧٨ - / عن ابن عباس: ((أن النبي عليّ ◌َّهم كان يقول بين السجدتين: اللَّهم
اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وارزقني)).
رواه د(٢) ق (٣) ت(٤) - وقال: حديث غريب - وعند د: ((وعافني)) بدل:
((وأجبرني)) وعند ق: ((وارفعني)) بدل: ((واهدني)).
١٤٧٩ - عن حذيفة: ((أن النبي عِنَّم كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي،
رب اغفر لي)».
رواه أبو داود(٥) وابن ماجه(٦) والنسائي(٧).
٢١٠ - باب كيف ينهض من السجود
ومن رأى رفع اليدين في ذلك
١٤٨٠ - عن نافع: ((أن ابن عمر كان إذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع
رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع
(١) صحيح مسلم (١ / ٢٨٠ رقم ٥٣٦).
١٤٧٨ - خرجه الضياء في المختارة (١٣٣/١٠ - ١٣٥ رقم ١٣٠ - ١٣٢).
(٢) سنن أبي داود (٢٢٤/١ رقم ٨٥٠).
(٣) سنن ابن ماجه (١/ ٢٩٠ رقم ٨٩٨).
(٤) جامع الترمذي (٧٦/٢ رقم ٢٨٤).
(٥) سنن أبي داود (٢٣١/١ رقم ٨٧٤).
(٦) سنن ابن ماجه (٢٨٩/١ رقم ٨٩٧).
(٧) سنن النسائي (١٩٩/٢ - ٢٠٠ رقم ١٠٦٨، ٢٣١/٢ رقم ١١٤٤).