النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١
السنن والأحكام
رواه ق(١) س(٢).
١٣٥٢ - عن ابن عمر: ((أن النبي ◌ِّيّم سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع
فرأينا أنه قرأ (تنزيل السجدة)). رواه د(٣).
١٣٥٣ - عن أنس قال: ((صليت مع رسول اللَّه مِن ◌َّهلم صلاة الظهر فقرأ/ لنا (١/ ق ١٠٧ - ب
بهاتين {السورتين}(٤) في الركعتين بـ ((سبح اسم ربك الأعلى)) و((هل أتاك حديث
الغاشية)). رواه س(٥) .
١٣٥٤ - عن عبد اللَّه بن أبي أوفى: ((أن النبي ◌ِّم كان يقوم في الركعة.
الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم)).
رواه الإمام أحمد(٦) و(٧)، من رواية رجل لم يسمه عن {ابن}(٨) أبي أوفى.
وقد سمى بعض الرواة هذا الرجل طرفة {الحضرمي}(٩).
(١) سنن ابن ماجه (٢٧١/١ رقم ٨٣٠).
(٢) سنن النسائي (٢/ ١٦٣ رقم ٩٧٠).
(٣) سنن أبي داود (٢١٤/١ رقم ٨٠٧).
(٤) في ((الأصل)): الصورتين. بالصاد.
١٣٥٣ - خرجه الضياء في المختارة (٢٨٩/٧ رقم ٢٧٤٦).
(٥) سنن النسائي (١٦٣/٢ - ١٦٤ رقم ٩٧١).
(٦) المسند (٣٥٦/٤).
(٧) سنن أبي داود (٢١٢/١ - ٢١٣ رقم ٨٠٢).
(٨) سقطت من ((الأصل)).
(٩) في ((الأصل)): الحضرم. والمثبت هو الصواب، وقد نقل هذا القول عن الحافظ الضياء ابنُ
حجر في النكت الظراف (٢٩١/٤) وتهذيب التهذيب (١١/٣)، وقد روى هذا الحديث
البيهقي في سننه الكبرى (٦٦/٢) ثم قال: يقال هذا الرجل هو طرفة الحضرمي. ثم
أسنده من طريق آخر، سُمي فيه طرفة الحضرمي، وانظر ترجمة طرفة الحضرمي في
الثقات (٣٩٨/٤) وميزان الاعتدال (٣٣٥/٢) وتهذيب التهذيب (١١/٣) ولسان الميزان
(٤ / ٢١٠).
٦٢
كتاب الصلاة
١٧٩ - باب القراءة في المغرب
١٣٥٥ - عن جبير بن مطعم قال: ((سمعت رسول اللَّه عَ لم يقرأ بـ ((الطور))
في المغرب)) .
رواه خ(١) م(٢). وقال البخاري: ((قرأ في المغرب بـ ((الطور)).
١٣٥٦ - عن ابن عباس أنه قال: ((إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ ((والمرسلات
عرفًا)) فقالت: يا بني، والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما
سمعت رسول اللّه عَ لَّيم يقرأ بها في المغرب)). رواه خ(٣) م(٤).
١٣٥٧ - عن مروان بن الحكم قال: ((قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في
المغرب بقصارٍ - يعني: المفصل - وقد سمعت النبي عِّلم يقرأ بطُوْل الطوليين(٥)).
رواه خ(٦)، ((سئل ابن أبي مليكة: ما طول الطوليين؟ فقال من قبل نفسه:
(المائدة)) و((الأعراف))(٧) .
١٣٥٨ - عن عائشة: ((أن رسول اللَّه عَ لَّم قرأ في صلاة المغرب بسورة
((الأعراف)) فرقها في ركعتين))(٨).
(١) صحيح البخاري (٢٨٩/٢ رقم ٧٦٥).
(٢) صحيح مسلم (٣٣٨/١ رقم ٤٦٣).
(٣) صحيح البخاري (٢/ ٢٨٧ رقم ٧٦٣).
(٤) صحيح مسلم (٣٣٨/١ رقم ٤٦٢).
(٥) رواية الأكثر: ((بطولى الطوليين)) قال الحافظ في الفتح (٢٨٩/٢): أي: بأطول السورتين
الطويلتين، وطولى تأنيث أطول، والطوليين بتحتانيتين تثنية طولى، وهذه رواية الأكثر،
ووقع في رواية كريمة: ((بطُوْل)) بضم الطاء وسكون الواو.
(٦) صحيح البخاري (٢/ ٢٨٧ رقم ٧٦٤).
(٧) رواه أبو داود (٢١٥/١ رقم ٨١٢).
(٨) سنن النسائي (٢ / ١٧٠ رقم ٩٩٠).
٦٣٠
السنن والأحكام
١٣٥٩ - عن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود: ((أن رسول اللَّه ◌ِ ◌ّيلم قرأ في صلاة
المغرب بـ ((الدخان))(١) .
رواهما س.
١٣٦٠ - عن عبد الله بن عمر قال: ((كان رسول اللَّه عَ ◌ّلم يقرأ في المغرب:
((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)).
رواه ق (٢).
١٣٦١ - عن أبي عبد اللَّه الصنابحي: ((أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر
الصديق - رضي الله عنه - فصلى وراء أبي بكر المغرب، فقرأ في الركعتين
الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل، ثم قام في الركعة الثالثة فدنوت
منه حتى إن ثيابي لتكاد تمس ثيابه فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية: ﴿رَبَّنَا لا
تُزِعْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾(٣))).
رواه مالك في الموطأ(٤) .
١٨٠ - باب القراءة في العشاء
١٣٦٢ - عن البراء بن عازب قال: ((سمعت النبي عد ◌ّيّام يقرأ في العشاء ((والتين
والزيتون)) وما سمعت أحدًا أحسن صوتًا منه - أو قراءة)) .
رواه خ(٥) م(٦) ، ولفظه للبخاري.
(١) سنن النسائي (١٦٩/٢ رقم ٩٨٧).
(٢) سنن ابن ماجه (٢٧٢/١ رقم ٨٣٣).
(٣) سورة آل عمران، الآية: ٨.
(٤) الموطأ (١ / ٩٢ رقم ٢٥).
(٥) صحيح البخاري (٢٩٣/٢ رقم ٧٦٩).
(٦) صحيح مسلم (٣٣٩/١ رقم ٤٦٤).
٦٤
كتاب الصلاة
١/ ق ١٠٨ -أ) ١٣٦٣ - عن أبي/ رافع قال: ((صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: ((إذا السماء
انشقت)) فسجد فقلت له(١)، قال: سجدت خلف أبي القاسم عدَّيّام فلا أزال
أسجد بها حتى ألقاه)). رواه خ(٢) م(٣).
١٣٦٤ - عن جابر قال: ((كان معاذ يصلي مع النبي عِيَّام ثم يأتي فيؤم قومه،
فصلى ليلة مع النبي ◌ِّل العشاء ثم أتى قومه، فأمهم فافتتح بسورة ((البقرة))
فانحرف رجل فسلم، ثم صلى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال:
لا واللَّه، ولآتين رسول اللَّه علّ الم فلأخبرنه. فأتى رسول اللّه عل ◌ّم، فقال: يا
رسول اللّه، إنا أصحاب نواضح(٤) نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلى معك العشاء
ثم أتى فافتتح ((البقرة)). فأقبل رسول اللّه مدّ ◌َلّم على معاذ فقال: يا معاذ، أفتان
أنت؟! اقرأ بـ ((الشمس وضحاها)) و((سبح اسم ربك الأعلى)) و((اقرأ باسم ربك))
و ((الليل إذا يغشى)). رواه خ(٥) م(٦)، وهذا لفظه.
١٣٦٥ - عن بريدة قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم يقرأ في العشاء الآخرة بـ
((والشمس وضحاها)) ونحوها من السور)).
رواه الإمام أحمد(٧) س (٨) ت(٩) ، وقال: حديث حسن.
(١) أي: في شأن السجدة، يعني سألته عن حكمها. قاله ابن حجر في الفتح (٢٩٢/٢).
(٢) صحيح البخاري (٢٩٢/٢ رقم ٧٦٦).
(٣) صحيح مسلم (١/ ٤٠٧ رقم ٥٧٨).
(٤) النواضح: الإبل التي يستقى عليها، واحدها ناضح. النهاية (٦٩/٥).
(٥) صحيح البخاري (٢٢٦/٢ رقم ٧٠٠).
(٦) صحيح مسلم (٣٣٩/١ - ٣٤٠ رقم ٤٦٥).
(٧) المسند (٣٥٤/٥).
(٨) سنن النسائي (٢/ ١٧٣ رقم ٩٩٨).
(٩) جامع الترمذي (١١٤/٢ رقم ٣٠٩).
٦٥
السنن والأحكام
١٨١ - باب القراءة في الفجر
١٣٦٦ - عن أبي برزة}(١) الأسلمي قال: ((كان النبي عنَّام يصلي الصبح
فينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين - أو إحداهما - ما بين
الستين إلى المائة)).
رواه خ(٢) م(٣)، ولفظه للبخاري.
١٣٦٧ - عن عبد الله بن السائب قال: ((صلى لنا النبي عِيَّام الصبح بمكة
فاستفتح سورة ((المؤمنين)) حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذت
النبي علَّم سعلة فركع)).
رواه م(٤) ، وذكره خ(٥) بغير إسناده.
١٣٦٨ - عن قطبة بن مالك: ((سمع النبي عِّلم يقرأ في الفجر: ((والنخل
باسقات لها طلع نضيد)) وربما قال: ((ق)). رواه م(٦).
١٣٦٩ - عن جابر بن سمرة: ((أن النبي عِيَّام كان يقرأ في الفجر بـ((ق والقرآن
المجيد)) وكان صلاته بعد {تخفيفًا}(٧))). رواه م(٨).
(١) في ((الأصل)): بريدة. والمثبت من الصحيحين.
(٢) صحيح البخاري (٢٩٤/٢ رقم ٧٧١).
(٣) صحيح مسلم (٣٣٨/١ رقم ٤٦١).
(٤) صحيح مسلم (٣٣٦/١ رقم ٤٥٥).
(٥) صحيح البخاري (٢٩٨/٢) باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة
قبل سورة وبأول سورة.
(٦) صحيح مسلم (٣٣٦/١ رقم ٤٥٧).
(٧) تحرفت في ((الأصل)): والمثبت من صحيح مسلم.
(٨) صحيح مسلم (٣٣٧/١ رقم ٤٥٨).
٦٦
كتاب الصلاة
١٣٧٠ - عن عمرو بن حريث: ((أنه سمع النبي عن ◌ّيّلم يقرأ في الفجر ((والليل
إِذا عسعس)) .
رواه م(١) .
١٣٧١ - عن عقبة بن عامر قال: ((كنت أقود برسول اللَّه عَ الشيم ناقته، قال:
فقال لي: ألا أعلمك سورتين لم تقرأ بمثلهما؟ قلت: بلى. فعلمني: ((قُلْ أَعُوذُ
١/ ق ١٠٨ - ب) ا[بِرَبّ](٢) النَّاسِ)) و ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ / الْفَلَقِ)) فلم يرني أعجبت بهما، فلما نزل
الصبح فقرأ بهما، ثم قال لي: كيف رأيت يا عقبة؟!)).
وفي لفظ: ((ألا أعلمك خير سورتين قُرئتا؟ قلت: بلى. قال: ((قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِ)) و((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)) فلما نزل صلى بهما الغداة، قال: كيف ترى
يا عقبة؟!)).
رواه الإمام أحمد(٣) - وهذا لفظه ـــ د(٤) س(٥).
١٨٢ - باب تكرير السورة في ركعتين
١٣٧٢ - عن {معاذ}(٦) بن عبد الله الجهني أن رجلاً من جهينة أخبره: ((أنه سمع
النبي عَِّمِ يقرأ في الصبح: ((إذا زُلزِلتِ الأرضُ)) في الركعتين كلتيهما، فلا
أدري أنسي رسول اللَّه أم قرأ ذلك عمدًا)). رواه د(٧).
(١) صحيح مسلم (٣٣٦/١ رقم ٤٥٦).
(٢) سقطت من ((الأصل)).
(٣) المسند (٤/ ١٤٤، ١٤٩ - ١٥٠، ١٥٣).
(٤) سنن أبي داود (٢/ ٧٣ رقم ١٤٦٢).
(٥) سنن النسائي (٢٥٢/٨ - ٢٥٣ رقم ٥٤٥١).
(٦) فى ((الأصل)): حماد. والمثبت من سنن أبي داود.
(٧) سنن أبي داود (٢١٥/١ - ٢١٦ رقم ٨١٦).
٦٧
السنن والأحكام
١٨٣ - باب قراءة سورتين في ركعة
وتفريق السورة في ركعتين
١٣٧٣ - عن أبي وائل قال: ((جاء رجل إلى ابن مسعود قال: قرأت المفصل الليلة
في ركعة. فقال: هذَّا كهذ الشعر، لقد عرفتُ النظائر التي كان النبي عِدَّم يقرن
بينهن - فذكر عشرين سورة من المفصل - سورتين في ركعة)). رواه خ(١) م(٢).
١٣٧٤ - عن أنس قال: ((كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان
كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يُقرأ به افتتح بـ ((قُل هُوَ اللَّهُ أحدٌ))
حتى يفرغ لهم منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة،
فكلمه أصحابه وقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ
بأخرى، فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى. فقال: ما أنا بتاركها إن
أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم. وكانوا يرون أنه من أفضلهم
فكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي عِيَّم أخبروه الخبر، فقال: يا فلان، ما
يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك، وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل
ركعة؟ فقال: إني أحبها. قال: حبك إياها أدخلك الجنة)).
رواه خ(٣) تعليقًا بغير إسناد، ورواه ت(٤) مختصراً وقال: حديث (صحيح
غريب)(٥) .
(١) صحيح البخاري (٢٩٨/٢ رقم ٧٧٥).
(٢) صحيح مسلم (٥٦٣/١ رقم ٧٢٢).
(٣) صحيح البخاري (٢٩٨/٢ رقم ٧٧٤م).
(٤) جامع الترمذي (١٥٦/٥ رقم ٢٩٠١) به.
(٥) في جامع الترمذي: حسن غريب صحيح. وفي تحفة الأحوذي (٢١٣/٨ رقم ٣٠٦٥)
وتحفة الأشراف (١٤٧/١ رقم ٤٥٧): حسن غريب.
٦٨
كتاب الصلاة
١٣٧٥ - عن عبد اللَّه بن شقيق: ((قلت لعائشة: كان رسول اللَّه ع ◌َ لَّم يصلي
جالسًا؟ قالت: نعم، بعدما حطمه (١) الناس، وكان يقرن بين السورتين من
المفصل)).
ذكر أبو مسعود الدمشقي صاحب الأطراف أن مسلمًا رواه، وليس في
صحيح مسلم(٢) الذي عندنا قوله: ((وكان يقرن بين السورتين من المفصل)) ولعله
(١/ ق ١٠٩ - أ) / وجده في بعض النسخ، أو هو سهو منه واللَّه أعلم.
١٣٧٥ م - وقد روى الإمام أحمد(٣) عن عبد الله بن شقيق قال: «قلت لعائشة:
(هل)(٤) كان رسول اللَّه ◌ِيَّامِ يجمع بين السورتين(٥) في {ركعة}(٦)؟ قالت:
المفصل)) .
١٣٧٦ - أخبرنا أبو البركات محمد بن محمود بن محمد بن أحمد
الرُوَيْدَشتي(٢) بأصبهان، أن مسعود بن الحسن الثقفي أخبرهم، أبنا إبراهيم بن
محمد بن إبراهيم الطيان، أبنا إبراهيم بن عبد الله بن خورشيد قوله، ثنا أبو عبد الله
(١) يقال: حطم فلانًا أهلُه إذا كبر فيهم، كأنهم بما حملوه من أثقالهم صيروه شيخًا
محطومًا. النهاية (٤٠٣/١).
(٢) صحيح مسلم (٥٠٦/١ رقم ٧٣٢) بغير الزيادة.
(٣) المسند (٢٠٤/٦).
(٤) تكررت في ((الأصل)) والذي في المسند ((أكان)) بهمزة الاستفهام بدل ((هل))، وروى أبو
داود (٢٨/٢ رقم ١٢٩٢) وابن خزيمة (٢٧٠/١ - ٢٧١ رقم ٥٣٩) هذا الحديث
وعندهما: ((هل كان)) كما في ((الأصل))، والله أعلم.
(٥) في المسند وصحيح ابن خزيمة: ((السور)) بالجمع.
(٦) في ((الأصل)): ركعتين. والمثبت من المسند.
(٧) بضم الراء، وفتح الواو، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفتح الدال المهملة،
وسكون الشين المعجمة، وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى
رويدشت، وهي من قرى أصبهان. قاله السمعاني في الأنساب (١٠٧/٣) وانظر معجم
البلدان (١١٩/٣).
٠ ٦٩
السنن والأحكام
الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا محمد بن معاوية بن مالج، ثنا محمد - يعني:
ابن سلمة - عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر: ((أنه كان يقرأ
السورتين والثلاث من القصار في الركعة الواحدة من المكتوبة، ويقسم السورة
الطويلة بين الركعتين من المكتوبة)).
هذا من فعل عبد الله بن عمر - رضي اللَّه عنهما.
١٣٧٧ - وروى مالك في الموطأ(١) عن نافع: (أن عبد الله بن عمر كان يقرأ
أحيانًا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من المفصل، في صلاة الفريضة)).
١٣٧٧ م - وقد تقدم حديث عائشة في القراءة في المغرب(٢): ((أن رسول اللَّه
عِنَّبّلم قرأ في {صلاة﴾(٣) المغرب بسورة ((الأعراف)) فرقها في الركعتين)).
١٨٤ - باب في تخفيف القراءة
١٣٧٨ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: ((ما من المفصل سورة
صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول اللّه علي الطلم يؤم الناس بها في الصلاة
المكتوبة)). رواه د (٤) .
١٣٧٩ - عن عبد الله بن عمر قال: ((إن كان رسول اللَّه عَ لَّم ليأمرنا
بالتخفيف، وإن كان ليؤمنا بـ ((الصافات)).
رواه الإمام أحمد(٥) س(٦).
(١) الموطأ (٩٢/١ - ٩٣ رقم ٢٦).
(٢) الحديث رقم (١٣٥٨).
(٣) في ((الأصل)): سورة. وقد تقدم على الصواب.
(٤) سنن أبي داود (٢١٥/١ رقم ٨١٤).
(٥) المسند (٢٦/٢، ٤٠، ١٥٧).
(٦) سنن النسائي (٩٥/٢ رقم ٨٢٥).
٧٠
كتاب الصلاة
١٣٨٠ - عن {سليمان}(١) بن يسار عن أبي هريرة قال: ((ما صليت وراء أحد
أشبه صلاة برسول الله عِدَ ◌ّم من فلان. قال سليمان: كان يطيل الركعتين
الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار
المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل)).
رواه س(٢) ق(٣).
١٣٨١ - عن زيد بن أسلم قال: ((دخلنا على أنس بن مالك فقال: صليتم؟ قلنا:
نعم. قال: يا جارية هلمي لي وضوءًا، ما صليت وراء إمام أشبه بصلاة رسول الله
عِدَّم من إمامكم هذا. قال زيد: كان عمر بن عبد العزيز يتم الركوع والسجود
ويخفف القيام والقعود)). رواه س(٤).
١٨٥ - باب ذكر التطبيق في الصلاة وذكر نسخه
١/ ق ١٠٩ - ب) ١٣٨٢ - / عن علقمة والأسود قالا: ((أتينا ابن مسعود في داره، فقال: أصلى
هؤلاء خلفكم؟ فقلنا: لا. فقال: قوموا فصلوا. فلم يأمرنا بأذان ولا إقامة، قال:
وذهبنا لنقوم خلفه فأخذ بأيدينا فجعل أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، قال:
فلما ركع وضعنا أيدينا على ركبنا، قال: فضرب أيدينا وطبق بين كفيه، ثم
أدخلهما بين فخذيه، قال: فلما صلى قال: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون
الصلاة عن ميقاتها، ويخنقونها(٥) إلى شَرَق الموتى (٦)، فإذا رأيتموهم قد فعلوا
(١) في ((الأصل)): سلمان. والمثبت من سنني النسائي وابن ماجه، وسيأتي على الصواب.
(٢) سنن النسائي (١٦٧/٢ - ١٦٨ رقم ٩٨١، ٩٨٢).
(٣) سنن ابن ماجه (١/ ٧٢٠ - ٧٢١ رقم ٨٢٧).
(٤) سنن النسائي (١٦٦/٢ - ١٦٧ رقم ٩٨٠).
(٥) أي: يضيقون وقتها بتأخيرها، يقال: وخنقت الوقت أخنقه إذا أخرته وضيقته، وهم في
خُناق الموت أي: في ضيق. النهاية (٨٥/٢).
(٦) قال النووي في شرح مسلم (٣/ ١٨٠): وشرق الموتى - بفتح الشين والراء - قال ابن =
٧١٠
السنن والأحكام
ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة، وإذا كنتم ثلاثة
فصلوا جميعًا وإذا كنتم أكثر من ذلك﴾(١) فليؤمكم أحدكم، وإذا ركع أحدكم
فليفرش ذراعيه (بين)(٢) فخذيه وليحن(٣) وليطبق بين كفيه، فلكأني أنظر إلى
اختلاف أصابع رسول اللَّه مِ ◌ّم فأراهم)).
رواه م(٤) .
١٣٨٣ - عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: ((صليت إلى جنب أبي
فطبقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي، وقال: كنا نفعله فنُهينا
عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب)).
" رواه خ (٥) م(٦).
١٣٨٤ - عن أبي حميد الساعدي: ((أنه كان جالسًا في نفرٍ من أصحاب النبي
عِنَّم، فقال: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول اللَّه عَّام، رأيته إذا كبر جعل
يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر (٧) ظهره، فإذا رفع
= الأعرابي: فيه معنيان: أحدهما أن الشمس في ذلك الوقت - وهو آخر النهار - إنما تبقى
ساعة ثم تغيب، والثاني: أنه من قولهم شرق الميت بريقه إذا لم يبق بعده إلا يسيراً ثم
يموت .
(١) من صحيح مسلم.
(٢) في صحيح مسلم: على.
(٣) في صحيح مسلم: ليجنأ. قال القاضي عياض: روي: ((وليجنا)) وروي ((وليحن)) بالحاء
المهملة؛ قال: وهذه رواية أكثر شيوخنا، وكلاهما صحيح، ومعناه الانحناء والانعطاف
في الركوع. اهـ. من شرح مسلم للنووي (١٨٢/٣).
(٤) صحيح مسلم (٣٧٨/١ - ٣٧٩ رقم ٥٣٤).
(٥) صحيح البخاري (٣١٩/٢ رقم ٧٩٠).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٣٨٠ رقم ٥٣٥).
(٧) أي: ثناه إلى الأرض، وأصل الهصر: أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. النهاية
(٢٦٤/٥).
٧٢
كتاب الصلاة
رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا
قابضهما، واستقبل {بأطراف أصابع}(١) رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين
جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله
اليسرى ونصب الأخرى وقعد على مقعدته)).
رواه خ(٢).
١٣٨٥ - عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ((قال لنا عمر بن الخطاب - رضي اللَّه
عنه -: إن الرکب قد سنت لكم؛ فخذوا بالركب)).
رواه س(٣) ت(٤)، وقال: حديث حسن صحيح.
١٨٦ - باب إدراك الإِمام في الركوع
١٣٨٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ◌ِنَّم: ((إذا جئتم ونحن سجود
فاسجدوا، ولا تعدوها شيئًا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة)).
رواه د(٥)، من رواية يحيى بن أبي سليمان المديني، قال خ(٦): منكر الحديث.
(١/ق ١١٠ -أ) ١٣٨٧ - / عن عبد العزيز بن رفيع، عن شيخ من الأنصار قال: ((جاء رجل
والنبي عِيَّام يصلي فسمع {خفق}(٧) نعليه فلما انصرف قال: أيكم دخل؟ قال
(١) في ((الأصل)): بالطواف. والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) صحيح البخاري (٣٥٥/٢ - ٣٥٦ رقم ٨٢٨).
١٣٨٥ - خرجه الضياء في المختارة (١/ ٢٦٠ - ٢٦١ رقم ١٤٩، ١٥٠).
(٣) سنن النسائي (١٨٥/٢ رقم ١٠٣٣، ١٠٣٤).
(٤) جامع الترمذي (٤٣/٢ رقم ٢٥٨).
(٥) سنن أبي داود (٢٣٦/١ رقم ٨٩٣).
(٦) الكامل لابن عدي (٨٢/٩).
(٧) في ((الأصل)): خنق. والمثبت من السنن الكبرى، وخفق النعل أي: صوته. النهاية
(٥٦/٢).
-٧٣
السنن والأحكام
الرجل: أنا يا رسول اللَّه: قال: وكيف وجدتنا؟ قال: سجودًا فسجدت. قال:
هكذا فافعلوا {إذا وجدتموه قائمًا أو راكعًا أو ساجدًا أو جالسًا فافعلوا﴾(١) كما
تجدونه ولا تعتدوا بالسجدة إذا لم تدركوا الركعة)).
رواه البيهقي (٢).
١٣٨٨ - عن هبيرة عن علي، وعن ابن أبي ليلى عن معاذ بن جبل، قالا: قال
النبي علَّم: ((إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع
الإمام)).
رواه ت(٣)، وقال: هذا حديث غريب.
١٣٨٩ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه عَ لقيم قال: ((من أدرك ركعة من الصلاة
فقد أدركها؛ قبل أن يقيم الإمام صلبه)).
رواه البيهقي(٤)، قال أبو أحمد بن عدي(٥) : هذه الزيادة «قبل أن يقيم
الإمام صلبه)) يقولها يحيى بن حميد، وهو مصري، قال خ: لا يتابع في حديثه.
١٣٩٠ - وروى البيهقي(٦) عن ابن مسعود قال: ((من لم يدرك الإمام راكعًا لم
يدرك تلك الركعة)) .
١٣٩١ - وروى(٢) أيضًا عن ابن عمر أنه كان يقول: ((من أدرك الإمام راكعًا -
فركع قبل أن يرفع الإمام رأسه - فقد أدرك تلك الركعة)).
(١) من السنن الكبرى.
(٢) السنن الكبرى (٢٩٦/٢).
(٣) جامع الترمذي (٤٨٥/٢ - ٤٨٦ رقم ٥٩١).
(٤) السنن الكبرى (٨٩/٢).
(٥) الكامل (٧٨/٩).
(٦) السنن الكبرى (٩٠/٢).
٧٤
كتاب الصلاة
١٣٩٢ - وروى(١) أيضًا نحوه عن زيد بن ثابت.
١٣٩٣ - عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري قال: «كان ابن عمر وزید
ابن ثابت إذا أتيا الإمام وهو راكع {كبرا﴾(٢) تكبيرة ويركعان بها)).
رواه سعيد بن منصور(٣) ، قلت: وابن شهاب لم يسمع من ابن عمر، ولا
من زید بن ثابت .
١٣٩٤ - عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: ((إن أدركتهم ركوعًا أو {سجودًا}(٤)
أو جلوسًا تكبر تكبيرتين)».
رواه البيهقي(٥) ، من رواية الوليد بن مسلم قال: إن بعضهم أخبرني، عن
حماد، عن أبي وائل.
١٨٧ - باب ما يقول في ركوعه وسجوده
١٣٩٥ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم يقول في ركوعه وسجوده:
سبحانك اللَّهم وبحمدك، اللَّهم اغفر لي)).
رواه خ(٦) م(٧).
١٣٩٦ - وعن عائشة: ((أن النبي عليََّّلم كان يقول في ركوعه وسجوده: سبوح
قدوس رب الملائكة والروح)).
(١) السنن الكبرى (٢ /٩٠).
(٢) فى ((الأصل)): كبر.
(٣) ومن طريقه رواه البيهقي في السنن الكبرى (٩١/٢).
(٤) في (الأصل)): سجدوا. والمثبت من السنن الكبرى.
(٥) السنن الكبرى (٩١/٢).
(٦) صحيح البخاري (٣٢٨/٢ رقم ٧٩٤).
(٧) صحيح مسلم (١/ ٣٥٠ رقم ٤٨٤).
٧٥
السنن والأحكام
رواه م(١) .
١٣٩٧ - وعن عائشة قالت: ((افتقدت النبي عدّيّم ذات ليلة فظننت أنه ذهب
إلى بعض نسائه، فتحسست، ثم رجعت فإذا هو راكع - أو ساجد - يقول:
سبحانك/ وبحمدك لا إله إلا أنت. فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي (١/ق ١١٠ - ب)
آخر)). رواه م(٢).
١٣٩٨ - عن حذيفة قال: ((صليت مع النبي عِيَّام ذات ليلة، فافتتح البقرة،
فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى،
فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها مترسلاً، إذا
مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع
فجعل يقول: سبحان ربي العظيم. فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: سمع
الله لمن حمده، ربنا لك الحمد. ثم قام قيامًا طويلاً قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال:
سبحان ربي الأعلى. فكان سجوده قريبًا من قيامه)).
رواه م(٣) .
وقد تقدم حديث علي(٤) - عليه السلام، الذي في باب الاستفتاح - ما يقول
في الركوع والسجود، رواه م(٥) .
١٣٩٩ - عن عقبة بن عامر قال: ((لما نزلت ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمٍ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾(٦) ،
قال رسول اللَّه عَ لَّم: اجعلوها في ركوعكم. فلما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
(١) صحيح مسلم (١/ ٣٥٣ رقم ٤٨٧).
(٢) صحيح مسلم (٣٥١/١ - ٣٥٢ رقم ٤٨٥).
(٣) صحيح مسلم (٥٣٦/١ رقم ٧٧٢).
(٤) الحديث رقم (١٢٨٨).
(٥) صحيح مسلم (١/ ٥٣٤ - ٥٣٦ رقم ٧٧١).
(٦) سورة الواقعة، الآيتان: ٧٤، ٩٦.
٧٦
كتاب الصلاة
الأَعْلَى ﴾(١) قال: اجعلوها في سجودكم)).
رواه الإمام أحمد(٢) و(٣) ق (٤)، وزاد أبو داود(٥): ((كان رسول اللَّه عَ لّهم
إذا ركع قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده - ثلاثًا)). وقال: وهذه الزيادة يخاف
أن لا تكون محفوظة .
١٤٠٠ - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: ((قمت مع رسول اللّه ◌ِد ◌َّم ليلة،
فقام فقرأ بسورة ((البقرة)) لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا
وقف فتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت
والملكوت والكبرياء والعظمة. ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك،
ثم قام فقرأ بـ ((آل عمران))، ثم قرأ سورة سورة)).
رواه الإمام أحمد (٦) و(٧) س(٨).
١٤٠١ - عن محمد بن مسلمة: ((أن رسول اللّه ◌َِّم كان إذا قام يصلي تطوعًا
يقول إذا ركع: اللَّهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت،
أنت ربي، خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين)).
رواه س(٩) .
(١) سورة الأعلى، الآية: ١ .
(٢) المسند (٤/ ١٥٥).
(٣) سنن أبي داود (١/ ٢٣٠ رقم ٨٦٩).
(٤) سنن ابن ماجه (٢٨٧/١ رقم ٨٨٧).
(٥) سنن أبي داود (٢٣٠/١ رقم ٨٧٠).
(٦) المسند (٢٤/٦).
(٧) سنن أبي داود (١/ ٢٣٠ رقم ٧٨٣).
(٨) سنن النسائي (١٩١/٢ رقم ١٠٤٨).
(٩) سنن النسائي (١٩٢/٢ - ١٩٣ رقم ١٠٥١).
٧٧
السنن والأحكام
١٤٠٢ - وروى(١) أيضًا عن جابر بن عبد اللَّه: ((أن النبي ◌ِ ◌ّم كان إذا ركع
قال: اللَّهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي،
خشع قلبي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين)).
١٤٠٣ - عن عون بن عبد الله بن عتبة/ عن ابن مسعود أن النبي عد ◌َّبلم قال: (١/ ق ١١١ -أ)
((إذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم
ركوعه، وذلك أدناه، وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث
مرات، فقد تم سجوده وذلك أدناه)).
رواه ق (٢) ت(٣)، وقال: ليس إسناده بمتصلٍ، عون بن عبد اللَّه لم يلق ابن
مسعود.
١٤٠٤ - عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه قال: ((لما أنزل على رسول اللّه علّم: «إِذَا
جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ)) كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول: سبحانك اللَّهم
وبحمدك، اللَّهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم. ثلاثًا)).
رواه الإمام أحمد(٤)، وأبو عبيدة قيل: لم يسمع من عبد اللَّه.
١٨٨ - باب ما يقول إِذا رفع رأسه من الركوع
١٤٠٥ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((إذا قال الإمام: سمع الله لمن
حمده. فقولوا: اللَّهم ربنا لك الحمد؛ فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما
تقدم من ذنبه)).
(١) سنن النسائي (١٩٢/٢ رقم ١٠٥٠).
(٢) سنن ابن ماجه (١/ ٢٨٧ رقم ٨٩٠).
(٣) جامع الترمذي (٤٦/٢ رقم ٢٦١).
(٤) المسند (٣٩٤/١).
٧٨
-
كتاب الصلاة
رواه خ(١) م(٢).
١٤٠٦ - عن أبي هريرة قال: ((كان رسول اللَّه عَّم إذا قال: سمع الله لمن
حمده. قال: اللَّهم ربنا ولك الحمد. وكان النبي ◌ِّم إذا ركع وإذا رفع رأسه
يكبر، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر)).
رواه خ (٣).
١٤٠٧ - عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: ((كنا نصلي وراء النبي ◌ِّم فلما رفع
رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد
حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا. قال:
رأیت بضعة وثلاثین ملكًا يبتدرونھا ایھم یکتبها أول)).
رواه خ(٤).
١٤٠٨ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: ((كان رسول اللّه عَّلم إذا رفع رأسه
من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السموات،
وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللَّهم طهرني بالثلج والبرد والماء
البارد، اللَّهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ)).
رواه م(٥) .
١٤٠٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((كان رسول اللّه عََّّلم إذا رفع رأسه من
الركوع قال: اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، والأرض، وملء ما شئت من
(١) صحيح البخاري (٢/ ٣٣٠ رقم ٧٩٦).
(٢) صحيح مسلم (٣٠٦/١ رقم ٤٠٩).
(٣) صحيح البخاري (٣٢٩/٢ رقم ٧٩٥).
(٤) صحيح البخاري (٣٣٢/٢ رقم ٧٩٩).
(٥) صحيح مسلم (٣٤٦/١ رقم ٤٧٦).
٧٩
السنن والأحكام
شيء بعد، أهل {الثناء}(١) والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللّهم لا مانع
لما أعطيت، ولا معطي لما منعت/ ولا ينفع ذا الجد منك الجد (٢))).
(١/ ق ١١١ - بـ
رواه م(٣) .
١٤١٠ - عن ابن عباس: ((أن النبي عِّم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال:
اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وما بينهما، وملء ما شئت
من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع
ذا الجد منك الجد)).
رواه م(٤) .
١٤١١ - عن أبي جحيفة قال: ((ذُكرت الجدود عند رسول اللَّه عَ لَلم وهو في
الصلاة، فقال رجل: جد فلان في الخيل. وقال آخر: جد فلان في الإبل. وقال
آخر: جد فلان في الغنم. وقال آخر: جد فلان في الرقيق. فلما قضى رسول اللَّه
عزَّم {صلاته}(٥) ورفع رأسه من آخر الركعة فقال: اللَّهم ربنا لك الحمد، ملء
السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللّهم لا مانع لما أعطيت
ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. وطول رسول اللَّه عَ لّم صوته
بـ ((الجد)) ليعلموا أنه ليس كما يقولون)).
رواه ق(٦).
(١) في ((الأصل)): السماء. والمثبت من صحيح مسلم.
(٢) أي: لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإنما ينفعه الإيمان والطاعة. النهاية (٢٤٤/١).
(٣) صحيح مسلم (١ / ٣٤٧ رقم ٤٧٧).
(٤) صحيح مسلم (١ / ٣٤٧ رقم ٤٧٨).
(٥) من سنن ابن ماجه.
(٦) سنن ابن ماجه (٢٨٤/١ رقم ٨٧٩).
٨٠ -
كتاب الصلاة
١٨٩ - باب مقدار الوقوف
بعد الرفع من الركوع والسجود
١٤١٢ - عن ثابت عن أنس قال: ((إني لا آلو أن أصلي بكم كما كان رسول اللَّه
◌ِؤُّلم يصلي بنا. قال: فكان أنس يصنع شيئًا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع
رأسه من الركوع انتصب قائماً حتى يقول القائل: قد نسي. وإذا رفع رأسه من
السجدة مكث حتى يقول القائل: قد نسي)).
رواه خ(١) م(٢).
١٩٠ - باب التساوي بين الركوع
والرفع منه والسجود والرفع منه
١٤١٣ - عن البراء بن عازب قال: ((كانت صلاة رسول اللَّه علّ ◌َّيم وركوعه وإذا
رفع رأسه من الركوع وسجوده وما بين السجدتين قريبًا من السواء)).
رواه خ(٣) م(٤)، وهذا لفظه، ولفظة البخاري: ((كان ركوع النبي علّم
وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه ما خلا القيام والقعود قريبًا من السواء)).
١٩١ - باب جواز تطويل السجدة للعذر
١٤١٤ - عن عبد الله بن شداد - هو ابن الهاد - عن أبيه قال: ((خرج علينا
رسول اللَّه ◌ِدَّم في إحدى صلاتي العشي وهو حامل حسنًا - أو حسينًا - فتقدم
(١) صحيح البخاري (٣٣٦/٢ رقم ٨٠٠).
(٢) صحيح مسلم (٣٤٤/١ رقم ٤٧٢).
(٣) صحيح البخاري (٣٣٦/٢ رقم ٨٠١).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٣٤٣ رقم ٤٧١).