النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١٠
-
السنن والأحكام
إلى الصلاة كبر - ثلاث مرات - ثم قال: لا إله إلا الله - ثلاث مرات -
سبحان الله وبحمده - ثلاث مرات - ثم قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
من همزه ونفخه ونفثه)).
رواه الإمام أحمد(١) من طريق يعلى بن عطاء عن رجل - وفي رواية: عن
شيخ من أهل دمشق - أنه سمع أبا أمامة .
١٢٩٧ - عن سمرة بن جندب: ((أن رسول اللَّه على القيم كان له سكتتان: سكتة
حين يفتتح الصلاة، وسكتة إذا فرغ من السورة الثانية، قبل أن يركع. فذكر ذلك
لعمران بن حصين، فقال: كذب سمرة. فكتب في ذلك إلى المدينة إلى أبي بن
كعب، فقال: صدق سمرة)).
رواه الإمام أحمد (٢) - واللفظ له - د(٣) ق (٤) ت (٥) ، وقال: حديث حسن.
وفي رواية أبي داود: ((سكتة إذا كبر، وسكتة إذا فرغ من ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
وَلَا الضَّالِّينَ﴾(٦) وفي آخره: ((إن سمرة قد حفظ)).
١٦٩ - باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
١٢٩٨ - عن أنس: ((أن النبي عِيَّهم وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة
ب﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٧)). رواه خ(٨) .
(١) المسند (٢٥٣/٥).
(٢) المسند (١٥/٥).
(٣) سنن أبي داود (٢٠٧/١ رقم ٧٧٩).
(٤) سنن ابن ماجه (٢٧٥/١ رقم ٨٤٤).
(٥) جامع الترمذي (٢/ ٣٠ - ٣١ رقم ٢٥١).
(٦) سورة الفاتحة، الآية: ٧.
(٧) سورة الفاتحة، الآية: ١.
(٨) صحيح البخاري (٢٦٥/٢ رقم ٧٤٣).
٤٢
كتاب الصلاة
١٢٩٩ - وعن أنس قال: ((صليت مع رسول اللّه عد الم وأبي بكر وعمر
وعثمان، فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ (بـِلّهِالرَّحْمنِالرَّحِيمِ)).
رواه م(١)، وفي لفظ له (٢): ((صليت خلف النبي عِدَّم وأبي بكر وعمر
وعثمان فكانوا يستفتحون ب﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٣) لا يذكرون
(بـِلَّهِالرَّحْمِالرَّحِيمِ)) في أول قراءة ولا في آخرها)).
وروى الدارقطني (٤): ((فلم أسمع أحداً منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم)).
١٣٠٠ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ ◌ّلم يستفتح الصلاة بالتكبير،
١/ ق ١٠٣ - ب) والقراءة ب﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٣))). / رواه م(٥).
١٣٠١ - أخبرنا أسعد بن سعيد بن محمود - بأصبهان - أن فاطمة بنت عبد الله
أخبرتهم، أبنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا
عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا المعتمر بن سليمان}(٦)
عن أبيه عن الحسن عن أنس ((أن النبي عَّم كان يسر بـ ((بسم الله الرحمن
الرحيم)) وأبو بكر وعمر - رضي اللّه عنهما _)).
رواه أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن الأَرْزُناني (٧) - قال الراوي عنه: الثقة
(١) صحيح مسلم (٢٩٩/١ رقم ٥٠/٣٩٩).
(٢) صحيح مسلم (٢٩٩/١ رقم ٥٢/٣٩٩).
(٣) سورة الفاتحة، الآية: ١.
(٤) سنن الدارقطني (٣١٤/١ _ ٣١٥ رقم١).
(٥) صحيح مسلم (٣٥٧/١ - ٣٥٨ رقم ٤٩٨).
١٣٠١ - خرجه الضياء في المختارة (٥/ ٢٥٠ رقم ١٨٧٨).
(٦) سقطت من ((الأصل) وأثبتها من المختارة، والحديث في المعجم الكبير للطبراني (٢٥٥/١
- ٢٥٦ رقم ٧٣٩).
(٧) بفتح الألف، وسكون الراء، وضم الزاي، وبالألف الساكنة بين النونين، هذه النسبة إلى
أرزنان، وهي من قرى أصفهان. اللباب (٤٢/١).
٤٣
السنن والأحكام
المأمون - عن عبد الله بن وهيب بإسناده مثله(١).
١٣٠٢ - عن ابن عبد اللَّه بن مغفل عن أبيه - قال: وقل من رأيت رجلاً أشد
عليه في الإسلام حدثًا منه - فسمعني وأنا أقرأ ((بسم الله الرحمن الرحيم))، فقال:
أي بني إياك والحدث؛ فإني صليت مع رسول اللَّه عِدَّه ومع أبي بكر ومع عمر
ومع عثمان فلم أسمع رجلاً منهم يقوله، فإذا قرأت فقل: ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ﴾(٢))).
رواه الإمام أحمد (٣) ق(٤) س(٥) ت(٦)، وقال: حديث حسن. ولفظ
الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ
الإمام أحمد: ((وأنا أقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْعَالَمِينَ﴾(٢) فلما انصرفت، قال: يا بني، إياك والحدث في الإسلام؛ فإني
صليت خلف رسول اللَّه عَ الكلام، وخلف أبي بكر، وخلف عمر وعثمان، فكانوا
لا يستفتحون القراءة بـ ((بسم الله الرحمن الرحيم)). ولم أر رجلاً قط أبغض إليه
الحدث منه)).
وقد سمى بعض الرواة ابن عبد الله بن مغفل فقال: عن يزيد بن}(٧) عبدالله
ابن مغفل عن أبيه، فذكر الحديث.
١٧٠ - باب في ذكر بسم الله الرحمن الرحيم
١٣٠٣ - عن أنس: ((أنه سئل عن قراءة النبي عِيَّام، فقال: كانت مدًا. ثم قرأ
(١) خرجه الضياء في المختارة (٢٤٩/٥ - ٢٥٠ رقم ١٨٧٧) من هذا الطريق.
(٢) سورة الفاتحة، الآية: ١ .
(٣) المسند (٥٥/٥).
(٤) سنن ابن ماجه (٢٦٧/١ - ٢٦٨ رقم ٨١٥).
(٥) سنن النسائي (٢/ ١٣٥ رقم ٩٠٧).
(٦) جامع الترمذي (٢/ ١٢ - ١٣ رقم ٢٤٤).
(٧) تحرفت في ((الأصل)) إلى: عن.
٤٤
كتاب الصلاة
﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ يمد (بسم)) ويمد ((الرحمن) ويمد ((الرحيم)).
رواه خ(١) .
١٣٠٤ - وعن أنس قال: ((بينا رسول اللّه عَ ◌ّم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى
إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أنزلت
عليَّ آنفًا سورة، فقرأ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
٥٠٥
إِنَّ شَانتَكَ هُوَ الأَبتْرَ﴾ أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: اللَّه
٢
فَصَلّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
ورسوله أعلم. قال: فإنه نهر وعدنیه ربي، عليه خير كثير هوحوض ترد عليه
أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم)).
رواه م (٢) .
١٣٠٥ - عن عبد الله بن أبي مليكة عن أم سلمة: ((أنها سئلت عن قراءة
رسول اللَّه عَ لَّم، فقالت: كان يقطع قراءته آية آية: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ
مَالكِ/ يَوْمٍ
٣
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
(١/ ق ١٠٤ -أ) الرَّحِيمِ
الدِّينِ﴾ (٣))).
رواه الإمام أحمد (٤) و(٥)، وفي لفظ الإمام أحمد: ((إن قراءة النبي علّبّام
كانت توصف ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ حرفًا حرفًا، قراءة بطيئة)). قطع عفان
(١) صحيح البخاري (٧٠٩/٨ رقم ٥٠٤٦).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٣٠٠ رقم ٤٠٠).
(٣) سورة الفاتحة، الآيات: ١ - ٤.
(٤) المسند (٣٠٢/٦).
(٥) سنن أبي داود (٣٧/٤ رقم ٤٠٠١) وهذا الحديث رواه الترمذي (١٧٠/٥ رقم ٢٩٢٧)
وقال: هذا حديث غريب، وليس إسناده بمتصل، لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث
عن ابن أبي مليكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة، وحديث الليث أصح.
٤٥
السنن والأحكام
قراءته. يعني : شیخه.
١٣٠٦ - عن عبد الله بن عباس قال: ((كان النبي ◌ِّم يفتتح صلاته بـ ﴿بسم
الله الرحمن الرحيم ﴾ .
رواه الدار قطني(١) (٢)، وقال: ليس إسناده بذاك.
١٧١ - باب في ذكر قراءة الفاتحة
١٣٠٧ - عن عبادة بن الصامت أن رسول اللَّه عَ لّم قال: ((لا صلاة لمن لم}(٣)
يقرأ بأم القرآن)). وفي رواية: ((بفاتحة الكتاب)).
رواه خ (٤) م(٥).
١٣٠٨ - عن أبي هريرة عن}(٦) النبي علَّم قال: ((من صلى صلاة لم يقرأ فيها
بأم القرآن فهي خداج - ثلاثًا - غير تمام. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام.
فقال: اقرأ بها في نفسك؛ فإني سمعت رسول اللّه عَّالشّيم يقول: قال اللَّه:
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي: فإذا قال
العبد: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، قال الله: حمدني عبدي. وإذا قال:
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قال اللَّه: أثنى عليَّ عبدي. وإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
قال: مجدني عبدي. وقال مرة: فوض إليّ عبدي. وإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّكَ
نَسْتَعِينُ﴾ قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ماسأل. وإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصَّرَاطَ
(١) سنن الدار قطني (٣٠٤/١ رقم ٨).
(٢) جامع الترمذي (١٤/٢ رقم ٢٤٥).
(٣) من الصحيحين.
(٤) صحيح البخاري (٢ /٢٧٦ رقم ٧٥٦).
(٥) صحيح مسلم (٢٩٥/١ رقم ٣٩٤).
(٦) سقطت من ((الأصل)).
٤٦
كتاب الصلاة
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾
المستقيم
قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)). رواه م(١).
١٣٠٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر)).
رواه الإمام أحمد(٢) و(٣).
١٣١٠ - عن أبي هريرة قال: ((أمرني رسول اللَّه عَ لَّم أن أنادي أنه لا صلاة إلا
بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد)). رواه الإمام أحمد(٤) و(٥) ت(٦).
١٣١١ - عن عبادة بن الصامت قال: ((كنا خلف رسول اللَّه عَ لَّم في صلاة
الفجر، فقرأ رسول اللَّه عَلَّم، فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: لعلكم
تقرءون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم، هذَّا(٧) يا رسول اللَّه. قال: لا تفعلوا إلا
بفاتحة الكتاب؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها)).
رواه د(٨) ت(٩) - وقال: حديث حسن - والدار قطني (١٠)، وقال: هذا إسناد
حسن .
.(١) صحيح مسلم (٢٩٦/١ رقم ٣٩٥).
(٢) المسند (٣/٣، ٤٥، ٩٧).
(٣) سنن أبي داود (٢١٦/١ رقم ٨١٨).
(٤) المسند (٤٢٨/٢).
(٥) سنن أبي داود (٢١٦/١ رقم ٨١٩، ٨٢٠).
(٦) كذا وقع هذا الرمز في ((الأصل)) ولم أقف على هذا الحديث في جامع الترمذي متصلاً،
إنما علقه الترمذي فقال: وروى أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة قال: ((أمرني النبي
عَ لَّم أن أنادي أن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب)). جامع الترمذي (١٢١/٢ -
١٢٢).
(٧) الهذ: السرعة .
(٨) سنن أبي داود (٢١٧/١ رقم ٨٢٣).
(٩) جامع الترمذي (١١٦/٢ - ١١٧ رقم ٣١١).
(١٠) سنن الدارقطني (٣١٨/١ رقم ٥).
- ٤٧
السنن و الأحكام
١٣١٢ - وعن عبادة قال: ((صلى بنا رسول اللَّه عَ لَّم بعض الصلوات التي
يجهر فيها بالقراءة فالتبست عليه القراءة/ فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال: (١/ق ١٠٤ - بـ
هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة؟ فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك. قال: فلا، وأنا
أقول ما لي (أنازع)(١) القرآن، فلا تقرءوا بشيء من القرآن إذا جهرت (القراءة)(٢)
إلا بأم القرآن)).
رواه د(٣) - واللفظ له - س(٤) والدار قطني(٥) - وله (٦) أيضًا: ((لا متجزئ} (٧)
صلاة لا يقرأ الرجل فيها فاتحة الكتاب)) - وقال: إسناد حسن، ورجالهم ثقات
کلهم.
١٣١٣ - عن أبي الدرداء: ((أن رجلاً قال: يا رسول اللَّه، أفي كل صلاة قراءة؟
قال: نعم. فقال رجل من الأنصار: وجبت هذه)).
رواه الإمام أحمد(٨) - وهذا لفظه - ق(٩) س (١٠)، وقال: (هذا خطأ عن
رسول اللَّه عَ لّم)(١١) وإنما هو من قول {أبي} (١٢) الدرداء (١٣).
(١) في سنن أبي داود: ينازعني.
(٢) ليست في السنن.
(٣) سنن أبي داود (٢١٧/١ - ٢١٨ رقم ٨٢٤).
(٤) سنن النسائي (٢/ ١٤١ رقم ٩١٩).
(٥) سنن الدار قطني (٣٢٠/١ رقم ١٢).
(٦) سنن الدار قطنى (٣٢١/١ - ٣٢٢ رقم ١٧) وقال: هذا إسناد صحيح.
(٧) في ((الأصل)): تجوز. والمثبت من سنن الدارقطني.
(٨) المسند (١٩٧/٥).
(٩) سنن ابن ماجه (٢٧٤/١ - ٢٧٥ رقم ٨٤٢).
(١٠) سنن النسائي (٢/ ١٤٢ رقم ٩٢٢).
(١١) في سنن النسائي: هذا عن رسول اللّه عَ لَّم خطأ.
(١٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من سنن النسائي.
(١٣) قلت: يفهم من هذا أن النسائي أعل الحديث بالوقف، وليس كذلك، إنما أعلَّ النسائي =
٤٨
كتاب الصلاة
١٧٢ - باب في الاقتصار على فاتحة الكتاب
١٣١٤ - عن أبي هريرة قال: ((في كل صلاة يُقرأ، فما أسمعنا رسول اللَّه على السّلام
أسمعناكم، ولما أخفى عنا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن
زدت فهو خير)) .
رواه خ(١) م(٢)، ولفظه للبخاري، ولفظ مسلم: ((وما أخفى منا أخفينا
منكم. فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن. قال: إن زدت عليها فهو خير،
وإن انتهيت إليها أجزأت عنك)).
١٣١٥ - عن عبد الله بن عباس: ((أن رسول اللّه عَ لَّم صلى ركعتين لم يقرأ
فيهما إلا بفاتحة الكتاب)).
رواه البيهقي(٣)، من رواية حنظلة السدوسي، وقد ضعفه غير واحد من
الأئمة (٤) .
زيادة في الحديث لم يذكرها المؤلف هنا، وهذا لفظ النسائي عن أبي الدرداء: ((سئل
=
رسول اللَّه عَِّّم أفي كل صلاة قراءة؟ قال: نعم. قال رجل من الأنصار: وجبت هذه.
فالتفت إليَّ وكنت أقرب القوم منه فقال: ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم)»
فالنسائي أعلَّ لفظة ((فالتفت إليَّ .. )) يبينه أن النسائي روى الحديث في السنن الكبرى
(٣٢٠/١ - ٣٢١ رقم ٩٩٥) وفيه: ((فالتفت رسول اللّه علّم إليَّ) ثم قال: خولف زيد
ابن حباب في قوله: ((فالتفت رسول اللَّه لِّم إليَّ). وكذا قال الدارقطني في علله
(٢١٧/٦ - ٢١٨ رقم ١٠٨٤) وسننه (٣٣٢/١ - ٣٣٣ رقم ٢٩، ٣٠) والبيهقي في
سننه الكبرى (١٦٢/٢ - ١٦٣) والله أعلم.
(١) صحيح البخاري (٢٩٤/٢ رقم ٧٧٢).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٢٩٧ رقم ٣٩٥).
(٣) سنن البيهقي (٦١/٢ - ٦٢).
(٤) ترجمته فى التهذيب (٤٤٧/٧ - ٤٥١).
٤٩
السنن والأحكام
١٧٣ - باب في ترك القراءة فيما جهر فيه الإِمام
١٣١٦ - عن أبي موسى: ((أن رسول اللَّه عَ ◌ّلم خطبنا فبين لنا سننًا، وعلمنا
صلاتنا، فقال: أقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ
فأنصتوا)).
رواه م(١) .
١٣١٧ - عن عطاء بن يسار: ((أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام،
فقال: لا قراءة مع الإمام في شيءٍ)).
رواه م(٢) .
١٣١٨ - عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة: ((أن رسول اللَّه عِيَ اطِثم انصرف من
صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ قال رجل: نعم،
يا رسول الله. قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة
مع رسول اللَّه ◌ِيَ ◌ّام فيما جهر فيه النبي عدَّم بالقراءة من الصلوات حين
سمعوا ذلك من رسول اللَّه ◌ِيَّامِ)).
رواه الإمام أحمد(٣) و(٤) ق(٥) س(٦) ت(٧)، / وقال: حديث حسن، ابن (١/ ق ١٠٥ - أ
أكيمة اسمه عمارة بن أكيمة، ويقال: عمار.
(١) صحيح مسلم (٣٠٣/١ - ٣٠٤ رقم ٤٠٤).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٤٠٦ رقم ٥٧٧).
(٣) المسند (٢٨٤/٢، ٢٨٥، ٣٠١، ٣٠٢، ٤٨٧).
(٤) سنن أبي داود (٢١٨/١ رقم ٨٢٦) واللفظ له.
(٥) سنن ابن ماجه (٢٧٦/١ رقم ٨٤٨).
(٦) سنن النسائي (٢/ ١٤٠ - ١٤١ رقم ٩١٨).
(٧) جامع الترمذي (١١٨/٢ - ١١٩ رقم ٣١٢).
٥٠
كتاب الصلاة
وروي أن قوله: ((فانتهى الناس عن القراءة ... )) إلى آخره من قول الزهري،
قال د: سمعت محمد بن يحيى ابن}(١) فارس قال: قوله: ((فانتهى الناس)) من
كلام الزهري وروي عن خ نحو ذلك، قال البيهقي(٢) : ابن أکیمة رجل مجهول،
لم يحدث إلا بهذا الحديث وحده، ولم يحدث عنه غير الزهري.
قال الحافظ أبو عبد اللَّه: وقد قال أبو حاتم الرازي(٣) فيه: صحيح الحديث،
حديثه مقبول. وحُكي عن أبي حاتم البستي(٤) أنه قال: روى عنه الزهري وسعيد
ابن أبي هلال وابن ابنه عمرو بن مسلم بن عمار بن أكيمة بن عمرو.
١٣١٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لّم: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به،
فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا)).
رواه الإمام أحمد(٥) د(٦) ق(٧) س(٨)، قيل لمسلم بن الحجاج (٩): حديث
أبي هريرة هو صحيح - يعني: ((وإذا قرأ فأنصتوا؟)) - قال: عندي صحيح. فقيل
له: {لم}(١٠) لم تضعه ها هنا - يعني: في كتابه - ؟ فقال: ليس كل شيء عندي
صحيح وضعته ها هنا، إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه.
١٣٢٠ - عن وهب بن كيسان أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ((من صلى ركعة
(١) تحرفت في ((الأصل)) إلى: أن.
(٢) السنن الكبرى (١٥٩/٢).
(٣) الجرح والتعديل (٣٦٢/٦ رقم ٢٠٠٢).
(٤) الثقات (٢٤٣/٥).
(٥) المسند (٣٧٦/٢).
(٦) سنن أبي داود (١٦٥/١ رقم ٦٠٤) وقال أبو داود: وهذه الزيادة: ((وإذا قرأ فأنصتوا))
ليست بمحفوظة .
(٧) سنن ابن ماجه (٢٧٦/١ رقم ٨٤٦).
(٨) سنن النسائي (١٤١/٢ - ١٤٢ رقم ٩٢٠).
(٩) صحيح مسلم (٣٠٤/١).
(١٠) في ((الأصل)): لو. والمثبت من صحيح مسلم.
٥١
السنن والأحكام
لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل، إلا وراء الإمام)).
رواه مالك في الموطأ (١).
١٣٢١ - وروى(٢) أيضًا عن نافع: ((أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل هل يقرأ
أحد خلف الإمام؟ يقول: إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام، وإذا
صلى وحده فليقرأ. قال: وكان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام)).
١٣٢٢ - عن أبي وائل: ((أن رجلاً سأل ابن مسعود عن القراءة خلف الإمام،
فقال: أنصت للقرآن؛ فإن في الصلاة شغلاً، وسيكفيك ذاك الإمام)).
رواه البيهقي(٣) .
١٣٢٣ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه عَ لّم: ((من كان له إمام
فإن قراءة الإمام له قراءة)).
رواه ق(٤)، من رواية جابر {الجعفي}(٥) وقد كذبه أيوب(٦) وزائدة(٧)، وقال
يحيى بن معين(٨): لا يكتب حديثه، ولا كرامة، ليس بشيء. وقد وثقه الثوري(٩)
وشعبة (١٠)، وروى د(١١) عن الإمام أحمد قال: لم يتكلم في جابر في حديثه؛
(١) الموطأ (٩٦/١ رقم ٣٨).
(٢) الموطأ (١/ ٩٧ رقم ٤٣).
(٣) السنن الكبرى (١٦٠/٢).
(٤) سنن ابن ماجه (٢٧٧/١ رقم ٨٥٠).
(٥) تحرفت فى ((الأصل)) والمثبت هو الصواب.
(٦) كتاب المجروحين (٢٠٨/١).
(٧) تاريخ الدوري (٢٩٦/٣ رقم ١٣٩٩) وكتاب المجروحين (٢٠٩/١).
(٨) تاريخ الدوري (٢٨٦/٣ رقم ١٣٥٦، ٣٦٤/٣ رقم ١٧٦٩).
(٩) التهذيب (٤ / ٤٦٧).
(١٠) الجرح والتعديل (٤٩٧/٢ رقم ٢٠٤٣).
(١١) لم أجده في القطعة المطبوعة من سؤالات أبي داود، وانظر إكمال تهذيب الكمال
لمغلطاي (١٤٢/٣) ثم وجدت الدارقطني أسنده عن أبي داود في سننه (٣٧٩/١).
٥٢
-
كتاب الصلاة
إنما تكلم فيه لرأيه. وقال د: وليس عندي بالقوي في حديثه. وقال س(١):
متروك.
١٧٤ - باب كراهية رفع المأموم صوته خلف الإِمام
١٣٢٤ - عن عمران بن حصين: ((أن رسول اللَّه عَ لَّم صلى الظهر، فجعل
/ ق ١٠٥ - ب) رجل يقرأ خلفه بـ ((سبح/ اسم ربك الأعلى)) فلما انصرف قال: أيكم قرأ - أو
أيكم القارئ؟ - قال رجل: أنا. فقال: قد ظننت أن بعضكم خالجنيها(٢))).
رواه م(٣) .
١٣٢٥ - عن عبد الله بن مسعود قال: ((كانوا يقرءون خلف النبي ◌ِ ◌ّيَّام، فقال:
خلطتم عليَّ القرآن».
رواه الإمام أحمد (٤) .
١٧٥ - باب التأمين
١٣٢٦ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه مَ الله قال: ((إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من
وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)). رواه خ(٥) م(٦).
وفي رواية لمسلم(٧): أن رسول اللَّه ◌ِّيم قال: ((إذا قال أحدكم في
الصلاة: آمين. قالت الملائكة في السماء: آمين. فوافقت إحداهما الأخرى غفر له
(١) كتاب الضعفاء والمتروكين (٧١ رقم ١٠٠).
(٢) أي: نازعنيها. النهاية (٥٩/٢).
(٣) صحيح مسلم (٢٩٩/١ رقم ٣٩٨).
(٤) المسند (٤٥١/١).
(٥) صحيح البخاري (٣١١/٢ رقم ٧٨٢).
(٦) صحيح مسلم (٣٠٧/١ رقم ٤١٠).
(٧) صحيح مسلم (٣٠٧/١ رقم ٧٤/٤١٠).
٥٣
السنن والأحكام
ما تقدم من ذنبه)).
وفي رواية للإمام أحمد(١): ((فإن الملائكة تقول: آمين. وإن الإمام يقول:
٥٠
آمین)».
١٣٢٧ - عن وائل بن حجر قال: ((سمعت النبي ◌ِّم قرأ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
ءُ
عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالّينَ﴾(٢)، فقال: آمين. مدَّ بها صوته)).
رواه الإمام أحمد (٣) د(٤) ت(٥) - وقال: حديث حسن - وفي رواية د:
«ورفع بها صوته)).
رواه سفيان الثوري هكذا «مدّ ورفع))، ورواه شعبة: ((وخفض بها صوته)).
قال ت: وسمعت محمدًا يقول: حديث سفيان أصح من {حديث}(٦) شعبة في
هذا، وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث. وقال: سألت أبا زرعة عن هذا
الحديث فقال: حديث سفيان في هذا أصح من حديث شعبة.
ورواه ق(٧) قال: ((صليت مع النبي عِّلهم فلما قال: ﴿وَلا الضَّالّينَ﴾ قال:
آمين. فسمعناها منه))، وليس هو من رواية سفيان ولا شعبة.
ورواه الدارقطني(٨): ((يرفع صوته بآمين إذا قرأ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا
الضَّالِّينَ﴾)).
(١) المسند (٢٣٣/٢، ٢٧٠).
(٢) سورة الفاتحة، الآية: ٧.
(٣) المسند (٣١٥/٤ -٣١٦).
(٤) سنن أبي داود (٢٤٦/١ رقم ٩٣٢).
(٥) جامع الترمذي (٢٧/٢ رقم ٢٤٨).
(٦) في ((الأصل)): حديثه.
(٧) سنن ابن ماجه (٢٧٨/١ رقم ٨٥٥).
(٨) سنن الدار قطني (٣٣٤/١ رقم ٢).
٥٤ .
--
كتاب الصلاة
١٣٢٨ - عن أبي هريرة قال: ((كان رسول اللَّه عَ لَّم إذا تلا: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾(١) قال: آمين. حتى يسمع من يليه من الصف الأول)).
رواه د(٢) ق(٣)، وزاد: ((فيرتج بها المسجد)).
١٣٢٩ - وروى الدارقطني(٤) عن أبي هريرة قال: ((كان النبي عِدَّم إذا فرغ من
قراءة أم القرآن رفع صوته، وقال: آمين)) وقال: هذا إسناد حسن.
١٣٣٠ - عن عائشة عن النبي عيَّم قال: ((ما حسدتكم اليهود على شيء ما
حسدتكم على الإسلام(٥) والتأمين)). رواه ق(٦) .
١/ ق ١٠٦ - أ) ١٣٣١ - وعن عائشة وذكرت اليهود وفيه: ((فقال النبي عِن ◌َّم: / إنهم لن
يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله - عز وجل - لها
وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله - عز وجل - {لها﴾(٧) وضلوا عنها، وعلى
قولنا خلف الإمام: آمین)».
رواه الإمام أحمد (٨) .
١٣٣٢ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((ما حسدتكم اليهود على
شيء ما حسدتكم على قول: آمين، فأكثروا من قول آمين)).
رواه ق(٩) ، وهو من رواية طلحة بن عمرو، وقد تكلم فيه غير واحد من
(١) سورة الفاتحة، الآية: ٧.
(٢) سنن أبي داود (٢٤٦/١ رقم ٩٣٤).
(٣) سنن ابن ماجه (٢٧٨/١ رقم ٨٥٣).
(٤) سنن الدار قطني (٣٣٥/١ رقم ٧).
(٥) في سنن ابن ماجه: السلام.
(٦) سنن ابن ماجه (٢٧٨/١ رقم ٨٥٦).
(٧) من المسند.
(٨) المسند (١٣٤/٦ - ١٣٥).
(٩) سنن ابن ماجه (٢٧٩/١ رقم ٨٥٧).
= ٥٥
السنن والأحكام
أهل العلم(١) .
١٣٣٣ - عن أبي عثمان عن بلال أنه قال: ((يا رسول اللَّه، لا تسبقني بآمين)).
رواه د(٢)، وقيل: إن أبا عثمان لم يدرك بلالاً.
١٧٦ - باب وجوب تعلم القرآن والسنة
١٣٣٤ - عن أنس: ((أن أهل اليمن قدموا على رسول اللَّه عَ لَّله، فقالوا: ابعث
معنا رجلاً يعلمنا السنة والإسلام. قال: فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: هذا أمين هذه
{الأمة}(٣))).
رواه م(٤) .
١٣٣٥ - وعن أنس قال: ((جاء ناس إلى النبي عِدَّم فقالوا: ابعث معنا رجالاً
يعلمونا القرآن والسنة، فبعث معهم سبعين رجلاً)). الحديث. رواه م(٥).
١٣٣٦ - عن مالك بن الحويرث قال: ((قدمنا على النبي ◌ِّلم ونحن شببة،
فلبثنا عنده نحوًا من عشرين ليلة، وكان النبي ◌ِّم رحيمًا، فقال: لو رجعتم
إلى بلادكم فعلمتموهم، مروهم فليصلوا صلاة كذا في {حين}(٦) كذا، وصلاة كذا
في حين كذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم».
رواه خ(٧) م(٨). واللفظ للبخاري.
(١) ترجمته في التهذيب (٤٢٧/١٣ - ٤٣٠).
(٢) سنن أبي داود (٢٤٦/١ رقم ٩٣٧).
(٣) في (الأصل)): الآية. والمثبت من صحيح مسلم.
(٤) صحيح مسلم (٤/ ١٨٨١ رقم ٢٤١٩).
(٦) من صحيح مسلم.
(٥) صحيح مسلم (١٥١١/٣ رقم ٦٧٧).
(٧) صحيح البخاري (٢/ ٢٠٠ رقم ٦٨٥).
(٨) صحيح مسلم (٤٦٥/١ - ٤٦٦ رقم ٦٧٤).
٥٦
كتاب الصلاة
١٣٣٧ - عن عبد الرحمن بن شبل قال: سمعت رسول اللَّه عِدَّم يقول:
((تعلموا القرآن، فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه، ولا تجفوا (١) عنه، ولا تأكلوا به، ولا
تستكثروا به)).
رواه الإمام أحمد(٢).
١٣٣٨ - عن جابر بن عبد الله قال: ((خرج علينا رسول اللَّه عَ لَّم ونحن نقرأ
القرآن، وفينا الأعرابي والعجمي، فقال: اقرءوا فكل حسن، وسيجيء أقوام
یقیمونه کما یقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه)).
رواه الإمام أحمد(٣) و(٤).
١٣٣٩ - عن سهل بن سعد الساعدي قال: ((خرج علينا رسول اللّه عِدَّالسّيم يومًاً
ونحن نقترئ، فقال: الحمد لله، كتاب اللَّه واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض
وفيكم الأسود، اقرءوه قبل أن يقرأه {أقوام}(٥) يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل
أجره ولا یتأجله)).
رواه الإمام أحمد(٦) و(٧).
رق ١٠٦ -ب) ١٣٤٠ - عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللّه عَ السّلام: ((تعلموا كتاب اللَّه
وتعاهدوه وتغنوا {يه}(٨) فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل)).
(١) أي: تعاهدوه ولا تَبْعُدُوا عن تلاوته. النهاية (٢٨١/١).
(٢) المسند (٤٢٨/٣، ٤٤٤).
(٣) المسند (٣٩٧/٣).
(٤) سنن أبي داود (١/ ٢٢٠ رقم ٨٣٠).
(٥) في ((الأصل)): أوام. والمثبت من سنن أبي داود.
(٦) المسند (٣٣٨/٥).
(٧) سنن أبي داود (١/ ٢٢٠ رقم ٨٣١).
(٨) من المسند.
-٥٧
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد(١) - وهذا لفظه - س(٢)، وفي لفظ لهما (٣): ((واقتنوه))
بدل ((تعاهدوه)).
١٧٧ - باب ما يقول من لم يحسن شيئًا من القرآن
١٣٤١ - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: ((جاء رجل إلى النبي عدَّام فقال: إني
لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا، فعلمني ما يجزئني منه. قال: قل:
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه. قال:
يا رسول الله، هذا لله - عز وجل - فما لي؟ قال: قل: اللهم ارحمني وارزقني
وعافني واهدني. فلما قام قال هكذا بيده، فقال رسول اللَّه على بقلم: أما هذا فقد
ملأ يده من الخير)).
رواه الإمام أحمد (٤) و(٥) س(٦) .
١٣٤٢ - عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: ((كنا مع رسول اللَّه عَ الشّيم فى
المسجد، فدخل رجل فصلى في ناحية المسجد، فجعل رسول اللَّه مدي الم يرمقه
ثم جاء فسلم فرد عليه، وقال: ارجع فصل؛ فإنك لم تصل. فرجع فصلى، ثم
جاء فسلم فرد عليه، وقال: ارجع فصل؛ فإنك لم تصل. قال مرتين - أو ثلاثًا -
فقال له في الثالثة - أو في الرابعة -: والذي بعثك بالحق لقد اجتهدت في نفسي
فعلمني وأرني. فقال له النبي عليَّلام: إذا أردت أن تصلي فتوضأ كما أمرك الله،
(١) المسند (١٤٦/٤).
(٢) سنن النسائي الكبرى (٢١/٥ رقم ٨٠٤٩).
(٣) المسند (١٥٠/٤، ١٥٣) وسنن النسائي الكبرى (١٨/٥ - ١٩ رقم ٨٠٣٥).
(٤) المسند (٣٥٣/٤، ٣٥٦، ٣٨٢).
(٥) سنن أبي داود (٢٢٠/١ رقم ٨٣٢).
(٦) سنن النسائي (١٤٢/٢ - ١٤٣ رقم ٩٢٣).
٥٨
كتاب الصلاة
ثم تشهد فأقم، ثم كبر، فإن {كان}(١) معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله -عز وجل -
وكبره وهلله)). رواه د(٢) ت(٣)، وقال: حديث حسن.
١٧٨ - باب القراءة في صلاة الظهر والعصر
والإِسرار بالقراءة فيهما
١٣٤٣ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحدنا إلى
البقيع، فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضأ، ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله
مِنَّم في الركعة الأولى)). رواه م(٤).
١٣٤٤ - عن أبي قتادة قال: ((كان رسول اللَّه عزّ ◌َلم يصلي بنا، فيقرأ في الظهر
والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانًا،
وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية، ويقرأ في الركعتين الأخريين
بفاتحة الكتاب)).
١/ ق ١٠٧ - أ)
رواه خ(٥) م(٦)، وهذا لفظه، وفي رواية البخاري: / «فكان يطول الأولى في
صلاة الصبح ويقصر في الثانية)). ولمسلم بنحوه.
وفي رواية لأبي داود (٧): قال: ((فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة
الأولى)».
(١) من سنن أبي داود.
(٢) سنن أبي داود (٢٢٨/١ رقم ٨٦١).
(٣) جامع الترمذي (٢/ ١٠٠ - ١٠٢ رقم ٣٠٢).
(٤) صحيح مسلم (٣٣٥/١ رقم ٤٥٤).
(٥) صحيح البخاري (٢٨٤/٢ - ٢٨٥ رقم ٧٥٩).
(٦) صحيح مسلم (٣٣٣/١ رقم ٤٥١).
(٧) سنن أبي داود (٢١٢/١ رقم ٨٠٠).
-٥٩
السنن والأحكام
١٣٤٥ - عن جابر بن سمرة قال: ((قال عمر لسعد - هو ابن أبي وقاص - قد
شكوك في كل شيء حتى في الصلاة. قال: أما أنا فأمد في الأوليين، وأحذف
في الأخريين، وما آلو ما اقتديت به من صلاة رسول اللَّه عَ الشام. فقال: ذلك
الظن بك - أو ذاك ظني بك)).
رواه خ(١) م(٢)، وهذا لفظه.
١٣٤٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((كنا نحزر (٣) قيام رسول اللَّه عَلَّم في
الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر {قدر قراءة}(٤) (الم
تنزيل السجدة)) وحزرنا قيامه في الأخريين قدر النصف من ذلك، وحزرنا قيامه
في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر، وفي
الأخريين من العصر على النصف من ذلك)). وفي رواية (٥) بدل: ((تنزيل السجدة)
{قدر}(٦) ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر (خمس}(٧) عشرة آية، وفي العصر في
الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة، وفي الأخريين قدر نصف
ذلك)) .
رواه م(٨) .
(٨)
١٣٤٧ - عن جابر بن سمرة قال: ((كان النبي عدَّبّلم يقرأ في الظهر بـ ((الليل إذا
(١) صحيح البخاري (٢٩٣/٢ - ٢٩٤ رقم ٧٧٠).
(٢) صحيح مسلم (٣٣٥/١ رقم ٤٥٣).
(٣) الحزر: التقدير والخرص. لسان العرب: ((مادة: حزر)).
(٤) في ((الأصل)): قلت. والمثبت من صحيح مسلم.
(٥) صحيح مسلم (٣٣٤/١ رقم ١٥٧/٤٥٢).
(٦) في ((الأصل)): قلت. والمثبت من صحيح مسلم.
(٧) في ((الأصل)): خمسة. والمثبت من صحيح مسلم.
(٨) صحيح مسلم (٣٣٤/١ رقم ٤٥٢).
٦٠
كتاب الصلاة
يغشى)) وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك)).
رواه م(١) .
١٣٤٨ - وعنه: ((أن النبي عِدَّم كان يقرأ في الظهر بـ ((سبح اسم ربك الأعلى))
وفي الصبح بأطول من ذلك)).
رواه م(٢) .
١٣٤٩ - وعن جابر بن سمرة قال: ((إن رسول اللَّه عدّ ◌َّم كان يقرأ في الظهر
والعصر بـ ((السماء ذاتِ البروج)) و((السماء والطارقٍ)) ونحوهما من {السور}(٣)).
رواه الإمام أحمد (٤) و(٥) - وهذا لفظه - ت(٦) س(٧)، وقال الترمذي:
حديث حسن .
١٣٥٠ - عن أبي معمر - هو عبد الله بن سخبرة - قلت لخباب: ((أكان
رسول اللّه عَّهلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قلت: بأي شيء كنتم
تعلمون قراءته؟ قال: باضطراب لحيته)).
رواه خ(٨).
١٣٥١ - عن البراء بن عازب قال: ((كان رسول اللَّه عَ ◌ّلم يصلي بنا الظهر
فنسمع منه الآية بعد الآية من سورة ((لقمان)) و((الذاريات)).
(١) صحيح مسلم (٣٣٧/١ رقم ٤٥٩).
(٢) صحيح مسلم (٣٣٨/١ رقم ٤٦٠).
(٣) في ((الأصل)): الصور. بالصاد.
(٤) المسند (١٠٣/٥، ١٠٦، ١٠٨).
(٥) سنن أبي داود (٢١٣/١ رقم ٨٠٥).
(٦) جامع الترمذي (٢/ ١١٠ - ١١١ رقم ٣٠٧).
(٧) سنن النسائي (١٦٦/٢ رقم ٩٧٨).
(٨) صحيح البخاري (٢٨٥/٢ رقم ٧٦٠).