النص المفهرس
صفحات 181-195
181 السنن والأحكام النسخة الخطية للكتاب، ويقال له: ((الأحكام الكبرى)) أيضًا. مؤلف ((غاية الإحكام لأحاديث الأحكام)) هو الحافظ أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد محب الدين الطبري الشافعي(١) (٦١٥ - ٦٩٤هـ). قال الذهبي (٢) : أحمد بن عبد اللَّه بن محمد الحافظ المفتي شيخ الحرم محب الدين أبي العباس الطبري ثم المكي الشافعي، مصنف ((الأحكام الكبرى)) كان عالمًا عاملاً جليل القدر عارفًا بالآثار، ومن نظر في ((أحكامه)) عرف محله من العلم والفقه، عاش ثمانين سنة. اهـ. كتاب الحافظ الضياء ألف أولاً، لكن الحافظ المحب الطبري لم يقف عليه فيما يبدو لي، والله أعلم. بدأ الضياء كتابه بقدمة وجيزة بيَّن فيها السبب الداعي إلى تأليف كتابه، وبعض كتب الأصول التي انتقى منها الأحاديث وأشار إلى بعض الخطوط العريضة في منهجه، وبدأ المحب كتابه بمقدمة متوسطة بيَّن فيها الخطوط العريضة في منهجه، وبعض كتب الأصول التي اعتمدها، وبعض الكتب الوسيطة التي ينقل منها، وغير ذلك كما تقدم. جعل الضياء كتابه مقتصرًا على الأحكام الفقهية فقط؛ فبدأه بكتاب الطهارة، ثم الصلاة ثم الزكاة ... إلخ، بينما جعل المحب كتابه جامعًا في الحديث؛ فبدأه بكتاب الإيمان، ثم العلم، ثم الطهارة، وذكر فيه الرقائق وغيرها مما لم يذكره الضياء. (١) ترجمته في: ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٧٤/٤ - ١٤٧٥) و((المعجم المختص)) (٢٢ - ٢٣ رقم ٢٠)، و((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٨/٨)، و((شذرات الذهب)) (٤٢٥/٥ - ٤٢٦) وغيرها. (٢) ((المعجم المختص بالمحدثين)) (ص٢٢). 182 المقدمة رتب الضياء كتابه على ترتيب كتب الفقه الحنبلي، ورتب المحب كتابه على ترتيب كتب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي في مذهب الشافعي. قسم الضياء كتابه إلى كتب فقهية، وربما قسم بعض الكتب إلى كتب فرعية، وقسم الكتب إلى أبواب، وقسم المحب كتابه إلى كتب، وربما قسم بعض الكتب إلى أبواب، وقسم الأبواب إلى أذكار، فمثلاً كتاب الطهارة، ذكر فيه باب المياه، ثم قسم باب المياة إلى: ذكر ماء البحر، ذكر ماء البئر والماء المتغير، ذكر ماء الثلج، ذكر المياة التي من الجنة، ذكر ما لا يحمل الخبث من الماء وتنجس سؤر السباغ ... إلخ. اقتصر الحافظ الضياء على ذكر الأحاديث والكلام عليها تصحيحًا وتضعيفًا، غير متوسع في الشروح والتعليقات، ولم يذكر الأحكام الفقهية واختلاف العلماء فيها، بينما توسع الحافظ المحب في الشروح والتعليقات، وترجم للصحابة الرواة، وذكر الأحكام الفقهية واختلاف العلماء فيها، فمثلاً حديث أبي مالك الأشعري قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان ... )) هو أول حديث ذكره المحب في كتاب الطهارة واستغرق الكلام عليه ورقة كاملة، وحديث عمر بن الخطاب أن النبي عليّ ◌َ ◌ّم قال: ((إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى ... )) هو أول حديث ذكره المحب في فرائض الوضوء، واستغرق الكلام عليه أكثر من ورقة، فبهذا طال كتاب المحب جدًّا. قال الحافظ الذهبي(١) في ترجمة المحب: ((وعمل الأحكام الكبرى)) في ست (١) ((سير أعلام النبلاء)) (١٧٨/١٧) من طبعة دار الفكر، وهذا الجزء ساقط من طبعة دار الرسالة. 183 السنن والأحكام مجلدات، تعب عليه، وأتى فيه بكل مليحة)). اهـ. وقال ابن الملقن(١): ((أحكام الحافظ محب الدين الطبري - نزيل مكة، شرفها اللَّه تعالى - وهو أبسطها وأطولها)). اتفق الحافظان الضياء والمحب في إيرادهما بعض الأحاديث الغرائب التي لا توجد في الكتب المشهورة مسندة بأسانيدهما إلى النبي عِيَّام، أما الضياء فسأفرد لما أسنده من الأحاديث فهرسًا خاصًا في آخر الكتاب - إن شاء اللَّه تعالى - وأما المحب فقد أسند - على سبيل المثال - حديثين في كتاب الطهارة. توسع الحافظ الضياء في الكلام على الأحاديث تصحيحًا وتضعيفًا وعلى الرواة توثيقًا وتجريحًا، مع أن كتابه منتقى نظيف الأسانيد، في حين قلَّ كلام الحافظ المحب على الأحاديث تصحيحًا وتضعيفًا وعلى الرواة توثيقًا وتجريحًا مع أن كتابه جامع فيه الغث والسمين؛ لذلك قال الحافظ ابن كثير في ترجمة المحب من ((طبقات الفقهاء الشافعيين)) (٩٣٩/٢): ((مصنف الأحكام)) المبسوطة، أجاد فيه وأفاد، وأكثر وأطنب، وجمع الصحيح والحسن، ولكن ربما أورد الأحاديث الضعيفة، ولا ينبه على ضعفها)) وقال اليافعي (٢): ((جمع فيه الصحاح والحسان، لكن ربما أورد الأحاديث المضعفة ولم يُبين)). إبعاد النُّجعة والوهم في العزو نادرًا في كتاب الحافظ الضياء، أما كتاب الحافظ المحب فقد عابه بذلك بعض أهل العلم؛ قال الناجي في ((عجالة الإملاء)) (ص٤٧): ((ومن وقف على ما في ((الأحكام)) للمحب الطبري من الأوهام في العزو المتكرر إلى الصحيحين أو أحدهما وغيره رأى غاية العجب)). ولعل سبب (١) ((البدر المنير)) (٢٨٢/١). (٢) نقله المباركفوري فى مقدمة (تحفة الأحوذي)) (١/ ٢٧١). 184 المقدمة ذلك هو اعتماد الوسائط في العزو، والله أعلم. وعلى كل فقد أثنى على كتاب المحب أهل العلم، وقد تقدم ثناء الذهبي وابن كثير، وقال السبكي(١) في ترجمة المحب: ((وصنف التصانيف الجيدة، منها في الحديث (الأحكام)) الكتاب المشهور المبسوط، دل على فضل كبير)). ولعلنا نراه مطبوعًا قريبًا إن شاء اللَّه تعالى. (١) ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٩/٨). 185 السنن والأحكام الفصل الثامن التوصيف العلمي للنسخة الخطية هي نسخة وحيدة لا أعلم لها ثانية، من محفوظات دار الكتب المصرية، تحت رقم (٩٠٦) حديث، في مجلدين: المجلد الأول: يبدأ بأول الكتاب، وينتهي بآخر كتاب الجنائز، وكتب الناسخ في آخره: آخر الجزء الثاني عشر، نجز الكتاب بحمد الله وعونه، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، يتلوه في الجزء الثاني كتاب الزكاة إن شاء اللَّه تعالى. اهـ. ويقع هذا المجلد في ٢٧٦ ورقة، بالإضافة إلى ورقة الوقفية . المجلد الثاني: يبدأ بأول كتاب الزكاة وينتهي بآخر كتاب الجنايات، وكتب الناسخ في آخره: آخر الجزء التاسع عشر من هذه النسخة، يتلوه في الذي يليه كتاب الجهاد. اهـ. ويقع هذا المجلد في ٣٧٦ ورقة بالإضافة إلى ورقة الوقفية. وهي نسخة منقولة عن أصل الحافظ الضياء المؤلف كما ذكر الناسخ في مواضع منها بعد الحديث رقم (٣٦٨) وبعد الحديث رقم (١٥٥٢)، ومقابلة عليها، يظهر ذلك من وجود التصريح بذلك في عدة مواضع منها بلفظ ((بلغ مقابلة)) ومن وجود إلحاقات واستدراكات مصحح عليها في الحواشي، ومن وجود علامة المقابلة (O) في النسخة كلها . كتبت هذه النسخة بخط نسخ حسن إلا أن الناسخ - رحمه الله - كان يرسم الكلمات في بعض المواضع وفي أغلب المواضع كان العزو إلى الكتب الستة بالرموز، وهذه رموز النسخة . 186 المقدمة خ: للبخاري. م: لمسلم. د: لأبي داود. ت: للترمذي. س: للنسائي. ق: لابن ماجه القزويني. وأغلب الظن أن هذه الرموز من وضع الناسخ؛ وضعها اختصارًا . وقع في النسخة بعض السقط من الكلمة إلى مثيلتها لعله من انتقال النظر، وقد حاولت استدراك هذا السقط قدر استطاعتي، والله أعلم. كان الناسخ يكتب بالنسبة لآل البيت ((عليه السلام)) فيقول: ((عن فاطمة عليها السلام)) (عن الحسن بن علي عليه السلام)) ((عن علي عليه السلام)) ونحو ذلك، وقد أثبتها كما هي. أصاب بعض أوراق النسخة الخطية رطوبة شديدة - أو ماء - أثرت عليها فاختلط المداد بحيث أن بعض أجزائها أصبح لا يقرأ، وقد وفقني اللَّه للتغلب على هذه المشكلة بأن وقفت على مصورة فيلمية من الكتاب فوجدتها أوضح قليلاً من المصورة الورقية، ثم وقفت على النسخة الأصلية للكتاب فإذا هي في غاية الوضوح فنقلت منها هذه المواضع - بعد أن بذلت في محاولة قراءتها من المصورة الورقية والمصورة الفيلمية وقتًا طويلاً - وكدت أطير فرحًا أن وفقني اللَّه لذلك، فإن من يرى المصورة الورقية لهذه الأوراق سيقطع باستحالة قراءة هذه المواضع، وسأثبت صوراً لبعض هذه الأوراق في آخر هذه الدراسة، لترى صحة ما أقول، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. النسخة مقسمة إلى أجزاء حديثية لكن أوائل وأواخر بعض الأجزاء لم تذكر في النسخة فقد ذكر فيها. آخر الجزء الأول من ((الأصل)) بخط مصنفه. بعد الحديث رقم (٣٦٨). آخر الجزء الثاني من الأصل المنقول بخط مصنفه كما ذكر. بعد الحديث رقم (٦٣٥). 187 السنن والأحكام آخر الجزء الرابع. بعد الحديث رقم (١٢٠٧). آخر الجزء الخامس من الأصل الذي بخط مصنفه كما ذكر. بعد الحديث رقم (١٥٥٢). آخر الجزء الثاني عشر. بعد الحديث رقم (٣٠٨٠). آخر الجزء التاسع عشرة من هذه النسخة. آخر الكتاب. على النسخة وقفية على المجلدين هذا نص ما على المجلد الأول: وقف وحبس وسبل وتصدق العبد الفقير إلى الله تعالى المقر الأشرف العالي السيفي صرغتمش رأس نوبة الأمر الحمدارية الملكي الناصري أسبغ اللَّه ظلاله وختم بالصالحات أعماله جميع الجزء المبارك من ((أحكام الضياء)) للإمام محمد بن عبد الواحد المقدسي - رحمه الله - من تجزئة جزأين على المشتغلين بالعلم الشريف وعلى المقيمين بالمدرسة الحنفية المجاورة لجامع طولون المنسوبة للمقر الأشرف المشار إليه أعلاه أحسن اللَّه إليه وغفر له ولوالديه وللمسلمين لينتفعوا بذلك في الاشتغال والكتابة منه ليلاً ونهاراً ولا يمنع لمن يطالعه ومن يكتب منه، بحيث لا يخرج من المدرسة المذكورة ولا يباع ولا يرهن ولا يوهب ولا يبدل ولا يغير وقفًا صحيحًا شرعيًّا قصد الواقف بهذا الوقف ابتغاء وجه اللَّه العظيم تقبل اللَّه منه ﴿فَمَنِ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ وهو حسبنا ونعم الوكيل. اهـ. ومن العجب أن على ورقة الوقفية للمجلدين: ((مستخرج من دشت صرغتمش)) فمع ضخامة حجم المجلدين - أكثر من ستمائة وخمسين ورقة - ألقيا في المهملات، وسبب ذلك بسيط وهو أن لوحة العنوان للمجلدين قد فقدت؛ فألقيت النسخة بأكملها، والحمد للّه أنه بقيت الوقفيه فأُخذ منها اسم الكتاب. هذا آخر ما تيسر من الكلام على التوصيف العلمي للنسخة الخطية، وهو آخر هذه الدراسة العلمية، والحمد لله رب العالمين. 188 السنن والأحكام صور ضوئية لبعض أوراق النسخة الخطية وقفية صرغتميش على المجلد الأول طظام الحقـ السنن والأحكام الجزء الاول وقفة وجبروسبل وتصد ف العبد القصر الاالدعم المصرالاشر فى العالي السمعى صر عمر را منصور الأمراء حكي مي الملكى الناصر بمع من خلاله رحيم الصالحاتِ عماله محمدالر والمادى مز حكام الصباللاستم محمدت فالواحد المنسى رحمه الله من لحمه جو من كسبعلى بالعمل الشريف فى على المعم الملت بسة الحنفية لماقة جابج ولون السوق للمقر الاشرف المناق الذراعلو أحسن لسه الله وعزله على الدين والمالى معجوابلكل في الم أمسمعاك السكان من التلاميذ ولا نؤ لفري طالعة قمر يكسب من بحيث لا توج من المدرسة المذكور دولار هرولا توهب و/اسال وله نفروقفأصمحا شى عيناك مقتل المواقف هذا ألويز اتها مصر لعند العظم مقل العومن فى مدام ٢٧,٥٠ 189 المقدمة 190 مائة الرحمن الخ إصرا السنة الامام العالم الحافظ النا قد محمد عبدالواحدبن أحمد سعد أحمر أعداءه المدرسى حمد الله ووضعه فى شابه وال محمد بعه الدمشوها بالاسام وأنصاد تادباً وخكتابه وذلك مرتعام الأنعام :حمده على جميع لههما". LES او ما تطر بالتالى والأيام وإسهدارةالعاة الله وحد الأسر ظهر منهاوما بقي بُوهُ دار السَّلام واشهد ان ◌ِ له سَهَادِهِ تُكْهُرُ قَّا بيعًا متوجميع الآنَامِ وَـ عبده ورسوله المصطو على صنع الأنام والمحصوص لواء الحمد والمقام والمنعو حكام ها إنه عليه وعلى اله وحمه ملاآد العا مر عري هريرة رضى الله عنه أنه قال سال رجل رسول الله صلى الله عليه وج - ابالر السحر والجمال معنا القليل من المافاز بوضاناته عطشنا اتها من ما الحروف لالس صلى اله عليه وسر هو الطهور ماوه الجا ميليه أهْ شه طريب حسنه الإمام أحمد وانول ت و عمر خاتزمن عبدالله رقم الله من اعِر المهـ راي مز استعليه وسل لحر هو الطهور ماوه الحرسفيه رواه الإمامراحة وأثر وا و الدار قطى ومَازمزمَ وَجَوَازِ الوصوبد حلمه وسلم ووص نعومة سولالله صلالة وهو مؤدرفٌا سامة بن زيد فذه الحدث وعبه لم! حب العارى ومسا اوى احدهمالماذكره وأ وَ بلغير هم لأن المقصود ضحة الإجار موه فرعا أقصربتاً: وانه بعض الأمذِ والإِثال ورتماماً الحديث بالفاظ البيرة مرى ذلك لقطة وربما شات على بعض الألفاظ فإنها جا مة بأشادِ ال وقع لا ويلكم التوفيق والجور وائّاً لا بسه بعا اله على ذلك الحالةالوجهةٍ وازمعناه ومرشد او سمعد أو قرأه أو بطرفيه وفضله: وكرمه الله على كلمن منثر وتهوجسا وتع الوقا في وقت. عزبطاشعبد الجدوى رضى الله عمه فى لما يارسولالله التوفاً من بير بُضَاعَةِ وَم ◌ُرْ تُلَ فِيهَا الحيضُ وَالتَّزُ ولحوم الهأبِى ذَ او الماظهور لامه فى رواية لأحمد فى رواه الامام أحمد ى ب سوم الدار فطر ( وَعَذِرُ الناس وإلىداود و الدار مضى يطرح فها ◌َ أ ◌ُ السّا وَلْ الورقة الأولى من المجلد الأول الطهارة بان المياه بان دا ما للنا والبَرَّد رسول اللهمو بي بشر عايشفرض اندمها أن رسول الله صلى الله عليه و إمسا حطاناي بما إليها والبرد وغز از هر نخوة أحر فهماهر وعرعد اسرائ و فى رضى الله عنه أن رسولالله صل اس علىدول كان يعود الهوظهر فى اليا والترد والماء البارد أحرجه مر وعى يغور بهالله زيم الله عبه في الخارسول الله ما الله عليه وسلم بإ جثائه أيق ظُ مِرد عايةٍ وَهُوَ يَقُولاللهم اغفرله وارحمه وعافه واعطاعيه ٤١ الثوم براء وأوسع مدخله واغسله بالما واليا والبرد رواه هـ وما الـ ◌ُهَ امَابَعُكُ بعد شيلتُ حَتَرَمِنْه ◌ُم بيراغط جر جمع أحاديث المتر و الأحكام بحراستنادٍ لاجل الحفظ والمعرفة والاشارة. اےہہی الامه الإعلامية العنايه احمد بن محمد بنخنين الشيد عنا ذاتالوالى السير مسارحجاج الميساتورى وار دلود الأشعة السَ عَالِ وأر عليه حذر عشرِ ينْ شَوْلَة التر عدي واي سليمان شعب الشَّاء وَال عند اس محمد بن مزيد من ماجد الفردى والىعبد الرحمن احمد نية مرهم فاز با والحديث ـنز السهم وغيرهم الحسن على عمر الدار قطنى مَ إلى الوا عدَويز على إلى خالد عليه السّاهم إن السي صلى الله. أما ضرر عليه وسلم مد عليتحريرماء زمزم فشرب مشهور وما رواه عنا سر أحمد باراذه فى المسند عن غير انه ف بات دها العُبُوز والإبازُوَذ ◌ِ الفَلَيْر وَأَنَ الأَ لْيَ ◌ّ - الورقة الأخيرة من المجلد الأول حصسام الارتخالحد منمر أبطال واه معال اله وقت مندى سداا مدفت وإحداثال وواحد رواه الإمام أحمدلوت وف لل غرب: إوعتك لم مستوي اته وزاد الإمام إحداث دنامن المعدية لهيامن ارتناسواعد صلى انه عليهم قول كال ندق طال كراسى كازالد وخا موقعه غالي غزظ بشراء فرط من أمتك قال فإنا وظامنى الرضائية تسلم رواهتت وخا ل صدره الاموضه الامرونة تكبيرنه ى ع وفووفيات عصى معدونإ إلامام احدمانه با سره عمر بن جميل من التن صلى الله عليلم -.. أين ما كاو جيجيًا حد الكلية والمعار ز = - الحكمة لامة ل الله قال ودو الامن رواه الإمام اجدة : نحن مشتعود أن رسول الله صلى الغ عديدة حطت السافعالى لهزماً منكز إجراء موز ها من الاأداءمهاجمة عزوجل معالن اخر امراه رسول اله وصباحثة الأثر الطه ورولا أم سليم وهامانن حرملل قالت قال رسول الله صلى الله لإ وسلم ما قرسكان مؤث في علمه أو الأد لم يتمو الحمد إلاأدخله) اله المه فضل احميه. بانها لمنافسة برسول الله واسائى قال: إمازة عمر معون نجمع عراد جالدير ضفاء بايه من ـة وكرامن معموز عليه حين العلم صدام الإ قفالها؟ أوثلاثا فالوازمول إله فيه اله دامة ملك عنصر الن قتها البط العرعنه في ان هلك اعداء عليهم فلافلاناTab الحمئة الا وهذه مد ستقل الي الانون غراء اولا بانى عداً الغياب مرادوات يا إاتسائ حة منفيها الحب فى مجال قديك عجه له فمان يامى انه ايسعنىالرمان لك رواه الإمام الهرتو ومع العطه وردً لأمام السد فعال شرحل رسول امالخاص ام الهنا فال وليلهالعون بوس قال فال رسول المثل ث أنه ظامالمعر وال باطل أمون شهر الدعند فى مصر ف عنه ويمن نواف فى إع مال ما قال قال حمدك واسترج عىل السوالد عمانى السّقط الحمد وسمى عمحررواه الإمام ك براد معادلة خطان ل قال رسه إلىمن صيغ أنه عليه مكر سكهروفى الأثر.ها الله عز وجل الحمد تفصل يحميه ان هماة وارسل ١٠، بوانا الك ثاوامائ في أوا و واحد قالأو واحدم وال والذى ٤٠ إليمرانه سرإلىلحمة إذا أحسه أداه يعتبر من :حنه دخر السقط ٥ عز بل عالم الا الحال توترسول الله الله الله أن السقط ليه نهم رية أداد حل انراه الماز" فقال لهاها الشفط المراغى بهادخل اتوالمه فحر ضمالبسه. بقى محلها الحمه وإهون أخر الحرو المان عشر الجر الكاتب على الله وتحيز والحرية ومن وصلو إدجار محمدا حد والدوحيدة مسلماد !! يُتلو والجد والمان كان زكاه الفساد تعالى ك السنن والأحكام 191 المقدمة 192 لزُهَ الحَّيمِ سَنِوتِك الكَاة ر انتا سن الى لف صلى الله عليه وثم يعن معاذً إلى المرفقال دالهُ الأاخر والى مول اله ون عمرالطا فو الذّلك • نْ قَدَ امِر من انهم خمس صلوات فى كل يوم وليلةِ فَ رَهُ إها. ثم واهم إلامن الره عليهم هد قد فى مواهم توحد من اعسابهم وحر وقمروالح وفي القطة كز الرحمان اسولابنه سيادة ارلااله الاانهوان ١٥٢٠٠٠.٠٠ جرام سلام على من وأصوله وإذا مر الضلاه وانا الزكاه وتم البيت وضوها مصا ره رواح مراكز إي مرت في ن ماكو فى دول المد مليء مضوم وان عه كروا هرمز هرمن الغرب فقال عمربو تقابل النّاسَه فين ول زموالا عنه صلىالله عليه وسلم أمربة أناخ ل الثامن حتى يقولوا إلهإلا انه لزماتها من أعظم من ماله ونفسه الإلحقه وحسابه فىانه فقال والده لا والز من فن ق من الصلاة والزكاة ون الركان موا مال فراخع فومد فونى فاقاً كانوا يودونها ياء لامه خلافه عليه وم فف عنهم فى معها فى غز فوائ ما مؤ الا أن ا راضه عز وجلخضراء الى كلفها الغرف انهالحرة زواء شٍ وَهذا لفطه وعندك انيما معالاهم وعد عفا لا نست عبد الله بن عمر وان هال عـ أبولاغ طف انده عليه وقع امرات أراه لاماس فى ضد وإإنلا أو الاانه والع للحصول اله وعُوا الصلاة ويؤتوا الزكاة؟ فأ معلوم مننوا منز دماهم فى إتواهم وحسابهم على الله دواج مب وهذا لفظهم عر إلى هريرة قال ال دمولكنهم فى التو عليه وسلم امان اذ انال انامر فى صد فى الفع اله ايذ انه وتعموا الهداة ويومه الذكاء فا ذا فعلوا ذلك فيمن على ماهم وأموالهم وحسّا بين من الغرور رواد الذاء فطيره كز من الحكم غرابه غرضك ما زمات فو الله ما المك شر حا عن مرغيدعى :صابع له الاانل ولا رد مك وإن كرا من لا أعفارشً إلاما علم الله ورسوله وانى سلك وجه انهماً تفك زك الشافال الإسلام عان وما المات الاسلام مال نولان أ. هَذَ ا للغرف وحى الزاقة ومقيم الصلاة دواه الإمام مير الزكاه وشركاه الذهب مايما والودون كر إى سعيد الخدريرول فال رسول اللهصلى تمر أواوصلمه ولله فمادونمبر امّه عليه وسلم السر حماد و أرواح مولى زمراءبوحدة دود ضدمه ولزيماذو لفظ له لي هما دول خمسةٍ أو ساقى معر ولا حتى صلته «وانا بهما. احمدقُ ولاء داود والوسوسبول مياه مركز جاءوعد اقدقال قال رسول اخذ ضاء الله عليه فى علم الوسوستون صب ما رواه و٤٠موززواية مصر على أنه واطمه العزل مؤوتصوفه غرواحد منالاية هي ز خات بن عبدا فه عنرسول إبنه صلى الله عله وثلم الف إلبه مما دون ممن أذاق من الوزو صادفه توس ممادونهمر دود من الالصدفة وليادور خمسه المذلة عزايزان) أوسومنالمرصدفه دواء م ٥ مأو حصه أن التحرير ومالطا ويعد المكله في غرفة انه سغراقه علمه وسلم على المسمار والتى فر الله به رسوله وفية. وزارقه :بع المشرون الجز الاسميروماله من وا فى الااب وريا عليه المهر عن التوصل المهعليه و عـ الورقة الأولى من المجلد الثاني ورقة من المجلد الثاني يظهر فيها آثار الرطوبة الشديدة 1 ٠٦ لترس ه وف فى التخارق وانو عام الدارى والمستاى منكرالحذر بَاب الشِّفْعَة بالحَوارد مدينة ويل أو حث على بعدمن الأح ماض فخ لاسم الحر في18 20 بالمنفْر ◌ُلِ مُفِعليه يم في مة معا- وال لانولين لقد أعطت أمالحلو بموا٤ الماراث بخا ١ والنساء على سعر االكتاب هوجزي ـير أكلا الطوفان تا عند عيـ أبو داود و النسائي حارالتاريخ نشحتى جميع والمساء والزمدى قط الحسن عدسك هم زة فل ول رسوله صلى الله عليه وسلم لا سنة الا وها. حاواء لمارواه الإمام اجون شوية مززواية نا مع مرعبد الرحمن يزانى غم المعادى حليم فقه الإمام احمد ووقف على وعن وان اولظام الدارى صاد الحديث ودواالماء وتؤ ثر على رواية بأقر خال والشر بكون الله صلى اسدم المعروف وَكَالمـ وعبد العلوم حسه اسال الله بيل وعد بها وال حدد عمار ومر أو خلفرسمفى رُواء د وقَد العظة السنن والأحكام 193 المقدمة 194 وده النساء ه جزائرا فى النبى صلى الدعاية وسلم الرياضه المد رهنه لهاكل وعل فاطمة أجزاءمنها لوز ادافعته راسها كم مطلع فخظها وأدلاحظت فعليها لم تبلع زائها فهما رائى التحصيل الله عليه وسلم مما يك وناز المسرحليك بار أيما مُوا بول وعلامة رواده ألست الخاطبةالعلميةوه ولا إطار استاد،ما سما ه هر حالدبر فيك اخاتها و عارياً ساسيتر كان في صلى الله عليه وسلم كرتخارار مرحمة من راو علاما الإحرام زهد العظم في مانـ فى الند يليدون سَمِّنَ أنشاواللقط للحارس ماء سعد قال والرحر مته المتروجنيه ذكي سهل إلّه عليه وسلم فخر أن كليوم حلو وف لا تدخل الى حبا انه الحروب وكانوا عمد وزمز كله أو مرئيا أوموحدد سعر مياه وهو ... امراء ولادااه لت للبيع واذا اهرت الفور كان فعال التي حفل اخ عليه وسلم الألب اداريا ماها لرجلزيك محمود دواء مهد وراته وانوحدكال العداء دها مرجعة مسطره ومرالخ وزائر فعله اليضد معتار نوك اله ان ادانون فز النوع ماذن الزار يدجاز ظ المراة إلى الرحَادِ كادفة فيجزهتال تمّ رجون جم عاءسن كالث وابت التي جاء ل عنه اللهوبيا يسكرفى تردي. ما يلى والعمود رواء الهادى والعد عند رسول اسماءليشـ - او ديرة خات عام أمرايا طيات الحب عند ومـ فول فا قا إيزامر تعليق رسولَ الله الفر المبنى ها الـ ـة اله ـة ونه اعم الا مصيريا أو الإما فراخَد العبا واراتمع الشكر على مت العالية الها رسول الله زينول اللّه حيث الهمن الك عشى هناًا من علبة وبه مصدق البطرفها وصون لم خاطارات فلما ان المراه انه لا يمر فيها سا حلية فها من ريات ورقة أخرى من المجلد الثاني يظهر فيها آثار الرطوبة الشديدة حات إفراها رسول الله صَلـ الورقة الأخيرة من المجلد الثاني وساعن المعال المشركين لـ اسهلعإي ما كانوا علىمليران منف براغرجاء عز كا بر، لحا ل رسولاسصل الس عليه فنا كل مولود يولد على الفطرة حم يعرف عنه السمانة فاد أعرب عنه لسانه أم بالراواتا كنوزاً رواه الإمام أحمد عزاس عارى للسالوا: مستمع وإلغط ارابن عباس على الإ المستصعوسن من الرحال والسنة والولدك : شابا والح مز عدرا سعر وطا رواه التجار زون ماليما وقد تكسير وسوع واسرهم ومناده اذا أسا احدهم فالولد "س ٢٠ وجازان جباته معاه من المسبصعصر والم بلزمع اساء a بـ نومه وى الاسلام بعلومو لا يعلاوتد عرض التى صبا بنيا على ابر صاد الإسلام وهو صى بهشر ابنعبداره الطان والرصل الله عليه فنا فى وهط مبا أبر حمادة (منذ ٧٠) مع الصبيان عند الطمع مطاله وقد قارب، صاد لكدوره فرضربا لع بده لم قال كان صياد اثه المسافر رسول الله فقط. مالس عليه قبل الهدار رسوللس فرقصه رسول اللذة لسه عليه فتاوى لأمن بالله ورسوله ودلريقته الحديث ون لفظ التجارى وفى القط حم ضرب رسوللسه ما بيه عليه قتها. ما له كز ار فيويل أراد العمال برفعرازيستعمل مسه .. من اللهعماره مرعشبة السعمل رجلاً مربعا با مثله عمار من الله .. مساعدالسير مسعود وكان أنفسنامن واحدسان الدين". لسعليه فنزلكما إزاد من أمل وكل من المعدية فالالناز حون رفضت ألامن قال رسولالله صل له عليه قفزواى ايودات عز عن ٠بن إدعاء :- وهواريان سعر". الجارية با ريحه وروى الصاعر-مفرير مجد غرابه ، ل قول على وهو اح): وحمستر وبعث السر صل الله عليه ونك إلىعقابه نحو بكت أقل المنوع وعشرتر سنه وعام على وص لعدد عنه بعد إسلامه بو الخير منه وعاسر على بعد السر صل الله عليه وتن لحوم بلدبر سنه فيلوزقد عاس بعد انامة فوق الخير منه ما وسد ككانت حظر أموال المرتدين وحنايتهم ـابـ غر طارق مريهات والجاولد بزاحه مناست وعطفات الرئيسية تسالوز الصالح وهم من الحرب المحلية والسيا المحرمة تعالوادى المجليه، وقد عمرفاها في المخزية والتفرع منهم الحلوة والكراع وتختم ما اصبنا منكم ومردور علينا ما أصلة منا ورال فلانا وتكون منلاث فى النارونز١: وافواما سمعون اذكر الإبل حريوراس لطبقة رسوله وألمهه حرير أمرا بعد روسلم بد فوق رض اس عد ما قال على القوم معام عمر فقال ندراس رائا وستمن الكأنا ما دهوت من الحرف الحكيم والسل الحرية منعما راسب وأماما دارسار بعمما أمسا منهم وبردون ما امكر بمع ما ذكره وأما ما دارس على وزملاما وتكوزميلام فى النار فانصلاما قامله معله على إبراعه اجورها على الكيس لما ديات سابع القوم على مان لعمر رتم اس عنه رواه البدائر من عرك يعرف للوقد واحد من فوز آذ تالأ باعد الوك اله وسامرا بعف روسلم :- طبوه ندعى صلى الله عليه وسلم والمهام العار ودارط دايا كبر والى وازع على قر مزهرة النسر حماد :پ السنن والأحكام 195