النص المفهرس
صفحات 61-80
61 السنن و الأحكام الفصل الخامس من مشاهير الحفاظ الذين رووا عن الحافظ الضياء لما كان إحصاء من روى عن الحافظ الضياء يتعذر جدًّا، فقد رأيت أن أترجم لبعض من روى عنه من مشاهير الحفاظ وأعيانهم: ١ - الحافظ المتقن العالم تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر ابن أحمد الصريفيني الحنبلي نزيل دمشق: مولده سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وعني بهذا الشأن ورحل فيه إلى خراسان وأصبهان والشام والجزيرة، وصحب الحافظ عبد القادر الرهاوي وتخرج به، وسمع من: المؤيد الطوسي، وعبد المعز الهروي، وعلي بن منصور الثقفي، وحنبل بن عبد الله الرصافي، وعمر بن طبرزذ، وأبي اليمن الكندي، وأبي محمد بن الأخضر وطبقتهم. روى عنه: الحافظ ضياء الدين المقدسي(١) ، وابن الحلوانية، وأبو المجد بن العديم، والشيخ تاج الدين الفزاري، وأخوه، والشيخ زين الدين الفارقي، وأبو علي بن الخلال، والفخر بن عساكر وآخرون . قال الحافظ المنذري: كان ثقة حافظًا صالحًا له جموع حسنة لم يتمها . وقال الحافظ عز الدين ابن الحاجب: إمام ثبت صدوق، واسع الرواية، سخي النفس مع القلة، سافر الكثير، وكتب وأفاد، وكان يرجع إلى فقه وورع، سألت الشيخ الضياء عنه فقال: إمام حافظ ثقة حسن الصحبة له معرفة بالفقه . (١) فيكون كلاهما روى عن صاحبه . 62 المقدمة مات بدمشق في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وستمائة، وله ستون عامًا(١) . ٢ - الإمام الحافظ الأوحد البارع الصالح سيف الدين أبو العباس أحمد بن المجد عيسى بن الشيخ موق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الصالحي الحنبلي: مولده سنة خمس وستمائة، سمع من جده الكثير ومن أبي اليمن الكندي وأبي القاسم بن الحرستاني وجماعة، وتخرج بخاله الحافظ ضياء الدين وكتب العالي والنازل، وجمع وصنف، وكان ثقة حافظًا ذكيًّا متيقظًا مليح الخط عارفًا بهذا الشأن، عاملاً بالأثر صاحب عبادة وإنابة، وكان تام المروءة أمَّارًا بالمعروف، قوالاً بالحق، ولو طال عمره لساد أهل زمانه علماً وعملاً - فرحمه الله ورضي عنه - عاش ثمانيًا وثلاثين سنة، ومحاسنه جمة. قال الذهبي: وألف السيف - رحمه اللَّه تعالى - مجلدًا كبيرًا في الرد على الحافظ محمد بن طاهر المقدسي لإباحته للسماع، وفي أماكن من كتاب ابن طاهر في ((صفوة أهل التصوف)) وقد اختصرت هذا الكتاب على مقدار الربع(٢)، وانتفعت كثيرًا بتعاليق الحافظ سيف الدين(٣). ٣ - الإمام المحدث الحافظ الزاهد مفيد الجماعة ابن الظاهري جمال الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن قيماز الحلبي مولى الملك الظاهر غازي ابن یوسف: مولده في شوال سنة ست وعشرين وستمائة بحلب. (١) «تذكرة الحفاظ» (٤/ ١٤٣٣ - ١٤٣٤) باختصار يسير. (٢) وعندي هذا المختصر بخط الذهبي - رحمه الله. (٣) ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٤٦/٤ - ١٤٤٧) و((سير أعلام النبلاء)) (١١٨/٢٣) بتصرف يسير. 63 السنن والأحكام سمع من: ابن اللتي، والإربلي، وكريمة، وابن رواحة، وابن يعيش، وصفية الحموية، والضياء. المقدسي، وشعيب الزعفراني، ويوسف الساوي، والنشتري، وخلق كثير بحلب ودمشق والحرمين ومصر وماردين وحران والإسكندرية وحمص. وجمع أربعي البلدان، وكتب شيئًا كثيرًا، وخرج لجماعة كثيرة، سمع أولاده منه وأصحابه، وكان ثقة خيراً حافظًا، سهل العبارة، مليح الانتخاب، خبيراً بالموافقات، لا يُلحق في جودة الانتقاء، وقد تفقه لأبي حنيفة، وتلا بالسبع، وكان ذا وقار وسكينة وشكل تام ونفس زكية وكرم وحياء وتعفف وانقطاع قل من رأيت مثله، ما اشتغل بغير الحديث إلى أن مات، وشيوخه يبلغون سبعمائة شيخ. سمع منه الحافظ علم الدين أزيد من مائتي جزء، وأخذ عنه المزي والحلبي واليعمري والرحالون. توفي في السادس والعشرين من ربيع الأول سنة ست وتسعين و خمسمائة(١) . ٤ - قاضي القضاة تقي الدين أبو الفضل سليمان بن حمزة أحمد بن عمر بن القدوة الإمام الشيخ أبي عمر المقدسي ثم الدمشقي الحنبلي: ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة. وحضر جميع الصحيح ورواه عن ابن الزبيدي، وسمع الكثير من ابن اللتي وجعفر الهمداني وكريمة والحافظ الضياء(٢) وعدة، وأجاز له خلق، وقرأ بنفسه على الشيوخ سنة خمسين وستمائة وبعدها، وكتب الطباق، وبرع في المذهب، (١) ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٧٩/٤ - ١٤٨٠) باختصار. (٢) تقدم أن الحافظ الذهبي قال في ترجمة الضياء من ((تاريخ الإسلام)) قال: سمعته يقول: سمعت من شيخنا الضياء ألف جزء. 64 المقدمة وتخرج به الفقهاء، وروى الكثير، وتفرد في زمانه، وكان كيِّسًا متواضعًا حسن الأخلاق وافر الجلالة ذا تعبد وتهجد وإيثار. مات في ذي القعدة سنة ٧١٥ فجأة - رحمه اللَّه. ولي القضاء فكان كلمة إجماع (١). ٥ - الحافظ العالم المفيد علم الطلبة ابن الحاجب عز الدين أبو الفتح عمر بن محمد بن منصور الأميني الدمشقي: سمع وقت وفاة ابن ملاعب من هبة الله بن الخضر بن هبة الله بن طاوس، وموسى بن عبد اللَّه وموسى بن عبد القادر وابن أبي لقمة وطبقتهم بدمشق، ومن الفتح بن عبد السلام وطبقته ببغداد، ومن عبد القوي بن الحباب ونحوه بمصر، وسمع بالإسكندرية وإربل والموصل وحلب والحرمين. وكتب العالي والنازل، وحصَّل الأصول، وعمل المعجم عن ألف ومائة وثمانين شيخًا، وعمل معجم الأماكن التي سمع بها، وبالغ في الطلب، وعمل الأربعين المصافحات. قال أبو محمد المنذري: يقال إنه لم يبلغ أربعين سنة، وكان فهمًا متيقظًا محصلاً. جمع مجاميع، وكانت له همة جيدة، شرع في تصنيف تاريخ لدمشق مذيلاً على تاريخ ابن عساكر. وذكره السيف بن المجد فقال: خرجه خالي الضياء، ثم طلب وسافر، سمع منه الزكي البرزالي، وأبو موسى الرعيني، والجمال ابن الصابوني، وانتقى كثيرًاً على المشايخ. قال ابن المجد: رأيت ابن الحاجب حين قدم بغداد صام أول يوم قدمها لما قيل له: الفتح باق. وكان يصوم كثيرًا يستعين به على الطلب، أقام (١) ((المعجم المختص بالمحدثين)) (١٠٤ - ١٠٥ رقم ١٢٢). 65 السنن والأحكام ببغداد أشهراً لاونى ولا فتر، كان يسمع ويكتب، وكانوا يتعجبون منه ومن كثرة علمه . قرأت بخط الحافظ الضياء: توفي في ثامن عشرين شعبان سنة ثلاثين وستمائة صاحبنا الشاب الحافظ عمر بن الحاجب بدمشق، ولم يبلغ الأربعين. قال: وكان ديّنًا خيرًا ثبتًا متيقظًا قد فهم وجمع. قلت: وممن سمع منه شيخه الحافظ إبراهيم الصريفيني، وكان جده الحاجب منصور بن مسرور حاجب صاحب بصرى أمين الدولة(١) . ٦ - الإمام الفقيه العالم المعمر رحلة الآفاق محدث الإسلام فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي الحنبلي: ولد في أول سنة ست وتسعين، وأجاز له من أصبهان أبو المكارم اللبان والكراني وخلق، ومن بغداد ابن الجوزي، ومن دمشق الخشوعي، وسمع من ابن طبرزذ الكثير، ومن حنبل المسند، ومن الكندي وابن الدنف، ومن القدس من الأوقي، وبمصر من ابن أبي الرداد وأبي البركات بن الحباب، وبالثغر من ظافر ابن شحم، وبحلب من ابن خليل، وبحمص من والده العلامة شمس الدين المشهور بالبخاري، وببغداد من عبد السلام الداهري. وكان فقيهًا عارفًا بالمذهب تفقه بالشيخ موفق الدين، وقرأ مقدمة نحو، وكان فصيحًا صادق اللهجة، يرد على الطلبة، مع الورع والتقوى والسكينة والجلالة، انفرد بعلو الإسناد وكثرة العوالي، وسمع منه عالم عظيم، وكان يسافر في التجارة مدة. توفي في ربيع الآخر سنة تسعين وستمائة (٢). (١) ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٥٥/٤ - ١٤٥٦). (٢) ((المعجم المختص بالمحدثين)) (١٥٩ - ١٦٠ رقم ١٩٤). 66 المقدمة ٧ - الإمام المحدث الزاهد العابد القدوة بقية السلف شمس الدين محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد أبو عبد الله بن الكمال المقدسي الصالحي الحنبلي: ولد في ذي الحجة سنة سبع وستمائة. وحضر على القاضي أبي القاسم الحرستاني والكندي، وسمع من ابن ملاعب وابن أبي لقمة، والشيخ موفق الدين وابن البن والقزويني، ولازم عمه الحافظ ضياء الدين وتخرج به، وكتب الأجزاء، وانتخب وقرأ للمقادسة على الشيوخ، وتمم أحكام عمه، وكان شيخ الحديث بالضيائية له قدم راسخ في التقوى، ووقع في النفوس، روى الكثير. مات في جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وستمائة(١). ٨ - الحافظ الإمام المتقن محدث العراق معين الدين أبو بكر محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شجاع البغدادي الحنبلي ابن نقطة: ولد سنة نيف وسبعين وخمسمائة، وكان أبوه من صلحاء العراق، فطلب أبو بكر الحديث، وسمع من يحيى بن بوش، وفاته ابن كليب، ثم سمع سنة ستمائة من عبد الوهاب بن سكينة وابن طبرزذ وأبي الفتح المندائي فمن بعدهم ببغداد، وعفيفة الفارقانية وزاهر بن أحمد وأبي الفخر أسعد بن روح ومحمود بن أحمد المصري وطبقتهم بأصبهان، ومنصور الفراوي والمؤيد الطوسي بنيسابور، وعبد القادر الرهاوي بحران، والتاج الكندي وطبقته بدمشق، والافتخار الهاشمي بحلب، وعبد القوي بن الحباب بمصر، ومحمد بن عماد بالثغر، وخلائق. ونسخ الكثير، وحصَّل الأصول، وجمع وصنف، وبرع في هذا الشأن، (١) ((المعجم المختص بالمحدثين)) (٢٣٩ - ٢٤٠ رقم ٢٩٦). 67 السنن والأحكام سُئل الحافظ الضياء عنه، فقال: حافظ دين ثقة صاحب مروءة وكرم. وقال أبو عبد الله البرزالي: ثقة دين مفيد. وسُئل ابن نقطة عن نقطة فقال: هي جارية ربت جد أبي. قلت: روى عن الزكي المنذري والسيف بن المجد، وعبد الكريم بن منصور الأثري والشرف حسين بن إبراهيم الإربلي، وعثمان بن الحاجب، وأبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغني، وعز الدين أحمد بن إبراهيم الفاروتي، وابنه الليث بن نقطة . وهو مصنف كتاب ((التقييد في رواه الكتب والمسانيد)) وكتاب ((المستدرك)) على إكمال أبي نصر بن ماكولا يُنبئ بإمامته وحفظه، وكان متقنًا محققًا مليح الخط له سمت ووقار، وفيه دين وقناعة، قفا أثر والده في الزهد والتقشف، ولم ألق أحدًا يروي لي عنه. مات في الثاني والعشرين من صفر سنة تسع وعشرين وستمائة (١). ٩ - الحافظ الإمام البارع مؤرخ العصر مفيد العراق محب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن ابن النجار البغدادي صاحب التصانيف: ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وسمع يحيى بن بوش وعبد المنعم بن كليب، وذاكر بن كامل والمبارك بن المعطوش وابن الجوزي وطبقتهم. وأول شيء سمع وله عشر سنين، وأول عنايته بالطلب وهو ابن خمس عشرة سنة، وتلا بالروايات الكثيرة على أبي أحمد بن سكينة وغيره، وسمع بأصبهان من عين الشمس الثقفية وجماعة، وبنيسابور من المؤيد وزينب، وبهراة (١) ((تذكرة الحفاظ)) (١٤١٢/٤ - ١٤١٣). 68 المقدمة من أبي روح، وبدمشق من الحافظ ابن المفضل وخلائق. وجمع فأوعى، وكتب العالي والنازل، وخرج لغير واحد، وجمع «تاريخ مدينة السلام)) وذيل به واستدرك على الخطيب وهو ثلاثمائة جزء، وكان من أعيان الحفاظ الثقات مع الدين والصيانة والنسك والفهم وسعة الرواية. حدث عنه أبو حامد بن الصابوني، وأبو العباس الفاروتي وأبو بكر الشريشي، وأبو الحسن الغرافي، وأبو الحسن بن بلبان، وأبو عبد الله بن القزاز الحداني وآخرون، وبالإجازة أبو العباس بن الظاهري وتقي الدين الحنبلي وأبو المعالي بن البالسي. قال ابن الساعي: توفي في خامس شعبان سنة ثلاث وأربعين وستمائة، رحمه اللَّه تعالى(١) . ١٠ - الإمام المفيد الحافظ الرحال محدث الشام زكي الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يداس البرزالي الإشبيلي :- ولد تقريبًا في سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وقدم للحج سنة اثنتين وستمائة، فأُلهم سماع العلم وكتابته، فسمع من الحافظ ابن المفضل وجماعة، وبمكة من زاهر بن رستم ويونس الهاشمي، وبدمشق من الكندي وطبقته، وبأصبهان من عين الشمس بنت الثقفي والموجودين، وبنيسابور من منصور والمؤيد وزينب، وبهراة من أبي روح عبد المعز البزار، وبمرو وهمذان وبغداد وحران وإربل والموصل. وكتب عمن دب ودرج ونسخ الكثير وعمل ((المعجم الكبير)) وخرج لخلق كثير، سكن دمشق وأعقب بها، وأم بمسجد فلوس مدة، وكان كيِّسًا متواضعًا (١) ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٢٨/٤ - ١٤٢٩) باختصار. 69 السنن والأحكام بسامًا مفيدًا سهل العارية . قال زكي الدين المنذري: وفي ليلة الرابع عشر من شهر رمضان توفي الحافظ أبو عبد اللَّه البرزالي بحماة، وهو في سن الكهولة. وقال: وكتب الكثير وخرج لجماعة، وكان يحفظ ويذاكر مذاكرة حسنة، صحبنا مدة بالقاهرة عند شيخنا ابن المفضل، وسمعت منه وسمع مني. قلت: روى عن أبو حامد بن الصابوني وعمر بن يعقوب الإربلي، وأبو المجد بن العديم، وجمال الدين محمد بن واصل، وأبو الفضل بن عساكر، ومحمد بن يوسف الذهبي، وأبو علي بن الخلال وغيرهم، وبرزالة قبيلة قليلة. توفي في رمضان المذكور سنة ست وثلاثين وستمائة (١). ١١ - الإمام الحافظ الأديب مفيد الطلبة شرف الدين أبو المظفر يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن بن مفرج النابلسي الدمشقي الشافعي: ولد سنة ثلاث وستمائة، وأجاز له من العراق أبو الفتح المندائي وأبو حفص ابن طبرزذ، وجماعة، وسمع الكثير من ابن البن، وابن أبي المجد، والمجد القزويني، وأبي القاسم بن صصري، وزين الأمناء ونحوهم، وببغداد من عبد السلام الزهري، وعمر بن كرم، وابن القطيعي، وطبقتهم، وبحلب ومصر. وكتب الكثير، وجمع وصنف، وخطه طريقة حلوة معروفة، خرج لنفسه الموافقات، روى لنا عنه ابن أبي الفتح كتاب ((شمائل الزهاد)) لابن عقيل. روى عنه: الدمياطي، والنجم بن الخباز، وأبو الحسن بن العطار، وأبو الحسن ابن البصير، وطائفة، وقرأ عليه جملة كثيرة المحدث أبو إسحاق بن الكيال . (٢) ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٢٣/٤ - ١٤٢٤). 70 المقدمة وكان ثقة حافظًا متيقظًا، حسن المذاكرة، مشهوراً بالحديث، حسن الديانة، رضي الأخلاق، له نظم رائق كثير، ولي مشيخة دار الحديث النورية. توفي في المحرم سنة إحدى وسبعين وستمائة(١). هذا آخر ما وقع عليه الاختيار من مشاهير الحفاظ الذين رووا عن الحافظ الضياء، والحمد لله رب العالمين. . (١) ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٦٢/٤ - ١٤٦٣). 71 السنن والأحكام الفصل السادس مؤلفات الحافظ الضياء لقد أثنى أهل العلم على مؤلفات الحافظ الضياء ثناءً حسنًا؛ فالشريف الحسيني يقول(١) عنه: وخرج تخاريج كثيرة مفيدة، وصنف تصانيف حسنة. اهـ. وابن عبد الهادي(٢) وسبط ابن العجمي(٣) يقولان عنه: صاحب التصانيف المفيدة. اهـ. والذهبي(٤) يقول عنه: صاحب التصانيف النافعة. اهـ. ويقول الذهبي(٥) أيضًا: وتصانيفه نافعة مهذبة. اهـ. وابن كثير(٦) والعيني(٧) يقولان عنه: وألف كتبًا مفيدة حسنة كثيرة الفوائد، من ذلك كتاب ((الأحكام)) ولم يتمه، وكتاب ((المختارة))، وفيه علوم حسنة حديثية، وهي أجود من ((مستدرك الحاكم)) لو كملت، وله ((فضائل الأعمال)) وغير ذلك من الكتب الحسنة الدالة على حفظه واطلاعه وتضلعه من علوم الحديث سندًا ومتنا. اهـ. ولقد عَمَّ النفع بهذه الكتب؛ قال الذهبي(٨): انتفع الناس بتصانيفه، والمحدثون بکتبه؛ فالله یرحمه ویرضى عنه. اهـ. وهذه أسماء ما وقفت عليه من مؤلفات الحافظ الضياء مع بعض المعلومات (١) ((صلة التكملة)) (ق٣١ - ب). (٢) ((مختصر طبقات علماء الحديث)) (٨٠٨/٤). (٣) ((نهاية السول)) (ق٦٦ - ب). (٤) ((تاريخ الإسلام)) و(تذكرة الحفاظ)) (١٤٠٥/٤). (٥) ((سير أعلام النبلاء)) (١٢/٢٣). (٦) («البداية والنهاية)) (١٣ /١٨١). (٧) ((عقد الجمان)) وفيات سنة ٦٤٣ . (٨) ((العبر في خبر من عبر)) (٢٤٨/٣). 72 المقدمة المفيدة عنها(١) . ١ - الأبدال في عشرة أجزاء. رواه الحافظ ابن حجر بإسناده إلى الضياء لكن لم يقع له منها السادس والعاشر (المعجم المفهرس)) (٣١٤ رقم ١٣٣٢) و((المجمع المؤسس)) (٢٩٣/١ رقم ٢١٤، ٢٨٥/٢ رقم ٢١٤م، ٤٠٨/٢ رقم ٢١٤م) وسماه في الموضع الثاني ((الأبدال العوالي في شيوخ الشيخين)). اتباع السنن واجتناب البدع = الأمر باتباع السنن ٢ - أحاديث جمعها الحافظ الضياء بدون سند ولا تخريج، اتفق عليها الشيخان أو تفرد بها أحدهما من نسخة في الظاهرة مجموع ٢١ (٦١ - ٨١) بخط الحافظ الضياء(٢). الأحاديث الإلهية = الإلهيات ٣ - أحاديث الحرف والصوت ذكره ابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢٣٩/٢) وقال: جزء. ورواه الحافظ ابن حجر بإسناده في ((المجمع المؤسس)) (٤٣٤/٢ رقم ١١٣٤) وسماه ((ذكر الحروف والصوت)). ٤ - أحاديث عفان بن مسلم رواه الحافظ ابن حجر بإسناده إلى الحافظ الضياء ((المعجم المفهرس)) (٣٢٦ (١) ولقد كان حصر مؤلفات الحافظ الضياء في غاية الصعوبة؛ لكثرتها، ولكون أكثرها عبارة عن أجزاء صغيرة، ولقد استفدت جدًّا من كتاب الدكتور محمد مطيع الحافظ - جزاه الله خيرًا - ((التنويه والتبيين في سيرة محدث الشام ضياء الدين)) خصوصًا في وصف الأجزاء الحديثية الموجودة بدار الكتب الظاهرية . (٢) ((التنويه والتبيين)) (ص٣١٩). 73 السنن والأحكام رقم ٣٨٩) والروداني في ((صلة الخلف)) (ص٢١٣). منه نسخة في الظاهرية، مجموع ١٢٤ (١٠٣ - ١٢٠) عليه سماع على المؤلف وبخطه في محرم سنة ٦٣٢ هـ (١) . ٥ - أحاديث عن جماعة من مشايخ بغداد. أحسن الله جزاءهم. وهو مجموع فيه عدة منتقيات للحافظ الضياء سمعها على شيوخه، منه نسخة في الظاهرية، المجموع ٤٦ (١٥٧ - ١٦٨) بخط الحافظ الضياء، ويحتوي هذا المجموع على : ١ - ((المنتقى من الجزء الرابع من فوائد الأنماطي)) (١٥٧ - ١٦٠أ). ٢ - مجلس من أمالي نعيم بن عبد الملك (١٦٠أ - ١٦١ب). ٣ - من مسند عبد الله بن مسعود من مسند أحمد (١٦٢ ب - ١٦٤أ). ٤ - المنتقى من الجزء الأول من حديث المخلص (١٦٤أ - ١٦٥ ب). ٥ - المنتقى من المجلس الأول والثاني من أمالي المحاملي (١٦٥ ب ـ ١٦٦أ). ? ٦ - أحاديث يرويها الضياء عن شيخه عمر بن طبرزذ (١٦٦أ - ١٦٧ ب). ٧ - المنتقى من جزء السنوري (١٦٧ ب - ١٦٨أ). ٨ - المنتقى من رفع الأيدي للبخاري (١٦٨أ)(٢). أحاديث عوالي = موافقات الأئمة الخمسة ٦ - الأحاديث في صلاة الضحى رواه الروداني بإسناده في ((صلة الخلف بموصول السلف)) (ص١٣٥). ٧ - الأحاديث المختارة أشهر كتب الحافظ الضياء على الإطلاق؛ قال الضياء في مقدمتها (٦٩/١ - (١) ((التنويه والتبيين)) (٣١٢) و((المعجم الشامل)) (٣٤/١ رقم ١٨٠). (٢) ((التنويه والتبيين)) (ص٣١٢ - ٣١٤). 74 المقدمة ٧٠): ((فهذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم، إلا أنني ربما ذكرت بعض ما أورده البخاري معلقًا، وربما ذكرنا أحاديث بأسانيد جياد لها علة، فنذكر بیان علتها حتى يُعرف ذلك)). قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) (٤٢٦/٢٢): بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مختاره - كذا - خير من تصحيح الحاكم؛ فكتابه في هذا الباب خير من كتاب الحاكم بلا ريب عند من یعرف الحديث. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية(١) أيضًا: وهذا الحديث بما أخرجه الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد المقدسي فيما اختاره من الأحاديث الجياد الزائدة على ما في الصحيحين، وهو أعلى مرتبة من تصحيح الحاكم، وهو قريب من تصحيح الترمذي وأبي حاتم البستي ونحوهما؛ فإن الغلط في هذا قليل ليس هو مثل ((صحيح الحاكم)) فإن فيه أحاديث كثيرة يظهر أنها كذب موضوعة؛ فلهذا انحطت درجته عن درجة غيره. اهـ. وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)): خرَّج منها تسعين جزءًا، وهي الأحاديث التي يصلح أن يحتج بها سوى ما في الصحيحين، خرجها من مسموعاته(٢). وقال الذهبي في ((السير)) (١٢٨/٢٣): وعمل نصفها في ست مجلدات. اهـ. وقال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٢٨٤/١٧) والعيني في ((عقود الجمان)): (١) نقله ابن عبد الهادي في ((الصارم المنكى)) (ص ١٦٠) من رسالة ((الرد على الأخنائي)) لشيخ الإسلام. (٢) وأخذ هذه العبارة من الذهبي غير واحد، منهم الصفدي في ((الوافي بالوفيات)) (٦٦/٤) وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) (٣/ ق٢٠٥ - أ). 75 السنن والأحكام كتاب ((المختارة)) فيه علوم حسنة حديثية، وهي أجود من مستدرك الحاكم لو کملت. اهـ. وقال ابن رجب الحنبلي في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢٣٨/٢ - ٢٣٩): كتاب ((الأحاديث المختارة)) وهي الأحاديث التي يصلح أن يحتج بها سوى ما في الصحيحين، خرجها من مسموعاته، كتب منها تسعين جزءًا، ولم تكمل، قال بعض الأئمة: هي خير من صحيح الحاكم. اهـ. وقال ابن حجر في ((المعجم المفهرس)) (١) (ص١٤١ رقم ٥٠٧): ((المختارة)) للضياء تشتمل على مسانيد العشرة في الصحابة - كذا - من أول حرف المعجم إلى آخر مسند عبد الله بن عمر، في ثلاثة وسبعين جزءًا، سوى مسند أنس، فإنه في ثلاثة عشر جزءًا، فذلك ستة وثمانون جزءاً. اهـ. وقال محمد بن جعفر الكتاني في ((الرسالة المستطرفة)) (ص ٢٧٠): وهو مرتب على المسانيد على حروف المعجم لا على الأبواب، في ستة وثمانين جزءًا، ولم يكمل، التزم فيه الصحة، وذكر فيه أحاديث لم يُسبق إلى تصحيحها، وقد سلم له فيه إلا أحاديث يسيرة جدًّا تعقبت عليه، وذكر ابن تيمية والزركشي وغيرهما أن تصحيحه أعلى مزية من تصحيح الحاكم، وفي ((اللآلئ)): ذكر الزركشي في (تخريج الرافعي)) أن تصحيحه أعلى مزية من تصحيح الحاكم، وأنه قريب من تصحيح الترمذي وابن حبان. اهـ. وقد خرَّج تتمة ((المختارة)) الحافظ أبو بكر محمد بن المحب المقدسي الشهير بالصامت، وقد رآه بخط مصنفه ابن ناصر الدين الدمشقي، ونقل منه من مسند أبي حميد الساعدي، كما ذكر في ((توضيح المشتبه)) (٦١/٥). (١) ونحوه في ((المجمع المؤسس)) (٢/ ٤٣٠ رقم ٢٠٤م). 76 المقدمة وللحافظ ابن حجر العسقلاني كتاب ((أطراف الأحاديث المختارة)) في مجلد ضخم، وعلقه في رحلته إلى الشام سنة ٨٠٢، كما ذكر السخاوي في ((الجواهر والدرر)) في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر (١٠٢/١ - ١٠٣) وذكر السخاوي في (الجواهر والدرر)) (١/ ٩٠) أن هذا الكتاب كان من جملة ما غرق من كتب الحافظ ابن حجر في رحلته إلى اليمن سنة ٨٠٦هـ. وللحافظ الذهبي ((منتقى من المختارة)) في جزءين، رواه الحافظ ابن حجر بإسناده في ((المجمع المؤسس)) (٢٩٣/١ رقم ٢١٥). وقد قام بتحقيق كتاب ((الأحاديث المختارة)) د/ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش بمكة، وطبع منه إلى الآن ثلاث عشرة مجلدًا، تحوي مسانيد العشرة، ومن أول حروف المعجم من الصحابة إلى آخر مسند أنس بن مالك ثم من أول مسند صعصعة إلى أثناء مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب. وانظر النسخ الخطية من كتاب ((المختارة)) في ((التنويه والتبيين)) (ص٣١٧ - ٣١٩) و((الفهرس الشامل)) (٤٢/١ رقم ٢٦٤). ٨ - الأحاديث المسلسلات رواه الروداني بإسناده، وسماه ((مسلسلات الضياء)) ((صلة الخلف بموصول السلف)) (ص٣٨٨) الجزء الأول منها في الظاهرية مجموع ١٠ (١ - ٨) بخط الحافظ الضياء، وعليه سماع سنة ٦٣٦هـ، وآخر سنة ٦٤٠ هـ(١). ٩ - أحاديث من كتاب المستدرك للحاكم (١) (التنويه والتبيين)) (ص٣١٩) و((الفهرس الشامل)) (٤٣/١ رقم ٢٨٢، ١٣٩٧/٣ رقم ٢٧٨، ١٤٣٦/٣ رقم ٥٧٧، ١٤٥٥/٣ رقم ٦٤٩). 77 السنن والأحكام منه نسخة بالظاهرية مجموع ٩٥ (ق١٩١) ورقة واحدة. اختصره الضياء من المستدرك، اكتفى من المسند بالصحابي فقط، ثم يورد أول الحديث، ثم يذكر كلام الإمام الحاكم على الحديث(١). ١٠ - أحاديث منتقاة على بعض مشايخه منه نسخة بالظاهرية مجموع ١٧ (٢٥ - ٣٠) بخط الحافظ الضياء، وهو مجموع فيه : ١ - من حديث ابن منده - رحمه الله - (ق٢٥) على شيخه زاهر الأصبهاني سنة ٦٠٦ هـ. ٢ - من حديث طاهر بن نزار وحديث ابن كرامة (ق ٢٦أ) على شيخه عبد المحسن الطوسي سنة ٦٠٥هـ. ٣ - أحاديث منتقاة على شيخه محمد بن أبي المكارم اليعقوبي سنة ٦٠٦هـ (ق٢٦ - ٢٧). ٤ - من حديث الطوسي على شيخه محمد بن علي الجرباذقاني سنة ٦٠٦ هـ بالموصل (ق٢٨). ٥ - من حديث الشيرازي على شيخه زهر سنة ٦٠٦هـ (ق ٢٨ - ٣٠) (٢). ١١ - أحاديث منتقاة عوالي من حديث أبي طاهر السلفي وأبي الفتح بن شاتيل وأبي السعادات بن زريق منه نسخة بالظاهرية مجموع ٦٦ (٢٣١ - ٢٣٧) وبخط الحافظ الضياء وعليه سماع سنة ٦١٧ هــ، ٦٢٢ هــ، ٦٢٤ هـ، ٦٤٢هـ. (١) ((التنوية والتبيين)) (ص٣٢١). (٢) التنوية والتبيين)) (ص ٣٢٠). 78 المقدمة وهي أحاديث جمعها الحافظ الضياء وتلقاها عن شيوخه الثلاثة مكاتبة، وقد أجيز بها من السلفي وغيره(١) . ١٢ - أحاديث منتقاة من الجزء الرابع من أمالي المخلص انتقاها الحافظ الضياء وقرأها على شيخه عبد الوهاب بن علي الصوفي منه نسخة في الظاهرية مجموع ٢١ (ق٢٠٤ - ٢٠٥) بخط الحافظ الضياء (٢). ١٣ - الأحادیث والحكايات أظنه هو الذي ذكره ابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢٣٩/٢) باسم ((الحكايات المستطرفات)) وقال: أجزاء كثيرة فيها أحاديث مخرجة. منه أجزاء كثيرة بخط الحافظ الضياء في المكتبة الظاهرية (٣). : ١٤ - الأحكام: وهو كتابنا هذا، وسيأتي الكلام عليه مفصلاً في الباب الثالث. أخبار أبي الحسين الزاهد = سيرة أبي الحسين الزاهد ١٥ - أخبار في مناقب عبد الله بن جعفر ذي الجناحين وهي أربعة أخبار ملحقة بآخر كتاب ((المنتقى من أخبار الأصمعي)) للضياء منه نسخة في الظاهرية (١١٠٦٠). طبع بدمشق بتحقيق د/ محمد مطيع الحافظ سنة ١٩٨٧ م (٤). (١) ((التنويه والتبيين)) (ص ٣٢٠). (٢) ((التنويه والتبيين)) (ص٣٢١). (٣) انظر تفصيل هذه الأجزاء في (التنويه والتبيين)) (ص٣١٤، ٣٢١ - ٣٢٣)، ((المعجم الشامل)» (٥٢/١ - ٥٣ رقم ٣٩٢). (٤) ((التنويه والتبيين)) (ص٣٢٤). 79 السنن والأحكام ١٦ - اختصار كتاب الألقاب الشيرازي منه نسخة في غازي خسرو/ سراييفوا ٣٨٦/١، ١٢٠ ورقة، ق٩ هـ(١). ١٧ - الاختصاص في أحوال الموقف والاقتصاص قرأ الحافظ ابن حجر منتقى منه على فاطمة بنت محمد التنوخية أم الحسن بإجازتها من عيسى المطعم، بسماعه من الضياء. وسماه الحافظ ابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢٣٩/٢) ((الموقف والاقتصاص)) وقال: جزء. ١٨ - اختصاص القرآن بعوده إلى الرحيم الرحمن كتبه الضياء لما ورد عليه كتاب من مدينة آمد أن رجلاً قدم إليهم أنكر هذه اللفظة في ذكر القرآن العزيز ((أنه إلى الله تعالى يعود)). منه نسخة بخط ابن أخت الحافظ الضياء: أحمد بن عيسى بن الإمام موفق الدين المقدسي، وسمعها على المؤلف في شعبان سنة ٦٣٢هـ، في الظاهرية عام ٤٥٠٦ (١ - ٥) ق (٢). طبع بتحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، بالرياض بمكتبة الرشد عام ١٤٠٩ هـ. ١٩ - اختيارات شعرية جمعها الحافظ الضياء مسندة عن شيوخه، منه نسخة بالظاهرية مجموع ٧١ (٣١ - ٣٩) ق بخط الحافظ الضياء(٣). (١) ((الفهرس الشامل)) (٥/ ٦٣ رقم ٤٥٤). (٢) ((التنويه والتبيين)) (ص ٣٢٤). (٣) ((التنويه والتبيين)) (ص٣٢٥). 80 المقدمة وسيأتي جزء آخر باسم ((مجموع حكم شعرية)). ٢٠ - الأربعون حديثًا عن المشايخ العشرين عن الأصحاب الأربعين ذكره بروكلمان في ((تاريخ الأدب العربي)) (٩٧/٤) وذكر أن منه نسخة في لاندبرج بريل ١٧٧ . ٢١ - الأربعون المنتقاة من مسند النساء من مسند أحمد عن كل امرأة حديث رواه الروداني بإسناده إلى الحافظ الضياء في ((صلة الخلف)) (ص٧٩). ومنه نسخة بالظاهرية مجموع ٤٦ (١٢٤ - ١٤٢) ق بخط محمد بن عبد المنعم بن هامل تلميذ الضياء، وسمعها عليه في ذي الحجة سنة ٦٣٣هـ، ((أربعون حديثًا وحديث من مسند الإمام المبجل أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل من مسند النساء الصحابيات عن كل امرأة حديث))(١). ٢٢ - الإرشاد إلى بيان ما أشكل من المرسل في الإسناد ذكره الحافظ ابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢٣٩/٢) وقال: جزء کبیر فیه فوائد جليلة . وقد وقف عليه الحافظ العلائي بخط الضياء وأودعه في كتابه ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل)) فرقه على التراجم، وقد صرح هو نفسه بذلك، فقال في ((جامع التحصيل)) (ص١٤١): ووقفت في هذا المعنى على جزء لطيف بخط الحافظ ضياء الدين المقدسي من جمعه فنقلت جميعه في هذا المعجم. أهـ.(٢). ٢٣ - الاستدراك على الحافظ عبد الغني في عزوه أحاديث في درر الأثر ذكره ابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٢٣٩/٢)، وقال: جزء منه (١) ((التنويه والتبيين)) (ص٣٢٥). (٢) انظر ((الإشارات إلى أسماء الرسائل المودعة في باطن المجلدات)) (١٨ - ١٩ رقم ٤٤).