النص المفهرس
صفحات 381-400
٢٩٤- ما یقول من كان به اُسْرٌ وذِكرُ الاختلافِ على طَلْقٍ بن حبيب في الخبر فيه ١٠٨٠٧ - أخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن طَلْقٍ عن أبيه، أنه كان به الأُسْرُ، فانطلَقَ إلى المدينةِ والشام يطلبُ مَن يداويه، فَلَقِيَ رجلاً، فقال: ألا أُعلِّمُكَ كلماتٍ سِمِعْتُهنَّ من رسول اللهِوَلّ: ((ربَّنا الله الذي في السماء، تقدَّسَ اسُك، أمرُكَ في السماء والأرض، كما رحمتُكَ في السماء، اجعَلْ رحمتَكَ في الأرض، اغفِرْ لنا حَوبَنا وخطايانا، أنت ربُّ الطِّّين، أنزِلْ رحمةٌ من رحمتك، وشفاءٌ من شفائِكَ على هذا الوجَع، فيبرَأ)(١). [التحفة: ١٥٥٤٥]. ١٠٨٠٨ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني يونسُ بنُ خبّاب، قال: سمعتُ طلْقَ بنَ حبيب، عن رجلٍ من أهل الشام عن أبيه، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌ٌَّ كان به الأُسْرُ، فأمره النبيُّ ◌َّ أن يقولَ: ((ربَّنا الله الذي تقدَّسَ في السماءِ اسُه ... )) وساق الحديثَ(٢). [التحفة: ١٥٥٤٥]. ذکرُ الاختلاف على اللّیث بن سعد ١٠٨٠٩ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني اللَّيثُ - وذكر آخَرَ قبَلَه-، عن زيادةَ بن محمد، عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ عن أبي الدَّرداء، أنه أتاه رجلٌ، فذكَرَ أن أباه احتبسَ بولُه، فأصابَتْه حصاةُ البول، فعلَّمَه رُقيةً سمعَها من رسول الله وَّ: ((ربَّنا الذي في السماء (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر ما بعده. وقوله: (( كان به الأُسْرُ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يعني احتباس البولِ. وقوله: ((اغفِرْ لنا حَوبنا)): أي إلمنا، وتفتح الحاء وتضم. وقيل: الفتح لغة الحجاز، والضم لغة تميم. (٢) انظر ما قبله، وسيأتي بعده من حديث أبي الدرداء. ٣٨١ تقدَّسَ اسُكَ، أمرُكَ في السماء والأرض، كما رحمتُكَ في السماء، فاجعَلْ رحمَتَكَ في الأرض، واغفِرْ لنا حَوَبَنا وخطايانا، أنت ربُّ الطَّيِّبين، فأنزِلْ شفاءً من شفائِك، ورحمةً من رحمتِكَ على هذا الوجَع، فيبرَأ)) وأمَرَه أن يَرقيَه بها، فرقاه بها، فبرأَ(١). [التحفة: ١٠٩٥٧]. خالفه ابنُ أبي مريم ١٠٨١٠- أخبرنا أحمدُ بنُ سعد بن الحكم بن أبي مريمَ، عن عمِّه، قال: حدثني اللّثُ، قال: حدثني زیادةُ بنُ محمد الأنصاريُّ، عن محمد بن کعب عن فَضالةَ، قال: جاء رجلان من أهل العراق يلتمسانِ الشفاءَ لأبيهما حُبسَ بَولُه، فدَلَّه القومُ على أبي الدَّرداء، فجاءه الرجلان ومعهما فَضالةُ، فذكروا له، فقال أبو الدَّرداء: سمعتُ رسولَ اللهِوَّلهُ يقول: ((مَن اشتَكَى منكم شيئاً، أو اشتكى أخٌ له، فليَقُلْ ... )) فذكَرَ نحوَه(٢). [التحفة: ١٠٩٥٧]. ٢٩٥ - ما يقول إذا دخل على مريض ١٠٨١١ - أخبرنا سوَّارُ بنُ عبد الله بن سوَّار، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب بنُ عبد المجيد، عن خالد، عن عكرمة عن ابن عبّاس، أن رسولَ اللهِ وَّهَ دخَلَ على أعرابيِّ يُعُودُه، فقال: ((لا بأسَ عليكَ، طهورٌ إن شاء الله)) قال: كلا، بل عَلَيَّ حُمَّى تفورُ في عظامٍ شيخٍ كبير كيما تُزِيرَه القبورَ، قال النبيُّ نَّله: ((فنعَمْ إذًا)(٣). [التحفة: ٦٠٥٥]. (١) أخرجه أبو داود (٣٨٩٢). وسیأتي بعده. (٢) سلف قبله. (٣) سلف مكرراً برقم (٧٤٥٧). ٣٨٢ ١٠٨١٢- أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني داودُ بنُ عبد الرحمن، عن عَمرو بن يحبى المازنيِّ، عن يوسفَ بنِ محمد بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس، عن أبيه عن جدِّه، عن رسول الله وَلَّهِ، أنه دخَلَ عليه، فقال: ((اكشِفِ البأسَ ربَّ الناس، عن ثابتِ بين قيس بن شَمَّاس)) ثم أخذ تراباً من بُطْحانَ، فجعَلَه في قدَحٍ فيه ماءٌ، فصَبَّه عليه(١). [التحفة: ٢٠٦٦]. خالفه ابنُ جُرَیج ١٠٨١٣- أخبرنا عليُّ بنُ سهل، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال ابنُ جُرَیج: أخبرني عمرو بنُ يحيى بن عُمارةَ، قال: أخبرني يوسف بنُ محمد بن ثابت بن قيس بن شَمّاس، أن النبيَّ وَّ أتى ثابتَ بنَ قيس ... نحوَه مرسلاً(٢). [التحفة: ٢٠٦٦]. ١٠٨١٤ - أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عفانُ، قال: حدثنا حَمّادٌ، عن حُمَیدٍ وحمّادٍ(٣) عن أنس، أن رسولَ الله وَّهِ كان إذا دخَلَ على المريض، قال: ((أذهِبٍ البأسَ ربَّ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، شفاءً لا يغادِرُ سَقَمًا)) وقال حمّادٌ: ((لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ، اشفِ شفاءً لا يغادِرُ سَقَماً)(٤). [التحفة: ٦٣١]. (١) سلف مكرراً برقم (١٠٧٨٩). (٢) انظر ما قبله موصولاً، وقد سلف مكرراً برقم (١٠٧٩٠). (٣) وهو ابن أبي سليمان، ولم يذكره المزي في ((التحفة). (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٨٢٣). ٣٨٣ ٢٩٦ - موضعُ مجلسِ الإنسانِ من المريض عندَ الدُّعاء له ١٠٨١٥ - أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن عبد ربِّه بن سعيد، قال: حدثني المِنْهالُ بنُ عَمرو، عن عبد الله بن الحارث، ومرَّةٌ: سعيد بن حُبَير(١). عن ابن عبّاس، قال: كان النِيُّ ◌َلّ إذا عاد المريضَ، جلَسَ عند رأسِه، ثم قال سبعَ مرَّات: ((أسألُ الله العظيمَ، ربَّ العرشِ العظيم، أن يشفيَكَ)) فإن كان في أجلِه تأخيرٌ، عُونيّ من وجَعِه ذلك(٢). [التحفة: ٥٧٨٥]. ١٠٨١٦ - أخبرني الحسنُ بنُ إسماعيلَ بن سليمانَ الْمُحالديُّ، قال: أخبرنا حفصٌ، عن الحجَّاجِ، عن المِنْهال، عن عبد الله بن الحارث عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((ما من مسلم يدخُلُ على مريض لم يحضُرْ أجَلُه، فيقول: أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيم أن يَشفيَكَ، سبعَ مرَّات، إلا عَافاهُ الله))(٣). [التحفة: ٥٧٨٥]. (١) قوله: ((ومَرةُ: سعيد بن جُبير) وقع في الأصلين بين المنهال بن عَمرو، وعبد الله بن الحارث، وما أثبتناه هو الصواب إن شاء الله تعالى، فإن الحديث قد روي من وجهين عن المنهال بن عمرو، الأول: أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٥٣٦) عن أحمد بن عيسى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، به. والثاني: أخرجه الطبراني في (الدعاء)) (١١٢٠)، والحاكم ٣٤٣/١ و٢١٣/٤ من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وانظر تفصيل تخريجه في (مسند) أحمد (٢١٣٧) و(٢١٣٨). وقد وقع في ((التحفة)): عن المنهال بن عَمرو، عن مُرََّ، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس بزيادة: ((مُرَّة)» في الإسناد؛ وهو ذهول منه - رحمه الله - لما وقع في الإسناد من تقديم وتأخير، فظن كلمة: (مَرَةً)) واسطة في الإسناد باسم: (مُرّة)) وبناءً على هذا الخطأ أفرد له ترجمة في (تهذيب الكمال)) ووقعت بعد ذلك في فروعه باسم: (مُرّة غير منسوب)) شيخ المنهال بن عمرو. والله تعالى الحمد والمّة. (٢) سيأتي تخريجه في لاحق ما بعده. (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ٣٨٤ ذِكرُ الاختلافِ على شعبة بن الحجاج في هذا الحديث ١٠٨١٧ - أخبرني أحمدُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو النّضْر، قال: حدثنا محمدُ بنُ شُعيب، قال: حدثني شعبةُ بنُ الحجَّج، عن مَيْسَرَةً، عن مِنْهال بن عمرو، عن سعيدِ بن حُبیر عن ابن عبَّاس، عن رسول الله بِّه قال: ((لو أن أحدكم عادَ مريضاً لم يحضُرْ أجَلُه، فقال: أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيم أن يَشفيَكَ، سبعَ مرَّات، شَفاهُ الله))(١). [التحفة: ٥٦٢٨]. ١٠٨١٨ - أخبرنا عبدُ الصمد بنُ عبد الوهَّاب، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا محمدُ بنُ شُعيب، عن رجلٍ، عن شعبةَ، عن مَيْسَرَةَ عن المِنْهال ... مثله سواء، ولم يقُلْ: ((سبعَ مرَّات))(٢). [التحفة: ٥٦٢٨]. ١٠٨١٩- أخبرنا زكريا بنُ یحیی، قال: حدثني أبو بكر الآدَميُّ، قال: حدثنا أحمدُ بنُ حميد، قال: حدثنا الأشجعيُّ، عن شعبةَ، عن مَيْسَرَةً، عن المِنْهال، عن سعيدِ بن ◌ُبَیر عن ابن عبّاس، أن النبيَّ ◌َلَّ قال ... فذكَرَ نحوَه(٣). [التحفة: ٥٦٢٨]. ١٠٨٢٠- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ ومحمدُ بنُ المثنّى، قالا: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن يزيدَ، قال: سمعتُ المِنْهالَ بن عَمرو يحدِّثُ، عن سعيد بن جُبير عن ابن عبّاس، عن النبيِّ وَّ قال: ((ما مِن عبدٍ مسلم يعودُ مريضاً لم يحضُرْ أجَلُه، فيقول سبعَ مرَّات: أسألُ الله العظيمَ ربَّ العرشِ العظيم أن يَشِفَيَكَ، إِلا عُوفِيَ))(٤). [التحفة: ٥٦٢٨]. (١) أخرجه البخاري في («الأدب المفرد)) (٥٣٦)، وأبو داود (٣١٠٦)، والترمذي (٢٠٨٣). وسیأتي برقم (١٠٨١٨) و(١٠٨١٩) و(١٠٨٢٠)، وقد سلف في سابقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٣٧)، وابن حبان (٢٩٧٥) و(٢٩٧٨). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٨١٧). ٣٨٥ ٢٩٧۔ النھی أن یقول: خبقتْ نفسي ١٠٨٢١- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن هشام بن عروةً، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِوَلَّ: ((لا يقولَنَّ أحدُكم: حَبُّفَتْ نفسي، ولكن ليقُلْ: لَقِسَتْ نفسي))(١). [التحفة: ١٦٩٢٥]. ذِكرُ الاختلافِ على الزهري في هذا الحديث ١٠٨٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ هشام السدوسيُّ، قال: حدثنا عُمرُ بن عليٍّ، عن سفيانَ بن حسین، عن الزهريِّ، عن عروةً. عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِوَلِ: ((لا يقولَنَّ أحدُكم: خَبُثَتْ نفسي، ولكن لَيَقُلْ: لَقِسَتْ نفسي))(٢). [التحفة: ١٦٤٣٢]. خالفه یونسُ وإسحاق بن راشد ١٠٨٢٣- أخبرنا وَهْبُ بنُ بیان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني يونسُ. أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن كثير الحرانيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ موسى، قال: حدثني أَبي، عن إسحاقَ بن راشد، عن الزهريِّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سهل عن أبيه، أن رسولَ اللهِ وَ له قال: ((لا يقُلْ أحدُكم: خَبُثَتْ نفسي، ولَيَقُلْ: لَقِسَتْ نفسي))(٣) [واللفظُ لوَهْبٍ](٤). [التحفة: ٤٦٥٦]. (١) أخرجه البخاري (٦١٧٩)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٠٩)، ومسلم (٢٢٥٠)، وأبو داود (٤٩٧٩). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٤٤)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٤٢) و(٣٤٣). وقوله: (لِقِسَتْ نفسي)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي غَفَتْ، واللّقسُ: الغَثّيَانُ. (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه البخاري (٦١٨٠)، وفي ((الأدب المفرد)) (٨١٠)، ومسلم (٢٢٥١)، وأبو داود (٤٩٧٨). وسيأتي بعده من حديث أبي أمامة. وهو في (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٤٤) و(٣٤٥). (٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من (ط). ٣٨٦ خالفهما سفيانٌ ١٠٨٢٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ عن أبي أمامةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا يقولَنَّ أحدُكم: إني خبيثُ النّفْسِ، ولكن لَيَقُلْ: إني لَقِسُ النّفسِ))(١). [التحفة: ١٤٣]. ٢٩٨ - ما يقول عند النازلةِ تنزِلُ به ١٠٨٢٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، عن حُميدٍ. وأخبرنا محمدُ بنُ الُّنّى، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، قال: حدثنا حُميدٌ، [عن ثابت](٢) عن أنس، قال: عاد رسولُ اللهِ وَ ﴿و رجلاً قد صار مثلَ الفَرْخِ، فقال له: ((هل كنتَ تدعو بشيء، أو تسألُه إِيَّاه؟)) قال: كنتُ أقول: اللهم ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ، فعجِلْه لي في الدنيا، قال: ((سُبحانَ الله، لا تستطيعُه - أو لا تُطيقُه -، ألا قلتَ: رَبَّنَا آتِنا في الدنيا حسَنةً، وفي الآخرةِ حسَنةً، وقِنا عذابَ النَّار)). في حديث قتيبةَ قال: فدَعا الله، فشَفاهُ. اللفظُ لابنِ المثنّى(٣). [التحفة: ٣٩٣]. ١٠٨٢٦ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، عن أبي داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ ثابتاً قال: سمعتُ أنساً قال: كان رسولُ اللهِ وَلَّ يُكثِرُ أن يدعُوَ: ((رَبَّنَا آتِنا في الدنيا حسَنةٌ وفي الآخرةِ حسَنةً، وقِنا عذابَ النَّار)). قال شعبةُ: فذكرتُ ذلك لقتادةً، فقال: كان أنسٌ يدعو بهذا (٤). [التحفة: ٤٤٥]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر ما قبله من حديث أبي أمامة عن أبيه. (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٤). (٤) أخرجه البخاري (٤٥٢٢) و(٦٣٨٩)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٦٧٧) و(٦٨٢) و(٧٢٧)، ومسلم (٢٦٩٠) (٢٦) و(٢٧)، وأبو داود (١٥١٩). وسیأتي برقم (١٠٨٢٨) و(١٠٩٦٨). وهو في «مسند)) أحمد (١١٩٨١)، وابن حبان (٩٣٩) و(٩٤٠). ٣٨٧ ١٠٨٢٧ - أخبرنا محمدُ بنُ الُّى، قال: حدثنا سالمُ بنُ نوح، قال سعيدُ بنُ أبي عروبةَ: أخبرنا قتادةٌ عن أنس، أن النبيَّ وَّ دخل على رجل يُعُودُه، فإذا هو كأنه هامَةٌ، فقال له النبيُّ وَّهر: «هل سألتَ رَبَّكَ من شيءٍ»؟ قال: نعم، قلتُ: اللهم ما أنتَ مُعاقِبي به في الآخرة، فعجِّلْه لي في الدنيا، فقال: ((سُبحانَ الله، ألا قلتَ: ربَّنا آتِنا في الدنيا حسَنةً، وفي الآخرةِ حسَنةٌ)) فقالها الرجلُ، فَعُوفِيَ(١). [التحفة: ١١٩٢]. ١٠٨٢٨ - أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا عبدُ العزيز، قال: سأل قتادةُ أنساً، أيُّ دعوةٍ كان أكثرَ ما يدعو بها النبيُّ ◌َلِّ؟ قال: كان أكثرَ دعوةٍ يدعو بها يقول: ((اللهمَّ آتِنا في الدنيا حسَنةً، وفي الآخرةِ حسَنةٌ، . وقِنا عذابَ النَّارِ)) وكان أنسٌ إذا أرادَ أن يدعوَ بدُعاءٍ، دعا بها(٢). [التحفة: ٩٩٦]. ٢٩٩- ما يقول عند ضُرّ ینزِلُ به ١٠٨٢٩- أخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن عبد العزیز عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّلهُ: ((لا يتمنّى أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزَلَ به، فإن كان لا بُدَّ متمنّاً الموتَ، فلَيَقُلْ: اللهم أحْيني ما كانت الحياةُ خيراً لي، وتوَفِّني إذا كانتِ الوفاةُ خيراً لي))(٣). [التحفة: ٩٩١]. ١٠٨٣٠ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عَمرو بن مُرَّةً، قال: سمعتُ عبدَ الله بن سَلِمَةَ يُحدِّثُ (١) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٤). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٨٢٦). (٣) سلف مكرراً برقم (١٩٦٠). ٣٨٨ عن عليٍّ، قال: مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ وَلَه وأنا أقول: اللهمَّ إن كان أجَلي قد حضَرَ، فَأَرِحْني، وإن كان متأخّراً، فارفَعْني، وإن كان بلاءً، فصبِّرْني، فضرَبَني برجْلِه، وقال: ((اللهم اشفِهِ، اللهم عافِهِ) فما اشتكَيْتُ وجَعي ذلك بعدُ(١). [التحفة: ١٠١٨٧]. ذِكرُ الاختلافِ على شعبةَ في هذا الحديث ١٠٨٣١- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبدِ العزيز ابن صُھیب أنه سِمعَ أنس بن مالك يُحدِّثُ، عن النبيِّ وَّ قال: ((لا يتمنْيَنَّ أحدُكم الموتَ لضُرِّ نزَلَ به، فإن كان لا بُدَّ فاعلاً، فليَقُلْ: اللهم أحْيني ما كانت الحياةُ خيراً لي، وتوَفِّني إذا كانت الوفاةُ خيراً لي))(٢). [التحفة: ١٠٣٢]. ١٠٨٣٢ - أخبرنا عبدُ الله بنُ الهيثم بن عثمانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: حدثنا أنسٌ، أن رسولَ اللهِ وَ﴿ل قال: ((لا يَتَمَنَّ المؤمنُ الموتَ من ضُرِّ نزَلَ به، إن كان لا بُدَّ فاعلاً، فلَيَقُلْ: اللهمَّ أحْيني ما كانت الحياةُ خيراً لي، وتوَفِّني ما كانت الوفاةُ خيراً لي))(٣). [التحفة: ١٢٧٤]. ١٠٨٣٣- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا النّضْرُ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثني علیُّ بنُ زید، قال: (١) أخرجه الترمذي (٦٩٤٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٣٧)، وابن حبان (٦٩٤٠). (٢) سلف تخريجه برقم (١٩٦٠). (٣) سلف تخريجه برقم (١٩٦٠)، من طريق عبد العزيز عن أنس. ٣٨٩ سمعتُ أنسَ بنَ مالك يقول: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((لا يتمنّيَنَّ أحدُكم - أو قال: المؤمنُ - الموتَ، فإن كان لا بُدَّ فاعلاً، فليَقُلْ: اللهمَّ أحْيني ما كانت الحياةُ خيراً لي، وتوَفّني إذا كانت الوفاةُ خيراً لي))(١). [التحفة: ١١٠٣]. ٣٠٠- ما يقول المريضُ إذا قيل له: كيفَ تجدُك ١٠٨٣٤ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا سيَّارٌ، قال: حدثنا جعفرٌ، قال: حدثنا ثابتٌ عن أنس، قال: دخلَ رسولُ الله ◌َِّ على شابٌ(٢) وهو في الموتِ، فقال له: ((كيف تجدُكَ))؟ قال: أرجو الله يا رسولَ الله، وأخافُ ذُنوبي، فقال رسولُ اللهِ وَّلَ: ((لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في مثل هذا الموطِنِ، إلا أعطاهُ الله الذي يرجو، وآمنَهُ مما يخافُ))(٣). [التحفة: ٢٦٢]. ٣٠١ - النهي عن لعنِ الحُمَّى ١٠٨٣٥ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا ابنُ أبي مريمَ، عن نافع بن یزیدَ، قال: حدثني خالدُ بنُ يزيدَ، أنه سِمِعَ أبا الزُّبير المكِيَّ يحدِّثُ عن جابر بن عبد الله، قال: دخَلَ النبيُّ وََّ على بعض أهلِه وهو وَجِعُ وبِهِ الْحُمَّى، فقال النبيُّ وَّ: ((أهِيَ أُمُّ مِلْدَمِ؟)) فقالت امرأةٌ: نعم، فلعَنَها الله، فقال النبيُّ وَّ: ((لا تَلْعَنيها، فإنها تغسِلُ - أَو تذهَبُ - بذُنوبِ بني آدمَ كما يُذهِبُ الكِيرُ حَبَثَ الحديدِ)) (٤). [التحفة: ٢٧٠١]. (١) سلف تخريجه برقم (١٩٦٠)، من طريق عبد العزيز عن أنس. (٢) وقع في الأصلين: (ثابت)) بدل: ((شاب))، والمثبت من ((التحفة)) ومصادر التخريج. (٣) أخرجه ابن ماجه (٤٢٦١)، والترمذي (٩٨٣). (٤) أخرجه البخاري (٥١٦)، ومسلم (٢٥٧٥). وهو في «مسند)) أحمد (١٤٣٩٣). ٣٩٠ ٣٠٢ - ما يقول للخائف ١٠٨٣٦ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن أبي إسرائيلَ، قال: سمعتُ جَعْدةَ - رجلاً من بني جُشَمَ بن معاويةَ - يقول: إن رسولَ الله ◌َّ جِيءَ إليه برجُلٍ، فقالوا: إنَّ هذا أرادَ أن يقتُلَ رسولَ الله ◌َّو، فجعل النبيُّ ◌َّه يقول: ((لم تُرَعْ، لم تُرَعْ، لو أردتَ ذلك لم يُسلّطْكَ اللهُ عليه))(١). [التحفة: ٣٢٤٥]. ١٠٨٣٧- أخبرنا أبو صالح محمدُ بنُ زُنُبُور المکيُّ، قال: حدثنا حمَّدُ بنُ زيد، عن ثابت عن أنس، قال: كان رسولُ اللهِ وَلَوَ أَجَمَلَ الناس وَجْهاً، وأجراً الناس صَدْراً، وأشجَعَ الناس قلباً، ولقد فزِعَ أهلُ المدينةِ ليلاً، فخرجَ، فركِبَ فرساً لأبي طلحةَ عُرْياً، فقال: ((لم تُراعُوا، لم تُراعُوا، إني وجدتُه بحراً)(٢). [التحفة: ٢٨٩]. ١٠٨٣٨- أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا الضحَّاكُ بنُ مَخْلَد، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني جعفرُ بنُ خالد بن سارةً، عن أبيه، قال: أخبرني عبدُ الله بنُ جعفر، قال: كنتُ أنا وقُثَمُ وعُبيدُ الله نلعبُ، فجاء النِيُّ ◌َّ، فقال: ((احمِلْ هذا)) ثم قال: ((احمِلْ هذا)) فحمَلَ قُثَمَ خلفَه، ولم يستحي من عمِّه العبّاس، وكان عُبيدُ الله أحبَّ إلى العَّاس من قُثَمَ، ومسَحَ رأسَه ثلاثَ مِرار، وقال: ((اللهم اخلُفْ جعفراً في ولدِه)) قلتُ: ما فَعَلَ قُثَمُ؟ قال: استشهدَ، قلتُ: الله ورسولُه كان أعلَمَ بالخِيرةِ، قال: أجَلْ(٣). [التحفة: ٥٢١٨]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه الطيالسي (١٢٣٦). وهو في «مسند)) أحمد (١٥٨٦٨). وقوله: (لم تُرَعْ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي لا فزَعَ ولا خوف. (٢) سلف تخريجه برقم (٨٧٧٨). (٣) أخرجه الحاكم ٣٧٢/١. وسيأتي برقم (١٠٨٤٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٦٠). ٣٩١ ٣٠٣- ما يقول إذا أصابَتْه مصيبةٌ ١٠٨٣٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاقَ، عن العَيْزار بن حُرَیث، عن عمرَ بن سعد عن أبيه، عن النبيِّ نَّ قال: ((ألا أعجَبَكم أن المؤمنَ إذا أصابَ خيراً، حَمِدَ الله وشكَرَ، وإذا أصابَتْه مصيبةٌ، حَمِدَ الله وصبَرَ، فالمؤمنُ يؤجَرُ على كلِّ شيءٍ، حتى الأكلةِ يرفَعُها إلى فيه))(١). [التحفة: ٣٩٠٩]. ١٠٨٤٠- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن ثابت عن أنس، أن رسولَ اللهِ وَلَوَّ مَرَّ بقبرِ عندَه امرأةٌ تبكي، فقال لها رسولُ الله وَلِّ : اتّقِي الله واصبري، قالت: وأنتَ ما تبالي مُصيبتي، فلمَّا جاوزَها، قيل لها: هذا رسولُ اللهِ وَّ فَأَخَذَها شِبْهُ الموتِ، فأَتَتْه، فإذا ليس دونَه بوَّابٌ، قالت: يا رسولَ الله، فإني أصبرُ، قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((الصبرُ عند الصَّدَمةِ الأُولى))(٢). [التحفة: ٤٣٩]. ٣٠٤- ما یقول إذا مات له میتٌ ١٠٨٤١- أخبرنا محمدُ بنُ الُتِنِّى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا الأعمشُ، قال: حدثني شقيق عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول: ((إذا حضَرتُم المريضَ، فقُولوا خيراً، فإن الملائكةَ يُؤَمِّنون)) فلمَّا ماتَ أبو سَلَمَةَ، قلتُ: يا رسولَ الله. ما أقول؟ قال: ((قُولي: اللهمَّ اغفِرْ لنا وله، وأعقِبْني منه عُقبى حسَنةٌ)) فأعقبَها منه محمداً وَلِيو(٣). [التحفة: ١٨١٦٢]. (١) أخرجه الدورقي (٧٠)، والبزار (٣١١٦) (زوائد)، والشاشي (١٢٩) و(١٣٠) و(١٣١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٨٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٠٨). (٣) سلف مكرراً برقم (٢٠٠٨). ٣٩٢ ١٠٨٤٢ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن محمد بن كثير الحرانيُّ، قال: حدثنا آدمُ، قال: حدثنا حمادُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ثابتٌ، قال: حدثني عمرُ بن أبي سَلَمَةَ، عن أُمِّهِ أُمِّ سلمة عن أبي سلمةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ، فليَقُلْ: إِنَّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهم عندَك احتسِبْ مُصيبيّ، فأُجُرْنِي عليها، وأبدِلَي بها خيراً منها))(١). [التحفة: ٦٥٧٧]. ١٠٨٤٣ - أخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن ثابت، قال: حدثني ابنُ عمرَ بن أبي سَلَمَةَ، عن أبيه عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَلَه ... نحوَهُ(٢). [التحفة: ١٨٢٠٢]. ١٠٨٤٤ - أملى عليَّ عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثير، قال: حدثنا حَمّدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ثابتٌ، قال: حدثني ابنُ عمرَ بن أبي سَلَمَةَ، عن أبيه، عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: حدثنا أبو سلمةَ، أن رسولَ الله ◌ِّ قال: ((إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ، فليَقُلْ: إنّا للهِ وإنا إليه راجعون، اللهم عندكَ احتسِبْ مُصيبتي، فَأُجُرْني فيها، وأبدِلْني بها خيراً منها)(٣). [التحفة: ٦٥٧٧]. ١٠٨٤٥ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جُرَيج، عن جعفر بنِ خالد بن سارةً، عن أبيه عن عبد الله بن جعفر، قال: لو رأيتَني أنا وقُثَمَ وعُبيدَ الله ابنَي العباس ونحن صبيانٌ نلعَبُ، إِذْ مَرَّ رسولُ اللهِ وَ﴿ على داَّةٍ، فقال: ((ارفَعُوا إليَّ هذا)) (١) أخرجه ابن ماجه (١٥٩٨)، والترمذي (٣٥١١). وسیأتي برقم (١٠٨٤٤). وهو في ((مسند)» أحمد (١٦٣٤٣)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٧٥٤). (٢) أخرجه أبو داود (٣١١٩). وهو في «مسند» أحمد (٢٦٦٩٧)، وابن حبان (٢٩٤٩). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٨٤١). ٣٩٣ فجعَلَنْ(١) أمامَه، وقال: ((ارَفَعُوا هذا)) - لقُثَمَ - فجعَلَه(٢) خلفَه، ولم يستحي من عمِّه العباس، وكان عُبيدُ الله أحبَّ إليه من قُثَّمَ، قال: ثم مسَحَ على رأسي ثلاثاً، ثم قال: ((اللهم اخلُفْ جعفراً في أهله)) قال: قلتُ: ما فعل قُثَمُ؟ قال: اسْتُشِهِدَ، قلتُ: اللهُ ورسولُه كان أعلَمَ بالخير، قال: أَجَلُ(٣). [التحفة: ٥٢١٨]. ٣٠٥- ما يُقرأ على الميت وذِکرُ الاختلافِ علی سليمان التيمي في حدیث مَعقِل بن یَسار فیه ١٠٨٤٦ - أخبرني محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثني عبدُ الله بن المبارك، عن سليمانَ الّيْمِيِّ، عن أبي عثمانَ عن مَعْقِل بن يَسار، أن رسولَ الله وَّه قال: ((اقْرَؤُوا على مَوتاكُم ﴿يَسّ﴾))(٤). [التحفة: ١١٤٧٩]. ١٠٨٤٧۔أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتمِرٌ، عن أبيه، عن رجل، عن أبيه عن مَعْقِل بن يسار، أن رسولَ اللهِ رَ له قال: ((و﴿يَسّ﴾ قلبُ القرآنِ، لا يقرؤُها رجلٌ يريدُ اللهَ والدارَ الآخرةَ إلا غُفِرَ له، اقرَؤُوها على مَوتاكم))(٥). [التحفة: ١١٤٧٩]. ٣٠٦- ما يقول في الصلاة على الميت ١٠٨٤٨ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارَك، عن زائدةً، قال: حدثني يحيى بنُ أبي سُلَيم، قال: سمعتُ الجُلاَسَ قال: (١) وفي نسخة في حاشيتي الأصلين: ((فحملني)). (٢) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((فحمله)). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٨٣٨). (٤) أخرجه أبو داود (٣١٢١)، وابن ماجه (١٤٤٨). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٣٠١)، وابن حبان (٣٠٠٢). (٥) سلف قبله. ٣٩٤ سأل مروانُ أبا هريرةَ: كيف سمعتَ النبيَّ وَهَ يصلّي على الجنازة؟ فقال: ((اللهمَّ أنت خلقتَها، وأنت هدَيْتَها، وأنت قبضتَ رُوحَها، تعلَمُ سِرَّها وعلانيتَها، جئْنا شُفَعاءَ، فاغفِرْ لها))(١). [التحفة: ١٤٢٦١]. ذِكرُ اختلافِ شعبةَ وعبدِ الوارث بن سعيد في إسناد هذا الحديث ١٠٨٤٩- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الجُلَس، قال: سمعتُ عثمانَ بن شَمَّاس قال مروانُ: يا أبا هريرةَ، كيف سمعتَ رسولَ اللهِ ◌ّ ◌ٌ يصلّي على الجنازة؟ قال: يقول: ((اللهم أنت خلقتَها وهدَيْتَها إلى الإسلام، وأنت قبضتَ رُوحَها، وأنت تعلَمُ سِرَّها وعلانيتَها، جئْنا شُفَعَاءَ، فاغفِرْ لها))(٢). [التحفة: ١٤٢٦١]. ١٠٨٥٠ - أخبرني معاويةُ بنُ صالح، قال: حدثني عبدُ الرحمن بنُ المبارك، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا أبو الجُلاَس عقبةُ بنُ سيَّار، عن عليٍّ بن الشمَّاخ، قال: شهدتُ مروانَ سأل أبا هريرةً: كيف سمعتَ رسولَ اللهِ وَ#ٌ يصلِّي على الجنازة؟ فقال: قال: ((اللهم أنت ربُّها، وأنت خلقتَها، وأنت هَديْتَها للإسلام، وأنت أعلَمُ بسِرِّها وعلانيتِها، جئْنا شُفَعاءَ، فاغفِرْ لها))(٣). [التحفة: ١٤٢٦١]. (١) سيأتي تخريجه في لاحق ما بعده. (٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٣) أخرجه أبو داود (٣٢٠٠). وقد سلف في سابقيه. وهو في «مسند)) أحمد (٨٧٥١). ٣٩٥ ذِكرُ الاختلافِ على أبي سَلمةَ بن عبد الرحمن في الدعاء في الصلاة على الجنازة ١٠٨٥١- أخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم العنبريُّ، عن عمر بن یونس، قال: حدثنا عكرمةُ بنُ عمار، قال: حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، قال: حدثني أبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن ، قال: سألتُ عائشةَ: كيف كان صلاةُ رسول الله وَّ على الميت؟ قالت: كان يقول: ((اللهم اغفِرْ لحيِّنا وميِّتنا، ولصغيرنا وكبيرنا، وذكَرِنا وأُنتانا، ولغائبنا وشاهدِنا، اللهمَّ مَن أحيَيْتَه منّا، فأخْيِه على الإِسلام، ومَن توفَيتَه منّا، فتوَفَّه على الإيمان))(١). [التحفة: ١٧٧٩٠]. ١٠٨٥٢ - أخبرني شعيبُ بنُ شعيب بن إسحاقَ، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثنا يحيى، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَ ﴿ أنه كان يقولُ في الصلاة: «اللهمَّ اغفِرْ لحيِّنا وميِِّنا، وذكَرِنا وأُنثانا، وصغيرنا وكبيرنا، وغائبنا وشاهدِنا، اللهمَّ مَن أُحَيْتَه منّا، فأخْيه على الإسلام، ومَن توفّتَه منّا، فتوَفَّه على الإسلام، اللهم لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تفتِنَّا بعدَه))(٢). [التحفة: ١٥٣٨٥]. ١٠٨٥٣- أخبرني أحمدُ بنُ بكَّار الحرانيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمةً، عن محمد بن إسحاقَ، عن محمد بن إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه الحاكم ٣٥٨/١. وانظر ما بعده من حديث أبي هريرة. (٢) أخرجه أبو داود (٣٢٠١)، وابن ماجه (١٤٩٨)، والترمذي (١٠٢٤). وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)» أحمد (٨٨٠٩)، وابن حبان (٣٠٧٠). ٣٩٦ عن أبي هريرةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَ ◌ّ إذا صلَّى على جنازة، قال: ((اللهمَّ اغفِرْ لحيِّنا وميِّتنا، وصغيرنا وكبيرِنا، وذكَرنا وأُنثانا، وشاهدِنا وغائبنا، اللهم مَن أحيَيْتَه منّا، فأخْبِه على الإيمان، ومَن توفّيْتَه منًّا، فتوَفّه على الإسلام، لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تُضِلِّنا بعدَه))(١). [التحفة: ١٤٩٩٤]. ١٠٨٥٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن محمد بن عمرو بن علقمةً، عن أبي سَلَمَةَ عن عبد الله بن سَلام، قال: كان يقالُ على الصلاة على الجنازة ... فذكَرَ مثلَه، وقال: مَن أحيَيْتَه منّا، فأخْيه على الإِسلام، ومَن توفّيتَه منَّا، فتوَفَّه على الإِيمان، ولم يذكُرْ ما بعدَه(٢). [التحفة: ١٤٩٩٤]. ١٠٨٥٥- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا محمدٌ، عن أبي سَلمةً عن عبد الله بن سَلاَم، قال: الصلاةُ على الميت أن يقولَ ... فذكَرَ مثله(٣). [التحفة: ١٤٩٩٤]. ذِکرُ الاختلافِ علی یحیی بن أبي کثیر في حدیث أبي قتادةَ فيه ١٠٨٥٦ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عمار المَوْصليُّ، قال: حدثني الْمُعَافى، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيمَ - رجلٌ من بني عبد الأشهل - عن أبيه، قال: سمعتُ النبيَّ وَّلَه يقول في الصلاة على الجنازة: ((اللهمَّ اغفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا، وغائبنا وشاهدِنا، وذكَرِنا وأُنثانا، وصغيرنا وكبيرنا، اللهمَّ مَنْ أحَيْتَه منّا فأحْيهِ علَى الإِسلام، ومَن تَوَفّيَتَه منّا فتوَفَّه علَى الإِيمان)) (٤). [التحفة: ١٥٦٨٧]. (١) سلف قبله. (٢) انظر سابقيه مرفوعاً. (٣) انظر ما قبل سابقه مرفوعاً. (٤) سلف تخريجه برقم (٢١٢٤). ٣٩٧ ١٠٨٥٧-أخبرنا إسماعیلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا یزیدُ ۔ وهو ابنُ زُریع-، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى، عن أبي إبراهيمَ الأنصاريِّ عن أبيه، أنه سِمِعَ النِيَّ نَّلَه يقول في الصلاة على الميت ... مثلَه سواءً، إلى قوله: ((وكبيرنا))، ولم يذكُرْ ما بعدَه(١). [التحفة: ١٥٦٨٧]. ١٠٨٥٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المُقْرئ، عن أبيه، قال: حدثنا همَّامٌ، قال: حدثنا يحيى، عن عبد الله بنِ أبي قتادةً عن أبيه، أنه شهِدَ البِيَّ نَّهِ صلَّى على ميتٍ، فسمِعَه يقول ... نحوَه(٢). [التحفة: ١٢١١٥]. ٣٠٧- نوعٌ آخرُ من الدعاء ١٠٨٥٩- أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن أبي حمزةَ بن سُلَيم، عن عبد الرحمن بن حُبِير بن نُفير، عن أبيه عن عَوف بن مالك، قال: سمعتُ(٣) رسولَ الله ◌ِّهِ صلَّى على جِنازة، فقال: ((اللهم اغفِرْ له وارحَمْه، واغْفُ عنه وعافِهِ، وأكرِمْ نُزُلَه، ووسِّعْ مَدْخَلَه، واغسِلْه بماءٍ وثلجٍ وبَرَد، ونقِهِ من الخطايا كما يُنقِّى الثوبُ الأبيضُ من الدَّنَس، وأبدِلْه داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهلِه، وزوجاً خيراً من زوجه، وقِهِ فتنةَ القبر وعذابَ النار))(٤). [التحفة: ١٠٩٠١]. (١) سلف مكرراً برقم (٢١٢٤). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)» أحمد (١٧٥٤٦). (٣) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((شهدت). (٤) سلف مکرراً برقم (٢١٢١). ٣٩٨ ٣٠٨- ما يقول إذا وُضِعِ الميتُ في اللَّحد ١٠٨٦٠- أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ عامر، عن همَّام، عن قتادةَ، عن أبي الصدِّيق عن ابن عمرَ، أن النبيَّ وَّر قال: ((إذا وضعتُم مَوتاكم في القبر، فقُولوا: باسمِ الله، وعلى سُنّةِ رسولِ الله))(١). [التحفة: ٦٦٦٠]. وقفهُ شعبةُ ١٠٨٦١ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن شعبةً بن الحجّاج، عن قتادةً، عن أبي الصدِّيق عن ابن عمرَ، أنه كان يقول إذا وُضِعَ الميتُ في القبر: باسمِ الله، وعلى سُنّةِ رسولِ الله(٢). [التحفة: ٦٦٦٠]. ٣٠٩- الدعاء لمن ماتَ بغير الأرض التي هاجرَ منها ١٠٨٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةً، قال: حدثنا ابنُ القاسم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد عن أبيه، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((اللهم أمضٍ لأصحابي هجرَتَهم، ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنَّ البائسَ سعدُ بنُ خولةَ» يرثي له رسولُ اللهِ وَلـ أن ماتَ بمكةَ(٣). [التحفة: ٣٨٩٠]. (١) أخرجه أبو داود (٣٢١٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٨١٢)، وابن حبان (٣١٠٩) و(٣١١٠). (٢) انظر ما قبله مرفوعاً. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٥)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. ٣٩٩ [خير ما يخلُّفُ الميتَ بعدَه] ١٠٨٦٣ - [عن إسماعيل بن عُبيد بن أبي كريمة الحرانيِّ، عن محمدٍ بن سلمةَ، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنْيْسَةَ، عن زيد بن أسلمَ، عن عبد الله بن أبي قتادةً عن أبيه، عن النبيِّ وَه قال: ((خيرُ ما يخلُفُ الرجلَ من بعده ثلاثٌ: ولدّ صالحٌ يدعو له (وصدقةٌ تجري يبلغُهُ أجرُها، وعلمٌ يُعمَلُ به من بعدِه))](١). [التحفة: ١٢٠٩٧]. ٣١٠- ما يقول إذا أتى على المقابر وذِكرُ اختلافٍ ألفاظ الناقلين للخبر في ذلك ١٠٨٦٤- أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا حَرَمِيُّ بنُ عُمارةَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن علقمةً بن مَرْتِدَ، عن سليمانَ بن بُرَيدة عن أبيه، أن رسول الله وَه كان إذا أتى على المقابر، قال: ((السلامُ عليكم أهلَ الدار من المؤمنين والمسلمين، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فَرَطٌ، ونحن لكم تَبَعّ، وأسألُ الله العافيةَ لنا ولكم))(٢). [التحفة: ١٩٣٠]. ١٠٨٦٥۔ أخبرنا علیُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعیلُ ۔ وھو ابنُ جعفر - قال: حدثنا شَريكٌ - وهو ابنُ عبد الله بن أبي نَمِر -، عن عطاء - وهو ابنُ يَسار - عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَوَ كلَّما كانت ليلتُها من رسول الله وَّ، يخرُجُ من آخر اللَّيلِ إلى البَقيع، فيقول: ((السلامُ عليكم دارَ قومٍ (١) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (التحفة)، وقد عزاه إلى اليوم والليلة فأثبتناه هنا ووضعنا له هذا العنوان حيث إننا لم تجد موضعاً يناسبه غير هذا الموضع. وتتمة نصِّه من ابن ماجه (٢٤١)، عن إسماعيل بن عبيد بهذا الإسناد. وهو في ابن حبان (٩٣) و(٤٩٠٢). (٢) سلف مكرراً برقم (٢١٧٨). ٤٠٠