النص المفهرس
صفحات 321-340
٢٤٥ - ما يقول إذا قامَ إلى الصلاة من جَوف الليل ١٠٦٣٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أبي الزُبير، عن طاووس عن ابن عبّاس، أن رسولَ الله وَّ كان إذا قام إلى الصلاة من جَوف الليل، يقولُ: ((اللهم لكَ الحمدُ أنت نورُ السماواتِ والأرض، ولكَ الحمدُ أنت قَيَّامُ السماواتِ والأرض، ولكَ الحمدُ أنت ربُّ السماواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ، أنت الحقُّ، وقولُكَ الحقُّ، ووعدُكَ الحقُّ، ولقاؤُكَ حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ، والساعةُ حقٌّ، اللهم لكَ أسلمتُ، وبكَ آمنتُ، وعليكَ توكِّلتُ، وإليكَ أَنْتُ، وبكَ خاصمتُ، وإليكَ حاكمتُ، فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخْرتُ، وأسررتُ وأعلنتُ، أنتَ إلهي لا إلهَ إلا أنتَ))(١). [التحفة: ٥٧٥١]. ٢٤٦- ما ◌ُستحبُّ له من الدُّعاء ١٠٦٣٩- أخبرني محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عبيدة، قال: سُئِلَ عبدُ الله: ما الدعاءُ الذي دعَوتَ به ليلةَ قال لكَ رسولُ اللهِ واله : ((سَلْ تُعطَه))؟ قال: قلتُ: اللهم إني أسألُكَ إيماناً لا يرتَدُّ، ونعيماً لا ينفَدُ، ومرافقَةَ نبِّنا محمدٍ نَّهِ في أعلى درجةِ الجنة، جنّةِ الْخُلْدِ(٢). [التحفة: ٩٦٢٥]. ٢٤٧۔ نوعٌ آخَرُ وذِكرُ اختلافِ الناقلين لخبر عائشةَ في ذلك ١٠٦٤٠- أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا الأصبَغُ بنُ زيد، عن ثَور، عن خالد بن مَعْدانَ، قال: حدثني ربيعةُ الجُرَشِيُّ، قال: (١) سلف تخريجه برقم (١٣٢١). (٢) أخرجه الطيالسي (٣٤٠)، وابن أبي شيبة ٣٣٢/١٠، والطبراني في ((الكبير)) (٨٤١٣) و(٨٤١٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٧/١. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٦٢). ٣٢١ سألتُ عائشةَ، قلتُ: ما كان رسولُ الله ◌ِ لهِ يقرأُ إذا قام يصلّي من اللّيل، وبِمَ كان يستفتِحُ؟ قالت: كان يكبِّرُ عَشْراً، ويحمَدُ عَشْراً، ويسبِّحُ عَشْراً، ويهلّلُ عَشْراً، ويستغفِرُ اللهَ عَشْراً، ويقول: ((اللهمَّ اغفِرْ لي، واهدِنِي، وارزُقْنٍ)) عَشْراً، ويقولُ: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الضيقِ يومَ الحسابِ)) عَشْراً(١). [التحفة: ١٦٠٨٢]. ١٠٦٤١- أخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: أخبرني بَقِيَّةُ، قال: حدثني عمرُ بنُ حُعْثُم، قال: حدثني الأَزهَرُ بنُ عبد الله الحرَّزيُّ، قال: حدثني شَرِيقٌ الَوزنِيُّ، قال: دخلتُ على عائشةَ، فسألْتُها: بِمَ كان رسولُ اللهِ وَّهِ يفتتِحُ الصلاةَ إذا قام من اللّيل؟ قالت: كان إذا هَبَّ من الليل، كبَّرَ اللهَ عَشْراً، وحمِدَ اللهَ عَشْراً، وقال: ((باسْمِ اللهَ وبحمدِه)) عَشْراً، وقال: ((سُبحانَ(٢) القُدُّوس)) عَشْراً، واستغفرَ عَشْراً، وهلَّل الله عَشْراً، وقال: ((اللهم إني أعوذُ بكَ من ضيقٍ الدنيا، وضيقِ يومِ القيامة)) عَشْراً، ثم يستفتِحُ الصلاةَ(٣). [التحفة: ١٦١٥٣]. ٢٤٨ - ما يقول إذا وافَقَ ليلةَ القدر ١٠٦٤٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا جعفرٌ، - وهو ابنُ سليمانَ-، عن كَهْمَسٍ، عن عبد الله بن بريدة عن عائشةَ، قالت: قلتُ يا رسولَ الله، إنْ عِلِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال: ((قُولي: اللهم إنكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ، فَاعْفُ عني))(٤). [التحفة: ١٦١٨٥]. (١) سلف تخريجه برقم (١٣١٩). (٢) وضع فوقها في الأصلين علامة الصحة دون ذكر (الملك) بعدها. (٣) سلف تخريجه برقم (١٣١٩). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٦٦٥). ٣٢٢ ١٠٦٤٣ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن كَهْمَسٍ، عن ابن بُرَیدةَ عن عائشةَ: قلتُ للنبيِّ وَ﴿: إن وافقتُ ليلةَ القدرِ، ما أقولُ؟ قال: (تقولينَ: اللهم إنكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ، فَاعْفُ عني))(١). [التحفة: ١٦١٨٥]. ١٠٦٤٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا الْمُعتمِرُ، قال: سمعتُ كَهْمَساً، عن ابن بُرَیدةَ أن عائشةَ قالت: يا نبيَّ الله ... مرسلٌ (٢). [التحفة: ١٦١٨٥]. ١٠٦٤٥ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني سعيدُ بنُ أبي أيوبَ، عن عبد الرحمن بنِ مرزوق، عن أبي مسعود الجُرَيريِّ، عن عبد الله بن بُرَيدة عن عائشةَ أنها قالت: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ، ماذا أَدْعُو به؟ قال: ((قُولي: اللهم إنكَ عفوٌّ تحبُّ العافيةَ، فَاعْفُ عني))(٣). [التحفة: ١٦١٨٥]. ذِکرُ الاختلافِ علی سفيانَ في هذا الحديث ١٠٦٤٦ - أخبرنا عبد الحميد بنُ محمد، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الحُریريِّ، عن ابن بُرَیدة عن عائشةَ، قالت: قلتُ يا رسولَ الله، إن وافقتُ ليلةَ القدرِ، فما أسألُ اللهَ فيها؟ قال: ((قُولي: اللهم إنكَ عفوٌّ تُحبُّ العفوَ، فاعْفُ عني))(٤). [التحفة: ١٦١٨٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٦٥). (٢) انظر ما قبله وما بعده موصولاً. (٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٦٥). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٦٦٥). ٣٢٣ ١٠٦٤٧۔ أخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا هاشمُ بنُ القاسم، قال: حدثنا الأشجعيُّ، عن سفيان الثوريِّ، عن علقمةَ بنِ مَرْتَد، عن سليمانَ بن بُرَيدةَ عن عائشةَ، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال: ((قُولي: اللهم إنكَ عفوٌّ تُحبُّ العفوَ، فَاعْفُ عني))(١). [التحفة: ١٦١٣٤]. ١٠٦٤٨- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا حُميدٌ، عن عبد الله ابنِ جُبَير - وكان شريكَ مسروقٍ على السلسلة -، عن مسروق عن عائشةَ، قالت: لو علِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدر، لكان أكثرَ دُعائي فيها أن أسألَ اللهَ العفو والعافيةَ(٢). ٢٤٩ - مسألةُ المُعافاة وذِكرُ اختلافٍ ألفاظ الناقلين لخبر أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه في ذلك ١٠٦٤٩- أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عيسى بنُ أبي رَزِين الثّمالِيُّ الحمصيُّ، عن لُقْمانَ بن عامر، عن أوسَطَ الْبَحَلِيِّ أنه سمعَ أبا بكر يخطُبُ على المنبر، فقال: إني سمعتُ رسولَ اللهِوَّ يخطُبُ على المنبر عامَ أوَّلَ في مَقامي هذا - وعيناه تذرِفانٍ إذا ذكَرَ نِيَّ الله ◌ِّ - يقول: ((سَلُوا اللهَ المعافاةَ، فإنه لم يُعطَ عبدٌ بعدَ يقينِ خيراً من عافيةٍ)(٣). [التحفة: ٦٥٨٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٦٥). (٢) انظر ما قبله مرفوعا. وهذا الإسناد لم يرد في التحفة. (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٢٤)، وابن ماجه (٣٨٤٩)، والترمذي (٣٥٥٨). وسيأتي برقم ( ١٠٦٥٠) و(١٠٦٥١) و (١٠٦٥٢) و(١٠٦٥٣) و(١٠٦٥٤) و(١٠٦٥٥) و(١٠٦٥٦) و(١٠٦٥٨). وهو في ((مسند) أحمد (٥)، وابن حبان (٩٥٢). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض. ٣٢٤ ١٠٦٥٠- أخبرنا يحيى بنُ عثمانَ، قال: أخبرنا عمرُ بنُ عبد الواحد، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ يزيدَ بن جابر، قال: حدثني سُلَيمُ بنُ عامر، قال: سمعتُ أوسَطَ البَحَليَّ على منبر حمصَ يقول: سمعتُ أبا بكرِ الصدِّيقَ يقول: قام فينا رسولُ الله ◌َّ عامَ أوَّلَ، بأَبِي وَأُمِّي هو، ثم خنقَتْه العَبْرةُ، ثم قال: قام فينا رسولُ اللهِ وَلَّه ◌ِعامَ أوَّل بأَبِي وأُمِّي هو، فقال: ((سَلُوا اللهَ المعافاةَ، فإنه لم يُؤْتَ عبدٌ بعد يقين خيراً من مُعافاٍ)(١). [التحفة: ٦٥٨٦]. ١٠٦٥١- أخبرني محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا ابنُ جابر، قال: حدثني سُلَيمُ بنُ عامر، قال: سمعتُ أوسَطَ البَحَليَّ يقول: سمعتُ أبا بكر يقول: قام فينا رسولُ الله عامَ أوَّلَ فبأَبِي وَأُمِّي هو، ثم خنقَتْه العَبْرةُ، ثم عاد، فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّ عامَ الأوَّلِ يقول: ((سَلُوا الله العفوَ والعافيةَ والمعافاةَ، فإنه ما أُوتِيَ عبدٌ بعد يقين خيراً من مُعافاٍ))(٢). [التحفة: ٦٥٨٦] ١٠٦٥٢ - أخبرنا عليٌّ بن الحسين، قال: حدثنا أُميَّةُ بن خالد، عن شعبةً، عن یزیدَ بنِ حُمَير، عن سُلَيم بن عامر، عن أوسَطَ البَحَليِّ، قال: خطَبَنا أبو بكر، فقال: قامَ رسولُ الله ◌ِِّ مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثم استعبَرَ، ثم قال: ((سَلُوا الله المعافاةَ، فإنه لم يُؤْتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيراً من المعافاة، ولا تحاسَدُوا، ولا تداَبَرُوا، ولا تقاطَعُوا، ولا تنافَسُوا، وكُونوا إخواناً كما أمَرَكم الله))(٣). [التحفة: ٦٥٨٦]. ١٠٦٥٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن معاويةً بن صالح، عن سُلَيْمٍ، عن أوسَطَ البَجَلِيِّ، قال: (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٦٤٩). ٣٢٥ قدِمتُ المدينةَ بعد وفاة رسولِ اللهِ وَّه بسنَةٍ، فألفَيْتُ أبا بكر يخطُبُ الناسَ، قال: قام فينا رسولُ اللهِ وَّرَّ عامَ الأوَّل، فختَقَتْه العَبْرةُ مراراً، ثم قال: (أيُّها الناسُ، سَلُوا الله المعافاةَ، فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعد يقينٍ مثلَ معافاةٍ، ولا أشدَّ من رِيبٍ بعد كفر، وعليكمُ بالصدق، فإنه يهدي إلى البِرِّ، وهما في الجنة، وإِيَّكم والكذبَ، فإنه يهدي إلى الفُحور، وهما في النار))(١). [التحفة: ٦٥٨٦]. ١٠٦٥٤- أخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو خالد المَحْرِيُّ - محمدُ بنُ عمرَ اسمه-، عن ثابت بن سعد الطائي، عن جُبير بن نُغَير، قال: قام أبو بكر، فذكَر رسولَ اللهِ و٣َ، فبكى، ثم قال: إن رسولَ اللهِ وَل قام في مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: ((أَيُّها الناسُ، سَلُوا الله العافيةَ)) ثلاثاً ((فإنه لم يُؤْتَ أحدٌ مثلَ العافيةِ بعد يقينٍ))(٢). [التحفة: ٦٥٩٠]. ١٠٦٥٥- أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، عن أحمدَ بنِ حَنْبل، قال: حدثنا بَهْزُ بنُ أسد، قال: حدثنا سَليمُ بن حيَّنَ، قال: سمعتُ قتادةَ، عن حُميدٍ بن عبد الرحمن، أن عمرَ قال: إن أبا بكرِ خطَبَنا، فقال: إن رسولَ اللهِ وَر قام فينا عامَ الأَوَّلِ، فقال: ((ألا إنه لم يُقْسَمْ بين الناس شيءٌ أفضَلُ من الْمُعافاةِ بعد اليقين، ألا إن الصدقَ والبِرَّ في الجنة، ألا إن الكذبَ والفجورَ في النار))(٣). [التحفة: ٦٦١٣]. ١٠٦٥٦ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا حسينُ بنُ عليّ، عن زائدةً، عن عاصم، عن أبي صالح (١) سلف تخريجه برقم (١٠٦٤٩). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٦٤٩). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٦٤٩). ٣٢٦ عن أبي هريرةَ، قال: قامَ فينا أبو بكر، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ وَلـ عامَ أوَّلَ كقيامي(١) فيكم، فقال: ((إن الناسَ لم يُعطَوا شيئاً هو أفضَلَ من العفوِ والعافيةِ، فسَلُوهما اللهَ)(٢). [التحفة: ٦٦٢٦]. ١٠٦٥٧ - وأخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: أخبرنا حسينُ بنُ علي، عن زائدةً، عن عاصم، عن أبي صالح، قال: قام أبو بكر على المِنبر ... نحوَه. حدثنا به مرَّتين: مرَّةً هكذا، ومرَّةً هكذا(٣). [التحفة: ٦٦٢٦]. ١٠٦٥٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عليٍّ بن الحسن بن شَقيق، عن حديثِ أبيه، قال: حدثنا أبو حمزةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن بعض أصحابِ النبيِّ نَّهِ قال: قام أبو بكر عامَ استُخلِفَ، فقال: قام فينا رسولُ الله ◌ِِّ، فقال: ((يا أيُّها الناسُ، سَلُوا اللهَ العافيةَ، فإنه لم يُعطَ أحدٌ شيئاً - يعني - خيراً من العافية ليس اليقين)) (٤). [التحفة: ٦٦٢٦]. ٢٥٠ - ما يقول إذا نامَ وإذا قام ١٠٦٥٩- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا يحيى - يعني ابنَ آدَمَ -، قال: حدثنا ابنُ المبارَك، عن عبد الرحمن بنِ يزيدَ بن جابر، عن القاسمِ أبي عبد الرحمن، قال: سمعتُ عقبةَ بنَ عامر يقول: إن رسولَ الله ◌ِّ قرأ بالمُعوِّذَتين في صلاةٍ، وقال لي: «اقرَأُ بهما كلَّما نِمت، وكلّما قُمتَ)(٥). [التحفة: ٩٩٤٦]. (١) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((كمقامي)). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٦٤٩). (٣) انظر ما قبله موصولاً. (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٦٤٩). (٥) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). ٣٢٧ ٢٥١- ما يقول إذا قام عن فراشه ثم رجَع إليه واضطجَعَ ١٠٦٦٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سعيدٍ المَقْبريِّ عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله وَّ قال: ((إذا قام أحدُكم عن فراشه، ثم رجَعَ، فلَنْفُضْه بصَنِفةِ ثوبِه، فإنه لا يدري ما خلَفَه فيه بعدَه، ثم إذا اضطجَعَ، فليقُلْ: باسمِكَ وضعتُ جَنْي، وبكَ أرفَعُه، اللهم إن أمسكتَ نفسي، فاغفِرْ لها، وإن أرسلتها، فاحفَظْها، بما تحفَظُ به الصالحينَ من عبادِكَ)(١). [التحفة: ١٣٠٣٧]. ٢٥٢ - ما يقول إذا فرغ من صلاته وتبوَّأَ مضجَعَه ١٠٦٦١- أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، حدثنا إسماعيلُ، عن يزيدَ، عن إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاريِّ عن عليّ بن أبي طالب، قال: بِتُّ عندَ رسول الله وَّ﴿ ذاتَ ليلةٍ، فكنتُ أُسَمَعُه إذا فرَغَ من صلاته وتبوَّا مضحَعَه يقول: ((اللهم إني أعوذُ بمعافاتِكَ من عُقويتِك، وأعوذُ برضاكَ من سخَطِك، وأعوذُ بكَ منكَ، اللهم لا أستطيعُ ثناءً عليكَ ولو حرصتُ، ولكن أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ)(٢). [التحفة: ١٠٠٢٣]. ١٠٦٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحيم البَرْقِيُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ حسَّان، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، قال: حدثنا يزيدُ بنُ خُصَيفةَ، عن عبد الله بنِ عبدٍ القاري عن عليٍّ ... نحوَه(٣). [التحفة: ١٠٠٢٣]. (١) سلف تخريجه برقم (١٠٥٥٩). وقوله: ((بصِفةِ ثوبه)، قال ابن الأثير في ((النهاية)): صَنِفَةُ الإزار، بكسر النون: طرّفُه مما يلي طُرَّته. (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي بعده. (٣) سلف قبله. ٣٢٨ ٢۵٣- ما يقول إذا رأى في منامه ما يُحبُّ ١٠٦٦٣- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: أخبرنا بكرٌ - يعني ابنَ مُضَرَ-، عن ابن الهادي، عن عبد الله بن خَبَّاب عن أبي سعيدٍ الْخُدريِّ، أنه سمِعَ رسولَ الله وَلَوْ يقول: ((إذا رأى أحدُكم الرؤيا يُحِبُّها، فإنما هي من الله، فلَيَحمَدِ الله عليها، ولُيُحدِّثْ بها، وإذا رأى غيرَ ذلك مما يكرَهُه، فإنما هي من الشيطان، فليَستعِذْ بالله من شرِّها، ولا يذكُرْها لأحدٍ، فإنها لا تضُرُّه))(١). [التحفة: ٤٠٩٢]. ذِكرُ الاختلافِ على أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن في هذا الحديث ١٠٦٦٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ عبدَ ربِّ بنَ سعيد يُحدِّثُ، عن أبي سَلَمَةَ، قال: إنْ كنتُ لأَرَى الرُّؤْيا، فتُمرِضُني، فغدَوْتُ على أبي قتادةً، قال: كنتُ لأرى الرُّؤْيا، فتُمرِضُني، حتى سألتُ رسولَ اللهِ وَّر، فقال: ((إذا رأى أحدُكم ما يُحبُّ، فلا يُحدِّثْ بها إلا مَن يُحبُّ، وإذا رأى ما يكرَهُ، فلَيَتَفُلْ عن يساره ثلاثاً، وليَتعوَّذْ بالله من الشيطان الرجيمِ وشرِّها ثلاثاً، ولا يُحدِّثْ بها أحداً، فإنها لا تضُرُّ))(٢). [التحفة: ١٢١٣٥]. ١٠٦٦٥- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمان، قال: حدثنا عُبِيدُ الله، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ عن أبي سَلَمَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّلَهُ: (مَن رأى رُؤيا تعجبُه ... )) مرسَلٌ (٣). [التحفة: ١٢١٣٥]. (١) سلف مكرراً برقم (٧٦٠٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٥٨٠). (٣) انظر ما قبله موصولاً. ٣٢٩ ٢٥٤- ما يقول إذا رأى في منامه ما یکرہُ وذِكرُ الاختلافِ على الأوزاعيِّ في خبر أبي قتادةَ فيه ١٠٦٦٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن يحيى، عن عبد الله بنِ أبي قتادةً عن أبيه، أن النِيَّ نَّه قال: ((الرُّؤيا الصالحةُ من الله، والحُلمُ من الشيطان، فإن حلَمَ أحدُكم حُلماً يخافُه، فليَبصُقْ عن شماله ثلاثاً، ولَيَتعوَّذْ بالله من الشيطان، فإنها لا تضُرُّه))(١). [التحفة: ١٢١١٢]. ١٠٦٦٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا محمدُ بنُ كثير، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن أبي سَلَمةً عن أبي قتادةَ، عن النبيِّ نَّ قال: ((الرُّؤيا الصالحةُ بُشرى من الله، والحُلمُ من الشيطان، فإذا حلَمَ أَحدُكم حُلْماً يكرَهُه، فليَتَفُلْ عن يساره ثلاثاً، وليَتعوَّذْ بالله من الشيطان، فإنها لا تضُرُّه))(٢). قال أبو سَلَمَةَ: إنْ كانت الرؤيا لَتُضحِعُني حتى سمعتُ حديثَ أبي قتادةً. [التحفة: ١٢١٣٥]. ١٠٦٦٨ - أخبرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا أبو عَمرو، قال: حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، قال: حدثني عبدُ الله بنُ أبي قتادة عن أبيه، أن رسولَ اللهِ وَّهِ قال: «الرُّؤيا الصالحةُ من الله، والحُلمُ من الشيطان، فإذا حلَمَ أحدُكم حُلماً يخافُه، فليَبصُقْ عن يساره، وليتعوَّذْ بالله من الشيطان، فإنها لا تضُرُّه))(٣). قال يحيى: فحدثني أبو سَلَمَةِ، قال: إنْ كنتُ لأحلُمُ الْحُلمَ أخافُه حتى يُضحِعَني، فَلَقِيتُ أبا قتادةَ، فحدَّني بهذا. [التحفة: ١٢١١٢ و١٢١٣٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٥٨٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٥٨٠). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٥٨٠). ٣٣٠ ذِكرُ الاختلافِ على أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن فيه ١٠٦٦٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا بِشرُ بنُ شُعيب، قال: حدثني أَبي، عن الزُّهري، قال: أخبرني أبو سَلَمَةً أن أبا قتادة قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَه يقول: «الرُّؤيا الصالحةُ من الله، والحُلمُ من الشيطان، فإذا حلَمَ أحدُكم الحُلمَ يكرَهُه، فليَبصُقْ عن يساره ثلاثاً، وليَستعِذْ بالله منه، فلن يضُرَّه))(١). [التحفة: ١٢١٣٥]. ١٠٦٧٠ - أخبرنا قتيبة بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سَلَمةَ بن عبد الرحمن عن أبي قتادة، عن رسولِ الله وَّهر قال: «الرُّؤيا من الله، والحُلمُ من الشيطان، فإذا رأى أحدُكم شيئاً يكرَهُه، فليَنفُثْ عن يساره ثلاثاً(٢)، وليَستعِذْ بالله من شرِّها، فإنها لا تضُرُّ))(٣). [التحفة: ١٢١٣٥]. ١٠٦٧١ - أخبرنا عليُّ بنُ حرب، قال: حدثنا ابنُ فُضَيل، عن يحيى بن سعيد، عن أبي. سَلَّمةَ، قال: سمعتُ أبا قتادةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((الرُّؤيا من الله، والحُلمُ من الشيطان، فإذا رأى أحدُكم شيئاً يكرَهُه، فليَتَفُلْ عن يساره ثلاثاً، ثم ليَتعوَّذْ من شرِّها، فإنها لا تضُرُّه)) (٤). [التحفة: ١٢١٣٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٥٨٠). (٢) في نسخة في حاشيتي الأصلين: ((ثلاث مرات)). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٥٨٠). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٥٨٠). ٣٣١ ١٠٦٧٢ - أخبرنا عليّ بنُ حرب مرَّةً أُخرى، قال: حدثنا ابنُ فُضَیل، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن أبي سَلَمَ عن أبي هريرةَ، قال: قال النبيُّ ◌َّ: ((الرُّؤيا من الله، والحُلمُ من الشيطان، فمَن رأى من ذلك شيئاً يكرَهُه، فليتعوَّذْ بالله منها، ولَيَنفُثْ عن يساره ثلاثاً، ولا يذكُرْها لأحدٍ، فإن ذلك لا يضُرُّه))(١). [التحفة: ١٥٣٥٥]. ١٠٦٧٣ - أخبرنا عليٌّ بنُ حرب مرَّةً أُخرى، قال: حدثنا ابنُ فُضَیل، قال: حدثنا ! يحيى بنُ سعيد، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((الرُّؤيا على ثلاثة: بُشرى من الله، وتحزينٌ من الشيطان، والشيءُ يُحدِّثُ به الإنسانُ، فَيراه في منامه))(٢). [التحفة: ١٥٣٥٦]. ١٠٦٧٤ - أخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن محمدٍ، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّ قال: ((الرُّؤيا الصالحةُ جُزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جُزءاً من النبوَّة))(٣). وقال: ((الرُّؤيا الصالحةُ من الله، والحُلمُ من الشيطانِ، فإذا حَلَمَ أحدُكم حُلماً يخافُه، فليَبصُقْ عن يساره ثلاثَ مِرَّت، ولَيَستعِذْ بالله من شرِّهِ، فإنه لن يضُرَّه))(٤). [التحفة: ١٥٠٠٩]. (١) أخرجه ابن ماجه (٣٩١٠). وسيأتي في لاحقیه. (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه البخاري (٦٩٨٨)، ومسلم (٢٢٦٣)، وابن ماجه (٣٨٩٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٨٣). (٤) انظر ما سلف برقم (١٠٦٧٢). ٣٣٢ ذِكرُ الاختلافِ على أبي صالح في هذا الحديث ١٠٦٧٥ - أخبرنا أبو صالح المكيُّ، قال: حدثنا فُضَيلٌ - يعني ابنَ عِياض-، عن الأعمَشِ، عن أبي صالح، عن أبي سَلَمَةً عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إذا رأى أحدُكم في مَنامه ما يكرَهُ، فليَنفُثْ عن يساره ثلاثاً، ولَيَستعِذْ بالله ثَمّا رأى))(١). [التحفة: ١٨٢٣١]. ١٠٦٧٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عليٍّ بن الحسن بن شقيق، قال: سمعتُ أَبي، قال: حدثنا أبو حمزةً، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سَلَّمَةَ عن أُمِّ سَلَمَةَ موقوفاً، قالت: إذا رأى الرجلُ في مَنامه ما يكرَه، فليَتَفُلْ عن شماله ثلاثاً، وليَتعوَّذْ بالله من الشيطان(٢). [التحفة: ١٨٢٣١]. ١٠٦٧٧ - أخبرني أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا العلاءُ بنُ عُصَيم، قال: حدثنا أبو زُيَيد، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالح، عن أبي سَلَمةً عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: إذا رأى أحدُكم الرُّؤيا يكرَهُها، فلَتَفُل عن يساره، ثم لَيَتعوَّذْ من الشيطان(٣). [التحفة: ١٨٢٣١]. ١٠٦٧٨ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء في حديثه، عن أبي بكرِ بن عيَّش، عن أبي حَصین، عن أبي صالح، قال: قال أبو هريرةً: الرُّؤيا الحسنةُ بُشرى من الله، وهُنَّ المبشِّراتُ، فمَن رأى منكم رُؤيا تسوؤه، فلا يُخبرْ بها أحداً، وليَتْقُلْ عن يساره ثلاثاً، فإنها لن تضُرَّه(٤). [التحفة: ١٢٨٥١]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر لا حقیه موقوفاً. (٢) انظر ما قبله مرفوعاً. (٣) انظر ما قبله مرفوعاً. (٤) موقوف، تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٣٣٣ ٢٥٥- ما يفعل إذا رأى في مَنامه الشيءَ يُعجبُه ١٠٦٧٩ - أخبرني أحمدُ بنُ بكَّار، قال: حدثنا محمدٌ - وهو ابنُ سَلَمَةَ-، عن ابن إسحاقَ، عن محمدِ بن إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةً بن عبد الرحمن عن أبي قتادةً، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقول: ((الرُّؤيا على ثلاثةِ منازلَ: فمنها ما يُحدِّثُ بها الرجلُ نفسَه، فليس ذلك بشيء، ومنها ما يكونُ من الشيطان، فإنها لن تضُرَّه، ومنها رُؤيا من الله، فإذا رأى أحدُكم الشيءَ يُعجِبُه، فلَعرِضْه على ذي رأي ناصحٍ، فليَتأوَّلْ خيراً، وليقُلْ خيراً، فإِنَّ رُؤيا العبدِ الصالحِ جُزْءٌ من ستةٍ وأربعين جزءاً من النبوّة)) قال عوفُ بنُ مالك: والله يا رسولَ الله، لو كانت حَصاةً من عدد الحصى، لكان كثيراً(١). [التحفة: ١٢١٣٥]. ٢۵٦- ما یفعل إذا رأى في منامه ما یکرهُ وما يقول ١٠٦٨٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ [أبي](٢) عُبيدِ الله، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيع-، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن ابن سِیرینَ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهُ بِّهِ: ((الرُّؤيا ثلاثٌ: فرؤيا حقٌّ، ورُؤيا يحدِّثُ بها الرجلُ نفسَه، ورُؤيا تَحزينٌ من الشيطان، فمَن رأى ما يكرَهُ، فلَقُمْ، فَلْيُصَلِّ﴾(٣). [التحفة: ١٤٤٩٦]. ١٠٦٨١- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عن أبي الزُّبير عن جابر، عن رسول الله وَّهو أنه قال: ((إذا رأى أحدُكم رُؤيا يكرَهُها، فَلَيَبزُقْ عن يساره ثلاثاً، وَلَيَستعِذْ بالله من الشَّيطان ثلاثاً، ولَيَتحوَّلْ عن جَنْبه الذي كان عليه))(٤). [التحفة: ٢٩٠٧]. (١) سلف برقم (٧٥٨٠) بنحوه، وهذا أتم منه. (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من (ط). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٠٧). (٤) سلف مكرراً برقم (٧٦٠٦). ٣٣٤ ٢٥٧ - الزجرُ عن أن يُخبر الإنسانُ بتلعُّب الشيطان به في مَنامه ١٠٦٨٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أبي الزُّبير عن جابر، عن رسولِ الله وَّ أنه قال لأعرابيٌّ جاءَه، قال: إني حلَمتُ أنَّ رأسي قُطِعَ، فأنا أُتْبَعُه، فزجَرَه النِيُّ وَّ، فقال: ((لا تُخبِرْ بتلعُّبِ الشيطان بكَ في المنام))(١). [التحفة: ٢٩١٥]. ١٠٦٨٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المشّى، قال: حدثنا أبو أحمدَ الزُّبيريُّ، قال: حدثنا عمرُ بنُ سعید، عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرةَ، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ نٍَّ، فقال: رأيتُ رأسي في المنام ضُرِبَ، فرأيتُه يتدَهدَهُ، فضحِكَ، وقال: ((يعمِدُ الشيطانُ إلى أحدٍ كم، فيتَهوَّلُه، ثم يغدو يُخبِرُ به الناسَ)(٢). [التحفة: ١٤١٩٨]. ٢٥٨ - ما يقول إذا رأى سحاباً مُقبلاً ١٠٦٨٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ المقدام بن شُرَيح بن هانئ ۔، عن أبيه، عن أبيه شُربح أن عائشةَ أخبرته، أن رسولَ الله ◌ِّهِ كان إذا رأى سحاباً مُقبلاً من أُفق من الآفاق، ترَكَ ما هو فيه، وإن كان في صلاةٍ، حتى يستقبِلَه، فيقول: ((اللهم إنا نعوذُ بكَ من شرِّ ما أُرسِلَ به)) فإن أمطَرَ، قال: ((اللهم سَيْباً نافعاً، اللهم سَيْباً نافعاً، وإن كشَفَه اللهُ، ولم يُمطِرْ، حَمِدَ الله على ذلك))(٣). [التحفة: ١٦١٤٦]. (١) سلف مكرراً برقم (٧٦١٠). (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٩١١). وهو في «مسند» أحمد (٨٧٦٣). (٣) سلف مكرراً برقم (١٨٤٣). ٣٣٥ ٢٥٩ - ما يقول إذا كشَفَه الله ١٠٦٨٥- أخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد النِّيْميُّ القاضي، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن المقدام بن شُریح، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ لَه إذا رأى ناشئاً في أُفق من آفاق السماء، ترَكَ عمَلَه، وإن كان في صلاة، فإِن كشَفَه الله، حَمِدَ الله، وإن مطرَتْ، قال: ((اللهمَّ سَيْبًا))(١). [التحفة: ١٦١٤٦]. ١٠٦٨٦ - أخبرنا عمرو بنُ سوَّاد بن الأسود، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيَّب، أن رسولَ الله وَلو كان إذا رأى المطرَ، قال: ((اللهم اجعَلْه سَيْبَ رحمةٍ، ولا تجعَلْه سَيْبَ عذابٍ))(٢). [النحفة: ١٧٥٥٤]. ٢٦٠ - ما يقول إذا رأى المطرَ وذِكرُ الاختلافِ على الأوزاعي فيه ١٠٦٨٧ - أخبرنا عليٌّ بنُ خَشْرَم، قال: حدثنا عيسى بنُ يونسَ، عن الأوزاعيِّ، عن الزُّهريِّ، عن القاسم بن محمد عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَهُوَ كان إذا رأى المطرَ، قال: ((اللهم صَيِّباً هنيئاً)(٣). [التحفة: ١٧٥٥٤]. (١) سلف مكرراً برقم (١٨٤٢)، وانظر تخريجه برقم (١٨٤٣). (٢) انظر ما بعده موصولاً. (٣) أخرجه البخاري (١٠٣٢)، وابن ماجه (٣٨٩٠). وسيأتي برقم (١٠٦٨٨) و(١٠٦٨٩) و (١٠٦٩٠) و(١٠٦٩١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٥٨٩)، وابن حبان (٩٩٣) و(٩٩٤) و(١٠٠٦). ٣٣٦ ١٠٦٨٨ - أخبرني محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، عن أبي عَمرو، قال: حدثني نافعّ، عن القاسمِ بنِ محمد عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَّ إذا رأى المطرَ، قال: ((اللهم اجعَلْهُ صِيِّباً هنيئًا)(١). [التحفة: ١٧٥٥٨]. ١٠٦٨٩ - أخبرني محمودُ بنُ خالد، قال: حدثني عمرُ، عن الأوزاعيِّ، قال: حدثني رجلٌ، عن نافع، أن القاسم بن محمد أخبره عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَلَوَ كان إذا رأى المطرَ، قال: ((اللهم اجعَلْه صيِّباً هنيئاً)(٢). [التحفة: ١٧٥٥٨]. ١٠٦٩٠ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا يحيى بنُ عبد الله بن الضحَّاك، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني محمدُ بنُ الوليد، عن نافعٍ، أن القاسمَ بنَ محمد أخبره عن عائشةَ، أن رسولَ الله وَّه كان إذا رأى المطرَ، قال: ((اللهم اجعَلْه صِّباً هنيئًا)(٣). [التحفة: ١٧٥٥٨]. ذِكرُ الاختلافِ على عُبيد الله بن عمرَ فيه ١٠٦٩١ - أخبرني عبدةُ بنُ عبد الرحيم الَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا سَلَمةُ بنُ سليمانَ، قال: أخبرنا ابنُ المبارَك، قال: أخبرنا عُبيدُ الله بنُ عمرَ، عن نافع، عن القاسم عن عائشةَ، أن النبيَّ وَّوَ كان إذا رأى المطرَ، قال: ((اللهم صيِّياً هنيئاً))(٤). [التحفة: ١٧٥٥٨]. (١) سلف قبله. وهذا الحديث مکرر في الأصل، وغير مکرر في (ط). (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٦٨٧). (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٦٨٧). ٣٣٧ ١٠٦٩٢۔ أخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا یحی، عن عُبید الله، قال: حدثني نافعٌ عن القاسم، أن رسولَ اللهِ وَّ كان إذا رأى المطرَ، قال: ((اللهم صِّباً هنيئًا)(١). [التحفة: ١٧٥٥٨]. ٢٦١ - نوعٌ آخَرُ من القول عند المطر وذِکرُ اختلاف الزُهري وصالح بن کیْسانَ علی ◌ُبيد الله بن عبد الله بن ◌ُتبةَ فیه ١٠٦٩٣- أخبرنا عمرو بنُ سوَّاد بن الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أُخبرنا یونسُ، عن الُهريِّ، قال: أخبرني ◌ُبیدُ الله بنُ عبد الله عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((قال الله تعالى: ما أنعمتُ على عبادي من نعمةٍ إلا أصبحَ فريقٌ منهم بها كافرين، يقولون: الكَو کبُ، وبالکَو کبٍ»(٢). [التحفة: ١٤١١٣]. ١٠٦٩٤- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن صالح بن كَيْسانَ، عن عُبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد، قال: مُطِرَ الناسُ على عهدِ رسول الله وَل، فقال: ((ألم تسمَعوا ما قال ربُّكم عزَّ وجلَّ الليلةَ؟ قال: ما أنعمتُ على عبادي من نعمةٍ إلا أصبحَ طائفةٌ منهم بها كافرين، يقولون: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، فأمَّا من آمنَ بي وحمِدَني على سُقيايَ، فذلك الذي آمنَ بي، وكفرَ بالكوكبِ، ومَن قال: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، فذلك الذي كفَرَ بي، وآمنَ بالكَوكبٍ»(٣). [التحفة: ٣٧٥٧]. (١) انظر ما قبله موصولاً. (٢) سلف مكرراً برقم (١٨٤٨). (٣) سلف مكرراً برقم (١٨٤٧)، وانظر تخريجه برقم (١٨٤٦). وقوله: (مطرنا بَنَوءِ كذا وكذا))، قال ابن الأثير في (النهاية)): أي في وقت كذا، وهو هذا النّوءُ الغُلاني. ٣٣٨ ١٠٦٩٥ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ابنُ القاسم، عن مالك، قال: حدثني صائحُ بنُ كَيْسانَ، عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد الجُهَيِّ، قال: صلَّى رسولُ اللهِ وَّ صلاةَ الصبح بالمدينة(١) في إثرِ سماءٍ كانت من اللِّل، فلمَّا انصرَفَ، أقبَلَ على الناس، فقال: ((هل تدرون ماذا قال ربُّكم عزَّ وجلَّ)؟ قالوا: الله ورسولُه أعلَمُ، قال: ((قال: أصبحَ من عبادي مؤمنٌ، فأمَّا مَن قال: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمنٌ بي كافرٌ بالكوكبِ، وأما مَن قال: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا، فذلك كافرٌ بي مؤمنٌ بالکَوكَبِ))(٢). [التحفة: ٣٧٥٧]. ١٠٦٩٦ - أخبرنا أبو داودَ سليمانُ بنُ سيف، قال: حدثنا عفانُ بنُ مسلم، قال: حدثنا حمادُ بنُ سَلَمةَ، قال: أخبرنا عمرو بنُ دینار، عن عتَّاب عن أبي سعيد الخُدْريِّ، أن رسولَ الله وَّهِ قال: ((لو حبَسَ الله القَطْرَ عن أُمتيَ عشرَ سنين، ثم أَنزَلَ ماءً، لأصبحَتْ طائفةٌ من أُمنيّ بها كافرين، يقولون: هو بنَوْءِ المِحْدَحِ»(٣). قال أبو عبد الرحمن: المِحْدَحُ: الشِّعْرَى. [التحفة: ٤١٤٨]. ٢٦٢ - ما يقول إذا سمع الرعدَ والصواعقَ ١٠٦٩٧ - أخبرنا محمدُ بنُ عليٍّ بن حرب المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا سيَّارُ بنُ حاتِم، قال: حدثنا عبدُ الواحد بنُ زياد، عن أبي مَطَر، عن سالمٍ (١) كذا في الأصلين والمثبت في الرواية السالفة برقم (١٨٤٦): ((الحديبية))، وانظر التعليق عليها فيه. (٢) سلف مكرراً برقم (١٨٤٦). (٣) سلف تخريجه برقم (١٨٤٩). وقوله: (الِحْدَح))، قال ابن الأثير في (النهاية)): والمجدح نجم من النجوم. قيل: هو الدَّبَران .... وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر. ٣٣٩ عن ابن عمرَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا سِمِعَ الرعدَ والْبُروقَ، قال: (اللهم لا تقتُلْنَا غَضَباً، ولا تقتُلْنا نِقمةً، وعافِنا قبلَ ذلك))(١). [التحفة: ٧٠٤١]. ١٠٦٩٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الواحد بن زياد، عن الحجَّاج، عن أبي مطرٍ، أنه سِمِعَ سالم بن عبد الله يُحدِّثُ عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِ وَ ﴿ إذا سمِعَ الرعدَ والصواعقَ، قال: ((اللهم لا تقتُلْنا بغضبكَ، ولا تُهلِكْنا بعذابك، وعافِنا قبلَ ذلك))(٢). [التحفة: ٧٠٤١]. ٢٦٣ - ما يقول إذا هاجَتْ الريحُ وذِكرُ الاختلاف على الزهريِّ في حديث أبي هريرةَ في ذلك ١٠٦٩٩ - أخبرني عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا طَلْقُ بنُ السَّمْحِ، قال: حدثنا نافعُ بنُ يزيدَ، عن عُقَيْلٍ، عن ابن شهاب، عن سعيد بنِ المسَّب عن أبي هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َِّ يقول: ((الريحُ من رَوحِ الله، تُرسَلُ بالرحمة، وتُرسَلُ بالعذاب، فلا تسُبُّها، وقُولوا: اللهم إنا نسألُكَ خيرَها، ونعوذُ بكَ من شرِّها))(٣). [التحفة: ١٣٢٢٣]. ١٠٧٠٠- أخبرني عثمانُ بنُ عبد الله، قال: حدثني محمدُ بنُ سلیمانَ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ أُعَيَن، قال: حدثنا عمرُ بنُ سالم الأفطَسُ، عن أبيه، عن الزهريِّ، عن عمرو بن سُلَيمِ الزُّرَقِيِّ (١) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٧٢١)، والترمذي (٣٤٥٠). وسيأتي بعده. وهو في «مسند)» أحمد (٥٧٦٣). (٢) سلف قبله. (٣) سيأتي تخريجه في لاحق ما بعده. ٣٤٠