النص المفهرس
صفحات 221-240
عن رجل من أسلَمَ ... نحوَه(١). [التحفة: ١٥٥٦٤]. ١٠٣٥٥- أخبرنا إسحاقُ بن منصور، قال: أخبرنا أبو نُعَيَم، قال: حدثنا زهيرٌ، عن سُهَيل، عن أبيه عن رجلٍ من أسلَمَ، قال: كنتُ جالساً عند النبيِّ وَّر، فجاء رجلٌ من أصحابه، فقالَ: لُدِغْتُ البارحةَ ... نحوَه(٢). [التحفة: ١٥٥٦٤]. ١٠٣٥٦ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن سُھیل، عن أبيه عن رجلٍ من أسلم، قال: كنتُ عند النبيِّ وَّ، فأتاه رجلٌ من الأنصار ... نحوَّه. وقال في آخِرِه: ((إن شاءَ الله))(٣). [التحفة: ١٥٥٦٤]. ١٠٣٥٧- أخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا أسدُ بن موسى، قال: حدثنا شعبةُ، عن سُهَيَلٍ وأخيه، عن أبيهما عن رجلٍ من أسلَمَ، أنه لُدِغَ، فأتى النبيَّ ◌ِّ ... نحوَه(٤). [التحفة: ١٥٥٦٤]. ١٠٣٥٨- أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن عبد العزيز بن رُفَيَع عن أبي صالح ... مرسلٌ(٥). [التحفة: ١٥٥٦٤]. (١) هذا الحديث لم يرد في الأصل، وأثبتناه من (ط). وأخرجه أبو داود (٣٨٩٨). وسيأتي برقم (١٠٣٥٥) و(١٠٣٥٦) و(١٠٣٥٧)، وانظر ما قبله من حديث أبي هريرة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٧٠٩)، (وشرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٤) و(٢٥) و(٢٦) و(٢٧) و(٢٨) و(٢٩). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٣٥٤). (٥) انظر ما قبله وما بعده موصولاً. ٢٢١ ذِكرُ الاختلاف على الزهريِّ فیه ١٠٣٥٩- أخبرني أحمدُ بن سعيد المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا يعقوبُ، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمِّهِ، قال: أخبرني طارقُ بن مُخاشِن عن أبي هريرةَ، عن رسول الله وَ ﴿، أنه أُتِيَ بَلَدِيغ، فقال: ((لو قال: أعوذُ بكلمات الله التامَّةِ من شرِّ ما خَلَقَ لم يُلْدَغْ، ولم يُضارَّ)(١). [التحفة: ١٣٥١٦]. ١٠٣٦٠ - أخبرني كثيرُ بن عُبيد، قال: حدثنا بقيَّةُ، عن الزُّبيديِّ، عن الزهريِّ، عن طارقٍ أبي مُخاشِن عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِ لِ ... مثلَه سواءً(٢). قال أبو عبد الرحمن: الزُّبيديُّ أثبتُ من ابن أخي الزهريِّ، وابن أخي الزهريِّ، ليس بذاك القوي، عنده غیرُ ما حدیثٍ منگرٍ عن الزهري. [التحفة: ١٣٥١٦]. خالفه يونسُ ١٠٣٦١- أخبرنا أحمدُ بن عمرو بن السَّرْح، عن حديث ابن وَهْبٍ، عن يونسَ، عن ابن شهاب بَلَغَنا أن أبا هريرةَ ... نحوَهَ(٣). [التحفة: ١٣٥١٦]. ١٩١ - ما يقول إذا خاف قوماً ١٠٣٦٢- أخبرنا محمدُ بن الُثِّى، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةً، عن أبي بُردةً بن عبد الله بن قَیْس (١) سلف تخريجه برقم (١٠٣٤٦). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٣٤٦). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٣٤٦). ٢٢٢ : أن أباه حدَّثُه، أن النبيَّ وَّ كان إذا خاف قوماً، قال: ((اللهم إنَّا نجعَلُكَ في نُحورِهم، ونعوذُ بكَ من شُرورِهِم)(١). [التحفة: ٩١٢٧]. ١٠٣٦٣- أخبرنا محمدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أَوفى، قال: سمعتُ رسولَ الله وَله يومَ الخندق يقول: ((اللهم منزِّلَ الكتاب، سريع الحساب، مُجريَ السحاب، اهزِمهُم وزَلزِلْهم)»(٢). [التحفة: ٥١٥٤]. ١٠٣٦٤- أخبرني هارونُ بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن أبي بُکَیر، قال: حدثنا أبو بكر بنُ عيَّش، عن أبي حَصين، عن أبي الضُّحى عن ابن عباس، قال: كان آخرَ كلام إبراهيمَ عليه الصلاةُ والسلامُ حين أُلقيَ في النار: حسبي الله ونعم الوكيلُ. قال: وقال نِبُّكُم وَّ مثلَها: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنَّا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣](٣). [التحفة: ٦٤٥٦]. ١٩٢ - الاستنصار عند اللقاء ١٠٣٦٥- أخبرنا إسحاق بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا أزهَرُ بن القاسم، قال: حدثنا الُِّى بن سعيد، عن قتادةَ عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ وَّلَوَل إذا غزا قال: ((اللهم أنتَ عَضُدي ونَصيري، وبكَ أُقاتِلُ))(٤). [التحفة: ١٣٢٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٥٧٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٥٧٨). (٣) أخرجه البخاري (٤٥٦٣) و(٤٥٦٤). وسیأتي برقم (١١٠١٥). (٤) سلف تخريجه برقم (٨٥٧٦). ٢٢٣ ١٠٣٦٦ - أخبرنا عبدةُ بن عبد الله، أخبرنا سُويدٌ، عن زهير، قال: حدثنا أبو إسحاقَ عن البراء، عن النبيِّ نَّ، أن أبا سفيانٌ كان يقودُ به يومَ حُنَينِ، وهو على بغلتِهِ البيضاءَ، فنزَلَ، ثم استنصَرَ، ثم قال: (أنا النبيُّ لا كذبْ أنا ابنُ عبد المطلبْ)).(١) [التحفة: ١٨٤٤]. ١٠٣٦٧۔ أخبرنا محمدُ بن یحیی(٢) بن محمد، قال: حدثنا عمرُ بن حفص، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عبيدةً عن عبد الله، قال: لمَّا التقَينا يومَ بدرٍ، قامَ رسولُ اللهِ وَلَهَ يصلّي، فما رأيتُ ناشِداً ينشُدُ حقًّا له أشدَّ من مُناشدة محمدٍ وَلَ ربَّه تعالى، وهو يقول: ((اللهمَّ إني أنشُدُكَ وعدَكَ وعهدَكَ، اللهم إني أسألُكَ ما وعدْتَني، اللهم إن تَهْلِكْ هذه العصابةُ، لا تُعَبَد في الأرض)) ثم التفتَ إلينا كأنَّ شِقَّةَ وجهه القمرُ، فقال: ((هذه مَصارعُ القومِ العشيَّةَ))(٣). [التحفة: ٩٦٢٣]. ١٠٣٦٨ - أخبرنا عمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: سمعتُ عَمرو بن مُرَّةَ، قال: حدثني عبدُ الله بن الحارث، قال: حدثني طَلِيقُ بن قَيْس عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّلٌ يدعو بهذا الدعاء: ((ربِّ أعنّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهدِني، ويسِّرِ الهُدى لي، وانصُرْني على مَن بغى عليَّ، ربِّ اجعَلْني لكَ شَكَّاراً، لكَ ذكَّاراً، لك رَهَّاباً، مِطْواعاً إليك، مُخْبتاً لك، أوَّاهاً مُنيباً، (١) سلف تخريجه برقم (٨٥٧٥). (٢) في الأصلين: ((أحمد بن عثمان))، والمثبت من ((التحفة)). (٣) سلف مكرراً برقم (٨٥٧٤). ٢٢٤ ربِّ تقبَّل تَوبيّ، واغسِلْ حَوْبتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهدٍ قلبي، وسدِّدْ لساني، واسلُلْ سَخيمةَ قلبي))(١). [التحفة: ٥٧٦٥]. ١٠٣٦٩- أخبرنا عمرانُ بن موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارث(٢) قال: حدثنا محمدُ بن جُحادةَ، عن عمرو بن مُرَّة عن ابن عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَلَّ يدعو: ((ربِّ أَعِنِي ... )) وساقَ الحديث مرسلاً(٣). [التحفة: ٥٧٦٥]. حديثُ سفيانَ محفوظٌ، وقال يحيى بن سعيد: ما رأيتُ أحفَظَ من سفيانَ، وحُكِيَ عن الثوريِّ أنه قال: ما أودعتُ قلبي شيئاً، فخانَني. ١٠٣٧٠ - أخبرنا زيادُ بن أيوبَ، قال: حدثنا مروانُ بن معاويةً، قال: حدثنا عبدُ الواحد بن أيمَنَ، عن عُبيد بن رِفاعةَ الزُّرَقِيِّ عن أبيه، قال: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انكَفأَ المشركون، قال رسولُ الله وَّ: ((استعِدُّوا حتى أُنْنِيَ على ربِّي)) فصاروا خلفَه صفوفاً، فقال: ((اللهم لكَ الحمدُ كلُّه، لا قابضَ لما بسطتَ، ولا باسِطَ لما قبضتَ، ولا هادِيَ لِمَن (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٦٤) و(٦٦٥)، وأبو داود (١٥١٠) و(١٥١١) وابن ماجه (٣٨٣٠)، والترمذي (٣٥٠١). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)» أحمد (١٩٩٧)، وابن حبان (٩٤٨). وقوله: (مُخبِّا))، قال ابن الأثير في ((النهاية): أي خاشعاً مطيعاً، والإخبات: الخشوع والتواضع، وقد أخبَتَ للهِ يُخبِتُ. وقوله: ((واغسِلْ حَوْبتي))، أي: إلي. وقوله: ((واسْلُلْ سَخيمة قلبي)) السخيمة: الحقد في النفس. (٢) في الأصلين: ((عبد الوهاب)) والمثبت من ((التحفة)). (٣) سلف قبله. ٢٢٥ أضلَلْتَ، ولا مُضِلَّ لِمَن هدَيْتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُقرِّبَ لما باعدتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبْتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِكَ ورحمتك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألُكَ النعيم المقيمَ الذي لا يَحولُ ولا يزولُ، اللهم إني أسألكَ النعيمَ يومَ العَيْلة، والأمنَ يومَ الخوفِ، اللهم عائذٌ بكَ من شرِّ ما أعطيتَنَا وشرِّ ما منعتنا، اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبنا، وكرِّه إلينا الكفر والفسوقَ والعصيانَ، واجعَلْنا من الراشدين، اللهم توفّنا مسلمين، وأحْيِنا مسلمين، وألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خَزايا ولا مَفتونين، اللهم قاتِلِ الكَفَرَةَ الذين يكذّبون رسُلَكَ، ويصدُّونَ عن سبيلك، واجعَلْ عليهم رِجْزَكَ وعذابَك، إلهَ الحقِّ آمِينَ)(١). [التحفة: ٣٦١٠]. خالفه أبو نُعَيم، فأرسل الحديثَ ١٠٣٧١- أخبرنا إسحاقُ بن منصور، قال: أخبرنا أبو نُعَيَم، قال: حدثنا عبدُ الواحد بن أُمنَ، قال: سمعتُ عُبيدَ بن رِفاعةَ الزُّرَقِيَّ، قال: لما كان يومُ أُحُدٍ ... فذكَرَ نحوَه(٢). [التحفة: ٣٦١٠]. ١٠٣٧٢- أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفيُّ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب، عن إسماعيلَ بن عَوْن بن(٣) عُبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن محمد بن عمرَ بن عليٍّ بن أبي طالب، عن أبيه محمد بن عمرَ بن عليّ (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٩٩). وسيأتي بعده مرسلاً. وقوله: (يوم العَيْلة)، جاء في (اللسان)): والعَيّلة والعالَة: الفاقَةُ، يقال: عالَ يعيل عَيْلَةً وعُيولاً، إذا افتقر. (٢) سلف قبله موصولاً. (٣) في الأصلين: ((عن)، والمثبت من (التحفة)). ٢٢٦ عن عليّ، قال: لما كان يومُ بدر، قاتلتُ شيئاً من قتال، ثم جئتُ إلى رسول الله وَ﴿ أَنظرُ ما صنعَ، فجئتُ، فإذا هو ساجدٌ يقول: ((يا حيُّ یا قُّومُ، یا حيُّ يا قُّومُ)) ثم رجَعْتُ إلى القتال، ثم جئتُ، فإذا هو ساجدٌ، لا يزيدُ على ذلك، ثم ذهبتُ إلى القتال، ثم جئتُ، فإذا هو ساجدٌ يقولُ ذلك، ففتحَ الله عليه(١). [التحفة: ١٠٢٧٢]. ١٠٣٧٣- أخبرنا محمدُ بن عَقيل، قال: أخبرنا حفصٌ، قال: حدثني إبراهيمُ، عن الحجَّاج بن الحجّاج، عن قتادة عن أنس بن مالك، أنه قال: كان رسولُ الله ◌ِّلٌ يدعو: ((يا حيُّ ياقُّومُ))(٢). [التحفة: ١١٥٢]. ١٠٣٧٤ - أخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمرُ، عن أبيه عن أنس، قال: كان من دعاء النبيِّ وَلَّ: ((أَيْ حِيُّ، أَيْ قُّومُ))(٣). [التحفة: ٨٨٩]. ١٠٣٧٥- أخبرنا محمدُ بن عثمانَ، قال: حدثنا بَهْزُ بن أسد، قال: حدثنا سليمانُ بن المغيرة(٤)، عن ثابت، عن ابن أبي ليلی عن صُهَيب، قال: كان رسولُ اللهِّهِ إذا صلَّى، همَسَ شيئاً، ولا يُخُبِرُنا به، قال: ((أَفَطَنْتُم لي))؟ قالوا: نعم، قال: ((ذكرتُ نبيًّا من الأنبياء أُعطِيَ جنوداً من قومه، فقال: مَن يُكافئُ هؤلاءِ، أم يقومُ لهم؟ - قال سليمانُ كلمةٌ (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٥). (٤) كذا في الأصلين - وهما رواية ابن الأحمر وابن سيّار، وفي (التحفة)): حماد بن زيد بدل سليمان بن المغيرة، وقد تعقبه الحافظ ابن حجر على ذلك في ((النكت)) فقال: وفي اليوم والليلة من رواية ابن الأحمر: عن سليمان بن المغيرة، لا عن حماد بن زيد. ٢٢٧ شبيهةٌ بهذه - فقيل له: اختَرْ لقومِك بين إحدى ثلاث؛ بين أن أُسُلْطَ عليهم عدوًّا من غيرهم، أو الجوعَ، أو الموتَ، فقالوا: أنت نبيُّ الله، كلٌّ ذلك إليك، فخِرْ لنا، فقال في صلاته - وكانوا إذا فَزِعوا، فَزِعوا إلى الصلاة - فقال: أمَّا عدوٌّ من غيرهم، فلا، وأمَّا الجوعُ، فلا، ولكن الموتُ، فسُلِّطَ عليهم ثلاثةَ أيام، فماتَ سبعون ألفاً، فالذي تَرَون أني أقول: ربِّي بكَ أُقاتِلُ وبك أُصاوِلُ، ولا حول ولا قوةَ إلا بكَ))(١). [التحفة: ٤٩٦٩]. ١٩٣- کیف الشِّعارُ ١٠٣٧٦ - أخبرنا هشامُ بن عمَّار، عن الوليد، عن شَيبانَ(٢)، عن أبي إسحاقَ عن البراء، أن رسولَ الله وَّه قال: ((إنكم تلقَوْن عدوّكم غداً، فليكُنْ شعارُكم ﴿حمّ﴾ لا ينصَرون، دعوةَ نبيِّكم))(٣). [التحفة: ١٨٥٧]. ١٠٣٧٧- أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا يَعلى بن عُبيد، قال: حدثنا الأجلَحُ، عن أبي إسحاقَ عن البراء بن عازب، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((إنكم تلقَوْن العدوَّ غداً، وإن شعارَكم ﴿حَمّ﴾ لا يُنصَرون)»(٤). الأجلَحُ ليس بالقوي، وكان مُسرفاً في التشُّع. [التحفة: ١٨٠٠]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٥٧٩). (٢) في التحفة: ((سفيان))، وقال: في نسخة: ((شیبان)) بدل ((سفيان)). (٣) أخرجه الحاكم ١٠٧/٢. وسيأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (١٨٥٤٩). (٤) سلف قبله. ٢٢٨ خالفَهُما زهيرٌ وشَريكٌ في الإسنادِ واللفظِ على اختلافهما فيه ١٠٣٧٨ - أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن المُهلِّب بن أبي صُفْرَة، قال: حدثني رجلٌ من أصحاب النبيِّ وَّرَ، قال: قال النبيُّ ◌َّ ليلةُ الخندق: (إني لا أرى القومَ إلا مُبَيِّتِيكُم، فإنَّ شعارَكم ﴿حَمّ﴾ لا يُنصَرون))(١). [التحفة: ١٥٦٧٩]. ١٠٣٧٩۔ أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسینٌ، قال: حدثنا زهیرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاق عن الُهلِّب بن أبي صُفْرةَ، قال وهو يخاف أن تُبِّتَه الحروريةُ: إِنَّ رسولَ اللهِ وَّلَوَ حِفَرَ الخندقَ، وهو يخافُ أن يُبيِّتَه أبو سفيانَ: ((إن بُيِّتُم، فإنَّ دعواكُم ﴿حَمْ﴾ لا يُنصَرون))(٢). [التحفة: ١٥٦٧٩]. ١٩٤ - ما يقول إذا أصابته جراحةٌ ١٠٣٨٠ - أخبرنا عمرو بن سوَّاد بن الأسود بن عَمرو، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يحيى بن أيوبَ - وذكَرَ آخَرَ قبَلَه -، عن عُمارةَ بن غَزِيَّةٍ، عن أبي الزُّبير عن جابر، قال: لَّا كان يومُ أُحُدٍ، وولَّى الناسُ، كان النِيُّ ◌َ ◌ّ في اثني عشرَ رجلاً من الأنصار، وفيهم طلحةُ بن عُبيد الله، فأدرَكَه المشركون، فالتفتَ رسولُ اللهِ وَّ، فقال ((مَن للقوم))؟ قال طلحةُ: أنا، قال رسولُ الله وَلَّ: ((كما أنتَ)) قال رجلٌ من الأنصار: أنا يا رسولَ الله، فقال: ((أنتَ)) فقاتلَ حتى قُتِلَ، ثم التفتَ، فإذا هو بالمشركين، فقال: ((مَن للقوم))؟ فقال (١) سلف تخريجه برقم (٨٨١٠). (٢) انظر ما قبله موصولاً. ٢٢٩ : طلحةُ: أنا، قال: ((كما أنتَ)) فقال رجلٌ من الأنصار: أنا، فقال: ((أنتَ)) فقاتَلَ قتالَ صاحبه حتى قُتِلَ، ثم لم يزَلْ يقولُ ذلك، ويُخرُجُ إليهم رجلٌ من الأنصار، فيقاتِلُ قتالَ مَن قبلَه حتى يُقتَّلَ، حتى بقيَ رسولُ اللهِ وَ﴿ وطلحةُ، فقال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((مَن للقوم))؟ فقال طلحةُ: أنا، فقاتَلَ قتالَ الأحدَ عشرَ، حتى ضُرِبَتْ يِدُه فَقُطِعَتْ أصابعُه، فقال: حَسِّ، فقال رسولُ اللهِ وَسَلِّ: ((لو قلتَ: باسمِ الله، لرفَعَتْكَ الملائكةُ والناسُ ينظُرون)) ثم ردَّ الله المشركين(١). [التحفة: ٢٨٩٣]. ١٠٣٨١-أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانةً، عن الأسود بن قیس عن جُندُبِ بن سفيانَ، قال: أُدمِيَ إصبعُ النِيِّ وَّه في بعض المغازي، فقال: ((هل أنتِ إلا إصبعٌ دَمِيتِ وفي سبيل الله ما لَقِيتٍ)(٢). [التحفة: ٣٢٥٠]. ١٩٥ - ما يقول إذا غلبه أمرٌ ١٠٣٨٢ - أخبرنا قتبيةُ بن سعيد وسليمانُ بن منصور - واللفظُ له-، قالا: حدثنا سفيانُ، عن ابن عَجْلانَ، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، قال: قال النبيُّ نَّهِ: ((المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمنِ الضَّعيف، وفي كلٌّ خيرٌ، احرصْ على ما ينفعُكَ ولا تعجِزْ، فإن غلبَكَ أمرٌّ فقُلْ: قدَرُ الله وما شاءَ، وإِيَّكَ واللّو، فإن اللو تفتَحُ عملَ الشيطان))(٣). [التحفة: ١٣٩٥٢]. (١) سلف برقم (٤٣٤٢). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٣١٧). (٣) أخرجه مسلم (٢٦٦٤)، وابن ماجه (٧٩) و(٤١٦٨). وسیأتي برقم (١٠٣٨٣) و(١٠٣٨٤) و(١٠٣٨٥) و(١٠٣٨٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٧٩١)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٥٩) و(٢٦٠) و(٢٦٢). ٢٣٠ : ١٠٣٨٣- أخبرنا الحسين (١) بن محمد البصريُّ، قال: حدثنا الفُضيلُ - وهو ابن سليمانَ -، قال: حدثنا محمدُ بن عجلانَ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مؤمنٌ قويٌّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من مؤمنٍ ضعيف، احرصْ على ما ينفعُكَ، ولا تضجَرْ، فإن غلبَكَ أمرٌ، فقُلْ: قدَّرَ الله وما شاءَ صنَعَ، وإِيَّكَ واللَّو، فإِنَّ اللَّو تفتحُ عملَ الشيطان))(٢). الفُضيلُ بن سليمانَ ليس بالقوي. [التحفة: ١٣٨٧١]. ١٠٣٨٤- أخبرنا الحسنُ بن أحمدَ، قال: حدثنا عبدُ الله - وهو ابن محمد بن أسماءَ -، قال: حدثنا عبدُ الله - وهو ابن المبارَك-، عن محمد بن عَجْلانَ، عن ربيعةَ، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّ قال: ((المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأفضلُ عندَ الله من المؤمن الضَّعيف، وفي كلِّ خيرٌ، احرصْ على ما ينفعُكَ ولا تعجِزْ، فإن غلبَكَ أمرٌ، فقُلْ: قدَّرَ الله وما شاءَ صنَعَ، وإِيَّكَ واللَّو، فإِنَّ اللَّو تفتَحُ عملَ الشيطان))(٣). [التحفة: ١٣٦٤٥]. ١٠٣٨٥- أخبرنا محمدُ بن حاتِم، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن ابن عَجْلانَ، عن ربيعةً، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّه ... فذكَرَ نحوَه. قال عبدُ الله: سمعتُه من ربيعةَ وحِفْظي له من محمدٍ (٤). [التحفة: ١٣٦٤٥]. (١) في الأصلين: ((الحسن)، والمثبت من ((التحفة). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٣٨٢). ٢٣١ أ ١٠٣٨٦ - أخبرنا محمدُ بن العلاء، قال: أخبرنا ابن إدريسَ، قال: أخبرنا ربيعةُ بن عثمانَ، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، عن الأعرج عن أبي هريرةَ قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضَّعيف، وكلٌّ فيه خيرٌ، احرصْ على ما ينفعُكَ، واستعِنْ بالله ولا تعجِزْ، فإذا أصابَكَ شيءٌ، فلا تقُلْ: لو أني فعلتُ كذا وكذا، ولكن قُلْ: قدَّرَ الله وما شاءَ فعَلَ))(١). [التحفة: ١٣٩٦٥]. ١٠٣٨٧ - أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، عن بَحِير، عن خالد، عن سَيْفٍ عن عَوف بن مالك أنه حدَّثْهم، أن النبيَّ ◌ِّ قضى بين رجُلَين، فقال المقضي عليه: حسبيَ الله ونِعمَ الوكيلُ، فقال رسولُ اللهِ وَالَ: ((رُدُّوا عليّ الرجلَ)) فقال: ((ما قلتَ))؟ قال: قلتُ: حسبي الله ونِعمَ الوكيلُ، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((إن الله يلومُ على العَجْزِ، ولكن عليك بالكَيْسِ، وإذا غلبَكَ أمرٌّ، فقُلْ: حسبِيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ))(٢). قال أبو عبد الرحمن: سَيْفٌ لا أعرِفُهُ. [التحفة: ١٠٩١٠]. ١٩٦- ما یقول عند الگرْبِ إذا نزل به واختلافُ الناقلين لخبر عبدِ الله بن جعفر في ذلك ١٠٣٨٨- أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن يحيى، قال: حدثني محمدُ بن سَلَمَةَ، عن محمد بن إسحاقَ، عن أبانٍ بن صالح، عن القَعْقاع بن حكيم، عن عليّ بن الحسین، قال: كان ابن جعفر يقول: (١) سلف تخريجه برقم (١٠٣٨٢). (٢) أخرجه أبو داود (٣٦٢٧). وهو في ((مسند) أحمد (٢٣٩٨٣). قال الخطابي في (معالم السنن)) ٢٣٦/٥: قيل: العجز: ترك ما يجب فعله بالتسويف، وهو عام في أمور الدنيا والدِّين. والكَيْس في الأمور: يجري مجرى الرفق فيها والفطنة، والكَيْس: العقل. ٢٣٢ علّمَني أبي - يعني عليًّا، وكانت أُمُّه تحت عليّ - قال: علّمني كلماتٍ، زعم أن رسولَ اللهِ وَلَ عَلَّمَه إِيَّاهنَّ، يقولُهنَّ عند الكَرْبِ إِذا نَزَلَ به، وقال: أَيْ بِنَّ، لقد كفَفْتُهنَّ عن حسنٍ وحسينٍ وخصَصْتُكَ بهنَّ، فكنًّا نسألُه إِيَّاهِنَّ فَيَكْتُمُناهنَّ ويأبى أن يعلِّمَنَاهُنَّ حتى زُوَّجَ ابنته، فخرَجْنَا نُشِيِّعُها حتى إذا كنّا بَخِيضٍ وركبَتْ، فودَّعَها، خلاً بها وهي على داَبّتها، فعرَفْتُ أنه يُعلِّمُها تلك الكلماتِ التي كان يَكْتُمُنا، ثم انصرفَ عنها، وانصرَفْنا، حتى إذا سِرْنا قريباً من المِيل، تخلّفتُ كأني أُهَرِيقُ الماءَ، ثم ركضتُ، فقلتُ: أَيْ بنتَ عمِّ، إني قد عرَفتُ أنما خلاَ بكِ أبوكِ دونَنا، ليعلِّمَكِ الكلماتِ التي كان يَكْتُمُنا، قالت: أجَلْ. قلتُ: أخبريني بهِنَّ، قالت: قد نهاني أن أُخبِرَ بهنَّ أحداً، قلتُ: أسألُكِ بالله إلا ما أخبرتِني، فلعلِّي لا أراكِ بعد هذا الموقفِ أبداً، قالت: خلاَ بي، ثم قال لي: أَيْ بنَّة، إنَّ أبي علَّمن كلماتٍ، علّمه إِيَّاهِنَّ رسولُ اللهِ وَّ يقولُهنَّ عند الكَرْبِ إذا نزَلَ به، وقال: لقد خصَصْتُكَ بهنَّ دون حسنٍ وحسينٍ، وإنك تقدَمينَ أرضاً، أنتِ بها غريبٌ، فإذا نزَلَ بكِ کربٌ، أو أصابتكِ شدَّةٌ، فقُوليهنَّ: ((لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحانَكَ، تبارَك الله ربُّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين))(١). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٣٨٩-أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمِّي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني أبانُ بن صالح، عن القَعقاع بن حَكيم، عن عليٍّ بن حسين، عن بنت عبدِ الله بن جعفر التي كانت عند عبد الملك بن مروان، عن أبيها عبدِ الله ابن جعفر. قال عليٌّ: وكان عبدُ الله بن جعفر يقول: علّمني أبي عليُّ بن أبي طالبٍ كلماتٍ أقولُهنَّ عند الكَرْبِ إذا كان، ويقولُ: أيْ بِيَّ، علّمنيهِنَّ رسولُ اللهِ وََّ أقولُهنَّ عند الكَرْبِ إذا نزَلَ بي، لقد خصَصْتُكَ بهِنَّ دونَ حسنٍ وحسينٍ، قال: كان ابن جعفرٍ يَكْتُمُناهنَّ، فلما زوَّجَ ابنتَّه تلك (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦)، وانظر ما بعده. وقوله: ((حتى إذا كنّا بِمَخِيضٍ))، جاء في (النسان)): والمخيض: موضعٌ بقُرب المدينة. ٢٣٣ عبدَ الملك، وتوجَّهَتْ إلى الشام، شَّعَها، وشيَّعْناها معه، فلما استقلَّتْ، وأرادَ أن ينصرفَ، خلاَ بها، فعرَفْنا أنه يعلِّمُها إِيَّاهنَّ، فلما انصرفَ، تخلَّفتُ، ثم أدركتُها، فسألْتُها، فقالت - وذكر كلمةً معناها -: قال لي: أَيْ بنيّة، إنكِ تقدَمين أرضاً أنتِ بها غريبةٌ، فإذا نزَلَ بكِ كربٌ أو غَمٌّ، فقُولي هؤلاء الكلمات: ((لا إلهَ إلا اللهُ الكريمُ الحليمُ، تبارَك الله ربُّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين))(١). [التحفة: ١٠١٦٢]. قال أبانُ بن صالح: وحدثني محمدُ بن كعب القُرَظيُّ، عن عبد الله بن شدَّاد بن الهادِ، عن عبد الله بن جعفرٍ مثلَهنَّ. ١٠٣٩٠- حدثنا عبيدُ الله بن سعد، قال: حدثنا عمِّي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني أباڈُ بن صالح، عن محمد بن کعب، عن عبد الله بن شدّاد، عن عبد الله ابن جعفر عن عليٍّ بن أبي طالب، قال: علَّمَني رسولُ اللهِ وَّ كلماتٍ أقولُهنَّ عند الكَرْبِ إذا نزَلَ بي، ما علَّمتُهنَّ حسَناً ولا حُسَيناً، خصَصْتُكَ بهِنَّ، إذا كَرَّبَكَ أمرٌ، فقُلْ: ((لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، سُبحانَه، تبارَك الله ربُّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين))(٢). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٣٩١ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن ابن عَجْلانَ، عن محمد بن کعب القُرَطيِّ، عن عبد الله بن الهادِ، عن عبد الله بن جعفر عن عليٍّ، أنه قال: لقّاني رسولُ اللهِ وَّهِ هؤلاء الكلماتِ، وأمَرني إنْ نزَلَ بِي كَرْبٌ أو شدَّةٌ أن أقولَها: ((لا إلهَ إلا الله الكريمُ الحليمُ، سُبحانَه، تبارَك الله ربُّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين)). (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). ٢٣٤ فكان عبدُ الله بن جعفر يلقّنُها الميتَ، وينفِثُ بها على الموعوك، ويُعلِّمُها المغتربةَ من بناته(١). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٣٩٢ - أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيلُ بن عُبيد بن أبي كريمةَ، قال: حدثنا محمدُ بن سَلَمةَ(٢)، عن أبي عبد الرحيم، عن عبد الوهَّاب بن بُخْتٍ، عن محمد بن عَجْلانَ، عن محمد، عن عبد الله بن شدّاد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر عن عليٍّ بن أبي طالب أن نبيَّ اللهِوَّ عَلَّمَه هؤلاء الكلماتِ يقولُهنَّ على المريض: ((لا إلهَ إلا الله الكريمُ الحليمُ، سُبحانَ الله، وتبارَك الله ربُّ العرشِ العظيم، والحمدُ لله ربِّ العالمين)(٣). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٣٩٣- أخبرنا يحيى بن عثمانَ، قال: حدثنا زيدُ بن يحيى بن عُبيد، عن أبي ثَوْبانَ، قال: حدثني الحسنُ بن الحُرِّ، أنه سِعَ محمدَ بن عَجْلانَ يُحدِّث، عن محمد بن كعب القُرَطيِّ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، عن بعض أهلِه عن جعفر بن أبي طالب، أن النبيَّ ◌َ ﴿ٌ علَّمَه كلماتٍ، إذا نزَلَ به كَرْبٌ، دعا بهِنَّ: ((لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين)) (٤). هذا خطأٌ، وأبو ثَوبانَ ضعيفٌ لا يقوم بمثله حُجَّةٌ، والصوابُ حديث يعقوبَ. [التحفة: ٣٢٤٦]. ١٠٣٩٤- أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصور، عن رِبْعيِّ بن حِرَاش، عن عبد الله بن شدَّاد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). (٢) في الأصلين (طلحة))، والمثبت من (التحفة). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). ٢٣٥ قال لي عليٌّ: إني مُخبِرُكَ بكلماتٍ لم أُخْبِرْ بهِنَّ حسَناً ولا حُسَيناً، إذا سألتَ الله مسألة وأنت تحبُّ أن تنجَحَ، فقُلْ: لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له، العليُّ العظيمُ، لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، الحليمُ الكريمُ (١). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٣٩٥- أخبرنا محمدُ بن بشار، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن رِبْعِيٌّ بن حِرَاش، عن عبد الله بن شدَّاد أن عليًّا قال لابن أخيه: إذا سألتَ الله، فأردتَ أن تنجَحَ، فقُلْ: لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، العليُّ العظيمُ، لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، الحليمُ الكريمُ(٢). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٣٩٦۔أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن رِبْعِيِّ، عن عبد الله بن شدَّاد عن عليٍّ، أنه قال لابنيْ جعفر: ألا أُحدِّثُكُما حديثاً ما أُحدِّثهُ الحسنَ ولا الحسينَ؟ إذا سألتُما اللهَ حاجةٌ، فأردتُما أن تنجَحا، فقولا: لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، الحليمُ الكريمُ، لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، العليُّ العظيمُ (٣). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٣٩٧- أخبرني صفوانُ بن عَمرو، قال: حدثنا أحمدُ بن خالد، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن مُرَّةً، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ، قال: كلماتُ الفرج: لا إلهَ إلا الله العليُّ العظيمُ، لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، سُبحانَ الله ربِّ السماواتِ السبع وربِّ العرشِ العظيم، والحمدُ لله ربِّ العالمين (٤). [التحفة: ١٠٢١٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). (٢) انظر ما قبله مرفوعا. (٣) انظر سابق ما قبله مرفوعاً. (٤) سلف مكرراً برقم (٨٣٥٨). ٢٣٦ خالفَه خلفُ بن تميم في إسناده وفي لفظه ١٠٣٩٨- أخبرني عليُّ بن محمد بن عليٌّ، قال: حدثنا خلفُ بن تميم، قال: حدثنا إسرائيلُ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ألا أُعلِّمُك كلماتٍ إِنْ أنت قُلْتَهنَّ، غفَرَ الله لك، على أنه مغفورٌ لك: لا إلهَ إلا الله العليُّ العظيمُ، لا إلهَ إلا هو الحليمُ الكريمُ، سُبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين))(١). [التحفة: ١٠٢١٥]. خالفه عليٌّ بن صالح ويوسفُ بن إسحاقَ بن أبي إسحاقَ ١٠٣٩٩- أخبرني هارونُ بن عبد الله، قال: حدثنا محمدُ بن عبد الله بن الزُّبير، قال: حدثنا عليُّ بن صالح، عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن مُرَّةَ، عن عبد الله بن سَلَمَةَ عن عليّ، قال: قال لي رسولُ اللهِ وَّهُ: ((ألا أُعلِّمُكَ كلماتٍ إذا قُلتَهنَّ، غُفِرَ لك، مع أنه مغفورٌ لك: لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، لا إلهَ إلا الله العليُّ العظيمُ، سُبحانَ الله ربِّ السماواتِ السبع وربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين))(٢). [التحفة: ١٠١٨٨]. ١٠٤٠٠- أخبرنا أحمدُ بن عثمانَ، قال: حدثنا شُرَيحُ بن مَسْلمةَ، قال: حدثنا إبراهيمُ بن يوسفَ، عن أبيه، عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلَمةَ عن عليٍّ، عن النبيِّ نَّه ... نحوَه(٣). [التحفة: ١٠١٨٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٠). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٠). ٢٣٧ خالفه الحسینُ بن واقد ١٠٤٠١- أخبرنا الحسينُ بن حُرَيث، قال: أخبرنا الفضلُ بن موسى، عن الحسين بن واقِد، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن عليٍّ، قال: قال النبيُّ وَّهُ: ((ألا أُعلِّمُكَ دعاءً إذا دعوتَ به، غَفَر الله لك، وإن كنتَ مغفوراً لك))؟ قلتُ: بلى. قال: ((لا إلهَ إلا الله العليُّ العظيمُ، لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، لا إلهَ إلا الله، سُبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيم))(١). [التحفة: ١٠٠٤٠]. ذِکرُ الاختلاف علی مِسعر بن کِدام في حديث عبد الله بن جعفر ١٠٤٠٢ - أخبرني أحمدُ بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عاصمُ بن النَّصْرِ، قال: حدثنا المُعتمرُ، قال: حدثنا أَبي، قال: أخبرنا مِسْعَرٌ، عن أبي بكرِ بن حفص، عن عبد الله بن حسن عن عبد الله بن جعفر، قال في شأن هؤلاء الكلماتِ: ((لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، سُبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين، اللهمَّ اغفِرْ لي، اللهمَّ ارحَمْني، اللهمَّ تجاوَزْ عني، اللهمَّ اعْفُ عني)». قال عبدُ الله بن جعفر: أخبرني عمِّي أن رسولَ اللهِ وَّهِ عَلَّمَهُ هؤلاء الكلماتِ(٢). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٤٠٣- أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مِسْعَرٌّ، قال: حدثني أبو بكرٍ بن حفص، قال: حدثني حسنُ بن حسن أن عبدَ الله بن جعفر تزوَّجَ امرأةٌ، فدخَلَ بها، فلمَّا خرجَ، قلتُ لها: ما قال لكِ؟ قالت: قال: إذا نزَلَ بكِ أمرٌ فَظيعٌ أو عظيمٌ، فَقُولي: لا إلهَ إلا الله الحليمُ الحكيمُ، لا إلهَ إلا الله ربُّ العرشِ العظيم، سُبحانَ الله ربِّ العالمين، (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). ٢٣٨ فدَعاني الحجَّاجُ، فقُلْتُها، فقال: لقد دعوتُك وأنا أُريدُ أن أضرِبَ عُنقَكَ، وما في أهلك اليومَ أحدٌ أحبُّ إليَّ منك - أو أعزُّ عليَّ منك _(١). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٤٠٤- أخبرنا إسحاقُ بن منصور وأحمدُ بن سليمانَ، عن يزيدَ، قال: أخبرنا مِسْعَرٌ، عن أبي بكر بن حفص، عن الحسن بن الحسن، قال: زوَّجَ عبدُ الله بن جعفر ابنتَهُ من الحجَّاج، فقال لها: إن نزَلَ بكِ الموتُ أو أمرٌ من أمور الدنيا، فاستقبليه بأن تقُولي: لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سُبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين. قال: فأتيتُ الحجَّاجَ فَقُلْتُها، فقال: لقد جئتَني وأنا أُريدُ قتَلَكَ، فأنت اليومَ أحبُّ إليَّ من كذا وكذا(٢). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٤٠٥- أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي عمرَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن مِسْعَر، عن أبي بكر بن حفص، عن حسن بن حسن، قال: لما زوَّجَ عبدُ الله بن جعفر ابنتَه من الحجَّاج ... نحوَه، إلى قوله: الحمدُ لله ربِّ العالمين. ولم يذكُرْ ما بعدَه(٣). [التحفة: ١٠١٦٢]. ١٠٤٠٦- أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ، قال: حدثنا محمدُ بن بِشْر، قال: حدثنا مِسْعَرٌ، عن إسحاق بن راشد، عن عبد الله بن حسن أن عبدَ اللهُ بن جعفر دخَلَ على ابنٍ له مريض يقال له: صالحٌ، فقال: قُلْ: ((لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سُبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، اللهم اغفِرْ لي، اللهم ارحَمْني، اللهم تجاوَزْ عني، اللهم اعفُ عني، فإنك عفوٌّ غفورٌ)) ثم قال: هؤلاء الكلماتُ عَلَّمَنيهنَّ عمِّي، وذكرَ أن النِيَّ وَلَهُ عَلَّمَهِنَّ إِيَّاه(٤). [التحفة: ١٠١٦٢]. (١) انظر ما قبله مرفوعاً. (٢) انظر سابق ما قبله مرفوعاً. (٣) انظر ما بعده مرفوعاً. (٤) سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). ٢٣٩ ١٠٤٠٧- أخبرنا إسحاقُ بن منصور، قال: أخبرنا عبدُ الصمد، قال: حدثنا حمّادٌ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي رافع عن عبد الله بن جعفر، أنه زوَّجَ ابنتَه من الحجَّاج بن يوسفَ، فقال لها: إذا دخَلَ بكِ، فَقُولِي: ((لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، سُبحانَ الله ربِّ العرش العظيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين)) وزعَمَ أنَّ رسولَ الله وَّلَه كان إذا حزَبَه(١) أمرٌ، قال هذا(٢). [التحفة: ٥٢٢٣]. ١٩٧ - نوع آخر ١٠٤٠٨- أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثني عَمرو بن عثمانَ، قال: حدثنا محمدُ بن خالد، عن عبد العزيز بن عمرَ، عن أبي هلال - كذا قال: عن. قال أبو عبد الرحمن: قولُه: عن أبي هلال خطأً، وإنما هو هلالٌ، وهو مَولى لهم - قال: عن عمرَ بن عبد العزيز، عن عبد الله بن جعفر عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ، أن رسولَ اللهِوَّهِ عَلَّمَها كلماتٍ تقولُهنَّ عندَ الكَرْبِ: ((اللهُ، اللهُ ربِّي، لا أشرِكُ به شيئًا)(٣). [التحفة: ١٥٧٥٧]. ١٠٤٠٩- أخبرنا عُبيدُ الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عَمِّي، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن عبد العزيز بن عمرَ، عن هلال، عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر، أن نبيَّ الله وَّهُ عَلَّمَه عند الكَرْب: ((اللهُ، اللهُ ربِّي، لا أُشرِكُ به شيئًا))(٤). [التحفة: ٥٢٢٥]. وهذا خطأٌ، والصوابُ حديثُ أبي نُعَيم. (١) في الأصل: ((حزنه))، والمثبت من (ط). (٢) انظر ما قبله من حديث عبد الله بن جعفر عن علي، وقد سلف تخريجه برقم (٧٦٢٦). (٣) أخرجه أبو داود (١٥٢٥)، وابن ماجه (٣٨٨٢). وسيأتي برقم (١٠٤١٠). وهو في «مسند) أحمد (٢٧٠٨٢). (٤) انظر ما قبله من حديث عبد الله بن جعفر عن أمه أسماء بنت عميس. ٢٤٠