النص المفهرس
صفحات 61-80
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((مَن سَبَّحَ في دُبُر صلاةٍ الغداة مئةً تسبيحةٍ، وهلِّلَ مئةَ تهليلةٍ، غُفِرَ له ذُنوبُه، ولو كانت مثلَ زَبَدٍ البحر))(١). [المجتبى: ٧٩/٣، التحفة: ١٥٤٥٢]. ٩٨٩٣ - أخبرنا أحمدُ بن نَصر، عن مكِّي بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا يعقوبُ بن عطاء، عن عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((مَن سَبَّحَ فِي دُبُر صلاةِ الغداة مئةَ تسبيحةٍ، وهلِّلَ مئةَ تهليلةٍ، غُفِرَ له ذُنوبُه، وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ))(٢). [التحفة: ١٤٢٠٤]. قال أبو عبد الرحمن: يعقوبُ بن عطاء بن أبي رَباح ضعيفٌ، وعبدُ الوهّاب بن مجاهد متروكُ الحديث، وعبدُ الله بن طاووس ثقةٌ مأمونٌ، وعبدُ الله بن سعيد بن حُبَير ثقةٌ مأمونٌ، وعكرمةُ مولى ابنِ عباس ثقةٌ من اعلم الناس، قاله عمرو بن دینار، عن جابر بن زید. ٥٧۔ نوعٌ آخرُ ٩٨٩٤ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي عُبيد مَولى سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرةَ، قال: مَن سَبَّحَ دُبُرَ كلِّ صلاة ثلاثاً وثلاثين، وكبَّرَ ثلاثاً وثلاثين، وحَمِدَ ثلاثاً وثلاثين، وختَمَ المئةَ بلا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، غُفِرتْ ذنوبُه، ولو كانت مثل زَبَدِ البحرِ(٣). [التحفة: ١٤٢١٤]. (١) سلف مكرراً برقم (١٢٧٩)، وسيأتي تخريجه برقم (٩٨٩٥). (٢) سيأتي تخريجه برقم (٩٨٩٥). (٣) انظر ما بعده مرفوعاً. ٦١ رفَعَه زيدُ بن أبي أُنيسةً رواه عن سُهَيل، وقال: عن أبي عبيدةَ، عن عطاء، عن أبي هريرةً ٩٨٩٥ _ أخبرني محمدُ بن وَهْب، قال: حدثنا محمدُ بن سَلَمَةَ، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أُنيسةَ، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي عبيدةً، عن عطاء بن يزيدَ عن أبي هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَهُ يقول: ((مَن سَبَّحَ فِي دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وكَبَّرَ ثلاثاً وثلاثين، وحَمِدَ ثلاثاً وثلاثين، وقال تمامَ المئة: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يُحِي وَيُميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، غُفِرَ له ما عملَ من عملٍ، وإن كان أكثرَ من زَبَدِ البحرِ))(١). قال أبو عبد الرحمن: الصوابُ أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك. [التحفة: ١٤٢١٤]. خالَفه ابنُ عجلانَ رواه عن سُهيل، عن عطاء بن يزيدَ، عن بعض أصحاب النبيِّ قَد ٩٨٩٦ - أخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا شعيبٌ، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن عجلانَ، عن سُھیل، عن عطاء بن یزیدَ عن بعض أصحاب النبيِّ نَّه، قال: ((مَن قال خَلْفَ كلِّ صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرةٌ، وثلاثاً وثلاثين تسبيحةٌ، وثلاثاً وثلاثين تحميدةً، وتهليلةٌ يقول: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ، غُفِرَ له خَطاياه، وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ))(٢). [التحفة: ١٤٢١٤]. (١) أخرجه مسلم (٥٩٧). وسيأتي في لاحقيه، وانظر بنحوه ما سلف برقم (١٢٧٩) و (٩٨٩٢) و (٩٨٩٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٢٦٧). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض. (٢) سلف قبله. ٦٢ خالفه آدمُ بن أبي إِیاس رواه عن اللیث، عن ابن عجلانَ، عن سُھیل، عن أبيه، عن أبي هريرةَ ٩٨٩٧ - أخبرنا موسى(١) بن سهل، قال: حدثنا آدمُ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن عجلانَ، عن سُھیل، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن قال خَلْفَ كلِّ صلاة ثلاثاً وثلاثين تكبيرةٌ، وثلاثاً وثلاثين تسبيحةٌ، وثلاثاً وثلاثين تحميدةً، ويقول: لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ، غُفِرتْ له خطاياهُ، وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ))(٢). [التحفة: ١٢٧٥٠]. رواه سُميٌّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ بلفظ آخرَ ٩٨٩٨ - أخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمِرُ، قال: سمعتُ عبيدَ الله، عن سُميِّ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: جاء الفقراءُ إلى رسول الله وَّه فقالوا: ذهبَ أهلُ الدُّثور من الأموال بالدرجات العُلَى، والنّعيم المقيم؛ يُصلُّون كما نُصلِّي، ويصومون كما نَصومُ، ولهم فُضولُ أموال يحجُّون منها، ويعتمِرُون ويُجاهدون ويتَصدَّقون، قال: ((ألا أُخبرُكُم بأمرٍ إن أخذتُم به أدركتُم مَن سَبَقَكم، ولم يدرِكُّم أحدٌ بعدَكم، وكنتُم خيرَ من أنتم بين ظَهرانَيَه، إلا أحداً عمِلَ مثلَ أعمالكم؟ تُسبِّحون، وتَحمَدون، وتُكبِّرون خَلْفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثينَ))(٣). [التحفة: ١٢٥٦٣]. (١) في الأصلين: (مؤمل))، والمثبت من ((التحفة). (٢) سلف في سابقيه. (٣) أخرجه البخاري (٨٤٣) و (٦٣٢٩)، ومسلم (٥٩٥) (١٤٢) (١٤٣)، وأبو داود (١٥٠٤). وهو في «مسند)) أحمد (٧٢٤٣). ٦٣ خالَفه عبدُ العزيز بن رُفَيع رواه عن أبي صالح، عن أبي الدَّرْداء، رواه عنه جريرٌ ٩٨٩٩ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن عبد العزيز بن رُفَيع، عن أبي صالح عن أبي الدَّرْداء، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ذهبَ أهلُ الأموال بالدنيا والآخرة، يُصلُّون كما نُصلِّي، ويذكُرون كما نذكُرُ، ويُجاهِدون كما نُجاهِدُ، ولا نجدُ ما نتصدَّقُ به، قال: ((ألا أُخبرُكَ بشيء إذا أنت فعلتَه، أدركتَ مَن كان قبلَك، ولم يلحَقْكَ مّن كان بعدَك، إلا مَن قال مثلَ ما قلتَ؟ تُسبِّحُ الله في دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثينَ، وتحمَدُه ثلاثاً وثلاثين، وتُكبِّرُ أربعاً وثلاثينَ تكبيرةً)) (١). [التحفة: ١٠٩٣١]. خالَفه شَريكُ بن عبد الله رواه عن عبد العزيز بن رُفَيع، عن أبي عمرَ، عن أُمِّ الدَّرْداء، عن أبي الدَّرداء ٩٩٠٠ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا شريكٌ، عن عبد العزيز بن رُفَيَع، عن رجلٍ من أهل الشام - يقال له: أبو عمرَ ، عن أُمِّ الدَّرْداء، قالت: نزلَ بأبي الدَّرداء ضيفٌ، فقال له: أمُقيمٌ فتُسرِّحَ، أم ظاعنٌ فنعِلِفَ؟ قال: ظاعنٌ. قال: أما إني ما أحِدُ ما أُضيفُكَ به أفضلَ من شيء سألتُ النبيَّ ◌ِلَّ عنه، سألتُ النِيَّ وَّر، قلتُ: يا رسولَ الله، ذهبَ أصحابُ الأموال بالخير، يصومون كما نَصومُ، ويُصلُّون كما نُصلِّيٍ، ويَتصدَّقون، وليس لنا أموالٌ (١) علقه البخاري بأثر الحديث رقم (٦٣٢٩). وسيأتي برقم (٩٩٠٠) و (٩٩٠١) و (٩٩٠٢) و (٩٩٠٣). وهو في ((مسند) أحمد (٢٧٥١٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. ٦٤ نتصدَّق؟ قال: ((يا أبا الدَّرْداء، ألا أدلّكَ على شيء، إن أنتَ فعلته، لم يسبقْكَ مَن كان قبلَك، ولم يُدرِكْكَ مَن كان بعدَك، إلا مَن جاء بمثل ما جئتَ به؟ تُسبِّحُ الله في دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وتحمَدُه ثلاثاً وثلاثين، وتُكبِّرُه أربعاً وثلاثين))(١). [التحفة : ١١٠٠٦]. خالَفهما سفیانُ بن سعید رواه عن عبد العزيز بن رُفيع، عن أبي عمرَ الصيني، عن أبي الدَّرْداء ٩٩٠١ - أخبرنا بشرُ بن خالد، قال: أخبرنا معاويةُ بن هشام، عن سفيانَ، عن عبد العزيز بن رُفَيع، عن أبي عمرَ الصيني عن أبي الدَّرْداء، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ذهبَ أصحابُ الأموال بالدنيا والآخرة، يُصلّون، ويصومُون، ويُجاهِدون كما نفعَلُ، ويَتصدَّقون ولا نتصدَّقُ، قال: ((أفلا أدلَّكَ على أمرٍ إن أخذتَ به، أدركتَ مَن سبقَكَ، ولم يدرِكْكَ مَن بعدَك، إلا مَن عمِلَ مثلَ الذي عمِلتَ؟ تُسبِّحُ الله في دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وتحمَدُه ثلاثاً وثلاثين، وتُكبِّرُه أربعاً وثلاثين)(٢). [التحفة: ١٠٩٧٣]. تابَعه شعبةٌ رواه عن الحَكَّم، عن أبي عمرَ الصيني، عن أبي الدَّرْداء ٩٩٠٢ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحَكَم، قال: سمعتُ أبا عمرَ الصيني عن أبي الدَّرْداء، قال: قلتُ: [يا رسولَ الله](٣)، ذهبَ الأغنياءُ بالأجر، يحجُّون و[لا](٣) نِحُجُّ، ويُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، وكذا وكذا، فقال رسولُ الله ◌ِّ: (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من مصادر التخريج والروايات السابقة. ٦٥ ((ألا أدّكُم على شيء إن أخذتُم به، جئتُم أفضلَ مما يجيءُ به أحدٌ منهم؟ أن تُكبِّروا أربعاً وثلاثين، وتُسبِّحوه ثلاثاً وثلاثين، وأن تَحمَدوه ثلاثاً وثلاثين في دُبُر كلٍّ صلاة))(١). [التحفة: ١٠٩٧٣]. ٩٩٠٣ - [عن أحمدَ بن سليمانَ، عن يحيى بن آدمَ، عن مالك بن مِغْوَل، عن الحَكَم، به](٢). [التحفة: ١٠٩٧٣]. خالَفَهُما زيدُ بن أبي أنيسةَ رواه عن الحَكَم، عن عَمرو (٣) الصيني، عن أبي الدَّرْداء ٩٩٠٤ - أخبرنيه محمدُ بن وَهْب، قال: حدثنا محمدُ بن سَلَمَةَ، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيدٌ، عن الحكم، عن عَمرو(٣) الصيني عن أبي الدَّرْداء، قال: كنتُ عندَ رسول الله وَلَهُ، فقال بعضُهم: يا رسولَ الله، إن الأغنياءَ يسبِقُونا بكلِّ خير، يُصلُّون كما نُصلِّي، ويصومون كما نَصومُ، ويفضُلُوننا فيتَصدَّقون، ولا نجدُ ما نتصدَّقُ، ويُنفِقون في سبيل الله، ولا نجدُ ما نُنفِقُ، فقال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((ألا أُنْبِتُكم بشيء إذا فعلتُموه، لم يسبِقُوكم ولم يدرِكُم مَن بعدَكم، إلا مَن فعل فِعلَكم؟ تُسبِّحون في دُبُر كلِّ صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتَحمَدون ثلاثاً وثلاثين، وتُكبِّرون أربعاً وثلاثين»(٤). [التحفة: ١٠٩٧٣]. (١) سلف تخريجه برقم (٩٨٩٩). (٢) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة))، وانظر ما قبله. (٣) في الأصلين: ((عن أبي عُمر)) في الموضعين، والمثبت من ((التحفة))، وهو وجه الخلاف الذي أراده المصنف من رواية زيد بن أبي أنيسة عن الحكم هذه. (٤) سلف تخريجه برقم (٩٨٩٩). ٦٦ ! ٥٨- نوعٌ آخرُ ٩٩٠٥ - أخبرنا محمودُ بن غيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن موسى الجُهَني، قال: سمعتُ مُصْعبَ بن سعد عن سعد، أن رسولَ الله وَّه قال: ((أيعجَزُ أحدُكم أن يكسَبَ كلَّ يوم ألفَ حسنة)) قالوا: يا رسولَ الله، ومَن يُطيقُ ذلك؟! قال: ((يُسبِّحُ مئةً تسبيحة، فتُكتَبُ له ألف حسنةٍ، وتُحَطُّ عنه ألفُ خطيئةٍ))(١). [التحفة: ٣٩٣٣]. ٩٩٠٦ - [عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن موسى الجُهَني، به](٢). [التحفة: ٣٩٣٣]. خالَفه المباركُ (٣) بن سعيد بن مسروق في لفظ الحديث ٩٩٠٧ - أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا الحسنُ بن عرَفَةَ، قال: حدثنا المبارَكُ بن سعید، عن موسی الجھنی، عن مصعب بن سعد عن سعد، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((ما يمنَعُ أحدَكُمْ أن يُسبِّحَ دُبُرَ كلِّ صلاة عشراً، ويُكبِّرَ عشراً، ويحمَدَ عشراً؟ فذلك في خمسٍ صلوات الخمسونَ ومئةٌ باللسان، وألفٌ وخمسُ مئةٍ في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه سبَّحَ ثلاثاً وثلاثين، وحمِدَ ثلاثاً وثلاثين، وكَبَّرَ أربعاً وثلاثين، فذلك مئةٌ باللسان، وألفٌ في الميزان، فأيُّكُم يعمَلُ في يوم وليلة ألفَينِ وخمسَ مئةِ سيئةٍ؟))(٤). [التحفة: ٣٩٤٣]. (١) أخرجه مسلم (٢٦٩٨)، والترمذي (٣٤٦٣). وسیأتي بعده. وهو في («مسند) أحمد (١٤٩٦). (٢) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة))، وانظر تخريجه في الذي قبله. (٣) في الأصلين: ((سفيان))، والمثبت من (التحفة))، ومن الحديث الوارد تحت هذا العنوان، وانظر ((التهذيب)) عند ذكر الرواة عن موسى بن عبد الله الجهني، وكيف أنه رقم عند ذكر المبارك برقم النسائي، ولم يرقم بشيء عند ذکر سفيان. (٤) سلف قبله بنحوه. ٦٧ خالفه یعلی بنُ عُبید رواه عن موسى الجُّهَني، عن موسى، عن أبي زُرعةَ، عن أبي هريرة ٩٩٠٨ - أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا موسى - وهو الجُهَني ، عن موسى (١)، عن أبي زُرعةَ عن أبي هريرةَ، قال: مَن قال في دُبُر كلِّ صلاة عشرَ تسبيحات، وعشرَ تكبيرات، وعشرَ تحميدات، في خمسٍ صلوات، فتلكَ خمسونَ ومئةٌ باللسان، وألفٌ وخمسُ مئةٍ في الميزان، وإذا أخذَ مضجَعَه مئةً، فتلكَ مئةٌ باللسان، وألفٌ في الميزان، فأيُّكُم يُصيبُ في يوم ألفَينِ وخمس مئةٍ سيئةٍ؟!(٢) [التحفة: ٣٩٤٣]. ذِكر حديثٍ كعبِ بن عُجرةَ في الْمُعقّبات ٩٩٠٩ - أخبرنا محمدُ بن إسماعيلَ بن سَمُرةَ، عن أسباطٍ، قال: حدثنا عمرو بن قيس، عن الحگم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عُجْرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مُعقّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهنَّ، يُسبِّحُ الله في دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، ويحمَدُه ثلاثاً وثلاثين، ويُكبِّرُه أربعاً وثلاثين))(٣). [التحفة: ١١١١٥]. وقفه منصور بن المعتمر ٩٩١٠ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوَص، عن منصور، عن الحَكُم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) لم يرد في ((التحفة)، وقد ذكر محققها في الحاشية ما نصه: حاشية (ك)) بخط المؤلف: ((في رواية ابن الأحمر، خالفه يعلى بن عبيد ، رواه عن موسى الجهني، عن موسى، ... فذكر الحديث، ثم قال: موسى الثاني لا أعرفه)). ا.هـ. وقوله: (موسى الثاني لا أعرفه)) لم يرد في الأصلين مع أنهما من رواية ابن الأحمر وابن سيَّار، ولم يذكر المزي في «تهذيب الكمال)» فیمن یروي عنھم موسی الجهني من اسمه موسی. (٢) سلف قبله مرفوعاً من حديث سعد. (٣) سلف تخريجه برقم (١٢٧٦). ٦٨ عن كعب بن عُجْرةَ، قال: مُعقّباتٌ لا يَخيبُ قائِلُهنَّ، يُسبِّحُ فِي دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، ويحمَدُ ثلاثاً وثلاثين، ويُكبِّرُ أربعاً وثلاثين(١). [التحفة: ١١١١٥]. ٥٩۔ نوعٌ آخرُ ٩٩١١ - أخبرنا موسى بن حزام، قال: حدثنا يحيى بن آدمَ، عن ابن إدريسَ، عن هشام بن حسانَ، عن محمد، عن کثیر بن أفلحَ عن زيد بن ثابت، قال: أُمِروا أن يُسبِّحوا دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، ويَحمَدوا ثلاثاً وثلاثين، ويُكِروا أربعاً وثلاثين، فأُتِيَ رجلٌ من الأنصار في منامه، فقيل: أمرَكُم رسولُ اللهِ وَهُ أن تُسبِّحوا دُبُر كلِّ صلاةٍ ثلاثاً وثلاثين، وتَحمَدوا ثلاثاً وثلاثين، وتُكبِروا أربعاً وثلاثين؟ قال: نعم. قال: فاجعَلُوها خمساً وعشرين، واجعَلُوا فيها التهليلَ، فلما أصبحَ، أتى النبيَّ مَّه فذكَرَ له ذلك، فقال: ((اجعَلُوها كذلكَ))(٢). [المجتبى: ٧٦/٣، التحفة: ٣٧٣٦]. ٦٠ - نوعٌ آخرُ ٩٩١٢ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاقَ، قال: حدثنا أبو الجوَّاب، قال: حدثنا عمارٌ، عن فِطْر، عن القاسم بن أبي بَرََّ، عن عطاء الخراساني، عن حُمرانَ، قال: سمعتُ عبدَ الله بن عمرَ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((مَن قال: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، كُتِبَ له بكلِّ حرفٍ عشرُ حسناتٍ))(٣). [التحفة: ٦٦٩٨]. (١) انظر ما قبله مرفوعاً. (٢) سلف مكرراً برقم (١٢٧٥). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٩٩١٤). ٦٩ خالَفه إبراهيمُ بن طهمانَ رواه عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمرَ، قوله ٩٩١٣ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا عبدُ الملك بن إبراهيمَ، قال: حدثنا إبراهيمُ بن طهمانَ، عن عطاء الخُراساني، عن نافع قال ابنُ عمرَ: مَن قال: سبحانَ الله وبحمدِهِ، كتبَ الله له بها عشراً، ومَن قالها عشراً، كتبَ الله له بها مئةً، ومَن قالها مئةً، كتبَ الله له بها ألفاً، ومَن زاد، زاد الله له، ومَن استغفَرَ، غفَرَ الله له(١). [التحفة: ٨٢٣٠]. رفَعه مطرُ بن طهمانَ الورّاق ٩٩١٤ - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عيسى بن شُعيب، قال: حدثنا رَوحُ بن القاسم، عن مطرٍ، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِله: ((اذكُرُوا عبادَ الله، فإن العبدَ إذا قال: سبحانَ الله وبحمدِه، كتبَ الله له بها عشراً، ومن عشر إلى مئة، ومن مئةٍ إلى ألف، فمَن زاد، زاد الله له، ومَن استغفَرَ، غفَرَ الله له))(٢). [التحفة: ٨٤٤٦]. ٩٩١٥ - [وعن أحمدَ بن أبي سُرَيج، عن عمرَ بن يونسَ، عن عاصمٍ بن محمد، عن الُشّى بن يزيدَ، عن مطرِ الورَّاق، به](٣). [التحفة: ٨٤٤٦]. ٦١ - نوعٌ آخرُ ٩٩١٦ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كُرَیب (١) سيأتي بعده مرفوعاً. (٢) أخرجه الترمذي (٣٤٧٠). وانظر بنحوه سابق ما قبله. (٣) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)). وانظر ما قبله. ٧٠ عن ابن عباس، أن النبيَّ ◌َّهُ خرجَ من بيته حينَ صلَّى الصبحَ، وجُوَيريةُ جالسةٌ في المسجد، ثم رجعَ حين تعالى النهارُ، فقال: ((لم تزالي في مجلسكٍ))؟! قالت: نعم. قال: ((لقد قلتُ أربعَ كلمات، ثم ردَّدتُها ثلاثَ مرات، لو وُزِنتْ بما قلتِ لوَزَنَتْها، سبحانَ الله وبحمدِهِ، ولا إلهَ إلا الله عددَ خلقِه، ورِضى نفسِهِ، وزِنَةَ عرشِه، ومدادَ كلماتِه))(١). [التحفة: ٦٣٥٨]. ٩٩١٧ - أخبرنا عَمرو بن علي ومحمدُ بن عبد الأعلى - واللفظُ له-، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كُرَیب عن ابن عباس، قال: كان اسمُ جُوَيريةَ بنتِ الحارث: بَرَّةَ، فحوَّل النبيُّ وَه اسمها، فسمَّها حُوَيريةَ، فمرَّ بها تقرأُ وهي في مُصلاّها، تُسبِّحُ وتذكُرُ الله، ثم إنه مرَّ بها بعدَما ارتفعَ النهارُ، فقال: ((يا جُوَيرِيةُ، مازلتِ في مكانِكٍ؟!)) قالت: مازلتُ في مكاني منذُ تعلَمُ، قال: ((لقد تكلَّمتُ بأربع كلمات أعدْتُهنَّ ثلاثَ مرات، هُنَّ أفضلُ مما قُلتٍ، سبحانَ الله عددَ خلقِه، سبحانَ الله زِئَةَ عرشِهِ، سبحانَ الله مدادَ كلماتِهِ، والحمدُ لله كذلكَ))(٢). [التحفة: ٦٣٥٨]. جَوَّدَه شعبةُ رواه عن محمد بن عبد الرحمن، عن کریب، عن ابن عباس، عن جُوَیریةَ ٩٩١٨ - أخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةً، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كُریب (١) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٦٤٧) و (٨٣١)، ومسلم (٢١٤٠)، وأبو داود (١٥٠٣). وسيأتي في لاحقیه، وانظر ما بعد لا حقیه من حديث ابن عباس، عن جويرية. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٣٤). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض. (٢) سلف قبله. ٧١ عن ابن عباس، قال: مرَّ النبيُّ وَلِ مُجُوَيريةَ وهي في - ذكر مكاناً -، ثم مرَّ بها قريباً من نصف النهار، فقال لها: ((مازلتِ بعدُ هاهنا))؟! فقال: ((ألا أُعلِّمُكِ كلماتٍ: سبحانَ الله عددَ خلقِه)) أعادها ثلاثَ مرات، ((سبحانَ الله رِضى نفسِه)) ثلاثَ مرات، ((سبحانَ الله زِنَةَ عرشِه)) ثلاثَ مرات، ((سبحانَ الله مدادَ كلماتِه)) ثلاثَ مرات(١). [التحفة: ٦٣٥٨]. ٩٩١٩ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحةً، عن گُریب، عن ابن عباس عن جُوَيريةَ أن النِيَّ نَّ مَرَّ عليها وهي في المسجد تدعُو، ثم مَرَّ بها قريباً من نصف النهار، فقال لها: (مازلتِ على حالكٍ)) ؟! قالت: نعم. قال: ((ألا أُعلِّمُكِ - وذكر كلمة معناها - كلماتٍ تقوليهنَّ: سبحانَ الله عددَ خلقِه(٢)، سبحانَ الله رِضی نفسِهِ، سبحانَ الله رِضی نفسِهِ، سبحانَ الله رِضی نفسِه، سبحانَ الله زِئَةَ عرشِه، سبحانَ الله زِنَةَ عرشِه، سبحانَ الله زِنَةً عرشِهِ، سبحانَ الله مدادَ كلماتِهِ، سبحانَ الله مدادَ كلماتِهِ، سبحانَ الله مدادَ كلماتِه»(٣). [المجتبى: ٧٦/٣، التحفة: ١٥٧٨٨]. ٩٩٢٠ - أخبرنا محمودُ بن غيلانَ، قال: حدثنا أبو أسامةَ، قالَ: مِسْعَرٌ أخبرني، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي رِشْدین، عن ابن عباس عن جُوَيريةَ، أن النبيَّ وٍَّ مَرَّ بها بعدَما صلَّى الغداةَ، وهي تذكُرُ اللهَ، ثم رجعَ ... وساقَ الحديثَ (٤). [التحفة: ١٥٧٨٨]. (١) سلف في سابقيه. (٢) كذا وردت في الأصلين مرة واحدة، وصحح فوقها في (ط). (٣) سلف مكرراً برقم (١٢٧٧). (٤) سلف تخريجه برقم (١٢٧٧). ٧٢ قال أبو عبد الرحمن: أبو رِشْدين هو كُرَيب مَولى ابن عباس، وابنُه رِشْدينُ بن كُرَيب ضعيفٌ، وأخوه محمدُ بنُ كُرَيب ليس بالقوي، إلا أنه أصلَحُ قليلاً، وكُرَيبٌ ثقةٌ، وليس في مَوالي ابنِ عباس ضعيفٌ إلا شعبةُ مَولى ابنِ عباس، فإن مالكاً قال: لم يكن يُشبهُ القرَّاءَ. ٦٢ - نوعٌ آخرُ ٩٩٢١ - أخبرنا إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا ابنُ أبي مريمَ، قال: أخبرنا يحيى بن أيوبَ، قال: حدثني ابنُ عجلانَ، عن مُصعب بن محمد بن(١) شُرَحْبيل، عن محمد بن سعد بن زُرارةً عن أبي أمامة الباهلي، أن النبيَّ وََّ مرَّ به وهو يُحرِّكُ شفَتَيْه، فقال: ((ماذا تقول يا أبا أمامةَ)؟ قال: أذكُرُ رِّي، قال: ((ألا أُخبرُكَ بأفضلَ أو أكثرَ من ذكرِكَ الليل مع النهار، والنهارَ مع الليل؟ أن تقولَ: سبحانَ الله عددَ ما خلَقَ، سبحانَ اللهِ ملءَ ما خَلَقَ، سبحانَ الله عددَ ما في الأرض والسماء، سبحانَ الله ملءَ ما في السماء والأرض، سبحانَ الله ملءَ ما خَلَقَ، سبحانَ الله عددَ ما أحصى كتابُه، وسبحانَ الله ملءَ كلِّ شيء، وتقولُ: الحمدُ لله مثلَ ذلك))(٢). [التحفة: ٤٩٢٩]. ٩٩٢٢ - [عن أبي الطاهر أحمدَ بن عمرو بن السَّرْح، عن ابن وَهْبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن سعيدٍ بن أبي هلال، عن خزيمةً، عن عائشةَ بنت سعد بن أبي وَقَّاص عن أبيها سعد، أنه دخَلَ مع رسول الله وَّ على امرأةٍ وبين يدها نَوى أو حَصی تُسبِّحُ به ... ](٣). [التحفة: ٣٩٥٤]. (١) في الأصلين: ((عن)) ويبدو أنه خطأ قديم، فقد أشار المزي إلى ذلك في ((التحفة)) فقال: وقع في بعض النسخ المتأخرة: ((عن مصعب بن محمد عن شرحبيل، وهو وهم)). (٢) أخرجه ابن خزيمة (٧٥٤). وهو في «مسند) أحمد (٢٢١٤٤). (٣) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (التحفة)). وأخرجه أبو داود (١٥٠٠)، والترمذي (٣٥٦٨). ٧٣ ٩٩٢٣ - أخبرنا عمرو بن عثمانَ وعيسى بن مُساور، قالا: حدثنا الوليدُ، عن عبدِ الله ابن العلاء وابنٍ جابر، قالا: حدثنا أبو سلام عن أبي سُلْمى راعي رسولِ الله وَّلَه قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِ لَه يقول: ((بَخٍ بَخٍ، ما أثقلَهُنَّ في الميزان: لا إلهَ إلا الله، وسبحانَ الله، والحمدُ لله، والله أكبرُ، والعبدُ الصالحُ يُتوفّى للمسلم فيحتسِبُه))(١). [التحفة: ١٢٠٤٩]. ٩٩٢٤ - أخبرنا عَمرو بنُ علي، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن أبانٍ، عن يحيى بن أبي کثیر، عن زيد، عن أبي سلام عن أَبي مالك الأشعري، أن النبيَّ ◌َّ قال: ((الحمدُ لله تملُ الميزانَ، ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ تملُ ما بينَ السماء والأرضِ))(٢). [التحفة: ١٢١٦٧]. خالفه معاویةُ بن سلام رواه عن أخيه زيد، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غَنّم، عن أبي مالك ٩٩٢٥ - أخبرنا عيسى بن مُساوِر، قال: حدثنا محمدُ بن شعيب، عن معاوية بن سلام، عن أخيه أخبره، عن جدِّه أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم أن أبا مالك الأشعريَّ حدثه، أن رسولَ اللهِ وَلّ قال: ((الحمدُ لله تملأُ الميزانَ، والتسبيحُ والتكبيرُ تملأُ السماواتِ والأرضَ))(٣). [التحفة: ١٢١٦٦]. ٦٣ - القعود في المسجد بعد الصلاة، وذِكرُ حديثِ الجاهلية ٩٩٢٦ - أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بن آدمَ، قال: حدثنا زهيرٌ، وذكَرَ آخر، عن سِمَاك بن حرب، قال: (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) سلف تخريجه برقم (٢٢٢٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٢٢٩). ٧٤ قلتُ لجابر بن سَمُرةً: كنتَ تُجالِسُ رسولَ الله ◌ِّلَهَ؟ قال: نعم. كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا صلَّى الفجرَ، جلسَ في مُصلّه حتى تطلُعَ الشمسُ، فيتحدَّثُ أصحابُه، ويذكُرون حديثَ الجاهلية، ويُنشِدون الشعرَ ويضحكون، ويتبسَّمُ(١). [المجتبى: ٨٠/٣، التحفة: ٢١٥٥]. ٦٤ - تناشُدُ الأشعارِ في المسجد ٩٩٢٧ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيَّب، قال: مرَّ عمرُ بحسان بن ثابت وهو ينشِدُ في المسجد، فلحَظَ إليه، فقال: قد أنشدتُ فيه، وفيه مَن هو خيرٌ منك، ثم التفتَ إلى أبي هريرةَ، فقال: أسمِعتَ رسولَ اللهِ وَّ﴿ يقول: ((أجِبْ عني، اللهم أَيِّدْه بُرُوح القُدُس))؟ قال: نعم(٢). [التحفة: ٣٤٠٢]. خالَفه شعیبُ بن أبي حمزةً ٩٩٢٨ - أخبرني عمرانُ بن بكّار، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيبٌ، عن الزُّهري، قال: حدثني أبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن أنه سمِعَ حسانَ بنَ ثابت يستشهدُ أبا هريرةَ: أنشُدُكَ الله، هل سمعتَ النبيَّ ﴿َ*ل يقول: ((يا حسانُ، أجبْ عن رسولَ الله، اللهمَّ أيّده بُرُوح القُدُس)»؟ قال أبو هريرةَ: نعم(٣). [التحفة: ٣٤٠٢]. (١) سلف مكرراً برقم (١٢٨٣)، وانظر تخريجه برقم (١٢٨٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٩٧)، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٧٩٧). ٧٥ ١/٩٩٢٩ - [وعن محمدٍ بن جبلةَ، عن أحمدَ بن عبد الملك الحرَّاني، عن عتّاب بن بشير، عن إسحاقَ بن راشد، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمَةَ، به](١). [التحفة: ٣٤٠٢ و١٥١٣٦]. ٢/٩٩٢٩ - [وعن محمدٍ بن جبلةَ، عن محمدٍ بن موسى بن أعینَ، قال: أصبتُ فی کتاب أَبي: عن إسحاقَ بن راشد، به](٢). [التحفة: ٣٤٠٢ و ١٥١٣٦]. ٦٥ - النهي عن تناشدِ الأشعار في المسجد ٩٩٣٠ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن عجلانَ، عن عمرو بن شُعیب، عن أبيه عن جدِّه، أن النبيَّ وَّ نهى أن تناشَدَ الأشعارُ في المسجد(٣). . [المجتبى: ٤٨/٢، التحفة: ٨٧٩٦]. ٦٦ - ما يقول لِمَن يَنشُدُ ضالَّةً في المسجد ٩٩٣١ - أخبرنا سُوَيدُ بن نَصر بن سُويد، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن أبي سنان الشَّيباني، قال: حدثني علقمةُ بن مَرَد، عن سليمانَ بن بُرَيدةً عن أبيه، أن النبيَّ وَّهُ سِمِعَ رجلاً يقولُ: مَن دعا إلى الجمل الأحمرِ في المسجد، قال: ((لا وجَدتَ، إنما بُنَيَتْ هذه المساجدُ للذي بُنَيَتْ له)) (٤). [التحفة: ١٩٣٦]. (١) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة))، وانظر ما قبله. (٢) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (التحفة)، وانظر سابقيه. (٣) سلف مكرراً برقم (٧٩٦)، وانظر تخريجه برقم (٧٩٥). (٤) أخرجه مسلم (٥٦٩) (٨٠) و (٨١)، وابن ماجه (٧٦٥). وهو في ((مسند) أحمد (٢٣٠٤٤). ٧٦ خالفَه مِسْعَرُ بن کِدام رواه عن علقمة بن مَرثَد، عن سلمان بن بُریدةَ، مرسلاً ٩٩٣٢ - أخبرنا أحمدُ بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن مِسْعَر، عن علقمةَ بن مَرَد عن ابن بُرَيدةَ، أن النبيَّ وَّ سِمِعَ رجلاً يَنشُدُ ضالَّةٌ في المسجد، فقال: (لا وجَدْتَها))(١). [التحفة: ١٩٣٦]. ٦٧ - ما يقول لَنْ يبيع أو يبتاع في المسجد ٩٩٣٣ - أخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا عليُّ بن المديني، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن محمد، عن يزيد بن خُصَيفةَ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبانَ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نٌَّ قال: ((إذا رأيْتُم مَن يبيعُ أو يبتاعُ في المسجدِ، فقولوا: لا أربَحَ الله تجارتَكَ، وإذا رأيتُم مَن يَنشُدُ ضالّةٌ في المسجد، فقولوا: لا رَدَّ اللهُ عليكَ))(٢). [التحفة: ١٤٥٩١]. ٦٨ - ما يقول إذا خرج من المسجد ٩٩٣٤ - أخبرنا سليمانُ بن عُبيد الله، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سليمانُ، عن ربيعةً، عن عبد الملك بن سعيد، قال: سمعتُ أبا حُمَيد وأبا أُسَيد يقولان: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((إذا دَخَلَ أحدُكُم المسجدَ، فليقُلْ: اللهمَّ افْتَحْ لي أبوابَ رحمتِكَ، وإِذا خرَجَ، فليقُلْ: اللهمَّ إني أسألُكَ من فضلِكَ))(٣). [المجتبى: ٥٣/٢، التحفة: ١١١٩٦]. (١) انظر ما قبله موصولاً. (٢) أخرجه مسلم (٥٦٨)، وأبو داود (٤٧٣)، وابن ماجه (٧٦٧)، والترمذي (١٣٢١). وهو في (مسند) أحمد (٨٥٨٨). (٣) سلف مكرراً برقم (٨١٠). ٧٧ ٦٩ - ما يقول إذا دخل بيته ٩٩٣٥ - أخبرنا يوسفُ بن سعيد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرني أبو الزُّبير عن جابر، أنه سِمِعَ النبيَّ بِّه يقول: ((إذا دَخَلَ الرجلُ بِيتَه، فذكَرَ الله عند دُخوله، وعندَ طعامه، قال الشيطانُ: لا مبيتَ لكُم، ولا عشاءَ هاهنا، وإذا دخَلَ، فلم يذكُرِ الله، قال الشيطانُ: أدركتُمُ المبيتَ، وإن لم يذكُرِ الله عند طعامه، قال الشيطانُ: أدركتُمُ المبيتَ والعَشاء)(١). [التحفة: ٢٧٩٧]. ٩٩٣٦ - أخبرنا أحمدُ بن عَمرو، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو، وذكَرَ آخرَ قبلَه، عن یزید بن أبي حبيب، عن أبي الخير أنه سمعَ عبدَ الله بن عمرو بن العاصي، أن أبا بكر الصديق قال: يارسولَ الله، علِّمْني دعاءً أدعو به في صلاتي، وفي بيتي، قال: ((قُلْ: اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفِرُ الذنوبَ إلا أنت، فاغفِرْ لي مغفرةً من عندك، وارحَمْني إنكَ أنت الغفور الرحيم)»(٢). [التحفة: ٨٩٢٨]. ٧٠ - ما يقول لِمَن صنع إليه معروفاً ٩٩٣٧ - أخبرنا إبراهيمُ بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا الأحوصُ بن جوَّاب، عن سُعَيْر(٣) بن الخِمْس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمانَ عن أسامة بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ صُنِعَ إليه معروفٌ، (١) سلف مكرراً برقم (٦٧٢٤). (٢) أخرجه البخاري (٧٣٨٧)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٧٠٦)، ومسلم (٢٧٠٥). وانظر ما سلف برقم (١٢٢٦)، من حديث عبد الله بن عمرو، عن أبي بكر. (٣) في الأصلين: ((سعيد بن الحمس))، والمثبت من ((التحفة)). ٧٨ فقال لفاعلِهِ: جزاكَ الله خيراً، فقد أبلَغَ في الثناء))(١). [التحفة: ١٠٣]. ٩٩٣٨ - أخبرنا محمدُ بن مَعْمر البحراني، قال: حدثنا يحيى بن حمّاد، قال: حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمةَ، عن ثابت عن أنس، قال: قالت المهاجرون: يا رسولَ الله، ذهَبَتِ الأنصارُ بالأجر كُلِّه، ما رأينا قوماً أحسنَ بذلاً لكثير، ولا أحسنَ مواساةً في قليل منهم، ولقد كَفَونا المُؤْنةَ، قال: ((أليس تُثُنُون عليهم به، وتَدْعُون اللهَ لهم))؟ قالوا: بلى. قال: ((فذاكَ بذاكَ))(٢). [التحفة: ٣٤٠]. ٧١ - ما يقول لأخيه إذا قال: إني لأُحبُّكَ ٩٩٣٩ - أخبرني محمدُ بن عَقيل النيسابوري، قال: حدثنا علي بن الحسين - وهو ابنُ واقد، قال: حدثني أبي، عن ثابت، قال: حدثني أنسُ بن مالك، قال: كنتُ جالساً عندَ رسول الله وَّ، إذْ مَرَّ رجلٌ، فقال رجلٌ من القوم: يا نبيَّ الله، والله إني لأُحِبُّ هذا الرجل، قال: ((هل أعلَمْتَه بذلك))؟ قال: لا . قال: ((قُمْ فأعلِمْه)) فقام إليه، فقال: يا هذا، والله إني لأُحِبُّكَ، قال: أَحَبَّكَ الذي أُحبَبْتَني له(٣). [التحفة: ٢٨٥]. خالفَه حمادُ بن سَلَمةَ ٩٩٤٠ _ أخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا الحسنُ بن موسى، قال: حدثنا حَمّادُ بن سَلَمَةَ، عن ثابت البناني، عن حبيب بن أبي سُبَيْعَةَ الضُّبُعي (١) أخرجه الترمذي (٢٠٣٥). وهو في ابن حبان (٣٤١٣). (٢) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد)) (٢١٧)، وأبو داود (٤٨١٢). (٣) أخرجه أبو داود (٥١٢٥). وهو في «مسند)» أحمد (١٢٤٣٠)، وابن حبان (٥٧١). ٧٩ عن الحارث، أن رجلاً كان عند النبيِّ نَ ﴿، فمرَّ به رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، إني أُحِبُّه في الله، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((أَوَ ما أعلَمْتَه ذلك))؟ قال: لا. قال: ((فاذهَبْ إليه فأعلِمْه)) فذهب إليه، فقال: إني أحِبُّكَ في الله، قال: أَحَبَّكَ الذي أحبَبْتَني له(١). [التحفة: ٣٢٨٣]. ٩٩٤١ - أخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا الحجَّاجُ، قال: حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن ثابت، عن حبيب بن أبي سُبَيعةَ، عن الحارث عن رجلٍ، حدثه بهذا الحديث(٢). قال أبو عبد الرحمن: وهذا الصوابُ عندنا، وحديثُ حسين بن واقد خطأً، وحمادُ بن سَلَمَةَ أثبتُ - والله أعلمُ - بحديث ثابتٍ من حسينٍ بن واقد، والله أعلم. [التحفة: ٣٢٨٣]. ٧٢ - ما يقول إذا عرضَ عليه أهله وماله ٩٩٤٢ - أخبرنا حُمَيدُ بن مَسعَدةً، قال: حدثنا بِشرُ بن المفضَّل، قال: حدثنا حميدٌ [عن أنس](٣)، قال: قدِمَ علينا عبدُ الرحمن بن عَوف، فإذا النبيُّ ◌ٍَّ آخى بينَه وبين سعد بن الربيع، فقال له سعدٌ: إني من أكثر الأنصار مالاً، فأُقاسِمُكَ مالي نِصِفَين، وليَ امرأتان، فأُطلّقُ إحداهُما، فإذا انقضَتْ عِدَّتُها فتزَوَّجْها، قال: بارَكَ الله لكَ في أهلِك ومالك، دُلَّوني على السوق، فما رجَعَ من يومِه من السُّوق، حتى استفضَلَ ربحاً من أَقِطٍ وسَمْنٍ، فجاء به إلى المنزل (٤). [التحفة: ٦٠٧]. (١) أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٤٤٤). وسيأتي بعده من حديث الحارث، عن رجل. (٢) سلف قبله من حديث الحارث. (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (التحفة)). (٤) سلف تخريجه برقم (٥٤٨٢). والحديث أتم من ذلك، وفيه خبر زواج عبد الرحمن بن عوف، وقد أورده المصنف مفرقاً. ٨٠