النص المفهرس

صفحات 441-460

عن سَمُرةَ، عن النبيِّوَّ قال: ((ما تحتَ الكَعبَيْن من الإزارِ في النار))(١).
[التحفة: ٤٥٧٢] .
٩٦٤٠ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن
زیاد، قال:
كان مروانُ يستخلِفُ أبا هريرةَ على المدينة، فكان إذا رأى إنساناً يُجُرُّ
إزارَه، ضرَبَ برجلِهِ، ويقول: قد جاء الأميرُ، قد جاء الأميرُ، ثم يقول: قال
أبو القاسم وَ له: ((لا ينظُرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ إزارَه بَطَرًا))(٢).
[التحفة: ١٤٣٨٩] .
٩٦٤١ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن عبد الملك، قال: حدثنا
مسلمُ - وهو ابن يَنَّاق-، قال:
كنتُ جالساً مع عبد الله بن عمرَ، فقال: إني سمِعتُ أبا القاسم وَلُّ بِأُذُنِيَّ
هاتَين - وأوماً بإصبعَيْه إلى أُذُنَيه - يقول: ((مَن جرَّ إزارَه وهو لا يُريدُ به - يعني
- إلا الخُيَلَاءَ، لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامة))(٣).
[التحفة: ٧٤٥٦] .
ذكرُ الاختلاف على شعبةً فيه
٩٦٤٢ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديّ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
مسلم بن يَنَّق
عن ابن عمرَ، قال: سمِعتُ رسولَ الله ◌ِ لَّ يقول: ((مَن جَرَّ إزارَه، لا يُريدُ
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٠٩٨).
(٢) أخرجه البخاري (٥٧٨٨)، ومسلم.
وهو في «مسند)) أحمد (٩٠٠٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
٤٤١

بذلك إلا المَخِيلَةَ، لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامة))(١).
[التحفة: ٧٤٥٦] .
٩٦٤٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
مُحارب، قال:
سِعتُ ابنَ عمرَ يحدث، أن رسولَ اللهِ لّه قال: ((مَن جَرَّ ثوبَه من مَخِيلةٍ،
فإن اللهَ لن ينظُرَ إليه يومَ القيامة))(٢).
[المجتبى: ٢٠٦/٨، التحفة: ٧٤٠٩] .
٩٦٤٤ - أخبرنا عَمرو بنُ علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا
حَبَلةُ بنُ سُحَیم
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((مَن جَرَّ ثوباً من ثيابه خُيَّلاَءَ، أو
مَخِيلةً، لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامة))(٣).
[التحفة: ٦٦٦٩].
قال أبو عبد الرحمن: بِشْرُ بنُ المُفضَّل جَمَعَ بينَ حديث مسلمٍ وجَبَلَةَ.
٩٦٤٥ - أخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا بِشْرُ بنُ المُفضَّل، قال: حدثنا شعبةُ، عن
جبلة بن سُحَیم
عن ابن عمرَ، عن النبيِِّ لّ قال: ((مَن جَرَّ ثوباً من ثيابه من مَخِيلةٍ،
فإن اللهَ لا ينظُرُ إليه))(٤).
[التحفة: ٦٦٦٩].
٩٦٤٦ - أخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا بِشْرٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي الحسن
مسلمٍ بن یُنّاق، قال:
رأيت ابنَ عمرَ رأى رجلاً يُجُرُّ إزارَه، فقال: سمِعتُ رسولَ الله ◌ِّلهول يقول:
(١) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
٤٤٢

(مَنْ جَرَّ إزارَه، لا يُريدُ إلا المَخِيلَةَ، لم ينظُرِ اللهُ إليه)) (١).
[التحفة: ٧٤٥٦] .
قال أبو عبد الرحمن: غُنْدَرٌ محمدُ بنُ جعفر روى حديثَ جَبَلَةَ ومُحارِبٍ.
٩٦٤٧ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمِعتُ
مُحاربَ بنَ دِثار، قال:
سِعتُ ابنَ عمرَ يقول: قال رسولُ اللهِعَهُ: ((مَنْ جَرَّ ثوبَه خُيَلَاءَ، فإن اللهَ
لا ينظُرُ إليه يومَ القيامة))(٢).
[التحفة: ٧٤٠٩] .
٩٦٤٨ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن جَبَلَةَ، قال:
سِعتُ ابنَ عمرَ يقول: قال النبيُّض ◌ِهِ: ((مَن جَرَّ ثوباً من ثيابه من مَخِيلةٍ، لم
ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامة)) (٣).
[التحفة: ٧٤٠٩] .
٩٦٤٩ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا الفَضْلُ بنُ دُكَين، عن محمد- يعني ابنَ
قیس الأسدي۔، عن محارِب بن دِثار
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((مَن جَرَّ ثيابه من مَخِيلةٍ، لم ينظُر الله
إليه يومَ القيامة))(٤).
[التحفة: ٧٤٠٩] .
٨٩ - ذُيول النساء
٩٦٥٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حَكيم الكوبيُّ ومعاويةُ بنُ صالح الدمشقيُّ،
قالا: حدثنا مالكُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا مسعودُ بنُ سعد، عن مُطَرِّف، عن العَمِّي،
(١) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٦٣٦).
i
٤٤٣

عن أبي الصدِّيق، عن ابن عمرَ
عن عمرَ، قال: ذَكَرَ نساءُ النبيِّهِ للنبيِّ وَّ: ما يُذيِّلْن من الثياب؟
قال: ((يُذِيِّلْنَ شِبْرًا)) قُلْنَ: فإن شِبْراً قليلٌ تخرُجُ منه العَورةُ. زاد معاويةُ، قال:
((فذراعٌ))(١).
[التحفة: ١٠٥٧٨].
٩٦٥١ - أخبرنا عمرو بنُ علي، قال: حدثنا عاصمُ بنُ هلال البصريُّ، قال: أخبرنا
أیوبُ، عن نافع
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الذي يُجُزُّ ثوبَه من الخُيَلاءِ،
لا ينظُرُ اللهُ إليه)) قالت أُمُّ سَلَمَةَ: فكيف بنا؟ قال: ((شِبْراً)) قالت: إذا تبدُو
أقدامُنا، قال: ((فذِراعٌ، لا تزِدْنَ عليه))(٢).
[التحفة: ٧٥٢٥].
٩٦٥٢ - أخبرنا نوحُ بنُ حبيب القُوْمَسي - بَذَشِيٌّ -، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال:
حدثنا مَعْمٌ، عن أيوبَ، عن نافع
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مَن جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاء، لم
ينظُرِ اللهُ إليه)) قالت أُمُّ سَلَمَةَ: فكيفَ يصنَعُ النساءُ بِذُيُولِهِنَّ؟ قال: ((يُرِخِينَه شِبْرًا))
قلت: إِذاً تنكَشِفَ أقدامُهُنَّ، قال: ((فُيُرخِينَه ذِراعاً، لا يزِدْنَ عليه))(٣).
[المجتبى: ٢٠٩/٨، التحفة: ٧٥٢٥] .
٩٦٥٣ - أخبرني محمودُ بنُ خالد الدمشقيُّ، عن الوليد بن مسلم، عن أبي عَمرو،
عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ لهِ: ((تُرخِي المرأةُ من ذَيْلِها شِبْرًا)»
عن نافع
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وانظر ما بعده من حديث ابن عمر.
(٢) أخرجه أبو داود (٤١١٩)، وابن ماجه (٣٥٨١).
وهو في «مسند)» أحمد (٤٦٨٣).
(٣) سلف قبله.

قلتُ: إذا تنكَشِفَ. قال: ((ذِراعاً، لا تَزِيدُ عليه)) (١).
[التحفة: ١٨٢١٧].
٩٦٥٤ - حدثنا العَّاسُ بنُ الوليد بن مَزْيَد، قال: أخبرني أَبي، قال: حدثنا الأوزاعيُّ،
قال: حدثنا یحی بنُ أبي کثیر، عن نافع
عن أُمِّ سَلَمَةَ، أنها ذكَرَتْ لرسولِ اللهِ لَّ ذُيُولَ النساءِ، فقال رسولُ اللهِ وٍَّ:
(تُرخِي شِبْرًا)) قالت أُمُّ سَلَمَةَ: إذاً ينكَشِف عنها. قال: ((تُرخِي ذِراعاً، لا تُزِيدُ
علیە))(٢).
[المجتبى: ٢٠٩/٨، التحفة: ١٨٢١٧].
٩٦٥٥ - أخبرني عبدُ الله بنُ الهيثم بن عثمانَ البصريُّ، قال: حدثنا حَمَّادٌ - وهو ابنُ
مَسْعَدَةَ، عن حنظلةَ - هو ابنُ أبي سفيانَ-، قال: سمِعتُ نافعاً يقول:
حدثْنَا أُمُّ سَلَمَةَ، أنها لما ذكَرَ في النساء ما ذَكَرَ، قالت: يا رسولَ الله، أرأيتَ
النساءَ؟ قال: ((شِبْرًا)) قالت: لا يكفِيهِنَّ، قال: ((فذِراٌ))(٣).
[التحفة: ١٨٢١٧].
٩٦٥٦ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا الوليدُ، عن حنظلةَ - هو ابنُ
أبي سفيانَ-، قال: سمِعتُ نافعاً يحدث، قال: حدثني بعضُ نِسوَتِنا
عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: لما ذَكَرَ رسولُ اللهِّرِ من الإسبال ما ذكَرَ، قلتُ:
يا رسولَ الله، أرأيتَ النساءَ، كيفَ بهِنَّ؟ قال: ((يُرخِيْنَ ذِراعاً))(٤).
[التحفة: ٩٧٣٩] .
٩٦٥٧ - أخبرنا عبدُ الجَبَّار بنُ العلاء بن عبد الجبار، عن سفيانَ، قال: حدثنا أيوبُ
(١) انظر تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه أبو داود (٤١١٧) و (٤١١٨)، وابن ماجه (٣٥٨٠).
وسيأتي برقم (٩٦٥٥) و (٩٦٥٦) و (٩٦٥٧) و (٩٦٥٨) و (٩٦٥٩) و (٩٦٦٠) من طرق عن
أم سلمة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٥١١)، وابن حبان (٥٤٥١).
(٣) سلف قبله.
(٤) سلف في سابقيه.
٤٤٥

ابنُ موسى بن عمرو بن سعيد بن العاصي، عن نافع، عن صفيَّةً
عن أُمِّ سَلَمَةَ، أن النبيَّ ◌ِ هِ لما ذكَرَ في الإزار ما ذكَرَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ:
فكيفَ بالنساء؟ قال: ((يُرخِيْنَ شِبْراً)) قالت: إِذاً تبدُوَ أقدامُهُنَّ، قال: ((فذراعٌ،
لا يزِدْنَ عليه»(١).
[المجتبى: ٢٠٩/٨، التحفة: ١٨٢٨٢].
٩٦٥٨ - أخبرنا عمارُ بنُ خالد الواسطيُّ التمَّار، قال: حدثنا محمدُ بنُ يزيدَ، عن
محمد بن إسحاقَ، عن نافع، عن صفيَّةً
عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: قال رسولُ اللهِّهِ: ((ذُيُول النساء شِبْرٌ)) قلت: إذا تخرُجَ
أقدامُهُنَّ، قال: («فذِراٌ، لا يزِدْنَ))(٢).
[التحفة: ١٨٢٨٢].
٩٦٥٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِرُ، قال: حدثنا عُبيدُ الله،
عن نافع، عن سليمان بن يسار
عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: سُئِل رسولُ اللهِِّ: كَمْ تَحُرُّ المرأةُ من ذَيْلِها؟ قال:
((شِبْراً)) قالت: إذاً ينكَشِفَ عنها، قال: ((فذِراٌ، لا تَزِيدُ عليه))(٣).
[المجتبى: ٢٠٩/٨، التحفة: ١٨١٥٩].
٩٦٦٠ - أخبرني محمدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ، عن عبد الرحيم بن سليمانَ الرازيِّ، عن
عُبید الله، عن نافع، عن سلیمانَ بن يسار
عن أُمِّ سَلَمَةَ، أنها قالت: يا رسولَ الله، ذُيُول النساء؟ قال: ((تُرخِيْنَ شِبْرًا))
قالت: إذاً تنكَشِفَ أقدامُهُنَّ، قال: ((ذِراعاً، لا تزِدْنَ عليه))(٤).
[التحفة: ١٨١٥٩].
٩٦٦١ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن
(١) سلف تخريجه برقم (٩٦٥٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩٦٥٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩٦٥٤).
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٦٥٤).
٤٤٦

نافع، عن سليمان بن يسار
أن أُمَّ سَلَمَةَ ذكرَتْ ذُيُولَ النساء ... مُرْسَلٌ(١).
[التحفة: ١٨١٥٩] .
٩٦٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، قال: حدثنا شعيبُ بنُ الليث، عن
أبيه، عن محمد بن عبد الرحمن- هو ابنُ عَنَجٍ (٢)-، عن نافع
أن أُمَّ سَلَمَةَ ذكَرتْ ذُيُولَ النساء ... مُرسَلٌ(٣).
[التحفة: ١٨٢١٧].
٩٠ - اشتمال الصمّاء
وذكرُ اختلاف ألفاظ الناقلین خبر أبي سعيد الخدري في ذلك
٩٦٦٣ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا اللّيثُ، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن أبي سعيد الخُدْري، قال: نَهى رسولُ اللهِ هِعن اشتِمالِ الصّمَّاءِ، وأن
يحتَي الرجُلُ في ثوب واحد، ليس على فَرْجه منه شيءٌ (٤).
[المجتبى: ٢١٠/٨، التحفة: ٤١٤٠].
٩٦٦٤ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث أبو عمار، قال: أخبرنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن
عطاء بن يزيدَ
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: نَهى رسولُ اللهِ ◌ّ عن لبْسَتَيْنِ: اشتِمالِ
(١) سلف قبله موصولاً.
(٢) في الأصلين و((التحفة)): (غَنَج))، والصواب المثبت من (التهذيب)).
(٣) انظر سابق ما قبله موصولاً.
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٠٥٦) والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
وقوله: ((عن اشتمال الصمَّاء))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو أن يتحلّلَ الرجلُ بثوبه ولا يرفع منه
جانباً، وإنما قيل لها: صَمَّاءُ؛ لأنه يسدُّ على يديه ورجليه المنافذ كلّها، كالصخرة الصمَّاء التي ليس فيها
خَرْق ولاصدع. والفقهاء يقولون: هو أن یتغطی بثوب واحد ليس عليه غیره، ثم يرفعه من أحد جانبيه،
فيضعه على مَنْكِيه، فتنكشِفُ عورتُه.
٤٤٧

الصمَّاء، وأن يحتَبي الرجلُ في ثوب، ليس على فَرْجه منه شيءٌ(١).
[المجتبى: ٢١٠/٨، التحفة: ٤١٥٤] .
٩٦٦٥ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثنّى، عن كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفرُ بنُ بُرْقان
الجزريُّ، عن الزُّهري، عن سالم
عن أبيه، قال: نَهى رسولُ اللهِ لَهُّ عن لِبْسَتَيْن: الصمَّاءِ؛ وهو أن يلتحِفَ
الرجلُ في الثوب الواحد، [ثم يرفع جانبه على منكبه ليس عليه ثوب غيره، أو
يحتبي الرجل في الثوب الواحد،](٢) ليس بينَه وبين السماءِ شيءٌ. يعني سِتِّراً (٣).
[التحفة: ٦٨٠٩].
٩٦٦٦ - أخبرنا هارونُ بنُ زيد بن أبي الزَّرقاء، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا جعفرٌ
ابنُ بُرقانَ، قال: بلَغَني عن الزُّهري، عن سالم
عن أبيه، قال: نَهى رسولُ اللهِ ◌ّهِ عِن لِبْسَتَيْن؛ وهو أن يلتَحِفَ الرجلُ بثوب
ليس عليه غيرُهُ، ثم يرفَعَ جانبَيْه على مَنْكِيْه، أو يحتِيَ الرجلُ في ثوب واحد، ليس
بين فَرْجه وبين السماء شيءٌ. يعني سِتِّراً(٤).
[التحفة: ٦٨٠٩].
٩٦٦٧ - أخبرنا منّادُ بن السَّيِّ، عن أبي الأحوص - وهو سلاَمُ بنُ سُلَيم-، عن أشعثَ،
عن محمد بن عُمیر، قال:
قال أبو هريرةَ: نَهى رسولُ اللهِ له عن لِبْسَتَيْن: أن يلبَسَ الرجلُ الثوبَ
الواحد، مشتمِلٌ به، ويطرَحَ جانبه(٥) على مَنْكِبَيْه، أو يحتَبِيَ بالثوب الواحد(٦).
[التحفة: ١٤٥٩٧] .
(١) سلف تخريجه برقم (٦٠٥٦)، وانظر ما قبله.
(٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، وأثبتناه من (ط).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٠٦٢)، وانظر ما بعده.
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٠٦٢).
(٥) وفي نسخة في الأصلين: ((جانبيه)).
(٦) سيأتي تخريجه برقم (٩٦٧٠).
٤٤٨

٩٦٦٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن أبي الزُّبير
عن جابر، أن رسولَ اللهِ ﴿ِ نَهى عن اشتِمالِ الصمَّاءِ، والاحتباءِ في ثوب
واحد، وأن يرفَعَ الرجلُ إحدى رجلَيْه على الأُخرى وهو مُستَلقٍ على ظَهره(١).
[المجتبى: ٢١٠/٨، التحفة: ٢٩٠٥].
٩٦٦٩ - أخبرني محمدُ بنُ وَهْب الحَرَّاني، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمةَ، قال: حدثني
أبو عبد الرحيم خالدُ بنُ أبي يزيدَ، قال: حدثني عبدُ الوهَّاب المَكّي، عن أبي إسحاقَ،
عن أبي الأحوص
عن ابن مسعود، قال: نَهى رسولُ اللهِ لّ عن لِبْسَتَيْن، فأما اللبستان؛
فأن يحتَبِيَ الرجلُ بثوب لا يكونُ بينَه وبين السماء شيءٌ، وتُصيبُ مَذا کیرُه
الأرضَ، وأن يلبَسَ ثوباً واحداً يأخُذُ بحَوانبه، فيضَعُه على مَنْكِبه، فُتُدعى
تلك الصمَّاءَ(٢).
[التحفة: ٩٥١٦].
٩٦٧٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا الأشعثُ،
عن محمد
عن أبي هريرةَ، قال: نُهِيَ عن لِيْسَتَيْن: أن يحتَبِيَ في الثوب الواحد ليس على
عَورتِه شيءٌ، أو يشتَمِلَ في الثوب الواحد ليس عليه غيرُه(٣).
[التحفة: ١٤٥٩٧].
(١) أخرجه مسلم (٢٠٩٩) (٧٠) و (٧١) و (٧٢) و (٧٣) و (٧٤)، وأبو داود (٤٠٨١)
و (٤١٣٧) و (٤٨٦٥)، والترمذي (٢٧٦٦) و (٢٧٦٧)، وفي ((الشمائل)) له (٨٣).
وسيأتي برقم (٩٧١٣) و (٩٧١٤).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤١٧٨)، وابن حبان (٥٥٥١) و (٥٥٥٣).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وقد روي تاماً ومفرقاً.
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٣) أخرجه البخاري (٢١٤٥).
وقد سلف برقم (٩٦٦٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٣٧٠)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٤٥٧) و (٥٤٧٦).
٤٤٩

٩١ - العمائم
٩٦٧١ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا معاويةُ بنُ عمار، قال: حدثنا أبو الزُّبير
عن جابر، أن رسولَ الله ◌ِّ ◌َهِ دَخَلَ يومَ فتح مكّةَ وعليه عِمامةٌ سوداءُ بغير
إحرامِ(١).
[المجتبى: ٢١١/٨، التحفة: ٢٩٤٧].
٩٦٧٢ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا الفَضْلُ بنُ دُكَين، عن شَريك، عن
عمار - وهو ابنُ أبي معاويةً(٢) الدُّهني، وهو ثقةٌ -عن أبي الزُّبیر
عن جابر، قال: دخَلَ النبيُّ ◌َّ هِ يومَ الفتح عليه عِمامةٌ سوداءٌ(٣).
[المجتبى: ٢١١/٨، التحفة: ٢٨٩٠].
٩٦٧٣ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدةَ البصري، قال: حدثنا يزيدُ-وهو ابنُ زُرَيع-، عن
حمّاد، عن أبي الزُّبير
عن جابر، قال: دخَلَ النبيُّن له يومَ الفتح وعليه عِمامةٌ سوداءُ(٤).
[التحفة: ٢٦٨٩] .
٩٦٧٤ - أخبرنا محمدُ بنُ أبانٍ البَلْخِيُّ، قال: حدثنا أبو أسامةَ، عن مُسَاوِرٍ الوَرَّاق، عن
جعفر بن عمرو بن حُرَیٹ
عن أبيه، قال: كأني أنظُرُ الساعةَ إلى رسول اللهِ لَّ على المنبر وعليه عِمامةٌ
سوداءُ، قد أرخى طرَفَها بين كَتِفَيْه(٥).
[المجتبى: ٢١١/٨، التحفة: ١٠٧١٦].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٨٣٨)، وانظر لاحقيه.
(٢) كذا في الأصلين، وفي (التحفة)): ((ابن معاوية))، وهو مختلف في اسمه، انظر ((التهذيب)) ..
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٨٣٨).
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٨٣٨).
(٥) أخرجه مسلم (١٣٥٩) (٤٥٢) و (٤٥٣)، وأبو داود (٤٠٧٧)، وابن ماجه (١١٠٤)
و(٢٨٢١) و (٣٥٨٤) و (٣٥٨٧)، والترمذي في ((الشمائل)) (١١٥) و (١١٦).
وسيأتى بعده.
وهو في «مسند» أحمد (١٨٧٣٤).
٤٥٠

٩٦٧٥ - أخبرنا عبدُ الله(١) بنُ محمد بن عبد الرحمن الزُّهري، قال: حدثنا سفيانُ، عن
مُساوِرِ الوَرَّاق، عن جعفر بن عمرو بن حُرَيث
عن أبيه، قال: رأيتُ على النبيِّ نَّ عِمامةٌ حَرَقَانيَّةٌ(٢).
[المجتبى: ٢١١/٨، التحفة: ١٠٧١٦].
٩٢ - التصاوير
٩٦٧٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ نُفَيل أبو جعفر النِّفَيلي
الحَرَّاني -ثقةٌ -، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ محمد، قال: أخبرني عبدُ الرحمن بنُ أبي عَمرو،
عن بُسْر بن سعيد، عن مَخْرَمَةَ بن سليمانَ، قال:
دخَلتُ أنا وأصحابٌ لي على زيد بن خالد الجُهَني، فجَلَسْنا، فإذا في
بيته نُمِرُقَتَيْن، وسِتْرٌ فيه تصاويرُ، فقُلْنا له: أليس حدَّثْتنا أن الملائكةَ لا تدخُلُ
بيتاً فيه صورةٌ؟! قال: إني سمِعتُ رسولَ الله ◌ِّ يقول: ((إلا رَقْماً في ثوب،
أو ثوبٌ فيه رَقْمٌ)(٣).
[التحفة: ٣٧٥٩] .
٩٦٧٧ - أخبرنا صفوانُ بنُ عَمرو الحمصيُّ، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب بنُ نَحْدةَ، قال:
حدثنا عبدُ العزيز بنُ محمد، عن عبد الرحمن بن أبي عَمرو، عن بُسْر بن سعيد، عن عَبيدةَ
ابن سفيانَ، قال:
(١) وقع في الأصلين: ((عبد الرحمن)) وهو خطأ، وصوبناه من ((التحفة)) و(المجتبى)).
(٢) سلف قبله.
وقوله: ((حرَّقَانية))، قال الزمخشري في ((الفائق)): هي التي على لون ما أحرقته النار، كأنها
منسوبة - بزيادة الألف والنون - إلى الحَرَق، يقال: الحَرْق بالنار والحَرَق معاً.
(٣) سيأتي بعده، وانظر (٩٦٧٨) من حديث زيد بن خالد، عن أبي طلحة.
وقال المزي في ((التحفة)) بعد أن ساق هذا الإسناد: ((وهو خطأ فإن مخرمة بن سليمان لا يروي عن
زيد بن خالد، ولا يروي عنه بسر بن سعيد. وروي عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة، وهو المحفوظ.
وقوله: ((نُمَرُّقتين))، مثنى نمرقة، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: وسادة، وهي بضم النون والراء،
وبکسرهما، وجمعها نَمارق.
وقوله: ((رَقْماً)، قال السندي: أي: نقشاً.
٤٥١

دخَلتُ أنا وأبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن على زيد بن خالد الجُهَني نُعُودُه،
فوجَدْنا عنده نُمرُقتَيْن فيهما تصاويرُ، فقال أبو سَلَمةَ: أليس حدَّثْتنا أن
رسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورةٌ؟)) قال زيدٌ: سمِعتُ
رسولَ اللهِ وَ ل ◌ِ يقول: ((إلا رَقْماً في ثوبٍ))(١).
[التحفة: ٣٧٥٩].
٩٦٧٨ - أخبرنا عيسى بنُ حَمَّد زُغْبة، قال: حدثنا اللَّيثُ، قال: حدثني بُكيرُ بنُ
عبد الله بن الأشجِّ، عن بُسْر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجُھَني
عن أبي طلحةَ، أن رسولَ اللهِ هِ قال: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه
صورةٌ)) قال بُسْرٌ: ثم اشتكى زيدٌ، فعُدْناه، فإذا على بابه سِتْرٌ فيه صورةٌ،
فقلتُ لعُبَيد اللهِ الخَوْلاني: ألم يُخبِرْنا زيدٌ عن الصُّوَرِ يومَ الأوَّل؟ قال
عُبيدُ الله: ألم تَسمَعْه يقول: ((إلا رَقْماً في ثوبٍ)؟(٢).
[المجتبى: ٢١٢/٨، التحفة: ٣٧٧٥].
٩٦٧٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرُ بنُ عبد الحميد، عن سُهَيل،
عن سعيد بن يسار أبي الحُبَاب، عن زيد بن خالد الجُھَني
عن أبي طلحةَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِوَه يقول: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً
فيه كَلْبٌ، أو تِمثالٌ))(٣).
[التحفة: ٣٧٧٥].
٩٦٨٠ _ أخبرني محمدُ بنُ وَهْب، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثني ابنُ
إسحاقَ(٤)، عن سالم أبي الّضْر، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبةَ، قال:
(١) سلف قبله، وانظر ما بعده من حديث زيد بن خالد، عن أبي طلحةً.
(٢) أخرجه البخاري (٣٢٢٦) و(٥٩٥٨)، ومسلم (٢١٠٦) (٨٥) و(٨٦)، وأبو داود (٤١٥٣)
و(٤١٥٤) و(٤١٥٥).
وسيأتي بعده، وبرقم (١٠٣١٦)، وانظر تخريج رقم (٤٧٧٥) و (٩٦٨٠).
وهو في «مسند) أحمد (١٦٣٤٥)، وابن حبان (٥٨٥٠).
(٣) سلف قبله.
(٤) في الأصلين: ((أبو إسحاق))، وهو تحريف، وصوبناه من (التحفة)).
٤٥٢٠

خرجتُ أنا وعثمانُ بن حُنَيف نعُودُ أبا طلحةَ في شَكوى، فدخَلْنا عليه وتحتَه
بُسُطّ فيها صورٌ، قال: انزِعُوا هذا من تحتي، فقال له عثمانُ: أوَ ما سمِعتَ يا أبا
طلحةَ رسولَ الله ◌ِّ حين نَهى عن الصور، يقول: ((إلا رَقْماً في ثوبٍ، أو ثوبٌ
فيه رَقْمٌ)؟ قال: بلى، ولكنه أطيبُ لنفسي أن أنزِعَه من تحتيّ(١).
[التحفة: ٣٧٨٢].
٩٦٨١ - أخبرنا عليُّ بنُ شُعيب البغدادي، قال: حدثنا مَعْنُ بنُ عيسى القزَّارُ أبو يحيى،
قال: حدثنا مالك، عن أبي النّضْر، عن عُبيد الله بن عبد الله
أنه دخَلَ على أبي طلحةَ الأنصاري يُعُودُه، فوجَدَ عنده سهلَ بنَ حُنَيف،
فأمَرَ أبو طلحةَ إنساناً ينزِعُ نَمَطاً تحتَه، فقال له سهلٌ: لِمَ تنزِعُه؟ قال: لأن فيه
تصاويرَ، وقد قال فيها رسولُ الله ◌ِ ◌ّ ما قد علِمتَ، قال: ألم يَقُلْ: ((إلا ما كان
رَقْماً في ثوبٍ»؟ قال: بلى، ولكنه أطيَبُ لنفسي(٢).
[المجتبى: ٢١٢/٨، التحفة: ٣٧٨٢].
٩٦٨٢ - أخبرنا محمدُ بنُ هاشم البَعْلَبكّيُّ، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ،
عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، قال:
حدثني أبو طلحةَ، أن رسولَ اللهِّ هِ قال: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه كلْبٌ
ولا صورةٌ»(٣).
[التحفة: ٣٧٨٢] .
٩٦٨٣ - أخبرنا يزيدُ بنُ محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا هشامُ بنُ إسماعيلَ، قال:
حدثنا هِقْل - وهو ابنُ زياد-، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن الزُّهري، قال: أخبرني عُبِيدُ الله
ابنُ عبد الله بن عُتبةَ، أنه سَمِع ابنَ عباس يقول:
(١) أخرجه الترمذي (١٧٥٠).
وسيأتي في لاحقیه، وانظر تخريج (٤٧٧٥) و (٩٦٧٨).
وهو في «مسند)» أحمد (١٥٩٧٩)، وابن حبان (٥٨٥١).
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف في سابقيه.
٤٥٣

سمِعتُ أبا طلحةً يقول: سمِعتُ رسولَ اللهِ و يقول: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً
فيه كلْبٌ ولا صورةٌ)(١).
[التحفة: ٣٧٧٩].
٩٦٨٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري.
وأخبرنا محمدُ بنُ منصور(٢)، عن سفيانَ، قال: حدثنا الزُّهري، عن عُبيد الله، عن
ابن عبّاس
عن أبي طلحةَ، أن النبيَّ ◌َّ قال: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه كلبٌ ولا
صورةٌ)(٣).
[المجتبى: ١٨٥/٧، التحفة: ٣٧٧٩].
٩٦٨٥ - أخبرني وَهْبُ بنُ بیان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، قال
ابن شهاب: حدثني عُبيدُ الله بنُ عبد الله، عن ابن عبّاس، أنه سِعَه يقول:
سمِعتُ أبا طلحةَ يقول: سمِعتُ رسولَ اللهِّهِ يقول: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً
فيه كلبٌ ولا صورةٌ))(٤).
[التحفة: ٣٧٧٩] .
٩٦٨٦ ۔ أخبرنا محمدُ بنُ عبد الملك بن أبي الشَّوَارب، قال: حدثنا یزیدُ، قال: حدثنا
معمرٌ، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس
عن أبي طلحةً، قال: سِمِعتُ النبيَِِّّ قال: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه كلبٌ
ولا صورةُ تماثيلَ))(٥).
[المجتبى: ٢١٢/٨، التحفة: ٣٧٧٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٤٧٧٥).
(٢) كذا في الأصلين: ((محمد بن منصور))، وفي ((التحفة)) و(المجتبى)): ((إسحاق بن منصور))،
و کلاهما يروي عن سفيان بن عيينة.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٧٥).
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٧٧٥).
(٥) سلف تخريجه برقم (٤٧٧٥).
٤٥٤

٩٦٨٧ - أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارث،
أن بُگیراً حدثه، عن کُریب
عن ابن عبّاس، أن رسولَ اللهِّ حِينَ دخَلَ البيتَ، وجَدَ فيه صورةَ إبراهيمَ،
وصورةَ مريمَ، فقال: ((أمَّا هُم، فقد سِمِعُوا أن الملائكةَ لا تدخُلُ بيتاً فيه صورةٌ،
وهذا إبراهيمُ مصوَّرٌ، فما بالُهُ يَستقسِمُ)(١).
[التحفة: ٦٣٤٠] .
٩٦٨٨ - أخبرني مسعودُ بنُ جُوَيِرِيَةَ المَوْصِلي، قال: حدثنا وكيعٌ، عن هشام، عن
قتادة، عن سعيد بن المُسَّب
عن عليٍّ، قال: صنعتُ طعاماً، فدَعوتُ النبيَّ ◌َ، فجاء فدخَلَ، فرأى سِتْراً
فيه تصاويرُ، فخرجَ، وقال: ((إن الملائكةَ لا تدخُلُ بيتاً فيه تصاويرُ)) (٢).
[المجتبى: ٢١٣/٨، التحفة: ٣٣٥٩].
٩٦٨٩۔ أخبرنا محمودُ بن غیلانَ، قال: حدثنا أبو أحمد الزُّبيري-هو محمدُ بنُ عبد الله-،
قال: حدثنا سفيانُ، عن داودَ، عن عَزْرةَ(٣)
(١) أخرجه البخاري (٣٣٥١) و (٣٣٥٢)، وأبو داود (٢٠٢٧).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٠٨)، وابن حبان (٥٨٥٨).
قال السندي في حاشيته على ((مسند أحمد)): قوله: ((أمَّا هُم))، أي: الأنبياء، أي: فكيف يرضون
بصورهم موضوعة في البيت.
أو قريش، أي: فكيف اجترؤوا على وضع هذه الصور في البيت.
وقوله: ((يَسْتَقْسِم))، قال: كأنهم جعلوا صورته على وجه كان يستقسم، ومعلوم أن إبراهيم كان منه
برئياً، والاستقسام من جملة جاهليتهم، وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِاَلْأَزْلَئِ﴾.
قال ابن الأثير في ((النهاية)): الاستقسام: طلب القِسْم الذي قُسِم له وقُدِّر، مما لم يُقسم ولم
يُقدَّر، وكانوا إذا أراد أحدهم سفراً، أو تزويجاً، أو نحو ذلك من المهامِ ضرب بالأزلام، وهي
القداح، وكان على بعضها مكتوب: أمرني ربي، وعلى الآخر: نهائي ربي، وعلى الآخر: غُفل،
فإن خرج (أمرني)) مضى لشأنه، وإن خرج ((نهاني))، أمسك، وإن خرج ((غفل)) عاد فأحالها
وضرب بها أخرى إلى أن يخرج الأمر أو النهي.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٣٥٩).
وانظر ما سلف بنحوه برقم (٢٥٣).
(٣) في الأصلين: ((عروة))، وهو تحريف، وصوبناه من ((التحفة)).
٤٥٥

عن عائشةَ، أنه كان على بابها سِتّرٌ مصوَّرٌ، فقال رسولُ اللهِ لَهُ: ((يا عائشةُ،
أَخّري هذا، فإني إذا رأيتُه، ذكَرتُ الدنيا))(١).
[التحفة: ١٦١٠١] .
٩٦٩٠ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن بَزيع، قال: حدثنا يزيدُ- وهو ابنُ زُريع-، قال:
حدثنا داودُ بنُ أبي هند، قال: حدثنا عَزْرةُ، عن حُمَید بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام
عن عائشةَ، قالت: كان لنا سِتْرٌ فيه تمثالُ طيرٍ، مُستقبلَ البيتِ إذا دخَلَ
الداخلُ، فقال رسولُ اللهِِّ: ((يا عائشةُ، حَوِّلِيه، فَإِنِي كلمَا دخَلتُ، فرأيتُه،
ذكَرتُ الدنيا)) قالت: وكان لنا قَطيفةٌ لها عَلَمٌ، فَكُنَا نلَبَسُها، فلم نقطَعْه(٢).
[المجتبى: ٢١٣/٨، التحفة: ١٦١٠١].
٩٦٩١ - أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثنا عَمرو، قال بُكير:
حدثني عبد الرحمن بنُ القاسم، أن أباهُ حدثه
عن عائشةَ، أنها نصبَتْ سِتْراً فيه تصاويرُ، فدخَلَ رسولُ اللهِّرِ فنزَعَه،
فقطَعَه وسادَتَيْن، فقال رجلٌ في المجلس حينئذٍ- يُقال له: رَبيعةُ بن عطاء: أنا
سِمِعتُ أبا محمدٍ يذكُرُ، أن عائشةَ قالت: كان رسولُ اللهِِّير تَفِقُ عليهما (٣).
[المجتبى: ١١٤/٨، التحفة: ١٧٤٧٦].
٩٦٩٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعتُ القاسمَ يحدث
عن عائشةَ، قالت: كان في بيتي ثوبٌ فيه تصاويرُ، فجعَلْتُه إلى سَهْوةٍ في
البيت، فكان رسولُ الله ◌ِّ يُصلِّي إليه، ثم قال: ((يا عائشةُ، أُخْرِيهِ عني))
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه مسلم (٢١٠٧) (٨٨)، والترمذي (٢٤٦٨).
وقد سلف قبله.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٢١٨)، وابن حبان (٦٧٢).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (٩٦٩٣).
٤٥٦

فنزَعتُه، فجعَلْتُه وَسائِدَ(١).
[المجتبى: ٦٧/٢، التحفة: ١٧٤٩٤].
٩٦٩٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم وقتيبةُ بنُ سعيد - واللفظُ لإسحاقَ-، قال: أخبرنا
سفيانُ، عن الزُّهري، أنه سَمِع القاسمَ بن محمد يُخِرُ
عن عائشةَ، قالت: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِّ، وقد استَتَرْتُ بِقرامٍ فيه تماثيلُ،
فلما رآهُ، تَلوَّنَ وجهُه، ثم هتَكَه بيده، وقال: ((إن أشَدَّ الناس عذاباً يوم القيامة
الذين يُشْبِّهُون بَخَلْقِ الله))(٢).
[المجتبى: ٢١٤/٨، التحفة: ١٧٥٥١].
٩٦٩٤ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن عبد الرحمن بن القاسم،
عن أبيه
عن عائشةَ بذلك، وقالت: قطَعْناه، فجعَلْنا منه وِسادةٌ، أو وِسادَتَيْن(٣).
[التحفة: ١٧٤٨٣].
٩٦٩٥ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الرحمن بن القاسم،
عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: قَدِمَ النبيُّ وَلَّ مِن سَفَر، وقد استَتَرْتُ بقِرامٍ على
سَهْوةٍ لي فيه تماثيلُ، فنزَعه، وقال: ((أشَدُّ الناس عذاباً يومَ القيامة الذين
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
وقوله: ((سَهْوة)، قال ابن الأثير في ((النهاية)): السَّهْوَة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلاً، شبيه
بِالْمُخْدَعِ والخِزانة.
(٢) أخرجه البخاري (٦١٠٩)، ومسلم (٢١٠٧) (٩١).
وسيأتي في لاحقیه، وقد سلف في سابقیه وبرقم (٨٣٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٨١)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٧) (٨).
وقوله: ((بقِرامٍ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): القِرام: الستر الرقيق. وقيل: الصَّفيق من صوف
ذي ألوان.
(٣) سلف قبله.
٤٥٧

يُضاهُون خَلْقَ الله))(١).
[المجتبى: ١٤/٨، التحفة: ١٧٤٨٣].
٩٦٩٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا هشامُ بنُ
عُروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّ خَرْجَةً، ثم دَخَلَ، وقد علّقْتُ قِراماً
فيه الخَيْلُ أُولاتُ الأجنحةِ، فلما رآهُ، قال: ((انْزِعِيهِ))(٢).
[المجتبى ٢٦٣/٨، التحفة: ١٧٢٢٩].
٩٦٩٧ - أخبرنا عمرو بنُ على، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ،
عن الّضْر بن أنس، قال:
كنتُ جالساً عندَ ابن عبّاس، أتاهُ رجلٌ من أهْلِ العراق، قال: إني أُصوِّرُ هذه
التصاويرَ، فما تقول فيها؟ فقال: ادْنُه، اذْنُه، سمِعتُ محمدًفٌِّ يقول: ((مَن صَوَّرَ
صورةٌ في الدنيا، كُلِّفَ يومَ القيامة أن ينفُخَ فيها الروحَ، وليس نافِخَهُ))(٣).
[المجتبى: ٢١٥/٨، التحفة: ٦٥٣٦].
٩٦٩٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمادٌ، عن أيوبَ، عن عكرمةً
عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَن صوَّرَ صورةٌ، عَذَّبَهُ اللهُ حتى
ينفُخَ فيها، وليس بنافِخٍ فيها)»(٤)
[المجتبى: ٢١٥/٨، التحفة: ٥٩٨٦].
(١) سلف في سابقيه.
(٢) أخرجه البخاري (٥٩٥٥)، ومسلم (٢١٠٧) (٩٠).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٧٤٤).
(٣) انظر تخريجه في الذي بعده.
(٤) أخرجه البخاري (٥٩٦٣) و(٧٠٤٢)، وفي ((الأدب المفرد)) له (١١٥٩)، ومسلم (٢١١٠)
(١٠٠)، وأبو داود (٥٠٢٤)، والترمذي (١٧٥١) و(٢٢٨٣).
وقد سلف قبله، وانظر بنحوه ما سيأتي برقم (٩٧٠٠).
وهو في «مسند» أحمد (١٨٦٦)، وابن حبان (٥٦٨٦) و(٥٦٨٦).
والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره.
٤٥٨

٩٦٩٩ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثني عفّنُ، قال: حدثنا همَّامٌ، عن قتادةَ،
عن عكرمةَ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((مَن صَوَّرَ صورةٌ، كُلُّفَ يومَ
القيامة أن ينفُخَ فيها الروحَ، وليس بنافِخٍ))(١).
[المجبتى: ٢١٥/٨، التحفة: ١٤٢٥٢]
٩٧٠٠ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسين بن إبراهيم بن إشكاب(٢)، عن قُرَاد، - وهو عبدُ الرحمن
ابنُ غَزوانَ -، قال: أخبرنا شعبةُ، عن عَوف، عن سعيد بن أبي الحسن
عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إن اللهَ تعالى يُعذّبُ الْمُصوِّرين بما
صَوَّرُوا))(٣).
[التحفة: ٥٦٥٨]
٩٧٠١- أخبرنا محمدُ بنُ خليل الدمشقي، عن شُعيب بن إسحاقَ، عن عُبيد الله،
عن نافع
أن عبدَ الله أخبره، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إن الذين يصنَعُون الصُّوَرَ،
[ُعذّبون](٤) يومَ القيامة، يُقال لهم: أخْيُوْا ما خَلَقْتُم))(٥).
[التحفة: ٧٩١٩]
(١) علقه البخاري إثر الحديث رقم (٧٠٤٢).
وهو في «مسند» أحمد (١٠٥٤٩).
(٢) وقع في الأصلين: ((شكاب)) بدون الألف. والمثبت من نسخة على حاشيتيهما.
(٣) أخرجه البخاري (٢٢٢٥)، ومسلم (٢١١٠).
وانظر ما سلف بنحوه برقم (٩٦٩٨).
وهو في ((مسند» أحمد (٢٨١٠)، وابن حبان (٥٨٤٦) و(٥٨٤٨).
(٤) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل، وأثبتناه من (ط).
(٥) أخرجه البخاري (٥٩٥١) و(٧٥٥٨)، ومسلم (٢١٠٨).
وسيأتي في لاحقيه.
وهو في «مسند)» أحمد (٤٤٧٥).
٤٥٩

٩٧٠٢ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا حمادٌ، عن أيوبَ.
وأخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا الثّقَفي، قال: حدثنا أيوبُ، عن نافع
عن ابن عمرَ، عن رسول الله وَّه قال: ((إن أصحابَ هذه الصُّوَرِ الذين
يَصْنَعُونها يُعذّبون يومَ القيامة، يُقال لهم: أخْيُوْا ما خلَقْتُم))(١).
[المجتبى: ٢١٥/٨، التحفة: ٧٥٢٠]
٩٧٠٣- أخبرنا مسعود بنُ جُوَيريَةَ، قال: حدثنا المعافَى، عن الضحَّاك بن عثمانَ،
عن نافع
عن ابن عمرَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((يُؤْتَى بالذين يعمَلُون الصُّوَرَ، فيُقال لهم:
أحيُوْا ما خلَقْتُم))(٢).
[التحفة: ٧٧١٧]
٩٧٠٤ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللِّثُ، عن نافع، عن القاسم
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ نَّ قال: ((إن أصحابَ هذه الصُّورِ يُعذُبُون يومَ
القيامةِ، ويُقال لهم: أخْيُوْا ما خَلَقْتُم))(٣).
[المجتبى: ٢١٥/٨، التحفة: ١٧٥٥٧]
٩٧٠٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن سِماك، عن القاسم بن محمد
عن عائشةَ، أنها قالت: إن أشَدَّ الناس عذاباً يومَ القيامة الذين يُضاهُونَ اللهَ في
خَلْقِه(٤).
[التحفة: ٢١٦/٨، التحفة: ١٧٤٥٧]
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) أخرجه البخاري (٢١٠٥) و(٣٢٢٤) و(٥١٨١) و(٥٩٦١) و(٧٥٥٧)، ومسلم (٢١٠٧)
(٩٦)، وابن ماجه (٢١٥١).
وانظر ما بعده موقوفاً.
وهو في «مسند) أحمد (٢٤٤١٧)، وابن حبان (٥٨٤٥).
والحديث أتم من ذلك، واقتصر المصنف على ما ذكره.
(٤) سلف قبله مرفوعاً.
٤٦٠