النص المفهرس
صفحات 301-320
عن ابن عَبَّاس، أن رسولَ اللهِ ◌ِّ قال: ((اطْلَعتُ في الجنة، فرأيتُ أكثرَ أهلِها الضعفاءَ - وقال يحيى: المساكينُ - واطّلَعتُ في النار، فرأيتُ(١) أكثرَ أهلِها النساء)»(٢). [التحفة: ٦٣١٧]. ٩٢٢٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا خالدٌ، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمانَ عن أسامة بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِنَّه: ((اطْلَعتُ في الجنة، فإذا أكثرُ أهلِها الفقراءُ، وإذا أصحابُ الجَدِّ مَحبوسُونَ، واطْلَعتُ في النار، فإذا أكثرُ أهلِها النساءُ))(٣). [التحفة: ١٠٠]. ٩٢٢١ - أَخبرنا نُصيرُ بنُ الفرَج، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن یزید بن عبد الله بن الشِّخیر عن عِمرانَ بن حُصَين، قال: سمعتُ نِيَّ نَّ يقول: ((عامَّةُ أهلِ النّارِ النساءُ))(٤). [التحفة: ١٠٨٦٩]. ٩٢٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ الوليد، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي التَّاحِ، قال: سمِعتُ مُطرِّفَ بن الشّخْير أن عِمرانَ بن حُصَين حدَّثَ عن النبيِّ وَِّ قال: ((أَقَلُّ سكان الجنةِ النساءُ)(٥). [التحفة: ١٠٨٥٤]. (١) في (هـ): ((فوجدت)) (٢) سلف في سابقيه. (٣) أخرجه البخاري (٥١٩٦) و(٦٥٤٧)، ومسلم (٢٧٣٦). وهو في «مسند)» أحمد (٢١٧٨٢)، وابن حبان (٦٧٥). (٤) سلف بتمامه برقم (٩٢١٥). (٥) أخرجه مسلم (٢٧٣٨). وهو في ((مسند» أحمد (١٩٨٣٧)، وابن حبان (٧٤٥٧). ٣٠١ ٩٢٢٣ - أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا سليمانُ بنُ حَرب، قال: حدثنا حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا أبو جعفر الخَطْمي عن عمارةَ بن خُزَيمةً بن ثابت، قال: كنا مع عمرو بن العاص في حجّ أو عُمرة، فلما كنا بَرِّ الظَّهْران، إذا نحنُ بامرأة في هَودجِها، واضعةٍ يدَها على هَودجها، فلما نزَلَ، دخَلَ الشِّعْبَ، ودخَلْنا معه، فقال: كنا مع رسول الله وِّ في هذا المكان، فإذا نحنُ بغِرْبانٍ كثير، فيها غُرابٌ أعصَمُ أحَمَرُ المِقار والرِّجْلَين، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((لا يدخُلُ الجنةَ من النساء، إلاَّ كقَدْر هذا الغُرابِ مع هذه الغِرْبانِ))(١). [التحفة: ١٠٧٤٢]. ٩٢٢٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن أبي مَسْلمةً، قال: سمِعتُ أبا نَضْرَةَ يحدث عن أبي سعيد، عن النبيِّ نَّ قال: ((الدُّنيا خَضِرةٌ حلوةٌ، وإن اللّهَ مُستخلِفُكُم فيها؛ لينظُرَ كيفَ تعمَّلُون، فاتّقُوا الدُّنيا، واتّقُوا النساءَ، فإن أوَّلَ فِتنةٍ بني إسرائيلَ كانت في النساء))(٢). [التحفة: ٤٣٤٤]. ٩٢٢٥ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيع ويحيى بنُ سعيد، قالا: حدثنا سليمانُ الّيمي، عن أبي عثمانَ عن أسامة بن زيد، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: «ما تَرَكتُ بعدي في الناس فتنةً أُضَرَّ على الرجال من النساء))(٣). [التحفة: ٩٩]. (١) أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٩٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٧٧٠). (٢) أخرجه مسلم (٢٧٤٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١١١٦٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٩١٠٨). ٣٠٢ ٩٢٢٦ - أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا عمرو بنُ أبي عَمرو، عن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرةَ، أن النِيَّ نَّ انصرَفَ من الصُّبح يوماً، فأتى النساءَ في المسجد، فوقَفَ عليهنَّ، قال: ((ما رأيتُ من نَواقصَ عُقولٍ قَطَّ ودينٍ، أذهَبَ بِقُلوبِ ذوي الألباب منكُنَّ، أما نقصانُ دِينِكُنَّ، فالحَيضةُ التي تُصيبُكُنَّ، تمكّثُ إحداكُنَّ، ما شاء اللهُ أن تمكُثَ، لا تُصلِّي ولا تصُومُ، فذلِكَ نقصانُ دِينِكُنَّ، وأما نقصانُ عُقولِكُنَّ، فشهادَتُكُنَّ، إنما شهادةُ المرأةِ، نصفُ شهادةٍ ... )) مختصرٌ (١). [التحفة: ١٤٣٤٠]. ٩٢٢٧ - أَخبرنا صفوانُ بنُ عَمرو، قال: حدثنا بشرٌ، قال: أخبرني أَبي، عن الزُّهري، قال: أخبرني حمزةُ بنُ عبد الله بن عمر أن عبدَ الله بن عمرَ، قال: لما اشتكى رسولُ الله ◌َِّ شَكَوَهُ الذي تُوفِّي فیه، قال: ((ليُصلِّ للناس أبو بكر)) قالت عائشةُ: يا رسولَ الله، إن أبا بكرِ رجلٌ رَقِيقٌ، وإنه لا يملِكُ دَمَعَه حين يقرأ القرآنَ، فمُرْ عمرَ بن الخطّاب يُصلِّي للناس، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((ليُصلِّ للناس أبو بكر)) فراجَعَتْه عائشةُ، فقال: ((ليُصلِّ للناس أبو بكر، فإِنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ»(٢). [التحفة: ٦٧٠٥]. خالَفَهُ مَعْمرٌ ٩٢٢٨ - أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمرٌ، عن الزُّهري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر (١) أخرجه مسلم (٨٠)، والترمذي (٢٦١٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٨٦٢)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٧٢٨). (٢) أخرجه البخاري (٦٨٢). وهو في ابن حبان (٦٨٧٤). ٣٠٣ عن عائشةَ، قالت: لما مرِضَ رسولُ اللهِ ◌ّ قال: ((مُرُوْا أبا بكر يُصلِّي بالناس» فقلتُ: يا رسولَ الله، إن أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ، إذا قرأ القرآنَ، لم يملِكْ دَمعَه، فلو أُمَرْتَ غيرَ أبي بكر، قالت: وما بي إلاّ أن يتشاءَمَ الناسُ بِمقام أوَّلَ مَن يقومُ مقامَ - تعني - رسولَ الله ◌ِّ، فراجَعَته مرَّتَين، أو ثلاثاً، قال: ((مُرُوْا أبا بكر يُصلِّي بالناس، فإنكُنَّ صواحِبُ يوسفَ)(١). [التحفة: ١٦٠٦١]. ١٠١ - بركة المرأة ٩٢٢٩ - أخبرني محمدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا حَمَّدٌ، عن ابن سخبرةً، عن القاسم بن محمد عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((أعظمُ النساءِ بَرَكَةً، أيسَرُهُنَّ مَؤُونَةً))(٢). [التحفة: ١٧٥٦٦]. ١٠٢ - شُؤْم المرأة ٩٢٣٠ - أخبرني محمدُ بنُ حَبَلَةَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ جعفر، قال: حدثنا عُبِيدُ الله، عن إسحاقَ، عن الزُّهري، عن حمزةَ بن عبد الله عن أبيه، أن النبيَّ وَّرِّ قال: «الشُّؤْمُ في ثلاثة: في المسكن، والفرسِ، والمرأةِ»(٣). [التحفة: ٦٦٩٩]. ذِكرُ الاختلاف على يونسَ فیه ٩٢٣١ - أَخبرنا هارونُ بنُ سعيد، قال: حدثني خالدُ بنُ نزار، قال: أخبرني القاسمُ (١) أخرجه مسلم (٤١٨) (٩٤). وانظر تخريج ما سلف برقم (٩٠٩). وهو في «مسند) أحمد (٢٥٩١٧). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٨٩/٤، والحاكم ١٧٨/٢، والبيهقي ٢٣٥/٧. وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٥٢٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥)، وانظر ما بعده. ٣٠٤ ابنُ مَبرور، عن يونسَ، قال ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله عن عبد الله بن عمرَ، عن رسول الله ﴿ ٣ قال: «الشُّؤْمُ في الفرسِ، والمرأةِ، والدَّارِ))(١). [التحفة: ٦٦٩٩]. ٩٢٣٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُثِّى، قال: حدثني عثمانُ بنُ عمرَ، قال: أخبرني يونسُ، عن الزُّهري، عن سالم عن ابن عمرَ، أن رسولَ الله ◌ِ ل ◌ِّ قال: ((لا عَدوى، ولا طِيَرَةَ، والشُّؤْمُ في ثلاثة: في المرأةِ، والدَّارِ، والفرسِ»(٢). [التحفة: ٦٩٨٢]. ٩٢٣٣ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ ومالكٌ، عن ابن شهاب، عن حمزةَ وسالم عن ابن عمرَ، أن رسولَ الله ◌ِ لّ قال: ((لا عَدوى، ولا طِيَرَةَ، إنما الشُّؤْمُ في ثلاثة: المرأةِ، والفرسِ، والدَّارِ)) وأحدُهُما يزيدُ الكلمةَ(٣). [التحفة: ٦٦٩٩]. ٩٢٣٤ - الحارثُ بنُ مسكين، قراءةً عليه، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالكٌ، عن ابن شهاب، عن حمزةً وسالمٍ عن عبد الله بن عمرَ، أن رسولَ اللهِّ قال: ((الشُّؤْمُ في الدَّارِ، والمرأةِ، والفرسِ» (٤). [التحفة: ٦٦٩٩]. أدخَلَ ابنُ أبي ذِئب بينَ الزُّهري وبينَ سالم: محمدَ بنَ زيد بن قَنْفَذ، وأرسَلَ الحدیثَ. (١) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). (٤) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). ٣٠٥ ٩٢٣٥ - أخبرنا الحسينُ بنُ عيسى، قال: حدثنا ابنُ أبي فُدَيك، عن ابن أبي ذِئب، عن ابن شهاب، عن محمد بن زید بن قُنفذ عن سالم بن عبد الله، أن رسولَ الله - * قال: ((إن كان في شيء، ففي المَسكنِ، والمرأةِ، والفرسِ، والسيفٍ))(١). [التحفة: ٦٦٩٩]. خالفه شعيب بن أبي حمزة ومعمر وسفيان ٩٢٣٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا بِشرُ بنُ شعيب، عن أبيه، عن الزُّهري، قال: أخبرني سالمٌ أن عبدَ الله بن عمرَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِّ يقول: ((إنما الشُّؤْمُ في ثلاث: في الفرسِ، والمرأةِ، والدَّارِ))(٢). [التحفة: ٦٨٣٨]. ٩٢٣٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الواحد، عن مَعْمر ، عن الزُّهري، عن سالم عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِِّ: ((الشُّؤْمُ في ثلاثة: في المرأةِ، والفرسِ، والدَّار))(٣). [التحفة: ٦٩٦٩]. ٩٢٣٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن سالم عن أبيه، عن النبيِّ وَ هِّ قال: «الشُّؤْمُ في ثلاثٍ: في المرأةِ، والفرسِ، والدَّارِ))(٤). [التحفة: ٦٨٢٦]. (١) انظر ما قبله وما بعده موصولاً. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). (٤) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). ٣٠٦ ٩٢٣٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ نصر، قال: حدثنا أيوبُ بنُ سليمانَ، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمانَ، عن ابن أبي عَتَيقٍ وموسى بنِ عُقبةَ، عن ابن شهاب، عن سالم وحمزةَ أن عبدَ الله بن عمرَ، قال: إن رسولَ اللهِ ◌ُّقال: «الشُّؤْمُ في الفرسِ، والمرأةِ، والدَّارِ))(١). [التحفة: ٦٦٩٩]. ٩٢٤٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ نَصر، قال: حدثنا أيوبُ، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمانَ، قال يحيى: وأخبرني ابنُ شهاب، أن سالماً وحمزةَ أخبراهُ أن عبدَ الله بن عمرَ أُخبرَهُما، قال: سمِعتُ رسولَ الله ◌ِّر يقول: «الشُّؤْمُ في الفرسِ، والمرأةِ، والدَّارِ))(٢). [التحفة: ٦٩٧٥]. ثم الکتاب والحمدُ لله ربِّ العالمين وصلَّى الله على سيدنا محمد خاتم النبيِّين (١) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٣٩٥). وجاء هذا الحديث في ((التحفة)) في ترجمة يحيى، عن ابن شهاب، عن سالم، ولم يذكر فيه حمزة. ٣٠٧ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً ٥٢-كتاب الزينة ١ - باب الفِطرة ٩٢٤١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا وَكيعٌ، قال: حدثنا زكريا بنُ أبي زائدةً، عن مُصعب بن شَيبةَ، عن طَلْق بن حبيب، عن عبد الله بن الزُّبیر عن عائشةَ، عن رسول اللهِ لَه قال: ((عَشْر من الفِطرة: قَصُّ الشَّارب، وقصُّ الأظفار، وغَسْلُ البراجم، وإعفاءُ اللّحية، والسِّواكُ، والاستنشاقُ، ونَتْفُ الإِبْط، وحَلْقُ العَانة، وانتقاصُ الماء». قال مصعبٌ: ونَسِيتُ العاشرةَ، إلا أن تكونَ المَضْمضةَ(١). [المجتبى: ١٢٦/٨، التحفة: ١٦١٨٨]. خالفَةُ سلیمانُ التّیمي و جعفرُ بنُ إِیاس ٩٢٤٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِرُ، عن أبيه، قال: سمعتُ طَلْقَ بنَ حبيب يذكُرُ عَشْرَةً من الفِطرة: السِّواكَ، وَقَصَّ الشَّارب، وتقليم الأظفار، وغَسْلَ البَراجم، ونَتْفَ الإِبْط، والخِتانَ، وغَسْلَ الدُّبُر، (١) أخرجه مسلم (٢٦١)، وأبو داود (٥٣)، وابن ماجه (٢٩٣)، والترمذي (٢٧٥٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٠٦٠)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦٨٥). وقوله: ((من الفطرة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي من السُّنة، يعني: سُنّن الأنبياء عليهم السلام التي أُمِرْنا أن نقتدي بهم فيها. وقوله: (البراجم))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي العُقَدُ التي في ظهور الأصابع، يجتمع فيها الوسخ. وقوله: ((انتقاص الماء))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يريد انتقاص البول بالماء إذا غسل المذاكيرَ به. ٣٠٩ وحَلْقَ العَانة، والاستنشاقَ، وأنا شكَكتُ فِي المَضْمَضة(١). [المجتبى: ١٢٨/٨، التحفة: ١٦١٨٨]. ٩٢٤٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن أَبِي بِشْر عن طَلْق بن حبيب، قال: عَشْرٌ من السُّنَّة: السِّواكُ، وقَصُّ الشَّارب، والمَضْمَضةُ، والاستنشاقُ، وتَوفيرُ اللّحية، وقَصُّ الأظفار، ونَتْفُ الإِبْط، والخِتانُ، وحَلْقُ العانة، وغَسْلُ الدُّبُر(٢). قال أبو عبد الرحمن: وحديثُ سليمانَ التَّيْمي وجعفر بن إياس أولى بالصواب من حديث مُصعبٍ بن شَيبةَ. ومصعبُ بنُ شَيبةَ مُنكَرُ الحديثِ. [المجتبى: ١٢٨/٨، التحفة: ١٦١٨٨]. ٩٢٤٤ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدةً، عن بشر، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ إسحاقَ، عن سعيد المقبري عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((خمسٌ من الفِطرة: الخِتانُ، وحَلْقُ العانة، ونَتْفُ الضَّبْعِ، وتَقَليمُ الظَّفْرِ، وتَقصيرُ الشَّارِب)) (٣). [المجتبى: ١٢٨/٨، التحفة: ١٢٩٧٨]. وقَفَه مالك ٩٢٤٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن سعيد المَقُبُري عن أبي هريرةَ، قال: خمسٌ من الفِطرة: تَقليمُ الأظفار، وقَصُّ الشَّارِب، ونَتْفُ الإِبْط، وحَلْقُ العانة، والخِتانُ(٤). [المجتبى: ١٢٩/٨، التحفة: ٣٠١٣]. (١) انظر ما قبله مرفوعاً. (٢) انظر سابق ما قبله مرفوعاً . (٣) سلف تخريجه برقم (٩) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقوله: (ونَتْفُ الضَّبْعِ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الضَّبْع، بسكون الباء: وسَطُ العَضُد. وقيل: هو ما تحت الإبط. (٤) انظر ما قبله مرفوعاً. ٣١٠ ٢ - إحفاء الشَّارب وإعفاء اللّحى ٩٢٤٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الرحمن بن علقمةً عن ابن عمرَ، عن النبيَِِّّ قال: ((أَحْفُوا الشَّارب(١)، وَأَعْفُوا اللّحى))(٢). [المجتبى: ١٢٩/٨، التحفة: ٧٢٩٧] . ٩٢٤٧ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، قال: سمعتُ عبدَ الرحمن بنَ أبي علقمةً، قال: سمعتُ ابنَ عمرَ يقول: قال رسولُ اللهِِّ: ((أَعْفُوا اللَّحى، وأحْفُوا الشَّاربَ))(٣). [المجتبى: ١٢٩/٨، التحفة: ٧٢٩٧]. ٩٢٤٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِرُ، قال: سمِعتُ يوسفَ بن صُھیب یحدث، عن حبيب بن يسار عن زيد بن أرقَمَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ هِ يقول: ((مَن لم يأخُذْ من شاربِهِ، فليس منا))(٤). [المجتبى: ١٢٩/٨، التحفة: ٣٦٦٠] . ٣ - حَلْقُ رؤوس الصبيان ٩٢٤٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سِعتُ محمدَ بنَ أبي يعقوبَ يحدث، عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر، قال: أمهَلَ رسولُ اللهِ وَّ آلَ جعفر ثلاثةٌ أن يأتِيَهُم، ثم أتاهُم، فقال: ((لا تَبْكُوا على أَخي بعدَ اليوم)) ثم قال: ((ادْعُوْا لي (١) جاء في نسخة في هامش الأصلين، وفي ((المجتبى)): ((الشوارب)). (٢) سلف تخريجه برقم (١٣). (٣) سلف تخريجه برقم (١٣). (٤) سلف تخريجه برقم (١٤). ٣١١ يَنِي أَخي)) فجيءَ بنا كأنّا أفرُخٌ، فقال: ((ادْعُوْا لِيَ الحلاقَ)). فأمَرَه بَحَلّق رُؤُوسِنا ... مختصرٌ(١). [المجتبى: ١٢٨/٨، التحفة: ٥٢١٦]. ٤ - الرُّخصة في حَلْق الرأس ٩٢٥٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن أیوبَ، عن نافع عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِّ رأى صبيًّا حُلِقَ بعضُ شعرِه، وتُرِكَ بعضُه، فَنَهى عن ذلك، وقال: ((احْلِقُوه كُلَّه، أو اترُّكُوه كُلَّه)» (٢). [المجتبى: ١٣٠/٨، التحفة: ٧٥٢٥]. ٥ - النهي عن حَلْق المرأةِ رأسَها ٩٢٥١ - أخبرنا محمدُ بنُ موسى الحَرَشي، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا همَّامٌ، عن قتادة، عن خِلاس عن عليٍّ، قال: نهى رسولُ الله ◌ِّهِ أن تحِلِقَ المرأةُ رأسَها(٣). [المجتبى: ١٣٠/٨، التحفة: ١٠٠٨٥]. ٦ - النهي عن القَزَع ٩٢٥٢ - أخبرني عِمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن أبي الرِّجال، عن عمر بن نافع، عن أبيه (١) سلف بإسناده بتمامه برقم (٨٥٥٠)، وانظر تخريجه برقم (٨١٠٤). (٢) أخرجه مسلم (٢١٢٠)، وأبو داود (٤١٩٥). وهو في «مسند)) أحمد (٥٦١٥)، وابن حبان (٥٥٠٨). (٣) أخرجه الترمذي (٩١٤). ٣١٢ عن عبد الله بن عمرَ، عن النبيِّوَّرِ قال: ((نَهاني اللهُ عن القَزَع)) (١). [المجتبى: ١٣٠/٨، التحفة: ٨٢٤٣] . ذکرُ الاختلاف علی عُبيد الله فيه ٩٢٥٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ بِشر، قال: حدثنا عُبِيدُ الله، عن عمرَ بن نافع، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: نَهى رسولُ اللهِ ◌ّ عن القَزَعِ(٢). [المجتبى: ١٨٢/٨، التحفة: ٨٢٤٣]. ٩٢٥٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عُبيدُ الله، قال: أخبرني عمرُ بنُ نافع، عن نافع عن ابن عمرَ، أن النبيَّبِّلَهُ نَهى عن القَزَع(٣). [المجتبى: ١٢٨/٨، التحفة: ٨٢٤٣]. خالَفَهُم ابنُ جُريج، رَواهُ عن عُبيد الله، قال: أخبرني نافعٌ ٩٢٥٥ - أخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا حجاجٌ، قال: قال ابنُ جُريج: أخبرني عُبیدُ الله، عن نافع، أنه أخبره أنه سَمِع ابنَ عمرَ يقول: سمِعتُ رسولَ الله ◌ِّ يَنهى عن القَزَعِ(٤). [المجتبى: ١٨٢/٨، التحفة: ٨٠٣٣]. (١) أخرجه البخاري (٥٩٢٠) و (٥٩٢١)، ومسلم (٢١٢٠)، وأبو داود (٤١٩٣) و (٤١٩٤)، وابن ماجه (٣٦٣٧) و (٣٦٣٨). وسيأتي برقم (٩٢٥٣) و(٩٢٥٤) و(٩٢٥٥) و(٩٢٥٦) و (٩٢٥٧). وهو في «مسند)» أحمد (٤٤٧٣)، وابن حبان (٥٥٠٦) و (٥٥٠٧). وقوله: ((القَزَع))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو أن يُحلَق رأسُ الصبي ويُتركَ منه مواضع متفرقة غير محلوقة. (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) سلف تخريجه برقم (٩٢٥٢). ٣١٣ ٩٢٥٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أبو داودَ- وهو الحَفَري-، عن سفيانَ، عن عُبید الله، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: نَهى رسولُ اللهِ له عن القَزَع(١). [المجتبى: ١٣٠/٨، التحفة: ٧٩٠١] . ٩٢٥٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَبدةَ، قال: أخبرنا حمّادٌ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن نافع عن ابن عمرَ، أن النبيَّوَلَّهُ نَهى عن القَزَع(٢). [المجتبى: ١٨٢/٨، التحفة: ٧٨٧٥] . قال أبو عبد الرحمن: وحديثُ يحيى بنِ سعيد ومحمدٍ بن بشر أولى بالصواب من الذي بعدَهُما، واللهُ أعلمُ ٧ - الأخذ من الشَّعر ٩٢٥٨ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: أخبرنا سفيانُ أخو قَبِيصةَ ومعاويةُ بنُ هشام، قالا: حدثنا سفيانُ، عن عاصم بن کُلیب، عن أبيه عن وائل بن حُجْر، قال: أتيتُ النبيَّوَلَهُ ولِي شعرٌ، فقال: ((ذُبابٌ)) فظَنْتُ أنه يَعِنِين، فأخَذتُ من شَعري، ثم أَتَّيتُه، فقال لي: ((لم أعْنِكَ، وهذا أحسَنُ))(٣). [المجتبى: ١٣١/٨، التحفة: ١١٧٨٢]. ٨ - الجعد ٩٢٥٩ - أخبرنا قتيبةُ، عن مالك، عن رَبيعةً (١) سلف تخريجه برقم (٩٢٥٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٩٢٥٢). (٣) أخرجه أبو داود (٤١٩٠)، وابن ماجه (٣٦٣٦). وسيأتي برقم (٩٢٨١). وقوله: (ذباب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الذُّبابُ: الشُّؤْمُ، أي: هذا شُؤْمٌ. وقيل: الذُّبابُ: الشرُّ الدائم. ٣١٤ عن أنس، أنه سَمِعه يقول: كان رسولُ اللهِ وَّ ليس بالطّويل البائِن ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهَق ولا بالآدَم، وليس بالجَعْد القَطَط ولا بالسَّبْط ... مختصرٌ(١). [التحفة: ٨٣٣] . ٩٢٦٠ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمِعتُ قتادةً يحدث عن أنس، قال: كان شعرُ رسولِ الله ◌ِوَلّ شعراً رَجلاً، ليس بالجَعْد، ولا بالسَّبْط، بينَ أُذُنَيَه وعاتِقَيه(٢). [المجتبى: ١٣١/٨، التحفة: ١١٤٣]. ٩ - تسكين الشعر ٩٢٦١ - أخبرنا عليُّ بنُ خَشْرم، قال: أخبرنا عيسى، عن الأوزاعي، عن حسَّانَ بن عطيّةً، عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله، قال: أتانا النبيُّ ◌ِّ، فرأى رجلاً ثائرَ الشعر، فقال: (١) أخرجه البخاري (٣٥٤٧) و (٣٥٤٨) و (٥٩٠٠)، ومسلم (٣٤٧)، والترمذي (٣٦٢٣)، وفي («الشمائل)) له (١) و (٣٨٣) و (٣٨٤). وهو في «مسند» أحمد (١٢٣٢٦)، وابن حبان (٦٣٨٧). وقوله: (ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو الكَرِيهُ البياض كلَون الَحَصِّ، يريد أنه كان نيَّ البياض. والأُدْمة في الناس: السُّمرة الشديدة. وقيل: هو من أذمة الأرض، وهو لونها، وبه سُمِّي آدم عليه السلام. وقوله: ((وليس بالجعد القَطَط ولا بالسَّبَط))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): القطَطُ: الشديد الجعودة. السَّبْط من الشعر: المُنبسط المسترسل، أي: كان شعره وسطاً بينهما. (٢) أخرجه البخاري (٥٩٠٥) و (٥٩٠٦)، ومسلم (٢٣٣٨)، وابن ماجه (٣٦٣٤)، والترمذي في ((الشمائل)» (٢٧). وهو في «مسند» أحمد (١٢٣٨٢)، وابن حبان (٦٢٩١). وقوله: ((شعراً رَجِلاً»، قال ابن الأثير في (النهاية)): أي: لم يكن شديد الجُعودة ولا شديدَ السُّبوطة، بل بينهما. ٣١٥ (أما يجِدُ هذا ما يُسكِّنُ به شعرَهُ)) (١). [المجتبى: ١٨٣/٨، التحفة: ٣٠١٢] . خالَفَه يحيى بنُ سعيد، رَواهُ عن محمد بن المُنْكَدِرِ عن أبي قتادةَ مُرسَلاً ٩٢٦٢ - أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا عمرُ بنُ عليّ بن مُقدَّم، قال: حدثنا یحیی بنُ سعید، عن محمد بن المُنگدِر عن أبي قتادةً، قال: كانت له(٢) حُمَّةٌ ضخمةٌ، فسأل النبيَّ ◌ِِّ، فأمَرَه أن يُحسِنَ إليها، وأن يَترجَّلَ كلَّ يومٍ(٣). [المجتبى: ١٨٤/٨، التحفة: ١٢١٢٧]. قال أبو عبد الرحمن: وهذا أشبهُ بالصواب، واللهُ أعلمُ. ٩٢٦٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن داودَ الأودي، عن حُميد ابن عبد الرحمن الحِمیري، قال: لِقِيتُ رجلاً صَحِبَ النِيَّنَّ كما صَحِبَه أبو هريرةَ أربعَ سنين، قال: نَهانا رسولُ اللهِ ◌ّ أن يمتشِطَ أحدُنا كلَّ يومٍ (٤). [المجتبى: ١٣١/٨، التحفة: ١٥٥٥٤]. ١٠ - الترجل غِبًّا ٩٢٦٤ - أخبرنا عليُّ بنُ خَشْرم(٥)، قال: حدثنا عيسى بنُ يونسَ، عن هشام بن حسَّانَ، عن الحسن (١) أخرجه أبو داود (٤٠٦٢). وهو في «مسند)) أحمد (١٤٨٥٠)، وابن حبان (٥٤٨٣) . (٢) في الأصلين: ((لي))، والمثبت من ((التحفة)) و(المجتبى)). (٣) انظر ما قبله موصولاً. (٤) سلف بتمامه برقم (٢٣٥). (٥) كذا في الأصلين و((التحفة)). وقال المزي في ((التحفة)): قال أبو القاسم: وفي كتابي: (عن علي بن حجر)) بدل ((ابن خشرم)). قلنا: وكذا هو في مطبوع (المجتبى)). ٣١٦ عن عبد الله بن مُغفِّل، قال: نَهى رسولُ اللهِّهِ عن التّرَجُلٍ إلا غِيًّا(١). [المجتبى: ١٣٢/٨، التحفة: ٩٦٥٠]. ٩٢٦٥ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن قتادةَ عن الحسن، أن النبيَّ ◌ِّ نَهى عن التّرجُّل إلا غِبًّا(٢). [المجتبى: ١٣٢/٨، التحفة: ٩٦٥٠]. خالَفَه يونسُ بنُ عُبيد، رَواهُ عن الحسن ومحمد قولَهما. ٩٢٦٦ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا بشرُ بنُ المُفضَّل، عن يونسَ بن عُبيد عن الحسن ومحمدٍ، قالا: التَّجُلُ غِبٌّ(٣). [المجتبى: ١٣٢/٨، التحفة: ٩٦٥٠]. ٩٢٦٧ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، عن كَهْمَسٍ، عن عبد الله بن شقيق، قال: كان رجلٌ من أصحاب النبيِّ ◌ِلَّ عاملاً بمصرَ، فأتاهُ رجلٌ من أصحابه، فإذا هو أشعَثُ الرأسِ مُشْعالٌّ، فقلتُ: مالي أراكَ مُشْعانًا، وأنتَ أميرٌ ؟! قال: كان نِيُّ الله وَّ يَنهانا عن الإِرْفاه، قُلنا: ما الإِرْفاهُ؟ قال: التّرتُلُ كُلَّ يومٍ(٤). [المجتبى: ١٣٢/٨، التحفة: ٩٧٤٧] . (١) أخرجه أبو داود (٤١٥٩)، والترمذي (١٧٥٦)، وفي ((الشمائل)) (٣٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٧٩٣)، وابن حبان (٥٤٨٤). وقوله: ((إلا غِبًّا))، قال السندي: أن يفعل يوماً ويترك يوماً، والمراد كراهة المداومة عليه. (٢) انظر ما قبله موصولاً. (٣) انظر سابق ما قبله مرفوعاً. (٤) أخرجه أبو داود (٤١٦٠). وانظر ما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٩٦٩). وسُمِّي الصحابي في مصادر التخريج: فضالة بن عبيد. وقوله: ((مُشْعانٌ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو المُنتفِش الشعر، الثائرُ الرأس. يقال: شعرٌ مُشْعانٌّ، ورجلٌ مُشْعانٌّ، ومُشْعانُ الرأس. ٣١٧ قال أبو عبد الرحمن: سَمَّاه سعيدُ بنُ إِياس الجُرَيري ٩٢٦٨ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن الجُرَيري، عن عبد الله بن بُریدةً أن رجلاً من أصحاب النبيِّ وَِّ، يُقال له عبيدٌ(١)، قال: إن رسولَ الله وَال کان ینهانا عن کثیر من الإِرْفاه. سُئِلِ ابنُ بُريدةَ عن الإِرْفاه، فقال: التّرِجُلٌ(٢)(٣). [المجتبى: ١٨٥/٨، التحفة: ٩٧٤٧]. ١١ - التيامُنُ في الترجُّل ٩٢٦٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني الأشعَثُ، قال: سمِعتُ أَبي يحدث، عن مسروق عن عائشةَ، وذكَرَ أن رسولَ اللهِ هِ كان يُحِبُّ التيامُنَ ما استطاعَ في طُهورِه، ونعِلِه(٤)، وتَرَجُلِه(٥). [المجتبى: ١٨٥/٨، التحفة: ١٧٦٥٧] . خالَفَه محمدُ بنُ بشر، رَواهُ عن أشعثَ، عن الأسود بن يزيدَ، عن عائشةً ٩٢٧٠ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن بشر، عن أشعثَ بن أبي الشَّعْثاءِ، عن الأسود بن يزيد عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِّ يَحِبُّ الْتَّيمُّنَ، يَأْخُذُ بَيَمِينِهِ، وَيُعطِي (١) كذا قال فيه: عبيد: قال المزي في ((التحفة)): وهو وهَمّ، والصواب: فضالة بن عبيد. (٢) في (المجتبى)): (قال: منه الترجُّل)). (٣) انظر ما قبله. وهو في «مسند أحمد)) (٢٣٩٦٩). (٤) كذا في الأصلين، وفي ((المجتبى)): (تَنَعُلِه)). (٥) سلف تخريجه برقم (١١٥). ٣١٨ بَيَمِينِهِ، ويُحِبُّ التّيمُّنَ في جميعِ أَمْرِهِ(١). قال أبو عبد الرحمن: والذي قبلَه أولى بالصواب. [المجتبى: ١٣٣/٨، التحفة: ١٦٠٠٦]. ١٢ - اتخاذ الشَّعر واختلاف ألفاظ الناقلین فیه ٩٢٧١ - أَخبرني عليُّ بنُ حجْر، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن حُمَيد عن أنس، قال: كان شعرُ النبيِّ ◌َلّ إلى نصف أُذُنَيه(٢). [المجتبى: ١٨٣/٨، التحفة: ٥٦٧]. ٩٢٧٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن ثابت عن أنس، قال: كان شعرُ رسولِ الله ◌ِِّ إلى أنصافٍ أُذُنَيْهِ(٣). [المجتبى: ١٣٣/٨، التحفة: ٤٦٩]. خالفَهُما قتادةُ ٩٢٧٣ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، قال: حدثنا حَبَّانُ، قال: حدثنا همَّامٌ، قال: أخبرنا قتادةُ عن أنس، أن النبيَّ ◌َّ كان يضرِبُ شعرُهُ مَنكِبَيْهِ(٤). [المجتبى: ١٨٣/٨، التحفة: ١٣٩٦]. (١) سلف تخريجه برقم (١١٥). (٢) أخرجه مسلم (٢٣٣٨) (٩٦)، وأبو داود و (٤١٨٥) و(٤١٨٦)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٤). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١١٨). (٣) سلف قبله. (٤) أخرجه البخاري (٥٩٠٣) و (٥٩٠٤)، ومسلم (٣٣٨) (٩٥). وهو في «مسند)» أحمد (١٢١٧٥). ٣١٩ ٩٢٧٤ - أخبرنا حاجبُ بنُ سليمانَ، عن وكيع، عن سفيانَ، عن أبي إسحاقَ عن البراء، قال: ما رأيتُ من ذي لِمَّةٍ أحسَنَ في حُلّةٍ من رسولِ اللهِّ، وله شعرٌ يضرِبُ مَنْكِبَيهِ(١). [المجتبى: ١٨٣/٨، التحفة: ١٨٤٩]. ٩٢٧٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عمار، قال: حدثنا المُعافَى، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ عن البراء، قال: ما رأيتُ أحداً أحسَنَ في حُلَّةٍ حمراءَ من رسولِ اللهِ، وجُمَّتُه تضرِبُ مَنْكِبَيْهِ(٢). [المجتبى: ١٣٣/٨، التحفة: ١٨٠٢] . ٩٢٧٦ - أخبرنا عبد الحميد بنُ محمد، قال: حدثنا مَخْلَدُ بنُ یزیدَ، قال: حدثنا یونسُ، عن أبيه، قال: حدثني البَراءُ، قال: ما رأيتُ رجلاً أحسَنَ في حُلَّةٍ من رسولِ اللهِ له، قال: ورأيتُ له لِمَّةٌ تضربُ قريباً من مَنْكِبَيْهِ(٣). ٩٢٧٧ - أخبرنا عليٌّ بنُ الحسين الدِّرْهَمي، عن أُميَّةَ بن خالد، عن شعبةَ، عن أبي إسحاقَ عن البراء، قال: كان رسولُ اللهِ ◌ِّ رجلاً مربوعاً، عريضَ ما بينَ (١) أخرجه البخاري (٣٥٥١) و (٥٨٤٨) و (٥٩٠١)، ومسلم (٢٣٣٧) (٩١) و (٩٢) و(٩٣)، وأبو داود (٤٠٧٢) و (٤١٨٣) و (٤١٨٤)، وابن ماجه (٣٥٩٩)، والترمذي (١٧٢٤) و(٣٦٣٥)، وفي ((الشمائل)) له (٣) و (٢٦) و (٦٤). وسيأتي برقم (٩٢٧٥) و (٩٢٧٦) و (٩٢٧٧) و (٩٥٦١). وهو في ((مسند)» أحمد (١٨٤٧٣)، وابن حبان (٦٢٨٤) و (٦٢٨٥). وقوله: (لِمَّة)): قال ابن الأثير في ((النهاية)): اللِّمَّة من شعر الرأس: دون الجُمَّة، سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجُمَّة. وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض. (٢) سلف قبله. قال السندي: والمراد بالحمراء؛ المخططة، لا الحمراء الخالصة. (٣) سلف في سابقيه. ٣٢٠