النص المفهرس
صفحات 441-460
المشركين، فقتلنا المقاتِلةَ، وسبَيْنا الذرِّيَّةَ، فاصطفى عليٌّ جاريةٌ لنفسه من السَّبْي، فكتب بذلك خالدُ بنُ الوليد إلى النِيِّوَِّ، وأمرَني أن أنالَ منه، قال: فدفَعتُ الكتابَ إليه، ونِلْتُ من عليٍّ، فتغيَّرَ وجهُ رسول الله ◌ِچور ، فقلتُ: هذا مكانُ العائِذِ، بعثتَني مع رجل، وأمرْتَني بطاعته، فبلَّغتُ ما أُرسِلتُ به، فقال رسولُ اللهِنَّهِ: ((لا تفَعَنَّ يا بُرَيْدةُ في عليٍّ، فإن عليًّا مني، وأنا منه، وهو وليُّكُم بعدي))(١). ٢٠ - ذكر قول النبيِّ وَّهِ: (مَنْ سبَّ عليًّا فقد سَبَّني» ٨٤٢٢- أَخبرنا العباسُ بنُ محمد، قال: حدثنا يحيى بنُ أبي بُكَيْر، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عبد الله الجَدَليِّ، قال: دخلتُ على أمِّ سَلَمَة، فقالت: أَيُسَبُّ رسولُ اللهِّ فيكم؟ فقلتُ: سبحانَ الله، - أو- معاذَ الله، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِّ يقول: ((مَنْ سَبَّ عليًّا، فقد سبَّني))(٢). ٨٤٢٣- أخبرنا عبدُ الأعلى بنُ واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَون، عن شَقِيْق بن أبي عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر بنُ خالد بن عُرْفُطةَ، قال: رأيتُ سعدَ بنَ مالك بالمدينة، فقال: ذُكِرَ أنكم تسبُّونَ عليّا؟ قلتُ: قد فعلنا، قال: لعلَّكَ سَبَيْتَهُ؟ قلت: معاذَ الله، قال: لا تسُبَّهُ، فإن وضع المنشار على مَفرقي على أن أسب علياً ما سببته بعدما سمعتُ من رسول اللهِ لّ ما سمعت(٣). ٢١ - الترغيب في مُؤَالاة عليّ رضي الله عنه والترهيبُ في مُعاداتِه ٨٤٢٤- أخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا مُصعبُ بنُ المِقْدام، قال: (١) أخرجه أحمد في ((الفضائل)) (١١٧٥). وهو في («مسند)) أحمد (٢٣٠١٢). (٢) أخرجه أحمد في (الفضائل)) (١٠١١)، والحاكم ١٢١/٣. وهو في «مسند)» أحمد (٢٦٧٤٨) . (٣) أخرجه ابن أبى شيبة ٨٠/١٢ - ٨١. ٤٤١ حدثنا فِطْرُ بنُ خليفةَ، عن أبي الطُّغَيْل. وأخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا فِطْرٌ، عن أبي الطُّغَيْل عامرٍ بن وائلَةَ، قال: جَمَعَ عليٌّ الناسَ في الرحْبَة فقال: أنشُدُ بالله كلَّ امرئٍ سِعَ رسولَ الله وَله يقول يومَ غدير خُمٌّ ما سمِعَ، فقام أناسٌ، فشهدوا أن رسولَ الله وَّر قال يومَ غدير خُمِّ: ((أَلستم تعلمونَ أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم)»؟ وهو قائمٌ، ثم أخذ بيد عليٍّ فقال: ((مَنْ كنتُ مولاهُ، فعَلِيٌّ مولاهُ، اللهمَّ، والِ مَنْ والاُهُ، وعادٍ مَنْ عادَاهُ)). قال أبو الطَّفَيْلِ: فخرجتُ وفي نفسي منه شيءٌ، فَلَقِيتُ زيدَ بنَ أرْقُمَ، فأخبرتُه، فقال: أوَ ما تُنْكِرُ؟ أنا سمعتُه من رسول اللهِّهِ. واللفظُ لأبي داودَ(١). ٨٤٢٥- أخبرني زكريا بنُ يحيى قال: حدثني محمدُ بنُ عبد الرحيم، قال: حدثنا إبراهيمُ، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثني موسى بنُ يعقوبَ، عن المهاجر بن مِسْمار، عن عائشةً بنت سعد وعامرِ بنِ سعد عن سعد: أن رسولَ اللهِوَ لَّ خِطَبَ الناسَ فقال: ((أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ، فإني ولَيُّكُم)) قالوا: صدقتَ، ثم أخذ بيد عليٍّ فرفَعَها، ثم قال: ((هذا ولِيِّي والمؤْدِّي عني، وَالي الله مَنْ والاُهُ، وعادي مَنْ عادَاهُ))(٢). ٨٤٢٦- أَخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ أبو الجوزاء، قال: حدثنا ابنُ عَثْمةً، قال: حدثنا موسى بنُ يعقوبَ، عن المهاجر بن مِسْمار عن عائشةَ بنت سعد، قالت: أخذ رسولُ الله ◌ِّزبيد عليٍّ، فخطَبَ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أَلستُم تعلمونَ أَنّي أولى بكم من أنفسكم))؟ قالوا: نعم صدقتَ يا رسولَ الله، ثم أخذ بيد عليٍّ فرفَعها، فقال: ((مَنْ كنتُ ولِيَّهُ فهذا ولِيُّهُ، فإن الله يُوالي مَنْ والاهُ، ويُعادي مَنْ عادَاهُ))(٣). (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٩٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٣٤٠). (٣) انظر ما قبله وما بعده موصولاً. ٤٤٢ ٨٤٢٧- أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا محمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ جعفر بن أبي كثير، عن مُهاجِر بن مِسْمار، قال: أخبرتني عائشةُ ابنةُ سعدٍ عن سعدٍ، قال: كنّا مع رسول الله وَ لَو بطريق مكّةَ، وهو موجّة إليها، فلما بلَغَ غديرَ خُمِّ، وقف الناسَ، ثم ردَّ مَنْ مضى، ولحِقَهُ مَنْ تَخَلَّفَ، فلما اجتمع الناسُ إليه، قال: ((أَيُّها الناسُ: هل بلغتُ))؟ قالوا: نعم. قال: ((اللهمَّ اشهَدْ)) ثلاثَ مراتٍ يقولها، ثم قال: ((أُّها الناسُ، مَنْ ولَيُّكم))؟ قالوا: الله ورسولُه - ثلاثاً - ثم أخذ بيد عليٍّ، فأقامه ثم قال: ((مَنْ كان الله ورسولُه وليَّهُ، فهذا ولِيُّهُ، اللهمَّ، وَالِ مَنْ والاهُ، وعادٍ مَنْ عادَاهُ))(١). ٢٢ - الترغيب في حبِّ عليٍّ، وذكر دعاء النبيِّ ◌ِله لمَنْ أحبَّهُ، ودعائه على من أبغضَهُ ٨٤٢٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا النضْرُ بنُ شُمَيْل، قال: حدثنا عبدُ الجليل ابنُ عطَّةً، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ بُرَيْدةً، قال: حدثني أبي، قال: لم يكنْ أحدٌ من الناس أبغضَ إليَّ من عليٍّ بنِ أبي طالب، حتى أحببتُ رجلاً من قريش، لا أحبُّه إلا على بغضاء عليٍّ، فبعث ذلك الرجلُ على خيل، فصحِبْتُه، وما أصحَبُه إلا على بغضاء علي، فأصاب سَبْياً، فكتبَ إلى النبيِّنٌَّ أن يبعثَ إليه من يُخَمِّسُه، فبعث إلينا عليًّا، وفي السَّنْي وصيفةٌ من أفضل السَّبْي، فلما خَمْسَهُ، صارتِ الوصيفةُ في الخُمْسِ، ثم خمَّسَ، فصارت في أهل بيت النبيِّ نٌَّ، ثم خَمْسَ، فصارت في آل عليٍّ، فأتانا ورأسُه يقطُرُ، فقلنا: ما هذا؟ فقال: أَلَمْ ترَوا الوصيفةَ؟ صارت في الخُمس، ثم صارت في أهل بيت النبيِّ ◌َ لْ، ثم صارت في آل (١) سلف تخريجه برقم (٨٣٠٤). ٤٤٣ عليٍّ، فوقعتُ عليها، فكتبَ وبعثني مُصدِّقاً لكتابه إلى النبيِّ وَ، مُصدِّقاً لِما قال عليٌّ، فجعلتُ أقول عليه، ويقول: صدقَ، وأقول، ويقول: صدقَ، فأمسكَ بيدي رسولُ اللهِ وَّ وقال: ((أُتْبِغِضُ عليًّا))؟ فقلتُ: نعم، فقال: ((لا تُبْغِضْهُ، وإنْ كنتَ تحبُّه، فازدَدْ له حبًّا، فوَالّذي نفسي بيده، لَنصيبُ آل عليّ في الخُمس أفضلُ مِنْ وصيفةٍ)) فما كان أحدٌ بعدَ رسول اللهِنَّه أحبَّ إليَّ من * عليّ. قال عبدُ الله بنُ بُرَيْدَة: والله ما في الحديث بيني وبين النبيِّ بَّه غيرُ أبي(١). ٨٤٢٩ - أَخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيْثٍ، قال: حدثنا الفضلُ بنُ موسى، عن الأعمش، عن أبي إسحاقَ، عن سعيد بن وَهْب، قال: قال عليٍّ في الرحْبَة: أنشُدُ بالله مَنْ سمع رسولَ اللهِنَّلِ يومَ غدير خمّ يقول: ((إن الله وليُّ المؤمنينَ، ومَنْ كنتُ ولَيَّهُ فهذا وليّهُ، اللهمَّ والٍ مَنْ والأُهُ، وعادٍ مَنْ عادَاهُ، وانصُرْ مَنْ نصَرَهُ)) قال: فقال سعيدٌ: قام إلى جنبي ستةٌ، وقال زيدُ بنُ يُثْعِ: قام عندي ستةٌ. وقال عمرو ذو مُرّ: ((أحِبَّ مَنْ أحبَّهُ، وأبغِضْ مَنْ أبغضَهُ .. )) وساق الحديثَ(٢). رواه إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ الشيبانيِّ، عن عَمرو ذي مُرُّ: ((أُحِبَّ». ٨٤٣٠- أَخبرنا عليٌّ بنُ محمد بن عليٍّ، قال: حدثنا خلفٌّ، قال: حدثنا إسرائيلُ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن عَمرو ذي مُرّ، قال: (١) أخرجه البخاري (٤٣٥٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٩٦٧)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٠٥١). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٤١٩). ٤٤٤ شهدتُ علَّا بالرَّحْبَة ينْشُدُ أصحابَ محمدِّ: أيُّكُم سِمِعَ رسولَ اللهِلَّ يقول يومَ غدير خُمِّ ما قال؟ فقام أناسٌ، فشهدوا أنهم سمعوا رسولَ الله ◌َّه يقول: ((مَنْ كنتُ مولاهُ فإن عليًّا مولاهُ، اللهمَّ والِ مَنْ والاهُ، وعادِ مَنْ عادَاهُ، وأُحِبَّ مَنْ أحبَّهُ، وأبغِضْ مَنْ أبغضَهُ، وانصُرْ مَنْ نصَرَهُ)) (١). ٢٣ - الفرق بين المؤمن والمنافق ٨٤٣١- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمش، عن عديٍّبن ثابت، عن زِرِ بن حُبَيْش عن عليٍّ، قال: والذي فَلَقَ الحبَّةَ، وبرَّأَ النسَمَةَ، لَعهدُ النبيِّ الأَميِّ ◌ِل إليّ: لا يُحُبُّني إلا مؤمنٌ، ولا يُغِضُني إلا منافقٌ(٢). [التحفة: ١٠٠٩٢]. ٨٤٣٢- أَخبرنا واصلُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن عديِ بن ثابت، عن زِرِ بن خُبَيْش عن عليٍّ، قال: عَهِدَ إليَّ النبيُّنَّوَ أن لا يُحبُّني إلا مؤمنٌ، ولا يُغِضُني إلا منافقٌ (٢). [التحفة: ١٠٠٩٢]. ٨٤٣٣- أَخبرنا يوسفُ بنُ عيسى، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، قال: أَخبرنا الأعمشُ، عن عديٍّ، عن زِرِّ، قال: قال عليّ: إنه لَعهدُ النبيِّ الأَميِّ ◌َوَّ إليَّ أنه: ((لا يُحُبُّكَ إلا مؤمنٌ، ولا يُغِضُكَ إلا منافقٌ)) (٤). [التحفة: ١٠٠٩٢]. (١) هو في ((مسند)) الإمام أحمد (٩٥١). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٩٧)، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٩٧). (٤) سلف تخريجه برقم (٨٠٩٧). ٤٤٥ ٢٤ - ذكر الَل الذي ضربه رسولُ الله ◌ِّ لعليٍّ بن أبي طالب ٨٤٣٤- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المُبارَك، قال: حدثنا يحيى بنُ مَعِيْنٍ، قال: حدثنا أبو حفصِ الأبَّار، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حَصِيْرَةً، عن أبي صادق، عن ربيعةً بن ناجدٍ عن عليٌّ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: (يا عليٌّ فيكَ مَثَلٌّ من عيسى، أبغضَتْهُ يهودُ حتى بَهَتُوا أمَّهُ، وأحبّتْهُ النصارى حتى أَنزَلوهُ بالمنزل الذي ليس بهِ)) (١). ٢٥ - ذكر منزل عليٍّ بن أبي طالب، وقُرْبه من النبيِّ ◌ِلّ ولُزوقه به، وحِّ رسول الله ێّ له ٨٤٣٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن العلاء، قال: سأل رجلٌ ابنَ عمرَ عن عثمانَ، قال: كان من الذين تولّوا يومَ الْقَى الجَمْعان، فتاب الله عليه، ثم أصاب ذنباً فقتلوه، وسأله عن عليٍّ فقال: لا تَسَلْ عنه، إلا قربَ منزلَتِه(٢) مِنْ رسول اللّهِ لِّ(٣). ٨٤٣٦- أخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسینٌ، قال: حدثنا زهيرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن العلاء بن عَرَار، قال: سألتُ عبدَ الله بنَ عمرَ قلتُ: أَلا تحدثني عن عليٍّ وعثمانَ؟ قال: أمَّا عليّ فهذا بيتُه، من حُبِّ رسول اللهِ لَّ، ولا أحدِّئُكَ عنه بغيره، وأمَّا عثمانُ فإنه أُذَنَبَ يومَ أُحُد ذَنْباً عظيماً، فعفا الله عنه، وأُذَنَبَ فيكم صغيراً، فقتَلْتُموهُ(٤). ٨٤٣٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عبيدُ الله، قال: حدثنا إسرائيلُ، (١) أخرجه البزار (٧٥٨) وابن أبي عاصم (١٠٠٤)، وأبو يعلى (٥٣٤)، والحاكم ١٢٣/٣. وهو في ((مسند» أحمد (١٣٧٦). (٢) كذا في الأصلين، ولعل في السياق حذفاً. (٣) انظر ما سيأتي برقم (٨٤٣٨). (٤) انظر لاحقيه. ٤٤٦ عن أَبي إسحاقَ، عن العلاء بن عَرَار، قال: سألتُ ابنَ عمرَ - وهو في مسجد الرسول ◌ِّ ــ عن عليٍّ وعثمانَ، فقال: أمَّا عليٍّ: فلا تسلْنِي عنه، وانظُرْ إلى منزله من رسول الله وَّر، ليس في المسجد بيتٌ غيرُ بيِهِ، وأمَّا عثمانُ، فإنه أذنَبَ ذنباً عظيماً، تولَّى يومَ الْتَّقَى الجَمْعان، فَعَفى الله عنه، وغفَرَ له، وأُذَنَبَ فيكم ذنباً دونَ، فقتَلْتُموهُ(١). ٨٤٣٨- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ يعقوبَ بن إسماعيلَ، قال: حدثنا ابنُ موسى، قال: حدثنا أبي، عن عطاء، عن سعد بن عُبيدةً، قال: جاء رجلٌ إلى ابن عمرَ، فسأله عن عليٍّ، فقال: لا تسَلْ عن عليٍّ، ولكن انظُرْ إلى بيته من بيوت النبيِّ ◌ِِّ، قال: فإني أُبغِضُه، قال: أبغَضَكَ الله(٢). ٨٤٣٩- أخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسينٌ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، قال: سأل عبدُ الرحمن قُثَمَ بنَ العباس: من أين ورِثَ عليٍّ رسولَ اللهِّ؟ قال: إنه كان أوَّلنا به لُحوقاً، وأشدَّنا له لُزوماً(٣). خالفه زيدُ بنُ أبي أَنَيْسة فقال: عن خالد بن قُثَمِ ٨٤٤٠- أَخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيدُ الله، عن زيد ابن أبي أُنَيْسة، عن أبي إسحاقَ عن خالد بن قُثَم، أنه قيلَ له: ما لعليٍّ ورِثَ رسولَ اللهِّ دون جدِّكَ، وهو عمُّه؟ قال: إن عليًّا كان أوَّلَنا به لُحوقاً، وأشدَّنا به لُصوقاً(٤). ٨٤٤١ - أخبرني عَبْدةُ بنُ عبد الرحيم، قال: أخبرنا عَمرو بنُ محمد، قال: أَخبرنا (١) انظر ما بعده. (٢) أخرجه البخاري (٣٧٠٤) وانظر سابقيه. (٣) أخرجه الطبراني في (الكبير)) ٤٠/١٩، والحاكم ١٢٥/٣. وانظر ما بعده. (٤) سلف قبله. ٤٤٧ يونسُ بنُ أبي إسحاقَ، عن العَيْزار بن حُرَيْث عن النعمان بن بشير، قال: استأذن أبو بكر على النبيِّ ◌ِلِ، فسمِعَ صوتَ عائشةً عالياً، وهي تقول: والله قد علمتُ أن عليًّا أحبُّ إليكَ من أبي، فأهوى إليها أبو بكر ليلْطمَها، وقال: يا ابنةَ فلانة، أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسول اللّه ◌َ له! فأمسَكُهُ رسولُ الله ◌َ﴿، وخرج أبو بكر مُغْضَباً، فقال رسولُ اللهِِّ: ((يا عائشةُ، كيف رأيتِن أنقَذْتُكِ من الرجل)» ثم استأذن أبو بكر بعد ذلك، وقد اصطَلحَ رسولُ اللهِّهِ وعائشةُ، فقال: أدخِلاني في السِّلْم كما أدخَلْتُماني في الحرب، فقال رسولُ الله ◌ِّله: ((قد فعَلْنَا))(١). [التحفة: ١١٦٣٧ ]. ٨٤٤٢ _ أخبرني محمدُ بنُ آدم، قال: حدثنا ابنُ أبي غَنِيَّةَ، عن أبيه، عن أبي إسحاقَ، عن حُمَيْع - وهو ابنُ عُمَيْر - قال: دخلتُ مع أمِّي على عائشةَ، وأنا غلامٌ، فذكَرتْ لها عليًّا، فقالت: ما رأيتُ رجلاً أحبَّ إلى رسول اللهِّهِ منه، ولا امرأةً أحبَّ إلى رسولِ الله ◌ِّ من امرأتِهِ(٢). ٨٤٤٣ - أَخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ الخطاب-ثقةٌ-قال: حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن رجاءِ الزُّبَيْديُّ، عن أبي إسحاقَ الشيبانيِّ، عن جُمَيْع بن عُمَيْر قال: دخلتُ مع أمي على عائشةَ، فسمعتُها تسألُها من وراء الحجاب عن عليٍّ، فقالت: تسأليني عن رجلٍ ما أعلمُ أحداً كان أحبَّ إلى رسول الله بِّ منهُ، ولا أحبَّ إليه من امرأته(٣). (١) أخرجه أبو داود (٤٩٩٩). وسيأتي برقم (٩١١٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٣٩٤). (٢) أخرجه الترمذي (٣٨٧٤). وسیأتي بعده. (٣) سلف قبله. ٤٤٨ ٨٤٤٤- أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعيد(١)، قال: حدثنا شاذانُ، عن جعفر الأحمر، عن عبد الله بنِ عطاءٍ، عن ابن بُرَيْدةً، قال: جاء رجلٌ إلى أبي، فسأله: أيُّ الناس كان أحبَّ إلى رسول الله ◌َّ من النساء؟ فقال: كان أحبَّ الناس إلى رسول الله وّ من النساء فاطمةُ، ومن الرجال #(٢) . علي قال أبو عبد الرحمن: عبدُ الله بنُ عطاء ليس بالقويِّ في الحديث ٢٦ - ذكر منزلة عليٍّ من رسول اللّه ◌َلّ عند دخوله ومسألَتِه وسكوته ٨٤٤٥ _ أخبرني محمدُ بنُ وَهْب، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيدٌ - وهو ابن أبي أُنَيْسةَ - عن الحارث، عن أبي زُرْعةَ بن عَمرو بن جرير، عن عبد الله بن نُحَيِّ سمع عليًّا يقول: كنتُ أُدْخُلُ على نِيِّ اللهِّرَ، فإنْ كان يصلي سبَّحَ، فدخلتُ، وإن لم يكُنْ يصلّي أذِنَ لي، فدخَلْتُ(٣). ٨٤٤٦- أخبرني زكريا بنُ يحبى، قال: حدثنا محمدُ بنُ عُبيد وأبو كاملٍ، قالا: حدثنا عبدُ الواحد بنُ زياد، قال: حدثنا عمارةُ بنُ القعقاع، عن الحارث العُكْلِيِّ، عن أبي زُرْعةَ ابن عَمرو بن جرير، عن عبد الله بن نُجَيِّ، قال: قال عليٌّ: كانت لي ساعةٌ من السَّحَر أدخُلُ فيها على رسول الله ◌َّل، فإن كان في صلاته سبَّحَ، فكان ذلك إذَنَهُ لي، وإن لم يكُنْ في صلاته أذِنَ لي(٤). ذكر الاختلاف على المغيرة في هذا الحديث ٨٤٤٧- أخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مُغيرة، عن الحارث، عن (١) وقع في الأصلين ((إبراهيم بن سَعْد))، والمثبت من تهذيب الكمال وفروعه. (٢) أخرجه الترمذي (٣٨٦٨). (٣) سلف تخريجه برقم (١١٣٥)، وانظر ما بعده. (٤) سلف تخريجه برقم (١١٣٥). ٤٤٩ أبي زُرْعةَ بن عَمرو، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ نُحَيٍّ عن عليٌّ، قال: كانت لي من رسول اللهِنَّهُل ساعةٌ من السَّحَر، آتِيْهِ فيها، إذا أتيتُّهُ استأذَنْتُ، فإن وجدتُه يصلّي سَبَّحَ، فدخلتُ، وإنْ وجدتُه فارغاً أذِنَ لي(١). [التحفة: ١٠٢٠٢]. ٨٤٤٨- أخبرني محمدُ بنُ عُبيد بن محمد، قال: حدثنا ابنُ عيَّشٍ، عن المغيرةِ، عن الحارث العُكْلِيِّ، عن ابن نُجَيِّ، قال قال عليٌّ: كان لي من النبيِّ ◌ٌَّ مَدْخلان: مَدْخِلٌ بالليل، ومَدْخِلٌ بالنهار، فكنتُ إذا دخلتُ بالليل، تَنَحْتَحَ لي(٢). [التحفة: ١٠٢٠٢]. خالفه شُرَحبیلُ بنُ مُدرك في إسناده، ووافقه على قوله: تنَحَنَح ٨٤٤٩ - أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بنِ دينار، قال: حدثنا أبو أسامةَ، قال: حدثني شُرَحبيلُ - يعني ابنَ مُدْرِك الجُعْفيَّ - قال: حدثني عبدُ الله بنُ نُجَيِّ الحَضْرميُّ، عن أبيه - وكان صاحبَ مَطْهَرةٍ عليٍّ - قال: قال عليٌّ: كانت لي منزلةٌ من رسول الله و لو لم تكُنْ لأحدٍ من الخلائق، فكنتُ آتِيْهِ كلَّ سَحَر فأقول له: السلامُ عليكَ يا نِيَّ الله، فإنْ تَنَحْنَحَ، انصرفتُ إلى أهلي، وإلا دخلتُ عليه(٣). [التحفة: ١٠٢٩٢ ]. ٨٤٥٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثني أبو المُسَاوِر، قال: حدثنا عوفٌ، عن عبد الله بن عمرو بن هندٍ الْجَمَلِيِّ، قال: (١) سلف تخريجه برقم (١١٣٥). (٢) سلف تخريجه برقم (١١٣٥). (٣) سلف تخريجه برقم (١١٣٥). وسيأتي في لا حقیه. ٤٥٠ قال عليّ: كنتُ إذا سألتُ رسولَ اللهِّ، أعطاني، وإذا سكَتُّ، ابتدَأَني(١). ٨٤٥١ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن عمرو بن مرَّةَ، عن أبي البَخْتَري عن عليٍّ، قال: كنتُ إذا سألتُ أُعطِيتُ، وإذا سكَتُّ ابتُدِيْتُ(٢). ٨٤٥٢ - أَخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن جُرَيجْ، قال: حدثنا أبو حرب، عن أبي الأسودِ. ورجلٌ آخر، عن زاذانَ، قالا: قال عليٍّ: كنتُ - والله - إذا سألتُ أُعطِيتُ، وإذا سكَتُّ ابْتُدِيْتُ(٣). ٢٧ - ذِكرُما خُصَّ به عليٍّ من صعوده على مَنْكِي النبيِّ ◌َّ ٨٤٥٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا أسباطٌ، عن نُعَيْم بن حكيم المدائنيِّ، قال: حدثنا أبو مريم، قال: قال عليٌّ: انطلقتُ مع رسول الله وَّ حتى أتينا الكعبةَ، فصعِد رسولُ اللهِوَ﴾ِ على مَنْكِي، فنهضَ به عليٌّ، فلما رأى رسولُ اللهِّ ضعفَهُ، قال له: ((اجلِسْ)) فجلَسَ، فنزل نيُّ الله ◌َّ، فقال: ((اصعَد على مَنْكِي)) فنهضَ به رسولُ اللهِّهِ - فقال عليٌّ: إنه لَيُخَيَّلُ إليّ أني لو شئتُ لَئِلْتُ أُفقَ السماءِ، فصعِد عليّ الكعبة، وعليها تمثالٌ من صُفْرٍ أو نُحاس، فجعَلتُ أعالِجُه؛ لأُزِيلَهُ يميناً، وشمالاً، وقدَّاماً، ومن بین یدیْهِ، ومن خلفه، حتى إذا استمكنتُ منه، قال نبِيُّ اللهِّ: ((اقْذِفْهُ)) فقذَفتُ به، فكسَرَتُه كما تُكسَرُ القواريرُ، ثم نزلتُ، فانطلقتُ أنا ورسولُ اللهِ ﴿ نستَبَقُ، حتى توارَيْنا بالبيوت، خشيةَ أن يَلْقَانا أحدٌ من الناس(٤). (١) أخرجه الترمذي (٣٧٢٢) و(٣٧٢٩). وسیأتی في لاحقيه. (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف في سابقيه. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٨٨/١٤، والبزار (٧٦٩)، وأبو يعلى (٢٩٢)، والحاكم ٣٦٦/٢. وهو في ((مسند) أحمد (٦٤٤) و(١٣٠٢). ٤٥١ ٢٨ - ذكر ما خُصَّ به عليٌّ دون الأوَّلينَ والآخرِينَ من فاطمة بنت رسول الله آلے، وبَضْعةٍ منه وسيدةِ نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عِمْرانَ ٨٤٥٤- أَخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيْث، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُرَيْدةَ عن أبيه، قال: خطَبَ أبو بكر وعمرُ فاطمةَ، فقال رسولُ اللهِّله: ((إنها صغيرةٌ)) فخطَبَ عليٍّ، فزوَّجَها منه(١). [المجتبى: ٦٢/٦، التحفة: ١٩٧٢]. ٨٤٥٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا حاتِمُ بنُ وَرْدانَ، قال: حدثنا أيوبُ السَّخْتِیانيُّ، عن أبي يزيدَ المدنيّ عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ، قالت: كنتُ في زفاف فاطمةَ بنت رسول اللهِ وَلَّه فلما أصبحنا جاء النبيُّنَّهِ فَضرَبَ البابَ، ففتحَتْ له أمُّ أُبْمنَ البابَ، فقال: ((يا أمَّ أيمنَ، ادْعِي لي أخي)) قالت: هو أخوكَ وتُنْكِحُه؟ قال: ((نعم يا أمَّ أيمنَ)) وسِمِعْنَ النساءُ صوتَ النِيِّبَلَّ، فَتَخَيْنَ. قالت: واختَبَأْتُ أنا في ناحية، قالت: فجاء عليٌّ، فدعا له رسولُ الله ◌ِّ، ونضَحَ عليه من الماءِ، ثم قال: ((ادْعُوا لي فاطمةَ)) فجاءت خَرقَةٌ من الحياء، فقال لها: ((قد - يعني - أنكحْتُكِ أحبَّ أهل بيتي إليّ)) ودَعا لها، ونضَحَ عليها من الماء، فخرج رسولُ الله ◌ِّ، فرأى سواداً فقال: ((مَنْ هذا)؟ قلتُ: أسماءُ، قال: ((ابنةُ عُمَيْسٍ))؟ قلتُ: نعم، قال: ((كنتِ في زفاف فاطمةً بنتِ رسول اللّهِوَّ لَّ تُكْرِمِيْنَه))؟ قلتُ: نعم. قالت: فدَعا لي(٢). (١) سلف مكرراً برقم (٥٣١٠). (٢) أخرجه القطيعي في زوائده على ((الفضائل)) (١٣٤٢)، والطبراني في ((الكبير)) ١٣٦/٢٤، والحاكم ١٥٩/٣. وانظر ما بعده من حديث ابن عباس. قوله: ((خرقة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: خجلة مدهوشة، من الخرق: التحُّر. ٤٥٢ خالفه سعیدُ بنُ أبي عروبة، فرواه عن أيوب، عن عِکرمةً، عن ابن عباسٍ ٨٤٥٦- أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا محمدُ بنُ صُدْران، قال: حدثنا سهيلُ بنُ خَلّد العَبْدِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَوَاء، عن سعيد بن أبي عَرُوبةَ، عن أيوبَ السَّخْتِيانيِّ، عن عِكرمةَ عن ابن عبّاس، قال: لما زوَّجَ رسولُ اللهِّ فاطمةَ من عليٍّ، كان فيما أهدى معها سريراً مَشْروطاً، ووسادةً من أُدْمٍ حَشْوها ليفٌ، وقِرْبَةٌ، قال: وجاؤوا ببطحاء الرمل، فبسَطُوهُ في البيت، وقال لعليّ: ((إذا أُتيتَ بها، فلا تقرَبْها حتى آتِيْكَ)) فجاء رسولُ اللهِّ، فدَقَّ البابَ، فخرجَتْ إليه أمّ أيمنَ، فقال لها: «ثَمَّ أخي)»؟ فقالت: وكيف يكون أخاكَ وقد زوَّجْتَهُ ابنتَكَ؟ قال: ((فإنهُ أخي)) قال: ثم أقبَلَ عليها فقال لها: ((جِئْتِ تُكْرِمِيْنَ رسولَ اللهِّ))؟ فدَعا لها، وقال لها خيراً، قال: ثم دخل رسولُ الله ◌ِّ، قال: وكان اليهودُ يُؤْخِذون الرجلَ عن امرأتِه إذا دخل بها، قال: فدعا رسولُ الله ◌ِّ بَتَوْرِ من ماءِ، فَتَفَلَ فيه، وعَوَّذَ فيه، ثم دعا عليًّا، فرَشَّ من ذلك الماءِ على وجهه وصدره، وذراعَيْهِ، ثم دعا فاطمةَ، فأقبلَتْ تَعْثُرُ في ثوبها؛ حياءٌ من رسول اللهِنَّ، ففعَلَ بها مثلَ ذلك، ثم قال لها: ((إني والله ما آلَوْتُ أن أُزَوِّجكِ خيرَ أهلي)) ثم قام، فخرَجَ(١). ٨٤٥٧- أَخيرنا سلمانُ بنُ عُبيد الله، قال: حدثنا بَهْزٌ، عن القاسم - وهو ابن الفضل - قال: حدثنا أبو نَضْرةَ عن أبي سعيدٍ، أن رسولَ اللهِ ﴿ِ قال: «تَمْرُقُ مارقَةٌ عند فِرِقَةٍ من المسلمين، يقتلها أوْلَى الطائفَتَيْنِ بالحقِّ)(٢). (١) أخرجه ابن سعد ٢٣/٨ مرسلاً، ليس فيه ذكر ابن عباس. وانظر ما قبله من حديث أسماء بنت عمیس. (٢) أخرجه مسلم (١٠٦٥) (١٥٠) و(١٥٢)، وأبو داود (٤٦٦٧). وسيأتي برقم (٨٥٠١) و(٨٥٠٢) و(٨٥٠٣) و(٨٥٠٤). ٤٥٣ ٨٤٥٨ - أخبرني عِمْرانُ بنُ بكّار بن راشد، قال: حدثنا أحمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا محمدٌ، عن(١)عبد الله بن أبي نَجیح، عن أبيه: أن معاويةَ ذكَرَ عليَّ بنَ أبي طالب، فقال سعدُ بنُ أبي وقّاص: والله لأَنْ تكونَ لي إحدى خِلالِهِ الثلاث، أحبُّ إليَّ من أن يكون لي ما طلَعَتْ عليه الشمسُ، لِأَنْ يكونَ قال لي ما قال لهُ حين ردَّهُ من تبوك: ((أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارونَ مِنْ موسى، إلا أنه لا نبيَّ بعدي)) أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي ما طلَعَتْ عليه الشمسُ، ولَأَنْ يكونَ قال لي ما قال في يوم خيبر: («الأُعطِينَّ الرايةَ رجلاً يحبُّ الله ورسولَهُ، يفتحُ الله على يديه، ليس بفَرَّارِ)) أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي ما طلَعَتْ عليه الشمسُ، ولأَنْ أكونَ كنتُ صِهْرَهُ على ابنتهِ، لي منها من الولد ما لَهُ، أحبُّ إليَّ من أن يكونَ لي ما طلَعَتْ عليه الشمسُ(٢). ٢٩ - ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمةً ابنةَ رسول الله ◌ِّ سيدةُ نساء أهل الجنة إلا مريم بنتَ عِمْران ٨٤٥٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب، قال: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو، عن أبي سَلَمَةَ عن عائشةَ، قالت: مرضَ رسولُ اللهِِّ، فجاءت فاطمةٌ، فأَكَبَّتْ على رسول اللهِ ﴿، فسَارَّها، فبكَتْ، ثم أكَبَّتْ عليه، فسارَّها فضحِكَتْ، فلما تُوفِّيَ البِيُّبِّهِ، سأَلَّتُها فقالت: لَّا أَكَبَبْتُ عليه، أخبرني أنه ميِّتٌ من وجَعهِ ذلك، فبكيتُ، ثم أُكَبَيْتُ عليه، فأخبرَني أني أُسرَعُ أهلٍ بيتي به لُحوقاً، وأني وهو في ((مسند)) أحمد (١١١٩٦)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٠٧٤). (١) في الأصلين محمد بن عبد الله، والمثبت من التهذيب. (٢) سلف بنحوه برقم (٨٣٤٢). ٤٥٤ سيدةُ نساء أهل الجنة، إلا مريمَ بنتَ عِمْرانَ، فرفعتُ رأسي فضحِكْتُ(١). [التحفة: ١٧٧٥٩]. ٨٤٦٠- أخبرني هلالُ بنُ بشر، قال: حدثنا محمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا موسى بنُ يعقوبَ، قال: حدثني هاشمُ بنُ هاشم، عن عبدِ الله بن وَهْب أن أمَّ سَلَمَةَ أخبَرَتْهُ: أن رسولَ اللهِّ دعا فاطمةَ، فناجاها، فبكَتْ، ثم حدثها فضحِكَتْ. قالت أُّ سَلَمَةَ: فلما تُوفِّيَ رسولُ اللهِّهِ، سأَلْتُّها عن بُكائها، وضَحِكِها، فقالت: أخبرَني رسولُ اللهِنَّلل أنه يموت، ثم أخبَرَني رسولُ اللهِ وَّهِ أَني سيدةُ نساء أهل الجنة؛ بعد مريمَ بنتِ عِمْرانَ، فضحِكْتُ(٢). ٨٤٦١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن يزيدَ، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْمِ عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ الله ◌َُّ: ((الحسنُ والحسينُ سيِّدا شبابٍ أهلِ الجنةِ، وفاطمةً سيدةَ نساءِ أهلِ الجنة، إلا ما كان من مريمَ ابنةٍ عِمْرانَ))(٣). ٣٠ - ذكر الأخبار المأثورة بأنَّ فاطمةَ بنتَ رسولِ الله ◌ِّ سيدةُ نساء هذه الأمَّة ٨٤٦٢- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا الزُّبيريُّ محمدُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا أبو جعفر - واسمه محمدُ بنُ مروانَ -، قال: حدثني أبو حازمٍ عن أبي هريرةَ، قال: أبطَأَ رسولُ اللهِ لّهِ عنا يوماً صَدْرَ النهار، فلما كان العشيُّ، قال له قائلُنا: يا رسولَ الله، قد شقَّ علينا، لم نرَكَ اليومَ، قال: ((إن ملكاً من السماء لم يكُنْ رآني، فاستأذَنَ الله في زيارتي، فأخبرني - أو: بشَّرَني - أن (١) سلف مكرراً برقم (٨٣٠٨). (٢) أخرجه الترمذي (٣٨٧٣) و(٣٨٩٣). وانظر ما قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٨١١٣). ٤٥٥ فاطمةَ ابنَتِي سيدةُ نساء أمَّتي، وأن حسَناً وحُسَيناً سيِّدا شبابِ أهلِ الجنة))(١). ٨٤٦٣- أَخيرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أبو نُعَيْم الفضلُ بنُ دُكَيْنٍ، قال: حدثنا زكريا، عن فراسٍ، عن الشَّعْيِّ، عن مسروق عن عائشةَ، قالت: أقبلَتْ فاطمةُ، كأنَّ مِشَيَتَها مِشَةُ رسول الله وَلَّه، فقال: (مرحباً بابنَتِي)) ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم أسَرَّ إليها حديثاً، فَبَكَتْ، فقلتُ لها: استخَصَّكِ رسولُ اللهِّهِ بحديثه، وتبكِيْنَ؟ ثم إنه أسَرَّ إليها حديثاً، فضحِكَتْ، فقلتُ لها: ما رأيتُ كاليوم فرَحاً أقربَ من حُزنٍ، وسألتُها عمَّا قال، فقالت: ما كنتُ لأُفشِيَ سرَّ رسول اللهِّهِ، حتى إذا قُبِضَ، سألتُها، فقالت: إنه أُسَرَّ إليَّ فقال: ((إن جبريلَ كان يُعارِضُني بالقرآن كلَّ سنة مرةً، وإنه عارَضَني به العامَ مرتين، ولا أُراني إلا قد حضَرَ أُجَلي، وإِنَّكِ أولُ أهل بيتي لَحَاقاً بي، ونِعْمَ السَّلَفُ أنا لكٍ» قالت: فبكيتُ لذلك، ثم قال: ((أَمَا تَرِضَيْنَ أن تكوني سيدةَ نساء هذه الأمَّةِ أو نساء المؤمنين))؟ قالت: فضَحِكتُ(٢). ٨٤٦٤- أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمَر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن فراس، عن الشَّغْيِّ، عن مسروقٍ، قال: أخبرتني عائشةُ، قالت: كنّا عند رسول اللهِنَ ◌ّ جميعاً، ما تغادِرُ منا واحدةٌ، فجاءت فاطمةُ تمشي، ولا والله إنْ تُخطِئْ مِشيَتُها مِشِيَةً رسولِ اللهِ وُّل، حتى انتهَتْ إليه، فقال: ((مرحباً بابنَتِي)) فأقعدَها عن يمينه، أو عن يساره، ثم سارَّها بشيءٍ، فبكَتْ بكاءً شديداً، ثم سارَّها بشيءٍ فضحِكَتْ، فلما قام رسولُ الله ◌ِّهِ، قلتُ لها: خصَّكِ رسولُ الله من بيننا بالسِّرارِ وأنتِ تبكِيْنَ! أخبِريني ما قال لكِ؟ قالت: ما كنتُ لأُفشِيَ على رسول اللهِ وَّهُ سرَّهُ، فلما تُوفّيَ، قلتُ لها: أسألُكِ بالذي لي (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٦/٣ و٤٠٣/٢٢. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٠٤١)، وانظر ما بعده. ٤٥٦ عليكِ من الحق، ما الذي سارَّكِ به رسولُ اللهِ لّ؟ قالت: أمَّا الآن فَنَعَمْ، سارَّني، أمَّا مرَّتُه الأولى فقال: ((إن جبريلَ كان يُعارِضُني بالقرآن في كلِّ عام مرَّةٌ، وإنه عارَضَني به العامَ مرتين، ولا أرى الأجَلَ إلا قد اقتربَ، فاتّقي الله واصبري)) ثم قال: يا فاطمةُ، أمَا ترضَيْنَ أنكِ سيدةُ هذه الأمَّة أو سيدةُ نساء العالمين)) فضحِكْتُ(١). [التحفة: ١٧٦١٥ ]. ٣١- ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمةَ بَضْعَةٌ من رسول الله وَلـ ٨٤٦٥- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن أبي مُلَيْكةً عن المِسْوَرٍ بن مَخْرَمَةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّةٍ وهو على المنبر يقول: ((إن بني هشام بنِ المغيرة استأذنُوني في أن يُنْكِحُوا ابنتَهُم عليَّ بن أبي طالب، فلا آذَنُ، ثم لا آذَنُ، إلا أن يريدَ ابنُ أبي طالب أن يُطلِقَ ابنتي ويَنْكِحَ ابنتهَم، فإنما هي بَضْعةٌ مني، يُرِبُني ما أرَابَها، ويُؤْذيني ما آذَاهَا)) (٢). [التحفة: ١١٢٦٧]. ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر ٨٤٦٦- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ، قال: حدثنا ليثُ بنُ سعد، قال: سمعتُ ابنَ أَبِي مُلَيْكَةً، يقول: سمعتُ المِسْوَرَ بِنَ مَخْرَمَةَ، يقول: سمعتُ رسولَ اللهِِّ بمكّةَ يخطُبُ، ثم قال: ((إن بني هشامٍ استأذنُوني في أن يُنْكِحُوا ابنتَهم عليًّا، وإني لا آذَنُ، ثم لا آذَنُ، إلا أن يريدَ ابنُ أبي طالب أن يُفارقَ ابنتي، وأن يَنْكِحَ ابنتَهم)) ثم قال: ((إن فاطمةً (١) سلف مكرراً برقم (٧٠٤١). (٢) سلف مكرراً برقم (٨٣١٢). ٤٥٧ مُضْغَةٌ - أو بَضْعَةٌ - منّي، يُؤْذينيٍ ما آذَاها، ويُرِيُني ما أرابَها، وما كان له أن يجمَعَ بين بنتِ عدوِّ الله، وبين ابنةِ رسول الله)) وَوُ(١). ٨٤٦٧ - الحارثُ بنُ مِسكينٍ - قراءةً عليه، وأنا أُسَمَعَ - عن سفيانَ، عن عَمرو، عن ابن أبي مُلَيْكَةً عن المِسْوَر بن مَخْرَمَةَ: أن النبيََّ لَّ قال: ((إن فاطمةَ مُضْغةٌ مَنِّي، مَنْ أغضَبَها، أغضَبَني))(٢). [التحفة: ١١٢٦٧]. ٨٤٦٨- أَخبرنا محمدُ بنُ خالد بن خَلِيٍّ، قال: حدثنا بِشرُ بنُ شُعيبٍ، عن أبيه، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني عليٌّ بنُ حسين أن المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ أُخبرَهُ أن رسولَ بِّ قال: ((إن فاطمةَ مُضْغَةٌ منّي))(٣). ٨٤٦٩- أخبرني عبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمِّي، قال: حدثنا أبي، عن الوليد بن كثير (٤)، عن محمد(٥) بن عمرو بن حَلْحَلةَ أنه حدثه، أن ابنَ شهاب حدثه، أن عليّ بن حسینٍ حدثه أن المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِّهِ يخطُبُ على منبره هذا، وأنا يومئذٍ مُحتَلِمٌ (٦)، فقال: ((إن فاطمةَ منّي)) (٧). [التحفة: ١١٢٧٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٣١٢). (٢) سلف مكرراً برقم (٨٣١٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٣١٢). (٤) وقع في الأصلين: ((الوليد بن بشر)) وهو خطأ صوبنا من ((التحفة)) و(التهذيب))، ومكرره السالف برقم (٨٣١٤). (٥) وقع في الأصلين: (عَمرو بن عمرو)) وهو خطأ صوبناه من ((التحفة)) و((التهذيب))، ومكرره السالف برقم (٨٣١٤). (٦) في الأصلين: ((المحتلم)) والمثبت من نسخة على الهامش. (٧) سلف مكرراً برقم (٨٣١٤) وانظر تخريجه برقم (٨٣١٢). ٤٥٨ ٣٢- ذكر ما خُصَّ به عليُّ بنُ أبي طالب من الحسن والحسين ابْنَي رسولِ اللهِ﴾﴿ وريحانَتَيْهِ من الدنيا، وأنهما سيِّدا شباب أهل الجنة إلا عيسى ابن مريم ویحی بنَ ز کریا صلّی الله علیھم وسلّم ٨٤٧٠ - أَخبرنا أحمدُ بنُ بِكَّار الحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، عن ابن إسحاقَ، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْطٍ، عن محمد بن أسامةً بن زيد عن أبيه، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((أمَّا أنتَ يا عليُّ فخَتَنِي، وأبو ولديَّ، وأنتَ منّي، وأنا منكَ))(١). ٣٣- ذكر قول النبيِّ ◌َّ: («الحسنُ والحسينُ ابناي» ٨٤٧١ - أخبرني القاسمُ بنُ زكريا بن دينار، قال: حدثنا خالدُ بنُ مَخْلَدٍ، قال: حدثني موسى - وهو ابنُ يعقوبَ الزَّمْعِيُّ - عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المُهاجِر، قال: أخبرني مسلمُ بنُ أبي سهل النَّّالُ، قال: أخبرني حسنُ بنُ أسامةَ بن زيد بن حارثةَ، قال: أخبرني أسامةُ بنُ زيد، قال: طرَقْتُ رسولَ اللهِّ ليلةً لبعض الحاجة، فخرَجَ وهو مشتَمِلٌ على شيءٍ، لا أدري ما هو، فلما فرَغتُ من حاجتي، قلتُ: ما هذا الذي أنتَ مشتَمِلٌ عليه؟ فكشَفَ، فإذا الحسنُ والحسينُ على وَرِكَيْهِ، فقال: ((هذان ابنايَ وابنا ابنَتِي، اللهمَّ، إنكَ تعلمُ أني أحبُّهما، فأحِيَّهما، اللهمَّ، إنكَ تعلمُ أني أُحِبُّهما، فأحِبَّهما))(٢). (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٢٣/١. وهو في «مسند)» أحمد (٢١٧٧٧). والحديث أتم من ذلك، وفيه ذكر زيد وجعفر، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. وقوله: ((فختني))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: زوج ابنته. (٢) أخرجه الترمذي (٣٧٦٩). وهو في ابن حبان (٦٩٦٧). ٤٥٩ ٣٤- ذكر الآثار المأثورة بأن الحسن والحسينَ سيِّدا شبابِ أهل الجنة ٨٤٧٢ - أَخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا يزيدُ بنُ مَرْدَانُبَة، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْمٍ عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((الحسنُ والحسينُ سيِّدًا شباب أهل الجنة)) (١). ٨٤٧٣ - أخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، عن سفيانَ، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نُعْمٍ عن أبي سعيد الخُدْريِّ، قال: قال رسولُ الله ◌َلَّ: ((الحسنُ والحسينُ سيِّدا شباب أهل الجنة))(٢). ٨٤٧٤ - أَخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا ابنُ فُضَيْل، عن يزيدَ، عن عبد الرحمن ابن أبي نُعْمٍ عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ، عن النبيِّفِلهِّ قال: ((إِنَّ حسَناً وحُسيناً سيِّدا شبابٍ أهل الجنة))(٣). ٣٥- ما استثني من ذلك ٨٤٧٥- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، ومحمدُ بنُ آدمَ، عن مروانَ، عن الحكم ابن عبد الرحمن - وهو ابنُ أبي نُعْمٍ - عن أبيه عن أبي سعيدٍ الْخُدْريِّ، قال: قال رسولُ اللهِّله: ((الحسنُ والحسينُ سيِّدا شبابِ أهل الجنة، إلا ابني الخالَةِ عيسى ابن مريمَ، ويحيى بن زكريا)) (٤). ٣٦- ذكر قول النبيِّ ◌َله: ((الحسنُ والحسينُ ريحانتيَّ من هذه الدنيا)) ٨٤٧٦- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا أشعَثُ، عن الحسن (١) سلف تخريجه برقم (٨١١٣)، وانظر لاحقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٨١١٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٨١١٣). (٤) سلف تخريجه برقم (٨١١٣). ٤٦٠