النص المفهرس
صفحات 421-440
عن عليٍّ، قال: بعثني النبيُّ ◌َزَّ إلى اليمن، وأنا شابٌّ حديثُ السنِّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنكَ بعثتَني إلى قومٍ يكون بينهم أحداثٌ، وأنا شابٌ حديثُ السنِّ، قال: ((إن الله سيهدي قلبَكَ، ويثَبِّتُ لسانَكَ)) فما شككتُ في قضاءٍ بين اثنين(١). ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر ٨٣٦٤- أَخبرنا عليُّ بن خَشْرَم، قال: أخبرنا عيسى، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّةَ، عن أبي البَخْتَريِّ عن عليٌّ، قال: بعثني رسولُ الله إلى اليمن، فقلتُ: إنكَ تبعثني إلى قوم أسنُّ مني، فكيف القضاءُ فيهم؟ فقال: ((الله سيهدي قلبَكَ، ويثَبِّتُ لسانَكَ)) قال: فما تعايَيْتُ في حُكُومةٍ بعدُ(٢). ٨٣٦٥- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ، عن عَمرو بن مُرَّةً، عن أبي الْبَخْتَرِيِّ عن عليٍّ قال: بعثني رسولُ اللهِ نَّوَ إلى اليمن؛ لأقضيَ بينهم، فقلتُ: يا رسولَ الله، لا علمَ لي بالقضاء، فضرب بيده على صدري وقال: «اللهمَّ اهْدِ قلبَهُ، وسَدِّدْ لسانَهُ)) فما شككتُ في قضاء بين اثنين، حتى جلستُ مجلسي هذا(٣). قال أبو عبد الرحمن: روى هذا الحديثَ شُعبةُ، عن عمرو بن مُرَّةَ، عن أبي البَخْتَري قال: أخبرني مَنْ سمع عليّاً، قال أبو عبد الرحمن: أبو البَخْتَرِيِّ لم يسمع من عليٍّ شيئاً. ٨٣٦٦- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريكٌ، عن سِمَاك بن حرب، عن حَنَش بن المُعْتَمِر (١) أخرجه ابن ماجه (٢٣١٠). وسيأتي برقم (٨٣٦٤) و(٨٣٦٥) و(٨٣٦٧) و(٨٣٦٨) وهو في («مسند)» أحمد (٦٣٦). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. ٤٢١ عن عليٍّ، قال: بعثني رسولُ اللهِنَّه إلى اليمن وأنا شابٌّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، تبعثني وأنا شابٌّ إلى قوم ذوي أسنان؛ لأَقضيَ بينهم، ولا علمَ لي بالقضاء؟ فوضع يده على صدري ثم قال: ((إن الله سيهدي قلبَكَ، ويثِّتُ لسانَكَ. يا عليُّ: إذا جلس إليكَ الخصمانِ فلا تَقْضِ بينهما حتى تسمحَ من الآخر كما سمعتَ من الأول، فإنكَ إذا فعلتَ ذلك تبيَّنَ لك القضاءُ)) قال عليٍّ: فما أشكَلَ عليَّ قضاءٌ بعدُ(١). ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في هذا الحديث ٨٣٦٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن حارثةَ بن مُضَرِّب عن عليٍّ قال: بعثني رسولُ الله ◌ِّ إلى اليمن، فقلتُ: إنكَ تبعثني إلى قوم هم أُسَنُّ مني؛ لأَقضيَ بينهم، فقال: ((إن الله سيهدي قلبَكَ، ويثبِّتُ لسانَكَ))(٢). قال شيبانُ: عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن حُبْشيٍّ، عن عليّ. ٨٣٦٨- أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا معاويةُ ابنُ هشام، عن شيبانَ، عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن حُبْشيّ عن عليٌّ، قال: بعثني رسولُ اللهِلَ إلى اليمن، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنكَ تبعثني إلى شيوخ ذَوِيْ أسنان، إني أخافُ أن لا أُصيبَ، قال: ((إن الله سيئَّتُ لسانَكَ، ويهدي قلبَكَ))(٣). ٨ - ذكر قول النبيِّ ◌ِ لّ: ((أُمِرِتَ بسدٌ هذه الأبواب غيرَ بابِ عليّ) ٨٣٦٩- أَخبرنا محمد بنُ بشَّار، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا عوفٌ، عن میمون أبي عبد الله (١) أخرجه أبو داود (٣٥٨٢)، والترمذي (١٣٣١) وهو في «مسند» أحمد (٦٩٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٣٦٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٣٦٣). ٤٢٢ عن زيد بن أرقمَ، قال: كان لنفرِ من أصحاب رسول اللهِ وَّ﴿ل أبوابٌ شارعةٌ في المسجد، فقال رسولُ اللهِّ: ((سُلُّوا هذه الأبوابَ إلا بابَ عليٍّ) فتكلَّمَ في ذلك أناسٌ، فقام رسولُ الله ◌ِّ، فحمدَ الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((أمَّا بعدُ، فإني أَمرتُ بسدٌّ هذه الأبواب غيرَ بابِ عليٍّ، فقال فيه قائلُكم، والله ما سدَدْتُه ولا فتحتُه، ولكنّي أُمِرتُ بشيء، فاَّعتُه))(١). ٩- ذكر قول النبيِّ ◌ِّر: «ما أنا أدخلته وآخر جتُکم، بل الله أدخلَهُ واخر جگُم» ٨٣٧٠- قرأتُ على محمد بن سليمانَ لُوَيْن، عن ابن عُيينةَ، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر محمدٍ بن عليٍّ، عن إبراهيمَ بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه - ولم يقُلْ مرَّةُ: عن أبيه - قال: كنا عند النبيِّوَّر، وعندَه قومٌ جلوسٌ، فدخل عليٍّ، فلما دخل خرجوا، فلما خرجوا تلاوَموا، فقالوا: والله ما أخرجَنا وأدخَلَه، فرجعوا فدخلوا، فقال: ((والله، ما أنا أدخلُه وأخرجتُكم، بلِ الله أدخلَه وأخرجَكُم)) (٢). [التحفة: ٣٨٤٢ ]. ٨٣٧١- أَخبرنا أحمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا عليّ بنُ قادم، قال: أَخبرنا إسرائيلُ، عن عبد الله بن شَريك، عن الحارث بن مالك، قال: أتيتُ مكَّةَ، فلقيتُ سعدَ بنَ أَبي وقّاص، فقلتُ: هل سمعتَ لعليٍّ مَنْقَبَةُ؟ قال: كنا مع رسول الله وَلول في المسجد، فنُوديَ فينا ليلاً: ليخرُجْ من المسجد إلا آلُ رسول الله ◌ِنَّهُ، وآلُ عليٍّ، قال: فخرجنا، فلما أصبحَ، أتاه عمرُ (١) أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٩٨٥)، والحاكم ١٢٥/٣، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٣٦٥/١. وهو في ((مسند» أحمد (١٩٢٨٧). (٢) سلف مكرراً برقم (٨٠٩٦). ٤٢٣ فقال: يا رسولَ الله، أخرَجتَ أصحابَكَ وأعمامَكَ، وأسكنتَ هذا الغلامَ! فقال رسولُ اللهِّله: ((ما أنا أمرتُ بإخراجكم، ولا بإسكان هذا الغلام، إن الله هو أُمَرَ به)). قال فِطْرَ: عن عبد الله بن شَريك، عن عبد الله بن الرُّقَيْم، عن سعد، أن العباسَ أتى النبيَّنَّ﴿ فقال: سدَدتَ أبوابَنا إلا بابَ عليٍّ، فقال: ((ما أنا فَتَحْتُها ولا سدَدتُها)) (١). قال أبو عبد الرحمن: عبدُ الله بنُ شَريك ليس بذلك، والحارثُ بنُ مالك لا أعرفه، ولا عبدُ الله بنُ الرُّقَيْم. ٨٣٧٢- أخبرني زكريا بنُ یحیی، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: حدثنا أسباطٌ، عن فِطْر، عن عبد الله بن شَريك، عن عبد الله بن الرُّقَيْم، عن سعد، نحوه(٢). ٨٣٧٣- أخبرني محمدُ بنُ وَهْب، قال: حدثنا مِسكينٌ، قال: حدثنا شُعبةٌ، عن أبي بلْج، عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس - وأبو بَلْج: هو يحيى بنُ أبي سليمانَ - قال: أمر رسولُ الله وَ﴿ل بأبواب المسجد، فَسُدَّتْ، إلا بابَ عليّ(٣). ٨٣٧٤- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنّى، قال: حدثنا يحيى بنُ حمّاد، قال: حدثنا الوضَّاحُ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عمرو بنُ ميمون قال: قال ابنُ عباس: وسَدَّ أبوابَ المسجد غيرَ بابِ عليٍّ، فكان يدخل المسجدَ وهو جُبٌ، وهو طريقه ليس له طريقٌ غيرُه(٤). (١) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٣٦٣/١. (٢) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٣٦٣/١. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥١١). (٣) سلف ضمن حديث مطوَّل برقم (٨٣٥٥)، وانظر ما بعده. (٤) سلف مطولاً برقم (٨٣٥٥). ٤٢٤ ١٠- ذكر منزلة عليٍّ بن أبي طالب من النبيِّ ◌َِّ ٨٣٧٥- أَخبرنا بشرُ بنُ هلال قال: حدثنا جعفرُ - وهو ابنُ سلیمانَ -قال: حدثنا حربُ بنُ شدَّاد، عن قتادةً، عن سعيد بن المُسَيَّب عن سعد بن أبي وقّاص قال: لَّا غزا رسولَ الله وَلَّ غزوة تبوكٍ، خلَّفَ عليَّاً بالمدينة، فقالوا فيه: مَلَّهُ وكَرِهَ صُحبتَه، فتبعَ النبيَّنَّ حتى لحِقَهُ في الطريق، فقال: يا رسولَ الله، خلّفَتَني في المدينة مع الذّراري والنساء، حتى قالوا: مَّلَّه وكَرهَ صُحبتَه، فقال له النبيُّنََّ: ((يا عليٌّ، إنما خلّفتُكَ على أهلي، أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي))(١). [التحفة: ٣٨٥٨]. ٨٣٧٦- أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينار، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا عبدُ السلام، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسيَّب عن سعد بن أبي وقّاص: أن النبيَّنَّهِ قال لعليٍّ: ((أنتَ مني بمنزلة هارونَ مِنْ موسی))(٢). [التحفة: ٣٨٥٨ ]. ٨٣٧٧- أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا أبو مُصعب، أن الدَّرَاوَرْديَّ حدثنا،عن محمد بن صفوانِ الجُمَحِيِّ، عن سعيد بن المسيَّب سمع سعدَ بنَ أبي وقّاص يقول: قال رسولُ اللهِوَ لَّ لعلي: ((أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارونَ مِنْ موسى، إلا النبوةَ))(٣). ٨٣٧٨- أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: أَخبرنا أبو مُصعب، عن الدَّرَاوَرْديِّ، عن هاشم بن هاشم، عن سعيد بن المسيَّب عن سعد قال: لما خرج رسولُ الله ◌ِّ إلى تبوك خرج عليٍّ يُشيِّعُه، فبكى (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). ٤٢٥ وقال: يا رسولَ الله، أتتُّكُني مع الخوالِف؟ فقال النبيُّفِ ﴿ه: ((يا عليٌّ، أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلا النبوةَ))(١). ذكر الاختلاف على محمد بن المُنْكَدِر في هذا الحديث ٨٣٧٩- أخبرني إسحاقُ بنُ موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيدَ الأنصاريُّ، قال: حدثنا داودُ بنُ كثير الرَّقيُّ(٢)، عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيَّب عن سعد أن رسولَ اللهِّ قال لعليّ: ((أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نِيَّ بعدي))(٣). ٨٣٨٠- أخبرني صفوانُ بنُ عَمرو، قال: حدثنا أحمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ أبي سلمةَ الماجشونُ، عن محمد بن المُنْكَدِرِ، قال سعيدُ بنُ المسيَّب: أخبرني إبراهيمُ بنُ سعد أنه سمع أباه سعداً وهو يقول: قال النبيُّبِّ هِ لعليٌّ: ((أمَا ترضى أن تكونَ منيٍ بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوَّةً)). قال سعيدٌ: فلم أرْضَ حتى أتيتُ سعداً فقلتُ: شيئاً حدثني به ابنُكَ عنكَ. قال: وما هو؟ - وانتهرني - فقلتُ: أمَّا على هذا فلا، فقال: ما هو يا ابنَ أخي؟ فقلتُ: هل سمعتَ النبيََِّّ يقول لعليٍّ كذا وكذا؟ قال: نعم - وأشار إلى أُذنيه - وإلا فسُكْتا. لقد سمعتُه يقول ذلكَ(٤). قال أبو عبد الرحمن: خالفه يوسفُ بنُ الماجشون، فرواه عن محمد بن المنگدِر، عن سعید، عن عامر بن سعد، عن أبيه، وتابعه على روايته عن عامر ابن سعد علیُّ بنُ زيد بن حُدعانَ. ٨٣٨١- أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ أبي الشوارب، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ زيد، عن عليٍّ بن زيد، عن سعيد بن المسيَّب، عن عامر بن سعد (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٢) وقع في الأصلين ((قادم بن كثير البرقي)) وهو خطأ صوبناه من ((تهذيب الكمال)). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٤) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). وقوله: ((فسُكتا) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: صمتا، والاستكاك الصمم. ٤٢٦ عن سعد، أن النبيَِّّ قال لعليّ: ((أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نيَّ بعدي)) قال سعيدٌ: فأحببتُ أن أُشافِهَ بذلك سعدً، فأتيتُه، فقلتُ: ما حديثٌ حدثني به عنكَ عامرٌ؟ فأدخلَ إصبعيه في أُذُنِيه وقال: سمعتُ من رسول الله ێ، وإلا فسُكِتًا. وقد روى هذا الحديثَ شُعبةُ، عن عليٍّ بن زيد، فلم يذكر عامرَ بنَ سعد. ٨٣٨٢- أخبرني محمدُ بنُ وَهْب، قال: حدثنا مِسكينٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عليٍّ بن زيد، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ المسيَّب يحدث عن سعد، أن رسولَ الله ◌ِّ قال لعليٍّ: ((أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسى)) فقال أولَ مرة: رضيتُ رضيتُ. فسألتُه بعد ذلكَ فقال: بلى، بلى(١). قال أبو عبد الرحمن: وما أعلمُ أن أحداً تابعَ عبدَ العزيز بنَ الماجشون على روايته عن محمد بن المُنْكَدِر، عن سعيد بن المسيّب، غيرَ إبراهيم بن سعد، على أن إبراهيمَ بنَ سعد قد روى هذا الحديثَ عن أبيه. ٨٣٨٣- أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر غُنْدَرٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن سعد بن إبراهيمَ، قال: سمعتُ إبراهيمَ بنَ سعد يحدث عن أبيه عن النبيِّ يَّر أنه قال لعليّ: ((أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى)) (٢). [التحفة: ٣٨٤٠]. ٨٣٨٤- أَخبرنا عبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيمَ بن سعد، قال: حدثني عمِّي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني محمدُ بنُ طلحةً بن يزيدَ بن رُكانةً، عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد أنه سمعَ رسولَ الله ◌ِ ل يقول لعليٍّ حين خلّفه في غزوة تبوك على أهله: ((أَلا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نِيَّ بعدي))(٣). (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٢) سلف مكرراً برقم (٨٠٨٦) وانظر تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). ٤٢٧ قال أبو عبد الرحمن: وقد رُوي هذا الحديثُ عن عامر بن سعد، عن أبيه، من غير حديث سعيد بن المسيَّب ٨٣٨٥- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثنا أبو بكر الحنفيُّ، قال: حدثنا بُكَيْرُ بنُ مِسْمار، قال: سمعتُ عامرَ بنَ سعد، يقول: قال معاويةُ لسعد بن أبي وقّاص: ما منَعكَ أن تسُبَّ عليَّ بِنَ أبي طالب؟ قال: لا أسبُّهُ ما ذكَرتُ ثلاثاً قالهنَّ رسولُ اللهِ ◌ّ، لأَنْ تكونَ لي - قال - واحدةٌ أحبَّ إليَّ مِنْ حُمْر النّعَم، لا أسبُّه ما ذكرتُ حينَ نزل عليه الوحيُ، فأخذَ عليّاً وابنَيْه وفاطمةَ، فأدخلَهم تحت ثوبه، ثم قال: ((ربِّ، هؤلاءِ أهلي وأهلُ بيتيٍ)) ولا أسبُّه حينَ خلّفه في غزوةٍ غزاها، قال: خلّفتني مع الصبيان والنساء؟ قال: ((أَوَ لا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارونَ من موسى، إلا أنه لا نبوَّة)) ولا أسبُّه ما ذكَرتُ يومَ خيبر، حين قال رسولُ الله وَلثور: «لأُعطينَّ هذه الرايةَ رجلاً يحبُّ الله ورسوله، ويفتح الله على يديه)) فتطاوَلْنا، فقال: ((أين عليٍّ)؟ فقالوا: هو أرمَدُ، فقال: ((ادْعُوه))، فدَعوه، فبصقَ في عينيه، ثم أعطاه الرايةَ، ففتح الله عليه، والله ما ذكَرُهُ معاويةٌ بحرف حتى خرجَ من المدينة(١). ٨٣٨٦- أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: أخبرنا أبو مُصعب، عن الدَّرَاوَرْديِّ، عن الجُعَيْد، عن عائشةَ عن أبيها، أن علَّ خرج مع النبيِّوَّ حتى جاء ثنيَّةَ الوداع، يريد غزوة تبوك، وعليٍّ يشتكي وهو يقول: أتخلّفني مع الخَوالِف؟ فقال النبيُّ وَّ: ((أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلا النبوَّةَ))(٢). ٨٣٨٧- أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن مُصعب بن سعد عن سعد، قال: خلّف النبيُّ ◌َّ﴿ عليَّ بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: (١) سلف تخريجه برقم (٨٣٤٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). ٤٢٨ يا رسولَ الله، تُخلّفني في النساء والصبيان؟ فقال: ((أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارونَ من موسى، غيرَ أنه لا نِيَّ بعدي))(١). [التحفة: ٣٩٣١]. قال أبو عبد الرحمن: خالفه ليثٌ، فقال: عن الحكم، عن عائشة بنت سعد. ٨٣٨٨- أَخبرنا الحسينُ بنُ إسماعيلَ بن سليمانَ، قال: أَخبرنا المطّلبُ، عن ليث، عن الحكم، عن عائشةً بنت سعد عن سعد، أن رسولَ الله وَّر قال لعليٍّ في غزوة تبوك: ((أنتَ مني مكانَ هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبيَّ بعدي)) (٢). قال أبو عبد الرحمن: وشُعبةُ أحفظُ، وليثٌ ضعيفٌ، والحديثُ قد روته عائشةُ. ٨٣٨٩- أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: أخبرنا أبو مُصعب، عن الدَّرَاوَرْديِّ، عن الجُعَيْد، عن عائشةَ عن أبيها، أن عليًّا خرج مع النبيِّ ◌ِلّهِ حتى جاء ثنَّةَ الوداع، يريد غزوةً تبوك، وعليٍّ يشتكي، وهو يقول: أَتُخلّفي مع الخَوالِف؟ فقال النبيُّ وَّ: ((أَمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارونَ من موسى، إلا النبوّة))(٣). ٨٣٩٠- أَخبرنا الفضلُ بنُ سهل، قال: حدثنا أبو أحمدَ الزُّبیريُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ حبيب بن أبي ثابت، عن حمزةً بن عبد الله، عن أبيه عن سعدٍ، قال: خرج رسولُ الله ◌ِّر في غزوة تبوك وخلّف عليًّا، فقال له: أَتُخلّفني؟ فقال له: ((أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نيَّ بعدي)» (٤). ذكر الاختلاف على عبد الله بن شَريك في هذا الحديث ٨٣٩١- أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريًّا بن دينار، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٤) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). ٤٢٩ فِطْرٌ، عن عبد الله بن شَريك، عن عبد الله بن رُقَيْم الكِنانيِ عن سعد بن أبي وقّاص: أن النبيَّنَّه قال لعليّ: ((أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسی)) (١). قال إسرائيلُ: عن عبد الله بن شَريك، عن الحارثِ بن مالك، عن سعدٍ. ٨٣٩٢- أَخبرنا أحمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا عليُّ بنُ قادم، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن عبد الله بن شَريك، عن الحارث بن مالك قال: قال سعدُ بنُ مالك: إن رسولَ الله ◌ِّغزا على ناقته الحمراء، وخلّف عليّاً، فجاء عليٌّ حتى أخذَ بغَرْز الناقة، فقال: يا رسولَ الله، زعمَتْ قريشٌ أنكَ إنما خلّفتني؛ أَنَّكَ استثقَلْتَنِي، وكرِهتَ صُحَبَتِيّ، وبكى عليٍّ، فنادى رسولُ الله ◌َّ في الناس: (أمِنْكُمْ أحدٌ إلا وله حامَّةٌ؟ يا ابنَ أبي طالب، أمَا ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبيَّ بعدي)) قال عليٌّ: رضيتُ عن الله وعن رسوله وقلّو (٢). ٨٣٩٣- أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا یحیی- يعني ابن سعید- قال: حدثنا موسى الجُهَيُّ قال: دخلتُ على فاطمةَ ابنة عليٍّ، فقال لها رفيقي: هل عندَكِ شيءٌ عن والدِكِ مُثبتٌ؟ قالت: حدثتني أسماءُ بنتُ عُمَيْس أن رسولَ اللهِّ قال لعليٍّ: ((أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نِيَّ بعدي)) (٣). [التحفة: ١٥٧٦٣]. ٨٣٩٤- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَون، عن موسى الجُهَيِّ قال: (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٢). قوله: ((أخذ بغَرْز الناقة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الغَرْز: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب. قوله: ((حامَّة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: حامَّة الإنسان: خاصته ومن يقرب منه. (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٧)، وانظر لاحقيه. ٤٣٠ أدركتُ فاطمةَ ابنةَ عليٍّ، وهي ابنةُ ثمانينَ سنةً، فقلتُ لها: تحفظينَ عن أبيكِ شيئاً؟ قالت: لا، ولكنّي أخبرَتْني أسماءُ بنتُ عُمَيْس، أنها سمعَتْ رسولَ اللهِلّ يقول: ((يا عليٌّ، أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسى، إلا أنه ليس بعدي نِيٌّ))(١). ٨٣٩٥- أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيم الأوْديُّ، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا حسنٌ - وهو ابنُ صالح - عن موسى الجُهَنِيِّ، عن فاطمةَ بنت عليّ عن أسماء بنتِ عُمَيْس، أن رسولَ اللهِوَّقال لعليّ: ((أنتَ مني بمنزلة هارونَ من موسى، إلا أنه ليس بعدي نيٌّ))(٢). ١١ - ذكر الأُخوَّة ٨٣٩٦- أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله النيسابوريُّ وأحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيم - واللفظُ لمحمد - قالا: حدثنا عمرو بنُ طلحةَ، قال: حدثنا أسباطٌ، عن سِماك، عن عكرمةَ عن ابن عبّاس، أن عليًّا كان يقول في حياة رسول الله وَّل: إن الله يقول: ﴿أَفَإِن ◌َّاتَ أَوْقُتِلَ أَنْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَبِكُمْ وَمَن يَنْقَلِبْ ... ﴾ [آل عمران: ١٤٤] والله لاننقلبُ على أعقابنا بعدَ إذْ هدانا الله، والله لِنْ مات أو قُتِلَ، لأُقاتلنَّ على ما قاتلَ عليه حتى ماتَ، والله إني لأَخُوهُ، ووليُّه، ووارثُه، وابنُ عمِّه، ومَنْ أحقُّ به مني؟!(٣) ٨٣٩٧- أَخبرنا الفضلُ بن سهل، قال: حدثني عفّانُ بنُ مسلم، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن عثمانَ بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعةً بن ناجِدٍ: أن رجلاً قال لعليٍّ: يا أميرَ المؤمنين، لِمَ ورِثتَ ابنَ عمِّكَ دونَ عمِّكَ؟ قال: جمَع رسولُ اللهِوَّوَ - أو قال: دعا رسولُ الله ◌َّل - بني عبد المطلب، فصنع لهم (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٧). (٣) أخرجه الحاكم ١٢٦/٣. ٤٣١ مُدَّا من طعام، قال: حتى شبعوا وبقيَ الطعامُ كما هو، كأنه لم يُمَسَّ، ثم دعا بِغُمَرٍ، فشربوا حتى رَوَوا، وبقي الشرابُ كأنه لم يُمَسَّ، أو لم يُشرَبْ، فقال: ((يا بني عبد المطلب، إني بُعِثتُ إليكم بخاصَّة، وإلى الناس بعامَّة، وقد رأيتم من هذه الآية ما قد رأيتم، فأيُّكم يُايعُني على أن يكونَ أخي، وصاحبي، ووارثي)»؟ فلم يُقُمْ إليه أحدٌ، فقمتُ إليه، وكنتُ أصغرَ القوم، فقال: ((اجلِسْ)) ثم قال ثلاثَ مرات، كُلَّ ذلك أقومُ إليه، فيقول: ((اجلِسْ)) حتى كان في الثالثة، ضرَبَ بيده على يدِي، ثم قال: فبذلكَ ورِثتُ ابنَ عمِّي دونَ عمِّي(١). ٨٣٩٨- أخبرني زكريا بنُ يحبى، قال: حدثنا عثمانُ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ نُمَيْرِ، قال: حدثنا مالكُ بنُ مِغْوَل، عن الحارث بن حَصيرةً، عن أبي سليمانَ الْجُهَيِّ، قال: سمعتُ علَيًّا على المنبر يقول: أنا عبدُ الله، وأخو رسولِهِ ﴿، لا يقولُها إلا كذّابٌ مُقترٍ، فقال رجلٌ: أنا عبدُ الله وأخو رسوله ◌ِّل، فخْفِقَ، فحُمِلَ(٢). ١٢ - ذكر قول النبيِّ ◌َله: ((عليٌّ مني وأنا منه)) ٨٣٩٩- أَخبرنا بشرُ بنُ هلال، عن جعفر بن سليمانَ، عن يزيدَ الرِّشْك، عن مُطَرِّفٍ بن عبد الله عن عِمْرانَ بن حُصَيْن، قال: قال رسولُ الله ◌ِّه: ((إن عليّا مني وأنا منه، وولُّ كلِّ مؤمن)) (٣). (١) أخرجه أحمد في ((الفضائل)) (١٢٢٠). وهو في («مسند» أحمد (١٣٧١). قوله: ((بِغُمَر))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الغمر، بضم الغين وفتح الميم: القدح الصغير. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٢/١٢ عن عبد الله بن نمير. وأخرجه ابن ماجه (١٢٠) من طريق آخر عن علي. (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٩٠). ٤٣٢ ذكر الاختلاف على أبي إسحاقَ في هذا الحديث ٨٤٠٠- أَخيرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا زيدُ بن حُبَاب، قال: حدثنا شَريكٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ قال: حدثني حُبْشِيُّ بنُ حُنادَةَ السَّلُولِيُّ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِّ هِ يقول: ((عليٌّ مني، وأنا منه)). فقلتُ لأبي إسحاقَ: أين سمعتَهُ؟ قال: وقَفَ عليَّ ها هنا فحدثني(١). رواه إسرائيلُ، فقال: عن أبي إسحاقَ، عن البَرَاءِ. ٨٤٠١- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عبيدُ الله، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ عن الْبَرَاء، قال: قال رسولُ اللهِّ لعليٍّ: ((أنتَ مني، وأنا منكَ))(٢). ورواه القاسمُ بنُ يزيدَ الْجَرْميُّ، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن هُبيرةً وهانئ، عن عليّ. ٨٤٠٢- أَخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا قاسمٌ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن هُبيرةَ بن يَریم وهانئٍّ بنِ هانئٍ عن عليٌّ، قال: لما صدَرنا من مكَّةَ، إذا ابنةُ حمزةَ تنادي: يا عمِّ، يا عمِّ، فتناولها عليٍّ، فأخذها، فقال لفاطمةَ: دونَكِ ابنةَ عمِّكِ، فحمَلها(٣)، فاختصَمَ فيها عليٍّ، وجعفرُ، وزيدٌ، فقال عليٍّ: أنا أحقُّ بها، وهي ابنةُ عمِّي، وقال جعفرٌ: ابنةُ عمِّي، وخالْتُها تَحْتِيّ، وقال زيدٌ: بنتُ أخي، فقضى بها رسولُ اللهِوَل لخالتها وقال: ((الخالةُ بمنزلة الأمِ)) وقال لعليٌّ: ((أنتَ مني، وأنا منكَ)) وقال لجعفر: ((أَشَبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقي)) وقال لزيدٍ: ((يا زيدُ، أنتَ أخونا ومولانا))(٤). (١) سلف تخريجه برقم (٨٠٩١). (٢) سيأتي بتمامه برقم (٨٥٢٥). (٣) كذا في الأصلين، ولعل الصواب: فحملتها. (٤) أخرجه أبو داود (٢٢٨٠). ٤٣٣ ١٣ - ذكر قوله ◌ِ له: ((عليٌّ كَنَفْسِي» ٨٤٠٣- أخبرنا العباسُ بنُ محمد، حدثنا الأحوصُ بنُ جَوَّاب، قال: حدثنا يونسُ ابنُ أبي إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ، عن زيد بن يُثَيْع عن أبي ذَرِّ، قال: قال رسولُ اللهِ لّ: ((لَنْتَهَيَنْ بنو وليعةَ، أو لأَبْعَثَنَّ إليهم رجلاً كَنَفْسِي، يُنْفِذُ فيهم أمري، فَيَقْتُلُ المُقاتِلَةَ، وَيَسْبي الذُّرِّيَةَ)) فما راعَنِي إلا وكفُّ عمرَ في حُجْزَتِي من خلفي: مَنْ يعني؟ فقلتُ: ما إِيَّاكَ يعني، ولا صاحبَكَ، قال: فَمَنْ يعني؟ قال: خاصِفَ النّعْل، قال: وعليّ يُخْصِفُ نَعْلاً(١). ١٤ - ذكر قول النبيِّبِّر ((أنتَ صَفِّي وأميني)) ٨٤٠٤- أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ أبي عمرَ وأبو مروانَ، قالا: حدثنا عبدُ العزيز، عن يزيدَ بن عبد الله بن الهادٍ، عن محمد بن نافع بن عُجَيْر، عن أبيه عن عليٍّ، قال: قال النبيُّنَّهُ: ((أمَّا أنتَ يا عليٌّ، فصَقِّي وأميني)) (٢). ١٥- ذكر قول النبيِّ ◌ِّر: («لا يؤدِّي عني إلا أنا أو عليٌّ) ٨٤٠٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ عن حُبْشيٍّ بن جُنادَة السَّلُولِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: «عليٌّ مني، وأنا منه، ولا يؤدِّي عني إلا أنا أو عليٌّ) (٣). [التحفة: ٣٢٩٠ ]. = وسیأتي برقم (٨٥٢٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٧٠) و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٠٧٩). (١) أخرجه أحمد في ((الفضائل)) (٩٦٦)، والحاكم ١٢٠/٢. (٢) أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٣٣٠)، والبيهقي ٦/٨. وهو في (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٠٨٢) و(٣٠٨٣)، والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المؤلف على ما ذكره. (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٩١). ٤٣٤ ١٦ - ذكر توجيه النبيِّ نَّه ببراءة مع عليّ ٨٤٠٦- أَخبرنا محمدُ بنُّ بشَّار قال: حدثنا عفّانُ وعبدُ الصمد قالا: حدثنا حَمّادُ بنُ سَلَمَة، عن سِماك بن حرب عن أنس، قال: بعث النبيُّ وَل ببراءةَ مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: ((لاينبغي أن يُبلِّغَ هذا إلاَّ رجلٌ من أهلي)) فدعا عليًّا فأعطاه إياه(١). ٨٤٠٧- أَخبرنا العباسُ بنُ محمد قال: حدثنا أبو نوح - واسمه عبدُ الرحمن بنُ غَزْوانَ قُرَادٌ - عن يونسَ بن أبي إسحاقَ، عن أبي إسحاقَ، عن زيد بن يُثِيْع عن عليٍّ، أن رسولَ اللهِوَ لَّ بعث ببراءةً إلى أهل مكّةَ مع أبي بكرٍ، ثم أُتَّعه بعليٍّ، فقال له: ((خُذِ الكتابَ، فامْضِ به إلى أهل مكَّةَ)) قال: فلحِقْتُه، فأخذتُ الكتابَ منه، فانصرف أبو بكر، وهو كئيبٌ، فقال: يا رسولَ الله، أُنزِلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: ((لا، إني أُمِرتُ أن أبلّغَهُ أنا، أو رجلٌ من أهل بيتي))(٢). ٨٤٠٨- أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا عبدُ الله بن عمرَ، قال: حدثنا أسباطٌ، عن فِطْر، عن عبد الله بن شَريك، عن عبد الله بن رُقَيْم عن سعد، قال: بعَث رسولُ الله ◌ِوَله أبا بكر ببراءة حتى إذا كان ببعض الطريق، أرسَلَ عليًّا فأخذَها منه، ثم سارَ بها، فوجد أبو بكر في نفسه، فقال: قال رسولُ اللهِوَّهُ: ((إنه لا يؤدِّي عني إلاَّ أنا، أو رجلٌ مني)) (٣). ٨٤٠٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: قرأتُ على أبي قُرَّةً موسى بنِ طارق، عن ابن جُرَيْج، قال: حدثني عبدُ الله بنُ عثمانَ بن خُثَيم، عن أبي الزُبير (١) أخرجه الترمذي (٣٠٩٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٢١٤). (٢) أخرجه المروزي في ((مسند أبي بكر)) (١٣٢)، وأبو يعلى (١٠٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٤). (٣) أخرجه الجوزقاني في ((الأباطيل)) (١٢٦). ٤٣٥ عن جابر: أن النبيَّفِ﴿ حين رجَعَ من عُمرة الجِعْرانَة بعث أبا بكر على الحجِّ، فأقبَلْنا معه، حتى إذا كنَّا بالعَرْجِ ثَوَّبَ بالصبح، ثم استوى لُكبِّرَ، فسمِعَ الرَّغْوَةَ خلف ظَهْره، فوقف عن التكبير، فقال: هذه رَغْوةُ ناقة رسول اللهِلّهِ ، لقد بدا لرسول الله ﴿ في الحجّ، فلعلَّهُ أن يكون رسولُ اللهِوَّ، فتصلِّيَ معه، فإذا عليٌّ عليها، فقال له أبو بكر: أميرٌ أَمْ رسولٌ؟ فقال: لا، بل رسولٌ، أرسلَني رسولُ اللهِوَ ﴿ ببراءة؛ أَقْرَؤُها على الناس في مواقف الحجِّ، فقَدِمنا مكَّةَ، فلما كان قبلَ التروية بيوم قام أبو بكر، فخطَبَ الناسَ، فحدثهم عن مناسِكهم، حتى إذا فرَغَ، قام عليٌّ، فقرأ على الناس براءة، حتى ختمها، ثم خرجنا معه، حتى إذا كان يومُ عرفةَ، قام أبو بكر فخطَبَ الناسَ، فحدثهم عن مناسِكهم، حتى إذا فرَغَ، قام عليٌّ فقرأ على الناس سورةَ براءة، حتى ختمها، ثم كان يومُ النّحْرِ فَأَفَضْنا، فلما رجعَ أبو بكر، خطَبَ الناسَ، فحدثهم عن إفاضَتِهم، وعن نَحْرِهم، وعن مناسِکھم، فلما فرَغَ، قام عليٍّ فقرأ على الناس: براءة، حتى ختمها، فلما كان يومُ النّفْر الأول، قام أبو بكر، فخطَبَ الناسَ، فحدثهم كيف يَتْفِرونَ، وكيف يرمُوْنَ، فعلِّمُهُمْ مناسكَهم، فلما فرَغَ، قام عليٍّ، فقرأ على الناس: براءة، حتى ختمها(١). [المجتبى: ٢٤٧/٥، التحفة: ٢٧٧٧]. ١٧ - باب قول النبيِّ ◌ِله: ((مَنْ كنتُ ولَّهُ، فَعَلِيٌّ وَلُّهُ)) ٨٤١٠ - أَخيرنا محمدُ بنُ المُثْنِّى، قال: حدثني يحيى بنُ حَمّاد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن سليمانَ، قال: حدثنا حبيبُ بنُ أبي ثابت، عن أبي الطَّفَيْل (١) سلف مكرراً برقم (٣٩٧٠). قوله: ((بالعَرج))، قال ابن الأثير ((النهاية)): هو بفتح العين وسكون الراء: قرية جامعة من عمل الفُرْع، على أيام من المدينة. قوله: ((الرغوة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الرَّغْوة، بالفتح: المرة من الرُّغاء، وبالضم الاسم، كالغَرْفة والغُرْفة. ٤٣٦ عن زيد بن أرْقَمَ، قال: لمَّا رجَعَ رسولُ الله ◌َّ عن حَجَّة الوداع ونزل غديرَ حُمِّ، أمَرَ بدَوْحاتٍ فَقُمِمْنَ، ثم قال: ((كأني قد دُعِيتُ فأجَبْتُ، إني قد تركتُ فيكم الّقَلَينِ، أحدُهما أكبرُ من الآخر: كتابَ اللهِ، وعِتْرَتي أهلَ بيتي، فانظروا كيف تخلُّفوني فيهما، فإنهما لن يتفرَّقًا حتى يرِدًا عليَّ الحوضَ)) ثم قال: ((إن الله مولاي، وأنا وليُّ كلِّ مؤمن)) ثم أخذ بيد عليٍّ، فقال: ((مَنْ كنتُ ولَّهُ فهذا ولِيُّهُ، اللهمَّ، والٍ مَنْ والاهُ، وعادِ مَنْ عادَاهُ)). فقلتُ لزيد: سمعتَه من رسولِ الله ◌ِلّ؟ فقال: ما كان في الدَّوْحاتِ أحدٌ إلا رآه بعينيه، وسمعَهُ بأُذُنَيهِ(١). [التحفة: ٣٦٦٧ ]. ٨٤١١ - أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ، عن سعد بن عُبيدةً، عن ابن بُرَيْدةً عن أبيه، قال: بعَثَنَا رسولُ اللهِ ◌ّهِ فِي سَرِيَّة، واستعمل علينا عليًّا، فلما رجَعْنا، سألَنَا: ((كيف رأيتم صُحبةَ صاحبكُم)) ؟ فإما شكوتُه أنا، وإمَّا شكَاهُ غيري، فرفعتُ رأسي - وكنتُ رجلاً مِكْباباً - فإذا بوجه رسول الله قد احَمَرَّ، فقال: ((مَنْ كنتُ ولَّهُ، فعليٌّ وَلِيُّهُ))(٢). [التحفة: ١٩٧٨ ]. ٨٤١٢- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنى، قال: حدثنا أبو أحمدَ، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ أبي غَنِيَّةَ، عن الحكم، عن سعيد بن جُبير. عن ابن عبّاس قال: حدثني بُرَيْدةُ، قال: بعثني النبيُّ رََّمع علي إلى اليمن، فرأيتُ منه جَفْوةً، فلما رجعتُ، شكوتُه إلى رسول الله نَ ◌َّ، فرفع رأسَهُ إليَّ وقال: ((يا بُرَيْدةَ، مَنْ كنتُ مولاهُ، فعليٌّ مولاهُ))(٣). (١) سلف مكرراً برقم (٨٠٩٢). قوله: (أُمر بدوحات فقممن)) ، سبق شرحه في (٨٠٩٢). (٢) سلف مكرراً برقم (٨٠٨٨)، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٨٨). ٤٣٧ ٨٤١٣- أَخبرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ أبي غَنِيَّةً قال: حدثنا الحکمُ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس عن بُرَيَدةً، قال: خرجتُ مع عليٍّ إلى اليمن، فرأيتُ منه جَفْوةٌ، فقدِمِتُ على النبيِّ ◌َِّ، فذكرتُ عليًّا، فتنقَّصْتُه، فجعَلَ رسولُ اللهِ لَّ يِتغيَّرُ وجهُهُ، وقال: ((يا بُرَيْدةُ، أَلستُ أَولى بالمؤمنين من أنفسهم))؟ قلتُ: بلى، يا رسولَ الله. قال: ((مَنْ كنتُ مولاهُ، فعَلِيٍّ مولاهُ))(١). [التحفة: ٢٠١٠]. ٨٤١٤- أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا نصرُ بنُ عليٍّ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ داودَ، عن عبد الواحد بن أيمنَ، عن أبيه أن سعداً، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ كنتُ مولاهُ، فعَلِيٌّ مولاهُ))(٢). ٨٤١٥- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أبي عدِيّ، عن عوف، عن میمون أبي عبد الله قال زيدُ بنُ أرْقَمَ: قام رسولُ الله ◌َّل، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((أَلستُم تعلمون أنّي أولى بكلِّ مؤمن من نفسه)»؟ قالوا: بلى، نحن نشهدُ لأَنتَ أولى بكلٌ مؤمنٍ من نفسه، قال: ((فإنّ مَنْ كنتُ مولاهُ، فهذا مولاهُ)) أخذ بيد عليّ(٣). ٨٤١٦- أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله النّْسابوريُّ وأحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيم الأوْديُّ، قالا: حدثنا عبيدُ الله بنُ موسى، قال: أخبرني هانئُ بنُ أيوبَ، عن طلحةَ الأياميِّ، قال: حدثنا عَمیرةُ بنُ سعد: أنه سمع عليًّا، وهو يُنشِدُ في الرحْبَة: مَنْ سمع رسولَ اللهَلَ يقول: ((مَنْ كُنتُ مولاهُ، فعَليٌّ مولاهُ))؟ فقام بِضْعةَ عشرَ، فشهِدوا(٤). (١) سلف مكرراً برقم (٨٠٨٩)، وانظر تخريجه برقم (٨٠٨٨). (٢) أخرجه ابن ماجه (١٢١). (٣) أخرجه أحمد في ((الفضائل)) (١٠١٧)، وابن أبي عاصم (١٣٦٢). وهو في «مسند» أحمد (١٩٣٢٥). (٤) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) ٦٥/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٧/٥. ٤٣٨ ٨٤١٧- أخبرنا محمدُ بنُ الُثَنِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ وَهْب، قال: قام خمسةٌ أو ستةٌ من أصحاب النبيِّ نَّه فشهدوا أن رسولَ اللهِ وَّرَ قال: ((مَنْ كنتُ مولاهُ، فَعَلَيٌّ مولاهُ)) (١). ٨٤١٨- أَخبرنا عليُّ بنُ محمد بن عليٍّ، قال: حدثنا خلفٌ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، قال: حدثني سعيدُ بنُ وَهْبٍ، أنه قام ثَما يلِيْهِ ستةٌ - وقال زيدُ بنُ يُشَيْع: وقام ممّا يِلِيْني ستةٌ - فشهِدوا أنهم سمعوا رسولَ اللهِّ يقول: (مَنْ كنتُ مولاهُ، فإن عليًّا مولاهُ))(٢). ٨٤١٩- أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا عِمرانُ بنُ أبان، قال: حدثنا شَريكٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن زيد بن يُثْع قال: سمعتُ عليّ بن أبي طالب يقول على منبر الكوفة: إني مُنشِدٌ الله رجلاً، ولا أنشُدُ إلا أصحابَ محمد ◌ِّ، مَنْ سمع رسولَ اللهِوَّه يقول يومَ غدير خُمُ: ((مَنْ كنتُ مولاهُ، فعَلَيٌّ مولاهُ، اللهمَّ، والٍ مَنْ والاهُ، وعادٍ مَنْ عادَاهُ)) ؟ فقام(٣) ستةٌ من جانب المنبر، وستةٌ من الجانب الآخر، فشهدوا أنهم سمعوا رسولَ الله وَّ يقولُ ذلكَ. قال شَريكٌ: فقلتُ لأبي إسحاقَ: هل سمعتَ البَراءَ بنَ عازِبٍ يحدث بهذا عن رسول الله وَ لِ؟ قال: نعم(٤). (١) انظر تخريجه برقم (٨٤١٩). (٢) انظر تخريجه في الذي بعده. (٣) في الأصلين: ((فقال)) والمثبت من نسخة في الهامش. (٤) أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٧٠) و(١٣٧٤). وقد سلف في سابقیه، وسيأتي برقم (٨٤٢٩) و(٨٤٨٩). وهو في «مسند)» أحمد (٩٥٠). ٤٣٩ ١٨ - ذكر قول النبيِّ ◌ِّله: «عليٌّ وليُّ كلِّ مؤمن بعدي)» ٨٤٢٠- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثني جعفرُ - يعني ابنَ سليمانَ -عن يزيدَ، عن مُطَرِّف بن عبد الله عن عِمْرانَ بن حُصَيْن، قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ له جيشاً، واستعملَ عليهم عليّ بن أبي طالب، فمضى في السَّرِّيَّة، فأصاب جاريةٌ، فأنكروا عليه، وتعاقدوا أربعةٌ من أصحاب رسول الله ◌ِّله: إذا لقِيْنا رسولَ الله ◌َّل ، أخبرناهُ بما صنَعَ، وكان المسلمون إذا رجَعوا من السفر، بدؤوا برسول الله وضّله ، فسلَّموا عليه، ثم انصرفوا إلى رِحالِهِم، فلما قدِمَتِ السريَّةُ، سلَّموا على النِيِِّلِ، فقام أحدُ الأربعة، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ إلى عليٍّ بن أبي طالب، صنَعَ كذا وكذا؟ فأعرَضَ عنه رسولُ الله ◌ِّ، ثم قام - يعني الثاني - فقال مثلَ ذلكَ، ثم الثالثُ، فقال مثلَ مقالته، ثم قام الرابعُ، فقال مثلَ ما قالوا، فأقبلَ إليهم رسولُ الله ◌َّ ، والغضبُ في وجهه، فقال: ((ما تريدونَ من عليٍّ؟ إن عليًّا مني وأنا منه، وهو وليُّ كلِّ مؤمنٍ من بعدي))(١). [التحفة: ١٠٨٦١]. ١٩- ذكر قوله ◌َله: «عليّ ولُّگُم بعدي) ٨٤٢١- أَخبرنا واصلُ بنُ عبد الأعلى، عن ابن فُضَيْل، عن الأجْلَحِ، عن عبد الله ابن بُرَيْدةَ عن أبيه، قال: بعثنا رسولُ اللهِ وَّ﴾ إلى اليمن مع خالد بن الوليد، وبعَثَ عليًّا على جيش آخرَ، وقال: ((إن التقَيْتُما فعَليٌّ على الناس، وإن تفرَّقُتُما فكلُّ واحدٍ منكما على حِدَتِه)) فَلَقِيْنا بني زيد من أهل اليمن، وظهَرَ المسلمون على (١) سلف بإسناده مختصرا برقم (٨٠٩٠). ٤٤٠