النص المفهرس
صفحات 201-220
عن عقبة بن عامر، عن النبيِّ ◌ٍَّ قال: (أُنزِلَتْ عليَّ آياتٌ لم يُرَ مِثْلُهنَّ:
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)) إلى آخِرِ السُّورة، و((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾)) إلى آخِر
السُّورة(١).
[المجتبى: ٢٥٤/٨].
٧٨٠٧- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِرُ، قال: سمعتُ النعمانَ،
عن زیاد أبي اسد
عن عقبة بن عامر، أن رسولَ الله وَّ قال: ((إن الناسَ لم يَتعوَّذوا بمثل هاتَين
السُّورَتَين: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾))(٢).
٧٨٠٨ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا شدَّادُ
ابنُ سعيد، قال: حدثنا سعيدٌ الجُرَيريُّ، عن أبي نَضْرةً
عن جابر بن عبد الله، أن النبيَّ وَّ قال له: ((يا جابرُ، اقرَأُ
بـ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، يا جابرُ، ولن تقرَّأَ
يمثلِهما))(٣).
٧٨٠٩ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
حفصُ بنُ مَيَسَرَةَ، عن زيد بن أسلمَ، عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب
عن أبيه، قال: كنتُ مع رسول الله وَّله في طريق مكّةَ، فأصبتُ خَلوةً من
رسول الله وَلّ، فَدَنَوتُ منه، فقال لي: ((قُلْ))، فقلتُ: ما أقول؟ قال: ((قُلْ))
قلتُ: ما أقول؟ قال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾)) حتى ختَمَها، ثم قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٠٥).
وهذا الإسناد لم يرد في «التحفة)).
٢٠١
((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)) حتى ختَمَها، ثم قال لي: ((ما تَعَوَّذَ الناسُ بأفضلَ
منهُما))(١).
[المجتبى: ٢٥٠/٨، التحفة: ٥٢٥٠].
٧٨١٠- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن ابن عُلَيَّةً، عن الجُرَيري، عن أبي العلاء
ابن الشِّخير
عن رجل، قال: كان في مسير، وفي الظّهر قِلَّةٌ، والناسُ يَعْتَقِبون، فحانَتَ نزِلَةُ
رسول الله وَ﴿ ونزلَيّ، فلحِقَني مِن بعدي، فضربَ مَنكِي، وقال:
((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾﴾)) فقلتُ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾. فقرأها رسولُ اللهِلّ،
وقرأتُها معه، ثم قال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾) فقرَأَها رسولُ اللهِ نَِّ، وقرأْتُها معه،
فقال: ((إذا صليتَ، فاقرَأُ بهما، فإنك لن تقرأً بمثلهما))(٢).
٧٨١١ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابنُ أبي ذِئب،
قال: حدثني أَسيدُ بنُ أبي أسيد، عن معاذ بن عبد الله
عن أبيه، قال: أصابَنَا طَشرٌّ وظُلمةٌ، فانتظَرْنا رسولَ اللهِوَّ هُ ليُصلِّيَ لنا
- ثم ذكَرَ كلاماً معناهُ - فخرَجَ فقال: ((قُلْ))، قلتُ: ما أقول؟ قال:
(﴿قُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمسي وتُصبحُ ثلاثاً، يَكفيك كُلَّ
شيء))(٣).
[المجتبى: ٢٥٠/٨، التحفة: ٥٢٥٠].
(١) أخرجه أبو داود (٥٠٨٢)، والترمذي (٣٥٧٥).
وسيأتي برقم (٧٨١١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٦٦٤).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في ((المسند)) (٢٠٢٨٤).
وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٠٩).
وقوله: ((طَشرٌّ))، قال السندي: المطر الخفيف.
٢٠٢
٧٨١٢ - أَخبرنا محمد (١) بنُ عبد الله بن يزيدَ المُقرِئ، قال: حدثنا أَبي، قال:
حدثنا حیوَةُ، قال: حدثني أبو هانئ، أنه سَمِع أبا عبد الرحمن الحُلي
أنه سَمِع عبدَ الله بن عمرو يقول: إن قلبَ ابنِ آدَمَ كلّها بينَ أصبعَين من
أصابع الرحمن، كقلبٍ واحد يُصرِّفُه كيفَ يشاء، ثم قال رسولُ الله وَّةٍ:
((اللهمَّ مُصرِّفَ القلوب، اصرِفْ قُلوبَنا إلى طاعَتِكَ))(٢).
٧٨١٣ - أخبرني عمرانُ بن بكّار، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوانُ بنُ
عمرو، عن شُریح بن عُبید، أنه سَمِع الزبير بن الوليد يحدث
عن عبد الله بن عمرَ بن الخطاب، قال: كان رسولُ اللهِ وَّلَو إذا غزا، أو
سافَرَ، فأدرَكَه الليلُ، قال: ((يا أرضُ، ربِّي وربُّكِ الله، أعوذُ بالله من شرِّكِ، وشرِّ
ما فيكِ، وشرِّ ما خَلَقَ فيكِ، وشرِّ ما عليكِ، أعوذُ بالله من شرِّ كلٍّ أسدٍ وأسودَ
وحيَّةٍ وعَقرب، ومن ساكنِ البلد، ومن شرِّ والدٍ وما ولد))(٣).
٧٨١٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأسودُ بنُ عامر، قال:
حدثنا إسرائيلُ، عن إبراهيمَ بن إسحاقَ، عن سعيدٍ المَقْبُري
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ أن أموتَ غَمًّا،
أو هَمَّا، أو غرقاً، أو أن يَتَخَّطَني الشيطانُ عندَ الموت، أو أن أموتَ لَديغً))(٤).
قال أبو جعفر محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك: هذا خطأٌ، هو إبراهيمُ بنُ
الفَضْلِ. قال أبو عبد الرحمن: إبراهيمُ بنُ الفَضْلِ متروكُ الحديث.
(١) تحرف في الأصلين إلى: ((عبيد))، وصوبناه من (التهذيب)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٩٢)، والقسم الموقوف من الحديث مرفوع في الرواية السالفة، ولفظه:
((إنَّ قلوب بني آدم بين إصبعين ... )).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٦٠٣).
وسیأتي برقم (١٠٣٢٢).
وهو في «مسند)) أحمد (٦١٦١).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
هو في ((مسند)) أحمد (٨٦٦٧). وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)).
٢٠٣
٢- الاستعاذةُ من دعواتٍ لا يُستجاب لها
٧٨١٥- أَخبرنا هارونُ بنُ عبد الله وموسى بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا أبو
أسامةَ، عن الُثَنِّى بن سعيد الطائي، عن عبد الله بن الحارث، قال:
قُلنا لزيد بن أرقَمَ: حدِّثْنا بشيءٍ سَمِعتَه من رسول الله وَلِّ، قال: كان
رسولُ اللهِ وَّهِ يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العَجْزِ، والكَسَل، والجُبن،
والبُخل، والهَرَم، وعذابِ القبر، وفتنةِ الدجَّل، اللهمَّ آتِ نفسي تَقواها، أنتَ
خيرُ مَن زكّاها، أنتَ وَلِيُّها ومولاها، ربِّ أعوذُ بكَ من قلبٍ لا يُخشَعُ،
ونفسٍ لا تشبَعُ، وعِلم لا ينفَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ - أو دَعوةٍ لا يُستجابُ لها ـ)).
قال هارونُ في حديثه بدل ((الهرم)): ((الَغْرَم))(١).
٧٨١٦ - أَخبرنا عُبيدُ الله(٢) بنُ سعيد وأحمدُ بنُ حَرب، قالا: حدثنا أبو معاويةً،
عن عاصم، عن أبي عثمانَ وعبد الله بن الحارث
عن زيد بن أَرقَمَ، قال: لا أقولُ لكُم إلا ما قال رسولُ الله ◌ِّ لنا، قال:
((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العَجْزِ، والكَسَل، والبُخل، والجُبن، والهَرَم، وعذابِ
القبر، اللهمَّ آتِ أَنفُسَنا تَقواها، أنتَ خيرُ مَن زكَّاها، أنتَ وَلِيُّها ومولاها،
اللهمَّ إني أعوذُ بك - قال أحمدُ في حديثه : - من علمٍ لا ينفَعُ ، - وقالا
جميعاً : - ومن نفسٍ لا تشبَعُ، ومن قلبٍ لا يخشعُ، ومن دَعوةٍ لا يُستجابُ
لها»(٣).
(١) أخرجه مسلم (٢٧٢٢)، والترمذي (٣٥٧٢).
وسيأتي في لاحقیه وبرقم (٧٨٤٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٣٠٨).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٢) في الأصل: ((عبيد))، وصوبناه من («التهذيب».
(٣) سلف قبله.
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
٢٠٤
٧٨١٧- أَخبرنا واصلُ بنُ عبد الأعلى، عن ابن فُضَيل، عن عاصم بن سليمانَ،
عن عبد الله بن الحارث، قال:
كان إذا قيل لزيد بن أرقَمَ حدِّثْنا ما سَمِعتَ من رسول الله وٍَّ، قال:
لا أُحدّثُكم إلا ما كان رسول الله بِّهِ يحدِّثُنا به، ويأمُرُنا أن نقوله: «اللهمَّ إني
أعوذُ بكَ من العَجْزِ والكَسَل، والبُخل والجبن والَرَم، وعذابِ القبر، اللهمَّ آتٍ
نفسي تَقواها، أنتَ خيرُ مَن زكَّاها، أنتَ وَلِيُّها ومولاها، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
نفسٍ لا تشبَعُ، وقلبٍ لا يُخشَعُ، وعلمٍ لا ينفَعُ، ودَعوةٍ لا يُستجابُ لها))(١).
[المجتبى: ٢٨٥/٨، التحفة: ٣٦٦٨].
٣- الاستعاذةُ من علم لا ينفع
٧٨١٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح ويونسُ، قالا: حدثنا ابنُ وَهْب، قال:
حدثني أسامةُ بنُ زيد، أن محمدَ بن المُنْكَدِر حدثه، قال:
سمعتُ جابر بن عبد الله يقول: سمعتُ رسولَ الله وَّلَه يقول: ((اللهمَّ إني
أسألُكَ عِلماً نافعاً، وأعوذُ بكَ من علمٍ لا ينفَعُ)). اللفظُ ليونسَ(٢).
٧٨١٩- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني أسامةُ
ابنُ زید، أن سلیمان بن موسی حدثه، عن مکحول
أنه دخلَ على أنس بن مالك فسَمِعَه یذكُرُ، أن رسولَ الله پر كان يدعو،
يقول: ((اللهمَّ افَعْني بما عَلَّمْتَنِي، وَعَلَّمْني ما ينفَعُني، وارزُقْنِي عِلماً تنفَعُني به))(٣).
(١) سلف في سابقيه.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٨٤٣).
وهو في ابن حبان (٨٢).
وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وأخرجه الحاكم ٥١٠/١، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢١٠).
وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)).
٢٠٥
٤- الاستعاذة من قلب لا يخشع
٧٨٢٠- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: حدثني
الليثُ، أن سعيداً الَقْبُري حدثه، عن أخيه عبَّاد بن أبي سعيد
أنه سَمِع أبا هريرةَ يقول: كان رسولُ اللهِ نَّه يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ
من الأربع: من علمٍ لا ينفَعُ، ومن قلبٍ لا يخشَعُ، ومن نفسٍ لا تشبَعُ، ومن دُعاءٍ
لا يُسمَعُ)) (١).
٧٨٢١- أخبرني قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا خلَفٌ۔هو ابنُ خلیفةَ-، عن حَفْص
عن أنس، أن النبيَّ ◌َّ كان يدعُو بهذه الدعَوات: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
علمٍ لا ينفَعُ، وقلبٍ لا يخشَعُ، ودعاءٍ لا يُسمَعُ، ونفسٍ لا تشبعُ)).
قال: ثم يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من هؤلاء الأربع))(٢).
[المجتبى: ٢٦٣/٨، التحفة: ٥٥٢].
٥- الاستعاذةُ من دعاء لا يُسمع
٧٨٢٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أخيه عبّاد بن أبي سعيد
أنه سَمِع أبا هريرةً يقول: كان رسول الله وَ لَه يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ
من الأربع: من علمٍ لا ينفَعُ، ومن قلبٍ لا يخشَعُ، ومن نفسٍ لا تشبَعُ، ومن دُعاءِ
لا يُسمَعُ» (٣).
[المجتبى: ٢٦٣/٨، التحفة: ١٣٥٤٩].
(١) أخرجه أبو داود (١٥٤٨)، وابن ماجه (٢٥٠) و(٣٨٣٧).
وسيأتي برقم (٧٨٢٢) و(٧٨٢٣) و(٧٨٢٤).
وهو في «مسند) أحمد (٨٤٨٨).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٠٠٧)، وعبد الرزاق (١٩٦٣٥)، وابن أبي شيبة ١٨٧/١٠.
وهو في («مسند)» أحمد (١٣٠٠٣)، وابن حبان (٨٣).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٢٠).
٢٠٦
٧٨٢٣ - أَخبرني محمدُ بنُ آدَمَ، عن أبي خالد، عن محمد بن عجلانَ، عن سعيد
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من علمٍ
لا ينفَعُ، ومن قلبٍ لا يخشَعُ، ومن نفسٍ لا تشبَعُ، ومن دُعاءٍ لا يُسمَعُ))(١).
[المجتبى ٢٨٤/٨، التحفة: ١٣٠٤٦]
٦- الاستعاذة من نفس لا تشبع
٧٨٢٤ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ فَضالةَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى - وهو ابنُ يحيى-،
قال: حدثنا الليثُ بنُ سعد، عن سعيدٍ الَقْبُري، عن أخيه عبَّاد بن أبي سعيد
أنه سَمِع أبا هريرةً يقول: كان رسولُ اللهِ لَّ يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
علمٍ لا ينفَعُ، ومن قلبٍ لا يخشَعُ، ومن نفسٍ لا تشبَعُ، ومن دُعاءٍ لا يُسمَعُ))(٢).
[المجتبى: ٢٨٤/٨، التحفة: ١٣٥٤٩].
٧٨٢٥ - أَخبرنا يزيدُ بنُ سِنان، قال: حدثنا عبدُ الرحمنِ بن مهدي، قال: حدثنا
سفيانُ، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهُذَيل
عن عبد الله بن عَمرو، أن النبيَّ نَّهِ كان يَتعوَّذُ من أربعٍ: من علمٍ لا يَنفَعُ،
ومن قلبٍ لا يخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونفسٍ لا تشبَعُ(٣).
[المجتبى: ٢٥٤/٨، التحفة: ٨٨٤٦].
٧ - الاستعاذة من شرِّ المَنِيِّ
٧٨٢٦- أَخبرنا عُبِيدُ بنُ وكيع بن الجرّاح، قال: حدثنا أَبي، عن سعد بن أوس،
عن بلال بن يحيى، عن شُتَير بن شَكَل بن حُميد
(١) سلف تخريجه برقم (٧٨٢٠).
قال المصنف في ((المجتبى)): سعيد لم يسمعه من أبي هريرة، بل سمعه من أخيه عن أبي هريرة.
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٨٢٠).
(٣) أخرجه الترمذي (٣٤٨٢).
وهو في «مسند)) أحمد (٦٥٥٧).
٢٠٧
عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، عَلَّمْن دُعاءٌ أَنْتَفِعُ به، قال: ((قُلْ: اللهمَّ
عافِني من شرِّ سَمعي ونَفْسي، ولساني وقلبي، وشرِّ مَنِي)) يعني ذَكَرَهُ(١).
[المجتبى: ٢٦٠/٨ و٢٦٧، التحفة: ٤٨٤٧].
٧٨٢٧- أَخبرنا الحسنُ بنُ إسحاقَ، قال: أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سعدُ بنُ
أوس، قال: حدثني بلالُ بنُ يحيى، أن شُتَيْرَ بن شَكَل أخبره
عن أبيه شَكَلٍ بن حُميد، قال: أتيتُ النبيَّ وَّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، عَلِّمْني
تَعُوَّذَا أَتَعَوَّذُ به، فأخَذَ بَيَدي، ثم قال: ((قُلْ أعوذُ بكَ من شرِّ سَمعي، وشرِّ بَصَرِي،
وشرِّ لساني، وشرِّ قلبي، وشرِّ مَنِي)). قال: حتى حَفِظتُها.
قال سعدٌ: والمَنِيُّ مَاؤُهُ(٢).
[المجتبى: ٢٥٥/٨، التحفة: ٤٨٤٧].
٨ - الاستعاذة من شرِّ فتنة الصدر
٧٨٢٨ - أَخبرنا هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسينُ بنُ عيَّاش، قال:
حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن عمرو بن ميمون قال:
حدثني أصحابُ محمد وَّ، أن رسولَ اللهِ هِ كان يَتعوَّذُ من الشُّحِّ،
والجُبن، وفِتنةِ الصَّدر، وعذابِ القبر(٣).
[المجتبى: ٢٦٧/٨، التحفة: ١٠٦١٧].
٧٨٢٩ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عُبيدُ الله، قال: حدثنا إسرائيلُ،
عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٦٣)، وأبو داود (١٥٥١)، والترمذي (٣٤٩٢).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥٤١).
(٢) سلف قبله.
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
٢٠٨
عن عمرَ، أن النبيَّ وَّ كان يَتعوَّذُ من الجُبن والبُخل، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ
القبر(١).
[المجتبى: ٢٥٥/٨، التحفة: ١٠٦١٧].
٩- الاستعاذةُ من الجُبن
٧٨٣٠- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
عبد الملك بن عُمير، قال: سمعتُ مصعبَ بنَ سعد
عن أبيه قال: كان يُعَلِّمُنَا خَمساً، كان يقول: كان رسولُ اللهِ وَلَّ يدعُو بهنَّ
ويقولُهنَّ: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من البُخل، وأعوذُ بك من الجُبن، وأعوذُ بك أن
أُرَدَّ إلى أرذَل العُمُرِ، وأعوذُ بكَ من عذاب القبر))(٢).
[المجتبى: ٢٥٦/٨، التحفة: ٣٩٣٢].
١٠ - الاستعاذةُ من البخل
٧٨٣١ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةَ
عن أنس، أن نِيَّ الله ◌َوَ كان يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العَجْزِ
والكَسَل، والبُخل والهَرَم، وعذابِ القبر وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ))(٣).
[المجتبى: ٢٥٧/٨، التحفة: ١٣٩٠].
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٧٠)، وأبو داود (١٥٣٩)، وابن ماجه (٣٨٤٤)
وسيأتي برقم (٨٧٦٢) و(٧٨٦٤) و(٧٨٦٥) و(٧٨٨١) و(٩٨٨٥) و(٩٨٨٦)، وقد سلف قبله.
وهو في «مسند» أحمد (١٤٥).
(٢) أخرجه البخاري (٢٨٢٢) و (٦٣٦٥) و(٦٣٧٠) و(٦٣٧٤) و(٦٣٩٠)، والترمذي
(٣٥٦٧).
وسيأتي برقم (٧٨٣٣) و(٧٨٦٠) و(٧٨٦١) و(٧٨٨٠) و(٩٨٨٢) و(٩٨٨٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٨٥) و(١٦٢١)، وابن حبان (١٠٠٤).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (٧٨٣٦).
وقوله: ((الَهَرَم))، قال السندي: بفتحتين، أقصى الكِبر.
٢٠٩
٧٨٣٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد العزيز، قال: [حدثنا](١) الفضلُ بنُ موسى، عن
ز کریا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون
عن ابن مسعود، قال: كان النبيُّ نَّلَهُ يَتعوَّذُ من خمس: من البُخل، والجُبن،
وسوءِ العُمُر، وفِتنةِ الصَّدر، وعذابِ القبر(٢).
[المجتبى: ٢٥٦/٨، التحفة: ٩٤٩٠].
٧٨٣٣- أَخبرنا يحيى بنُ محمد، قال: حدثنا حَبَّانُ بنُ هلال، قال: حدثنا أبو
عَوانةَ، عن عبد الملك بن عُمير، عن عمرو بن ميمون الأوديِّ
كان [سعدٌ] (٣) يُعَلِّمُ بَنِيهِ هؤلاء الكلمات، كما يُعَلِّمُ المُعلِّمُ الغِلمانَ، ويقول:
إِن رسولَ اللهِ وَّ كان يَتعوَّذُ منهنَّ دُبْرَ الصلاة: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من البُخل،
وأعوذُ بكَ من الجُبن، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرذَل العُمُرِ، وأعوذُ بكَ من فِتنةٍ
الدُّنيا، وأعوذُ بكَ من عذاب القبرِ)). فحَدَّثْتُ به مُصعَباً، فصَدَّقَهُ (٤).
[المجتبى: ٢٥٦/٨، التحفة: ٣٩١٠].
١١ - الاستعاذة من الهمّ
٧٨٣٤ - أَخبرنا أبو حاتم السِّجسْتاني، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ رَجاء، قال: حدثنا
سعيدُ بنُ سَلمَةَ، قال: حدثني عَمرو بنُ أبي عَمرو مولى المُطَّلِب، عن عبد الله بن المُطَّلِب
عن أنس بن مالك، أن رسولَ اللهِ وَلَّه كان إذا دعا، قال: ((اللهمَّ أعوذُ
بِكَ من الَمِّ والحَزَن، والعَجْزِ والكَسَل، والبُخل والجُبن، وفَضْحِ الدَّين وقهرِ
الرجالِ))(٥).
[المجتبى: ٢٥٨/٨، التحفة: ٩٧٦].
(١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (المجتبى)).
(٢) سيتكرر برقم (٧٨٦٣) و(٩٨٨٤).
وانظر رقم (٧٨٢٩) من حديث عمرو بن ميمون، عن عُمر.
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٠).
(٥) سيأتي تخريجه برقم (٧٨٣٦).
٢١٠
٧٨٣٥- أَخبرنا عليٌّ بنُ المنذر، عن ابن فُضَيل، قال: حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن
المنهال بن عمرو
عن أنس بن مالك، قال: كان لرسول الله وَلَوَ دَعَواتٌ لا يَدَعُهنَّ، كان
يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهَمِّ والَحَرَن، والعَجْزِ والكَسَل، والبُخل والجُبن،
وغَلَبَةِ الدَّين وغَبةِ الرِّجالِ)) (١).
[المجتبى: ٢٥٧/٨، التحفة: ١٦٠٦].
٧٨٣٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن محمد بن إسحاقَ،
عن عمرو بن أبي عمرو
..
عن أنس بن مالك، قال: كان لرسول الله وَّهُ دَعَواتٌ لا يَدَعُهنَّ، كان
يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهَمِّ والَحَزَن، والعَجْزِ والكَسَل، والبُخل والجُبن،
والدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجال))(٢).
[المجتبى: ٢٥٧/٨، التحفة: ١١١٥].
٧٨٣٧- أَخبرنا حُميدُ بنُ مَسعدةَ، قال: حدثنا بِشرٌ، عن حُميد بن تيرُوْيَه
قال أنس: كان النبيُّ ◌َّ يدعُو، يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكَسَل
والَهَرَم، والجُبن والبخل، وفِتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ القبر)(٣).
[المجتبى: ٢٥٧/٨، التحفة: ٦٠٦].
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه البخاري (٢٨٢٣) و(٤٧٠٧) و(٦٣٦٧) و(٦٣٦٩) و(٦٣٧١) وفي ((الأدب المفرد)»
له (٦١٥) (٦٧١) و(٨٠١) و(٦٧٢)، ومسلم (٢٧٠٦) (٥٠) و(٥١) و(٥٢)، وأبو داود (١٥٤٠)
و(١٥٤١) و(٣٩٧٢)، والترمذي (٣٤٨٤) و(٣٤٨٥).
وسيأتي في لاحقیه، وبرقم (٧٨٤٠) و(٧٨٤٢) و(٧٨٥٨) و(٧٨٧٨) و(٧٨٨٧)، وقد سلف في
سابقیه، وبرقم (٧٨٣١).
وهو في «مسند)) أحمد (١٢١١٣)، وابن حبان (١٠٠٩) و(١٠١٠) و(١٠٢٣).
وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض.
وقال المصنف في ((المجتبى)): هذا الصواب، وحديث ابن فضيل خطأ.
(٣) سلف قبله.
٢١١
٧٨٣٨- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِرُ، عن أبيه
عن أنس، أن النبيَّ ◌َّ كان يدعو، يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العَجْزِ
والكَسَل، والهَرَم والبُخل والجُبن، وأعوذُ بكَ من عذاب القبر، وفتنة المَحيا
والمَماتٍ)) (١).
[المجتبى: ٢٥٧/٨، التحفة: ٨٧٣].
١١ - الاستعاذة من المأثم
٧٨٣٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ، قال: حدثنا سَلَمَةُ بنُ سعيد بن عَطِيَّةَ - قال:
وكان من خِيار أهل زمانه-، قال: حدثنا مَعْمرُ بنُ راشد أبو عروةَ، عن الزُّهري، عن
عروةَ
عن عائشةَ قالت: كان رسولُ اللهِّ يَتعوَّذُ من الْمَغْرَمِ والمَأَثَم، قلتُ:
يا رسولَ الله، ما أكثَرَ ما تَتعوَّذُ من المَغْرَم! قال: ((إنه مَن غَرِمَ، حَدَّثَ
فكذَبَ، ووعَدَ فأخلَفَ))(٢).
[المجتبى: ٢٥٨/٨، التحفة: ١٦٦٧٥].
١٣- الاستعاذة من الكسل
٧٨٤٠- أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا حُميدٌ
قال: سُئِلٍ أنسٌ عن عذاب القبر وعن الدَّجَّال، قال: كان نبيُّ الله ◌ِّل يقول:
((الهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكَسَل والهَرَم، والجُبن والبُخل، وفِتنةِ الدَّجَّالِ وعذابِ
القبر))(٣).
[المجتبى: ٢٦٠/٨، التحفة: ٦٤٤].
(١) سلف في سابقيه.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٢٣٣).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٦).
٢١٢
٧٨٤١- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عثمانُ
الشحَّامُ، قال: حدثني مسلمُ بنُ أبي بُكرةً، قال:
سَمِعن أَبي وأنا أقول: اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكَسَل وعذابِ القبرِ.
قال: يا بُنيَّ، ممَّن سمعتَ هذا؟ قال: سمعتُكَ تَقولُهنَّ، قال: الزَمْهُنَّ، فإني
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يَقولُهنَّ(١).
١٤- الاستعاذة من العجز
٧٨٤٢- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا مُعاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أبي، عن
قتادةً
عن أنس، أن نبيَّ الله ◌َّ قال: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العَجْزِ، والكَسَل،
والْبُخل، والجُبن، والهَرَم، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ))(٢).
[المجتبى: ٢٦٠/٨، التحفة: ١٣٩٠].
٧٨٤٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا مُحاضِرٌ، قال: حدثنا عاصمٌ
الأحولُ، عن عبد الله بن الحارث
عن زيد بن أرقَمَ، قال: لا أُعلِّمُكُم إلا ما كان رسولُ اللهِ وَهِ يُعَلِّمُنا:
((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من العَجْزِ والكَسَل، والبُخل والجُبن، والَرَم وعذابِ
القبرِ، اللهمَّ آتِ أَنفُسَنا تَقواها، أنتَ خيرُ مَن زَكَّاها، أنتَ وَلِيُّها ومولاها،
اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من قلبٍ لا يخشَعُ، ومن نفسٍ لا تشبَعُ، وعلمٍ لا يَنفَعُ،
ودَعوةٍ لا يُستجابُ لها))(٣).
[المجتبى: ٢٦٠/٨، التحفة: ٣٦٦٨].
(١) أخرجه الترمذي (٣٥٠٣).
وهو عند ابن حبان (١٠٢٨).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨١٥)
٢١٣
١٥- الاستعاذة من الذّلة
٧٨٤٤- أَخبرنا أبو عاصم، قال: حدثنا حَبَّانُ، قال: حدثنا حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن
إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحةَ، عن سعيد بن يسار
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِّه كان يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
الفقرِ، وأعوذُ بكَ من القِلَّة والذّلَّةِ، وأعوذُ بكَ أن أظلِمَ أو أُظَلَّمَ)(١).
[المجتبى: ٢٦١/٨، التحفة: ١٣٣٨٥].
خالفه الأوزاعيّ
٧٨٤٥- أخبرني محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، عن أبي عَمرو، قال:
حدثني إسحاقُ بنُ عبد الله، قال: حدثني جعفرُ بنُ عِیاض، قال:
حدثني أبو هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّله: «تَعوَّذوا بالله من الفقر والقِلْة
والذّلَة، وأن تَظِلِمَ أو تُظَلَمَ»(٢).
[المجتبى: ٢٦١/٨، التحفة: ١٢٢٣٥].
١٦ - الاستعاذة من القلّة
٧٨٤٦- أَخيرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا عمرُ - وهو ابنُ عبد الواحد-، عن
الأوزاعي، قال: حدثني إسحاقُ بنُ عبد الله بنِ أبي طلحةً، قال: حدثني جعفرُ بنُ عِیاض
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: («تَعوَّذُوا بالله من الفقر، ومن
القِلّة والذّلَّة، وأن أظلِمَ أو أُظَلَّمَ))(٣).
[المجتبى: ٢٦١/٨، التحفة: ١٢٢٣٥].
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٧٨)، وأبو داود (١٥٤٤)، وابن ماجه (٣٨٤٢).
وسيأتي برقم (٧٨٤٥) و(٧٨٤٦) و(٧٨٤٧) و(٧٨٤٨).
وهو في «مسند)) أحمد (٨٠٥٣)، وابن حبان (١٠٠٣) و(١٠٣٠).
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف في سابقيه.
٢١٤
٧٨٤٧ - أَخبرنا أحمدُ بنُ نَصر، قال: حدثنا عبدُ الصمد بنُ عبد الوارث، قال:
حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن إسحاقَ، عن سعيد بن يسار
عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ وَّ كان يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من القِلَّة،
والفقر والذّلَّة، وأعوذُ بكَ أن أظلِمَ أو أُظْلَمَ)(١).
[المجتبى: ٢٦١/٨، التحفة: ١٣٣٨٥].
١٧ - الاستعاذة من الفقر
٧٨٤٨- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
موسى بنُ شَيبةَ، عن الأوزاعي، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحةً، قال: حدثني
جعفرُ بنُ عِیاض
أن أبا هريرةَ حدثه، عن رسول اللهِ ٣ٍ قال: «تَعوَّذُوا بالله من الفقر والقِلَّة
والذّلَّة، وأن تظلِمَ أو تُظلَّمَ)) (٢).
[المجتبى: ٢٦١/٨، التحفة: ١٢٢٣٥].
٧٨٤٩- أخبرنا محمدُ بنُ المُثْنِّى، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، قال: حدثنا عثمانُ،
قال: حدثنا مسلمٌ(٣)
أنه كان سَمِعٍ والدَهُ يقول في دُبُر الصلاة: اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكُفرِ،
والفقر، وعذاب القبر، فجَعلتُ أدعُو بِهِنَّ، فقال: يا بُنيَّ، أَنَّى عَلِقِتَ هؤلاء
الكلمات؟ قال: يا آبَهْ، سَمِعْتُكَ تدعُو بهِنَّ فِي دُبُر الصَّلاة، فأخَذْتُهنَّ عنكَ، قال:
فالزَمْهُنَّ يا بُنَّ، فإن نِيَّ الله ◌َّ كان يدعُو بهنَّ فِي دُبُرِ الصلاةِ(٤).
[المجتبى: ٢٦٢/٨، التحفة: ١١٧٠٦].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٨٤٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٨٤٤).
(٣) هو ابن أبي بكرة.
(٤) سلف تخريجه برقم (١٢٧١).
٢١٥
١٨ - الاستعاذة من شرٌّ فتنة القبر
٧٨٥٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو أسامةَ، قال: حدثنا
هشامُ بنُ عروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِ لَّ كثيراً ما يدعو بهؤلاء الكلمات:
((اللهم إني أعوذُ بكَ من فِتنة النار وعذابِ النار، وفِتنةِ القبر وعذابِ القبر، وشرٍّ
فتنة المسيح الدَّجَّال، ومن شرِّ فِتنة الفقر، ومن شرِّ فتنة القبر، اللهمَّ اغسِلْ خطايايَ
بماءِ الثلج والبَرَد، وأنقِ قلبي من الخطايا، كما أنقَيتَ الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَس،
وباعِدْ بَيني وبينَ خطايايَ كما باعدْتَ بينَ المشرق والمغرب، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ
من الكَسَل والَرَم، والمَأَثَم والمَغْرَم)) (١).
[المجتبى: ٢٦٢/٨، التحفة: ١٦٨٥٦].
١٩- الاستعاذة من الجوع
٧٨٥١- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، عن ابن عَجلانَ، عن
المَقْبري
عن أبي هريرةَ، قال: كان رسولُ اللهِ لَه يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ
من الجوع، فإنه بئسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بكَ من الخيانة، فإنها بِئسَتِ
البطانةُ)(٢).
[المجتبى: ٢٦٣/٨، التحفة: ١٣٠٤٠].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٩).
(٢) أخرجه أبو داود (١٥٤٧)، وابن ماجه (٣٣٥٤).
وسیأتي بعده.
وهو عند ابن حبان (١٠٢٩).
وقوله: ((فإنه بئس الضَّحيعُ))، قال السندي: ضجيعُكَ: مَن ينام في فراشك، أي: بئس الصاحب الجوعُ
الذي يمنعُكَ من وظائف العبادات، ويشوِّش الدماغ، ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة.
٢١٦
٢٠ - الاستعاذة من الخيانة
٧٨٥٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ إدريسَ، قال: أَخبرنا
ابنُ عَجلانَ - وذكَرَ آخَرَ-، عن سعيد بن أبي سعيد
عن أبي هريرةَ، قال: كان رسولُ اللهِوَّ يقول: ((الهمَّ إني أعوذُ بكَ من
الجوع، فإنه بئسَ الضَّحيعُ، ومن الخيانة، فإنها بئسَت البطانةُ)) (١).
[المجتبى: ٢٦٣/٨، التحفة: ١٣٠٤٠].
٢١- الاستعاذة من الشِّقاق والنّفاق وسوء الأخلاق
٧٨٥٣- أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن ضُبارةَ، عن ذُوَيد(٢) بن
نافع، قال: {قال أبو صالح:
قال أبو هريرةَ] (٣): إن رسولَ الله ◌ِّلّ كان يدعُو: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
الشِّقاقِ، والنفاقِ، وسوءِ الأخلاق))(٤).
[المجتبى: ٢٦٤/٨، التحفة: ١٢٣١٤].
٢٢- الاستعاذة من المَغرَم
٧٨٥٤- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، قال: حدثنا أبو سَلَمَةً
سليمانُ بنُ سُليم الحمصي، قال: حدثني الزُّهريُّ، عن عروةً
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِّ يُكثِرُ التَّعوُّذَ من المغْرَمَ والْمَأْثَم، فقيل
له: يا رسولَ الله، إنك تُكثِرُ التَّعوُّذَ من المَغْرَمِ والمَأَثَم! فقال: ((إن الرجلَ إذا
غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، ووعَدَ فأخلَفَ))(٥).
[المجتبى: ٢٦٤/٨، التحفة: ١٦٤٥٨].
(١) سلف قبله.
(٢) تحرف في الأصلين إلى: ((ذويلة)).
(٣) ما بين الحاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة) و((المجتبى)).
(٤) أخرجه أبو داود (١٥٤٦).
(٥) سلف تخريجه برقم (١٢٣٣).
٢١٧
٢٣ - الاستعاذة من الدَّين
٧٨٥٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا
حَيْوَةُ - وذكَرَ آخَرَ-، قال: حدثنا سالمُ بنُ غَيلانَ التَّجييُّ، أنه سمِعِ دَرَّاجاً أبا السَّمْحِ،
أنه سَمِع أبا الهيثم يقول:
إنه سَمِع أبا سعيد يقول: سمعتُ رسولَ اللهِوَ ه يقول: ((أعوذُ بالله من الكُفر
والدَّين)) قال رجل: يا رسولَ الله، أيُعدَلُ الدَّينُ بالكُفْر؟! فقال رسولُ الله ◌ِلّه:
((نعم))(١).
[المجتبى: ٢٦٤/٨، التحفة: ٤٠٦٤].
٧٨٥٦- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثني عبدُ الله بن يزيدَ المُقرئُ، قال:
حدثنا حَيْوَةُ بنُ شُريح، عن دَرَّاج أبي السَّمْح، عن أبي الهيثم
عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبيِّ وَّرِ قال: ((أعوذُ بالله من الكُفر والدَّين))
فقال رجلٌ: آيُعدَلُ الدَّين بالكُفْرِ؟! قال: ((نعم)) (٢).
[المجتبى: ٢٦٥/٨، التحفة: ٤٠٦٤].
٢٤ - الاستعاذة من غلبة الدَّين
٧٨٥٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، عن حُيَيٍّ بن
عبد الله، قال: حدثني أبو عبد الرحمن الحُبُليُّ
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسولَ الله وَّلَّ كان يدعو بهؤلاء
الكلماتِ: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من غَلَبةِ الدَّين، وغَلَبةِ العَدُوِّ، وشَماتةِ الأعداءِ))(٣).
[المجتبى: ٢٦٥/٨ و٢٦٨، التحفة: ٨٨٦٦].
(١) أخرجه عبد بن حميد (٩٣١)، والحاكم ٥٣٢/١.
وسيأتي بعده، وبرقم (٧٨٦٧).
وهو في ((مسند)) أحمد(١١٣٣٣)، وابن حبان (١٠٢٥) و(١٠٢٦).
(٢) سلف قبله.
(٣) سيتكرر برقم (٧٨٧١)، وسيأتي برقم (٧٨٧٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٦١٨).
٢١٨
٢٥ - الاستعاذة من ضَلَع الدَّين
٧٨٥٨- أَخبرنا أَحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا القاسمُ - وهو ابنُ يزيدَ الجَرْميُّ-، عن
عبد العزيز، قال: أخبرني عمرو بنُ أبي عمرو
عن أنس بن مالك قال: كان النبيُّ ◌َّوَ يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بك من الَمِّ
والحَزَن، والكَسَل والبُخل والجُبن، وضَلَعِ الدَّين وغَلَةِ الرِّجالِ)) (١).
[المجتبى: ٢٦٥/٨، التحفة: ١١١٥].
٢٦ - الاستعاذة من شرٍّ فتنة الغنى
٧٨٥٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِنَّهِ يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
عذاب النار، وفِتنةِ النار، وفِتنةِ القبر، وعذابِ القبر، ومن شرِّ فِتنة المسيحِ الدَّجال،
وشرِّ فِتنة الغنى، وشرِّ فِتنة الفقر، اللهمَّ اغسِلْ خطايايَ بماء الثلج والبَرَد، ونَقِّ قلبي
من الخطايا، كما نَقِيتَ الثوبَ الأبيضَ من الدَّنَس، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكسَل
والهَرَم، والمَغْرَم والمأثَم)(٢).
[المجتبى: ٢٦٦/٨، التحفة: ١٦٧٨٠].
٢٧ - الاستعاذة من شرٍّ فتنة الدنيا
٧٨٦٠ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن
عبد الملك بن عُمير، قال: سمعتُ مصعبَ بنَ سعد، قال:
كان سعدٌ يُعلِّمُنا هؤلاء الكلمات، وَيَرويهنَّ عن النبيِّ ◌َّ: «اللهمَّ إني أعوذُ
بكَ من البُخل، وأعوذُ بكَ من الجُبن، وأعوذُ بكَ من أن أُرَدَّ إلى أرذَل العُمُرِ،
وأعوذُ بكَ من فتنة الدُّنيا، وعذاب القبر)(٣).
[المجتبى: ٢٦٦/٨، التحفة: ٣٩٣٢]
(١) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٦).
وقوله: ((وضَّلَع الدَّين)، قال ابن الأثير في (النهاية)): أي: ثِقَله. والضَّلَع: الاعوجاج، أي: يُثْقِلُه حتى
يميل صاحبه عن الاستواء والاعتدال.
(٢) سلف بإسناده مختصراً برقم (٥٩).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٠)، وانظر ما بعده.
٢١٩
٧٨٦١- أخبرنا هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن
عبد الملك بن عُمير، عن مُصعب بن سعد وعَمرو بن ميمون الأوديِّ، قالا:
كان سعدٌ يُعَلَّمُ بَنِيهِ هؤلاء الكلماتِ، كما يُعَلِّمُ المُكْتِبُ الغِلمانَ، ويقول:
إِن رسولَ اللهِ وَّ كان يَتعوَّذُ بهِنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صلاة: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
البُخل، وأعوذُ بكَ من الجبن، وأعوذُ بكَ من أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ من فِتنة
الدُّنيا، وعذابِ القبر))(١).
[المجتبى: ٢٦٦/٨، التحفة: ٣٩١٠].
٧٨٦٢- أَخيرنا أحمدُ بنُ فَضالةَ، عن عُبيد الله، قال: أَخبرنا إسرائيلُ، عن أبي
إسحاق، عن عمرو بن ميمون
عن عمرَ، أنَّ النبيِّ ◌ِّ كان يَتعوَّذُ من الجُبن، والبُخل، وسُوءِ العُمُرِ، وفِتنةٍ
الصَّدرِ، وعذابِ القبر))(٢).
[المجتبى: ٢٦٦/٨، التحفة: ١٠٦١٧].
٧٨٦٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد العزيز بن أبي رِزْمةً، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى،
عن ز کریا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون
عن ابن مسعود، قال: كان النبيُّ نَلِلّهِ يَتعوَّذُ من خمسة: من البُخل، والجُبن،
وسُوءِ العُمُر، وفِتنةِ الصَّدْرِ، وعذابِ القبر)) (٣).
[المجتبى: ٢٥٦/٨، التحفة: ٩٤٩٠].
٧٨٦٤ - أَخيرنا سليمانُ بنُ سَلْم البَلْخِي، قال: أَخبرنا النَّضْرُ، قال: أخبرنا يونسُ،
عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن ميمون، قال:
سمعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: كان رسولُ اللهِ وَلَّه يَتَعوَّذُ من خمسة: ((اللهمَّ
إني أعوذُ بكَ من الجُبن، والْبُخل، وسُوءِ العُمُرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذاب القبرِ))(٤).
[المجتبى: ٢٦٧/٨، التحفة: ١٠٦١٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٨٢٩).
(٣) سلف مكرراً برقم (٧٨٣٢).
(٤) سلف تخريجه برقم (٧٨٢٩).
٢٢٠