النص المفهرس

صفحات 61-80

٢١ - وضوءُ العائد للمريض
٧٤٧٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
محمد بن المنگَدِر
عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ الله وَّوَ عادَهُ، وهو لا يعقِلُ، فتوضَّأ،
فصَبَّ عليه من وَضُوئه، فعقَلَ، فقلتُ: يرِثُني كَلالةٌ، فكيف الميراثُ ؟ فنزلَتْ
آيةُ الفَرض(١).
[التحفة: ٣٠٤٣] .
٢٢ - نَضْحُ العائد في وجه المريض
٧٤٧١ - أَخبرنا مسعودُ بنُ حُوَيريةَ، قال: حدثنا المُعافى - يعني ابنَ عِمرانَ -، عن
هشامٍ صاحب الدَّسْتَوائي، عن أبي الزُّبیر
عن جابر، قال: اشتكيتُ وعندي سبعُ أخَوات، فدخلَ عليَّ النبيُّ ◌ٌِّ،
فنضَحَ في وجهي ماءً، فأفَقْتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أُوصِي لأخواتي
بالثلثَين؟ قال: ((أحسِنْ)) قلتُ: الشطرَ؟ قال: ((أحسِنْ)). ثم خرج وترَكَني،
ثم رجَعَ فقال: ((يا جابرُ، إنك لا أراكَ ميِّناً من وجَعِك هذا، وإن الله قد أَنزَلَ
فبَيَّنَ لأخواتِكَ، فجعَلَ هُنَّ الثُّثَينِ)). قال جابرٌ فنزلَتْ هذه الآيةُ:
﴿قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِ اَلْكَلَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦](٢).
[التحفة: ٢٩٧٧].
٢٣ - صلاةُ المريض بالعائد
٧٤٧٢ - أخبرنا عَمروُ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثني
أَبی
(١) سلف تخريجه برقم (٧١) .
(٢) سلف مكرراً برقم (٦٢٩١).
٦١

عن عائشةَ، أن ناساً دخلُوا على رسول الله وَلَّهَ يُعُودُونَه، فحضَرَتِ
الصلاةُ، فصلَّى بهم جالساً، فقامُوا، فأومَاً إليهم: أن اقعُدوا، فلما فرَغَ من
صلاته، قال: ((إنما جُعِلَ الإِمامُ لْيُؤْتَمَّ به، فإذا صلَّى قائماً، فصّلُّوا قياماً، وإذا
ركَعَ، فاركَعُوا، وإذا صلَّى جالساً، فصَلُّوا جُلوسا)(١).
[التحفة: ١٧٣١٥] .
٧٤٧٣ - أخبرنا أبو الأشعث، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد الرحمن الطُّفاويُّ، قال:
حدثنا أيوبُ، عن الزُّهري
عن أنس بن مالك، أن النبيَّ ثَلّ صُرِعَ عن فرسه، فحُحِشَ جَنْبُه،
فدخَلُوا عليه يُعُودُونَه، فصلَّى بهم قاعداً، وقامُوا، فأومَاً إليهم: أنِ اقعُدوا،
فلما قضى صلاته، قال: ((إنما الإِمامُ لْيُؤْتَّمَّ به، فإذا كبَّرَ فَكَبِّروا، وإذا ركَعَ
فاركَعُوا، وإذا سحَدَ فاسجدوا، وإذا صلَّى قائماً فصّلُّوا قياماً، وإذا صلَّى
قاعداً فصّلُّوا قُعوداً أجمعون)) (٢).
[التحفة: ١٤٨١].
٢٤ - قولُ المريض : قُوموا عنّي
٧٤٧٤- أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا
عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن ابن عبّاس، قال: لما حُضِرَ رسولُ اللهِ وَلِّ، وفي البيت رجالٌ،
فيهم عمرُ بنُ الخطاب، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((هلُمَّ أكتُبْ لكم كتاباً،
(١) أخرجه البخاري (٦٨٨) و (١١١٣) و (١٢٣٦) و (٥٦٥٨)، ومسلم (٤١٢)، وأبوداود (٦٠٥)، وابن
ماجه (١٢٣٧) .
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٢٥٠)، وابن حبان (٢١٠٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٥٢) .
وقوله: «فجحش جنُه)، قال ابن الأثير في ((النهاية)) أي أنخدش جلدُه.
٦٢

فيهم عمرُ بنُ الخطاب، فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((هلُمَّ أكتُبْ لكم كتاباً، لن
تضِلُّوا بعده أبداً» فقال عمرُ: إن رسولَ اللهِ وَّل قد غَلَبَ عليه الوجَعُ،
وعندَكم القرآنُ، حَسْبُنا كتابُ الله، فاجتَمَعوا في البيت، فقال قومٌ: قَرِّبُوا
يكتُبْ لكم كتاباً لن تضِلُّوا بعدَه أبداً، وقال قومٌ ما قال عمرُ، فلما
أكثروا اللغَطَ والاختلافَ عند رسول الله وَّل، قال لهم: ((قُومُوا عنّي)).
قال عُبيد الله: وكان ابنُ عباس يقول: إن الرزيَّةَ كُلَّ الرزيَّةِ مافاتَ من
الكتاب الذي أرادَ رسولُ الله ◌ِّ أن يكتُبَ؛ أن لا تضِّلُّوا بعده أبداً، لمَّا
كثُرَ لغَطُهم واختلافُهم(١).
[التحفة: ٥٨٤١ ].
٢٥ - تمنّ المريض الموتَ
٧٤٧٥- أخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن عبد العزيز بن
صُھیب
عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((لا يَتَمَنَّينَّ أحدُكُم الموتَ
لضُرِّ نزَلَ به، فإن كان لا بُدَّ مُتَمِنّاً، فليقُلْ: اللهمَّ أحيني ما كانت الحياةُ خيراً
لي، وتوَفِّني إذا كانت الوفاةُ خيراً لي))(٢).
[التحفة: ٩٩١].
٢٦ - الذهابُ بالصبيِّ المريضِ ليدعوَ له
٧٤٧٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن
الجُعَيد بن عبد الرحمن، قال:
(١) سلف مكرراً برقم (٥٨٢٢).
(٢) سلف مكرراً برقم (١٩٦٠).
٦٣

سمعتُ السائبَ بنَ يزيدَ يقول: ذهبَتْ بي خالتي إلى رسول الله وَالله
فقالت: يا رسولَ الله، إن ابنَ أُختيّ وجِعٌ، فمسَحَ رأسي، ودَعا لي بالبَرَكة،
ثم توضَّأْ، فشرِبْتُ من وَضُوئه، ثم قُمْتُ خلفَ ظهرِهِ، فنظَرْتُ إلى خاَتَمِه بينَ
كِتِفَيَه مثلَ زرِّ الْحَجَلة(١).
[التحفة: ٣٧٩٤] .
٢٧ - الدعاءُ بنقل الوباء
٧٤٧٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللّيثُ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
أبي بكر بن إسحاقَ، عن عبد الله بن عُروةً، عن عروةً
عن عائشةَ، قالت: لما قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّهُ المدينةَ اشتكى أصحابُه،
واشتكى أبو بكر، وعامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكر، وبلالٌ، فاستأذَنَتْ عائشةُ
رسولَ اللهِ وَ﴿ في عيادَتِهِم، فأذِنَ لها، فقالت لأَبي بكر: كيف تجدُكَ ؟ قال:
كلُّ امرىءٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى من شِراكِ نَعِلِهِ
وسألَتْ عامر بن فهيرةَ، فقال:
قد رأيتُ الموتَ قبلَ ذَوقِهِ إن الجبانَ حَتْفَه من فوقِهِ
وسألَتْ بلالاً، فقال:
ألا ليتَ شِعري هل أبيتَنَّ ليلةٌ بوادٍ وحَولي إذْخِرٌ وحَليلٌ
وهل أرِدَنْ يوماً مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ ؟
(١) أخرجه البخاري (١٩٠) و(٣٥٤٠) و (٣٥٤١) و (٥٦٧٠) و (٦٣٥٢)، ومسلم (٢٣٤٥)،
والترمذي (٣٦٤٣)، وفي ((الشمائل)) له (١٦).
وقوله: ((مثل زرِّ الحجلة))، قال الحافظ في (الفتح)) ٢٩٦/١: والحجلة، بفتح المهملة والجيم: واحدةً الحجال،
وهي بيوت تُزِيَّن بالأسِرَّة والستور، لها عُرى وأزرار. وقيل: المراد بالحجلة الطيرُ، وهو اليعقوب، يقال للأنثى منه
حجلةٌ، وعلى هذا فالمراد بزِرِّها بيضَتُها، ويؤيده أن في حديث آخر: ((مثل بيضة الحمامة) .
٦٤

فأتيتُ رسولَ الله وَّهِ، فَأَخَبِرْتُه بقولهم، فنظَرَ إلى السماء، فقال: ((اللهمَّ
حَبِّبْ إلينا المدينةَ، اللهمَّ بارِكْ لنا في صاعها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها إلى
مَهْيَعة)) وهي الجُحْفةُ (١).
[التحفة: ١٦٣٥٧].
٢٨ - الخروجُ من الأرض التي لا تُلائمه
٧٤٧٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيدُ - يعني: ابنَ زُرَيع-، قال: حدثنا
سعيدٌ، قال: حدثنا قتادةُ
أن أنسَ بنَ مالك حدثهم، أن ناساً أو رجالاً من عُكْل وعُرَينةَ قَدِموا على
رسول الله وَّ، فَتكَلَّموا بالإِسلام، فقالوا: يا رسولَ الله، إنا أهلُ ضَرْعٍ، ولم
يكن لنا ريفٌ، واستَوْخَموا المدينةَ، فأمَرَ لهم رسولُ اللهِ فِرُ بذَودٍ وراعٍ.
وأمَرَهم أن يخرجوا فيها، فيشرَبوا من لبنها وأبوالِها، فلما صَحُّوا، وكانوا
بناحية الحَرَّة، كفروا بعدَ إسلامهم، وقتلُوا راعيَ رسولِ الله ◌ِلّه، واستاقوا
الذّودَ، فبلَغَ النِيَّ ◌ٌَّ، فبعَثَ في الطلب في آثارهم، فأُتِيَ بهم، فسَمَروا
أعيُنَهم، وقطعوا أيديهم وأرجُلَهم، ثم ترَكَهُم في الحَرَّة على حالهم حتى
مُوّتوا(٢).
[التحفة: ١١٧٦] .
٧٤٧٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك .
والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالكٌ، عن
ابن شهاب
(١) سلف تخريجه برقم (٤٢٥٨)، وانظر شرحه في (٧٤٥٣) .
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٠).
وقوله: ((فأمر لهم بذَودٍ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): النود من الإبل: مابين الثنتين إلى التسع . وقيل: ما بين
الثلاث إلى العشر .
٦٥

عن عبد الله بن عامر بن ربيعةَ، أن عمرَ خرَجَ إلى الشام، حتى إذا كانوا
بِسَرْغٍ، بَلَغَهُ أن الوباءَ قد وقَعَ بالشام، فأخبره عبدُ الرحمن بنُ عوف، أن
رسولَ اللهِ بَّه قال: ((إذا سمِعتُم به بأرض، فلا تقدَّمُوا عليه، وإذا وقَعَ بأرض
وأنتم بها، فلا تخرُجوا فِراراً منه)) فرجَعَ عمرُ من سَرْغٍ(١).
[التحفة: ٩٧٢٠] .
٧٤٨٠ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مالكٌ.
والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُـ، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك، عن
ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب، عن عبد الله بن عبد الله بن
الحارث بن نَوْفل
عن عبد الله بن عبَّاس، أن عبد الرحمن بن عوف، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِلّه
يقول: ((إذا سمِعتُم به بأرضٍ، فلا تقدَمُوا عليه، وإذا وقَعَ بأرض وأنتم بها، فلا
تخرجوا فِراراً منه))(٢).
[التحفة: ٩٧٢١] .
٧٤٨١ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن حبيب،
عن إبراهيم بن سعد
عن سعد بن مالك وخزيمةَ بنِ ثابت وأسامةَ بنِ زيد، قالوا: إن
رسولَ الله ◌َّهِ قال: ((إن هذا الطاعونَ رِجْزٌ وبقيَّةُ عذابٍ عُذِّبَ به قومٌ،
(١) أخرجه البخاري (٥٧٢٩) و (٥٧٣٠) و (٦٩٧٣)، ومسلم (٢٢١٩) (٩٨) و(٩٩) و (١٠٠)،
وأبو داود (٣١٠٣).
وسیأتي بعده .
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٦٦)، وابن حبان (٢٩١٢) و (٢٩٥٣).
وقوله: (سَرْغ))، قال ياقوت الحموي في ((معجمه)): وهو أول الحجاز وآخر الشام، بين المُغيثة وتبوك، من
منازل حاجٌّ الشام، بينها وبين المدينة ثلاث عشرة مرحلة .
(٢) سلف قبله .
٦٦

فإذا وقَعَ بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فِراراً منه، وإذا وقَعَ بأرض ولستُم
بها، فلا تدخُلُوها))(١).
[التحفة: ٨٤] .
٧٤٨٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمَّدٌ، عن عَمرو، عن عامر بن سعد
عن أُسامةَ بن زيد، أن النبيَّ ﴿ ذكَرَ الطاعونَ فقال: ((بقيَّةُ رِجْزِ
وعذابٍ، أُرسِلَ على طائفةٍ من بني إسرائيلَ، فإذا وقَعَ بأرض وأنتم بها، فلا
تخرُجوا منها، وإذا وقَعَ بأرضٍ ولستُم بها، فلا تهبِطُوا عليها))(٢).
[التحفة: ٩٢].
٧٤٨٣ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا
مالكّ، عن أبي النّضْر و محمدِ بن المُنْكَدِر، عن عامر بن سعد
عن أبيه سمِعهُ يَسألُ أسامة بن زيد: ماذا سمِعتَ من رسول الله ◌ِچِ في
الطاعون؟ قال أسامةُ بنُ زيد: قال رسولُ اللهِّله: ((الطاعونُ رِجْزٌ أُرسِلَ
على طائفةٍ من بني إسرائيلَ، وعلى مَن كان قبلَكُم، فإذا سمِعتُم به فلا
تدخُلوا، وإذا وقَعَ بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فِراراً منه)). قال مالك: قال
أبو النّضْرِ: ((لا يُخرِجَنْكُم الفرارُ منه))(٢).
[التحفة: ٩٢].
٧٤٨٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك.
والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ، واللفظُ لهـ، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن نُعَيم المُخْيِر
(١) أخرجه البخاري (٥٧٢٨)، ومسلم (٢٢١٨) (٩٧).
وانظر ما بعده .
وهو في «مسند» أحمد (١٥٣٦).
(٢) أخرجه البخاري (٣٤٧٣) و (٦٩٧٤) و (٢٢١٨) و(٩٢) و (٩٣) و (٩٤) و (٩٥) و(٩٦)،
والترمذي (١٠٦٥).
وسیأتي بعده، وانظر ما قبله .
وهو في «مسند» أحمد (٢١٧٦٣)، وابن حبان (٢٩٥٤).
(٣) سلف قبله .
٦٧

عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((على أبواب المدينةِ ملائكةٌ،
لا يدخُلُها الطاعونُ ولا الدَّجَّالُ))(١).
[التحفة: ١٤٦٤٢].
٢٩ - ثوابُ الصَّابر في الطَّاعون
٧٤٨٥- أخبرنا العباسُ بنُ محمد، قال: حدثنا يونسُ بنُ محمد .
وأخبرنا إبرهيمُ بنُ يونسَ بن محمد، حدثنا أبي يونسُ، قال: حدثنا داودُ بنُ أبي الفرات،
عن عبدِ الله بن بُرَيدةً، عن يحيى بن يَعْمَرَ
عن عائشة زوج النبيِّ وَّة، أنها سألت النبيَّ وَ لّ عن الطاعون، فأخبَرَها
بِيُّ الله وَّهُ: ((أنه كان عذاباً يبعثُه الله على مَن شاء، فجعَلَهُ رحمةً للمؤمنين،
فليس من عبدٍ يقَعُ في الطاعون، فيمكُثُ في بلده صابراً مُحتسِباً، يعلَمُ أنه لن
يُصيبَهُ إلا ما كتَبَ الله له، إلا كان مثل أجرٍ شهيدٍ))(٢).
[التحفة: ١٧٦٨٥].
٣٠ - في الطَّاعون
٧٤٨٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن سُمَيِّ، عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، أن رسول الله وٍَّ قال: ((الشهداءُ خمسةٌ: المطعونُ،
والمبطونُ، والغَرِقُ، وصاحبُ الهَدْم، والشهيدُ في سبيل الله))(٣).
[التحفة: ١٢٥٧٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٤٢٥٩) .
(٢) أخرجه البخاري (٣٤٧٤) و (٥٧٣٤) و (٦٦١٩).
وهو في ((مسند) أحمد (٢٤٣٥٨).
(٣) أخرجه البخاري (٦٥٣) و (٧٢٠) و (٢٨٢٩) و (٥٧٣٣)، ومسلم (١٩١٤)، وابن ماجه
(٢٨٠٤)، والترمذي (١٠٦٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٠٩٢)، وابن حبان (٣١٨٦) و (٣١٨٧) و(٣١٨٨).
وقوله: ((المبطون))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: الذي يموت بمرضٍ بطنِه.
٦٨

٣١ - صاحبُ ذات الجنب
٧٤٨٧ - أخبرنا عتبةُ بنُ عبد الله، قال: قرأتُ على مالك.
والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن
عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتيك، أن عَتَيكَ بنَ الحارث أخبره
أن جابرَ بن عَتيك(١) أخبره، أن رسولَ الله وَّه قال: ((الشهادةُ سبعٌ
سوى القتل في سبيل الله: المطعونُ شهيدٌ، والمبطونُ شهيدٌ، والغَرقُ شهيدٌ،
وصاحبُ الهَدْم شهيدٌ، وصاحبُ ذات الجَنْب شهيدٌ، وصاحبُ الحَرْقِ شهيدٌ،
والمرأةُ تموت بُجُمْعٍ شهيدٌ)). يعني: النَّفَساءِ(٢).
[التحفة: ٣١٧٣] .
٣٢ - في المرأة ترقي الرَّجل
٧٤٨٨ - أخبرنا زيادُ بنُ يحيى، قال: حدثنا عبدُ الوهّاب، قال: حدثنا عُبِيدُ الله بنُ عمرَ،
عن الزُّهري، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: اشتكى رسولُ الله ◌َّل، فكان يقرأُ على نفسه
بالُعوِّذات وينفُثُ، فلما اشتدَّ شكوُه، جعلتُ أقرأ عليه، وأنفُثُ، وأمسَحُ عليه
بَيَديه رَجاءَ برَكَتِها(٣).
[التحفة: ١٦٥٣٥] .
٧٤٨٩ - أخبرنا أبو بكر بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا سُرَيجُ بنُ النّعمان، قال: حدثنا نافعُ
ابنُ عمرَ، عن ابن أبي مُلَيكةً، قال:
(١) وقع في الأصل: ((جابر بن عبد الله) وهو خطأ، صَوبناه من ((التحفة)).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٩٨٥).
وقوله: ((صاحب الجنب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): ذاتُ الجنب: الذي یشتکی جنبه.
وقوله: ((المرأة تموت بُجُمْع شهيد))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: تموت وفي بطنها ولد، وقيل: التي تموت
بِكراً . والمعنى أنها ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها، من حَمْل أو بَكارة .
(٣) سلف مكرراً برقم (٧٠٤٩).
٦٩

قالت عائشةُ: مَرضَ رسولُ اللهِ وَ ﴿وَل، فوَضعتُ يدَه على صدره، فقلتُ:
أَذْهِبِ البأسَ ربَّ الناس، أنتَ الطبيبُ، وأنتَ الشافي. فكان يقول رسولُ الله ◌ٍِّ:
((وألحِقْني بالرَّفيق الأعلى، وألحِقْني بالرفيق الأعلى))(١).
[التحفة: ١٦٢٦٤].
٣٣ - الشرط في الرُّقية
٧٤٩٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يَعلَى، قال: حدثنا الأعمشُ، عن جعفرٍ
ابن إياس، عن أبي نَضْرةَ
عن أبي سعيد الخدري، قال: بعَثَنا رسولُ الله ◌ِ﴿ ثلاثين رجلاً،
[فنزَلْنا](٢) بقومٍ ليلاً، فأبَوْا أن يُضَيِّفونا، فنزَلْنا ناحيةٌ، فَلُدِغَ سيِّدُهم،
فَأَتَّوْنا، فقالوا: هل فيكم أحدٌ يَرقي ؟ قلنا: نعم، قالوا: فانطَلِقْ، قلنا: لا،
إلا أن تجعَلُوا لنا جُعْلاً، أَبَيْثُم أنْ تُضَيِّفونا، فجعَلُوا لنا ثلاثين شاةً،
فانطلقتُ معهم، فجعلتُ أقرأُ فاتحةَ الكتاب، وأمسَحُ المكانَ الذي لُدِغَ،
حتى برَأَ، فأعطَوْنا الغنمَ، فقلتُ: والله ما نأكُلُ، ما أدري ما الرَّقْيُ، ولا
أُحسِنُ الرَّقْيَ، فلما قدِمْنَا، أَتَّيْنا رسولَ اللهِ وَّهَ، فأخبَرْناه، فقال: ((وما
أدراكَ أنها رُقْيَةٌ - وما عِلِمْتَ أنها رُقْيةٌ؟ - نعم، فكُلُوها، واضرِبُوا لي
معكُمْ بسَهمٍ))(٣).
[التحفة: ٤٣٠٧].
(١) سيأتي برقم (١٠٧٨٧)، وانظر بنحوه ما سلف برقم (٧٤٦٦).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٧٧٤).
(٢) ليست في الأصل، والحديث سيتكرر عند المصنف برقم (١٠٧٩٩) في عمل اليوم والليلة،
وأثبتناها منه .
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده .
وقوله: (جُعْلاً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهو الأجرة على الشيء فعلاً أو قولاً .
٧٠

خالفه هُشَیمٌ، ورواه عن أبي بشر، عن أبي المتوكّل، عن أبي سعيد
٧٤٩١ - أخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا هُشَيمٌ، قال: أخبرنا أبو بشر، عن
أبي المتوكّل
عن أبي سعيد، أن ناساً من أصحاب رسول الله ﴿ ﴿ ﴿ كانوا في سَفَر،
فمَرُّوا بحيٍّ من أحياء العرب، فاستَضافُوهم، فأبَوْا أنْ يُضَيِّفوهم، فَعُرِض
الإنسان منهم في عقله، أو لُدِغَ، فقالوا لأصحاب رسولِ الله وَّ : هل فيكُم
مِن راقٍ؟ فقال رجلٌ منهم: نعم، أنا، فأتى صاحبَهم، فرَقَى بفاتحة الكتاب،
فبرَّاً، وأُعطِيَ قطيعاً من غَنَم، فأبى أن يقبَلَه، حتى أتى النبيَّ ◌َ﴿ٌ، فذكَرَ ذلك
له، فقال: يا رسولَ الله، والذي بعثَكَ بالحق، ما رَقَيْتُه إلا بفاتحة الكتاب،
فضحِكَ، وقال: ((ما يُدرِيكَ أنها(١) رُقْيَةٌ))؟ ثم قال: ((خُذُوا الغنمَ، واضربوا لي
معگُم بسَهٍ))(٢).
[التحفة: ٤٢٤٩] .
٣٤ - ذكر مايرقى به المعتوهُ
٧٤٩٢ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن
عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعبي، عن خارجةَ بن الصَّلْت
عن عَمِّه(٣)، قال: أقبَلْنا من عند النبيِّ وَ، فَأَتَيْنا على حَيٍّ من أحياء
العرب، فقالوا: هل عندكُم دواءٌ أو رُقْيةٌ، فإِنَّ عندنا مَعُوهاً في القُيود،
فجاؤوا بمَعتُوه في القُيود، فقرأتُ عليه بفاتحة الكتاب ثلاثةَ أيام، غُدوةً
(١) في الأصل: ((أنه))، والمثبت من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه البخاري (٢٢٧٦) و (٥٧٣٦) و (٥٧٤٩)، ومسلم (٢٢٠١) (٦٥) و (٦٦)، وأبو داود
(٣٤١٨) و(٣٤١٩) و (٣٩٠٠)، وابن ماجه (٢١٥٦)، والترمذي (٢٠٦٣) و (٢٠٦٤).
وسیأتي برقم (٧٥٠٥) و(١٠٧٩٩) و (١٠٨٠٠) و (١٠٨٠١) و (١٠٨٠٢)، وقد سلف قبله .
وهو في ((مسند) أحمد (١٠٩٨٥)، وابن حبان (٦١١٢) .
(٣) هو: عِلاقة بن صُحَار، والحديث حديثه .
٧١

وعَشِيَّةً، أجمَعُ بُزاقي ثم أتفُلُ، وكأنما نَشِطَ من عِقال، فأعطَوْنِي جُعْلاً،
فقلت: لا، فقالوا: سلِ النِيَّ وَلَ، فسألتُه، فقال: ((كُلْ، فَلَعَمْرِي مَن أَكَلَ
بِرُقْيَةٍ باطلٍ، فقد أكلتَ بِرُقْيَةٍ حَقٍّ)(١).
[التحفة: ١١٠١١] .
٩٣ ٧٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا بِشْرٌ، عن(٢) محمد بن زيد
عن عُمَير مولى آبي اللّحم، قال: شهدتُ خيبرَ مع سادَتي، فكلّموا فيَّ
رسولَ اللهِ وَ﴾﴿، وأخبَرُوه أني مملوكٌ، فأمَرَني، فقُلْدتُ السيفَ، فإذا أنا
أُجُرُّهُ، فأمَرَ لي بشيءٍ من خُرْئِيِّ المتاعِ، قال: وعرضتُ عليه رُقْيَةٌ كنتُ أرقي
بها المجانينَ، فأمَرَني بطرحِ بعضِها، وحَبْسِ بعضِها(٣).
[التحفة: ١٠٨٩٨] .
٣٥ - رُقْيَةُ العين
٧٤٩٤ - أخبرني عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا أبو نُعَيم، عن سفيانَ، عن مَعْبد بن
خالد، قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ شدَّاد
عن عائشةَ، قالت: أمَرَني رسولُ اللهِ بَّه أن أُستَرْقِيَ من العين(٤).
[التحفة: ١٦١٩٩] .
(١) أخرجه أبو داود (٣٤٢٠) و (٣٨٩٦) و (٣٨٩٧) و (٣٩٠١).
وسيأتي برقم (١٠٨٠٤).
وهو في «مسند)) أحمد (٢١٨٣٥).
(٢) تحرفت في الأصل إلى: ((بن)).
(٣) أخرجه أبوداود (٢٧٣٠)، وابن ماجه (٢٨٥٥)، والترمذي (٥٥٧).
وهو في ((مسند) أحمد (٢١٨٣٥)، وابن حبان (٤٨٣١).
وقوله: ((من خُرْتِيٌّ المتاع))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الخُرِّيُّ: أرداً المتاع والغنائم. (القاموس المحيط).
(٤) أخرجه البخاري (٥٧٣٨)، ومسلم (٢١٩٥) (٥٥) و (٥٦)، وابن ماجه (٣٥١٢) ..
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٣٤٥).
٧٢

٧٤٩٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ الأزهر، قال: حدثنا عبدُ الرزاق(١)، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن
أيوبَ، عن عمرو بن دينار، عن عُروةَ بن عامر، عن عُبيد(٢) بن رِفاعة
أن أسماءَ بنتَ عُمَيَس، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إن بَني جعفرٍ تُصيبُهم
العينُ، أَفأسْتَرْقي لهم؟ قال: ((نعم، ولو كان شيءٌ يَسْبِقُ القَدَرَ، لسبَقَه العينُ))(٣).
[التحفة: ١٥٧٥٨] .
٣٦ - رُقْيَةُ الحرق
٧٤٩٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَوْن، قال: قال مِسْعَرٌ: أخبَرْناهُ
عن سماك
عن محمد بن حاطب، قال: صنعَتْ أُمِّي مَرَقَةٌ، فأهراقَتْ على يدي، فذهَبَتْ
بِي أُمِّي إلى النبيِّ نَّ، فقال كلاماً لم أحفَظْه، فسألُتُها عنه في إمرةٍ عثمانَ: ما
قال؟ قالت: قال: ((أَذْهِبِ البأُسَ ربَّ النَّاس، واشفِ وأنتَ الشافي))(٤).
[التحفة: ١١٢٢٢] .
٣٧ - رقية العقرب
٧٤٩٧ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا سفيانُ.
وأخبرنا محمدُ بنُ المُسّى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن الشَّيباني، عن
عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه
(١) تحرف في الأصل إلى: ((عبد الرحمن))، وصوبناه من (التحفة)).
(٢) في الأصل: ((عامر بن رفاعة))، وهو خطأ، وصوبناه من ((التحفة).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٥١٠)، والترمذي (٢٠٥٩).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٧٤٧١).
(٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٥٣٦) و (٥٣٧) و (٥٣٨) و (٥٣٩) و (٥٤٠).
وسيأتي برقم (٩٩٤٤) و(١٠٧٩٦) و (١٠٧٩٧) و (١٠٧٩٨).
وهو في «مسند) أحمد (١٥٤٥٢)، وابن حبان (٢٩٧٦).
وقوله: ((فأهراقَتْ)) : سبق شرحه في (٥٤) .
٧٣

عن عائشةً، قالت: رخّصَ رسولُ اللهِ وَّلَّ فِي الرُّقْية من كُلِّ ذي
حُمَةٍ(١).
[التحفة: ١٦٠١١].
٧٤٩٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عن أبي الزُّبیر
عن جابر، أن رجلاً من الأنصار، قال: يا رسولَ الله، أَفي العقرب رُقْيةٌ؟
قال النبيُّ نَّهِ: (مَن استطاعَ أن ينفَعَ أخاه، فَلَيَفعَلْ))(٢).
[التحفة: ٢٩٢٩].
٣٨ - رقية النملة
٧٤٩٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرني يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا سفيانُ،
عن عاصم، عن يوسفَ - وهو ابنُ عبد الله بن الحارث -
عن أنس بن مالك، قال: رخّصَ رسولُ اللهِ وَّر في الرُقْية من العين،
والحُمَةِ، والثّملةِ(٣).
[التحفة: ١٧٠٩].
٧٥٠٠ - حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن محمد بن
المُنْكَدِرِ، عن أبي بكر بن سليمانَ بن أبي حَتْمةً
(١) أخرجه البخاري (٥٧٤١)، ومسلم (٢١٩٣).
وهو في ((مسند» أحمد (٢٤٠١٨)، وابن حبان (٦١٠١).
وقوله: ((من كل ذي حُمَةٌ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): الحمة، بالتخفيف: السَّمُّ، وقد يُشدَّد، وقد يُطلَق على
إبرة العقرب للمجاورة؛ لأن السمَّ منها يخرج .
(٢) أخرجه مسلم (٢١٩٩)، وابن ماجه (٣٥١٥).
وهو في (مسند)) أحمد (١٤٢٣١)، وابن حبان (٥٣٢) و (٦٠٩١) و (٦٠٩٧).
(٣) أخرجه مسلم (٢١٩٦)، وابن ماجه (٣٥١٦)، والترمذي (٢٠٥٦).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٢١٧٣)، وابن حبان (٦١٠٤).
٧٤

عن حفصةَ، أن النبيَّ نَّ دخَلَ عليها، وعندها امرأةٌ - يقال لها: الشفاءُ -
تَرقي من النملة، فقال لها النبيُّ نَّ: ((عَلِّمِيها حفصةَ))(١).
[التحفة: ١٥٨١٦].
٧٥٠١ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: أخبرنا عليٌّ بنُ عبد الله المَدَنِيُّ، قال:
حدثنا محمدُ بنُ بِشر، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ عمرَ بن عبد العزيز، قال: حدثني صالحٌ
ابنُ کیْسانَ، عن أبي بکر بن سليمان بن أبي حَثْمةً
أن الشفاءَ بنتَ عبد الله، قالت: دخل عليَّ رسولُ اللهِ وَّ وأنا قاعدةٌ
عند حفصةَ، قال: ((ألا تُعلِّمِينَ هذِهِ رُقْيَةَ النملةِ، كما علَّمْتِها الكتابةَ))؟(٢).
[التحفة: ١٥٩٠٠] .
٣٩ - قراءةُ المريض على نفسه
٧٥٠٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك .
والحارثُ بنُ مسكين - قراءة عليه، وأنا أسمعُ -، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالكٌ -
واللفظُ له -، عن ابن شهاب، عن عُروةً
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهُ بَّلو كان إذا اشتكى، يقرَأُ على نفسه
بالُعوِّذات، وينفُثُ، فلما اشتَدَّ وجَعُه، كنت أقرَأُ عليه، وأمسَحُ عليه - في
حديث الحارث: عنه بَيَده رَجاءَ برَكَتِها _ (٣) .
[التحفة: ١٦٥٨٩].
(١) انظر ما بعده .
(٢) أخرجه أبو داود (٣٨٨٧).
وانظر ماقبله .
وهو في («مسند)) أحمد (٢٦٤٥٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٠٤٩).
٧٥

٤٠ - مسحُ الراقي الوجعَ بيده اليمنى
٧٥٠٣ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن
أمي الضُّحی، عن مسروق، قال:
قالت عائشةُ: كان رسولُ الله ◌َه إذا اشتكى أحدٌ من أهله، مسَحَهُ
بيَمِينِه، وقال: ((أَذْهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ، اشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا
شفاؤُكَ، شفاءً(١) لا يُغادِرُ سَقَماً))(٢).
[التحفة: ١٧٦٠٣] .
٧٥٠٤ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مالكٌ، عن يزيدَ بن
خُصَيفةَ، عن عمرو بن عبد الله بن كعب، أن نافعَ بنَ جُبير أخبره
عن عثمانَ بن أبي العاص، قال: جاءني رسولُ اللهِ وَلِ يُعُودُني من وجَعٍ
اشتَدَّ بي، فقال: ((امسَحْ بَيَمينِكَ سبعَ مراتٍ، وقل: أعوذُ بعزَّةِ الله وقُدرتهِ من شرٌّ
ما أجدُ)). ففَعلتُ، فأذهَبَ الله ما كان بي، فلم أَزَلْ آمُرُ به أهلي وغيرَهم (٣).
[التحفة: ٩٧٧٤] .
٤١ - جمعُ الرَّاقِي بُزاقَه للتفل
٧٥٠٥ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ - ثم ذكر كلمةٌ معناها ، حدثنا
شعبةُ، عن أبي بِشر، عن أبي المتوكّل
عن أبي سعيد، أن ناساً من أصحاب النبيِّ وَّهِ أَتَوْا حيّاً من أحياء العرب،
فلم يُقْرُوهم، فَبَينا هُمْ كذلك، إذا لُدِغَ سيِّدُ أولئكَ، فقال: هل فيكم دواءٌ
(١) في الأصل ((شفاؤك))، والحديث سيتكرر سنداً ومتناً برقم (١٠٧٨٨) وصوبناه منه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٦٦) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٢٠٢)، وأبو داود (٣٨٩١)، وابن ماجه (٣٥٢٢)، والترمذي (٢٠٨٠).
وسیتکرر برقم (١٠٧٧١) وسيأتي برقم (٧٦٧٧) و (١٠٧٧١) و (١٠٧٧٣).
وهو في «مسند)» أحمد (١٦٢٦٨)، وابن حبان (٢٩٦٤) و (٢٩٦٥) و (٢٩٦٧).
٧٦

أو راقٍ؟ فقال: إنكم لم تُقْرُونا، فلا نفعَلُ حتى تجعَلُوا لنا جُعْلاً، فجعلوا لهم
قَطيعاً من الشاء، فجعَلَ يقرأ بأُمِّ القرآن، ويجِمَعُ بُزاقَه ويتفُلُ، فبرَأَ الرجلُ، فأَتَوْا
بالشاء، فقالوا: لا نأخُذُها حتى نسألَ رسولَ الله ◌َ ﴿، فسألُوا رسولَ الله ◌ِّ
عن ذلك، فضَحِكَ، وقال: ((ما أدراكَ أنها رُقْيةٌ، خُذُوها، فاضرِبُوا لي
بسَهمِ))(١).
[التحفة: ٤٢٤٩] .
٤٢ - النفثُ في الرُّقية
٧٥٠٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا وَكيعٌ، قال: حدثنا مالكٌ، عن
الزُّهري، عن عُروة
عن عائشةَ، أن رسولَ الله ◌َّ كان ينفُثُ في الرُّقْیةِ(٢)
[التحفة: ١٦٦٠٣].
٧٥٠٧ - أخبرنا عليُّ بنُ خَشْرم، قال: أخبرنا عيسى - يعني: ابنَ يونسَ-، عن مالك،
عن الزُّهري، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا اشتكى، قرَأَ على نفسه
بالمعوِّذات وينفُثُ(٣).
[التحفة: ١٦٥٨٩].
٧٥٠٨ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد رَبِّه، عن عَمرةً
(١) سلف تخريجه برقم (٧٤٩١) .
وقوله: «جُعْلاً» : سبق شرحه في (٧٤٩٠).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٥٢٨) .
وانظر ما بعده بنحوه .
وقوله: ((ينفث))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): النفث بالفم، وهو شبيه بالنفخ، وهو أقلُّ من التّفل؛ لأن التغل لا
یکون إلا ومعه شيء من الرِّیق .
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٠٤٩) .
٧٧

عن عائشةَ، قالت: إن رسولَ اللهُ بِّه كان يقولُ للمريض هكذا - برِيقِهِ
على الأرض بإصبعه -، ويقول: (باسمِ الله، تربةُ أرضِنا، بريقةِ بعضِنا، يُشفَى
به سَقيمُنا، بإذن ربِّنا))(١).
[التحفة: ١٧٩٠٦] .
٧٥٠٩ ۔ أخبرنا ◌ُبیدُ الله بنُ سعید، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثنا أَبي
عن عائشةَ، أن النبيَّ ◌َّه كان يَرقي يقول: ((امْسَحِ البأسَ ربَّ الناس،
لا كاشفَ إلا أنتَ))(٢).
[التحفة: ١٧٣٣٣] .
٧٥١٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو معاویةً، قال: حدثنا هشامٌ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يعوِّذُ، فيقول: (امْسَحِ البأسَ ربَّ
الناس، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً))(٣).
[التحفة: ١٧٢٣١].
٤٣ - الأمرُ بالدواء
٧٥١١ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود ومحمدُ بنُ عبد الأعلى، قال(٤): حدثنا خالدٌ، عن
شعبةً، أن زیادَ بنَ عِلاقً حدثهم، قال:
سمعتُ أسامةَ بن شَريك يقول: أتيتُ رسولَ الله وََّ، فإذا أصحابُه
(١) أخرجه البخاري (٥٧٤٥) و (٥٧٤٦)، ومسلم (٢١٩٤)، وأبوداود (٣٨٩٥)، وابن ماجه (٣٥٢١).
وسيأتي برقم (١٠٧٩٥)
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٦١٧)، وابن حبان (٢٩٧٣) .
(٢) أخرجه البخاري (٥٧٤٤)، ومسلم (٢١٩١) (٤٩).
وسیأتي بعده وبرقم (١٠٧٩١) و (١٠٧٩٢) وانظر تخريج ما سلف برقم (٧٤٦٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٢٣٤).
(٣) سلف قبله .
(٤) هكذا جاء في الأصل، وصوابه: (قالا)).
٧٨

عنده، كأن على رؤُوسِهِم الطيرَ، جاء الأعرابُ، فسأُلُوه، فقالوا: أنْتَدَاوَى؟
قال: ((تداوَوْا، فإن الله لم يضَعْ داءً إلا وضَعَ له دواءً، غيرَ شيء واحد)) - قال
إسماعيلُ في حديثه: ((الَرَمُ))(١) - .
[التحفة: ١٢٧] .
٧٥١٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ خالد، قال: حدثني إسحاقُ ۔ يعني: ابنَ یوسف-، قال: حدثنا
مِسْعَرٌ، عن زياد بن عِلاقةَ
عن أسامة بن شَريك، قال: شهدتُ الأعرابَ يَسألُون رسولَ اللهِ وَلـ
عن أشياءَ ليس بها بأسٌ: هل علينا حَرَجٌ في كذا يا رسولَ الله؟ هل علينا
حَرَجٌ في كذا؟ فقال رسولُ الله ◌َّه: ((يا عبادَ الله، وضَعَ الله الحَرَجَ، إلا امرأُ
اقْتَرضَ رجلاً مسلماً، فذلك حَرَجٌ)) قالوا: أنَتَداوَى يا رسولَ الله؟ قال: ((نعم،
فإن الله لم يضَعْ على الأرض من داءٍ، إلا أنزَلَ له شفاءٌ، غيرَ داء واحد))
قالوا: يا رسولَ الله ما هو؟ قال: ((الَرَمُ))(٢).
[التحفة: ١٢٧] .
٧٥١٣ - أخبرنا نَصْرُ بنُ عليٍّ بن نصر، ومحمدُ بنُ المُتِى، عن أبي أحمدَ، قال: حدثنا
عمرُ بنُ سعید بن أبي حسین، عن عطاء
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((ما أنزلَ الله من داء، إلا أنزَلَ
له شفاءً». اللفظُ لنَصرِ(٣).
[التحفة: ١٤١٩٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٨٤٥)
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٨٤٥).
وقوله: ((اقْتَرَضَ رجلاً مسلماً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: نال منه وقطعه بالغيبة، وهو افتعال من القرض:
القَطْع .
(٣) أخرجه البخاري (٥٦٧٨)، وابن ماجه (٣٤٣٩) .
٧٩

٧٥١٤ - حدثنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرنا عَمرو بنُ
الحارث، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن أبي الزُّبیر
عن جابر، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إن لكل داء دواءً، فإذا أُصيبَ دواءُ
الداء، برِئ بإذن الله))(١).
[التحفة: ٢٧٨٥].
٤٤ - هل تُداوي المرأةُ الرجلَ ؟
٧٥١٥ - أخبرنا بشرُ بنُ هلال، عن جعفر بن سليمانَ، عن ثابت
عن أنس، قال: كانَ النِيُّ وَّه يغزُو بِأُمِّ سُلَيم ونسوةٍ معها من الأنصار،
بسقِينَ الماءَ، ويُداوينَ الجرحى(٢).
[التحفة: ٢٦١] .
٤٥ - الدواءُ بالعجوة
٧٥١٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهیم، قال: حدثنا أبو عامر العقديُّ، قال: حدثنا
سليمانُ، عن شَريك، عن ابن أبي عَتَیق .
وأخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا شَريكٌ، عن عبد الله بن
أبي عتيق
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ نَّه قال: ((في عجوةِ العاليةِ شفاءٌ، وإنها تِرِیاقٌ
أوَّلَ الْبُكرة)» - في حديث إسحاقَ: ((على الرِّيق)) -. اللفظُ لعليّ(٣).
[التحفة: ١٦٢٧٠].
(١) أخرجه مسلم (٢٢٠٤).
وهو في («مسند)» أحمد (١٤٥٩٧)، وابن حبان (٦٠٦٣).
(٢) أخرجه مسلم (١٨١٠)، وأبو داود (١٥٧٥).
وسيتكرر برقم (٨٨٣١).
وهو في ابن حبان (٤٧٢٣) .
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٦٨١).
٨٠