النص المفهرس
صفحات 381-400
مِتِّ قَبلي، فغسَّلْتُكِ، وكفْنْتُكِ، وصَلَّيتُ عليكِ، ثم دفَنْتُكِ)) قلتُ: لكَأَني
بكَ لو فعلتَ ذلك، رجَعتَ إلى بيتي، فأعرَسْتَ فيه ببعض نِسائِكَ، فتبسَّمَ
رسولُ اللهِ وَلَّه ثم بُدِىَ في مَرضه الذي ماتَ فيه(١).
[التحفة: ١٦٣١٣].
خالفَهُ محمدُ بنُ أحمدَ
فرَواه عن محمد بن سَلَمَةَ، عن ابن إسحاقَ، عن يعقوبَ، عن الزُّهري،
عن عُبيد الله بن عبد الله، عن عُروةَ
٧٠٤٣- أخبرني أبو يوسفَ الصَّيدلانيُّ الرَّي محمدُ بنُ أحمد من کتابه، قال: حدثنا
محمدُ بنُ سَلَمَةَ، عن ابن إسحاقَ، عن يعقوبَ، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن
عُتبةَ، عن عُروةَ بن الزُّبير
عن عائشةَ، قالت: رجَعَ إليَّ رسولُ الله ◌َّ ذاتَ يومٍ من جِنازةٍ بالْبَقيع،
وأنا أجِدُ صُداعاً في رأسي، وأنا أقول: وارَأُساه، فقال: ((بل أنا - يا عائشةَ -
وارَأُساه)) ثم قال: ((واللهِ ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبَلي، فغسَّلْتُكِ، وكَفَّنْتُكِ،
وصلِيتُ عليكِ، ثم دفَنْتُكِ)) قلتُ: لكَأَ نّي بكَ - واللهِ - لو فعلتَ ذلك، لقد
رجَعتَ إلى بيتي، فأعرسْتَ فيه ببعض نسائِكَ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِنَّهِ ، ثم
بُدِيَ بوجَعه الذي ماتَ - تعني - منه(٢).
[التحفة: ١٦٣٦٤].
خالفَهُ صالحُ بنُ كَيْسانَ فَرَواهُ عن الزُّهري، عن عُروةَ
٧٠٤٤ - أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سَلّمِ الطَّرَسُوسي، قال: حدثنا يزيدُ بنُ
هارونَ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعد، عن صالح بن كَيْسانَ، عن الزُّهري، عن عُروةَ
(١) أخرجه ابن ماجه (١٤٦٥).
وسيأتي بعده، وانظر (٧٠٤٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٩٠٨)، وابن حبان (٦٥٨٦).
(٢) سلف قبله.
٣٨١
عن عائشةَ، قالت: دخَل عليَّ رسولُ اللهِّ في اليوم الذي بُدِئَ به، فقلتُ:
وارَأُساه، فقال: ((ودِدْتُ أن ذلك كان وأنا حَيٌّ، فهيَّأْتُكِ، ودفَتُكِ)) فقلتُ
غَيرى(١): كأني بكَ ذلك اليومَ عَرُوساً ببعض نسائِكَ، قال: ((وارَأُساه، ادعِي لي
أباكِ وأخاكِ حتى أُكُتُبَ لأبي بكر كتاباً، فإني أخافُ أن يقول قائلٌ ويتَمنَّى
تأوّلاً، ويأبَى اللهُ والمؤمنون إلا أبا بكر))(٢).
[التحفة: ١٦٥٠٤].
٤ - ذِكرُ ما كان يُعالَجُ به النبيُّ ◌ِ® في مرَضه
٧٠٤٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ،
عن الزُّهري، عن عُروةَ.
وأخبرني معاويةُ بنُ صالح، قال: حدَّثَني يحيى بنُ مَعِين، قال: حدثنا هشامُ بنُ يوسفَ،
عن مَعْمر، قال: قال الزُّهريُّ: أخبرني عُروةٌ
عن عائشةَ، أن النبيَّ ◌َّ قال في وجَعهِ الذي قُبِضَ فيه: ((صُبُّوا عليَّ من سَبْعِ
قِرَبٍ لم تُحْلَلْ أو كِيَّتُهنَّ، لعلِّي أعهَدُ إلى الناس)) فأجلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لخَفْصةً، فما
زِلْنَا نَصُبُّ عليه حتى طَفِقَ يشيرُ علينا؛ أنْ قد فَعلتُنَّ (٣).
[التحفة: ١٦٦٧٦].
قال أبو عبد الرحمن: خالَفَهُما عبدُ الله بنُ المبارك، فرَواهُ عن مَعْمرٍ ويونسَ،
عن الزُّهري، عن عُبيد الله، عن عائشةً.
٧٠٤٦- أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصْر بن سُوَيد، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مَعْمٍ ويونسَ، قالا:
قال الزُّهريُّ: وأخبرني عُبيدُ الله بنُ عبد الله بن عُتبةً
(١) في الأصل: ((غيرة))، وفي (ق): ((أغيرى))
(٢) أخرجه مسلم (٢٣٨٧) مختصراً.
وانظر سابقیه.
وهو في ((مسند أحمد (٢٥١١٣).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩١٠)، وانظر لاحقيه.
وقوله: ((أو كِيْتُهنَ)): سبق شرحه في (٥١٣١).
وقوله: ((في مِخْضَب))، قال ابن الأثير في (النهاية)»: شِبْهُ المِرْكَن، وهي إجَّانةٌ تُغْسَل فيها الثيابُ.
٣٨٢
أن عائشةَ زوجَ النِّ ◌َِّ قالت: لما ثقُلَ رسولُ اللهِّ واشتَدَّ به وجَعُه،
استأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بيتي، فَأَذِلَّ له، فخرَج بينَ رجُلَين تُخُطَّ رِجْلاه في
الأرض، بينَ عِبَّاس وبينَ رجل آخَرَ، قالت عائشةُ: قال رسولُ اللهِ لَّ بعدَمَا دَخَلَ
بيتها واشتدَّ وجَعُه: ((أهرِيقوا عليّ من سَبْع قِرَبٍ لم تُحلَلْ أو كِيْتُهنَّ، لَعَلِّي أَعهَدُ إلى
الناس)) قالت عائشةُ: فَأَجلَسْنَاهُ في مِخْضَبٍ لَحَفْصَةَ زوجِ النِّ ◌َ، ثم طَفِقْنا
نصُبُّ عليه من تلك القِرَب، حتى جعَلَ يشيرُ إلينا (١) بَيَدِه؛ أن قد فَعلتُم. قالت:
ثم خرَجَ إلى الناس، فصلّى بهم، وخطَبَهُم(٢).
[التحفة: ١٦٣٠٩].
٧٠٤٧- أَخبرنا سُوَيِدُ بنُ نَصْر بن سُوَيد، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن زائدةً، قال: أَخبرنا
موسی بنُ أبي عائشةَ، عن عُبيد الله بن عبد الله، قال:
دخلتُ على عائشةَ، فقلتُ لها: ألا تُحدِّثِيني عن مرض رسولِ الله ◌َّ؟ قالت:
ثُقُلَ النِيُّوَّ، فقال: ((أصلّى الناسُ))؟ قلنا: لا، هم ينتظِرُونكَ يا رسولَ الله، قال:
(ضَعُوا لي ماءً في الِخْضَب)) ففَعَلْنَا، فاغتسَلَ رسول اللهِ ◌ّ، ثم ذهَبَ لِيُّنُوءَ،
فأُغمِيَ عليه، ثم أفاقَ، فقال: ((أصلّى الناسُ))؟ قلنا: لا هم ينتظِرُونَك يا رسولَ الله،
قال: ((ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَب)) ففعلنا، فاغتسَلَ، ثم ذهَبَ لِيُنُوءَ، فَأُغِمِيَ عليه،
ثم أفاقَ، فقال: ((أصلَّى الناسُ))؟ قلنا: لا، هم ينتظرونَكَ يا رسولَ الله، قالت:
والناسُ عُكوفٌ في المسجد، ينتظِرُون رسولَ الله ◌ِّ لصلاة العشاء، قالت:
فأرسَلَ رسولاً إلى أبي بكر بأن يُصلِّيَ بالناس، فقال أبو بكر - وكان رجُلاً
رقيقاً -: يا عمرُ، صَلِّ بالناس، فقال له عمرُ: أنتَ أحقُّ بذلك. قال: فصلَّى أبو
بكر تلكَ الأيامَ(٣).
[التحفة: ١٦٣١٧].
(١) في (ت): ((علينا)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٩١٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩١٠)، وانظر سابقيه.
وقوله: ((ذهب لينوء)) قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٣٦/٤: أي يقوم وينهض.
٣٨٣
٧٠٤٨ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدَّثَنِ
موسی بنُ أبي عائشةً، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن عائشةَ، قالت: لَدَدْنا رسولَ اللهِ وَّ فِي مَرَضِه، فقال: ((لا تُلُدُّوني)) قلنا:
كراهيةَ المريض للدَّواء، فلما أفاقَ، قال: ((لا يبقَى أحدٌ منكم إلا لُدَّ، غيرَ العَّاس،
فإنه لم يَشْهَدُكُم)(١).
[التحفة: ١٦٣١٨].
٥ - ذِكرُ ما كان رسولُ الله ◌ِ لّ يقرأ على نَفْسه إذا اشتَكَى
٧٠٤٩- أَخبرنا زيادُ بنُ يحيى البصريُّ، قال: حدثنا عبدُ الوهّاب، قال: حدثنا
عُبِيدُ الله بن عمرَ، عن الزُّهري، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: اشتَكَى رسولُ اللهٍِّ، فكان يقرأُ على نفسه
بالُعوِّذات، وينفُثُ، فلما اشتدَّ شَكْوُه، كنتُ أقرأُ عليه، وأنفُثُ، وأمسَحُ عليه
[بَيَدَيه](٢) رَجاءَ بَرَكَتِھا(٣).
[التحفة: ١٦٥٣٥].
(١) أخرجه البخاري (٤٤٥٨) و(٥٧١٢) و(٦٨٩٧) و(٧٨٨٦)، ومسلم (٢٢١٣).
وسیأتي برقم (٧٥٤٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٦٣)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٣٢) و(١٩٣٣)، وابن
حبان (٦٥٨٩)
وقوله: ((لدَدْنا رسول اللهِّله)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): اللَّدُودُ: هو بالفتح من الأدوية: ما يُسقاه
المريض في أحد شِقّي الفم، ولديدا الفم: جانباه.
(٢) سقطت هذه اللفظة من الأصل و(ق) و (ت)، والحديث سيتكرر في الطب برقم (٧٤٨٨)، وقد
وردت هناك، وأثبتناها منه.
(٣) أخرجه البخاري (٤٤٣٩) و(٥٠١٦) و(٥٧٣٥) و(٥٧٥١)، ومسلم (٢١٩٢) (٥٠)
و(٥١)، وأبو داود (٣٩٠٢)، وابن ماجه (٣٥٢٩).
وسیأتي برقم (٧٤٨٨) و(٧٥٠٢) و(٧٥٠٧) و(١٠٧٨١)
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٧٢٨)، وابن حبان (٢٩٦٣) و(٦٥٩٠).
٣٨٤
٦ - ذِكِرُ شدَّة وَجَع رسول الله ◌َلَّ
٧٠٥٠- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد الّميُّ(١)، قال: حدثنا يحبى - يعني ابنَ سعيد-، عن
سفیانَ، عن سلیمانَ، عن شقیق، عن مسروق
عن عائشةَ، قالت: ما رأيتُ الوجَعَ على أحدٍ، أشدَّ منه على
رسولِ الله ◌ِلو (٢).
[ التحفة: ١٧٦٠٩].
٧ - ذِكرُ ما كان يفعلُه رسولُ اللهِوَ لَّه في وجَعِه
٧٠٥١ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني
عُبيدُ الله، قال:
سألتُ عائشةَ عن مرض رسول اللهِ ◌ّ، قالت: اشتَكَى، فَعَلِقَ ينفُثُ فكنّا
نُشَبِّه نَفْثَه بَنَفْثِ آكلِ الزَّبيب، وكان يدورُ على نسائه، فلما اشتدَّ المرضُ،
استأذَنَهُنَّ أن يُمَرَّض عندي وَيَدُرْنَ عليهِ، فَأَذِنَّ له، فدخَلَ عليَّ وهو يَتْكِئُ على
رجُلَيْن، تُخُطُّ رِجْلاهُ الأرضَ خَطًّا، أحدُهما العَبَّاسُ. فذكرتُ ذلك لابنِ عباس،
فقال: أَلَمْ تُخبِرْكَ مَن الآخَرُ؟ قلت: لا. قال: هو عليٌّ(٣).
[التحفة: ١٦٣٠٩].
٧٠٥٢ - أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك-، عن مَعْمرٍ
ويونسَ، قالا: قال الزُّهري: أخبرني عُبيدُ الله بنُ عبد الله
أن عائشةَ وعبدَ الله بنَ عبَّاس قالا: لمَّ نزل برسول الله ◌ِّ، طَفِقَ يُلقيَ (٤)
(١) في الأصل و(ق): ((التميمى))، والمثبت من (ت).
(٢) أخرجه البخاري (٥٦٤٦)، ومسلم (٢٥٧٠)، وابن ماجه (١٦٢٢).
وسيتكرر برقم (٧٤٤٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٣٩٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٩١٠).
(٤) في (ت): ((يطرح)).
٣٨٥
خَميصةٌ له على وجهه، فإذا اغتمَّ، كشفها عن وجهه، قال وهو كذلك: ((لعنةُ اللهِ.
على اليهود والنصارى، اتّخذُوا قُبُورَ أنبيائهم مساجدَ)) يُحذّرُ مِثلَ ما صنَعُوا (١).
[التحقة: ٥٨٤٢].
٧٠٥٣ - أَخبرنا عُبِيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيمَ، قال: حدثنا عَمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن
صالح، عن ابن شهاب، قال: حدَّثَني عُبيدُ الله بنُ عبد الله بن عُتبةً
أن عائشةَ وعبد الله بن عَبَّاس قالا: لما نُزِلَ برسول اللهِ هِ، طَفِقَ يُلقي
خَميصةٌ على وَجْهِه، فإذا اغْتَمَّ، كشَفَها عن وجهه، فقال وهو كذلك: ((لعنةُ اللهِ.
على اليهود والنصارى، اتّخذُوا قُبُورَ أنبيائهم مساجدَ) يُحذّرُهم مِثِلَ ما صنَعُوا(٢).
[التحفة ٥٨٤٢].
قال أبو عبد الرحمن: وقد روى هذا الحديثَ إبراهيمُ بنُ سعد، عن محمد بن
إسحاقَ، عن صالح بن كَيْسانَ، عن الزُّهريِّ.
٧٠٥٤ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد، قال: حدثنا عَمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن ابن
إسحاقَ، قال: حدَّثَني صالحُ بنُ كَيْسانَ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتُبةً
أن عائشةَ وابنَ عَبَّاس حدَّثاه، أنه لما نُزِلَ برسول اللهِهِ ، طَفِقَ يطرَحُ
خَميصةٌ له على وَجْهه، فإذا اغتَمَّ، كشَفَها عن وجهه، فقال وهو يفعلُ ذلك:
(لعنةُ اللهِ على اليهود والنصارى، اتّخذُوا قُبُورَ أنبيائهم مساجدَ) حَذَراً على أُمَّته ما
صنَعُوا(٣).
وقد روى هذا الحديثَ الزُّهريُّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرةَ.
٧٠٥٥- أَخبرنا عَمرو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عَمرو، عن ابن وَهْب، قال: أَخبرنا
مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسَيَّب
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((قاتَلَ اللهُ يهودَ، اتَّخِذُوا قُبُورَ
(١) سلف تخريجه برقم (٧٨٤)، وانظر لاحقيه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٨٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٤)، وانظر سابقيه.
وهذا الإسناد لم يرد في التحفة .
٣٨٦
أنبيائهم مساجدَ))(١).
[التحفة: ١٣٢٣٣].
قال أبو عبد الرحمن: خالفَهُ قتادةُ، فرَواهُ عن سعيد بن المسيَّب، عن عائشةَ.
٧٠٥٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، قال: حدثنا سعيدٌ، عن
قتادةً، عن سعيد بن المسيَّب
عن عائشةَ، عن النبيِّرِّ قال: ((لعَنَ اللهُ قوماً اتَّخِذُوا قُبورَ أنبيائهم
مساجدَ))(٢).
[التحفة: ١٦١٢٣].
٨ - ذِكرُ ما كان يقولُه النبيُّ في مرضه
٧٠٥٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ الرُّهاويُّ، قال: حدثنا أبو داودَ الحَفَرِيُّ، عن
سفيانَ(٣)، عن سليمانَ الّيمي
عن أنس، قال: كان النِيُّنِّ يُوصِي عندَ مَوْته: ((الصلاةَ وما ملكَتْ
إيمانُكُم)(٤).
[التحفة: ٨٩١].
قال أبو عبد الرحمن: سليمانُ التَّمِيُّ لم يسمَعْ هذا الحديثَ من أنس.
٧٠٥٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، عن جرير، عن سليمانَ، عن قتادةً
عن أنس، قال: كانت عامَّةُ وَصِيَّةِ رسولِ اللهِِّ: ((الصلاةَ وما ملكتْ
أيمانُكُم»(٥).
[التحفة: ١٢٢٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٢١٨٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢١٨٤).
(٣) في (ق): ((سعيد).
(٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٥) أخرجه ابن ماجه (٢٦٩٧).
وسیأتي بعده، وقد سلف قبله.
وهو في («مسند)» أحمد (١٢١٦٩)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣١٩٩)، وابن حبان (٦٦٠٥).
٣٨٧
ورواه المُعتمِرُ بنُ سليمانَ التّيمي، عن أبيه،
عن قتادة، عن صاحبٍ له، عن أنس
٧٠٥٩ - أَخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا الخطّابِيُّ، قال: حدثنا المعتمِرُ، قال:
سمعتُ أَبي، عن قتادةً، عن صاحبٍ له
عن أنسٍ ... نحوه(١).
[التحفة: ١٧٢٧].
خالفَهُ أبو عَوانةَ، فَرَواهُ عن قتادةَ، عن سَفينةً
٧٠٦٠ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ
عن سَفينةَ مولى أُمِّ سَلَمَةَ، قال: كان عامَّةُ وصِيَّةٍ رسول اللهِنَّ: ((الصلاةَ وما
ملكَتْ أيمانُكُم)) فجعَلَ يُردِّدُها حتى يُلجلِجَها في صدره وما يَفيضُ(٢).
[التحفة: ٤٤٨٤].
رواه سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن سَفينةَ، عن أُمِّ سَلَمةَ
٧٠٦١ - أَخيرنا حُميدُ بنُ مَسعدةً، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، أن
سفينةَ مولى أُمِّ سلمةَ حدَّثَ
عن أم سلمةَ، قالت: كانت عامةُ وصيّةِ رسولِ اللهِ لَّوْ عندَ مَوْته: ((الصلاةَ وما
مَكتْ أيمانُكُمْ)) حتى جعَلَ يُلجلِجُها في صدره، وما يَفِيضُ بها لسانُه(٣).
[ التحفة: ١٨١٥٤].
(١) سلف في سابقيه.
(٢) سيأتي بعده من حديث سفينة، عن أم سلمة.
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٦٢٥).
وسيأتي برقم (٧٠٦٣)، وانظر رقم (٧٠٦٠) و(٧٠٦٢) من حديث سفينة عن النبي ◌َّ ولم يذكر
أم سلمة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٤٨٣)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٢٠٣).
٣٨٨
قال أبو عبد الرحمن: قتادةُ لم يسمَعْهُ من سَفينة.
٧٠٦٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شيبانُ،
عن قتادةَ، قال:
حُدِّثْنا عن سَفينةَ مولى أُمِّ سَلَمَةَ أنه كان يقول: كان عامَّةُ وصيَّةٍ
رسولِ الله ◌ُ له ... نحوَه(١).
[التحفة: ٤٤٨٤].
رواه همٌَّ، عن قتادةَ، عن أبي الخليل، عن سَفينةً
٧٠٦٣- أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلاّم، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا همَّامٌ،
عن قتادةً، عن أبي الخليل، عن سَفينةً
عن أُمِّ سَلَمَةَ، أن النبيَّوَّ وهو في الموت جعَلَ يقول: ((الصلاةَ وما ملكَتْ
أيمانُكُمْ، فجعَلَ يقولُها وما يَفِيضُ (٢).
قال أبو عبد الرحمن: أبو الخليل اسمُه صالحُ بنُ أبي مريمَ.
[التحفة: ١٨١٥٤].
٧٠٦٤ - أَخبرنا سليمانُ بنُ داودَ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني اللِّثُ، عن ابن
الهاد، عن موسى بن سَرْجِسَ، عن القاسم
عن عائشةَ، قالت: رأيتُ رسولَ اللهِّهِ وهو يموتُ، وعندَه قدَحٌ فيه ماءً،
يُدخِلُ يَدَه في القدَح، يمسَحُ وجهَه بالماء، ثم يقول: ((اللهُمَّ أُعِنِّي على سَكَراتٍ
الموتِ)) (٣).
[التحفة: ١٧٥٥٦].
(١) سلف قبله من حديث سفينة، عن أم سلمة.
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٠٦١).
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٦٢٣)، والترمذي (٩٧٨)، وفي ((الشمائل)) له (٣٨٧).
وسیتکرر برقم (١٠٨٦٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٥٦).
٣٨٩
٩- ذِكرُ قوله{® حينَ شخَصَ بصره، بأبي هو وأُمِّي
٧٠٦٥ - أخبرني محمدُ بنُ وَهْب الحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدَّثَني ابنُ
إسحاقَ، قال: حدَّثَن يعقوبُ بنُ عُتبةَ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً
عن عائشةً، قالت: رجع(١) رسولُ الله ◌ِِّ ذلك اليومَ، فاضطجعَ في حِجري،
فدخَلَ عليَّ رجلٌ من آل أبي بكر وفي يَده سواكٌ أخضرُ، فنظَرَ رسولُ اللهِلَّ
نظَراً عَرَفتُ أنه يُرِيدُه، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُتُحِبُّ أن أُعطيَكَ هذا السواكَ؟ قال:
((نعم). قالت: فأخَذتُه، فَأَنْتُه، ثم أعطيتُهُ إِيَّاه، فاستَنَّ به كأشدِّ ما رأيْتُهُ استَنَّ
بسواكٍ قبلُ، ثم وضَعَهُ، ووجَدتُ رسولَ اللهِ لَهِ يثقُلُ في حِجري، فذهبتُ أَنظُرُ
في وجهه، فإذا بصرُه قد شخَصَ وهو يقول: ((بل الرفيقَ الأعلى من الجنّة)). قلتُ:
خُيِّرتَ فاخترتَ، والذي بعثَكَ بالحقِّ. قالت: وقُبِضَ رسولُ اللهِ(٢).
[التحفة: ١٦٦٩١].
٧٠٦٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيعٌ، عن شعبةَ، عن سعد
ابن إبراهيمَ، عن عُروةً
عن عائشةَ: كنتُ أسمعُ أن رسولَ اللهٍِّ لا يموتُ حتى يُخيَّرَ بين الدُّنيا
والآخرة، فأخَذَتْه بُحَّةٌ في مرضه الذي ماتَ فيه، فسمِعتُه وهو يقول: ((مع الذينَ
أنعمْتَ عليهم من النبيينَ والصدِّيقينَ والشُّهداء والصَّالحين، وحَسُنَ أولئكَ رَفِيقاً»
فظَننتُ أنه خَيِّرَ(٣).
[التحفة: ١٦٣٣٨].
(١) في الأصل: ((وَجعَ))، والمثبت من (ق)، و(ت) و((التحفة)).
(٢) انظر ما بعده.
وهو في «مسند» أحمد (٢٦٣٤٧).
(٣) أخرجه البخاري (٤٤٣٥) و(٤٤٣٦) و(٤٥٨٦)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٦)، وابن ماجه
(١٦٢٠).
وسيأتي برقم (١٠٨٦٧) و(١١٠٤٦) وقد سلف قبله بنحوه، وانظر تخريج (٧٠٦٨).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٤٣٣).
٣٩٠
٧٠٦٧ - أخبرني محمدُ بنُ عليٍّ بن ميمونَ الرَّقْيُّ، قال: حدثنا الفِرْیائیُّ، قال: حدثنا
سفيانُ، عن إسماعيلَ بن أبي خالد، عن أبي بُرْدَةً
عن عائشةَ، قالت: أُغْمِيَ على النبيِّ وَّوهو في حِجري، فجَعلتُ أمسَحُه
وأدعُو له بالشِّفاء، فأفاقَ فقال: ((بل أسألُ اللهَ الرفيقَ الأعلى الأَسعَدَ، مع جبريلَ
وميكائيل وإسرافيلَ)) (١).
[التحفة: ١٧٦٩٥].
٧٠٦٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عَبدةُ، عن هشام، عن عبَّاد بن عبد الله
ابن الزُّبیر
عن عائشةَ، قالت: سمِعتُ رسولَ اللهِ ◌ّوهو يقول عندَ وفاته: «اللهُمَّ اغفِرْ
لي، وارحَمْني، وألحِقْني بالرفيقِ الأعلى)) (٢).
[التحفة: ١٦١٧٧].
٧٠٦٩ - أَخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يوسفَ، قال: حدثنا اللَّيتُ،
قال: حدَّثَني ابنُ الهاد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: ماتَ رسولُ اللهِ وَّ، وإنه لَبَيْنَ حَاقِنَيَ وذاقِنَيّ، ولا أكرَهُ
شدَّةَ الموت لأحدٍ بعدَما رأيتُ من رسولِ الله ◌ِّ (٣).
[التحفة: ١٧٥٣١].
٧٠٧٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن أيوبَ بن إبراهيمَ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا مُحْرِزُ بنُ
الوَضَّاحِ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ أُميَّةَ، عن الزُّهري
عن أنس، قال: آخرُ نظرةٍ نَظرتُها إلى النبيِّ وَّر، اشتكى، فأمر أبا بكر أن
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وسيتكرر برقم (١٠٨٧٠).
(٢) أخرجه البخاري (٤٤٤٠) و(٥٦٧٤)، ومسلم (٢٤٤٤) (٨٥)، والترمذي (٣٤٩٦).
وسیتکرر برقم (١٠٨٦٨)، وانظر ما قبله.
وهو في «مسند» أحمد (٢٥٩٤٧)، وابن حبان (٦٦١٨).
(٣) سلف مكرراً برقم (١٩٦٩).
وقوله: ((حاقنتيّ وذاقتني))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الحاقِنة: الوَهْدةُ المنخفضة بين الّرْقُوَتَين من الحلق.
و ((ذاقنتيّ): الذاقنة: الذّقَن، وقيل: طَرَفُ الْجُلقوم، وقيل: ما يَناله الذّقَن من الصدر.
٣٩١
يُصلِّيَ بالناس، فَبَيْنا نحنُ في صلاة الظُّهر، كشَفَ النِيُّ ◌َّ بَيَده سِتْرَ حُجرةٍ
عائشةَ، فنظَرَ إلى الناس، نظرتُ إلى وجهه كأنه وَرَقةٌ مُصحَفٍ(١).
[التحفة: ١٤٨٠].
١٠ - ذِكرُ أحدَث الناس عَهداً برسول الله وَلّ
٧٠٧١ - أَخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مُغيرةً، عن أُمِّ موسى، قالت:
قالت أُّ سَلَمةَ: والذي تحلِفُ به أُمُّ سَلَمة، إنْ كان لأَقربَ الناس عهداً
برسولِ اللهِّ عليّ. قالت: لما كان غداةَ قُبضَ رسولُ اللهِ وَّ أُرسَلَ إليه
رسولُ الله ◌ِه، وكانَ - أرى - في حاجة - أظنُّهُ - بعَثَه، فجعَلَ يقول: ((جاء
عليٌّ)؟ ثلاثَ مرَّات، فجاء قبلَ طُلوع الشَّمس، فلما أن جاء، عرَفْنا أنَّ له
إليه حاجةٌ، فخرَجْنا من البيت، وكنا عُدْنا رسولَ اللهِوَ لَهُ يومَئذٍ في بيت
عائشةَ، فكنتُ في آخر مَن خرَجَ من البيت، ثم جلسْتُ أدناهُنَّ من الباب،
فَأَكَبَّ عليه عليٌّ، فكان آخِرَ الناس به عهداً، جعل يُسارُّه ويُناجِيه(٢).
[التحفة: ١٨٢٩٢].
١١ - ذِكرُ اليوم الذي تُوفّي فيه النبيُّ وَّلَر والساعة التي تُوفي فيها
٧٠٧٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري
عن أنس، قال: آخرُ نظرةٍ نَظرتُها إلى رسول الله بِّهِ، كشَفَ السِّتارةَ، والناسُ
صُفُوفٌ خِلفَ أبي بكر، فأرادَ أبو بكر أن يرتَدَّ، فأشارَ إليهم؛ أن امكّثُوا، وألقَى
السَّحْفَ، وتُوُفّي من آخر ذلك اليوم، وهو يومُ الاثْنَينَ(٣).
[المجتبى: ٧/٤، التحفة: ١٤٨٧].
(١) سلف تخريجه برقم (١٩٧٠).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٧/١٢، والحاكم ١٣٨/٣.
وسيأتي برقم (٨٤٨٦) و(٨٤٨٧).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٦٥٦٥).
(٣) سلف مكرراً برقم (١٩٧٠).
وقوله: ((ألقى السَّجف))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): السَّحف: السِّْر.
٣٩٢
١٢ - الموضع الذي قُبِّل من رسول الله وَّ حين تُوفّي
٧٠٧٣ - أَخبرنا أبو الطاهر أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال:
أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن عُروةً
عن عائشةَ، أن أبا بكر قَبَّلَ بينَ عَيْنَي النِِّلٌ وهو ميتٌ(١).
[المجتبى: ١١/٤، التحفة: ١٦٧٤٥].
٧٠٧٤- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدَّثَني موسى
ابنُ أبي عائشةَ، عن عبيد الله بن عبد الله
عن ابن عبّاس وعن عائشةَ، أن أبا بكر قَبَّلَ النبيَّ ◌ِ ◌َّ وهو ميتٌ(٢).
[المجتبى: ١١/٤، التحفة: ٥٨٦٠].
١٣ - ذِكرُ ما سُجِّيَ به رسول الله څ حین مات
٧٠٧٥- أَخبرنا سليمانُ بنُ سيف، قال: حدثنا يعقوبُ، قال: حدثنا أَبي، عن صالح،
عن ابن شهاب، أن أبا سَلَمةَ أخبره
عن عائشةَ، قالت: سُجِّيَ رسولُ اللهِ لَّهِ حِينَ ماتَ بثوبٍ حِبَرةٍ (٣).
[التحفة: ١٧٧٦٥].
١٤ - ذِكرُ الاختلاف في سِنِّ رسول الله وَالم
٧٠٧٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ خلف العَسْقلاني، قال: حدثنا آدَمُ، قال: حدثنا اللّيثُ، ، عن
عُقيل، عن ابن شهاب، عن عُروةً
(١) سلف مكرراً برقم (١٩٧٨).
(٢) سلف مكرراً برقم (١٩٧٩).
(٣) أخرجه البخاري (٥٨١٤)، ومسلم (٩٤٢)، وأبو داود (٣١٢٠).
وسيتكرر برقم(٧٠٧٩)
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٥٨١).
وقوله: ((بثوبٍ حِبَرةٍ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الحبير من البرود: ما كان مَوْشِيًّ، يقال بُردٌ حَبير،
وبُردُ حِبَرَة، بوزن عِنَبَة: على الوصف والإضافة، وهو بردّ يمانٍ، والجمع حِبْرٌّ وحَِرات.
٣٩٣
عن عائشةَ، قالت: تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ لٌوهو ابنُ ثلاثٍ وسِينَ(١).
:
[التحفة: ١٦٥٧٠].
٧٠٧٧- أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ عُبيد الله الحَي، عن ابن أبي زائدةً، عن يونسَ بن أبي
إسحاقَ، عن أبي السَّفَر، عن الشَّعي، عن جرير، قال:
كنا عند معاويةَ، فقال: قُبِضَ رسولُ اللهِ ◌َّابنَ ثلاثٍ وسِتِينَ(٢).
[التحفة: ١١٤٠٢].
١٥ - ذِكِرُ كَفَن النبيِّ ◌َُّر وفِي كَمْ كُفْنَ
٧٠٧٨- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حفصّ، عن هشام، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كُفْنَ رسولُ اللهِّفي ثلاثة أثوابٍ بيضٍ يمانيةٍ كُرْسُفٍ،
ليس فيها قميصٌ ولا عِمامةٌ. قال: فَذَكرَ لعائشةَ قولَهم: في ثوبينَ وبُرْدٍ حِبَرٍ،
فقالت: قد أُتِيَ بالْبُرْد، ولكنهم رَدُّوه، ولم يُكَفّنوهُ فيه(٣).
[المجتبى: ٣٥/٤، التحفة: ١٦٧٨٦].
٧٠٧٩- أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا يعقوبُ، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن
شهاب، أن أبا سَلَمةً أخبره
عن عائشةَ، قالت: ((سُجِّيَ رسولُ اللهِ ﴿ِ حينَ ماتَ بثوبٍ حِبَرَةٍ))(٤).
[التحفة: ١٧٧٦٥].
(١) أخرجه البخاري (٣٥٣٦) و(٤٤٦٦)، ومسلم (٢٣٤٩)، والترمذي (٣٦٥٤)، وفي
«الشمائل)) له (٣٨٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٦١٨)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٤٧)، وابن حبان
(٦٣٨٨).
(٢) أخرجه مسلم (٢٣٥٢) (١٢٠)، والترمذي (٣٦٥٣)، وفي ((الشمائل)) له (٣٧٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٨٧٣) و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٥٠).
(٣) سلف مكرراً برقم (٢٠٣٧)، وانظر تخريجه برقم (٢٠٣٦).
وقوله: ((كُرْسُف))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الكُرْسُف: القُطن، وقد جعله وصفاً للثياب، وإن لم
يكن مشتقاً، كقولهم: مررت بحَّةٍ ذراعٍ، وإبلٍ مئةٍ، ونحو ذلك.
(٤) سلف مكرراً برقم (٧٠٧٥).
٣٩٤
٧٠٨٠ - أخبرنا محمدُ بنُ المشّى، عن الوليد، قال: حدثنا الأوزاعيُّ.
وأخبرنا مجاهدُ بنُ موسى، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، عن الأوزاعيِّ، قال: حدَّثَني
الزُّهريُّ، عن القاسم بن محمد
عن عائشةَ، قالت: أُدْرِجَ رسولُ اللهِ ◌ّهِ في ثوبٍ حِبَرَةٍ، ثم أُخّر عنه. اللفظُ
لابنِ المُتَّى(١).
[التحفة: ١٧٥٥٢].
١٦ - كيف صُلِّي على رسول الله ◌ِ لّه
٧٠٨١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حُمَيَدُ بنُ عبد الرحمن، عن سَلَمَةَ بن نُبِيط،
عن نُعَيم، عن نبيط
عن سالم بن عُبيد - قال: وكان من أهل(٢) الصُّفّة-، قال: أُغمِيَ على
النبيِّفَرِفِي مَرَضِه، فأفاقَ فقال: ((أَحَضَرَت الصلاةُ))؟ قالوا: نعم. قال: ((مُروا بلالاً
فليُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بكر فلْيُصَلِّ بالناس)) ثم أُغمِيَ عليه، فأفاقَ فقال: ((أَحَضَرَت
الصلاةُ؟ فقُلْنَ: نعم. فقال: ((مُروا بلالاً فليُؤذّنْ، ومُروا أبا بكر فليُصَلِّ بالناس))
قالت عائشةُ: إن أبي رجلٌ أسِيفٌ، فقال: ((إنكُنَّ صَواحباتُ يوسفَ، مُروا بلالاً
فليُؤَذِّنْ، ومُروا أبا بكر فلْيُصَلِّ بالناس)) فأمَرْنَ بلالاً أن يُؤذِّنَ، وأمَرْنَ أبا بكر أن
يُصلِّيَ بالناس، فلما أُقيمت الصلاةُ، قال النبيُِّّ: «أُقيمَتَ الصلاةُ؟ قُلْنَ: نعم.
قال: ((ادعُوا لي إنساناً أعْتَمِدُ عليه)) فجاءتَ بَرِيرةُ وآخَرُ معها، فاعتمدَ عليها،
فجاء، وأبو بكر يُصلّي، فجلَسَ إلى جَنْبه، فذهَبَ أبو بكر يتأخّرُ، فحبَسَهُ حتى
فرغَ من الصلاة.
فلما تُوُفِّيَ النبيُّ ◌َِّ، قال عمرُ: لا يتكلّمُ أحدٌ بِمَوته إلا ضرَبْتُه بسَيفي هذا،
فسكَتُوا، وكانوا قوماً أُمِّيِّينَ لم يكن فيهم نَيٍّ قبلَه، قالوا: يا سالمُ، اذهَبْ إلى
(١) أخرجه أبو داود (٣١٤٩).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٥٢٨٠).
(٢) في (ت): ((أصحاب)).
٣٩٥
صاحب النبيِّ وٍَّ، فادعُهُ. قال: فخرجتُ، فوجدتُ أبا بكر قائماً في المسجد، قال
أبو بكر: ماتَ رسولُ اللهِّ، قلتُ: إن عمرَ يقول: لا يتكلّمُ أحدٌ بموته إلا
ضرَيْتُه بسَيفي هذا، فوضَعَ يَدَه على ساعدي، ثم أقبَلَ يمشي حتى دخَلَ، قال:
فوسَّعوا له حتى أَتَّى النِّيَّنَهُوَ، فأكَبَّ عليه حتى كادَ أن يَمَسَّ وجهُهُ وجهَ
النبيِّ ◌ِّ، حتى اسْتَبَانَ له أنه قد ماتَ، فقال أبو بكر: ﴿إِنَّكَ مَّتُ وَإِنَّهُمْ فَيْتُونَ﴾
[الزمر: ٣٠]. قالوا: يا صاحبَ رسول الله ◌ِّ، أماتَ رسولُ اللهِ وَلَ؟ قال: نعم.
قال: فعلِمُوا أنه كما قال، قالوا: يا صاحبَ النّبِيِّوَله، هل نُصلِّ على النِيِِّلَّ؟
قال: نعم. قالوا: وكيف نُصلِّي عليه؟ قال: يدخُلُ قومٌ، فَيُكَبِّرون ويَدْعُون، ثم
يخرجون ويحِيُ آخَرونَ، قالوا: يا صاحب النِّ وَّ، هل يُدْفَنُ النِيُّنَّهِ؟ قال:
نعم. قالوا: وأين يُدفَنُ؟ قال: في المكان التي قَبَضَ اللهُ فيها رُوحه، فإنه لم يقبضْ
رُوحَه إلا في مكان طِية، قال: فعلموا أنه كما قال، ثم قال أبو بكر: عندَكُم
صاحُگم.
وخرج أبو بكر، واجتمَعَ المهاجرون، فجعَلُوا يَتشاوَرُون بينَهم، ثم قالوا:
انطلِقُوا إلى إخواننا من الأنصار، فإن لهم من هذا الحقِّ نصيباً، فأَتَوا الأنصارَ،
فقالتِ الأنصارُ: منا أميرٌ، ومنكم أميرٌ، فقال عمرُ: سَيفانٍ في غِمٍ واحد، إذاً
لا يَصلُحان، ثم أخَذَ بيد أبي بكر، فقال: مَن له هذه الثلاث: ﴿إِذْ يَقُولُ
لِصَحِهِ﴾، مَن صاحُبه؟ ﴿إِذْهُمَا فِى الْغَارِ﴾، مَن هُما؟ ﴿لَا تَحْزَنْ
إِنَّ اللَّهَ مَعَنَاْ﴾ [التوبة: ٤٠] مع مَن؟ ثم بايَعَه، ثم قال: بايِعُوا، فبايَعَ الناسُ
أحسنَ(١) بَيْعةٍ وأجْمَلَها(٢).
[التحفة: ٣٧٨٧].
(١) في (ت): ((أحمد).
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٢٣٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٩٦).
وسيأتي برقم (٧٠٨٤) و(٨٠٥٥) و(١١١٥٥) مفرقاً.
وقوله ((رجل أسيف))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي سريع البكاء والحزن، وقيل: هو الرقيق.
٣٩٦
١٧ - کیف حُفِرَ لهَّ
٧٠٨٢- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا عبدُ الله بن
جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه(١)
عن سعد ، (٢) قال: أَلْحِدُوا لِي لَحْداً، وانصِبُوا عليَّ كما فُعِل
بِرسولِ الله ◌ِ الر (٣) .
[المجتبى: ٨٠/٤، التحفة: ٣٩٢٦].
خالفَهُ عبدُ الملك بنُ عَمرو
٧٠٨٣- أَخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا أبو عامر، عن عبد الله بن جعفر، عن
إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد
أن سعداً قال: أَلْحِدُوا لي لَحْداً، وانصِبُوا عليَّ نصباً كما فُعِل
برسولِ الله ◌ِلَّ (٤).
[المجتبى: ٨٠/٤، التحفة: ٣٨٦٧].
١٨ - أين حُفِرَ له ◌َلّ
٧٠٨٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حُميدُ بنُ عبد الرحمن، عن سَلَمَةَ بنِ نُبِيط،
عن نُعَيم، عن نبيط
عن سالم بن عُبيد، قال: لما تُوُفِّيَ النِيُّوَلَ، قالوا: يا سالُ، اذهَبْ إلى
صاحب النبيِّ وَّ، فادُعُه، فخرجتُ، فوجدتُ أبا بكر قائماً في المسجد، قال:
فوضَعَ يَدَه على ساعدي، ثم أقبَلَ يمشي حتى دخَلَ، فوسَّعوا له حتى أتى
النبيَّنَّ، فأكَبَّ عليه حتى استَبَانَ له أنه ماتَ، فقال أبو بكر: ﴿إِنَّكَ مَيْتٌ
(١) في (ت): ((عن عامر بن سعد)) وهو سهو من الناسخ، وانظر ما بعده.
(٢) في (ت): ((أن سعداً)).
(٣) سلف مكرراً برقم (٢١٤٥)، من طريق عامر بن سعد.
(٤) سلف مكرراً برقم (٢١٤٦).
٣٩٧
وَإِنَّهُم ◌َّيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] قالوا: يا صاحبَ النِّ ◌َل، هل يُدْفَنُ النبيُّ ◌َّ؟ قال: نعم،
قالوا: وأين يُدفَنُ؟ قال: في المكان الذي(١) قَبَضَ اللهُ فيه(٢) رُوحَه، فإنه لم يَقْبِضْ
رُوحَه إلا في مكانٍ طِّية، قال: فعلِمُوا أنه كما قال(٣).
[التحفة: ٣٧٨٧].
١٩ - أيُّ شيءٍ جُعِلَ تحتَ رسول الله وَلّ
٧٠٨٥- أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود الجحدريُّ، عن یزید-وهو ابنُ زُریع-، قال: حدثنا
شعبةُ، عن أبي حَمْرةً (٤)
عن ابن عبّاس، قال: جُعِلَ تحتَ رسولِ اللهِ لَّ حين دُفِنَ قَطيفةٌ حمراءُ (٥).
[المجتبى: ٨١/٤، التحفة: ٦٥٢٦].
تم الکتاب بحمد الله وعونه
(١) في (ت): (التي)).
(٢) في (ت): ((فيها)).
(٣) سلف بتمامه برقم (٧٠٨١).
(٤) في (ت): ((حمزة) وهو تصحيف.
(٥) سلف مكرراً برقم (٢١٥٠).
٣٩٨
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليماً
٤١- كتاب الرجم
١ - تعظيم الزنا
تأويلُ قول الله جلَّ ثناؤه: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَآخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ
، النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَّ وَ مَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامً﴾ [الفرقان: ٦٨].
٧٠٨٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن أبي وائل، عن
عَمرو بن شُرَحْبِيلَ
عن عبد الله، قال: سألتُ رسولَ اللهِّ: أيُّ الذَّنْب أعظَمُ عند الله؟
قال: ((أن تَجعَلَ الله ◌ِدًّا وهو خَلقَكَ)) قلتُ: إن ذلك لعظيمٌ، قلتُ: ثم أيُّ؟
قال: ((ثم تقتُلُ ولدَكَ [تخافُ] (١) أن يطعَمَ معكَ)) قلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ((أن
تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ))(٢).
[التحفة: ٩٤٨٠].
٧٠٨٧- أَخيرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلاَّم، قال: حدثنا أبو أسامةَ، عن مالك بن
مِغْوَل، قال: سمعتُ واصلَ بنَ حیَّن ذکرَ، عن أبي وائل، قال:
قال عبدُ الله: سألتُ رسولَ اللهِ لّهِ، قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ ذَنْبٍ أعظَمُ؟
قال: ((أن تجعَلَ الله نِدًّا وهو خَلَقَكَ) قلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ((أن تقتُلَ ولدَكَ أجلَ أن
(١) سقطت هذه اللفظة من الأصل و(ق)، ويبدو أنها أثبتت في هامش (ق) حيث أشير في موضعها
لكنها لم تَظهر في التصوير، وأثبتناها من رواية البخاري (٧٥٢٠) عن قتيبة، به، وهو طريق المصنف نفسه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٦٢)، وانظر ما بعده.
٣٩٩
يطعَمَ معكَ)) قلت: ثم أيُّ؟ قال: ((أن تُزانيَ حَليلة حارِكَ)) ثم قرأ هذه الآيةُ:
﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ﴾ إلى قوله: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨](١).
[النكت: ٩٣١١].
٧٠٨٨۔ أخبرني حُمیدُ بنُ مَخْلَد النّسائيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ یوسف، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، قال: حدَّثَني الزُّهري، عن أبي سَلَمةَ بن عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((لا يَزَني الزاني حينَ يَزني وهو
مؤمنٌ، ولا يَسرِقُ السارقُ حينَ يَسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حينَ
يَشرَبُها وهو مؤمنٌ، ولا يَنتهِبُ نُهبةً ذاتَ شرفٍ يرفَعُ المؤمنون إليه فيها أبصارَهُم
وهو حينَ يَنْتهُها مؤمنٌ))(٢).
[التحفة: ١٥٢٠٢].
٧٠٨٩ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا أبو المغيرة.
وأخبرني عِمرانُ بنُ بكَّار البرَّادُ، قال: حدثنا أبو المغيرة - واللفظُ لعِمرانَ-، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، قال: حدَّثَني الزُّهريُّ، عن سعيد وأبي سَلَمَةً
عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ ◌َّقال: ((لا يَزني الزاني حينَ يَزني وهو مؤمنٌ،
ولا يسرقُ السارقُ حينَ يسرِقُ وهو مؤمنٌ(٣)، ولا يشرَبُ الخمرَ وهو حِينَ
يشرَّبُها مؤمنٌ، ولا يَنتهبُ نُهبةٌ ذاتَ شرفٍ يرفَعُ المؤمنون إليه أبصارَهُم وهو
حينَ يَنْتهِبُها مؤمنٌ)) (٤).
[التحفة: ١٣١٩١].
٧٠٩٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور ومحمدُ بنُ يحيى بن عبد الله النيسابوريُّ - واللفظُ
له-، عن محمد بن كثير، عن الأوزاعيِّ، عن الزُّهري، عن حُمَيد بن عبد الرحمن وسعيدٍ بن
المسَيَّب وأبي سَلَمَةَ
(١) سلف تخريجه برقم (٣٤٦٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠).
(٣) في (ق): (وهو حین یسرق مؤمن)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠).
٤٠٠