النص المفهرس

صفحات 281-300

والْبُسْر، ولا الزَّبِيبِ والتَّمر))(١).
[التحفة: ٢٤٥١].
٦٧٧٦ - أَخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا الليثُ، عن عطاء
عن جابر، عن رسول الله وّ﴿ أنه نَهَى أن يُنْبَذَ الزَّبيبُ والتمرُ جميعاً، ونَهَى أن
يُنَبَذَ الْبُسْرُ والتمرُ جميعاً(٢).
[المجتبى: ٢٩٠/٨، التحفة: ٢٤٧٨].
٦٧٧٧ - [عن محمد بن سَلَمةَ، عن ابن القاسم، عن مالك، عن الثّقَة عندَه.
وعن الحارث بن مسكين، عن ابن وَهْب، عن عَمرو بن الحارث، كلاهُما - الثّقَةُ
وعَمرو بنُ الحارث - عن بُكَير، عن عبد الرحمن بن الحباب - وفي حديث الحارث بن
مسكين: عبد الرحمن بن الحارث - الأنصاريِّ السلميّ
عن أبي قتادةَ، أن النبيَّنَّ نَّهَى أن يُشرَبَ التمرُ وَالزَّبِيبُ جميعاً](٣).
[التحفة: ١٢١١٩].
١١٨ - الرُّطَبُ والزَّبيبُ
٦٧٧٨- أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن هشام، عن يحيى بن أبي
کثیر، عن عبد الله بن أبي قتادةً
عن أبيه، عن النبيِّ وَّ قال: ((لا تَنْتَبِذُوا الزَّهْوَ والرُّطَبَ جميعاً، ولا تَنْتَبِذُوا
الرُّطَبَ والزَّبِيبَ جميعاً، وانبذُوا(٤) كلَّ واحد منهما على حِدَتِه)) (٥).
[المجتبى: ٢٩١/٨، التحفة: ١٢١٠٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٠٤٤).
وقد جاء هذا الحديث موقوفاً في (هـ) و(التحفة).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥٠٤٦).
(٣) هذا الحديث زدناه من ((التحفة).
وأخرجه مالك في («الموطأ» ٨٤٤/٢.
(٤) في (هـ): ((وانتبذوا)).
(٥) سلف مكرراً برقم (٥٠٥١).
٢٨١

١١٩ - الْبُسرُ والرطَبُ
٦٧٧٩- أَخبرنا قُتِيبةٌ، قال: حدثنا اللِّثُ، عن أبي الزُّبير
عن جابر، عن رسول الله وَلاّأنه نَهَى أن يُنبَذَ الزَّبيبُ والتمرُ جميعاً، ونَهَى أن
يُنَبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ (١) جميعاً(٢).
[المجتبى: ٢٩١/٨، التحفة: ٢٩١٦].
٦٧٨٠ - أَخبرنا سُوَيدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن إسماعيلَ بن مسلم العَبْدِيِّ، قال:
حدثنا أبو المُتوكّل الناجيُّ
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: نهانا رسولُ الله ◌َِّ أن نَخِطَ بُسْراً بِتمرِ،
أو زَبِيباً بِتمرٍ، أو زَبيباً بُيُسْرِ (٣).
[التحفة: ٤٢٥٤].
١٢٠ - إثباتُ اسم الخمرِ لكُلِّ مُسكِرٍ من الأشربة
٦٧٨١- أَخبرنا سُوَيِدُ بن نَصْر، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن محمد بن عَجْلانَ، عن
ـافع
عن ابن عمرَ، عن النبيِّوَلَه قال: ((كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حمرٌ)) (٤).
[المجتبى: ٢٩٧/٨، التحفة: ٨٤٣٧].
٦٧٨٢۔ اخبرنا سُویدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن حمّاد بن زید، قال: حدثنا
أیوبُ، عن نافع
عن ابن عمرَ، عن النبيِّ وَ لَقال: ((كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، وكلُّ مُسكِرٍ خمرٌ))(٥).
[المجتبى: ٢٩٦/٨، التحفة: ٧٥١٦].
(١) في الأصل: ((والزبيب))، والمثبت من (هـ) و(المجتبى)).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥٠٥٢).
(٣) سلف بإسناده بتمامه برقم (٥٠٥٩).
(٤) سلف مكرراً برقم (٥٠٧٦).
(٥) سلف مكرراً برقم (٥٠٧٢).
٢٨٢

٦٧٨٣ - أَخبرنا الحسينُ بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا أحمدُ بن حنبل، قال: حدثنا
عبدُ الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حمّادُ بن زيد، عن أيوبَ، عن نافع
عن ابن عمرَ ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ ، وكلُّ مُسكِرٍ
حمٌّ))(١).
قال أحمدُ: وهذا حديث صحيح.
[المجتبى: ٢٩٦/٨، التحفة: ٧٥١٦].
١٢١ - تحريمُ كلِّ شرابٍ أُسكَرَ
٦٧٨٤- أَخبرنا سُوَيدُ بن نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مالك بن أنس، عن ابن
شهاب.
وأخبرنا سويدُ بن نصر، قال: حدثنا عبدُ الله، عن مَعْمر، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمَةَ
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ ◌ّ سُئِلَ عن البِتْع، فقال: ((كلُّ شرابٍ أُسكَرَ
حرامٌ))(٢).
في حديث مَعْمر قال: والِتْعُ من العَسَل.
[التحفة: ١٧٧٦٤].
٦٧٨٥ - أَخبرنا أحمدُ بن عبد الله بن عليٍّ بن سُوَيد بن مَنْجُوف وعبدُ الله بنُ
الهيثم بن عثمانَ، عن أبي داودَ، عن شعبةَ، عن سعيد بن أبي بُرْدةً، عن أبيه
عن أبي موسى، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ)) (٣).
[المجتبى: ٢٩٨/٨، التحفة: ٩٠٨٦].
٦٧٨٦ - أَخبرنا سُوَيِدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن الأجلَح، قال: حدَّثَني
أبو بكر بن أبي موسی
عن أبيه، قال: بعَثَني رسولُ اللهِ ◌ّهِ إلى اليمن، فقلتُ: يا رسولَ الله، إن بها
(١) سلف مكرراً برقم (٥٠٧٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٠٨١).
(٣) سلف مكرراً برقم (٥٠٨٥).
٢٨٣

أشربةٌ، فما أشرَبُ وما أدَعُ؟ قال: ((وما هي)؟ قال: البِتْعُ والِزْرُ، قال: ((وما البِتْعُ،
وما المِزْرُ))؟ قلتُ: أما البتْعُ: فنبيذُ العَسَل، وأما المِزْرُ: فنبيذُ الذَّرة، فقال رسولُ الله
وَهُ: (لا تشرَبْ مُسِكراً، فإني حَرَّمتُ كلَّ مُسكِرٍ))(١).
[المجتبى: ٢٩٩/٨، التحفة: ٩١٤٢].
٦٧٨٧ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيد، عن سفيانَ، عن أبي الجويرية الجَرْميِّ، قال:
سألتُ ابنَ عَبَّاس وهو مسِنِدٌ ظهرَهُ إلى الكعبة عن الباذَق، قال: سَبَقَ محمدٌ إِ لّه
الباذَقَ، وما أسكَرَ فهو حرامٌ، وقال: أنا أوَّلُ العربِ سألَهُ(٢).
[المجتبى: ٣٢١/٨، التحفة: ٥٤١٠].
٦٧٨٨ - أَخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدُ العزيز - يعني ابنَ محمد-، عن عُمارةً بن
غَزِيَّةَ، عن أبي الزُّبير
عن جابر، أن رجلاً من حَيْشانَ - وجيشانُ من اليمن - قَدِمَ، فسأل النبيَّ ◌َار
عن شرابٍ يشرَّبُونه بأرضهم من الذَّرة، يقال له: المِزْرُ، فقال النبيُّ ◌َلُوِ: ((أَوَ مُسكِرٌ
هو))؟ قال: نعم، قال رسولُ اللهِّله: ((كلُّ مُسكِرِ حرامٌ، إن الله عَهِدَ إليَّ؛ لَمَن
شَرِبَ الُسكِرَ أن يسقِيَه من طينة الخَبال)) قالوا: يا رسولَ الله، وما طينةُ الخَبال؟
قال: ((عَرَقُ أهلِ النار، أو عُصارةُ أهلِ النار))(٣).
[المجتبى: ٣٢٧/٨، التحفة: ٢٨٩١].
٦٧٨٩- أَخبرنا سُوَيدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن أبي عَوانةَ، عن زيد بن
جُبیر
عن ابن عمرَ، أن رجلاً سألَهُ عن الأشربة، فقال: اجتِبْ كلَّ شيء يُنْشي(٤).
[المجتبى: ٣٢٤/٨، التحفة: ٦٧٤٢].
(١) سلف مكرراً برقم (٥٠٩٣).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥١٧٧)، وانظر تخريجه برقم (٥٠٩٦) وفيه شرحه.
(٣) سلف مكرراً برقم (٥١٩٩).
(٤) سلف مكرراً برقم (٥١٨٦).
وقوله: (أُنْشي)) قال ابن الأثير في ((النهاية): الانتشاء: أوَّلُ السُّكْر ومقدِّماته، وقيل: هو السُّكْرُ نفسُه.
٢٨٤

١٢٢ - تحريمُ كلِّ شراب أسكرَ كثيرُه
٦٧٩٠ - أَخبرنا عُبيدُ الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال: حدثنا عَمرو
ابنُ شُعيب، عن أبيه
عن جَدِّه، عن النبيِّ وَّ قال: ((ما أسكَرَ كثيرُه، فقَلِيلُه حرامٌ)) (١).
[المجتبى: ٣٠٠/٨، التحفة: ٨٧٦٠].
٦٧٩١- أَخبرنا سُوَيدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سليمانَ التّيميِّ، عن
محمد بن سِیرینَ
عن ابن عمرَ، قال: المُسكِرُ قَليلُه وكثيرُه حرامٌ (٢).
[المجتبى: ٣٢٤/٨، التحفة: ٧٤٣٧].
٦٧٩٢ - أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عبد الله بن عَوْن، عن ابن
سِیرینَ، قال:
جاء رجلٌ إلى ابن عمرَ، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن أهلَنا ينِذُونَ لنا شراباً
عِشاء، فإذا أصبَحْنا، شَرِبْناه، فقال: أَنْهاكَ عن المُسكِرِ قليلِهِ وكثيرِه، وأُشهِدُ اللهَ
عليك، أَنْهاكَ عن المُسكِرِ قليلِهِ وكثيرِهِ، وأُشهِدُ اللهَ عليك، أَنْهاكَ عن المُسكِر
قليلِهِ وكثيره، وأُشهِدُ اللهَ عليك(٣)، إن أهلَ خَيبرَ يَنتبذُون شراباً من كذا
وكذا، يُسمُّونَه كذا وكذا، وهي الخمرُ، وإن أهل فَدَكَ يتَبِذُون شراباً من كذا
وكذا، فُيُسمُّونَه كذا وكذا، وهي الخمرُ (٤) ، حتى عدَّ أربعةَ أشربةٍ، أحدُها
العَسَلُ(٥).
[المجتبى: ٢٩٦/٨، التحفة: ٧٤٣٦].
(١) سلف مكرراً برقم (٥٠٩٧).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥١٨٨).
(٣) قوله: ((أنهاك عن المسكر ... )) تكرر في (هـ) أربع مرات.
(٤) ذكر أهل فدك ليس في (هـ).
(٥) سلف مكرراً برقم (٥٠٧١).
٢٨٥

ذكرُ الأوعية(١)
١٢٣ - [نبيذُ الْجَرِّ](٢)
٦٧٩٣- أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سليمانَ الّيميِّ، عن طاووسٍ،
[قال:](٢)
قال رجلٌ لابن عمرَ: أَنَّهَى رسولُ وَ ◌ّرعن نبيذ الجَرِّ؟ فقال: نعم.
فقال طاووسٌ: واللهِ إني سمعتُهُ منه(٣).
[المجتبى: ٣٠٢/٨، التحفة: ٧٠٩٨].
٦٧٩٤- أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن الأوزاعيِّ، قال: حدَّثَني يحبى،
قال: حدَّثَنِي أبو سَلَمَةَ، قال:
حدَّثَني أبو هريرةَ، قال: نَهَى رسولُ الله ◌ِ ◌ّعن الجِرار، والدُّبَّاءِ، والظّروفِ
الْمُفْتَةِ(٤).
[المجتبى: ٣٠٦/٨، التحفة: ١٥٣٩٢].
١٢٤ - المُقَيَّر
٦٧٩٥- أَخبرنا سُوَيدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سليمانَ التّيميِّ، عن أسماءَ ابنة يزيدَ،
عن ابن عَمِّ لها، يقال له: أنسٌ، قال:
قال ابنُ عَبَّاس: أَلَمْ يَقُل اللّهُ: ﴿ وَمَآءَانَنَّكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنَّكُمْ عَنْهُ
فَأَنْشَهُواْ﴾ [الحشر: ٧]؟ قلتُ: بلى، قال: أَلَمْ يَقُل اللهُ: ﴿وَمَاكَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا
قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ: أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٣٦]؟ قال: قلتُ:
(١) قوله: ((ذكر الأوعية)) ليس في (هـ).
(٢) ما بين حاصرتين من (هـ).
(٣) سلف مكرراً برقم (٥١٠٤).
(٤) سلف مكرراً برقم (٥١٢٥)، وانظر تخريجه برقم (٥١٢٠).
و((الجرار)): سبق شرحه في (٥١٠٤) في ((الجرّ)).
وقوله: ((الدَُّّاء والظروف المُزفّتة)): سبق شرحه في (٥٠٣٨).
٢٨٦

بلى، قال: فأنا أشهَدُ أن رسولَ اللهِ وَّ قد نَهَى عن النّقِيرِ، والُقيَّرِ، والدُّبَّاءِ،
والحَنْتَمِ(١).
[المجتبى: ٣٠٨/٨، التحفة: ٥٣٦٣].
١٢٥ - الدُّبَّاءُ والْمُزفَّتُ
٦٧٩٦ - أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن شعبةَ، عن محارب، قال:
سمعتُ ابنَ عمر يقول: نَهَى رسولُ اللهِ ◌ّعن الدُّبَّاءِ والحَنْتَم
والمُزَفَّتِ(٢).
[المجتبى: ٣٠٦/٨، التحفة: ٧٤١٠].
٦٧٩٧- أَخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللِّثُ، عن ابن شهاب
عن أنس بن مالك، أنه أخبره أن رسولَ الله ◌ِ ◌ّوَنَّهَى عن الدُّبَّاءِ والمُزفّتِ أن
يُنَبَذَ فيهما(٣).
[المجتبى: ٣٠٥/٨، التحفة: ١٥٢٤].
٦٧٩٨ - أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبة، عن حمّاد، عن
إبراهيم، عن الأسود، قال:
قلتُ لعائشةَ: ما نَهَى عنه رسولُ اللهِّ من الأوعية؟ قالت: نَهَى عن الدُّبَّاء
والمُزَفَّتِ (٤).
[التحفة: ١٥٩٣٦].
٦٧٩٩- أَخبرنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أنبأنا شعبةٌ، عن منصور،
قال: سمعتُ إبراهيمَ يُحدثُ، عن الأسود، قال:
قلتُ لعائشةَ: ما نَهَى عنه رسولُ اللهِ وَّ من الأوعية؟ قالت: نَهَى
(١) سلف مكرراً برقم (٥١٣٤).
وقوله: ((عن النّقير والمُقِيَّر والدُّاء والحَنْتَم)): سبق شرحه في (٥٠٣٨).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥١٢٤).
(٣) سلف مكرراً برقم (٥١١٩).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥١١٦).
٢٨٧

رسولُ اللهِّهِ: ((عن الدُّبَّاءِ والمزُفْتِ)) (١).
[التحفة: ١٥٩٨٩].
٦٨٠٠- أَخبرنا عَمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةُ
وسفيانُ، وقال مرَّةً أُخرى: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن منصورٍ وسليمانَ وحَّادٍ، عن
إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَ نَهَى عن الدُّبَّاءِ- وقالت مرة أُخرى : -
والُزَقَّتِ (٢).
[التحفة: ١٥٩٣٦].
٦٨٠١- أَخبرنا محمدُ بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن
منصورٍ وحَّدٍ وسليمانَ، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: نَهَى رسولُ الله ◌َِّ عنِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ(٣).
[المجتبى: ٣٠٥/٨، التحفة: ١٥٩٣٦].
١٢٦ - الحَنْتَمُ والنَّقيرُ
٦٨٠٢۔ أخبرنا أحمدُ بن عبد الله بن الحکم، قال: حدثنا محمدُ بن جعفر، قال: حدثنا
شعبةُ، عن عبد الخالق الشيباني، قال: سمعتُ سعيدَ بن المسَّب يُحدثُ
عن ابن عمرَ، أن رسولَ الله ◌ِّ نَهَى عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنّقِيرِ (٤).
قال شعبةُ: وذكَرَ الْمُزُفْتَ غيرُ ابنِ عمرَ
[المجتبى: ٣٠٦/٨، التحفة: ٧٠٨٢].
خالفه قتادةٌ
٦٨٠٣۔ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا
(١) سلف تخريجه برقم (٥١١٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥١١٦).
(٣) سلف مكرراً برقم (٥١١٦).
(٤) سلف مكرراً برقم (٥١٢٢).
٢٨٨

أبانُ بن يزيدَ، قال: حدثنا قتادةُ، عن سعيد بن المسيَّب وعكرمةً
عن ابن عبّاس، أن وفْدَ عبدِ القيسِ أَتَوا رسولَ اللهِ ◌ّرِ، فأمَرَهم بأربعٍ،
ونهاهم عن أربع: نهاهم عن الشُّرب في الحَنْتَم، والدُّبَّاءِ، والنّقِيرِ، والمزَفَّتِ.
قالوا: ففيمَ نشَرَبُ؟ قال: ((عليكُم بأسقية الأدَمِ، والتي يُلاثُ على أفواهِها))(١).
[التحفة: ٥٦٦٣].
خالفه داودُ بن أبي هند
٦٨٠٤- أَخبرنا محمدُ بن الُثِّى، عن ابن أبي عَديِّ، عن داودَ
عن سعيد، قال: نَهَى رسولُ الله ◌ِّ وفدَ عبدِ القَيس عن الدُّبَّاءِ، والحَنْتُمِ،
والنّقِيرِ، والمُرَفْتِ أن يَنْتَبِذُوا فيه(٢).
[التحفة: ٥٦٦٣].
٦٨٠٥- أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عُقبةَ بن
حُریث، قال:
قَعدْنا إلى رجلٍ يقال له: سعيدُ بن المسَيَّب، فذَكَروا له حديث ابن عمرَ في
الجَرِّ، فقال: إن رسولَ اللهِّ لم يَحْرِّمُهُ، ولكنَّ أصحابَه وقَعُوا فِي جرار خَيَبْرَ،
فَنَهاهُم عنه(٣).
[التحفة: ٧٠٨٢].
١٢٧ - النّهيُ عن نَبيد الجَرِّ
٦٨٠٦ - أَخبرنا عليّ بن ميمونَ، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، عن هشام، عن ابن سِیرینَ، عن أبي
العالية، قال:
سُئِلَ أبو سعيد الخُدْرِيُّ عن نبيذ الجَرِّ، فقال: نَهَى رسولُ اللهِ وَل
(١) سلف تخريجه برقم (٣٢٠).
قوله «یُلاث علی أفواهها)» سبق شرحه في (٥٠٥٨).
(٢) انظر ما قبله موصولاً.
(٣) انظر بنحوه ما سلف برقم (٦٨٠٢).
٢٨٩

عن نبيذ الجَرِّ(١).
[التحفة: ٤٠٣٤].
قال أبو عبد الرحمن: خالفَهُ يحيى بن سعيد.
٦٨٠٧- أَخبرنا عَمرو بن عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشامٌ، قال: حدثنا محمدٌ،
عن أبي العَلانية(٢)
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، أن رسولَ اللهِّ نَهَى عن نبيذ الجَرِّ(٣).
قال أبو عبد الرحمن: أبو العَلانية(٢) الصوابُ(٤)، والذي قبلَه خطأٌ،
واللهُ أعلمُ.
[التحفة: ٤٣٠١].
خالفَهُ یزیدُ بن أبي سعيد
٦٨٠٨ - أخبرني محمدُ بن عليٍّ بن حَرْب، قال: أخبرنا عليُّ بن الحسين، عن أبيه، عن
يزيد النحوي، عن ابن سِیرینَ، قال:
حدَّثَني أبو هريرةَ، أن رسولَ اللهِ لهِ نَهَى عن نبيذِ الْجَرِّ(٥).
[التحفة: ١٤٥٨١].
خالفَهُ الفَضْلُ بن موسی
٦٨٠٩ - أخبرنا الحسينُ بن حُرَيث، قال: أَخبرنا الفَضْلُ، عن الحسين، عن يزيدَ،
عن ابن سِیرینَ، قال:
(١) أخرجه مسلم (١٩٩٦) (٤٣) و(٤٤)، والترمذي (١٨٧٧).
وهو في «مسند)) أحمد (١١٠٦٥).
وقوله: «نبیذ الجرِّ)»: سبق شرحه في (٥١٠٤).
(٢) في الأصل و(هـ) «أبو العالية))، وهو وهمٌ وقع في بعض نسخ النسائي، نصَّ على ذلك المزي في
((التحفة))، وقد نبه النسائى على الخلاف في الموضعين، وانظر (تهذيب الكمال)) ١٦٠/٣٤.
(٣) هذا الحديث لم يرد في الأصل، وأثبتناه من (هـ).
وسلف قبله.
(٤) في (هـ): ((هذا الصواب)).
(٥) سلف بتمامه برقم (٥١٢٥)، وانظر تخريجه برقم (٥١٢٠).
٢٩٠

حدَّثَني عبدُ الله بن عمرَ، أن عمرَ نَهَى عن نبيذ الجَرِّ(١).
[التحفة: ٦٦٦٤].
خالَفهُ ثابتٌ البُناني
٦٨١٠- أَخبرنا الحسينُ بن حُرَيث، قال: أخبرنا الفَضْلُ بن موسى، عن الحسين بن
واقد، عن ثابت
عن عبد الله بن عمرَ، قال: نَهَى رسولُ اللهِّ عن نبيذ الجَرِّ(٢).
[التحفة: ٦٦٦٤].
قال أبو عبد الرحمن : وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن ابن عمرَ ، عن عُمرَ ، عن
النبيِّ وَّ بغير هذا اللَّفظ.
٦٨١١- أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن شعبةَ، عن سَلَمَةَ، عن أبي
الحَكَم، قال: سألتُ ابنَ عمرَ
فحدثنا عن عمرَ، أن رسولَ الله ◌ِّهِ نَهَى عن الدُّبَّاءِ والمُزَفْتِ(٣).
[التحفة: ١٠٥٤٧].
١٢٨ - الرُّخصةُ في نَبِيذ الجَرِّ
٦٨١٢- أَخبرنا إبراهيمُ بن سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا سليمانُ الأحولُ، عن
مجاهد، عن أبي عياض
عن عبد الله، أن النبيَّنَّوْ رِخْصَ في الْجَرِّ غير المُرَفْت(٤).
[المجتبى: ٣١٠/٨، التحفة: ٨٨٩٥].
٦٨١٣- أخبرني أبو بكر بن عليٍّ، قال: حدثنا أبو خَيْثَمَةَ، قال: حدثنا عبدُ الصمد - هو
(١) انظر ما بعده مرفوعاً.
(٢) أخرجه مسلم (١٩٩٧) (٤٧) و(٥٠) و(٥١) و(٥٢) و(٥٣).
وهو في «مسند)) أحمد (٤٩١٣)، وابن حبان (٥٤٠٣).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)) أحمد (١٨٥).
(٤) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥١٤٠).
٢٩١

ابنُ عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أَبي، عن محمد بن جُحَادةَ، عن إسماعيل بن أبي
خالد، عن قيس بن أبي حازم
عن عُثْبَةَ بن فَرْقد، قال: كان النبيذُ الذي شَرِبَه عمرُ قد تَخلَّلَ(١)(٢).
[المجتبى: ٣٢٦/٨، التحفة: ١٠٦٠٣].
٦٨١٤ - الحارثُ بن مسكين- قراءةً عليه-، عن ابن القاسم، قال: حدَّثَّني مالكٌ، عن
ابن شهاب
عن السائب بن يزيدَ أنه أخبره، أن عمرَ خرَجَ عليهم، فقال: إني وجدتُ من
فلانٍ ريحَ شراب، فزعَمَ أنه شربَ الطِّلاءَ، وأنا سائلٌ عمَّا شربَ، فإن كان
يُسكِرِ، جلَدْتُه، فجلَدَهُ عمرُ الحدَّ تاماً (٣).
[المجتبى: ٣٢٦/٨، التحفة: ١٠٤٤٣].
١٢٩ - ذكرُ الأشربة المباحة
٦٨١٥- أَخبرنا محمدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن مَعْمر، عن الزهريِّ، عن
عُروةً
عن عائشةَ، قالت: كان أحبَّ الشراب إلى رسول الله ◌ِّ الحلوُ الباردُ(٤).
[التحفة: ١٦٦٤٨].
٦٨١٦- أخبرني أبو بكر بن عليّ، قال: حدثنا أبو كُرَيب، قال: حدثنا أبو أسامةَ، عن
زائدةً، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن علقمةً، قال:
أُتِيَ عبدُ الله بِشَراب، فقال: ناوِلْ علقمةَ، قال: إني صائمٌ ، قال :
ناولِ الأسودَ، قال: إني صائمٌ، قال: ناوِلْ فلاناً، قال: إني صائمٌ ، فَكُلَّهم
يقول : إني صائمُ، فقال عبدُ الله: فإني لستُ بصائم، فأخَذَ فشرِبَ، ثم
(١) في (هـ) وحاشية الأصل: ((خلل)).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥١٩٧).
(٣) سلف مكرراً برقم (٥١٩٨).
(٤) أخرجه الترمذي (١٨٩٥)، وفي ((الشمائل)) له (٢٠٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٠٠).
٢٩٢

قال: ﴿يَخَافُونَ يَوْمًا نَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ﴾ [النور: ٣٧](١).
[التحفة: ٩٤٣٥].
٦٨١٧ - أخبرني أبو بكر بن عليٍّ ، قال: حدثنا القَواريريُّ ، قال: حدثنا مُعتمِرُ بنُ
سليمانَ، عن أبيه، عن محمد، عن(٢) عَبيدةَ
عن ابن مسعود، قال: أحدَث الناسُ أُشربةً ما أدري ما هي، ومالي شرابٌ
منذُ عشرين سنةٌ - أو قال: أربعين سنةٌ - إلا الماءُ والسَّويقُ، غير أنه لم يذكُر
النبيذَ(٣).
[المجتبى: ٣٣٦/٨، التحفة: ٩٤٠٨].
٦٨١٨- أخبرني أبو بكر، قال: حدثنا سُرَيْج، قال: حدثنا هشيمٌ ، قال: أخبرني يونسُ
ومنصورٌ، عن ابن سِیرینَ
عن عَبيدةً، قال: اختُلِفَ عليَّ في الأشربة، فمالي شرابٌ منذُ عشرين سنةٌ، إلا
لبنّ أو عَسَلٌ أو ماءٌ (٤).
[التحفة: ١٩٠٠٠].
٦٨١٩- أخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن القاسم بن الفَضْل، قال: حدثنا
ثُمَامةُ بن حَزْن القُشَیريُّ، قال:
لقيتُ عائشةَ، فسألتُها عن النبيذ، ودعَتْ جاريةٌ حَبَشيةٌ، فقالت: سَلْ هذه،
فإنها كانت تَنبذُ لرسول اللهِّهِ، فقالت الحبشيةُ: كنتُ أَنبذُ، لرسول الله وَّ في
سِقاءٍ من الليل، وأُوكِيهِ وَأُعلّقُه، فإذا أصبحَ شَرِبَ(٥).
[التحفة: ١٦٠٤٧].
٦٨٢٠- أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا محمدُ بن جعفر، قال: حدثنا شعبةً،
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٢) تحرفت في الأصل إلى: ((بن).
(٣) سلف مكرراً برقم (٥٢٤٦).
(٤) سلف برقم (٥٢٤٧)، وسيأتي برقم (٦٨٢٧).
(٥) أخرجه مسلم (٢٠٠٥) (٨٤) و(٨٥)، وابن ماجه (٣٣٩٨).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤١٩٨)، وابن حبان (٥٣٨٥).
٢٩٣

عن يحيى البَهْرانيّ(١)، قال:
ذكروا النبيذَ عندَ ابن عبّاس، فقال: كان رسولُ اللهِ لَيُنْبَذُ له في سِقاءٍ. قال
شعبةُ: من ليلةِ الاثنين، فيشربُه يومَ الاثنين والثلاثاء إلى العصر(٢).
[التحفة: ٦٥٤٨].
٦٨٢١- أَخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا ورقاءُ، عن أبي
إسحاقَ، عن یحیی أبي عمرَ
عن ابن عبّاس، قال: كان يُنْبَذُ للنِيِّوَّ عَشِيَّةٌ، فإذا أُصبحَ، شَرِبَ يومَه وليلته
إلى القابلةِ والغَدِ(٣)(٤).
[التحفة: ٦٥٤٨].
٦٨٢٢- أَخبرنا سُوَيدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عُبيد الله بن عمرَ، عن
نافع
عن ابن عمرَ، أنه كان يُنَذُ له في سِقَاءِ الزَّبِيبُ غُدْوَةً، فيشرَبُه من الليل، ويُنْبَذُ
عَشِيَّةً، ويشرَّبُه غُدْوَةٌ ، وكان يغسِلُ الأسقيةَ، ولا يجعَلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئاً(٥).
قال نافعّ: فكّنًا نشرِبُه مثلَ العَسَل.
[المجتبى: ٣٣٣/٨، التحفة: ٧٩٣٨].
٦٨٢٣۔ أخبرنا سُوَیدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن عبد الله بن دينار
كان ابنُ عمرَ يُنْبَذُ له الزَّبيبُ عِشاءٍ(٦)، فيشرِّبُه غُدْوَةً، ويُنَبَدُ له
قال:
(١) في (هـ): ((البهزاني))، وهو تصحيف.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٢٢٧)، وانظر ما بعده بتمامه.
(٣) في الأصل: (والغداء))، والمثبت من (هـ).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥٢٢٧).
(٥) سلف مكرراً برقم (٥٢٣١).
وقوله: ((دُّرِيًّ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): الدُّردِيُّ: الخميرةُ التي تُترَكُ على العصير والنبيذ ليتخمَّرَ،
وأصلُه: ما يركُدُ في أسفل كلِّ مائعٍ كالأشربة والأدهان.
(٦) في (هـ): ((عشيًا)).
٢٩٤

غُدْوةً، فيشرَّبُه عِشاءً(١)(٢).
[لتحفة: ٧١٦٩].
٦٨٢٤- أَخبرنا سُوَيدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال:
سمعتُ سفيانَ يُسألُ عن النبيذ، فقال: انبذْ عِشاءً(١)، واشرَبْ غُدْوَةً(٣).
[المجتبى: ٣٣٣/٨، التحفة: ١٨٧٧٣].
٦٨٢٥ - أَخبرنا سُوَيَدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن بسام، قال: سألتُ أبا جعفر عن
النبيذ، فقال:
كان علىُّ بن حسين يُنَبَذُ له من الليل، فيشربُه غُدْوةً، ويُنبَذُ له غُدوةٌ، فيشرِّبُه
من الليل(٤).
[المجتبى: ٣٣٣/٨، التحفة: ١٩١٣٥].
٦٨٢٦ - أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن سَلَمةَ بن
كُهَيل، عن ذَرِّ بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبْزَى، عن أبيه، قال:
سألتُ أَبيَّ بن كعب عن النبيذ، قال: اشرَبِ الماءَ، واشرَبِ العَسَلَ،
واشرَبِ السَّويقَ، وأشرَبِ اللَّبنَ الذي نُجِعْتَ به. فعاوَدْتُه، فقال: الخمرَ
تريدُ؟! الخمرَ تريدُ(٥)؟ !.
[المجتبى: ٣٣٥/٨، التحفة: ٥٨].
٦٨٢٧- أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن ابن عَوْن، عن محمد بن سِيرِينَ
عن عَبيدةَ، قال: أحدَثَ الناسُ أُشربةٌ لا أدري ما هي !! ومالي شرابٌ منذُ
عشرين سنةً إلا الماءُ واللَّبْنُ والعَسَلُ (٦).
[المجتبى: ٣٣٦/٨، التحفة: ١٩٠٠٠].
(١) في (هـ): ((عشيًّا)).
(٢) انظر ما قبله.
(٣) سلف مكرراً برقم (٥٢٣٣).
(٤) سلف مكرراً برقم (٥٢٣٢).
(٥) سلف مكرراً برقم (٥٢٤٥).
وقوله: ((واشرب اللبنَ الذي نُجِعْتَ به)، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: سُقِيَتَه في الصِّغَرِ، وغُذِيتَ به.
(٦) سلف مكرراً برقم (٥٢٤٧).
٢٩٥

٦٨٢٨ - أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سليمانَ التّيميِّ، عن أبي
مِجْلَز، عن عامر بن عبد الله، قال:
قرأتُ كتابَ عمرَ بن الخطّاب إلى أبي موسى: أما بعدُ، فإنها قدِمَتْ عليَّ عِيرٌ
من الشام تحمِلُ شراباً غليظاً أسودَ كطِلاءٍ(١) الإبل، وإني سألتُهم على كَمْ
يطْبُعُونه، فأخبروني أنهم يطْبُعُونه على الثُّلُثَين، ذهَبَ ثُلُثَاه الأَخَبَثان، فمُرْ مَنْ
قِبَلَكَ أن يشرَّبُوه(٢).
المجتبى: ٣٢٩/٨، التحفة: ١٠٤٧٨].
٦٨٢٩- أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سعيد، عن قتادةَ، عن
لا حِق بن حُمَید
أن عمرَ كَتَبَ إلى عِمَّار بن ياسر [: أما بعد ... ](٣) نحوَه (٤).
[التحفة: ١٠٤٧٨].
٦٨٣٠- أَخبرنا سويد، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مَعْمر، عن الزُّهري، عن القاسم بن
محمد، عن أسلَمَ، قال:
قدِمِنا مع عمرَ الجابيةَ، فَأَتِيَ بطِلاءٍ مثلَ عَقيدِ الرُّبِّ، إنما يُخاضُ(٥) بالمخاوِضِ
خَوضاً، فقال: إن في هذا الشراب ما انتهى إليه(٦).
[التحفة: ١٠٤٠٤].
٦٨٣١- أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: حدثنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن الأعمش، عن
میمون بن مهرانَ
(١) في (هـ): ((كطِلَى)).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥٢٠٧).
(٣) ما بين حاصرتين من (هـ).
(٤) انظر ما قبله.
(٥) في (هـ): ((يُخاوضُ)).
(٦) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وقوله: ((عقيد الرُّبّ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): الرُّب: ما يُطْبَخُ من التمر، وهو الدبس أيضاً.
وقوله: ((يُخاض))، أي: يخلط ويحرك. انظر ((القاموس)).
٢٩٦

عن أُم الدَّردَاءِ، قالت: كنتُ أطبُخُه لأبي الدَّرَدَاءِ حتى يذهَبَ تُلُشاه،
ويَبقى الثُّلُثُ(١).
[التحفة: ١٠٩٩٨].
١٣٠ - شُربُ اللَّبَن بالماء
٦٨٣٢- أَخبرنا كثيرُ بن عُبيد، قال: حدثنا محمدُ بن حَرْب، عن الزُّبيدي، عن
الزُّهري، قال:
حدَّثَني أنسٌ، أنه حُلِبَ لرسول الله وَّ شاةٌ داجنٌ وهي في دار أنسٍ، وشِيْبَ
لبنُها بماء البئر، وأُعطيَ رسولُ اللهِّ القدَحَ، فَشَرِبَ منه، حتى إذا نزَعَ
القدَحَ مِن فِيه ، وعلى يساره أبو بكر، وعلى يمينه أعرابيٌّ ، قال عمرٌ - وخافَ
أن يُعطيَ الأعرابيّ -: أعطِ أبا بكر عندَك يا رسولَ الله، فأعطاه (٢) رسولُ الله
وَّ الأعرابيَّ على يَمِينِهِ، وقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((الأيمنَ فالأيمنَ))(٣).
[التحفة: ١٥٣٦].
١٣١ - لَبَنُ الغَنَم
٦٨٣٣- أَخبرنا عليٌّ بن مسلم، قال: حدثنا يوسفُ بن يعقوبَ، عن ابن شهاب
عن أنس، قال: زارَنا رسولُ اللهِ ﴿ في دارِنا، فحلَبْنا له داجناً لنا، وعن
يَمِين رسولِ اللهِ ﴿ رجلٌ من أهل البادية، ومن وراء الرجلِ عمرُ، وعن
يَسار رسولِ اللهِوَ ﴿ أبو بكر، فشَرِبَ، فقال عمرُ: أعطِ أبا بكر ، فأعطى
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٢) في (هـ): ((فأعطَى)).
(٣) أخرجه البخاري (٢٥٧١) و(٥٦١٢) و(٥٦١٩)، ومسلم (٢٠٢٩) (١٢٤) و(١٢٥)،
وأبو داود (٣٧٢٦)، وابن ماجه (٣٤٢٥)، والترمذي (١٨٩٣).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (١٢٠٧٧)، وابن حبان (٥٣٣٣) و(٥٣٣٤) و(٥٣٣٦) و(٥٣٣٧).
وقوله: ((وشيبَ لبْنُها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أصل الشَّوْب: الخلطُ.
٢٩٧

رسولُ اللهِ ﴿ الأعرابيّ القدحَ، وقال: ((الأيمنَ فالأيمنَ)) (١).
[التحفة: ١٥٥٣].
١٣٢ - لَبَنُ البَقَر
٦٨٣٤ - أَخبرنا عبيدُ الله بن فَضالةَ، قال: أخبرنا محمدُ بن يوسفَ، عن سفيانَ،
عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِوَّ: ((ما أنزلَ اللهُ داءً إلا أنزَلَ
له دواءً، فعليكُمْ بألبانِ البقرِ، فإنها تَرُمُّ من كلِّ الشَّجَرِ))(٢).
[التحفة: ٩٣٢١].
خالفَةُ عبدُ الرحمن
٦٨٣٥- أَخبرنا محمدُ بن الُنِّى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن یزیدَ أبي
خالد، عن قیس بن مسلم
عن طارق بن شهاب(٣)، قال: قال رسولُ اللهِوَ له: ((إن اللهَ لم يضَعْ داءً إلا
وضَعَ له شفاءً، وعَليكُم بألبانِ البقرِ، فإنها تَرُمُّ من كلِّ الشجرِ)) (٤).
[التحفة: ٩٣٢١].
٦٨٣٦- أخبرني إبراهيمُ بن الحسن، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: أخبرني شعبةٌ، عن الربيع
ابن لُوط، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٤٣٨).
وسيأتي برقم (٧٥٢٣).
وهو في «مسند) أحمد (٣٥٧٨)، وابن حبان (٦٠٦٢).
ولم تُذكَر قصة ألبان البقر إلا في حديث طارق بن شهاب عند المصنف.
وقوله (تَرُّ من كل الشجر))، قال ابن الأثير في «النهاية)): أي تآكُلُ.
(٣) في الأصل: ((عن طارق، عن ابن شهاب))، والمثبت من (هـ) و((التحفة).
(٤) سلف قبله موصولاً.
٢٩٨

عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((ما أُنزَلَ اللهُ داءً إلا أنزَلَ
له دواءً» ذَكَرَ ألبانَ البقرِ، فأمَرَ بها، وقال: ((إنها دواءٌ من كلِّ داءٍ))(١).
[التحفة: ٩٣٢١].
١٣٣ - النَّهيُ عن لَبَنِ الجَلاَّلة
٦٨٣٧- أَخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ،
عن عكرمةً
عن ابن عبّاس، قال: نَهَى رسولُ اللهِّ ◌َّعِن لَبَنَ الْجَلَّلَةِ(٢).
قال أبو عبد الرحمن: التي تأكُلُ العَذِرَةَ.
[التحفة: ٦١٩٠].
١٣٤ - متى يَشربُ ساقي القَوم
٦٨٣٨- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا حمّاد، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح
عن أبي قتادةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((ساقي القومِ آخِرُهُم)) (٣).
[التحفة: ١٢٠٨٦].
١٣٥ - مَن يناولُ فَضلَ الشَّراب
٦٨٣٩- أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي حازم
عن سَهل بن سعد، أن رسولَ اللهِ وَلَّ أُتِيَ بِشَراب، فَشَرِبَ منه،
وعن يمينه غلامٌ، وعن يساره الأشياخُ، فقال للغلام: «ائذَنْ لي أن أُعطِيَ
هؤلاء)» فقال الغلام: يا رسولَ الله، لا أوثِرُ بنَصِيبي منك أحداً، فتَلَّهُ
(١) سلف برقم (٦٨٣٤) مرفوعاً.
(٢) سلف بتمامه برقم (٤٥٢٢).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٤٣٤)، والترمذي (١٨٩٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٥٧٧)، وابن حبان (٥٣٣٨).
٢٩٩

رسولُ الله ◌ِ ◌ّ فِي يَدِهِ(١).
[التحفة: ٤٧٤٤].
١٣٦ - النهي عن الشراب(٢) في آنية الذّهَب والفِضَّة
٦٨٤٠- أَخبرنا هشامُ بن عمَّار، عن يحيى بن حمزةَ، قال: حدَّثَني زيدُ بن واقد، قال:
حدَّثَني خالد بن عبد الله بن حسین، قال:
حدَّثَني أبو هريرةَ، أن النبيَّ ◌َّ قال: ((مَنْ لَبِسَ الحريرَ في الدنيا، لم يلبَسْهُ في
الآخرة، ومَن شَرِبَ الخمرَ في الدنيا، لم يشرَبْها في الآخرة، ومَن شَرِبَ في آنية
الذهب والفضةِ في الدنيا، لم يشرَبْ بها(٣) في الآخرة)) ثم قال رسولُ الله ◌ِلّ:
(باسُ أهلِ الجنّة، وشرابُ أهلِ الجنة، وآنيةُ أهلِ الجنة)) (٤).
[التحفة: ١٢٢٩٨].
٦٨٤١ - أَخبرنا حُمَيدُ بن مَسعَدةً، قال: حدثنا يزيدُ بن زُرَیع، قال: حدثنا عبدُ الله بن
عَوْن، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی
أن حذيفةَ ذكَرَ النِيَّ ◌َِّ قال: ((لا تشرِّبُوا في آنية الذَّهبِ والفِضَّة، ولا تلبَسُوا
الحريرَ والدِّيباجَ، فإنها لهُمْ في الدنيا، وهما لكُمْ في الآخرة)) (٥).
[التحفة: ٣٣٧٣].
٦٨٤٢- أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن منصور، أحسبُهُ عن مجاهد،
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال:
قال حذيفةُ: إن رسولَ اللهِ لهِ نهانا عن الفضَّةِ والذَّهَب، وعن لَيْسِ الحريرِ
(١) أخرجه البخاري (٢٤٥١) و(٢٦٠٢) و(٥٦٢٠)، ومسلم (٢٠٣٠) (١٢٧) و(١٢٨).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٨٢٤)، وابن حبان (٥٣٣٥).
وقوله: ((فتلُّ)، قال ابن الأثير في ((النهاية)) أي: ألقاه: يقال: تَلَّ يْتُلُّ، إذا صَبَّ، وَتَلَّ يِلُّ، إذا سِقَطَ.
(٢) في (هـ): ((الشرب)).
(٣) في ((الأصل)): (يَشرَبْها))، والمثبت من (هـ) وحاشية الأصل.
(٤) أخرجه ابن ماجه (٣٣٧٤) مختصراً.
(٥) سلف تخريجه برقم (٦٥٩٧).
٣٠٠