النص المفهرس
صفحات 221-240
فقال رسولُ اللهِ وٌَّ: ((ألا خمَّرَتَه، ولو أن تَعرُضَ عليه عُودً)(١) [التحفة: ٢٧٦٠]. ٢٤ - السُّكُرُّجات ٦٦٠٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدَّثَني أَبي، عن يونسَ، عن قتادةَ عن أنس، قال: ما أكلَ رسولُ اللهِ وَّه على خُِوان. وقال مرَّةً أُخرى: ولا على مائدةٍ، ولا في سُكُرُّجَةَ، ولا خُبِرَ له مُرَقَّقٌ(٢). [التحفة : ١٤٤٤]. ٢٥ - الخبز ٦٦٠١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، عن خالد، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبد العزيز بن صُھیب عن أنس، قال: ما رأيتُ رسولَ الله وَّهُ أَوْلَمَ على أَحَد من نسائه ما أولَمَ على صفيَّةَ. قال ثابتٌ: ما أطعَمَهم؟ قال: خُبزاً ولَحماً حتى ترَكُوه ، قال: ما أصدَقَها؟ قال: نفْسَها؛ أعتَقَها وتزوَّجَها(٣). [التحفة: ١٠٢٥]. (١) أخرجه مسلم (٢٠١٠) من حديث جابر، عن أبي حميد. وسیتکرر برقم (٦٨٥٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤١٣٧). (٢) سلف مكرراً برقم (٦٥٩١). وانظر شرحه فيه. (٣) هكذا في الأصل، وفي ((التحفة)) ذَكَرَ الشطر الأول منه، وسمى أم المؤمنين: (زينب)). وإن صح ماوقع في الأصل في هذا الحديث، فإن رواية خالد - وهو ابن الحارث - قد وقع فيها وهم، فإن التي أو لم عليها رسول الله وّ ® خبزاً ولحماً هي زينب بنت جحش رضي الله عنها، كما في رواية أحمد (١٢٧٥٩) ومسلم (١٤٢٨) (٩١) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، وأماصفية فقد أو لم عليها النبي ◌َّل بسويق وتمر، كما سلف عند المصنف برقم (٥٥٤٩)، وأما الشطر الثاني من الحديث في قصة الصداق والعتق فهو في صفية، كما وقع هنا، وكما عند البخاري (٤٢٠١) عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة، به ، فلعل خالداً يكون قد أدخل الحديثين في بعضهما. وقد سلف برقم (٥٤٧٤). ٢٢١ ٢٦ - خبزُ الشَّعير ٦٦٠٢ - أخبرنا أبو بكر بنُ نافع، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ثابتٌ عن أنس، أن النبيَّ نَّهِ أُتَيَ بٍُ شَعيرٍ عليه إحالةٌ سَنِخةٌ، فجعَلُوا يأكُلون، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ الخيرَ خيرُ الآخرةِ))(١). [التحفة: ٣٨٣]. ٦٦٠٣ - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: ما شَبعَ آلُ محمدٍ ◌ِّ منذُ قدِمَ المدينةَ من طعام ثلاث ليال تباعاً حتى قُبْضَ(٢). [التحفة : ١٥٩٨٦]. ٢٧ - الخبزُ المُرقّق ٦٦٠٤ - أخبرنا الفضلُ بنُ سَهل الأعرجُ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عَمرو أبو مَعْمر، قال(٣) : حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن قتادةً عن أنس بن مالك، أن رسولَ اللهِ وَّه لم يكن يأكُلُ على خِوان حتى ماتَ، ولا أَكَلَ خُبزاً مُرقّقاً حتى ماتَ(٤). [التحفة: ١١٧٤]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٨٦١)، وابن حبان (٥٢٩٣)، ولم يذكر قوله: ((إن الخير خير الآخرة)). وقوله: ((الإهالة)) ، قال ابن الأثير في «النهاية» : كل شيء من الأدهان مما يؤدم به، وقيل: ما أذيب من الألية والشحم، وقيل: الدسم الجامد، و(السَّنِّخة)): المتغيرة الريح. (٢) أخرجه البخاري (٥٤١٦) و (٦٤٥٤)، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٠) و (٢١) و (٢٢)، وابن ماجه (٣٣٤٤) و (٣٣٤٦)، والترمذي (٢٣٥٧)، وفي ((الشمائل)) له (١٤٣) و (١٤٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٥١). (٣) في الأصل: ((قالا))، وهو خطأ. (٤) سلف تخريجه برقم (٦٥٩١). ٢٢٢ اللُّحْمَانُ ٢٨- لحُوم الأنعام ٦٦٠٥ - أخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا عَبدةُ(١)، عن هشام ، عن أبيه عن ناحيةَ الخُزاعيِّ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، كيف أصنَعُ بما عطَبَ من الْبُدْن؟ قال: ((انَحَرْها، ثم اغمِسْ نعَلَها في دَمِها، ثم خَلِّ بينَ الناس وبينَها يأكُلُونَها)»(٢). [التحفة: ١١٥٨١]. ٢٩ - تحريمُ لحوم الخيل ٦٦٠٦ - أخبرني كثيرُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن ثور بن يزيدَ، عن صالح بن يحيى ابن المِقْدام بن مَعْدي کرِبَ، عن أبيه، عن جدِّه عن خالد بن الوليد، أن النبيَّ ◌َّنَهَى عن أكل لحومِ الخيلِ، والبغال، والحُمُرِ، وكُلِّ ذِي نابٍ من السِّاعِ(٣). [التحفة: ٣٥٠٥]. ٣٠ - نسخُ تحريم لحوم الخيل ٦٦٠٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد وأحمدُ بنُ عَبدةَ - واللفظُ له ـ، عن حَمَّاد، عن عَمرو، عن محمد بن علي عن جابر، أن رسولَ اللهِلَ ◌ّهُ نَهَى يومَ خَيْبرَ عن أكل لحومِ الْحُمُرِ، وأذِنَ في الخيل(٤). (١) في الأصل: ((عبيدة)، والمثبت من ((التحفة)). (٢) سلف مكرراً برقم (٤١٢٣). وقوله: (( بما عطب من البدن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): عَطَبُ الهَدْي: وهو هلاكُه، وقد يُعَّر به عن آفة تعتريه وتمنعه عن السير، فُنحَرُ. (٣) سلف مكرراً برقم (٤٨٢٥). (٤) سلف مكرراً برقم (٤٨٢٠). ٢٢٣ قال أبو عبد الرحمن : ما أعلَمُ أن أحداً وافَقَ حَمَّادَ بنَ زيد على محمد بن عليّ. [التحفة: ٢٦٣٩]. ٦٦٠٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرو عن جابر، قال: أطعَمَنا رسولُ الله وَّ لُحُومَ الخيل، ونهانا عن لحوم الْحُمُرُ (١). [التحفة: ٢٥٣٩]. ٦٦٠٩ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث، قال: حدثنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن حسين، عن أبي الزُّبير، عن جابر. وعن عمرو بن دينار، عن جابر. وعن ابن أبي نَحيح، عن عطاء عن جابر، قال: أطعَمَنا رسولُ اللهِ وَّه يومَ خَيْبِرَ لُحومَ الخيل، ونَهانا عن لحوم الحُمُرِ(٢). [التحفة : ٢٤٢٣و٢٥٠٨]. ٦٦١٠ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا سفيانُ، عن هشام بن عروةَ، عن فاطمةَ بِنت المنذر عن أسماءَ، قالت: نَحَرْنا فَرَساً على عهد رسولِ اللهِ وَّرَ فأكَلْنا لَحْمَهُ(٣). [التحفة: ١٥٧٤٦]. ٣١ - النهيُ عن أكل لحوم الحُمُر الأهلِيَّة ٦٦١١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ بشر، قال: حدثنا عُبید الله، عن نافع عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِوَلَّ نَهَى عن لحوم الحُمُر الأهليَّة يومَ خَيْرَ (٤). [التحفة: ٨١٠٩]. (١) سلف مكرراً برقم (٤٨٢١). (٢) سلف مكرراً برقم (٤٨٢٢). (٣) سلف مكرراً برقم (٤٤٩٤). (٤) سلف مكرراً برقم (٣٨٢٩). ٢٢٤ ٦٦١٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا عُبيد الله، عن نافع وسالم عن ابن عمرَ، عن النبيِّ ◌َّةٌ ... مثلَه، ولم يقُلْ: خَيَبْرَ(١). [التحفة: ٦٧٦٩]. ٦٦١٣ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ بنِ سعيد، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن بَحِير، عن خالد، عن جُبِير بن نُفَير عن أبي ثعلبةَ أنه حدَّثَهم، أنهم غَزَوا مع رسول الله وَّهُ إلى خَيْبِرَ، والناسُ جِياعٌ، فوجَدُوا فيها حُمُراً من حُمُر الإِنسِ، فذَبَحَ الناسُ منها، فحُدِّث بذلك رسولُ اللهِ وَ له، فأمرَ عبد الرحمن بن عوف، فأذِّنَ في الناس: ((ألا إن لُحومَ الحُمُرِ الإِنسِ لا تَحِلُّ لمَن شهِد أني رسولُ الله)) بَِّ(٢). [ التحفة: ١١٨٦٦]. ٣٢ - لحم الضَّبِّ ٦٦١٤ - أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدَّثَني عبدُ الله بنُ دینار أنه سمعَ ابنَ عمرَ، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّنَّمْ بِضَبِّ، فقال: ما تقولُ في هذا؟ قال: ((لاآكُلُه، ولا أُحرِّمُهُ))(٣). [التحفة: ٧١٩٦]. ٦٦١٥ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحَكَم، عن زيد بن وَهْب، عن البراء بن عازب عن ثابت بن وديعةً، أن رجلاً أَتَّى النبيَّ وَلَّ بضَبِّ، فقال: ((إنه أُمَّةٌ (١) سلف مكرراً برقم (٤٨٣٠). (٢) سلف مكرراً برقم (٤٨٣٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٨٠٧). ٢٢٥ مُسِخِتْ، فاللهُ أعلَمُ)) (١). [المجتبى: ٢٠٠/٧، التحفة: ٢٠٦٩]. ٦٦١٦ - أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني عَديُ بنُ ثابت، قال: سمعتُ زيدَ بن وَهْب يُحدِّث عن ثابت بن وديعةَ، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَّه بضِباب، فجعلَ ينظُرُ إليه، ويُقلّبُهُ، فقال: ((إن أُمَّةً مُسِخَتْ لا يُدرَى ما فعلَتْ، وإني لا أدري لعلَّ هذا منها)) (٢). [المجتبى: ٢٠٠/٧، التحفة: ٢٠٦٩]. ٦٦١٧ - أخبرنا سليمانُ بنُ منصور، قال: حدثنا أبو الأحوص سلاَمُ بنُ سُلَيم، عن خُصین، عن زيد بن وهْب عن ثابت بن يزيدَ، قال: كنا مع رسول الله وَّ فِي سَفَر، فنزَلْنا مَنزلاً، فأصابَ الناسُ ضِباباً، فأخذتُ منها ضبًّا، فشَوَيَتُهُ، ثم أتيتُ به النِيَّ ◌ٌِّ، فأخذَ عُودً، فعَدَّ به أصابِعَه، ثم قال: ((إن أُمَّةٌ من بني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابًا في الأرض، وإني لا أدري أيُّ الدَّوابِّ هيَ)) قلت: يا رسولَ الله، إن الناسَ قد أكلُوا منها، قال: فما أمَرَ بأكلِها، ولا نَهى(٣). [المجتبى: ١٩٩/٧، التحفة: ٢٠٦٩]. ٦٦١٨ - أخبرنا أبو داودَ سليمانُ بنُ سيف، قال: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ الحَرَّانِيُّ، قال: حدثنا أبو جعفر الرازيُّ، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن زيد بن وَهْب عن ثابت بن يزيد بن وَديعةَ الأنصاريِّ، قال: كُنَّا مع النبيِّ نَلّ في غزوة (١) سلف تخريجه برقم (٤٨١٣)، وانظر لاحقيه. وقد سقط هذا الإسناد من أصول ((التحفة)) كما أشار إلى ذلك المحقق الأستاذ عبد الصمد، وبيّن أنه أثبته من أصل ((الكبرى)). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٨١٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٨١٣). ٢٢٦ خَيْبِرَ، فأصبْنَا ضِباباً ... وساقَ الحديثَ(١). [التحفة: ٢٠٦٩]. ٦٦١٩ - أخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مالكٌ، عن الزُّهري، عن أبي أمامةَ عن عبد الله بن عبَّاس، أن خالدَ بنَ الوليد دخلَ بيتَ ميمونةَ زوج النبيِّ ◌َچِ، فأتى بضبٌّ مَحَنَوذٍ، فأهوَى إليه رسولُ اللهِ وَّل، فقال بعضُ النسوة اللائي في بيت ميمونةَ: أُخبِروا رسولَ الله ◌َّه بما يُريدُ أن يأكُلَ منه، فقالوا: هو ضَبٌّ، فرفَعَ يَدَه، فقلتُ: أحرامٌ هو يا رسولَ الله؟ قال: ((لا، ولم يكن بأرضٍ قَومي، فأجدُني أعاقُهُ)) فاحتزَزْتُهُ، فَأَكَلْتُه، ورسولُ اللهِ وَّه يَنْظُرُ (٢). [التحفة: ٣٥٠٤]. ٣٣ - ذِکرُ أعضاء الحيوان: العُرَاقُ ٦٦٢٠ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله، عن أبي داودَ، قال: حدثنا زهيرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن سعد بن عياض عن عبد الله(٣)، قال: كان أحبَّ العُراق إلى رسول الله وَّه عُراقُ الشَّاة(٤). [التحفة: ٩٢٣٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٨١٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٨٠٩). وقوله: ((بضبٌّ محنوذ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: مشوي. وقوله: ((فاحترَزْته)) كذا جاء في الأصل وفي ((الموطأ) ٢٦٨/٢، وفي (مسند)) أحمد (١٦٨١٣): (فاجتررتَه))، وفي (مسند)) أحمد (١٦٨١٢): ((فاجتزرته إليَّ))، وقال ابن الأثير في ((النهاية)): الخَزُّ: القطع. (٣) في الأصل: ((عبيد الله))، وهو تحريف. (٤) أخرجه أبو داود (٣٧٨٠) و (٣٧٨١)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٦٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٧٣٣). وقوله: ((كان أحبَّ العُراق))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): العَرْق، بالسكون: العظم إذا أخِذَ عنه معظم اللحم، وجمعه عُرَاق. ٢٢٧ ٣٤ - الجَنبُ وقطعُ اللَّحم بالسِّكّين ٦٦٢١ - أخبرنا يوسفُ بنُ عيسى، قال: أخبرنا الفَضْلُ بنُ موسى، قال: أخبرنا مِسْعَرٌ، عن أبي صَخْرةَ، عن المغيرة بن عبد الله عن المغيرة بن شعبةً، قال: بِتُّ عندَ رسول الله وَّلَه، وكان يَحُزُّ لي من جَنْبٍ، حتى أذَّنَ بلالٌ، فطرَحَ السِّكِّينَ، فقال: ((ماله ترِبَتْ يَدَاهُ)(١). [التحفة: ١١٥٣٠]. ٣٥ ۔ الکتِفُ ٦٦٢٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني أبو عَوْن، قال: سمعتُ عبدَ الله بن شدَّاد(٢)، قال: قال مروانُ: كيف نَسألُ وفينا أزواجُ النِّ ◌ِّهِ؟! فأرسلَ إلى أُمِّ سَلَمَةَ، فقالت: خرجَ رسولُ الله ◌ِّه، فنشَلْتُ له كَتِفاً من قِدْرِ، فأكَلَ منها، ثم خرَجَ إلى الصلاة(٣). [التحفة: ١٨١٧٩]. ٣٦ - لحَمُ الظّهر ٦٦٢٣ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحبى، قال: حدثنا مِسْعَرٌ، عن رجل من فَهْمِ عن عبد الله بن جعفر، عن النبيِّ بَّه قال: ((أطيبُ اللَّحم لحمُ الظّهر))(٤). [التحفة: ٥٢٢٧]. (١) أخرجه أبو داود (١٨٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٦٦). وهو في «مسند) أحمد (١٨٢١٢). (٢) في الأصل: ((عبد العزيز بن شداد)) وهو خطأ صوبناه من ((التحفة) و((التهذيب)). (٣) انظر ما سلف برقم (٤٦٧٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٦١٢). (٤) أخرجه ابن ماجه (٣٣٠٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٧١). وهو في «مسند)) أحمد (١٧٤٤). ٢٢٨ ٣٧ - لَحمُ العُنُق ٦٦٢٤ - أخبرنا سعيدُ بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا محبوبٌ - وهو ابنُ موسى، أبو صالح الفرَّاء-، قال: أخبرنا ابنُ المبارك، عن أسامةَ بن زيد، عن الفَضْل بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج عن ضُباعةَ ابنة الزُّبير، أنها ذبحَتْ شاةً في بيتها، فأرسلَ إليها رسولُ اللهِ وَّ أن أطعِمِينا من شاتِكم، فقالت: ما عندنا إلا الرَّقَبةُ، وإني لأستَحْنِي أن أُرسِلَ إلى رسول الله رَّ بِالرَّقَبة، فرجَعَ الرسولُ، فأخبَرَ رسولَ الله وَّ، فقال: ((ارجِعْ إليها، فقُلْ أُرسِلي بها، فإنها هادِيةُ الشَّاة، وأقرَبُ الشَّاة إلى الخير، وأبعَدُها من الأذى))(١). [التحفة: ١٥٩١٣]. ٣٨ - لحمُ الذّراع ٦٦٢٥ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن صفوانَ بن عيسى، قال: حدثنا ابنُ عَجلانَ، عن سعید عن أبي هريرةً، قال: ذبحتُ لرسول الله وَّله شاةً، قال: ((ناوِلْي الذِّراعَ)» فناوَلْتُه الذّراعَ، قال: ((ناولْني الذّراعَ) فناوَلْتُه الذّراعَ، ثم قال: «ناوِلْني الذراعَ» قلت: يا رسولَ الله، إنما للشَّة ذراعان، قال: ((لو التمَسْتَه، وجَدْتَه))(٢). [التحفة: ١٣٠٥٥]. ٣٩ - فضلُ لَحم الذّراع على غيرها ٦٦٢٦ - أخبرنا واصلُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ فُضَيل، عن أبي حَيَّانَ - واسُه يحيى بنُ سعيد بن حيَّان - ، عن أبي زُرْعةً بن عمرو (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)» أحمد (٢٧٠٣١). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في («مسند)» أحمد (١٠٧٠٦). ٢٢٩ عن أبي هريرةَ، قال: أَتَىَ رسولُ اللهِ وَّ ذاتَ يوم، فرُفِعَ إليه الذّراعُ، وكانت تُعجِبُه، فَنَهَسَ منها (١). [التحفة: ١٤٩٢٧]. ٤٠ - الْبُطُون ٦٦٢٧ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، عن شُعيب، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي رافع، عن أبي غَطَفان حدثه عن أبي رافع، قال: كنتُ أشوي لرسول الله وِ ◌ّ بَطْنَ الشَّاة، وقد تَوضَّأ للصلاة، فيأكُلُ منه، ثم يخرُجُ إلى الصلاة، ولا يتوضَّأُ(٢). [التحفة: ١٢٠٣١]. ٤١ - القَديدُ ٦٦٢٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحةً . أنه سَمِع أنسَ بنَ مالك يقولُ : إن خَيَّاطاً دعا رسولَ اللهِ وََّلطعام صنَعَهُ، قال أنسٌ: فذهبتُ مع رسول الله بٌَّ إلى ذلك الطعام، فقرَّبَ إلى رسول الله وَله حُبزاً من شَعِيرِ، ومَرَقاً فيه ذَّبَّاء وقَدِيدٌ، قال أنسٌ: فرأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ، يَتَبَّعُ الدُّبَاءَ من حول الصَّحْفة، فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَاءَ منذُ يومئذٍ(٣). [التحفة: ١٩٨] .. (١) سيأتي بتمامه برقم (١١٢٢٢)، وانظر تخريجه هناك. وقوله: ((فنهسَ)، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: أخذَّهُ بفِيه، والّهْسُ: أخذُ اللّحم بأطراف الأسنان. (٢) أخرجه مسلم (٣٥٧). وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٨٥٥). (٣) أخرجه البخاري (٢٠٩٢) و (٥٣٧٩) و (٥٤٢٠) و (٥٤٣٣) و (٥٤٣٥) و (٥٤٣٦) و(٥٤٣٧) و (٥٤٣٩)، ومسلم (٢٠٤١) و (١٤٤) و (١٤٥)، وأبو داود (٣٧٨٢)، والترمذي (١٨٥٠)، وفي ((الشمائل)) له (١٦٢). وانظر لا حقیه ورقم (٦٧٢٨). وهو في («مسند)) أحمد (١٢٥١٣)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٦٢)، وابن حبان (٤٥٣٩). ٢٣٠ ٤٢ - الدُّبَّاءُ ٦٦٢٩ - أخبرني صالحُ بنُ عَديٍّ، قال: حدثنا السَّمَيْدَعُ بنُ واهب، قال: حدثنا شعبةُ، عن هشام بن زید عن أنس، أن رسولَ الله وَ لو كان يُعجِبُه الدُّبَاءِ(١). [التحفة: ١٦٤١ ]. خالفَهُ محمدُ بنُ جعفر ٦٦٣٠ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، قال: سمعتُ أنساً يقول: كان رسولُ اللهِ زَّ يُحِبُّ الدُّبَّاءِ(٢). [التحفة: ١٢٧٥]. ٤٣ - تكثيرُ الطعام بالقَرْع ٦٦٣١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَفْصٌ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالد، عن حکیم بن جابر عن أبيه ، قال: دخلتُ على النبيِّ وٌَّ، فرأيتُ عندَه دُبَّاءَ تُقطَعُ، قلتُ: ما هذا ؟ قال: (نُكثِّرُ به طعامَنا))(٣). [التحفة: ٢٢١١]. وقوله: ((الدُّبَّاء))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو القَرعُ. وقوله: (وَقَديد)) ، قال ابن الأثير في ((النهاية)): القَديد: هو اللحم المملُوح المحفّف في الشمس. وقوله: ((الصَحْفة)» : سبق شرحه في (٦٥٩٧). (١) انظر ما سلف قبله. (٢) انظر سابقيه. (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٣٠٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٦١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩١٠٠). ٢٣١ ٤٤ - الكَمْأَةُ ٦٦٣٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن مُطَرِّف، عن الحَكَم بن عُتَبةَ، عن الحسن العُرَنِي، عن عَمرو بن حُرَيث عن سعيد بن زيد، عن النبيِّبَّه قال: ((الكَمْأَةُ من المَنِّ الذي أُنزَلَهُ اللهُ على موسى، وماؤُها شفاءٌ للعَينِ))(١). [التحفة: ٤٤٦٥]. ٦٦٣٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا النَّضْرُ بنُ شُمَيل ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: أخبرنا عبدُ الملك بن عُمَير، قال: سمعتُ عَمرو بنَ حُرَیث، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ زيد بن عَمرو بن نُفَيل يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((الكَمْأَةُ من الَنِّ، وماؤُها شفاءٌ للعَينِ))(٢). [التحفة: ٤٤٦٥]. ذِكرُ الاختلاف على شَهْرِ بن حَوْشَب في هذا الحديث ٦٦٣٤ - أخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ زيد، عن محمد بن شبيب، قال: سمِعتُه من شَهْرِ بن حَوْشَب، فسألته، فقال: سمِعتُه من عبد الملك بن عُمَير، فلقيتُ عبدَ الملك فحدَّثَني، عن عمرو بن حُرَیث عن سعيد بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِوَّهُ («الكَمْأةُ من المَنِّ، وماؤُها شفاءٌ للعَينِ))(٣). [التحفة: ٤٤٦٥]. (١) أخرجه البخاري (٤٤٧٨) و (٤٦٣٩) و (٥٧٠٨)، ومسلم (٢٠٤٩)، (١٥٧) و(١٥٨) و(١٥٩) و(١٦٠) و (١٦١) و (١٦٢)، وابن ماجه (٣٤٥٤)، والترمذي (٢٠٦٧). وسيأتي في لاحقیه وبرقم (٧٥٢٠) و (١٠٩٢١) و (١١١٢٤) و (١١١٢٥). وهو في «مسند)» أحمد (١٦٢٥). وقوله: ((الكمأة من المن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: هِي مما منَّ الله به على عباده، وقيل: شبهها بالمنِّ، وهو العسل الحلو الذي ينزل من السماء عفواً بلا علاج، وكذلك الكمأة، لا مؤونة فيها ببذر ولا سقي. (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. ٢٣٢ ٦٦٣٥ - أخبرنا أبو بكر بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عَوْن، قال: حدثنا أبو عبيدةً(١)، قال: حدثنا عبدُ الجليل بنُ عَطَّةَ، عن شَهْرٍ عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِنَّه: («الكَمْأَةُ من الَنِّ، وماؤُها شفاءٌ للعَين)»(٢). [التحفة: ٥٦٨٤]. الاختلافُ على قَتَادَةَ ٦٦٣٦ - أخبرنا عليُّ بنُ الحسين، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، عن سعيد، عن قتادةً، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهُوََّ خِرَجَ عليهم وهُمْ يذكُرون الكَمْأَةَ، وبعضُهم يقول: حُدَريُّ الأرضِ، فقال رسولُ الله ◌َّ: «الكَمْأَةُ من الَرِّ، وماؤُها شفاءٌ للعَين، والعَجوةُ من الْجَنَّة، وهي شفاءٌ من السُّمِ))(٣). [التحفة: ١٣٦١٤]. ٦٦٣٧ - أخبرنا نُصيرُ بنُ الفَرَج، قال: حدثنا مُعاذُ بنُ هشام، قال: حدَّثَنِي أَبي، عن قتادة، عن شَهْر بن حَوْشَب عن أبي هريرةَ، أن نبيَّ اللهَوَلِّقال: («الكَمْأَةُ من الَنِّ، وماؤُها شفاءٌ لِلعَين، والعَجوةُ من الْجَنَّة، وهي شفاءٌ من السُّمِّ)(٤). [التحفة: ١٣٤٩٦]. (١) في الأصل: ((أبو عبيد))، وهو خطأ. (٢) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٣٤٤)، وفي (الكبير)) (١٢٤٨١). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٦٧٣). (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٤٥٥)، والترمذي (٢٠٦٦) و(٢٠٦٨). وسيأتي في لاحقیه، وبرقم (٦٦٣٩) و(٦٦٤٠) و(٦٦٨٤) و(٦٦٨٥) و(٦٦٨٦). وهو في («مسند)) أحمد (٨٠٠٢)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٦٧٥). وقوله: ((حُدَريُّ الأرض))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهو الحبُّ الذي يظهر في جسد الصِيِّ، وشُبِّهت بالجُدَري لظهورها من بطن الأرض، كما يظهر الجُدَري من باطن الجلد. (٤) سلف قبله. ٢٣٣ ٦٦٣٨ - [وعن محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه عن قتادةً. وعن محمد بن بشار، عن أبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد، عن مطرِ الورَّاقِ، كلاهما - قتادةُ ومطرٌ - عن شَهْر بن حوشب، به](١). ٦٦٣٩ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الأعلى بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، عن شَهْر بن حَوْشَب عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ نَّه قال: ((الكَمْأَةُ بَقيَتْ من المنِّ، وماؤُها شفاءُ العَيْنِ»(٢). [التحفة: ١٣٤٩٦]. الاختلافُ على أبي بِشْر ٦٦٤٠ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار في حديثه، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي بشر، عن شَهْرٍ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((الكَمْأَةُ من المنِّ، وماؤُها شفاءٌ لِلعَين))(٣). [التحفة: ١٣٤٩٦]. ٦٦٤١ - [عن محمد بن بشار، عن غُنْدَرِ، عن شعبةً، عن أبي بِشر جعفر بن إياس، عن شَهْرِ عن أبي سعيدٍ وجابر، عن النِيِّ نَّه قال: ((الكَمْأَةُ من الَنِّ، وماؤُها شفاءُ لِلعَينِ)) ](٤). [التحفة: ٢٢٨١]. (١) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)) وقد نصَّ المزي على أن حديث مطرِمختصرٌ على قصة العَجوة فقط، وانظر ما قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٦٣٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٦٣٦). (٤) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)) وقال المزي: وقع في رواية الأسيوطي وغيره: عن شهر، عن أبي هريرة بدل أبى سعيد وجابر في حديث محمد بن بشار، وهو الصواب. اهـ. وانظر كلامه في ((التحفة)) عند الرقم (١٣٤٩٦). وانظر تخريجه في الذي بعده. ٢٣٤ ٦٦٤٢ - أخبرنا هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا حسينٌ، قال: حدثنا أبو خَيْثَمةَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن جعفر بن إياس، عن شَهْرٍ عن أبي سعيدٍ وجابر، عن النبيِّ نَّه قال: ((الكَمْأةُ من المَنِّ، وماؤُها شفاءٌ للعَين))(١). [التحفة: ٢٢٨١]. الاختلافُ على سليمان الأعمش ٦٦٤٣ - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن جعفرِ، عن شَهْرِ وحدَّثَن أبو نَضْرةً عن أبي سعيد وعن جابر، قالا: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّه يوماً وفي يَده كَمْأةٌ، فقال: ((هذه من المنِّ، وماؤُها شفاءٌ للعَين»(٢). [التحفة: ٢٢٨١ و٣١١٢ و٤٣٠٨]. ٦٦٤٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ، عن عُبيد الله، عن شيبانَ، عن الأعمش، عن المِنْهال، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی عن أبي سعيدٍ، قال: خرج علينا رسولُ الله ◌ُِّوفِي يَدِه أَكْمُؤَةٌ، فقال: ((هؤلاءِ من المنِّ، وماؤُهُنَّ شفاءٌ للعَينِ))(٣). [التحفة: ٤١٣١]. ٤٥ - البَصلُ ٦٦٤٥ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، قال: حدَّثَن عطاءُ بنُ أبي رباح (١) أخرجه ابن ماجه (٣٤٥٣). وسیأتی في لاحقیه وبرقم (٦٦٨٢) و (٦٦٨٣). وهو في («مسند)) أحمد (١٤٤٥٣)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٧٦٧٤). والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه من حديث جابر وأبي سعيد. ٢٣٥ أن جابر بن عبد الله قال: إن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَن أَكَلَ ثوماً أو بصَلاً، فلَيَعْتَزِلْنا، ولَيَعتزِلْ مسجدَنا، ولَيَقعُدْ في بيته))(١). [التحفة: ٢٤٨٥]. ٤٦ - الرُّخصةُ في أكل البصل والثُّوم المطبوخ ٦٦٤٦ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن بَحِير، عن خالد، عن أبي زیادٍ خِيارِ بن سَلَمَةَ أنه سأل عائشةَ عن البصل، فقالت: إن آخِرَ طعامٍ أكلَهُ رَسولُ الله ◌ِّ طعامٌ فيه بصلٌ(٢). [التحفة: ١٦٠٦٨]. ٦٦٤٧ - أخبرنا هارونُ بنُ زيد بن أبي الزَّرقاء، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا خالدُ بنُ مَيَسَرَةَ، قال: حدثنا معاويةُ بنُ قُرَّةً عن أبيه قُرَّةَ، عن النبيِّ وَّه قال: ((مَن أَكَلَ من هاتَين الشَّجرتَين الخَبَيْشَين، فلا يقرَبَنَّ مسجدَنا، فإن كنتُم لأبدَّ آ كِلِيهما، فأمِيتُوهُمَا طَبْخًا)(٣). [التحفة: ١١٠٨٠]. ٤٧ - الثُّومُ ٦٦٤٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنُ المبارك، قال: حدثنا شَبابةُ بنُ سَوَّار، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعدانَ بن أبي طلحةً، قال: قال عمرُ بنُ الخطّاب: إنكم تأكُلُون من شجَرَتَين لا أراهُما إلا حَبِيثَتَين: الثومُ والبصلُ، إن كان رسولُ اللهِ وَّهَ لَيَأْمُرُ بالرجل يوجَدُ منه ريحُهُما، (١) سلف تخريجه برقم (٧٧٨). (٢) أخرجه أبو داود (٣٨٢٩). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٥٨٥). (٣) أخرجه أبو داود (٣٨٢٧). وهو في ((مسند) أحمد (١٦٢٤٧). ٢٣٦ فُخرَجُ به إلى البَقيع، فمَن كان منكم آكلَهُما لأبدَّ، فليُمِتْهُمَا طَبْخاً (١). [التحفة: ١٠٦٤٦]. خالفَهُ حُصینٌ ومنصورٌ ٦٦٤٩ - أخبرنا سليمانُ بنُ منصور، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن حُصَين، عن سالم بن أبي الجَعْد، قال: قال عمرُ: إِيَّاكُم وطعاماً كان رسولُ اللهِنَّهِيكَرَهُه: الثومُ والبصلُ، فمَن أراد أكْلَه، فلا يأكُلْه حتى يقتُلَهُ بِالنَّضْجِ(٢). [التحفة: ١٠٦٤٦]. ٦٦٥٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن سالم بن أبي الجَعْد، قال: قال عمرُ: إنكم تأكُلُون طعاماً خَبِيثً، هاتين الشَّجَرَتَين: البصلُ والثومُ، فإن كُنْتُم آ كِلِيهما، فاقتُلُوهُما بالنَّضْجِ (٣). [التحفة: ١٠٦٤٦]. ٦٦٥١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا ابنُ جُريج، عن عطاء، قال: سمعتُ جابراً يُحدِّث، أن رسولَ اللهِنَّلَ قال: ((مَن أكَلَ من هذه البقلةِ؛ الثومٍ، فلا يَغْشَنا في مساجدنا، فإن الملائكةَ تَتَأْذَّى مما يَتَأَذَّى به المسلمُ)) (٤). [التحفة: ٢٤٤٧]. ٤٨ - الكُرَّاث ٦٦٥٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: حدثنا عطاءٌ (١) سلف تخريجه برقم (٧٨٩)، وانظر لاحقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٨٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٩). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٨٨)، وانظر لاحقيه. ٢٣٧ عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَن أَكَلَ من هذه الشجرة - قال أولَ مَرَّة: الثومَ، ثم قال: الثومَ والبصلَ والكُرَّاثَ -، فلا يَقرَبْنا في مساجدنا، فإن الملائكةَ تَتَأَذِّى مما يَتَأَذَّى به(١) الإِنسُ))(٢). [التحفة: ٢٤٤٧]. ٦٦٥٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عبدُ الملك - وهو ابْنُ جُريج-، قال: حدَّثَني أبو الزُّبير عن جابر، أن رسولَ الله وَّنَهَى عن الكُرَّث، فلم ينَتَهُوا، ولم يجِدُوا من أَكْلِها بُدًّا، فوجَدَ رِيحَها، فقال: ((ألم أنهَكُم عن أَكْلِها، فمَن أَكَلَها فلا يَغْشَنا في مساجدنا، فإن الملائكةَ تَتَأَذِّى مما يَتَأذِّى منه الإِنسُ))(٣). [التحفة: ٢٨٧٧]. ٤٩ - البُقُولُ التي لها رائحةُ ٦٦٥٤ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، قال: حدَّثَن عطاءُ بنُ أبي رباح عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ اللهُ بَّهُ أُتِيَ بشيء - وقال مرَّةً أُخرى: بِقِدْر - فيه خَضِراتٌ من بُقُول، فوجَدَ بها ريحاً، فسأل، فأُخبرَ بما فيها من البُقُول، فقال: ((قَرِّبوها)) - إلى بعض أصحابه كان معه - ، فلما رآه(٤) كَرِهَ أَكْلَها، قال: ((كُلْ، فإني أُناجِي مَن لا تُنَاحِي))(٥). [التحفة: ٢٤٨٥]. ٥٠ - الخَلُّ ٦٦٥٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا الحجَّاج بن أبي زينبَ، قال: سمعتُ طلحةَ بنَ نافع أبا سفيانَ، قال: (١) جاء على حاشية الأصل: (منه)). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٨٨). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٨). (٤) جاء على حاشية الأصل: ((رآها)). (٥) سلف تخريجه برقم (٧٨٨). ٢٣٨ سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يقول: قال رسولُ اللهِوَّه: ((نِعمَ الإِدامُ الخَلُّ)(١). [التحفة: ٢٢٩١]. ٥١ - المَرَقُ ٦٦٥٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي عمرانَ الجَوْني، عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذرِّ، قال: قال رسولُ الله وَّه ((إذا صنعتَ مَرَقاً، فأكثِرْ ماءَها، ثم انظُرْ إلى بيتٍ من جيرانِكَ، فَأَصِبْهُمْ منه بمَعروفٍ))(٢). [التحفة: ١١٩٥١]. ٥٢ - حَسْوُ المَرَق ٦٦٥٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم(٣)، عن شُعيب، قال: أخبرنا اللَّيثُ، عن ابن الهاد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر، قال: كان عليٌّ قدِمَ من اليمن بهَدْي لرسولِ اللهِوَّ، فكان الهَدْيُ الذي قَدِمَ به رسولُ اللهِوَ ◌ّهِ وعليٌّ من اليمن مئةَ بَدَنَةٍ، فَنَحَرَ رسولُ اللهِ وَّ منها ثلاثاً وستِين، ونحرَ عليٍّ سَبعاً وثلاثين، وأشركَ عليّا في بُدْنه، ثم أُخِذَ من كُلِّ بَدَنةٍ بَضْعَةً، وجُعِلَتْ فِي قِدْرِ، وطُبِخَتْ، فَأَكَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ وعليٌّ من لَحمِها، وشَرِبا من مَرَقها (٤). [التحفة: ٢٦٢٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٧١٩). (٢) أخرجه مسلم (٢٦٢٦)، وابن ماجه (٣٣٦٢)، والترمذي (١٨٣٣). وهو في «مسند)) أحمد (٢١٣٢٦)، وابن حبان (٥٢٣). (٣) في الأصل: ((محمد بن عبد الله الحكم))، وهو خطأ صوبناه من ((التحفة). (٤) سلف مكرراً برقم (٤١٢٦). وقوله: ((من كل بَدَنةٍ بَضْعة)) : سبق شرحه في (٤١٠٥). ٢٣٩ ٥٣ - الثّرِيدُ ٦٦٥٨ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا حسينٌ الجُعْفِيُّ، قال: حدثنا زائدةُ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري عن أنس، عن رسول الله وّقال: ((فَضْلُ عائشةَ على النساء، كفَضْلِ الثَّرِيدِ على الطعام))(١). [التحفة: ٩٧٠]. ٥٤ - التلْبينَةُ ٦٦٥٩ - أخبرنا نَصيرُ بنُ الفَرَج، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: حدثنا لَيثٌ، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن عروة عن عائشةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِوَ لَّيقول: ((التّْبِينَةُ مَحَمَّةٌ لِفُؤَاد المريض، تُذْهِبُ بعضَ الحَرَن))(٢). [التحفة: ١٦٥٣٩]. ٦٦٦٠ - [عن محمد بن حاتم بن نُعيم، عن حِبَّان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن يونسَ، عن عُقیلٍ، عن الزهري، عن عروة عن عائشة، عن النبي( ®ٍ ... ](٣). [التحفة: ١٦٥٣٩]. (١) أخرجه البخاري (٣٧٧٠) و(٥٤١٩) و(٥٤٢٨)، ومسلم (٢٤٤٦)، وابن ماجه (٣٢٨١)، والترمذي (٣٨٨٧)، وفي ((الشمائل)) له (١٧٥). وهو في «مسند)) أحمد (١٢٥٩٧)، وابن حبان (٧١١٣). (٢) أخرجه البخاري (٥٤١٧) و (٥٦٨٩)، ومسلم (٢٢١٦)، والترمذي (٢٠٤٢) وسیتکرر برقم (٧٥٢٨). وهو في «مسند) أحمد (٢٤٥١٢). وقوله: «التّبينَةَ مَجمَّةٌ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): التّبينة والتليينُ: حَسَاءٌ يُعمل من دَقيق أو نُخالة، وربما جُعِل فيها عسلٌ، سُمِّيت به تشبيهاً باللّبن، لبياضها ورِقْتها، و(مَحَمَّة)): أي: مَظِنَّة للاستراحة. (٣) هذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وانظر ما قبله. ٢٤٠