النص المفهرس
صفحات 161-180
يا عَّاسُ بنَ عبد الْمُطَّلِب، لا أُغْني عنك من الله شيئاً، يا صِفِيَّةُ عَمَّةَ رسول الله، لا أُغْني عنكِ منَ الله شيئاً، يا فاطمة بنتَ محمد سَلِيني ما شِئتٍ، لا أُغْنِي عنكِ منَ الله شيئًا)(١). [المجتبى: ٢٤٩/٦، التحفة: ١٣١٥٦]. ٦٤٤٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو معاويةً، قال: حدثنا هشامٌ، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اُلْأَقْرَينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، قال رسول الله وَّل: ((يا فاطمةُ بنتَ محمد، يا صفيَّةٌ(٢) بنتَ عبد المُطَلِب، يا بني عبد المُطَلِب، لا أُغْني عنكُم منَ الله شيئاً، سَلونِي من مالي ما شِئْتُم))(٣). [المجتبى: ٢٥٠/٦، التحفة: ١٧٢٣٠]. ٧ - إذا مات فُجاءةً، هل يُستحَبُّ لأهله أن يتصَدَّقوا عنه ٦٤٤٣- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ابنُ القاسم، عن مالك، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه عن عائشةَ، أن رجلاً قال للنسِيِّ ◌ِّهِ: إِن أُمِّي افْتُلِتَتْ نفسُها، وإنها لو تَكُلِّمَتْ، تَصدَّقَتْ، أَفَأَتَصدَّقُ عنها؟ فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((نعم)). فتصَدَّقَ عنها(٤). [المجتبى: ٢٥٠/٦، التحفة: ١٧١٦١]. (١) سلف قبله. (٢) وقع في الأصل: ((يا فاطمة)) بدل: ((يا صفية)) وصوبناها من (المجتبى)). (٣) أخرجه مسلم (٢٠٥)، والترمذي (٢٣١٠) و(٣١٨٤). وسیتکرر برقم (١١٣١٢). وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٠٤٤)، وابن حبان (٦٥٤٨). (٤) أخرجه البخاري (٢٧٦٠)، ومسلم (١٠٠٤)، وأبو داود (٢٨٨١)، وابن ماجه (٢٧١٧). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٢٥١). وقولها: ((افتلتت نفسها))، قال السندي: على بناء المفعول، أي: ماتت فجأة وأُخذت نفسُها فلتة. ١٦١ ٦٤٤٤ - الحارثُ بنُ مِسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن القاسم، عن مالك، عن سعيد بن عمرو بن شُرَحْبيل بن سعيد بن سعد بن عُبادةً، عن أبيه عن جَدِّه، قال: خَرَجَ سعدُ بنُ عُبادةَ مع النِيِِّ ﴿ُ في بعض مَغازِيه، وحضرَتْ أُمَّهُ الوفاةُ بالمدينة، فقيل لها: أَوصي، فقالت: فِيمَ أُوصي؟ المالُ مالُ سعد، فَتُوُفّيَتْ قبلَ أن يَقدَمَ سعدٌ، فلما قَدِمَ سعدٌ، ذُكِرَ ذلك له، فقال: يا رسولَ الله، هل يَنفَعُها أن أَتَصَدَّقَ عنها؟ فقال النبيُِّ لّ: ((نعم)). فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها - لحائطٍ سَمَّاهُ _(١). [المجتبى: ٢٥٠/٦، التحفة: ٣٨٣٨]. ٨ - فضلُ الصَّدَقة عن المَيِّت ٦٤٤٥ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا العلاءُ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِّ قال: ((إذا ماتَ الإِنسانُ، انقَطَعَ عنه عَمَلُه إلا من ثلاثة: من صَدَقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنْتَفَعُ به، أو ولَدٍ صالح يَدعُو لە)»(٢). [المجتبى: ٢٥١/٦، التحفة: ١٣٩٧٥]. ٦٤٤٦- أَخبرنا عليّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا العلاءُ، عن أبيه (١) أخرجه مالك في ((الموطأ)) ص ٤٧٣، وابن خزيمة (٢٥٠٠). وانظر بنحوه ما سيأتي من حديث سعد برقم (٦٤٥٠). أورد المزي هذا الحديث في مسند سعد بن عبادة، وقال الحافظ في (النكت)): جزم بعضهم بأن هذا الحديث من مسند سعيد بن سعد بن عبادة، بناء على أن الضمير في قوله: ((عن جده)) يعود على عَمرو بن شرحبيل، إذ لو عاد على سعيد لكان الحديث من مرسل شرحبيل، وعلى التقديرين فلا يعود على سعد بن عبادة إلا بضرب من التجوز، بأن یراد بالجدِّ الجدُّ الأعلى، وقد جزم البخاري بأن عمرو بن شرحبيل يروي عن جده سعيد بن سعد بن عبادة، ولسعيد صحبة .... وانظر تتمة كلامه. (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٨)، ومسلم (١٦٣١)، وأبو داود (٢٨٨٠)، والترمذي (١٣٧٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٨٤٤)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٤٦) و(٢٤٧). ١٦٢ عن أبي هريرةَ، أن رجلاً قال للنبيِّوَ ﴿ِ: إن أَبي ماتَ، وتركَ مالاً، ولم يُوصِ، فهل يُكَفِّرُ عنه أن أتصدَّقَ عنه؟ قال: ((نعم)) (١). [المجتبى: ٢٥١/٦، التحفة: ١٣٩٨٤]. ٦٤٤٧ - أَخبرنا موسى بنُ سعيد الطَّرَسُوسي ، قال : حدثنا هشامُ بنُ عبد الملك، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن محمد بن عَمرو ، عن أبي سَلَمَةَ عن الشَّريد بن سُويد الثَقَفي، قال: أتيتُ رسولَ اللهِِّ، فقلتُ: إن أُمِّي أوصَتْ أن تُعتَقَ عنها رَقَبَةٌ، وإن عندي جاريةٌ نُوبَّةٌ، أَفَيُجزئُ عنّي أن أُعِتِقَها عنها؟ قال: ((ائِي بها)) فأتيتُّهُ بها، فقال لها النِيُّ وَِّ: ((مَن رَّبُّكِ؟)) قالتِ: اللهُ. قال: (مَن أنا))؟ قالت: أنتَ رسولُ الله. قال: ((أعتِقْها، فإنها مُؤْمنةٌ)) (٢). [المجتبى: ٢٥٢/٦، التحفة: ٤٨٣٩]. ٦٤٤٨ - أَخبرنا الحسينُ بنُ عيسى، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن عكرمةَ عن ابن عبّاسٍ، أن سعداً سأل النبيَّنَّهِ: إِنَّ أُمِّي ماتَتْ، ولم تُوصِ، أَفْتَصدَّقُ عنها؟ قال: ((نعم)) (٣). [المجتبى: ٢٥٢/٦، التحفة: ٦١٦٤]. ٦٤٤٩- أَخبرنا أحمدُ بنُ الأزهر النيسابوري، قال: حدثنا رَوحُ بنُ عُبادةً، قال: حدثنا زكريا بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا عمرو بنُ دينار، عن عكرمةَ (١) أخرجه مسلم (١٦٣٠)، وابن ماجه (٢٧١٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٨٤١). (٢) أخرجه أبو داود (٣٢٨٣). وهو في «مسند) أحمد (١٧٩٤٥)، وابن حبان (١٨٩). (٣) أخرجه البخاري (٢٧٥٦) و(٢٧٦٢)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٣٩)، وأبو داود (٢٨٨٢)، والترمذي (٦٦٩). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٠٨٠). ١٦٣ عن ابن عبَّاس، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، إن أُمَّهُ تُوُفِّيتْ، أَفيَنفَعُها إن تَصدَّقتُ عنها؟ فقالَ: ((نعم)). قال: فإن لي مَخِرَفاً، وأُشهِدُكَ أني قد تَصدَّقتُ به عنها(١). [المجتبى: ٢٥٢/٦، التحفة: ٦١٦٤]. ٦٤٥٠ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا عفّانُ، قال: حدثنا سليمانُ بنُ کثیر، عن الزُّهري، عن عُبید الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس عن سعد بن عُبادةَ، أنه أَتَى النِيَّ ◌ِّ، فقال: إن أُمِّي مَتَتْ، وعليها نَذْرٌ، أَفْيُجزِئُ عنها أن أُعْتِقَ عنها؟ قال: ((أَعْتِقْ عن أُمِّكَ)(٢). [المجتبى: ٢٥٣/٦، التحفة: ٣٨٣٧]. ٦٤٥١ - أخبرني محمدُ بنُ أحمدَ الرقّيُّ أبو يوسفَ الصَّدَلاني، عن عيسى - وهو ابنُ یونس- عن الأوزاعي، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس عن سعد بن عُبادةَ، أنه استَفَتَى النبيَّنَ ◌ّهِ فِي نَذْرِ كان على أُمِّه، فَتُوُفِيَتْ قبلَ أن تَقْضِيَهُ، قال: ((اقْضِهِ عنها)»(٣). [المجتبى: ٢٥٣/٦، التحفة: ٣٨٣٧]. ٦٤٥٢- أَخبرني محمدُ بنُ صَدَقةً، قال: حدثنا محمدُ بنُ شُعيب، عن الأوزاعيِّ، عن الزُّهري أخبره، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس عن سعد بن عُبادةَ، أنه استَفتَى النِيَّ ◌َ﴿ في نَذْرِ كان على أُمِّه، فماَتَتْ قبلَ أن تَقضِيَهُ، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((اقْضِهِ عنها))(٤). [المجتبى: ٢٥٣/٦، التحفة: ٣٨٣٧]. (١) سلف قبله. وقوله: (مَخْرَفًا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: بستاناً من نخل والمخرَف، بالفتح: تصح على النخل وعلى الرُّطَب. (٢) سيأتي برقم (٦٤٥١) و(٦٤٥٢) و(٦٤٥٥)، وقد سلف برقم (٤٧٤٨) من حديث ابن عبَّاس، وانظر تخريجه هناك. (٣) سلف قبله. (٤) سلف في سابقيه. ١٦٤ ٦٤٥٣ - أَخبرنا العباسُ بنُ الوليد بن مَزْيد البيروتي، قال: أخبرني أَبي، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: أخبرني ابنُ شهاب، أن عُبيدَ الله بن عبد الله أَخَرَه عن ابن عبّاس، قال: استفتى سعدٌ رسولَ اللهِ لُوفِي نَذْرِ كان على أُمِّه، فُتُوُفِيَتْ قبلَ أن تَقضِيَهُ، فقال رسولُ الله ◌ِّ: (اقْضِهِ عنها))(١). [المجتبى: ٢٥٣/٦، التحفة: ٥٨٣٥]. الاختلافُ علی سفيانَ ٦٤٥٤ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ-، عن سفيانَ، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عبّاس، أن سعدَ بنَ عُبادةَ استَفَتَى النِيَّنِ ﴿ في نَذْرِ كان على أُمِّه، فُتُوُفِيَتْ قبلَ أن تَقْضِيَهُ، قال: ((اقْضِهِ عنها))(٢). [المجتبى: ٢٥٤/٦، التحفة: ٥٨٣٥]. ٦٤٥٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزّهري، عن عُبید الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس عن سعد، أنه قال: ماتَتْ أُمِّي وعليها نَذرٌ، فسأَلْتُ النّبِيَّنَ ◌ّهِ، فأمَرَني أن أقضِيَهُ عنها(٣). [المجتبى: ٢٥٤/٦، التحفة: ٣٨٣٧]. ٦٤٥٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله ابن عبد الله عن ابن عبّاس، قال: اسْتَفَتَى سعدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ رسولَ اللهِ هِ فِي نَذْرِ كان على أُمِّهِ، فُتُوُفِيتْ قبلَ أن تَقْضِيَهُ، فقال رسولُ اللهِّ: (اقْضِهِ عنها))(٤). [المجتبى: ٢٥٤/٦، التحفة: ٥٨٣٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٧٤٠)، وانظر ما بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٤٠). (٣) سلف برقم (٦٤٥٠). (٤) سلف تخريجه برقم (٤٧٤٠). ١٦٥ ٦٤٥٧ - أخبرني هارون بنُ إسحاقَ(١)، عن عَبدةً، عن هشام، عن بكر بن وائل، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عبّاس، قال: جاء سعدُ بنُ عُبادةَ إلى النبيِّوَِّ، فقال: إن أُمِّي ماتَتْ وعليها نَذرٌ لم تَقضِهِ؟ قال: ((اقْضِهِ عنها))(٢). [المجتبى: ٢٥٤/٦، التحفة: ٥٨٣٥]. ٦٤٥٨- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيعٌ، عن هشام، عن قتادةً، عن سعيد بن المسَيَّب عن سعد بن عُبادةً، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إن أُمِّي مَتَتْ، أَفْأَتَصدَّقُ عنها؟ قال: ((نعم). قلتُ: فأيُّ الصَّلَقَة أفضَلُ؟ قال: ((سَقْيُ الماءِ))(٣). [المجتبى: ٢٥٤/٦، التحفة: ٣٨٣٤]. ٦٤٥٩ - أَخبرنا الحسينُ بنُ حُريث، عن وكيع، عن هشام، عن قتادةً، عن سعيد ابن المسيَّب عن سعدٍ بن عُبادةَ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الصَّدقة أفضَل؟ قال: ((سَقْيُ الماءِ»(٤). [المجتبى: ٢٥٤/٦، التحفة: ٣٨٣٧]. ٦٤٦٠ - أخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، عن حجاج، قال: سمعتُ شعبةَ يُحَدِّثُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ الحسنَ يُحَدِّثُ عن سعد بن عُبادةَ، أن أُمَّهُ ماتَتْ، فقال: يا رسولَ الله، إن أُمِّي ماتَتْ، أَفَأَتَصدَّقُ عنها؟ قال: ((نعم)). قال: فأيُّ الصَّدَقَة أفضَلُ؟ قال: ((سَقْيُ (١) في الأصل: ((مروان بن إسحاق)) وهو خطأ صوبناه من ((التحفة)) و((التهذيب)). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٤٠). (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٦٨٤). وسيأتي في لاحقیه. وهو في «مسند)» أحمد (٢٢٤٥٩)، وابن حبان (٣٣٤٨). (٤) سلف قبله. ١٦٦ الماءِ». فتلكَ سِقايةُ سعدٍ بالمدينة(١). [المجتبى: ٢٥٥/٦، التحفة: ٣٨٣٤]. ٩ - النهيُ عن الولاية على مال اليتيم ٦٤٦١ - أَخبرنا العباسُ بنُ محمد، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يزيدَ، قال: حدثنا سعيدُ ابنُ أبي أيوبَ، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن سالم بن أبي سالم الجَيْشاني، عن أبيه عن أبي ذَرِّ، قال: قال لي رسولُ الله ◌َّ: ((يا أبا ذَرِّ، إني أراكَ ضَعِيفاً، وإني أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّهُ لَنَفْسِي، لا تَأَمَّرَنَّ على اثنَيْن، ولا تَوَلَّيْنَّ مَالَ يَتِيمٍ)(٢). [المجتبى: ٢٥٥/٦، التحفة: ١١٩١٩]. ١٠ - ما لِلوَصيِّ من مال اليتيم إذا قامَ عليه ٦٤٦٢ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن حسين - وهو ابنُ ذَكوانَ المعَلّمُ-، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌َّ، فقال: إني فقيرٌ ليس لي شيءٌ، ولي يَتِيمٌ؟ قال: ((كُلْ من مالِ يتيمِكَ غيرَ مُسرِفٍ (٣)، ولا مُبَادِرٍ، ولا مُتَأْتّلِ)) (٤). [المجتبى: ٢٥٦/٦، التحفة: ٨٦٨١]. ٦٤٦٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيم، قال: حدثنا محمدُ بنُ الصَّلت، قال: (١) سلف في سابقيه. (٢) أخرجه مسلم (١٨٢٦)، وأبو داود (٢٨٦٨). وهو في «مسند» أحمد (٢١٥٦٣)، وابن حبان (٥٥٦٤). (٣) في الأصل: ((مساوف))، وهو خطأ، صوبناه من (المجتبى))، و ((التحفة)). (٤) أخرجه أبو داود (٢٨٧٢)، وابن ماجه (٢٧١٨). وهو في «مسند» أحمد (٦٧٤٧). وقوله: (ولا مبادر))، بالدال المهملة، يعني: ولامبادر بلوغَ اليتيم بإنفاق ماله، ووقع في (المجتبى)): (ولا مباذر))، بالذال المعجمة، يعني: ولا مسرف، فهو تأكید. وقوله: ((ولا متأَثل))، أي: ولا متّخذ منه أصل مال، انظر حاشية السندي. ١٦٧ حدثنا أبو گُدَینةً، عن عطاء، عن سعيد عن ابن عبّاس، قال: لما نزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَلَا نَقْرَبُواْ مَالَ الْبَنِ إِلَّا يَلَّى هِىَ أَحْسَنُ﴾ [الإسراء: ٣٤]، و﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اَلْيَتَمَى ظُلْمًا﴾ [النساء: ١٠]، قال: اجتْنَبَ الناسُ مالَ اليتيم وطعامَهُ، فشَقَّ ذلك على الناس، فشكَوْا ذلك إلى النّبِيِّ ◌ََّ، فأنزلَ اللهُ تبارك وتعالى: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْيَتََّّ قُلْ إِصْلَاحٌلَّمْ خَيرٌ ﴾ إِلى قوله: ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٠](١). [المجتبى: ٢٥٦/٦، التحفة: ٥٥٦٩]. ٦٤٦٤- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عِمرانُ بنُ عُيَينةَ، قال: حدثنا عطاءُ ابنُ السائب، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عَبَّاس، في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اَلْيَََى كُلْمًا﴾ [النساء: ١٠]، قال: كان يكونُ في حَجْرِ الرجل اليتيمُ، فَيَعزِلُ له طعامَهُ وشرابَهُ، فشَقَّ ذلك على المسلمين، فأنزَلَ اللهُ تبارك وتعالى: ﴿وَإِن تُخَالِطُوُهُمْ فَإِخْوَتُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٠]، وأحَلَّ لُمْ خُلطَهُم(٢). [المجتبى: ٢٥٦/٦، التحفة: ٥٥٧٤]. ١١ - اجتنابُ أکلٍ مال اليتيم ٦٤٦٥- أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن سليمانَ بن بلال، عن ثَور بن زيد، عن أبي الغيث (١) أخرجه أبو داود (٢٨٧١). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٣٠٠٠). (٢) سلف قبله. وقوله: ((كان يكونُ))، قال السندي: أحدهما زائد، ويحتمل أن يجعل الكاف جارة، وأن مصدرية - كأن يكونَ -، ويجعل هذا بياناً لحالهم حين نزلت هذه الآية قبل أن يؤذن لهم في الخلط، أي: حالهم مثلُ أن یکون ... والله تعالى أعلم. ١٦٨ عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهُ وَّرْ قال: ((اجْتَنِبُوا السَّبعَ الموبقاتِ ، قيل: يارسولَ الله، ما هي؟ قال: ((الشِّركُ بالله، [والسِّحرُ)(١)، وقتلُ النّفسِ التي حَرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليتيم، والتّوَّلِّي يومَ الزَّحف، وقَذفُ الْمُحْصَّنَاتِ الغافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ))(٢). [المجتبى: ٢٥٧/٦، التحفة: ١٢٩١٥]. (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من ((التحفة))، وفي (المجتبى)): ((الشح)) بدل ((السحر)). (٢) أخرجه البخاري (٢٧٦٦) و(٥٧٦٤) و(٦٨٥٧)، ومسلم (٨٩)، وأبو داود (٢٨٧٤). وسیتکرر برقم (١١٢٩٧). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨٩٤) و(٨٩٥)، وابن حبان (٥٥٦١). ١٦٩ بسعر ه الرحمن الرحيم وصلَّى الله علی سيَّدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم ٣٤. كتابُ النّحَل ١- ذِكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخَر النعمان بن بشير ٦٤٦٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن حُميد، قال وأخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، قال: سمعناهُ منَ الزُّهري، أخبَرَنِي حُميدُ بنُ عبد الرحمن ومحمدُ بنُ النَّعمان عن النُّعمان بن بشير، أن أباهُ نَحَلَهُ(١) غُلامَاً، فأَتَى النبيَّنِّ يُشْهِدُه، فقال: (أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلتَ))؟ قال: لا. قال: ((فاردُدْهُ). واللفظُ لمحمدٍ (٢). [المجتبى: ٢٥٨/٦، التحفة: ١١٦١٧]. ٦٤٦٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حُميد بن عبد الرحمن ومحمد بن النَّعمان يُحدِّثانِ عن الثَّعمان بن بشير، أن أباهُ أَتَى به رسولَ اللهِّ، فقال: إني نَحَلْتُ ابن غُلاماً كان لي؟ فقال رسولُ اللهِ هِ: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلَتَهُ))؟ قال: لا . قال رسولُ اللهِ وَ لّ: ((فارجِعْهُ))(٣). [المجتبى: ٢٥٨/٦، التحفة: ١١٦١٧]. (١) وقع في الأصل: ((نحل)) والمثبت من ((المجتبى)). (٢) أخرجه البخاري (٢٥٨٦)، ومسلم (١٦٢٣) (٩) و(١٠) و(١١)، وابن ماجه (٢٣٧٦)، والترمذي (١٣٦٧). وسيأتي برقم (٦٤٦٧) و(٦٤٦٨)، وبرقم (٦٤٦٩)، و(٦٤٧٠) من حديث أبيه بشير بن سعد، وانظر تخريج ما سلف برقم (٥٩٧٩). وهو في «مسند» أحمد (١٨٣٥٤)، وابن حبان (٥٠٧٩) و(٥١٠٠). (٣) سلف قبله. وقوله: «فارجعه))، أي: فاردده. ١٧١ ٦٤٦٨- أَخبرنا محمدُ بن هاشم، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مُسلم، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن الزُّهري، عن حُميد بن عبد الرحمن، وعن محمد بن النُّعمان عن النَّعمان بن بشير، أن أباهُ بَشيرَ بنَ سعد جاء باينِهِ النّعمان إلى رسول الله ◌ِ ﴾، فقال: يا رسولَ الله، إني نَحَلتُ ابني هذا غُلاماً كان لي، فقال رسولُ اللهِّهِ: ((أَكُلَّ يَنِيكَ نَحَلتَ))؟ قال: لا. قال: ((فارجِعْهُ))(١). [المجتبى: ٢٥٨/٦، التحفة: ١١٦١٧]. ٦٤٦٩ - أَخبرنا عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُّهري، أن محمدَ بنَ النَّعمان وحُميدَ بنَ عبد الرحمن حدَّثاهُ عن بَشير بن سعد، أنه جاء إلى النبيِّوَّهِ بالنّعمان بن بشير، فقال: إني نَحَلتُ ابني هذا غُلاماً، فإن رأيتَ أن أُنْفِذَه، أَنفَذْتُهُ؟ فقال رسولُ اللهِّ: «أَكُلَّ يَنِيكَ نَحَتَهُ)»؟ قال: لا. قال: «فاردُدْهُ)) (٢). [المجتبى: ٢٥٩/٦، التحفة: ٢٠٢٠ و١١٦١٧]. ٦٤٧٠- أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر البصري، قال: حدثنا أبو عامر - وهو عبد الملك بنُ عَمرو - قال: حدثنا شعبةُ، عن سعد بن إبراهيمَ، عن عروةً عن بَشير، أنه نَحَلَ ابنَهُ نَحْلاً، فأرادَ أن يُشهِدَ النبيَِِّّ، فقال: «كُلَّ وَلَدِكَ نَحَلَهُ مِثلَ ذا)»؟ قال: لا. قال: ((فاردُدْهُ))(٣). [المجتبى: ٢٥٩/٦، التحفة: ٢٠٢٠]. ٦٤٧١- أَخبرنا أحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن هشام، عن أبيه عن النَّعمان بن بشير، أن أباهُ نَحَلهُ نَحْلاً، فقالت له أُمُّه: أشهدِ النبيَّ ◌ِلّ على ما نَحَلتَ ابني، فَأَتَى النِيَّ ◌ِهِ، فَذَكَرَ ذلك له، فكَرِهَ النّبِيُّنِ ﴿ٌ [أن](٤) (١) سلف في سابقيه. (٢) سلف برقم (٦٤٦٦) من حديث النعمان بن بشير. (٣) سلف برقم (٦٤٦٦)، من حديث النعمان بن بشير. (٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من (المجتبى). ١٧٢ يشهَدَ له(١). [المجتبى: ٢٥٩/٦، التحفة: ١١٦٣٥]. ٦٤٧٢- أَخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نعيم، قال: حدثنا حَّانُ بنُ موسى المَرْوَزي، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه أن بَشيراً أَتَّى النِيَّنِّ، فقال: يا نبيَّ الله، إني نَحَلتُ النعمانَ نِحلةٌ، قال: ((أعطَيتَ إخوتَه))؟ قال: لا. قال: ((فاردُدْهُ)(٢). [المجتبى: ٢٥٩/٦، التحفة: ٢٠٢٠]. ٦٤٧٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الملك بن أبي الشَّوارب، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريع-، قال: حدثنا داودُ ـ وهو ابنُ أبي هند-، عن الشَّعبي عن النّعمان بن بشير، قال: انَطَلَقَ به أبوه يَحمِلُه إلى النبيِّ ◌َِّ، فقال: اشهَدْ أني قد نَحَلتُ النَّعمانَ مِن مالي كذا وكذا، قال: «كُلَّ يَنِيكَ نَحَلتَ مِثلَ الذي نَحَلتَ النُّعمانَ))؟ (٣) [المجتبى: ٢٥٩/٦، التحفة: ١١٦٢٥]. ٦٤٧٤ - وأخبرنا محمدُ بنُ الُثْنِّى، عن عبد الوهَّاب، قال: حدثنا داودٌ، عن عامر عن النّعمان بن بشير، أن أباهُ أَتَى به النِيَّنَّهِ يُشهِدُه على نَحْلِ نَحَلَه إِيَّاهُ، فقال: ((أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلتَ مِثلَ الذي نَحَلَتَه))؟ قال: لا. قال: ((فَأَشهدْ على هذا غَيري، أليس يَسُرُّكَ أن يكونوا إليكَ في البِرِّ سَواءً»؟ قال: بلى. قال: ((فلا إذا))(٤). [المجتبى: ٢٦٠/٦، التحفة: ١١٦٢٥]. ٦٤٧٥- أَخبرنا موسى بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو أسامةَ، قال: حدثنا أبو حَيَّانَ - واسمه يحيى بنُ سعيد بن حَيَّن التيمي-، عن الشَّعي، قال: (١) أخرجه مسلم (١٦٢٣) (١٢)، وأبو داود (٣٥٤٣). وسيأتي بعده مرسلاً ، وانظر تخريج ما سلف برقم (٥٩٧٩) و(٦٤٦٦). (٢) سلف قبله موصولاً. (٣) سلف تخريجه برقم (٥٩٧٩)، وانظر ما بعده. (٤) سلف تخريجه برقم (٥٩٧٩). ١٧٣ حدَّثَنِي النّعمانُ بنُ بَشير الأنصاريُّ، أن أُمَّه ابنةَ رَواحةَ سأَلَتْ أباهُ بعضَ المَوْهِبة من مالِه لاينِها، فالتَوَى بها سنةً، ثم بَدا له، فوَهَبَها له، فقالت: لا أُرضَى حتى تُشهدَ رسولَ اللهِوَهَّ على ما وَهبتَ لابني، فأخَذَ أَبي يَدي - وأنا غلامٌ يومئذٍ - فَأَتَّى رسولَ اللهِ ◌ّ، فقال: يا رسولَ الله، إن أُمَّ هذا ابنةَ رَواحةً، قاتَلْني منذُ سنة على بعض الموهبة من مالِي لاني هذا، وقد بدا لي، فوهبتُها له، وقد أعجبها أن أُشهدَكَ على الذي وَهَبتُ له، فقال رسولُ اللهِّ: ((أَيَا بَشِيرُ، أَلَكَ وَلَّدٌ سِوى هذا))؟ قال: نعم. فقال رسولُ اللهِّ: ((أَفَكُلْهُم وَهَبتَ هُم مِثِلَ الذي وَهَبتَ لابنِكَ هذا))؟ قال: لا. قال رسولُ اللهِ وَ لِّ: ((فلا تُشهِدْني إذاً، فإني لا أشهَدُ على حَوْرٍ)»(١). [المجتبى: ٢٦٠/٦، التحفة: ١١٦٥٢]. ٦٤٧٦- أَخبرنا أبو داودَ سليمانُ بنُ سيف، قال: حدثنا يَعلی - وهو ابنُ عُبيد-، قال: حدثنا أبو حَيَّنَ، عن الشَّعبي عن النَّعمان بن بشير، قال: سأَلَتْ أُمِّي [أَبي)](٢) بعضَ الموهِبة، فوَهَبَها لي، فقالت: لا أَرضَى حتى تُشهِدَ رسولَ اللهِّ، قال: فَأَخَذَ أَبِي بَيَدي - وأنا غُلامُ - فَأَتَى رسولَ اللهِ لَّ، فقال: يا رسولَ الله، إن أُمَّ هذا ابنةَ رَوَاحَةً، زاوَلّتْني بعضَ الموهِبة له، وقد وهبتُها له، وقد أَعجَبَها أن نُشهدَكَ على ذلك، قال: ((يا بشيرُ، أَلَّكَ ابْنٌ غيرُ هذا))؟ قال: نعم. قال: ((فوَهَبتَ له مِثلَ ما وَهَبتَ لهذا))؟ قال: لا. قال: ((فلا تُشهدْني إذاً، فإني لا أَشهَدُ على حَوْرِ)»(٣). [المجتبى: ٢٦٠/٦، التحفة: ١١٦٢٥]. ٦٤٧٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن عَامر، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٥٩٧٩). (٢) ما بين الحاصرتين سقطت من الأصل، وأثبتناها من (المجتبى)). (٣) سلف تخريجه برقم (٥٩٧٩)، وانظر ما قبله. ١٧٤ أُخْبِرْتُ أن بَشيرَ بنَ سعد أَتَى رسولَ الله ◌ِِّ، فقال: يا رسولَ الله، إن امرأتي عَمرةً بنتَ رَواحةً أمَرَتْني أن أَتَصَدَّقَ على ابنها نُعمانَ بصَدَقة، وأَمَرَتْني أن أُشهدَك على ذلك، فقال له النبيُّ ونَ﴿ٍ: ((هل لك بَنُونَ سِواهُ»؟ قال: نعم. قال: ((فأعطَيتَهُم مِثلَ ما أعطَيتَ هذا))؟ قال: لا. قال: ((فلا تُشهِدْني على جَوْرِ))(١). [المجتبى: ٢٦١/٦، التحفة: ٢٠٢٠]. ٦٤٧٨- أَخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ، قال: حدثنا أبونعيم، [قال: حدثنا زكريا، عن عامر، قال: حدَّثَني عبدُ الله بنُ عتبةَ بن مسعود. وأخبرنا محمدُ بنُ حاتم](٢)، قال: أَخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن زكريًّا، عن الشَّعبي عن عبد الله بن عتبةَ بن مسعود، أن رجلاً أَتَى النِيَّرَ ﴿ِ، فقال: إني تَصدَّقْتُ على ابني بصَدَقة فاشهَدْ؟ فقال: ((هل لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ»؟ قال: نعم. قال: ((أعطَيْتَهُم كما أَعطيَتَهُ))؟ قال: لا. قال: ((لا أَشهَدُ على حَوْر))(٣). [المجتبى: ٢٦١/٦، التحفة: ٦٥٨٠]. ٦٤٧٩ - أَخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن فِطْر بن خليفةَ، قال: حدَّثَن مسلمُ بنُ صُبَیح، قال: سمعتُ النُّعمانَ بنَ بشير يقول: ذهَبَ بِي أَبِي إلى النبيِّوَلِ يُشهدُهُ على شَيء أعطانِه، فقال: (أَلَّكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ»؟ قال: نعم. وصَفَّ بَيَدِهِ بكَفْهِ أجمَعَ كذا: ((ألا سَوَّيْتَ بِيْنَهُم))(٤). [المجتبى: ٢٦١/٦، التحفة: ١١٦٣٩]. ٦٤٨٠- أَخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: أَخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن (١) سلف موصولاً برقم (٥٩٧٩). (٢) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل وأثبتناه من ((التحفة)) و((المجتبى)). (٣) سلف برقم (٥٩٧٩) من حديث الشعبي عن النعمان بن بشير (٤) أخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٨٦/٤. وسیأتي بعده. وهو في «مسند» أحمد (١٨٤٢٩)، وابن حبان (٥٠٩٨) و(٥٠٩٩). ١٧٥ فِطْر، عن مسلم بن صُبِيح، قال: سمعتُ النَّعمان بن بشير يقول وهو يَخطُبُ: انطَلَقَ بي أَبي إلى رسولِ الله وَّه؛ ليُشهِدَهُ على عَطِيَّةٍ أعطانِيها، فقال: ((هل لكَ بَنُونَ سِواهُ))؟ قال: نعم. قال: ((سَوِّ بَينَهُمْ)(١). [المجتبى: ٢٦٢/٦، التحفة: ١١٦٣٩]. ٦٤٨١ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ سفيانَ، قال: حدثنا سليمانُ بنُ حَرْب، قال: حدثنا حَمَّادُ ابنُ زيد، عن حاجب بن المُفَضَّل بن المُهَلَّب، عن أبيه، قال: سمعتُ النَّعمانَ بِنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((اعدِّلُوا بين أَبنائگُم، اعِلُوا بینَ اَبنائِكُمْ» (٢). [المجتبى: ٢٦٢/٦، التحفة: ١١٦٤٠]. (١) سلف قبله. (٢) أخرجه أبو داود (٣٥٤٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٤١٩). ١٧٦ ٣٥ كتابُالهبة ١ - هِبَةُ المَشَاعِ ٦٤٨٢ - أَخبرنا عمرو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، قال: حدثنا حَمّادُ بنُ سَلَمةَ(١)، عن محمد بن إسحاقَ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: كنَّا عند رسول الله وَّ﴿، إذ أَتَهُ وَفَدُ هَوَازِنَ، فقالوا: يا محمدُ، إِنَا أَصْلٌ وعَشيرةٌ، وقدَ نَزِلَ بنا منَ البَلاءِ ما لا يَخفى عليكَ، فامِنُنْ علينَا، مَنَّ اللهُ عليكَ، فقال: (اختارُوا من أموالِكُم، أو من نسائكُم وأبنائكُم))(٢) قالوا: خَّرَتَنَا بينَ أحسابنا وأموالنا، بل نَختارُ نساءَنا وأَبناءَنا(٣)، وقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((أمَّا ما كان لي ولَني عبدِ الْمُطْلِب، فهو لكُم، وإذا صلَّيتُ الظُّهرَ، فقوموا، فقولوا: إنَّا نَستَعينُ برسول الله على المؤمنين - أو المسلمين - في نسائنا وأبنائنا))(٤) فلما صِّلُّوا الظُّهرَ، قاموا، فقالوا ذاك، فقال رسولُ اللهِنَّ هِ: ((فما كان لي ولِبَني عبدِ الْمُطَّلِب، فهو لكُم)) فقال المهاجرون: ما كان لنا، فهو لرسول اللهِ وَّ، وقالت الأنصارُ: ما كان لنا، فهو لرسول اللّهِوَ له، وقال الأقرعُ بنُ حابس: أمَّا أنا وبَنُو تَميم، فلا، وقال عُيَينةُ بنُ حِصْن: أمَّا أَنا وبَنُو فَزارةَ، فلا، وقال العباسُ بنُ مِرداس: أمّا أنا وبَنُو سُلَيم، فلا، فقامَتْ بَنُو سُلَيم، فقالوا: كَذَبتَ، ما كان لنا فهو لرسول اللهِنَ ◌ّهِ، قال رسولُ اللهِوَلَوّ: ((يا أيُّها الناسُ، رُدُّوا عليهم نساءَهُم وأبناءَهُم، فمَن تَمسَّكَ من هذا الفَيءٍ بشيءٍ، فله سِتُّ فَرائضَ من أوَّل شيء يَفْتَحُه اللهُ علينا)) وَرَكِبَ رَاحِلَتَه، ورَكِبَ الناسُ (٥): اقْسِمْ علينا فَيَّأَنَا، فأَجَؤُوهُ إلى شجرةٍ، فخَطِفَتْ رداءَهُ، فقال: ((يا أَيُّها الناسُ رُدُّوا عليَّ رِدائي، فواللهِ لو أن لَكُم (١) سقط من المطبوع من (التحفة)). (٢) تحرفت في الأصل إلى: ((وأموالكم))، ولعله سهو من الناسخ، والتصويب من (المجتبى)). (٣) تحرفت في الأصل إلى: ((وأموالنا))، والتصويب من ((المجتبى)). (٤) تحرفت في الأصل إلى: ((وأموالنا))، والتصويب من ((المجتبى)). (٥) كذا في الأصل و((المجتبى))، والعبارة هكذا فيها سقط، وجاءت في رواية عبد الصمد، عن حمّاد ابن سلمة، به، عند أحمد (٦٧٢٩): (( ... ثم ركب راحلته وتعلق به الناس يقولون: اقْسِم .... )) الحديث. ١٧٧ مثلَ شجر تِهامةَ نَعَماً، قَسَمتُه عليكُم، ثم لم تَلقَوني بَخيلاً ولا جَبَاناً ولا كَذُوباً)) ثم أَتَى بَعيراً، فأخَذَ من سَنامِه وبَرَةً بين أُصبُعَيه، ثم قال: ((ها إنه ليس لي من الفَيء شيء، ولا هذه، إلا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ فِيكُم)) فقام إليه رجلٌ بِكُبَّةٍ من شَعْر، فقال: يا رسولَ اللهِ، أَخذْتُ هذه؛ لأُصلِحَ بها بَرِذَعةَ بَعير لي، فقال: ((أما ما كان لي ولبَنِ عبدِ الُطَّلِّب، فهو لَكَ)) فقال: أَوَبِلِغَتْ هذه؟! فلا أرَبَ لي فيها، ونَبَذَها، وقال: ((يا أيُّها الناسُ، ردُّوا الخِيَاطَ والِخْيَطَ، فإن الغُلُولَ يكونُ على أهلِهِ عارٌ وشَنارٌ، ونارٌ يومَ القيامة))(١). [المجتبى: ٢٦٢/٦ و١٣١/٧، التحفة: ٨٧٨٢]. ٢ - رُجوعُ الوالد فيما يُعطِي وَلَدَه وذِكرُ اختلاف الناقلين للخَبَر في ذلك ٦٤٨٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ حَفْص بن عبد الله النيسابوري، قال: حدَّثَن أَبي، قال: حدََّني إبراهيمُ، عن سعيد بن أبي عروبةَ، عن عامر الأحولِ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ لّ: ((لا يَرجِعُ أحدٌ فِي هِيَتِه، إلا والدٌ من ولَدِهِ، والعائدُ فِي هِيَتِهِ، كالعائِدٍ في قَيْئِه»(٢). [المجتبى: ٢٦٤/٦، التحفة: ٨٧٢٢]. (١) أخرجه أبو داود (٢٦٩٤). وهو في «مسند» أحمد (٦٧٢٩). قال السندي في حاشیته على ((مسند أحمد)»: وقوله: ((وفد هوازن)): هم الذين حاربوا يوم حنين، ثم هزمهم الله، فصارت أموالهم وأولادهم غنيمة للمسلمين، فجاؤوا مسلمين، وطلبوا ذلك، وقولهم: ((إنا أَصْلٌ))، أي: قبيلة عظيمة من قبائل العرب. وقوله: ((فمن تمسك من هذا الفيء بشي))، أي: أراد أن لا يعطيه بلا عوض، أي: فليعطه، وعلينا في كل رقبة ست فرائض، والفريضة: الناقة. وقوله: (برذعة)): بدال مهملة أو معجمة، وجهان: هو الحلس، وهي بالكسر: كساء يلقى تحت الرحل على ظهر البعير. وقوله: ((فلا أَرَب))، أي: فلا حاجة. وقوله: ((الخياط))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الخياط والمِخْيُط، بالكسر: الإبرة. و((الشَّنار)): العيب والعار، وقيل: هو العيب الذي فيه عارٌ. (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٣٧٨). = ١٧٨ ٦٤٨٤ - أخبر نامحمدُ بنُ الُثِّى، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديٍّ، عن حُسين، عن عمرو بن شُعيب، قال: حدَّثَني طاووسٌ عن ابن عمرَ وابن عَبَّاسِ يَرفَعَان الحديثَ إلى النبيِّ وَ قال: ((لا يَحِلُّ لِرَجَلٍ يُعطِي عَطِيَّةً»(١). [المجتبى: ٢٦٥/٦، التحفة: ٧٠٩٧]. ٦٤٨٥- وأَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن حسين، عن عمرو بن شُعَیب، عن طاووسٍ عن ابن عمرَ وابن عباس، عن النبيِّ ◌ِّ - أحسِبه - قال: ((لا يَحِلُّ - لم يشُكَّ حسينٌ من الحديث إلا في: يَحِلُّ - أن يُعطِيَ عَطِيَّةٌ، ثم يَرجِعَ فيها، إلا الوالدُ فيما يُعطِي وَلَدَهُ، ومَثَلُ الذي يُعطِي عَطِيَّةً ثم يَرجِعُ فيها، كمَثَل الكلب أَكَلَ، حتى إذا شَبعَ، قَاءَ، ثم عاد في قَيِهِ))(٢). [التحفة: ٧٠٩٧]. ٦٤٨٦۔ أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله الخلنجي، قال: حدثنا أبو سعید، قال: حدثنا وُمَیبّ، قال: حدثنا ابنُ طاووس، عن أبيه عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ ﴿: ((العائِدُ فِي هِيَتِه كالكلب يَقِيُ، ثم يعودُ في قَئِه))(٣). [المجتبى: ٢٦٥/٦، التحفة: ٥٧١٢]. وهو في «مسند» أحمد (٦٧٠٥). (١) أخرجه أبو داود (٣٥٣٩)، وابن ماجه (٢٣٧٧)، والترمذي (١٢٩٩) و(٢١٣١) و(٢١٣٢). وسیأتي برقم (٦٤٨٥) و(٦٤٩٨). وهو في «مسند» أحمد (٢١١٩)، وابن حبان (٥١٢٣). (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه البخاري (٢٥٨٩) و(٢٦٢١)، ومسلم (١٦٢٢) (٥) و (٦) و(٧) و(٨)، وأبو داود (٣٥٣٨)، وابن ماجه (٢٣٨٥) و(٣٢٩١). و سيأتي برقم (٦٤٨٨) و(٦٤٨٩) و(٦٤٩٠) و(٦٤٩١) و(٦٤٩٢) و(٩٤٩٦) و(٦٤٩٧) و(٦٥٠٠)، وانظر تخريج (٦٤٨٤) و(٦٤٩٣). وهو في «مسند» أحمد (٢٥٢٩)، وابن حبان (٥١٢١) و(٥١٢٢). ١٧٩ ٦٤٨٧- أَخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: حدثنا حِبَّنُ، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم عن طاووسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ لّ: ((لا يَحِلُّ لأحدٍ أن يَهَبَ هِيَةٌ ثم يَرجِعَ فيها، إلا من ولَدِهِ». قال طاووسٌ: كنتُ أسمعُ وأَنا صغيرٌ: عائِدٌ في قيِثِهِ، لم أكُن أظُنُّ أنه ضرَبَ له مثلاً، قال: فمَن فعَلَ ذلك، فمَثَلُه كمَثَل الكلب، يَأْكُلُ، ثم يَقِيُ، ثم يَعودُ في قَيْتِهِ(١). [المجتبى: ٢٦٥/٦، التحفة: ٥٧٥٥]. ذِكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبدِ الله بن عبَّاس في العائد في هِبَته ٦٤٨٨ - أخبرنا محمود بنُ خالد(٢)، قال: حدثنا عُمرُ، عن الأوزاعيِّ، قال: حدَّثَني محمدُ بنُ علي بن حسين، قال: حدَّثَني سعيد بنُ المسَّب، قال: حدَّثَني عبدُ الله بنُ عباس، قال: قال رسولُ اللهله: ((مَثَلُ الذي يَرجِعُ في صدَقتهِ، كمثَلِ الكلب يرجِعُ في قَتِهِ، فَيَأْكُلُه))(٣). [المجتبى: ٢٦٦/٦، التحفة: ٥٦٦٢]. ٦٤٨٩ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور قال: حدثنا عبدُ الصمد، قال: حدثنا حَرْبٌ، قال: حدَّثَني يحيى، قال: حدَّثَن عبدُ الرحمن بنُ عَمرو، أن محمداً- وهو ابنُ عليٍّ بن حسين بن فاطمةَ بنت رسول الله ◌ِ لهِ - حدَّثَه، عن سعيد بن المسيَّب عن ابن عبَّاس، أن النبيَّنَّ قال: ((مَثَلُ الذي يَتَصدَّقُ بالصَّدَقة ثم يَرجِعُ فيها، كَمَثَل الكلب، قاءَ، ثم عادَ في قَيْتِهِ فَأَكَلَهُ)(٤). [المجتبى: ٢٦٦/٦، التحفة: ٥٦٦٢]. (١) سلف موصولاً برقم (٦٤٨٤). (٢) في الأصل: ((محمد بن خالد))، والمثبت من ((التحفة)) و ((المجتبى)). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٨٦). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٤٨٦). ١٨٠