النص المفهرس
صفحات 121-140
أن عمرَ قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((ليس لقاتِلٍ شيءٌ)(١). [التحفة: ٨٨١٧]. ٦٣٣٥ - [عن قتيبةَ، أخبرنا اللّيثُ، عن إسحاقَ بن أبي فَرْوةَ، عن الزُّهري، عن حُمَيد ابن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله وَّوقال: ((القاتِلُ لا يرِثُ))(٢). قال أبو عبد الرحمن: إسحاقُ متروكُ الحديث، أخرجته في مشايخ اللَّيث لئلاّ يُترك منَ الوسط](٣) [التحفة: ١٢٢٨٦]. ١٩ - مواريثُ المُوس ٦٣٣٦ - أخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا عبَّدُ بنُ العَوَّامِ، قال: أخبرنا سفيانُ بنُ حسین، عن الحگم، عن مجاهد عن ابن عبّاس، قال: نُسِخَ من هذه السُّورة - يعني - آيتان: آيةُ القلائد، وقولُه: ﴿فَإِن جَاءُ وَكَ فَأَعَكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمٌّ ﴾ [المائدة: ٤٢] رَدَّهُم إلى حُكْامهم، حتى نَزَلَتْ: ﴿وَأَنِ أَعْكُمْ بَيْنَهُم بِمَّ أَنْزَلَ اَللَّهُ ﴾ [المائدة: ٤٩]. قال: فَأُمِرَ رسولُ اللهِّ أن يحكُمَ بِينَهُم بما أنزلَ اللهُ(٤). [التحفة: ٦٣٩٠]. ٢٠ - في الموارَثَة بينَ المسلمينَ والمشركينَ ٦٣٣٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار بُنْدَارٌ، قال: حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ جعفر غُنْدَراً - قال: حدثنا شعبةُ، عن عبد الله بن عيسى، عن الزُّهري، عن عليٍّ بن حُسين (١) سلف قبله مرفوعاً من حديث عبد الله بن عمرو. ونقل المزي في ((التحفة)) عن النسائى قوله عقب هذا الحديث: وهو الصواب، وحديث إسماعيل خطأ. (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٦٤٥) و(٢٧٣٥)، والترمذي (٢١٠٩). (٣) وهذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وأتممنا نصه من الدارقطني ٩٦/٤، فقد أخرجه عن ابن حيّويه، عن النسائي، وقوله: ((في مشايخ الليث)) زيادة من الدار قطني. (٤) سيتكرر برقم (٧١٨١). ١٢١ عن أسامةَ بنِ زيد، أن رسولَ الله ◌ِّ قال: ((لا يَرِثُ مسلمٌ كافراً) (١). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٣٨- أَخبرنا أحمدُ بنُ حَرْب، قال: حدثنا قاسمٌ - يعني ابنَ يزيدَ الجَرْمي-، عن سفيانَ - يعني ابنَ سعید- عن عبد الله بن عيسى، عن الزُّهري، عن عليٍّ بن حسين عن أسامة بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِهِ: («لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ، ولا الكافرُ المسلمَ» (٢). [التحفة: ١١٣]. ذِکرُ الاختلاف على مالك في حدیث أُسامة بن زيد فيه ٦٣٣٩- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ أبو الحارث المصريُّ، قال أخبرنا ابنُ القاسم، عن مالك، قال: حدَّثْني ابنُ شهاب، عن عليٍّ بن حُسين، عن عمرَ بن عثمانَ عن أسامة بن زيد، أن رسولَ اللهِ ◌ّ قال: ((لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ) (٣). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٤٠ - أَخبرنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ الخلاَّلَ الَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك-، قال: أخبرنا مالكُ بنُ أنس، عن الزُّهري، عن عليٍّ بن حسين، عن عمرو بن عثمانَ عن أسامةَ بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ))(٤). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٤١- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ الرُّهاوي، قال: حدثنا زِيدُ بنُ الحُبَاب، قال: حدَّثني (١) سيأتي تخريجه في رقم (٦٣٣٩). (٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٣) أخرجه البخاري (٤٢٨٣) و (٦٧٦٤)، ومسلم (١٦١٤)، وأبو داود (٢٩٠٩)، وابن ماجه (٢٧٢٩) و(٢٧٣٠)، والترمذي (٢١٠٧). وسيأتي برقم ( ٦٣٤٠) و(٦٣٤١) و(٦٣٤٢) و(٦٣٤٣) و(٦٣٤٤) و(٦٣٤٥) و(٦٣٤٦) و(٦٣٤٧) و(٦٣٤٨) و(٦٣٤٩)، وقد سلف في سابقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٧٤٧)، وابن حبان (٦٠٣٣). وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض. (٤) سلف قبله. ١٢٢ مالكٌ، عن الزُّهري، عن عليٍّ بن الحسين، عن عمرو بن عثمانَ بن عفانَ عن أسامة بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: ((لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ))(١). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٤٢۔ أخبرنا أحمدُ بنُ سلیمانَ الرُّهاوي، قال: حدثنا معاویةُ بنُ هشام، قال: حدثنا مالكٌ، عن الزُّهري، عن عليٍّ بن حسين، عن عمرو بن عثمانَ عن أسامة بن زيد، عن النبيِّ ◌ِلّ ... مثلَه(٢). [التحفة: ١١٣]. قال أبو عبد الرحمن: والصوابُ من حديث مالك: عمرُ بنُ عثمانَ، ولا نعلَمُ أن أحداً من أصحاب الزُّهري تابعَهُ على ذلك، وقد قيل له، فثبتَ عليه، وقال: هذه دارُه. ٦٣٤٣- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد بن جميل بن طَريف البَلْخيُّ وأبو عَمرو الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -، عن سفيانَ بن عُبَيْنةَ(٣)، عن الزُّهري، عن عليٍّ بن حسين، عن عمرو بن عثمانَ عن أسامة بن زيد، أن رسولَ اللهِ ◌ّ قال: ((لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ، ولا الكافرُ المسلمَ))(٤). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٤٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللِّثُ، عن ابن الهاد، عن ابن شهاب، عن عليٍّ بن حسين، عن عمرو بن عثمانَ عن أسامة بن زيد، قال: سمعتُ رسولَ اللهِهِ يقولُ: ((لا يَرِثُ الكافرُ المسلمَ، ولا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ)(٥). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٤٥- أخبرنا یوسفُ بنُ سعید بن مسلم، قال: حدثنا حجّاجُ بنُ محمد، قال: حدثنا (١) سلف في سابقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٣٣٩). (٣) في الأصل: ((سفيان الثوري)) وهو خطأ، والمثبت من ((التحفة)). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٣٣٩). (٥) سلف تخريجه برقم (٦٣٣٩). ١٢٣ اللَّيثُ، قال: حدثني عُقِيلٌ، عن ابن شهاب، عن عليٍّ بن حسين، عن عمرو بن عثمانَ عن أسامة بن زيد، أن رسولَ اللهِ ◌ِّقال: ((لا يَرِثُ الكافرُ المسلمَ، ولا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ)(١). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٤٦- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى الصَّنعانيُّ، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُرَبع-، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن عليٍّ بن حسين، عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد، أن رسولَ اللهِ ◌ّ قال: ((لا يَرِثُ الكافرُ المسلمَ، ولا المسلمُ الكافر» (٢). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٤٧- أَخبرنا وَهْبُ بنُ بيان المصريُّ قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: قال يونسُ: وأخبرني ابنُ شهاب، عن عليٍّ بن حسين، عن عمرو بن عثمانَ عن أسامة بن زيد، أن رسولَ اللهِ هِ قال: ((لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ، ولا يَرِثُ الكافرُ المسلمَ) (٣). [التحفة: ١١٣]. ٢١ - سقوطُ الموارَثة بينَ الملَّتين ٦٣٤٨ - أخبرني مسعود بنُ جُوَيريةَ المَوْصِلِيُّ، قال: حدثنا هُشَيِمٌ - يعني ابنَ بشير-، عن الزُّهري، عن عليّ بن حسين وأبانٍ بن عثمانَ ۔ کذا قال - عن أسامةَ بن زيد، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((لا يَتوارَثُ أهلُ مِلْتَين شتّى))(٤). [التحفة: ١١٣]. (١) سلف تخريجه برقم (٦٣٣٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٣٣٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٣٣٩). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٣٣٩). ونقل المزي في ((التحفة)) قول المصنف عقب الحديث: هذا خطأ. ١٢٤ ٦٣٤٩- أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر بن إياس الَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا هُشَيمٌ، عن الزُّهري، عن عليٍّ بن حسين، عن عمرو بن عثمانَ عن أسامة بن زيد، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((لا يَتوارَثُ أهلُ مِلْتَين))(١). [التحفة: ١١٣]. ٦٣٥٠- أَخبرنا نَصْرُ بنُ عليٍّ بن نصر الجَهْضَمِيُّ، قال: أخبرني أبي، عن شعبةً، عن عامرِ الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جَدِّه، قال: قال النبيُّ ◌ِهِ: ((لا يَتَوَارَثُ أهلِ مِلَّتين)) (٢). [التحفة: ٨٧٢٤]. ٦٣٥١ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله الحمَّال، قال: حدثنا ابنُ عُبَيْنَةَ، عن يعقوبَ بن عطاء وغيره، عن عمرو بن شُعیب، عن أبيه عن جَده، أن النبيَّ ◌َِّقال: ((لا يَتوارَثُ أهلُ مِلْتِين شتّى)) (٣). [التحفة: ٨٧٢٤]. ٢٢ - الصَِّيُّ يُسلِمُ أحَدُ أَبَوَيَه ٦٣٥٢ - أخبرني مسعودُ بنُ جُوَيريةَ المَوْصِلِيُّ، قال: حدثنا المُعافَى - يعني ابنَ عِمرانَ الموْصِليَّ-، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي عن جَدِّي أبي الحَكَم رافع، أنه أسلَمَ، وأبت امرأْتُه الإِسلامَ، فَأَتَتِ النِيَّنِّ، فقالت: يا رسولَ الله، ابنتيّ. قال: ((هذه فَظِيمٌ، أو شِبْهُ الفَطيم)) فقال أبو الحَكَم : يا رسولَ الله، ابني. فقال له النبيُّ وَّ: ((اقْعُدْ ناحيةٌ)) وقال لها: ((اقعُدِي ناحيةٌ)) وأقعدَ الصبّة بينَهُما، ثم قال: ((ادْعُوَاها)) فماَلَت الصبيّةُ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِوَلّ: (١) سلف تخريجه برقم (٦٣٣٩). (٢) أخرجه أبو داود (٢٩١١)، وابن ماجه (٢٧٣١). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٦٦٦٤). (٣) سلف قبله. ونقل المزي في ((التحفة)) قول المصنف عقب الحديث: يعقوب بن عطاء وعامر الأحول ليسا بالقوّین في الحدیث. ١٢٥ (اللهُمَّ اهدِها)) فماَلَتْ إلى أبيها(١). [التحفة: ٣٥٩٤]. ٦٣٥٣- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن عثمانَ البَّي، عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه عن جَدِّه، أنه أسلَمَ، وأبَت امرأتُه أن تُسلِمَ، فجاء ابنٌ لهما (٢) صغيرٌ لم يبلُغْ، فأجلسَ النِيُّ نِ الأَبَ هاهنا، والأُم هاهنا، ثم خَّرَه، فقال: («اللهُمَّ اهدِهِ». فذهب إلى أبيه(٣). [المجتبى: ١٨٥/٦، التحفة: ٣٥٩٤]. ٦٣٥٤- أَخبرنا مجاهدُ بنُ موسى البغداديُّ، قال: حدثنا إسماعيلُ - يعني ابنَ عُلَّةَ-، عن عثمانَ البَّي، عن عبد الحميد بن سلَمَةَ، عن أبيه عن جَدِّه، أن أبوَيْه اختصما فيه إلى النبيِّ ◌َِّ، أحدُهُما مسلمٌ، والآخَرُ كافر، فتوجَّه إلى الكافر، فقال النبيُّ نَّهِ: («اللهُمَّ اهدِهِ)) فتوجَّه إلى المسلم، فقَضَى به له(٤). [التحفة: ٣٥٩٤]. ٦٣٥٥- أَخبرني أبو بكر بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الأعلى - يعني ابنَ خَّادِ النَّرْسِيَّ-، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن عثمانَ البَتِّي، عن عبد الحميد بن سلَمَةَ عن أبيه، أن رجلاً أسلَمَ، ولم تُسلِمْ امرأتُه ... مُرسَلٌ(٥). [التحفة: ٣٥٩٤]. ٦٣٥٦- أَخبرنا يونس بنُ عبد الأعلى الصَّدَقُّ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ وَهْب، قال: أخبرني محمد بنُ عَمرو اليافعي، عن ابن حُرَيج، عن أبي الزُّبير عن جابر، أن رسولَ اللهِ ﴿وقال: ((لا يَرِثُ المسلمُ النّصرانيَّ، إلا أن (١) سلف تخريجه برقم (٥٦٥٩)، وانظر لاحقيه. (٢) في الأصل: ((لها))، والمثبت من (المجتبى)). (٣) سلف مكرراً برقم (٥٦٥٩). (٤) سلف تخريجه برقم (٥٦٥٩)، وانظر سابقيه. (٥) سلف موصولاً قبله، وانظر تخريجه برقم (٥٦٥٩). ١٢٦ يكونَ عبدَهُ أو أمَتَهُ))(١). [التحفة: ٢٨٧٤]. ٢٣ - توریثُ المکاتب بقدر ما أدَّى منه ٦٣٥٧- أخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ ابن عُلَّةَ، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ هارون -، قال: أَخبرنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أيوبَ، عن عكرمةَ عن ابن عبَّاس، عن النبيِّوَقال: ((إذا أصابَ المكاَتَبُ حَدًّا، أو ميراثاً، ورِثَ بحساب ما عَتَقَ منه، وأُقِيمَ عليه الحَدُّ بحساب ما عَتَقَ منه))(٢). [التحفة: ٥٩٩٣]. ٢٤ - توريثُ ذوي الأرحام دونَ الموالي ٦٣٥٨- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى الصَّنعانيُّ، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -، عن شعبةَ، قال: أخبرني عبدُ الرحمن بنُ الأصبهاني، أنه سَمِع بجاهداً يُحدِّث، عن عروة بن الزُّبیر عن عائشةَ، أنها ذَكرَتْ أن مولّ لرسولِ اللهِ لَ تُوُفِّيَ، فَذَكَروا له ميراتَهُ، فقال: ((هل هاهنا أحدٌ من أهلِ أرضِهِ)؟ قالوا: نعم. قال: ((فادفَعُوه إليه))(٣). [التحفة: ١٦٣٨١]. ٦٣٥٩- أخبرني عبدُ الله بنُ محمد بن تميم المِصِّيصيُّ، قال: حدثنا حجَّاجٌ - يعني ابنَ محمد - الأعورُ، قال: حدَّثني شعبةُ، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن مجاهد بن وَرْدَانَ - رجلٍ من أهل المدينة، وأَثنَى عليه خيراً-، عن عُروةً عن عائشةُ ... نحوَه(٤). [التحفة: ١٦٣٨١]. (١) أخرجه الدارمي (٢٩٩٧) و(٢٩٩٨). (٢) سلف مكرراً برقم (٥٠٠٢). (٣) أخرجه أبو داود (٢٩٠٢)، وابن ماجه (٢٧٣٣)، والترمذي (٢١٠٥). وسيأتي في لاحقیه. وهو في («مسند أحمد (٢٥٠٥٤)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٩٧٦) و (٩٧٧) و (٩٧٨) و (٩٧٩). (٤) سلف قبله. ١٢٧ ٦٣٦٠- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثِّى أبو موسى ومحمدُ بنُ بشار بُنْدَارٌ، عن عبد الرحمن - يعني ابنَ مهدي-، قال: حدثنا سفيانُ - يعني الثوريَّ-، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردانَ، عن عروة بن الزُبير عن عائشةَ، أن مولىٌ للنبيِّ وَّ خَرَّ من عِذْق نخلةٍ، فماتَ، فَأُتِيَ النِيُّ ◌ِ لّ بميراثِهِ، فقال: ((هل له من رَحِمٍ، أو نَسَبٍ))؟ قالوا: لا. قال: ((انظُروا بعضَ أهله - وقال ابنُ بشار: أهلَ قَومَه -، فأعطُوه ◌ِيَّاهُ)) (١). [التحفة: ١٦٣٨١]. ٦٣٦١- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى أبو موسى، عن أبي أحمد - واسمه محمدُ بنُ عبد الله الزُّهري-، قال: حدثنا شَرِيكٌ، عن جبريلَ بن أحمرَ، عن عبد الله بن بُرَيدةَ عن أبيه، أن رجلاً من خُزاعةَ ماتَ، ولم يتْرُكْ وارثاً، فقال النبيُّ ◌َّ: ((اطُبوا له عَصبةٌ)) فلم يجِدُوا، فقال النبيُّوِِّ: ((أعطُوه أَكْبَرَ خُزاعةَ)) (٢). [التحفة: ١٩٥٥]. ٦٣٦٢ - أَخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال الرَّي، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا عَبَّادٌ، قال: حدثنا أبو بكر بنُ أحمرَ، عن عبد الله بن بُرَیدةَ عن أبيه، أن رجلاً أَتَى النِيَّ ◌ِّ، فقال: يا رسولَ الله، إن عندي ميراثَ رجُلٍ من الأزد، وإني لم أجدْ أَزْدِيًّا أُدفَعُهُ إليه؟ قال: ((انطلِقْ فالْتَمِسْ أزدِيًّا عامً) أو قال: ((حَوْلاً)) فانطلَقَ، ثم أتاه فخْرَ العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ الله، لم أجدْ أزدِيًّا، قال: ((انطلِقْ، فادفَعْه إلى أوَّل خُزاعيِّ تَلْقَاهُ)) فلما أدَبَرَ، قال: ((عليَّ بالرجُلِ)) فرجَع، فقال: (انطلِقْ، فادفَعْه إلى أكبرِ خُزاعةَ)) (٣). [التحفة: ١٩٥٥]. ٦٣٦٣- أَخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ سَمُرَةَ الكوفيُّ. وأخبرنا أحمدُ بنُ حَرْب (١) سلف في سابقيه. (٢) أخرجه أبو داود (٢٩٠٣) و(٢٩٠٤). وسيأتي برقم (٦٣٦٢) و(٦٣٦٣) وهو في ((مسند)» أحمد (٢٢٩٤٤)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٤٠٢) و (٢٤٠٣) و : (٢٤٠٤) و (٢٤٠٥). (٣) سلف قبله. ١٢٨ المَوْصِليُّ، قالا: حدثنا المُحاربيُّ - واسُه عبدُ الرحمن بن محمد -، عن جبريلَ بن أحمرَ، عن عبد الله بن بُرَیدةً عن أبيه، قال: أتى النبيَّنَّ﴿ رجلٌ، فقال: إن عندي ميراثَ رجُلٍ منَ الأزْد، ولستُ أجدُ أَزْدًّا أدفَعُه إليه، قال: ((فاذهَبْ، فالتمِسْ أزدِيًّا حَوْلاً)) فأتاه بعدَ الحَوْل، فقال له: لم أجدْ أزديًّا أدفعُهُ إليه، قال: ((فاذهَبْ، فانظُر خيرَ خُزاعةَ - وقال محمدُ بنُ إسماعيلَ: كبيرَ خُزاعةَ -، فادفَعْه إليه))(١). [التحفة: ١٩٥٥]. ٦٣٦٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، قال: سمعتُ جبريلَ بنَ أحمرَ عن ابن بُرَيدةَ، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ◌ِّ، فقال: يا رسولَ الله، إن في يدي ميراثَ رجلٍ من الأزد ... وساقَ الحديثَ. مُرسَلٌ (٢). [التحفة: ١٩٥٥]. ٢٥ - توريثُ الموالي مع ذوي الرَّحِم ٦٣٦٥ - أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينار الكوبيِّ، قال: حدثنا حسينُ بنُ عليٌّ الْجُعْفيُّ، عن زائدةً، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحَكَم، عن عبد الله بن شَدَّاد عن ابنة حمزةَ، قالت: ماتَ مَوَلَّى لي، وتركَ ابنتَهُ، فقسَمَ رسولُ اللهِ لَّم مالَهُ بيني وبينَ ابنِتِهِ، فجعَل ليَ النّصفَ، ولها النصفَ(٣). قال محمدٌ - يعني ابنَ عبد الرحمن -: وهي أُختُ ابنِ شدَّادٍ لأُمِّه. [التحفة: ١٨٣٧٢]. ٦٣٦٦ - أخبرني أبو بكر بنُ عليٌّ، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عبد الله بن عَوْن، عن الحكم بن عُتَبةَ، عن عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد (١) سلف في سابقيه. (٢) سلف قبله موصولاً. ونقل المزي في ((التحفة)) قول المصنف عقب الحديث: جبريلُ بنُ أحمرَ ليس بالقوي، والحديث منكر. (٣) أخرجه ابن ماجه (٢٧٣٤). وسيأتي بعده موقوفاً. ١٢٩ أن ابنةَ حمزة بن عبد المُطَّلِب أعتقَتْ مملوكاً لها، فماتَ، وتَرَكَ ابنتَهُ ومولاَتَهُ، فورِثَتْه ابتُهُ النّصفَ، وورِثَتْه ابنةُ حمزةَ النّصف(١). قال أبو عبد الرحمن: وهذا أَوْلِى بالصَّواب منَ الذي قبلَه. [التحفة: ١٨٣٧٢]. ٢٦ - ذِكرُ الوَلاء ٦٣٦٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار بُنْدارٌ، قال: حدثنا محمدٌ - يعني غُنْدَراً-، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحَكَم، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، أنها أرادَتْ أن تشتريَ بَرِيرةَ للعِثْق، فأرادَ مَواليها أن يشترطُوا وَلاَءَها، فذكرَتْ ذلك لرسول الله ◌ِ له، فقال: ((اشتَريها، فأعتِقِيها، فإنما الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))(٢). [التحفة: ١٥٩٣٠]. ٦٣٦٨ - أخبر نامحمودُ بنُ غَيْلانَ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ - يعني الثوريَّ-، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِّهِ: ((الولاءُ لمَن أعطَى الوَرِقَ، ووَلِيَ الْنِعْمَةَ»(٣). [التحفة: ١٥٩٩١]. ٦٣٦٩- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثناجريرٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: اشتريتُ بَرِيرةَ، فاشتَرطَ أهلُها ولاءَها، فذَكرتُ ذلك للنبيِِّ ◌ّ فقال: ((أُعْتِقِيها، فإن الولاءَ لمَن أعطى الوَرِقَ». قالت: فعتَقْتُها (٤). [التحفة: ١٥٩٩٢]. (١) سلف قبله مرفوعاً. (٢) سلف تخريجه برقم (٢٤٠٧)، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٤٠٧). (٤) سلف تخريجه برقم (٢٤٠٧). ١٣٠ ٦٣٧٠ - أَخبرنا نَصْرُ بنُ عليِّ الْجَهْضَمِيُّ، قال: أَخبرنا عبدُ الأعلى - يعني ابنَ عبد الأعلى السَّامي، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن عروةَ عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِي ◌ُقال: ((إنما الولاءُ لمَن أَعْتَقَ)(١). [التحفة: ١٦٦٦٧]. ٦٣٧١- أَخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن المغيرة الحمصيُّ، قال: حدثنا عثمانُ - يعني ابنَ سعيد ابن كثير بن دينار-، عن شُعيب، قال الزُّهري: قال عروةُ: قالت عائشةُ: قال رسولُ اللهِّله: ((إن الولاءَ لمَنْ أَعْتَقَ)» (٢). [التحفة: ١٦٤٦٦]. ٦٣٧٢- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار بُنْدارٌ، قال: حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ جعفر غُنْدَراً-، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ عبد الرحمن بنَ القاسم، قال: سمعتُ القاسمَ بحدِّث عن عائشةَ، أنها أرادَتْ أن تشتريَ بَرِيرةَ للعِثْق، وأنهم اشترَطُوا ولاءَها، فذكرَتْ ذلك لرسول اللهِ له، فقال رسولُ اللهِ ◌ّ: («اشتَرِيها فأعتِقِيها، فإن الولاءَ لمَنْ أَعْتَقَ»(٣). [التحفة: ١٧٤٩١]. ٦٣٧٣- أَخبرنا القاسمُ بنُ زکریا بن دینار الکوفیُّ، قال: حدثنا حسینٌ، عن زائدةً، عن سِماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه عن عائشةَ، أنها اشترَتْ بَريرةَ من ناس من الأنصار، فاشترَطُوا الوَلاَءَ، فقال رسولُ اللهِ هِ: ((الولاءُ لِمَن وَلِيَ النّعمةَ)) (٤). [التحفة: ١٧٤٩٠]. ٦٣٧٤- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ الرُّهاوي ومحمدُ بنُ إسماعيلَ وموسى بنُ عبد الرحمن، قالوا: حدثنا جعفرُ بنُ عَوْن، عن يحيى بن سعيد، عن عمرةً (١) سلف تخريجه برقم (٤٩٩٦). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٩٩٦). (٣) سلف مكرراً وأتم منه برقم (٦١٩٤). (٤) سلف مكرراً وأتم من هذا برقم (٥٦١٨). ١٣١ ٠ ٠" عن عائشةَ، قالت: جاءت بَرِيرةُ تستَعِيتُني في مُكاتَيْتِها، فقلتُ لها: إن شاءَ مَواليكِ صيبتُ لهم ثمنَكِ صِبّةٌ واحدة، وأعتَقْتُكِ، فذكَرَتْ ذلك بَرِيرةُ لمَواليها، فقالوا: لا، إلا أن تشتَرطَ أن الولاءَ لنا، قالت: فذكرتُ ذلك لرسول الله وَله ، فقال: ((اشتَرِيها، فإنما الولاءُ لَمن أعْتَقَ)). واللفظُ لأحمدَ(١). [التحفة: ١٧٩٣٨]. ٦٣٧٥ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن يحيى بن سعيد عن عَمرةً، أن بَرِيرةَ جاءَتْ تَسْتَعِينُ عائشةَ ... مُرْسَلٌ(٢). [التحفة: ١٧٩٣٨]. ٢٧ - إذا مات المُعْتِقُ وبِقِيَ المُعتَقُ ٦٣٧٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد بن جميل بن طَريف البَلْخِيُّ، قال: حدثنا سفيانُ - يعني ابنَ عُبَيْنَةَ-، عن عَمرو - يعني ابنَ دينار-، قال: سمعتُ عَوْسَجَةَ يُحدِّث عن ابن عبّاس، أن رجلاً ماتَ على عهد النبيِّ نِّ، ولم يتُكْ قرابةً، إلا عبداً هو أعتَقَهُ، فأعطاهُ النبيُّبِّهِ ميراتَهُ(٣). قال أبو عبد الرحمن: [عوسجة ليس بالمشهور، و](٤) لا نعلمُ أن أحداً يَروي عنه غيرَ عَمرو بن دينار، ولم نجِدْ هذا الحديثَ إلا عندَ عَوْسَجةَ. [التحفة: ٦٣٢٦]. ٦٣٧٧- أَخبرنا أبو داودَ - واسمه سليمانُ بنُ سيف الحرَّانِيُّ-، قال: حدثنا أبو عاصم - واسُه الضِحَّاكُ بن مَخْلَدِ، عن ابن حُرَيج (١) سلف تخريجه برقم (٤٩٩٦). (٢) سلف قبله موصولاً. (٣) أخرجه أبو داود (٢٩٠٥)، وابن ماجه (٢٧٤١)، والترمذي (٢١٠٦). وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٣٠). (٤) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من (التحفة). ١٣٢ عن عمرو بن دينار، أن رجلاً ماتَ، فقال النبيُّ بِّ: (ابْتَغُوا له وارِثاً)) فلم يجدُوا وارثً، فدفَعَ ميراثَهُ إلى الذي أعتَقَهُ من أسفل، قلت: مَن حدَّثَكَ؟ قال: عَوْسَجَةُ، عن ابن عِبَّاس(١) . [التحفة: ٦٣٢٦]. ٢٨ - بابُ ميراث مَوالي الموالاة ٦٣٧٨ - أَخبرنا محمدُ بن المُثنَّى أبو موسى العَنَزَيُّ، عن أبي بكر الحَنَفيِّ، قال: حدثنا يونسُ بنُ أبي إسحاقَ، عن أبيه، عن عبد الله بن وَهَب(٢) عن تَميم - يعني الداري -، قال: سألتُ النبيَّ وَّةٍ عن الرجُلِ من المشركين يُسلِمُ على يَدي رجلٍ منَ المسلمين، قال: (هو أَوْلى الناسِ بَحياهُ وبَمَماتِهِ»(٣). [التحفة: ٢٠٥٢]. ٦٣٧٩- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عُبيد بن عَقيل البصريُّ، قال: حدثنا جَدِّي، قال: حدثنا يونسُ بنُ أبي إسحاقَ، قال: حدَّثَن عبدُ العزيز بنُ عمرَ بن عبد العزيز، عن عبد الله بن مَوْهَب، سَمِعتُه يحدِّث عمرَ بنَ عبد العزيز، قال: قال تَميم الداريُّ: سألتُ رسولَ اللهِِّ، قلتُ: أرأيتَ الرجلَ من أهل الكُفر، يُسلِمُ على يدَي رجلٍ من أهلِ الإِسلام، كيف القَضاءُ فيه؟ قال: ((هو أَوْلى الناسِ بمحياهُ وبَمَماتِهِ) (٤). قال أبو عبد الرحمن: وهذا أَوْلى بالصَّواب منَ الذي قبلَه. [التحفة: ٥٠٥٢]. (١) سلف قبله. (٢) كذا في الأصل و((التحفة))، وقال الحافظ في ((التقريب)): عبد الله بن وهب، عن تميم الداري، صوابه: عبد الله بن مَوْهَب. (٣) أخرجه ابن ماجه (٢٧٥٢)، والترمذي (٢١١٢). وسيأتي في لاحقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٩٤٤). (٤) سلف قبله. ١٣٣ ٦٣٨٠- أَخبرنا عمرو بنُ عليٌّ أبو حَفص، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ داودَ، عن عبد العزيز ابن عمرَ بن عبد العزيز، عن عبد الله بن مَوْهَب عن تَميمِ الداريِّ، قال: سألتُ رسولَ الله وَّهِ عن الرجل من المشركين، يُسلِمُ على يدَي الرجلِ من المسلمين، قال: ((هو أَوْلى الناس به حَيَاتَهُ ومَوتَهُ))(١). [التحفة: ٢٠٥٢]. ٢٩ - بَيعُ الوَلاء ٦٣٨١- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الملك بن أبي الشَّوارب القُرَشيُّ البصريُّ، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيع-، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ دينار، قال: سمعتُ ابنَ عمرَ يقول: نَهَى رسولُ اللهِ ﴿ عن بَيْعِ الوَلاءِ، وعن هِيَتِهِ(٢). [التحفة: ٧١٨٩]. ٦٣٨٢- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر بن إياس الْمُرْوَزِيُّ، عن إسماعيلَ - يعني ابنَ جعفر -، عن عبد لله بن دینار عن ابن عمرَ، قال: نهى رسولُ اللهِنَّله عن بَيْعِ الوَلاءِ، وعن هِيَتِه(٣). [التحفة: ٧١٣٢]. ٣٠ - هبةُ الوَلاءِ ٦٣٨٣- أَخبرنا عليُّ بنُ سعيد بن مَسروق الكوفيُّ، عن عبد الرحيم(٤) بن سليمانَ، عن ◌ُبيد الله بن عمر وسفيان الثوريِّ، عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمرَ، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّلِ عن بيع الوَلاءِ، وعن هِيَتِه(٥). [التحفة: ٧١٥٠]. (١) سلف في سابقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٢٠٨)، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٢٠٨). (٤) وقع في الأصل: ((عبد الرحمن)) والمثبت من ((التحفة)). (٥) سلف تخريجه برقم (٦٢٠٨). ١٣٤ ٣١ - الأُخوَّةُ والِلْفُ ٦٣٨٤- أَخبرنا هارونُ بنُ عبد الله الحمَّال، قال: حدثنا أبو أسامةَ - واسمُه حَمّاد بن أسامةَ-، قال: حدثني إدريسُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا طلحةُ بنُ مُصَرِّف، عن سعيد بن جُبير عن ابن عبّاس في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَنُكُمْ فَاتُوُهُمْ نَصِيبَهُمْ ﴾ [النساء: ٣٣] قال: كان المهاجرون حينَ قدِمُوا المدينةَ تُورَّثُ الأنصارَ، دونَ رَحِمِه؛ للأُخوَّة التي آخى رسولُ اللهِ ◌ِّبِينَهُم، فلما نزلَتْ: ﴿وَلِكُلِّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّاتَرَكَ الْوَلِدَانِ وَاَلْأَقْرَبُونَ﴾ [النساء: ٣٣]، قال: نسَختها: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَنُكُمْ فَشَانُوهُمْ نَصِيبَهُمَّ﴾ من النّصْر، والنّصيحة، والرِّفادة، ویوصَی له، وقد ذهبَ الميراثُ(١). [التحفة: ٥٥٢٣]. ٦٣٨٥- أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلّمِ الطَّرَسُوسيُّ، قال: حدثنا إسحاقُ الأزرقُ، عن زكريا بن أبي زائدةَ، عن سعد بن إبراهيمَ، عن نافع بن جُبير بن مُطْعِم عن أبيه، أن رسولَ اللهِ ◌ّ قال: ((لا حِلْفَ في الإسلام، وأيُّما حِلْفٍ كان في الجاهلية، فإن الإسلامَ لم يزِدْهُ إلا شِدَّةً)(٢). [التحفة: ٣٢٠٢] (١) أخرجه البخاري (٢٢٩٢) و(٤٥٨٠) و(٦٧٤٧)، وأبو داود (٢٩٢١) و(٢٩٢٢) و(٢٩٢٤). وسیتکرر برقم (١١٠٣٧). وقوله: (تورث الأنصار))، قال في ((بذل المجهود)) ٢٠٦/١٣: أي تجعل ورثة للأنصار. وقوله: ((الرِّفادة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو شيءٍ كانت قريش تَتّرافدُ به في الجاهلية، أي: تتعاون، فَيُخرج كل إنسان بقَدْر طاقته، فيجمعون مالاً عظيماً، فيشترون به الطّعامَ والزَّبِيبَ للنبيذ، ويُطعمونَ الناس ويَسقونهم أيامَ موسم الحج حتى يَنقَضِيَ. (٢) أخرجه مسلم (٢٥٣٠)، وأبو داود (٥٩٢٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٧٦١)، وابن حبان (٤٣٧١) و(٤٣٧٢). وقوله: (( لا حِلفَ في الإسلام))، قال النووي في ((شرح مسلم)) ٨٢/١٦: المراد به حلف التوارث، والحلف على ما منع الشرع منه. وقوله: (وأيما حلف كان في الجاهلية ... إلخ))، قال القرطبي في ((المفهم)): يعني من نصرة الحق والقيام به والمواساة. ١٣٥ ٣٢ - مَن لا مَوْلی له ٦٣٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقِيُّ، عن أسد بن موسى، قال: حدّثَن معاویةُ بنُ صالح، قال: حدثني راشدُ بنُ سعد أنه سَمِع المِقِدامَ بنَ مَعْدي كَرِبَ الكِنِديَّ، عن رسول اللهِ لّه قال: ((مَن تركَ دَيناً أو ضَياعاً، فإليَّ، ومَن تَرَكَ مالاً، فهو لورَثَتِهِ، وأَنا وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ له، أعقِلُ عنه، وأرِثُ مالَهُ، والخالُ وَلِيُّ مَن لا وَلِيَّ له، يفُكُّ عُنُوَّهُ، وَرِثُ مَالَهُ)(١). [التحفة: ١١٥٦٩]. ٣٣ - ميراثُ اللَّقيط ٦٣٨٧ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد(٢) بن كثير بن دينار، قال: حدثنا بَقِيَّةُ - يعني ابنَ الوليد - قال: حدثني أبو سَلَمَةَ سليمانُ بنُ سُليم، عن عمرَ بن رُؤْبةَ، عن عبد الواحد النّصري عن واثلة بن الأسقَع، قال: قال رسولُ اللهِ وَ هِ: «تُحرزُ المرأةُ ثلاثةَ مواريثَ: عَتِيقَها، ولَقيطَها، وولدَها الذي تُلاعِنُ عليه))(٣). [التحفة: ١١٧٧٤]. تمَّ الکتابُ والحمد لله حقَّ حمده. (١) سلف تخريجه برقم (٦٣٢٠). (٢) في الأصل: ((سعد))، والمثبت من (التحفة). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٣٢٧). ١٣٦ بسم الله الرحمن الرحيم وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليماً ٣٢ - كتابُ الإِحباس(١) [١ - باب] ٦٣٨٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو الأحَوص، عن أبي إسحاقَ عن عمرو بن الحارثِ، قال: ما تركَ رسولُ اللهٍِّديناراً، ولا درهماً، ولا عبداً، ولا أمَةً، إلا بَغْلَتَه الشَّهباءَ التي كان يركَبُها، وسلاحَهُ، وأرضاً جعَلَها في سبيل الله. وقال قتيبةُ مَرَّةً أُخرى: صَدَقةً(٢). [المجتبى: ٢٢٩/٦، التحفة: ١٠٧١٣]. ٦٣٨٩ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدَّثَني أبو إسحاقَ، قال : سمعتُ عَمَرَوَ بنَ الحارث يقولُ: ما تركَ رسولُ اللهِ وَّ إلا بَغْلَتَه البيضاءَ، وسلاحَهُ، وأرضاً ترَكَها صَلَقةٌ(٣). [المجتبى: ٢٢٩/٦، التحفة: ١٠٧١٣]. (١) جعل عبد الصمد شرف الدين محقق (تحفة الأشراف))، وواضع کتاب «الکشاف) له بعد قوله: (كتاب الإِحباس)) باباً من عنده عَنْوَنَه: ((حبسُ ما ترك رسولُ اللهِ وَ﴿ عند وفاته))، وجعل له رقماً مسلسلاً، وقد آثرنا التنبيه على ذلك طلباً للإيضاح. وقوله: ((كتاب الإحباس))، جاء في ((اللسان)): يقال: حبستُ أَحْبِسُ حَبساً، وأحبَستُ أُحبِسُ إحباساً، أي: وقفت، والاسم الحُس، بالضم. (٢) أخرجه البخاري (٢٧٣٩) و(٢٨٧٣) و(٢٩١٢) و(٣٠٩٨) و(٤٤٦١)، والترمذي في (الشمائل)) (٣٩٩). وسيأتي في لا حقیه. وهو في ((مسند) أحمد (١٨٤٥٨). (٣) سلف قبله. ١٣٧ ٦٣٩٠ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا أبو بكر الحَنَفيُّ، قال: حدثنا يونسُ ابنُ أبي إسحاقَ، عن أبيه، قال: سمعتُ عَمرو بنَ الحارث يقول: رأيتُ رسولَ اللهِ ◌ّ وما تركَ إلا بَغْلَتَه البيضاءَ، وسلاحَهُ، وأرضاً ترَكَهَا صَدَقةً(١). [المجتبى: ٢٢٩/٦، التحفة: ١٠٧١٣]. ٢ - كيف يُكتَبُ الحبسُ وذِكرُ الاختلاف على ابن عَون في خبر ابنِ عمرَ فيه ٦٣٩١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو داودَ الحَفَرِيُّ عمرُ بنُ سعد، عن سفيان الثوري، عن ابن عون، عن نافع ، عن ابن عُمر عن عمرَ، قال: أصَبتُ أرضاً من أرض خيبرَ، فَأَتَيتُ رسولَ اللهِّ، فقلتُ: أصبتُ أرضاً، لم أُصِبْ مالاً أَحَبَّ إليَّ، ولا أَنفَسَ عندي منها، قال: ((إن شِئتَ تَصَدَّقْتَ بها)) فَتَصَدَّقَ بها، على ألاَّ تُباعَ ولا تُوهَبَ، في الفقراء، وذي القُربى، والرِّقاب، والضَّيف، وابن السَّبِيل، لا جُنَاحَ على مَن وَلِيَها أن يأكُلَ بالمعروف غِيرَ مُتَمَوِّل مالاً، ويُطْعِمَ (٢). [المجتبى: ٢٣٠/٦، التحفة: ١٠٥٥٧]. ٦٣٩٢ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله البزَّار، قال: حدثنا معاويةُ بنُ عَمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عُمر عن عمرَ، عن النبيِّ نَّه ... نحوَه(٣). [المجتبى: ٢٣٠/٦، التحفة: ١٠٥٥٧]. (١) سلف في سابقيه. (٢) أخرجه مسلم (١٦٣٣). وسیأتي بعده وبرقم (٦٣٩٩)، وانظر تخريج رقم (٦٣٩٤) من حديث ابن عمر. وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. وقوله: ((غير مُتموِّلٍ مالاً))، قال السندي، أي: غير متّخذ إياه مالاً لنفسه، بل يأكله ويطعمه بالمعروف. (٣) سلف قبله. ١٣٨ ٦٣٩٣- أخبرنا حُمیدُ بنُ مَسْعدةً، قال: حدثنا یزیدُ۔ وهو ابنُ زُریع- قال: حدثنا ابن عون، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: أصابَ عمرُ أرضاً بخيبرَ، فَأَتَّى النبيَّ ◌َّ، فقال: أصبتُ أرضاً، لم أُصِبْ مالاً قطُّ أنفَسَ عندي منه، فكيف تأمُرُ به؟ قال: ((إن شِئْتَ، حَبَّسْتَ أصلَها، وتَصَدَّقْتَ بها)) فَتَصَدَّقَ بها عمرُ أَنَّه لا يُباعُ أصلُها، ولا يُوهَبُ، ولا يُورَثُ، في الفقراء، أو القُربَى، والرِّقاب، وفي سبيل الله، والضَّيف، وابن السَّبِيل، لا جُناحَ على مَن ولِيَها أن يأْكُلَ منها بالمعروف، ويُطعِمَ صديقاً، غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه(١). [المجتبى: ٢٣٠/٦، التحفة: ٧٧٤٢]. ٦٣٩٤- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بشرٌ، عن ابن عَون. وأخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعدةً، قال: حدثنا بشرٌ، قال: حدثنا ابنُ عَون، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: أصابَ عمرُ أرضاً بخيبرَ، فأتى النبيَّ ◌َّ، فاستأمَرَهُ فيها، فقال: إني أصبتُ أرضاً بخييرَ، لم أُصِبْ مالاً قَطُّ أَنفَسَ عندي منه، فما تأمُرُ فيها؟ قال: ((إن شِئْتَ، حَبَّسْتَ أصلَها، وتصَدَّقْتَ بها)) فَتَصَدَّقَ بها على أنه لا يُباعُ أصلُها، ولا يُوهَبُ، ولا يُورَثُ، فَتَصَدَّقَ بها في الفقراء، أو القُربى، وفي الرِّقاب، وفي سبيل اللهِ، وابن السبيل، والضَّيف، لا جُنَاحَ - ثم انقَطعَ على أبي معاويةٍ(٢) - أو يُطْعِمَ صديقاً، غيرَ مُتَمَوِّلٍ. واللفظُ لإسماعيلَ(٣). [المجتبى: ٢٣١/٦، التحفة: ٧٧٤٢]. (١) أخرجه البخاري (٢٧٣٧) و(٢٧٦٤) و(٢٧٧٢) و(٢٧٧٣)، ومسلم (١٦٣٢)، وأبو داود (٢٨٧٨)، وابن ماجه (٢٣٩٦) و(٢٣٩٧)، والترمذي (١٣٧٥). وسيأتي برقم (٦٣٩٤) و(٦٣٩٥) و(٦٣٩٧) و(٦٣٩٨)، وانظر رقم (٦٣٩١) من حديث عمر. وهو في «مسند» أحمد (٤٦٠٨)، وابن حبان (٤٨٩٩) و(٤٩٠٠) و(٤٩٠١). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. وقوله: ((غير متمول فيه))، قال السندي: أي: غير مُتْحِرٍ فيه. (٢) هكذا جاء في الأصل، وأبو معاوية: هو ابن الأحمر أحد رواة ((السنن الكبرى)) عن المصنف، وانظر ما قبله لكي يتضح معنى الحديث. (٣) سلف قبله. ١٣٩ ٦٣٩٥- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أَزْهَرُ السمَّانُ، عن ابن عَون، عن نافع عن ابن عُمرَ، أن عمرَ أصابَ أرضاً بخييرَ، فأَتَى النِيَّ وَ﴿ يَستأمِرُهُ في ذلك، فقال: ((إن شِئتَ، حَبَّسْتَ أصلَها، وتَصَدَّقْتَ بها)) فحَّسَ أصلَها، أن لا يُباعَ، ولا يُوهَبَ، ولا يُورَثَ، فَتَصَدَّقَ بها على الفُقراء، والقُربَى، والرِّقاب، وفي المساكين، وابن السَّبِيل، والضَّيف، لا جُنَاحَ على مَن وَلِيَها أن يأكُلَ منها بالمعروف، أو يُطْعِمَ صديقَه، غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه(١). [المجتبى: ٢٣١/٦، التحفة: ٧٧٤٢]. ٦٣٩٦۔ أخبرنا أبو بكر بن نافع البصري، قال: حدثنا بهْزُ بنُ أسد، قال: حدثنا حمّادٌ، قال: حدثنا ثابت عن أنس، قال: لما نزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿لَنْ ثَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢] قال أبو طلحةً: أرى رَبَّنا يَسألُنا من أموالنا، فأُشهدُكَ يا رسولَ الله، أني قد جعلتُ أرضي الله، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((اجعَلْها في قَرابِتِكَ؛ في حسانَ بنِ ثابت، وأُبيِّ بن كعب)»(٢). [التحفة: ٣١٥]. ٣ - حبسُ المَشاع ٦٣٩٧ - أَخبرنا سعيدُ بنُ عبد الرحمن المكِّي، قال: حدثنا سفيانُ - هو ابنُ عُبَيْنَةَ - عن عُبيدالله بن عمرَ، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: قال عمرُ للنبيِّ وَ له: إن المئةَ سَهْمِ التي لي بخيبرَ، لم أُصِبْ (١) سلف في سابقيه. (٢) أخرجه البخاري (١٤٦١) و(٢٣١٨) و(٢٧٥٢) و(٢٧٥٨) و(٢٧٦٩) و(٤٥٥٤) و(٥٦١١)، ومسلم (٩٩٨) (٤٢) و(٤٣)، وأبو داود (١٦٨٩)، والترمذي (٢٩٩٧). وسيأتي برقم (١١٠٦٦) أتم من هذا، وسيتكرر برقم (١١٠٦٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١٤٤)، وابن حبان (٣٣٤٠) و(٧١٨٢). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. ١٤٠