النص المفهرس

صفحات 41-60

٤٩٧٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ ومحمدُ بنُ رافع، عن عبد الرزاق، قال: حدثنا
مَعْمَرٌ، عن الزهريِّ، عن سالم
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((مَن باع عبداً، فمالُهُ للبائع، إلا أن
يشترِطَ الُبتاعُ، ومَن باعَ نخلاً، فيها ثمرةٌ قد أُبْرَتْ، فثمَرَّتُها للبائع، إلا أن يشترِطَ
الْمبتاعُ)). واللفظُ لمحمد(١).
[التحفة: ٦٩٧٠].
٤٩٧٤- أَخبرنا محمدُ بنُ رافع النيسابوريُّ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق.
وأخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن مطرٍ
الورَّاق، عن عِكرمةَ بن خالد
عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ... مثلَ حديث الزُّهريِّ هذا. وقال إسحاقُ
مثله(٢).
[التحفة: ٧٣٤٧].
٤٩٧٥۔ أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثنا
أَبي، عن قتادةَ، عن عكرمةَ بن خالد، عن الزُّهري
عن ابن عمرَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَن باعَ عبداً، وله مالٌ ... )) فذكَرَ مثلَ
حديثِ ابنِ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهري(٣).
[التحفة: ٧٤٤٧].
١٣ - ذِكرُ العتقِ على الشَّرط
٤٩٧٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الوارث، عن سعيد بن جمْهانَ
عن سفينة، قال: كنتُ مملوكاً لأُمِّ سَلَمَةَ، فقالت: أعتِقُكَ، وأشترطُ
عليك أن تَخدِمَ النبيَّنَّ ما عِشتَ، فقلتُ: إن لم تشترطِي عليَّ، ما فارقتُ
(١) سلف قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٩٧٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٩٧٢].
٤١

النبيَّنِّ ما عِشتُ، فَأَعْتَقْتْني، واشترطَتْ عليّ(١).
[التحفة: ٤٤٨١].
٤٩٧٧- أَخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا حمَّدٌ، عنه.
وأخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حمادُ بنُ سَلَمةً، قال: حدثنا
سعيدُ بنُ حَمْهانَ
عن سفينةَ، قال: أعتَقتني أُّ سَلَمَةَ، واشترطَتْ عليَّ أن أخدُمَ النبيَّ ◌َلِّ ما
عاشَ(٢).
[التحفة: ٤٤٨١].
١٤- التّدبيرُ
٩٧٨ ٤- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عَمرو، قال:
سمعتُ جابراً، عن رجل من قومه، أنه أعتَقَ مملوكاً عن ذُبُرٍ، فدَعا به
النِيُّفَلَّ فِباعَهُ(٣).
[التحفة: ٢٥٥١].
٩٧٩ ٤۔ أخبرنا أحمدُ بنُ سلیمانَ، قال: حدثنا یزیدُ، قال أخبرنا شعبةُ، عن عمرو بن دینار
عن جابر، أن رجلاً أعتَقَ غلاماً له عن دُبُرٍ، فدَعا به النبيُّنَلٌ فباعَهُ (٤).
[التحفة: ٢٥٥١].
(١) أخرجه أبو داود (٣٩٣٢)، وابن ماجه (٢٥٢٦).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)» أحمد (٢١٩٢٧).
(٢) سلف قبله.
(٣) سیأتی بعده من حديث جابر.
وقوله: ((عن دّبُرِ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: بعد موته. يقال: دَبّرتُ العبد إذا علّقتَ عتقَهُ
بموتِكَ، وهو التدبير،آي: أنه يَعْتِقُ بعدما يُدَبِّه سيِّده ويموت.
(٤) أخرجه البخاري (٢٢٣١) و(٢٥٣٤) و(٦٧١٦) و(٦٩٤٧)، ومسلم ١٢٨٩/٣ (٩٩٧)
(٥٨) و(٥٩)، وابن ماجه (٢٥١٣)، والترمذي (١٢١٩).
وقد سلف قبله من حديث جابر، عن رجل من الصحابة.
وانظر تخريج (٢٣٣٨) و(٤٩٨١) و(٤٩٨٩).
وهو في («مسند» أحمد (١٤١٣٣)، وابن حبان (٤٩٣٠).
٤٢

٤٩٨٠- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، قال: حدثنا المعلِّمُ - يعني
حسيناً - ، عن عطاء بن أبي رباح
عن جابر بن عبد الله، أن رجلاً أعتَقَ مملوكاً له عن دّبُرِ منه، فاحتاجَ
الرجلُ، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((مَن يشتريه))؟ فاشتراهُ نُعيمُ بنُ عبد الله، فأخَذَ
رسولُ اللهِ لَه ثمَنَه، فأعطاهُ إِيَّهُ(١).
[التحفة: ٢٤٠٨].
٤٩٨١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا المغيرةُ، عن عبد المجيد بن سُهَيل، عن
عطاء بن أبي رباح
عن جابر بن عبد الله، أن رجلاً من الأنصار أعتَقَ غلاماً له عن دّبُر، وكان
مُحتاجاً، فذُكِرَ ذلك لرسول اللهِ هِ، فدَعاهُ، فقال: ((أَعْتُقتَ غُلامَكَ))؟ قال:
نعم، فقال النبيُّ ◌َّ: ((أنتَ أحوجُ إليه)»، ثم قال: (مَن يشتريه))؟ قال نُعَيمُ بنُ
عبد الله: أنا. فاشتراهُ ثم أخَذَ النِيُّنَّهُ ثمَنَه، فدفعَهُ إلى صاحبه(٢).
[التحفة: ٢٤٣٣].
٤٩٨٢- أخبرني محمودُ بنُ خالدٍ الدمشقيُّ، قال: حدثنا عُمرُ، عن الأوزاعي،
قال: حدثنا عطاءٌ
أن جابراً حدثه، قال: جعل رجلٌ على عهد رسولِ اللهِ وَّ غُلاماً له - لم
يكن له مالٌ غيرُهُ - حُرًّا من بعدِهِ، فأخَذَ رسولُ اللهِ لَّ العبدَ، فباعَهُ، ثم
أعطى صاحبَه ثمَنَه(٣).
[التحفة: ٢٤٢٥].
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه البخاري (٢١٤١) و(٢٢٣٠) و(٢٤٠٣) و(٧١٨٦)، ومسلم ١٢٩٠/٣ (٩٩٧)،
وأبو داود (٣٩٥٥) و(٣٩٥٦)، وابن ماجه (٢٥١٢).
وسيأتي برقم (٤٩٨٢) و(٤٩٨٣) و(٤٩٨٤) و(٤٩٨٥) و(٥٩٣٩) و(٦٢٠٥)، وانظر تخريج
رقم (٢٣٣٨) و(٤٩٧٩) و(٤٩٨٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٢١٦)، وابن حبان (٤٢٣٤) و(٤٣١٧) و(٤٩٢٩) و(٤٩٣٣).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض، وقد أورده المصنف مطولاً ومفرقاً.
(٣) سلف قبله.
٤٣

٤٩٨٣- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ المَرْوَزيُّ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ
وابن أبي خالد، عن سَلَمةَ بن كُهيل، عن عطاء
عن جابر، أن النبيَّ ◌َّر باع المُدََّ(١).
[المجتبى: ٣٠٤/٧، التحفة: ٢٤١٦].
٤٩٨٤- أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ
أبي خالد، عن سَلَمةَ بن كُهَيل، عن عطاء بن أبي رباح
عن جابر بن عبد الله، أن رجلاً من أصحاب النبيِّوَ لَّ أَعتَقَ عبداً له عن
دُبُر، ولم يكن له مالٌ غيرُه، فباعَ رسولُ الله ◌َِّ العبدَ بثمان مئةٍ درهم، ودفَعه
إلى مَوَلاهُ(٢).
[التحفة: ٢٤١٦].
٤٩٨٥- أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا مُحاضِرٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن سَلَمَةَ
ابن كُهيل، عن عطاء
عن جابر، قال: أعتَقَ رجلٌ من الأنصار غلاماً له عن دّبُر، وكان محتاجاً،
وكان عليه دَينٌ، فباعَهُ رسولُ الله ◌ٌَّ بثمان مئةِ درهم، فأعطاهُ فقال: ((اقضِ
دَينَك))(٣).
[التحفة: ٢٤١٦].
٤٩٨٦- أَخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثني أَبي، قال: حدثنا عُبِيدُ الله، عن
عبد الکریم، عن عطاء
عن جابر، عن النبيِّ وَّهِ، أن رجلاً أعتَقَ غلاماً له عن دُبُرٍ، فاحتاجَ مَولاهُ،
فأمَرَ بَعِهِ، فباعَهُ بثمانِ مئةٍ، فقال له رسولُ اللهِ وَّ: ((أَنفِقُها على عِيالِكَ، فإنما
الصدَقةُ عن ظهرٍ غِنِى، وأبدًاُ بِمَنْ تَعولُ)) (٤).
[التحفة: ٢٤٣١].
(١) سلف تخريجه برقم (٤٩٨١).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٩٨١).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٩٨١).
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٩٨١).
٤٤

٤٩٨٧ - أَخبرني زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: أَخبرنا أيوبُ، عن
أبي الزبير
عن جابر، أن رجُلاً من الأنصار يقال له: أبو مَذكور، أعتَقَ غلاماً له عن
دُبُرٍ، يقال له: يعقوبُ، لم يكن له غيرُهُ، فدَعا به رسولُ الله وَّر، فقال: ((مَن
يَشتريه؟ مَن يَشتريه؟)) فاشتراه نُعَيمُ بنُ عبد الله بثمان مئةٍ درهم، فبعَثَها إليه، وقال:
((إذا كان أحدُكُم فقيراً، فليَبدَأُ بنفسه، فإن كان فضلٌ، فعلى عِياله، فإن كان
فضلٌ، فعلى قَرايتِه، أو على ذي رحِمِهِ، فإن كان فضلٌ، فهاهنا وهاهنا))(١).
[المجتبى: ٣٠٤/٧، التحفة: ٢٦٦٧].
٤٩٨٨- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن أبي الزبير
عن جابر، أنه قال: أعتَقَ رجلٌ من بني عُذْرةَ عبداً له عن دُّبُرٍ، فبلَغَ ذلك
رسولَ اللهِوَ ﴿ فقال: (أَلَكَ مالٌ غيرُهُ))؟ قال: لا، قال رسولَ الله وَّه: ((مَن يشتريه
مني))؟ فاشتراهُ نُعَيمُ بنُ عبد الله العدَوي بثمان مئةِ درهم، فجاء بها رسولُ الله
وَّ، فدفَعَها إليه، ثم قال: ((ابدأُ بنفسِكَ، فتصدَّقْ عليها، فإن فَضلَ شيءٌ،
فلأهلِكَ، فإِن فَضَلَ عن أهلِكَ شيءٌ، فلذِي قَرانِتِكَ، فإن فَضَلَ عن ذي قَراتِكَ
شيءٌ، فهكذا وهكذا)) يقول: بينَ يديكَ، وعن يَمِينِكَ، وعن شِمالِكَ(٢).
[المجتبى: ٦٩/٥ و٣٠٤، التحفة: ٢٩٢٢].
٠ ٤٩٨٩- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أَبي وعَمِّي، قالا:
حدثنا ابنُ أبي ذِئب، عن محمد بن المنگدِر
عن جابر بن عبد الله، أن رجلاً أعتَقَ عبداً له، لم يكن له مالٌ غيرُهُ، فرَدَّه عليه
رسولُ الله ◌ِّل، وابتاعه نعيمُ بنُ النَّخَّامِ(٣).
[التحفة: ٣٠٧٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٣٣٨) وسيتكرر برقم (٦٢٠٤)، وانظر ما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٣٣٨) وسيتكرر برقم (٦٢٠٣).
(٣) أخرجه البخاري (٢٤١٥).
وانظر تخريج رقم (٢٣٣٨) و(٤٩٧٩) و(٤٩٨١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٢٢٩).
٤٥

١٥ - مَن أعتَقَ مملوكَه، ثم احتاج إلى خدمته
٤٩٩٠- أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن
مُطَرِّف، عن الشَّعبي
عن معاوية بن سُويد، قال: لَطَمَ ابنُه مولى له، فقال له: الطِمْهُ. قال: فترَكَهَ ثم
قال: كان لنا - بنو مُقَرِّن - مملوكٌ، فلطَمَه رجلٌ منا، فشكى ذلك إلى رسول الله وَّل،
فقيل له: ليس له غيرُهُ، فقال: ((إما لا، فلَيَخدِمْهُم حتى يستغنوا عنه))(١).
[التحفة: ٤٨١١].
٤٩٩١- أَخبرنا أحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا أسباطٌ، عن مُطَرِّف، عن أبي السَّفَر
عن معاويةَ بنِ سُويد بن مُقَرِّن، قال: كان لبني مُقَرٍِّ غلامٌ، فلطَمَه بعضُنا،
فأتى النبيَّ ◌َِّ، فشكا إليه، فأعتَقَه، فقيل: يا رسولَ الله، ليس له خادمٌ غيرُهُ،
قال: ((لَيَخدِمْهُم حتى يستغنُوا))(٢).
[التحفة: ٤٨١١].
٤٩٩٢- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن سَلَمةً
عن معاويةَ بنِ سُويد، قال: لطمتُ خادماً لنا، فقال أَبي: اقْتَصَّ، ثم قال:
كنّا - معشرَ بني مُقَرِّن - سبعةً، ليس لنا خادمٌ إلا واحدةٌ، فلطَمَها أحدُنا، فقال
النِيُّ ◌َله: ((أعتِقُوها))، فقيل: إنه ليس لهم خادمٌ غيرُها، قال: ((لَتَخدِمْهُم، فإذا
استغنَوْا عنها، فليُعْتِقُوها))(٣).
[التحفة: ٤٨١١].
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٧٦) و(١٧٨) و(١٧٩)، ومسلم (١٦٥٨) (٣١)
و(٣٢) و(٣٣)، وأبو داود (٥١٦٦) (٥١٦٧)، والترمذي (١٥٤٢).
وسيأتي برقم (٤٩٩١) و(٤٩٩٢) و(٤٩٩٣) و(٤٩٩٤).
وهو في («مسند» أحمد (١٥٧٠٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٣٣٥).
وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض.
(٢) سلف قبله.
ونقل المزي في ((التحفة)) عن المصنف قوله: أبو عوانةً أثبتُ من أسباط، وحديث أسباطٍ أشبهُ
بالصواب.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٩٩٠).
٤٦

وقد روي هذا الحديث من وجه آخَرَ ليس فيه هذا الكلامُ
٤٩٩٣- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، قال لي
محمدُ بن الْمِنْكَدِرِ: ما اسمك؟ قلت: شعبةُ، قال: حدثني أبو شعبةَ- وكان لطيفاً-، قال:
شهدتُ سُويد بنَ مُقَرِّن، وَلَطَمَ رجلٌ غلاماً، فقال: أمَا علِمتَ أن الصُّورَةَ
محرَّمَةٌ؟ لقد رأيتني سابعَ سبعةِ إخوةٍ على عهد النبيِّ ◌َِّ، ما لنا إلا غلامٌ واحدٌ،
فلطَمَهَ أحدُنا، فأمَرَنا رسولُ اللهِّ أن نُعِتِّقَه(١).
[التحفة: ٤٨١١].
٤٩٩٤- أخبرنا محمدُ بنُ المُثْنِّى، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديٍّ، عن شعبةً، عن
حُصين، عن هلال بن يساف، قال:
كنّا نبيعُ البَّ في دار سُوَيَدِ بنُ مُقرِّن، فخرجَتْ جاريةٌ، فقالت لرجل منا
كلمةٌ، فلطَمَها، فغضب سُوَيَدٌ، فقال: لطمتَ وجهَها؟! لقد رأيتُني سابعَ سبعةٍ
من إخوتي مع رسول الله وَّل، ما لنا من خادم إلا واحدةٌ، فلطَمَها أحدُنا، فأمَرَنا
رسولُ اللهِ وَ لِّ، فأعتَقْناها(٢).
[التحفة: ٤٨١١].
١٦ - المكاتب
٤٩٩٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
اللّثُ، عن ابن عجلانَ، عن سعيد
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِّهِ قال: ((ثلاثةٌ حَقٌّ على الله عَوَنُهم: المكاَتَبُ
الذي يُريدُ الأداءَ، والناكح الذي يُريدُ العفافَ، والمجاهِدُ في سبيلِ الله)»(٣).
[التحفة: ١٣٠٣٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٤٩٩٠).
وقوله: ((أن الصورةَ محرمة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أراد بالصُّورة الوَجه، وتحريمها المنعُ من
الضرب واللطم على الوجه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٩٩٠).
وقوله: (نبيعُ البَّ)، قال في ((اللسان)): البُّ: الثياب، أو متاع البيت من الثياب ونحوها.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٣١٣).
٤٧

١٧ - كيف الكتابةُ
وذِكرُ اختلافِ ألفاظ الناقلين الخبرٍ بَرِيرةَ في ذلك
٤٩٩٦- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، عن جرير، عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كاتَبتْ بَرِيرةٌ على نفسها بتسعِ أواقٍ، في كُلِّ سنة
أُوْقَيَّة، فأتَتْ عائشةَ تَستعينُها، فقالت: لا، إلا أن يشاؤُوا أن أعُدَّها لهم عَدَّةً
واحدة، ويكونَ الولاءُ لي، فذهبَتْ بريرةُ، فكلَّمَتْ بذلك أهلَها، فأَبَوْا عليها
إلا أن يكونَ الولاءُ لهم، فجاءت إلى عائشةَ، وجاء رسول اللّهِوَ لَهُ عندَ ذلك،
فقالت لها ما قال أهلُها، فقالت: لا ها اللهِ إذاً، إلا أن يكونَ الولاءُ لي، فقال
رسولُ اللهِ وَّ: ((ما هذا))؟ فقلتُ: يا رسولَ الله، إن بَرِيرةَ أَتَتْني تستعينُ بي
على كتابَتِها، فقلتُ: لا، إلا أن يشاؤُوا أن أعُدَّها عَدَّةً واحدة، ويكونَ
الولاءُ لي، فذكَرَتْ ذلك لأهلِها فأَبَوْا عليها إلا أن يكونَ الولاءُ لهم، فقال
رسولُ اللهِّ: ((ابْتَاعِيها، واشترطِي لهم الولاءَ، فإن الولاءَ لمَن أُعْتَقَ))، ثم
قام فخطَبَ الناسَ، فحمِدَ الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بالُ أقوامٍ يشترطُون
شروطاً ليس في كتاب الله، يقولون: أعتِقْ فلاناً، والولاءُ لي، كتابُ اللهِ أُحَقُّ،
وشرطُ اللهِ أوثَقُ، وكُلُّ شرطٍ ليس في كتاب الله، فهو باطلٌ، وإن كان مئة
شرطٍ))، فخَّرَها رسولُ الله من زوجها - وكان عبداً - فاختارَتْ نفسَها.
قال عروةُ: ولو كان حُرًّا، ما خَّرَها رسولُ اللهِوَِّ(١).
[المجتبى: ١٦٤/٦، التحفة: ١٦٧٧٠].
(١) أخرجه البخاري (٢١٥٥) و(٢٥٦١) و(٢٥٦٣) و(٢٧١٧)، ومسلم (١٥٠٤) (٦) و(٨)
و(٩)، وأبو داود (٢٢٣٣) و(٣٩٢٩) و(٣٩٣٠)، وابن ماجه (٢٥٢١)، والترمذي (١١٥٤)
و(٢١٢٤).
وسيأتي برقم (٤٩٩٧) و(٤٩٩٩) و(٥٦١٥) و(٥٦١٦) و(٦٣٧٤)، وانظر رقم (٤٩٩٨) من
حديث بريرة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٥٣)، وابن حبان (٤٢٧٢).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
وقوله: «كاتبت بريرةُ على نفسها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الكتابةُ: أن يُكاتبَ الرَّجلُ عبدهُ
٤٨

٤٩٩٧- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني رجالٌ
من أهل العلم، منهم يونسُ بنُ يزيد واللّيثُ بنُ سعد، أن ابنَ شهاب أخبرهم، عن
عروة بن الزبير
عن عائشةَ زوج النبيِّ ◌ََّ، أنها قالت: جاءت بَريرةُ إلى، فقالت: يا عائشةُ،
إني كاتبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أُوقَّة، فأعِينِيني، ولم تكن قضَتْ من
كتابَتِها شيئاً، فقالت لها عائشةُ - وَنَفِسَتْ فيها -: ارجِعِي إلى أهلِكِ، فإن أحُّوا أن
أُعطيَهم ذلك جميعاً، ويكونَ ولاؤُكِ لي، فعلتُ، فذهَبَتْ بَرِيرةُ إلى أهلِها، فعرضَتْ
ذلك عليهم، فَأَبَوْا، وقالوا: إن شاءَتْ أن تحتسبَ عليك، فلتَفعَلْ، ويكونَ ولاؤُكِ
لنا. فذكرَتْ عائشةُ ذلك لرسول الله وَّر، فقال: («لايمنَعُك ذلك منها، ابتاعِي
وأعتِقِي، فإِنما الولاءُ لمَنْ أَعتَقَ) ففعَلَتْ. وقام رسولُ الله ◌ِّ في الناس، فحمِدَ
اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بال الناس يشترطُون شُروطاً ليست في كتاب الله،
مَن اشترطَ شرطاً ليس في كتاب الله، فهو باطلٌ، وإن كان مئةَ شرطٍ، قضاءُ اللهِ.
أحَقُّ، وشرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنما الولاءُ لمَنْ أَعتَقَ))(١).
[المجتبى: ٣٠٥/٧، التحفة: ١٦٥٨٠].
٤٩٩٨- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا الثقفي، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ
عمرَ، منذُ ستينَ سنةً، عن يزيدَ رُومانَ، عن عروةَ
عن بَرِيرةَ، أنها قالت: كان فيَّ ثلاثٌ من السُّنّةَ(٢): تُصُدِّقَ عليَّ بلحم،
على مال يؤدِّيه إليه مُنجَّماً، فإذا أدَّاه صار حُرًّا. وسُمِّيت كتابةً لمصدر كَتَب، كأنه يكتبُ على نفسه لمولاهُ
ثمنه، ويَكتب مَولاه له عليه العتقَ، وقد كاتبه مُكاتبة، والعبدُ مكاتب. وإنما خُصَّ العبد بالمفعول؛ لأن أصلَ
المكاتبة من المولى، وهو الذي يُكاتبُ عبده.
وقولها: ((لاها الله إذا))، قال السندي : : كلمة (ها) بدل من واو القسم، وما بعدها مجرور. وقال ابن
الأثير في ((النهاية)»: والصواب: ((لاها الله ذا))، بحذف الهمزة، ومعناه: لا والله لا يكون ذا، أو لا والله الأمرُ
ذا، فحذف تخفيفاً.
(١) سلف قبله.
وقوله: ((نَفست فيها)» قال السندي: بكسر فاء، أي: رغبت.
(٢) في حاشية الأصل: (ثلاثة من السنن)).
٤٩

فأهديتُه لعائشةَ، فدخل رسولُ اللهِّهِ فقال: ((ما هذا اللحمُ))؟ فقالت: لحم
تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فأهدَتْه لنا، فقال: ((هو على بَرِيرةَ صدَقةُ، ولنا هديةٌ)).
وكاتَبتُ على تِسعِ أواقٍ، فقالت عائشةُ: إن شاءَ مَواليكِ عَددتُ لهم ثمَنَّكِ
عَدَّةً واحدة، فقالت: إنهم يقولون: إلا أن تَشترطِي لهم الولاءَ، فذكرَتْ ذلك
للنبيِّفَ﴿، فقال: ((اشْترِيها، واشترطِي لهم، فإنما الولاءُ لمَنْ أَعَتَقَ)). قالت:
وأعتَقَيْ، فكان ليَ الخِيارُ(١).
[التحفة: ١٥٧٨٤].
٤٩٩٩- أخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، قال: حفظتُ من يحيى بن سعيد،
عن عَمْرةَ
عن عائشةً أن بَرِيرةَ جاءت إلى عائشةَ تسألُها في كتابَتِها، فقال أهلُها: إن
شِئْتٍ، أَعطيتٍ باقي كتابَتها، ويكون لنا الولاءُ، فلمَّا أن جاء النبيُّ ◌ِلّهِ،
ذكرتُ ذلك له، فقال: ((اشْترِيها، فأعتِقِيها، فإن الولاءَ لمَنْ أَعتَقَ»، ثم صَعِدَ
رسولُ اللهِّه المنبرَ، فقال: ((ما شأنُ الناس يشترطُون شروطً ليس في كتاب الله، مَن اشترطَ
شرطاً ليس في كتاب الله، لم يَجُزْ له، وإن اشترطَ مئةَ شرطٍ)(٢).
[التحفة: ١٧٩٣٨].
١٨ - ذِكرُ المكاتَبِ يؤدِّي بعضَ كتابته
٥٠٠٠- أَخبرنا سليمانُ بنُ سَلْمِ البَلْخِيُّ، قال: أَخبرنا النّضْرُ، قال: أخبرنا هشامٌ.
وأخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال : حدثنا معاذُ بنُ هشام ، قال : حدثنا أَبي، عن
یحیی بن أبي كثير، عن عكرمةَ
عن عبد الله بن عبَّاس، أن رسولَ اللهِّهِ قال: ((يُودى المكاتَبُ بقَدْرِ مَا عَتَقَ
(١) انظر سابقيه وما بعده من حديث عائشة ..
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٩٩٦).
٥٠

منه دِيَّةَ الْحُرِّ، وبِقَدْرِ ما رَقَّ منه دِيَةَ العبدِ))(١).
[التحفة: ٦٢٤٢].
٥٠٠١ - أَخيرنا عُبِيدُ الله بنُ فَضالةَ النّسائيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ المبارَك، قال:
حدثنا معاويةُ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمةً
عن عبد الله بن عَبَّاس، أن رسولَ اللهِ لَّ قضى في المكاتَبِ أن يُودَى بَقَدْرِ
ما عَتَقَ منه دِيَّةَ الحُرّ(٢).
[التحفة: ٦٢٤٢].
ذكر الاختلاف على أيوب
٥٠٠٢- أَخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أَخبرنا
حَمّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن أيوبَ، عن عكرمة
عن ابن عبّاس، عن النبيِِّّله، قال: «إذا أصابَ المكاتَبُ حدًّاً أو ميراثاً،
ورِثَ بحسابٍ ما عَتَقَ منه، وأُقيمَ عليه الحدُّ بحسابٍ ما عَتَقَ منه)) (٣).
[التحفة: ٥٩٩٣].
٥٠٠٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا
وُهيبٌ، عن أيوبَ، عن عكرمةَ
عن عليٍّ، عن النبيِّ نَّ، قال: ((يُودَى المكاتَبُ بقَدْرِ ما أدَّى)) (٤).
[التحفة: ١٠٢٤٤].
(١) أخرجه أبو داود (٤٥٨١) و(٤٥٨٢)، والترمذي (١٢٥٩).
وسيأتي برقم (٥٠٠١) و(٥٠٠٢) و(٦٣٥٧) و(٦٩٨٣) و(٦٩٨٤) و(٦٩٨٥) و(٦٩٨٦)
و(٦٩٨٧) و(٧٢٢٦).
وهو في («مسند» أحمد (١٩٤٤).
والحديث أتم من ذلك، وقد أروده المصنف مفرقاً.
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف في سابقيه.
(٤) أخرجه البيهقي ٣٢٥/١٠-٣٢٦.
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٣).
٥١

٥٠٠٤ - أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا إسماعيلُ ابنُ
عُليَّةَ، عن أيوبَ، عن عكرمةَ
عن عليٍّ ... مثلَه، ولم يرفَعْهِ(١).
[التحفة: ١٠٢٤٤].
٥٠٠٥- أخبرني أبو بكرِ بنُ عليٍّ المرْوَزِيُّ، قال: حدثنا عُبِيدُ اللّه القَواريريُّ، قال:
حدثنا حمّادٌ، عن أيوبَ
عن عكرمةَ، أن مكاتباً قُتِلَ على عَهد النبيِّ وَّهِ، وقد أدَّى طائفةٌ، فأمَرَ أن
يُودَى ما أدَّى منه دِيَةَ الحُرِّ، وما لا، دِيَةَ المملوكِ(٢).
[التحفة: ٥٩٩٣ و١٩١٠٦].
ذکر الاختلاف على عليّ في المکاتب يؤدِّي بعض كتابته
٥٠٠٦- أَخبرنا حُميدُ بنُ مَسعدةَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن خالد، عن عكرمةً
عن عليٌّ، قال: إذا أدَّى النصفَ، فهو غَرِيمٌ (٣).
[التحفة: ١٠٢٤٤].
٥٠٠٧- أَخبرنا عمرو بنُ زُرارةَ النيسابوريُّ، قال: أخبرنا ابنُ أبي زائدةً، قال:
أَخبرنا الحجَّاجُ، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه
عن حَدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((أَيُّما عبدٍ كُوتِبَ على مئةِ رُقِيَّةٍ، فأدَّها
إلا عَشْرَ أَواقٍ، ثم عَجَزَ، فهو رَقِيقٌ)(٤).
[التحفة: ٨٦٧٣].
٥٠٠٨- أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا هَمَّام، عن العلاء
(١) سلف قبله مرفوعاً.
(٢) سلف برقم (٥٠٠٠) موصولاً.
(٣) سلف برقم (٥٠٠٣) مرفوعاً.
(٤) أخرجه أبو داود (٣٩٢٦) و(٣٩٢٧)، وابن ماجه (٢٥١٩)، والترمذي (١٢٦٠).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٦٦٦).
٥٢

الجُرَيري، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه
عن جَدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ له: ((أَيُّما عبدٍ كاَتَبَ على مئة دينارِ، فأدَّاها
إلا عَشْرَةَ دنانيرَ، فهو عبدٌ، وأيُّما عبدٍ كاتَبَ على مئةِ رُقِيَّةٍ، فأدَّها إلا عَشْرَ
أَواقٍ، فهو عبدٌ)). العلاء الجُريري كذا قال(١).
[التحفة: ٨٧٢٥ و٨٧٧٢].
٥٠٠٩ - [عن عبدِ القُدُّوس بن محمد، عن عمرو بن عاصم، عن ھَمَّام، عن عبَّاس
الجريري، عن عمرو بن شُعَیب، عن أبيه
عن جَدِّه عبد الله بن عمرو، عن النبيِّنَّ قال: ((أَيُّما عبدٍ كاتَبَ على مئةٍ
أُوقِيَّةٍ، فأدَّاها إلا عشرةَ أَواقٍ، فهو عبدٌ، وأيُّما عبدٍ كاتَبَ على مئةٍ دينار، فأدَّها
إلا عشرة دنانير، فهو عبدٌ))](٢).
[التحفة: ٨٧٢٥].
٥٠١٠- أَخبرني عَمرو بنُ عثمانَ بن سعيد، قال: حدثنا الوليدُ، عن ابن جُریج،
قال: أخبرني عطاءٌ
عن عبد الله بن عَمرو(٣)، قال: يا رسولَ الله، إنَّا نسمَعُ منك أحاديثَ،
أفتأذَنُ لنا أن نكتُبَها؟ قال: ((نعم). فكانَ أوَّلَ مَا كُتِبَ كتَابُ النِّنَّ إلى أهل
مكَّةَ: ((لا يجوزُ شَرطان في بيع واحدٍ، ولا بيعٌ وسَلَفٌ جميعاً، ولا يبعُ ما لم
يُضمَنْ، ومَن كان مُكاتباً على مئةٍ درهم، فقَضَها إلا عَشْرَةَ دراهَم، فهو عبدٌ،
أو على مئةِ وُقِيَّة، فَقَضَاها إلا وُقَّتَينِ، فهو عبدٌ) (٤).
[التحفة: ٨٨٨٥].
(١) سلف قبله.
(٢) هذا الحديث زدناه من (التحفة)) وقد عزاه إلى آخر المحاربة ولم نجد هناك باباً يناسبه فأثبتناه هنا
في بابه، وانظر سابقيه.
(٣) في الأصل: ((عن عبد الله بن عمر))، والمثبت من (التحفة).
(٤) أخرجه أبو داود (٣٦٤٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٥١٠)، وابن حبان (٤٣٢١).
والحديث أورده المصنف بتمامه، وقد رواه بعضهم مفرقاً.
٥٣

١٩- ذکر المکاتب یکون عنده ما يؤدِّي
٥٠١١- أَخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد الحرَّانِيُّ، قال: حدثنا مَخْلَدُ بنُ يزيدَ الحرَّاني،
قال: حدثنا سفيانُ، عن محمد بن عبد الرحمن - مولى آلِ طلحةَ -، عن الزُّهريِّ، قال:
كان مُكاتَبٌ لِأُمِّ سَلَمَةَ يقال له: نبهان
قالت أُّ سَلَمَةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ لَى يقول: ((إذا وَجَدَ المكاتَبُ مايؤدِّي،
فاحتجي منه))(١).
[التحفة: ١٨٢٢١].
٥٠١٢- أَخبرنا نَصْرُ بنُ عليٍّ بنِ نَصرِ الْجَهْضَمِيُّ، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، قال:
حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن نبهان
عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقول: ((إذا وَجَدَ المكاتَبُ ما
يُؤدِّي، فاحتچي منه))(٢).
[التحفة: ١٨٢٢١].
٥٠١٣- أخبرني محمدُ بنُ نَصر، قال: حدثنا أيوبُ بنُ سلیمانَ، قال: حدثني أبو
بكرٍ بنُ أبي أُوَيس، عن سليمانَ بن بلال، عن محمد بن أبي عَتيق وموسى ابن عقبةَ،
عن ابن شهاب، عن نبهانَ مكاتب أُمِّ سَلَمةً
أن أُمَّ سَلَمَةَ قالت: إن رسولَ اللهِ لّ قال لنا: ((إذا كان عندَ مكاتَبِ إحداكُنَّ
ما يقضِي عنه كِتابتَهُ فاحتجِي منه))(٣).
[التحفة: ١٨٢٢١].
٥٠١٤- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمِّي، قال: حدثنا
أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني محمد بنُ مسلم الزُّهريُّ، عن نبهانَ مولى أُمِّ سَلَمَةَ
(١) أخرجه أبو داود (٣٩٢٨)، وابن ماجه (٥٥٢٠)، والترمذي (١٢٦١).
وسيأتي برقم (٥٠١٢) و(٥٠١٣) و(٥٠١٤) و(٥٠١٥) و(٥٠١٦) و(٩١٨٣) و(٩١٨٤).
وهو في («مسند» أحمد (٢٦٤٧٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٩٨) و(٢٩٩)
و(٣٠٠)، وابن حبان (٤٣٢٢).
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٠١١).
٥٤

أن أُمِّ سَلَمَةَ قالت: إن رسولَ اللهِّلْ عَهدَ إلينا: (( إذا كان عندَ مكاتبٍ
إحداكُنَّ - يعني وفاءًبما بقيَ من مكاتبتِهِ -، فاحتجِبْنَ منه))(١).
[التحفة: ١٨٢٢١].
٥٠١٥ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمِّي، قال:
حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن شهاب في حديث نبهان
قالت أُّ سَلَمَةَ: إن رسولَ الله وَّ قال: ((إذا كان عندَ المكاتبِ ما يقضِي عنه،
فاحتجِبْنَ عنه)» (٢).
[التحفة: ١٨٢٢١].
٥٠١٦- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعد بن إبراهيم بن سعد مرَّةً أُخرى، قال: حدثنا
عمِّي، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن نبهانَ مولى أُمِّ سَلَمةَ أخبره
أن أُمَّ سَلَمَةَ قالت: إن رسولَ اللهِّ له قد كان عَهدَ إلينا، إذا كان لإِحدانا
مُكَتَبٌ، فقضَى ما بقيَ من كتابَتِهِ، فاضرِبْنَ دُونَه الحجابَ(٣).
[التحفة: ٨٢٢١].
٢٠ - تأويلُ قول الله جَلَّ ثناؤه: ﴿وَءَاتُوهُمْ مِّنْ قَالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾ [النور: ٣٣].
٥٠١٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا ابنُ
حُريج، قال: حدثني عطاءُ بنُ السائب، أن عبدَ الله بنَ حبيب أخبره
عن عليٍّ، عن النبيِِّّوَل: ﴿وَءَاتُوهُمْ مِنِ مَّالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾ [النور: ٣٣]
قال: «رُبُعُ المكاتبَةِ» (٤).
[التحفة: ١٠١٧٦].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٠١١).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٠١١).
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٠١١).
(٤) أخرجه عبد الرزاق (١٥٥٨٩)، والبيهقى ٣٢٨/١٠-٣٢٩.
وسيأتي بعده.
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٣٧١).
٥٥

٥٠١٨- أَخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: أخبرنا ابنُ جُريج،
قال: أخبرني عطاءُ بنُ السائب، عن عبد الله بن حبيب
عن عليٍّ، عن النبيِّبِّهِ: ﴿وَءَاتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾ [النور: ٣٣] قال:
(رُبُعُ الكِتابةِ)(١).
قال ابنُ جُريج: وأخبرني غيرُ واحد، عن عطاء أنه كان يحدِّثُ بهذا الحديث
لا يذكُرُ النبيَّ ◌ِ لَّ.
[التحفة: ١٠١٧٦].
٥٠١٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهُوْيَه، قال: أخبرنا جريرٌ، عن عطاء بن
السائب، عن أبي عبد الرحمن
عن عليٍّ: ﴿وَءَاتُوهُمْ مِّن مَّالِ اَللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾ [النور: ٣٣] قال: رُبُعُ المكاتَبَةِ(٢).
[التحفة: ١٠١٧٦].
٥٠٢٠- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا عبدُ الملك - وهو
ابنُ أبي سليمانَ-، عن عبد الملك بن أعيَنَ
عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، أنه كاتَبَ غلاماً له على أربعة آلافٍ، ثم
وضَعَ عنه ألفاً، ثم قال: لولا أني رأيتُ عليًّا كاتَبَ غلاماً له، ثم وضَعَ عنه
الرُّبُعَ، ما فعلتُ(٣).
[التحفة: ١٠١٧٦].
٢١ - في أُمِّ الولد
٥٠٢١- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا المكْيُّ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا
ابنُ ◌ُریج، قال: حدثني أبو الزبير
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه مرفوعاً.
(٣) سلف مرفوعاً برقم (٥٠١٧) و(٥٠١٨).
٥٦

أنه سمِعَ جابراً يقول: كنَّا نبيعُ سَرارِينا أُمَّهاتِ الأولاد، والنبيُّ نَّ حيٌّ ،
ما نَرى بذلك بأساً (١).
[التحفة: ٢٨٣٥].
٥٠٢٢ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابنُ جريج،
عن أبي الزبير
عن جابر، قال: كنّا نبيعُ أُمِّهاتِ الأولاد على عهد رسول الله وَِّ، فلا يُنكِرُ
ذلك علينا(٢)
.
[التحفة: ٢٨٧٦].
٥٠٢٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
زيدٍ العَمِّي، عن أبي الصدق
عن أبي سعيد في أُمَّهاتِ الأولاد ، قال: كُنَّا نبيعُهُنَّ على عهدٍ
رسول الله وَلو(٣).
قال أبو عبد الرحمن: زيدٌ العَمِّيُّ ليس بالقوي.
[التحفة: ٣٩٨٠].
٢٢ - ذِكرُ ما يُستدلُّ به على منع بيعِ أُمَّهاتِ الأولاد
٥٠٢٤- أَخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بنُ نافع، قال: أخبرنا
شعَيبٌ، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني عبدُ الله بنُ مُحَيْرِيزِ الْجُمَحي
أن أبا سعيد أخبره أنه بينا هو جالسٌ عندَ النبيِِّ ﴿ جاء رجلٌ من
الأنصار، فقال: يا رسولَ الله، إنَّا نُصِيبُ سَبْياً، فنُحِبُّ الأثمانَ، فكيف ترى
في العَزْلِ؟ فقال النبيَُّ﴿: «أَوَ إنكم لتفعَلُون ذلكُم؟ لا عليكُم ألا تفعَلُوا
(١) أخرجه أبو داود (٣٩٥٤)، وابن ماجه (٢٥١٧).
وسيأتي بعده
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٤٤٦)، وابن حبان (٤٣٢٣) و (٤٣٢٤).
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه الطيالسي (٢٢٠٠)، والحاكم ١٦/٢، والبيهقي ٣٤٨/١٠.
وهو في ((مسند)) أحمد (١١١٦٤).
٥٧

ذلكُم، فإنها ليست نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أن تخرُجَ إلا هي خارجة))(١).
[التحفة: ٤١١١].
٢٠٢٥- أَخبرنا هارونُ بنُ سعيد بن الهيثم الأيلي، قال: حدثني خالدُ بنُ نزار،
قال: حدثنا القاسمُ بنُ مَبرور، عن يونسَ بن يزيدَ، قال ابن شهاب: أخبرني عبدُ الله بنُ
مُحَيْرِيزِ القُرشيُّ
أن أبا سعيدِ الْخُدْري أخبره، أنه بينا هو جالس عندَ رسول الله نَّ قال
رجلٌ من الأنصار: يا رسولَ الله، إنّا نُصِيبُ سَبايا ونُحِبُّ الأثمانَ، فكيف
ترى في العَزْلِ؟ فقال رسولُ اللهِوَّهِ: ((أَوَ إِنكُمْ لتفعَلُون ذلك؟ لا عليكُم ألا
تفعُلُوا، فإنها ليست نَسَمَةٌ كُتِبَتْ أن تخرُجَ، إلا وهي خارجةٌ)) (٢).
[التحفة: ٤١١١].
٥٠٢٦- أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْرِ، قال: حدثنا إسماعيلُ - وهو ابنُ جعفر-، قال: حدثنا
ربيعةُ، عن محمد بن یحیی بن حبّان، عن ابن مُحَيْریز، قال:
دخلتُ أنا وأبو صِرْمةً على أبي سعيد الخُدْري، فسأله أبو صِرْمةً، فقال:
يا أبا سعيد، هل سمعتَ رسولَ اللهِّ يذكُرُ العَزْلَ؟ قال: نعم، غَزَوْنا مع
رسول الله: ﴿ غزوةَ بنِ الْمُصطَلِقِ، فسَبَيْنا كرائمَ العرب، فطالَتْ علينا العُزبةُ،
ورغِبْنا في النساء، فأرَدْنا أن نَستمتِعَ ونعزِلَ، فقلنا: نفعَلُ ورسولُ اللهِ لَّ بينَ
أظهرنا لا نسألُه؟ فسألْنا رسولَ اللهِّهِ، فقال: ((لا عليكُم ألا تفعَلُوا، ما
كَتَبَ اللهُ خَلْقَ نَسَمةٍ، هي كائنةٌ إلى يوم القيامة، إلا ستَكُونُ))(٣).
[التحفة: ٤١١١].
(١) أخرجه البخاري (٢٥٤٢) و(٥٢١٠)، ومسلم (١٤٣٨) (١٢٥) و(١٢٦) و(١٢٧)
و(١٢٩) و(١٣٠) و(١٣١) و(١٣٢)، وأبو داود (٢١٧٠) و(٢١٧٢)، وابن ماجه (١٩٢٦)،
والترمذي (١١٣٨).
وسيأتي برقم (٥٠٢٥) و(٥٠٢٦) و(٥٠٢٧) و(٥٠٢٨) و(٥٠٢٩) و(٥٠٣٠) و(٥٤٦٢)
و(٩٠٣٧) و(٩٠٣٨) و(٩٠٣٩) و(٩٠٤٠) و(٩٠٤١) و(٩٠٤٢) و(٩٠٤٦).
وهو في ((مسند) أحمد (١١٤٣٨)، وابن حبان (٤١٩١١) .
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٠٢٤).
٥٨

٥٠٢٧- أَخبرنا عبدُ الملك بنُ شُعَيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن
جَدِّي ، قال : حدثني يحيى بنُ أيوبَ ، عن ربيعةَ بن أبي عبد الرحمن ، عن محمد بن
یحیی بن حبَّان، عن ابن مُحْریز، قال:
دخلتُ أنا وأبو صِرْمةً على أبي سعيدِ الخَدْري ، فسأَلْناه عن العَزْلِ، فقال
أبو سعيد: أسَرْنا نساءَ بني المصْطَلِ فَأرَدْنا أن نعزِلَ، فقال بعضُنا لبعض: تعزلون
وفيكم رسولُ اللهِّ لا تسألُونه؟! فقلنا: يا رسولَ الله، أُسَرْنا كرائمَ العرب، أسَرْنا
نساءَ بني المصْطَلِقِ، وأَرَدْنا أن نعزِلَ، ورغِبْنا في الفِداء. قال رسولُ اللهِ وَّ:
((لا عليكُم ألا تفعَلُوا، فإنه ما من نَسَمَةٍ كَبَ اللهُ عليها أن تكونَ إلى يوم القيامة،
إلا وهي كائنةٌ))(١).
[التحفة: ٤١١١].
٥٠٢٨- أَخبرنا عبدُ الملك بنُ شُعَيب بن الليث، قال: حدثني أَبي، عن جَدِّي،
قال ابنُ أيوبَ: حدثني عُقیل، عن ابن شهاب، عن أبي مُحیْریز
عن أبي سعيد ... نحوَه(٢).
[التحفة: ٤١١١].
٥٠٢٩- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أَخبرنا هشام، عن
محمد، عن أخيه مَعبَد بن سِیرینَ، قال:
قلتُ لأبي سعيدٍ الخُدْري: هل سمعتَ من رسول اللهِّ في العَزْل شيئاً؟
قال: نعم، سأَلْنا رسولَ الله وَّهِ عن العَزْلِ، فقال: ((وما هو))؟ فقلنا: الرجلُ تكونُ
له المرأةُ الْمُرْضِعُ، فَكرَهُ أَن تحمِلَ، فيعزِلُ عنها، أو تكونُ الجاريةُ له، ليس له مالٌ
غيرُها، فُصِيبُ منها، فَكرَهُ أن تحمِلَ، فيعزِلُ عنها؟ فقال: ((لا عليكُم ألا تفعلُوا
ذلكُم، فإنما هو القَدَرُ)) (٣).
[التحفة: ٤٣٠٣].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٠٢٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٠٢٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٠٢٤).
٥٩

٥٠٣٠ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ هارونَ-، قال :
أخبرنا ابنُ عَون، عن محمد، عن عبد الرحمن بن بشر
فردَّ الحديثَ إلى أبي سعيدٍ الخُدْري، قال: قلنا: يا رسولَ الله، الرجلُ
تكونُ عندَه المرأةُ تُرضِعُ، فُيُصِيبُ منها فَيَكرَهُ أن تحمِلَ، وتكونُ عندَه الجاريةُ،
فُيُصيبُ منها ويَكرَهُ أن تحمِلَ، فيعزِلُ عنها؟ قال: ((لا عليكُم ألا تفعلُوا، فإنما
هو القَدَرُ))(١).
[التحفة: ٤١١٣].
آخِرُ العتق والتدبير والمكاتب وأمُّ الولد
والحمد لله كثيراً كما هو أهلُه
(١) سلف تخريجه برقم (٥٠٢٤).
٦٠