النص المفهرس
صفحات 181-200
الجمْرةَ وهو على بعيره، وهو يقول: ((يا أيها الناسُ، خُذوا مَناسِگگُم، فإني لا أدري لعلّي لا أحُجُّ بعدَ عامي))(١). [المجتبى: ٢٧٠/٥، التحفة: ٢٨٠٤]. ٢٢٨- وقتُ رمي جمرة العقبةِ يومَ النّحر ٤٠٥٥- أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن أيوبَ بن إبراهيمَ الَمَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ إدريسَ، عن ابن جُرَیج، عن أبي الزُبير عن جابر، قال: رمى رسولُ اللهِ وَّ الجَمْرةَ يومَ النّحْرِ ضُحِى، وأما بعدَ يومِ النَّحْرِ، فإذا زالتِ الشمسُ(٢). [المجتبى: ٢٧٠/٥، التحفة: ٢٧٩٥]. ٢٢٩ - النهيُ عن رمي جمرةِ العَقَبةِ قبلَ طلوع الشمس ٤٠٥٦- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المقرئُ، قال: حدثنا سفيانُ، عن سفيانَ - هو الثوريُّ-، عن سَلَمَةَ بن كُهَيل، عن الحسن العُرَنِيِّ عن ابن عبّاس، قال: بَعَثَنَا رسولُ اللهِّهِ أُغَيْلِمَةَ بني عبد المُطَلِب على حُمُراتٍ، يلطَحُ أفخاذَنا، ويقول: أُبْنِيَّ، لا تَرموا جمرةَ العَقَبَة حتى تطلُّعَ الشمسُ»(٣). [المجتبى: ٢٧٠/٥، التحفة: ٥٣٩٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٠٠٢). (٢) أخرجه مسلم (١٢٩٩) (٣١٤)، وأبو داود (١٩٧١)، وابن ماجه (٣٠٥٣)، والترمذي (٨٩٤). وهو في («مسند)) أحمد (١٤٣٥٤)، وابن حبان (٣٨٨٦). (٣) أخرجه أبو داود (١٩٤٠) و(١٩٤١)، وابن ماجه (٣٠٥)، والترمذي (٨٩٣). وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٨٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٤٩٢) و(٣٤٩٣) و(٣٤٩٤) و(٣٤٩٥) و(٣٤٩٦) و(٣٤٩٧) و(٣٤٩٨) و(٣٤٩٩) و(٣٥٠٠) و(٣٥٠١) و(٣٥٠٢) و(٣٥٠٣)، وابن حبان (٣٨٦٩). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. وقوله: (أُغَيْلِمَة))، قال السندي: تصغير أغلمة، والمراد: الصبيان، ولذلك صغرهم، ونصبه على الاختصاص. و(يلطح))، قال السندي: من اللطح، بالحاء المهملة: الضرب الخفيف. ١٨١ ٤٠٥٧- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا بِشرُ بنُ السَّريِّ، قال: حدثنا سفيان، عن حبیب، عن عطاء عن ابن عبّاس، أن النبيَّنَّ قَدَّم أهَلَه، وأمَرَهم أن لا يَرموا الجَمْرَةَ حتى تطلُعَ الشمسُ (١). [المجتبى: ٢٧٢/٥، التحفة: ٥٨٨٨]. ٢٣٠ - الرُّخصةُ في ذلك للنساء ٤٠٥٨ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليّ أبو حَفْص، قال: حدثنا عبدُ الأعلى بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عبد الرحمن الطائفيُّ، عن عطاء بن أبي رَباح، قال: حدثتني عائشةُ بنتُ طَلحةَ عن خالتها عائشةَ أُمِّ المؤمنين، أن رسولَ اللهِ لَهُ أُمَرَ إحدى نسائِه أن تَنْفِرَ من جَمْعٍ ليلةً جَمْعِ قبلَ جمرةِ العَقَبة، فترمِيَها وتُصبحَ في منزلها. وكان عطاءٌ يفعَلُه حتى ماتَ(٢). [المجتبى: ٢٧٢/٥، التحفة: ١٧٨٧٧]. ٢٣١ - الرميُّ بعد المساء ٤٠٥٩- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزيع، قال: حدثنا يزيدُ - هو ابنُ زُرَيع-، قال: حدثنا خالدٌ، عن عكرمةَ عن ابن عبّاس، قال: كان رسولُ اللهِ لّهِ يُسألُ أيامَ مِنَّى، فيقول: ((لا حَرَجَ)) فسألَه رجلٌ، فقال: حلقتُ قبلَ أن أُذَبَحَ، فقال: ((لا حرَجَ)) قال (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه بنحوه أبو داود (١٩٤٢). وقوله: ((من جَمْعٍ)): سبق شرحه (٤٠١٠). ١٨٢ رجلٌ: رمَيْتُ بعدما أمسَيْتُ، قال: ((لا حَرَجَ))(١). [المجتبى: ٢٧٢/٥، التحفة: ٦٠٤٧]. ٢٣٢ - رميُ الرُّعاة ٤٠٦٠ - أَخبرنا الحسنُ بنُ حُرِيث الَروَزِيُّ ومحمدُ بنُ المُثَنَّى، عن سفيانَ، عن عبدِ الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البَدَّاح بن عَديِّ عن أبيه، أن النبيَّ ل:﴿ رَخْصَ للرِّعاءِ أن يَرُوا يوماً ويَدَعوا يوماً(٢). [المجتبى: ٢٧٣/٥، التحفة: ٥٠٣٠]. ٤٠٦١- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى - هو القطّانُ-، قال: حدثنا مالكٌ، قال: حدثنا عبدُ الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البَدَّاح بن عاصم بن عَديّ عن أَبيه، أن رسولَ الله :﴿ رَخْصَ للرِّعاءِ فِي البَيتوتةِ؛ يرمُونَ النّحر، واليومَينِ اللذَينِ بعدَه يجمعَونَهُما في أحدهما(٣). [المجتبى: ٢٧٣/٥؛ التحفة: ٥٠٣٠]. (١) أخرجه البخاري (٨٤) و(١٧٢١) و(١٧٢٢) و(١٧٢٣) و(١٧٣٤) و(١٧٣٥) و(٦٦٦٦)، ومسلم (١٣٠٧)، وأبو داود (١٩٨٣)، وابن ماجه (٣٠٤٩) و(٣٠٥٠). وسيأتي برقم (٤٠٨٨) و(٤٠٨٩). وهو في («مسند)» أحمد (١٨٥٧) وابن حبان (٣٨٧٦). (٢) أخرجه أبو داود (١٩٧٥) و (١٩٧٦)، وابن ماجه (٣٠٣٧)، والترمذي (٩٥٤) و(٩٥٥). وسيأتي بعده وبرقم (٤١٦٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٧٧٤)، وابن حبان (٣٨٨٨). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ١٨٣ ٢٣٣ - المكان الذي تُرمى منه (١) جمرةُ الَعقَبة ٤٠٦٢- أَخبرنا هنّادُ بن السَّرِيِّ الكوفيُّ، عن أبي مُحَيَّةَ الكوفيِّ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيل، عن عبد الرحمن - يعني ابنَ يزيدَ - قال: قيل لعبدِ الله بن مسعود: إن ناساً يرمُونَ الجَمْرةَ من فوق العَقَبة، قال: فرَمى عبدُ الله من بَطْن الوادي، ثم قال: من هاهنا - وَالذي لا إلهَ غيرُه - رمى الذي(٢) أُنزِلَتْ عليه سورةُ البقرة(٣). [المجتبى: ٢٧٣/٥، التحفة: ٩٣٨٢]. ٤٠٦٣- أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزَّعفرانيُّ ومالكُ بنُ الخليل البصريُّ، قالا، حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، عن شعبةً، عن الحَكَم ومنصور، عن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن بن یزید، قال: رمى عبدُ الله الْجَمْرَةَ بسبعِ حَصَياتٍ، جعل البيتَ عن يساره، وعَرَفةً عن يَمِينِهِ، قال: هاهنا مقامُ الذي أُنزَلَتْ عليه سورةُ البقرة (٤). [المجتبى: ٢٧٣/٥، التحفة: ٩٣٨٢]. ٤٠٦٤- أَخبرنا مجاهدُ بنُ موسى البغدادي، عن هُشَيم، عن مُغيرةً، عن إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن يزيدَ، قال: (١) في (هـ): ((فيه)). (٢) في (ط): (مَنْ)). (٣) أخرجه البخاري (١٧٤٧) و (١٧٤٨) و(١٧٤٩) و (١٧٥٠)، ومسلم (١٢٩٦) (٣٠٥) و(٣٠٦) و (٣٠٧) و (٣٠٨) و (٣٠٩)، وأبو داود (١٩٧٤)، وابن ماجه (٣٠٣٠)، والترمذي (٩٠١). وسيأتي بعده برقم (٤٠٦٣) و(٣٠٦٤) و (٤٠٦٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٥٤٨)، وابن حبان (٣٨٧٠). والروايات متقاربة وبعضهم یزید على بعض. (٤) سلف تخريجه في الذي قبله. ١٨٤ رأيتُ ابنَ مسعود رمى جمرةَ العَقَبة - يعني من بَطْنِ الوادي - ثم قال: هذا - والذي إلا إلهَ غيرُه - مقامُ الذي أُنزِلَتْ عليه سورةُ البقرة(١). [المجتبى: ٢٧٤/٥، التحفة: ٩٣٨٢]. ٤٠٦٥- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا ابنُ أبي زائدةً، قال: حدثنا الأعمشُ، قال: سمعتُ الحجاجَ - هو ابنُ يوسفَ - يقولُ: لا تقولوا: سورةُ البقرة، قُولوا: السورةُ التي تُذكَرُ فيها البقرةُ، فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ، فقال: حدثني عبدُ الرحمن بنُ يزيدَ أنه كان مع عبد الله حين رمى العَقَبةَ، فاستبطَنَ الوادي واستعرَضَها - يعني الجَمْرة - فرَماها بسبعِ حَصَياتٍ، يُكبِّرُ مع كُلِّ حصاة، فقلتُ: إن ناساً يَصعدُون الجبلَ، فقال: هاهنا - والذي لا إلهَ غيرُه - رأيتُ الذي أُنزلِتْ عليه سورةُ البقرة رَمى(٢). [المجتبى: ٢٧٤/٥، التحفة: ٩٣٨٢]. ٤٠٦٦- أَخبرنا محمدُ(٣) بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ، عن عبد الرحيم(٤) - هو ابنُ سليمانَ -، عن عُبيد الله بن عمرَ - وذَكر آخَرَ -، عن أبي الزُّبیرِ عن جابر، أن رسولَ الله ﴿ رمى الجَمْرةَ بمثل حصى الخَذْفِ(٥). [المجتبى: ٢٧٤/٥، التحفة: ٢٨٨٣]. ٤٠٦٧- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى - هو القطّانُ -، قال: حدثنا ابنُ ◌ُریج، عن أبي الزُّبیر عن جابر، قال: رأيتُ رسولَ الله :﴿ يرمي الجمَارَ بمثلِ حصى الْخَذْفِ(٦). [المجتبى: ٢٧٤/٥، التحفة: ٢٨٠٩]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٠٦٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٠٦٢). (٣) تحرف في (ت) إلى: ((محمود)). (٤) تحرف في (هـ) إلى: ((عبد الرحمن)). (٥) سلف تخريجه برقم (٤٠٠٢)، وانظر ما بعده. (٦) سلف تخريجه برقم (٤٠٠٢)، وانظر ما قبله. ١٨٥ ٢٣٤ - عددُ الحصى الذي(١) يُرمى به(٢) الجِمارُ ٤٠٦٨- أخبرني إبراهيمُ بنُ هارونَ، قال: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعیلَ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن علي بن حسین، عن أبيه، قال: دخَلْنا على جابر بن عبد الله فقلتُ: أُخبِرْنِي عن حِجَّة النبيِّ وَ®، فقال: إن رسولَ اللهِ ﴾ رمى الجمرةَ التي عند الشجرة بسبعٍ حَصَياتٍ، يُكبِّرُ مع كُلِّ حصاة منها حصى الخَذْفِ، رمى من بَطْن الوادي، ثم انصرَفَ إلى الَّنْحَرِ، فَتَحَرَ (٣). [المجتبى: ٢٦٧/٥و٢٧٤، التحفة: ٢٦٣٦]. ٤٠٦٩ - أَخبرني يحيى بنُ موسى حَتّ البَلْخيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن ابن أبي نَجیح، قال مُجاهدٌ: قال سعدٌ: رَجَعنا في الحِجَّة مع النبيِّ ◌َ﴿ وبعضُنا يقول: رميتُ بسبعِ وبعضُنا يقول: رميتُ بسِتٌّ. فلم يَعِبْ بعضُهم على بعض (٤). [المجتبى: ٢٧٥/٥، التحفة: ٣٩١٧]. ٤٠٧٠- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى الصَّنعانيُّ، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، قال: سمعتُ أبا مِحْلَز يقولُ: سأَلْنا(٥) ابنَ عباس عن شيءٍ من أمرِ الجِمارِ، فقال: ما أدري رَماها رسولُ اللهِ ﴾ بسِتٌّ، أو بسَبْعٍ(٦)؟ [المجتبى: ٢٧٥/٥، التحفة: ٦٥٤١]. (١) في (ت): ((التي)). (٢) في الأصليين و(ت): ((بها))، والمثبت من (هـ). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٤) أخرجه البيهقي ١٤٩/٥. وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣٩). (٥) في (هـ): ((سألت)). (٦) أخرجه أبو داود (١٩٧٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٥٢٢). ١٨٦ ٢٣٥- التکبیرُ مع كُلِّ حصاةٍ ٤٠٧١- أَخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ الحَمْدَانيُّ الكوميُّ، قال: حدثنا حَفْصٌ، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن علي بن حسین، عن ابن عبّاس عن أخيه الفَضْلِ بن عبَّاسٍ، قال: كنتُ رِدْفَ النِّ ◌َ﴾، فلم يَزَلْ يُلِّي حتى رمى جمرةَ العَقَبة، فرَماها بسبعٍ حَصَيَاتٍ، يُكبِّرُ مع كُلِّ حصاةٍ(١). [المجتبى: ٢٧٥/٥، التحفة: ١١٥٤]. ٢٣٦ - قطعُ الْمُحرِمِ التلبيةَ إذا رمى جمرةَ العَقَبة ٤٠٧٢ - أَخبرنا هنّادُ بن السَّيِّ، عن أبي الأحوص، عن خُصَيف، عن مُجاهِد، عن ابن عبّاس، قال: قال الفَضْلُ بنُ عَبَّاس: كنتُ رِدْفَ رسولِ الله : ﴿، فما زِلْتُ أسمَعُه يُلِّي حتى رمى جمرةَ العَقَبة، فلمَّا رمى، قطعَ التليبةَ(٢). [المجتبى: ٢٧٦/٥، التحفة: ١١٠٥٦]. ٤٠٧٣- أَخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسينٌ - هو ابنُ عيَّاش -، قال: حدثنا أبو خَيْئمةَ - واسمه زهيرُ بنُ معاويةَ-، قال: حدثنا خُصَيفٌ، عن محاهِد وعطاء وسعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس أنَّ الفَضْلِ أخبره أنه كان رَدِيفَ رسولِ الله ◌ِ﴾، وأنه لم يَزَلْ يُلِّ حتى رمى الجَمْرَةَ(٣). [المجتبى: ٢٧٦/٥، التحفة: ١١٠٤٦ و١١٠٥ و ١١٥٦]. ٤٠٧٤- أخبرنا أبو عاصمٍ خُشَيشُ بنُ أصرَمَ، عن علي بن مَعْبَد، قال: حدثنا موسى بن أَغْيَنَ، عن عبد الكريم الجزريِّ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس (١) سلف تخريجه برقم (٤٠٤٧). وانظر لاحقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٠٤٧). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٠٤٧)، وانظر سابقيه وما بعده. ١٨٧ عن الفَضْلِ بن عبَّاس أنه كان رديفَ رسولِ اللهِ وَِّ، فلم يَزَلْ يُلِّي حتى رمى جمرةَ العَقَبة(١). [المجتبى: ٢٧٦/٥، التحفة: ١١٠٤٦]. ٢٣٧- الدُّعاء بعد رمي الجمار ٤٠٧٥- أَخيرنا العباسُ بنُ عبد العظيم العَنبريُّ البصريُّ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ، قال: أخبرنا یونسُ، عن الزُّهري، قال: بَلَغَنا أن رسولَ اللهِ وَلِ كان إذا رمى الجَمْرةَ التي تلي المسجدَ؛ مسجدَ مِنِى، رماها بسبعِ حَصَيَاتٍ، يُكبِّرُ كُلُّما رمى بحصاةٍ، ثم تقدَّمَ أمامَها، فوقَفَ مستقبلَ البيتِ رافعاً يدَيْه يدعو، يُطِيلُ الوقوفَ، ثم يأتي الجمرةَ الثانيةَ، فيرمِيها بسبعٍ حَصَيَاتٍ، يُكبِّرُ كلما رمى بحصاةٍ، ثم يَنْحدِرُ ذاتَ الشمال، فيقفُ مستقبلَ البيتِ رافعاً يدَيْه يدعو، ثم يأتي الجمرةَ التي عند العَقَبة، غيرمِيها بسبعٍ حَصَياتٍ، يُكبِّرُ كلما رمى بحصاةٍ، ثم ينصرِفُ، ولا يَقِفُ عندها. قال الزُّهري: سمعتُ سالماً يحدث بهذا عن أبيه، عن النبيِّ ◌َ﴾ٌ، فكان ابنُ عمرَ يفعلُه(٢). [المجتبى: ٢٧٦/٥، التحفة: ٦٩٨٦]. ٢٣٨- ما يَحِلُّ للمُحرِمِ بعدَ رمي الجمار ٤٠٧٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ علي أبو حَفْص، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد - هو القطَّانُ -، عن سفيانَ - هو ابن سعيدٍ الثوريُّ -، عن سَلَمَةَ بن كُهَيل، عن الحسن العُرني (١) سلف تخريجه برقم (٤٠٤٧)، وانظر ما قبله. (٢) أخرجه البخاري (١٧٥١) و (١٧٥٢) و (١٧٥٣)، وابن ماجه (٣٠٣٢). وهو في «مسند)) أحمد (٦٤٠٤)، وابن حبان (٣٨٨٧). ١٨٨ عن ابن عبّاس، قال: إذا رمى الجمرةَ، فقد حَلَّ له كُلُّ شيء إلا النساءَ. قيل له: والطيِّبُ؟ قال: أمَّا أنا، فقد رأيتُ رسولَ اللهِوَ﴿ يتضَمَّخُ(١) بالمسكِ، أَفْطِيْبٌ هو (٢)؟. [المجتبى: ٢٧٧/٥، التحفة: ٥٣٩٧]. ٢٣٩ - الخُطبة يومَ النَّحر ٤٠٧٧- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بِشرٌ - وهو ابنُ المفُضَّل -، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عَوْن، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بَكرةً، عن أبي بَكرةً، قال: وذكر النبيَّ مَ، قال: وقف(٣) على بَعيرِه. وأخبرنا حُميدُ بنُ مسعدةً في حديثه، عن يزيد بن زُرَيع، عن ابن عون، عن محمد بن سیرینَ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه، قال: لما كان ذلك اليومُ، قعد(٤) على بعيرٍ له، فقال: ((أيُّ يومٍ هذا))؟ فسَكَتْنا حتى ظنّنًا أنه سيُسَمِّيه سوى اسمه، قال: ((أليسَ يومَ النّحر))؟ قلنا: بلى، قال: ((فأيُّ شَهرِ هذا»؟ فسَكَنْنا حتى ظنَّنًا أنه سيُسَمِّيه سوى اسمِهِ، قال: ((أليسَ ذا الحِجَّة))؟ قلنا: بلى، قال: ((فأيُّ بلد هذا))؟ فسكتْنا حتى ظنَنَّا أنه سيُسَمِّيه سوى اسمِهِ، قال: ((أليسَ بالبلدة))؟ قلنا: بلى، قال: ((فإن دماءَكُم وأموالكُم وأعراضَكُم بِينَكُم(٥) حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، (١) في (هـ): ((يتطيب». (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٠٤١). وهو في ((مسند» أحمد (٢٠٩٠). (٣) في (هـ): ((قعد). (٤) في الأصلين و(ت): (وهو))، والمثبت من (هـ) وحاشية (ط). (٥) في (هـ): ((عليكم)) . ١٨٩ في بلدِ كم هذا، ألا لِيَبلِّغ الشاهدُ الغائبَ، فإنه عسى أن يبلّغَ الشاهدُ مَن هو أوعَى له منه)) اللفظ لُحُمَيْدٍ(١). [المجتبى: ٢٢٠/٧، التحفة: ١١٦٨٢]. ٠٧٨ ٤ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا قُرَّةُ بنُ خالد، عن محمد بن سيرينَ، قال: حدثني عبدُ الرحمن بنُ أبي بكرةً ورجلٌ أفضلُ في نفسي من عبد الرحمن - حُمَيَدُ بنُ عبد الرحمن -، كلاهما عن أبي بكرةَ، قال: خطَبَنا رسولُ اللهِ * يومَ النّحرِ، فقال: ((إن دماءَكُم وأموالَكُم بِينَكُم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في شهركم هذا، في بلدِكم هذا إلى يومٍ تلقَونَ رَبَّكُم، ألا هَلْ بِلَّغتُ))؟ قالوا: نعم، قال: ((اللهمَّ اشهَدْ، يُبلِّغُ الشاهدُ منكم الغائبَ، فرُبَّ مُبَلَّغِ أوعَى من سامع، ألا لا تَرْجِعُنَّ بعدي كُفّْاراً يضربُ بعضُكم رقابَ بعض))(٢). [التحفة: ١١٦٨٢] . ٢٤٠- وقتُ الخطبةِ يومَ النّحرِ ٤٠٧٩- أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا مروانُ، قال: حدثنا هلالُ ابنُ عامر الُزَني، قال: سمعتُ رافعَ بن عَمرو المزَني، أنه أقبل مع والده يومَ حِجَّة الوداع، قال: ونِيُّ الله : ﴿ يخطُبُ الناسَ على بَغلةٍ شهباءَ، وعليٍّ يُعبِّرُ عنه يومَ النّحر، حتى إذا ارتفعَ الضُّحى بِمنّى، قال: فانتزعتُ يدي من أَبي، (١) أخرجه البخاري (٦٧) و(١٠٥) و(١٧٤١) و(٣١٩٧) و(٤٤٠٦) و(٤٦٦٢) و(٥٥٥٠) و(٧٠٧٨) و(٧٤٤٧)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له صفحة ٥١، ومسلم (١٦٧٩) (٢٩) و(٣٠) و(٣١)، وأبو داود (١٩٤٧) و(١٩٤٨)، وابن ماجه (٣٣)، والترمذي (١٥٢٠). وسيأتي بعده وبرقم (٤٢٠١) و (٥٨٢٠) و (٥٨٢١)، وانظر ما سلف برقم (٣٥٨٢). وهو في «مسند) أحمد (٢٠٣٨٦)، وابن حبان (٣٨٤٨). والحديث مطوّل، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. ١٩٠ فتخلَّلتُ الرجالَ، والناسُ من قائمٍ وقاعدٍ، فَأضرِبُ بَيَدَيَّ كِلَتَيْهما على رُكبتهِ حتى أخذتُ بساق النبيِّ ◌َةِ، ثم مسحتُها، حتى أدخلتُ يدي بينَ النّعلِ والقدم، فإنه يُخَيَّلُ إليَّ أني أجِد بردَ قَدَمِه الساعةَ على يدي(١). [التحفة: ٣٥٩٧]. ٢٤١ - الخطبة على البعير ٤٠٨٠- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا أبو نوحٍ عبدُ الرحمن بنُ غزوانَ، قال: حدثنا عكرمةُ بنُ عمَّار عن الهِرْماس بن زياد، قال: رأيتُ رسولَ ﴿ بمنىٌ على ناقةٍ يخطُبُ يومَ الأضحى(٢). [التحفة: ١١٧٢٦]. ٤٠٨١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا أبو أُسامةَ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه عن أبي كاهلٍ عبدالله بن مالك، قال: رأيتُ رسولَ اللهِوَِّ يخطُبُ على ناقةٍ، آخذٌ بخطامها عبدٌ حبشيٌّ(٣). [التحفة: ١٢٤٢]. ٢٤٢ - فضلُ يومِ النّحر ٤٠٨٢- أَخبرني أيوبُ بنُ محمد الوَزَّانُ ، قال: حدثنا مروانُ بن معاويةَ الفَزاري، قال: حدثنا أبو مالكٍ الأشجعي، قال: (١) أخرجه أبو داود (١٩٥٦). (٢) أخرجه أبو داود (١٩٥٤). وهو في «مسند)» أحمد (١٥٩٦٨)، وابن حبان (٣٨٧٥). (٣) سلف تخريجه برقم (١٧٩٥). ١٩١ حدثنا نُبَيط بنُ شَريط الأشجعي، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَّذِ يخطبُ الناسَ بِمِنَّى، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم سألهم، فقال: ((أيُّ يومٍ أحرَمُ»؟ قالوا: هذا اليومُ. قال: ((فأيُّ بلدٍ أَحرَمُ))؟ قالوا: هذا البلدُ. قال: ((فأيُّ شَهرِ أُحرَمُ))؟ قالوا: هذا الشهرُ. قال: ((فإن دماءَكُم وأموالَكُم عليكم حرامٌ كحُرمةِ هذا اليوم، وحُرمةِ هذا الشهر، وحُرمةِ هذا البلد، اللهُمَّ هل بلَّغتُ؟)) قالوا: نعم، قال: ((اللهُمَّ اشهَدْ))(١). [التحفة: ١١٥٩٠]. ٤٠٨٣- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد ويعقوبُ بنُ إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى - وهو ابنُ سعيد -، قال: حدثنا ثورٌ، قال: حدثنا راشدُ بنُ سعد، عن عبد الله بن لُحيّ (٢) عن عبدِ الله بن قُرْط، قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴿١: «أعظمُ الأيامِ عندَ الله يومُ النَّحرِ، ويومُ القَرِّ)(٢). [التحفة: ٨٩٧٧]. ٢٤٣ - يومُّ الحجِّ الأ کبرِ ٤٠٨٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُثنی ومحمدُ بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن شعبةَ، قال: حدثني عمرو بنُ مُرَّةَ، قال: سمعتُ مُرَّةَ الَمْداني، قال: حدثني رجلٌ من أصحاب النبيِّ مَ ﴿، قال: قام فينا رسولُ اللهِ نَّ على ناقةٍ حمراءَ مُخَضْرَمة، فقال: ((أتدرون أيُّ يومٍ يومُكُم هذا))؟ قلنا: يومُ النّحر، (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٢١). (٢) في الأصلين: ((يحيى))، والمثبت من (ت) و (هـ) و((التحفة). (٣) أخرجه أبو داود (١٧٦٥). وهو في «مسند) أحمد (١٩٠٧٥)، وابن حبان (٢٨١١). وقوله: ((ويوم القَّرِّ))، قال ابن الأثير ((في النهاية)): هو الغد من يوم النحر، وهو حادي عشر ذي الحجةَ؛ لأن الناس يَقِرُونَ فيه منّى، أي: يسكنون ويقيمون. ١٩٢ قال: ((صدقتُم، يومُ الحجِّ الأكبرِ، أتدرون أيُّ شهرِ شهرُكُم هذا؟)) قلنا - وقال بُندارِ: قالوا: قلنا - ذو الحِجَّةِ، قال: ((صدقتُم، شهرُ الله الأصَمُّ، أتدرون أيُّ بلدٍ بلدُكُم هذا؟)) قلنا: البلدُ(١) الحرام، قال: ((صدقتْم)) ثم قال: ((إن دماءَكُم وأموالَكُم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في شَهرٍ كم هذا، في بلدِ كم هذا. أَلا إِني فَرَطُكُم على الحوضِ، وإني مكاثِّرٌ بكم الأُمَمَ، فلا تُسوِّدُوا وَجهي، ألا وقد رأيتُموني، وسمعتُم مني، وستُسْألُونَ عني فمَن كذَبَ عليَّ، فليتبوَّأُ مَقعدَه من النار))(٢). [التحفة: ١٥٦٧١]. ٤٠٨٥ - أَخبرنا هنَّادُ بنُ السَّريِّ، عن أبي الأحوصِ، عن ابن (٣) غَرْقَدةً، عن سليمان بن عمرو عن أبيه، قال: شهدتُ(٤) رسولَ الله ◌ِ # في حِجَّة الوداع يقول: «أَيُها الناسُ - ثلاثَ مرات -، أيُّ يومٍ هذا؟)) قالوا: يومُ النّحرِ يومُ الحجِّ الأكبر، قال: ((فإن دماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم بِينَكم حرامٌ كحرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا ألا لا يجني جانٍ على ولده، ولا مولودٌ على والده، ألا إن الشيطانَ قد يَئِسَ أن يُعبدَ في بلدكم هذا أبداً، ولكن ستكونُ له طاعةٌ في بعض ما تُحَقّرونَ(٥) من أعمالكم، فيرضى، ألا وإن كلَّ رِبًا من ربا الجاهليةِ (١) في (هـ): ((المشعر)). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في («مسند)) أحمد (١٥٨٨٦)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٢). وقوله: ((شهر الله الأصمُّ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): سمِّي أصمَّ؛ لأنّه كان لا يُسمع فيه صوت السلاح؛ لكونه شهراً حراماً، ووصف بالأصم مجازاً. وقوله: ((إِنِي فَرَطُكم على الحوضِ)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: متقدِّمُكم إليه. (٣) في الأصلين: ((أبى))، والمثبت من (ت) و (هـ) و((التحفة)). (٤) في (هـ) ((سمعت)). (٥) في (ت) و (هـ): ((تحتقرونه)). ١٩٣ يُوضَعُ، لكم رؤوسُ أموالكم لا تَظِلِمون ولا تُظْلَمون، ألا وإن كلَّ دمٍ من دماء الجاهلية موضوعٌ، وأوَّلُ ما أضَعُ منها دمَ الحارث بن عبد المُطَّلِب، كان مسترضِعاً في بني لَيث، فقتلَتْه هُذَيلٌ، ألا يا أُمَّتاه، هل بلغتُ))؟ - ثلاثَ مرات - قالوا: نعم، قال: ((اللهمَّ اشهَدْ))(١). [التحفة: ١٠٦٩١]. ٤٠٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا الحُبَاب، قال: أخبرني عيَّاشُ بنُ عُقبةَ، قال: أخبرني خيرُ بنُ نُعَيم، عن أبي الزُّبير عن جابرٍ، أن رسولَ اللهِ وَ* قال: ﴿وَالْفَجْرِ﴾ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ قال: ((عشرُ(٢) النّحرِ، والوترُ يومُ عَرَفَةَ، والشَّفْعُ يومُ النَّحرِ))(٣). [التحفة: ٢٧٠٤]. ٢٤٤ - وقتُ الحَلْقِ ٤٠٨٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الأعلى، قال: حدثنا هشامٌ، عن محمد بن سیرین عن أنس بن مالك، أن رسولَ اللهِ : ﴿ رمى جمرةَ العَقَبة، ثم انصرَفَ إلى الْبُدن، فنحَرَها، والحلاَّقُ جالسٌ، فَأَوماً إلى رأسه، فقال: ((احلِقْ)) فحَلَقَ شِقَّه (١) أخرجه أبو داود (٣٣٣٤)، وابن ماجه (١٨٥١) و (٢٦٦٩) و (٣٠٥٥) والترمذي (١١٦٣) و (٢١٥٩) و (٣٠٨٧). وسیأتي برقم (٩١٢٤) و(١١١٤٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥٠٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٨١) (٤٨٦٥). والحديث مطول، وقد روي مطولاً ومفرقاً. (٢) في (هـ): ((العشر)). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة، وسيأتي برقم (١٦٠٧) (١١٦٠٨). وهو في «مسند)) أحمد (١٤٥١١). ١٩٤ الأيمنَ، فقسَمَه فيمَن يِلِيه، ثم قال: ((احلِقِ الشِّقَّ الآخَرَ)) فحَلَقَه، فقال: ((أين أبو طلحةَ))؟ فناوَلَه إِيَّاه(١). [التحفة: ١٤٥٦] . ٢٤٥- الحلقُ قبل الرمي ٤٠٨٨- أَخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا المعلّى بنُ أسد(٢) - ثبت -، قال: حدثنا وُمَیبٌ، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه عن ابن عبّاس، عن النبيِّ ◌َ﴿، أنه قيل له يومَ النّحر، وهو منّى؛ في النّحرِ والحَلْقِ والرمي والتقديم والتأخيرِ، فقال: ((لا حَرَجَ))(٣). [التحفة: ٥٧١٣]. ٢٤٦- الذبحُ قبل الرمي ٤٠٨٩ - أَخبرني يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشَيِمٌ، قال: حدثنا منصورٌ، عن عطاء عن ابن عبَّاس، أَن النبيَّ :﴿ سُئِلَ عمَّن حَلَقَ قبل أن يذَبَحَ، أو ذَبَحَ قبل أن يرميَ، فجعل يقول: ((لا حرجَ، لا حَرَجَ))(٤). [التحفة: ٥٩٦٣]. ٤٠٩٠- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عفّانُ، قال: حدثنا حَمَّادُ، عن قیس بن سعد، عن عطاء (١) أخرجه مسلم (١٣٠٥) (٣٢٣) و(٣٢٤) و(٣٢٥) و(٣٢٦)، وأبو داود (١٩٨١) و(١٩٨٢)، والترمذي (٩١٢). وسیأتي برقم (٤٠١٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٩٢)، وابن حبان (٣١٧١). وألفاظ الحديث متقاربة. (٢) تحرف في (ت) إلى: ((راشد)). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٠٥٩)، وانظر ما بعده. (٤) سلف تخريجه برقم (٤٠٥٩). ١٩٥ عن جابر، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، ذبحتُ قبلَ أن أرميَ، قال: (ارمٍ، ولا حَرَجَ)). وقال آخَرُ: يا رسولَ الله، حلقتُ قبلَ أن أُذَبَحَ، قال: ((اذبحْ، ولا حرَجَ))، قال آخَرُ: طُفْتُ بالبيت يا رسولَ الله قبلَ أن أُذَبَحَ، قال: ((اذَبَحْ، ولا حَرَجَ))(١). [التحفة: ٢٤٧٢]. ٤٠٩١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو، قال: سُئِلَ النِّ ◌ٌ عن رجلٍ حَلَقَ قبلَ أن يذَبَحَ، قال: ((اذَبَحْ، ولا حَرَجَ)). وقال آخر: ذبحتُ قبل أن أرميَ، قال: ((ارمٍ، ولا حرَجَ)(٢). [التحفة: ٨٩٠٦]. ٤٠٩٢- أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا غُندَرٌ، قال: حدثنا مَعْمر، قال: أخبرنا ابنُ شهاب، عن عیسی بن طلحةً عن عبدِ الله بن عمرو، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ ﴿ واقفاً على راحلَتِه بِنِّى، فأتاه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، إني كنتُ أرى أن الحَلْقَ قبلَ الذبح، فحلقتُ قبل أن أذبَحَ، قال: ((اذَبَح، ولا حرَجَ)) ثم جاءه آخر، فقال: يارسولَ الله، إني كنتُ أرى أن الذَّبْحَ قبل الرمي فذبحتُ قبل أن أرمي، قال: (١) أخرجه ابن ماجه (٣٠٥٢). وهو في «مسند)) أحمد (١٤٤٩٨)، وابن حبان (٣٨٧٨). (٢) أخرجه البخاري (٨٣) و (١٢٤) و(١٧٣٦) و (١٧٣٧) و (١٧٣٨) و (٦٦٦٥)، ومسلم (١٣٠٦) (٣٢٧) و (٣٢٨) و(٣٢٩) و(٣٣٠) و(٣٣١) و(٣٣٢) و (٣٣٣)، وأبو داود (٢٠١٤)، وابن ماجه (٣٠٠١)، والترمذي (٩١٦). وسيأتي برقم (٤٠٩٢) و (٤٠٩٣) و (٤٠٩٤) وهو في «مسند)) أحمد (٦٤٨٤). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض. ١٩٦ (ارمٍ، ولا حَرَجَ)) فما سُئِلَ عن شيء قدَّمَه رجلٌ قبلَ شيء، إلا قال: ((افعلْ، ولا حَرَجَ))(١). [التحفة: ٨٩٠٦] . ٢٤٧ - الحلقُ قبلَ النِّحرِ ٤٠٩٣۔ أخبرنا عمرو بنُ علي، قال: حدثنا یحیی، قال: حدثنا مالكٌ، قال: حدثني الزُّهريُّ، عن عيسى بن طلحةً عن عبدِالله بن عمرو، قال: وقف رسولُ الله ◌َّ في حِجَّة الوداع، فقال رجلٌ: يارسولَ الله، حلقتُ قبل أن أُذبَحَ، قال: ((لا حَرَجَ)) فما سُئِلَ عن شيء قُدِّمَ ولا أُخْرَ، إلا قال: ((لاحرَجَ))(٢). [التحفة: ٨٩٠٦]. ٤٠٩٤- أَخبرنا أحمدُ بن عمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالكٌ ويونسُ بنُ يزيدَ، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحةً بن عُبيدالله أخبره عن عبيد الله بن عمرو بن العاص، أن رسولَ الله ◌َو وقفَ للناس عامَ حِجَّة الوَداع يسألونه، فجاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، لم أشعُرْ، فنحرت قبلَ أن أرميَ، قال: ((ارمٍ، ولا حَرَجَ)) قال آخر: يا رسولَ الله، لم أشعُرْ، فحلقتُ قبل أن أُذبَحَ، قال: ((اذَبَحْ، ولا حرَجَ)) قال: فما سُئِلَ رسولُ الله 3 عن شيءٍ قُدِّمَ، ولا أُخْرَ، إلا قال: ((افعَلْ، ولا حَرَجَ))(٣). [التحفة: ٨٩٠٦]. ٢٤٨ - فديةُ من حلَقَ قبلَ أن ينحَرَ يوم النحر ٤٠٩٥- أَخبرنا علىُّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن أَيوبَ، عن محاهِد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٠٩١). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٠٩١). ١٩٧ عن كعب بن عُجْرةَ، قال: أتى عليَّ رسولُ الله :﴿ زمنَ الحُدَييَة، وأنا أُوقِدُ تحتَ قِدْرِ، والقَمْلُ يتناثر على جبهتي أو حاجبي، قال: ((أُتُؤْذِيكَ هوامُّكَ))؟ فقلتُ: نعم، قال: ((فاحلِقْ رأسَكَ وانسُكْ نَسيكةٌ، أو صُمْ ثلاثةَ أيام، أو أطعِمْ ستّةَ مساكينَ)). قال أيوبُ: لا أدري بأيّهنَّ بدأ(١). ٤٠٩٦- أَخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا أزهرُ بنُ سعد، عن ابن عَونْ، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عُجْرةَ، قال: فيَّ نزلَتْ هذه الآيةُ، فأتيتُه، فقال: ((ادنُ))، فدَنوتُ، فقال: ((أَتُؤْذِيكَ هَوامُّكَ))؟ فقلتُ: نعم، فأمَرَني بصيامٍ، أو صَدَقةٍ، أو نُسُكٍ. قال ابنُ عَون: ففَسَّرَه لي مجاهدٌ، فلم أحفَظْه، فسألتُ أيوبَ، فقال: الصيامُ (٢): ثلاثةُ أيام، والصدقةُ على سِتَّةٍ مَساكينَ، والنَّسُكُ ما استيسَرَ(٣). [التحفة: ١١١١٤]. ٤٠٩٧- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتمِرٌ، قال: سمعتُ سيفاً - رجلاً من أهل مگّةً ۔، يحدث عن مُجاهِد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلی أن كعباً حدثه، قال: وقف عليَّ رسولُ اللهِ ﴿ بالحُدَيبَيَة، ورأسي يتهافَتُ قَمْلاً، فقال: ((أَتُوذيكَ هَوَامُّكَ))؟ قلتُ: نعم يا رسولَ الله، قال: ((فاحلِقْ رَأْسَكَ)) وأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: ﴿فَ كَانَ مِنْكُمْ فَّيِ يضًا أَوْبِ أَذَى مِّن رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْصَدَقَّةٍ أَوْنُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]. قال: فأمَرَني رسولُ اللهِ نََّ، قال: ((صُمْ (١) سيأتي تخريجه برقم (٤٠٩٧). وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)). وقوله: ((مَوامُّكَ)) ، قال الحافظ في (الفتح)) ١٤/٤: والهوامُّ: بتشديد الميم، جمعُ هامَّةٍ: وهي كل مایدِبُّ من الأخشاش، والمراد مایلازم جسد الإنسان غالباً إذا طال عهده بالتنظیف، وقد عین في کثیر من الروايات أنها القَمْلُ. (٢) في (ت): ((صيام)) . (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ١٩٨ ثلاثةَ أيامٍ، أو تَصَدَّق بِفَرَقِ بين ستّةٍ، أو شاةٍ ما تيسَّرَ))، قال: وأنزَلَ الله فيه هذا(١). [التحفة: ١١١١٤]. ٤٠٩٨- أَخبرنا محمدُ بنُ الُثِّى، ومحمدُ بنُ بشار، قالا: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن عبد الله بن مَعقِل، قال: قعدتُ في هذا المسجد إلى كعبِ بن عُجرةَ، فسألتُه عن هذه الآية: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَاءٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]. قال كعبٌ: فيَّ نزلَتْ، وكان بي أذِّى من رأسي، فحُمِلتُ(٢) إلى رسول الله :﴿ والقَمْلُ يتناثَرُ على وجهي، فقال: ((ما كنتُ أرى أن الجهدَ بلغ منك ما أرى، أتَجِدُ شاةًّ؟)) قال: لا. قال: فنزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَاءٍ أَوْصَدَقَّةٍ أَوْنُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦] فالصومُ ثلاثةُ أيام، والصدقةُ على سِتَّةٍ مَساكينَ، لكُلِّ مسكين نصف صاعٍ من طعام - في حديث ابنٍ بشار -، والنَّسُكُ شاةٌ(٣). [التحفة: ١١١١٢] . (١) أخرجه البخاري (١٨١٤) و (١٨١٥) و(١٨١٦) و(١٨١٧) و (١٨١٨) و (٤١٥٩) و(٤١٩٠) و (٤١٩١) و (٤٥١٧) و (٥٦٦٥) و (٥٧٠٣)، ومسلم (١٢٠١) (٨٠) و (٨١) و (٨٢) و (٨٣) و(٨٤) و(٨٥) و (٨٦)، وأبو داود (١٨٥٦) و (١٨٥٧) و (١٨٥٨) و (١٨٦٠) و (١٨٦١)، وابن ماجه (٣٠٧٩)، والترمذي (٩٥٣) و (٢٩٧٣) و (٢٩٧٤). وسيأتي بعده و برقم (١٠٩٦٣) و (١٠٩٦٤)، وقد سلف برقم (٣٨٢٠) و(٣٨٢١) و (٤٠٩٥) و(٤٠٩٦). وهو في «مسند)) أحمد (١٨١٠١)، وابن حبان (٣٩٧٨). وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض. وقوله: ((أو تصدَّقْ بِفَرَق)) قال ابن الأثير في «النهاية)): الفَرَق بالتحريك: مكيال يسع سنَّةَ عشر رطلاً، وهي اثنا عشر مدًّا، أو ثلاثة آصُعٍ عند أهل الحجاز. وقيل: الفَرَقُ خمسةُ أقساط، والقِسْط: نصف صاع، فأما الفَرْق، بالسكون فمئة وعشرون رِطلاً. (٢) في (هـ): ((فجئت)). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ١٩٩ ٢٤٩ - الحلاق(١) ٤٠٩٩ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن نافع عن ابن عمر، قال: حَلَقَ رسولُ الله ◌َ﴿، وحَلَقَ طائفةٌ من أصحابه، وقصَّرَ بعضُهم، وقال ابنُ عمرَ: إن رسولَ اللهِ ﴿ قال: ((يرحَمُ (٢) الله الْمُحَلّقِينَ)) مرَّةً أو مرتين، ثم قال: ((والْمُقصِّرِينَ))(٣). [التحفة: ٨٢٦٩] . ٤١٠٠- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن سالم عن أبيه، أن رسولَ الله ◌ِ﴿ حَلَقَ رأسَه في حِجَّتِه(٤). [التحفة: ٦٩٦٦]. ٢٥٠ - فضلُ الحلقِ ٤١٠١- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمرَ، عن النبيِّ لَ#* قال: ((يرحَمُ الله المُحلّقينَ))، قالوا: يارسولَ الله، والْمُقصِّرِينَ، قال: ((يرحَمُ الله المُحلّقينَ)) فقال : - يعني في الرابعة - ((والمُقصِّرِينَ))(٥). [التحفة: ٨٢١٩]. (١) في (ت): ((الحلق)». (٢) في (هـ): ((رحم)). (٣) أخرجه البخاري (١٧٢٧)، ومسلم (١٣٠١)، وأبو داود (١٩٧٩)، وابن ماجه (٣٠٤٤)، والترمذي (٩١٣). وسيأتي برقم (٤١٠١). وهو في ((مسند) أحمد (٤٦٥٧)، وابن حبان (٣٨٨٠). (٤) أخرجه البخاري (١٧٢٦) و(١٧٢٩)، ومسلم (١٣٠٤)، وأبو داود (١٩٨٠). وانظر ما قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٨٨٩). (٥) سلف تخريجه برقم (٤٠٩٩). ٢٠٠