النص المفهرس
صفحات 81-100
رِجْلَ حمارِ وحشٍ تقطُرُ دماً، وهو مُحرٌِ، وهو بقُدَيدٍ، فرَدَّها عليه(١). [المجتبى: ١٨٤/٥، التحفة: ٥٤٩٩]. ٣٧٩٢ - أَخبرنا يوسفُ بنُ حَمَّاد المَعْيُّ البصريُّ، قال: حدثنا سفيانُ بنُ حبيب، عن شعبةَ، عن الحَكَم - يعني ابنَ عُتَيْبةَ -، وحبيبٍ - يعني ابنَ أبي ثابت -، عن سعيد بن ◌ُبیر، عن ابن عبّاس أن الصَّعْبَ بنِ حَتّمةَ أهدى للنِيِِّ ◌ّ حماراً، وهو مُحرِمٌ، فَرَدَّه(٢). [المجتبى: ١٨٤/٥، التحفة: ٥٤٩٩]. ٨٠- إذا ضحِكَ الْمُحرِمُ ففَطِنَ الحلالُ للصيد فقتَلَه ٣٧٩٣- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى الصَّنعانيُّ، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -، قال: حدثنا هشامٌ - يعني ابنَ أبي عبد الله -، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادةً، قال: انطلَقَ أَبي مع رسول الله وََّ عامَ الحُديبيةِ، فأحرَمَ أصحابُه ولم يُحرِمْ، قال: فبينما أنا مع أصحابي، ضحِكَ بعضُهم إلى بعض، فنظَرتُ، فإذا حمارُ وحشٍ، فطعَنتُه، فاستَعنْتُهُم، فَأَبَوْا أن يُعينوني، فأكَلْنا من لحمه وخَشِينا أن نُقْتَطَعَ، فطلبتُ رسولَ اللهِ وَّهِ، أُرَفْعُ فَرَسي شَأْواً، وأسيرُ شأواً، فلقيتُ رجلاً من بني غِفارٍ في جوف الليل، فقلت: أين تركتَ رسولَ اللهِوَّ ؟ قال: تركتُه وهو قائِلٌ بالسُّقْيا، فلحِقْتُه، فقلتُ: يا رسولَ الله، إن أصحابَكَ يَقرؤونَ عليك السلامَ ورحمةَ الله، وإنهم قد حَشُوْا أن يُقْتَطَعوا دونَكَ (١) أخرجه مسلم (١١٩٤) (٥٣) و(٥٤). وسيأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (١٨٥٦). وقوله: ((وهو بقُدَيد))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهو موضع بين مكة والمدينة. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. ٨١ فانتظِرْهم، فانتظَرَهم، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حمارَ وحشٍ، وعندي منه، فقال للقوم: ((كُلُوا)) وهم مُحرِمونَ(١). [المجتبى: ١٨٥/٥، التحفة: ١٢١٠٩]. ٣٧٩٤ - أَخبرني عُبَيدُ الله بنُ فَضالةَ، قال: أخبرنا محمدٌ - يعني ابنَ المبارَك الصُّوري -، قال: حدثنا معاويةُ - يعني ابنَ سلام -، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أَخبرني عبدُ الله بنُ أبي قتادةً أن أباه أخبره، أنه غزا مع رسول الله وَّغزوةَ الْحُدَيبية، قال: فأهُلُّوا بِعُمْرةٍ غَيري، فاصطدتُ حمارَ وحشٍ، فأطعمتُ أصحابي منه، وهم مُحرِمونَ، ثم أَتَيتُ رسولَ اللهِنَّه، فأنبأَتُه أن عندنا من لحمِه فاضِلَةٌ، فقال: ((كُلُوه)) وهم مُحرِمونَ(٢). [المجتبى: ١٨٦/٥، التحفة: ١٢١٠٩]. ٨١- إذا أشار المُحرِمُ إلى الصيد، فقتَلَه الحلالُ ٣٧٩٥ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أخبرنا شعبةُ، قال: أخبرني عثمانُ بنُ عبد الله بن مَوْهَب، قال: سمعتُ عبدَ الله بن أبي قتادةَ يحدث (١) أخرجه البخاري (١٨٢١) و(١٨٢٤) و(٢٥٦٩) و(٢٨٥٤) و(٥٤٠٦) و(٥٤٠٧)، ومسلم (١١٩٦) (٥٩) و(٦٠) و(٦١) و(٦٢) و(٦٣) و(٦٤)، وابن ماجه (٣٠٩٣). وسيأتي برقم (٣٧٩٤) و(٣٧٩٥) و(٤٨٣٨)، وانظر تخريج ما سلف برقم (٣٧٨٤). وهو في ((مسند)» أحمد (٢٢٥٦٩)، وابن حبان (٣٩٧٧). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. وقوله: ((وخشينا أن نُقْتَطَعَ))، قال السيوطي: أي: يقطعنا العدوُّ عن النبيِّ ◌ِّ. وقوله: ((أُرَفِّعُ فَرَسي)) قال السيوطي: بتشديد الفاء المكسورة، أي: أُكلّفُه السيرَ السريع. وقوله: (شأوا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الشَّأْو: الشَّوطُ والمدَى. وقوله: ((هو قائِلٌ))، قال السندي: مِن القيلولةِ. وقوله: ((بالسّقيا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): منزلٌ بين مكة والمدينة. قيل: هي على يومين من المدينة. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. ٨٢ عن أبيه، أنهم كانوا في مسيرٍ لهم، بعضُهم مُحرِمٌ، وبعضُهم ليس مُحرِم، قال: فرأيتُ حمارَ وحشٍ، فركبتُ فَرَسي، وأخذتُ الرُّمحَ، فاستَعنتهم، فأبَوْا أن يُعنيوني، فاختَلَسْتُ سَوْطاً من بعَضِهم، وشدَدْتُ على الحمار، فأصبتُه، فأكَلُوا منه، فأشفَقوا. قال: فسُئِلَ عن ذلك رسولُ اللهِ وَّ، فقال: ((هل أُشَرْتُم أو أُعَنْتُمْ))؟ قالوا: لا. قال: ((فكُلُوه))(١). [المجتبى: ١٨٦/٥، التحفة: ١٢١٠٢]. ٣٧٩٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ - يعني ابنَ عبد الرحمن -، عن عَمرو - يعني ابنَ أبي عمرو -، عن الْمُطَّلِب عن جابر، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول: ((صَيْدُ البَرِّ لكم حلالٌ، مالم تَصِيدُوه أو يُصادَ لكم))(٢). قال أبو عبد الرحمن: عَمرو بنُ أبي عَمرو ليس بالقويِّ في الحديث، وإن کان مالكُ بنُ أنس قد روی عنه. [المجتبى: ١٨٧/٥، التحفة: ٣٠٩٨]. ٨٢- ما يَقْتُلُ الْمُحرِمُ من الدوابٌ ٣٧٩٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع عن عبد الله بن عمرَ، أن رسولَ اللهِ وَلَه قال: ((خَمسٌ ليس على المُحرِمِ في قَتْلهنَّ جُنَاحٌ: الغُرابُ، والحِدَأَةُ، والعَقربُ، والفأرةُ، والكلبُ العَقورُ))(٣). [المجتبى: ١٨٧/٥، التحفة: ٨٣٦٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٩٣). وقوله: (هل أشرتُم أو أعتُم))، قال السندي: يدل على أنهم لو أشاروا أو أعانوا، لما كان لهم أن يأكلوا. (٢) أخرجه أبو داود(١٨٥١)، والترمذي (٨٤٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٨٩٤)، وابن حبان (٣٩٧١). (٣) أخرجه البخاري (١٨٢٦) و(٣٣١٥)، ومسلم (١١٩٩) (٧٦) و(٧٧) و(٧٨) و(٧٩)، وأبو داود (١٨٤٦)، وابن ماجه (٣٠٨٨). = ٨٣ ٨٣- قتلُ الحيَّةِ ٣٧٩٨ - أَخبرنا عَمرو بنُ علي، قال: حدثنا يحيى - يعني القطّانَ -، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا قتادةُ، عن سعيد بن المسيَّب عن عائشةَ، عن النبيِّوَّ قال: ((خمسٌ يقتُلُهنَّ المحرمُ: الحيَّةُ، والفأرةُ، والحِدَاةُ، والغُرابُ الأَبقَعُ، والكلبُ العَقورُ)(١). [المجتبى: ١٨٨/٥، التحفة: ١٦١٢٢]. ٨٤- قتلُ الفأرةِ ٣٧٩٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن نافع عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِوَّه قال: ((أُذِنَ في قَتَل خَمس من الدوابِ للحرام: الغُرابُ، والحِدَأَةُ، والفأرةُ، والكلبُ العَقورُ، والعَقربُ))(٢). [المجتبى: ١٨٩/٥، التحفة: ٨٢٩٨]. ٨٥- قتلُ الوَزَغِ ٣٨٠٠- أخبرني أبو بكر بنُ إسحاقَ الصاغانيُّ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ محمد بن عَرْعَرَةَ، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةَ، عن سعيد بن المسيَّب وسيأتي برقم (٣٧٩٩) و(٣٨٠١) و(٣٨٠٢) و(٣٨٠٣) و(٣٨٠٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٢٢٩). وألفاظ الحديث متقاربة. وقوله: ((الحِدَّأة))، قال السندي: كعِنَبة: أخسُّ الطيور، تخطِفُ أطعمةَ الناس من أيديهم. وقوله: ((الكلب العَقور))، قال السندي: بفتح العين: مبالغة عاقر، وهو الجارح المفترس. (١) أخرجه البخاري (١٨٢٩) و(٣٣١٤)، ومسلم (١١٩٨) (٦٦) و(٦٧) و(٦٨) و(٦٩) و(٧٠) و(٧١)، وابن ماجه (٣٠٨٧) و(٣٢٤٩)، والترمذي (٨٣٧). وسيأتي برقم (٣٨٥٠) و(٣٨٥١) و(٣٨٥٦) و(٣٨٥٧) و(٣٨٥٩) و(٣٨٦٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٥٢)، وابن حبان (٥٦٣٢) و(٥٦٣٣). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: ((الأبقَعُ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): ما خالط بياضَه لونٌ آخر. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٩٧). ٨٤ أن امرأةً دخلَتْ على عائشةَ، وبَيَدِها عُكَّازٌ، فقالت: ما هذا؟ فقالت: لهذه الوَزَغِ، لأن نِيَّ الله وَّهِ حدَّثَنا أنه لم يكن شيءٌ إلا يُطفِئُ عن إبراهيمَ، إلا هذه الدابَّةُ، فأمَرَنا بقَتْلِها، ونهانا عن قَتْل الجِنَّانِ إلا ذا الطُفْيَتَينِ والأبتَرَ، فإنهما يَطمِسانِ البصرَ، ويُسقِطانِ ما في بُطون النِّساءِ(١). [المجتبى: ١٨٩/٥، التحفة: ١٦١٢٤]. ٨٦- قتلُ العَقربِ ٣٨٠١ - أَخبرنا عُبَيْدُ الله بنُ سعيد أبو قُدامةَ السَّرَحْسيُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن عُبيد الله - يعني ابنَ عمرَ -، قال: أخبرني نافعٌ عن ابن عمرَ، عن النبيِّبِّه قال: ((خمسٌ من الدوابِّ لا جُناحَ على مَن قَتَلَهُنَّ في قَتْلهنَّ وهو حرامٌ: الحِدَاةُ، والفأرةُ، والكلبُ العَقورُ، والغُرابَ، والعَقْرَبُ))(٢). [المجتبى: ١٩٠/٥، التحفة: ٨٢١٧]. ٨٧- قتلُ الحِداءِ ٣٨٠٢ - أَخبرني زيادُ بنُ أيوبَ دُلُّوْيَه، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: حدثنا أیوبُ، عن نافع (١) أخرجه البخاري (٣٣٠٨)، ومسلم (٢٢٣٢)، وابن ماجه (٣٢٣١) و(٣٥٣٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠١٠). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وبعضهم لم يذكر فيه قصة إبراهيم. وقوله: ((الوَزَغ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): جمع وَزَغَة، بالتحريك، وهي التي يُقال لها: سامُّ أَبْرَصَ. وقوله: ((الجِنّان))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي الحيّات التي تكون في البيوت، واحدها: جانٌّ، وهو الدقيق الخفيفُ. وقوله: ((إلا ذا الطَّفْيَتين والأبترَ))، قال السندي: ((الطُّفيتين)): هو بضمِّ طاء وسكون فاء، الخطّان الأبيضان على ظهر الحيَّة. و((الأبتر)): القصير الذِّنَب. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٩٧). ٨٥ عن ابن عمرَ، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، ما نقتُلُ من الدوابِّ إذا أُحرَمْنا؟ قال: ((خمسٌ لا جُناحَ على مَن قَتَلَهُنَّ: الحِدَاءُ، والغُرابُ، والفأرةُ، والعَقربُ، والكلبُ العَقورُ))(١). [المجتبى: ١٩٠/٥، التحفة: ٧٥٤٣]. ٨٨- قتلُ الغُرابِ ٣٨٠٣ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا هُشَيمٌ - يعني ابنَ بَشير، واسطيٌّ -، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن نافع عن ابن عمرَ، أن النبيََّّهُ سُئِل: ما يقتُلُ المُحرِمُ [ من الدوابِّ](٢)؟ قال: (يقتُلُ العَقربَ، والفُويسِقَةَ، والحِدَاةَ، والغُرابَ، والكلبَ العَقورَ))(٣). [المجتبى: ١٩٠/٥، التحفة: ٨٥٢٣]. ٣٨٠٤- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المقرئُ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزّهريِّ، عن سالم عن أبيه، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((خمسٌ من الدوابِّ لا جُنَاحَ في قَتْلهنَّ على مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الحَرَمِ والإِحرامِ: الفأرةُ، والحِدَاةُ، والغُرابُ، والعَقربُ، والكلبُ العَقورُ)) (٤). [المجتبى: ١٩٠/٥، التحفة: ٦٨٢٥]. ٨٩- ما لا يقتلُه المُحرِمُ ٣٨٠٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني ابنُ جُرَيج، عن عبد الله بن عُبَيد بن عُمَير، عن ابن أبي عمَّار، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٩٧). (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلین، وأُثبتناه من (ت). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٩٧). ((الفويسقة))، قال السندي: هي الفأرة، تصغير فاسقة، لخروجها من حُحْرٍ على الناس وإفسادها. (٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٩٧). ٨٦ سألتُ جابرَ بنَ عبد الله عن الضَّبُعِ، فأمَرَني بأكلِها، قلت: أُصَيْدٌ هي؟ قال: نعم، قلتُ: أسمِعتَه من رسول الله وسلّ؟ قال: نعم(١). [المجتبى: ١٩١/٥ و٢٠٠/٧، التحفة: ٢٣٨١]. ٩٠ - الرُّخصةُ في النكاح للمُحرِمِ ٣٨٠٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا داودُ - وهو ابنُ عبد الرحمن أبو سليمانَ -، عن عَمرو - يعني ابنَ دينار -، قال: سمعتُ أبا الشَّعْثاء عن ابن عبّاس، قال: تزوَّجَ النِيُّبِّهِ ميمونَةً وهو مُحرِمٌ(٢). [المجتبى: ١٩١/٥، التحفة: ٥٣٧٦]. ٣٨٠٧ - أَخبرنا عَمرو بنُ علي أبو حَفْص، قال: حدثنا يحيى - يعني القطّانَ -، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج، قال: حدثني عَمرو بنُ دينار، أن أبا الشَّعثاءِ حدثه عن ابن عبَّاس، أن رسولَ الله وَكَّ نَكَحَ حراماً (٣). [المجتبى: ١٩١/٥، التحفة: ٥٣٧٦]. ٣٨٠٨ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يونس بن محمد المُؤَدِّبُ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن حُمَيد، عن بجاهِد عن ابن عبّاس، أن رسولَ الله وَّل تزوَّجَ ميمونةَ، وهُما مُحرمان (٤). [المجتبى: ١٩١/٥، التحفة: ٦٣٩١]. (١) أخرجه أبو داود (٣٨٠١)، وابن ماجه (٣٠٨٥) و(٣٢٣٦). وسيأتي برقم (٤٨١٦) سنداً ومتناً. وهو في ((مسند) أحمد (١٤١٦٥). (٢) أخرجه البخاري (١٨٣٧) و(٤٢٥٨) و(٤٢٥٩) و(٥١١٤)، ومسلم (١٤١٠) (٤٦) و(٤٧)، وأبو داود (١٨٤٤)، وابن ماجه (١٩٦٥)، والترمذي (٨٤٢) و(٨٤٣) و(٨٤٤). وسيأتي برقم (٣٨٠٧) و(٣٨٠٨) و(٣٨٠٩) و(٣٨١٠) و(٥٣٧٢) و(٥٣٨٥) و(٥٣٨٦) و(٥٣٨٩)، وقد سلف برقم (٣١٨٦) و(٣١٨٩) و(٣١٩٠). وهو في («مسند)) أحمد (١٩١٩)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٨٠٥)، وابن حبان (٣١٢٩) و(٤١٣١) و(٤١٣٣). وألفاظ الحديث متقاربة. (٣) سلف قبله. (٤) سلف تخريجه برقم (٣٨٠٦). ٨٧ ٣٨٠٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا أحمدُ بنُ إسحاق - يعني الحضرميَّ-، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن حميدٍ الطويل، عن عكرمةَ عن ابن عبَّاس، أن رسولَ الله وَّ تزوَّجَ ميمونةَ وهو مُحرِمٌ(١). [المجتبى: ١٩١/٥، التحفة: ٥٣٧٦]. ٣٨١٠- أَخبرنا شعيبُ بنُ شُعَيب بن إسحاقَ الدمشقيُّ وصفوانُ بنُ عَمرو الحمصيُّ، قالا: حدثنا أبو المغيرة - واسمه عبدُ القُدُّوس بنُ الحجّاج -، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عبّاس، أن النبيَّبِّهِ تزوَّجَ ميمونةَ وهو مُحرِمٌ(٢). [المجتبى: ١٩١/٥، التحفة: ٥٩٠٣]. ٩١- النهي عن ذلك ٣٨١١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع، عن نُبَيْهِ بن وَهْب، أن أبانَ بن عثمانَ، قال: سمعتُ عثمانَ بن عفانَ يقول: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((لا يَنْكِحُ الْمُحرِمُ، ولا يخطُبُ، ولا يُنْكِحُ)»(٣). [المجتبى: ١٩٢/٥، التحفة: ٩٧٧٦]. ٣٨١٢ - أَخبرنا عُبَيْدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى - يعني ابنَ سعيدٍ القطّانَ -، عن مالك، قال: أخبرني نافعٌ، عن نُبِيه بن وَهْب، عن أبان بن عثمانَ عن أبيه، عن النبيِّ ◌ِ﴿ِ، نهى أن يَنْكِحَ الْمُحرِمُ، أو يُنكِحَ، أو يخطُبَ (٤). [المجتبى: ١٩٢/٥، التحفة: ٩٧٧٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٨٠٦). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٨٠٦). (٣) أخرجه مسلم (١٤٠٩)، وأبو داود (١٨٤١) و(١٨٤٢)، وابن ماجه (١٩٦٦)، والترمذي (٨٤٠). وسيأتي برقم (٣٨١٢) و(٣٨١٣) و(٥٣٩٠) و(٥٣٩١). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٠١)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٧٩٣) و(٥٧٩٥)، وابن حبان (٤١٢٣) و(٤١٢٤) و(٤١٢٥) و(٤١٢٦) و(٤١٢٧) و(٤١٢٨) و(٤١٣٩). (٤) سلف قبله. ٨٨ ٣٨١٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المقرئُ، عن سفيانَ، عن أيوبَ ابن موسى، عن نُبَيْه بن وَهْب، قال: أرسلَ عمرُ بنُ عُبَيد الله بن مَعْمر إلى أبانٍ بن عثمانَ يسألُه: يَنكِحُ المُحرِمُ؟ قال أبانٌ: إن عثمانَ حدث، أن النبيَّنَ ◌ّه قال: ((لا يَنكِحُ المُحرِمُ، ولا يخطُبُ))(١). [المجتبى: ١٩٢/٥، التحفة: ٩٧٧٦]. ٩٢- الحجامةُ للمُحرِمِ ٣٨١٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عن أبي الزُّبير، عن عطاء عن ابن عبّاس، أن رسولَ الله وٌَّواحتجَمَ وهو مُحرِمٌ(٢). [المجتبى: ١٩٣/٥، التحفة: ٥٩٦٠]. ٣٨١٥- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرو، عن طاووسٍ وعطاءٍ عن ابن عبّاس، أن النبيَّ ◌َّ احتجَمَ وهو مُحرِمٌ(٣). [المجتبى: ١٩٣/٥، التحفة: ٥٧٣٧]. ٣٨١٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكْيُّ، عن سفيانَ - يعني ابنَ عُبَيْنَةَ - ، قال: قال لنا عَمرو - يعني ابنَ دينار -: سمعتُ عطاءً، قال: سمعتُ ابنَ عبَّاس يقول: احتجَمَ النِيُّ ◌ٌَّ وهو مُحرِمٌ. ثم قال بعدُ: أخبرني طاووسٌ، عن ابن عبّاس: احتجَمَ النبيُّ ◌َّرِ وهو مُحرِمٌ(٤). [المجتبى: ١٩٣/٥، التحفة: ٥٧٣٧]. ٩٣- حِجامةُ المُحرِمِ من عِلَّةٍ تکونُ به ٣٨١٧- أَخيرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارَك البغداديُّ، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا يزيدُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو الزُّبير (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٣٢٢٣)، وانظر ما بعده. (٣) سلف برقم (٣١٩١) سنداً ومتناً. (٤) سلف برقم (٣١٩٢) بإسناده ومتنه، وانظر سابقيه. ٨٩ عن جابر، أن النبيَّ ◌َّهُ احتجَمَ وهو مُحرِمٌ من وَثْءٍ كان به(١). [المجتبى: ١٩٣/٥، التحفة: ٢٩٩٨]. ٩٤- حجامةُ الْمُحرِمِ على ظَهْرِ القَدَم ٣٨١٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمرٌ، عن قتادة عن أنس، أن رسولَ اللهِلَّ احتجَمَ وهو مُحرٌِ على ظَهْرِ القَدَمِ من وَثْءٍ كان به(٢). [المجتبى: ١٩٤/٥، التحفة: ١٣٣٥]. ٩٥- حِجامةُ الْمُحرِمِ وَسَطَ رأسِه ٣٨١٩- أَخبرني هلالُ بنُ بِشْر البصريُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا سليمانُ بنُ بلال، قال: حدثني عَلقمةُ بنُ أبي علقمةَ أنه سمِعَ الأعرجَ، قال: سمعتُ عبدَ الله ابن بُحَيْنَ يحدث، أن رسولَ اللهِنَ ◌ّهِ احتجَمَ وَسَطَ رأسِه وهو مُحرِمٌ بَلَحْي حَمَلٍ من طريق مكةً(٢). [المجتبى: ١٩٤/٥، التحفة: ٩١٥٦]. ٩٦- في المُحرِمِ يُؤْذِيه القَمْلُ في رأسه ٣٨٢٠- أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ المصريُّ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمع -، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَريِّ، عن مُجاهِد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (١) سلف برقم (٣٢٢٢) سنداً ومتناً، وانظر تخريجه برقم (٣٢٢١). وقوله: ((من وَثٍ))، قال السيوطي: وهنّ في الرِّجْلِ دونَ الخلع والكسر. (٢) أخرجه أبو داود (١٨٣٧)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٦٥). وسیأتي برقم (٧٥٥٤) بسنده ومتنه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٦٨٢)، وابن حبان (٣٩٥٢). (٣) أخرجه البخاري (١٨٣٦) و(٥٦٩٨)، ومسلم (١٢٠٣)، وابن ماجه (٣٤٨١) وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٩٢٤)، وابن حبان (٣٩٥٣). وقوله: ((بَلَحْي حَمَلٍ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): موضع بين مكة والمدينة. ٩٠ عن كعب بن عُجْرةَ، أنه كان مع رسول الله تَّ مُحرِماً، فآذاه القَمْلُ، فأمَرَه رسولُ الله ◌َّ أَن يَحِلِقَ رأسَه، وقال: ((صُمْ ثلاثةَ أيام، أو أطعِمْ ستةً مساكينَ مُدَّيْنِ مُدَّيْنٍ، أو انسُكْ شاةً، أيَّ ذلك فعلتَ أجزاً عنك))(١). [المجتبى: ١٩٤/٥، التحفة: ١١١١٤]. ٣٨٢١ - أَخبرني أحمدُ بنُ سعيد، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ عبد الله، قال: أَخبرنا عَمرو - وهو ابنُ أبي قَيس -، عن الزُّبير - وهو ابنُ عَديٌّ -، عن أبي وائل عن كعب بن عُجْرةَ، قال: أحرَمْتُ، فكَثُر قَمْلُ رأسي، فبلغَ ذلك البِيَّ نٌِّ، فأتاني وأنا أطْبُخُ قِدراً لأصحابي، فمَسَّ رأسي بأصبعِه، فقال: ((انطلِقْ فاحلِقْهُ، وتصدَّقْ على ستَّةٍ مساكينَ))(٢). [المجتبى: ١٩٥/٥، التحفة: ١١١٠٨]. ٩٧ - غَسلُ المُحرِمِ بالسِّدْر إذا مات ٣٨٢٢- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشَيمٌ، قال: أَخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عبّاس، أن رجلاً كان مع النبيِّ بَّهُ، فوقَصَتْه ناقتُه وهو مُحرِمٌ، فماتَ، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((اغسِلوه بماءٍ وسِدْر، وكَفّنُوه في ثَوبَيه، ولا تُمِسُّوه بطِيبٍ، ولا تُحَمِّروا رأسَه، فإنه يُبعثُ يومَ القيامة مُلِّياً))(٣). [المجتبى: ١٩٥/٥، التحفة: ٣٤٥٣]. (١) سيأتي بتمامه برقم (٤٠٩٧)، وانظر تخريجه هناك. (٢) سيأتي بتمامه برقم (٤٠٩٧)، وانظر ما قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٠٤٢)، وانظر ما بعده. وقوله: ((فوقصته))، قال السندي: الوقصُ: كسرُ العنق. ٩١ ٩٨- في كَمْ يُكفِّنُ المُحرِمُ إذا مات ٣٨٢٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى الصنعانيُّ، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي بِشْر - واسمه جعفرُ بنُ أبي وَحشيَّةَ، وهو جعفرُ بنُ إياس، وهومن أثبتِ الناس في سعيد بن جُبير، عن سعيد بن جُبَير عن عبد الله بن عبّاس، أن رجلاً مُحرِماً صُرِعَ عن ناقته، فأُوقِصَ، ذُكِرَ أنه ماتَ، فقال النِيُّ وَلَهُ: ((اغسِلوه بماءٍ وسِدْرِ، وكَفْنُوه في ثَوبَين)) ثم قال على إثره: ((خارجٌ رأسُه)) قال: ((ولا تُمِسُّوه طِيباً، فإنه يُبعثُ يومَ القيامة مُلِّياً)). قال شعبةُ: فسألتُه بعدَ عشر سنينَ، فجاء بالحديث كما كان يجيءُ به، إلا أنه قال: ((ولا تُخَمِّروا وجهَهُ ورأسَه))(١). [المجتبى: ١٩٦/٥، التحفة: ٣٤٥٣]. ٩٩- النهي عن أن يُحبّطَ الُحرِمُ إذا مات ٣٨٢٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حماَدٌ، عن أيوبَ، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عبّاس، قال: بينما رجلٌ واقفٌ بعَرَفةَ مع رسول اللهِوَ لٌ إذْ وقع من راحِلَتِهِ، فأقعَصَه - أو قال: فأقعَصَتْه -، فقال رسولُ اللهِنَّله: ((اغسِلوه بماءٍ وسِدْرِ، وكَفْنُوه في ثَوبَين، ولا تُحنّطوه، ولا تُخَمِّروا رأسَه، فإن اللهَ ببعثُه يومَ القيامة مُلِّيا))(٢) . [المجتبى: ١٩٦/٥، التحفة: ٥٤٣٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٢٠٤٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٤٢). وقوله: ((فأقعصَتْه)) ، قال السندي: أي: قتلته قتلاً سريعاً. ٩٢ ٣٨٢٥- أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن الحكم، عن سعید بن ◌ُبیر عن ابن عبّاس، قال: وقَصَتْ رجلاً مُحرِماً ناقَتُه، فقتلَتْه، فأُتِيَ رسولُ اللهِ وٌَّ، فقال: ((اغسِلُوه، وكَفْنُوه، ولا تُغَطَّوا رأسَه، ولا تُقَرِّبوه طِيباً، فإنه يُبعثُ يومَ القيامة يُهِلُّ)(١). [المجتبى: ١٩٦/٥، التحفة: ٥٤٩٧]. ١٠٠ - النهي عن أن يُحمَّرَ وجهُ الْمُحرِمِ ورأسُه إذا مات ٣٨٢٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ معاويةَ بن مَالِج - بغداديُّ -، قال: حدثنا خلَفٌ - يعني ابنَ خليفةً - عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جُبَير عن ابن عبّاس، أن رجلاً كان حاجًّا مع رسول الله وَّل، وأنه لبَطَه بعيرُه، فماتَ، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((يُغسَّلُ، ويُكفِّنُ فِي ثَوبَين، ولا يُغطّى رأسُه ووجهُه، فإنه يقومُ يومَ القيامةِ مُلِبِياً))(٢). [المجتبى: ١٩٧/٥، التحفة: ٥٤٥٣]. ١٠١ - النهي عن تخمير رأسِ المُحرِمِ إذا ماتَ ٣٨٢٧ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ يزيدَ الدمشقيُّ، قال: أَخبرنا شُعَيبُ بنُ إسحاقَ، قال: أخبرني ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني عمرو بنُ دينار، أن سعيد بن جُبير أخبره أن ابن عبّاس أخبره، قال: أقبلَ رجلٌ حرامٌ مع رسول الله ◌ٌَّ، فخَرَّ من فوق بعيره، فوُقِصَ وَقْصاً، فماتَ، فقال رسولُ الله ◌ِوَّ: ((اغسِلوه بماءٍ وسِدْرِ، وألبسُوه ثَوبَيه، ولا تُحَمِّروا رأسَه، فإنه يأتي يومَ القيامةِ يُلَبِّي))(٣). [المجتبى: ١٩٧/٥، التحفة: ٥٥٨٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٢٠٤٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٤٢). وقوله ((لَبَطَّه))، قال ابن الأثير في «النهاية»: لُبِط، أي: صُرِعَ وسقط إلى الأرض. وفي (المجتبى)): (الفَظَه)) ، وقال السيوطي: أي: رماه. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٠٤٢)، وانظر ما قبله. ٩٣ ١٠٢- فیمَن ◌ُحصِرَ بعدُوِّ ٣٨٢٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن یزید المقرئُ المگيُّ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا جُوَيْرِيَةُ، عن نافع، أن عبد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله أخبراه أنهما كُلِّما عبدَ الله بنَ عمرَ لمَّا نزل الجيشُ بابنِ الزُّبير قبل أن يُقْتَلَ، فقالا: لا يَضرُّكَ أن لا تَحُجَّ العامَ، إِنَّا نخافُ أن يُحالَ بينَكَ وبين البيت. قال: خرَجْنا مع رسول الله وََّ، فحالَ كُفَّارُ قريشٍ دونَ البيت، فنحَرَ رسولُ اللهِنَِّ هَدْيَه، وحَلَقَ رأسَه. وقال: أُشهِدُكُم أني قد أوجبتُ عُمْرَةً إِن شاء اللهُ، أَنطَلِقُ، فإن خُلِّيَ بيني وبينَ البيت، طُفْتُ، وإِن حِيلَ بيني وبينَه، فعلتُ ما فَعَلَ رسولُ اللهِ وَّ وأنا معه. ثم سار ساعةً، ثم قال: إنما شأنُهُما واحدٌ، أُشهِدُكُم أني قد أوجبتُ حًَّا مع عُمْرتي. فلم يحلِلْ منهما حتى أُحَلَّ يومَ النَّحر وأهدَی(١). [المجتبى: ١٩٧/٥، التحفة: ٧٠٣٢]. ١٠٣- فيمَن أُحصِرَ بغير عدُوِّ ٣٨٢٩ - أَخبرني حُمَيَدُ بنُ مَسعدةَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الحجَّاجِ الصوَّاف، عن یحی بن أبي كثير، عن عكرمةً عن الحجَّاج بن عمرو الأنصاريِّ، أنه سمِعَ رسولَ اللهِ لَه يقول: ((مَن عَرِجَ أو كُسِرَ، فقد حَلَّ، وعليه حِجَّةٌ أُخرى))(٢). فسألتُ ابنَ عِبَّاس وأبا هريرةَ عن ذلك، فقالا: صَدَقَ. [المجتبى: ١٩٨/٥، التحفة: ٣٢٩٤]. (١) سلف برقم (٣٧١٢) أتم منه. (٢) أخرجه أبو داود (١٨٦٢)، وابن ماجه (٣٠٧٧)، والترمذي (٩٤٠). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند) أحمد (١٥٧٣١)، وانظر شرحه فيه، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦١٥) و(٦١٦) و(٦١٧). ٩٤ ٣٨٣٠ - أَخيرنا شُعَيبُ بنُ يوسفَ النَّسائيُّ، وأخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قالا: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن حجَّاجِ الصوَّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمةَ عن الحجَّاج بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله وَّهُ: (مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحجُّ من قابِلٍ))(١). وسألتُ ابنَ عبَّاس وأبا هريرةَ، فقالا: صَدَقَ. واللفظُ لشُعَيبٍ. [المجتبى: ١٩٨/٥، التحفة: ٣٢٩٤]. ١٠٤ - دخولُ مكّةَ ٣٨٣١- أَخبرنا عَبدةُ بن عبد الله البصريُّ، قال: أخبرنا سُوَيَدٌ - يعني ابنَ عَمرو -، قال: أَخبرنا زهيرٌ - يعني ابنَ معاويةً -، قال: حدثنا موسى بنُ عُقبةَ، قال: حدثني نافعٌ أن عبدَ الله بن عُمرَ حدثه، أن رسولَ اللهِ وَّلَ كَان يَنزِلُ بذي طُوَى، يلَبَثُ به حتى يُصلِّيَ صلاةَ الصُّبح حين يقدَمُ إلى مكَّةَ، ومُصلَّى رسول الله وَّ ذلك على أكَمَةٍ غليظةٍ، وليس في المسجد الذي بُنيَ ثَمَّ، ولكن أسفَلَ من ذلك على أَكَمَةٍ حَشِنةٍ غليظةٍ(٢). [المجتبى: ١٩٩/٥، التحفة: ٨٤٦٠]. ١٠۵- دخولُ مكّةَ لیلاً ٣٨٣٢ - أَخبرني عمرانُ بنُ يزيدَ الدمشقيُّ، عن شُعَيب - يعني ابنَ إسحاقَ -، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني مُزاحِمُ بنُ أبي مُزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله (١) سلف قبله. (٢) أخرجه البخاري (٤٩١) و(١٧٦٧) و(١٧٦٩)، ومسلم (١٢٥٩) (٢٢٦) و(٢٢٧) و(٢٢٨). وهو في «مسند)) أحمد (٥٦٠٠)، وابن حبان (٣٩٠٨). وقوله: ((بذي طُوى))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): موضع عند باب مكة، يُستحبُّ لمن دخل مكةً أن يغتسل به. وقوله: ((على أُكَمَةٍ))، قال السندي: دون الجبل وأعلى من الرابية، وقيل: دون الرابية. ٩٥ عن مُحرِّشِ الكَعْبي، أن النبيَّ ◌ِ﴿ خَرَجَ ليلاً من الجِعْرانة حين أمسى مُعْتمِراً، فأصبح بالجعْرانة كبائِتٍ، حتى إذا زالتِ الشمسُ، خرج إلى الجعْرانة في بَطْنِ سَرِف، حتى جاء مع الطَريقِ؛ طريقِ المدينة من سَرِف(١). [المجتبى: ١٩٩/٥، التحفة: ١١٢٢٠]. ٣٨٣٣ - أَخبرنا هنّدُ بن السَّرِيِّ، عن سفيانَ - يعني ابنَ عُبِنَةَ -، عن إسماعيلَ بِن أُميَّةً، عن مُزاحِم، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أَسید عن مُحرِّشِ الكَعْبي، أن النبيَّبِّه خرج من الجعْرانة ليلاً كأنه سَبيكةُ فِضَّةٍ، فاعتمَرَ، ثم أصبح بها كبائِتٍ(٢). [المجتبى: ٢٠٠/٥، التحفة: ١١٢٢٠]. ١٠٦- من أين يدخلُ مكَّةَ ٣٨٣٤ - أَخبرنا عمرو بنُ علي أبو حَفْص، قال: حدثنا يحيى - يعني ابنَ سعيدٍ القطّان ۔، قال: حدثنا عُبیدُ الله - يعني ابن عمرَ ۔، قال: حدثني نافعٌ عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِ وَّوَ دَخل مكَّةَ من الثّنيَّةِ العُليا التي بالبَطْحاء، وخرَجَ من النِّيَّةِ السُّفْلِى(٣). [المجتبى: ٢٠٠/٥، التحفة: ٨١٤٠]. (١) أخرجه أبو داود (١٩٩٦)، والترمذي (٩٣٥). وسيأتي برقم (٣٨٣٣) و(٤٢٢٠) و(٤٢٢١) و(٤٢٢٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥١٢)، وانظر شرحه فيه وقوله: ((من الجعْرانة): سبق شرحه في (٣٦٣٤). وقوله: ((فأصبح بالجعرانة كبائتٍ))، قال السندي: أي: فرجع إلى الجعرانة ليلاً، فأصبح بها كبائتٍ فيها، أي: كأنه بات بالجعرانة ليلاً، وما خرج منها. وقوله: (سَرِف)): سبق شرحه في (٣٧٠٧). (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه البخاري (١٥٧٥) و(١٥٧٦)، ومسلم (١٢٥٧)، وأبو داود (١٨٦٦) و(١٨٦٧)، وابن ماجه (٢٩٤٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٦٢٥). ٩٦ ١٠٧- دخولُ مكّةَ باللّواء ٣٨٣٥ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا شَريكٌ، عن عمارِ الدُّمنيِّ، عن أبي الزُّبیر عن جابر، أن النبيَّ بَّهُ دخَلَ مكّةَ، ولِواؤُه أبيضُ(١). [المجتبى: ٢٠٠/٥، التحفة: ٢٨٨٩]. ١٠٨- دخولُ مكّةَ بغیر إحرامٍ ٣٨٣٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا مالكٌ، عن ابن شهاب عن أنس، أن النبيَّ نَّهُ دخل مكّةً، وعليه المِغفَرُ، فقيل: إن ابنَ خَطَّلِ مُتعلِّقٌ بأستار الكعبةِ، فقال: ((اقْتُلُوه)) (٢). [المجتبى: ٢٠٠/٥، التحفة: ١٥٢٧]. ٣٨٣٧- أَخبرني عُبِيدُ الله بنُ فَضالةَ النَّسائي، قال: أَخبرنا عبدُ الله بنُ الزُّبير - يعني الْحُمَيديَّ -، قال: حدثنا سفيانُ - يعني ابنَ عُبَيْنَةَ -، قال: حدثني مالكٌ، عن الزُّهريِّ عن أنس، أن النبيَّ ◌َّهُ دخلَ مكّةَ عامَ الفَتحِ، وعلى رأسِهِ المِغْفَرُ(٣). [المجتبى: ٢٠١/٥، التحفة: ١٥٢٧]. ٣٨٣٨- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا معاويةُ بنُ عمَّار، قال: حدثني أبو الزُّبير المكّئُّ (١) أخرجه أبو داود (٢٥٩٢)، وابن ماجه (٢٨١٧)، والترمذي (٦٧٩). وهو في ابن حبان (٤٧٤٣). (٢) أخرجه البخاري (١٨٤٦) و(٣٠٤٤) و(٤٢٨٦) و(٥٨٠٨)، ومسلم (١٣٥٧)، وأبو داود (٢٦٨٥)، وابن ماجه (٢٨٠٥)، والترمذي (١٦٩٣)، وفي ((الشمائل)) له (١١٢) و(١١٣). وسیأتي بعده وبرقم (٨٥٣٠). وهو في «مسند) أحمد (١٢٠٦٨)، وابن حبان (٣٧١٩) و(٣٧٢١) و(٣٨٠٥) و(٣٨٠٦). وقوله: (وعليه المغفر))، قال السندي: هو المنسوج من الدِّرع على قدر الرأس. (٣) سلف قبله. ٩٧ عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ الله ◌َّهُ دخلَ يومَ فَتْح مكَّةَ، وعليه عِمامةٌ سوداءُ؛ بغير إحرامٍ(١). [المجتبى: ٢٠١/٥ و٢١١/٨، التحفة: ٢٩٤٧]. ١٠٩ - الوقتُ الذي وافى فيه النبيُّ ◌ِلّهِ مِكَّةَ ٣٨٣٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر البحرانيُّ، قال: حدثنا حَبَّانُ - يعني ابنَ هلال -، قال: حدثنا وُهَيبٌ، قال: حدثنا أيوبُ، عن أبي العاليةِ البَرَّاء عن ابن عبّاس، قال: قَدِمَ رسولُ اللهِلَّه وأصحابُه لصُبْحِ رابعةٍ، وهم يُّونَ بالحجِّ، فأمَرَهم رسولُ اللهِّ أن يَحِلُّوا(٢). [المجتبى: ٢٠١/٥، التحفة: ٦٥٦٥]. ٣٨٤٠- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن يحيى بن كثير العنبريِّ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أيوبَ، عن أبي العالية البَرَّاء عن ابن عبّاس، قال: قَدِمَ رسولُ اللهِنَّه لأربعِ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّة، وقد أهَلَّ بالحجِّ، فصلَّى الصُّبْحَ بالْبَطْحاء، وقال: ((مَن شاءَ أن يجعَلَها عُمْرةً، فليفعَلْ)(٣). [المجتبى: ٢٠١/٥، التحفة: ٦٥٦٥]. ٣٨٤١- أَخبرني عمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا شُعَيبٌ، عن ابن جُرَيج، قال عطاءٌ قال جابر: قَدِمَ النبيُّ ◌َّهِ مَكَّةَ صُبحَ(٤) رابعةٍ مَضَتْ من ذي الحِجَّةِ(٥). [المجتبى: ١٥٧/٥ و٢٠٢، التحفة: ٢٤٤٨]. (١) أخرجه مسلم (١٣٥٨)، وأبو داود (٤٠٧٦)، وابن ماجه (٢٨٢٢) و(٣٥٨٥)، والترمذي (١٦٧٩) و(١٧٣٥). وسيأتي برقم (٩٦٧١) و(٩٦٧٢) و(٩٦٧٣). وهو في «مسند)) أحمد (١٤٩٠٤)، وابن حبان (٣٧٢٢). (٢) أخرجه البخاري (١٠٨٥)، ومسلم (١٢٤٠) (١٩٩) و(٢٠٠) و(٢٠١) و(٢٠٢). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٤١). (٣) سلف قبله. (٤) في (ت): ((صبيحة)). (٥) سلف بتمامه برقم (٣٧٧٣). ٩٨ ١١٠ - إنشادُ الشعرِ في الحَرَم والمشيُ بين يدي الإمام ٣٨٤٢- أَخبرنا أبو عاصمِ حُشَيشُ بنُ أصرَمَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا جعفرُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا ثابتٌ عن أنس، أن النبيَّنَّ﴿ دخلَ مكّةَ في عُمْرة القضاءِ، وعبدُ الله بنُ رَواحة يمشي بين يديه، وهو يقول: اليومَ نَضْرِبْكُمْ على تَنزِيلِهِ خُلُّوا بني الكُفَّارِ عن سَبِيلِهِ ويُذْهِلُ الخليلَ عن خَلِيلِهِ ضَرْباً يُزِيلُ الهامَ عن مَقيلِهِ فقال له عمرُ: يا ابنَ رواحةَ، أَبْنَ يدي رسولِ اللهِلَّه وفِي حَرَمِ اللهِ تقول الشِّعرَ؟! فقال النبيُّبِّهِ: ((خَلِّ عنه، فَلَهِيَ أسرعُ فيهم من نَضْحِ النَّبْلِ))(١). [المجتبى: ٢٠٢/٥، التحفة: ٢٦٦]. ١١١ - حُرمةُ مكّةً ٣٨٤٣- أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ المِصِّيصيُّ، عن جرير، عن منصور، عن مُجاهِد، عن طاووسٍ عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِوَّهُ يومَ الفَتح: «هذا البلدُ حَرَّمَه اللهُ يومَ خَلَقَ السماواتِ والأرضَ، فهو حرامٌ بحرمةِ الله إلى يوم القيامة، لا يُعْضَدُ شَوْكُه، ولا يُنَفْرُ صَيْدُه، ولا يَلتقِطُ لُقَطَتَه إلا مَن عَرَّفَها، ولا يُخْتَلى (١) أخرجه الترمذي (٢٨٤٧)، وفي ((الشمائل)) له (٢٤٦). وسيأتي برقم (٣٨٦٢). وهو في ابن حبان (٥٧٨٨). وقوله: ((اليومَ نَضْرِبْكُمْ))، قال ابن الأثير في (النهاية)) ١٣٤/٤: وسكون الباء من ((نَضْرِبْكُمْ)) من جائزات الشعر، وموضعها الرفع. وقوله: ((على تنزيله))، قال السندي: أي لأجل تنزيله بمكة، أي: نضربكم بمكة. وقيل: المراد تنزيل القرآن. وقوله: ((عن مقيله))، قال السندي: أي: موضعه، مستعار من موضع القائلة. وقوله: ((من نَضْحِ النّبْلِ)، قال السيوطي: يقال: نضحوهم بالنبل، إذا رَمَوْهم. ٩٩ خَلاه)). وقال العباسُ: يا رسولَ الله، إلا الإذْخِرُ - وذكر كلمةً معناها - قال: ((إلا الإِذْخِرٌ)(١). [المجتبى: ٢٠٣/٥، التحفة: ٥٧٤٨]. ١١٢ - تحريمُ القتالِ فيه ٣٨٤٤- أَخبرني محمدُ بنُ رافع النّسابوريُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا مُفضَّلٌ - يعني ابنَ مُهَلْھَل -، عن منصور، عن مجاهِد، عن طاووسٍ عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِنَّله يومَ فَتْح مكَّةَ: ((إن هذا البلدَ حَرَمٌ، حرَّمَهُ اللهُ، لم يَحِلَّ فيه القتالُ لأحدٍ قَبْلي، وأُحِلَّ لي ساعةٌ، فهو حرامٌ بُحُرمةِ الله))(٢). [المجتبى: ٢٠٤/٥، التحفة: ٥٧٤٨]. ٣٨٤٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا اللَّیثُ، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي شُرَيح - يعني الكَعْيَّ -، أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يَبْعَثُ الْبُعوثَ إلى مكَّةَ: ائذَنْ لي أيها الأميرُ، أُحدِّثْكَ قولاً قامَ به رسولُ اللهِّ الغَدَ من يوم الفَتحِ، سِعَتْه أُذُنايَ، ووَعاهُ قلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حين تكلّم به: (١) أخرجه البخاري (١٥٨٧) و(١٨٣٤) و(٢٧٨٣) و(٢٨٢٥) و(٣٠٧٧) و(٣١٨٩)، ومسلم (١٣٥٣) و٣/ صفحة ١٤٨٧ و(١٧٨٨)، وأبو داود (٢٠١٨) و(٢٤٨٠)، والترمذي (١٥٩٠). وسیأتي بعده وبرقم (٧٧٤٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٩١)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦١٥) و(٢٦١٦) و(٣١٣٨)، وابن حبان (٣٧٢٠). والحديث مطوَّل، وقد أورده المصنف مفرقاً، وفيه قول النبي نَّ: ((لا هجرة بعد الفتح ... )). وقوله: «لا يُعضَدُ شوكهُ، ولا ينفْر صيدُه))، قال السيوطي: ((لا يُعضَدُ))، أي: لا يُقطَع. و((لا يُنفْرِ))، أي: لا يُتعرض له بالاصطياد وغيره. وقوله: ((ولا يُختلى خلاه))، قال السيوطي: أي: لا يُقطع. و((خلاه): وهو الرَّطِبُ من النبات. وقوله: ((إلا الإِذْخِر))، قال السندي: نبت معروف طيِّب الرائحة، وجُوِّزْ فيه الرفعُ على البدل، والنصب على الاستثناء. (٢) سلف قبله. ١٠٠