النص المفهرس

صفحات 461-480

قلتُ لأَبي وائلٍ: أَنْتَ سَمِعتَه مِن عبد الله؟ قال: نعم(١).
[المجتبى: ١٢٢/٧، التحفة: ٩٢٤٣].
٣٥٦٣- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا معاويةُ - وهو ابنُ هشامٍ - ، قال: حدثنا
سفیانُ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ
عن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِّ: («سِبابُ الْمُسلم فُسوقٌ، وقتالُهُ
کُفرّ»(٢).
[المجتبى: ١٢٢/٧، التحفة: ١٢٩٩].
٣٥٦٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن أَبي وائلٍ،
قال:
قال عبدُ الله: سِبابُ المُسْلِمِ فُسوقٌ، وقِتَلُهُ كُفرّ(٣).
[المجتبى: ١٢٢/٧، التحفة: ٩٢٩٩].
٣٥٦٥- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاءِ، عن أَبي معاويةَ، عن الأعمشِ، عن شقيقٍ
عن عبدِ الله، قال: قتالُ المؤمنِ كُفُرٌ، وسِبأبُهُ فُسوقٌ (٤).
[المجتبى: ١٢٢/٧، التحفة: ٩٢٥١].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٥٥٩).
وقال الحافظ في ((الفتح)) في شرح الحديث (٤٨) من طريق محمد بن عرعرة، عن شعبة، عن
زبيد، قال: سألت أباوائل عن المرجئة، فقال: حدثني عبد الله بن مسعود، أن النبي ◌َّ قال:
(سبابُ المسلم فسوقٌ وقِتَلُهُ كُفرّ)) وقد تابع أبا وائل في رواية هذا الحديث عبد الرحمن بن عبد الله
ابن مسعود، عن أبيه. أخرجه الترمذي (٢٦٣٤) مصححاً ولفظه «قتال المسلم أخاه كُفَرٌ وسبابُهُ
فسوقٌ)) ورواه جماعة عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً وموقوفاً، ورواه النسائي من حديث سعد بن
أبي وقاص أيضاً مرفوعاً، فانتفت بذلك دعوى من زعم أن أبا وائل تفرد به.
وقوله: ((وقتاله كفر)) ظاهره غير مراد، لكن لما كان القتال أشدَّ من السباب؛ لأنه مفض إلى إزهاق
الروح، عبر عنه بلفظ أشد من لفظ الفسق وهو الكفر، ولم يرد حقيقة الكفر التي هي الخروج عن الملة، بل
أطلق عليه الكفر مبالغة في التحذير اعتماداً على ما تقرر من القواعد أن مثل ذلك لا يُخرج عن الملة مثل
حديث الشفاعة، ومثل قوله تعالى: ﴿إِنَّاللَّهَ لَّا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِعَ بَ غْفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ﴾ [النساء: الآية ٤٨].
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٥٥٩).
(٣) سلف قبله مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (٣٥٥٩).
(٤) سلف مرفوعاً برقم (٣٥٥٩).
٤٦١

٢٤- التغليظُ فيمَن قاتَلَ تحت رايةٍ عُمِّيَّة
٣٥٦٦- أَخبرنا بشرُ بنُ هلال البصريُّ، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا
أَیوبُ، عن غیلانَ بنِ جریرٍ، عن زیادِ بنِ رِیاحٍ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ لَّ: ((مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وفرَّقَ
الجماعةَ، فماتَ، [ماتَ](١) مِيتَةً جاهِلَيَّةٌ، ومن خَرَجَ على أُمني، يَضرِبُ بَرَّها
وفَاجِرَها، لا يَتحاشَى مُؤْمِنَها، ولا يفي لذي عَهدِها، فليس مِنْي، ومن قاتَلَ تَحتَ
رايةٍ عُمِّيَّةٍ يدعو إلى عَصَبَةٍ، أَو يَغضَبُ لعَصَبَةٍ، فَقُتِلَ، فَقِتلةٌ جاهليَّةٌ)(٢).
[المجتبى: ١٢٣/٧، التحفة: ١٢٩٠٢].
٣٥٦٧- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا عِمرانُ القَطَّانُ، عن
قتادةَ، عن أَبي مِحْلٍَ
عن حُنْدُبِ بن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ لهِّ: ((من قُتِلَ تَحتَ رايةٍ
عُمِّيَّةٍ يُقاتِلُ عَصَبَةً، وَيَغْضَبُ لعَصَبَةٍ، فَقِتْلَةٌ جاهليّةٌ)(٣).
قال أبو عبد الرحمن: عِمرانُ القطّانُ ليس بالقوي.
[المجتبى: ١٢٣/٧، التحفة: ٣٢٦٧].
٢٥ - تحريمُ القَتلِ
٣٥٦٨- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، عن شعبةً، قال: أخبرني
منصورٌ، قال: سَمِعتُ ربْعِيًّا يحدثُ
عن أَبي بَكرةً، قال: قال رسولُ اللهِّلّ: ((إذا أَشارَ المسلمُ على أَخيه
(١) ما بين الحاصرتين زيادة من (المجتبى)).
(٢) أخرجه مسلم (١٨٤٨) (٥٣) و(٥٤)، وابن ماجه (٣٩٤٨).
وهو في «مسند)) أحمد (٧٩٤٤)، وابن حبان (٤٥٨٠).
وقوله: ((تحت راية عِمِّيَّة)) ، قال السندي: هي الأمر الذي لا يستبين وجهُه، كقاتل القوم عصبية.
(٣) أخرجه مسلم (١٨٥٠).
وهو في ابن حبان (٤٥٧٩).
٤٦٢

بالسِّلاحِ، فهما على جُرُفٍ جَهَنْمَ، فإذا قَتَلَهُ، خرًّا جميعاً فيه))(١).
[المجتبى: ١٢٤/٧، التحفة: ١١٦٧٢].
٣٥٦٩ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا سفيانُ، عن
منصورٍ، عن رِبْعِيِّ
عن أَبي بَكْرةَ، قال: إذا حَمَلَ الرَّجلانِ المسلمانِ السِّلَاحَ أَحَدُهُما على الآخَرِ،
فهما على حُرُفِ النّارِ، فإذا قَتَلَ أَحَدُهُما الآخرَ، فهمَا فِي النَّارِ(٢) .
[المجتبى: ١٢٤/٧، التحفة: ١١٦٧٢].
٣٥٧٠- أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، عن يزيدَ، عن سليمانَ التَّيميِّ، عن
الحسنِ
عن أبي موسى، عن النِيِّ ◌ٍِّ قال: ((إذا تَواجَهَ الْمُسلمانِ بِسَيفَيَهما، فَقَتَلَ
أَحَدُهما صاحِبَهُ، فَهُما في النّارِ)) قيل: يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتولِ؟
قال: ((أرادَ قَتْلَ صاحِبِه)) (٣).
[المجتبى: ١٢٤/٧، التحفة: ٨٩٨٤].
٣٥٧١- أخبرني محمدُ بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا
سعيدٌ، عن قتادةً، عن الحسنِ
عن أَبي موسى الأشعريِّ، عن النبيِّنَّه: ((إذا تَواجَهَ المسلمانِ بِسَيفَيهما، فقَتَّلَ
أَحَدُهُما صاحِبَه، فهما في النَّارِ) مِثلَه سواء(٤).
[المجتبى: ١٢٤/٧، التحفة: ٨٩٨٤].
٣٥٧٢- أَخبرنا عليُّ بنُ محمد بن علي المِصِّيصِيُّ القاضي، قال: حدثنا خلفٌ، عن
(١) أخرجه مسلم (٢٨٨٨) (١٦)، وابن ماجه (٣٩٦٥).
وسيأتي بعده موقوفاً، وانظر تخريج الحديث (٣٥٧٤).
وهو في («مسند)» أحمد (٢٠٤٢٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٠٨٦).
(٢) سلف قبله مرفوعاً.
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٩٦٤).
وسیأتي بعده وبرقم (٣٥٧٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٥٩٠).
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
٤٦٣

زائدةً، عن هشامٍ، عن الحسنِ
عن أَبي بَكرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إذا تَوَاجَه المسلمانِ بِسَفَيْهِما، كُلُّ واحدٍ
منهما يريدُ قَتَلَ صاحِبِهِ، فهما في النّارِ)) قيل له: يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ، فما بالُ
المقتول؟ قال: (إنَّه كانَ حريصاً على قَتْلٍ صاحِبِه)) (١).
[المجتبى: ١٢٥/٧، التحفة: ١١٦٦٦].
٣٥٧٣- أَخيرنا محمدُ بنُ الُثّى، قال: حدثنا الخليلُ بنُ عُمرَ بن إبراهيمَ، قال: حدثني
أَبي، قال: حدثنا قتادةُ، عن الحسنِ
عن أَبي بَكرةً، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((إذا التقى المسلمانِ بِسَفَيهما، فَقَتَلَ
أَحدُهُما صاحِبَه، فالقاتِلُ والمقتولُ فِي النَّارِ)) (٢).
[المجتبى: ١٢٥/٧، التحفة: ١١٦٦٦].
٣٥٧٤- أَخبرني أحمدُ بنُ فَضَالةَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا
مَعْمَرٌ، عن أيوبَ، عن الحسنِ، عن الأحنف بن قيسٍ
عن أَبي بَكرةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ لوهو يقول: ((إذا تواجَهَ المسلمانِ
بِسَيَفَيَهما، فقَتَلَ أَحَدُهُما صاحِبَهُ، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ)) قالوا: يا رسولَ الله،
هذا القاتِلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: ((إنّه أَراد أن يَقْتُلَ أَخَاهُ)) (٣).
[المجتبى: ١٢٥/٧، التحفة: ١١٦٥٥].
٣٥٧٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَبدةَ، عن حَمَّادِ بن زيدٍ، عن أَيوبَ ويونسَ والمُعَلَّى بن
زيادٍ، عن الحسنِ، عن الأحنف بن قيسٍ
عن أَبي بَكرةً، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: ((إذا التَّقى المسلمانِ بِسَيفَيهِما،
(١) سيأتي تخريجه برقم (٣٥٧٤).
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه البخاري (٣١) و(٧٨٧٥) و(٧٠٨٣)، ومسلم (٢٨٨٨) (١٤) و(١٥)، وأبو داود
(٤٢٦٨) و(٤٢٦٩).
وسيأتي في الذي بعده، وقد سلف برقم (٣٥٧٢) و(٣٥٧٣)، وانظر تخريج الحديث (٣٤٧٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٤٣٩)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٠٨٥) و(٤٠٨٧)، وابن
حبان (٥٩٤٥) و(٥٩٨١).
٤٦٤

فَقَتَلَ أَحَدُهُما صاحِبَهُ، فالقاتِلُ والَقْتُولُ فِي النَّارِ))(١).
[المجتبى: ١٢٥/٧، التحفة: ١١٦٥٥].
٣٥٧٦ - أَخبرنا مجاهدُ بنُ موسى، قال: حدثنا إسماعيلُ - هو ابنُ عُلَّةَ -، عن يونسَ،
عن الحسنِ
عن الأَشعريِّ، أنَّ رسولَ اللهِّهِ قال: ((إذا تَوَاجَهَ المسلمانِ بِسَيفَيْهِما، فَقَتَلَ
أَحَدُهُما صاحِبَهُ، فالقاتِلُ والمقتول في النّارِ)) قال رجلٌ: يا رسولَ الله، هذا القاتِلُ،
فما بالُ المقتولِ؟ قال: ((إنّه أَرادَ قَتلَ صاحِبِهِ)(٢).
[المجتبى: ١٢٥/٧، التحفة: ٨٩٨٤].
٣٥٧٧- أَخبرنا أَحمدُ بنُ عبدِ الله بن الحكم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال:
حدثنا شعبةُ، عن واقدٍ بن محمد بن زيدٍ، أَنَّه سَمِعَ أَباه يُحدِّثُ
عن ابن عُمرَ، عن النِّنٍَّ قال: ((لا تَرجعوا بعدي كُفَّاراً؛ يَضرِبُ بَعضُكُم
رِقَابَ بَعضٍ))(٣).
[المجتبى: ١٢٦/٧، التحفة: ٧٤١٨].
٣٥٧٨ - أَخبرني محمدُ بنُ رافعٍ، قال: حدثنا أَبو أَحمد الزُّبيريُّ (٤)، قال: حدثنا
شَريكٌ، عن الأعمشِ، عن أَبي الضُّحى، عن مسروقٍ
عن ابن عُمرَ، قال: قال رسولُ اللهِّ له: ((لا تَرجِعوا بعدي كُفْاراً؛ يَضربُ
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٥٧٠).
(٣) أخرجه البخاري (١٧٤٢) و (٤٤٠٣) و (٦٠٤٣) و (٦١٦٦) و (٦٧٨٥) و (٦٨٦٨) و
(٧٠٧٧)، ومسلم (٦٦) (١١٩) و(١٢٠)، وأبو داود (٤٦٨٦)، وابن ماجه (٣٩٤٣).
وسیأتي بعده برقم (٣٥٧٨) و(٣٥٧٩).
وهو في «مسند)» أحمد (٥٥٧٨)، وابن حبان (١٨٧).
والحديث مطوَّل بخبر حجة الوداع، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره.
وقوله: ((لا ترجعوا بعدي كفاراً))، قال السندي: أي: لا تصيروا كالكُفّار. ونقل السيوطي عن الخطّابِي
قوله: لا يُكفِّرُ بعضُكُمْ بعضاً، فَتَستحلُوا قتالَ بعضِكُمْ بعضاً.
(٤) تحرف في الأصلين إلى: ((الزُّبيدي))، وصوبناه من ((التحفة).
٤٦٥

بَعضُكُمْ رِقابَ بَعضٍ، ولا يُؤْخَذُ الرَّجلُ بجِنايةِ أَبيه، ولا بِحِنايةٍ أَخيه))(١).
[المجتبى: ١٢٦/٧، التحفة: ٧٤٥٢].
٣٥٧٩- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ، قال: حدثنا أبو
بكرٍ بِنُ عيَّشٍ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ
عن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا تَرجِعوا بعدي كُفْاراً؛ يَضرِبُ
بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، ولا يُؤْخَذُ الرجلُ بِحَرِيرةٍ أَبيه، ولا بجَريرة أَخيه))(٢).
[المجتبى: ١٢٧/٧، التحفة: ٣٤٥٢].
٣٥٨٠- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ،
عن مسروق، قال:
قال رسولُ اللهِّهِ: ((لا أُلِفِيَنْكُمْ تَرجِعونَ بعدي كُفْاراً؛ يَضرِبُ بَعضُكُم
رِقَابَ بَعضٍ. لا يُؤْخَذُ الرَّجلُ بِحَرِيرةٍ أَبيه، ولا بِحَرِيرةٌ أَخيه)) (٢).
[المجتبى: ١٢٧/٧، التحفة: ٧٤٥٢].
٣٥٨١- أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا الأعمشُ، عن
أَبي الضُّحى
عن مسروقٍ، قال: قال رسولُ اللهِوَ له: ((لا تَرجِعوا بعدي كُفَّارًا)).
مرسلٌ (٤).
[المجتبى: ١٢٧/٧، التحفة: ٧٤٥٢].
٣٥٨٢- أَخبرنا عَمرُو بِنُ زُرَارةَ، عن إسماعيلَ، عن أيوبَ، عن محمد بن سِیرینَ
عن أَبي بَكرةً، عن النبيِّ ◌َّه قال: ((لا تَرجِعوا بعدي ضُلاَّلاً؛ يَضربُ
(١) سلف تخريجه قبله، وانظر ما بعده.
وقوله: ((بجنایة أُبیه))، قال ابن الأثير في «النهاية»: أي: بذنبه، بأن یعاقب في الآخرة علیه، أو في الدنيا
بالقتل ونحوه، وإلا فالدية تتحملها العاقلة إلا أن يقال: الجناية هو العمد لا الخطأ.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٥٧٧).
(٣) سلف في سابقيه موصولاً.
(٤) سلف موصولاً برقم (٣٥٧٧).
٤٦٦

بَعضُكُمْ رِقَابَ بَعضٍ))(١).
[المجتبى: ١٢٧/٧، التحفة: ١١٧٠٠].
٣٥٨٣- أَخبرنا محمدُ بن بشارِ، قال: حدثنا محمدٌ وعبدُ الرحمن، قالا: حدثنا
شعبةُ، عن عليٍّ بن مُدْرِكٍ، قال: سمعتُ أَبا زُرْعةَ بنَ عمرو بن جريرٍ
يُحدِّثُ عن جريرِ، أَن رسولَ اللهِوَ لَه فِي حِجَّةِ الوَداعِ استَنْصَتَ النَّاسَ، فقال:
(لا تَرجِعوا بعدي كُفَّارًا؛ يَضرِبُ بَعضُكُمْ رِقَابَ بعضٍ) (٢).
[المجتبى: ١٢٧/٧، التحفة: ٣٢٣٦].
٣٥٨٤ - أَخبرنا أَبو عُبيدةً بنُ أَبِي السَّفَرِ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ نُمير، قال:
حدثنا إسماعيلُ، عن قيسٍ، قال:
بَلَغَنْ أَنَّ جريرَ بنَ عبد اله قال: قال لي رسولُ اللهِ وَّ: ((استَنصِتِ النَّاسَ))
ثُم قال: «لا أُلِفِيَنَّكُم بعدما أَری تَرجِعون بعدی کُفَّاراً؛ یَضرِبُ بَعضُكُم رِقاب
بعضٍ))(٣).
[المجتبى: ١٢٧/٧، التحفة: ٣٢٤٤].
(١) أخرجه أبو داود (١٩٤٧).
وانظر تخريج ما سيأتي برقم (٣٥٧٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٣٨٦).
(٢) أخرجه البخاري (١٢١) و(٤٤٠٥) و(٦٨٦٩) و(٧٠٨٠)، ومسلم (٦٥)، وابن ماجه
(٣٩٤٢).
وسیأتي بعده وبرقم (٥٨٥٢).
وهو في ((مسند» أحمد (١٩١٦٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٤٩٦)، وابن حبان
(٥٩٤٠).
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
٤٦٧

[ انتهى - بعون الله - الجزء الثالث
ويليه الجزء الرابع وأوله: كتاب المناسك]
:

فهرس الجزء الثالث
الموضوع
الصفحة
کتاب الزكاة
١ - وجوب الزكاة
٥
٢- التغليظ في حبس الزكاة
٨
١٠
٣- قتال مانع الزكاة
٤- عقوبة مانع الزكاة
١١
٥۔ ز کاة الإبل
١٢
٦- مانع زكاة الإبل
١٤
٧- سقوط الزكاة عن الإبل إذا كانت رسلاً لأهلها ولحمولتهم.
١٥
٨- زكاة البقر .
١٥
٩- مانع زكاة البقر.
١٧
١٠ - زكاة الغنم.
١٨
١١- مانع زكاة الغنم
١٩
١٢- الجمع بين المفترق والتفريق بين المجتمع .
١٩
١٣- تراجع الخليطين في صدقة المواشي ..
٢٠
١٤- صلاة الإمام على صاحب الصدقة
٢٠
١٥- إذا جاوز في الصدقة.
٢١
١٦- إعطاء سيد المال بغير اختيار المصدق
٢٢
١٧ - سقوط الزكاة عن الخيل والرقيق.
٢٤
١٨- زكاة الرقيق.
٢٥
١٩ - زكاة الورق
٢٥
٢٠ - زكاة الحلي
٢٧
٢١- مانع زكاة ماله
٢٨
٢٢- زكاة التمر.
٢٩
٤٦٩

٢٣ - زكاة الحنطة.
٢٩
٢٤ - زكاة الحبوب
٣٠
٢٥ - القدر الذي تجب فيه الصدقة.
٣٠
٢٦ - ما يوجب العشر وما يوجب نصف العشر ..
٣١
٢٧- كم يترك الخارص
٣٢
٢٨ - قوله عز وجل: ﴿ولا تيمَّمُوا الخبيث منه تنفقون﴾
٣٣
٢٩ - الرذالة من الصدقة
٣٣
٣٠- زكاة المعدن
٣٤
٣١ - زكاة النحل
٣٠
٣٢ - فرض زكاة رمضان
٣٦
٣٣- فرض زكاة رمضان على المملوك.
٣٧
٣٤ - فرض زكاة رمضان على الصغير .
٣٧
٣٥- فرض زكاة رمضان على المسلمين دون المعاهدين
٣٧
٣٦- كم فرض صدقة الفطر ..
٣٨
٣٧- فرض صدقة الفطر قبل نزول الزكاة
٣٨
٣٩
٣٨ - مكيلة زكاة الفطر.
٤٠
٣٩- التمر في زكاة الفطر.
٤٠- الزبيب في زكاة الفطر ..
٤١
٤١ - الدقيق في زكاة الفطر
٤٢
٤٢- الحنطة في زكاة الفطر
٤٢
٤٣- السلت في زكاة الفطر
٤٣
٤٤- الشعير في زكاة الفطر.
٤٣
٤٥- الأقط في زكاة الفطر.
٤٣
٤٦- كم الصاع
٤٤
٤٧- الوقت الذي يستحب أن يؤدي زكاة الفطر فيه
٤٤
٤٨- إخراج الزكاة من بلد إلى بلد
٤٥
٤٧٠

٤٩- إذا أعطى صدقته غنياً وهو لا يشعر.
٤٥
٥٠- الصدقة من غلول
٤٦
٥١ - صدقة جهد المقل
٤٧
٤٩
٥٣- أيتهما اليد العليا
٥٠
٥٤- اليد السفلى ..
٥٠
٥٥۔ الصدقة عن ظهر غنی
٥٦- تفسير ذلك .
٥١
٥٢
٥٨- صدقة العبد
٥٩- صدقة المرأة من بيت زوجها
٥٣
٦٠ - عطية المرأة بغير إذن زوجها.
٥٣
٥٤
٦١ - فضل الصدقة
٦٢- أي صدقة أفضل.
٥٤
٦٣ - صدقة البخيل
٥٦
٥٨
٦٤ - الإحصاء في الصدقة
٥٩
٦٥ - القليل في الصدقة
٦٠
٦٦- التحريض على الصدقة
٦٧ - الشفاعة في الصدقة
٦١
٦١
٦٨- الاختيال في الصدقة
٦٢
٦٩- أجر الخادم إذا تصدق بأمر مولاه
٦٣
٧٠ - المسر بالصدقة.
٧١ - المنان بما أعطى.
٦٣
٧٢ - رد السائل ولو بشي.
٦٤
٧٣- من يسأل فلا يعطي
٦٥
٧٤- من سأل بالله
٦٥
٤٧١
٥٢- اليد العليا ..
٤٩
٥٧- إذا تصدق وهو محتاج إليه هل يرد عليه؟
٥٢

٧٥- من سأل بوجه الله عزَّ وجلَّ
٦٥
٧٦ - من يسأل بالله عزَّ وجلَّ ولا يعطي به شيئاً
٦٦
٧٧- ثواب من يعطي سراً
٦٦
٧٨ - تفسير المسكين
٦٧
٧٩ - الفقير المختال
٦٨
٨٠- فضل الساعي
٦٩
٨١- المؤلفة قلوبهم
٧٠
٨٢- الصدقة لمن تحمل بحمالة
٧٠
٧٢
٨٣- الصدقة على اليتيم ..
٧٣
٨٤- الصدقة على الأقارب
٧٣
٨٥- المسألة
٨٦- سؤال الصالحين
٧٥
٨٧- الاستعفاف عن المسألة
٧٥
٨٨- فضل من لا يسأل الناس شيئاً.
٧٦
٨٩- حد الغنی، ما هو؟
٧٦
٩٠- الإلحاف في المسألة.
٧٧
٩١ - من الملحف
٧٧
٩٢- إذا لم يكن عنده دراهم وكان عنده عدلها
٧٨
٩٣ - مسألة القوي المكتسب.
٧٩
٩٤ - مسألة الرجل ذا سلطان
٧٩
٩٥- مسألة الرجل في أمر لا بد منه
٨٠
٩٦- من آتاه الله مالاً من غير مسألة
٨١
٩٧- استعمال آل محمد وَّر على الصدقة
٨٤
٩٨- ابن أخت القوم منهم ..
٨٤
٩٩- مولى القوم منهم.
٨٥
١٠٠ - الهدية للنبي
٨٦
٤٧٢

١٠١ - إذا تحولت الصدقة
٨٦
١٠٢- شراء صدقته
٨٧
كتاب الصيام
١- وجوب الصيام ..
٨٩
٢- الفضل والجود في شهر رمضان
٩٢
٣- فضل شهر رمضان .
٩٣
٤- الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان
٩٧
٥- اختلاف أهل الآفاق في الرؤية
٩٧
٦- قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان.
٩٨
٧- إكمال شعبان ثلاثين إذا كان غيم، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر
أبي هريرة فيه .
٩٩
٨- كم الشهر، وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر عن عائشة فيه.
١٠٤
٩- الحث على السحور .
١٠٨
١٠- تأخير السحور وذكر الاختلاف على زر فيه
١١٠
٠٠
١١ - قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح
١١١
١٢- فضل السحور.
١١٤
١٣ - دعوة السحور.
١١٤
١٤ - تسمية السحور غداء
١١٥
١٥۔ فصل ما بین صيامنا وصيام أهل الكتاب
١١٥
١٦ - السحور بالسويق والتمر.
١٧ - تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض
١١٥
من الخيط الأسود﴾
١١٦
١٨- كيف الفجر
١١٧
١٩- التقدم قبل شهر رمضان.
١١٨
٢٠- صيام يوم الشك
١٢٣
٤٧٣

١٢٣
٢١- التسهيل في صيام يوم الشك
٢٢- ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً، وذكر الاختلاف على الزهري
في الخبر في ذلك
١٢٤
٢٣- فضل الصيام، وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في حديث علي بن أبي
١٣٠
طالب في ذلك
٢٤ - ثواب من صام يوماً في سبيل الله، وذكر الاختلاف على سهيل بن أبي صالح
١٤١
في الخبر في ذلك
١٤٤
٢٥- ما يكره من الصيام في السفر
٢٦- العلة التي من أجلها قيل ذلك، وذكر الاختلاف على محمد بن عبد الرحمن
في حديث جابر بن عبد الله في ذلك.
١٤٥
٢٧- وضع الصيام عن المسافر، وذكر الاختلاف على الأوزاعي في خبر عمرو بن
أمية فيه .
١٤٨
٢٨- فضل الإفطار في السفر على الصيام
١٥٣
٢٩ - ذكر قوله ((الصائم في السفر كالمضطر في الحضر))
١٥٤
٣٠- الصيام في السفر، وذكر الاختلاف في خبر ابن عباس فيه.
١٥٥
٣١- الرخصة للمسافر أن يصوم بعضاً ويفطر بعضاً
١٦٢
٣٢- الرخصة في الإفطار لمن حضر شهر رمضان فصام ثم سافر.
١٦٣
١٦٢
٣٣- وضع الصيام عن الحبلى والمرضع.
٣٤- تأويل قول الله جلَّ ثناؤه: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾.
.. ١٦٣
٣٥- وضع الصيام عن الحائض .
١٦٤
٣٦- إذا طهرت الحائض أو قدم المسافر في رمضان هل يصوم بقية يومه؟
١٦٥
٣٧- إذا لم يجمع من الليل، هل يصوم ذلك اليوم من التطوع؟.
١٦٥
٣٨ - النية في الصيام، وذكر الاختلاف على طلحة بن يحيى بن طلحة في خبر عائشة
في ذلك.
١٦٦
٣٩- صوم في الله داود لل
١٧٣
٤٠- صوم النبي ® - بأبي هو وأمي -، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك ١٧٣
٤٧٤

٤١- النهي عن صيام الدهر، وذكر الاختلاف على مطرف بن عبد الله في الخبر
في ذلك.
١٨١
٤٢- سرد الصيام
١٨٥
٤٣- صوم ثلثي الدهر، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
١٨٥
٤٤- صوم يوم وإفطار يوم، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبد الله بن عمرو
١٨٦
ابن العاص فيه .
٤٥- ذكر الزيادة في الصيام والنقصان من الأجر، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين
خبر عبد الله بن عمرو فيه
٤٦- صوم عشرة أيام من الشهر، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي العباس
١٩٠
.....
عن عبد الله بن عمرو فيه.
١٩١
٤٧- صيام خمسة أيام من الشهر
١٩٣
٤٨- صوم أربعة أيام من الشهر
١٩٤
٤٩- صوم ثلاثة أيام من الشهر.
١٩٤
٥٠- كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك١٩٧
٥١- صوم يومين من الشهر .
٢٠٢
٥٢- صوم يوم من الشهر.
٢٠٣
٥٣- النهي عن صيام يوم الجمعة
٢٠٤
٥٤- الرخصة في صيام يوم الجمعة، وذكر اختلاف سعيد وشعبة على قتادة في خبر
٢٠٧
عبد الله بن عمرو فیه.
٥٥- النهي عن صيام يوم السبت، وذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن بسر
فيه .........
٢٠٩
٥٦ - الرخصة في صيام يوم السبت
٢١٣
٥٧- صيام يوم الأحد
٥٨- صوم يوم الاثنين
٢١٣
٢١٤
٥٩- صيام يوم الأربعاء
٢١٥
٦٠- صوم يوم الخميس، وذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في خبر
٤٧٥

أسامة فیه
٢١٥
٦١ - تحريم صيام يوم الفطر ويوم النحر، وذكر اختلاف الزهري وسعيد بن عبد الله
· ابن قارظ على أبي عبيد فيه
٢١٧٠٠
٦٢ - صوم يوم عرفة، والفضل في ذلك، وذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي قتادة. ٢٢٠
٢٢٤
٦٣ - إفطار يوم عرفة بعرفة، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر فيه .
٦٤- النهي عن صوم يوم عرفة بعرفة.
٢٢٩
٦٥ - صيام يوم النحر وما فيه.
٢٣٠
٦٦- بدء صيام يوم عاشوراء، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر فيه
٢٣٠
٦٧ - التأكيد في صيام يوم عاشوراء
٢٣٥
٦٨ - أي يوم يوم عاشوراء ..
٢٣٨
٦٩ - صيام ستة أيام من شوال
٢٣٨
٧٠- صيام يومين من شوال، وذكر الاختلاف على أبي العلاء فيه.
٢٤١
٧١- صيام العشر والعمل فيه، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر فيه.
٢٤٣
٧٢ - النهي عن صيام أيام التشريق، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك على سيلمان
ابن يسار
٢٤٣
٧٣- صيام المحرم.
٧٤- صيام شعبان
٢٥٢
٢٥٣
٧٥- صوم الحي عن الميت، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
٢٥٥
٧٦ - صوم الولي عن الميت.
٢٥٧
٧٧- صوم المرأة بغير إذن زوجها، وذكر الاختلاف على أبي الزناد في خبر أبي هريرة
٢٥٨
فيه ..
...
٧٨ - صوم الرجل مع زوجته، وحقها في ذلك
٢٥٨
٧٩- صوم الرجل مع زوره، وحقه في ذلك
٢٥٩
٨٠- صيام من أصبح جنباً، وذكر الاختلاف على أبي هريرة في ذلك.
٢٥٩
٨١- اغتسال الصائم.
٢٨٧
٨٢- صب الصائم الماء على رأسه
٢٨٨
٤٧٦

٨٣- السواك للصائم بالغداة والعشي، وذكر اختلاف الناقلين للخبر فيه ......... ٢٨٨
٨٤- السعوط للصائم .
٢٩٢
٨٥- المضمضة للصائم
٢٩٣
٨٦- خلوف فم الصائم
٢٩٣
٢٩٣
٨٧- قبلة الصائمين.
٨٨- القبلة في شهر رمضان.
٣٠٤
٨٩- المباشرة للصائم، وذكر الاختلاف على إبراهيم النخعي في خبر عائشة في ذلك؛
والاختلاف على الحكم بن عتيبة
٣٠٤
٩٠- ما يجب على من جامع امرأته في شهر رمضان، وذكر اختلاف الناقلين لخبر
عائشة فيه .
٣٠٩
٩١- في الصائم يتقيّا، وذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في خبر ثوبان مولى
رسول الله ټ في ذلك
٣١٤
٩٢ - الحجامة للصائم، وذكر الأسانيد المختلفة فيه.
٣١٧
٩٣- ما ينهى عنه الصائم من قول الزور والغيبة، وذكر الاختلاف على محمد بن
عبدالرحمن بن أبي ذئب فيه ..
٣٤٧
٩٤ - ما يؤمر به الصائم من ترك الجهل
٣٤٩
٩٥- ما يؤمر به الصائم من ترك الرفث والصخب
٣٥٠
٩٦- ما يقول الصائم إذا سُب.
٣٥١
٩٧- ما يقول الصائم إذا جُهل عليه.
٣٥١
٣٥٢
٩٨- ما يفعل الصائم إذا سُب وهو قائم.
٣٥٢
٩٩- خلوف فم الصائم.
١٠٠ - الوصال
٣٥٣
١٠١ - النهي عن الوصال رحمة
٣٥٤
١٠٢- الصائم إذا أكل عنده.
٣٥٤
١٠٣- ما يقول الصائم إذا دعي
٣٥٥
١٠٤- في الصائم إذا دعي
٣٥٥
٤٧٧

١٠٥۔ في الصائم یجهد.
٣٥٥
١٠٦- في الصائم يأكل ناسياً.
٣٥٦
١٠٧- إثم من أفطر قبل تحلة الفطر، وذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي هريرة في ذلك،
٣٥٧
الاختلاف على سفيان.
١٠٨ - ما جاء في صوم المرأة بغير إذن زوجها
٣٦٠
١٠٩- ما يجب على الصائم المتطوع إذا أفطر.
٣٦١
١١٠ - الرخصة للصائم المتطوع أن يفطر، وذكر اختلاف الناقلين لحديث أم هانئ في
ذلك.
٣٦٥
١١١- متى يحل الفطر.
٣٦٩
٣٧٠
١١٢ - الترغيب في تعجيل الفطر.
١١٣- ما يستحب للصائم أن يفطر عليه.
٣٧٠
١١٤- ذكر قول النبي ◌ُّ: ((للصائم فرحتان)) والاختلاف على ابن جريج في حديثه
٣٧٣
عن عطاء في ذلك.
٣٧٤
١١٥ - ما يقول إذا أفطر
١١٦- ثواب من فطر صائماً، وذكر الاختلاف في الخبر فيه.
٣٧٤
کتاب الاعتكاف
١- الاعتكاف وسنته، وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك.
٣٧٧
٢- الاعتكاف في العشر التي في وسط الشهر
٣٧٩
٣- اعتکاف النساء
٣٨٠
٤- اعتكاف المستحاضة
٣٨١
٣٨١
٥- متى يأتي المعتكف معتكفه.
٦- القبة للمعتكف والستر عليها.
٣٨١
٧- الاعتكاف بغير صوم، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عمر في ذلك، الاختلاف
٣٨٢
على عبيد الله بن عمر.
٨- هل يزار المعتكف
٣٨٤
٤٧٨

٩- تشييع زائر المعتكف والقيام معه ..
٣٨٥
١٠- هل يعظ المعتكف؟ وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
٣٨٦
١١- دخول المعتكف بيته للحاجة التي لا بد منها، وذكر الاختلاف على
٣٨٨
الزهري في خبر عائشة في ذلك
١٢- إخراج المعتكف رأسه من المسجد، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة
في ذلك
٣٩١
١٣- ترجيل المعتكف رأسه
٣٩٢
١٤- ترجيل الحائض المعتكف
٣٩٣
١٥- غسل المعتكف رأسه بالخطمي.
٣٩٣
١٦- متى يخرج المعتكف.
٣٩٣
١٧ - من كان يعتكف كل سنة، ثم يسافر ..
٣٩٥
١٨- الاجتهاد في العشر الأواخر، والتماس ليلة القدر فيها.
٣٩٥
١٩- التماس ليلة القدر في التسع والسبع والخمس
٣٩٦
٢٠- ليلة القدر، وأي ليلة هي؟.
٣٩٩
٢١ - التماس ليلة القدر لثلاث بقين من الشهر.
٤٠٠
٢٢ - التماس ليلة القدر لآخر ليلة.
٤٠٠
٢٣ - علامة ليلة القدر ..
٤٠١
٢٤- ثواب من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر
٤٠٣
أبي هريرة في ذلك
٢٥- ليلة القدر في كل رمضان
٤٠٧
كتاب المحاربة
١- تحريم الدم.
٤٠٩
٢ - تعظيم الدم
٤١٦
٣- ذكر الكبائر.
٤٢٤
٤- ذكر أعظم الذنب، واختلاف يحيى وعبد الرحمن على سفيان في حديث واصل
٤٧٩

عن أبي وائل عن عبد الله فيه.
٤٢٥
٥- ذكر ما يحل به دم المسلم
٤٢٦
٦- قتل من فارق الجماعة، وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة عن عرفة فيه .... ٤٢٨
٧ - تأويل قول الله جلَّ وعزَّ: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا
من الأرض﴾، وفيمن أنزلت، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أنس بن مالك فيه. ٤٢٩
٤٣٨
٨- النهي عن المثلة.
٤٣٨
٩- باب الصلب
١٠- في العبد يأبق إلى أرض الشرك، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جرير
في ذلك
٤٣٨
١١ - الحكم في المرتد
٤٤٠
١٢- توبة المرتد.
٤٤٤
١٣ - الحكم في سب النبي ◌َ﴾
٤٤٥
١٤ - السحر ...
٤٤٩
١٥- الحكم في السحرة
١٦ - سحرة أهل الكتاب.
٤٥٠
١٧- ما يفعل من تعرض لماله
٤٥٠
١٨- من قاتل دون ماله
٤٥٢
١٩- من قاتل دون أهله
٤٥٤
٤٥٤
٢٠- من قاتل دون دينه
٤٥٥
٢١ - من قُتل دون مظلمته
٢٢- من شهر سيفه ثم وضعه في الناس.
٤٥٥
٢٣ - قتال المسلم ..
٤٥٨
٢٤ - التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية.
٤٦٢
٢٥ - تحريم القتل ..
٤٦٢
الفهرس
٤٦٩
٤٨٠
٤٤٨