النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٩٩٤۔ أخبرني سلیمانُ بنُ أیوبَ بنِ سلیمانَ، قال: حدثنا یزیدُ، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا ابنُ عمٍو - وهو الأوزاعيُّ-، قال: حدثني يحيى بنُ أَبي كثيرٍ، قال: حدثني أبو سلمةً بنُ عبد الرحمن، قال: كانت عائشةُ وأُمُّ سلمةَ تقولان: كان رسولُ اللهِ وَلَّ يُصبحُ جُنباً من جماعٍ غيرِ حُلْمٍ، ثم يصومُ (١). [التحفة: ١٧٧٨٨]. ٢٩٩٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ حربٍ، قال: حدثنا أَسباطٌ، عن محمدٍ بن عمرو، عن أَبي سلمةً، قال: قال أبو هريرةَ: من أدرَكَ الصُّبْحَ وهو جُنُبٌ، فَلْيُفطِرِ، فَفَظِعَ الناسُ من قولِ أَبي هريرةً. وأَرسلَ مروانُ - وهو أَميرُ المدينةِ - عبد الرحمن بن الحارثِ بن هشام، قال: اذهَبْ إلى عَمَّتِكَ أُمِّ سلمةَ، فسَلْها عن هذا الحديثِ الذي يحدِّثُ به أبو هريرةَ، فجاءها، فذَكَرَ ذلك لها، فقالت: أَشهَدُ على رسولِ الله ◌ِّله لكانَ يصبحُ جُنُباً مِنِّي، ثم يصومُ، ويأمُرُ بالصيامِ في رمضانَ، فقالَ مروانُ: فحدِّثْه بهذا الحديثِ الذي حَدَّثَنْكَ أُمُّ سلمةَ، فجاءَهُ، فذكر ذلك له، فقال أَبو هريرةً: حدثنا فلانٌ، وَنَزَعَ عنه(٢). [التحفة: ١٨٢٤٠]. خالفه عبدُ العزيز بنُ محمدٍ، فرواهُ عن محمدِ بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطِبٍ ٢٩٩٦ - أخبرنا محمدُ بن حاتِمٍ، قال: حدثنا ابنُ أَبي عمرَ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن محمدٍ، عن محمدٍ - وهو ابنُ عمرو -، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطِبٍ بن أَبِي بَلْتَعَةَ. أَنَّ أبا هريرةَ كان يُحَدِّثُ: أَنَّه من أَدْرَكَ الفَجرَ وهو جُنُبٌ، فلا يصُمْ(٣)، فقال مروانُ لعبدِ الرحمن بن الحارثِ: إنَّ أَبا هريرةَ لَيُحَدِّثُ حديثاً قد فَظِعْنا (١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩). (٣) في الأصلين و(ت): ((فلا يصوم))، والمثبت من (هـ). ٢٨١ به، فاذهَبْ إلى أُمِّ سلمةَ، فسَلها عن ذلك، فذهبَ إلى أُمِّ سلمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: كان رسولُ اللهِ وَلَّى يُصبحُ جنباً مِنِّيٍ، فيصومُ، ويأمُرُني بالصيامِ، فَرَجَعَ إلى مروانَ، فَأَخَبَرَهُ بذلك، فقالَ له مروانُ: اذهَبْ إلى أَبي هريرةَ، فأخْبِرْهُ بذلك، فذَهَب إليه، فذكر له أَنَّ مروانَ أَمرَهُ أَن يَأْتِيَ أُمَّ سلمةَ، فيسأَلَها عن ذلك، قال: فذهبتُ إليها، فسأَلْتُها، ثم رُحتُ(١) إليهِ، فأخبَرَتُه، فأمَرَنِي أَن آتِيَكَ، فَأُخبرَكَ، ثم حدَّثْتُه بما حدَّثَنْني أُمُّ سلمةَ، فقالَ أبو هريرة: لا عليكَ، إنَّما حدَّثَنيه الفضلُ بنُ عباسٍ(٢). [التحفة: ١١٠٦٠ و١٨١٩٠]. ذكر الاختلافِ على سليمانَ بن يسارٍ في هذا الحدیثِ ٢٩٩٧- أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا أبو بكر الحنفيُّ، قال: حدثنا خُثَيمُ بن عِراكِ بن مالكٍ، قال: حدثني سليمانُ بنُ یسارٍ، قال: سمعتُ عائشةَ تقولُ: كان النِيُّ نَّهَ يُصبحُ جُنْباً، فَيَغْتَسِلُ، ويصومُ يومَه ذلكَ(٣). [التحفة: ١٦١٣٩]. ٢٩٩٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى الصنعانيُّ، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارثِ، قال: حدثنا ابنُ حُریجٍ، عن محمد بن يوسفَ، عن سليمانَ بن يسارِ، قال: دخلتُ على أُمِّ سلمةَ، فحدَّثَتَنِي أَنَّ رسولَ اللهِ وَلّ كان يُصبحُ جُنُباً من غيرِ احتلامِ، ثم يصومُ(٤). [التحفة: ١٨١٦٠]. ٢٩٩٩- أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، عن يحيى بن سعيد القطانِ، عن أُسامةَ بن زيدٍ، قال: حدثني سليمانُ بنُ یسارٍ (١) في (هـ): ((جئت)). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩). ٢٨٢ عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَمَسُّ أَهَلَّهُ من الليل، فيصبحُ جُنباً، فيغتسلُ، ويصومُ(١). [التحفة: ١٨١٦٠]. ذکر الاختلاف علی أفلحَ بن حُمیدٍ فیه ٣٠٠٠ - أَخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: حدثني أَفلحُ ابن حُميدٍ، أَنَّ القاسم بن محمد حدَّثُه عن عائشةَ زوج النبيِّ ◌ِ ﴿َ، أَنَّ النبيَّ وَلَه واقَعَ أَهلَهُ، ثم نامَ ولم يَغْتَسِلْ حتى أَصبحَ، فاغتسلَ، فصلّى، ثم صامَ يومَه ذلك(٢). [التحفة: ١٧٤٤٢]. ٣٠٠١- أَخبرنا الحسنُ بن محمد الزعفرانيُّ، عن حَمّادٍ بن خالدٍ، عن أَفلحَ بن حُميدٍ، عن القاسمِ عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ ﴿ أَصابَ بعضَ نسائه، ثم نامَ حتى أَصبحَ، واغْتَسَلَ وهو جُنُبِّ(٣). [التحفة: ١٧٤٤٢]. ٣٠٠٢- أَخبرني أَيوبُ بن محمد الرَّقْيُّ الوزَّانُ، قال: حدثنا عمرُ بنُ أَيوبَ، قال: أخبرنا أَفلحُ، عن القاسمِ عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: أَصَابَ النِيُّ وَّلَّ بعضَ نسائِهِ، ثم نامَ حتى أَصبحَ، فاغتَسَلَ، وأَنَمَّ صومَه(٤). [التحفة: ٩٥٣٥]. [قال أَبو عبد الرحمن: الأَولُ أَولى بالصوابِ: رواية ابن وَهْبٍ وحَمَّادِ بن خالدٍ(٥). (١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٤) سيأتي برقم (٣٠٠٩). (٥) ما بين حاصرتين زيادة من (هـ). ٢٨٣ ٣٠٠٣ - أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ ابن عُليَّةَ قاضي دمشق، عن أَبي عامٍ، عن أَفلحَ، عن القاسمِ أنَّ النبيَّ ◌َّ واقعَ بعضَ نسائِه، ثم نامَ، ولم يَغْتَسِلْ حتى استَقَظَ للصبحِ، فاغْتَسَلَ وصلَّى، ثم أَثَمَّ صيامَه(١). [التحفة: ١٧٤٤٢]. ٣٠٠٤ - أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا أبو عاصمِ النبيلُ - وسأَلْتُه -، عن هشامٍ، عن قیس بن سعدٍ، عن عطاءٍ عن عائشةَ، أَنَّ النبيََّ ﴿ كان يُصبحُ جُنْباً، ثم يصومُ(٢). [التحفة: ١٧٣٩١]. ذکر حدیث عطاءٍ، عن عائشةً فيه ٣٠٠٥ - وأخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا النَّضْرُ بنُ شُميلٍ، قال: حدثنا هشامٌ، عن قيسٍ بن سعدٍ، عن عطاءٍ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يُصبحُ جُنُباً مِن غير احتلامِ، ثم يصومُ يومَه ذلك(٣). [التحفة: ١٧٣٩١]. ٣٠٠٦- أخبرنا موسى بنُ عبد الرحمن الكوفيُّ المسروقيُّ، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةً، عن هشامٍ، قال: حدثنا عطاءُ بنُ أَبِي رباحٍ عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ وَّلَوَ يُصبحُ جُنُبًا مِن غير احتلامِ، ثم يصومُ(٤). [التحفة: ١٧٣٩٥]. رواه القاسمُ بن زكريا، عن حسين، عن زائدةَ، عن عبد الملك ٣٠٠٧- أخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بنِ دينارٍ، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةً، عن (١) سلف موصولاً برقم (٣٠٠٠) و (٣٠٠١)، وانظر تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). ٢٨٤ عبد الملك، عن عطاء عن عائشةَ قالت: كانَ البِيُّ بِّ هِ تُصيبُه الجنابةُ من الليل وهو يريدُ الصيامَ، فينامُ، ويَستَقِظُ، ويُصبحُ جُنُباً، فيُفيضُ عليه الماءَ، ويُتِمُّ صيامَه(١). [التحفة: ١٧٣٨٤]. ٣٠٠٨- أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا إسحاقُ. وأَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا عبدُ الملك، عن عطاءٍ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهُ تُصِيبُه الجنابةُ من الليل وهو يريدُ الصومَ ، فينامُ، ويستيقظُ، ويُصبحُ جُنُباً، فَيُفيضُ عليه الماءَ، ويُتُمُّ صيامَه(٢). [التحفة: ١٧٣٨٤]. ذكر الاختلافِ على حمادٍ بن أَبِي سليمانَ في هذا الحديثِ ٣٠٠٩- أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ عبد المجيدِ، قال: حدثنا كعبُ بنُ عبد الله - بصريٌّ، وكان ثقةٌ -، قال: حدثنا حمّادٌ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ عن عبد الله، أَنَّ رسولَ اللهله خَرَجَ يوماً في رمضانَ ورأسُهُ يَقطُرُ من جماعٍ، فمضى في صومِه ذلك اليومَ(٣). [التحفة: ٤ ٩٤١]. ٣٠١٠- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو النّضْرِ، عن الأَشجعيِّ، عن الثوريِّ، عن حَمّادٍ، عن إبراهيمَ، عن الأَسودِ عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّ ◌َّه يَخرُجُ إلى الفَجرِ ورأسُه يَقطُرُ، ثم يَظَلُّ صائماً(٤). [التحفة: ١٥٩٤٠]. (١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٣) سلف برقم (٣٠٠٢). (٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). ٢٨٥ [قال أبو عبد الرحمن: هذا أَولى بالصوابِ من حديث كعبٍ، وكعبُ بنُ عبد الله، فلا نَعرِفُه، وحديثُه خطأ. وزائدةُ أَثبتُ من أَبي عاصٍ ومن النّصْرِ، وحديثُ النّضرِ أَولى بالصوابِ](١). تابَعَهُ على هذه الروايةِ مغيرةُ بن مِقْسَمِ ٣٠١١- أَخبرنا أَبو بكرٍ بن حفص - بصريٌّ -، عن مُعتمرٍ، عن أبيه، عن مغيرةً، عن إبراهیمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِوَ ليقومُ من المِخْضَبِ لصلاةِ الغَداةِ، فَيَغْتَسِلُ، ثم يَصومُهُ(٢). [التحفة: ١٥٩٧٩]. رواه أبو إسحاقَ، عن الأسودِ، عن عائشةً ٣٠١٢- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجرِ، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن الأَسودِ عن عائشةَ، قالت: كان النِيُّ ◌َ﴿ يَخرُجُ لصلاةِ الفَجرِ ورأسُه يقطُرُ من غُسلِ الجنابةِ، ثم يصومُ ذلك اليومَ(٣) . [التحفة: ١٦٠٢٧]. قال أبو عبد الرحمن: وقد رواه أبو يونسَ، عن عائشةَ بغيرِ هذا اللفظِ. ٣٠١٣- أخبرنا عليُّ بنُ حُجر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عبد الرحمن، أَن أَبا يونسَ مولى عائشةَ أَخَبَرَهُ عن عائشةَ، أنَّ رجلاً جاءَ إلى النبيِّ ﴾ - وهي تَسْمَعُ من وراءِ البابِ -، فقال: يا رسولَ الله، تُدرِكُني الصلاةُ وأَنا جُنُبٌ، أَفَأَصومُ؟ فقال رسولُ الله وَ﴿: ((وأَنا تُدركُني الصلاةُ وأَنا جُنُبٌ، فأصومُ» قال: لستَ مِثلَنَا يا رسولَ الله، قد غَفَرَ اللهُ لك ما تَقَدَّمَ من ذَنبكَ وما تَأْخَّرَ، قال: ((واللهِ، إني لأرجو أن (١) ما بين حاصرتين زيادة من (هـ). (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٩٨٤)، وانظر تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). ٢٨٦ أَكونَ أَخشاكُم لله، وأعلَمَكُم بما أَتَّقِي))(١). [التحفة: ١٧٨١٠]. ذكر حديثٍ عامٍ بن أَبِي أُمَّة، عن أُمِّ سلمةَ فيه ٣٠١٤- أَخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعدةَ - بصريٌّ -، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُريعٍ -، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن سعيد بن المسيَّبِ، عن عامرٍ بن أَبِي أُمَّةَ حدَّثَ عن أُمِّ سلمةَ، أنَّ النبيَّ نَّهُ كان يُصبحُ جُباً، ثم يصبحُ صائماً(٢). [التحفة: ١٨١٦٧]. ٨١ - اغتسالُ الصائم ٣٠١٥- أَخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن حَمَّادٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، أنَّ رسولَ الله وَّ كان يَخرُجُ إلى صلاةِ الصبحِ ورأسُهُ يقطُرُ، ثم يصومُ(٣). [التحفة: ١٥٩٤٠]. ٣٠١٦ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أَبو نُعيمٍ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن الأسودِ بن یزیدَ عن عائشةَ، قالت: لقد كانَ رسولُ الله ◌ِّ يَخرجُ إلى الصلاةِ ورأسُهُ يَقِطُرُ؛ كان جُنُباً، فاغَتَسَلَ وهو يريدُ الصومَ(٤). [التحفة: ١٦٠٢٢]. (١) أخرجه مسلم (١١١٠)، وأبو داود (٢٣٨٩). وسيأتي برقم (١١٤٣٦) سنداً ومتناً، وانظر تخريج (٢٩٤٢) و (٢٩٤٤) و (٢٨٥٨). وهو في («مسند)) أحمد (٢٤٣٨٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٤٠)، وابن حبان (٣٤٩٢) و (٣٤٩٥) و (٣٥٠١). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). (٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢). ٢٨٧ ٨٢ - صَبُّ الصائمِ الماءَ على رأسِهِ ٣٠١٧ - أَخيرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا مالكٌ، عن سُميِّ مولى أَبي بكرٍ، عن مولاهُ أبي بكرٍ عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ نَّهِ، أَنه رأَى النِيَّ وَزَّ صائماً في السَّفرِ، يَصُبُّ على رأسِهِ الماءَ من شِدَّةِ الحَرِّ(١). [التحفة: ١٥٦٨٨]. ٨٣- السِّواك للصائمِ بالغداةِ والعَشيِّ وذكرُ اختلافِ الناقلينَ للخبر فيه ٣٠١٨- أَخبرنا سليمانُ بن عُبيدِ الله الغَيْلانيُّ البصريُّ، قال: حدثنا أبو عامرٍ، قال: حدثنا محمدٌ - وهو ابنُ عبد الرحمن -، عن سعيدِ المَقْبُريّ أنَّهَ سِعَ أَبا سعيدٍ الْخُدريَّ يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَ لَّ: ((لولا أَنْ أَشُقَّ على أمتي، لأَمَرتُهم بالسِّواكِ)(٢). [التحفة: ٤٠٣٩]. ٣٠١٩- أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيمَ دُحَيْمٌ الدمشقيُّ، قال: حدثنا مروانُ - وهو الفَزَاريُّ -، قال: حدثنا محمدٌ - وهو ابنُ عبد الرحمن بن مهرانَ -، قال: أخبرني سعيدُ ابن أَبِي سعيدٍ الْمَقْبُريُّ عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لولا أَن يَثْقُلَ على أُمني، لَفَرَضْتُ السِّواكَ»(٣). [التحفة: ٤٠٣٩]. ٣٠٢٠- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا أبو النعمانِ، قال: حدثنا حمادُ (١) أخرجه أبو داود (٢٣٦٥). وهو في «مسند)» أحمد (١٥٩٠٣). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة، وسيأتي بعده. (٣) سلف قبله. ٢٨٨ ابنُ زیدٍ، عن عبد الرحمن السرَّاجِ، عن سعیدٍ بن أبي سعيدٍ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((لولا أَن أَشُقَّ على أُمتي لفَرَضْتُ عليهم السواكَ مع كُلِّ وُضوٍ). قال حمّادٌ: وسمعتُه من عُبيدِ الله بن عمرَ (١). [التحفة: ١٢٩٨٢]. ٣٠٢١ - أَخبرنا سُويدُ بن نصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عُبيدِ الله بن عمرَ، عن سعيدٍ الْمَقْبُريِّ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَقال: ((لولا أن أَشُقَّ على أُمنيّ، لأَمرتُ بالسِّواكِ عندَ كُلِّ وُضوءِ»(٢). [التحفة: ١٢٩٨٩]. ٣٠٢٢- أَخبرنا مجاهدُ بنُ موسى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا عبيدُ الله، أخبرَه سعيدٌ، قال: قال أبو هريرةَ: إِنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((لولا أَن أَشْقَّ على أُميّ، لأَمرتُهم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ))(٣). [التحفة: ١٢٩٨٩]. ٣٠٢٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزيع، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب، قال: حدثنا هشامٌ، عن عبيد الله، عن سعيد المَقْبُريِّ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ قال: ((لولا أَن أَشُقَّ على أُمتي، لِأَمَرتُ بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ)(٤). [التحفة: ١٢٩٨٩]. (١) أخرجه ابن ماجه (٢٨٧)، والترمذي (٢٢). وسيأتي بعده برقم (٣٠٢١) و(٣٠٢٢) و(٣٠٢٣) و(٣٠٢٤) و(٣٠٢٥) و(٣٠٢٦) و(٣٠٢٧) و(٣٠٢٨) و(٣٠٣٠) و(٣٠٣١)، وانظر تخريج (٣٠٤٤). وهو في «مسند)) أحمد (٧٤١٢)، وابن حبان (١٠٦٨) و (١٥٣١) و(١٥٤٠). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠). ٢٨٩ ٣٠٢٤- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن سعیدٍ بن أبي سعيدٍ عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ لَه قال: ((لولا أَن أَشُقَّ على أُمتي، لأَمَرتُ بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ)(١). [التحفة: ١٢٩٨٩]. ٣٠٢٥- أَخبرنا إسماعيلُ بن مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن سعید بن أبي سعيد عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((لولا أَنْ أَشُقَّ على أُمنيّ، لأَمرَتُهُم بالسِّواكِ مع الوضُوءِ)(٢). [التحفة: ١٢٩٨٩]. ٣٠٢٦ - أَخبرنا عمرُو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، عن عُبيدِ الله، عن سعيدٍ بن أَبي سعیدٍ، عن أَبِهِ عن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ الله ◌ِ له: ((لولا أَن أَشُقَّ على أُمتِيّ، لفَرَضْتُ عليهمُ السِّواكَ مع الوضُوءِ»(٣). [التحفة: ١٤٣٠٨]. [قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ}(٤) ٣٠٢٧- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن أَبي مَعْشَرٍ، عن سعيدٍ المَقْبُريِّ، عن أَبيه عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لَّ قال: ((لولا أَنْ أَشُقَّ على النَّاس، لِأَمَرَتُهُم عندَ كُلِّ صلاةٍ بُوُضوءِ، ومع الوُضوءِ بالسواك))(٥). [التحفة: ١٤٣٣٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠). (٤) ما بين حاصرتين زيادة من (هـ). (٥) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠). ٢٩٠ ٣٠٢٨ - أَخبرني عمرُو بنُ هشامٍ، قال: حدثنا محمدٌ - وهو ابنُ سَلمةً - ، عن بن إسحاقَ، عن سعيدِ المَقْبُريِّ، عن عطاءٍ مولى أُمِّ صُبَيَّةً عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي، لِأَمَرَتُهُم بالسِّواكِ عند كُلِّ صلاةٍ)(١). [التحفة: ١٤٢٤٣]. ٣٠٢٩- أخبرني عمرو بنُ هشامِ الحرانيُّ، عن محمدٍ بن سلمةَ، عن ابن إسحاقَ، عن محمدٍ بن إبراهيمَ، عن أبي سلمةَ عن زيدٍ بن خالدٍ، أنَّ النبيَّ ◌ٌَّ قال: ((لولا أَن أَشُقَّ على أُمِنِيّ، لَفَرَضْتُ عليهم السِّواكَ عندَ كُلِّ صلاةٍ)(٢). [التحفة: ٣٧٦٦]. [قال أبو عبد الرحمن: كان يحيى القطَّانُ يقولُ: محمدُ بن عمرو أَصلَحُ من محمدٍ بن إسحاقَ في الحديثِ](٣). ٣٠٣٠- أَخبرني عليُّ بنُ حُجرِ، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن محمدٍ، عن أبي سلمةَ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّوقال: ((لولا أَن أَشُقَّ(٤) على المؤمنينَ، لِأَمَرَتُهُم بالسِّواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ))(٥). [التحفة: ١٥٠٠٦]. ٣٠٣١- أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا بِشرُ بن عُمرَ، قال: حدثنا مالكٌ، عن ابن شهاب، عن حُمیدٍ بن عبد الرحمن عن أَبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِنَّ قال: ((لولا أَن أَشُقَّ على أُميّ، لأَمرتُهُم بالسِّواكِ مع كُلِّ وُضوٍ»(٦). [التحفة: ١٢٢٨٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠). (٢) أخرجه أبو داود (٤٧)، والترمذي (٢٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٠٣٢). (٣) ما بين حاصرتين زيادة من (هـ). (٤) في الأصلين: ((يشق))، والمثبت من (هـ) و(ت). (٥) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠) من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة. (٦) سلف تخريجه برقم (٣٠٢٠) من طريق سعيد المقبري عن أبي هريرة. ٢٩١ ٣٠٣٢- أخبرنا قتيبةُ بن سعیدٍ، عن مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن حُمید بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، أَنَّه كان يقولُ: لولا أَن يَشُقَّ على أمَّتِهِ، لِأَمَرَهُم بالسِّواكِ مع كُلِّ صلاةٍ أو كُلِّ وُضوءٍ (١). [التحفة: ١٢٢٨٨]. ٣٠٣٣- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلمةَ، [قال: أَخبرنا](٢) ابنُ القاسمِ، عن مالكٍ، قال: حدثني ابنُ شهابٍ، عن حُمیدٍ بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، أَنَّه كان يقولُ: لولا أَن يَشُقَّ على أُمَّتِهِ، لأَمَرَهُم بالسِّواكِ مع كُلِّ صلاةٍ أو مع كُلِّ وُضوءٍ(٣). [التحفة:١٢٢٨٨]. ٣٠٣٤- أَخبرنا محمدُ بن منصورِ المكيُّ الجَوَّازُ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا أَبو الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((لولا أَن أَشُقَّ(٤) على أُمتِيّ، لأَمرَتُهُم بتأخيرِ العِشاءِ، وبالسِّواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ)(٥). [المجتبى: ١٦٦/١، التحفة: ١٣٦٧٣]. ٨٤ - السَّعوطُ(٦) للصائمِ ٣٠٣٥- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن إسماعيلَ ابن كثير، عن عاصمٍ بن لَقيطٍ عن أبيه، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إذا تَوَضأتَ، فَأَبِغْ في الاستنشاقِ ما لم تگُن صائماً)(٧). [التحفة: ١١١٧٢]. (١) سلف قبله مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (٣٠٢٠). (٢) في (هـ): ((عنٍ)). (٣) سلف مرفوعاً برقم (٣٠٣١)، وانظر تخريجه برقم (٣٠٢٠). (٤) في الأصلين و(ت): (يشق))، والمثبت من (هـ). (٥) سلف تخريجه برقم (٦). (٦) قال ابن الأثير في ((النهاية)): السَّعوط بالفتح، هو ما يُجعل من الدواء بالأنف. (٧) سلف برقم (٩٩). ٢٩٢ ٨٥ - المضمَضَةُ للصائمِ ٣٠٣٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن بُكيرِ، عن عبد الملك بن سعیدٍ، عن جابر بنِ عبدِ الله عن عمرَ، قال: هَشِشْتُ يوماً، فَقَبَّلتُ وأَنا صائِمٌ، فَأَتَيتُ رسولَ اللهِّهه فقلتُ: صَنِعتُ أَمراً عظيماً، قَبَّلتُ وأَنا صائمٌ، قال رسولُ اللهِله: «أَرَأَيتَ لو تَمَضمضتَ بماءٍ وأنت صائِمٌ؟ فقلتُ: لا بأسَ بذلك، قال رسولُ الله ◌ِّ: (فَقِيمَ)؟(١). [قال أَبو عبد الرحمن: وهذا حديثٌ منكرٌ، وبُكيرٌ مأمونٌ، وعبدُ الملك بن سعيدٍ رواه [عنه] غيرُ واحدٍ، ولا ندري ثمّن هذاٍ(٢). [التحفة: ١٠٤٢٢]. ٨٦ - خُلُوف فمِ الصائِمِ ٣٠٣٧- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ الحسنِ، عن حجَّجٍ، قال ابنُ جُريجٍ: أَخبرني عطاءٌ، عن أَبي صالحٍ أَنْه سَمِعَ أبا هريرةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ وَلَ: «والذي نفسُ محمدٍ في یدِه، ◌ُخُلُوفُ فِي الصائمِ أَطيبُ عند اللهِ يومَ القيامةِ من ريح المسكِ))(٣). [المجتبى: ١٦٣/٤ و١٦٦، التحفة: ١٢٨٥٣]. ٨٧ - قُبلَة الصائمينَ ٣٠٣٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن سعد بن إبراهيمَ، عن عن عائشةَ، قالت: أَهْوَى النِيُّ وَّلَوَ لَيُقَبِّلَني، فقلتُ: إِنِّي صائِمةٌ، طلحة (١) أخرجه أبو داود (٢٣٨٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٨)، وابن حبان (٣٥٤٤). (٢) ما بین حاصرتين زيادة من (هـ). (٣) سلف بإسناده وأتم منه برقم (٢٥٣٧)، وانظر تخريجه برقم (٢٥٣٥). ٢٩٣ فقال: ((وأَنا صائمٌ)) فَقَبَّلَنْ(١). [التحفة: ١٦١٦٤]. ٣٠٣٩- أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى ومحمدُ بنُ بشارٍ، قالا: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزنادٍ، عن عليٍّ بن حسينٍ عن عائشةَ، أنَّ النبيَّ ◌ِ لِهِ كان يُقَبِّلُ وهو صائمٌ(٢). [التحفة: ١٧٤١٤]. ٣٠٤٠- أَخبرنا عليّ بنُ حُجرِ، قال: أَخبرنا سفيانُ، قال: قلتُ لعبد الرحمن بن القاسمِ: أَسمعتَ أباكَ يُحدِّثُ عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَهُ كان يُقَبِّلُها وهو صائمٌ؟ فسَكَتَ ساعةً، ثم قال: نَعم(٣). [التحفة: ١٧٤٨٦]. ٣٠٤١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا موسى بنُ طارقٍ، قال: سمعتُ موسی بنَ عُقبةَ یذكُرُ عن عروة بن الزبيرِ أَنَّه سأَلَ عائشةَ عن القُبْلَةِ للصائِم، فقالت: كان رسولُ الله ◌ِّهِ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، ثم ضَحِكَتْ (٤). [التحفة: ١٦٧٥٩]. (١) أخرجه أبو داود (٢٣٨٤). وانظر تخريج الحديث (٣٠٤١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٠٢٢). (٢) سيأتي تخريجه في (٣٠٤١). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٤) أخرجه البخاري (١٩٢٨)، ومسلم (١١٠٦) (٦٢) و (٦٣) و(٦٤) و(٦٩) و (٧٢)، وابن ماجه (١٦٨٤). وسيأتي بعده برقم (٣٠٤٢) و (٣٠٤٣) و(٣٠٤٤) و (٣٠٤٥) و(٣٠٤٦) و (٣٠٤٧) و(٣٠٤٨) و (٣٠٤٩) و (٣٠٥٠) و (٣٠٥١) و (٣٠٥٢) و (٣٠٥٣) و (٣٠٥٤) و(٣٠٥٥) و(٩٠٨١) وقد سلف برقم (٣٠٣٩) و (٣٠٤٠)، وانظر تخريج الحديث (٣٠٦٣) و (٣٠٧٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١١٠)، وابن حبان (٣٥٣٧) و(٣٥٣٩) و (٣٥٤٠) و(٣٥٤٣) و(٣٥٤٥) و (٣٥٤٧). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض. ٢٩٤ ٣٠٤٢- أخبرنا عُبیدُ الله بنُ سعیدٍ، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثني أبي عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّه كانَ يُقَبِّلُ بعضَ نسائِهِ(١) وهو صائِمٌ(٢). [التحفة: ١٧٣١٣]. ذكر الاختلافِ على الزهريِّ في هذا الخبرِ ٣٠٤٣- أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني أُسامةُ بن زيدٍ، أنَّ ابنَ شهابٍ حدَّثَه، عن عروةَ أنَّ عائشةَ أَخبرَتِهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ، قالت عائشةُ: وَأَيُّكُم كان أَمَلَكَ لأَرَبِهِ من رسولِ اللهِ وَلاَ(٣). [التحفة: ١٦٤٠٨]. الاختلاف على عُقیلٍ بن خالدٍ في حديث الزهريِّ ٣٠٤٤- أَخبرنا أحمدُ بنُ عمرو بن السَّرْحِ، قال: في كتابِ خالي: عن عُقِيلٍ، أنَّ ابنَ شهابٍ أَخبَرهُ، عن عروةً عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّلَهُ يُقْبِّلُ وهو صائِمٌ (٤). [التحفة: ١٦٥٦٩]. ٣٠٤٥- أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسنِ، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: حدثنا ليثٌ، قال: حدثني عُقِيلٌ، عن ابن شهابٍ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن عن عائشةَ، أنَّها أَخبرته، أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قَبَّلَها وهو صائِمٌ(٥). [التحفة: ١٧٧٧٣]. (١) في (هـ) وحاشيتي الأصلين: ((أزواجه)). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١). وقوله: ((لأَرَبه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: لحاجته، تعني أنه كان غالباً لهواه وأكثر المحدِّثين يروونه بفتح الهمزة والراء، يعنون الحاجة، وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء. (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١). (٥) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١) من طريق عروة عن عائشة. ٢٩٥ تابعه معمرٌ ٣٠٤٦- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثني مَعْمِرٌ، عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ عن عائشةَ، أنَّ رسولَ الله ◌ِ لَّ قَبَّلَها وهو صائِمٌ(١). [التحفة: ١٧٧٧٣]. الاختلاف على ابن أبي ذِئب ٣٠٤٧- أَخبرنا عيسى بنُ أَحمدَ العَسْقِلاَنِيُّ البَلْخِيُّ والربيعُ بنُ سليمانَ، عن ابن وَهْبٍ، عن ابن أَبِي ذئبٍ، عن ابن شهابٍ وصالحٍ بن أَبي حسانَ، عن أبي سلمةً عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ(٢). [التحفة: ١٧٧٢٣]. ٣٠٤٨- أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بنِ عبد الحكمٍ، قال: حدثنا ابنُ أَبي فُديكٍ، قال: حدثنا ابنُ أَبي ذئبٍ، عن الحارثِ بن عبد الرحمن، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّ كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ(٣). [التحفة: ١٧٧٠٤]. ذكر الاختلافِ على يحيى بن أبي كثيرٍ فيه ٣٠٤٩- أَخبرني محمودُ بن خالدِ الدِّمشقيُّ، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا أبو عمرو، عن يحيى، قال: حدثني أبو سلمةَ، قال: حدثتني عائشةُ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ (٤). [التحفة: ١٧٧٨٩]. ذكر الاختلافِ على هشام الدَّستُوانِيِّ، عن یحیی - وهو ابنُ أبي کثیرِ- ٣٠٥٠ - أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلاَمِ الطَّرَسُوسيُّ، قال: حدثنا إسحاقُ (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١)، وانظر ما قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١)، وانظر سابقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١)، وانظرما قبله. (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١)، وانظر ما قبله. ٢٩٦ - يعني ابنَ يوسفَ -، عن هشامِ الدَّستُوائيِّ، عن يحيى - هو ابنُ أَبي كثيرٍ - ، عن أَبي سلمةَ عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كَانَ يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ(١). [التحفة: ١٧٧٨٩]. ٣٠٥١- أخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا یحیی، قال: حدثنا هشامٌ، قال: حدثني يحيى، عن أَبي سلمةَ بن عبد الرحمن، عن عُروةً بن الزبيرِ عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّ كَانَ يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ (٢). [التحفة: ١٧٣٦٩]. ٣٠٥٢- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدُ بن الحارثِ، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى، قال: أَخبرنا أبو سلمةَ، عن عروةً أَنَّ عائشةَ حدَّثَنْهُ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّلْ كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ(٣). [التحفة: ١٧٣٦٩]. اختلافُ عليٍّ بن المبارك وشیبانَ علی يحيى بن أبي كثير فيه ٣٠٥٣- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا هارونُ بن إسماعيلَ أبو الحسنِ، قال: حدثنا عليٌّ بن المباركِ، قال: حدثنا يحيى بنُ أَبي كثير، عن أبي سلمةَ، عن عروةً بن الزبيرِ عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ وَّلَهُ كانَ يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ (٤). [التحفة: ١٧٣٦٩] ٣٠٥٤- أخبرنا محمدُ بنُ سهلٍ بن عسكرِ البخاريُّ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، قال: أخبرنا شيبانُ، عن يحيى، عن أبي سلمةَ، أَنَّ عمرَ بنَ عبد العزيز أَخَبَرَهُ، عن عروةَ عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َ* كان يقَبِّلُها(٥) وهو صائِمٌ(٦). [التحفة: ١٦٣٧٩]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١) وانظر ما قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١). (٥) في (هـ) و(ت): ((يقبِّلُ)). (٦) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١). ٢٩٧ تابَعَهُ معاویةُ بن سلام ٣٠٥٥- أَخبرني محمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا معمَّرُ بن يَعمَرٍ، قال: حدثنا معاويةٌ - وهو ابنُ سلاَمٍ -، قال: أَخبرني يحيى، قال: أَخبرني أبو سلمةَ، أَنَّ عمرَ بنَ عبد العزيزِ أَخبَرَهُ، أَنَّ عروة بن الزبيرِ أَخبره أَنَّ عائشةَ أَخبرته، أَنَّ رسولَ اللهِّه كان يُقَبِّلُها وهو صائمٌ(١). [التحفة: ١٦٣٧٩ ]. وقد رواه يحيى، عن أبي سلمةً، عن زينبَ، عن أُمِّ سلمةَ ٣٠٥٦ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سالمُ بن نوحٍ، عن عمرَ بن عامرٍ، عن قتادةً، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةً، عن زينبَ بنتٍ أَبي سلمةَ عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كانَ - وفي الحديثِ: إِنَّ - رسولُ اللهِ وَّهَ يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. مختصرٌ (٢). قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأً من حديثٍ قتادة(٣) [التحقة: ١٨٢٧٢]. ذكر الاختلافِ على بُكير بن عبد الله بن الأَشَجِّ في هذا الحديثِ ٣٠٥٧- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ عبد الحكمٍ، قال: حدثنا إسحاقُ - يعني ابنَ بكرٍ بن مُضَرَ، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعةَ، عن بُکیر بن عبد الله بن الأشَجِّ، عن أبي سلمةً بن عبد الرحمن عن زينبَ بنتِ أَبي سلمةَ، قالت: أَخبرتني أُمِّي، أَنَّ رسولَ الله ◌ِالّ كانَ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ (٤). [التحفة: ١٨٢٧٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٤١). (٢) أخرجه البخاري (٣٢٢). وسيأتي برقم (٣٠٥٧) و (٣٠٥٨) و (٣٠٦١) و (٣٠٦٢)، وسيأتي مرسلاً برقم (٣٠٥٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٥٠٠). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٣) في (هـ): ((هذا خطأ ليس فيه قتادة إلا أن قتيبة قال لنا)). (٤) سلف تخريجه برقم (٣٠٥٦). ٢٩٨ ٣٠٥٨ - أَخبرنا عيسى بنُ حمّادٍ، قال: أخبرنا اللِّيثُ، عن بُكيرٍ بن عبد الله بن الأَشَجِّ، عن أَبي بكر بن المُنكَدِرِ، عن أبي سلمةً بن عبد الرحمن، عن زينبَ بنتِ أبي سلمةَ عن أمِّ سلمةَ، قالت: قَبَّلَ (١) رسولُ اللهِ وَّلَه وهو صائِمٌ (٢). [التحفة: ١٨٢٧٢]. ٣٠٥٩- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن عمران بن أَبِي أَنسٍ، عن أَبي سلمةَ، قال: قَبَّلَ رسولُ اللهِ وَّ وهو صائمٌ (٣). [التحفة: ١٨٢٧٢]. خالَفَهُما أَبو قَیْسِ ٣٠٦٠- أَخبرنا يوسفُ بن حَمَّادِ المَعْيُّ البصريُّ، قال: حدثنا سفيانُ بن حبيبٍ، عن موسى بن عُلَيِّ، عن أبيه، عن أَبي قيسٍ، قال: أُرسَلَنْ عمرو بنُ العاص إلى أُمِّ سلمةَ أَسأَلُها: أَكانَ رسولُ اللهِ ل يُقَبِّلُ(٤) وهو صائِمٌ؟ وقال: إنْ قالت: لا، فقُلْ لها: إنَّ عائشةَ تُخبرُ أَنَّ رسولَ الله ونَّ كَانَ يُقَبِّلُها وهو صائمٌ، فَأَتَيْتُها، فسأَلْتُها، فقالت: لا، فقلتُ: إنَّ عائشةَ تُخبرُ أَنَّهُ كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ، فقالت: لَعَلَّهُ ما كانَ يَتَمَالَكُ عنها حَّ (٥)(٦). [التحفة: ١٨٢٤٥]. ٣٠٦١- أَخبرنا أَحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا عبيدُ الله بنُ موسى، عن طلحةَ بن يحيى، عن عبد الله بن فُرُّوخَ (١) في (هـ): ((قبلني)). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٥٦). (٣) سلف قبله موصولاً، وانظر تخريجه برقم (٣٠٥٦). (٤) في (هـ): ((يقبلها)). (٥) جاء قول أم سَلَمَةَ في (هـ): ((لعله كان لا يتمالك عليها حبًّا)). (٦) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند» أحمد (٢٦٥٣٣). ٢٩٩ أَنْ أُمَّ سلمةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُقَبِّلُني وهو صائِمٌ وأَنا صائِمةٌ (١). [التحفة: ١٨١٨٥]. ٣٠٦٢- أَخبرنا موسى بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا أَبو أُسامةَ، عن طلحةَ بن یحیی، قال: حدثنا عبد الله بن فُرُّوخَ عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُقَبِّلُ وهو صائِمٌ وأَنا صائِمةٌ(٢). [التحفة: ١٨١٨٥]. ذكر الاختلافِ على الشعبيِّ وعلى زكريا - يعني ابنَ أَبي زائدةَ - فيه ٣٠٦٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا موسى بنُ مروانَ، قال: حدثنا أَبو سعدٍ - يعني الأنصاريَّ -، عن زكريا، قال: حدثني صالحُ بنُ أَبي صالحٍ، قال: حدثني محمدُ بنُ الأشعثِ عن عائشةَ، قالت: ما كانَ رسولُ الله ◌ِّ يَمْتَنِعُ من شيءٍ من وَجهي وهو صائِمٌ(٣). [قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ)(٤). [التحفة: ١٧٥٨٦]. ٣٠٦٤ - أَخبرنا زيادُ بنُ أيوبَ، [قال: حدثنا ابنُ أَبي زائدةَ](٥)، قال: أخبرني أَبي، عن صالحِ الأَسَديِّ، عن الشعيِّ، عن محمدِ بن الأشعثِ بن قيسٍ عن عائشةَ، قالت: ما كانَ رسولُ الله ◌ِّلُهُ يَمْتَنِعُ من شيءٍ من وجهي وهو صائِمٌ(٦). [التحفة: ١٧٥٨٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٠٥٦) من طريق زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٠٥٦)، وانظر ما قبله. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٠/٣. وسيأتي برقم (٣٠٦٤) و (٣٠٦٥) و (٣٠٦٦) و (٣٠٧٦) و (٩٠٨٤)، وقد سلف برقم (١٣٦١) وانظر تخريج الحديث (٣٠٤١) و (٣٠٧٣). وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٢٩١)، وابن حبان (٣٥٤٦). (٤) ما یین حاصرتین زيادة من (هـ). (٥) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من (هـ) و(ت) و((التحفة)). (٦) سلف تخريجه في الذي قبله. ٣٠٠