النص المفهرس
صفحات 381-400
٥ - علامةُ موتِ المؤمن
١٩٦٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى، عن المثنى بن سعيد، عن قتادةَ، عن
عبدِ الله بن بُرَیدةً
عن أَبيه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ه قال: ((مَوْتُ المُؤْمِنِ مِن عَرَقِ الجبينِ))(١).
[المجتبى: ٥/٤، التحفة: ١٩٩٢].
١٩٦٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمَر، قال: حدثنا يوسفُ بنُ يعقوب، عن كَهْمَس - وهو
ابن الحسن-، عن ابن بُرَیدةً - وهو عبدُ الله -
عن أَبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله وَ﴿ يقول: ((المؤمنُ يموتُ بعَرَق الجبينِ))(٢).
[المجتبى: ٦/٤، التحفة: ١٩٩٦].
٦ - شدةُ الموت
١٩٦٩ - أَخبرنا عَمرُو بن منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بن يوسف، قال: حدثنا اللّيثُ،
قال: حدثني ابنُ الهاد، عن عبد الرحمن بنِ القاسم، عن أَبيه
عن عائشةَ، قالت: ماتَ رسولُ اللهِ وَ﴿ وإنه لَبَيْنَ حاقِيّ وَذاقِنِيّ، فلا أَكره
شِدَّةَ الموتِ لأَحدٍ أَبداً بعد ما رأَيتُ مِن رسول الله ◌ِ﴾(٣).
[المجتبى: ٦/٤، التحفة: ١٧٥٣١].
(١) أخرجه ابن ماجه (١٤٥٢)، والترمذي (٩٨٢).
وسيأتي بعده.
وهو في «مسند» أحمد (٢٢٩٦٤).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه البخاري (٤٤٣٨) و (٤٤٤٦).
وسيأتي برقم (٧٠٦٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٣٥٤).
وقوله: ((حاقنتي))، قال السيوطي: هي الوهدة المنخفضة بين الترقوتين من الحلق.
وقوله: ((ذاقنتيّ))، قال السيوطي: بالذال المعجمة، النّقَن. وقيل: طرف الحلقوم، وقيل: ما يناله الذّغَن
من الصدر.
٣٨١
٧ - الموتُ يومَ الاثنين
١٩٧٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ
عن أنس، قال: آخِرُ نظرةٍ نظرتُها إلى رسول الله : ﴿، كَشَفَ السِّارَةَ والناسُ
صفوفٌ خلفَ أبي بكر، فأَراد أبو بكر أَن يَرْتَدَّ، فَأَشار إليهم أَن امْكُثُوا، وأَلقى
السِّجْفَ، وتُوفي مِن آخرِ ذلك اليوم، وذلك يومُ الاثنين(١).
[المجتبى: ٧/٤، التحفة: ١٤٨٧].
٨ - الموتُ بغيرِ مولده
١٩٧١ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أَخبرني حُيِّيُّ بِنُ
عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحُلِيِّ
عن عبدِ الله بن عمرو بن العاص، قال: ماتَ رجلٌ بالمدينة ممن وُلِد بها،
فصلَّى عليه رسولُ اللهِ﴾، فقال: ((يا لَيْتَهُ مات بغير مَولدِهِ) فقالوا: ولم ذاك
يارسولَ الله؟ قال: ((إنَّ الرجلَ إذا ماتَ بغير مَوْلدهِ، قِيس له مِن مَوْلده إلى مُنْقطَعِ
أَثَرِهِ في الجنَّةِ))(٢).
قال لنا أَبو عبدِ الرحمن: حُبيُّ بنُ عبد الله ليس ممن يُعتَمَدُ عليه، وهذا الحديثُ
عندنا غيرُ محفوظ - والله أعلم - لأَن الصحيحَ عن النبيِّ ◌ِ﴿: ((مَنْ استطاعَ منكم
أَن يموتَ بالمدينة، فإني أَشفعُ لمن ماتَ بها))(٣).
[المجتبى: ٧/٤، التحفة: ٨٨٥٦].
(١) أخرجه البخاري (٦٨٠) و(٦٨١) و(٧٥٤) و(١٢٠٥) و(٤٤٤٨)، ومسلم (٤١٩)
(٩٨) و(٩٩) و(١٠٠)، وابن ماجه (١٦٢٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٨٥). وسيأتي برقم
(١٩٧٠) و(٧٠٧٢).
وهو في «مسند)» أحمد (١٢٠٧٢).
وقوله: ((السِّجف))، قال السندي: بكسر المهملة وسكون الجيم، وهو: الستر.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٦١٤).
وهو في ((مسند)» أحمد (٦٦٥٦)، وابن حبان (٢٩٣٤).
(٣) سيأتي في المناسك برقم (٤٢٧١).
٣٨٢
٩ - ما يُلقى به المؤمنُ من الكرامةِ عندَ خروج نفسه
١٩٧٢ - أَخبرنا عُبيدُ الله بن سعيد أَبو قدامةَ، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثنا
أَبي، عن قتادةً، عن قَسَامَةَ بنِ زهير
عن أَبي هُرِيرةَ، أَن نِيَّ الله ﴿﴿ قال: ((إذا حُضِرَ المؤمنُ، أَتْهُ ملائكةُ الرحمةِ
بحَريرةٍ بيضاءَ، فيقولون: اخْرُجي راضيةً مرضيًّا عنك إلى رَوْحِ الله ورَيْحان،
ورب غير غضبانَ، فتخرُجُ كأَطيبِ ريحٍ مسكٍ، حتى إنه لَيْنَاولُه بعضُهم بعضاً،
حتى يأتوا به بابَ - يعني - السماء، فيقولون: ما أطيَبَ هذه الريحَ التي جاءتكم مِن
الأرض! فيأتون به أَرواحَ المؤمنين، فَلَهُمْ أَشدُّ فرحاً به مِن أَحدِكم بغائبه يَقْدَمُ
عليه، فيسألونه: ما فَعَلَ فلانٌ؟ ما فَعَلَ فلانٌ؟ فيقولون: دَعُوه، فإنه كان في غَمِّ
الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذُهِبَ به إلى أُمِّه(١) الهاويةِ. وإن الكافِرَ إذا
حُضِرَ، أَتْهُ ملائكةُ العذابِ بِمِسْحٍ، فيقولون: اخرُجي ساخطةٌ مسخوطاً عليك
إلی عَذَابِ الله، فتخرُجُ کانینِ ریحٍ جیفةٍ، حتی یأُتُوا به بابَ الأرض، فيقولون:
ما أَنْنَ هذه الريحَ! حتى يأتوا به أَرواحَ الكفار))(٢).
[المجتبى: ٨/٤، التحفة: ١٤٢٩٠].
١٠ - فیمَنْ أُحبّ لِقاء الله
١٩٧٣ - أَخبرنا هنَّدُ بنُ السَّرِي، عن أَبي زُبَيْدٍ، عن مُطرِّف، عن عامرٍ، عن شُريح بنِ
هانئ
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((من أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ
لقاءَه، ومن كَرِهَ لقاءَ الله، كَرِهَ الله لقاءَه)).
(١) في (ت) و(ز): ((أم)).
(٢) أخرجه الحاكم ٣٥٣/١.
وهو في ابن حبان (٣٠١٣) و(٣٠١٤).
وقوله: ((يمِسْح))، قال السندي: قال النووي: هو ثوب من الشعر غليظ معروف.
٣٨٣
قال شُرِيحٌ: فَأَتَيتُ عائشةَ، فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، سمعتُ أَبا هُريرةَ يذكرُ عن
رسول الله ﴿ حديثاً، إنْ كان كذلك، فقد هلَكْنا، قالت: وما ذاك؟ فقلتُ: ((من
أَحبَّ لقاءَ اللهِ، أَحبَّ اللهُ لقاءَه، ومن كَرِهَ لقاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهَ لقاءَه))، وليس مِنَّا
أَحدٌ إلا وهو يكره الموتَ، قالت: قد قاله رسولُ الله ◌َّ، ولكن ليس بالذي
تَذْهبُ إليه، ولكن إذا طَمَحَ(١) البصرُ(٢)، وحَشْرَجَ الصدرُ، واقشعرَّ الجلدُ، فعندَ
ذلك: ((من أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ لقاءه، ومن كَرِهَ لقاءَ الله، كَرِهَ الله
لقاءَهُ)(٣).
[المجتبى: ٩/٤، التحفة: ١٣٤٩٢].
١٩٧٤ - الحارثُ بن مِسكين - قراءةٌ عليه، وأَنا أَسمع-، عن ابنِ القاسم، قال: حدثني
مالكٌ، عن أَبي الزناد.
وَأَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا المغيرةُ، عن أبي الزناد، عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((قال الله: إذا أَحبَّ عبدي لِقائي،
أَحبيتُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ عبدي لقائِي، كَرِهْتُ لقاءَه))(٤).
[المجتبى: ١٠/٤، التحفة: ١٣٨٣١ و١٣٩٠٨].
١٩٧٥ - حدثنا محمدُ بنُ المشِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال:
سمعتُ أَنساً يحدث
(١) في الأصلين: ((طفح))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) قوله: ((البصر)) لم يرد في (ت) و(ز).
(٣) أخرجه مسلم (٢٦٨٥).
وانظر ما بعده وما سيأتي برقم (١٩٧٧) من حديث عائشة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٥٥٦).
وقوله: ((طمح))، قال السندي: أي: امتد وعلا.
وقوله: ((حشرج))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الحشرجةُ، أي: الغرغرة عند الموت وتردد النفس.
وقوله: ((اقشعرَّ الجلد))، قال السندي: أي: قام شعره.
(٤) أخرجه البخاري (٧٥٠٤).
وسيأتي برقم (٧٦٩٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٩٤١٠)، وابن حبان (٣٦٣).
٣٨٤
عن عُبادةَ، عن النبيِّ ◌َ﴿، قال: ((مَنْ أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَنْ
كَرِهَ لقاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لقاءَه))(١).
[المجتبى: ١٠/٤، التحفة: ٥٠٧٠].
١٩٧٦ - أَخبرنا أَبو الأَشعث، قال: حدثنا المعتمِرُ، قال: سمعتُ أَبِي يُحدِّث عن قتادةَ،
عن أنسٍ
عن عُبادةَ بن الصامت، قال: قال رسولُ الله ◌َ﴾: ((مَنْ أَحبَّ لِقَاءَ الله،
أَحبَّ اللهُ لقاءَه، ومَنْ كَرِهَ لقاءَ الله، كَرِهَ الله لقاءَه))(٢).
[المجتبى: ١٠/٤، التحفة: ٥٠٧٠].
١٩٧٧ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليّ، قال: حدثنا عبدُ الأَعلى، قال: حدثنا سعيدٌ.
وأَخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعدةً، عن خالد بنِ الحارث، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن
زرارةَ، عن سعدِ بنِ هشامٍ
عن عائشةَ، أَن رسولَ اللهِ وَّ قال: ((من أَحبَّ لقاءَ الله، أَحبَّ اللهُ لقاءَه،
ومن كَرِهَ لقاءَ الله، كَرِهَ اللهُ لقاءَه)).
زاد عمرو في حديثه: فقيل: يا رسولَ الله، كراهيةٌ لِقاء الله كراهيةُ الموت، كلنا
نَكْرَهُ الموتَ، قال: ((إنما ذلك عندَ موته؛ إذا بُشِّرَ برحمةِ الله ومغفرته، أَحبَّ لقاءَ الله،
وأَحبَّ الله لقاءَه، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللهُ، كَرِهَ لقاءَ الله، وكَرِهَ اللهُ لقاءَه)(٣).
[المجتبى: ١٠/٤، التحفة: ١٦١٠٣].
(١) أخرجه البخاري (٦٥٠٧)، ومسلم (٢٦٨٣)، والترمذي (١٠٦٦) و (٢٣٠٩). وسيأتى بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٦٩٦) وابن حبان (٣٠٠٩).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه البخاري تعليقاً بنهاية الحديث رقم (٦٥٠٧)، ومسلم (٢٦٨٤)، وابن ماجه (٤٢٦٤)،
والترمذي (١٠٦٧).
وانظر ما سلف برقم (١٩٧٣).
وهو في ابن حبان (٣٠١٠).
٣٨٥
١١ - تقبيلُ الميت، وأَين يُقبَّل منه
١٩٧٨ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ،
عن ابنِ شهاب، عن عُروةً
عن عائشةَ، أَن أَبا بكر قَبَّل بين عَيِنِ النِّ({# وهو ميتٌ(١).
[المجتبى: ١١/٤، التحفة: ١٦٧٤٥].
١٩٧٩٠ - أَخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ ومحمدُ بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، عن سُفيانَ،
قال: حدثني موسى بنُ أَبي عائشةَ، عن عُبيد الله بنِ عبدالله
عن ابنِ عباس وعن عائشةَ، أَن أَبا بكر قَبَّل النبيَّ ◌َ#* وهو مَيْتٌ(٢).
[المجتبى: ١١/٤، التحفة: ٥٨٦٠].
١٩٨٠ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرٍ، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال مَعْمَرٌ ويونسُ: قال
الزُّهريُّ: وَأَخبرني أَبو سَلَمَةَ
أن عائشةَ أَخبرته، أَن أَبا بكر أَقبلَ على فرَسٍ مِن مَسْكَنِهِ بالسُّنْحِ، حتى
نزلَ، فدخلَ المسجدَ، فلم يُكلِّمِ الناسَ حتى دخلَ على عائشةَ، فيمَّم رسولَ الله
﴿* مسحِّى بُردٍ حِبَرَةٍ، فكشفَ عن وجهه، ثمَّ أَكبَّ عليه، فقَّله، فبكى، ثم
قال: بأَبِي أَنتَ، والله لا يَجْمَعُ اللهُ عليك موتَتَيْن أَبداً، أَما الموتةُ التي كتبها
اللهُ عليك، فقد مِنَّها(٣).
[المجتبى: ١١/٤، التحفة: ١٧٧٧١].
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وسيتكرر برقم (٧٠٧٣).
(٢) أخرجه البخاري (٤٤٥٥) و (٥٧٠٩)، وابن ماجه (١٤٥٧)، والترمذي في ((الشمائل))
(٣٩٠).
وسیتکرر برقم (٧٠٧٤)، وقد سلف قبله، وانظر ما بعده.
وهو في ((مسند)» أحمد (٢٤٢٧٨)، وابن حبان (٣٠٢٩).
(٣) أخرجه البخاري (١٢٤١).
وانظر ما قبله.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٦٣)
وقوله: ((بالسنح))، قال السندي: بضم السين والنون، وقيل: بسكونها، موضع بعوالي المدينة.
قوله: ((فيمم))، قال السندي في حاشيته على ((مسند أحمد)): أي: قصد.
٣٨٦
١٢ - تسجيةُ الميت
١٩٨١ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: سمعتُ ابنَ المنكدر يقول:
سمعتُ جابراً يقول: جيء بأَبي يومَ أُحد وقد مُثِّل به، فوُضِعَ بين يدَيْ
رسولِ اللهِ ﴿﴿ وقد سُحِّي بثوبٍ، فجعلتُ أُريدُ أَن أَكشفَ عنه، فنهاني قَومي،
فَأَمَرَ بِه النِيُّ ◌َ﴿، فرُفِع، فلما رُفِعَ، سمعَ صوتَ باكيةٍ، فقال: ((من هذه))؟ فقالوا:
هذه بنتُ عَمرو، قال: ((فلا تبكي - أَو فَلِمَ تبكِي؟ - ما زالت الملائكةُ تُظِلُّه
بأَجنحتها حتّى رُفِعَ)»(١) .
[المجتبى: ١١/٤، التحفة: ٣٠٣٢].
١٣ - في البكاء على الميت
١٩٨٢ - أَخبرنا هنادُ بنُ السَّرِي، قال: حدثنا أَبو الأَحوص، عن عطاء بنِ السائب، عن
عِكرمةَ
عن ابنِ عباس، قال: حُضِرَت ابنةٌ لِرسول الله وَ﴿ٌ صغيرةٌ، فَأَخذها رسولُ الله
وَلَّ فضمَّها إلى صدرِه، ثم وَضَعَ يَدَيْه عليها، وقُبِضَتْ وهي بين يَدَيْ رسولِ الله
وَ*١، فَكَتْ أُمّ أَيمن، فقال لها رسولُ اللهِ وَ﴾﴿: ((يا أُمَّ أَيمن، أَتَبَكِيْنَ ورسولُ الله ◌ِيل
عندَك)) فقالت: ما لي لا أَبكي ورسولُ اللهِ ﴾ بيكي؟ فقال رسولُ الله عَلّ: ((إني
لستُ أَبكي، ولكنّها رحمةٌ)) ثم قال رسولُ الله ◌ِوَّ: ((المؤمنُ بخيرٍ على كُلِّ حالٍ،
تُنْزَعُ نفسُه من بين جنبَيْه وهو يَحْمَدُ الله))(٢).
(١) أخرجه البخاري (١٢٤٤) و (١٢٩٣) و (٢٨١٦)، ومسلم (٢٤٧١) (١٢٩) و (١٣٠).
وسیأتي برقم (١٩٨٤) و (٨١٩٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٢٩٥)، وابن حبان (٧٠٢١).
(٢) أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٢).
٣٨٧
قال لنا أبو عبد الرحمن: عطاءُ بنُ السائب كان قد اختلطَ. وأَثبتُ الناسِ فيه
سفيانُ الثوري وشعبةُ بن الحجَّاجِ.
[المجتبى: ١٢/٤، التحفة: ٦١٥٦].
١٩٨٣ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن
ثابت
عن أنسٍ، أَن فاطِمَةَ بكت على رسول الله ◌َّ﴿ حين ماتَ، فقالت:
ياأبتاه، مِنْ رَبِّه ما أَدناه، يا أَبتاه، إلى جبريل أَنعاه، يا أَبتاه، جنّةُ الفردوس
مأواه(١).
[المجتبى: ١٣/٤، التحفة: ٤٨٧].
١٩٨٤ - أَخبرنا عَمرُو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا بهزُ بنُ أَسدٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
محمد بن المنكدر
عن جابرٍ، أَن أَباه قُتِلَ يومَ أُحد، فجعلتُ أَكشِفُ عن وجهه وأَبكي،
والناسُ ينهَوْني، ورسولُ اللهِ وَّ لا ينهاني، وجَعَلَتْ عمتي تبكيهِ، فقال
رسولُ اللهِ نَّ: ((لا تبكيهِ، ما زالت الملائكةُ تُظِلَّهُ بأجنحتها حتّى رفعتموه))(٢).
[المجتبى: ١٣/٤، التحفة: ٣٠٤٤].
١٤ - النّهي عن البكاء على الميت
١٩٨٥ - أَخبرنا عُتَبةُ بن عبد الله بن عُتْبَةَ الَرْوَزِيُّ، قال: قرأْتُ على مالك بن أنس، عن
عبدِ الله بن عبد الله بن جابر بن عَتَيك، أَن عَتِيكَ بنَ الحارث - وهو حَدُّ عبد الله بن عبد الله
أَبُو أُمُّهُ(٣) - أَخبره
(١) أخرجه البخاري (٤٤٦٢)، وابن ماجه (١٦٣٠).
وهو في ابن حبان (٦٦٢٢).
واقتصر المصنف على ذكر الموقوف منه.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٩٨١).
(٣) في الأصلين: ((أمية))، والمثبت من (ت) و(ز) و((التحفة).
٣٨٨
أَن جابرَ بنَ عَتِيك أَخبره، أَن النِيَّ ◌َ﴿ جاء يعودُ عبدَ الله بن ثابت،
فوجده قد غُلِبَ، فصاحَ به، فلم يُحِبْهُ، فاسترجع رسولُ الله ◌َِّ، وقال:
((غُلبنا عليك يا أَبا الربيع)) فَصِحْنَ النسوةُ، وبكَيْنَ، فجعل ابنُ عَتيك
يُسكِّتُهُنَّ، فقال رسولُ اللهِوَ﴾: ((دَعْهُنَّ، فإذا وجَبَ، فلا تبكِيَنَّ باكيةٌ))
قالوا: وما الوجوبُ يا رسولَ الله؟ قال: ((الموتُ)). قالت ابنته: إن كنتُ لأرجو
أَنْ تكونَ شهيداً، قد كنتَ قضيتَ جهازك. قال رسولُ الله ◌ِ هِ: ((إن الله قد
أَوقَعَ أَجرَه على قدرٍ نيته، وما تعدُّون الشهادةَ؟)) قالوا: القتلُ في سبيل الله، قال
رسولُ الله ◌َ *: «الشهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيل الله: المطعونُ شهيدٌ،
والمبطونُ شهيدٌ، والغَرِقُ شهيدٌ، وصاحبُ الهَدَمِ شهيدٌ، وصاحبُ ذات الجَنْبِ
شهيدٌ، وصاحبُ الحَرَقِ شهيدٌ، والمرأةُ تموت يُجُمْع شهيدةٌ (١))(٢).
[المجتبى: ١٣/٤، التحفة: ٣١٧٣].
١٩٨٦ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا عبدُ الله بن وَهْب، قال: قال
معاويةُ بن صالح: وحدثني يحيى بنُ سعيد، عن عَمْرَةً
عن عائشةَ، قالت: لما أَتَى نعيُ زَيْدِ بنِ حارثةَ وجعفرٍ بن أَبي طالبٍ
وعبدِ الله بن رواحةَ، جلسَ رسولُ اللهِ :﴿ يُعرف في وجهه الحزنُ، وأَنا أَنْظُرُ من
صِئْرِ الباب، فجاءه رجلٌ، فقال: إن نساءَ جعفر بيكِيْنَ، فقال له رسولُ الله ◌ِ *:
(١) في حاشيتي الأصلين: ((شهيد)).
(٢) أخرجه أبو داود (٣١١١).
وسيأتي برقم (٧٤٥٥) و (٧٤٨٧)، وانظر ما سيأتي أيضاً برقم (٢١٩٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٧٥٣)، وابن حبان (٣١٨٩) و (٣١٩٠).
وقوله: ((المبطون شهيد))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: الذي يموت بمرض بطنه
كالاسْتِسْقاء ونحوه.
وقوله: (والمرأة تموت بُجُمع)، قال ابن الأثير في ((النهاية): أي: تموت وفي بطنها ولد. وقيل:
التي تموت بكراً. والجمع بالضم: بمعنى المجموع، والمعنى: أنها ماتت مع شيء مجموع فيها غير
منفصل عنها، من حمل أو بكارة.
وقوله: ((ذات الجنب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي الدُّبيلة والدُّمل الكبيرة التي تظهر في
باطن الجنب، وتنفجر إلى داخل، وقلما يسلم صاحبها.
٣٨٩
(انطلقْ، فانْهَهُنَّ) فانطلقَ، ثم جاءَه، فقال: قد نهيتُهنَّ، فأَبْنَ أَن ينتهيْنَ، قال:
((فانطلِقْ، فَانْهَهُنَّ). فانطلقَ، ثم جاءه، فقال: قد نهيتُهنَّ، فأَبَيْنَ أَن ينتهيْنَ، فقال:
((انطلقْ، فاحثُ في أَفواهِهِنَّ التَّرابَ)). قالت عائشةُ: فقلتُ: أَرْغَمَ الله أَنْفَ الأَبعدِ،
أَما والله، ما تركتَ رسولَ اللهُ بَّهِ، وما أنتَ بفاعل(١).
[المجتبى: ١٤/٤، التحفة: ١٧٩٣٢).
١٩٨٧ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو داود، أَنبأنا شُعبةُ، عن عبدِ الله بنِ
صُبیح، قال: سمعتُ محمد بن سیرین یقول:
ذُكرَ عندَ عِمْرانَ بنِ حُصين: ((الميتُ يُعذّبُ بُكاءِ الحيِّ) فقال عمرانُ: قاله
رسولُ الله ◌ِچ(٢).
[المجتبى: ١٥/٤، التحفة: ١٠٨٤٣].
١٩٨٨ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن عُبيدِ الله، عن
نافع، عن ابنِ عمرَ
عن عمرَ، عن النبيِّلَ﴿ قال: ((الميتُ يُعذّبُ ببكاءِ أَهلِه عليه))(٣).
[المجتبى: ١٥/٤، التحفة: ١٠٥٥٦].
(١) أخرجه البخاري (١٢٩٩) و (١٣٠٥) و (٤٢٦٣)، ومسلم (٩٣٥)، وأبو داود
(٣١٢٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣١٣)، وابن حبان (٣١٤٧) و (٣١٥٥).
(٢) أخرجه الطيالسي (٨٥٥)، وابن أبي شيبة ٣٩١/٣.
وسیأتی برقم (١٩٩٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٩١٨)، وابن حبان (٣١٣٤).
(٣) أخرجه البخاري (١٢٩٢)، ومسلم (٩٢٧) (١٦) و (١٧) و (١٨)، وابن ماجه (١٥٩٣)،
والترمذي (١٠٠٢).
وسیأتي بعده، وبرقم (١٩٩٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٨٠).
:
والروايات متقاربة المعنى.
٣٩٠
١٩٨٩ - أَخبرنا سليمانُ بنُ سَيف، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا أَبي، عن
صالح - يعني ابن كَيْسان - عن ابنِ شهاب، قال: قال سالم: سمعتُ عبدَ الله بنَ عمرَ يقول:
قال عمرُ: قال رسولُ الله ◌ِ﴾﴿: ((يُعذّبُ الميتُ ببكاء أَهله عليه))(١).
[المجتبى: ١٥/٤، التحفة: ١٠٥٢٧].
١٥ - النياحةُ على الميت
١٩٩٠- أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ،
عن مُطرِّف، عن حكيم بنٍ قَيْس
أَن قيسَ بنَ عاصم قال: لا تنوحوا عليَّ، فإِنَّ رسولَ اللهِ وَّ لم يُنَحْ عليه(٢).
[المجتبى: ١٦/٤، التحفة: ١١١٠١].
١٩٩١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن
ثابت
عن أَنسٍ، أنَّ رسولَ الله 3* أخذَ على النساء حين بايَعهُنَّ أن لا يَنُحْنَ،
فَقُلْنَ: يا رسولَ الله، إنَّ نساءً أسعدْنَنا في الجاهلية، أفْنَسْعِدُهُنَّ؟ فقال رسولُ الله
وَلَ : ((لا إسعادَ في الإسلام))(٣).
[المجتبى: ١٦/٤، التحفة: ٤٨٥].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٣٦١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٦١٢).
والحديث مطوّل بوصية قيس بن عاصم، واقتصر المصنف على ما ذكره.
ولقد كان النساء في الجاهلية يساعد بعضهن بعضاً في النياحة سنة، فنهين عنه.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٢٢٢)، وابن ماجه (١٨٨٥)، والترمذي (١٦٠١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٠٣٢)، وابن حبان (٣١٤٦).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وقوله: ((أسعدننا))، قال السندي: أي: وافقننا على النياحة، وإسعاد النساء في المناحات هو: أن تقوم
امرأة، فتقوم معها للموافقة والمعاونة على مرادها، وكان ذلك فيهن عادة، فإذا فعلت إحداهما بالأخرى
ذلك، فلابد لها أن تفعل بها مثل ذلك مجازاة على فعلها.
٣٩١
١٩٩٢ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا قتادةُ،
عن سعيد بنِ المسَّب، عن ابنِ عمر
عن عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ: ((إنَّ الميتَ يُعذّبُ في قبره
بالنياحة عليه))(١).
[المجتبى: ١٦/٤، التحفة: ١٠٥٣٦].
١٩٩٣ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ سليمان، قال: حدثنا
هُشيمٌ، قال: أخبرنا منصورٌ، عن الحسن
عن عِمرانَ بنِ الْحُصين، قال: ((الميتُ يُعذّبُ بنياحة أَهلِه عليه)) فقال له رجلٌ:
أَرَأَيتَ رجلاً مات بخراسان، وناحَ أَهلُه عليه هاهنا، أَكان يُعذّب بنياحةِ أَهلِه عليه؟
قال: صَدَقَ رسولُ اللهِ﴾، وَكَذَبْتَ أَنت(٢).
[المجتبى: ١٧/٤، التحفة: ١٠٥٣٦].
١٩٩٤ - أَخبرني محمدُ بنُ آدم، عن عَبْدَةَ، عن هشام، عن أبيه
عن ابن عمر، قال: قال النبيُّ ونَ﴿: ((إنَّ الميتَ لَيعذَّبُ ببكاء أَهلِه عليه)) فذُكرَ
ذلك لعائشةَ، فقالت: وَهِلَ، إنما مرَّ النِيُّ ﴿ على قبرِ، فقال: ((إِنَّ صاحِبَ
هذا القبرِ لْيُعذّبُ، وإِنَّ أَهَلَهُ بَيْكُونَ عليه)) ثم قرأَتْ: ﴿وَلَا فَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
[الأنعام: ١٦٤](٣).
[المجتبى: ١٧/٤، التحفة: ٧٣٢٤].
١٩٩٥ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عبدِ الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن
عَمْرَةَ، أَنها أخبرته
(١) سلف تخريجه برقم (١٩٨٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٩٨٧).
(٣) أخرجه البخاري (٣٩٧٨)، ومسلم (٩٣١) و (٩٣٢)، وأبو داود (٣١٢٩).
وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (١٩٩٧).
وهو في «مسند» أحمد (٤٩٥٩).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
٣٩٢
أنها سمعت عائشةَ، وذُكرَ لها أَنَّ عبدَ الله بنَ عمرَ يقول: إنَّ الميتَ لَيعذّبُ
بكاءِ الحيِّ، قالت عائشةُ: يَغْفِرُ الله لأَبِي عبد الرحمن، أَما إنه لم يكذِبْ، ولكنه
نسيَ أو أخطأَ، إِنما مرَّ رسولُ اللهِ لَ﴿ على يهوديةٍ يُبْكَى عليها، فقال: ((إنّهم
لَيَيكون عليها، وإِنَّها لْتُعذّبُ)) (١).
[المجتبى: ١٧/٤، التحفة: ١٧٩٤٨].
١٩٩٦ - أَخبرنا عبدُ الجبار بنُ العلاء بنِ عبد الجبار، عن سفيانَ، قال: قصَّه لنا
عَمْرُو بنُ دينار، قال: سمعتُ ابنَ أَبي مُليكةً يقول: قال ابنُ عباس:
قالت عائشةُ: إنما قال رسولُ الله ◌ِ﴿: ((إنَّ اللهَ يزيدُ الكافِرَ عذاباً ببعضِ بُكاء
أَهِلِه عليه))(٢).
[المجتبى: ١٨/٤، التحفة: ١٦٢٢٧].
١٩٩٧ - أَخبرني سُليمانُ بنُ منصور البلخيُّ، قال: حدثنا عبدُ الجبار بنُ الوَرْد، قال:
سمعتُ ابنَ أَبِي مُليكةَ يقولُ: لما هَلَكَتْ أُمُّ أَبان، حضَرْتُ مع النّاسِ، فجلستُ بين عبدِ الله بن
عمرَ وبین ابنِ عباس، فبکیْنَ النساءُ
فقال ابنُ عمر: أَلا تنهى هؤلاءِ عن البُكاء؟ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صَ﴿ يقولُ:
((إن الميتَ لُيُعذّبُ ببكاء أَهلِه عليه)). فقال ابنُ عباس: قد كان عمرُ يقولُ بعضَ
ذلك، خرجتُ مع عمرَ حتى إذا كُنّا بالبيداء، رأَى ركْباً تحت شجرةٍ، فقال: انظر
مَنِ الرَّكب، فذهبتُ، فإذا صُهَيْبٌ وأَهلُه، فرَجَعتُ إليه، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين،
هذا صُهيبٌ وَأَهلُه، فقال: عليَّ بصُهَيبٍ، فلما دخلنا المدينةَ، أُصيبَ عمرُ، فجلسَ
صُهِيبٌ بيكي عندَه، ويقول: واأُخيَّهِ، وا أخيَّاه، قال عمرُ: يا صهيبُ، لا تَبْكِ
عليَّ، فإنّي سمعتُ رسولَ اللهِوَ﴿ يقول: ((إنَّ الميتَ ليعَذْبُ ببعضِ بكاءٍ أَهله
(١) أخرجه البخاري (١٢٨٩)، ومسلم (٩٣٢) (٢٧)، والترمذي (١٠٠٦). وانظر تخريج ما قبله
وما بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١١٥)، وابن حبان (٣١٢٣).
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وانظر سابقيه.
٣٩٣
عليه)). قال فذكرتُ(١) ذلك لعائشةَ، فقالت: أَمَا والله، ما تُحدِّثوني هذا الحديثَ
عن كاذبين ولا مكذّبين، ولكنَّ السمعَ يخطئُ، وإنَّ لكم في القرآن لما يَشْفيكم:
﴿أَلََّفَرُِّ وَازِرَةٌ وِزْرَأُغْرَى﴾ [النجم: ٣٨] ولكنَّ رسولَ اللهِ وَلَّه قال: ((إنَّ اللهَ ليزيدُ
الكافِرَ عذاباً بُكاء أَهلِه عليه))(٢).
[المجتبى: ١٨/٤، التحفة: ٧٢٧٦].
١٦ - الرُّخصة في البُكاء على الميت
١٩٩٨ - أَخبرنا عليُّ بن حُجْرِ، قال: حدثنا إسماعيلُ - وهو ابنُ جعفر -، عن محمد بن
عمرو بن حَلْحَلَةَ، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أَنَّ سَلَمَةَ بنَ الأزرق قال:
سمعتُ أَبا هريرةَ قال: ماتَ ميتٌ مِن آلِ رسولِ اللهِ :﴿، فاجتمعَ النساءُ
يَيكَيْنَ عليه، فقامَ عُمَرُ يَنهاهُنَّ وَيَطْرُدُهُنَّ، فقال رسولُ اللهِوَهَ: ((دعهُنَّ يا عُمَرُ،
فإِنَّ العينَ دامِعةٌ، والفؤادَ مصابٌ، والعهدَ قريبٌ))(٣).
[المجتبى: ١٩/٤، التحفة: ١٣٤٧٥].
١٧ - دعوى الجاهلية
١٩٩٩ - أَخبرنا عليُّ بِنُ خَشْرم، قال: أَخبرنا عيسى بنُ يونسَ، عن الأعمش.
وأَخبرنا الحسنُ بنُ إسماعيل بن سليمانَ بن مجالد، قال: أخبرنا ابنُ إدريس، عن الأعمش،
عنٍ عبد الله بنِ مُرََّ، عن مسروق
(١) في ((ط)) و(ت) و(ز): ((فذكر)).
(٢) أخرجه البخاري (١٢٨٦) و(١٢٨٧) و (١٢٨٨)، ومسلم (٩٢٨) (٢٢) و
(٢٣) ٦٤٠/٢ - ٦٤٢.
وانظر تخريج ما سلف برقم (١٩٩٤) و (١٩٩٥).
وهو في «مسند) أحمد (٢٨٨)، وابن حبان (٣١٣٦)
والروايات مطولة ومختصرة.
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٥٨٧).
وهو في «مسند)» أحمد (٧٦٩١)، وابن حبان (٣١٥٧).
٣٩٤
عن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((ليس منّا مَنْ ضرب الخُدُودَ، وشقَّ
الجيوبَ، ودعا بدُعاءِ الجاهلَّةِ)). وقال حسنٌ: ((بدعوى))(١)
[المجتبى: ١٩/٤، التحفة: ٩٥٦٩].
١٨ - السلق
٢٠٠٠ - أخبرنا عَمرُو بنُ علي، قال: حدثنا سليمانُ - يعني ابنَ حرب -، قال: حدثنا
شعبة، عن عوف، عن خالد الأحدب، عن صفوان - وهو ابنُ مُحْرِز-، قال:
أُغميَ على أبي موسى، فبكَوْا عليه، فقال: أَبرأُ إليكم كما بَرِئَ إلينا
رسولُ الله ◌ِ﴿: ((ليس منّا مَنْ حَلَقَ ولا حَرَق ولا سَلَق))(٢).
[المجتبى: ٢٠/٤، التحفة: ٩٠٠٤].
١٩ - ضرب الخدود
٢٠٠١ ۔ أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا یحیی، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني
زُبيدٌ، عن إبراهيمَ، عن مسروق
عن عبدِ الله، عن النبيِّ وَ﴿، قال: ((ليس مِنَا مَن ضربَ الخدودَ، وشَقَّ
الجُيُوبَ، ودَعا بدعوى الجاهليةِ))(٣).
[المجتبى: ٢١/٤].
(١) أخرجه البخاري (١٢٩٤) و(١٢٩٧) و(١٢٩٨) و(٣٥١٩)، ومسلم (١٠٣) (١٦٥) و
(١٦٦)، وابن ماجه (١٥٨٤)، والترمذي (٩٩٩).
وسيأتي برقم (٢٠٠١) و (٢٠٠٣).
وهو في «مسند) أحمد (٣٦٥٨)، وابن حبان (٣١٤٩).
(٢) أخرجه مسلم (١٠٤).
وانظر ما سيأتي برقم (٢٠٠٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٩٥٤٠)، وابن حبان (٣١٥١).
وقوله: ((سلق))، قال السندي: بالتخفيف، أي: رفع صوته بالبكاء عند المصيبة.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٩٩٩).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)) (٩٥٥٩).
٣٩٥
٢٠ - الحلق
٢٠٠٢ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيمِ الأَوْديُّ الكوميُّ، قال: حدثنا جعفرُ بن
عونٍ، قال: أخبرنا أَبو عُميس، عن أَبي صَخْرةَ، عن عبد الرحمن بنِ يزيدَ وأَبِي بُردةً،
قالا:
لما تَقُلَ أبو موسى، أَقبلت امرأتُه تَصِيحُ، قال: فَأَفاقَ، فقال: ألْ أُخبرْكِ أَنِّي
بَرِيءٌ مما بَرِئَ منه رسولُ اللهِنَّهِ؟ قالا: فكان يُحدِّثُها أَنَّ رسولَ اللهِ نَّه قال:
(أنا بريءٌ ممن حَلَقَ وخرَق وسَلَقَ)(١).
قال لنا أَبو عبد الرحمن: أَبو عُميس: اسمه عُتبةُ بنُ عبد الله، وأَبو صخرة: اسمُه
جامعُ بنُ شدَّاد، وأَبو موسى: اسمُه عبدُ الله بن قَيْس.
[المجتبى: ٢٠/٤، التحفة: ٩٠٢٠].
٢١ - شئُّ الجيوب
٢٠٠٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
زُبید، عن إبراهیمَ، عن مسروقٍ
عن عبد الله، عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((ليس منا مَنْ ضربَ الخدودَ، وشقَّ الجيوبَ،
ودعا بدعوى الجاهلية))(٢).
[المجتبى: ٢١/٤، التحفة: ٩٥٥٩].
٢٠٠٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ المشِّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ(٣)، عن
منصور، عن إبراهیمَ، عن یزید بنِ أُوس
٠
(١) أخرجه البخاري (١٢٩٦) - تعليقاً-، ومسلم (١٠٤)، وابن ماجه (١٥٨٦).
وسيأتي برقم (٢٠٠٥)، وانظر تخريج الحديثين (٢٠٠٠) و (٢٠٠٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٥٣٥)، وابن حبان (٣١٥٠) و (٣١٥٢) و(٣١٥٤).
والروايات متقاربة المعنی، وبعضهم یزید فیه على بعض.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٩٩٩).
(٣) في حاشيتي الأصلين: حدثنا محمد بن مثنى، حدثنا يحيى، حدثنا شعبة.
٣٩٦
عن أَبي موسى، أَنه أُغمي عليه، فبكَتْ أُمُّ ولدٍ له، فلما أَفاقَ، قال لها: أَما
بَلَغْكِ ما قال رسولُ اللهِ وََّ؟ فسأَلْتُها، فقالت: قال: ((ليس منَّا مَنْ سَلَقَ وحَلَقَ
وخَرَقَ))(١).
[المجتبى: ٢١/٤، التحفة: ١٨٣٣٤].
٢٠٠٥ - أَخبرنا عبدةُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا يحيى بنُ آدم، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن
منصور، عن إبراهيمَ، عن يزيدَ بنِ أَوس، عن ◌ُمِ عبدِ الله امرأةٍ أبي موسى
عن أبي موسى قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((ليس مِنْا مَنْ حَلَقَ وَسَلَقَ
وخَرَقَ))(٢).
[المجتبى: ٢١/٤، التحفة: ٩١٥٣].
٢٠٠٦ - أَخبرنا هنَّاهُ بنُ السَّرِيِّ، عن أَبي معاويةً، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن
سَهْم بنِ مِنْحَابٍ، عن القَرْتَع، قال:
لما تَقُلَ أَبو موسى، صاحت امرأَتُه، فقال: أَمَا عَلِمْتِ ما قال رسولُ الله ◌ِلٌ؟
قالت: بلى، ثمَّ سَكَتَتْ، فقيل لها بعد ذلك: أَي شيءٍ قال رسولُ اللهِ وَّهَ؟ قالت:
إِنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ أَو سَلَقَ أو خَرَقَ (٣).
[المجتبى: ٢١/٤، التحفة: ١٨٣٣٤].
٢٢ - الأَمرُ بالاحتسابِ والصبرِ عندَ نزولِ المصيبة
٢٠٠٧ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عاصم بنِ سليمانَ، عن أَبي
عثمانَ، قال:
(١) أخرجه أبو داود (٣١٣٠).
وسيأتي برقم (٢٠٠٦)، وانظر تخريج ما سلف برقم (٢٠٠٠) و (٢٠٠٢).
وهو في (مسند)) أحمد (١٩٥٣٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٠٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٠٠٢).
٣٩٧
حدثني أُسامةُ بنُ زيد، قال: أَرسلت ابنةٌ للنبيِّ :﴿ إليه: أَنَّ ابناً لي قُبض، فَأَتِنا،
فَأَرسلَ يُقرئ السلامَ، ويقول: ((إنَّ الله ما أَخَذَ، وله ما أَعْطَى، وكُلٌّ عنده بأَجلِ
مسمّى، فلتصْبِرْ، ولتحتَسِبْ)) فأرسلَتْ إليه تُقْسِمُ عليه لَيأْتِنَّها، فقام ومعه سعدُ بنُ
عبادةَ ومعاذُ بن جبل وأُبيُّ بن كعب وزيدُ بن ثابت ورجالٌ، فَرُفعَ إلى رسول الله
* الصيُّ ونفسُه تتقعقع، ففاضَتْ عيناه، فقال سعدٌ: يا رسولَ الله، ما هذا؟!
قال: ((هذا رحمةٌ يجعلُها (١) الله في قلوبِ عبادِهِ، وإنما يَرْحَمُ اللهُ مِن عبادِهِ
الرُّحماءَ))(٢).
قال لنا أَبو عبد الرحمن: أَبو عثمانَ، هو النّهدي، اسمه: عبدُالرحمن بن مَلْ.
[المجتبى: ٢١/٤، التحفة: ١٩١٨].
٢٠٠٨ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
ثابت، قال:
سمعتُ أَنْساً يقول: قال رسولُ اللهِ نَّ﴾: ((الصبرُ عندَ الصَّدمةِ
الأولى))(٣).
[المجتبى: ٢٢/٤، التحفة: ٤٣٩].
٢٠٠٩ - أَخبرنا عمرُو بنُ علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: حدثنا أَبو
إیاس
(١) في حاشيتي الأصلين: ((جعلها)).
(٢) أخرجه البخاري (١٢٨٤) و (٥٦٥٥) و (٦٦٥٥) و (٦٦٠٢) و (٧٣٧٧) و (٧٤٤٨)، وفي
((الأدب المفرد) له (٥١٢)، ومسلم (٩٢٣)، وأبو داود (٣١٢٥)، وابن ماجه (١٥٨٨).
وهو في «مسند)» أحمد (٢١٧٧٩) وابن حبان (٣١٥٨).
(٣) أخرجه البخاري (١٢٥٢) و (١٢٨٣) و (١٣٠٢) و (٧١٥٤)، ومسلم (٩٢٦)، وأبو داود
(٣١٢٤)، والترمذي (٩٨٨).
وسیأتي برقم (١٠٨٤٠).
وهو في «مسند)) أحمد (١٢٣١٧)، وابن حبان (٢٨٩٥).
٣٩٨
عن أَبيه، أَنَّ رجلاً أَتَى النبيَّ لَ﴿ ومعه ابنٌ له، فقال: ((أَتْحُّهُ؟)) فقال: أَحَبَّك اللهُ
كما أُحبُّه، فمات، ففقده، فسأَل عنه، [فقالوا: تُوفي يا رسولَ الله](١)، فقال: ((ما
يَسُرُّكُ أَن لا تَأْتِيَ باباً مِن أَبواب الجنةِ إلا وجدتَه عندها يسعى يفتحُ لك))(٢).
قال لنا أَبو عبد الرحمن: أَبو إياس اسمه: معاويةُ بن قُرَّةَ.
[المجتبى: ٢٢/٤، التحفة: ١١٠٨٣].
٢٣ ۔ ثوابُ مَنْ صَبَرَ واحتسب
٢٠١٠ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أَخبرنا عبدُ الله، قال: أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن
أَبِي حسين، أَن عَمرو بنَ شعيب كتبَ إلى عبدِ الله بن عبد الرحمن بن أبي حُسين يعزِّيُه بابنٍ
له ھلكَ، فذ کرَ في کتابه أنه سمع أباه شعیبَ بن محمد
يُحَدِّثُ عن حَدِّه عبدِ الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسولُ الله ◌ِچور:
((إن اللهَ لا يرضى لِعبدهِ المؤمنِ إذا ذهبَ بصفيِّه من أَهلِ الأَرضِ، فَصَبَر، واحتسبَ
وقال ما أَمرَه الله، بثوابٍ دونَ الجنة))(٣).
قال لنا أبو عبد الرحمن: عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن
العاص، وهم ثلاثة إخوة: عَمرو، وعُمر، وشعيبُ بنو شعيب.
[المجتبى: ٢٣/٤، التحفة: ٨٧٦٥].
٢٤ - ثواب من احتسب ثلاثة (٤) من صُليه
٢٠١١ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال عمرو:
وحدثني بُكيرُ بنُ عبدِ الله، عن عمرانَ بن نافع، عن حفص بنِ عُبيد الله
(١) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلین، وأثبتناه من (ت) و(ز).
(٢) أخرجه الطيالسي (١٠٧٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٤) و(٦١)، والحاكم ٣٨٤/١.
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٥٩٥)، وابن حبان (٢٩٤٧).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٤) في الأصلين: ((بنیه))، والمثبت من (ت) و(ز).
٣٩٩
عن أنس بن مالك، عن رسولِ الله ◌ِ﴾ قال: ((مَنِ احتسَبَ ثلاثةٌ مِن صُلْبه،
دخلَ الجنة)) فقامت امرأةٌ، فقالت: أَو اثنان؟ قال: ((أَو اثنان)) قالت المرأةُ: ياليتني
قلتُ واحدٌ(١).
قال أبو عبد الرحمن: يُكير: هو ابن عبد الله بن الأَشجِّ، وهم ثلاثةُ إخوة:
يعقوب، وبُكیر، وعمر، وأجلُّهم وأكثرُهم حديثاً بُکیر.
[المجتبى: ٢٣/٤، التحفة: ٥٤٩].
٢٠١٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا جريرٌ، قال: حدثني
طَلْقُ بنُ معاوية. وحفصُ بن غياث(٢)، قال: حدثني حَدِّي طلقُ بنُ معاوية، عن
أَبِي زُرعةَ
عن أبي هريرةَ، قال: جاءت امرأةٌ إلى رسولِ الله و183 بابن لها يَشْتَكي،
فقالت: يا رسولَ الله، إني أَخافُ عليه، وقد قدَّمتُ ثلاثةً، فقال رسولُ الله ◌ِلّه:
(لقد اخْتَظَرتِ بِحَظَارَةٍ شَدِيدة من النارِ))(٣).
[المجتبى: ٢٦/٤، التحفة: ١٤٨٩١].
٢٥ - ثوابُ من يُتوفى له [ثلاثةٌ من الولد](٤)
٢٠١٣ - أَخبرنا يوسفُ بنُ حَمَّاد البصري، قال: حدثنا عبدُ الوارث، عن عبد العزيز
۔ یعني اپنَ صُھیب ۔
(١) سيأتي تخريجه برقم (٢٠١٣) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس.
(٢) قوله: ((وحفص بن غياث)) معطوف على جرير، وهو شيخ إسحاق بن إبراهيم.
(٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٤٤) و (١٤٧)، ومسلم (٢٦٣٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٩٤٣٧).
وقوله: ((لقد احتظرت بِحَظارة))، قال السندي: هو ما يُجعلُ حول البستان من قضبان، والاحتظار فعل
الحظار، أي: قد اخْتَميتِ بحمّى عظيمٍ من النار يَقيكِ حرَّها.
(٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز).
٤٠٠