النص المفهرس

صفحات 361-380

١٩١٧ - أَخبرنا عَمرو بنُ علي، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا شُعبةُ، قال:
حدثنا أبو إسحاقَ
وأخبرنا عمرو بنُ علي، قال: حدثنا یحیی بنُ سعید، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا أَبو
إسحاقَ
عن حارثةَ بنِ وَهْبٍ، قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ وَللهِ يمِنِى أَكثرَ ما كان الناسُ
وآمنَه ركعتين(١).
[المجتبى: ١١٩/٣، التحفة: ٣٢٨٤].
١٩١٨ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن بُكير، عن محمد بن عبد الله بن
أَبِي سُليم
عن أَنسِ بنِ مالك، أَنْه قال: صلَّيتُ مَعَ رسولِ اللهِ و ◌َل ◌ِمَنِى ومع أبي بكرٍ
ومع عُمَرَ ركعتين، ومع عُثمانَ ركعتين صَدراً من إِمَارته(٢).
[المجتبى: ١٢٠/٣، التحفة: ١٤٧٢].
١٩١٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الواحد، عن الأعمش، قال: حدثنا
إبراهیمُ، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن یزید
وَأَخبرنا محمود بن غَيْلانَ، قال حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمش،
عن إبراهیمَ، عن عبد الرحمن بن یزیدَ
عن عبد الله، قال: صلَّتُ بمنّى مع رسول الله ونَ ﴿ ركعتين(٢).
[المجتبى: ١٢٠/٣، التحفة: ٩٣٨٣].
١٩٢٠ - أَخبرنا عليُّ بن خَشْرَم، قال: أَخبرنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن
عبد الرحمن بن يزيدَ، قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٥١٦)، وانظر ما قبله.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٤٢٧١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٤٦٤).
(٣) أخرجه البخاري (١٠٨٤) و (١٦٥٧)، ومسلم (٦٩٥)، وأبو داود (١٩٦٠).
وقد سلف برقم (٥١٨)
وسيأتي بعده، وانظر (٥١٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٥٩٣).
٣٦١
-1

صلَّى عثمانُ بمنّى أَربعاً، حتّى بلغَ ذلك عبدَ الله، فقال: لقد صلّتُ مع
رسولِ الله 143 ركعتين(١)
[المجتبى: ١٢٠/٣، التحفة: ٩٣٨٣].
١٩٢١ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، عن نافع
عن ابنِ عمرَ، قال: صلَّيتُ مع النبيِّ چ بمنى ركعتين، ومع أبي بكرٍ ركعتين،
ومع عمرَ ركعتين(٢).
[المجتبى: ١٢١/١، التحفة: ٨١٥١].
١٩٢٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلَمَةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن يونسَ، عن ابنِ شهاب،
قال: حدثني عُبیدُ الله بنُ عبد الله بن عمرَ
عن أبيه، قال: صَلَّى رسولُ الله :#5 بمنّى ركعتين، وصلاّها أَبو بكر ركعتين،
وصلاها عمرُ ركعتين، وصلاّها عُثمانُ صَدراً مِن خلافِتِه ركعتين(٣).
[المجتبى: ١٢١/١، التحفة: ٧٣٠٧].
٨٣٨ - المقام الذي تقصر بمثله الصلاة
١٩٢٣ - أَخبرنا حُميد بن مَسْعدةً، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثني يحيى بنُ أَبي
إسحاق
عن أنس بنِ مالك، قال: خرجنا مع رسولِ الله ◌ِّ مِن المدينة إلى مكةً، فكان
يُصلّي بنا ركعتين حتى رَجَعنا. قلتُ: هل أَقام بمكَةُ؟ قال: نَعَمْ، أَقمنا بها عَشْرً(٤).
[المجتبى: ١٢١/٣، التحفة: ١٦٥٢].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه البخاري (١٠٨٢)، ومسلم (٦٩٤) (١) و (١٧) و (١٨).
وسيأتي في الذي بعده وبرقم (٤١٦٥).
وهو في «مسند)) أحمد (٤٥٣٣) وابن حبان (٢٧٥٨) و (٣٨٩٣).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى.
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله ويتكرر برقم (٤١٦٥).
(٤) سلف تخريجه برقم (١٩٠٩).
٣٦٢

١٩٢٤ - أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ الأَسود البصري، قال: حدثنا محمدُ بنُ ربيعةَ، عن
عبدِ الحميد بنِ جعفر، عن يزيدَ بنِ أَبِي حَبيبٍ، عن عِراك بنِ مالك، عن عُبيد الله بنِ عبد الله
عن ابنِ عباسٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ أَقامَ بمكةَ خمسَ عشْرةَ، يُصلِّ ركعتين
ركعتين(١).
[المجتبى: ١٢١/٣، التحفة: ٥٨٣٢].
١٩٢٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الملك بن زنجويه، عن عبدِ الرَّزاق، قال: أخبرنا ابنُ
جُريج، قال: أَخبرني إسماعيلُ بنُ محمد بن سَعْدٍ، أَنَّ حُميدَ بنَ عبد الرحمن أَخبره، أَنَّ
السائبَ بنَ يزيدَ أَخبره
أَنّ سَمِعَ العلاءَ بِنَ الحَضْرَمِيِّ يقول: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((يَمْكُثُ المهاجِرُ
بعدَ انقضاء نُسُكِه ثلاثاً)(٢).
[المجتبى: ١٢١/٣، التحفة: ١١٠٠٨].
١٩٢٦ - الحارثُ بنُ مِسكين - قراءةً عليه، وأَنا أَسمعُ - في حديثه، عن سفيانَ، عن
عبدِ الرحمن بن حُميدٍ، عن السائبِ بنِ یزیدَ
عن العلاء بن الحضرميِّ، قال: قال النبيُّ مَ: «مُكْثُ المهاجرُ بمكةَ بعدَ
- يعني - نُسُكِهِ ثلاثاً(٣)) (٤).
[المجتبى: ١٢٢/٣، التحفة: ١١٠٠٨].
١٩٢٧ - أَخبرني أحمدُ بن يحيى الصُّوِيُّ، قال: حدثنا أَبو نُعَيم، قال: حدثنا العلاءُ بنُ
زُهيرِ الأزديُّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ الأُسود
(١) أخرجه أبو داود (١٢٣١)، وابن ماجه (١٠٧٦).
(٢) أخرجه البخاري (٣٩٣٣)، ومسلم (١٣٥٢) (٤٤١) و (٤٤٢) و (٤٤٣) و (٤٤٤)، وأبو
داود (٢٠٢٢)، وابن ماجه (١٠٧٣)، والترمذي (٩٤٩).
وسیأتي بعده، وبرقم (٤١٩٨) و (٤١٩٩) و (٤٢٠٠).
وهو في «مسند)) أحمد (١٨٩٨٥)، وابن حبان (٣٩٠٦) و (٣٩٠٧).
(٣) هكذا في الأصلين بالنصب، وفي (ت) و(ز): ((ثلاث))، قال الإمام النووي في ((شرح مسلم))
١٢٣/٩: ووجه المنصوب أن يقدر فيه محذوف، أي: مکتہ المباح ان یمکث ثلاثاً.
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
٣٦٣

عن عائشةَ، أَنَّها اعتمرَتْ مع رسولِ الله :﴿ مِن المدينة إلى مكةَ، حتَّى
إذا قَدِمَتْ مكةً(١)، قالت: يا رسولَ الله - بأبي أنت وأُمي - قَصَرْتَ
وأَتْمَمْتُ، وأَفْطَرْتَ وصُمْتُ، قال: ((أَحسنتِ يا عائشة)). وما عابَ عليّ(١٢).
[المجتبى: ١٢٢/٣، التحفة: ١٦٢٩٨].
٨٣٩ - بابُ تركِ التطوع في السفر
١٩٢٨ - أخبرني أحمدُ بنُ یحی، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا العلاءُ بنُ زُهیر، قال:
حدثنا وَبَرَةُ بن عبد الرحمن، قال:
كان ابنُ عمَرَ لا يَزِيدُ في السَّفَرِ على ركعتين، لا يُصلِّي قبلَها ولا بعدَها،
فقيل له: ما هذا؟ فقال: هكذا رأَيتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يَصْنَعُ(٣).
[المجتبى: ١٢٢/٣، التحفة: ٨٥٥٦].
١٩٢٩ - أَخبرنا نُوحُ بنُ حَبيب، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا عيسى بنُ
حفص بن عاصم، قال: حدثني أبي، قال:
كنتُ مع ابنِ عمرَ في سفرٍ، فصلَّى الظَّهرَ والعصرَ ركعتين، ثم انصرفَ
إلى طِنْفِسَةٍ له، فرأَى قَوماً يُسبِّحون، قال: ما يَصْنَعُ هؤلاء؟ قلتُ: يُسبِّحون،
قال: لو كنتُ مُصَلّاً قبلَها أَو بعدَها لأَتممتُها، صَحِبتُ رسولَ اللهِ ﴾، وكان
لا يَزِيدُ على الرَّكعتين، وأَبا بكرٍ حتى قُبِضَ، وعمر وعثمانَ كذلك (٤).
[المجتبى: ١٢٣/٣، التحفة: ٦٦٩٣].
(١) في (ت) و(ز): ((معه).
(٢) أخرجه الدارقطني ١٨٨/٢، والبيهقي في (السنن)) ١٤٢/٣، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (١٩٥٣).
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٢٥٨) و (٤٢٥٩).
(٣) انظر تخريج ما بعده.
(٤) أخرجه البخاري (١١٠١) و (١١٠٢)، ومسلم (٦٨٩) (٨) و (٩)، وأبو داود (١٢٢٣)، وابن
ماجه (١٠٧١).
وهو في «مسند) أحمد (٤٧٦١).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
قوله: (طنفسة))، قال السندي: بساط له حمل رقيق.
٣٦٤

٨٤٠ - صلاة الخوف
١٩٣٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ،
عن الأشعثِ بن أَبي الشَّعثاء، عن الأَسود بنِ هِلال، عن ثَعلبةَ بن زَهْدَمِ الحَنظليِّ،
قال:
كنّا مع سعيد بنِ العاصِ بِطَبَرَسْتَانَ ومعنا حذيفةُ بنُ اليمَان، فقال: أَيُّكم
صلّى مع رسولِ الله :﴿ صلاةَ الخوف؟ فقال حُذيفةُ: أَنا، فَوَصَفَ، فقال: صَلَّى
رسولُ الله ◌َ﴿ صلاةَ الخوف بطائفةٍ ركعةً صفْتْ خلفَه، وطائفة أُخرى بينه وبين
العدوِّ، فصلّى بالطائفةِ التي تليه ركعةً، ثم نكصَ هؤلاء إلى مَصافٍ أُولئك، وجاء
أُولئك، فصلّى بهم ركعةٌ(١).
[المجتبى: ١٦٧/٣، التحفة: ٣٣٠٤].
١٩٣١ - أخبرنا عمرو بنُ علي، قال: حدثنا یحی، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدَّثني
أَشعثُ بن سُليم، عن الأَسودِ بنِ هلال، عن ثَعلبةَ بن زَهْدَم، قال: كنّا مع سعيد بنِ العاص
بِطَرِسْتَانَ، فقال:
أَيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ ﴾ صلاةَ الخوف؟ فقال حذيفةُ: أَنَا، فقام
حذيفةُ، وصفَّ الناسُ خلفَه صفينٍ؛ صفًّا خلفَه، وصفًّا مُوازيَ العدوِّ، فصلَّى
بالذين خَلَفَه ركعةٌ، وانصرفَ هؤلاء إلى مكانٍ هؤلاءٍ، وجاء أُولئك، فصلّى بهم
ركعةٌ، ولم يَقضُوا(٢).
[المجتبى: ١٦٨/٣، التحفة: ٣٣٠٤].
١٩٣٢ - أخبرنا عمرو بنُ علی، قال: حدثنا یحیی، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني
الرُّكَيْنُ بنُ الربيع، عن القاسم بنِ حسَّانَ
(١) أخرجه أبو داود (١٢٤٦).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٢٦٨)، وابن حبان (١٤٥٢).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
٣٦٥

عن زيد بن ثابت، عن النبيِّ ◌َ مثلَ صلاة حُذيفةَ(١).
[المجتبى: ١٦٨/٣، التحفة: ٣٧٣٤].
١٩٣٣ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن بُكَيْرِ بن الأُخنس، عن
مجاهدٍ
عن ابنِ عباس، قال: فَرَضَ الله الصلاةَ على لسانِ نِّكم ﴿ في الحَضَرِ أَربعاً،
وفي السَّفْر ركعتيْنٍ، وفي الخوفِ ركعةً(٢).
[المجتبى: ١٦٨/٣، التحفة: ٦٣٨٠].
١٩٣٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن سفيانَ، قال: حدثني
ابو بكر بنُ أَمي الجهم، عن ◌ُبيد الله بن عبد الله
عن ابنِ عباسٍ، أَنَّ رسولَ الله : ﴿ صلَّى بذي قَرَدٍ، فصفَّ الناسُ خلفَهُ صفَّيْن:
صفًا خلفه، وصفًا موازيَ العدو، فَصَلَّى بالذين خَلفهُ ركعَةٌ، ثم انصرفَ هؤلاء
إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك، فصلّى بهم ركعةً، ولم يَقْضُوا(٣).
[المجتبى: ١٦٩/٣، التحفة: ٥٨٦٢].
١٩٣٥ - أَخبرنا عمرو بنُ عثمانَ بنِ سعيد بنِ كثير، عن محمد، عن الزُّبيديِّ، عن
الزُّهري، عن عُبيد الله بنِ عبد الله بن عتبةً
أنَّ عبدَ الله بن عباسٍ قال: قام نيُّ الله ◌َ﴾، وقام الناسُ معه، فكّر وكَّروا، ثم
ركعَ، وركعَ أُناسٌ منهم، ثم سجَدَ، وسجَدوا، ثم قام إلى الركعة الثانية، فتأَخْر
الذين سجدوا معه، وحَرَسُوا إخوانهم، وأَتت الطّائفةُ الأُخرى، فركعوا مع النبيِّ
﴿* وسحَدوا، والنّاسُ كلهم في صلاةٍ يُكَبِّرون، ولكن يَحْرُسُ بعضُهم بعضاً(٤).
[المجتبى: ١٦٩/٣، التحفة: ٥٨٤٧].
(١) أخرجه عبد الرزاق (٤٢٥٠)، وابن أبي شيبة ٤٦١/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٣١٠/١، والطبراني في ((الكبير)) (٤٩١٩)، والبيهقي ٢٦٢/٣ - ٢٦٣.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٥٩٣)، وابن حبان (٢٨٧٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣١٤).
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٥٢٠)، وانظر ما بعده.
(٤) سلف تخريجه برقم (٥٢٠)، وانظر ما قبله.
٣٦٦

١٩٣٦ - أَخبرنا عُبيد الله بنُ سعد بنِ إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عَمِّي، قال:
حدثنا أَبي، عن ابنِ إسحاقَ، قال: حدثني داودُ بنُ الحُصين، عن عكرمةَ
عن عبد الله بنِ عَبَّاس، قال: ما كانت صلاةُ الخوف إلا كصلاةٍ أَحراسِكم
هؤلاء اليومَ خلفَ أَتْمِتِكم هؤلاء، إلا أنها كانت عُقَباً، قامت طائفةٌ منهم وهم
جميعاً مع رسول الله {8*، وسحَدَتْ معه طائفةٌ، ثم قامَ رسولُ الله { 18، وسَجَدَ
الذين كانوا قياماً لأنفسهم، ثم قامَ رسولُ الله ﴿، وقاموا معه جميعاً، ثم ركعَ،
وركعوا معه جميعاً، ثم سحَدَ، فسجَدَ معه الذين كانوا قياماً أَوَّلَ مَرَّة، فلمَّا جَلَسَ
رسولُ الله ﴿ والذين سجَدوا معه في آخرِ صلاتِهِم، سَحَدَ الذين كانوا قياماً
لأَنفسِهِم، ثم جَلَسوا، فجمعهم رسولُ اللهِ : ﴿ بالتّسليم(١).
[المجتبى: ١٧٠/٣، التحفة: ٦٠٧٨].
١٩٣٧ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شُعبةُ، عن عبدِ الرحمن
ابنِ القاسم، عن أبيه، عن صالح بنِ خوَّات
عن سهلِ بنِ أَبِي خَثْمَةَ، أَنَّ رسولَ الله ـ صلّى بهم صلاةَ الخوف؛ فصفَّ
صفًّا خَلْفَهُ، وصفًّا مُصَافّي العدوِّ، فصلَّى بهم ركعةً، ثم ذهبَ هؤلاء، وجاء
أُولئك، فصلّى بهم ركعةً، ثم قاموا، فَقَضَوا ركعةٌ ركعةٌ(٢).
[المجتبى: ١٧٠/٣، التحفة: ٤٦٤٥].
(١) أخرجه البيهقى ٢٥٨/٣ - ٢٥٩، وانظر سابقيه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٨٢).
(٢) أخرجه البخاري (٤١٢٩) و (٤١٣١)، ومسلم (٨٤١) و (٨٤٢)، وأبو داود (١٢٣٧) و
(١٢٣٨) و (١٢٣٩)، وابن ماجه (١٢٥٩)، والترمذي (٥٦٥) و (٥٦٦).
وسيأتي بعده، ولم يُسَمَّ فيه الصحابي، وبرقم (١٨٦٥) موقوفا.
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٧١٠)، وابن حبان (٢٨٨٥) و(٢٨٨٦).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد رواه بعضهم موقوفاً على سهل، وبعضهم
لم يُسمِّ الصحابي.
٣٦٧

١٩٣٨ - أَخبرنا قتيبة بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن يزيدَ بنِ رُومان، عن صالح بن خَوَّات
عمَّن صَلَّى مع رسولِ الله :﴿ يومَ ذاتِ الرقاع صلاةَ الخوف، أَنَّ طائفةٌ
صفّت معه، وطائفةٌ وُجاه العدو، فَصَلَّى بالذين معه ركعةٌ، ثم ثَبَتَ قائماً، وأَتموا
لأنفسهم، ثم انصرفوا، فَصَفُوا وُجَاهَ العدوِّ، وجاءت الطائفةُ الأُخرى فَصَلَّى بهم
الركعةَ التِي بَقِيَتْ مِن صلاِه، ثم ثبَتَ جالساً، وأَتموا لأَنفسِهم، ثمَّ سَلَّمَ بهم(١).
[المجتبى: ١٧١/٣، التحفة: ٤٦٤٥].
١٩٣٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن عبد الرحيم البَرْقِيُّ، عن عبد الله بن يوسف، قال:
حدثنا سعيدٌ ۔ وهو ابنُ عبد العزیز -، عن الزُّهري، قال:
كان عبدُ الله بنُ عمر يُحدِّث أَنه صلّى صلاةَ الخوفِ مع النبيِّ لَّذِ؛ قال: كَّر
النبيُّ نَزَ، وصفَّ وراءه طائفةٌ منا، وأَقبلت طائفةٌ على العدوِّ، فركعَ بهم النبيُّ ◌َّ
ركعةٌ وسجدتَيْنِ، ثم انصرفوا، وأَقبَلُوا على العدو، وجاءت الطّائفةُ الأُخرى،
فَصَلَّوْا مع النبيِّ وََّ، ففعل مثلَ ذلك، ثم سلّم، ثم قامَ كُلُّ رجلٍ من الطائفتين،
فصلَّى لنفسِهِ ركعةٌ وسَجْدِتِين(٢).
[المجتبى: ١٧٢/٣، التحفة: ٧٤٤٨].
١٩٤٠ - أَخبرني عِمْرانُ بنُ بكَّار، قال: حدثنا محمدُ بنُ المبارك، قال: حدثنا الهيثم بنُ
حميد، عن العلاءِ وأبي أيوب، عن الزُّهري
عن عبدِ الله بن عمرَ، قال: صلَّى رسولُ اللهِوَ﴿ صلاةَ الخَوف؛ قام فكْبر،
فصلّى خلفَه طائفةٌ منا، وطائفةٌ مُواجِهَةُ(٣) العَدُوِّ، فركعَ بهم رسولُ الله ◌ِّ
ركعةٌ، وسجَد سجدتين، ثم انصرفوا ولم يُسلّموا، وأَقبلوا على العدوِّ، فصفُّوا
مكانَهم، وجاءت الطائفةُ الأُخرى، فصلُّوا خلفَ رسولِ اللهِ و8*، فصلّى بهم
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سيأتي تخريجه برقم (١٩٤٢)، وانظر لاحقيه.
(٣) في (ت) و(ز): ((وجاه)).
٣٦٨

ركعةٌ وسجدتين، ثم سلَّم رسولُ الله ﴿ وقد أَنَّ ركعتينٍ وأَربعَ سجَداتٍ، ثمَّ
قامت الطَّائفتانِ، فصلّى كُلُّ إنسانٍ منهم لِنفسِهِ ركعةً وسجدتين(١).
[المجتبى: ١٧٢/٣، التحفة: ٧٤٤٨].
١٩٤١ - أَخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُريع-، قال: حدثنا مَعْمَرٌ،
عن الزُّهري، عن سالم
عن أبيه، أَنَّ رسولَ الله : ﴿ صلّى بإحدَى الطائفتين ركعةٌ، والطائفةُ الأُخرى
مواجهةُ العَدُوِّ، ثمَّ انطلقوا، فقاموا في مَقَامٍ أُولئك، وجاءَ أُولئك، فصلّى بهم ركعةٌ
أُخرى، ثم سَلَّم عليهم، فقام هؤلاءِ، فَقَضَوْا ركعتَهم، وقامَ هؤلاء، فَقَضَوْا
ركعتهم(٢).
[المجتبى: ١٧١/١، التحفة: ٦٩٣١].
١٩٤٢ - أَخبرني كثيرُ بنُ عُبيد، عن بقيَّةً، [عن شعیب](٣)، قال: حدثني الزهريُّ،
عن سالم بن عبد الله
عن أَبيه، قال: غزوتُ مع رسولِ الله ﴿ قِبَل نجدٍ، فوازَيْنَا العَدُوَّ، وصافَضْناهم،
فقامَ رسولُ الله ﴿ يُصلِّي بنا، فقام طائفةٌ منّا معه، وأَقبلَ طائفةٌ على العدوِّ، فركعَ
رسولُ الله ﴿ ومَنْ معه ركعةٌ وسجدتين، ثم انصرفوا، فكانوا مكانَ الذين لم
يُصلُّوا، وجاءتِ الطائفةُ التي لم تُصلِّ، فركعَ بهم ركعةٌ وسجدتين، ثم سلّم
رسولُ الله ﴿، وقام كُلُّ رجلٍ من المسلمين، فركع لِنفسِهِ ركعةٌ وسجدتين(٤).
[المجتبى: ١٧١/٣، التحفة: ٦٨٤٢].
(١) سيأتي تخريجه برقم (١٩٤٢)، وانظر ما قبله وما بعده.
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وانظر سابقيه.
(٣) ما بين الحاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز) و(التحفة).
(٤) أخرجه البخاري (٩٤٢) و (٩٤٣) و (٤١٣٢) و(٤١٣٣)، ومسلم (٨٣٩)(٣٠٦) و
(٣٠٧)، وأبو داود (١٢٤٣)، والترمذي (٥٦٤).
وسيأتي بعده، وقد سلف برقم (١٩٣٩) و (١٩٤٠) و (١٩٤١).
وهو في «مسند)) أحمد (٦١٥٩) وابن حبان (٢٨٧٩) و (٢٨٨٧).
والروايات متقاربة المعنى.
٣٦٩

١٩٤٣ - أَخبرنا عبدُ الأَعلى بنُ واصل بنِ عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بنُ آدم، عن
سُفيانَ، عن موسى بنٍ عُقبةَ، عن نافعٍ
عن ابنِ عمر، قال: صلَّى رسولُ الله ﴿ صلاةَ الخوفِ في بعضٍ أَيامه،
فقامت طائفةٌ معه، وطائفةٌ بإزاء العدوِّ، فصلّى بالذين معه ركعةً، ثم
ذهبوا، وجاء الآخرون، فصلّى بهم ركعةً، ثم قضت الطائفتانِ(١) ركعةٌ
ركعةٌ(٢).
[المجتبى: ١٧٣/٣، التحفة: ٨٤٥٦].
١٩٤٤ - أَخبرني عُبيدُ الله بنُ فَضالةَ بنِ إبراهيم، قال: حدثنا عبدُ الله - وهو ابنُ يزيدَ
المقرئ -.
وأخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن یزید، قال حدثنا أَبي، قال: حدثنا حيْوة - وذكر آخر -،
قال: حدثنا أبو الأسود، أَنه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبير يُحدِّث، عن مروانَ بنِ الحكم
أنَّه سأَل أبا هريرة: هل صلَّيتَ مع رسولِ اللهِ ﴿﴿ صلاةَ الخوفِ؟ فقال
أَبو هريرة: نعم، فقال: متى؟ فقال: عامَ غزوةٍ نجدٍ؛ قام رسولُ الله ◌ِ# لِصلاة
العصر، وقامت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخرى مُقابلَ العدو، وظهورُهم إلى
القبلة، فكَّر رسولُ اللهِ ﴾، وكَبَّروا جميعاً؛ الذينَ معه والذينَ يُقابلون العَدُوَّ،
ثم ركعَ رسولُ الله :﴿ ركعةٌ واحدةٌ، ورَكَعَتْ معه الطائفةُ التِي تَلِيه، ثمَّ
سجدَ، وسَجَدَتِ الطائفةُ التي تَلِيه، والآخرون قيامٌ مقابلي العدوِّ، ثمَّ قامَ
رسولُ اللهِ ﴿، وقامت الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العدوِّ، فقابلوهم،
وأَقْبَتِ الطائفةُ التي كانت مقابلةَ العدوِّ، فركعوا وسجَدوا، ورسولُ الله ◌ِِّ قائمٌ
كما هو، ثمَّ قاموا، فركعَ رسولُ اللهِ وَ﴿ ركعةٌ أُخرى، وركعوا معه، وسَجَدَ،
وسجَدوا معه، ثم أَقبلت الطائفةُ التي كانت مقابلَ العدوِّ، فركعوا وسجَدوا،
(١) في (ت) و(ز): ((الطائفة)).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
٣٧٠

ورسولُ اللهِ وَ﴿ قاعدٌ ومَنْ معه، ثم كان السلامُ، فسلّم رسولُ اللهِ وَّـ، وسلّموا
جميعاً، فكان لِرسول الله وَ#9 ركعتان، ولكلِّ رجل مِن الطائفتين ركعتان
ركعتان(١).
[المجتبى: ١٧٣/٣، التحفة: ١٤٦٠٦].
١٩٤٥ - أَخبرنا العبّاسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثني عبدُ الصمد بن عبد الوارث،
قال: حدثني سعيدُ بنُ عُبيد الهْنَائِيُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بن شَقيق، قال:
حدَّثْنَا أَبو هريرة، قال: كان رسولُ اللهِ﴾﴿ نازلاً بين ضَحنانَ وعُسفانَ
يُحاذي(٢) المشركين، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاةً هي أَهمُ إليهم من أبنائِهم
وأَبكارِهم، أَجِمِعُوا أَمرَكم، ثم مِلُوا عليهم مَيلةٌ واحدةٌ، فجاء جبريلُ، فأَمره أَنْ
يقسمَ أَصحابَه نصفين، يصلّي بطائفة منهم، وطائفةٌ مقبلون على عدوّهم قد
أَخذوا حِذْرَهُم وَأَسْلِحَتَهم، فَيُصلِّي بهم ركعةٌ، ثم يتأَخْر هؤلاء، ويتقدَّم أُولئك،
فيصلِّي بهم ركعةً، تكونُ لهم مع النبيِّ ◌َ# ركعةٌ ركعةٌ، وللنبيِّ ◌َ® ركعتان(٣).
[المجتبى: ١٧٤/٣، التحفة: ١٣٥٦٦].
١٩٤٦ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن المِقْسَمِيُّ، عن حجَّاج بنِ محمد، عن شُعبةَ، عن
الحكم، عن يزيدَ الفقير
عن جابر بن عبد الله، أَنَّ رسول الله ◌َ﴿ صلَّى بهم صلاةَ الخوف، فقام
صفٌّ بين يدَيْهِ، وصفٌّ خلفَهُ؛ صلَّى بالذين خلفه ركعةٌ وسجدتين، ثمَّ تقدَّم
(١) أخرجه أبو داود (١٢٤٠) و (١٢٤١).
وانظر ما بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (٨٢٦٠)، وابن حبان (١٨٧٧).
(٢) في (ت) و(ز): ((يحاصر)).
(٣) أخرجه الترمذي (٣٠٣٥).
وانظر ما سلف قبله
وهو في «مسند» أحمد (١٠٧٦٥)، وابن حبان (٢٨٧٢).
وقوله: ((ضجنان))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو موضع أو جبلٌ بين مكة والمدينة.
وقوله: ((عسفان)): قال ابن الأثير في ((النهاية)): هى قرية جامعة بين مكة والمدينة
٣٧١

هؤلاءِ حتى قاموا في مقامَ أَصحابِهم، وجاءَ أُولئك، فقاموا مقامَ هؤلاء، صلّى
B
لهم رسولُ الله ◌ِ ركعةٌ وسحدتين، ثمَّ سلَّم، فكان للبيِّ نَ﴿ ركعتان، ولهم
ركعةٌ(١).
[المجتبى: ١٧٤/٣، التحفة: ٣١٤٢].
١٩٤٧ - أَخبرنا أَبو الأَشعثِ أَحمدُ بن المقدامِ، قال: حدثنا يزيدُ بن زُريع، قال: حدثنا
عبدُ الرحمن بن عبد الله المسعودي، قال: أَنبأني يزيدُ الفقير
أَنَّه سَمِعَ جابر بن عبد الله قال: كنّا مع النبيِّ ◌َ﴿، فأُقيمتَ الصَّلاةُ، فقام
رسولُ اللهِ وَ﴿ وقامت خلفه طائفةٌ، وطائفةٌ مواجهةُ العدوِّ، فصلى بالذين
خلفه ركعةً، وسجدَ بهم سجدتين، ثم إنهم انطلقوا، فقاموا مقامَ أُولئك
الذين كانوا في وجهِ العدوِّ، وجاءت تلك الطائفةُ، فصلَّى بهم رسولُ الله ◌ِ *
ركعة، وسجدَ بهم سجدتين، ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ ﴿ سلَّم، فَسَلَّمَ الذين خلفَهُ،
وسلَّم أُولئك(٢).
[المجتبى: ١٧٥/٣، التحفة: ٣١٤٢].
١٩٤٨ - أَخبرنا عليُّ بنُ الحسين الدِّرهمي وإسماعيلُ بنُ مسعود، قالا: حدثنا خالدٌ،
قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ أَبي سليمان، عن عطاء
عن جابر، قال: شهدنا مع رسولِ الله وَ﴾ صلاةَ الخوف، فَقُمنا خلفَه
صفّينِ والعَدُوُّ بيننا وبينَ القِبلة، فكبّر رسولُ الله ﴿ِ، وكَبَّرنا، وركعَ
وركعنا، ورفعَ ورفعنا، فلما انحدرَ للسُّحودِ، سحدَ رسولُ الله ◌ِ﴾ والذين
يُونه، وقامَ الصفُّ الثاني حتى رفعَ رسولُ اللهِ لَ﴿ والصفُّ الذين يُلُونه،
ثم سحَد الصَّفُّ الثاني في أَمكنتِهم، ثمَّ تأخرَّ الصفُّ الذين كانوا يُلُونَ
النِيَّ وَ﴿، وتقدَّم الصفُّ الآخَرُ، فقاموا في مقامهم، وقام هؤلاء في مقامٍ
الآخرين، وركعَ البِيُّ ﴿ وركعنا، ثم رفعَ ورفعنا، فلمَّا انحدرَ لِلسُّجود،
(١) سيأتي تخريجه برقم (١٩٤٨) وانظر ما بعده.
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وانظر ما قبله.
٣٧٢

سَجَدَ الذين يُلُونه، والآخرون قيامٌ، فلمَّا رَفَعَ النبيُّ :﴿ والذين يُلُونه،
سَجَدَ الآخرون، ثمَّ سلَّم(١).
[المجتبى: ١٧٥/٣، التحفة: ٢٤٤١].
١٩٤٩ - أَخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن أَبي
الزبير
عن جابر، قال: كنا مع النبيِّ لَ﴿ بِنخلِ والعدوُّ بيننا وبينَ القِبلة، فكبَّر
النبيُّ ◌َ﴿، فكَبَّروا جميعاً، ثم رَكَعَ، فركَعوا جميعاً، ثم سحَد النسبِيُّ ◌َ ◌ّ
والصفُّ الذي يليه، والآخرون قيامٌ يحرُسُونهم. فلما قاموا، سجَد الآخرون
مكانَهم الذي كانوا فيه، ثمَّ تَقَدَّمَ هؤلاء إلى مصافِّ هؤلاء، فركَع، فركعوا
جميعاً، ثمَّ رفَع، فرفعوا جميعاً، ثمَّ سجدَ النبيُّ ◌َ﴿ والصفُّ الذين يُلُونه،
والآخرون قيامٌ يحرُسونهم، فلمَّا سحَدوا وَجَلَسُوا، سجدَ الآخرون مكانَهم،
ثُمَّ سَلَّمَ. قال جابر: كما يفعلُ أُمراؤُكم(٢).
[المجتبى: ١٧٦/٣، التحفة: ٢٧٥٩].
١٩٥٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثَّى ومحمدُ بنُ بشار، عن محمد، قال: حدثنا شُعبةُ، عن
منصورِ، قال: سمعتُ مجاهداً يُحَدِّثُ
عن أَبي عياش الزُّرقيِّ - قال شعبةُ: كتبَ به إليَّ، وقرأْتُه عليه، وسمعتُه
منه يُحَدِّثُ، ولكن حفظتُه. قال ابنُ بشار في حديثه: حِفظي مِن الكتاب -
أَنَّ الْنِيَّ ◌َ﴿ كان مصافَّ العَدُوِّ بِعُسفانَ، وعلى المشركين خالد بن الوليد،
فصلّى بهم النبيُّ ◌َ الظَّهرَ. قال المشركون: إنَّ لهم صلاةَ بعدَ هذه هي
(١) أخرجه البخاري تعليقاً برقم (٤١٣٠)، ومسلم (٨٤٠) (٣٠٧) و (٣٠٨)، وابن ماجه (١٢٦٠).
وسیأتی بعده، وقد سلف في سابقيه.
وهو في «مسند)) أحمد (١٤١٨٠)، وابن حبان (٢٨٧٤) و (٢٨٧٧).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
٣٧٣

أحبُّ إليهم مِن أَموالهم وأَبنائهم، فصلّى بهم رسولُ الله ◌ِ﴾﴿ العصرَ،
فصفّهم صفَّيْنِ خلفَه، فركعَ بهم رسولُ الله # جميعاً، فلما رفعوا
رؤوسَهم، سجدَ الصَّفُّ الذي يليه، وقام الآخرون، فلما رفعوا رؤوسهم
مِن السُّجود، سجَدَ الصفُّ المؤخْرُ لِركوعهم مع رسولِ اللهِ ﴾ِ، ثُمَّ تأَخْرَ
الصفُّ المقدَّمُ، وتقدَّم الصفُّ المؤخّرُ، فقامَ كلُّ واحدٍ منهم في مَقامِ صاحبه،
ثمَّ ركَع بهم رسولُ الله :﴿ جميعاً، فلما رفعوا رؤوسَهم مِن الركوعِ،
سَجَدَ الصَّفُّ الذي يليه، وقام الآخرون، فلمَّا فَرَغُوا مِن سجودهم، سجد
الآخرون، ثُمَّ سَلَّمَ النِيُّ :﴿ عليهم(١).
[المجتبى: ١٧٦/٣، التحفة: ٣٧٨٤].
١٩٥١ - حدثنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ عبد الصمد، قال: حدثنا
منصورٌ، عن مجاهد
عن أَبي عيَّاش الزُّرقيِّ، قال: كنّا مع رسول الله ﴿ بعُسفانَ، فصلّى بنا
رسولُ اللهِ ﴿﴿ صلاةَ الظهر، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد، فقال
المشركون: لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، فأنزل الله - يعني - صلاةَ الخوف بين الظهر
والعصرِ، فصلَّى بنا رسولُ الله :﴿ صلاةَ العصر، ففرَّقَنا فرقتين: فرقةٌ تُصلِّي
مع النبي ﴿، وفرقةٌ يحرُسونه، فكبَّر بالذين يُونه والذين يحرُسونهم، ثمَّ
ركعَ، فركعَ هؤلاء وأولئك جميعاً، ثمَّ سَجَدَ الذين يُلُونهم، وتأَخّر هؤلاء
والذين يلونه، وتقدَّم الآخرون، فَسَجَدُوا، ثمَّ قام، فركعَ بهم جميعاً الثانيةَ؟
بالذين يُلُونه وبالذين يَحْرُسُونهم(٢)، ثمَّ سَجَدَ بالذين - يعني - يُونه، ثمَّ
(١) أخرجه أبو داود (١٢٣٦)، وسيأتي بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (١٦٥٨٠)، وابن حبان (٢٨٧٥) و (٢٨٧٦).
(٢) في الأصلين: ((يحرسونه)) والمثبت من (ت) و(ز).
٣٧٤

تَأَخَّر، وأَقاموا في مَصَافٌ أَصحابِهم، وتقدَّم الآخرون، فسجدوا، ثمَّ سَلَّمَ
عليهم، فكانت لكلِّهم ركعتان ركعتان مع إمامهم. وصَلَّى مرةً بأَرض بني
سُليم(١).
[المجتبى: ١٧٧/٣، التحفة: ٣٧٨٤].
١٩٥٢ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى وإسماعيل بن مسعود - واللفظ له-، قالا: حدثنا
خالدٌ، عن أَشعثَ، عن الحسن
عن أَبيِ بَكْرَةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَّهِ صلَّى بالقومِ ركعتين، ثمَّ سلِّم، ثمَّ صلَّى
بالقومٍ في الخوف ركعتين، ثمَّ سَلَّمَ، فصلَّى النبيُّ : ﴿ أَربعاً(٢).
[المجتبى: ١٠٣/٣ و١٧٨، التحفة: ١١٦٦٣].
١٩٥٣ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عمرو بنُ عاصم، قال: حدثنا حمادُ بن
سلمةَ، عن قتادةً، عن الحسن
عن جابر بنِ عبدِ الله، أَنَّ النِيَّ ◌َ﴿ صلّى بطائفةٍ من أصحابه ركعتينٍ، ثُمَّ
سلّم، ثمَّ صَّلَّى بأخرى أيضاً ركعتين، ثمَّ سلَّم(٣).
[المجتبى: ١٧٨/٣، التحفة: ٢٢٢٤].
١٩٥٤ - أَخبرنا أَبو حفص عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن يحيى بنِ
سعيد، عن القاسم بن محمد، عن صالح بنِ خَوَّات
عن سهل بن أَبِي حَثْمَةَ في صلاة الخوفِ، قال: يقومُ الإِمامُ مستقبلَ القِبلة،
فتقوم طائفة منهم معه، وطائفةٌ قِبَلَ العدوِّ ووجوهُهُمْ إلى العدوِّ، يركَعُ بهم ركعةٌ،
ويركعون لأنفسهم، ويَسْجُدُونَ سجدتينِ في مكانهم، ويذهبون إلى مقامٍ أولئك،
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
وقوله ((غيرة)»، قال السندي: أي: غفلة في صلاة الظهر.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٢١)، وانظر ما سيأتي برقم (١٩٥٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٢٢)، وانظر ما سيأتي برقم (١٩٥٥).
٣٧٥

ويجيء أُولئك، فیر کع بهم، ويَسْجُدُ بهم سجدتين، فهي له ثنتان وهم واحدٌ، ثم
يركعون ركعةٌ ركعةٌ، ويسجدون سجدتين(١) .
[المجتبى: ١٧٠/٣، التحفة: ٤٦٤٥].
١٩٥٥ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليّ، قال حدثنا عبدُ الأعلى، قال: حدثنا يونسُ، عن
الحسن، قال:
حدَّث جابرٌ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ صلَّى بأصحابه صلاةَ الخوف، فصلَّتْ طائفةٌ
معه، وطائفةٌ وجوههم قبلَ العدوِّ، فصلّى بهم ركعتين، ثمَّ قاموا مقامَ الآخرين،
وجاء الآخرون، فَصَلَّى بهم ركعتين، ثمَّ سلَّمَ(٢).
[المجتبى: ١٧٨/٣ و١٧٩، التحفة: ٢٢٢٥].
١٩٥٦ - أَخبرنا عمرُو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا الأَشعثُ،
عن الحسن
عن أَبِي بَكْرَةَ، عن النبيِّ :﴿ في صلاة الخوفٍ، صَلَّى بهم(٣) ركعتين،
وبهؤلاء ركعتين، فكانت للنبيِّ ﴿ أَربعاً، ولهم ركعتان ركعتان (٤).
[المجتبى: ١٠٣/٣ و١٧٨، التحفة: ١١٦٦٣].
(١) سلف مرفوعا برقم (١٩٣٧)، وانظر تخريجه هناك.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٢٢)، وانظر (١٩٥٣).
(٣) في (ت) و(ز): ((بهؤلاء)) بدل ((صلى بهم)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥٢١)، وانظر (١٩٥٢).
٣٧٦

بسم الله الرحمن الرحيم
٣ -كتاب الجنائز
١ - تمني الموت
١٩٥٧ - أَخبرني (١) هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ
سعدٍ، عن الزهريِّ، عن عُبيدِ الله بنِ عبد الله بن عُثْبَ
عن أَبي هُريرةَ، أَن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((لا يتمنّينَّ أَحدٌ منكم الموتَ؛ إما
محسناً، فلعله أَن يزدادَ خيراً، وإما مسيئاً، فلعله أَن يَستعِبَ))(٢).
[المجتبى: ٢/٤، التحفة: ١٤١١٧].
١٩٥٨ - أَخبرني عمرُو بن عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، قال: حدثني الزُبيدي، قال:
حدثني الزهريُّ، عن أَبي عُبيد مولى عبدِ الرحمن بن عوف
أَنْه سَمِعَ أَبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا يتمنى أَحدُكُم الموتَ؛ إما
مُحسناً، فإن يَعِشْ، يزدَدْ(٣) خيراً، وهو خيرٌ له، وإما مُسيئاً، فلعلّه أَن
يَستعتِبَ))(٤).
قال لنا أَبو عبد الرحمن: وهذا أَولى بالصواب مِن الذي قبله.
[المجتبى: ٢/٤-٣، التحفة: ١٢٩٣٣].
(١) جاء هنا في الأصلين سند رواية النسخة، وقد حذفناه، واكتفينا بذ کره في أول الكتاب.
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
وهو في «مسند) أحمد (٧٥٧٨)، وابن حبان (٣٠٠٠).
وقوله: ((يستعتب))، قال السندي: أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله تعالى بالتوبة.
(٣) في الأصلين: ((يزداد))، والمثبت من (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين.
(٤) أخرجه البخاري (٥٦٧٣)، (٧٢٣٥).
وقد سلف قبله.
وهو في ((مسند)» أحمد (١٠٦٦٩).
٣٧٧

١٩٥٩ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يزيدُ بن زُريع، عن حُميد
عن أَنْس، أَن النبيَّ ◌َ﴿ قال: ((لا يَتَمَنْيَنَّ أَحدٌ الموتَ لِضُرِّ نزلَ به في الدُّنيا،
ولكن ليقل: اللهمَّ أَحيني ما كانت الحياةُ خيراً لي، وتوفّني إذا كانت الوفاةُ خيراً
لي))(١).
[المجتبى: ٣/٤، التحفة: ٨٠٥].
١٩٦٠ - أَخبرنا عليُّ بِنُ حُجْرِ، قال: حدثنا إسماعيلُ - وهو ابن عُلَّةَ -، عن عبدِ العزيز.
وأَخبرنا عِمْرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا عبدُ العزيز
عن أنسٍ، قال: قال رسولُ الله :﴿: ((أَلا لا يتمنّى أَحدٌ الموتَ لِضُرِّ نزلَ به،
فإن كان لابدَّ متمنياً الموتَ، فليقل: اللهمَّ أَحيني ما كانتِ الحياةُ خيراً لي، وتوفّني
إذا كانت الوفاةُ خيراً لي))(٢).
[المجتبى: ٣/٤، التحفة: ٩٩١ و ١٠٣٧].
٢ - الدعاء بالموت
١٩٦١ - أَخبرني أحمدُ بنُ حفص بنِ عبد الله، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني إبراهيمُ بنُ
طَهمان، عن الحجاج - وهو ابنُ الحجاج البصري-، عن يونسَ، عن ثابتٍ
عن أَنْسِ، قال: قال رسولُ الله ◌َ﴾: ((لا تَدْعُوا بالموتِ، ولا تَتَمَنَّوْهُ، فمن كان
داعياً لأبدَّ، فليقُلْ: اللهمَّ أَحيني ما كانتِ الحياةُ خيراً لي، وتوفّني إذا كانَتِ الوفاةُ
خيراً لي))(٣).
[المجتبى: ٣/٤، التحفة: ٤٩٦].
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه البخاري (٥٦٧١) و(٦٣٥١) و (٧٢٣٣) ومسلم (٢٦٨٠) (١٠) و (١١)، وأبو
داود (٣١٠٨) و (٣١٠٩)، وابن ماجه (٤٢٦٥)، والترمذي (٩٧١).
وسیأتي بعده، وبرقم (٧٤٧٥) و(١٠٨٢٩) و (١٠٨٣١) و (١٠٨٣٢) و (١٠٨٣٣)، وقد سلف قبله.
وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٧٩)، وابن حبان (٩٦٨) و(٩٦٩) و(٢٩٦٦) و (٣٠٠١).
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
٣٧٨

١٩٦٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا إسماعيلُ، حدثني قَيْسٌ،
قال:
دخلنا على خَبَّبٍ وقد اكتوى في بطنه سبعاً، وقال: لولا أَن رسولَ الله ◌َ﴾
نهانا أَن نَدْعُوَ بالموتِ، لدعوتُ به(١).
[المجتبى: ٤/٤، التحفة: ٣٥١٨].
٣- کثرةُ ذِکر الموت
١٩٦٣ - أَخبرنا الحسين بن حُريث أَبو عَمَّار المروزي، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى،
عن محمد بن عمرو.
وأخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن المبارك، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ
إبراهيم، عن محمد بن عَمرو، عن أَبِي سَلَمَةً
عن أَبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َ﴿ِ: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللّذَّاتِ)).
قال محمدٌ في حديثه: الموت (٢).
قال لنا أَبو عبد الرحمن: محمد بن إبراهيم: هو والد أَبي بكر بن أبي شيبةً،
وعُثمانَ بن أَبي شيبة، والقاسمٍ بن أبي شيبةَ، وهم ثلاثةُ إخوة، وأَبو بكر ثقةٌ،
وعثمانُ لا بأس به، والقاسمُ ليس بثقة.
[المجتبى: ٤/٤، التحفة: ١٥٠٨٠ و ١٥٠٨٧].
١٩٦٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنى، عن يحيى بن سعيد، عن الأعمش، حدثني
شقيقٌ
(١) أخرجه البخاري (٥٦٧٢) و (٦٣٤٩) و (٦٣٥٠)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٦٨٧)، ومسلم
(٢٦٨١).
وهو في ((مسند)» أحمد (٢١٠٥٩)، وابن حبان (٢٩٩٩).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٤٢٥٨)، والترمذي (٢٣٠٧).
وهو في («مسند)» أحمد (٧٩٢٥)، وابن حبان (٢٩٩٢) و (٢٩٩٣) و (٢٩٩٤) و
(٢٩٩٥).
٣٧٩

عن أُمِّ سلمةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقولُ: ((إذا حَضَرْتُمُ المريضَ،
فقولُوا خيراً، فإنَّ الملائكةَ يؤمِنُون على ما تقولونَ)) فلما ماتَ أَبو سلمةَ، قلتُ:
يارسولَ الله، كيفَ أَقول؟ قال: ((قولي: اللهمَّ اغفِرْ لي وله، وأَعقِبْني منه عُقْبَى(١)
حَسنةً)) فأَعقبني اللهُ منه محمداً وعملاو(٢).
[المجتبى: ٤/٤، التحفة: ١٨١٦٢].
٤ - تلقينُ الميت
١٩٦٥ - أَخبرنا عَمرُو بنُ علي، قال: حدثنا بِشْرُ بنُ المفضَّل، قال: حدثنا عمارةُ بنُ
غَزِيَّةَ، قال: حدثني يحيى بنُ عُمارةَ قال: سمعتُ أَبا سعيدٍ الخدريّ.
وَأَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ العزيز، عن عمارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن يحيى بنِ عُمارةً
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله وَّ: (لقّنُوا موتاكم: لا إله إلا الله))(٣).
[المجتبى: ٥/٤، التحفة: ٤٤٠٣].
١٩٦٦ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوب، قال: حدثني أحمدُ بن إسحاقَ، قال: حدثنا
وُهَيبٌ، قال: حدثنا منصورُ بنُ صفيةَ، عن أُمه صفية بنتٍ شيبةً
عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَقْنُوا هلكاكُم(٤): لا إله إلا
الله))(٥).
[المجتبى: ٥/٤، التحفة: ١٧٨٦١].
(١) في حاشيتي الأصلين: ((عقبة).
(٢) أخرجه مسلم (٩١٩)، وأبو داود (٣١١٥)، وابن ماجه (١٤٤٧)، والترمذي (٩٧٧).
وهو في «مسند) أحمد (٢٦٤٩٧)، وابن حبان (٣٠٠٥).
وقوله: ((عقبى))، قال السندي: أي: بدلاً صالحاً.
(٣) أخرجه مسلم (١٩١٦)، وأبو داود (٣١١٧)، وابن ماجه (١٤٤٥)، والترمذي (٩٧٦).
وهو في ((مسند) أحمد (١٠٩٩٣)، وابن حبان (٣٠٠٣).
(٤) في (ت) و(ز): ((موتاكم)).
(٥) أخرجه عبد الرزاق (٦٠٤٢) موقوفاً.
٣٨٠