النص المفهرس
صفحات 281-300
عن جابر بنِ عبدِ الله، قال: بينا النِيُّ ◌َ ◌ّ يَخْطُبُ يومَ الجمعة إذ جاء رَجُلٌ،
فقال له النبيُّ نَّه: ((صليتَ))؟ قال: لا، قال: ((قُمْ فَارْكَعْ))(١).
[المجتبى: ١٠٧/٣، التحفة: ٢٥١١].
١٧٣٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: أَخبرنا [أبو موسى](٢)،
قال: سمعتُ الحسنَ يقول:
سمعتُ أَبَا بَكْرَةَ يقول: لقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه على المنبر والحسنُ معه،
وهو يُقْبِلُ على الناسِ مرةً وعليه مرةً، ويقول: ((إِنَّ ابني هذا سيِّدٌ، وَلَعَلَّ الله أَن
يُصْلِحَ بِه بَيْنَ فئتينٍ مِن المسلمينَ عَظيمتينِ))(٣).
[المجتبى: ١٠٧/٣، التحفة: ١١٦٥٨].
٧٤٧ - حثُّ الإمام على الصدقةِ في خُطبته يومَ الجمعة
١٧٣١ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا ابنُ
عجلانَ، عن عياض بن عبد الله، قال:
سمعتُ أَبا سعيد يقول: جاءَ رجلٌ يومَ الجُمُعَةِ - والنبيُّ ◌ِ لَوَ يخطُبُ - بهيأَةٍ
بَذَّةٍ، فقال له رسولُ اللهِ وَّ: ((أَصلَّيتَ))؟ قال: لا، قال: ((صَلِّ ركعَتَيْنٍ)) ثم حثْ
الناسَ على الصدقة، فَأَلْقَوا ثياباً، فأَعطَاه(٤) منها ثَويين، فلما كانَتِ الجُمُعَةُ الثانيةُ،
جاءَ ورسولُ اللهِ وَّه يَخْطُبُ، فحثّ الناسَ على الصدقةِ، فأَلقى أَحدَ ثَوبِيهِ،
(١) سلف تخريجه برقم (١٧١٦).
(٢) في الأصلين: ((موسى)) وهو خطأ، والمثبت من (ت) و(ز) و((التحفة).
(٣) أخرجه البخاري (٢٧٠٤) و (٣٦٢٩) و (٣٧٤٦) و (٧١٠٩)، وأبو داود (٤٦٦٢)،
والترمذي (٣٧٧٣).
وسيأتي برقم (٨١١٠) و(١٠٠٠٩) و (١٠٠١٠) وبرقم (١٠٠١٢) و (١٠٠١٣) مرسلاً وهو في
((مسند)) أحمد (٢٠٣٩٢)، وابن حبان (٦٩٦٤).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٤) في الأصلين: ((فأعطوه))، والمثبت من (ت) و(ز).
٢٨١
فقال النبيُّ نَ﴿: ((جاء يومَ الجمعة بهيأة بَذّةٍ، فَأَمرتُ الناسَ بالصدقةِ، فَأَلْقَوا ثياباً،
فَأَمرتُ له منها بثَوبين، ثم جاء الآن، فأَمرتُ الناسَ بالصدقة، فألقى أَحَدَهما))
فانتهره، وقال: ((خُذْ ثَوبَكَ))(١).
[المجتبى ١٠٦/٣، التحفة: ٤٢٧٢].
٧٤٨ - القراءة في الخطبة
١٧٣٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، قال: حدثنا هارونُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا عليُّ بنُ
المبارك، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بنِ عبدِ الرحمن
عن ابنةٍ(٢) حارثةَ بنِ النعمان، قالت: حَفِظتُ: ﴿قَ وَالْقُرْءَ إِنِ الْمَحِيدِ﴾ مِن في
رسولِ الله وَّه وهو على المِبَرِ يومَ الجُمُعَةِ(٣).
[المجتبى: ١٠٧/٣، التحفة: ١٨٣٦٣].
٧٤٩ - الجلوس بين الخطبتين
١٧٣٣ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن
عُبیدِ الله، عن نافع
عن ابنِ عمرَ، قال: كان رسولُ الله وَّلَهُ يَخْطُبُ يومَ الجمعة مرتین، بينهما
جلسةٌ (٤).
[المجتبى: ١٠٩/٣، التحفة: ٨١٢٩].
(١) أخرجه البخاري في ((جزء القراءة خلف الإمام)) (١٦٢)، وأبو داود (١٦٧٥)، وابن ماجه
(١١١٣)، والترمذي (٥١١).
وسيأتي برقم (٢٣٢٨).
وهو في («مسند)) أحمد (١١١٩٧).
(٢) في الأصلين: ((أبيه)) وهو تحريف، والمثبت من (ت) و(ز) و((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٠٢٣) من طريق عمرة، عن أم هشام.
(٤) سلف تخريجه برقم (١٧٢٣)، وانظر ما بعده.
٢٨٢
١٧٣٤ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بِشرُ بن المفضَّلِ، قال: حدثنا عُبِيدُ الله،
عن نافعٍ
عن عبدِ الله، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَ كَان يَخْطُبُ الخُطبتين وهو قائمٌ، وكان
يَفْصِلُ بينهما بجلوسٍ(١).
[المجتبى: ١٠٩/٣، التحفة: ٧٨١٢].
٧٥٠ - السكوتُ في القعدة بين الخطبتين
١٧٣٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزِيعٍ، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُرَيِعٍ -، قال:
حدثنا إسرائيلُ، قال: حدثنا سِماكٌ
عن جابر بنِ سَمُرَةَ، قال: رأَيتُ رسولَ الله وَّ يخطُبُ يومَ الجمعة قائماً، ثم
يَقْعُدُ قَعْدةً لا يتكُلَّمُ، ثم يقومُ، فيخطُبُ خُطبةً أُخرى، فَمَنْ حدَّثْكم أَنَّ رسولَ الله
وَلَّ خِطَبَ قَاعداً، فقد كَذَبَ(٢).
[المجتبى: ١١٠/٣، التحفة: ٢١٤١].
٧٥١ - الإنصاتُ للخطبة
١٧٣٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصور بنِ المعتمر
السُّلميِّ، عن أَبي مَعْشَرِ زيادٍ بنِ كُليب، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن القَرْنَعِ
الضَّبيِّ - وكان مِن القُرَّاء الأولين -
عن سلمانَ، قال: قال لي رسولُ الله ◌ٌَّ: ((ما مِنْ رَجُلِ يتطهّرُ يومَ الجُمُعَةِ
كما أُمِرَ، ثم يَخْرُجُ مِن بيته حتى يأْتِيَ الجمعة، فُنصِتُ حتَّى يَقْضِيَ صلاَتَه، إلا
كان كفارةٌ لما كان قبلَه مِنَ الجمعة)»(٣).
[المجتبى: ١٠٤/٣، التحفة: ٤٥٠٨].
(١) سلف تخريجه برقم (١٧٢٣)، وانظر ما قبله.
(٢) أخرجه مسلم (٨٦٢) (٣٤) و (٣٥)، وأبو داود (١٠٩٣) و(١٠٩٤) و(١٠٩٥) و(١١٠١)
و(١١٠٥) و(١١٠٧)، وابن ماجه (١١٠٦).
وسیأتي برقم (١٧٤٢) و (١٧٩٦) و (١٨٠٠) و(١٨٠١) و (١٨٠٢).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٠٨١٣)، وابن حبان (٢٨٠١) و (٢٨٠٢) و(٢٨٠٣).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد أورده المؤلف مفرقاً.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٦٧٦) یاسناده ومتنه.
٢٨٣
١٧٣٧ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عفانُ بنُ مسلم ويحيى بنُ حماد
- والنسق لِعفانَ -، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن المغيرةِ، عن أَبي مَعشرِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ،
عن قَرْتَعِ الضَِّي
عن سلمانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((أَتدري ما يومُ الجمعةِ))؟ قلت: الله
ورسولُه أَعلمُ، قال: «لكني أَنا أُحَدَّثُكَ عن يوم الجمعة، لا يَتَطْهرُ رجلٌ، ثم يمشي
إلى الجُمُعَةِ، ثم يُنْصِتُ حَتَّى يقضيَ الإِمامُ صلاَه، إلا كانَتْ كفارةً لما بينها وبين
الجُمُعَةِ التِي قَبْلَها ما اجْتُنِبَتِ(١) المَقْتَلَةُ)(٢).
[التحفة: ٤٥٠٨].
١٧٣٨ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٌّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالكٌ، قال: حدثني
الزُّهريُّ، عن سعيد بنِ المسَّب
عن أَبِي هُرِيرةَ، عن النبيِّ ◌ٌِّ قال: ((إذا قال الرجلُ لصاحبه يومَ الجمعةِ
والإِمامُ يخطُبُ: أَنْصِتْ، فقد لَغَ))(٣).
[التحفة: ١٣٢٤٠].
١٧٣٩ - أَخبرنا قُتِية بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن عُقِيلٍ، عن الزُّهري، عن
سعيد بنِ المُسَّبِ
عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّبِ ◌ّه قال: ((مَنْ قال لِصاحبه يومَ الجمعة والإِمامُ
يَخْطُبُ: أَنْصِتْ، فقد لَغَا))(٤).
[المجتبى: ١٠٣/٣، التحفة: ١٣٢٠٦].
١٧٤٠ - أَخبرنا عبدُ الملك بنُ شُعيب بنِ الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن حَدِّي،
قال: حدثني عُقيلٌ، عن ابن شهاب، عن عمرَ بنِ عبدِ العزيز، عن عبد الله بنِ إبراهيمَ بن
قارِظ، وعن ابنِ السَّبِ(٥)
(١) في الأصلين: ((ما اجتنب))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (١٦٧٧)، وانظر تخريجه برقم (١٧٧٦).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (١٧٤٠)، وانظر ما بعده.
(٤) سيأتي تخريجه بعده، وانظر ما قبله.
(٥) القائل: ((وعن ابن المسيب)) هو ابن شهاب فهو معطوف على عمر بن عبد العزيز.
٢٨٤
أَنهما حدثاه، أَنَّ أَبا هُريرةَ قال: سمعتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يقول: ((إذا قلتَ
لصاحبكَ يومَ الجمعةِ والإِمامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ، فقد لَغَوْتَ))(١).
[المجتبى: ١٠٤/٣، التحفة: ١٣٢٠٦].
٧٥٢ - فضلُ الإنصاتِ وترك اللغو
١٧٤١ - أَخبرنا موسى بنُ عبدِ الرحمن الكُوبِيُّ، قال: حدثنا حُسَيْنُ بنُ عليٍّ الجُعْفِيُّ،
عن عبد الرحمن بنِ يزيدَ بنِ جابر، عن أَبِي الأَشْعَثِ الصنعانيّ
عن أوس بنِ أَوس، قال: قال رسولُ الله ◌َّهــ وَذَكَر الجمعة -: ((مَنْ غَسَّلَ
واغْتَسَلَ، وغَدَا وابْتَكَرَ، وأَنْصَتَ ولم يَلْغُ، كان له بِكُلِّ خُطوة كأَجرِ سنةٍ:
صيامِها وقيامُها))(٢).
[التحفة: ١٧٣٥].
٧٥٣ - كم الخطبة
١٧٤٢ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أَخبرنا شَريكٌ، عن سِماك
عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ، قال: جالستُ النبيَّ نَّهِ، فما رأَيْتُهُ يَخْطُبُ إلا قائماً، ثم
يَجْلِسُ، ثم يقومُ، فيخطُبُ الخُطبةَ الآخِرَةَ(٣).
[المجتبى: ١٠٩/٣، التحفة: ٢١٧٧].
٧٥٤ - نزولُ الإمامِ عن المنبرِ قبلَ فراغِهِ مِن الخطبة
وقطعه کلامه ورجوعه إليه
١٧٤٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ العزيز، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن حُسين بنِ
واقد، عن عبدِ الله بن بُرَيْدَةً
(١) أخرجه البخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١)، وأبو داود (١١١٢)، وابن ماجه (١١١٠)،
والترمذي (٥١٢).
وقد سلف في سابقیه، وسيأتي برقم (١٧٩٣).
وهو في («مسند)) أحمد (٧٦٨٦)، وابن حبان (٢٧٩٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٦٩٧).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٧٣٥).
٢٨٥
عن أبيه، قال: كان النبيُّ وَّهُ يَخْطُبُ، فجاء الحسنُ والحسينُ عليهما قميصانِ
أَحمرانِ يَعْثُرَانِ فيهما، فنزلَ النبيُّبِّهِ، فقطعَ كلامَه، فحملهما، ثم عادَ إلى المنبر، ثم
قال: ((صَدَقَ الله: ﴿ إِنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥]، رأَيتُ هذين يَعْثُرَانِ فِي
قميصَيَهما، فلم أَصْبِرْ حتى قطعتُ كلامي، فحملتُهما))(١).
[المجتبى: ١٠٨/٣، التحفة: ١٩٥٨].
٧٥٥ _ الكلامُ والقيامُ بعدَ النزولِ عن المنبر
١٧٤٤ - أَخبرني محمدُ بنُ علي بن ميمون، قال: حدثنا الفِریابيُّ، قال: حدثنا جريرُ بن
حازمٍ، عن ثابتٍ البُنانيّ
عن أنس بن مالك، قال: كان النبيُّ ◌َّه يَنزِلُ عن المنبرِ، فيعرِضُ له الرجلُ،
فيكلِّمُه، فيقومُ معه النبيُّ بَّه حتى يَقْضِيَ حاجَتَه، ثم يتقدَّمُ إلى مُصلاه،
فَيُصلِّي(٢).
[المجتبى: ١١٠/٣، التحفة: ٢٦٠].
٧٥٦ - كم صلاةُ الجمعة
١٧٤٥ - أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْرِ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن زُيَيد، عن عبدِ الرحمن بنِ
أبي ليلى، قال:
قال عمر: صلاةُ الجمعة ركعتانٍ، وصلاةُ الفِطر ركعتان، وصلاةُ الأَضحى
ركعتانٍ، وصلاةُ السفرِ ركعتان، تمامٌ غيرُ قصرٍ، على لسانِ محمد ◌َِّ(٣).
[المجتبى: ١١١/٣، التحفة: ١٠٥٩٦].
١٧٤٦ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدثنا زُبيد، عن
عبد الرحمن بنٍ أَبي ليلى، قال:
(١) أخرجه أبو داود (١١٠٩)، وابن ماجه (٣٦٠٠)، والترمذي (٣٧٧٤).
وسيأتي برقم (١٨٠٣) و(١٨٠٤).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٩٩٥).
(٢) أخرجه أبو داود (١١٢٠)، وابن ماجه (١١١٧)، والترمذي (٥١٧).
وهو في «مسند)) أحمد (١٢٢٠١)، وابن حبان (٢٨٠٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٩٤)، وانظر تخريجه برقم (٤٩٥)، وسيأتي بعده.
٢٨٦
قال عمرُ: صلاةُ المسافرِ ركعتان، وصَلاةُ الأَضحى ركعتان، وصلاةُ
الفِطر ركعتان، وصلاةُ الجمعة ركعتان، تمامٌ وليس بقصرٍ، على لسانِ
رسولِ الله ◌َّ(١).
[المجتبى: ١١٨/٣، التحفة: ١٠٥٩٦].
٧٥٧ - القراءةُ في صَلاةِ الجمعة
١٧٤٧ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا جعفرٌ، قال:
حدثنا أبي، عن عبيد الله بنِ أبي رافع، قال:
كان مروانُ يَستخلِفُ أبا هريرةَ على المدينةِ، فيقرأُ يومَ الجمعة بسورةِ الجمعة
والمنافقين، قلتُ: يا أبا هريرةَ، لقد قرأتَ سورتَيْنِ كان عليٌّ يقرأُ بهما، قال:
سمعتُ حِّي أَبا القاسم بِالَّ يقرأُ بهما(٢).
[التحفة: ١٤١٠٤].
١٧٤٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعلى، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، قال: حدثنا شعبةُ،
قال: حدثني مُخَوَّلٌ، قال: سمعتُ مسلماً البَطِينَ، عن سعيد بنِ جُبير
عن ابنٍ عَبَّاس، أَنَّ رسولَ اللهِوَ لَّه كان يَقْرَأُ يومَ الجُمُعَةِ في صلاة
الصُّبْحِ: ﴿الَّتَزِلُ﴾ و﴿هَلْ أَفَ عَلَى الْإِنَئِنِ﴾، وفي صلاةِ الْجُمُعَةِ بسورة الجمعةِ
والمنافقين(٣).
[المجتبى: ١١١/٣، التحفة: ١٥٦١٣].
١٧٤٩ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن ضَمرةَ بنِ سعيد، عن عُبيدِ الله بنِ
عبد الله، أَن الضحاكَ بنَ قیس
(١) سلف تخريجه برقم (٤٩٥)، وانظر ما قبله.
(٢) أخرجه مسلم (٨٧٧)، وأبو داود (١١٢٤)، وابن ماجه (١١١٨)، والترمذي (٥١٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٩٥٥٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٠٣٠).
٢٨٧
سأَل النعمانَ بنَ بشير: بماذا كانَ رسولُ الله ◌ِلّه يَقرأْ في(١) الجمعة على إِثْرِ
سورةِ الجُمُعَةِ؟ قال: كان يَقْرَأُ: ﴿هَلْ أَتَنَكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾﴾(٢).
[المجتبى: ١١٢/٣، التحفة: ١١٦٣٤].
١٧٥٠ - أَخبرنا قُتِبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أَبو عَوانةً، عن إبراهيمَ بنِ محمد بنٍ
المُنْتَشِر، عن أبيه، عن حبيب بنِ سالم
عن النعمان بن بشير، أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ كان يقرأُ في العِيدَيْنِ ويومَ الجمعة بـ:
﴿َسَبِّعَ أَسْمَرَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَئِكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾، وربما اجتمعا في يومٍ واحدٍ،
فيقرأُ بهما(٣).
[المجتبى: ١٨٤/٣، التحفة: ١١٦١٢].
١٧٥١ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةَ(٤)، قال: أخبرنا
مَعبدُ بنُ خالدٍ، عن زيدٍ - وهو ابنُ عُقبةَ -
عن سَمُرَةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يَقرأ في الْجُمُعَةِ بـ: ﴿سَبِّحِ أَسْمَرَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
و﴿هَلْ أَنَئِكَ حَدِيثُ الْغَنْشِيَةِ﴾(٥).
[المجتبى: ١١١/٣، التحفة: ٤٦١٥].
١٧٥٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةَ، أَن إبراهيمَ بنَ
محمد بن المُنْتُشِرِ أَخبره، قال: سمعتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عن حبيبِ بنِ سالم(٦)
(١) في (ت) و(ز): ((يوم)).
(٢) أخرجه مسلم (٨٧٨) (٦٣)، وأبو داود (١١٢٣)، وابن ماجه (١١١٩).
وانظر ما بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (١٨٣٨١)، وابن حبان (٢٨٠٧).
(٣) أخرجه مسلم (٨٧٨)، وأبو داود (١١٢٢)، وابن ماجه (١٢٨١)، والترمذي (٥٣٣).
وسیأتي برقم (١٧٥٢) و (١٧٨٨) و(١١٦٠١)، وانظر ما قبله.
وهو في «مسند) أحمد (١٨٣٨٣)، وابن حبان (٢٨٢١) و (٢٨٢٢).
(٤) في الأصلين: ((سعيد)) وهو تحريف.
(٥) أخرجه أبو داود (١١٢٥).
وسيأتي برقم (١٧٨٧).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠١٥٠)، وابن حبان (٢٨٠٨).
(٦) في الأصلين: ((حبيب بن أبي سالم))، والمثبت من (ت) و(ز) و((التحفة)).
٢٨٨
عن النعمانِ بنِ بشيرٍ، قال: كان رسولُ اللهِ وٌَّ يقرأُ فِي الْجُمُعَةِ بـ:
﴿َسَبِّحِ أَسْمَرَيِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَئِكَ حَدِيثُ الْغَيْشِيَةِ﴾، وربما اجتمعَ العيدُ والجمعةُ،
فيقرأُ بهما فيهما جميعاً(١).
[المجتبى ١١٢/٣، التحفة: ١١٦١٢].
٧٥٨ - مَن أدركَ ركعةً مِن الجمعةِ
١٧٥٣ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن سُفيانَ(٢)، عن الزُّهريِّ، عن أَبي سَلَمَةَ
عن أَبي هُرِيرةَ - يرفَعُه - ، قال: ((من أَدرِكَ مِن صلاةٍ ركعةٌ، فقد
أَدركَ))(٣).
[المجتبى ٢٧٤/١، التحفة: ١٥١٤٣].
١٧٥٤ - أَخبرني عبدُ الله بنُ عبدِ الصمد - مَوْصليٍّ -، قال: حدثنا عيسى بنُ يونسَ،
عن عُبيدِ الله
وأَخبرنا محمدُ بنُ المثنى، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب، قال: حدثنا عُبِيدُ الله - واللفظُ له -،
عن الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ
عن أَبي هُرِيرةَ، عن النبيِّبِ ◌ّه قال: ((مَنْ أَدركَ ركعةٌ مِن الصلاةِ، فقد أَدركَ
الصلاةَ كُلُّها))(٤).
[المجتبى: ٢٧٤/١، التحفة: ١٥٢١٤].
٧٥٩ - الصلاةُ بعدَ الجمعة
١٧٥٥ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن سهيلٍ، عن أبيه
(١) سلف تخريجه برقم (١٧٥٠).
(٢) في الأصلين: ((شقيق)) وهو تحريف.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٥٤٨)، وانظر ما بعده.
(٤) سلف تخريجه برقم (١٥٤٨)، وانظر ما قبله.
٢٨٩
عن أَبي هُريرةً، قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهُ: ((إذا صَلّى أَحَدُكُمْ الجمعةَ، فَلْيصلِّ
بَعْدَهَا أَربعاً)(١).
[المجتبى: ١١٣/٣، التحفة: ١٢٥٩٧].
١٧٥٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن
الزُّهريِّ، عن سالمٍ
عن أبيه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهَوَ كان يُصلِّي بَعدَ الجمعةِ ركعتين(٢).
[المجتبى: ١١٣/٣، التحفة: ٦٩٠١].
١٧٥٧ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن نافعٍ
عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّه كان لا يُصلِّي بعدَ الجمعةِ حَتَّى ينصرِفَ،
فَيُصلِّي ركعتينِ (٣).
[المجتبى: ١١٩/٢ و١١٣/٣، التحفة: ٨٣٤٣].
١٧٥٨ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن نافعٍ
عن ابنِ عمرَ، أَنْه كان إذا صَّلَّى الجُمُعَةَ، انصرفَ، فصلَّى سجدتَيْنِ في بيته، ثم
قال: كان رسولُ الله ◌ٌَّ يَصنعُ ذلك(٤).
[المجتبى: ١١٩/٢، التحفة: ٨٢٧٦].
١٧٥٩ - أَخبرنا عبدةُ بنُ عبدِ الله، عن يزيدَ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن أَيوبَ، عن
نافع
عن ابنِ عمرَ، أَنه كان يُصلّ بعدَ الجمعةِ ركعتين يُطِيلُ فيهما، ويقولُ: كان
رسولُ الله ◌ِّلّ يفعله(٥).
[المجتبى: ١١٣/٣، التحفة: ٧٥٤٨].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٠١).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٣٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٤٢) أتم منه، وانظر ما بعده.
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٤٢)، وانظر ما قبله ومابعده.
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٤٢)، وانظر سابقيه.
٢٩٠
٧٦٠ - الساعةُ التي يُستجاب فيها الدعاءُ يومَ الجمعة
١٧٦٠ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن أَبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّلَهُ ذكرَ يومَ الجُمُعَةِ، فقال: ((فيه
ساعةٌ لا يُوافِقُهَا عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يسأَلُ الله شيئاً، إلا أَعطاه إِيَّاه)) وأَشَارَ
رسولُ اللهِ وَّه بيده يُقلِّلها(١).
[التحفة: ١٣٨٠٨].
١٧٦١ - أَخبرني محمدُ بنُ يحيى بنِ عبد الله، قال: حدثنا أحمدُ بنُ حنبل، قال: حدثنا
إبراهيمُ بنُ خالدٍ، عن رَبَاحٍ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهريِّ، قال: حدَّثْني سعيدُ بنُ المسَّب
عن أَبِي هُرِيرةَ، عن رسول الله ◌َّوقال: ((إنَّ في الجمعة ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ
مسلمٌ يسأَلُ الله فيها شيئاً، إلا أعطاه إِيَّاه))(٢).
[المجتبى: ١١٥/٣، التحفة: ١٣٣٠٧].
١٧٦٢ - أَخبرنا عمرو بنُ زُرارةَ النَّيْسابوريُّ، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، [عن أَيوبَ](٣)، عن
محمد
عن أبي هريرةَ، قال: قال أبو القاسمِ نَّ: ((إنَّ في الجُمُعَةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها
عبدٌ مسلم قائمٌ يُصلِّي يسأَلُ الله، إلا أعطاه إِيَّاه)) وقال بَيَده يُقلّلها يُزهِّدها (٤).
[المجتبى: ١١٥/٣، التحفة: ١٤٤٠٦].
١٧٦٣ - أَخبرنا عمرو بنُ زُرارةً، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن ابنِ عونٍ، عن محمد
(١) أخرجه البخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢).
وسيأتي برقم (١٠٢٣٠) و (١٠٢٣١) وانظر تخريج لا حقيه.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٣٠٢).
(٢) سيأتي برقم (١٠٢٣٢) و(١٠٢٣٣)، وانظر تخريج ما قبله وما بعده.
(٣) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، والمثبت من (ت) و(ز) و((التحفة).
(٤) أخرجه البخاري (٥٢٩٤) و (٦٤٠٠)، ومسلم (٨٥٢)(١٤)، وابن ماجه (١١٣٧).
وسيأتي في لاحقیه، وانظر سابقیه ورقم (١٧٦٥).
وهو في «مسند)) أحمد (٧١٥١)، وابن حبان (٢٧٧٣).
٢٩١
عن أَبي هُريرةً ... بنحوٍ من حديثِ أيوبَ(١).
[التحفة: ١٤٤٧١].
١٧٦٤ - أَخبرني شُعيبُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أَخبرنا ابنُ عون،
عن محمد
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َُّ: ((إنَّ في الجُمُعَةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها
رجلٌ مسلمٌ قائمٌ يسألُ الله خيراً، إلا أَعطاه إِيَّاه))(٢).
[التحفة: ١٤٤٧١].
١٧٦٥ - أَخبرني الفضلُ بنُ سهل، قال: حدثني الأَحوصُ بنُ حَوَّاب، قال: حدثنا
عمارُ بنُ رُزيق، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن ابنِ عباس، قال:
اجتمعَ كعبٌ وأبو هريرةَ، فقال أبو هريرةَ: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّ في
الجمعة ساعةً لا يُوَافِقُها مسلمٌ في صلاةٍ يسألُ الله فيها خيراً، إلا أعطاه
إِيَّاه))(٣).
[التحفة: ١٣٥٧٧].
١٧٦٦ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا بكر - وهو ابنُ مضرَ -،(٤) عن ابنِ الهاد،
عن محمد بنِ إبراهيمَ، عن أَبِي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرحمن
عن أبي هُريرةَ، قال: أَتيتُ الطُّورَ، فوجدتُ ثَنَّ كعبًا، فَمَكْتُ(٥) أَنا
وهو يومًا أُحَدِّثُه عن رسول الله وَّه، ويُحدِّثني عن التوراةِ، فقلتُ له: قال
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف تخريجه في رقم (١٧٦٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٧٦٢)، وانظر سابقيه وتخريج رقم (١٧٦٠).
(٤) في ((التحفة)) زاد هنا: ((عن أبي ضمرة أنس بن عياض)) وهي زيادة لا معنى لها، إذ إنه غير ثابت
في الأصول، ولم يذكره في شيوخ بكر بن مضر من «تهذيبه))، وذكره في الرواة عن ابن الهاد، لكن لم
يرقُم عليه برقم النسائي.
(٥) في (ت) و(ز): ((فكنت)).
٢٩٢
رسولُ اللهِ وَّ: ((خيرُ يومٍ طَلَعَتْ فيه(١) الشمسُ يومُ الجمعة: فيه خُلِقَ آدَمُ،
وفيه أُهْبِطَ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه قُبِضَ، وفيه تَقُومُ الساعةُ. ما على الأَرض
مِن دأبَّة إلا وهي تُصبِحُ يومَ الجمعة مُصيحةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشمسُ، شَفَقَاً مِن
الساعة، إلا ابنَ آدمَ. وفيه ساعةٌ لا يُصَادِفُها مؤمنٌ وهو في الصَّلاة يسألُ الله
شيئًا، إلا أعطاه إياه))
فقال كعبٌ: ذلك يومٌ في كل سنة، قلتُ: بل هي في كلِّ يوم جمعَة.
فقرأ كعبٌ، ثم قال: صدقَ رسولُ اللهِوَّهِ، هو في كُلِّ جُمُعَةٍ،
فخرجتُ، فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بن أَبِي بَصْرةَ الغِفاريَّ، فقال: من أين جئتَ؟
قلتُ: من الطور، قال: لو لقيتُك من قبلٍ أَن تأتيَه لم تأتِه، قلتُ له: لِمَ؟
قال:
إني سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلا إلى ثلاثة
مساجِدَ: المسجدِ الحرام، ومسجدي، ومسجدِ بيتِ المقدس)) فلقيتُ عبدَ الله
ابنَ سَلَام، فقلتُ له: لو رأَيتَني خرجتُ إلى الطُّور، فلقيتُ كعباً، فمكثتُ
أنا وهو يوماً أُحدِّثه عن رسولِ الله وَِّ، ويُحدثني عن التوراة، فقلتُ له:
قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((خيرُ يومٍ طَلَعَتْ فيه الشمسُ يومُ الجمعة: فيه خُلِقَ
آدمُ، وفيه أُهْبِطَ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه قُبِضَ، وفيه تَقُومُ الساعةُ، ما على
الأَرض من دابة إلا وهي تُصبحُ يومَ الجمعةِ مُصِيخةٌ حتى تَطْلُعَ الشمسُ،
شفقاً من الساعة، إلا ابنَ آدمَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مؤمنٌ وهو في
الصلاةِ يسأَلُ الله شيئاً، إلا أَعطاه إِيَّه)) فقال كعبٌ: ذلك يومٌ في كُلِّ سنة،
فقال عبدُ الله بنُ سَلام: كَذَبَ كعبٌ، قلتُ: ثم قرأ كعب، فقال: صَدَقَ
رسولُ اللهِ وَِّ، هو في كُلِّ جمعة، قال عبدُ الله بن سلام: صَدَقَ كعبٌ،
(١) كذا في (ت) و(ز)، وفي الأصلين: ((عليه)).
٢٩٣
إني لأَعلمُ تلك الساعةَ، قلتُ: يا أَخي، حدِّثْن بها، قال: هي آخِرُ ساعةٍ
من يومٍ الجمعة قبلَ أَن تَغِيبَ الشمسُ، فقلتُ: أَليس قد سمعتَ رسولَ الله
وٌَل يقولُ: [«لا يُصَادِفُها مؤمنٌ وهو في الصَّلاة))؟ وليست تلك الساعةَ
صلاةٌ، قال: أليس قد سمعتَ رسولَ اللهِ وََّ يقول:](١) ((مَنْ صَلَّى وَجَلَسَ
ينتظِرُ الصلاةَ، لم يَزَلْ في صلاةٍ حتى تأتيَه الصلاةُ التي تليها)»؟ قلتُ: بلى،
قال: فهوَ كذلك(٢).
[المجتبى: ١١٣/٣، التحفة: ١٥٠٠٠].
آخر کتاب الجمعة
(١) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز).
(٢) أخرجه أبو داود (١٠٤٦)، والترمذي (٤٩١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٣٠٣)، وابن حبان (٢٧٧٢).
وقد رواه بعضهم مختصراً، ومفرقاً.
وقوله: (مصيخة)) ، قال السندي: من أصاخ، أي: مستمعة.
وقوله: ((المطي)) ، قال .. جمع مطية، وهي الناقة التي ركب مطاها، أي: ظهرها، وقيل: يمطي بها في
السير، أي: يمد.
٢٩٤
بسم الله الرحمن الرحيم
كتابُ صلاة العيدين
٧٦١ - بدءُ العيدينِ
١٧٦٧ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا حُميدٌ
عن أنس، قال: كان لأَهلِ الجاهلية يومان مِن كُلِّ سنة يلعبونَ فيهما، فلما
قَدِمَ الْبِيُّ ◌َ﴿ المدينةَ، قال: ((كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أَبدلگُمُ الله بهما
خيراً منهما: يومَ الفِطر ويومَ النحرِ))(١).
[المجتبى: ١٧٩/٣، التحفة: ٥٩٣].
٧٦٢ - فوت وقت العيد
١٧٦٨ - أَخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثني أَبو
بشر، عن أبي عُمیر بن أَنس
عن عُمومةٍ له، أَنَّ قوماً رأَوا الهلالَ، فَأَتَوا النبيَّ ◌َ﴿، فَأَمرهم أَن يُفطِرُوا بعدَما
ارتفَع النهارُ، وأَن يَخرجُوا إلى العيدِ مِن الغد(٢).
[المجتبى: ١٨٠/٣، التحفة: ١٥٦٠٣].
٧٦٣ - خروجُ العوائق وذواتِ الحُدور إلى العیدینِ
١٧٦٩ - أَخبرنا عمرو بنُ زُرارةً، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، عن أَيوبَ، عن حفصةَ،
قالت:
(١) أخرجه أبو داود (١١٣٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٠٦)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٤٨٨).
(٢) أخرجه أبو داود (١١٥٧)، وابن ماجه (١٦٥٣).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٠٥٧٩).
٢٩٥
كانت أُمّ عطيةَ لا تذكرُ رسولَ اللهِ ﴾﴿ أَبداً إلا قالت: بِأَبا(١)، فقلتُ: أَسمعتِ
رسولَ الله ◌ِ ** يقولُ(٢) كذا وكذا؟ قالت: نَعَمْ بِأَبا، قال: ((لتخرجِ العواتقُ ذواتُ
الخُدور والحَيَّضُ، فَيَشهدنَ الخيرَ ودعوةَ المسلمين، ويعتزِلْنَ الخَيَّضُ المصلّى)) ...
مختصر (٣).
[المجتبى: ١٩٣/١ و١٨٠/٣، التحفة: ١٨١١٨].
٧٦٤ - اعتزالُ الخَيَّضِ مصلّى الناس
١٧٧٠ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ، عن محمدٍ،
قال:
لقيتُ أَمَّ عطَّةَ، فقلتُ لها: هل سَمعتِ مِن النبيِّ وَ﴾؟ - وكانت إذا ذكرتهُ،
قالت: بِأَبا - فقالت: بِأَبا، قال: ((أَخرِجُوا العَواتِقَ وذَوَاتِ الخُدُورِ، فيشهَدْنَ العيدَ
ودعوةَ المسلمين، ويعتزلُ الحَيّضُ مُصَلَّى الناسِ)) (٤).
[المجتبى: ١٨٠/٣، التحفة: ١٨٠٩٥].
١٧٧١ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عليّ، قال: حدثنا سُريج(٥)، قال: حدثنا هُشيمٌ: عن
منصور، عن ابنِ سيرينَ، عن أمِّ عطيةَ. وهشامٌ(٦)، عن ابنِ سيرينَ وحفصةَ
(١) في حاشية الأصلین: «بأبي)».
(٢) في (ط): (يقرأ))، وفي (ت) و (ز): ((لا يذكر)).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (١٧٧١)، وانظر ما بعده.
وقوله: ((بأبا))، قال السندي: أصله بأبي بالياء، أبدلت الياء ألفاً، والتقدير: هو مدى بأبي، أو فديتُه بأبي
وقوله: (لتخرج العوائق))، قال السندي: هو صيغة أمر باللام من الخروج، و((العواتق)) جمع عاتق،
والعائق من النساء من بلغت الحلم، أو قاربت، أو استحقت التزويج، أو هي الكريمة على أهلها.
وقوله: ((اخدور))، قال السندي: بضم خاء معجمة ودال مهملة، جمع خدر، بکسر خاء وسکون دال،
وهو ستر في ناحية البیت تقعد البکر وراءه.
(٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وانظر ما قبله.
(٥) في (ت) و (ز): ((شريح)) وهو تحريف.
(٦) قول: ((وهشام)) معطوف على منصور، والقائل هو: ((هشيم)).
٢٩٦
عن أمِّ عطيةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كان يُخرِجُ الأَبكارَ والعواتِقَ ذواتِ الخدورِ
والخَّضَ في العيدين؛ فأَما الخُيَّضُ، فيعتزلْنَ المُصَّلَّى، ويشهدْنَ الخيرَ ودعوةَ
المسلمين، فقالت إحداهنَّ: إن لم يَكُنْ لإِحدانا حِلبابٌ؟ قال: ((فلتُعِرْها أُخْتُها مِن
جلبابها))(١).
[التحفة: ١٨١٠٨ و ١٨١٣٦].
٧٦٥ - الزينةُ للعيدين
١٧٧٢ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرْحِ وسليمانُ بنُ داود، عن ابنِ وَهْب،
قال: أَخبرني يونسُ بنُ يزيدَ، وعَمرو بنُ الحارث، عن ابنِ شهاب، عن سالٍ بنِ
عبدِ الله
عن أبيه، قال: وَجَدَ عمرُ بنُ الخطابِ حُلٌ مِن إستبرَق تُباعُ بالسوقِ،
فأخذها، فأتى بها رسولَ الله وَّهِ، فقال: يا رسولَ الله، ابْتَعْ هذه، فتجمَّلْ بها
لِلعيدِ وللوفدِ، فقال رسولُ اللهِ وَهِ: ((إنما هذه لِبَاسُ مَن لا خَلَاقَ له))(٢) فَلَبَثَ عمرُ
ما شاءَ الله، ثم أَرسلَ إليه رسولُ اللهِ لَّهِ بِجَبَّةِ دِيبَاجٍ، فأقبلَ بها حَتَّى أَتَى بها
رسولَ اللهِ، وَ﴿، فقال: يا رسولَ الله، قلتَ: ((إنما هذه لباسُ مَن لا خَلَاقَ له)) ثم
أرسلتَ إليَّ بهذه! فقال رسولُ اللهِ لَّهُ: ((بعْها، وتُصِيبُ بها حاجَتَك)). واللفظُ
لسليمان (٣).
[التحفة: ٦٨٩٥].
(١) أخرجه البخاري (٣٢٤) و (٣٥١) و (٩٧١) و(٩٧٤) و (٩٨٠) و (٩٨١) و (١٦٥٢)،
ومسلم (٨٩٠) (١٠) و (١١) و(١٢)، وأبو داود (١١٣٦) و (١١٣٧) و (١١٣٨)، وابن ماجه
(١٣٠٧) و (١٣٠٨)، والترمذي (٥٣٩) و (٥٤٠). وقد سلف في سابقيه.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠٧٨٩)، وابن حبان (٢٨١٦) و (٢٨١٧).
(٢) جاء بعدها في (ت) و (ز): ((أو إنما يلبس هذه من لا خلاق له)).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٦٩٩).
٢٩٧
٧٦٦ - في الصَّلاةِ قبلَ الإمامِ يومَ العيد
١٧٧٣ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: أَخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن
الأَشعثِ، عن الأَسودِ بنِ هلال، عن ثعلبةً بن زَهْدَم
أَن عليّاً استخلف أبا مسعود على الناسِ، فخرجَ يومَ عيدٍ، فقال: يا أَيها
الناسُ، إنه ليس مِن السُّنَة أَن يُصلّى قبلَ الإِمامِ(١).
[المجتبى: ١٨١/٣، التحفة: ٩٩٧٨].
٧٦٧ - ترك الأذان للعیدین
١٧٧٤ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أبو عَوانَةً، عن عبدِ الملك بنِ أبي سُليمانَ،
عن عطاء
عن جابر بن عبدِ الله، قال: صَلَّى بنا رسولُ الله ﴿ في يومٍ عيدٍ قبلَ الْخُطبة
بغيرِ أَذانٍ ولا إقامة(٢).
[المجتبى: ١٨٢/٣، التحفة: ٢٤٤٠].
١٧٧٥ - أَخبرنا الحسنُ بنُ قَرْعةَ، قال: أَخبرنا حُصين بن نُمير، عن الفضل بنِ عطَّة،
قال: حدثنا سالم بن عبد الله
عن أَبيه، قال: خَرَجَ رسولُ الله :﴿ في يومٍ عيدٍ، فصلّى بغيرِ أَذان ولا
إِقامَةٍ(٣).
[التحفة: ٦٧٨٩].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٢) أخرجه البخاري (٩٥٨) و(٩٦١) و (٩٧٨)، ومسلم (٨٨٥) (٣) و (٤)، وأبو داود
:
(١١٤١).
وسيأتي برقم (١٧٧٨) و (١٧٩٧) - بتمامه - و (٥٨٦٥) و (٩٢١١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣٢٩).
وقد أورده المصنف مطولاً ومفرقاً.
(٣) انظر تخريج ما سيأتي برقم (١٧٨٠).
وهو في «مسند)) أحمد (٤٩٦٧).
٢٩٨
٧٦٨ - الخُطبة يومَ النحرِ قبلَ الصلاة
١٧٧٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: أخبرني
زُبيدٌ، قال: سمعتُ الشعبيَّ يقول:
حدثنا البراء بن عازب عند ساريةٍ من سواري المسجد، قال: خَطَبَ
النِيُّ :﴿ يومَ النحرِ، فقال: ((إنَّ أَوَّلَ ما نبدأُ به في يومنا هذا أَنَّا نُصَلّي، ثم
نَذْبحُ، فمن فعل ذلك، فقد أَصَاب سُنتنا، ومن ذَبَحَ قبلَ ذلك، فإنما هو
لَحْمٌ يُقَدِّمُه لأَهله)). قال: فذبح أَبو بُردةً بنُ نِيار قبلَ ذلك، فقالَ: يا
رسولَ الله، عندي حَذَعَةٌ خيرٌ من مُسِنَّةٍ، قال: ((اذَبَحها، ولن تُوفِيَ عن
أَحدٍ بعدَك))(١).
[المجتبى: ١٨٢/٣، التحفة: ١٧٦٩].
١٧٧٧ - [عن عثمانَ بن عبد الله، عن عفّان، عن شعبةً، عن منصور وداودَ وابن عَوْن
وزُبَيد ومُجالِد، خمستُهم عن الشَّعِبِيِّ
عن البراء (قال: خطبنا) رسولُ الله :﴿ فقال: ((إِنَّ أَوَّلَ ما نبدأُ به في يومنا
(هذا) أَن نُصَلِّيَ، ثم نَرْجِعَ، فَتَنحرَ، فمَنْ فعلَ، فقد أَصابَ سنتنا (ومَنْ ذبحَ قبلَ
ذلك، فإنما هو لحمٌّ قدَّمه لأهله ليس من النَّسُك في شيءٍ)) قال: وذبح خالي أبو
(١) أخرجه البخاري (٩٥١) و (٩٥٥) و (٩٦٥) و (٩٦٨) و (٩٧٦) و (٩٨٣) و(٥٥٤٥)
و(٥٥٥٦) و (٥٥٥٧) و (٥٥٦٠) و (٥٥٦٣) و (٦٦٧٣)، ومسلم (١٩٦١) (٤) و (٥) و(٦)
و(٧) و (٨) و(٩)، وأبو داود (٢٨٠٠) و (٢٨٠١)، والترمذي (١٥٠٨). وسيأتي برقم (١٧٩٠)
و(١٨١٦) و (٤٤٧٠) و (٤٤٧١).
وهو في «مسند)) أحمد (١٨٤٨١)، وابن حبان (٥٩٠٦) و (٥٩٠٧) و (٥٩٠٨) و (٥٩١٠)
و(٥٩١١).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد روي مطولاً ومفرقاً.
وقوله: ((جَذَعَةٌ))، قال السندي: بفتح الجيم والذال المعجمة، وهي ما طعنت في الثانية، والمراد، أي: من
المعز إذ الجذع من الضأن مجزئة.
وقوله: ((مسنة))، قال السندي: ما طعنت في الثالثة.
٢٩٩
بُردةَ بنُ نِيار، قال: يا رسولَ الله، ذبحتُ وعندي جَذَعةٌ خيرٌ من مُسِنَّة، قال:
((اجعلها مكانَها ولم تُجزئ - أو توفِ - عن أَحدٍ بعدَك)))](١).
[التحفة: ١٧٦٩].
٧٦٩ - الصلاةُ قبلَ الخُطبة
١٧٧٨ - أَخبرنا الحسنُ بنُ قَرْعةَ، قال: أَخبرنا حُصَينُ بنُ نُمير، عن حُصَين بنِ
عبد الرحمن، قال: حدثني عطاءٌ
عن جابرٍ، قال: خَرَجَ رسولُ الله {#* في يومٍ عيدٍ، فبدأ، فصلّى، ثم
خَطَبَ(٢).
[التحفة: ٢٤١٠].
١٧٧٩ - أخبرنا محمدُ بنُ منصورِ، [عن](٣) سفيانَ، قال: سمعتُ أَيوبَ يُخبر عن عطاء،
قال:
سمعتُ ابنَ عباس يقول: أَشهَدُ أَني شَهِدتُ العيدَ معَ رسولِ اللهِ*، فبدأَ
بالصلاةِ قبلَ الخُطبة، ثم خَطَبَ، فرأَى أَنْه لم يُسْمِعِ النساءَ، فَأَتى النساءَ، فوعظهُنَّ،
وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمرهُنَّ بِالصَّدقةِ، ومعه بلالٌ قائلٌ بثوبه هكذا - أَي: فاتحُهُ - فجعلتِ
المرأةُ تُلقي الخُرصَ والخاَتَمَ والشيءَ(٤) .
[المجتبى: ١٨٤/٣، التحفة: ٥٨٨٣].
(١) هذا الحديث زدناه من (التحفة) وتتمة متنه من ((مسند) أحمد (١٨٤٨١)، رواه عن عفان بهذا
الإسناد وانظر تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٧٧٤).
(٣) في (ت) و(ز): ((قال: أخبرنا)).
(٤) أخرجه البخاري (٩٨) و (١٤٤٩)، ومسلم (٨٨٤) (٢) و (٣) و (٤)، وأبو داود (١١٤٢) و
(١١٤٣) و (١١٤٤) وابن ماجه (١٢٧٣).
وسيأتي برقم (١٧٩٢)، وانظر تخريج ما سلف برقم (٤٩٧)، وما سيأتي (١٧٨١) و (١٧٨٩).
وهو في ((مسند) أحمد (١٩٠٢)، وابن حبان (٢٨٢٤).
وقوله: ((الخرص))، قال ابن الأثيرفي ((النهاية)): الحلقة الصغيرة من الحلي، وهو من حلي الأذن.
٣٠٠