النص المفهرس
صفحات 201-220
٦٤٠ - ذكرُ ما يُستدلُّ به على أَنَّ الشفقَ البياضُ ١٥٢٣- أخبرني عثمانُ بنُ عبدِ الله، قال: حدثنا عفّنُ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن أَبي بِشر، عن بشير بن ثابت، عن حبيبٍ بن سَالٍ عن النعمان بن بشيرٍ، قال: إني والله لأَعْلَمُ الناسِ بوقتِ هذه الصلاةِ صلاةِ العشاء الآخرةِ، كان رسولُ الله ◌َّهُ يُصلِّيها لسقوطِ القمرِ الثالثة(١). [المجتبى: ٢٦٤/١، التحفة: ١١٦١٤]. ٦٤١ - ما يُستحب مِن تَأَخيرِ صلاةِ العشاءِ الآخِرَة ١٥٢٤ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عوفٍ - وهو ابنُ أَبِي جميلةً -، عن سيَّار بنِ سَلاَمَةَ أَبِي المِهال، قال: دخلتُ أَنا وأَبي على أبي بَرْزَةَ الأسلميِّ، فقال له أَبي: كيفَ كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُصَلِّي المكتوبةَ؟ [قال: كان يصلي الهجيرَ إلى أن](٢) قال: وكان يستحبُّ أَن يؤخّرَ مِن صلاة العشاءِ التي تدعونها العَتَمَةَ، قال: وكان يكرهُ النومَ قبلَها والحديثَ بعدَها ... مختصرٌ (٣). [المجتبى: ٢٦٥/١، التحفة: ١١٦٠٥]. ١٥٢٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن عطاءٍ، عن ابنِ عباس وعن ابنٍ څُریجٍ، عن عطاءٍ عن ابنِ عباس، قال: أَخْرَ النبيُّ وَّهِ العشاءَ ذاتَ ليلةٍ حتى ذَهَبَ مِن الليل، فقام عمر(٤)، فنادى: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، رَقَدَ النّساءُ والولدانُ، (١) سلف تخريجه قبله. (٢) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و (ز). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٢٢)، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٤) زيادة من (ت) و (ز). ٢٠١ فخرجَ رسولُ اللهِ نَّه والماءُ يَقْطُرُ مِن رأسِه وهو يقولُ: ((إنّهُ لَلْوقتُ لولا أن أَشُقَّ على أُمَّيْ)) (١). [المجتبى: ٢٦٦/١، التحفة: ٥٩١٥]. ٦٤٢ - ذكرُ اختلافِ الناقلين للأخبارِ في آخرِ وقتِ العِشاء الآخرة ١٥٢٦ - أَخبرنا الحسينُ بنُ حُريث، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن محمد بنِ عمروٍ، عن أَبِي سَلَمَةً عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «هذا جبريلُ جاءكم يُعَلِّمُكُم دِينَكم)) فصلّى له العِشاءَ حينَ ذهَبَ شفقُ الليل. ثم جاءه الغَدَ، فصلَّى، ثم صَلَّى العشاءَ حين ذهبَ ساعةٌ مِن الليل ... مختصرٌ(٢). [المجتبى: ٢٤٩/١، التحفة: ١٥٠٨٥]. ١٥٢٧ - أَخبرني عمرو بنُ هشام، قال: حدثنا مَخْلَدُ بنُ يزيدَ الحرانيُّ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن علقمةَ بنِ مَرْثَّدٍ، عن سُليمانَ بِنِ بُريدةً عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ وَّل، فسألَه عن وقتِ الصَّلاةِ، فقال: ((أَقِمْ معنا هذين اليومين)) فَأَمر بلالاً، فأقام عندَ الفجرِ، فصَلَّى الفَحْرَ، ثم أَمره حين زَالتِ الشمسُ، فَصَلَّى الظَّهرَ، ثمَّ أمرَهُ حين رأى الشمسَ بيضاءَ، فأقامَ العصرَ، ثمَّ أمرَهُ حين وقعَ حاجبُ الشمسِ، فأقامَ المغربَ، ثم أَمره حين غابَ الشفقُ، فأقامَ العِشاءَ. ثم أَمره مِن الغَد، فنوَّرَ بالفجرِ، ثم أَبْرَدَ بالظهرِ، فَأَنْعَمَ أَن يُبرِدَ، ثم صلَّى العصرَ والشمسُ بيضاءُ، وأَخْرَ عن ذلك، ثم صَلَّى المغربَ قبلَ أَن يغيبَ الشفقُ، ثم أَمره، فأقام العشاءَ حينَ (١) أخرجه البخاري (٧٢٣٩)، ومسلم (٦٤٢) (٢٢٥). وهو في «مسند)) أحمد (١٩٢٦)، وابن حبان (١٥٣٣). (٢) سلف تخريجه برقم (١٤٠٩). ٢٠٢ ذهب ثلثُ الليل، فصلاًّها، ثم قال: ((أَيْنَ السائلُ عن وقتِ الصَّلاة؟ وقتُ صلاتكم ما بَيْنَ ما رَأَيْتُم))(١). [المجتبى: ٢٥٨/١، التحفة: ١٩٣١]. ١٥٢٨- أَخبرني عَمرو بنُ عثمان، قال: حدثنا ابنُ حِمْيَرِ، قال: حدثنا ابنُ أَبِي عَبْلَةَ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: أَعْتَمَ رسولُ اللهِّ ليلةٌ بالعَتَمَةِ، فناداه عمرُ: نامَ النساءُ والصبيانُ، فخرجَ رسولُ اللهِ وَّل، فقال: ((ما ينتظِرُهَا غيرُكم)) - ولم تكن تُصَلَّى يومئذٍ إلا بالمدينةِ -، ثم قال: ((صَلَّوا فيما بَيْنَ أَن يغيبَ الشفقُ إلى ثُلُثِ الليل)) (٢). [المجتبى: ٢٦٧/١، التحفة: ١٦٤٠٥]. ١٥٢٩- أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا حجاجٌ، قال ابنُ جُريجٍ: أَخبرني المغيرةُ بنُ حكيمٍ، عن أُمِّ كُلثوم بنتِ أَبِي بكرٍ، أَنها أخبرته عن عائشةَ، قالت: أَعْتَمَ النِيُّنَّ ليلةً حتى ذَهَبَ عامَّةُ الليل، وحتّى نامَ أَهلُ المسجدِ، ثم خَرَجَ، فصلَّى، ثم قال: ((إنه لَوَقْتُها لولا أن يَشُقَّ على أُمتي))(٣). . [المجتبى: ٢٦٧/١، التحفة: ١٧٩٨٤]. ١۵٣٠- أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلی، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا سيَّارُ بنُ سَلامةَ، قال: (١) أخرجه مسلم (٦١٣) (١٧٦) و (١٧٧)، وابن ماجه (٦٦٧)، والترمذي (١٥٢). وهو في «مسند)» أحمد (٢٢٩٥٥)، وابن حبان (١٤٩٢). وقوله: ((فأنعم أن یبرد)»، قال السندي: أي: أطال الإبراد. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٨٨)، وانظر ما بعده. (٣) أخرجه مسلم (٦٣٨) (٢١٩). وانظر ما قبله بنحوه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥١٧٢). ٢٠٣ سمعتُ أَبِي يسأَلَ أبا بَرْزَةَ الأَسلميَّ عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَِّ، قلتُ: أَنتَ سمعتَه؟ قال: كما أَسمعُكَ الساعةَ، قال: سمعتُ أبي يسألُه عن صلاةٍ رسول الله وَّر، قال: كان لا يُبالي بعضَ تأخيرها - قال: يعني العشاءَ - إلى نِصْفِ الليل، ولا يُحِبُّ النومَ قبلَها والحديثَ بعدَها(١). [المجتبى: ٢٤٦/١، التحفة: ١١٦٠٥]. ١۵٣١- أخبرنا علیُّ بنُ حُجْرِ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا حُميدٌ قال: سُئِلَ أَنْسٌ: هل أَتَّخِذَ النِيُّ نَ ◌ّ خِاَتَماً؟ قال: نَعَمْ، أَخْرَ ليلةٌ صلاةَ العشاءِ الآخرةِ إلى شَطْرِ الليلِ، فلمَّا أَنْ صَلَّى، أَقبلَ علينا بوجهه، فقالَ: ((إنكم لَنْ تَزَالُوا في صَلاةٍ ما انتظر تُموها))(٢) قال أنس: كأَنِي أَنْظُرُ إلى وَبِصِ حَتَمِه(٣). [المجتبى: ٢٦٨/١، التحفة: ٥٧٨]. ١٥٣٢- أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا داودُ، عن أَبي نَضْرَةَ عن أبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّل صلاةَ المغرب، ثم لم يَخْرُجْ إلينا حتى ذهبَ شطرُ الليلِ، فخرجَ، فَصَلَّى بهم، ثم قال: ((إِنَّ الناسَ قد صَلَّوا ونامُوا، وأَنتم لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصلاةَ، ولولا ضعفُ الضَّعِيفِ وسُقْمُ السقيم، لأَمرتُ بهذه الصلاةِ أَن تُؤخَّرَ إلى شَطْرِ الليل)) (٤). [المجتبى: ٢٦٨/١، التحفة: ٤٣١٤]. (١) سلف تخريجه برقم (١٠٢٢)، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٢) في الأصلين: «ما انتظرتموه)) والمثبت من (ت) و(ز). (٣) أخرجه البخاري (٥٧٢) و (٦٠٠) و (٦٦١) و (٨٤٧) و(٥٨٦٩)، ومسلم (٦٤٠) (٢٢٢) و (٢٢٣)، وابن ماجه (٦٩٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٨٨٠)، وابن حبان (١٥٣٧). وقوله: ((وبيص))، قال السيوطي: هو البريق وزناً ومعنىّ. (٤) أخرجه أبو داود (٤٢٢)، وابن ماجه (٦٩٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠١٥). ٢٠٤ ٦٤٣ - الرخصةُ في أَن يقالَ لِلِعشاء: العَتَمَةُ ١٥٣٣- أخبرنا عُتَبَةُ بنُ عبد الله، قال: قرأتُ على مالكِ بن أَنس. والحارثُ بن مِسكينٍ قراءةً، عن ابنِ القاسم، قال: حدثني مالك، عن سُمَيِّ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ قال: ((لو يَعْلَمُ الناسُ ما في النداءِ والصفِّ الأَول، ثم لم يَجِدُوا إلا أَن يستهِمُوا عليه، لاسْتَهَمُوا، ولو يَعْلَمُونَ ما في التهجيرِ، لاستَبَقوا إليه، ولو يَعْلَمُونَ ما في العَتَمَةِ والصُّبْحِ، لِأَتَوْهما ولو حَبْوا))(١). [المجتبى: ٢٦٩/١، التحفة: ١٢٥٧٠]. ٦٤٤ - الكراهيةُ في ذلك ١٥٣٤ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، عن سفيانَ، عن عبدِ الله بن أَبِي لَبيد، عن أَبِي سَلَمَةَ عن ابنِ عُمَرَ قالَ: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا تَغْلِيَنْكُمُ الأَعرابُ على اسمٍ صلاِكم هذه، فإنهم يُعْتِمونَ على الإبلِ (٢)، وإنها العِشَاءُ))(٣). [المجتبى: ٢٧٠/١، التحفة: ٨٥٨٢]. ١٥٣٥- أَخبرنا سُريدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك - عن ابنِ عُيينةً، عن عبد الله بنِ أَبِي لَبيد، عن أَبِي سَلَمةَ بنِ عبد الرحمن (١) أخرجه البخاري (٦١٥) و (٦٥٤) و(٧٢١) و (٢٦٨٩)، ومسلم (٤٣٧)، والترمذي (٢٢٥) و (٢٢٦). وسیأتي برقم (١٦٤٧). وهو في «مسند)) أحمد (٧٢٢٦)، وابن حبان (١٦٥٩) و (٢١٥٣). (٢) في الأصلين: ((الليل)) والمثبت من (ت) و(ز) و(المجتبى)). (٣) أخرجه مسلم (٦٤٤)، وأبو داود (٤٩٨٤)، وابن ماجه (٧٠٤). وسيأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٥٧٢)، وابن حبان (١٥٤١). ٢٠٥ عن ابنِ عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ على الِنْبَرِ: ((لا تَغْلِيَنْكُمُ الأَعرابُ على اسمٍ صلاتِكم، ألا إنّها العِشَاءُ)(١). [المجتبى: ٢٧٠/١، التحفة: ٨٥٨٢]. ٦٤٥ - الكراهيةُ في الحديثِ بَعْدَ العِشاء ١۵٣٦-أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا یحیی، قال: حدثنا عوفٌ، قال: حدثني سَيَّرُ بنُ سَلاَمَةَ، قال: دخلتُ على أَبِي بَرْزةَ، فسأله أَبي: كيفَ كانَ رسولُ اللهِ بَّهِ يُصلي المكتوبةَ؟ قال: كان يُصلي الَجِيرَ التي تَدْعُونَها الأُولى حينَ تَدْحَضُ الشمسُ، وكانَ يُصلي العصرَ حينَ يرجِعُ أَحدُنا إلى رَحْله في أقصى المدينة والشَّمْسُ حيَّةٌ - ونسيتُ ما قال في المغرب -، وكان يستحِبُّ أَن يُؤَخِّرَ العِشَاءَ التي تدعونها العَتَمَةَ، وكان يكره النومَ قبلَها والحديثَ بعدَها، وكان ينفتلُ مِن صلاةِ الغداةِ حينَ يعرِفُ الرجلُ جَليسَه، وكان يقرأُ بالستينَ إلى المئةِ(٢). [المجتبى: ٢٦٢/١، التحفة: ١١٦٠٥]. ٦٤٦ - أَوَّلُ وقتِ الصُّبْحِ ١٥٣٧- أَخبرني إبراهيمُ بنُ هارون، قال: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا جعفرُ بن محمدٍ بن عليٍّ بن حُسين، عن أبيه أَنَّ جابرَ بنَ عبدِ الله قال: صلَّى رسولُ اللهِ وَّلَه الفجرَ حِينَ تَيَّنَ له الصُّبْحُ(٣). [المجتبى: ٢٧٠/١، التحفة: ٢٦٢٧]. (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٢٢)، وقد أورده المصنف مفرقاً .. وقوله: ((الهجير))، قال السندي: أي: الظهر. وقوله: «تدحض))، قال السندي: أي: تزول. (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر الحديث السالف برقم (١٥١٩). ٢٠٦ ١٥٣٨- أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْرِ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا حُميدٌ عن أنس، أَنَّ رجلاً أَتَى إلى النبيِّ وَّهُ، فسأله عن وقتِ صلاةِ الغداةِ، فلمَّا أَصبحنا مِنَ الغدِ، أَمرَ حِينَ انشقَّ الفجرُ أَن تُقامَ الصلاةُ، فصلَّى بنا، فلما كان مِن الغدِ، أَسفرَ، ثم أَمرَ، فَأُقيمتِ الصَّلاةُ، فصلَّى بنا، ثم قال: ((أَيْنَ السائلُ عن وقتٍ الصَّلاةِ؟ ما بَيْنَ هذين وقتٌ))(١). [المجتبى: ١٨٩/٣، التحفة: ٥٩٢]. ٦٤٧ - التغليسُ في الحَضرِ ١٥٣٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن عُروةً عن عائشةَ، قالت: كُنَّ نساءُ النبيِّ نَّهِ يُصلِّينَ مع رسولِ اللهِ وَّهِ الصُّبحَ متلفّعاتٍ بمروطِهِنَّ، فَيَرْجِعْنَ وما يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنِ الغَلَسِ(٢). [المجتبى: ٢٧١/١، التحفة: ١٦٤٤٢]. ١٥٤٠ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةً عن عائشةَ، قالت: إنْ كانَ رسولُ الله ◌َِّ لَيُصلّي الصبحَ، فينصرِفُ النساءُ متلفّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ما يُعْرَفْنَ مِن الغَلَس (٣). [المجتبى: ٢٧١/١، التحفة: ١٧٩٣١]. (١) أخرجه أبو يعلى (٣٦٧٩) و (٣٦٨٠). وسيأتي برقم (١٦١٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١١٩). (٢) سلف تخريجه برقم (١٢٨٧). وقوله: ((متلفعات))، قال السيوطي: التلفع: هو التلفف، إلا أن فيه زيادةً تغطية الرأس، فكل متلفع متلففٌ، وليس كلُّ متلفف متلفعاً. وقوله: ((مروطهنَّ))، قال السيوطي جمع مِرط، وهو الكساء، وأكثر ما يُستعمل للنساء. وقال ابن فارس: هي ملحفة يُؤْتَزَرُ بها، والأولُ أشهر. (٣) أخرجه البخاري (٨٦٧)، ومسلم (٦٤٥) (٢٣٢)، وأبو داود (٤٢٣)، والترمذي (١٥٣). وانظر بنحوه ما قبله، وتخريج الحديث رقم (١٢٨٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٤٥٤)، وابن حبان (١٤٩٨) و (١٥٠١). ٢٠٧ ٦٤٨ - التغليسُ في السَّفر ١٥٤١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سليمانُ بنُ حَرْبٍ، قال: حدثنا حمادُ ابنُ زید، عن ثابتٍ عن أنس بنِ مالك، قال: صَلَّى رسولُ اللهِ وَّه يَوْمَ خيبرَ بِغَلَسٍ وهو قريبٌ منهم، فأغارَ عليهم، فقال: ((اللهُ أكبرُ، حَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إذا نزَلْنَا بِساحةٍ قَوْمٍ، فَسَاءِ صَباحُ المُنذَرِين))(١). [المجتبى: ٢٧١/١، التحفة: ٣٠١]. ٦٤٩ - الإسفارُ بالصُّبْح ١٥٤٢- أَخبرنا عُبِيدُ اللهِ بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن ابنِ عجلانَ، قال: حدثني عاصمُ بنُ عمرَ بنِ قتادة، عن محمود بنِ لَبید عن رافعٍ بن خَدِيج، عن النبيِّ بَّه: ((أَسْفِرُوا بالفَحْر))(٢). [المجتبى: ٢٧٢/١، التحفة: ٣٥٨٢]. ١٥٤٣ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا ابنُ أَبي مريمَ، قال: حدثنا ابو غسان، قال: حدثني زیدُ بن أسلم، عن عاصم، عن عُمَرَ بنِ قنادً، عن محمود بن لَبید (١) أخرجه البخاري (٩٤٧) و (٤٢٠٠)، ومسلم ١٤٢٧/٣ (١٢١)، وأبو داود (٢٩٩٦)، وابن ماجه (١٩٥٧). وسیأتی برقم (٨٥٤٣) و (٨٦٠٦) و(٨٥٤٤). وهو في «مسند)» أحمد (١٢٩٤٠)، وابن حبان (٧٢١٢). والروايات مطولة ومختصرة، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره، وسيرد هذا الحديث بألفاظٍ مختلفة من طرق عن أنس، وسيخرج كل طريق في موضعه. (٢) أخرجه أبو داود (٤٢٤)، وابن ماجه (٦٧٢)، والترمذي (١٥٤). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند) أحمد (١٥٨١٩)، وابن حبان (١٤٨٩) و (١٤٩٠) و(١٤٩١). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. وقال الترمذي بعد ذكره الحديث: وقد رأى غيرُ واحد من أهل العلم من أصحاب النبي وَخَّ والتابعين الإسفارَ بصلاة الفجر، وبه يقول الثوري، وقال الشافعي وأحمد وإسحاق: معنى الإسفار: أن يَضِحَ الفجر فلا يُشك فيه، ولم يروا أن معنى الإسفارِ تأخيرُ الصلاة. ٢٠٨ عن رجال من قومِهِ مِن الأنصار، أنَّ النبيَّ وَّ قال: ((أَسْفِرُوا بالصُّبْحِ، فإنه أَعْظَمُ لِلأَجْرِ))(١). [المجتبى: ٢٧٢/١، التحفة: ١٥٦٧٠]. ٦٥٠ - آخر وقتِ الصُّبح ١٥٤٤- أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن أَبي صَدَقَةً عن أنس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهَ يُصَلّي العِشاءَ الآخِرَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ - ء ثم قال على إثْرِه : - ويُصلِّي(٢) الفجرَ إلى أَن يَنْفَسِحَ البصرُ(٣). [المجتبى: ٢٧٣/١، التحفة: ٢٥٩]. ٦٥١ - مَنْ أَدركَ ركعةٌ من صلاةِ الصُّبْحِ ١٥٤٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا زكريا بنُ عَدِيٍّ، قال: أخبرنا ابنُ المبارك، عن يونسَ بنِ يزيدَ، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ عن عائشةَ، عن النبيِّ وَ لَه قال: ((من أَدرِكَ ركعةٌ من الفجرِ قَبْلَ أَن تَطْلُعَ الشمسُ، فقد أَدْرَكَها، ومَنْ أَدرِكَ ركعةٌ مِن العصر قبلَ أَن تَغْرُبَ الشمسُ، فقد أَدركها» (٤). [المجتبى: ٢٧٣/١، التحفة: ١٦٧٠٥]. ١٥٤٦- أَخبرنا عِمْرَانُ بنُ موسى، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَواء، عن سعيدٍ، عن مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ (١) سلف تخريجه قبله. (٢) في (ت) و (ز): ((ولا يصلي)). (٣) سلف تخريجه برقم (١٥٢١). (٤) أخرجه مسلم (٦٠٩)، وابن ماجه (٧٠٠). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٤٨٩)، وابن حبان (١٥٨٤). ٢٠٩ عن أَبِي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ أَدركَ مِن صلاةِ الصُّبح ركعةً قبلَ أَن يَطْلُعَ قرنُ الشمسِ الأولُ، فقد أدْرَكَ، ومن أَدْرَك من صلاةِ العصرِ ركعةٌ أو ثْتَيْن قَبَلَ أن تَغْرُبَ الشمسُ، فقد أَدْرَكَ))(١). [المجتبى: ٢٥٧/١، التحفة: ١٥٢٧٤]. ١٥٤٧ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد ومحمدُ بنُ المثنى - واللفظ له -، قال: حدثنا يحيى، عن عبدِ الله بن سعيد، قال: حدثني عبدُ الرحمن الأعرجُ عن أَبِي هُريرة، عن النبيِّ نَّ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ سجدةٌ مِن الصُّبْحِ قَبْلَ أَن تَطْلُعَ الشمسُ، فقد أَدركها، ومَنْ أَدْرَكَ سجدةٌ مِن العصرِ قَبْلَ أَن تَغْرُبَ الشمسُ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا))(٢). [المجتبى: ٢٧٣/١، التحفة: ١٣٩٣٧]. ٦٥٢ - مَنْ أدركَ ركعةٌ مِن الصلاة ١٥٤٨ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ إدریسَ، عن عُبیدِ الله - هو ابنُ عمَرَ-، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةً عن أَبي هُريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ أَدركَ مِن صلاةٍ ركعةٌ، فقد أَدر کَھا))(٣). [المجتبى: ٢٧٤/١، التحفة: ١٥٢١٤]. (١) سلف تخريجه برقم (١٥١٤)، من طريق الأعرج عن أبي هريرة، وانظر ما بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (١٥١٤)، وانظر ما قبله. (٣) أخرجه البخاري (٥٨٠)، وفي ((جزء القراءة خلف الإمام)) له (٢٠٥) و (٢٠٦) و (٢١٠) و(٢١١) و (٢١٢) و(٢١٣) و (٢١٥) و(٢١٦) و (٢١٧) و (٢٢٥)، ومسلم (٦٠٧) (١٦١) و(١٦٢)، وأبو داود (١١٢١)، وابن ماجه (١١٢٢)، والترمذي (٥٢٤). وسیأتي برقم (١٥٤٩) و(١٥٥٠) و(١٥٥١) و (١٧٥٣) و(١٧٥٤)، وانظر تخريج الحديث رقم (١٥١٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٨٤)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣١٨) و (٢٣١٩) و(٢٣٢٠) و (٢٣٢١)، وابن حبان (١٤٨٣) و (١٤٨٥) و (١٤٨٦) و (١٤٨٧). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض. ٢١٠ ١٥٤٩- أخبرنا قُتِبَةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن ابنِ شهاب، عن أبي سلمةَ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ أَدركَ مِن الصلاةِ ركعةٌ، فقد أَدركَ الصلاةَ))(١). [المجتبى: ٢٧٤/١، التحفة: ١٥٢٤٣]. ١٥٥٠- أَخبرني يزيدُ بنُ محمد بنِ عبد الصمد، قال: حدثنا هشامٌ العطارُ، قال: حدثنا إسماعيلُ - وهو ابنُ عبد الله بن سَمَاعةً -، عن موسى بنِ أَعْيَنَ، عن أَبي عمرو - يعني الأوزاعي -، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةً عن أَبي هُريرةَ، أنَّ النبيَّ وَّ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ مِن الصَّلاةِ ركعةٌ، فقد أَدركَ الصَّلاةَ)) (٢). [المجتبى: ٢٧٤/١، التحفة: ١٥٢٠١]. ١٥٥١- أَخبرني شُعيبُ بنُ شُعيب بنِ إسحاقَ، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثنا الزُّهريُّ، عن سعيد بنِ المسَّب عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِوَ له: ((من أَدْرَكَ مِن صلاةٍ رَكعةٌ، فقد أَدر کھا)»(٣). قال أبو عبد الرحمن: لا نَعْلَمُ أَحداً تابع أبا المغيرة على قوله: عن سعيد بن المسَّب، عن أبي هريرةَ. والصواب: عن أبي سلمةً، عن أبي هريرةَ. [المجتبى: ٢٧٤/١، التحفة: ١٣١٩٥]. ١٥٥٢ - أَخبرني عَمرو بنُ عثمانَ بنِ سعيد بنِ كثيرٍ بِنِ دينارٍ، وموسى بنُ سليمانَ بنِ إسماعيلَ بنِ القاسم - واللفظُ له - قال: حدثنا بقيَّةُ، عن يونسَ، قال: حدثنا الزُّمريُّ، عن سالم (١) سلف تخريجه في الذي قبله، وانظر لاحقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (١٥٤٨)، وانظر ما قبله، وما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (١٥٤٨)، وانظر سابقيه. ٢١١ عن أبيه، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكعةٌ مِن الجمعة أَو غيرها، فقد تَمَّتْ صلاُه))(١). [المجتبى: ٢٧٤/١، التحفة: ٧٠٠١]. ١٥٥٣- أَخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا أَيوبُ، قال: حدثني أبو بكر، عن سلیمانَ بنِ بلالٍ، عن يونسَ، عن ابنِ شهابٍ عن سالم، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكعةٌ مِن صلاةٍ مِن الصَّلواتِ، فقد أَدْرَكَها، إلا أنه(٢) يقضي ما فاتَّه))(٣). [التحفة: ٧٠٠١]. ٦٥٣ - ذكرُ الساعاتِ التي نُهيَ عن الصَّلاةِ فيها ١٥٥٤ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن زيد بنِ أَسلمَ، عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصُّنَابحي، أنَّ رسولَ الله وَّه قال: ((الشمسُ تَطْلُعُ وَمَعَها قرنُ الشيطان، فإذا ارتفعَتْ، فَارَقها، فإِذا استوَتْ، قارَنها، فإذا زالتْ، فارقَها، فإذا دَنَتْ(٤) للغروب، قارنها، فإذا غَرَبَتْ، فارقها)) ونهى رسولُ اللهُ بَّه عن الصلاةِ في تِلكَ السَّاعَاتِ (٥). [المجتبى: ٢٧٥/١، التحفة: ٩٦٧٨]. (١) أخرجه ابن ماجه (١١٢٣). وسيأتي بعده مرسلاً. (٢) وقع في (ط) و (ت): ((إلا أن)). (٣) سلف قبله متصلاً. (٤) في الأصلين: ((أذنت))، والمثبت من (ت) و (ز). (٥) أخرجه ابن ماجه (١٢٥٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٠٦٣). وقوله: ((ومعها قرن الشيطان))، قال السندي: أي: اقترانه، أو أن الشيطان يدنو منها بحيث يكون طلوعها بين قرني الشيطان، وغرض اللعين أن يقع سجود من يسجد للشمس له، فينبغي لمن يعبد ربه تعالى أن لا يصلي في هذه الساعات احترازاً من التشبه بَعَبدَة الشيطان. ٢١٢ ١٥٥٥- أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن موسى بن عُليٍّ بنِ رباح، قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ عُقبةَ بنَ عامر الجُهَيَّ يقول: ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ الله وَل ينهانا أَن نُصَلِّيَ فيهنَّ، أَو أَن نَقْبُرَ فيهن موتانا: حين تَطْلُعُ الشمسُ بازغةٌ حتى ترتفِعَ، وحِينَ يقومُ قائمُ الظهيرةِ حتى تَمِيلَ، وحِينَ تَضَيَّفُ الشمسُ للغروبِ حتى تَغْرُبَ(١). [المجتبى: ٢٧٥/١، التحفة: ٩٩٣٩]. ١٥٥٦- أَخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا آدمُ، قال: حدثنا الليثُ بنُ سعد، قال: حدثنا معاويةُ بنُ صالح، قال: أخبرني أَبو يحيى سُلَيمُ بنُ عامر وضَمْرَةُ(٢) بنُ حبيب وأَبو طلحةَ نُعَيْمُ بنُ زياد، قالوا: سمعنا أَبا أُمامةَ الباهليَّ يقولُ: سمعت عَمرو بنَ عَبَسَةً يقول: قلتُ: يا رسولَ الله، هل مِنْ ساعةٍ أَقربُ مِن الأُخرى؟ أَو هل ساعةٌ يُتّقى ذكرها؟ قال: (نَعَمْ، إنَّ أَقربَ ما يكونُ العبدُ مِن الربِّ جوفَ الليلِ الآخِرَ، فإن استطعتَ أن تكونَ ممن يَذْكُرُ الله في تلك الساعةِ، فَكُنْ، فإِن الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ إلى طلوعِ الشمس، فإنها تَطْلُعُ بين قرنَي شيطانٍ، وهي ساعةُ صلاةِ الكفار، فَدعِ الصَّلاةَ حتى ترتفعَ قِيدَ رُمحٍ ويذهبَ شُعَاعُها، ثم الصلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ، حتى تعتدِلَ الشمسُ اعتدالَ الرمح بنصفٍ النهار، فإنّها ساعةٌ تُفْتَحُ فيها أبوابُ جهنم وتُسْجَرُ، فدعِ الصَّلاةَ حتى يفيءَ (١) أخرجه مسلم (٨٣١)، وأبو داود (٣١٩٢)، وابن ماجه (١٥١٩)، والترمذي (١٠٣٠). وسیأتي برقم (١٥٦٠) و(٢١٥١). وهو في «مسند)) أحمد (١٧٣٧٧)، وابن حبان (١٥٤٦) و (١٥٥١). وقوله: ((تضيّف))، قال السندي: بتشديد الياء بعد الضاد المفتوحة، وضم الفاء، صيغة المضارع، أصلُه تتضيف بالتاءين حذفت إحداهما، أي: تميل. (٢) وقع في الأصلين: ((عامر بن ضمرة)) وهو تحريف، والمثبت من (ت) و(ز) و((التحفة)). ٢١٣ الفيُ، ثم الصلاةُ محضورةٌ مشهودةٌ حتى تغيبَ الشمسُ، فإنها تغيبُ بَيْنَ قرني الشيطانِ، وهي ساعةُ(١) صلاة الكُفَّارِ))(٢). [المجتبى: ٩١/١ و ٢٧٩، التحفة: ١٠٧٦٠ و١٠٧٦١]. ٦٥٤ - ذكرُ نهي النبيِّ ◌ِ﴿ عن الصلاةِ بعدَ الصبحِ حَتّى تَطْلعَ الشمسُ ١٥٥٧- أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن محمد بنِ يحيى بنِ حَبَّن، عن الأعرج عن أبي هُريرةَ، أَنَّ النِيَّ ◌َّ نهى عن الصَّلاةِ بعدَ العصرِ خَتّى تغرُبَ الشمسُ، وعن الصلاةِ بعدَ الصُّبْح حتى تطلُّعَ الشمسُ (٣). [المجتبى: ٢٧٦/١، التحفة: ١٣٩٦٦]. ٦٥٥ - ذِكرُ نهي النبيِّ ◌ِّهِ عن الصَّلاةِ عندَ طلوعِ الشمسِ ١٥٥٨- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ - هو ابنُ الحارث -، قال: حدثنا عُبیدُ الله، عن نافع عن ابن عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِنَّهُ نهى أَن يُصلَّى مع طُلوعِ الشَّمْسِ أَو غُروِبِها(٤). [المجتبى: ٢٧٧/١، التحفة: ٧٨٨٦]. ١٥٥٩- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الفضلُ بنُ عَنْبسةَ - ثقةٌ (٥)، قال: أخبرنا وُهیْبٌ، عن ابنٍ طاووس، عن أبيه، قال: (١) زيادة من (ت) و (ز). (٢) سلف تخريجه برقم (١٧٦) مختصراً. (٣) أخرجه مسلم (٨٢٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٩٥٣)، وابن حبان (١٥٤٣) و (١٥٤٤). (٤) أخرجه البخاري (٥٨٥) و (١٦٢٩)، ومسلم (٨٢٨). وانظر بنحوه ما سيأتي برقم (١٥٦٢) و (١٥٦٣). وهو في «مسند) أحمد (٤٨٤٠)، وابن حبان (١٥٤٨) و (١٥٦٦). (٥) زيادة من (ت) و (ز). ٢١٤ قالت عائشةُ: أوهمَ (١) عُمَرُ (٢)، إنما نهى رسولُ اللهٌِّ أَن يُتحرى طلوعُ الشمس أَو غروبُها(٣). [المجتبى: ٢٧٨/١، التحفة: ١٦١٥٨]. ٦٥٦ - ذِكرُ نهي النبيِّ وَّ عن الصلاة نصفَ النهار ١٥٦٠- أَخبرنا حُمَيْدُ بنُ مَسعدةَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن موسى بنِ عُلِيّ، عن أَبِهِ، قال: سمعتُ عُقبةَ بنَ عامر يقول: ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللهِوَّلَ ينهانا أَن نُصَلّي فيهنَّ أَو نقبرَ فيهنَّ أَمواتْنَا: حين تَطْلُعُ الشَّمْسُ بازغةٌ حتى ترَتَفِعَ، وحِينَ يقومُ قائم الظَّهيرةِ حتّى تميلَ، وحِين تَضَّفُ للغروبِ حتى تغيبَ(٤). [المجتبى: ٢٧٧/١، التحفة: ٩٩٣٩]. ٦٥٧ - ذِكرُ نهي النبيِّ ◌ِ﴿وَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العَصْرِ ١٥٦١ - أَخبرنا مجاهدُ بنُ موسى، قال: حدثنا ابنُ عُبِينَةَ، عن ضَمْرَةَ بنِ سعيد سمع أبا سعيدٍ الْخدريَّ يقول: نهى رسولُ اللهِنَّهعن الصَّلاةِ بعدَ الصُّبْحِ حتى الطلوعِ، وعنِ الصلاة بعدَ العصرِ حَتَّى الغروبِ(٥). [المجتبى: ٢٧٧/١، التحفة: ٤٠٨٤]. ٦٥٨ - الصلاةُ إذا غابَ حاجبُ الشمسِ ١٥٦٢- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا هشامُ بنُ عروةَ، قال: أخبرني أَبِي، قال: (١) انظر التعليق عليها عند الحديث (٣٦٩). (٢) في (ت) و (ز) وحاشيتي الأصلين: ((ابن عمر))، والمثبت من الأصلين و((صحيح مسلم) و (التحفة). (٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٣٦٩). (٤) سلف تخريجه برقم (١٥٥٥). (٥) سلف تخريجه برقم (٤٦٥). ٢١٥ أَخبرني ابنُ عمرَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ بَّهُ: ((إذا طلعَ حاجبُ الشمس، فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حتى تُشْرِقَ، فإذا غابَ حاجبُ الشمسِ، فَأَخِرُوا الصلاةَ حَتَّى تغرُبَ))(١). [المجتبى: ٢٧٩/١، التحفة: ٧٣٢٢]. ٦٥٩ - النهي عن التحرِّي بالصلاة غروب الشمس ١٥٦٣- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا هشامٌ، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرني ابنُ عمرَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّله قال: ((لا تتحرَّوا بصلاتكم طلوعَ الشمس ولا غروبَها، فإنها تَطْلُعُ بين قَرَنَي شَيْطانٍ، [وتغربُ بين قرني شيطانٍ])»(٢)(٣). [المجتبى: ٢٧٩/١، التحفة: ٧٣٢٢]. ٦٦٠ - ذِكرُ الرخصة في الصلاة بعدَ العصر ١٥٦٤- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شُعبةُ وسفيانُ، عن منصور، عن هلال بنٍ يساف، عن وَهْب بنِ الأجدعِ (١) أخرجه البخاري (٥٨٢) و (٣٢٧٢)، ومسلم (٨٢٨) (٢٩٠) و (٨٢٩). وسیأتي بعده، وانظر بنحوه ما سلف برقم (١٥٥٨). وهو في «مسند)) أحمد (٤٦١٢)، وابن حبان (١٥٤٥) و (١٥٦٧) و (١٥٦٩). وألفاظ الحديث متقاربة المعنی وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: ((حاجب الشمس))، قال السندي: أي: طرفها الذي يطلع أولاً، والمرادُ ثانياً: هو الطرف الذي يغيب آخراً، والله تعالى أعلم. (٢) ما بین حاصرتین لم يرد في الأصلین: والمثبت من (ت) و (ز). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٢١٦ عن عليّ، عن النبيِّنَّه قال: ((لا تُصَلُّوا بَعْدَ العَصْرِ، إلا أَن تُصَّلُّوا والشمسُ مرتَفِعَةٌ))(١). [المجتبى: ٢٨٠/١، التحفة: ١٤٦٨]. ١٥٦٥-أخبرنا ◌ُْدُ الله بنُ سعید، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، قال: قالتْ عائشةُ: ما تَرَكَ رسولُ اللهِ لَّهُ السجدَتَيْنِ بعدَ العصرِ عندي قطَّ(٢). [المجتبى: ٢٨٠/١، التحفة: ١٧٣١١]. ١٥٦٦ - أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مُغيرةَ، عن إبراهيمَ، عن الأَسودِ قالت عائشةُ: ما دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِوَُّ بعدَ صلاةِ العصر، إلا صَلاَّهُما (٣). [المجتبى: ٢٨١/١، التحفة: ١٥٩٧٨]. ١٥٦٧ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، عن خالدٍ، عن شُعبةَ، عن أَبي إسحاقَ، قال: سمعتُ مسروقاً والأسودَ قالا: نشهَدُ على عائشةَ أنها قالت: كان رسولُ الله ◌ٌَّ إذا كان عندي بَعْدَ العصرِ صلاهما(٤). [المجتبى: ٢٨١/١، التحفة: ١٦٠٢٨]. ١٥٦٨ - أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ أَبي حَرْمْلَةَ-، عن أَبِي سَلَمَةً (١) سلف تخريجه برقم (٣٧١). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٦). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٤) أخرجه البخاري (٥٩٢) و (٥٩٣)، ومسلم (٨٣٥) (٣٠٠) و (٣٠١)، وأبو داود (١٢٧٩). وقد سلف قبله وبرقم (٣٧٠)، وانظر ما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٢٣)، وابن حبان (١٥٧٠) و (١٥٧١) و (١٥٧٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. ٢١٧ أنه سأل عائشةَ عن الركعتَينِ اللَتَيْن كان رسولُ اللهِ وَّ يُصلِّيهما بَعْدَ العصرِ، فقالت: إنّه كان يُصلِّيهما قبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما أَو نسيهما، فصلاًّهما بَعْدَ العصرِ، وكان إذا صَلِّى صلاةٌ أَتْبَتَها(١). [المجتبى: ٢٨١/١، التحفة: ١٧٧٥٢]. ١٥٦٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعلى، عن المعُتَمِرِ، قال: سمعتُ مَعْمَراً، عن يحيى، عن أبي سلمةً عن أم سلمةَ، أَن النبيَّنَّهِ صلى في بيتها بعدَ العصرِ ركعتَينِ مرةً واحدةً، وأَنها ذكرت ذلك له، فقال: ((هما ركعتانِ كُنتُ أُصلّيهما بَعْدَ الظهر، فَشُغِلْتُ عنهما حتى صَلَيْتُ العصرَ))(٢). [المجتبى: ٢٨١/١، التحفة: ١٨٢٤٢]. ١٥٧٠- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا وكيعٌ، قال: حدثنا طلحةُ بنُ يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله عن أمِّ سلمةَ، قالت: شُغِلَ رسولُ اللهِ بَّه عن الركعتينِ قبلَ العصر، فصلاًهما بعدَ العصر(٣). [المجتبى: ٢٨٢/١، التحفة: ١٨١٩٣]. ٦٦١ - الرخصةُ في الصَّلاةِ عندَ غروبِ الشمس ١٥٧١۔ أخبرني عثمانُ بنُ عبدِ الله، قال: حدثنا عُبیدُ الله بنُ معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أَبِي، قال: حدثنا عِمْرانُ بنُ حُديرٍ، قال: سألتُ لاحِقاً عن الركعتينِ عندَ غروبِ الشمس، فقال: (١) أخرجه مسلم (٨٣٥). وانظر ما سلف قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٨)، من طريق عبد الله بن شداد، عن أم سلمةً، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٤٨)، من طريق عبد الله بن شداد، عن أم سلمةَ، وانظر ما قبله وما بعده. ٢١٨ كان عبدُ الله بنُ الزبير يُصلِيهما، فأرسل إليه معاويةُ: ما هاتان الركعتان عندَ غروبِ الشمس؟ فاضطرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ، فقالت أُمُّ سلمةَ: إِنَّ رسولَ الله وَّ كان يُصلِّي الركعتينِ قَبْلَ العَصْرِ، فشُغِلَ عنهما، فركعهما حينَ غابتٍ الشمسُ، ولم أَره يُصلِّيهما قَبْلُ ولا بَعْدُ (١). [المجتبى: ٢٨٢/١، التحفة: ١٨٢٢٤]. ٦٦٢ - الصلاةُ بعدَ طلوع الفجر ١٥٧٢- أَخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الله بن الحكم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شُعبةُ، عن زيدٍ بن محمد، قال: سمعتُ نافعاً يحدث، عن ابنِ عمرَ عن حفصةَ، أَنها قالت: إِنَّ رسولَ اللهِ نَّه كان إذا طَلَعَ الفجرُ لا يُصلّي إلا ركعَتَيْنِ خفيفَتَيْنِ(٢). [المجتبى: ٢٨٣/١ و٢٥٥/٣، التحفة: ١٥٨٠١]. ٦٦٣ - إباحةُ الصلاةِ بينَ طلوعِ الفَجْرِ وَبَيْنَ صلاةِ الصُّبْحِ ١٥٧٣- أَخبرني أَيوبُ بنُ محمد، قال: حدثنا حجاجٌ، قال: حدثنا شعبة، عن یعلی بنِ عطاء، عن يزيدَ بنِ طَلْق، عن عبد الرحمن بن البَيْلَمانِيِّ عن عمرو بنِ عَبَسَةً، قال: أَتيتُ رسولَ اللهُ بِّه، فقلتُ: يارسولَ اللهِ، مَنْ أَسْلَمَ مَعَكَ؟ قال: ((حُرٌّ وعبدٌ)) قال: قلتُ: هَلْ مِنْ ساعةٍ أَقربُ إلى الله من أخرى؟ قال: (نَعَمْ، جوفُ الليلِ الآخِرُ، فَصَلِّ مَا بَدا لكَ حتى تُصَلّيَ الصبحَ، ثم انْتَهِ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، فما دامت كأنها صَحْفَةٌ حتى تنتشِرَ، ثم صَلِّ ما بَدا لكَ حتى يقومَ العمودُ على ظِلِّه، ثم انْتَهِ حَتَّى تزولَ الشمسُ، فإن جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصفَ (١) سلف تخريجه برقم (٣٤٨)، من طريق عبد الله بن شداد، عن أم سلمةً وهذا أتم منه، وانظر سابقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (١٤٥٨). ٢١٩ النهار، ثم صَلِّ ما بَدا لكَ حتى تُصلِّيَ العَصْرَ، ثم انْتَهِ حتى تَغْرُبَ الشمسُ، فإنها تَغْرُبُ بِيْنَ قرنَي شيطانٍ، وَتَطْلُعُ بين قرنَي شيطانٍ))(١). [المجتبى: ٢٨٣/١، التحفة: ١٠٧٦٢]. ٦٦٤ - إباحةُ الصلاة في الساعاتِ كُلّها [بمكةَ](٢) ١٥٧٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: سمعتُ من أَبي الزبير، قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ باباه يُحِدِّثُ عن جُبير بنِ مُطعِم، أن النبيَّ ◌َِّ قال: ((يا بني عبدِ منافٍ، لا تمنعُوا أَحداً طافَ بهذا البيتِ، وصَلَّى أَيَّ سَاعٍ شاءَ مِن ليلِ أَو نهارٍ))(٢). [المجتبى: ٢٨٤/١، التحفة: ٣١٨٧]. ٦٦٥ - الوقتُ الذي يجمع فيه المسافِرُ بَيْنَ الظهرِ والعصرِ ١٥٧٥ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا المُفَضَّلُ، عن عُقيلٍ، عن ابنِ شهاب عن أنس بن مالك، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ إذا ارْتَحَل قبلَ أَن تَزِيغَ الشمسُ، أَخْرَ الظهرَ (٤) إلى وقتِ العصرِ، ثم نَزَلَ، فَجَمَعَ بينهما، فإِن زاغتٍ الشمسُ قبلَ أَن يرتحلَ، صَلَّى الظهرَ، ثم رَكِبَ(٥). [المجتبى: ٢٨٤/١، التحفة: ١٥١٥]. (١) أخرجه ابن ماجه (٢٨٣) و (١٢٥١) و(١٣٦٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٠١٨). (٢) ما بين الحاصرتين من (المجتبى)). (٣) أخرجه أبو داود (١٨٩٤)، وابن ماجه (١٢٥٤)، والترمذي (٨٦٨). وسيأتي برقم (٣٩٣٢). وهو في «مسند) أحمد (١٦٧٤٣)، وابن حبان (١٥٥٢) و (١٥٥٣) و (١٥٥٤). (٤) في (ت) و(ز): ((الصلاة)). (٥) أخرجه البخاري (١١١١) و(١١١٢)، ومسلم (٧٠٤) (٤٦) و (٤٧) و (٤٨)، وأبو داود (١٢١٩). وسيأتي برقم (١٥٧٩)، ولفظه أتم. وهو في «مسند) أحمد (١٣٥٨٤)، وابن حبان (١٤٥٦) و (١٥٩٢). ٢٢٠