النص المفهرس
صفحات 61-80
رجلَه اليُسرى، ووضَعَ يدُهُ اليُسرى على فخذه اليُسرى، وحدَّ مِرِفَقه الأَيمن على فخذه اليُمنى، وقبضَ ثنتين، وحَلَّقَ، ورأيته يقولُ هكذا - وأَشارَ بشرٌ بالسبَّابة من اليُمنى، وحَلَّقَ الإِبهامَ والوسطى _(١). [المجتبى: ٣٥/٣، التحفة: ١١٧٨١]. ٤٧٩ - موضعُ الكفّين ١١٩٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، حدثنا سفيانُ، حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن مسلم ابن أبي مريمَ - شيخ مِن أَهل المدينة -، ثم لقيتُ الشيخَ، فقال: سمعتُ عليَّ بنَ عبد الرحمن يقول: صلِيتُ إلى جَنْب ابنِ عمرَ، فقلبْتُ الحصى، فقال لي ابنُ عمرَ: لا تَقلبٍ الحصى، فإن تقليبَ الحصى مِن الشيطان، وافعَل كما رأَيتُ رسولَ الله ◌ِّله يفعلُ، قلتُ: كيف رأيتَ رسولَ الله وٌَّ يفعلُ؟ قال: هكذا - ونصبَ اليُمنى، وأَضجعَ اليُسرى، ووضعَ يَدَه اليُمنى على فخذه اليمنى، ويده اليُسرى على فخذه اليُسرى، وأَشار بالسبَّابة _(٢). [المجتبى: ٣٦/٣، التحفة: ٧٣١٧]. ٤٨٠ - قبضُ الأَصابع مِن اليدِ اليمنى دون السبابة ١١٩١ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريمَ، عن علي بنِ عبد الرحمن، قال: رآني ابنُ عمرَ وأَنا أَعَبَثُ بالحصى في الصَّلاة، فلما انصرفتُ(٣)، نهائي، وقال: اصنَعْ كما كان - يعني - رسولُ الله ◌َلٌّ يصنعُ، قلتُ: وكيف كان يصنعُ؟ قال: كان إذا جَلَسَ في الصَّلاة، وضَعَ كفَّه اليُمنى على فخذه، وقبضَ (١) سلف تخريجه برقم (٦٩٣)، وانظر سابقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٥١)، وانظر ما بعده. (٣) في (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين: ((انصرف)). ٦١ أصابعَه كلَّها، وأَشارَ بإصْبَعِهِ التي تَلي الإبهامَ، ووضَعَ كفّه اليُسرى على فخذه اليسرى(١). [المجتبى: ٣٦/٣، التحفة: ٧٣٥١]. ٤٨١ - قبضُ الثنتين مِن أَصابع اليدِ اليمنى وعقد الوسطى والإبهام فيها ١١٩٢ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، أخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك -، عن زائدةً، قال: حدثنا عاصمُ بنُ كُلیب، قال: حدثني أبي أَن وائلَ بنَ حُجْرِ، قال: قلتُ: لأَنظرَنَّ إلى صلاةٍ رسول الله بٌَّ كيف يُصلّي، فنظرتُ إليه، فوصفَ، قال: ثم قَعَدَ، وافترشَ رجلَه اليُسرى، ووضَعَ كفَّه اليسرى على فخذه وركبَتِه اليُسرى، وجعلَ حَدَّ مِرِفَقه الأيمن على فخذه اليُمنى، ثم قبضَ اثنتين مِن أَصابعه، وحَلَّقَ حَلْقٌ، ثم رفَعَ إصبعَه، فرأَيْتُه يحرِّكُها يدعو بها ... مختصر(٢). [المجتبى: ٣٧/٣، التحفة: ١١٧٨١]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٥١)، وانظر ما قبله. (٢) سلف بإسناده مطولاً برقم (٩٦٥)، وانظر تخريجه برقم (٦٩٣). وقوله: ((فرأيتُه يُحركها يدعو بها)) لفظة شاذّة انفرد بها زائدةُ بنُ قدامة من بين أصحاب عاصم بن كليب وهم: سفيانُ بن عيينة، وخالدُ بن عبد الله الواسطي، وقيس بنُ الربيع، وأبو الأحوص سلاَّمُ بنُ سُلَيم، وسفيانُ الثوري، وشعبةُ، وعبدُ الله بن إدريس، وزهير بنُ معاوية، وأبو عوانة، وعبدُ الواحد بن زياد، وبشر بن المفضَّل. فحديثُ سفيان بن عيينة، عن عاصم عند الحميدي (٨٨٥)، والنسائي ٣٤/٣-٣٥، والطبراني ٢٢/(٧٨) و(٨٥)، بلفظ: ((وأشار بالسبابة)). وحديثُ خالد بن عبد الله الواسطي عند البيهقي ١٣١/٢، ولفظه: ((وأشار بالسبابة)). وحديثُ قيس بن الربيع عند الطبراني ٢٢/(٧٩)، ولفظه: ((وأشار بالسبابة يدعو بها)). وحديث أبي الأحوص سلام بن سليم عند الطيالسي (١٠٢٠)، بلفظ: ((جعل يدعو هكذا - يعني - بالسبابة يُشير بها)). والطبراني ٢٢/(٨٠). وحديث سفيان الثوري عند عبد الرزاق في («المصنف)) (٢٥٢٢)، ولفظه: ((ثم أشار بسبابته))، وأحمد (١٨٨٧٠)، والطبراني ٢٢/(٨١). ٦٢ وحديثُ شعبة عند أحمد (١٨٨٥٥)، والطبراني ٢٢/(٨٣)، ولفظه: ((وأشار بمسبحته)) وابن خزيمة (٦٩٧) و(٦٩٨)، ولفظه: ((وأشار بإصبعه السبابة)). وحديث عبد الله بن إدريس الأودي عند ابن ماجه (٩١٢)، ولفظه: (رأيت النبي وَلٌ قد حُلَّق الإِبهام والوُسطى، ورفع التي تليهما يدعو بها في التشهد)). وحديثُ زهير بن معاوية عند أحمد (١٨٨٧٣)، والطبراني ٢٢/(٨٤)، ولفظه: ((وقبض ثنتين وحَلَّق حلقة، ثم رأيته يقول هكذا - ورفع زهيرٌ إصبعَه المسبحة -)). وحديثُ أبي عوانة عند الطبراني ٢٢/(٩٠)، ولفظه: ((ودعا بالسبابة)). وحديثُ عبد الواحد بن زياد العبدي عند أحمد (١٨٨٥٠)، ولفظه: (ودعا بالسبابة)). وحديثُ بشر بن المفضَّل عند النسائي ٣٥/٣-٣٦ ولفظه: ((وقَبَضَ ثنتين وحَلِّق، ورأيته يقول هكذا - وأشار بالسبابة من اليمنى، وحَلْق الإبهام والوسطى -)). فهؤلاء الثقات الأثبات من أصحاب عاصم لم يذكروا التحريك الذي انفرد به زائدة، وهذا من أبين الأدلة على وَهَمٍ زائدة فيه لا سيما أن روايتهم تتأيد بأحاديث صحيحة ثابتة عن غير وائل بن حجر، ولم يرد فيها التحريك، وجاء في بعضها إثباتُ الإشارة ونفيُ التحريك، كما سنقف علیه. فقد أخرج مالك من حديث عبد الله بن عمر في ((الموطأ)) ٨٨/١-٨٩، ومن طريقه مسلمٌ (٥٨٠) و(١١٥)، وأبو داود (٩٨٧)، والنسائي ٣٦/٣، والبيهقي ١٣٠/٢، وأبو عوانة ٢٢٣/٢، وأحمد (٥٣٣١)، عن مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، أنه قال: رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة، فلما انصرف، نهاني، فقال: اصنع كما كان رسولُ الله ◌َّله يصنع، فقلت: وكيف كان رسول الله وَّ يصنع؟ قال: كان إذا جلس في الصلاة، وضع كفه اليمنى، على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع کفه الیسری علی فخذه الیسری. وأخرجه ابن خزيمة (٧١٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعاوي، عن عبد الله بن عمر. ورواه مسلم في (صحيحه)) (٥٨٠)(١١٥)، وأبو عوانة في ((مسنده)) ٢٢٤/٢، والبيهقي ١٣٠/٢، والدارمي ٣٠٨/١ من طرق عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله وَّ كان إذا قعد في التشهد، وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثة وخمسين، وأشار بالسبابة. وأخرجه الترمذي (٢٩٤)، وأبو عوانة في ((مسنده)) ٢٢٥/٢، وابن خزيمة (٧١٧) من طرق عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: بنحو رواية مسلم مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ. وأما حديث عبد الله بن الزبير، فقد أخرجه مسلم (٥٧٩)، وأبو داود (٩٨٨)، والنسائي ٣٩/٣، والدارمي ٣٠٨/١، وابن خزيمة (٧١٨)، وأبو عوانة في ((مسنده)) ٢٢١/٢-٢٢٢و٢٢٦، ٦٣ ٤٨٢ - بسط اليسرى على الركبة ١١٩٣ - أَخبرنا محمدُ بن رافع، حدثنا عبدُ الرزاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن عُبيد الله، عن نافع = والبيهقي ١٣٠/٢-١٣١ عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: ((كان رسول الله إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه)). وأخرجه أبو داود (٩٨٩)، والنسائي ٣٧/٣، وأبو عوانة ٢٢٦/٢، والبيهقي ١٣١/٢ من طرق عن حجاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير: أن النبي ◌َّلو كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا یحر کھا. وهذا إسناد حسن، وقد صرح ابن جريج بالتحديث عند أبي عوانة والنسائي والبيهقي، وقد أدرج أبو عوانة هذا الحديث تحت قوله: ((بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة، ورمي البصر إليها، وترك تحريكها في الإشارة)) . وحديث أبي حميد الساعدي أخرجه الترمذي (٢٩٣)، فقال: حدثنا بُندارٌ محمدُ بن بشار، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا فُليح بن سليمان المدني، حدثنا عباس بن سهل الساعدي، قال: اجتمع أبو حُميد وأبو أُسيد وسهلُ بن سعد ومحمدُ بن مسلمة، فذكروا صلاةَ رسول اللهِ وَل ، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله رَ له، إن رسولَ الله وَلّ جلس - يعني - للتشهد، فافترش رجله اليسرى، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بإصبعه - يعني السبابة -. وهذا صحيح لغيره. وأما حديث نمير الخزاعي، فأخرجه أبو داود (٩٩١)، والنسائي ٣٩/٣، وابن خزيمة (٧١٥) و(٧١٦)، والبيهقي ١٣١/٢ عن عصام بن قدامة الجدلي، قال: حدثني مالك بن نمير الخزاعي - من أهل البصرة -، أن أباه حدثه، أنه رأى رسول الله وَّ قاعداً في الصلاة واضعاً ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى رافعاً إصبعه السبابة قد أحناها شيئاً وهو يدعو. وهذا حديث حسن في الشواهد. قلنا: وروى أحمد في ((المسند)) (١٥٣٦٨)، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي سعيد الخزاعي، عن ابن أبزى، أن رسول الله وَلّه كان يُشير بإصبعه السباحة في الصلاة. ورواه أيضاً عن جریر، عن منصور، عن راشد أبي سعد، عن سعید بن عبد الرحمن بن أبزی، عن أبيه، قال: كان رسول الله وَّلّ إذا جلس في الصلاة فدعا، وضع يده اليمنى على فخذه، ثم کان یشیر بإصبعه. ٦٤ عن ابن عمرَ، أَن رسولَ الله ◌ِّ كان إذا جَلَسَ في الصلاة، وَضع يدَيْه على رُكبتيه، ورفَعَ إصبعَه التي تَلي الإِبهامَ يدعو(١) بها، ويَدُه اليُسرى على ركبته باسطُها عليها(٢). [المجتبى: ٣٧/٣، التحفة: ٨١٢٨]. ١١٩٤ - أَخبرني أَيوبُ بنُ محمد الوَزَّان، حدثنا حجَّاجٌ، قال ابنُ جُريج: أخبرني زیادٌ، عن محمد بن عجلانَ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير، أَن النبيَّ وَلّ كان يُشيرُ بإصبعه إذا دعا ولا يُحَرِّكُها. قال ابنُ جُريج: وزاد عَمرو، قال: أخبرني عامرُ بنُ عبد الله بن الزبير عن أَبِيهِ، أَنه رأَى النِيَّ نَّه يدعو كذلك، ويتحاملُ بيده اليُسرى على رجله اليُسرى(٣). [المجتبى: ٣٧/٣، التحفة: ٥٢٦٤]. ٤٨٣ - الإشارة بالإصبع في التشهد ١١٩٥ - أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بنِ عمار المَوْصليُّ، عن المُعَافى، عن عصام بنِ قُدامةَ، عن مالك - وهو ابنُ نُمير الخزاعي - (١) في (ت) و(ز): ((فدعا)). (٢) أخرجه مسلم (٥٨٠) (١١٤) و (١١٥)، وابن ماجه (٩١٣)، والترمذي (٢٩٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٠٠٠). (٣) أخرجه مسلم (٥٧٩) (١١٢) و (١١٣)، وأبو داود (٩٨٨) و (٩٨٩) و(٩٩٠). وسيأتي برقم (١١٩٩)، وانظر ما سلف برقم (٧٤٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦١٠٠)، وابن حبان (١٩٤٣) و (١٩٤٤). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، ربعضهم يزيد فيه على بعض. ٦٥ عن أبيه، قال: رأَيتُ رسولَ الله وَّه واضعاً(١) يدَه اليُمنى على فخذه اليُمنى في الصَّلاة يُشير بإصبعه(٢). [المجتبى: ٣٨/٣، التحفة: ١١٧١٠]. ٤٨٤ - النهيُ عن الإشارَة ياصبعين ١١٩٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، حدثنا صفوانُ، حدثنا ابنُ عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، أَن رجلاً كان يدعو بإصبعيه، فقال رسولُ الله وهو: ((أَخِّدْ، أَحِّدْ)) (٣). [المجتبى: ٣٨/٣، التحفة: ١٢٨٦٥]. ١١٩٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ المبارك، حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمشُ، عن أَبِي صالح عن سعدٍ، قال: مَرَّ عليَّ النبيُّ بِّه وأَنا أَدعو بأَصابعي، فقال: ((أَخِّدْ، أَحِّدْ)) وأَشار بالسبَّابة (٤). [المجتبى: ٣٨/٣، التحفة: ٣٨٥٠]. ٤٨٥ - إحناء السَّابة ١١٩٨ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ يحيى الصوفيُّ، حدثنا أَبو نُعَيم، قال: حدثنا عصام بنُ قُدامةَ الجَدَلي، حدثني مالكُ بنُ نُميرِ الخزاعي - من أَهل البصرة - (١) في (ز): ((واضعَ)). (٢) أخرجه أبو داود (٩٩١)، وابن ماجه (٩١١). وسيأتي برقم (١١٩٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٨٦٦)، وابن حبان (١٩٤٦). (٣) أخرجه الترمذي (٩٤٣٩). وانظر ما بعده من حديث أبي صالح، عن سعد بن أبي وقاص. وهو في «مسند)) أحمد(٩٤٣٩). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٤) أخرجه أبو داود (١٤٩٩). وانظر ما سلف قبله من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة. ٦٦ أَن أَباه حدَّثه، أَنه رأَى رسولَ اللهِ وَّ قاعداً في الصلاةِ، واضعاً ذراعَه اليُمنى على فخذه اليمنى، رافعاً إصبعَه السبَّابةَ قد أَحناها شيئاً وهو يدعو(١). [المجتبى: ٣٩/٣، التحفة: ١١٧١٠]. ٤٨٦ - موضع البصرِ عندَ الإشارة ١١٩٩ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، حدثنا يحيى، عن ابنِ عجلانَ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أَبيه، أَن رسولَ الله ◌ِّ كان إذا قَعَدَ في التشهُّد، وَضَعَ كفّه اليُسرى على فخذه اليُسرى، وأَشارَ بالسبَّابة، لا يُجاوز بَصَرُّهُ إشارته(٢). [المجتبى: ٣٩/٣، التحفة: ٥٢٦٤]. ٤٨٧ - النهيُ عن رفع البصرِ إلى السماء عند الدعاء في الصَّلاةِ ١٢٠٠ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْح، عن ابنِ وَهْبِ، أَخبرني الليثُ، عن جعفر بنٍ ربيعة، عن الأعرجِ عن أَبي هُريرةَ، أَن رسولَ اللهِنَّ قال: (لَينتهينَّ أَقوامٌ عن رَفْعهم أَبْصَارَهم عندَ الدُّعاء في الصلاة إلى السماءِ، أَو لتُخطفَنَّ أَبصارُهم))(٣). [المجتبى: ٣٩/٣، التحفة: ١٣٦٣١]. (١) سلف تخريجه برقم (١١٩٥). (٢) سلف تخريجه برقم (١١٩٤). (٣) أخرجه مسلم (٤٢٩). وهو في («مسند)» أحمد (٨٤٠٨). ٦٧ ٤٨٨ - إيجاب التشھُّد ١٢٠١ - أَخبرنا سعيدُ(١) بنُ عبد الرحمن أبو عُبيد(٢) الله المخزوميُّ، حدثنا سفيانُ، عن الأعمش ومنصورٍ، عن شقيق بن سلمةً عن ابن مسعود، قال: كنا نقولُ في الصلاةِ قبلَ أَن يُفرَض التشهدُ: السَّلام على الله، السلامُ على جبريل وميكائيلَ، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((لا تقولُوا هكذا، فإنَّ الله هو السلامُ، ولكن قولوا: التحياتُ لله، والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليك أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا الله، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه)) (٣). [المجتبى: ٤٠/٣، التحفة: ٩٢٤٥ و٩٢٩٦]. ٤٨٩ - تعليمُ التشهد كتعليمِ السورة مِن القُرآن ١٢٠٢ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا يحيى بنُ آدمَ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ حُميد، حدثنا أبو الزبير، عن طاووس عن ابنِ عباسٍ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ يُعلِّمُنا التشهدَ كما يُعلِّمُنا السورةَ مِن القُرآن (٤). [المجتبى: ٤١/٣]. ٤٩٠ - التشهد ١٢٠٣ - أَخبرنا قتيبةُ، حدثنا الفُضيلُ - هو ابنُ عياض -، عن الأعمشِ، عن شقیق (١) تحرف في (ت) و(ز) إلى: ((سعد)). (٢) تحرف في (ت) و(ز) إلى: ((عبد). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٥٩). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٦٤). وهذا الحديث لم نقف عليه في ((التحفة)). ٦٨ عن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وٌَّ: ((إن الله هو السَّلامُ، فإذا قعَدَ أَحَدُكُم، فليقُلْ: التحياتُ الله، والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليك أَيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا الله، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه. ثم لْيتخيَّرْ مِنَ الكَلام بعدُ ما شاء))(١). [المجتبى: ٤١/٣، التحفة: ٩٢٤٥]. ٤٩١ - نوع آخر من التشهد ١٢٠٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار بنِ كَيْسان بُندارٌ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن هشام، عن قتادةً وَأَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، حدثنا يحيى، حدثنا هشامٌ، حدثنا قتادةُ، عن يونسَ بنِ جُبير، عن حِطَانَ بنِ عبد الله أَن الأَشعريَّ، قال: إن رسولَ الله ◌َّ خَطَبنا، فعلَّمَنا سنّتَنَا، وبيَّن لنا صلاتنا، فقال: ((إذا قُمتُم إلى الصلاة، فأقيموا صفوفکم، ثم لِیؤمَّکم أَحَدُكُم، فإذا كَّرَ، فكّبِّروا، وإذا قال: ﴿وَلَ الَآلِينَ﴾ فقولوا: آمين، يُحِبْكُم الله. ثم إذا كَبَّرَ وركع، فكِّروا واركعوا، فإن الإِمامَ يركَعُ قبلَكم، ويرفعُ قَبلَكم)) قال رسولُ اللهِ وَّهِ: «فتلك بتلك، وإذا قال: سَمِعَ الله لمن حمده، فقولوا: اللهم رَبَّنَا لكَ الحمدُ، فإن الله قال على لسانِ نبِّه وَلِّ: سَمِعَ الله لمن حمده. ثم إذا كبَّرَ وسجَدَ، فكِّروا واسجدوا، فإن الإِمامَ يسجُدُ قبلَكم ويرفَعُ قبلَكم)) قال نبيُّ الله وَّل: ((فتلك بتلك. وإذا كان عند القَعْدة، فليكن من قول أَحدِكم أَن يقولَ: التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ الله، السلامُ عليك أيها النبيُّ (١) سلف تخريجه برقم (٧٥٩). ٦٩ ورحمةُ الله وبر كاتُه، السلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا الله، وأَنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُه)) (١). [المجتبى: ٤١/٣، التحفة: ٨٩٨٧]. ٤٩٢ - نوع آخر من التشهد ١٢٠٥ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، حدثنا أبو عاصم، حدثنا أَيْمنُ بنُ نابِل، قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر، قال: كان رسولُ اللهِ وَّه يعلِّمُنا التشهدَ كما يعلِّمُنا السورةَ من القرآن: ((بسم الله وبالله، التحياتُ الله، والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله، السلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا الله، وأَنَّ محمداً عبده ورسوله، وأَسأَلُ الله الجنَّةَ، وأَعوذُ بالله من النار))(٢). [المجتبى: ٤٣/٣، التحفة: ٢٦٦٥]. ٤٩٣ - التسليم على النبيِّ * بأبي هو وأمي ١٢٠٦ - أخبرني عبدُ الوهاب بن عبد الحكم الورَّاق، قال: أَخبرنا معاذُ بنُ معاذ، عن سفيان بن سعید وأَخبرنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ وعبدُ الرزاق، عن سفيانَ، عن عبد الله ابن السائب، عن زاذان عن عبد الله، قال: قال رسولُ الله ◌َّل: ((إن اللهِ ملائكةً سيّاحین یُلِّغوني من أُمَّيِ السلامَ)) (٣). [المجتبى: ٤٣/٣، التحفة: ٩٢٠٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٦٥٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٥). (٣) أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٠٢٨)، وعبد الرزاق (٣١١٦)، والدارمي ٣١٧/٢، = ٧٠ ٤٩٤ - فضل التسليم على النبيِّ ١٢٠٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور الكَوْسَجِ المَرْوَزِيُّ، أَخبرنا عفّانُ، حدثنا حمادٌ، أَخبرنا ثابتٌ، قال: قَدِمَ علينا سليمانُ مولى الحسن بن عليٍّ زمانَ (١) الحجاج، فحدثنا عن عبد الله بن أبي طلحةً عن أبيه، أَن رسولَ الله ١٣َّ جاءَ ذاتَ يومٍ والبُشرى(٢) في وجهه، فقلنا: إنا لنرى البُشرى(٣) في وجهك، فقال: ((إنه أَتاني المَلكُ، فقال: يا محمدُ، إنَّ رَبَّك يقولُ: أَما يُرضيك أَنه لا يُصلِّي عليك أَحدٌ إلا صلَّيتُ عليه عَشْراً، ولا يُسَلِّمُ عليك أَحدٌ إلا سلَّمْتُ عليه عَشْراً)) (٤). [المجتبى: ٤٤/٣، التحفة: ٣٧٧٧]. ٤٩٥ - التحميدُ والصلاةُ على النبيِّ 2# في الصلاة ١٢٠٨ - أخبرنا محمدُ بن سلمةً، حدثنا ابن وَهْب، عن [حَيْوةَ بن شُرَيح] (٥)، عن أَبي هانئ، أَن أَبا عليّ الجنْيَّ حدثه = والبزار (٨٤٥) ((زوائد))، والشاشي (٨٢٥) و(٨٢٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٥٢٨) (١٠٥٢٩) و (١٠٥٣٠)، والحاكم في ((المستدرك)) ٤٢١/٢، وأبو نعيم في (الحلية)) ٢٠٠/٤-٢٠١، والبغوي (٦٨٧). وسيأتي برقم (٩٨١١) وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٦٦). (١) في (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين: ((زمن)). (٢) في (ط) و(ت) و(ز): (البِشْرُ))، والمثبت من الأصل. (٣) في (ط): ((البشْر)). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/٢، والدارمي (٢٧٧٦)، والحاكم ٤٢٠/٢. وسيأتي برقم (١٢١٩) و (٩٨٠٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٦١)، وابن حبان (٩١٥). (٥) ما بين الحاصرتين لم يرد في النسخ، وأثبتناه من ((التحفة)). ٧١ أَنه سَمِعَ فَضَالةَ بنَ عُبيد يقول: سَمِعَ رسولُ اللهِ وَِّ رجلاً يدعو في صلاة لم يُمحِّد [الله](١)، ولم يصلِّ على النبيِّ ◌َ ◌ٌّ، فقال رسولُ الله وَلَه : ((عَجِلْتَ أَيها المصلِّي)) ثم علْمَهُمنَّ(٢) رسولُ اللهَلِ. فَسَمِعَ رسولُ اللهِ نَّهِل رجلاً يصلّي، فمحَّدَ الله وحَمِدَه، وصلَّى على النبيِّ ◌ِّ، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((ادعُ تُحَبْ، وسَلْ تُعْطَ(٣)) (٤). [المجتبى: ٤٤/٣، التحفة: ١١٠٣١]. ٤٩٦ - الأَمرُ بالصلاة على النبيِّ ◌ِّ ١٢٠٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأَنا أَسمع، واللفظ له -، عن ابنِ القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن نُعيم بنِ عبدِ الله الْمُحْمِرِ، أَن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري وعبدَ الله بن زيد - الذي أُريَ الَنداءَ بالصلاة - أَخْبره عن أَبي مسعود الأَنصاريِّ، أَنه قال: أَتانا رسولُ الله ◌ِّه في مجلسِ سعدٍ ابنِ عُبادةً، فقال له بَشيرُ بنُ سعد: أَمرنا الله أَن نُصلِّيَ عليكَ يارسولَ الله، فكيف نُصلِّي عليك؟ فسكتَ رسولُ اللهِ وَّ حتى تمنَّينا أنه لم يسأله، ثم قال: ((قولوا: اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيتَ على آلٍ إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركْتَ على آل إبراهيمَ، في العالمين إنك حميدٌ مجيدٌ. والسلامُ كما قد عَلمتُم)) (٥). [المجتبى: ٤٥/٣، التحفة: ١٠٠٠٧]. (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في النسخ، وأثبتناه من ((المجتبى) و((التحفة). (٢) في حاشيتي الأصلين: ((علمهم). (٣) في حاشيتي الأصلين: ((تعطه). (٤) أخرجه أبو داود (١٤٨١)، والترمذي (٣٤٧٦) و (٣٤٧٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٩٣٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٤٢)، وابن حبان (١٩٦٠). (٥) أخرجه مسلم (٤٠٥)، وأبو داود (٩٨٠) و (٩٨١)، والترمذي (٣٢٢٠). وسيأتي برقم (٩٧٩٣) و (٩٧٩٤) وانظر ما بعده، و (٩٧٩٥) و (٩٨٧٩) و (١١٣٥٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٠٦٧)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٢٩)، وابن حبان (١٩٥٨) و (١٩٥٩). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٧٢ ٤٩٧ - كيف الصلاة على النبيِّ ◌َ# ١٢١٠ - أَخبرنا زيادُ(١) بن يحيى، حدثنا عبدُ الوهّاب بنُ عبد المجيد، قال: حدثنا هشامُ بن حسَّانَ، عن محمد، عن عبد الرحمن بن بشر(٢) عن أبي مسعود الأنصاريِّ، قال: قيل للنبيِّ نَّه: أُمرنا أَن نُصَلِّيَ عليك ونسلّمَ، فَأَما السلامُ، فقد عَرَفناه، فكيف نُصلِّي عليك؟ قال: ((قولوا: اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ كما صليتَ على آلِ إبراهيم، اللهمَّ بارِكْ على آل(٣) محمد كما باركتَ على آلِ إبراهيم)) (٤). [المجتبى: ٤٧/٣، التحفة: ٩٩٩٨]. ٤٩٨ - نوع آخر ١٢١١ - أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بنِ دينارٍ مِن كتابه، قال: حدثنا حسينُ بنُ عليّ، عن زائدةً، عن سليمانَ، عن عَمرو بْنِ مُرَّةَ، عن عبدِ الرحمن بنٍ أَبي ليلى عن كعب بنِ عُجرةَ، قال: قلنا: يارسولَ الله، السلامُ عليك قد عَرَفناه، فكيف الصلاةُ؟ قال: («قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمد كما صليتَ على آلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِكْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على آلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ)(٥). قال ابنُ أَبي ليلى: ونحن نقولُ: وعلينا معهم [المجتبى: ٤٧/٣، التحفة: ١١١١٣]. (١) تحرفٍ في الأصلين إلى: ((زکریا)). (٢) في الأصل و(ت) و(ز): ((بشير))، والمثبت من (ط) و((التحفة)). (٣) ليست في (ت) و(ز). (٤) سيأتي بإسناده ومتنه برقم (٩٧٩٥)، وانظر تخريجه في الذي قبله. (٥) أخرجه البخاري (٣٣٧٠) و (٤٧٩٧) و (٦٣٥٧)، ومسلم (٤٠٦) (٦٦) و (٦٧) و(٦٨)، وأبو داود (٩٧٦) و (٩٧٧) و (٩٧٨)، وابن ماجه (٩٠٤)، والترمذي (٤٨٣). وسيأتي برقم (١٢١٢) و (١٢١٣) و (٩٧٩٩) و (١٠١١٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨١٠٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٣١) و(٢٢٣٢) و (٢٢٣٣) و (٢٢٣٤) و (٢٢٣٥)، وابن حبان (١٩٧) و(٩١٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٧٣ ١٢١٢ - أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينار، حدثنا حُسينٌ، عن زائدةً، عن سليمانَ، عن الحکمٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلی عن كعب بنِ عُجرةَ، قال: قلنا: يارسولَ الله، السلامُ عليك قد عَرَفناه، فكيف الصلاةُ عليك؟ قال: ((قولوا: اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيد، وبَارِكْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إِنَّك حميد مجيدٌ)) (١). قال عبدُ الرحمن: ونحن نقولُ: وعلينا معهم. قال أبو عبد الرحمن، هذا أَولى بالصَّواب مِن الذي قبلَه، لا نعلم أَحداً قال فيه: عَمرو بن مرة غير هذا، وهو عن الحَكَم مشهورٌ. [المجتبى: ٤٧/٣، التحفة: ١١١١٣]. ١٢١٣ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، أخبرنا عبدُ الله، عن شُعبةَ، عن الحَكَمِ، عن ابنٍ أَبي لیلی، قال: قال لي كعبُ بنُ عُجرةَ، أَلا أُهدي لَكَ هَدِيَّةً؟ قلنا: يارسولَ الله، قد عَرَفنا كيف السلامُ عليك، فكيف نُصلِّي عليكَ؟ قال: ((قولوا: اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ وآل محمد، كما صلَّيتَ على آل(٢) إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ على محمد وآل محمد، كما باركْتَ على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ)) (٣). [المجتبى: ٤٨/٣، التحفة: ١١١١٣]. ٤٩٩ - نوع آخر ١٢١٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا محمدُ بنُ بشرِ، قال: حدثنا مُجمِّعُ ابنُ يحيى، عن عثمانَ بنِ مَوْهَبٍ، عن موسى بنِ طلحةَ (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) ليست في (ت) و(ز). (٣) سلف تخريجه برقم (١٢١١). ٧٤ عن أَبيه، قال: قلنا: يارسولَ الله، كيف الصلاةُ عليك؟ قال: ((قولوا: اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ، وَبَارِكْ على محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ محیدٌ)) (١). [المجتبى: ٤٨/٣، التحفة: ٥٠١٤]. ١٢١۵- أخبرنا عُبيد الله بنُ سعد بنِ إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمِّي، قال: حدثنا شَرِيكٌ، عن عثمانَ بنِ مَوْهَبٍ، عن موسى بنِ طلحةً عن أبيه، أَن رجلاً أَتَى نِيَّ اللهِ وَّ، فقال: كيف نُصلِّي عليك يا نِيَّ الله؟ قال: ((قولوا: اللهمَّ صَلِّ على محمد كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ، وباركْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ))(٢). [المجتبى: ٤٨/٣، التحفة: ٥٠١٤]. ١٢١٦ - أَخبرنا سعيدُ بنُ يحيى بن سعيد الأُمويُّ في حديثه، عن أبيه، عن عُثمانَ ابنِ حكيم، عن خالد بنِ سلمةَ، عن موسى بنٍ طلحةً، قال: سأَلتُ زِيدَ بنَ خارجةَ، قال: أَنا سأَلتُ رسولَ اللهِ وََّ، فقال: ((صَلَّوا عليَّ، واجتهدوا في الدُّعاء، وقولوا: اللهمَّ صَلِّ على محمدٍ وآل محمد)) (٣). [المجتبى: ٤٨/٣، التحفة: ٣٧٤٦]. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٧/٢، والبزار (٩٤١) و (٩٤٢) ((زوائد)) وأبو يعلى (٦٥٢) و (٦٥٣) و (٦٥٤). وسيأتي برقم (١٢١٥)، و (٦٧٢٤) و (٩٧٩٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٣٩٦)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٢٨). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣)أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٨٣/٣ و٣٨٤، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٠١/١، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٠٠٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٥١٤٣). وسيأتي برقم (٦٧٢٥) و (٩٧٩٨) و (١٠١٢١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧١٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٣٠). ٧٥ ١٢١٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا بكرٌ - وهو ابنُ مضرَ-، عن ابنِ الهاد، عن عبد الله بن خبَّاب عن أبي سعيد الخدريِّ، قال: قُلنا: يارسولَ الله، هذا التسليمُ (١) عليك قد عَرَفناه، فكيف الصلاةُ عليك؟ قال: ((قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على محمد عبدِك ورسولك كما صلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركْتَ على إبراهيمَ))(٢). [المجتبى: ٤٩/٣، التحفة: ٤٠٩٣]. ٥٠٠ ۔ نوع آخر ١٢١٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ. والحارثُ بن مسكين- قراءةً عليه، وأَنا أَسمعُ-، عن ابنِ القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن عبد الله بنِ أبي بكر بنِ محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سُلَيمِ الزُّرَقِيِّ، قال: أَخبرني أَبو حُمَيدِ الساعديُّ أَنهم قالوا: يارسولَ الله، كيف نُصلِّي عليكَ؟ قال رسولُ اللهِ وَّه: «قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على محمد وأَزواجِه وذرِّيَّتِهِ)) - في حديث الحارث: ((كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وباركْ على محمدٍ وأَزواجِهِ وذُرِّيَّتِه)) - قالا جميعاً: ((كما باركْتَ على آلِ إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ)) (٣). أَخبرنا قتيبةُ بهذا الحديث مرتين، ولعله أن يكونَ سقط عليه منه سَطْرٌ. [المجتبى: ٤٩/٣، التحفة: ١١٨٩٦]. (١) في (ت) و(ز): ((السلام)). (٢) أخرجه البخاري (٣٣٧٠) و (٤٧٩٨) و (٦٣٥٨)، وابن ماجه (٩٠٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٤٣٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٣٦). (٣) أخرجه البخاري (٣٣٦٩) و (٦٣٦٠)، ومسلم (٤٠٧)، وأبو داود (٩٧٩)، وابن ماجه (٩٠٥). وسيأتي برقم (٩٨٠٤) و (١١١٠٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٦٠٠)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٣٨). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. ٧٦ ٥٠١ - الفضلُ في الصلاة على النبيِّ شَ# ١٢١٩ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، أَخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك -، أَخبرنا حمادُ بنُ سلمةً، عن ثابتٍ، عن سُليمانَ - مولى الحسن بن عليّ-، عن عبدِ الله بن أبي طلحةً عن أبيه، أَن رسولَ اللهُ بِّ جاء ذاتَ يوم والبشْرُ يرى في وجهه، فقال: ((إنه جاءني جبريلُ، فقال: [إن رَبَّكَ يقول](١) أَما يُرضيك يا محمدُ، أَنه لا يُصلّي عليك أَحدٌ مِن أُمَِّّك إلا صلَّيتُ عليه عَشْراً، ولا يُسَلِّمُ عليك أَحدٌ مِنْ أُمتك إلا سلّمتُ عليه عَشْرًا)) (٢). [المجتبى: ٥٠/٣، التحفة: ٣٧٧٧]. ١٢٢٠ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، حدثنا إسماعيلُ - وهو ابنُ جعفر -، عن العلاء، عن أبيه عن أَبي هُريرةَ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((مَنْ صَلَّى عليَّ واحدةً، صلّى الله عليه عَشْرًا)(٣). [المجتبى: ٥٠/٣، التحفة: ١٣٩٧٤]. ١٢٢١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا محمدُ بنُ يوسفَ، حدثنا يونسُ بن أبي إسحاق، عن بُرید بنِ أبي مريم حدثنا أَنسُ بنُ مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً واحِدةٌ، صَّلَّى الله عليه عَشْرَ صَلَواتٍ، وحُطَّتْ عنه عَشْرُ خطيئاتٍ، وَرُفِعَتْ له عَشْرُ درجاتٍ))(٤). [المجتبى: ٥٠/٣، التحفة: ٢٤٤]. (١) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٢) سلف تخريجه برقم (١٢٠٧). (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٥)، ومسلم (٤٠٨)، وأبو داود (١٥٣٠)، والترمذي (٤٨٥). وهو في «مسند)) أحمد (٨٨٥٤)، وابن حبان (٩٠٥) و(٩٠٦). (٤) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٣). وسيأتي برقم (٩٨٠٦) و(٩٨٠٧) و (٩٨٠٨) و(١٠١٢٢) و(١٠١٢٣) و (١٠١٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٩٨)، وابن حبان (٩٠٤). ٧٧ ٥٠٢ - تخيُّرُ(١) الدعاء بعدَ الصلاةِ على النبيِّ ◌ِّ ١٢٢٢ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ وعَمرو بنُ عليٍّ - واللفظ له-، حدثنا يحيى، حدثنا سليمانُ - وهو الأعمشُ -، حدثني شقيقٌ عن عبدِ الله، قال: كنا إذا جلسنا مَعَ رسولِ الله وَّ في الصَّلاة، قلنا: السلامُ على الله مِن عباده، السلامُ على فلانٍ وفلان، فقال رسولُ الله ◌ِّرُ : ((لا تقولوا: السلامُ على الله، فإن الله هو السَّلامُ، ولكن إذا حَلَسَ أَحَدُكُم، فليقُلْ: التحياتُ الله والصلواتُ والطيباتُ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالحين - فإنكم إذا قُلْتُمْ ذلك أَصابَتْ كُلَّ عبدٍ صالح في السماء والأرض - أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا الله، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عَبْدُه ورسُولُه، ثم لَيَتخيَّرْ من الدُّعاءِ بعدُ أَعجَبَه إليه يدعو به))(٢). [المجتبى: ٥٠/٣، التحفة: ٩٢٤٥]. ٥٠٣ ۔ الذّکر بعد التشهد ١٢٢٣ - أَخبرني عُبَيْدُ بنُ وكيع بنِ الجراح(٣). قال: حدثنا أَبي، عن عكرمةَ بنِ عمار، عن إسحاقَ بنِ عبد الله بن أبي طلحةً عن أَنْسٍ، قال: جاءت أُّ سُلَيم إلى النبيِّ وَّ، قالت: يارسولَ اللهِ، عَلِّمْنِي كلماتٍ أَدعو بهِنَّ في صلاتي، قال: ((سبِّحي الله عَشْراً، واحْمَدِيه عَشْراً، وكَبِّریه عَشْراً، ثم سَليه حاجتَك، يقول: نَعَمْ نَعَمْ)) (٤). : ٥٠٤ - الدعاء بعد الذّكر [المجتبى: ٥١/٣، التحفة: ١٨٥]. ١٢٢٤ - أَخبرنا قُتِيبةُ، قال: حدثنا خلفٌ - يعني ابنَ خليفةً -، عن حفص بنِ أُخي أَنس (١) في الأصلين: ((تخيير))، والمثبت من (ت) و(ز). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٥٩). (٣) وقع بعده في الأصلين: ((أخو وكيع بن الجراح)) وهي زيادة لا معنى لها. (٤) أخرجه الترمذي (٤٨١). وهو في «مسند)) أحمد (١٢٢٠٥)، وابن حبان (٢٠١١). ٧٨ عن أَنسٍ، قال: كنتُ مَعَ رسولِ اللهِ وَّ جالساً - يعني -، ورجلٌ قائمٌ يُصلِّي، فلما ركَعَ وسجَدَ وتشهَّدَ، دعا، فقال في دعائه: اللهم إني أَسألُك بأَنَّ لك الحمدَ، لا إلهَ إلا أَنتَ، المنّانُ، بديعُ السماوات والأرض، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قُيُّومُ، إني أَسأَلُك، فقال النبيُّ وَّ لأَصحابه: ((تدرونَ بما دَعَا))؟ قالوا: الله ورسولُه أَعلمُ، قال: ((والذي نفسي بيده، لقد دعا باسمِهِ العَظيمِ الذي إذا دُعيَ به، أَجابَ، وإذا سُئل به، أَعطَى)) (١). [المجتبى: ١٥٨/٣، التحفة: ٥٥١]. ١٢٢٥ - أَخبرنا عمرو بنُ يزيدَ البصريُّ أَبو بُرَيْد، عن عبدِ الصمد بن عبدِ الوارث، قال: حدثنا أَبي، حدثنا حُسينٌ - يعني المعلِّم -، عن ابن بريدةَ، حدثني حنظلةُ بن عليّ أَن مِحْجَنَ بنَ الأَدْرعِ حدَّثه، أَن رسولَ الله ◌ِ ◌ّ دخلَ المسجدَ، إذا رجلٌ قد صَلَّى وهو يتشهَّدُ، فقال: اللهُمَّ إني أَسألُك، يا الله الواحدُ الأَحدُ الصمدُ، الذي لَمَ يَلِدْ ولم يُولَدْ، ولم يكن له كُفُواْ أَحدٌ، أَن تغفِرَ لي ذنوبي، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، فقال رسولُ اللهِ وَّل: ((قد غُفِرَ له)) ثلاثً(٢). [المجتبى: ٥٢/٣، التحفة: ١١٢١٨]. ٥٠٥ - نوعٌ آخر من الدعاء ١٢٢٦ - أَخبرنا قُتِيةُ، حدثنا الليثُ، عن يزيدَ بنِ أَبي حبيب، عن أَبي الخير، عن عبد الله بن عمرو (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٠٥)، وأبو داود (١٤٩٥). وهو في «مسند)) أحمد (١٢٦١١)، وابن حبان (٨٩٣). (٢) أخرجه أبو داود (٩٨٥). وسيأتي برقم (٧٦١٨). وهو في «مسند)) أحمد (١٨٩٧٤). ٧٩ عن أَبي بكر الصِّدِّيقِ، أَنه قال لِرسول الله وَّه : عَلِّمْني دعاءً أَدعو به في صَلاتي، قال: ((قل: اللهُمَّ إني ظلمتُ نفسي ظلماً كبيراً (١)، ولا يَغْفِرُ الذنوبَ إلا أَنتَ، فاغفِرْ لي مغفرةٌ مِن عندك، وارحَمْني، إنك أنت الغفورُ الرحيمُ))(٢). [المجتبى: ٥٣/٣، التحفة: ٦٦٠٦]. ٥٠٦ ۔ نوعٌ آخرُ من الدعاء ١٢٢٧ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأَعلى، حدثنا ابنُ وَهْب، قال: سمعتُ حَيْوَةَ يُحدِّث، عن عُقبةَ بنِ مسلم، عن أَبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ، عن الصُّنَابِحِيِّ عن معاذ بن جبل، قال: أَخِذَ بيدي رسولُ اللهِ وَله، فقال: ((إني لأُحبُّك يا معاذُ)) فقلتُ: وأَنا أُحِبُّكَ يارسولَ الله، فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((فلا تَدَعْ أَن تقولَ في كُلِّ صلاةٍ: رَبِّ أَعنّي على ذِكرِك وشُكرِك، وحُسنٍ عبادتك)) (٣). [المجتبى: ٥٣/٣، التحفة: ٩٩٣٧]. ٥٠٧ ۔ نوع آخر ١٢٢٨ - أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا سليمانُ - يعني ابنَ حرب -، حدثنا حمادُ بن سلمةَ، عن سعيدِ الجُرَيْرِيِّ، عن أبي العلاء (١) في (ت) و(ز): ((كثيراً)). (٢) أخرجه البخاري (٨٣٤) و (٦٣٢٦) و (٧٣٨٧)، ومسلم (٢٧٠٥)، وابن ماجه (٣٨٣٥)، والترمذي (٣٥٣١). وسيأتي برقم (٧٦٦٣) و (٩٩٣٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٨)، وابن حبان (١٩٧٦). (٣) أخرجه أبو داود (١٥٢٢). وسيأتي برقم (٩٨٥٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢١١٩)، وابن حبان (٢٠٢٠) و (٢٠٢١). ٨٠