النص المفهرس
صفحات 441-460
النبيُّ ◌َلَّ: ((يامعاذُ، أَفْتَّانٌ أَنتَ؟ اقرأُ سورةَ كذا وسورةَ كذا))(١). [المجتبى: ١٠٢/٢، التحفة: ٢٥٣٣]. ٩١٢ - أَخبرنا بشرُ بنُ هلال(٢)، قال: حدثنا يحيى - هو القطان -، عن أَشعثَ، عن الحسن عن أَبِي بَكْرَةَ، عن النِّ وَهُوَ، أَنه صلَّى صلاةَ الخوفِ، فصلَّى بالذين خلفَهُ ركعتين، وبالذين جاؤوا ركعتين، فكانت للنبيِّ وَلَ أَربعاً، ولهم(٣) ولهؤلاء ركعتين ركعتين (٤). [المجتبى: ١٠٣/٣ و١٧٨، التحفة: ١١٦٦٣]. ٣٣٦ - فضل الجماعة ٩١٣ - أَخيرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن نافع عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِنَّ قال: ((صلاةُ الجماعة تَفْضُلُ على صلاةِ الفَذٌ بسبع وعشرين درجةٌ))(٥). [المجتبى: ١٠٣/٢، التحفة: ٨٣٦٧]. ٩١٤ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن ابنِ شهاب، عن سعيد بن المسيَّب (١) أخرجه البخاري (٧٠٠) و(٧٠١) و(٧١١) و(٦١٠٦)، ومسلم (٤٦٥)، وأبو داود (٦٠٠)، والترمذي (٥٨٣). وانظر ما سلف برقم (٩٠٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣٠٧)، وابن حبان (٢٤٠٠) و(٢٤٠٢) و(٢٤٠٣). (٢) جاء في ((التحفة)) ما نصه: ((وفي نسخة: عمرو بن علي بدل بشر بن هلال)). (٣) قوله: ((ولهم)) لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٤) سلف تخريجه برقم (٥٢١). (٥) أخرجه البخاري (٦٤٥) و(٦٤٩)، ومسلم (٦٥٠) (٢٤٩) و(٢٥٠)، وابن ماجه (٧٨٩)، والترمذي (٢١٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٦٧٠)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٠٠) و(١١٠١)، وابن حبان (٢٠٥٢) و(٢٠٥٤). ٤٤١ عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وََّقال: ((صلاةُ الجماعةِ أَفضلُ مِن صلاة أَحدٍكم وحدَه خمسةً وعشرين جُزْءًا))(١). [المجتبى: ١٠٣/٢، التحفة: ١٣٢٣٩]. ٩١٥ - أَخبرنا عبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، عن عبد الرحمن بن عمار، قال: حدّني القاسمُ بنُ محمد عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌َّه قال: «صلاةُ الجماعةِ تَزِيدُ على صَلاةِ الفذّ خمساً وعشرينَ جُزْءاً(٢))(٣). [المجتبى: ١٠٣/٢، التحفة: ١٧٤٧١]. ٣٣٧ - الجماعةُ إذا كانوا ثلاثةً ٩١٦- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن قتادةً، عن أَبي نَضْرةَ عن أبي سعيدٍ، قال: قالَ رسولُ اللهِ نَِّ: ((إذا كانوا ثلاثةٌ، فَلْيؤمَّهُمْ أَحَدُهم، وأَحقُّهمُ بالإِمامةِ أَقْرؤهم)»(٤). [المجتبى: ١٠٣/٢، التحفة: ٤٣٧٢]. (١) أخرجه البخاري (٦٤٨)، وفي جزء ((القراءة خلف الإمام)) له (٢٤٩)، ومسلم (٦٤٩) (٢٤٥) و(٢٤٦)، وابن ماجه (٧٨٧)، والترمذي (٢١٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٨٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١١٠٢)، وابن حبان (٢٠٥٣). (٢) في (ت) و (ز): ((درجة)). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٢١). (٤) سلف تخريجه برقم (٨٥٩). ٤٤٢ ٣٣٨ - الجماعةُ إذا كانوا ثلاثةً: رجلٌ وصبي وامرأة ٩١٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ إبراهيم، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: قال ابنُ جُريج: أَخبرني زيادٌ، أَن(١) فَزَعَةَ - مولىّ لعبدِ القيسِ - أَخبره، أَنْه سَمِعَ عِكرمةَ قال: قال ابنُ عباس: صليتُ إلى جَنْبِ النبيِّ ◌ِِّ، وعائشةُ خلفَنَا تُصلي معنا، وَأَنَا إلَى حَنْبِ النِّ ◌َلَّ ◌ُصلّي معه(٢). [المجتبى: ٨٦/٢ و١٠٤، التحفة: ٦٢٠٦]. ٣٣٩ - الجماعة إذا كانوا اثنين ٩١٨ - أَخبرنا سُويدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: حدثنا(٣) عبدُ الملك ابن أبي سليمانَ، عن عطاء عن ابن عبّاس، قال: صلَّيتُ مع رسول الله نٍَّ ليلةً، فقُمتُ عن يسارِهِ، فَأَخَذَني بيده (٤) اليُسرى حتى أقامني عن يمينه(٥). [التحفة: ٥٩٠٨]. ٩١٩- أَخبرنا إسماعيلُ بن مسعود، قال: حدثنا خالدٌ - وهو ابن الحارث -، عن شُعبةَ، عن أَبي إسحاقَ، أَنه أَخَرَهم، عن عبدِ الله بن أَبِي بَصِير، عن أبيه - قال شُعبةُ: وقال أبو إسحاقَ: وقد سمعتُه منه ومن أبيه -، قال: (١) في الأصلين: ((بن)) وهو تحريف. (٢) أخرجه عبد الرزاق (٣٨٧٥)، وابن خزيمة (١٥٣٧)، والطبراني في ((الصغير)) (٥٠٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٥١)، وابن حبان (٢٢٠٤). (٣) في (ت) و(ز): ((عن)) (٤) کذا في(ت)و(ز)، وفي الأصلين: «فأخذ بيدي)» (٥) أخرجه مسلم (٧٦٣) (١٩٣)، وأبو داود (٦١٠). وانظر تخريج الحديث رقم (١٣٣٩). وهو في «مسند» أحمد (٢٢٤٥). وقد روي بألفاظ مختلفة من طرق عن ابن عباس، وسیخرج کل حدیث في موضعه. ٤٤٣ سمعتُ أُبِيَّ بِنَ كعبٍ يقولُ: صلَّى رسولُ اللهِّ يوماً صلاةَ الصُّبْحِ، فقال: ((أَشهدَ فلانٌ الصلاةَ))؟ قالوا: لا، قال: ((ففلان))؟ قالوا: لا، قال: ((إنَّ هاتين الصلاتينِ مِن أَثقلِ الصَّلاةِ على المنافقين، ولو يعلمونَ ما فيهما لأَنَوْهما ولو حَبْواً، والصفُّ الأَولُ على مثلِ صَفِّ الملائكةِ، ولو تعلمونَ فضيلته، ابتدرتُموه، وصلاةُ الرجلِ مع الرجلِ أَزكى مِنْ صلاتِه وحدَه، وصلاةُ الرجلِ مع الرَّجُلين أَزكى من صلاته مع الرجل، وما كانوا أكثرَ، فهم(١) أَحبُّ إلى اللهِ)(٢). [المجتبى: ١٠٤/٢، التحفة: ٣٦]. ٣٤٠ - الجماعةُ لِلنافلةِ من الصلاة ٩٢٠ - أَخبرنا نصرُ بن عليٍّ بن نَصْر، قال: حدثنا عبدُ الأَعلى، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن محمود عن عِتبان بن مالك، أنه قال: يا رسولَ الله، إنَّ السيولَ تحولُ بيني وبَيْنَ مسجدٍ قومي، فَأُحبُّ أَن تَأْنِيَني، فَتُصَلِّيَ في مكانٍ مِن بيٍّ أَنْخِذُهُ مسجداً، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((سنفعلُ)) فلمَّا دَخَلَ رسولُ اللهِصلّه قال: ((أَين تُرِيدُ))؟ فأَشرتُ له إلى ناحيةٍ مِن الْبَيْتِ، فقامَ رسولُ اللهِّ وصفْنا خلفَه، فصلّى بنا ركعتين(٣). [المجتبى: ١٠٥/٢، التحفة: ٩٧٥٠]. ٣٤١ - الجماعةُ لِلفائت مِن الصلاة ٩٢١ - أَخبرنا هنَّدُ بنُ السَّرِيِّ، عن أَبي زُبَيْدٍ - واسمه عَْثَرُ بن القاسم -، عن حُصَين، عن عبد الله بن أبي قتادةً (١) في(ت) و(ز): ((فهو)) (٢) أخرجه أبو داود (٥٥٤)، وابن ماجه - مختصراً بفضل صلاة الجماعة - (٧٩٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٢٦٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٣) سلف تخريجه برقم (٨٦٥). ٤٤٤ عن أبيه، قال: كنا معَ رسولِ الله ◌َّ إذ قال بعضُ القوم: لو عرَّستَ بنا يا رسولَ الله، فقال: ((إني أَخافُ أَن تناموا عن الصلاةِ)) فقال بلالٌ: أَنا أَحْفَظُكُمْ، فاضطجَعوا، فنامُوا، وأَسندَ بلالٌ ظهرَه إلى راحلته، فاستيقظَ رسولُ اللهَ ﴿ وقد - يعني - طَلَعَ حاجبُ الشمسِ، فقال: ((يا بلالُ، أَيْنَ ما قلتَ))؟ قال: ما أُلْقِيَتْ عليَّ نَوْمَةٌ مثلُها قَطُّ، قال رسولُ اللهِِّ: ((إنَّ اللهَ قَبَضَ أَرواحَكم حين شاءَ، فردَّها حين شاء، قُمْ يا بلالُ، فآذن الناسَ(١) بالصلاة)) فقام بلالٌ، فَأَذِّن، فتوضأً(٢) - يعني حينَ ارتفعت الشمسُ - ، ثم قامَ، فصلِی بهم(٣). [المجتبى: ١٠٥/٢، التحفة: ١٢٠٩٦]. ٣٤٢ - التشديدُ في ترك الجماعة ٩٢٢- أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن زائدةَ بنِ قُدامةَ، قال: حدثنا السائبُ بنُ حُبيش الكَلاعي، عن مَعْدانَ بنِ أَبي طلحةَ الْيَعْمَرِيِّ، قال: قال لي أبو الدرداء: أَين مسكنُكَ؟ فقلتُ: في قريةٍ دُوَيْنَ حِمصَ، فقال أَبو الدرداء: سمعتُ رسولَ اللهٌِّ يقول: ((ما مِن ثلاثةٍ في قرية ولا بَدْوٍ لا تُقَامُ فيهم الصلاةُ إلا قد استحوذَ عليهم الشيطانُ، فعليك بالجماعةِ، فإنّمًا يأْكُلُ الذئبُ القاصية)) قال السائبُ: يعني بالجماعة الجماعة في الصَّلاة(٤). [المجتبى: ١٠٦/٢، التحفة: ١٠٩٦٧]. (١) في حاشيتي الأصلين: ((فأذن في الناس)). (٢) في (ت) و(ز): ((فتوضؤوا)) (٣) أخرجه البخاري (٥٩٥) و(٧٤٧١)، وأبو داود (٤٣٩) و(٤٤٠). وسيأتي برقم (١١٣٨٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٦١١)، وابن حبان (١٥٧٩). وقوله: ((لو عرست))، قال السندي: من التعريس، وهو النزول آخر الليل، وجواب لو محذوف، أي: لکان أحسن، أو هي للتمني. وقوله: ((فآذن الناس))، قال السندي: من الإيذان بمعنى الإعلام. (٤) أخرجه أبو داود (٥٤٧). وهو في ((مسند)» أحمد (٢١٧١٠)، وابن حبان (٢١٠١). ٤٤٥ ٣٤٣ - التشديدُ في التخلُّفِ عن الصلاة ٩٢٣ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن أَبي الزِّنَادِ، عن الأعرج عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ُِّ قال: ((والذي نفسي بيده، لقد هَمَمْتُ أَن آمُرَ بِحَطَبٍ، فَيُحْطَبَ، ثم آمرَ بالصلاةِ، فيؤَذِّنَ بها، ثم آمرَ رجلاً يَؤُمُّ الناسَ، ثم أُخالفَ إلى رجال، فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهم ، والذي نفسي بيده، لو يَعْلَمُ أَحَدُهُم أَنْه يجدُ عظماً سميناً، أَو مِرِمَاتَيْنِ حَسَنَتيْنِ؛ لَشَهِدَ العِشاءَ)(١). [المجتبى: ١٠٧/٢، التحفة: ١٣٨٣٢]. ٣٤٤ - المحافظةُ على الصَّلواتِ الخَمسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ ٩٢٤- أَخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك-، عن المسعوديِّ، عن عليٍّ بن الأَقمَر، عن أَبِي الأَحوَص عن عبدِ الله، أنه كان يقولُ: مَنْ سَرَّه أَن يلقَى اللهَ غداً مسلماً، فَلْيُحافِظْ على هؤلاء الصلواتِ الخمسِ حيثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فإنَّ اللهَ شرعَ لِبِّهِ وَّ سُنَنَ الهُدى، وإنهنَّ مِن سُنن الهُدى، وإني لا أَحسَِبُ منكم أحداً إلا له مَسْجِدٌ يُصلي فيه في بيته، فلو صلَّيْتُم في بيوتكم، وتركتُم [مساجدَكم، لتركتم سنّةَ نبيِّكم، ولوتركتُم](٢) سنّةَ نِبِّكُمْوَّةَ، لضلَلْتُم، وما مِن عبدٍ مسلمٍ يتوضأُ، فَيُحْسِنُ الوضوءَ، ثم يمشي إلى صلاته إلا كَتَبَ الله له بكلِّ خَطْوة يَخْطوها حسنةً، أو يرفعُ له بها درجةٌ، أَو يكفِّرُ عنه : (١) أخرجه البخاري (٦٤٤) و(٦٥٧) و(٢٤٢٠) و(٧٢٢٤)، ومسلم (٦٥١) (٢٥١) و(٢٥٢) و(٢٥٣) و(٢٥٤)، وأبو داود (٥٤٨) و(٥٤٩)، وابن ماجه (٧٩١) و(٧٩٧)، والترمذي (٢١٧). وهو في «مسند)» أحمد (٧٣٢٨)، وابن حبان (٢٠٩٦) و(٢٠٩٧) و(٢٠٩٨). وقوله: ((مرماتين))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): المرماة: ظلف الشاة. وقيل: ما بين ظلفيها. (٢) مابین حاصرتین لم يرد في الأصلین، وأُثبتناه من (ت)و(ز). ٤٤٦ بها خطيئةً. لقد رأَيْتُنَا نُقَاربُ بَيْنَ الْخُطا، وقد رأَيتُنا وما يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ معلومٌ نِفاقُه، ولقد رأَيتُ الرجلَ يُهادَى بَيْنَ الرجلين حتى يُقامَ في الصف(١). [المجتبى: ١٠٨/٢، التحفة: ٩٥٠٢]. ٩٢٥- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال أخبرنا مروانُ بنُ معاويةً، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عبدِ الله بنِ الأَصم، عن عمِّه يزيد بن الأَصم عن أبي هريرةَ، قال: جاءَ أَعمى إلى رسول اللّه ◌َِّ، فقال: إنه ليسَ لي قائدٌ يقودُني إلى الصَّلاة، فسأَله أَن يُرخّصَ له أَن يُصليَ في بيته، فأَذِنَ له، فلما ولَّى، دعاه، فقال له: «هل تَسْمَعُ النداءَ بالصلاةِ»؟ فقال: نعم، قال: ((فَأَجِبْهُ))(٢) [المجتبى: ١٠٩/٢، التح: ": ١٤٨٢٢]. ٩٢٦ - أَخبرني هارونُ بنُ زيد بنِ یزیدَ بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا سُفيانُ الثوريُّ وأَخبرني عبدُ الله بنُ محمد بن إسحاقَ، قال: حدثنا قاسمُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بنِ أَبي ليلى عن ابن أُمِّ مكتوم، أَنه قال: يا رسولَ الله، إنَّ المدينةَ كثيرةُ الهوامِّ والسِّباع، فقال: ((هل تَسْمَعُ حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ))؟ قال: نَعَمْ، قال: (فَحِيَّ هلا)» ولم يُرَخْصْ له(٣). [المجتبى: ١٠٩/٢، التحفة: ١٠٧٨٧]. (١) أخرجه مسلم (٦٥٤) (٢٥٦) و(٢٥٧)، وأبو داود (٥٥٠)، وابن ماجه (٧٧٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٢٣)، وابن حبان (٢١٠٠). (٢) أخرجه مسلم (٦٥٣). (٣) أخرجه أبو داود (٥٥٢) و(٥٥٣)، وابن ماجه (٧٩٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٤٩١). ٤٤٧ ٣٤٥ - العُذرُ في ترك الجماعة ٩٢٧ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن هشام بنِ عُروةَ، عن أبيه أَنَّ عبدَ الله بن أَرقِمَ كانَ يَؤُمُّ أَصحابَهِ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ يوماً، فذهبَ لحاجته، ثم رَجَعَ، فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّوْ يقول: ((إذا وَجَدَ أَحدُكم الغائطَ، فَلْيَبدأُ به قبلَ الصلاة))(١). [المجتبى: ١١٠/٢، التحفة: ٥١٤١]. ٩٢٨- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ عن أنس، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((إذا حَضَرَ العَشاءُ، وأُقيمتِ الصَّلاةُ، فابدؤوا بالعَشاءِ))(٢). [المجتبى: ١١١/٢، التحفة: ١٤٨٦]. ٩٢٩- أخبرنا محمدُ بن المثَّى، قال: حدثنا محمدُ بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، عن أَبِي الَلِيح عن أبيه، قال: كُنَّا معَ رسول الله ◌َّه بحنينِ، فَأَصابَنا مطرٌ، فنادى منادي رسول اللّه ◌َوَ أَن صَلَّوا في رِحالكم(٣). [المجتبى: ١١١/٢، التحفة: ١٣٣]. (١) أخرجه أبو داود (٨٨)، وابن ماجه (٦١٦)، والترمذي (١٤٢). وهو في «مسند)» أحمد (١٥٩٥٩)، وابن حبان (٢٠٧١). (٢) أخرجه البخاري (٦٧٢) و(٥٤٦٣)، ومسلم (٥٥٧)، وابن ماجه (٩٣٣)، والترمذي (٣٥٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٧١)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٨٧) و(١٩٨٨) و(١٩٨٩) و(١٩٩١) و(١٩٩٢)، وابن حبان (٢٠٦٦) و(٢٠٦٨). (٣) أخرجه أبو داود (١٠٥٧) و(١٠٥٨)و(١٠٥٩)، وابن ماجه (٩٣٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٧٠٠)، وابن حبان (٢٠٧٩) و(٢٠٨١). ٤٤٨ ٣٤٦ - حدُّ إدراكِ الجماعة ٩٣٠- أَخيرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا عبدُ العزيز بن محمد، عن ابنٍ طَحْلاَءَ، عن مُحْصِنٍ بن عليّ الفِهريِّ، عن عوف بنِ الحارث عن أَبي هُرِيرةَ، عن رسول الله ◌َِّ قال: ((مَنْ توضأَ، فَأَحسنَ الوضوءَ، ثم خرجَ عامداً إلى المسجد، ووجَدَ الناسَ قد صَلّوْا، كَتَبَ اللهُ له مثلَ أَجرٍ مَنْ حَضَرَها، ولا يَنْقُصُ ذلك من أجورهم شيئاً))(١). [المجتبى: ١١١/٢، التحفة: ١٤٢٨١]. ٩٣١- أَخبرنا سليمانُ بنُ داودَ، عن ابنِ وَهْبٍ، قال: أَخبرني عَمرو بنُ الحارِثِ، أَنَّ الحُكِيمَ بنَ عبد الله القُرشيَّ حدثه، أَن نافعَ بنَ جُبير وعبدَ الله بن أبي سلمةَ حدثاه، أَنَّ معاذَ بنَ عبدِ الرحمن حدثهما، عن حُمران مولى عثمانَ عن عثمانَ بنِ عفانَ، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّ يقول: ((مَنْ توضأَ للصلاةِ، فَأَسبغَ الوضوءَ، ثم مشى إلى الصلاةِ المكتوبةِ، فصلاها مع الناسِ أَو مع الجماعَةِ أَو في المسجدِ، غُفِرَ له ذنبه))(٢). [المجتبى: ١١١/٢، التحفة: ٩٧٩٧]. ٣٤٧ - إعادةُ الصلاةِ مع الجماعةِ بَعْدَ صَلاةِ الرجلِ لِنفسه ٩٣٢- أَخبرنا قُتِبَةُ بنُ سعيدٍ، عن مالك، عن زيدِ بنِ أَسلمَ، عن رَجُلٍ من بني الدِّيْل يقال له: ◌ُسْرُ بنُ مِحْجَنِ عن مِحْجَن، أَنه كان في مجلسٍ مع رسولِ اللهِّ، فَأُذْنَ بالصَّلاة، فقامَ رسولُ الله ◌ِِّ، ثم رَجَعَ ومِحجَنٌ في مجلسه، فقال له رسولُ الله ◌َّ: (١) أخرجه أبو داود (٥٦٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٩٤٧). (٢) سلف تخريجه برقم (١٧٤). ٤٤٩ ((ما منعك أَن تُصَلِّيَ، أَلستَ برجلٍ مسلم))؟ قال: بلى، ولكني كنتُ قد صَلَّيْتُ فِي أَهلي، فقال له رسولُ الله ◌َّ: ((إذا جئتَ، فصلِّ مع الناسِ وإن كنتَ قد صلَّيْتَ))(١). [المجتبى: ١١٢/٢، التحفة: ١١٢١٩]. ٣٤٨ - إعادةُ الفجر ٩٣٣- أَخبرني زيادُ بنُ أَيوبَ، قال: حدثنا هُشَيْمٌ، قال: أَخبرنا يَعْلى بن عطاء، قال: حدثنا جابرُ بن يزيدَ بن الأسود العامريُّ عن أَبيه، قال: شَهِدتُ مَعَ رسولِ اللهِوَّه صلاةَ الفجرِ في مسجدِ الخَيْفِ، فلما قَضَى صلاَه إذا هُو بِرَجُلين في آخِرِ القومِ لم يُصلّيا معه، فقال: ((عليَّ بهما)) فأُتيَ بهما تُرِعَدُ فرَائصُهما، فقال: ((ما منعكما أَن تُصلِّيا معنا))؟ قالا: يا رسولَ الله، إنا قد صلّنا في رِحالنا، قال: ((فلا تفعلا، إذا صلَّيْتُما في رِحَالِكما، ثم أَتَيْتُما مَسْجِدَ جماعةٍ، فصلِيا مَعَهُم، فإنها لكم نافلةٌ))(٢). [المجتبى: ١١٢/٢، التحفة: ١١٨٢٢]. ٣٤٩ - إعادةُ الصلاةِ بعدَ ذهابٍ وقتها ٩٣٤ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأَعلى ومحمدُ بن إبراهيمَ - واللفظ له-، عن خالد - وهو ابن الحارث -، قال: حدثنا شعبةُ، عن بُدَّيْلٍ، قال: سمعتُ أَبا العاليةِ يُحدِّثُ، عن عبد الله ابن الصامت (١) أخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٣٢/١، والشافعي ١٠٢/١، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٩٣٢) و(٣٩٣٣)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٠/(٦٩٦) و(٦٩٧) و(٦٩٨) و(٦٩٩) و(٧٠٠) و(٧٠١) و(٧٠٢)، والحاكم ٢٤٤/١، والبيهقي ٣٠٠/٢، والبغوي (٨٥٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٩٣)، وابن حبان (٢٤٠٥). (٢) أخرجه أبو داود (٥٧٥) و(٥٧٦) و(٦١٤)، والترمذي (٢١٩). وسيأتي مختصراً برقم (١٢٥٨). وهو في «مسند)) أحمد (١٧٤٧٤)، وابن حبان (١٥٦٤) و(١٥٦٥) و(٢٣٩٥). وقوله: ((ترعد))، قال السندي: تضطرب وترجف. وقوله: ((فرائصهما))، قال السيوطي: قال ابن سيده: الفريصة لحمة عند نغض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب، وهما فريصتان ترعدان عند الفزع. ٤٥٠ عن أَبي ذرٌ، قال: قال لي رسولُ اللهِ لَّ ـ وضربَ فَخِذي -: ((كيف أَنتَ إذا بقيتَ في قومٍ يُؤَخِّرُونَ الصلاةَ عن وقتها))؟ قلتُ: ما تَأْمُرُ؟ قال: ((صلِّ الصلاةَ لوقتها، ثم اذَهَبْ لحاجتك، فإن أُقيمتِ الصلاةُ وأَنتَ في مسجدٍ، فَصَلِ))(١). [المجتبى: ١١٣/٢، التحفة: ١١٩٤٨]. ٣٥٠ - سقوطُ إعادةِ الصَّلاةِ عمن صَلاَّها مع الإمام وإن أَتى مسجد جماعة ٩٣٥ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن حُسين المعلِّمِ، عن عَمرو بنِ شُعيب، عن سليمانَ مولى ميمونةَ، قال: رأَيتُ ابنَ عمرَ جالساً على البلاطِ والناسُ يُصَلُّونَ، قلتُ: يا أَبا عبدٍ الرحمن، ما لك لا تُصلي؟ قال: إني قد صلَّيتُ، إني سمعتُ رسولَ اللهوَلَّ يقول: ((لا تُعَادُ الصلاةُ في يومٍ مرَّتين))(٢). [المجتبى: ١١٤/٢، التحفة: ٧٠٩٤]. ٣٥١ - السعيُ إلى الصلاة ٩٣٦- أَخبرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدُ بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا الزُّهريُّ، عن سعيد عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((إذا أَتَيْتُمُ الصلاةَ، فلا تَأْتُوُها تَسْعَوْنَ، وَأُتُوها تمشُونَ عليكم السَّكِينةُ، فما أَدْرَكْتُم، فَصَلَّوا، وما فاتكم، [المجتبى: ١١٤/٢، التحفة: ١٣١٣٧]. فاقْضُو))(٣). (١) سلف تخريجه برقم (٨٥٦). (٢) أخرجه أبو داود (٥٧٩). وهو في «مسند)» أحمد (٤٦٨٩)، وابن حبان (٢٣٩٦). (٣) أخرجه البخاري (٦٣٦) و(٩٠٨)، وفي جزء ((القراءة خلف الإمام)) له (١٦٩) و(١٧٠) و(١٧١) و(١٧٢) و(١٧٣) و(١٧٤) و(١٧٥) و(١٧٦) و(١٧٩) و(١٨٣) و(١٨٤) و(١٨٥) و(١٨٦) و(١٨٧) و(١٨٨) و(١٨٩)، ومسلم (٦٠٢) (١٥١) و(١٥٢) a ٤٥١ ٣٥٢ - الإسراعُ إلى الصلاةِ مِن غير سعيٍ ٩٣٧ - أَخبرنا عَمرو بنُ سوَّاد بنِ الأَسود بن عَمرو، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال أَخبرنا ابنُ حُريج، عن مَنبوذٍ، عن الفضل بن عُبيد الله عن أَبي رافعٍ، قال: كان رسولُ اللهِّه إذا صلَّى العصرَ، ذهبَ إلى بني عبد الأَشْهَل، فيتحدَّثُ عندَهم حتى ينحدِرَ للمغرب. قال أَبو رافع: فبينما النبيُّ ◌َّهِ مسرعٌ إلى المغرب، مَرَرْنا بالبقيعِ، فقال: (أُفِّ لك! أُفِّ لك!)) قال: فكسرَ ذلك في ذَرْعي، فاستأخرتُ، وظننتُ أَنه يُريدُني، قال: ((مالك؟! امش)) فقلتُ: أأُحْدَثْتُ حَدَثاً؟ قال: ((ما ذاك))؟ قلتُ: أَفْفْتَ بي، قال: ((لا، ولكن هذا فلانٌ بعثْتُهُ ساعياً على بني فلان، فَغَلَّ نَمِرَةٌ، فدُرِّعَ الآنَ مثلَها مِن نار))(١). [المجتبى: ١١٥/٢، التحفة: ١٢٠٢٨]. ٣٥٣ - التهجيرُ إلى الصَّلاة ٩٣٨- أَخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمانُ، عن شُعيب، عن الزهريِّ، قال: أَخبرني أبو سلمةَ بنُ عبد الرحمن وأَبو عبد الله الأَغرُّ أَنَّ أَبا هريرةَ حدَّثَهما، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ قال: ((إنما مَثَلُ الْمُهِّرِ إلى الصلاةِ، كمَثَلِ الذي يُهدي البَدَنةَ، ثم الذي على إِثْرِهِ كالذي يُهدي و(١٥٣) و(١٥٤)، وأبو داود (٥٧٢) و(٥٧٣)، وابن ماجه (٧٧٥)، والترمذي (٣٢٧) و(٣٢٨) و(٣٢٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٣٠)، وابن حبان (٢١٤٦). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)» أحمد (٢٧١٩٢). وقوله: ((فدرِّع))، قال السندي: أي: أُلبس عوضها درعاً من نار. ٤٥٢ البقرةَ ، ثم الذي على إثره كالذي يُهدي الكبشَ، ثم الذي على إِثْرِهِ كالذي يُهدِي الدَّجاجةَ، ثم الذي على إِثْرِهِ كالذي يُهدِي البيضةَ»(١). [المجتبى: ١١٦/٢، التحفة: ١٣٤٧٣]. ٣٥٤ - ما يُكره مِن الصلاةِ عندَ الإقامة ٩٣٩- أخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك -، عن زكريا، قال: حدثني عَمرو بنُ دينار، قال: سمعتُ عطاء بن يسار يحدث عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ وَّ: ((إذا أُقيمتِ الصلاةُ، فلا صلاةَ إلا المكتوبُ))(٢). [المجتبى: ١١٦/٢، التحفة: ١٤٢٢٨]. ٩٤٠- أَخبرنا أَحمدُ بن عبد الله بن الحكم ومحمدُ بن بشار، قالا: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن وَرْقَاءَ بنِ عُمرَ، عن عمرو بن دينارِ، عن عطاء بن يسار عن أَبي هُرِيرةَ، عن النبيِّ وَّه قال: ((إذا أُقيمَتِ الصلاةُ، فلا صلاةَ إلا المكتوبةُ)(٣). [المجتبى: ١١٦/٢، التحفة: ١٤٢٢٨]. ٩٤١- أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن سعد بنِ إبراهيمَ، عن حفص بن عاصم (١) أخرجه البخاري (٩٢٩) و(٣٢١١). وسيأتي برقم (١٧٠٢) و(١٧٠٤)، وانظر (١٧٠٦) و(١٧٠٨). وهو في «مسند)) أحمد (٧٥١٩). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وسيرد عند المصنف من طرق أخرى وبألفاظ مختلفة وسيخرج كل طريق في موضعه. وقوله: ((المهجر))، قال السندي: أي: المبادر إلى الصلاة قبل الناس. (٢) أخرجه مسلم (٧١٠)، وأبو داود (١٢٦٦)، وابن ماجه (١١٥١)، والترمذي (٤٢١). وسيأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (٨٣٧٩)، وابن حبان (٢١٩٣) و(٢٤٧٠). (٣) سلف قبله. ٤٥٣ عن ابنِ بُحَينةَ، قال: أُقيمَتْ صلاةُ الصُّبِحِ، فرأَى رسولُ الله ◌ِّ رجلاً يُصلي والمؤذنُ يُقيمُ، فقال: (أَتُصلِّي الصُّبْحَ أَربعا)؟!(١). [المجتبى: ١١٧/٢، التحفة: ٩١٥٥]. ٩٤٢- [وعن محمود بن غَيْلانَ، عن وَهْب بن جرير، عن شعبةَ، عن سعد بن إبراهيمَ، عن حفص بن عاصم، به](٢). [التحفة: ٩١٥٥]. ٣٥٥ - فيمن يُصلي ركعتي الفجرِ والإمامُ في الصلاة ٩٤٣۔ أخبرنا یحی بنُ حبيب بنِ عَربيّ، قال: حدثنا حمادٌ، قال: حدثنا عاصمٌ عن عبد الله بن سَرْجِسَ، قال: جاء رجلٌ ورسولُ اللهِوَِّ في صلاةِ الصبح، فرَكَعَ الركعتين، ثم دَخَلَ، فلما قَضَى رسولُ اللهِّ صلاته، قال: ((يا فلانُ، أَيُّهما صلاتُك، التي صلَّيْتَ معنا، أَو التي صلَّيْتَ لنفسك؟))(٣). [المجتبى: ١١٧/٢، التحفة: ٥٣١٩]. : ٣٥٦ - المنفرد خلفَ (٤) الصَّفِّ ٩٤٤- أخبرنا عبدُ الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني إسحاقُ بنُ عبد الله، قال: سمعتُ أَنْساً قال: أَتانا رسولُ الله ◌ِّهِ في بيتنا، فصلَّيْتُ أَنَا ويتيمٌ لنا خلفَه، وصلَّتْ أُمُّ سُليم خلفَنَا(٥). [المجتبى: ١١٨/٢، التحفة: ١٧٢]. (١) أخرجه البخاري (٦٦٣)، ومسلم (٧١١)، وابن ماجه (١١٥٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٩٣٤). (٢) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)). وانظر ما قبله. (٣) أخرجه مسلم (٧١٢)، وأبو داود (١٢٦٥)، وابن ماجه (١١٥٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٧٧٧)، وابن حبان (٢١٩١) و(٢١٩٢). (٤) في الأصلين: ((دون))، والمثبت من (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين. ١٠ (٥) أخرجه البخاري (٧٢٧) و(٨٧١) و(٨٧٢). وانظر ما سلف بنحوه برقم (٨٧٨). ٤٥٤ ٩٤٥- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا نوحٌ - يعني ابنَ قيس-، عن ابنِ مالك، عن أَبي الجَوْزاء عن ابنِ عباس، قال: كانت امرأةٌ تُصلي خلفَ رسول الله وَّ حسناءُ مِن أَحسنِ الناسِ. قال: كان بعضُ القومِ يتقدَّمُ فِي الصَّفِّ الأول لِئِلا يراها، ويستأُخَرُ بعضُهم حتى يكونَ في الصف المؤخّر، فإذا رَكَعَ - يعني -، ينظرُ مِن تحتِ إِبْطه، فأنزلَ اللهُ: ﴿وَلَقَدْ عَلِيْنَالْمُسْتَقْدِ مِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِنَالْمُسْتَثْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤](١). [المجتبى: ١١٨/٢، التحفة: ٥٣٦٤]. ٣٥٧ _ الركوعُ دونَ الصف ٩٤٦ - أَخبرنا حُميدُ بن مَسْعَدَةً، عن يزيدَ - وهو ابن زُرَيع-، قال: حدثنا سعيدٌ، عن زياد الأعلم، قال: حدثنا الحسنُ أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ حدثه، أَنْه دَخَلَ المسجدَ والنِيُّ ◌َّوْ راكعٌ، فَرَكَعَ دونَ الصَّفِّ، فقال النبيُّ ◌َّه: ((زَادَكُ اللهُ حِرصاً ولاتَعُدْ))(٢). [المجتبى: ١١٨/٢، التحفة: ١١٦٥٩]. ٩٤٧- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ المبارك، قال: حدثني أَبو أُسامةَ، قال: حدثني الوليدُ بنُ کثیر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه عن أَبي هُريرةَ، قال: صلَّى رسولُ الله ◌َّ يوماً، ثم انصرفَ، فقال: ((يا فلانُ، أَلا تُحسِّنُ صلاتَك؟ أَلا ينظُرُ المصلي كيف يُصلي لنفسه؟ فإني أُبْصِر مِن ورائي كما أُبْصِرُ مِن بين يدَيَّ)(٣). [المجتبى: ١١٨/٢، التحفة: ١٤٣٣٤]. (١) أخرجه ابن ماجه (١٠٤٦)، والترمذي (٣١٢٢). وسيأتي برقم (١١٢٠٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٨٣)، وابن حبان (٤٠١). (٢) أخرجه البخاري (٧٨٣)، وفي جزء ((القراءة خلف الإمام)) له (١٣٥) و(١٩٥)، وأبو داود (٦٨٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٤٠٥)، وابن حبان (٢١٩٤) و(٢١٩٥). (٣) أخرجه مسلم (٤٢٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٧٩٦). ٤٥٥ ٣٥٨ - فرضُ استقبال القِبلة ٩٤٨- أَخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا إسحاقُ - يعني ابنَ يوسفَ الأزرق -، عن زكريا بن أبي زائدةً، عن أَبي إسحاقَ عن البراء بن عازب، قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّل، فصلَّى نحوَ بيتٍ المقدس ستةَ عشر شهراً، ثم إنه وُجِّهَ إلى الكعبة، فمرَّ رجلٌ قد كان صَلَّى مع النبيِّنٌَّ على قومٍ من الأَنصار، فقال: أَشهدُ أَنَّ رسولَ اللهِوَّقد وُجِّهَ إلى الكعبة، فانحرفوا إلى الكعبةِ(١). [المجتبى: ٢٤٣/١، ٦٠/٢، التحفة: ١٨٣٥]. ٣٥٩ - الحالُ التي يجوزُ عليها استقبالُ غيرِ القبلة ٩٤٩۔ أخبرنا قتيبةُ بنُ سعیدٍ، عن مالكٍ، عن عبدِ الله بنِ دینار عن ابنِ عمرَ، قال: كان رسولُ الله ◌َِّ يُصلي على راحلته في السفرِ حيث توجّهَتْ به. قال مالكٌ: قال عبدُ الله بنُ دينارِ: وكان ابنُ عمرَ يَفْعَلُ ذلك(٢). [المجتبى: ٢٤٤/١، ٦١/٢، التحفة: ٧٢٣٨]. ٩٥٠- أَخبرنا عيسى بنُ حماد، قال: أَخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابنِ شهاب، عن سالمٍ (١) أخرجه البخاري (٤٠) و(٣٩٩) و(٤٤٨٦) و(٤٤٩٢) و(٧٢٥٢)، ومسلم (٥٢٥) (١١) و(١٢)، وابن ماجه (١٠١٠)، والترمذي (٣٤٠) و(٢٩٦٢). وسيأتي برقم (١٠٩٣٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٤٩٦)، وابن حبان (١٧١٦). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) أخرجه البخاري (١٠٩٦)، ومسلم (٧٠٠) (٣٧) و(٣٨). وانظر ما بعده (١٣٩٩)، وما سلف برقم (٨٢١). وهو في «مسند)» أحمد (٥٠٦٢) وابن حبان (٢٥١٧). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وسيرد عند المصنف بألفاظ مختلفة من طرق عن ابن عمر، وسيخرج کل طريق في موضعه. ٤٥٦ عن عبدِ الله، قال: كانَ رسولُ الله ◌َِّ يُسبِّحُ على الراحلةِ، قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ توجَّهَ، ويُوتِرُ عليها، غيرَ أَنه لا يُصلي عليها المكتوبةَ(١). [المجتبى: ٦١/٢، التحفة: ٦٩٧٨]. ٣٦٠ - استبانة الخطأ بعد الاجتهاد ٩٥١- أخبرنا قُتِهُ بنُ سعیدٍ، عن مالكٍ، عن عبدِ الله بنِ دینارٍ عن عبدِ الله بن عمر، قال: بينما الناسُ بقُباءَ في صلاةِ الصُّبْحِ، جاءَهم آتٍ، فقال: إنَّ رسولَ الله ◌َوَقد أُنزِلَ عليه الليلةَ، وقد أُمِرَ أَن يستقبلَ القبلةَ، فاستقبِلُوها، وكانت وجوهُهم إلى الشَّامِ، فاستدارُوا إلى الكَعْبَةِ(٢). [المجتبى: ٢٤٤/١، و٦١/٢، التحفة: ٧٢٢٨]. ٣٦١ - العملُ في افتتاحِ الصلاة(٣) ٩٥٢- أَخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عليٌّ بنُ عياشٍ، قال: حدثنا شُعيبُ بنُ أبي حمزةَ، عن الزهريِّ، قال: حدثني سالمٌ وَأَخبرنا أَحمدُ بن محمد الحمصيُّ، قال: حدثنا عثمانُ، عن شُعيبٍ، عن محمد، قال: أَخبرني سالُ بنُ عبدِ الله بنِ عُمرَ (١) أخرجه البخاري (١١٠٥) وأخرجه تعليقاً (١٠٩٨)، ومسلم (٧٠٠) (٣٩)، وأَبو داود (١٢٢٤). وانظر ما سلف قبله. وهو في «مسند)) أحمد (٤٥١٨)، وابن حبان (٢٤٢١) و(٢٥٢٢). (٢) أخرجه البخاري (٤٠٣) و(٤٤٨٨) و(٤٤٩٠) و(٤٤٩١) و(٤٤٩٣) و(٤٤٩٤) و(٧٢٥١)، ومسلم (٥٢٦) (١٣) و(١٤)، والترمذي (٣٤١) و(٢٩٦٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٦٤٢)، وابن حبان (١٧١٥). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٣) ذُكر هنا في حاشيتي الأصلين إسنادُ النسخة، فحذفناه، واكتفينا بذكره في أَول الکتاب. ٤٥٧ أَنَّ عبدَ الله بنَ عمرَ قال: رأيتُ رسولَ اللهُ وَّ إذا افتتحَ التكبيرَ في الصَّلاة، رفعَ يدَيْه حينَ يُكبِّرُ حتى يجِعَلَهما حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وإذا كَبَّرَ الركوع، فعلَ مثلَ ذلك، ثم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدُهُ، فعلَ مثلَ ذلك، وقال: ((رَبَّنَا وَلَكَ الحمدُ)) ولا يفعَلُ ذلك حينَ يَسْجُدُ، ولاحينَ يَرْفَعُ رَأْسَه مِن السجود(١). [المجتبى: ١٢١/٢، التحفة: ٦٨٤١]. ٣٦٢ - رفعُ اليدينِ قَبْلَ التكبيرِ ٩٥٣- أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أَخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك -، عن يُونسَ، عن الزُّهريِّ، قال أخبرني سالمٌ عن ابنٍ عُمرَ، قال: رأيتُ رسولَ الله وَّ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ، رَفَعَ يديه حتى تكونا حَذْوَ مَنْكِبَيْه ثم يُكبِّرُ. قال: وكان يفعَلُ ذلك حينَ يُكبِّرُ للركوعِ، ويفعَلُ ذلك حينَ يرفَعُ رَأْسَه مِن الركوع، فيقول: ((سَمِعَ اللَّهُ لمن حَمِدَهُ)) ولا يَفْعَلُ ذلك في السُّجودِ(٢). [المجتبى: ١٢١/٢، التحفة: ٦٩٧٩]. ٣٦٣ - رفعُ اليدينِ حَذْوَ المنکبینِ ٩٥٤- أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن ابنِ شهاب، عن سالمٍ عن عبدِ الله بن عمر، أَنَّ رسولَ اللَّه ◌ِّ كان إذا افتتحَ الصلاةَ، رفعَ یدیه حَذْوَ مَنْكِبَيْه، وإذا رَكَعَ، وإذا رَفَعَ رأْسَه من الركوعِ، رَفَعَهما كذلك، وقال: ((سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الحمدُ)) وكان لا يَفْعَلُ ذلك في السُّجودِ (٣). [المجتبى: ١٢٢/٢، التحفة: ٦٩١٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٦٤٨)، وانظر لاحقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٤٨)، وانظر ما قبله وما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٨)، وانظر سابقيه. ٤٥٨ ٣٦٤ - رفعُ الیدینِ حِيالَ الأُذنين ٩٥٥- أَخبرنا قُبِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبو الأَحوص، عن أَبي إسحاقَ، عن عبد الجبّار بنِ وائل عن أبيه، قال: صلَّيْتُ خلفَ رسولِ الله ◌َِّ، فلما افْتَتَحَ الصلاةَ، كَبَّرَ، ورَفَعَ يديه حتى حاذى بأُذُنَيْه، ثم قرأَ بفاتحةِ الكِتاب، فلما فرغَ منها، قال: (آمين)) يَمُدُّ بها صوتَه(١). [المجتبى: ١٢٢/٢، التحفة: ١١٧٦٣]. ٩٥٦- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبة، عن قتادةَ، قال: سمعتُ نصرَ بنَ عاصٍ عن مالك بنِ الحُوَيْرثِ - وكانَ من أَصحابِ النِّ ◌َ ﴿ه ــ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّ﴿ كان إذا صلَّى، رَفَعَ يدَيْه حين يُكَبِّرُ حِيالَ أُذَنَيْه، وإذا أَرادَ أَن يركَعَ، وإذا رَفَعَ رَأْسَه مِن الركوع(٢). [المجتبى: ١٢٢/٢، التحفة: ١١١٨٤]. ٩٥٧- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا ابنُ عُلَّةَ، عن ابنٍ أَبِي عَروبةً، عن قتادةً، عن نصر بنِ عاصم عن مالك بنِ الحُوَيْرِثِ، قال: رأَيتُ رسولَ اللهِّ حينَ دخلَ في الصَّلاةِ، رَفَعَ يديه، وحينَ ركعَ، وحينَ رَفَعَ رَأُسَه مِن الركوع حتى حاذتا فروعَ أُذُنَيْه(٣). [المجتبى: ١٢٣/٢، التحفة: ١١١٨٤]. ٣٦٥ - موضعُ الإبهامین عند الرفع ٩٥٨- أَخبرنا محمدُ بن رافع، قال: حدثنا محمدُ بن بشر، قال: حدثنا فِطْرُ بنُ خَليفةَ، عن عبد الجَّار بنِ وائل (١) سيأتي أتم من هذا برقم (١٠٠٦) فانظر تخريجه هناك. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٤٧)، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٧)، وانظر ما قبله. ٤٥٩ عن أبيه، أَنه رأَى النبيَّ ◌َلَّه إذا افتتحَ الصلاةَ، رَفَعَ يدَيْه حتى تكادُ إبهاماه تُحَاذِي شَحْمَةَ أُذَنَيْه(١). قال أبو عبد الرحمن: عبدُ الجبار بن وائل لم يسمَعْ مِن أَبيه، والحديثُ في نفسه صحيحٌ. [المجتبى: ١٢٣/٢، التحفة: ١١٧٥٩]. ٣٦٦ - رفعُ اليدينِ مَدّاً ٩٥٩- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ أَبي ذئب، قال: حدثني سعيدُ بنُ سَمْعانَ، قال: جاء أبو هريرةَ إلى مسجد بني زريق، فقال: ثلاثٌ كان رسولُ الله ◌ِّ يَعْمَلُ بِهِنَّ، تركهُنَّ الناسُ: كان يرفَعُ يَدَيْه في الصَّلاةِ مَدّاً، ويسكُتُ هُنَّةٌ، ويُكَبِّرُ إذا سَحَدَ، وإِذا رَكَعَ(٢) (٣). [المجتبى: ١٢٤/٢، التحفة: ١٣٠٨١]. ٣٦٧ - فرضُ التكبيرةِ الأُولى ٩٦٠ - أَخبرنا محمُدُ بنُ المشِّى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عُبيدُ اللهِ، قال: حدثني سعیدُ بنُ أبي سعيد، عن أبيه عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّ دَخَلَ المسجدَ، فدخلَ رجلٌ، فصلَّى، ثم جاءَ، فسلَّمَ على رسولِ الله ◌ِِّ، فردَّ عليه رسولُ الله ◌َّهُ وقال: ((ارْجِعْ فَصَلِّ، فإنَّك لم تُصلِ) فرَجَعَ، فَصَلَّى كما صَلَّى، ثم جاءَ إلى النبيِّ ◌ٌَّ، فسلّم عليه، فقال له رسولُ الله ◌َّ: ((وعليكَ السَّلامُ، (١) أخرجه أبو داود (٧٣٧). وانظر بنحوه وأتم منه برقم (١٠٠٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٨٤٩). : (٢) في (ت) و(ز): ((رفع)). (٣) أخرجه البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (٢٧٩)، وأبو داود (٧٥٣)، والترمذي (٢٤٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٦٠٨)، وابن حبان (١٧٧٧). ٤٦٠