النص المفهرس

صفحات 281-300

عن جابر بن عبد الله، أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ صلَّى بأَصحابه صلاةَ
الخوفِ، فصلَّى بطائفةٍ ركعتينِ والآخرون يُقبلون على عدوِّهم، ثم سَلَّمَ،
ثم جاءَ الآخرون، فَصَلَّى بهم ركعتينٍ، ثم سلَّمَ، فكانَتْ لِرسول الله وَّ
أربعَ ركعاتٍ، وللناسِ ركعتين ركعتينِ (١).
[التحفة: ٢٢٢٥].
٥٢٣- أَخبرني محمدُ بنُ وَهْب، قال: حدثنا محمدُ بن سَلمةَ، قال: حدثني أبو عبد الرحيم
- وهو خالدُ بن أبي يزيدَ - قال: حدثني زيدٌ، عن أيوبَ، عن بُكَير بن الأَخْتَس، عن مجاهد
عن ابن عباس، قال: فُرِضَتْ صلاةُ الحَضَرِ على لسان نبيِّكم أَربعاً، وصلاةٌ
السفر ركعتين، وصلاةُ الخوفِ ركعةً(٢).
[المجتبى: ١١٨/٣، التحفة: ٦٣٨٠].
٧٦- عَدَدُ صلاةِ الذي يدخل المسجدَ
٥٢٤- أَخبرنا محمدُ بن عبد الأَعلى، قال: حدثنا المُعْتَمِرُ، قال: سمعتُ عمارةَ بن
غَزِيَّةً يُحدِّث، عن يحيى بن سعيد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سُلَيم
عن أبي قتادةَ، عن النبيِّ نَّه قال: ((إذا دَخَلَ أَحدُكم المسجدَ، فلا يَجْلِسْ
فيه حتى يَرْكَعَ فيه(٣) ركعتينٍ))(٤).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٤/٢ -٢٦٥، والبخاري (٤١٣٦) تعليقاً، ومسلم (٨٤٣)،
وابن خزيمة (١٣٥٢) و(١٣٥٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٥/١، والدار قطني
٦٠/٢و ٦١، والبيهقي ٢٥٩/٣، والبغوي (١٠٩٥).
وسيأتي برقم (١٩٥٣) و(١٩٥٥)، وانظر ما سيأتي بنحوه برقم (١٩٤٦) و(١٩٤٧)
و(١٨٥٩) و(١٨٦٠).
وهو في المسند)) أحمد (١٤٩٢٨)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٢٢٠)، وابن حبان (٢٨٨٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣١٤).
(٣) قوله: (فيه)) ليس في (ت) و(ز).
(٤) أخرجه البخاري (٤٤٤) و(١١٦٣)، ومسلم (٧١٤) و(٦٩) و(٧٠)، وأبو داود
(٤٦٧)، وابن ماجه (١٠١٣)، والترمذي (٣١٦). وسيأتي برقم (٨١١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٥٢٣)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٧١٢) و(٥٧١٣)
و(٥٧١٤) و(٥٧١٥) و(٥٧١٦)، وابن حبان (٢٤٩٥) و(٢٤٩٧) و(٢٤٩٨) و(٢٤٩٩).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
ولم يرد هذا الحديث في ((التحفة)) ولكنه اقتصر على ذكر الحديث (٧٢٠) فقط ولم يشر
إليه الحافظ ابن حجر.
٢٨١

بسم الله الرحمن الحكيم
٣۔۔ کتاب السھو
ذكر ما ينقضُ الصلاةَ وما لا يَنْقُضُهَا
٧٧- العملُ في الصلاة
٥٢٥- أَخيرنا(١) قُتيبةُ بنُ سعيد، عن سفيان بن عيينةَ ويزيدَ - هو ابنُ زُرَيع -،
عن مَعْمَر - هو ابنُ راشد البصريُّ-، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضَمْضَم
عن أبي هريرةَ، قال: أَمر رسولُ الله ◌َّه بقتل الأسودين في الصَّلاة: الحيةِ
والعقربِ(٢).
[المجتبى: ١٠/٣، التحفة: ١٣٥١٣].
٥٢٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: أخبرنا مالكٌ، عن عامر بنِ عبد الله بنِ
الزبير، عن عمرو بن سُلَیم
عن أبي قتادةَ، أَنَّ رسولَ اللهِِّ كان يُصلي وهو حَاملٌ أُمامةً، فإذا
سَجَدَ، وضعها، وإذا قامَ، رفَعها(٣).
[المجتبى: ١٠/٣، التحفة: ١٢١٢٤].
(١) جاء في الأصلین هنا سند روایة الكتاب، وقد حذفناه، واكتفينا بذ کره في أول
الكتاب.
(٢) أخرجه أبو داود (٩٢١)، وابن ماجه (١٢٤٥)، والترمذي (٤٩٠).
وسيأتي برقم (١١٢٦) و(١١٢٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٧٨)، وابن حبان (٢٣٥١) و(٢٣٥٢).
(٣) أخرجه البخاري (٥١٦) و(٥٩٩٦)، ومسلم (٥٤٣) (٤١) و(٤٢) و(٤٣)، وأبو داود
(٩١٧) و(٩١٨) و(٩١٩) و(٩٢٠).
وسيأتي برقم (٥٢٧) و(٧٩٢) و(٩٠٣) و(١١٢٨) و(١١٢٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٥١٩)، وابن حبان (١١٠٩) و(١١١٠).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
٢٨٣

٥٢٧- أَخبرني محمدُ بنُ صَدَقَةَ الحِمصيُ، قال: حدثنا محمدُ بنُ حرب، عن
الزُّبيديِّ، عن عامر بنِ عبد الله بن الزبير، عن عَمرو بنِ سُلَيم
عن أَبي قتادةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ خرج إلى الصلاة وهو حاملٌ على عاتقه
أُمامةَ بنتَ أَبي العاصي بن الربيع، وأُمها زينبُ بنتُ رسول الله نَِّ، فكان إذا
ركعَ، وضعَها عن عاتقه، وإذا فَرَغَ مِن سجوده، حملها على عاتقه، فلم يَزَلْ
كذلك حتى فَرَغَ مِن صلاته(١).
[المجتبى: ٩٥/٢ ١٠/٣، التحفة: ١٢١٢٤].
٧٨- المشي في الصلاة
٢٨ ٥أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا حاتِم بن وَرْدان، قال: حدثنا بُرْدُ
ابنُ سنان أبو العلاء، عن الزهريِّ، عن عروةً
عن عائشة، قالت: استفتحتُ البابَ ورسولُ الله ◌َّ يُصلي تطوُّعاً، والبابُ
على القبلة، فمشى عن يمينه أَو عن يساره، فَفَتَحَ البابَ، ثم رَجَعَ إلى مُصَلاَه(٢).
[المجتبى: ١١/٣، التحفة: ١٦٤١٧].
٧٩- رجوعُ القهقرى إلى الصلاة
٥٢٩- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزِيع، قال: حدثنا عبدُ الأَعلى بنُ عبد
الأَعلى، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن أبي حازم
عن سهلِ بنِ سعد، قال: انطلق رسولُ الله ◌َّهُ يُصْلِحُ بين بني عَمرو
ابن عوف، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فجاء المؤذِّثُ إلى أَبي بكر، فَأَمرِه أَن يَجْمَعَ
الناسَ ويؤُمَّهم، فجاء رسولُ اللهِوَِّ، فَخَرَق الصفوفَ حتى قامَ في
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه أبو داود (٩٢٢)، والترمذي (٦٠١).
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١٣٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٢٧)، وابن حبان (٢٣٥٥).
٢٨٤

المقدَّم، وصفّح الناسُ بأَبِي بكر لِيُؤْذِنوه برسولِ الله ◌َِّ، وكان أبو بكر لا
يلتفتُ في الصلاة، فلما أَكثروا، عَلِمَ أَنه قد نابهم شيءٌ في صلاتهم،
فالتفتَ، فإذا هو برسول الله وَّةِ، فَأَوماً إليه رسولُ الله ◌ِّ أَي كما أَنتَ،
فرفع أبو بكر يَده، فَحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه لقول رسولِ الله ◌َِّ، ثم رَجَعَ
القَهْقَرَى، وتقدَّمَ رسولُ الله ◌َِّ، فصلى، فلما انصرفَ، قال لأبي بكر: ((ما
منعكَ إذ أَومأْتُ إليك أَن تصليَ))؟ فقال أبو بكر: ماكان ينبغي لابنٍ أَبي
قُحافةَ أَن يَؤُمَّ رسولَ الله ◌َّةِ، ثم قال للناس: ((مابالُكُمْ صَفَّحْتُم؟ إنما
التّصفِيحُ للنساء)) ثم قال: ((إذا نابكم شيءٌ في صلاتكم، فَسَبِّحُوا))(١).
[المجتبى: ٣/٣، التحفة: ٤٧٣٣].
٨٠- النَّهْيُ عن الالتفاتِ في الصَّلاة
٥٣٠- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا زائدةُ، عن
أَشعثَ بن أَبِي الشعثاء، عن أبيه، عن مسروق
عن عائشةَ، قالت: سأَلتُ رسولَ الله ◌ِّر عن الالتفاتِ فِي الصَّلاةِ، قال:
(«اختلاسٌ يختلِسُه الشيطانُ مِن الصلاة))(٢).
[المجتبى: ٨/٣، التحفة: ١٧٦٦١].
(١) أخرجه البخاري (٦٨٤) و(١٢٠١) و(١٢١٨) و(١٢٣٤) و(٢٦٩٠) و(٢٦٩٣) و(٧١٩٠)،
ومسلم (٤٢١) (١٠٢) و(١٠٣) و(١٠٤)، وأبو داود (٩٤٠) و(٩٤١)، وابن ماجه (١٠٣٥).
وسیأتي برقم (٨٦١) و(٨٧٠) و(١١٠٧).
وهو في («مسند)) أحمد (٢٢٨٠١)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٧٥٤) و(١٧٥٥)
و(١٧٥٦)، وابن حبان (٢٢٦٠) و(٢٢٦١).
وقد رواه بعضهم مختصراً.
(٢) أخرجه البخاري (٧٥١) و(٣٢٩١)، وأبو داود (٩١٠)، والترمذي (٥٩٠).
وسيأتي بعده وبرقم (١١٢٠) و(١١٢١) و(١١٢٢) وبرقم (١١٢٣) موقوفاً.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٧٤٦)، وابن حبان (٢٢٨٧).
٢٨٥

خالفه إسرائيل
٥٣١- أَخبرني أحمدُ بنُ بِكَّار الحرَّانِيُّ، عن مَخْلَد - وهو ابنُ يزيدَ الحرَّاني -،
عن إسرائيلَ، عن أَشعثَ(١)، عن أَبي عطيّةَ الكوفي، عن مسروقٍ
عن عائشةَ، قالت: سأَلتُ رسولَ الله ◌َّهِ عن الالتفاتِ في الصلاةِ، قال:
((هو اختلاسٌ يختلِسُهُ الشيطانُ من صلاة العبد))(٢).
[المجتبى: ٨/٣، التحفة: ١٧٦٦١].
٥٣٢- أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر بنِ سُويد، قال: حدثنا عبدُ الله - وهو ابنُ
المبارك-، عن يونسَ، عن الزُّهريِّ، قال: سمعتُ أَبا الأَحوصِ يُحدثنا في مجلسِ ابنٍ
المسَيَّب، وابنُ المسَيَّبِ جالِسٌ
أَنه سمع أبا ذرٌ يقول: قال رسولُ الله ◌َّمَ: ((إنَّ اللهَ مُقْبلٌ على العبدِ في
صلاته ما لم يَلْتَفِتْ، فإذا صَرَفَ وَجْهَهُ، انصرفَ عنه)(٣).
[المجتبى: ٨/٣، التحفة: ١١٩٩٨].
٨١- نظرُ المصلي إلى الشيءِ رآه في القِبلة
٥٣٣- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن نافعٍ
عن ابنِ عمرَ، قال: رأَى رسولُ اللهَّ نُحَامَةً في قبلة المسجد وهو يصلي
بين يدي الناس، فحتَّها، ثم قال حين انصرف: ((إن أَحَدَكم إذا كان في
الصلاة، فإن الله قِبَلَ وجهه، فلا يَتْنَحْمَنَّ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وجهِهِ فِي الصَّلاة))(٤).
[المجتبى: ٥١/٢، التحفة: ٨٢٧١].
(١) في الأصلين: ((عن أشعث، عن أبيه، عن أبي عطية))، والمثبت من ((التحفة))، و (ت) و(ز).
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه أبو داود (٩٠٩).
وسیأتي برقم (١١١٩) يإسناده ومتنه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٥٠٨)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٤٢٨).
(٤) أخرجه البخاري (٤٠٦) و(٧٥٣) و(١٢١٣) و (٦١١١)، ومسلم (٥٤٧) (٥٠)
و(٥١)، وأبو داود (٤٧٩)، وابن ماجه (٧٦٣).
وسیأتي برقم (٨٠٥).
وهو في «مسند) أحمد (٤٥٠٩).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
٢٨٦

٨٢- الرخصة في الالتفات في الصلاة
٥٣٤- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى، قال: حدثنا
عبدُ الله بنُ سعيد بن أبي هند، عن ثور بنِ زيد، عن عِكرمَةً
عن ابن عباس، قال: كان رسولُ الله ◌ٌِّ يَلْحَظُ في صلاته يميناً وشمالاً،
ولا يَلوي عُنُقَهُ خلفَ ظهره (١).
[المجتبى: ٩/٣، التحفة: ٦٠١٤].
٨٣- رفعُ البصرِ إلى الإمامِ في الصَّلاة
٥٣٥- أَخبرنا هَنَّدُ بنُ السَّيِّ في حديثه، عن أَبي معاويةَ، عن الأعمش، عن
عُمارةَ بنِ عُمير، عن أبي مَعْمَر، قال:
قلنا لخَّابٍ: هل كان رسولُ الله ◌َِّ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم،
قلتُ: بأيِّ شيءٍ كنتم تعرِفون؟ قال: باضطراب لحيته(٢).
[التحفة: ٣٥١٧].
٥٣٦- أَخبرنا عليُّ بن الحسين، قال: حدثنا أُميةُ، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ،
قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ يزيدَ وهو يَخْطُبُ، قال:
حدثني البراءُ ــ وهو غيرُ كذوب - أَنهم إذا صِلُوا معَ رسولِ الهِّل،
ورفعوا رؤوسَهم مِن الركوع، قاموا قياماً، حتى يَرَوْهُ قد سَجَدَ(٣).
[المجتبى: ٩٦/٢، التحفة: ١٧٧٢].
(١) أخرجه الترمذي (٥٨٧) و(٥٨٨).
وسيأتي برقم (١١٢٥).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٨٥)، وابن حبان (٢٢٨٨).
(٢) أخرجه البخاري (٧٤٦) و(٧٦٠) و(٧٧٧)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له (٢٩٥)،
وأبو داود (٨٠١)، وابن ماجه (٨٢٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٠٦٠)، وابن حبان (١٨٢٦) و(١٨٣٠).
(٣) أخرجه البخاري (٦٩٠) و(٧٤٧) و(٨١١)، ومسلم (٤٧٤) (١٩٧) و(١٩٨) و(١٩٩)،
وأبو داود (٦٢٠)، والترمذي (٢٨١). وسيأتي برقم (٩٠٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٥١١)، وابن حبان (٢٢٢٦) و(٢٢٢٧).
٢٨٧

٨٤- النهيُ عن مسحِ الحصى في الصَّلاةِ
٥٣٧- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد والحسينُ بنُ حُريث - واللفظ له-، عن سفيانَ،
عن الزُّهريِّ، عن أبي الأحوص
عن أَبي ذَرِّ، قال: قال رسولُ اللهَّ: ((إذا قامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ،
فلاَيَمْسَحِ الحَصَى، فإنَّ الرحمةَ تُواجهه)(١).
[المجتبى: ٦/٣، التحفة: ١١٩٩٧].
٨٥- الرخصةُ في مسح الحصى في الصَّلاةِ مرةً واحدةً
٥٣٨- أَخبرنا سُوَيْدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن الأوزاعيِّ،
عن يحيى بنٍ أَبي كثير، قال: حدثني أبو سلمةً بنُ عبد الرحمن، قال:
حدثني مُعَيْقِيبٌ، أَنَّ رسولَ اللهَّ قال: ((إِن كُنتَ فاعلاً، فمرَّةً)(٢).
[المجتبى: ٧/٣، التحفة: ١١٤٨٥].
٨٦- التصفيقُ في الصلاة
٥٣٩- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد ومحمد بنُ المشَّى، قالا: حدثنا سفيانُ، عن
الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((التسبيحُ الرِّجال، والتصفيقُ
للنساء)) - في حديث ابن المثنى: ((في الصلاة)) - لفظ الحديث لقُتِبةَ(٣).
[المجتبى: ١١/٣، التحفة: ١٥١٤١].
(١) أخرجه أبو داود (٩٤٥)، وابن ماجه (١٠٢٧)، والترمذي (٣٧٩).
وسیأتي برقم (١١١٥) بإسناده ومتنه.
وهو في «مسند)» أحمد (٢١٣٣٠)، وابن حبان (٢٢٧٣) و(٢٢٧٤).
(٢) أخرجه البخاري (١٢٠٧)، ومسلم (٥٤٦) (٤٧) و(٤٨) و(٤٩)، وأبو داود (٩٤٦)،
وابن ماجه (١٠٢٦)، والترمذي (٣٨٠).
وسیأتی برقم (١١١٦) يإسناده ومتنه.
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٥٠٩)، وابن حبان (٢٢٧٥).
(٣) أخرجه البخاري (١٢٠٣)، ومسلم (٤٢٢) (١٠٦) و(١٠٧)، وأبو داود (٩٣٩)،
وابن ماجه (١٠٣٤)، والترمذي (٣٦٩).
وسيأتي من طرق عن أبي هريرة برقم (٥٤٨) و(١١٣١) و(١١٣٢) و(١١٣٣) و(١١٣٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٨٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٧٥٨) و(١٧٥٩)،
وابن حبان (٢٢٦٢) و(٢٢٦٣).
٢٨٨

٨٧- الإشارة في الصلاة
٥٤٠- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أَبي الزبير
عن جابر، أنه قال: اشتكى رسولُ الله ◌َِّ، فصلينا وراءَه وهو قاعدٌ،
وأبو بكر يُكِّرِ، يُسْمِعُ الناسَ تكبيرَه، فالتفَتَ إلينا، فرآنا قياماً، فأشار إلينا،
فقعدنا، فصلينا بصلاته قعوداً، فلما سلّم، قال: ((إن كِدتُم آنفاً تفعلون(١) فِعْلَ
فارسَ والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعودٌ، فلا تفعلُوا، انتمُّوا بأَئمتكم،
إن صلَّى قائماً، فصلُّوا قيامً، وإن صلَّى قاعداً، فصلوا قُعوداً)(٢).
[المجتبى: ٨٤/٢ و ٩/٣، التحفة: ٢٩٠٦].
٨٨- السلام بالأيدي في الصلاة
٥٤١- أَخيرنا أَحمدُ بنُ سليمان، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، عن مِسْعَرِ، عن
عُبيد الله بنِ القِبطية
عن جابر بنِ سَمُرَةً، قال: كنا نُصَلِّي خلفَ النبيِّ ◌َ، فَنُسلِّمُ بِأَيدينا،
فقال: ((مابالُ هؤلاء يُسلِّمون بأيديهم كأنها أَذنابُ خَيْلِ شُمُس؟!
إنها(٣) يكفي أَحدَكم أَن يضعَ يَدَهُ على فخِذِهِ، ثم يقولُ: السلامُ عليكم،
السلامُ عليكم))(٤).
[المجتبى: ٤/٣ و٦٤، التحفة: ٢٢٠٧].
(١) في (ت) و(ز): ((لتفعلون)).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٤٨)، ومسلم (٤١٣)، وأبو داود (٦٠٦)،
وابن ماجه (١٢٤٠).
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١٢٤).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤٥٩٠).
(٣) جاء في حاشيتي الأصلين و(ت) و(ز): ((أما)).
(٤) أخرجه البخاري في الرفع اليدين)) (٣٦)، ومسلم (٤٣١) (١٢٠) و(١٢١) وأبو داود (٩٩٨) و(٩٩٩).
وسیأتی برقم (١١٠٩) و(١٢٤٢) و(١٢٥٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٨٠٦)، وابن حبان (١٨٨٠) و(١٨٨١).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
٢٨٩

٨٩ - ردُّ السلام بالإشارة في الصلاة
٥٤٢- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن أبي الزبير
عن جابرٍ، قال: بعثني رسولُ الله ◌ُّ لحاجة، ثم أدركتُه وهو يصلي،
فسلّمتُ عليهِ، فَأَشار إليَّ، فلما فَرَغَ، دعاني، فقال: ((إنَّك سلَّمتَ عليَّ آنفاً
وأَنا أُصَلّي)) - وإنما هو موجَّةٌ حينئذٍ إلى المشرق(١).
[المجتبى: ٦/٣، التحفة: ٢٩١٣].
٥٤٣- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أَبو خالد - وهو سليمانُ بنُ حَيَّانَ
الأَحمر -، عن شُعبةَ، عن الحكم، عن إبراهيمَ، عن علقمَةً
عن عبدِ الله، عن رسول الله وَّ قال: ((إنَّ فِي الصَّلاةِ شُغْلاً))(٢).
[التحفة: ٩٤١٢].
خالفه بشرُ بن المُفَضَّل
٥٤٤- أَخبرنا حُميدُ بنُ مسعدةَ، قال: حدثنا بِشْرٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
الحكم، عن إبراهيمَ(٣)
عن عبد الله، عن النبيِّبَّهُ في الرجل يُسَلَّمُ عليه وهو يُصلي، قال: ((إنَّ في
الصَّلاة شُغُلاً))(٤).
[التحفة: ٩٤١٢].
(١) أخرجه مسلم (٥٤٠) (٣٦) و(٣٧)، وأبو داود (٩٢٦) و(١٢٢٧)، وابن ماجه
(١٠١٨)، والترمذي (٣٥١).
وسيأتي برقم (١١١٣) و(١١١٤).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤٣٤٥)، وابن حبان (٢٥١٦).
وقوله: ((موجه)، قال السندي: اسم مفعول، أي: جعل وجهه، والجاعل هو الله، أو اسم فاعل
بمعنى متوجه، من وجَّه بمعنى توجه، والمقصود: أنه ما كان وجهه إلى جهة القبلة.
(٢) سيأتي تخريجه برقم (٥٤٥) لتمام الرواية فيه.
(٣) كذا في النسخ الخطية، ووقع في ((التحفة)) بعدها: ((عن علقمة).
(٤) سلف قبله، وسيأتي تخريجه في الذي بعده.
٢٩٠

٥٤٥- أَخبرنا حُميد بنُ مَسعدةَ، قال: حدثنا بشرٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
سليمانَ، عن إبراهيمَ(١)
عن عبدِ الله، قال: كنا نُسَلِّمُ على رسولِ اللهِوَّ وهو يُصلي، فيردُّ علينا،
فلما أَتينا الحَبَشَ، فَرَجَعنا، فسلمنا عليه، فلم يَرُدَّ، فسأَلناه، فقال: ((إِنَّ في
الصلاة شُغْلاً))(٢).
[التحفة: ٩٤١٨].
٥٤٦- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا وَهْبٌ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا
قيسُ بنُ سعدٍ، عن عطاء، عن محمد بنٍ عليّ
عن عمارِ بنِ ياسر، أَنْه سَلَّمَ على رسولِ الله وَِّ وهو يُصلي، فردَّ عليه(٣).
[المجتبى: ٦/٣، التحفة: ١٠٣٦٧].
٩٠- النهي عن رفعِ البَصَرِ إلى السَّماءِ فِي الصَّلاة
٥٤٧- أَخبرنا عُبِيدُ الله بنُ سعيد أَبو قدامةَ السَّرَخسيُّ وشعيبُ بنُ يوسفَ أَبو
عمرَ النّسائي، عن يحيى - يعني ابنَ سعيدِ القطان -، عن ابنٍ أَبِي عَروبةَ، عن قتادةً
عن أَنسِ بنِ مالك، أَنَّ رسولَ اللهِِّه قال: ((ما بَالُ أَقوامِ يرفعونَ
أَبصارَهم إلى السَّماءِ في صلاتهم))؟ فاشتدَّ قولُه في ذلك حتى قال: ((لَيْتَهُنَّ [عن
ذلك](٤) أو لَتُخْطَفَنَّ أَبْصارُهُم))(٥).
[المجتبى: ٧/٣، التحفة: ١١٧٣].
(١) كذا في النسخ الخطية، ووقع في ((التحفة)) بعدها: ((عن علقمة)).
(٢) أخرجه البخاري (١١٩٩) و(١٢١٦) و(٣٨٧٥)، ومسلم (٥٣٨)، وأبو داود (٩٢٣).
وقد سلف في سابقيه ، وانظر رقم (٥٦٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٥٦٣).
(٣) سيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١١٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤٣٤٥).
(٤) ما بين حاصرتين ليست في (ت) و(ز).
(٥) أخرجه البخاري (٧٥٠)، وأبو داود (٩١٣)، وابن ماجه (١٠٤٤).
وسيأتي پاسناده ومتنه برقم (١٠٢٥).
وهو في «مسند)) أحمد (١٢٠٦٥)، وابن حبان (٢٢٨٤).
٢٩١

٩١- التسبيحُ في الصلاة عند النائبة
٥٤٨- أَخبرنا قُتِبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الفُضيلُ، عن الأعمشِ، عن أَبي صالحٍ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((التسبيحُ [في الصَّلاةِ](١)
للرجال، والتصفيقُ للنساء))(٢).
[المجتبى: ١١/٣، التحفة: ١٢٤٥٤].
٩٢- البكاء في الصلاة
٥٤٩- أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - هو ابنُ المبارك -، عن
حَمَّاد بنِ سلمةَ، عن ثابت البنانيِّ، عن مُطَرِّفٍ
عن أَبيه، قال: أَتَيتُ النبيَّ نَّه وهو يُصلي، ولِجوفه أَزيزٌ كأَزيزِ المِرِحَلِ
- يعني يَنْكِي _(٣).
[المجتبى: ١٣/٣، التحفة: ٥٣٤٧].
٥٥٠- أَخبرنا عيسى بنُ يونسَ، عن ضَمْرَةً، عن السَّرِيِّ بنِ يحيى، عن عبد
الكريم بنِ راشد، عن ابنِ الشِّخِيرِ
عن أَبيه، قال: كان يُسْمَعُ للنِيِّ ◌َّوَ أَزِيزٌ بالدُّعاء وهو ساجدٌ كأَزيز
المِرْجَل (٤).
[المجتبى: ١٣/٣، التحفة: ٥٣٤٧].
(١) ما بين حاصرتين ليست في (ت) و(ز).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٣٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٩٠٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٢).
وسیأتي بعده، وبرقم (١١٣٦) یاسناده ومتنه.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣١٢)، وابن حبان (٦٦٥) و(٧٥٣).
قوله: ((أزيز))، قال السندي: بزاءين معجمتين ككريم، أي: حنين من الخشية، وهو صوت البكاء.
قيل: وهو أن يحيش جوفه ویغلي بالبكاء.
و((المِرجل))، قال السندي: بكسر الميم، إناء يغلى فيه الماء.
(٤) سلف قبله.
٢٩٢

٩٣- النفخ في الصلاة
٥٥١- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاءِ(١)، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا أَبو إسحاقَ،
عن السائب بنِ مالك
عن عبدِ الله، قال: انكسفت الشمسُ يومَ ماتَ إبراهيمُ، فصلَّى
رسولُ اللهِوَّهِ رَكَعَتَيْنِ، فجعلَ يتقدَّمُ ويَنْفُخُ ويتأَخَّرُ، ويتقدَّمُ ويَنْفُخُ
ويتأَخِّرُ، فانصرفَ حينَ انصرفَ وقد تَجَلَّتْ(٢).
[التحفة: ٨٦٣٩].
٩٤- كيف النفخ
٥٥٢ - أَخبرنا يحيى بنُ أَيوبَ، قال: حدثنا أَبو صالح، قال: حدثنا حمادٌ، عن
عطاء بن السائب، عن أبيه
عن عبد الله بن عمرو، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان ساجداً في آخِر
سجودِه في صلاة الآيات، فنفخَ في آخر سَحْدَةٍ، فقال ((أُف! أُف! أُف!))
ثم قال: ((ربِّ، أَلم تَعِدْنِي أَن لا تُعَذِّبُهم وأَنا فيهم؟ رَبِّ، أَلم تَعِدْني أَن
لاتُعَذِّبُهمُ وهم يستغفرون؟))(٣).
[المجتبى: ١٣٧/٣ و١٤٩، التحفة: ٨٦٣٩].
٩٥- النهيُ عن النفخِ في الصَّلاةِ
٥٥٣- أَخبرني الحسينُ بنُ عيسى القُومَسيُّ البسطاميُّ، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أَبِي
طيبةً وعفانُ بنُ سيَّارِ، عن عَنْبَسَةَ بنِ الأزهر، عن سَلَمَةَ بنِ كُهيل، عن حُرِيبٍ
(١) في ((التحفة)): ((محمد بن عبد الأعلى)) ولكليهما رواية عن أبي بكر بن عياش.
(٢) أخرجه أبو داود (١١٩٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٤).
وسيأتي بعده وبرقم (١٨٨٠) و(١٨٩٦) مطولاً وانظر تخريج ما سيأتي برقم (١٨٧٧) مختصراً.
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٤٨٣)، وابن حبان (٢٨٣٨).
(٣) سلف قبله.
٢٩٣

عن أم سلمةَ، قالت: مرَّ النبيُّ وَّ بغلام لهم - يقال له: رباحٌ- وهو يُصلي،
فنفخَ في سجوده، فقال له: ((يا رباحُ، لا تَنْفُخْ، إن مَنْ نَفَخَ، فقد تكلّم))(١).
[التحفة: ١٨٢٠٨].
٩٦ - لعنُ إبليس والتعوذُ بالله منه في الصلاة
٥٥٤- أَخبرنا محمدُ بن سلمةً، عن ابنٍ وَهْب، عن معاويةَ بنِ صالح، قال:
حدثني ربيعةُ بنُ يزيدَ، عن أبي إدريس الخولانيِّ
عن أبي الدرداء، قال: قامَ رسولُ الله ◌َِّ يُصلي، فسمعناه يقولُ: ((أَعوذُ بالله
مِنْكَ)) ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: (أَلْعُنُكَ بلعنةِ الله)ثلاثاً، وبَسَطَ يدَه كأنه يتناولُ شيئاً،
فلما فَرَغَ مِن الصَّلاة، قلنا: يا رسولَ الله، قد سمعناك تقولُ في الصلاة شيئاً لم
نسمعْكَ تقولُه قبلَ ذلك، ورأَيناكَ بسطتَ يَدَكَ! قال: ((إنَّ عَدُوَّ اللهِ إبليسَ جاء
بشهابٍ من نارٍ ليجعلَهُ في وجهي، فقلتُ: أَعوذُ بالله مِنْكَ، ثلاثَ مرات، ثم
قلتُ: أَلعنك بلعنة الله، فلم يستأَخِرْ، ثلاثَ مراتٍ، ثم أَردتُ أَن آخُذَه، واللهِ،
لولا دعوةُ أَخينا سليمانَ، لِأَصبحَ مُوثَّقَاً يَلْعَبُ به ولدانُ أَهل المدينة))(٢).
[المجتبى: ١٣/٣، التحفة: ١٠٩٤٠].
٩٧ - الأَخذُ بحلقِ الشيطانِ وخلقُهُ فِي الصَّلاة
٥٥٥- أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، قال: حدثني الزُّبيديُّ، قال:
أخبرني الزُّمريُّ، عن سعيد
عن أَبِي هُرِيرَةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َّه قال: ((بينا أَنا قائمٌ أُصلي، اعترَضَ لي
الشيطانُ، فَأَخذتُ بحلقه، فخنقتُه، حتى إني لأَجدُ بَرْدَ لِسانه على إبهامي،
فَرَحِمَ اللهُ سليمانَ، لولا دعوتُهُ، أَصبح مربوطاً تنظرون إليه))(٣).
[التحفة: ١٣٢٦٤].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٢) أخرجه مسلم (٥٤٢).
وسيأتي برقم (١١٣٩).
وهو في ابن حبان (١٩٧٩).
(٣) سيأتي بعده، وسيأتي تخريجه برقم (١١٣٧٦) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة.
٢٩٤

خالفه أبو سلمةً في لفظه
٥٥٦- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى، قال: حدثنا
محمد بنُ عَمرو، قال: حدثنا أبو سلمةً
عن أبي هريرةَ، عن رسولِ الله ◌َِّ قال: اعترضَ ليَ الشيطانُ في
مُصَلاَّيَ، فَأَخَذْتُ بحلقِهِ، فخنقتُه حتّى وجدتُ بَرْدَ لِسانه على كَفِّي،
ولولا ما كان مِن دعوة أَخي سليمانَ، لأَصْبَحَ مربوطاً تنظرون إليه))(١).
[التحفة: ١٥٠٨٦].
٩٨ - الأَمرُ بالسكونِ فِي الصَّلاةِ
٥٥٧- أَخبرنا قُتِبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عَبْثَرٌ - وهو ابنُ القاسم، أَبو زُبيد
الكوفيُّ - عن الأعمشِ، عن المسيَّب بنِ رافع، عن تَميم بنِ طَرَفَةَ
عن جابر بن سَمُرَةَ، قال: خرج علينا رسولُ الله ◌َّ ونحن - يعني -
رافعو (٢) أيدينا في الصَّلاة، فقال: ((ما لَهُمْ رافِعِينَ أَيدَهم في الصَّلاةِ كأَنها أَذنابُ
الخيلِ الشُّمُس؟ اسْكُنوا في الصَّلاةِ))(٣).
[المجتبى: ٤/٣، التحفة: ٢١٢٨].
٥٥٨- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال أخبرنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ
وأَخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، قال: حدثنا الزُّهريُّ، عن عُروةً
(١) سلف قبله، وسيأتي تخريجه برقم (١١٣٧٦) لتمام الرواية هناك.
وهو في ابن حبان (٢٣٤٩) من هذا الطريق.
(٢) في الأصلين: ((رافعي)) والمثبت من (ت) و(ز).
(٣) أخرجه مسلم (٤٣٠)، وأبو داود (٩١٢) و(١٠٠٠).
وسیأتی برقم (١١٠٨)، وانظر تخريج رقم (٥٥٧).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠٨٧٥)، وابن حبان (١٨٧٨) و(١٨٧٩).
وقوله: ((الخيل الشُّمس))، قال السيوطي: جمع شموس، وهو النفور من الدواب الذي لا
يستقر لشغبه وحدته.
٢٩٥

عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ نَّهِ صَلَّى في خميصةٍ لها أَعلامٌ، قال: ((شغلَتْنِي أَعْلامُ
هذه، اذهبوا بها إلى أَبِي جَهم، وائتوني بأَنْبِحانِيِّهِ(١))(٢).
[المجتبى: ٧٢/٢، التحفة: ١٦٤٣٤].
٩٩- الرخصةُ في الكلام في الصَّلاةِ
٥٥٩- أَخبرنا كثيرُ بنُ عُبيد الحمصيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ حربٍ، عن
الزُّبيديِّ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةً
أَنَّ أَبا هريرةَ قال: قام رسولُ الله ◌َّ إلى الصلاة، وقُمنا معه، فقال
أَعرابيٌّ وهو في الصَّلاة: اللهم ارحمني ومحمداً، ولاتَرْحَمْ معنا أَحداً،
فلما سَلَّمَ رسولُ الله ◌َّهِ، قال الأعرابي: ((لقد تحجَّرتَ واسِعاً)) يريدُ
(٣)
رحمة الله(٣).
[المجتبى: ١٤/٣، التحفة: ١٥٢٦٧].
خالفه سفيان بن عيينةَ
٥٦٠ - أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن الزُّهريُّ البصريُّ، قال: حدثنا
سفيانُ، قال: أحفظه مِن الزُّهري، قال: أخبرني سعيدٌ
(١) في الأصلين و(ت): ((بأنبجانيته))، والمثبت من (ز) و((صحيح مسلم)).
(٢) أخرجه البخاري (٣٧٣) و(٧٥٢) و(٥٨١٧)، ومسلم (٥٥٦) (٦١) و(٦٢) و(٦٣)،
وأبو داود (٩١٤) و(٩١٥) و(٤٠٥٢) و(٤٠٥٣)، وابن ماجه (٣٥٥٠).
وسيأتي برقم (٨٤٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٠٨٧)، وابن حبان (٢٣٣٧).
وقوله: ((أنبجانيه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: كساء أنبجاني، منسوب إلى منبج المدينة
المعروفة، وهي مكسورة الباء، ففتحت في النسب، وأبدلت الميم همزة. وقيل: إنها منسوبة إلى موضع
اسمه أنبجان، وهو أشبه؛ لأن الأول فيه تعسف. وهو كساء يتخذ من الصوف وله حمل، ولا علم له،
وهي من أدون الثياب الغليظة.
(٣) أخرجه البخاري (٦٠١٠)، وأبو داود (٨٨٢).
وسيأتي برقم (١١٤٠)، وانظر ما بعده.
وهو في («مسند)) أحمد (٧٨٠٢)، وابن حبان (٩٨٧).
٢٩٦

عن أبي هريرةَ، أَنَّ أَعرابباً دخل المسجدَ، فَصِلَّى ركعتين، ثم قال: اللهُمَّ ارحمني
ومحمداً، ولا تَرْحَمْ معنا أَحداً، فقال رسولُ الله ◌ِّ: (لقد تَحَجَّرْتَ واسِعًا)(١).
[المجتبى: ١٤/٣، التحفة: ١٣١٣٩].
١٠٠- نسخ ذلك وتحريمه
٥٦١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا محمدُ بن يوسفَ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ،
قال: حدثني يحيى بنُ أَبي كثير، عن هلالِ بنِ أَبي ميمونةَ، قال: حدثني عطاء بن يسار
عن معاويةَ بنِ الحكم السُّلَميِّ، قال: بينا أَنا مَعَ رسولِ الله في الصَّلاة،
إذ عَطَسَ رَجلٌ مِن القوم، فقلتُ: يَرْحَمُكَ الله، فحدَّقني(٢) القومُ
بأَبصارِهم، فقلتُ: واتُّكْلَ أُمِّيا، مالكم تنظرون إليَّ؟ قال: فَضَرَبَ القومُ
بأيديهم على أَفخاذهم، فلما رأَيتهم يُسَكِّتوني، لكني سكتُ(٣)، فلما
انصرفَ رسولُ الله ◌ِِّ، دعاني - بأَبِي وَأُمي هو - ما ضَرَبَني ولا كَهَرَني
ولا سَبَّني، ما رأَيتُ معلِّماً قبله ولا بعده أَحسنَ تعليماً منه، قال: ((إِنَّ
صلاَتَنَا هذه لا يَصْلُحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ النّاس، إنما هي التسبيحُ والتكبيرُ
وتلاوةُ القُرآن)) قال(٤): ثم اطّلعتُ غُنَيمةٌ لي فذكرتُ(٥) ... الحديث
·(٦)
.
مختصر
[المجتبى: ١٤/٣، التحفة: ١٣٧٨].
(١) أخرجه أبو داود (٣٨٠)، والترمذي (١٤٧).
وسيأتي برقم (١١٤١)، وانظر ما قبله.
وهو في ((مسند) أحمد (٧٢٥٥).
(٢) في (ت) و(ز): ((فحذفني)).
(٣) وقع في الأصلين: ((لكني ما سكت)) وزيادة ((ما)) لا معنى لها، وسيأتي عند المصنف دونها،
و کذلك هي في مصادر التخريج.
(٤) ليست في (ت) و(ز).
(٥) في (ت) و(ز): ((فذكر)).
(٦) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٢٦) و(٦٩) و(٧٠)، ومسلم (٥٣٧)
و٤/صفحة ١٧٤٩، وأبو داود (٩٣٠) و(٣٢٨٢) و(٣٩٠٩).
وسيأتي برقم (١١٤٢) و(٨٥٣٥).
وهو في («مسند» أحمد (٢٣٧٦٢)، وابن حبان (١٦٥) و(٢٢٤٧) و(٢٢٤٨).
وفي الحديث خبر الجارية التي لطمها، وقد رواه بعضهم مطولاً وبعضهم رواه مفرقاً.
٢٩٧

١٠١ - تأويل قول الله جَلَّ ثناؤه: ﴿وَقُومُو ◌ْلِلَّهِ فَانِتِينَ﴾
٥٦٢- أَخبرنا سُويد بنُ نصر، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن إسماعيلَ بنِ أَبي
خالد، عن الحارث بنِ شُبَيْل، عن أَبي عمرو الشيبانيِّ
عن زيد بنِ أَرقم، قال: كنا في عهد رسول الله ◌َِّ يُكلِّمُ(١)
أَحدُنا صاحبَه في الصَّلاة في حاجتِهِ، حتى نزلت هذه الآيةُ: ﴿حَفِظُواْ
عَلَى الْضَلَوَتِ وَالضَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْلِلَّهِ قَدْنِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] فأُمرنا حينئذ
بالسكوت(٢).
[المجتبى: ١٨/٣، التحفة: ٣٦٦١].
١٠٢ - ذِكْرُ ما نُسِخَ مِن الكلام في الصلاة
٥٦٣- أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بنِ عَمَّارِ المَوْصِلِيُّ، قال: حَدَّثنا ابنُ أَبِي غَنِيّةَ
والقاسِمُ، عن سفيانَ، عن الزبير بنِ عَدِيِّ، عن كُلثوم
عن عبدِ الله بن مسعود - وهذا حديثُ القاسم -، قال: كنتُ آتي
النِيَّ ◌ٌَّ وهو يصلي، فأُسلِّم عليه، فيرُدُّ عليَّ، فأتيتُه، فسلمتُ عليه وهو
يُصلي، فلم يَرُدَّ عليَّ، فلما سلَّم، أَشار إليَّ القومُ، فقال: ((إِنَّ اللهَ
- يعني - أَحْدَثَ في الصلاةِ أَن لا تَكلَّموا إلا بذكر الله، وما ينبغي لكم،
وأَن تقومُوا لله قانتينَ))(٣).
[المجتبى: ١٨/٣، التحفة: ٩٥٤٣].
١٠٣- ذكرُ الوقتِ الذي نُسِخَ فيه الكلامُ في الصَّلاةِ
٥٦٤- أَخبرنا الحسينُ بنُ حُرِيثٍ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن عاصم، عن أَبي وائل
(١) في الأصلين: ((يعلم))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) أخرجه البخاري (١٢٠٠) و(٤٥٣٤)، وفي جزء (القراءة خلف الإمام)) له (٢٤١)
و(٢٤٢)، ومسلم (٥٣٩)، وأبو داود (٩٤٩)، والترمذي (٤٠٥) و(٢٩٨٦).
وسيأتي برقم (١١٤٣) و(١٠٩٨١).
وهو في «مسند)» أحمد (١٩٢٧٨)، وابن حبان (٢٢٤٥) و(٢٢٤٦) و(٢٢٥٠).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي برقم (١١٤٤)، وانظر ما بعده.
٢٩٨

٠
عن ابن مسعود، قال: كنا نُسَلِّمُ على النبيِّ وَ لَّ، فيردُّ علينا السلامَ، حتى
قَدِمْنَا من أَرضِ الحبشة، فسلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، فَأَخذني ما قَرُبَ(١) وما
بَعُدَ، فجلستُ حتى إذا قَضَى الصلاةَ، قال: ((إن الله يُحْدِثُ مِن أَمره ما يشاءُ،
وقد أَحْدَثَ مِن أَمره أَن لا يُتَكَلَّمَ فِي الصَّلاةِ»(٢).
[المجتبى: ١٩/٣، التحفة: ٩٢٧٢].
١٠٤- ذكرُ اختلافٍ أَلفاظ الناقلین خبر أبي هريرة في قصة ذي الیدین
٥٦٥- أَخبرنا سليمانُ بنُ عُبيد الله الغَيْلانِيُّ(٣)، قال: حدثنا بَهزّ، قال: حدثنا
شُعبةُ، عن سعد بنِ إبراهيمَ، أَنه سمع أبا سلمةَ يحدث
عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ الله وَّ صلى الظهرَ ركعتين، ثم سلَّم، فقالوا:
أَقُصِرَت الصلاةُ؟ فقام، فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم سجدَ سجدتين (٤).
قال لنا أَبو عبد الرحمن: لا أعلم أحداً ذكر عن أَبي سَلَمةَ في هذا الحديث:
(ثم سجدَ سجدتین)) غیرَ سعد.
[المجتبى: ٢٣/٣، التحفة: ١٤٩٥٢].
٥٦٦- أَخبرنا عيسى بنُ حماد، قال: أَخبرنا الليثُ، عن يزيدَ بنِ أَبي حبيب،
عن عمرانَ بنِ أَبِي أَنس، عن أبي سلمةً
(١) في الأصلین: ((قدم))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) أخرجه أبو داود (٩٢٤).
وسيأتي برقم (١١٤٥) بإسناده ومتنه، وانظر ما سلف برقم (٥٤٥).
وهو في «مسند» أحمد (٣٥٧٥)، وابن حبان (٢٢٤٣) و(٢٢٤٤).
(٣) في الأصلين: ((الكيلاني)) وهو تحريف.
(٤) أخرجه البخاري (٧١٥) و(١٢٢٧)، ومسلم (٥٧٣) (٩٩) (١٠٠)، وأبو داود (١٠١٤).
وسيأتي برقم (٥٦٦) و(٥٦٧) و(٥٦٨) و(٥٦٩) و(٥٧٠) و(١١٥١) و(١١٥٢)
و(١١٥٣) و(١١٥٤)، وانظر رقم (٥٧١) و(٥٧٣) و(٥٧٦) و(٥٧٧) و(٥٧٩).
وهو في ((مسند)» أحمد (٩٠١٠).
وهذا الحديث ألفاظه متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد روي من طرق
أخرى عن أبي هريرة بألفاظ مختلفة، وسيخرج کل حديث في موضعه.
وقوله: ((أقصرت الصلاة))، قال النووي في ((شرح مسلم)) ٦٨/٥: بضم القاف وكسر
الصاد، وروي بفتح القاف وضم الصاد، وكلاهما صحيح، ولكن الأول أشهر وأصح.
٢٩٩

عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِِّ صلَّى يوماً، فسلّم في ركعتين، ثم
انصرف، فأَدركه ذو الشمالين، فقال: يا رسولَ الله، أَنْقَصَتْ أَم نسيتَ؟!
فقال: ((لم تَنْقُص الصلاةَ، ولم أَنسَ)) قال: بلى، والذي بعثك بالحقِّ، قال
رسولُ الله ◌َّهُ: ((أَصَدَقَ ذو اليدين))؟ قالوا: نَعَمْ، فصلّى بالناس ركعتين(١).
[المجتبى: ٢٣/٣، التحفة: ١٤٩٩١].
٥٦٧- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ موسى، قال: حدثنا
شيبانُ، قال: حدثنا يحيى بنُ أبي كثير، عن أَبِي سَلَمَةً
عن أَبي هُريرةً، قال: بينما أَنا أُصلي مع رسولِ الله وَّ صلاةَ الظهر،
فسلَّمَ رسولُ اللهِِّ من ركعتين، فقام رجلٌ مِن بني سُلَيْمِ، فقال: يا
رسولَ اللهِ، أَقُصِرَتِ الصَّلاةُ أَم نسيتَ؟ فقال رسولُ اللهِ وَهُ: ((لم تُقْصَرْ
ولم أَنْسَ)) فقال: يا رسولَ الله، إنما صليتَ ركعتين، فقال رسولُ الله ◌ِّ:
((أَحقٌّ مايقولُ ذو اليدين))؟ قالوا: نَعَمْ، فقام(٢)، فَصَلَّى بهم ركعتين(٣).
[المجتبى: ٢٣/٣، التحفة: ١٥٣٧٦].
٥٦٨- أَخبرنا أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَبّانُ بنُ هلال، قال: حدثنا أَبَانُ بنُ
يزيدَ العطار، قال: حدثني يحيى بنُ أَبي كثير، قال: حدثني أبو سلمةً بنُ عبد الرحمن
عن أَبِي هُرِيرةَ، أَنَّ رسولَ اللهََّصِّلَّى بأَصحابه، فسلّم في ركعتينٍ، فقال
رجلٌ - يقال له: ذو اليدينِ، وكان طويلَ اليدين -: يا رسولَ اللهِ، أَقُصِرتٍ
الصَّلاةُ أَم نسيتَ؟ قال: ((ما قُصِرَتِ الصَّلاةُ وما نَسِيتُ)) قال: ((ما يقول ذو
اليدين))؟ قالوا: صَدَقَ، فصلَّى بهم ركعتين(٤).
[المجتبى: ٢٣/٣، التحفة: ١٥٣٥٩].
٥٦٩- أَخبرنا هارونُ بنُ موسى، قال: حدثنا أَبو ضَمْرةَ، عن يونسَ، عن ابنٍ
شهاب، قال: أَخبرني أبو سلمةً
(١) سلف قبله.
(٢) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز).
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٦٥).
(٤) سلف تخريجه برقم (٥٦٥).
٣٠٠