النص المفهرس

صفحات 161-180

١٣٠ - النَّهْيُ عن البولِ في الماءِ الراكدِ والاغتسالِ منه
٢٢٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيد، عن سفيانَ، عن أَبي الزِّناد، عن
موسی بن أبي عثمان، عن أبيه
عن أَبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهَّلَنهى أَن يُيُولَ الرجلُ في الماءِ الرَّاكِدِ، ثم
يغتسِلَ منه(١).
[المجتبى: ١٢٥/١ و١٩٧، التحفة: ١٣٣٩٢].
١٣١ - الاغتسال بالليل
٢٢١ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بنِ عَرَبيِّ، قال: حدثنا حَمّادٌ، [عن بُرْدٍ](٢)، عن
عُبادةَ بن نُسَيِّ، عن غُضَيف بنِ الحارث، قال:
دخلتُ على عائشةَ، فسألُتُها، فقلتُ: أكان رسولُ الله ◌ٌِّ يغتسِلُ مِن
أَوَّلِ الليلِ أَو من أخرِه؟ قالت: كُلُّ ذلك، ربما اغتسَلَ مِن أوَّلِه، وربما اغتسلَ
من آخره، قلتُ: الحمدُ لله الذي جعلَ في الأمرِ سَعَةٌ(٣).
[المجتبى: ١٢٥/١ و١٩٩، التحفة: ١٧٤٢٩].
٢٢٢ - أخبرنا عَمرو بنُ هشام، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، عن سفيانَ، عن أَبي العلاء،
عن عُبَادَةَ بنِ نُسَيِّ، عن غُضَيفِ بنِ الحارث
أَنْه سَأَلَ عائشةَ عن أَيِّ الليل كان يغتسِلُ رسولُ اللهِ وَّه، قالت: ربما اغتسَلَ
أَوَّلَ الليلِ، وربما اغتسَلَ آخِرَهُ، قلتُ: الحمدُ لله الذي جعل في الأمر سَعَةً(٤).
[المجتبى: ١٢٥/١، التحفة: ١٧٤٢٩].
(١) سلف برقم (٥٥) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.
وهو في ((مسند) أحمد (٩١١٥)، وابن حبان (١٢٥٤).
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من (ط).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٢٦)، وابن ماجه (١٣٥٤).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد(٢٤٢٠٢)، وابن حبان (٢٤٤٧).
والروايات مطولة، وفي الحديث قصة الوتر وقصة الجهر بالقراءة، واقتصر المصنف على ماذكره.
(٤) سلف قبله.
١٦١

١٣٢ - الاستتارُ عندَ الاغتسال
٢٢٣ - أَخبرنا مجاهدُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثني يحيى بنُ
الوليد، قال: حدثني مُحِلُّ بنُ حَلِيفة، قال:
حدثني أبو السَمْح، قال: كنتُ أَخْدُمُ البِيَّ نَّه، فكان إذا أَراد أَن يغتسِل،
قال: ((وَلِّي قَفاك)) فأُولِّيه قَفَايَ، فَأَستره به(١).
[المجتبى: ١٢٦/١، التحفة: ١٢٠٥١].
٢٢٤ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال حدثنا عبدُ الرحمن، عن مالكٍ، عن
سالمٍ، عن أَبي مُرَّةً مولى عَقِيل بنِ أَبي طالب
عن أُمِّ هانئُ، أَنها ذَهَبَتْ إلى النبيِّ ◌ٌَّ يَوْمَ الفتحِ، فوجدَتْه يغتسِلُ وفاطمةُ
تَسْتُرُهُ بثوبٍ، فسلّمتْ، فقال: ((من هذا))؟ قلتُ: أُمُّ هانئ، فلما فرغَ من غُسله،
قام، فصلّى ثمانيَ رَكَعات في ثوب ملتَحِفاً به(٢).
[المجتبى: ١٢٦/١، التحفة: ١٨٠١٨].
١٣٣ - القَدرُ الذي يكتفي به الرجلُ مِن الماء للغُسل
٢٢٥ - أَخبرنا محمدُ بن عُبيد، قال: حدثنا [يحيى بن](٣) زكريا، عن موسى
الجُهَنِيِّ، قال: أُتي مجاهدٌ بِقَدَحٍ - حَزَرْتُه ثمانيةَ أَرطال - فقال:
حدثتني عائشةٌ، أَن رسولَ الله ◌َّ كان يغتسِلُ مثل هذا(٤).
[المجتبى: ١٢٧/١، التحفة: ١٧٥٨١].
(١) أخرجه أبو داود (٣٧٦)، وابن ماجه (٦١٣).
(٢) أخرجه البخاري (٢٨٠) و(٣٥٧) و(٣١٧١) و(٦١٥٨)، وفي ((الأدب المفرد)) له
(١٠٤٥)، ومسلم (٣٣٦) و(٧٠) و (٧١) و(٧٢)، وابن ماجه (٤٦٥)، والترمذي
(١٥٧٩) و(٢٧٣٤).
وسيأتي مطولاً برقم (٨٦٣١) ومن طريق آخر برقم (٤٨٦) و(٤٨٧) و(٤٨٨).
وهو في ((مسند) أحمد (٢٦٨٨٩)، وابن حبان (١١٨٨) و(١١٨٩).
والروايات مطولة ومختصرة، وقد أورده بعضهم مفرقاً، وفي الحديث قصة الرجل الذي
أجارته أم هانئ.
(٣) ما بين حاصرتين سقط من (ط).
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٢٤٨).
وقوله: ((حَزَرْتُه))، قال السندي: أي: قدَّرته وخَمَّنته.
١٦٢

٢٢٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ شهاب، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِوَ لَّ يغتسِلُ فِي القَدَحِ، وهو الفَرَق(١).
[المجتبى: ٥٧/١ و١٢٧ و١٧٩، التحفة: ١٦٥٨٦].
٢٢٧- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: أخبرنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
أبي بكر بن حفص، قال: سمعتُ أَبَا سَلَمة يقول:
دخلتُ على عائشةَ وأَخوها من الرَّضاعة، فسأَلها عن غُسل
النبيِّ ◌ٌَّ، فَدَعَتْ بإناءٍ فيه قَدْرُ صاع، فستَرَتْ سِتْراً، فأَفرغتْ على
رأسِها ثلاثاً(٢).
[المجتبى: ١٢٧/١، التحفة: ١٧٧٩٢].
٢٢٨ - أَخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا أَبو الأَحوص، عن أَبي إسحاقَ، عن أَبي
جعفر، قال:
تَمَارَيْنَا في الغُسلِ عندَ جابر بن عبد الله، فقال جابرٌ: يكفي مِن الغُسل من
الجنابة صاعٌ من ماء، قلنا: ما يكفي صاعٌ ولاصاعان، قال جابرٌ: قد كان
يكفي مَنْ كان خيراً منكم وأكثرَ شعراً(٣).
[المجتبى: ١٢٧/١، التحفة: ٢٦٤١].
(١) أخرجه مسلم (٣١٩) (٤٠) و(٤١)، وأبو داود (٢٣٨).
وانظر (٢٣٠).
وقوله: ((الفرق))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الفَرَق؛ بالتحريك: مكيال يسع ستّة عشر
رَطَلاً، وهي اثنا عشر مُدّاً، أو ثلاثة أصُعٍ عند أهل الحجاز. وقيل: الفَرْق خمسة أقساط،
والقسط: نصف صاع، فأما الفَرْق، بالسگّون، فمئة وعشرون رِطلا.
(٢) أخرجه البخاري (٢٥١)، ومسلم (٣٢٠).
وسيأتي برقم (٢٣٩) و(٢٤٠) بصفة الغسل وليس فيه ذكر أخي عائشة.
وهو في مسند أحمد (٢٤٤٣٠).
وقوله: ((صاع))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهو مكيال يسع أربعة أمداد، والُدُّ مختلف
فيه، فقيل: هو رِطل وثلث بالعراقيِّ، وبه يقول الشافعي وفقهاء الحجاز. وقيل: هو رطلان،
وبه أخذ أبو حنيفة وفقهاءُ العراق. فيكون الصاع خمسة أرطال وثُلثّاً، أو ثمانيةً أرطال.
(٣) أخرجه البخاري (٢٥٦)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٩٥٩)، ومسلم (٣٢٩)، وابن ماجه (٥٧٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤١٨٨).
١٦٣

١٣٤ - اغتسالُ الرجل والمرأة مِن نسائه من الإناء الواحد
٢٢٩ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال:
حدثني منصورٌ، عن إبراهيمَ، عن الأُسودِ
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَغْتسِلُ أَنا ورسولُ الله ◌َّهِ مِن إناءٍ
واحد(١).
[المجتبى: ١٢٩/١، التحفة: ١٥٩٨٣].
٢٣٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمرٌ
وابنُ جُرَيج، عن الزُّهريِّ، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَغْتسِلُ أَنا ورسولُ الله ◌َّهِ من إناءٍ واحدٍ، وهو
قَدْرُ الفَرَقِ(٢).
[المجتبى: ٥٧/١ و١٢٧ و١٢٨ و١٧٩، التحفة: ١٦٥٣٣ و١٦٦٦٦].
٢٣١- أَخبرنا قتيبةُ، عن مالكٍ، عن هشام بنِ عُروة، عن أَبيه
عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهَّ كان يغتسِلُ وأَنا مِن إناءٍ واحد، نَغْتَرِفُ
منه جميعاً(٣).
[المجتبى: ١٢٨/١ و٢٠١، التحفة: ١٧١٧٤].
٢٣٢- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا
شُعبةُ، قال: أَخبرني عبدُ الرحمن بنُ القاسم، قال: سمعتُ القاسم يحدِّث
(١) أخرجه البخاري (٢٩٩)، وأبو داود (٧٧).
وسلف برقم (٧٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٥٦٣).
(٢) أخرجه البخاري (٢٥٠).
وسلف برقم (٧٣)، وانظر (٢٢٦).
(٣) أخرجه البخاري (٢٧٣) و(٥٩٥٦) و(٧٣٣٩).
وسلف برقم (٧٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٩٩١)، وابن حبان (١١٩٤).
١٦٤

عن عائشةَ، قالت: كنت أَغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ نَّهِ مِن إناءٍ واحدٍ
من الجنابة(١).
[المجتبى: ١٢٨/١ و٢٠١، التحفة: ١٧٤٩٣].
٢٣٣ - أَخبرنا يحيى بنُ موسى، عن سفيانَ، عن عمرو، عن جابرِ بنِ زيدٍ، عن
ابنِ عبَّاس، قال:
أَخبرتني خالتي ميمونةٌ، أَنها كانت تغتسِلُ ورسولُ الله ◌َّ من إناءٍ
واحد(٢).
[المجتبى: ١٢٩/١، التحفة: ١٨٠٦٧].
٢٣٤ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن سعيد بن يزيدَ، قال:
سمعتُ عبد الرحمن بن هُرْمُزُ الأَعرج يقول: حدثني ناعمٌ مولى أُمِّ سَلَمَةَ
أَنَّ أُمَّ سَلَمةِ سُئِلت: أَتَغْتَسِلُ المرأةُ مع الرجلِ؟ قالت: نَعَمْ، إذا كانت
كَيِّسةٌ، رأَيتُني ورسولَ الله وَّ نغتسِلُ مِن مِرْكَنٍ واحد، نُفيض على أيدينا
حتّى نتقيَها، ثم(٣) نُفِيض علينا الماءَ(٤).
قال الأعرج: لا تذكُرُ فرجاً ولا تباليه(٥).
[المجتبى: ١٢٩/١، التحفة: ١٨٢١٥].
(١) أخرجه البخاري (٢٦١) و(٢٦٣)، ومسلم (٣٢١) (٤٣) (٤٥).
سلف برقم (٧٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٣٩٤)، وابن حبان و(١٢٦٢).
(٢) أخرجه مسلم (٣٢٢)، وابن ماجه (٣٧٧)، والترمذي (١٢٩).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٦٧٩٧).
(٣) في (ط): حتى.
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٦٧٤٩).
(٥) كذا في النسخ، وفي ((المجتبى)): ((ولا تباله))، قال السندي: بفتح التاء، أصله من تتباله
بتاءين حذفت إحداهما، من تباله الرجل إذا أرى من نفسه ذلك وليس به. أي: ولا تأتي
بأفعال المرأة البلهاء، والأبله خلاف الكِّس
وقول الأعرج هذا تفسيرٌ لقولها: ((إذا كانت كيسة)).
١٦٥

١٣٥۔ النھيُ عن الاغتسالِ بفضل الجنب
٢٣٥ - أخبرنا قتيبة بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانةَ، عن داود الأوديِّ، عن
حُمَيدِ بنِ عبد الرحمن، قال:
لَقِيتُ رَجُلاً صَحِب(١) النبيَّ ◌َّ كما صَحِبه أَبو هريرة أَربعَ سنين،
قال: نهى رسولُ اللهِ وَّ أَن يمتشِطَ أَحدُنا كُلَّ يومٍ، أَو يبولَ في مُغَتَسَلِه،
أَو يغتسلَ الرجلُ بفضلِ المرأَةُ، أَو المرأةُ بفضلِ الرجلٌ، وَلْيَغْتَرفا جميعاً(٢).
[المجتبى: ١٣٠/١، التحفة: ١٥٥٥٤ و ١٥٥٥٥].
١٣٦ - الرخصةُ في ذلك
٢٣٦- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبةُ، عن عاصم، عن مُعادةً
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَغتسلُ أَنا ورسولُ اللهِ وَّ مِن إناء واحد،
يُبادِرُني وأُبَادِرُه، حتى يقولَ: ((دَعِي لي) وأَقول أَنا: دَعْ لي(٣).
[المجتبى: ١٣٠/١ و٢٠٢، التحفة: ١٧٩٦٩].
١٣٧- الاغتسال في القصعة التي يُعجن فيها
٢٣٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ
نافع، عن ابن أبي نَجیحٍ، عن مجاهدٍ
عن أُمّ هانئ، أن رسولَ الله ◌ِّ اغْتَسَلَ هو وميمونةٌ مِن إناءٍ واحدٍ، في
قَصْعَةٍ فيها أثرُ العجين(٤).
:
[المجتبى: ١٣١/١، التحفة: ١٨٠١٢].
(١) في (ط): ((رجلاً من أصحاب)).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٨) و(٨١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٠١٢).
(٣) أخرجه مسلم (٣٢١) (٤٦).
وانظر ما سلف برقم (٧٣).
وهو في ((مسند)» أحمد (٢٤٥٩٩)، وابن حبان و(١١٩٥).
(٤) أخرجه ابن ماجه (٣٧٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨٩٥).
١٦٦

١٣٨ - الرخصةُ في تركِ المرأة نقضَ ضَفْرِ(١) رأسِها عندَ اغتسالها مِن الجنابة
ے
٢٣٨ - أَخبرنا سليمانُ بنُ منصور، عن سفيانَ، عن أيوبَ بنِ موسى، عن
سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بنِ رافع
عن أُمِّ سَلَمَةَ زوج النبيِّ ◌ٌَّ، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إني امرأةٌ
شديدةٌ ضَفْرُ رأْسِيٍ، أَفَأَنقُضُه عندَ غسلِهَا من الجنابة؟ قال: ((إنما يَكْفِيكِ
أَن تَحِفِني على رأسِك ثَلاثَ حَفَنَاتٍ مِن ماء، ثم تفيضي(٢) على
جَسَدِك))(٣).
[المجتبى: ١٣١/١، التحفة: ١٨١٧٢].
١٣٩ - إزالةُ الجُنبِ الأَذى عن جسدِه بعدَ غَسله يديه ثلاثاً
٢٣٩ - أَخبرنا محمودُ بنُ غيلان، قال: حدثنا النَّضْرُ، قال: أَخبرنا شعبةُ، قال:
حدثنا عطاءُ بنُ السائب، قال: سمِعتُ أَبَا سَلَمَةَ
أنه دخل على عائشةَ، فسألها عن غُسل رسول الله بِّ مِن الجنابة، فقالت:
كان النبيُّ ◌ٌَّ يُؤْتِى ◌ِإِناءِ، فَيَصُبُّ على يديه ثلاثاً، ثم يَصُبُّ بيمينه على شِماله،
فيغسل ما على فَخِذَيْهِ، ثم يَغْسِلُ يديه، ويُمضمض ويَستنشِقُ، ويَصُبُّ على رأسِه
ثلاثاً، ثم يُفيضُ على سائر جسده(٤).
[المجتبى: ١٣٣/١، التحفة: ١٧٧٣٧].
(١) في الأصلين: ((ظفر))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) في الأصلين: ((تفيضين))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٣) أخرجه مسلم (٣٣٠)، وأبو داود (٢٥١)، وابن ماجه (٦٠٣)، والترمذي (١٠٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٤٧٧)، وابن حبان (١١٩٨).
وقوله: ((شديدة ضفر رأسي)) كذا في الأصول، وفي ((المجتبى)) وسائر المصادر التي خرَّجت
الحديث: ((أَشُدُّ ضَفْرَ رأَسي)).
(٤) أخرجه مسلم (٣٢١).
وسيأتي بعده، وقد سلف برقم (٢٢٧) مختصراً وفيه قصة أخي عائشة من الرضاعة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٦٤٨)، وابن حبان (٣٢١).
١٦٧

٢٤٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا عُمَرُ بنُ عُبيد، عن عطاء بنِ
السائب، عن أَبِي سَلَمة بنِ عبدِ الرحمن، قال:
وصفَتْ عائشةُ غُسْلَ رسولِ اللهِ وَّه من الجنابة، فقالت: كان يغسِلُ
يديه ثلاثاً، ثم يُفيض بِيَدِه اليُمنى على اليُسرى، فيغسِلُ فرجَه وما أَصابه -
قال عُمَرُ: ولا أَعلَمُه إلا قال : - ثم يُفيض بيدِه اليُمنى على اليُسرى ثلاثَ
مراتٍ، ثم يتمضمَضُ ثلاثاً، ويستنشِقُ ثلاثاً، ويغسِلُ وجهَه ويديه ثلاثاً،
ثم يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثاً، ثم يَصُبُّ عليه الماءَ (١).
[المجتبى: ١٣٤/١، التحفة: ١٧٧٣٧].
١٤٠ - صفةُ الغُسْل من الجنابة
٢٤١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن هشام بنِ عُروةَ، عن أَبيه
عن عائشةَ، أَن النبيَّنَّ كان إذا اغتسلَ مِن الجنابة، بدأ فغَسَلَ يديه، ثم
توضَّأَ كما يتوضَّأُ للصلاة، ثم يُدْخل أصابعَه الماءَ، فُيُخَلِّلُ بها أُصولَ شعره،
ثم يَصُبُّ على رأسِه ثلاثَ غُرَفٍ، ثم يُفيضُ الماءَ على جلدِهِ كُلِّه(٢).
[المجتبى ١٣٤/١ و١٣٥ و٢٠٥ و٢٠٦، التحفة: ١٧١٦٤].
٢٤٢ - [عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن
زائدةً، عن صَدَقَةَ بن سعيد الحنفي، عن جميع بن عُمير، قال:
دخلتُ مع أمِّي وخالتي على عائشةَ، فسأَلتْها إحداهما: كيف كنتم
تَصنعون في الغُسل؟ فقالت عائشةُ: كان رسولُ اللهُ بَّهُوَ يتوضَّأُ وُضوءَه
للصلاة، ثم يُفيضُ على رأسِه ثلاثَ مرَّات، ونحن نُفيضُ على رؤوسِنا
خمساً من أَجلِ الضَّفْر](٣).
[التحفة: ١٦٠٥٣].
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه البخاري (٢٤٨) و(٢٦٢) و(٢٧٢)، ومسلم (٣١٦)، وأبو داود (٢٤٢)، والترمذي (١٠٤).
وانظر سابقيه.
وهو في ((مسند)) أحمد(٢٤٢٥٧)، وابن حبان (١١٩٦).
وقوله: ((غرف))، قال الحافظ في ((الفتح)): بضم المعجمة وفتح الراء، جمع غرفة، وهي
قدر ما يغرف من الماء بالكف.
(٣) هذا الحديث زيادة من ((التحفة))، وأكملناه من ((مسند)) الإمام أحمد (٢٥٥٥٢) وهو
فيه من طريقٍ عبدالرحمن بن مهدي، به.
أخرجه أبو داود (٢٤١)، وابن ماجه (٥٧٤).
١٦٨

٢٤٣- أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أَبي إسحاقَ، عن
سليمانَ بِنِ صُرَد
عن جُبير بنِ مُطعِم، قال: تَمَارَوْا في الغُسلِ عندَ رسول اللّه ◌َِّ، فقال
بعضُ القوم: إني لأَغتسِلُ كذا وكذا، فقال رسولُ الله ◌َِّ: ((أَمَّا أَنا، فإني
أُفِيضُ على رَأْسِي ثلاثَ أَكُفِّ)(١).
[المجتبى: ١٣٥/١ و٢٠٧، التحفة: ٣١٨٦].
١٤١ - العَمَلُ في الغُسل مِن الحيض
٢٤٤- أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن بن المِسْوَرِ الزُّهريُّ، قال:
حدثنا سفيانُ، عن منصورِ، عن أُمِّه
عن عائشةَ، أَنَّ امرأةٌ سأَلت النِيَّ نَّهَ عن غُسلها من المحيضِ،
فَأَخبرها كيفَ تغتسِلُ، ثم قال: ((خُذِي فِرْصَةٌ مِن مِسْكٍ، فتطهَّري بها))
قالت: وكيف أَتطهَّرُ بها؟ فاستترَ كذا، ثم قال: ((سبحانَ الله!
تَطَهَّري(٢) بها)) قالت عائشةُ: فجذبتُ المرأَةَ، وقلتُ: تَتَبَّعين بها أَثْرَ
الدَّمِ(٣).
[المجتبى: ١٣٥/١ و٢٠٧، التحفة: ١٧٨٥٩].
(١) أخرجه البخاري (٢٥٤)، ومسلم (٣٢٧)، وأبو داود (٢٣٩)، وابن ماجه (٥٧٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٧٤٩).
(٢) في الأصلين: ((تطهرين))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٣) أخرجه البخاري (٣١٤) و(٣١٥) و(٧٣٥٧)، ومسلم (٣٣٢)، وأبو داود (٣١٤)
و(٣١٥) و(٣١٦)، وابن ماجه (٦٤٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٩٠٧)، وابن حبان (١١٩٩) و(١٢٠٠) وبعضهم زاد فيه
صفة غسل الجنابة.
وقوله: ((فِرِصَة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الفِرصَة، بكسر الفاء: قطعة من صوف أو
قطن أو خِرقة. يقال: فرصْتُ الشيءَ إذا قطعته.
وقوله: ((من مِسكٍ))، قال السندي: أي: مطيّبة من مسك.
١٦٩

١٤٢ - تركُ الوضوء بعد(١) الغُسل
٢٤٥- أَخبرنا أَحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيم، قال: حدثنا أَبي، قال: أَخبرنا حسنٌ
- وهو ابن صالح بن صالح بن حَيِّ - عن أَبي إسحاق.
وأَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شَريكٌ، عن أَبي
إسحاقَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِوٌَّ لا يَتَوضَّأُ بَعْدَ الغُسلِ(٢).
[المجتبى: ١٣٧/١ و٢٠٩، التحفة: ١٦٠١٩ و١٦٠٢٥].
١٤٣ - تركُ التَّمندُل بعد الغسل
٢٤٦- أَخبرنا علىُّ بنُ حُجْر بن إياس، قال: أَخبرنا عيسى، عن الأعمشِ، عن
سالم، عن كُريبٍ، عن ابن عبّاس، قال:
حدثتني خالتي ميمونةُ، قالت: أَدنيتُ لِرسول الله وَِّ غُسله مِن الجنابة،
فغسل كَفْيْه مرتين أو ثلاثاً، ثم أَدخل يمينَه في الإِناءِ، فَأَفْرَغَ بها على فرْجِه، ثم
غَسَلَه بشماله، ثم ضَرَبَ بشِماله الأَرضَ، فدلَكها دَلْكاً شديداً، ثم توضَّأ
وُضوءَهَ للصَّلاةَ، ثم أَفرغ على رأسِهِ ثلاثَ حَفَنَاتٍ مِلءَ كَفِيه، ثم غَسَلَ سائرَ
جسده، ثم تنحَّى عن مَقامه، فغسل رِجْلَيْهِ، قالت: ثم أَتَيْتُه بالمنديلِ، فردَّه(٣).
[المجتبى: ١٣٧/١ و٢٠٠ و٢٠٤ و٢٠٨، التحفة: ١٨٠٦٤].
٢٤٧- [وعن يوسفَ بنِ عيسى، عن الفَضْلِ بن موسى، عن الأعمشِ، به نحوَه] (٤).
[التحفة: ١٨٠٦٤].
(١) في (ت) و(ز): ((عند).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٥٠)، وابن ماجه (٥٧٩)، والترمذي (١٠٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٨٩).
(٣) أخرجه البخاري (٢٤٩) و(٢٥٧) و(٢٥٩) و(٢٦٠) و(٢٦٥) و(٢٦٦) و(٢٧٤)
و(٢٧٦) و(٢٨١)، ومسلم (٣١٧) و(٣٧) (٣٨)، وأبو داود (٢٤٥)، وابن ماجه (٤٦٧)
و(٥٧٣)، والترمذي (١٠٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٧٩٨)، وابن حبان (١١٩٠).
(٤) هذا الحديث زدناه من (التحفة))، وانظر ما قبله.
١٧٠

٢٤٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بنِ أَيوبَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُالله بنُ
إدریس، عن الأعمش، عن سالم، عن کریب
عن ابنِ عبَّاسِ، أَن النبيَّ ◌َّ اغتسلَ، فأُتِيَ بِمنديلٍ، فلم يَمَسَّه، وجعل
يقولُ بالماءِ هكذا(١).
[المجتبى: ١٣٨/١، التحفة: ٦٣٥١].
١٤٤ - وُضوءُ الْجُنُب إذا أراد أَن يَأْكُلَ
٢٤٩- أَخبرنا حُميد بنُ مَسعدةً، عن سفيانَ بن حبيب، عن شُعبةَ.
وأَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى وعبدُ الرحمن، عن شعبةَ، عن الحَكَم،
عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كان النبيُّمَ ﴿ - وقال عمرو: كان رسولُ الله ◌َّ
- إذا أراد أَن يأْكُلَ أَو ينامَ وهو جُنُبٌ توضَّأ - زاد عمرو في حديثه -:
وُضوءَه للصلاة(٢).
[المجتبى: ١٣٨/١، التحفة: ١٥٩٢٦].
١٤٥ - اقتصارُ الْجُنُب على غَسل يديه إذا أَراد أَن يَأْكُلَ أَو يَشْرَبَ
٢٥٠ - أَخبرنا محمدُ بن عُبيد، قال: أخبرنا ابنُ المبارك، عن يونسَ، عن
الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلَمَةَ
عن عائشةَ، أَن رسولَ الله ◌َّوَ كان إذا أَراد أَن ينامَ وهو جُنُبٌ،
توضَّأ، وإذا أراد أَن يَأْكُلَ، غَسَل يديه(٣).
[المجتبى: ١٣٩/١°، التحفة: ١٧٧٦٩].
(١) انظر (٢٤٦) من حديث ابن عباس، عن خالته ميمونة.
(٢) أخرجه مسلم (٣٠٥) (٢٢)، وأبو داود (٢٢٤)، وابن ماجه (٥٩١).
وسیأتي برقم (٨٩٩٨) وفي لا حقیه بنحوه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٩٤٩).
(٣) أخرجه البخاري (٢٨٦)، ومسلم (٣٠٥)، وأبو داود (٢٢٢) و(٢٢٣)، وابن ماجه (٥٨٤) و(٥٩٣).
وسيأتي بعده برقم (٦٨٥٤) و(٨٩٩٤) و(٨٩٩٥) و(٨٩٩٦) و(٨٩٩٧) وبرقم
(٨٩٩٣) من طريق عروة عن عائشة. وانظر ماقبله.
وهو في المسند)) أحمد (٢٤٠٨٣)، وابن حبان (١٢١٧) و(١٢١٨).
١٧١

٢٥١ - أَخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله - يعني ابنَ المبارك - عن
يونسَ، عن الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلَمَةً
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا أَرادَ أَن ينامَ وهو جُبٌ، توضَّأ،
وإذا أراد أَن يَأْكُلَ أَو يشربَ - قالت : - غَسَل يديه، ثم يأكلُ ويشربُ(١).
[المجتبى: ١٣٩/١، التحفة: ١٧٧٦٩].
١٤٦ - وضوءُ الْجُنُب، وغَسلُه ذَكَرَه إذا أَراد أَن ينام
٢٥٢۔ حدثنا قُتِبهُ بنُ سعید، عن مالكٍ، عن عبدِ الله بنِ دینار
عن ابنِ عُمرَ، قال: ذَكَرِ عُمَرُ لِرسول الله وَّلَهُ أَنْه تُصِيبُه جَنابةٌ مِن الليل،
فقال رسولُ الله ◌ِِّ: («تَوَضَّأُ، واغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثم نَمْ))(٢).
[المجتبى: ١٤٠/١، التحفة: ٧٢٢٤].
١٤٧ - الْجُنُبُ إذا لم يتوضَّأ
٢٥٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا هشامُ بنُ عبد الملك، قال: أخبرنا شعبةُ.
وأَخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن شُعبةَ - واللفظ له -، عن
علي بنٍ مُدْرِكٍ، عن أَبِي زُرعة، عن ابنٍ نُحَيٍّ، [عن أَبيه](٣)
عن عليٍّ، عنِ النبيِّ نَّه قال: ((لا تَدْخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه صورةٌ،
ولا كَلْبٌ، ولا جُنُب)»(٤).
[المجتبى: ١٤١/١، التحفة: ١٠٢٩١].
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه البخاري (٢٩٠)، ومسلم (٣٠٦)، وأبو داود (٢٢١).
وسيأتي برقم (٩٠٠٧) و(٩٠٠٨) وانظر (٩٠١١) (٩٠١٢) من طريق نافع، عن
ابن عمر.
وهو في ((مسند)) أحمد (٥٠٥٦)، وابن حبان (١٢١٢) و(١٢١٣) و(١٢١٤)
و(١٢١٦).
(٣) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من (ت) و (ز) و((التحفة).
(٤) أخرجه أبو داود (٢٢٧) و(٤١٥٢)، وابن ماجه (٣٦٥٠).
وسيأتي برقم (٤٧٧٤)، وانظر رقم (٩٦٨٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٣٢)، وابن حبان (١٢٠٥).
١٧٢

١٤٨ - في الجُنُبِ إذا أَراد أَن يعودَ
٢٥٤ - أَخبرنا الحسينُ بنُ حُريث، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصمٍ، عن أَبي
المتوكّل
عن أَبي سعيدٍ، عن النبيِّ وَّلَه قال: ((إذا أَرادَ أَحدُكم أَن يعودَ،
توضًّا))(١).
[المجتبى: ١٤٢/١، التحفة: ٤٢٥٠].
١٤٩ - إتيانُ النساء قبلَ إحداثِ الغُسل
٢٥٥ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ويعقوبُ بنُ إبراهيم - واللفظ لإسحاقَ -،
قالا: أَخبرنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، عن حُميدٍ الطويل
عن أنس بنِ مالك، أَن رسولَ اللَّه ◌ِّ طاف على نسائِه في ليلةٍ بِغُسلِ
واحد(٢).
[المجتبى: ١٤٣/١، التحفة: ٥٦٨].
٢٥٦- أَخبرنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا ابنُ المبارك، عن مَعْمَر، عن قتادةً
عن أَنْس، أَن رسولَ اللهِ وَّه كان يطوفُ على نِسائه في غُسل واحِدٍ (٣).
[المجتبى ١٤٣/١، التحفة: ١٣٣٦].
(١) أخرجه مسلم (٣٠٨)، وأبو داود (٢٢٠)، وابن ماجه (٥٨٧)، والترمذي (١٤١).
وسيأتي برقم (٨٩٨٩) و(٨٩٩٠) وبرقم (٨٩٩١) من طريق أبي الصديق، عن أبي
سعید.
وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٣٦)، وابن حبان (١٢١٠) و(١٢١١).
(٢) أخرجه أبو داود (٢١٨).
وسيأتى بعده من طريق قتادة، عن أنس.
وهو في ((مسند)) أحمد (١١٩٤٦)، وابن حبان (١٢٠٦) و(١٢٠٧).
(٣) أخرجه البخاري (٢٨٤) و(٥٢١٥)، وابن ماجه (٥٨٨)، والترمذي (١٤٠).
وسيأتي برقم (٨٩٨٤) و(٨٩٨٥) و(٨٩٨٧) و(٨٩٨٨) وقد سلف قبله.
وهو في («مسند)» أحمد (١٢٦٤٠)، وابن حبان (١٢٠٩).
والروايات متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض.
١٧٣

١٥٠ - حجبُ الْجُنُبِ(١) من قِراءة القُرآن
٢٥٧- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: أَخبرنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، عن شعبةَ، عن
عَمرو بن مُرَّة، عن عبدِ الله بنِ سَلِمَةَ، قال:
أَتَيْتُ عَلَّا أَنا ورجُلانٍ، فقال: كان رَسولُ اللهِوَّهُ يَخْرُجُ من الخَلاء، فيقرَأُ
القرآنَ، ويأْكُل معنا اللحمَ، ولم يَكُنْ يَحْحُبُه عن القُرآن شيءٌ ليسَ الجنابةَ(٢).
[المجتبى: ١٤٤/١، التحفة: ١٠١٨٦].
٢٥٨ - أَخبرني محمدُ بنُ أَحمدَ أَبو يوسف الصَّيدلانِيُّ، قال: حدثنا عيسى بنُ
يونس، قال: حدثنا الأعمشُ، عن عَمرو بن مُرَّةَ، عن عبدِ الله بن سَلِمَةً
عن عليٍّ، قال: كان رسولُ اللهِّه يقرأُ القُرآن على كُلِّ حالٍ إلا الجنابةَ(٣).
[المجتبى: ١٤٤/١، التحفة: ١٠١٨٦].
١٥١ - مجالسةُ الْجُنُبِ ومماسَّته
٢٥٩ - أَخبرنا حُميدُ بن مَسعدةً، قال: حدثنا بِشرّ - يعني ابنَ الْمُفَضَّل - قال:
حدثنا حُميدٌ، عن بكرٍ، عن أَبي رافع
عن أَبي هُرِيرةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َّهُلَفِيه في طريقٍ من طُرق المدينة وهو جُنُبٌ،
فانسلَّ، فذهبَ، فاغتَسَل، فَفَقَّدَهُ النِيُّ بِّل، فلما جاء، قال: ((أَيْنَ كنتَ يا
أبا هريرة))؟ فقال: يا رسولَ الله، إنك لَقِيتَني وأَنا جُنُبٌ، فكرهتُ أَن
أُجالِسَكَ حتى أَغتسلَ، فقال: ((سبحانَ الله، إنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْحُسُ))(٤).
[المجتبى: ١٤٥/١، التحفة: ١٤٦٤٨].
(١) في (ت) و (ز): (الجنابة).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٢٩)، وابن ماجه (٢٩٤)، والترمذي (١٤٦).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٢٧)، وابن حبان (٧٩٩) و(٨٠٠).
(٣) سلف قبله.
(٤) أخرجه البخاري (٢٨٣) و(٢٨٥)، ومسلم (٣٧١)، وأبو داود (٢٣١)، وابن
ماجه (٥٣٤)، والترمذي (١٢١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢١١)، وابن حبان (١٢٥٩).
١٧٤

٢٦٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أَخبرنا يحيى، قال: حدثنا مِسْعَرٌ، قال:
حدثني واصلٌ، عن(١) أَبِي وائلٍ
عن حُذيفةَ، أَن النبيَّ وَ لَقِيَه وهو جُنُبٌ، فَأَهوى إليَّ، قلتُ: إِنِّي جُنُبٌ،
قال: ((إن المسلمَ (٢) لا يَنْحُسُ))(٣).
[المجتبى: ١٤٥/١، التحفة: ٣٣٣٩].
٢٦١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن الشيبانيِّ، عن أَبِي بُردةَ
عن حُذيفةَ، قال: كان رسولُ اللهِوَّهِ إذا لَقِيَ الرجلَ مِن أَصحابه ماسَحَه
ودعا له، قال: فرأَيتُه يوماً بُكرةً، فَحِدْتُ عنه، ثم أتيتُه حين ارتفع النهار، فقال:
((إِنِي رَأَيْتُكَ، فَحِدْتَ عنّي)) فقلتُ: إني كنتُ جُنُباً، فخَشِيتُ أَن تمَسَّني،
فقال رسولُ اللهِوٌَّ: ((إنَّ المسلمَ لا يَنْحُسُ))(٤).
[المجتبى: ١٤٥/١، التحفة: ٣٣٩٢].
١٥٢ - استخدام الحائض
٢٦٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا أبو معاويةَ. وأَخبرنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن الأعمشِ، عن ثابت بنِ عُبيدٍ، عن القاسم بن محمد
عن عائشةَ، قالت: قال لي رسولُ الله ◌َّهُ: [(«ناوليني الخُمرةَ من المسجد))
فقلتُ: إني حائضٌ، فقال رسولُ الله ◌َّ(٥): (ليست حيضَتُك في يدك)).
هذا حديثُ جرير، وأبو معاويةَ مثله(٦).
[المجتبى: ١٤٦/١و١٩٢، التحفة: ١٧٤٤٦].
(١) تحرفت في (ط) إلى ((ابن)).
(٢) في (ط) و (ت) و(ز): ((المؤمن)).
(٣) أخرجه مسلم (٣٧٢)، وأبو داود (٢٣٠)، وابن ماجه (٥٣٥).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مِسند)) أحمد (٢٣٢٦٤)، وابن حبان (١٣٦٩).
وقوله: ((فأهوى إلي))، قال السندي: أي: مال إليه، ومدَّ يده نحوه.
(٤) سلف قبله.
وهو في ابن حبان (١٢٥٨) و(١٣٧٠).
(٥) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز).
(٦) أخرجه مسلم (٢٩٨) و(١١) و (١٢)، وأبو داود (٢٦١)، والترمذي (١٣٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٨٤)، وابن حبان (١٣٥٧).
١٧٥

١٥٣- بسط الحائض الخُمَرَةَ في المسجد
٢٦٣- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، عن منبوذ، عن أُمِّه
أَنَّ ميمونةَ قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَّه يَضَعُ رَأْسَه في حِجْرِ إحدانا، فيتُلُو
القُرآنَ وهي حائضٌ، وتقومُ إحدانا بخُمْرته إلى المسجدِ، فتبسُطُها وهي
حائضٌ(١).
[المجتبى: ١٤٧/١ و١٩٢، التحفة: ١٨٠٨٦].
١٥٤- في الرجل يقرأ القرآن ورأسه في حجر امرأته وهي حائض
٢٦٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم بن مَخْلَد بنِ إبراهيمَ بن راهُويَه وعليُّ بن
حُجْرِ بن إياس - واللفظُ له -، قال أخبرنا سفيانُ، عن منصورِ، عن أُمِّه
عن عائشةَ، قَالَتْ: كان رَأْسُ رَسُولِ اللهِ ﴿ ﴿﴿ في حِجْرِ إحدانا وهي
حائضٌ، وهو يقرأُ القُرآنَ(٢).
[المجتبى: ١٤٧/١ و١٩١، التحفة: ٧٨٥٨].
١٥٥ - غَسلُ الحائضِ رأسَ زوجها
٢٦٥- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال:
حدثني منصورٌ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ
عن عائشةَ، قَالَتْ: كان النبيُّ نَّهُ يُومِئُ إليَّ برأْسِهِ وهو مُعْتَكِفٌ، فَأَغسِلُه
وأنا حائضٌ (٣).
[المجتبى: ١٥١/١، التحفة: ١٥٩٩].
(١) أخرجه الحميدي (٣١٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨١٠).
وقوله: ((بخمرته))، قال السيوطي: ما يصلي عليه الرجل من حصير ونحوه.
(٢) أخرجه البخاري (٢٩٧) و(٧٥٤٩)، ومسلم (٣٠١)، وأبو داود (٢٦٠)، وابن ماجه (٦٣٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٦٢)، وابن حبان (٧٩٨).
(٣) أخرجه البخاري (٣٠١) و(٢٠٣١)، ومسلم (٢٩٣) و(٢٩٧) (١٠)، وأبو داود
(٢٦٨)، وابن ماجه (٦٣٦)، والترمذي (١٣٢).
وسيأتي برقم (٢٧٤) و(٣٣٦٤) و(٣٣٦٥) و(٣٣٦٦) و(٣٣٧٢) و(٩٠٧٠) و(٩٠٧٩)، وانظرما بعده.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٢٨٠).
وقد رواه بعضهم مجملا وبعضهم رواه مفرقاً، وقد أورده المصنف مفرقاً.
١٧٦

١٥٦- في الحائض تُرَجِّلُ رْسَ زوجها
٢٦٦ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن هشام بنِ عُروة، عن أَبيه
عن عائشةَ، قالت: (كُنْتُ أُرجِّل رأْسَ رسول الله وَّه وَأَنَا حائِضٌ)) (١).
[المجتبى: ١٩٣/١، التحفة: ١٧١٥٤].
٢٦٧- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ
وَأَخبرنا عليُّ بنُ شعيب، قال: حدثنا مَعْنٌّ، قال: حدثنا مالكٌ، عن الزُّهريِّ، عن عُروة
عن عائشةَ، مثلَ ذلك(٢).
[المجتبى: ١٤٨/١، التحفة: ١٦٦٠٢].
١٥٧ - مؤاكلةُ الحائِض والشربُ مِن سُؤْرِها والانتفاعُ بفضلها
٢٦٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ المقدام بن(٣) شُرَيح
ابن هانئ -، عن أبيه، عن أَبيه شُرَیح
أَنْه سأَلَ عائشةَ: هل تَأْكُل المرأةُ مع زوجها وهي طَامِثٌ؟ قالت: نَعَمْ، كان
رسولُ الله ◌َّهُ يدعوني(٤)، فآكُلُ معه وأَنَا عَارِكٌ، وكان يأَخذ العَرْقَ، فيقسِم عليَّ
فيه، فأَعترق منه، ثم أَضعُهُ، فيأخُذُهُ، فَيَعْتَرِقُ منه، ويَضَعُ فَمَه حيثُ وضعتُ فمي مِن
العَرْقِ، ويدعو بالشَّرَابِ، فَيُقْسِمُ عليَّ فيه مِن قَبْلٍ أن يشربَ منه، فآخذُه، فأشربُ
منه، ثمَّ أَضعهُ، فيأَخُذُهُ، فيشربُ منه، ويَضَعُ فَمَه حيث وضعتُ فمي مِن القَدَحِ(٥).
[المجتبى: ١٤٨/١ و١٩٠، التحفة: ١٦١٤٥].
(١) أخرجه البخاري (٢٩٥) و(٢٩٦) و(٢٠٢٨) و(٢٠٤٦)، ومسلم (٢٩٧) (٨)
و(٩)، وأبو داود (٢٤٦٩)، وابن ماجه (٦٣٣) و(١٧٧٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٢).
وسيأتي بعده وبرقم (٣٣٥٦) و(٣٣٦٧) و(٣٣٦٨) و(٣٣٦٩).
وانظر ما قبله، و(٣٣٦٠) و(٣٣٦١).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٠٤١)، وابن حبان (١٣٥٩).
(٢) سلف قبله.
(٣) تحرف في (ط): إلى ((عن)).
(٤) في الأصلين: ((يدَعني))، وصُحِّح عليها في (ط)، والمثبت من (ت) و (ز).
(٥) سلف برقم (٦١).
وقوله: ((وأنا عارك))، قال السندي: أي: حائض.
وقوله: ((العرق))، قال السندي: أي: هو العظم الذي أخذ منه معظم اللحم، وبقي عليه قليل.
١٧٧

٢٦٩ - أَخبرني أَيوبُ بنُ محمد، قال: حدثنا عبدُ الله بن جعفر، قال: حدثنا
عُبَيْدُ الله بن عمرو، عن الأعمش، عن المقدام بنِ شُريح، عن أَبيه
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وٌَّ يَضَعُ فاه على الموضعِ
الذي أَشربُ منه، ويشربُ مِن فَضْل شرابي وأَنا حائضٌ(١).
[المجتبى: ١٤٩/١ و١٩٠، التحفة: ١٦١٤٥].
٢٧٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، حدثنا سفيانُ، عن مِسْعَرٍ، عن المقدام بن
شُریح، عن أبيه، قال:
سمعتُ عائشةَ تقول: كان رسولُ اللهِ وَِّ يُناولني الإِناءَ، فَأَشربُ
منه وأَنا حائضٌ، ثم أُعْطِيه، فيتحرَّى موضعَ فيَّ، فيضعُهُ على فيه(٢).
[المجتبى: ١٤٩/١ و١٩٠، التحفة: ١٦١٤٥].
١٥٨ - مضاجعة(٣) الحائض
٢٧١ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني
أَبِي، عن يحيى بنِ أَبي كثير، قال: حدثنا أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمن، أَن زينبَ بنتَ
◌ُمِّ سلمةً حدثته
أَنَّ أُمَّ سلمةَ حدَّثتها، قالت: بينا أَنا مُضطحِعةٌ معَ رسولِ الله18ِ في
الخميلةِ، فانسللتُ مِن اللِّحاف، فقال رسولُ الله ◌َّه: (أَنَفِسْتِ))؟ فقلتُ: نعم،
فدعاني، فاضطجعتُ معه في الخَمِيلَةِ(٤).
[المجتبى: ١٤٩/١ و١٨٨، التحفة: ١٨٢٧٠].
(١) سلف برقم (٦١) وانظر ما قبله.
(٢) سلف برقم (٦١) وانظر سابقيه.
(٣) في (ت) و (ز): ((مصاحبة)).
(٤) أخرجه البخاري (٢٩٨) و(٣٢٢) و(٣٢٣) و(١٩٢٩)، ومسلم (٢٩٦)، وابن ماجه (٦٣٧).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٥٦٦)، وابن حبان (١٣٦٣).
وقوله: ((أنفست))، قال السندي: بفتح نون وكسر فاء، أي: أحضت؟.
وقوله: (الخميلة))، قال السندي: هي القطيفة ذات الخمل وهو الهُدْبُ.
١٧٨

٢٧٢ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشام.
وأَخبرنا عُبيد الله بنُ سعيد، قال: حدثنا معاذ بنُ هشام - واللفظ له -، قال:
حدثني أبي، عن يحيى، قال: حدثنا أَبو سَلَمَةَ، أَن زينبَ بنتَ أُمِّ سلمةَ حدثته
أَن أُمَّ سلمة حدثتها، قالت: بينما أَنا مضطجعةٌ مَعَ رسولِ الله وَلّ في
الخَميلةِ إذ حِضْتُ، فانسللتُ، فَأَخذتُ ثيابَ حِيضتي، فقال رسولُ الله ◌ِلّ:
(أَنَفِسْتِ))؟ قلتُ: نعم، فدعاني، فاضطجعتُ معه في الخَميلة (١).
[المجتبى: ١٤٩/١ و١٨٨، التحفة: ١٨٢٧٠].
٢٧٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن جابر بنِ صُبح،
قال: سمعت خِلاساً يُحَدِّثُ
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَنَا وَرسولُ اللهِ نَّ نَبِيتُ في الشِّعَارِ الواحِدِ وأَنا
طامثٌ حائض، فإن أَصابه مِنِّي شيءٌ، غَسَلَ مكانَه لم يَعْدُهُ، وصَلَّى فيه، ثم
يعود، فإن أَصابه منه شيءٌ، فعل مثلَ ذلك، غسلَ مكانَه لم يَعْدُهُ، وصلَّى فيه(٢).
[المجتبى: ١٥٠/١ و١٨٨، التحفة: ١٦٠٦٧].
١٥٩ - مباشرة الحائض
٢٧٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن
إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كانت إحدانا إذا حَاضَتْ، أَمرها رسولُ اللهِوَّ أَن
تَنَّزِرَ(٣)، ثم يُبَاشِرُها (٤).
[المجتبى: ١٥١/١ و١٨٩، التحفة: ١٥٩٨٢].
(١) سلف قبله.
وقوله: ((ثياب حيضيّ))، قال السندي: بكسر الحاء، واختاره كثير. أي: الثياب التي
أعددتها لألبسها حالة الحيض. وجوز الفتح بمعنى الحيض كما جاء في رواية. والمعنى على
تقدير مضاف، أي: الثياب التي ألبسها زمن الحيض.
(٢) أخرجه أبو داود (٢٦٩) و(٢١٦٦).
وسیأتي برقم (٨٥١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٧٣).
وقوله: ((الشعار))، قال السندي: الثوب الذي يلي الجسد؛ لأنه يلي الشعر.
(٣) في (ت) و (ز): ((تأتزر)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٦٥)، وقد أورده المصنف مفرقاً، وانظر ما بعده.
١٧٩

٢٧٥ - أَخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا أَبو الأَحوص، عن أَبي إسحاقَ، عن عمرو بن
شُرَحبیل
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّ يأُمرُ إحدانا إذا كانت حائضاً أَن
تشُدَّ إزارَها، ثم يُباشِرُها(١).
[المجتبى: ١٥١/١ و١٨٩، التحفة: ١٧٤٢٠].
١٦٠ - موضعُ الإزارِ
٢٧٦ - الحارثُ بن مسكين - قراءةً عليه وأَنا أَسْمَعُ-، عن ابنٍ وَهْب، عن
يونسَ والليثِ، عن ابن شهاب، عن حبيب - مولى عُروة-، عن بُدَيَّةَ - وكان الليثُ
يقول: نُدْبَةِ(٢) - مولاةٍ ميمونةً
[عن ميمونةَ](٣)، قالت: كان رسولُ اللهِ نَّهَ يُبَاشِرُ المرأَةَ مِن نسائه وهي
حائضٌ، إذا كان عليها إزارٌ يَبْلُغُ أَنصافَ الفَخِذَيْنِ والوَرِكَيْنِ(٤). وفي حديث
الليث: محتجزتَه(٥)(٦).
[المجتبى: ١٥١/١ و١٨٩، التحفة: ١٨٠٨٥].
(١) انظر ما قبله.
وسيأتي برقم (١١٥٦٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٢٤).
(٢) اختلف في ضبط اسم ((ندبة)) مولاة ميمونة، فقال السندي: بفتح نون ودال
جميعاً، آخره موحدة، وقيل: بسكون الدال، وحكي بضم النون وسكون الدال. وقال
الحافظ ابن حجر في ((تقريب التهذيب)): بضم أولها، ويقال: بفتحها، وسكون الدال
بعدها موحدة. والله تعالى أعلم.
(٣) ما بين حاصرتين سقط من (ط).
(٤) في (ت) و(ز): ((الركبتين)).
(٥) في (المجتبى)): ((محتجزةً به)).
(٦) أخرجه البخاري (٣٠٣)، ومسلم (٢٩٤)، وأبو داود (٢٦٧) و(٢١٦٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨١٩)، وابن حبان (١٣٦٥).
١٨٠