النص المفهرس
صفحات 41-60
روى عنه («السنن)) أحمد بن عبد الواحد بن الفضل، أبو البركات الفراء، والحسن بن محمد أبو القاسم الأنباري. ٩- ابن المهندس(١): هو أحمد بن محمد بن إسماعيل بن المهندس، أبو بكر المصري (ت ٣٨٥هـ). روى عنه ((السنن)) محمد بن عبد الله بن عابد، أبو عبد الله المعافري. ١٠- أبو هريرة بن أبي العصام(٢): هو أحمد بن عبد الله بن الحسن بن علي العدوي، المعروف بأبي هريرة بن أبي العصام. روى عنه ((السنن)) عبد الله بن محمد بن أسد، الجهني. ١١ - ابن أبي التمام(٣): هو أحمد بن محمد بن عثمان بن عبد الوهَّاب بن عرفة بن أبي التمام، إمام المسجد الجامع بمصر. روى عنه ((السنن)) أبو محمد الأصيلي، وخلف بن القاسم أبو القاسم الحافظ. قال ابن خير (٤): وأما كتاب الصلح - يعني من ((السنن)) - فيرويه أبو علي الغساني، عن أبي شاكر عبد الواحد بن محمد بن موهب الأصيلي، ويرويه أيضاً أبو علي، عن أبي عمر بن عبد البر، عن أبي القاسم خلف بن القاسم، قالا جميعاً: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عثمان بن عبد الوهَّاب بن عرفة بن أبي التمام الإمام بجامع مصر، عن النسائي. ولم نقف على كتاب الصلح هذا في الأصول التي بأيدينا، ولم يرد في (المجتبى)) ولم يشر إليه الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) ولا حتى في موضع واحد، وكذلك الحافظ ابن حجر لم يشر إليه في ((النكت)). وانظر تعليقنا في فصل ((مؤلفات المصنف)) عند تعليقنا على ((المجتبى)). (١) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٣٧/١، و((فهرست)) ابن خير ص ١١٥. (٢) انظر ((فهرست)) ابن خير ص ١١٤. (٣) انظر ((فهرست)) ابن خير ص ١١٣. (٤) ((الفهرست)) ص ١١٦. ٤١ ١٢ - ابن أبي هلال(١). هو الحسن بن بدر بن أبي هلال أبو علي. روى عنه («السنن)) علي بن محمد بن خلف، أبو الحسن القابسي. ١٣- الزيات(٢): هو الحسين بن جعفر بن محمد، أبو أحمد الزيَّات. روى عنه («السنن)): خلف بن قاسم بن سهل الدباغ الحافظ. ١٤- أبو محمد المصري(٣): هو عبد الله بن الحسن أبو محمد المصري. ١٥- أبو الطيب بن الفضل (٤). هو محمد بن الفضل بن العباس، أبو الطيب. ١٦- أبو الحسن(٥): هو علي بن الحسن الجرجاني أبو الحسن. ١٧- أبو القاسم البَجَّاني(٦): هو مسعود بن علي بن مروان بن الفضل أبو القاسم البجاني. وأما ابن السُّنّي: وهو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم أبو بكر الدينوري المعروف بابن السُّنّي (ت٣٦٤). ذكره الحافظ ابن حجر في ((تهذيبه)) في رواة («السنن)) للنسائي، ولم يذكره ابن خير الإشبيلي في ((الفهرست)) وقد نص الحافظ الذهبي في ((السير)) ١٣٣/١٤ وغيره من مصنفاته على روايته لكتاب (المجتبى)) من طريق ابن السُّنِّي، عن النسائي. ونقل ابن خير الإشبيلي في ((الفهرست)) ص ١١٦-١١٧ عن أبي علي (١) انظر ((فهرست)) ابن خير ص ١١٢. (٢) انظر ((فهرست)) ابن خير ص ١١٤. (٣) انظر (تحفة الأشراف)) (١١١٣١). (٤) انظر ((تحفة الأشراف)) (٥٣١٨). (٥) انظر ((تاريخ جرجان)) ص ٣١٧. (٦) انظر ((توضيح المشتبه)) ٣٧٠/١-٣٧١. ٤٢ الغساني أن كتاب ((المجتبى)) رواه عن النسائي ابنه عبد الكريم ووليدُ بن القاسم الصوفي. وصف النسخ الخطية المعتمدة: اعتمدنا في التحقيق على عدة نسخ، حصلنا على صور عنها من المدينة المنورة والمغرب والقاهرة ودمشق، وإن كان معظمها غير كامل سوى نسخة واحدة، وإليك وصف هذه النسخ: ١- نسخة ملا مراد بخاري بإستانبول تحت رقم (٧١) حصلنا على صورة عنها من الجامعة الإسلامية بالمدينة، وقد رمزنا لها برمز ((ل))، أو الأصل، وعندما نشير إلى الأصلين، فإننا نعني هذه النسخة ونسخة طنجة. وهذه النسخة هي النسخة الوحيدة الكاملة عندنا، غير أنها لم تتضمن كتاب التفسير، وتحتوي على (١٤٥) ورقة، كل ورقة من صفحتين، أي (٢٨٩) صفحة، وفي كل صفحة (٦١) سطراً، ومعدل عدد الكلمات في السطر الواحد (٤٠) كلمة أو أقل بقليل، وهذه النسخة مع دقة خطّها، إلاّ أنها واضحة إلى حدٍّ ما، وقد قوبلت على عدة نسخ كما يظهر ذلك من الفروق التي أُثبتت على هامشها، وهي تبدأ بكتاب الطهارة، وتنتهي بكتاب عمل اليوم والليلة، غير متضمنة بذلك كتاب التفسير. وهذه النسخة ونسخة طنجة هما من رواية ابن الأحمر وابن سيَّار معاً، كما جاء في مطلع كل منهما، وفي بداية كثير من الأبواب فيها، وربما كان فيهما بعض المواضيع من رواية ابن سيَّر فقط، فقد تبين لنا خلال المقابلة - في الجزء الأول من الصلاة - أن نسخة تطوان ونسخة الأزهر - وهما من رواية ابن الأحمر كما جاء في مطلعهما - فيهما زيادة (٨١) حديثاً عن نسخة ملا مراد ونسخة طنجة. وقد جاء في هذه النسخة أيضاً أن كتاب التعبير، وكتاب النعوت من رواية حمزة بن محمد الكناني، عن المصنف، وكذلك جاء كتاب الطب في هذه النسخة ٤٣ من رواية أبي موسى عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه، وجاء في نهايتها مانصه: ((كمَل السفر الثالث، وبتمامه كمل ديوان النسائي رحمه الله تعالى، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الكريمة الجليلة المقدار في أواخر شهر شوال المبارك، الذي هو من شهور سنة سبع ومئة وألف على يد الفقير الحقير، المعترف بالذنب والتقصير، راجي عفو ربه القريب أحمد بن محمد الخطيب البقاعي الحنبلي، يغفر الله له ولوالديه ولمشايخه ومحبيه ولجميع المسلمين أجمعين آمين، آمين، آمين يارب العالمين، والحمد لله وحده، وصلَّى وسلم على من لا نبيَّ بعده، وحسبنا الله ونعم الوكيل)» . وهذه النسخة كما جاء في بدايتها من رواية ابن الأحمر وابن سيَّار، وقد وقع في بعض المواضع منها سقط أثبتناه من النسخ الأخرى. ٢- نسخة طنجة: وهي نسخة مدينة طنجة المغربية، وهي محفوظة بالخزانة الملكية بالرباط تحت رقم (٥٩٥٢). وقد رمزنا لها بالرمز (ط). وهذه النسخة نسخة متقنة جيدة، وقد جعلناها الأصل الثاني، فعندما نشير إلى الأصلين، فإننا نعني هذه النسخة ونسخة ملا مراد. ونسختنا هذه تتكون من ثلاثة مجلدات، وقع لنا منها المجلد الأول والمجلد الثالث، أما المجلد الأول، فإن في أوله أربعاً وعشرين ورقة كتبت بخط مغربي، أما بقيته، فمكتوب بخط شرقي واضح، وكذلك المجلد الثالث، وميزت فيها عناوين الكتب والأبواب بالحمرة. أما المجلد الأول، فيبدأ بكتاب الطهارة، وينتهي بنهاية كتاب المناسك. وأما المجلد الثالث، فيبدأ بكتاب الاستعاذة، وينتهي بنهاية كتاب عمل اليوم والليلة، ويتضمن المجلد الثاني - الذي لم يقع لنا - من أول كتاب الجهاد، وينتهي بنهاية كتاب البيعة، وعدد هذه الكتب هو ثمانية وثلاثون كتاباً، وهي تشكل ثلث ٤٤ الكتاب من حيث عدد الأحاديث. وهذ النسخة كنسخة ملا مراد من رواية ابن الأحمر وابن سيَّار معاً، كما يظهر ذلك في بدايات الكتب فيها، وهي تتطابق معها تماماً في الترتيب غير أنها متقنة أكثر منها، نظراً لأنها أقدم منها، وقد لمسنا ذلك في أثناء المقابلة حيث إننا صوبنا منها أخطاء كثيرة وقعت في نسخة ملا مراد، وقد قوبلت على الأصل الذي نسخت منه، وكذلك على نسخة أخرى كما بيَّن ذلك ناسخها في نهايتها، وكما يظهر ذلك على الهامش، فقد أُثبت عليه بلاغات المقابلة وفروق النسخ، لكن عدم حصولنا على المجلد الثاني منها اضطرَّنا إلى أن نعتمد في كثير من المواضع التي يتضمنها هذا المجلد على نسخة واحدة هي نسخة ملا مراد. وهذا نص ما كتبه الناسخ في نهاية المجلد الثالث: ((كمَل السفر الثالث، وبتمامه كمل ديوان النسائي رحمه الله تعالى، على يد العبد الفقير الذليل الحقير المقصر المعتذر عمر بن حمزة بن يونس الصالحي مولداً ومنشأ، الصفدي يومئذٍ إقامة، الشافعي مذهباً عفا الله عنه، وافق ذلك سابع عشر رمضان المعظم من شهور سنة تسع وخمسين وسبع مئة)) . ثم كتب بعده بلاغاً بتاريخ المقابلة نصه: ((بلغ مقابلة على الأصل المنسوخ منه، وكان الفراغ من المقابلة في ثاني عشر من شوال سنة تسع وخمسين وسبع مئة على يد مالكه ومعلقه عمر بن حمزة بن يونس غفر الله له ولجميع المسلمين)) . فكانت المدة بين الفراغ من نسخها والفراغ من مقابلتها خمسة وعشرين يوماً تقريباً، ثم كتب بلاغاً يفيد مقابلتها على أصل آخر نصه: ((وعلقت من نسخة قوبلت على أصل أبي الفضل عياض بن موسى، رواية ابن الأحمر والباجي، وكان مقابلة الأصل بحضرة أبي محمد الحجري رحمه الله تعالی)». ٤٥ ٣- نسخة الظاهرية: وهي محفوظة بدار الكتب الظاهرية بدمشق، تحت رقم (٢٢٨)، وقد رمزنا لها بالرمز (هـ) وتحتوي على مجلد واحد يتضمن أجزاء متفرقة من الکتاب سنبينها یاذن الله. وتعتبر هذه النسخة - وهي رواية ابن حيويه، عدا قسم من كتاب عشرة النساء، فهو من رواية حمزة بن محمد الكناني - من أقدم النسخ التي بأيدينا، إذ إن الناسخ كان يكتب في نهاية كل كتاب تاريخ النسخ وتاريخ المقابلة، وهي نسخة متقنة نظراً لقدمها، وربما تختلف اختلافاً يسيراً في تقديم وتأخير بعض الأحاديث والأبواب عن النسخ الأخرى، وقد تضمنت عدداً غير قليل من الأحاديث لم تتضمنه النسخ الأخرى، أشرنا إليها في أماكنها، وإليك بعض البلاغات التي جاءت في نهايات الكتب، وتفيد بتاريخ نسخ هذه النسخة. جاء في نهاية كتاب عشرة النساء ما نصه: ((آخر الجزء الأول من كتاب عشرة النساء من السنن للنسائي والحمد لله وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً، وكتب صاحبه عبد الله بن أحمد بن علي بن صابر السلمي في رجب سنة خمس وثمانين وأربع مئة ابتغاء ثواب الله تعالى)) ثم كُتب بعدها بخط مغاير أكثر من نصف صفحة من المخطوط سماعات. وجاء في نهاية كتاب الخيل ما نصه: ((تم كتاب الخيل والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً، بلغنا ونحن عبد الله وعبد الرحمن أبناء أحمد بن علي بن صابر السلمي، وأبو طاهر محمد بن المسلم بن الحسين بن هلال، وأبو عبد الله محمد بن علي الفراء وحفاط بن المحسن الصيقل سماعاً على الشيخ أبي الفرج سهل بن بشر بن أحمد رضي الله عنه في يوم الجمعة لثلاث بقين من شهر ربيع الأول من سنة خمس وثمانين وأربع مئة في المسجد الجامع)) ثم ذكر مجموعة من السماعات، بخط مغاير أيضاً. نكتفي بذكر هذين النموذجين من البلاغات التي تحدد تاريخ نسخ النسخة، وقد جاء في نهاية كل كتاب بلاغ مشابه، ثم مجموعة من السماعات بخط مغاير، ٤٦ وإليك الأجزاء التي تضمنتها هذه النسخة من الكتاب: ١- كتاب الصلاة (قسم منه). ٢- کتاب الجنائز (قسم منه). ٣- كتاب الزكاة (كامل). ٤- كتاب الصيام (قسم منه). ٥- كتاب الاعتكاف (كامل). ٦- كتاب المناسك (قسم منه). ٧- كتاب الجهاد (كامل). ٨- كتاب الخيل (كامل). ٩- كتاب الخُمس (كامل). ١٠- كتاب الرِّكاز (كامل). ١١- كتاب إحياء الموات (كامل). ١٢- كتاب العارِيَّة (كامل). ١٣- كتاب القضاء (قسم منه). ١٤- كتاب الوليمة (كامل). ١٥- كتاب السِّير (كامل). ١٦- كتاب عشرة النساء (كامل). ١٧- كتاب التفسير (قسم منه). ٤- نسخة تطوان المغربية: وهي مصورة عن نسخة المعهد الديني العالي بتطوان، وقد رمزنا لها بالرمز (ت). وهذه النسخة هي من رواية ابن الأحمر كما ذكر في الإسناد الذي جاء في مطلعها، وقد وقع لنا منها مجلد واحد يحتوي على أجزاء متفرقة من الكتاب على ٤٧ النحو التالي: ١- كتاب الطهارة. ٢- كتاب الصلاة. ٣- كتاب الجنائز. ٤- كتاب الزكاة. ٥- كتاب الصيام. ٦- كتاب الاعتكاف. ٧- كتاب الحج. ٨- کتاب الجهاد. ٩- کتاب الخيل. ١٠- كتاب الخُمس. ١١- كتاب السير. ١٢- كتاب وفاة النبي صَ لّ. ١٣- كتاب الأيمان والنذور. ١٤- كتاب العلم. وهي نسخة نفيسة قوبلت على الأصل الذي نُسخت منه، ويظهر ذلك من التصحيحات التي على هامشها وبلاغات المقابلة التي كتبت على الهامش، وهي مكتوبة بخط جيد مقروء في غاية الوضوح، وأُظهرت فيها عناوين الكتب والأبواب بخط مميز، وقد أفدنا منها إفادة جيدة حيث إننا أثبتنا منها عدداً غير قليل من الأحاديث في كتاب الصلاة لم يرد في نسخة ملا مراد، ولا في نسخة طنجة، وهي تتطابق تقريباً مع النسخة الأزهرية، ويبدو أنهما منسوختان من أصل واحد. وجاء في اللوحة الأولى منها ختم كتب فيه: ((المعهد الديني العالي تطوان)) ٤٨ بالعربية والإنجليزية، وقد تكرر هذا الختم على عدة صفحات أخرى من النسخة، وبجانبه ختم يبدو أنه أقدم منه لم نستطع قراءته. ٥- النسخة الأزهرية: وهي محفوظة في مكتبة الأزهر تحت رقم (١٩٦٣)، رواق الأروام، كما جاء على اللوحة الأولى منها، وقد رمزنا لها بالرمز (ز)، وقد حصلنا منها على مجلد واحد، هو المجلد الأول يبدأ بكتاب الطهارة، وينتهي بكتاب الجنائز حسب ترتيب الكتاب، وهي مكتوبة بخط نسخ في غاية الوضوح، وهي تتطابق في مطلعها مع نسخة تطوان، ويبدو أنهما منسوختان من أصل واحد. وهذه النسخة كنسخة تطوان من رواية ابن الأحمر كما جاء في السماعات التي في مطلعها. وجاء على يمين اللوحة الثانية منها ما نصه: ((أوقف هذا الكتاب الحاج محمد، وجعل مقره بخزانته برواق الأروام بالجامع الأزهر» ثم عنوان بخط قديم: ((كتاب النسائي الكبير للإمام أبي عبد الرحمن النسائي))، وقد جاء على يمين اللوحة الأولى سماعات بخط دقيق، ولكنها غير مقروءة نظراً لتاكُلِها. ٦- نسخة كلية القرويين: مصورة عن مكتبة كلية القرويين بفاس بالمغرب، وقد رمزنا لها بالرمز (ق). وقد وقع لنا منها قطعة تحتوي على أجزاء متفرقة على النحو التالي: ١- كتاب الضحايا. ٢- كتاب العقيقة. ٣- كتاب الصيد. ٤- كتاب القَسامة. ٤٩ ٥- كتاب وفاة النبيِّ ◌ِّ . ٦- کتاب الرَّجم. وهي مكتوبة بخط مغربي، وقد وقع في صفحاتها بعض التقديم والتأخير، قمنا بترتيبه، وقد أفدنا منها إفادة جيدة، خاصة في كتاب القسامة، وكتاب وفاة النبيِّ وَّله، وكتاب الرجم، إذ إننا اعتمدنا عليها، وعلى نسخة ملا مراد فقط في هذه المواضع أثناء المقابلة. هذه هي النسخ التي حصلنا عليها للكتاب. عملنا في الكتاب: ١- قمنا بتوثيق النص، وذلك بمقابلة المطبوع بالأصول الخطية المتوفرة لدينا، وأثبتنا الفروق المهمة التي لها وجه، أما الأخطاء التي وقعت في بعض النسخ دون بعض، والتي لا حاجة لإثبات الفروق فيما بينها، فقد أثبتنا الأقرب إلى الصواب منها، ولم نُشر إليها جميعاً؛ حرصاً منا على عدم تطويل الهوامش، وكذلك لم نثبت ما جاء في هوامش النسخ ما كان تفسيراً للغريب أو تعريفاً لبعض الأسماء، وإن كان قليلاً. ٢- ربطنا ((السنن الكبرى)) بـ((المجتبى) و((تحفة الأشراف))، وذلك بكتابة الجزء والصفحة بالنسبة ((للمجتبى)) ورقم الحديث بالنسبة ((للتحفة)) بعد كل حديث مباشرة، وما لم يرد من الأحاديث في ((التحفة))، وورد في ((النَّكَت)) - مما استدركه الحافظ ابن حجر على الحافظ المزي - أحلناه إلى ((النُّكَت)). ٣- قمنا بمقابلة الأسانيد على ((تحفة الأشراف))، وأثناء تلك المقابلة تبين لنا الآتي: أولاً: وقوع أخطاء أحياناً في الأصول التي بأيدينا، وأحياناً في ((التحفة))، فأثبتنا الصواب بعد التحقيق فيه، وعلَّقنا عليه في أماكنه. ثانياً: بعض الأحاديث وردت في الأصول، ولم ترد في ((تحفة الأشراف))، ٥٠ فلعل هذه الأحاديث سقطت من النسخ التي اعتمدها الحافظ المزي، وقد نَبَّهنا على تلك الأحاديث في أماكنها. ثالثاً: بعض الأحاديث وردت في ((تحفة الأشراف))، ولم ترد في الأصول التي بأيدينا، بل إن كتباً كاملة من الكتاب وردت في ((التحفة))، ولم ترد في الأصول وهي: ١- كتاب الشروط. ٢- كتاب الرِّقاق. ٣- كتاب المواعظ. ٤- كتاب الملائكة. وقد قمنا بتجريد («التحفة)) من هذه الأحاديث، وأثبتناها في المواضع التي أحالها الحافظ المزي عليها، وأثبتنا تلك الكتب الأربعة في نهاية الكتاب. ورتبناها ترتيباً مناسباً، كل كتاب على حِدَة، وأعطينا أحاديثها أرقاماً مسلسلة. وهذه الأحاديث التي زدناها من ((تحفة الأشراف)) هي في الأعم الأغلب انفردت به رواية ابن حيويه التي اعتمدها الحافظ المزي، وبعضها من غيرها من الروايات التي لم تقع لنا، وربما سنحصل عليها جميعاً أو على بعضها في الأيام القادمة، أو سيحصل عليها غيرنا من أهل العلم الذين يتصدون لخدمة السنة النبوية، فيعتمدونها ويثبتون ألفاظها التي وقعت للنسائي، أما نحن فقد أخرجنا سند الحديث من ((التحفة)) ثم بحثنا عن مثل الحديث في المصادر الأخرى مراعين غالباً الرواية التي تأتي عند غير المصنف من الطريق التي عنده. وقد نص المزي في أكثر من موضع في ((التحفة)) على أن كتاب المواعظ اختص بروايته أبو القاسم حمزة الكناني. وفي بعض الأحاديث التي زدناها من ((التحفة)» كان المزي يشير إلى أنها اختصت برواية أحد الرواة دون غيره، فعلى سبيل المثال أشار في الحديث (٥٧٧٠) من ((التحفة)) والمثبت لدينا برقم (١٣٥٧)، أن هذا الحديث من رواية أبي الطيب محمد بن الفضل بن عباس عن النسائي. ٤- خرجنا الأحاديث من الكتب الخمسة، واقتصرنا عليها، وأحلنا على مانشرت ٥١ المؤسسة من دواوين للسنة؛ وهي ((مسند أحمد)) و ((صحيح ابن حبان)) و((شرح مشكل الآثار)) ، حيث يجد القارئ فيها دراسة مفصلة للحديث مع الحكم عليه. وأما الأحاديث التي تفرَّد بها النسائي من بين أصحاب الكتب الستة، فقد خرجنا بعضها من بعض المصادر، واكتفينا في بعضها بالإشارة إلى مواضعها في الكتب الأنفة الذكر. ٥- قمنا بتفصيل النص وترقيمه وتوزيعه، وضبطناه ضبطاً مناسباً. ٦- خرجنا الحديث في الموضع الأول، وأحياناً جعلنا هذا التخريج في أتمّ الروايات، وأحلنا بقية المواضع على موضع التخريج. ٧- علقنا على بعض المواضع بما يقتضيه المقام؛ من تصحيح خطأ وقع في الأصول أو في بعضها، أو خطأ وقع في ((تحفة الأشراف)) وعمدنا إلى شرح وتفسير الغريب. ٨- استعنا في بعض الأحيان ((بالمجتبى)) في تصحيح بعض الأخطاء التي لم يتوافر لنا فيها سوى أصل واحد، وأشرنا إليها في أماكنها في الهامش. ٩- قمنا بإعداد فهارس فنية تساعد الباحث على الاستفاده من هذا الكتاب. هذا، وإن كنا قد وفقنا للصواب، فذلك فضل من الله، وإن كنا وقعنا في شيء من الخطأ، فذلك من أنفسنا. وفي الختام، نشكر مؤسسة الرسالة والعاملين فيها، ونخص بالشكر الأستاذ رضوان دعبول المدير العام لمؤسسة الرسالة وولده الأستاذ مروان دعبول على ما وفراه من نسخ خطية وإمكانات مادية لإخراج الكتاب بحلته الجديدة. نسأل الله تعالى أن ينفعنا والمسلمين بهذا السّفر العظيم، وأن يوفقنا لخدمة دينه إنه على ما يشاء قدير، والحمد لله رب العالمين. المحقق ٥٢ نماذج من النسخ الخطية ٥٥ الورقة الأولى من نسخة الأصل (ل) 3 سمِ اللهِ الآخمز ار حيم وصل اللهم النبي محمد والـ ومحبون (تسليماكثيرا ومنو النار اذاقام إلى الصلاة حدثالبوعبد الرحمنا حدث تهيبين من الشمال قاليد القشيت إن تعيد قاسية";" .، ناتحقيق فر الزهرية واج = = الي ميرة اه البخ ذات علي ومم فظاها استيقظ أحدكم اثرمه للايفس ده في ومنؤه من يفها للشاطات لا يدربو حيث باتشديد والسواحلفائه فى الحيل منهم يس خابراهيم وقتوية بن مضر جربةصورة المال فيحل بن قال كان زحول امنفعل وفا عل ومه) الماقام ماقيل يشوص فاه بالموال كيف يشالهاجريً احديث عبده الطرفي" فعل انا حاء قل ثافيإن عذابي بردة اقرأي موسى قالمن وخلشمل رسول انه مل الله عليه وسلم ودعونية وطرف السؤال من السائ وهو يقول عاها الرقيب في السؤال الجرا حيدين محدة الرك وعحمد بن محمد الاعلى فى زيد قال حدثني عبد الرحمن بن الي جيزة الى حد ين الي قل حمت عاية تحدثث والنزه (إنه على وسلم قال السؤال مطورة لهم مرعنات عرف الالكاد في الواي اجزاء مرات نحوي: حمود باسمه، قالانا حد الاش5- ثنائ في فى الجهاب غاضى فى ملكى قال قال رسول اسعى الله عليه وسهم قد اكثر تطكم في بجوار الرخصة ذلك العشر لما يراجها قشة في هيد مالك زاني الزياء والامرح ذات هريرة على ظهرخول ان علىن طلب وسلم إلا انهاشق من الاستعلام تهر بالتوكل عندكل صلاة السنوال فى الد هن اجرها مان شرة المروزي فى أنا عيد بحها ونى فى مصر فن القطار في مربع عناية قال قلت لحاء: بايشي كان يط للبزسبعه عليه وسلم إذا دخل بشدقالت المحاكلها بناء". 2 الأمام حمزة وهيتداخرها عروضاً: أمكل تنا يح فل تشاقرة تعثر مدائن حيث في هلال قال حد تن أبو يرد وجزاعلي موسى كالب دخلت على البن مل الله علي ومخ ومن رجلان من الاشرين أحد زمين ولاغرف إساري ورسول الله صلى اله عليه ومها يستاك فكلاها سل النحل السمو الذي يحتكي بالجمع ما الطلماني مهما في أشبها ولا آحول إيما يطلبان العل نكافيه المعر الم واء تحت شفى تكمت كل ا الا اون تخلي عليها مت وافقعة والفطرة: فيا منه عدد عيوب التي الذكى على منا مياه والزهري فى عسيد بن ألسيب وزان هر. وتبني هاالله عليه وسلمكل الفطرةً عن الختان وحاق المائة ونشف الابط وتحطيم الاطفاء: حلق المشارب تقري ملككرت بتسكين وإنا اسمع عذاب وهبة، لهذا يون غزالين بتلقيه ه الذهب ولا محمد بن المسيب وزان حريرة ما بولاية صلى الله عليه ود مثل الفطرة خي الاختفان والاستعاد وقبى الخشارم، وتقليم الأظافر وتف الاقط حد ثاعدن جمالاً، ى عثر نا عشرة_حدث YE جمراف الزهر في زاي المسيب والي مرغزة ث قل ز حول الله صلى الله عليه وعلى خس من الفطرة فى الشارع، ونتف الأبط وتقليم الأظافر والاستداء والمانا قوي قاحوث بت مكين والماءو ختارة وهب في تل وافي غنيان ونافع غابى فراشر عواه سؤاله على وسم قال الفطرة فى الأظفار وحلقة الضافة والخذاتارب إلا وباهنا الشوارب وإهما الماء اجزءا عيد أو بنا. محمد قبل تنافى حميد ان، فقا عجز فى كافح مزا بن مط البنية الداخلية -ترا حقنا الوارب وعضو انق، قصر الشفرة أجرً عيد أبعد ، الحهد في أصوم قال ناخص بن سعيد مايوحبة من مهيب وتطلب با بيارزريد بي ارق فالي على اله علي ومناظر حا باخام شارب قلبها التوقيت ف ذكرما جرافيية بن سعيد قالهنا جر اني عمران الجوني فابوها ن ذك فال وقت الشا فى فهى التارب وتقليم الأخطار وخل العامة ونسقت الابط الاتوكالة غزا ويجها يوما وقال مرقة زباديميمتليلة الابتعاد عنها رافة جاجة ا حزناً موضي هر غال جدا أجميل فهد بن مرة هنافي حالة عز الحفرة في شهبة إلى المجم مؤ اسسلب وإ فإن إذا ذهب المذهب ابن كال ذهب لحاجة وهو في نها مطبارد فقال الشيخ وضوء هافي ولو فتومنا ومنح فى تنفسية أخرى عمرو بن عام تنا يحب سعود لمن تنا أخرجهم للخطر عمر من يزه ظل حه في الحرث بن فضيلي وعادة بن خزيمة في الحات عن عبد الإخوان التي تراد كل غريبة نع زمزاءات هى انه علي ومع اليلا ولأنها ذااراد ماجداً بعد الرخصة في توك ولى أجزئاً اسحق بن إبراهيم فا نظمير في يوني على ثنا الاعلى في شفيقة خفيفة قلل كيك الشى مع رسولات مزاد علية وعلى اانتهى الى مناطقوم فيالقابال حيث عنخد ما لإمكت عند عقيد حز فرخ متومنا وسم على خفية القول عند وصول البلااجرها أحق في أبراجم كالتا الجميل عبد المزيون صيبه وافرة بن ماك مثل كان البن منها الله عليه ومنهم إذا دخل الثلاثة الساقهم أي اعوذكى والمك المات الهرمزاست قبال العبد الاستخبارها عليه للجزءالآخر إستتباع المشرقةالطرب اخراحد بن منصور قائد تامفياه زاز هوكون يحطابن زيد وافي ابوب الانصاري أن اليه منا مه عليه رحمة قال لايستقبل القبلة لخا با ولابل وكمن غرقوا وهربوآ جزة وشوب زا زاهم كل الفند ري لا محر كا الان شهاب من مد بن يزيد زاي ابوب الانصاري ثل بال ريا= مؤات علي وم(١١٠١ في اخوكم الغابط لا يستعمل الخبدور فى الشرق أو الغرب الى خمة الذى للبيوت اجزءا قيمة في تحميل ومكا فر مى بحيث رم زيه فى جان والدرا مع بن جبال لز عبد الله بن عمرقال لقد ارتقت الطريقنا زائر مولامعدلات الـ٣ فى الستين مستقل بيت المقا علماءت الرشحة في البول كايا أخرها عليان زي جيه وقد قال شايف ك تعالجين-اللاذ ونصوره في مالى عن جد يضاف المؤقط ان عندنا عطوال سياحة فوقبال قاماًاخرها المؤتق بن هشام قبل ثناء يحميل طاثنا شعبة «سليمان ذاكرا بل غز خط فقدان الن صلىالله عليه وسلم اي سباطة قوم قال فا ما البول جالسااجرا مل في تجر بتهاواس الساعيبة مركبة ف المتداولةشيخ. بش وزيد بن وهني ومسبيلاً" غراب في المشتقات فرصة كمال، ومول أمد حلقة الريد ز حل بال كارما خلا محف ثورة عل انه يقول الاجالها المبول إلى الشريستقر د أجرة حشاء بالرقى إلى بهاريو. الرحمن بن حث تت خريم البار جيل اساصلات عليه وسلم ولي ته لفيت الدرقة فويها في جلس خلالها نشال بعض الأقوم الطريولكم بول نكراء نقطة المال أو فاعلات ما إ هاب ناحية إلى ... اسرائيل كانوا إذا أصابه في تطبيل قطهوب القارية فجاء فخطي في جزء الثغرة من البول اجزاءعادن الحوي وركع والاعت قال حدث لها هذا عجدقيق ما أن جزاتهيام المعروفولا سيطالب. ٥٦ الورقة الأخيرة من نسخة الأصل (ل) وانهزماني انون " بيفي اله عبد وخي بة الاحجب عن انت ريور بقيمة وترجزي مجيد أفضل الزلزالمنه جها ا حدين فرون السوفي الح حد يساعد نا وجبة الب حرارة هير لا ذاما تب إبنه أن يدعو ترد الجيش باوعيشم أمرهمن يحنوالن في في طبس وها بسوز ان الاجاء النسم الد فن في زاة عندالب نجيد منز معا ان صا ع حبه ونهم قال قال موسى ف وب على شيا الذ كون بم واد هموال في والوف يوني النولا مه قال موسىبن ب وعد. منذ كاك على لأن لأنه قدم لهاات الري شية حصين بن قال يا موسى إن السروات البيع وما دهشة في كا والان صيحة سع في لق ولاإلى الآن عنه في الغربات فيسن "°رفض كفرثلث وترا من مجرديون غساء وحدات تقولي واه سبحانه وتعالى احدهم بالصواب وي " فرجع واغتراب" : وكان جراء وكات هذه تنا الكريمة تجليلة المقداد في" واخر. الأنهارئب في الماء الذي هومن شهوريت سبع وما مرتفع. رجل ف العقر الحقير محترف بأدب: بوتمميزرامي غفورب :. هاتفربه احمد بن محمد فى:٠١٠٠ بولو ديدوت يجز وكين ولجميع المسلمين: جعين سين: ي وصف بأعرب العالمية وأخذ معت وهده وصل عمـ بسم الله الرحمن الرحيم كم الفر وسية تأخرو الموجبد وسلم تسليما عضو ◌ًا عام إذا قام أتى الشمال؟ !. 5952 :- جامبو عبرأمر مماهو شعب بوعلو انتهاء فار الفتية مسجد فالناسبعير هو أن مارس؟ أبسنة٢ مريرة أوانتها الشه عليزون الذ الستينك أمر منوق مايضرب ونقويسنتى يفسد المائة إيروحيث باتنتين، السواكه إذا قام م المل ثم أنيجوبالم السيم وفتيرة بن عجيبة عونجويهم عنه وحرية ويز عق عة وحتفا إخان وسون شرب القهر حمية وقبلة فاه مثل شوت - أغجرا لهم بوجدة أنيت عاون مع باباوات عيها يشاء عاد الترفيه اصوات مجم الجيد من مسحة بشر وت برعبة الاكثار منأنواع الهر الحرمين مسبويرج مسحرات الناصر وت فن التعبير القصة الواج أخيرا والحب وماتلا فالإنهاء رسول اللهرةالبناء ين صرف شر بين بالدشى للطرف في أفقية فى سحبة حريه الله عليه وعمل الراشوط أتمر} جتري مروزف القذافيسميث أن يوني و نسج مر مضة أهمروا علميا يشبه الكونبعيدا البنوك الله عيدرول اند يشرف نباتوان مراتستان المار في غرفته أبوبرة ٢٨ جموس ــ ١١. أخير: أعم ورعلى فأزن يحيى فان خأفرا فأن تماثفة جرين سبان هد ومك؟ بـ ٠-٠٤. يستأث ق في الأهم من وأثره بعثاً بالخومن فخفيه صبرى وناطه: يطب حمد الصفحة الأولى من المجلد الأول من النسخة (ط) ٥٧ أثرهم مامطهو الصواب أبو الزبيرمن أقدم عام مسموعونه وتوفيقه الشيرامونيه 3159 الصفحة الأخيرة من المجلد الأول من النسخة (ط) ٥٨ ٠٠ بسم الله الرحمن التكم: كم اس لل بدء سري قوم جومربون الخميس النواب الأعسبعة لا يه ذكر فَخْلِ تَمِ ينَفوز به المسعود ونَ أحرق الو القسم حمزة ومدربعلى رها من العبابر الكتابي القرائي ليه قال أن الوجه الرحمراهريشوين على رسان النساء مراه عليه وأنا أسمع اخبركم مع سعد مالها. الليشعر العجلان ويعيد المقبور مز عفيدرعا مرةا كفتة المشى مع رسول ابن صلى الله عليهسم معا يا عقنقل فعلت ماذا اقول مسكت عن ثم قال يا غفير قل على ماذا اقول مسون لعن فسكت كريعنه الله أردده علىَّ معان يا عقد مل مولت ماذا اقول لرسول ان فعال قل أعوذ برب العلى معدائما حتى أتت على اخرمن ثم قال على فعله ماذا اقول مرسول الله تعالى على على أعوذ برب الناس معراً يُعب؟ جرانيت على اثر ها ثم قال رسول ان جلى لس على سلم عند ذلك إسأل سايل مثلها ولااستغدد مستعرض بمثلها هت قدرعيد الث الليث عن مزيدر الحدث عن أرض هنا ] فى مصرعامر، لايت رسول الوحل لين علوسم وهو راكب فوضت بعدىإلى قر ين فعلته أقر تنى سورة هودٍ أو سورة يونيعنه ون لاين نقر أشياً بليغ عند اللهفى قل أعوذبرب الغلو/ دبIC صرف عبد قالت وجب على جزمري إن إني قالي متد كبيحدث عن يزيد عن الى عمران النجي عن عفيه رى مرك ى على مرسول ومن اقرأْ نى من سوريابسمعه إوسورة هوذٍفال يامغير افرا نقل الموذبدر العلوفاتك لن تقرأ سورة أجدُ الأمن عز وجل في إيلات عليه نها فإن استطعت ان لا تفوتك فافعل إخبزى بحودوره في، الوليد قال ابوعمرووهيالن ورس تركز وللوان الكثير فى عهدرارهم والحرث ،الحدثر إلا عبد الن مكابس الكهر ا خيره ان البر ٠ ١ صلى للن على سم قال له يابن عمايس إلا ذلكُ او قال إلاأخبرك بأفضل ما يعودين المتكوزورجال لعلم عقب" عامر عن جبن ٧ / فكيس دروز محدر عابس بل موسول أمن فالقل الموفر العفو وقل الموزبرى الباس معاثان السورتان أخرى تمنور عيه مالت تعين على تجيزً فى الدر بعد انعن جبير وتغيرعن منشهر تامر عاد أحديت للعمر مر بن الاباسم بغل شهبا فركها فا خذ عقبة يقود هابه معال رسول الدول عد عمل كم لعقبه اقرأ، ل وما أخذ أبو هلال فالن أقرأقل أعوذ برب الفلق شرما خلق فائعدادها يليّ فر قرأتها فعرف ان لم اخرج بها جدً مناسب. لعلكتها ونت بها فاقت نعلى بشعنهاخير ز مجود خله ماله الوليد مادة كبرعر القسم الي عبد الرحمن غربعقد/ عامر عالما انا أفود برسول اللهصلى التعلاسم في نقد من نيك البقاب اذقال الاثر كتبه بأعذبُ فاجللت صورَ الله صل الموسم أن اركب مركب ونقلٍ الرحيم للد محله سم ثم قال الانتركب يُعقبة؟ 7: الصفحة الأولى من المجلد الثالث من النسخة (ط) ٥٩ زمعالر مزي الرجل اللهعلوم مثل ذكر حديث أبي حمزة في أبون مومور مصر مال اس عد = معنى ال الملوك في الاوزاعي، وحدثر المطالبين جنطب المخزونى مالوشر عية المحرر الكرة ،أدي إلي ماكنا مع رسول الرجل الهعلى سلم وغزاةٍ فأصاب الناسر مختصة وامتلاك الثائر رسول الله صلى العمر كله سلم وزنخر بعض الحمص أوما لو ابساخنً امن بر فذا رأى عمرر الحطاب ان وسون عن حلم سرى توج أن يأذن له فر غرب بم ظهره ملا يوسف الن كيفبنا اذاغز لقبً العادة تجمعوان جبا تمّ ◌ٍطلا ولكن أن وأنت يرحول أمن ان ترمو النافر ببقايا ازوأنهم لنجله فيها بأنبركم دائما ومون الرمل اله كل سم باردأنهم مجعلى الدامس الكُون يعنى به الخشبة من الطعام وفوق دتكريكان الخلاهم من جابصاع من تمر فجمعها رسول الله صلى /من كلباسم ثم قام فرعانتا البراذ يد نعوائدعلى الجيشربا ويتج وامريع ان يحتنوافما بقى: الحشوة يماً الاملؤه ويبقى منظر فضحكى رموز النحل بينه علىباسم نزهات نواجذه ثم قال اشهد ان ٧ الر الافه 3 أشهر إلى رسول من لا يثقى امتثٌ بومن بهاالحجب عن إنذار يوم العمل الذيوُن. أخرى إحدى عمدور السرح فى حديثه عن امروهب وال احول عدد ١ الحرث ان دراًجذابا السَّم ح تدى إلى المشجعألي حدى ربول المرحل الرعنه بم وادعاء. موبر يوب كلمنى ساً أذكرك واد مرك به مال بأمور لا الهالا الن ،المور مون لل بمجاز. بغوا بعدان وقل وان /٧ الن مالا الهالا انت الماءوي كتب الحسنزن في زيا موسى لوان النمو ان التع ويماقر هري في فى الأرضين السبع ولغدون إله إلاإله القمر والت معن لا الراء لل المعتز الدالف وجاءه كل وفر ان اتنالي احمد الله على عملاق الفقر العق الدمو أكعمر المقد المغذاء عمر زايدة م موا على الأصل المسوح: مريوبر الماكر بولزا ومفتشاً اعند ى وعه من وكان القرائغ من المتانة إلى على م أورفع وتر اتجه امام الجامعى الع صبى أعلن عنه ووامود كل سامع كرربها المعتمر على معرما لكن ومعلقة عسل اشير !.. مر حمده زموسى عنوان إنوضع شهور سن فيهوارد محمد السعر وعنفد بمراكز في من كل ٥ مل ألا أستغل المنا صرة ويوم رواية " أمجرد البادية ١٠ الصفحة الأخيرة من المجلد الثالث من النسخة (ط) ٦٠