النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ کتاب الصلاة / باب التأمين ٢٤٣٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا القعنبي فيما قريء على مالك (ح) وحدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج في آخرين، قالوا: ثنا أبو العباس، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وسلم قال: ((إذا قال أحدكم: آمين، فقالت الملائكة في السماء: آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه)). رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن مالك، وأخرجه مسلم من حديث المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد(١). ٢٤٣٨ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي إملاء، أنبأ أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن بالويه المزكي، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثني أبو هريرة قال: قال / رسول الله صل ار: ((إذا ٥٦ قال أحدكم آمين والملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه». رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق، وثبت ذلك أيضاً من حديث نعيم عن عبد الله المجمر وأبي يونس سليم بن جبير عن أبي هريرة(٢). ٢٤٣٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي، ثنا الدبري(٣)، عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن عاصم يعني الأحول، عن أبي عثمان قال: قال بلال رضي الله عنه للنبي ◌َّ: لا تسبقني بآمين. ورواه وكيع عن سفيان فقال عن بلال إنه قال: يا رسول الله، ورواية عبد الرزاق أصح، كذلك رواه عبد الواحد بن زياد عن عاصم، ورواه شعبة بن الحجاج عن عاصم كما : ٢٤٤٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، قال: وأخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، عن عاصم بن سليمان (١) الحديث رقم (٢٤٣٧) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٦٣) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٨، حديث ٦). (٢) الحديث رقم (٢٤٣٨) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٨، حديث ٧). (٣) هو إسحاق بن إبراهيم. السنن الكبرى ج٢ م٦ ٨٢ كتاب الصلاة / باب جهر الإمام بالتأمين قال: وفي حديث روح قال: كتب إلي عاصم بن سليمان أن أبا عثمان النهدي حدثه، عن بلال أن رسول الله وسلم قال: ((لا تسبقني بآمين)). وكذلك رواه محمد بن فضيل عن عاصم. ٢٤٤١ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أحمد بن جعفر القطيعي في المسند، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن فضيل، ثنا عاصم، عن أبي عثمان قال: قال بلال رضي الله عنه: قال رسول الله وَلّر: ((لا تسبقني بآمين)). قال الشيخ رحمه الله: فكأن بلالاً كان يؤمن قبل تأمين النبي ◌َّ، فقال: لا تسبقني بآمين كما قال إذا أمن الإمام فأمنوا. ٢٤٤٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن كثير، أنبأ سليمان بن كثير، عن حصين، عن عمرو بن قيس، عن محمد بن الأشعث قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها، فحدثتني قالت: بينما أنا قاعدة عند رسول الله بَّر جاء ثلاثة نفر من اليهود فاستأذن أحدهم وذكر الحديث وفيه عن النبي بَّر، قال: ((تدرين على ما حسدونا)) قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنهم حسدونا على القبلة التي هدينا لها وضلوا عنها وعلى الجمعة التي هدينا لها وضلوا عنها وعلى قولنا خلف الإمام آمين)). ٢٤٤٣ - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، أنبأ عبد الباقي بن قانع القاضي ببغداد، ثنا إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن ميسرة، ثنا إبراهيم بن أبي حرة عن مجاهد، عن محمد بن الأشعث، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَلير: ((لم يحسدونا اليهود بشيء ما حسدونا بثلاث التسليم والتأمين واللهم ربنا لك الحمد)). [١٦٢] - باب جهر الإمام بالتأمين ٢٤٤٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وغيرهما ٥٧ قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا / بحر بن نصر، قال: قريء على ابن وهب، أخبرك مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((إذا أمن الإمام فأمنوا فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ٨٣ کتاب الصلاة / باب جهر الإمام بالتأمين. ذنبه)) قال ابن شهاب رحمه الله: وكان رسول الله و الله يقول: آمين قال يونس: وكان ابن شهاب(١) يقول ذلك. أخرجاه من حديث مالك، وأخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن يونس(٢). ٢٤٤٥ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه من أصله، أنبأ أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آبادي، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري (ح) وحدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنبأ أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، ثنا معاذ بن نجدة، ثنا خلاد بن يحيى، أنبأ سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن العنبس، عن وائل بن حجر، قال: كان النبي ◌َّ إذا قال: آمين رفع بها صوته لفظ حديث الفقيه وفي رواية السلمي قال سمعت النبي ◌ّ﴿ إذا قال: ولا الضالين قال: آمين رفع بها صوته في الصلاة. ٢٤٤٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علي بن حمشاذ، ثنا يزيد بن الهيثم، ثنا إبراهيم بن أبي الليث، ثنا الأشجعي، عن سفيان فذكر بإسناده مثله، وقال: رأيت رسول الله وَلّ لما قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين يمد بها صوته. وكذلك رواه وكيع بن الجراح عن سفيان يمد بها صوته، وقال الفريابي عن سفيان في هذا الحديث: رفع صوته بآمين وطول بها، وبمعناه رواه العلاء بن صالح ومحمد بن سلمة بن كهيل عن سلمة بن كهيل، وخالفهم شعبة في إسناده ومتنه . ٢٤٤٧ - أخبرناه أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، أخبرني سلمة بن كهيل، قال: سمعت حجراً أبا العنبس، قال: سمعت علقمة بن وائل يحدث، عن وائل وقد سمعته من وائل أنه صلى مع رسول الله وَال فلما قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: آمين خفض بها صوته. أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أنبأ إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن سليمان بن فارس، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: خولف شعبة فيه في ثلاثة أشياء قيل حجر أبو السكن(٣)، وهو ابن عنبس، وزاد فيه علقمة وليس فيه، وقال خفض بها صوته وإنما هو جهر بها، وبلغني عن أبي عيسى الترمذي عن البخاري أنه ذكره وقال حديث سفيان (١) قال ابن التركماني: ((ذكر ذلك شارح العمدة أنه يدل على أن الإمام يؤمن، ثم قال: دلالته على الجهر أضعف من دلالته على نفس التأمين قليلاً، لأنه يدل على تأمين الإمام من غير جهر)). (٢) الحديث رقم (٢٤٤٤) سبق تخريجه. (٣) كذا في الأصول، وفي سنن الترمذي قال حجر أبو العنبس، وإنما هو أبو السكن حجر بن عنبس. ٨٤ __ كتاب الصلاة / باب جهر الإمام بالتأمين الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة، وشعبة أخطأ فيه، وكذلك قاله أبو زرعة الرازي . قال الشيخ رحمه الله: أما خطؤه في متنه فبين، وأما قوله حجر أبو العنبس فكذلك ذكره محمد بن كثير عن الثوري، وأما قوله عن علقمة فقد بين في روايته أن حجراً سمعه من ٥٨ علقمة وقد سمعه أيضاً من وائل نفسه، وقد رواه أبو الوليد / الطيالسي عن شعبة نحو رواية الثوري . ٢٤٤٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في الفوائد الكبير لأبي العباس وفي حديث شعبة، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق البصري، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل قال: سمعت حجراً أبا عنبس يحدث، عن وائل الحضرمي أنه صلى خلف النبي ﴿ فلما قال: ولا الضالين قال: آمين رافعاً بها صوته. وقد روي من وجهين آخرين عن وائل بن حجر نحو رواية الثوري . ٢٤٤٩ ۔ أخبرنا أبو صادق محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الصیدلاني من أصله، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أنبأ الأسود بن عامر، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: سمعت النبي ◌ُّ يجهر بآمين . وأخبرنا أبو صادق، ثنا أبو العباس، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أنبأ الأسود بن عامر، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن النبي ◌َّ مثله، ورواه زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق عن عبد الجبار، وقال: مد بها صوته. ورواه عمار بن زريق عن أبي إسحاق عن عبد الجبار وقال: رفع بها صوته. ٢٤٥٠ - وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ثنا أبي، عن أبي بكر النهشلي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله اليحصبي، عن وائل بن حجر، أنه سمع رسول الله و لل حين قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: رب اغفر لي آمين. ٢٤٥١ - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني، ثنا عبدان، ثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن جدي، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر، قال: صلى بنا أبو هريرة رضي الله عنه فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ غير ٨٥ كتاب الصلاة / باب جهر المأموم بالتأمين. المغضوب عليهم ولا الضالين قال: آمين، ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله وعلاء . ٢٤٥٢ - أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد، أنبأ علي بن محمد المصري، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا إسحاق بن إبراهيم الزبيدي، أخبرني عمرو بن الحارث، ثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي(١) قال: أخبرني الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد أن أبا هريرة قال: كان رسول الله وسلم إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته فقال: آمين . وكذلك رواه أبو الأحوص القاضي عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي. وأخبرنا أبو بكر بن الحارث، قال: قال علي بن عمر الحافظ: هذا إسناد حسن، يريد إسناد هذا الحدیث(٢). [١٦٣] - باب جهر المأموم بالتأمين ٢٤٥٣ - أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، ثنا أبو سهل بن زياد القطان، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا حجاج / بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن ٥٩ أبي رافع، أن أبا هريرة كان يؤذن لمروان بن الحكم فاشترط أن لا يسبقه بالضالين حتى يعلم أنه قد دخل الصف، فكان إذا قال مروان: ولا الضالين قال أبو هريرة: آمین یمد بها صوته، وقال إذا وافق تأمين أهل الأرض تأمين أهل ا السماء غفر لهم. ٢٤٥٤ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء قال: كنت أسمع الأئمة ابن الزبير ومن بعده يقولون: آمين ومن خلفهم آمين حتى أن للمسجد(٣) للجة. (١) هو محمد بن الوليد الزبيدي. (٢) قال ابن التركماني: ((فيه يحيى بن عثمان، قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه. وفي الكاشف للذهبي: له ما ينكر فيه. وشيخه إسحاق الزبيدي، قال أبو داود: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة، وكذبه محمد بن عوف الطائي محدث حمص. وقد قدمنا في ((باب الجهر بالبسملة)) أن عمر وعليا لم يكونا يجهران بآمین. قال الطبري: وروي ذلك عن ابن مسعود، وروي عن النخعي والشعبي وإبراهيم التيمي كانوا يخفون بآمين، والصواب أن الخبرين بالجهر بها والمخافة صحيحان وعمل بكل من فعليه جماعة من العلماء وإن كنت مختاراً خفض الصوت بها إذا كان أكثر الصحابة والتابعين على ذلك)). (٣) على هامش نسخة دار الكتب: ((اللجة بالفتح: أخلاط الأصوات، وبالضم لجة البحر)). ٨٦ كتاب الصلاة / باب القراءة بعد أم القرآن وروينا عن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان يرفع بها صوته إماماً كانه أو مأموماً . ٢٤٥٥ - وأخبرنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز الصيدلاني، أنبأ أبو بكر محمد بن الحسين القطان، ثنا أحمد بن منصور المروزي، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، أنبأ أبو حمزة، عن مطرف، عن خالد بن أبي أيوب، عن عطاء قال: أدركت مأتين من أصحاب النبي ◌َّ في هذا المسجد إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين، سمعت لهم رجة بآمين. ورواه إسحاق الحنظلي عن علي بن الحسن، وقال: رفعوا أصواتهم بآمين. [١٦٤] - باب القراءة بعد أم القرآن ٢٤٥٦ - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران العدل ببغداد، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن جعفر أبي علي بياع الأنماط، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة قال: أمرني رسول اللّه وَّر أن أنادي لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد. [١٦٥] - باب السنة في إكمال سورة ابتدأها بعد الفاتحة ٢٤٥٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بهمدان، ثنا إسحاق بن أحمد الجزار، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا شيبان أبو معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ أنه كان يقرأ في .الركعتين من الظهر في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، وكان يطول في الركعة الأولى ويقصر في الثانية ويسمعنا الآية أحياناً . رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم عن شيبان، وأخرجه مسلم من أوجه أخر عن يحيى (١). [١٦٦] - باب الاقتصار على قراءة بعض السورة ٢٤٥٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو محمد بن أبي حامد المقري، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: أنبأ أبو العباس محمد بن (١) الحديث رقم (٢٤٥٧) أخرجه البخاري في صحيحه، (في الصلاة، الباب ٢٤٧، حديث ١، والباب ٢٤٨، الحديث ٢، والباب ٢٥٨، والباب ٢٦٠، ٢٦١) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٣٤). ٨٧ كتاب الصلاة / باب الجمع بين سورتين في ركعة واحدة يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثناحجاج، قال ابن جريج: قال سمعت محمد بن عباد بن جعفر، يقول (ح) وأخبرنا علي بن بشران ببغداد، أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن الفرج، ثنا حجاج قال ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن سفيان، وعبد الله / بن عمرو بن العاص(١)، وعبد الله بن ٦٠ المسيب العابدي، عن عبد الله بن السائب، قال: صلى النبي ◌َّر بمكة الصبح فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى محمد بن عباد يشك واختلفوا عليه أخذت النبي ◌َّ سعلة، قال: فركع وابن السائب حاضر(٢). كذلك رواه مسلم في الصحيح عن هارون الجمال عن حجاج بن محمد، وقال البخاري: يذكر عن عبد الله بن السائب بهذا(٣). ٢٤٥٩ - أخبرنا علي بن أحمد المقري المعروف بابن الحمامي ببغداد، أنبأ أحمد بن سلمان، قال: قريء على أحمد بن ملاعب، ثنا عفان قال: وقريء على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع، ثنا بشر بن عمرو أبو الوليد، قال: ثنا همام بن يحيى صاحب البصري، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: أمرنا رسول الله وسل ◌ّ أن نقرأ بفاتحة الكتاب وبما تيسر. [١٦٧] - باب الجمع بين سورتين في ركعة واحدة ٢٤٦٠ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري بالبصرة، ثنا جعفر بن محمد القلانسي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت أبا وائل يقول: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إني قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال له ابن مسعود رضي الله عنه: أهذا كهذا الشعر لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله وَ الر يقرن بينهن وذكر عشرين سورة من أول المفصل سورتين في ركعة واحدة. (١) هكذا في الأصول، وصوابه عبد الله بن عمرو العابدي الحجازي كما صرح به ابن حجر في التهذيب قائلاً: ووقع في بعض طرق مسلم فيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو وهم. وكذا صرح المزي في تحفة الأشراف. (٢) قال ابن التركماني: ((في شرح مسلم للنووي: قال الحفاظ: قوله ابن العاص غلط والصواب حذفه، وليس هذا عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي، بل هو عبد الله بن عمرو الحجازي، كذا ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم وخلائق من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين)). (٣) الحديث رقم (٢٤٥٨) أخرجه البخاري تعليقاً (في الصلاة، الباب ٢٥٧) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٥، حديث ١). ٨٨ كتاب الصلاة / باب إعادة سورة في كل ركعة رواه البخاري في الصحيح عن آدم، ورواه مسلم من وجه آخر عن شعبة(١). ٢٤٦١ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة رضي الله عنها قلت: هل كان رسول الله وَليّ يقرن بين السور قالت: من المفصل. ٢٤٦٢ - أخبرنا أبو الحسن المقري، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا بشر بن المفضل وإسماعيل بن إبراهيم جميعاً، عن سعيد الجريري فذكره إلا أنه قال: بين السورتين . ٢٤٦٣ - أخبرنا أبو أحمد المهرجاني العدل، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ لهم ((والنجم إذا هوى)) فسجد فيها ثم قام فقرأ سورة أخرى. ٢٤٦٤ - أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، ثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، حدثني نافع، أن عبد الله بن عمر كان يجمع السورتين والثلاث من المفصل في السجدة الواحدة من الصلاة المكتوبة . [١٦٨] - باب إعادة سورة في كل ركعة ٢٤٦٥ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ القاضي أبو بكر أحمد بن ٦١ محمود بن خرزاذ، ثنا موسى بن / إسحاق القاضي، ثنا محرز بن سلمة، ثنا عبد العزيز الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر (٢)، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه وقالوا: إنك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأها وإما أن تدعها وتقرأ أخرى، فقال لهم: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما (١) الحديث رقم (٢٤٦٠) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٥٧) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٥٦، حدیث ٦). (٢) في أ: ((عن عبد الله بن عمر)). ٨٩ كتاب الصلاة / باب الإقتصار على فاتحة الكتاب أتاهم رسول الله وَ ل أخبروه الخبر، فقال: ((يا فلان ما يمنعك مما يأمرك أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة)) فقال: يا رسول الله إني أحبها، فقال رسول الله وَله: ((إن حبها يدخلك الجنة)). ٢٤٦٦ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه، ثنا علي بن الصقر، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي فذكره بمعناه. قال البخاري: وقال عبيد الله عن ثابت عن أنس فذكر هذا الحديث. [١٦٩] - باب الإقتصار على فاتحة الكتاب ٢٤٦٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، قال: قريء على ابن وهب، أخبرك يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرني محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ◌َي: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن))(١). رواه مسلم في الصحيح عن حرملة عن ابن وهب، وأخرجه البخاري من وجه آخر عن الزهري(٢). ٢٤٦٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا إسماعيل، عن ابن جريج، عن عطاء قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه في كل صلاة قراءة فما أسمعنا رسول الله وَلر أسمعناكم وما أخفى أخفيناه منكم، فقال رجل: أرأيت إن لم أزد على أم القرآن قال: إن زدت عليها فهو خير وإن انتهيت عليها أجزأت عنك. رواه البخاري في الصحيح عن مسدد(٣). ٢٤٦٩ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقري ببغداد، أنبأ أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، أنبأ جعفر بن محمد الصائغ قراءة عليه، ثنا عفان، ثنا عبد الوارث، أنبأ حنظلة، عن عكرمة قال: حدثني عبد الله بن عباس أن رسول الله وَل صلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب. (١) قال ابن التركماني: ((فيه دلالة على تعينها لا على الاقتصار عليها)). (٢) الحديث رقم (٢٤٦٧) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٤٦، حديث ٢) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١١، حديث ١، ٢، ٣، ٤). (٣) الحديث رقم (٢٤٦٨) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٥٥، حديث ٢) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١١، حديث ٩). ٩٠ كتاب الصلاة / باب وجوب القراءة في الركعتين الأخريين ٢٤٧٠ - وكذلك رواه عبد الملك بن الخطاب، عن حنظلة السدوسي، إلا أنه قال: صلى صلاة لم يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتاب أخبرناه أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، ثنا محمد بن ٦٢ عبد العزيز الرملي، نا عبد الملك بن الخطاب، ثنا / حنظلة السدوسي فذكره. ٢٤٧١ - ورواه غيرهما عن حنظلة ثنا شهر بن حوشب(١) عن ابن عباس أن النبي وَّر صلى ركعتين لم يزد فيهما على فاتحة الكتاب أخبرنا أبو سعد الماليني، أنبأ أبو أحمد بن عدي، ثنا إبراهيم بن محمد بن عيسى، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا أبو بحر البكراوي، ثنا حنظلة السدوسي فذكره. وروي عن ابن عباس من قوله في جواز الاقتصار على فاتحة الكتاب. [١٧٠] - باب وجوب القراءة في الركعتين الأخريين ٢٤٧٢ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري، ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرائني، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي وق ◌ّ دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي ◌َّ فقال النبي ◌َّه: ((وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل)) حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فأرني وعلمني، قال: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل قائماً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)) . أخرجاه من حديث يحيى القطان(٢). ٢٤٧٣ - ورواه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن أبي أسامة عن عبيد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ◌َّر، وقال في آخره: ثم كذلك في كل ركعة وسجدة: (١) قال ابن التركماني: ((حنظلة هذا هو ابن عبد الله، قال البيهقي في ((باب معانقة الرجل الرجل)): كان قد اختلط، تركه يحيى القطان لاختلاطه، وضعفه أحمد وقال: منكر الحديث يحدث بأعاجيب وقال ابن معين: ليس بشيء تغير في آخر عمره. وأما شهر فقد أساء البيهقي القول فيه في ((باب مسح الأذنين بماء جديد)). (٢) الحديث رقم (٢٤٧٢) سبق تخريجه أكثر من مرة. ٩١ كتاب الصلاة / باب من قال يقتصر في الأخريين على فاتحة الكتاب. أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ أنبأ أبو نصر الخفاف ثنا أحمد بن سلمة ثنا إسحاق بن إبراهيم فذكره(١). ٢٤٧٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ أبو يعلى، ثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا ابن جريج، عن عطاء قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: إذا كنت إماماً فخفف فإن في الناس الكبير والضعيف وذا الحاجة، وإذا صليت وحدك فطول ما بدا لك وفي كل صلاة اقرأ فما أسمعنا رسول الله وليه أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم، فقال له رجل: أرأيت إن لم أزد على أم القرآن قال: إن زدت عليها فهو خير / وان انتهيت إليها أجزأ عنك. ٦٣ رواه مسلم في الصحيح عن عمرو الناقد دون ما في أوله من الأمر بالتخفيف، وأخرجه البخاري كما مضى (٢). [١٧١] - باب من قال يقتصر في الأخريين على فاتحة الكتاب ٢٤٧٥ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن العدل، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب املاء، ثنا إبراهيم بن عبد الله، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ همام، وأبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أن رسول الله وَلّ كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورتين وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية ويطول في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية. رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، وأخرجه البخاري عن موسى بن إسماعيل عن همام(٣). (١) قال ابن التركماني: ((وقع هذا الحديث في الصحيح من طريق أبي أسامة ((ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)) فقد اضطرب لفظاً واضطرب أيضاً سنداً، فروى في الصحيح من طريق يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبيه عن أبي هريرة. وذكر الترمذي أن هذا أصح، وأحمد بن سلمة كوفي كان بجرجان يروي عن أبي معاوية، حدث عن الثقات بالبواطيل، ويسرق الحديث. ذكره ابن عدي في الكامل وأظنه المذكور في هذا السند. وقد ذكر البيهقي الحديث فيما بعد في «باب ما يفعل في كل ركعة وسجدة)) من طريق أحمد هذا ثم قال: والصحيح رواية عبيد الله بن سعيد ويوسف بن موسى عن أبي أسامة: ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ... إلى أن قال :... ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)). (٢) الحديث رقم (٢١٧٤) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٥٥، حديث ٢) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١١، حديث ٩). (٣) الحديث رقم (٢٤٧٥) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٤٨، حديث ١، ٢، والباب ٢٥٨، والباب ٢٦٠، ٢٦١) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٤، حديث ١، ٢). ٩٢ كتاب الصلاة / باب من استحب قراءة السورة بعد الفاتحة ... ٢٤٧٦ - أخبرنا علي بن محمد بن بشران ببغداد، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا مسعر قال: حدثني يزيد الفقير قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: يقرأ في الركعتين يعني الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب، قال: وكنا نتحدث أنه لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فما فوق ذاك أو قال ما أكثر من ذلك. وروينا ما دل على هذا عن علي بن أبي طالب(١)، وعبد الله بن مسعود، وعائشة رضي الله عنهم. [١٧٢] - باب من استحب قراءة السورة بعد الفاتحة في الأخريين ٢٤٧٧ - أخبرنا أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد الإسفرائيني بها، أنبأ أبو ٦٤ سهل بشر بن أحمد بن بشر، ثنا إبراهيم بن علي / الذهلي، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ هشيم، عن منصور، عن الوليد بن مسلم. وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا مسدد، ثنا هشيم بن بشير، عن منصور بن زاذان، عن الوليد أبي بشر، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نحرز قيام رسول الله ﴿ في الظهر والعصر فحرزنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة ألَم تنزيل السجدة وحرزنا قيامه في الأخريين قدر نصف من ذلك وحرزنا قيامه في الركعتين (١) قال ابن التركماني: ((لم يذكر سنده، وقد جاء عنه بسند صحيح خلاف هذا، فروى عبد الرزاق في مصنفه عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن أبي رافع، قال: كان - يعني علياً - يقرأ في الأوليين من الظهر والعصر بأم القرآن وسورة ولا يقرأ في الأخريين. وفي التهذيب لابن جرير الطبري: وقال حماد عن إبراهيم عن ابن مسعود أنه كان لا يقرأ في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر شيئاً. وقال هلال بن يساف: صليت إلى جنب عبد الله بن يزيد فسمعته يسبح . وروى منصور عن جرير عن إبراهيم قال: ليس في الركعتين الأخريين من المكتوبة قراءة سبح الله واذكر الله وکبر. وقال سفيان الثوري: اقرأ في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة سورة وفي الأخريين بفاتحة الكتاب أو سبح فيهما بقدر الفاتحة أي ذلك فعلت أجزأك، وأن تسبح في الأخريين أحب إلي. وقال ابن جرير: إن سبح في الأخريين لم يلزمه الإعادة، ومضت صلاته لنقل الحجة ذلك رواية عن النبي رَ)). ٩٣ كتاب الصلاة / باب من استحب قراءة السورة بعد الفاتحة ... - الأولين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر وفي الأخريين على النصف من ذلك. لفظ حديث يحيى بن يحيى، وفي حديث مسدد على قدر ثلاثين آية والباقي بمعناه. رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة (١). ٢٤٧٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا محمد بن محمد بن رجاء السندي، ثنا شيبان بن أبي شيبة، ثنا أبو عوانة، عن منصور بن زاذان، عن الوليد أبي بشر، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌َّ كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية أو قال نصف ذلك، وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة آية، وفي الأخريين قدر نصف ذلك. رواه مسلم في الصحيح عن شيبان بن أبي شيبة(٢). ٢٤٧٩ - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح) وأخبرنا أبو أحمد العدل، أنبأ أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك، أن عبادة بن نسي أخبره، أنه سمع قيس بن الحارث يقول: أخبرني أبو عبد الله الصنابحي أنه قدم المدينة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه فصلى وراء أبي بكر المغرب فقرأ أبو بكر في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل ثم قام في الركعة الثالثة قال: فدنوت منه حتى أن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب﴾ [آل عمران: ٨] زاد أبو سعيد في روايته قال الشافعي: وقال سفيان بن عيينة: لما سمع عمر بن عبد العزيز بهذا عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: إن كنت لعلى غير هذا حتى سمعت بهذا فأخذت به(٣) . ٢٤٨٠ - وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، ثنا أبو العباس، أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح) وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأ أبو بكر بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى وحده يقرأ في الأربع (١) الحديث رقم (٢٤٧٧) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٤، حديث ٣، ٤). (٢) الحديث رقم (٢٤٧٨) سبق في الذي قبله. (٣). قال ابن التركماني: ((سند هذا الأثر مضطرب أخرجه الطحاوي من جهة عبادة عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فلم يذكر بينهما أحداً، وجعله أبا عبد الرحمن)). ٩٤ كتاب الصلاة / باب السنة في تطويل الأوليين .. . جميعاً في كل ركعة بأم القرآن وسورة وكان أحياناً يقرأ بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة في صلاة الفريضة ويقرأ في الركعتين من المغرب كذلك بأم القرآن وسورة سورة. لفظ حديث ابن بكير ولم يذكر الشافعي المغرب. ٦٥ [١٧٣] / - باب السنة في تطويل الأوليين وتخفيف الأخريين ٢٤٨١ - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، ثنا أبو عمرو شبابة بن سوار، ثنا شعبة، عن أبي عون محمد بن عبيد الله، عن جابر بن سمرة، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: إن أهل الكوفة شكوك في كل شيء حتى في الصلاة. ٢٤٨٢ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ محمد بن عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا سليمان بن حرب، وحجاج بن منهال، وعمرو بن مرزوق واللفظ لسليمان، ثنا شعبة، عن أبي عون قال: سمعت جابر بن سمرة قال: قال عمر لسعد رضي الله عنه: قد شكوك في كل شيء حتى الصلاة قال: أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين ولا آلوما اقتديت به من صلاة رسول الله وسلم قال: صدقت ذلك الظن بك. وفي حديث شبابة فأمد بهم في الأوليين وأحذف بهم في الأخريين، وقال في آخره: فقال ذلك الظن بك يا أبا إسحاق. رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة . ٢٤٨٣ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو عوانة (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ واللفظ له، أنبأ أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه بالطابران، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، ثنا عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعداً إلى عمر فعزله واستعمل عليهم عماراً فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي قال: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله وسلّ ما أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين(١) وأحذف في الأخريين، قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق فأرسل معه رجلاً أو (١) في أ: ((بأم القرآن)). ٩٥ كتاب الصلاة / باب السنة في تطويل الركعة الأولى. رجالاً إلى أهل الكوفة يسأل عنه أهل الكوفة فلم يدع مسجداً إلا سأل عنه ويثنون معروفاً حتى دخل مسجد بني عبس (١) فجلس فقام رجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعدة(٢) قال: أما إذا أنشدتنا فإن سعداً كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد: أما والله لأدعون الله بثلاث اللهم إن كان عبدك هذا كاذباً قام رياء وسمعة فأطل عمره وأطل فقره وعرضه بالفتن، وكان بعد إذ يسأل يقول: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد قال عبد الملك: فأنا رأيته(٣) بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر وأنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن. رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل. [١٧٤] - باب السنة في تطويل الركعة الأولى ٢٤٨٤ - أخبرنا عبد الله بن يوسف، أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، أنبأ علي بن عبد العزيز، أنبأ أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: كان رسول الله وَّر يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر يطيل في الأولى ويقصر في الثانية ويفعل ذلك في صلاة الصبح . رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم. ٢٤٨٥ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا هشام بن علي، ثنا ابن رجاء، ثنا همام، ثنا يحيى بن / أبي كثير، عن عبد الله بن أبي ٦٦ قتادة، عن أبيه أن النبي ◌َّر كان يقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بأم الكتاب (٤) وسورتين وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب، وكان يسمعنا أحياناً الآية(٥) وكان يطيل في الركعة الأولى ولا يطيل في الثانية وهكذا في العصر وهكذا في الصبح. رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن إسماعيل عن همام بن يحيى، وأخرجه مسلم من وجه آخر عن همام(٣) . (١) في أ: ((وكان يسمعنا الأحيان الآية)). (٢) الحديث رقم (٢٤٨٥) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٥٨) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٤، حديث ١، ٢). (٣) الهوامش ٣ و٤ و٥ ساقطة من محلها. ٩٦ كتاب الصلاة / باب السنة في تطويل الركعة الأولى ٢٤٨٦ - وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا الحسن بن علي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى. ٢٤٨٧ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأ أبو جعفر الرزاز، ثنا جعفر يعني ابن محمد بن شاكر، وأحمد بن زهير، قالا: ثنا عفان، ثنا همام، ثنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن عبد الله بن أبي أوفى أن النبي سير كان يقوم في الركعة الأولى من الظهر حتى لا يسمع وقع قدم. يقال: هذا الرجل هو طرفة الحضرمي . ٢٤٨٨ - أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عباس الأسفاطي، وأحمد بن الهيثم الشعراني، قالا: ثنا الحماني (١) ثنا أبو إسحاق الحميسي، ثنا محمد بن جحادة، عن طرفة الحضرمي، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: كان النبي ◌َّ يصلي بنا الظهر حين تزول الشمس ولو جعلت جنباً في الرمضاء لأنضجته(٢)، وكان يطيل الركعة الأولى من الظهر فلا يزال يقرأ قائماً ما دام يسمع خفق نعال القوم ويجعل الركعة الثانية أقصر من الأولى والثالثة أقصر من الثانية والرابعة أقصر من الثالثة، وكان يصلي بنا العصر قدر ما يسير السائر (٣) فرسخين أو ثلاثة، وكان يطيل الركعة الأولى من العصر والثانية أقصر من الأولى والثالثة أقصر من الثانية والرابعة أقصر من الثالثة وكان يصلي بنا المغرب حين يقول القائل: غربت الشمس، وقائل يقول: لم تغرب، وكان يطيل الركعة الأولى من المغرب والثانية أقصر من الأولى والثالثة أقصر من الثانية وكان يؤخر العشاء الآخرة شيئاً . ٢٤٨٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن سهل، ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن عطية بن قيس، عن قزعة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لقد كانت صلاة الظهر تقام لرسول الله وهو فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله وكله في الركعة الأولى مما يطولها . رواه مسلم في الصحيح عن داود بن رشيد (٤). (١) هو يحيى الحماني. (٢) في أ: ((لطبخته)). (٣) في أ: ((قدر ما يسير الراكب فرسخين)). (٤) الحديث رقم (٢٤٨٩) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٤، حديث ٩، ١٠). :١٠ ٩٧ كتاب الصلاة / باب التكبير للركوع وغيره. [١٧٥] - باب من قال يسوي بين الركعتين الأوليين إذا لم ينتظر أحداً ثم بين الأخريين ٢٤٩٠ - أخبرنا أبو الحسن المقري، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا أبو الربيع، ثنا هشيم، ثنا منصور بن زاذان، عن الوليد بن مسلم، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نحرز قيام رسول الله وَّر في الظهر في الركعتين الأوليين قدر قراءة ثلاثين آية قدر قراءة ألَم تنزيل السجدة، وفي الأخريين على نصف من ذلك وحرزنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قدر الأخريين من الظهر والأخريين من العصر على النصف من ذلك. رواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن هشيم، ورواه أبو عوانة عن منصور فقال في الحديث في كل ركعة قدر ثلاثين آية، وقد أخرجه مسلم في الصحيح على ما مضى ذكره(١). [١٧٦] / - باب التكبير للركوع وغيره ٦٧ ٢٤٩١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا محمد بن نصر الامام، ثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال: والله إني لأشبهكم صلاة برسول الله وَل . وفي حديث يحيى فلما انصرف. رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن يوسف عن مالك، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى(٢). ٢٤٩٢ - وأخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، ثنا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم، ثنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة (١) الحديث رقم (٢٤٩٠) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٤، حديث ٣، ٤). (٢) الحديث رقم (٢٤٩١) أخرجه المصنف في معرفة السنن (٧٥٣)، والشافعي في الأم (١١٠/١) ومالك في الموطأ (١٦٣) ط. دار النفائس. والبخاري في صحيحه (في الصلاة ٢٦٦، حديث ٢، ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٩، حديث ٧). السنن الکبری ج٢ م٧ ٩٨ كتاب الصلاة / باب التكبير للركوع وغيره يقول: كان رسول الله ﴿ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوي ساجداً ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من اثنتين بعد الجلوس .. رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير، ورواه مسلم عن محمد بن رافع عن حجين بن المثنى عن الليث(١). ٢٤٩٣ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، وأبو بكر بن الحسن القاضي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح) وأخبرنا أبو زكريا، وأبو بكر قالا: ثنا أبو العباس، ثنا بحر بن نصر، قال: قريء على ابن وهب، أخبرك مالك بن أنس، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: كان رسول الله ◌َّ يكبر كلما خفض ورفع، قال: فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله عز وجل. وهو مرسل حسن وهذه اللفظة الأخيرة قد رويت في الحديث الموصول عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه. ٢٤٩٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، ثنا علي بن محمد بن عيسى، ثنا أبو اليمان، أنبأ شعيب (ح) وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أبي وبقية، عن شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سلمة أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول: سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حین یھوي ساجداً ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبهاً بصلاة رسول الله وَّر، إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا (٢). قال أبو داود رحمه الله: هذا الكلام الأخير يحمله مالك والزبيري وغيرهما عن (١) الحديث رقم (٢٤٩٢) أخرجه المصنف في معرفة السنن (٧٥٦) والبخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٦٨، حديث ٢) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٠، حديث ٢، ٣). (٢) الحديث رقم (٢٤٩٤) أخرجه أبو داود في سننه (في الصلاة، الباب ١٤١، حديث ٢) والبخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٧٩، حديث ١). ٩٩ كتاب الصلاة / باب التكبير للركوع وغيره. الزهري عن علي بن حسين، ووافق عبد الأعلى عن معمر شعيب بن أبي حمزة عن الزهري. قال الشيخ رحمه الله: قد أخرج البخاري حديث شعيب عن أبي اليمان عن شعيب . ٢٤٩٥ - وأما حديث عبد الأعلى فأنبأ أبو بكر بن الحسن المقري، أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرحمن أنهما صليا خلف أبي هريرة / فلما ركع كبر فلما رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ٦٨ وكبر ثم رفع وكبر ثم كبر حين قام من الركعتين ثم قال: ما زالت هذه صلاة رسول الله وله حتى فارق الدنيا. ٢٤٩٦ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسين الدارمي، ثنا محمد بن المسيب، ثنا إسحاق بن شاهين، ثنا خالد، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران بن حصين قال: صلى مع علي رضي الله عنه بالبصرة فقال عمران: ذكرنا هذا الرجل صلاة كان يصليها بنا رسول الله وَلقر فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع. رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن شاهين(١) .. ٢٤٩٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور، وأبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفامي(٢) الفقيه ببغداد، قالا: ثنا أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا جعفر الطيالسي، ثنا عفان وأبو سلمة قالا: ثنا همام، ثنا قتادة، عن عكرمة قال: صليت خلف شيخ أحمق بمكة (٣) فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرة فأتيت ابن عباس فقلت: إني صليت خلف شيخ أحمق فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرة قال: ثكلتك أمك تلك صلاة أبي القاسم ◌َلّر. رواه البخاري في الصحيح عن أبي سلمة (٤). ٢٤٩٨ - أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد الحسيني بالكوفة، أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين، ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، (١) الحديث رقم (٢٤٩٦) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢٦٦، حديث ١). (٢) في أ: ((عمر بن علي القاضي)). (٣) في نسخة دار الكتب: ((خلف شيخ بمكة)). (٤) الحديث رقم (٢٤٩٧) أخرجه البخاري (في الصلاة، الباب ٢٦٨، حديث ١). ١٠٠ كتاب الصلاة / باب رفع اليدين عند الركوع ... عن عبد الرحمن الأصم قال: سألت أنس بن مالك عن التكبير في الصلاة قال: يكبر إذا ركع وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود وإذا سجد وإذا قام في الركعتين فقال له خطيم: عمن تحفظ هذا؟ فقال: عن النبي ◌َّير وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقال له خطيم: وعثمان قال: وعثمان . هذا هو الصواب بالخاء المعجمة وقيل حطيم بالخاء. ٢٤٩٩ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو عثمان البصري، وأبو الفضل العباس بن محمد بن قوهيار، قالا: ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلى بن عبيد، ثنا سفيان (ح) وأخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، أنبأ أبو جعفر بن دحيم، ثنا محمد بن الحسين، ثنا الفضل بن دكين، عن سفيان، عن عبد الرحمن الأصم، قال: سمعت أنساً يقول: كان رسول اللّه وَليل وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم يتمون التكبير إذا رفعوا وإذا وضعوا. وهذا وما قبله أولى مما : ٢٥٠٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو مسلم، ثنا عمروبن مرزوق، ثنا شعبة (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو محمد الكعبي، ثنا محمد بن سليمان، ثنا يحيى بن حماد، أنبأ شعبة، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أن رسول الله 18 كان لا يتم التكبير. وفي حديث عمرو عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أنه صلى مع النبي (وَل وكان لا يتم التكبير فقد يكون كبر ولم يسمع وقد يكون ترك مرة ليبين الجواز(١) والله أعلم. [١٧٧] - باب رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه ٢٥٠١ - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي قراءة، وأبو محمد عبد الله بن يوسف ٦٩ الأصبهاني إملاء، قالا: ثنا أبو العباس / محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك (ح) وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله وسير كان إذا افتتح الصلاة رفع یدیه حذو منکبیه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود. (١) في أ: ((لبيان الجواز)).