النص المفهرس
صفحات 601-620
٦٠١ كتاب الصلاة / باب المرأة لا تؤذن للرجال نصلي بغير إقامة، وهذا ان صح مع الأول فلا ينافيان لجواز فعلها ذلك مرة وتركها أخرى لجواز الأمرين جميعاً والله أعلم، ويذكر عن جابر بن عبد الله أنه قيل له أتقيم المرأة قال: نعم . [٦٢] - باب المرأة لا تؤذن للرجال ١٩٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو صادق بن أبي الفوارس الصيدلاني، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو العباس أحمد بن يونس الضبي بأصبهان، ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني نافع مولى ابن عمر، عن عبد الله بن عمر انه كان يقول: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوماً في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوساً مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلاً ينادي بالصلاة فقال رسول الله وَ﴾: ((يا بلال قم فناد بالصلاة)) ومخرج في الصحيحين(١). [٦٣] - باب القول مثل ما يقول المؤذن ١٩٢٥ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله تعالى إملاء، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي، ثنا محمد بن يحيى الذهلي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وسلم: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك(٢). ١٩٢٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب. إملاء، ثنا علي بن الحسين بن أبي عيسى الهلالي، ثنا محمد بن / جهضم، ثنا إسماعيل بن جعفر، ٤٠٩/١ ثنا عمارة بن غزية، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن جده عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وله: ((إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله قال: أشهد أن لا إله إلا (١) الحديث رقم (١٩٢٤) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٥٢، حديث ٢) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ١). (٢) الحديث رقم (١٩٢٥) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة الباب ١٥٨، حديث ١) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٧، حديث ١). ٦٠٢ كتاب الصلاة / باب المرأة لا تؤذن للرجال الله، ثم قال: أشهد أن محمداً رسول الله قال: أشهد أن محمداً رسول الله، ثم قال حي على الصلاة، قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة)). رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن إسحاق بن منصور عن محمد بن جهضم(١). ١٩٢٧ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الداربردي بمرو، ثنا أبو الموجه، أنا عبدان، ثنا عبد الله، ثنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يقول: سمعت معاوية بن أبي سفيان وهو جالس على المنبر أذن المؤذن فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: معاوية مثل ذلك، فقال: أشهد أن محمداً رسول الله، فقال معاوية: وأنا، فلما انقضى التأذين قال: أيها الناس إني سمعت رسول الله وَل يقول على هذا المجلس حين أذن المؤذن فقال مثل ما سمعتم من مقالتي . رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن مقاتل عن عبد الله بن المبارك (٢). ١٩٢٨ - أخبرنا أبو عبد الله، وأبو سعيد محمد بن موسى قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء، أنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي (ح) وأخبرنا أبو عمرو الأديب، ثنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا المنيعي، ثنا أبو خيثمة، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، ثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث، ثنا عيسى بن طلحة، قال: دخلنا على معاوية فنادى المنادي بالصلاة فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر، فقال أشهد أن لا إله إلا الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد أن محمداً رسول الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن محمداً رسول الله، قال يحيى: فحدثنا صاحب لنا أنه لما قال حي على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: هكذا سمعت رسول الله وَيَ(٣). لفظ حديث معاذ بن هشام ولم يثبت عبد الوهاب أو من روي عنه هذا التفصيل من يحيى بن أبي كثير، رواه البخاري في الصحيح عن معاذ بن فضالة عن هشام مختصراً دون هذه الزيادة من يحيى . (١) الحديث رقم (١٩٢٦) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٧، حديث ٣). (٢) الحديث رقم (١٩٢٧) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ٣٣٩). (٣) في ب: ((هكذا سمعنا نبيكم ﴿)). ٦٠٣ كتاب الصلاة / باب ما يقول إذا فرغ من ذلك ١٩٢٩ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا إبراهيم بن مهدي، ثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله مسير كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: وأنا وأنا(١). [٦٤] - باب ما يقول إذا فرغ من ذلك ١٩٣٠ - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، العدل، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البزار ببغداد، قالا : ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، ثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المقري، ثنا سعيد بن أبي أيوب، ثنا كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ®ر: ((إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا كما يقول، وصلوا علي، فإنه ليس أحد يصلي علي صلاة إلا صلى الله عليه عشراً، وسلوا الله الوسيلة فإن الوسيلة منزلة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكونه، ومن سألها لي حلت / له شفاعتي يوم القيامة)). ٤١٠/١ ١٩٣١ - وأخبرنا أبو الحسن بن إسحاق البزار، أنا أبو محمد، ثنا أبو يحيى، ثنا المقري، ثنا حيوة، أنا كعب بن علقمة أنه سمع عبد الرحمن بن جبير يقول: أنه سمع عبد الله بن عمرو، يقول: أنه سمع النبي ◌َّر يقول: ((إذا سمعتم المؤذن)) ثم حدثنا المقري نحو حديثه عن سعيد بن أبي أيوب. ١٩٣٢ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسماعيل، أنا محمد بن سلمة المرادي، ثنا عبد الله بن وهب، عن حيوة، وسعيد بن أبي أيوب، وغيرهما، عن كعب بن علقمة فذكره باسناده ومعناه، وقال: وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له شفاعتي)). رواه مسلم عن محمد بن سلمة المرادي(٢). ١٩٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الفامي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عوف، ثنا علي بن عياش، ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَالله: ((من قال حين يسمع النداء: اللهم إني أسألك بحق هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمداً (١) الحديث رقم (١٩٢٩) أخرجه أبو داود في سننه (في الصلاة، الباب ٣٦، حديث ٥). (٢) الحديث رقم (١٩٣٢) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٧، حديث ٢). ٦٠٤ كتاب الصلاة / باب الدعاء بين الأذان والإقامة الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد، حلت له شفاعتي)). رواه البخاري في الصحيح عن علي بن عياش (١). ١٩٣٤ - وأخبرنا أبو علي الروذباري، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا قتيبة، ثنا الليث، عن حكيم بن عبد الله بن قيس، عن عامر بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول اللّه ◌َ﴾ قال: ((من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولاً وبالاسلام ديناً غفر له». رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة (٢). ١٩٣٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا علي بن الحسن الهلالي، ثنا عبد الله بن الوليد العدني، ثنا القاسم بن معن المسعودي، عن أبي كثير مولى أم سلمة، عن أم سلمة قالت: علمني رسول اللّه ◌َيّ أن أقول عند أذان المغرب: ((اللهم هذا اقبال ليلك وادبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي)). كذا في كتابي، وقال غيره: عن القاسم بن معن، قال: ثنا المسعودي، ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي كثير، وزاد فيه وحضور صلاتك. [٦٥] - باب الدعاء بين الأذان والإقامة ١٩٣٦ - أخبرنا أبو علي الروذباري، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا ابن السرح، ومحمد بن سلمة، قالا: ثنا ابن وهب، عن حبي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو أن رجلاً قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا، فقال رسول الله : ((قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعط)). ١٩٣٧ - أخبرنا أبو علي، ثنا أبو بكر، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن كثير، أنبأ سفيان، عن زيد العمي، عن أبي إياس، عن أنس بن مالك أنه قال: قال رسول الله ◌َيّ: ((لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة)). ١٩٣٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي، وأبو محمد بن حامد المقري، وأبو صادق بن أبي الفوارس الصيدلاني، قالوا: أنا أبو العباس محمد بن يعقوب، (١) الحديث رقم (١٩٣٣) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٥٩). (٢) الحديث رقم (١٩٣٤) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٧، حديث ٤). ٦٠٥ كتاب الصلاة / باب ما يقول إذا سمع الإقامة ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، أنبأ سعيد بن أبي مريم، أنا موسى بن يعقوب الزمعي، حدثني أبو حازم بن دينار، أن سهل بن سعد أخبره أن رسول اللّه مَّم قال: ((إثنتان لا تردان أو قلما تردان: الدعاء عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضه بعضاً)). رفعه الزمعي، ووقفه مالك بن أنس الإمام. ١٩٣٩ - / أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، ثنا أبو بكر بن جعفر المزكي، ثنا محمد بن ٤١١/١ إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقل داع ترد عليه دعوته حضرة النداء بالصلاة والصف في سبيل الله . [٦٦] - باب ما يقول إذا سمع الإقامة ١٩٤٠ - أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا سليمان بن داود العتكي، ثنا محمد بن ثابت، حدثني رجل من أهل الشام، عن شهر بن حوشب، عنْ أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النبي ◌َّر: أن بلالاً أخذ في الإقامة؛ فلما قال: قد قامت الصلاة قال النبي بَله: ((أقامها الله وأدامها)) وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في الأذان . قال الشيخ: وهذا إن صح شاهد لما استحسنه الشافعي رحمه الله تعالى من قولهم: اللهم أقمها وأدمها واجعلنا من صالح أهلها عملاً. وبعض هذه اللفظة فيما . ١٩٤١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي عيسى الأسواري، قال: كان ابن عمر إذا سمع الأذان قال: اللهم رب هذه الدعوة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى توفني عليها واحيني عليها واجعلني من صالح أهلها عملاً يوم القيامة)). [٦٧] - باب الأذان في السفر ١٩٤٢ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسين القاضي، أنا حاجب بن أحمد الطوسي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: أتيت النبي ولا أنا وابن عم لي فقال: ((إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أکبركما)». ١٩٤٣ - وأخبرنا أبو عمرو الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، ثنا القاسم بن زكريا، ٦٠٦ كتاب الصلاة / باب قول من اقتصر على الإقامة في السفر والمنيعي قالا: ثنا ابن زنجويه، ثنا الفريابي، عن سفيان فذكره باسناده ومعناه إلا أنه لم يذكر قوله ابن عم لي . رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن يوسف الفريابي(١)، وفيما مضى من حديث أبي جحيفة في أذان بلال بالأبطح وحديث أبي قتادة وغيره في أذان بلال منصرفهم من خيبر وفيما نذكره في مسألة الإبراد بالظهر من حديث أبي ذر دليل على أن الأذان والإقامة من سنة الصلاة في السفر. [٦٨] - باب قول من اقتصر على الإقامة في السفر ١٩٤٤ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، قال: قريء على ابن وهب، أخبرك مالك بن أنس، عن نافع أن ابن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر في الصلاة إلا في الصبح، فإنه كان يؤذن فيها ويقيم ويقول: إنما الأذان للإمام الذي يجتمع إليه الناس . ١٩٤٥ - وأخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ببغداد، ثنا حمزة بن محمد بن العباس، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أبو النضر، ثنا زهير بن معاوية أبو خيثمة، عن أخيه الرحيل، عن أبي الزبير، قال: سألت ابن عمر اؤذن في السفر؟ قال: لمن تؤذن للفارة . قال الشيخ: وهذا الذي ذهب إليه ابن عمر شيء يحتمل لولا حديث أبي سعيد الخدري في الأذان في البادية، وحديث أنس بن مالك وغيره في أذان الراعي، وفي كل ذلك دلالة على أن الأذان من سنة الصلاة وإن كان وحده، ويستدل بحديث ابن عمر على أن ترك الأذان في السفر أخف من تركه في الحضر. وروينا عن عاصم بن / ضمرة عن علي بن أبي طالب أنه قال في المسافر: إن شاء ٤١٢/١ أذن وأقام وإن شاء أقام، وبعض الناس رفع حديث ابن عمر وهو وهم فاحش. [٦٩] - باب إفراد الإقامة ١٩٤٦ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو حامد بن بلال البزاز، ثنا أبو الأزهر، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ثنا خالد، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة . (١) الحديث رقم (١٩٤٢)، (١٩٤٣) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٦٩، حديث ٢). ٦٠٧ كتاب الصلاة / باب إفراد الإقامة ١٩٤٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، وجعفر بن محمد، قالا: ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ إسماعيل بن علية، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة، فحدثت به أيوب فقال: الا الإقامة. رواه البخاري عن علي بن عبد الله عن ابن علية، ورواه مسلم عن يحيى بن یحیی(١). ١٩٤٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن سماك، عن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة الا ءَ الإقامة . رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب(٢). ١٩٤٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، ثنا أبو القاسم بن ابنة منيع (٣)، ثنا خلف بن هشام، ثنا حماد بن زيد، نا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. رواه مسلم في الصحيح عن خلف بن هشام (٤). ١٩٥٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد، ثنا مسدد، ثنا عبد الوارث. وأخبرنا أبو عمر ومحمد بن عبد الله الأديب البسطامي، ثنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرني ابن خزيمة على شك فيه، ثنا بشربن هلال، ثنا عبد الوارث، ثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال: ذكروا النار والناقوس وذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة . لفظ حديث أبي عمرو رواه البخاري في الصحيح عن عمران بن ميسرة عن عبد الوارث(٥). (١) الحديث رقم (١٩٤٧) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٥٤) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢، حديث ١). (٢) الحديث رقم (١٩٤٨) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٥٣، حديث ١). (٣) هو أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي . (٤) الحديث رقم (١٩٤٩) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢، حديث ١). (٥) الحديث رقم (١٩٥٠) أخرجه البخاري في صحيحه (في الأنبياء، الباب ٥٠، حديث ٥). ٦٠٨ كتاب الصلاة / باب إفراد الإقامة ١٩٥١ - أخبرنا أبو الحسن علي بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا مسدد، وإبراهيم بن الحجاج، قالا: ثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يثني الأذان ويوتر الإقامة. رواه مسلم في الصحيح عن القواريري عن عبد الورث(١). ١٩٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيب، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوقدوا ناراً أو يضربوا ناقوساً، فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن حاتم عن بهز بن أسد عن وهيب. ١٩٥٣ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، وأنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا بندار، ثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ثنا خالد، عن أبي قلابة، عن أنس قال: لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يوقدوا ناراً أو يضربوا ناقوساً، فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة (٢). رواه البخاري في الصحيح عن محمد، ورواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما ٤١٣/١ / عن عبد الوهاب. ١٩٥٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو نصر بن عمرو، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان(٣) ويوتر الإقامة. رواه مسلم في الصحيح عن عبيد الله القواريري عن عبد الوهاب، وكذلك رواه الشافعي عن عبد الوهاب، ورواه يحيى بن معين، وقتيبة بن سعيد عن عبد الوهاب باسناده أن رسول الله وَ # أمر بلالاً وفي سياق من ساق قصة الحديث دليل على أن الآمر به هو رسول الله وَالله . (١) الحديث رقم (١٩٥١) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢، حديث ٤). (٢) الحديث رقم (١٩٥٢) أخرجه البخاري في الصلاة (الباب ١٥٣) ومسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢، حديث ٢). (٣) الحديث رقم (١٩٥٤) أخرجه مسلم في صحيحه (في الصلاة، الباب ٢، حديث ٤). ٦٠٩ كتاب الصلاة / باب تثنية قوله قد قامت الصلاة، وافراد ما قبلها ١٩٥٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يحيى بن معين، ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس أن رسول الله يَّل أمر بلالاً أن يشفع الأذان ويوتر الاقامة. ١٩٥٦ - وأخبرنا أبو عبد الله، أنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني، وأبو الفضل الحسن بن يعقوب، قالا: ثنا أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر رسول الله وَال بلالاً أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة . ١٩٥٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان بن يزيد، عن قتادة أن أنس بن مالك كان أذانه مثنى مثنى واقامته مرة مرة . [٧٠] - باب تثنية قوله قد قامت الصلاة، وافراد ما قبلها ١٩٥٨ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنا محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار، ثنا ابن أبي خيثمة، ثنا عبد الرحمن بن المبارك. وأخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأ أبو بكر محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا سليمان بن حرب، وعبد الرحمن بن المبارك قالا: ثنا حماد، عن سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة الا الإقامة. رواه البخاري في صحيح عن سليمان بن حرب(١). ١٩٥٩ - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو حامد بن بلال البزار، ثنا أبو الأزهر، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا قوله قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. ١٩٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمرو في آخرين، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شعبة، عن أبي جعفر، عن أبي المثنى، عن عبد الله بن عمر قال: كان الأذان على عهد رسول اللّه وَّر مثنى مثنى والإقامة مرة مرة غير أن المؤذن إذا قال: قد قامت الصلاة قال مرتين. (١) الحديث رقم (١٩٥٨) أخرجه البخاري في صحيحه (في الصلاة، الباب ١٥٣، حديث ١). ٦١٠ كتاب الصلاة / باب من قال بإفراد قوله قد قامت الصلاة ١٩٦١ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن أبي جعفر يعني الفراء، قال: سمعت أبا المثنى، قال: سمعت ابن عمر يقول: كان الأذان على عهد رسول الله صل مثنى مثنى، والإقامة مرة مرة، غير أنه إذا قال: قد قامت الصلاة ثناها فإذا سمع الإقامة أحدنا توضأ ثم خرج. ٤١٤/١ / رواه غندر، وعثمان بن جبلة عن شعبة عن أبي جعفر المدني عن مسلم بن المثنى، ورواه أبو عامر عن شعبة عن أبي جعفر مؤذن مسجد العريان قال: سمعت أبا المثنى مؤذن مسجد الأكبر. ١٩٦٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل، قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنبأ إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: أدركت أبي وجدي يؤذنون هذا الأذان الذي اؤذن ويقيمون هذه الإقامة فيقولون: ان النبي # علمه أبا محذورة فذكر الأذان قال: والإقامة فرادي الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. ١٩٦٣ - وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد الحافظ جزرة البغدادي، حدثني يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: سمعت أبي وجدي يحدثان، عن أبي محذورة أنه كان يؤذن للنبي وَيّ فيفرد الإقامة إلا أنه يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة . [٧١] - باب من قال بافراد قوله قد قامت الصلاة ١٩٦٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، وأبو محمد الحسن بن محمد الحليمي المروزيان بمرو، قالا : ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري، ثنا عبدان بن عثمان، أنا عبد الله وهو ابن المبارك، أنا يونس، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن النداء أن أول من أمر به في النوم (١) رجل من الأنصار من بني الحارث بن الخزرج يقال له عبد الله بن زيد، قال عبد الله بن زيد: بينا أنا نائم إذ (١) في أ: ((أول من أريه في النوم)). ٦١١ كتاب الصلاة / باب من قال بإفراد قوله قد قامت الصلاة أرى رجلاً يمشي وفي يده ناقوس، فقلت: يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس؟ فقال: ما تريد إليه؟ فقلت: أريد أن أتخذه للنداء بالصلاة، فقال: ألا أخبرك بخير من ذلك، قل: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، قال ابن المسيب: فاستيقظ عبد الله بن زيد فجمع عليه ثيابه ثم أقبل حتى أتى رسول الله * بالذي أري من ذلك قال ابن المسيب: وأري عمر بن الخطاب مثل ذلك فأقبل حتى أخبر رسول الله وهو الذي أري من ذلك، وكان أولهما سبق بالرؤيا إلى رسول اللّه ◌َ*ل عبد الله بن زيد الأنصاري، فوجد رسول الله والر / قد أمر بالتأذين، فأمر ٤١٥/١ رسول الله وَ لل بلالاً فأذن بالأذان الأول ثم بالإقامة(١). هكذا رواه يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري، ورواه محمد بن إسحاق بن يسار. ١٩٦٥ - كما أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه، أنبأ أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد ببغداد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن ابن إسحاق قال: ذكر محمد بن مسلم الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: لما أجمع رسول الله وَّل أن يضرب بالناقوس يجمع الناس للصلاة وهو له كاره لموافقة النصارى أطاف بي من الليل طائف وأنا نائم رجل عليه ثوبان أخضران، وفي يده ناقوس يحمله فقلت له: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ قلت: ادعو به إلى الصلاة قال: أفلا أدلك على خير من ذلك، فقلت: بلى، فقال: تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم استأخر غير بعيد، ثم قال: ثم تقول، إذا أقمت الصلاة: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، فلما أصبحت أتيت رسول الله وَيل فأخبرته بما رأيت فقال رسول الله وَله: ((إن هذه الرؤيا حق إن شاء الله تعالى)) ثم أمر بالتأذين، فكان بلال مولى أبي بکر یؤذن بذلك. (١) قال ابن التركماني: ((هو مرسل، نص عليه البيهقي فيما بعد)). ٦١٢ كتاب الصلاة / باب من قال بإفراد قوله قد قامت الصلاة ولمحمد بن إسحاق بن يسار فيه إسناد آخر بمثل ذلك. ١٩٦٦ - أخبرناه أبو علي الروذباري، ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، قال: حدثني أبي عبد الله بن زيد، قال: لما أمر رسول الله وَّل بالناقوس يعمل ليضرب به لجمع الصلاة فذكر الحديث في رؤياه وفي حكاية الآذان بنحو حديث ابن المسيب وقال في الإقامة ثم تقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فعاد الحديث إلى افراد سائر كلمات الإقامة وتثنية قوله قد قامت الصلاة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، أنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: سمعت محمد بن يحيى يقول: ليس في اخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا لأن محمد بن عبد الله بن زيد سمعه من أبيه وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عبد الله بن زيد. ١٩٦٧ - أخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الأسفرائني بنيسابور، أنا أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري، ثنا بشربن موسى الأسدي، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد بن عائذ القرظ، حدثني عبد الله بن محمد بن عمار، وعمار، وعمر ابنا حفص بن عمر بن سعد، عن عمار بن سعد، عن أبيه سعد القرظ أنه سمعه يقول: إن هذا الأذان أذان بلال الذي أمر به رسول الله وَالر وإقامته، وهو: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله ثم يرجع فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة ٤١٦/١ حي على / الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة واحدة واحدة، ويقول: قد قامت الصلاة مرة واحدة وذكر باقي الحديث بطوله. قال الحميدي: ثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قال: سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة يحدث، عن أبيه أبي محذورة أن النبي اوَّ ألقى هذا الأذان عليه فذكر التكبير في صدره أربع مرات، ثم ذكر الأذان بالترجيع . قال الحميدي: وثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: ٦١٣ كتاب الصلاة / باب من قال بتثنية الإقامة وترجيع الأذان - أدركت جدي وأبي وأهلي يقيمون فيقولون فذكر الإقامة فرادي، وقال: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. قال الحميدي: القول فيهما معاً قول أهل مكة. قال الحميدي: شهد أبو محذورة على أن النبي صلّ ألقى عليه في أول الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر، وشهد سعد على بلال بمرة واحدة فكان موافقاً لأبي محذورة فيها، وكان أبو محذورة زائداً شاهداً علي الآخر فصرنا إلى قد قامت الصلاة مرتين لأن أنس بن مالك قال: أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا الإقامة فصار أنس شاهداً على أن بلالاً أمر بتثينة كلمة الإقامة فمن أجل ذلك صرنا إلى تثنية قد قامت الصلاة ولأن احتجاج الناس(١) على أهل المدينة بتثنيتهما(٢). قال الشيخ: وهذا الكلام الذي ذكره الحميدي فإنما أخذه عن أستاذه محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى، ذكره في كتاب القديم رواية الزعفراني عنه بمعناه مختصراً . [٧٢] - باب من قال بتثنية الإقامة وترجيع الأذان(٣). ١٩٦٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، ثنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا أبو الوليد وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا أبو المثنى، ثنا أبو الوليد، ثنا همام بن يحيى، ثنا عامر الأحول، عن مكحول، عن ابن محيريز أن أبا محذورة حدثه أن رسول الله و لر علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة، الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والإقامة مثنى مثنى. ورواه عفان عن همام، وفسر الإقامة مثنى مثنى (٤)، وزاد في آخرها قد قامت الصلاة (١) في أ: ((إجماع الناس)). (٢) قال ابن التركماني: ((فيلزمهم على هذا أن يقولوا بتثنية كلمات الإقامة لأنها زيادة صحيحة على ما سيأتي في الباب الذي بعد هذا إن شاء الله)). (٣) في أ: ((عند ترجيع الآذان)). (٤) قال ابن التركماني: ((هذا الحديث رجاله على شرط الصحيح، أخرجه الترمذي باللفظ الذي ذكره ٦١٤ كتاب الصلاة / باب من قال بتثنية الإقامة وترجيع الأذان قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ورواه سعيد بن عامر عن همام . ١٩٦٩ - كما أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا سعيد يعني ابن عامر، عن همام، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن ابن محيريز، عن أبي محذورة أن النبي ◌َّ ٤١٧/١ / أمر نحواً من عشرين رجلاً يؤذنوا فأعجبه صوت أبي محذورة، قال: قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والإقامة مثل ذلك. هكذا رواه واجمعوا على أن الإقامة ليست كالأذان في عدد الكلمات إذا كان بالترجيع، فدل على أن المراد به جنس الكلمات وأن تفسيرها وقع من بعض الرواة(١)، وقد روي هشام بن أبي عبد الله الدستوائي هذا الحديث عن عامر الأحول دون ذكر الإقامة فيه، وذلك المقدار أخرجه مسلم بن الحجاج في الصحيح، كما تقدم ذكرنا له، ولعله ترك رواية همام بن يحيى للشك في سند الإقامة المذكورة فيه والله أعلم(٢). ١٩٧٠ - أخبرنا أبو الحسن بن علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، أنا أحمد بن عبيد الله النرسي، أنا روح بن عبادة، قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال: لما رجع = البيهقي أولا وقال: حسن صحيح، وأخرجه أيضاً ابن حبان في صحيحه، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ولفظه وعلمه الإقامة مثنى مثنى)). (١) قال ابن التركماني: ((في هذا نسبة الوهم إلى الرواة من غير دليل وفي عدد كلمات الإقامة سبع عشرة كما تقدم دليل على أن المراد أنها مثل الأذان في جنس مع تثنية الكلمات، وهذا أقرب إلى الحقيقة وهي كونها مثل الآذان، وفي جعل كلماتها سبع عشرة ما ينفي الغلط ويضعف تأويل البيهقي . (٢) قال ابن التركماني: ((ذكر من ذكر مقدم على ترك من ترك بل لو نفاه لكان قول المثبت مقدماً على قول النافي على ما عرف ولا أدري ما الشك الذي في سند الإقامة التي في حديث همام، وهو إن لم يخرجه مسلم فقد خرج عن رجاله، وقد ترك مسلم رواية حماد بن زيد في أمر المستحاضة بالوضوء لكل صلاة مع أنه من الأئمة الحفاظ لأنه رأى ذلك غير محفوظ وإن كان غيره يصححه، وكذا ههنا يجوز أن يكون مسلم ترك حديث همام لاعتقاده أنه غير محفوظ لمخالفته عمل أهل الحجاز، ولأن هشاماً أتقن منه، وقد وجد لهمام فيه متابع فأخرجه الطبراني من رواية سعيد بن أبي عروبة عن عامر بسنده ولفظه: علمني رسول الله 8 الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة)). ٦١٥ كتاب الصلاة / باب من قال بتثنية الإقامة وترجيع الأذان رسول الله وَّر من حنين خرجت عاشر عشرة من مكة أطلبهم فسمعتهم يؤذنون للصلاة فقمنا نؤذن نستهزىء بهم، فقام النبي ول# فقال: ((لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت)) فأرسل إلينا فأذنا رجلاً رجلاً فكنت آخرهم، فقال حين أذنت: تعال، فأجلسني بين يديه فمسح على ناصيتي وبارك علي ثلاث مرات ثم قال: ((اذهب فأذن عند البيت الحرام)) قلت: كيف يا رسول الله، فعلمني الأذان كما يؤذنون الآن بها الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، قال: وقد علمني الإقامة مرتين مرتين الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر / لا إله ٤١٨/١ إلا الله، قال ابن جريج: أخبرني هذا عثمان كله عن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنها سمعت ذلك من أبي محذورة. كذا رواه روح بن عبادة عن ابن جريج . ١٩٧١ - أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنا علي بن عمر الحافظ، ثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا أبو حميد المصيصي، ثنا حجاج قال: قال ابن جريج: أخبرني عثمان بن السائب، أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال: لما خرج النبي ◌َّه إلى حنين فذكر الحديث، وقال في التكبير في صدر الأذان أربعاً، قال: وعلمني الإقامة مرتين الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. فذكر الإقامة مفردة كما ترى، وصار قوله مرتين عائد إلى كلمة الإقامة (١)، وعلى ذلك تدل أيضاً رواية عبد الرزاق عن ابن جريج . (١) قال ابن التركماني: ((ذكره الدارقطني في سننه بالسند المذكور بتثنية الشهادتين، وهذا مخالف لما ذكره البيهقي من طريقه . وأخرجه النسائي في سننه، فقال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، حدثنا حجاج، فذكره بالسند المذكور بتثنية كلمات الإقامة كلها. وهذا مخالف لما ذكره البيهقي من طريق الدارقطني، ومخالف أيضاً لما ذكره الدارقطني في سننه = السنن الکبری ج١ م٤٢ ٦١٦ كتاب الصلاة / باب من قال بتثنية الإقامة وترجيع الأذان ١٩٧٢ - أخبرناه أبو بكر بن علي الحافظ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني عثمان بن السائب مولاهم، عن أبيه الشيخ مولى أبي محذورة، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة فذكر الحديث نحو حديث حجاج وقال في آخره: إذا أقمت فقلها مرتين: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة اسمعت، وزاد فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن رسول الله وسلم مسح عليها. أخبرنا أبو بكر بن علي الحافظ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله قال: قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: الترجيع في الأذان مع تثنية الإقامة من جنس الاختلاف المباح فمباح أن يؤذن المؤذن فيرجع في الأذان ويثنى الإقامة، ومباح أن يثنى الأذان ويفرد الإقامة إذ قد صح كلا الأمرين من النبي ◌َّر، فأما تثنية الأذان والإقامة فلم يثبت عن النبي ◌َّ الأمر بهما. قال الشيخ: وفي صحة التثنية في كلمات الإقامة سوى التكبير وكلمتي الإقامة نظر ففي اختلاف الروايات ما يوهم أن يكون الأمر بالتثنية عاد إلى كلمتي الإقامة(١)، وفي دوام أبي محذورة وأولاده على ترجيع الأذان وافراد الإقامة ما يوجب ضعف رواية من روى تثنيتهما(٢). أو يقتضى أن الأمر صار إلى ما بقي عليه هو وأولاده، وسعد القرظ وأولاده في ٤١٩/١ حرم الله تعالى وحرم رسول الله وص له إلى أن وقع التغير في أيام / المصريين والله أعلم. ١٩٧٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، ثنا الشافعي، قال: أدركت إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة يؤذن كما حكى ابن محيريز يعني بالترجيع قال: وسمعته يحدث، عن أبيه، عن ابن محيريز، عن أبي محذورة، عن النبي ◌َّ معنى ما حكي ابن جريج قال الشافعي: وسمعته يقيم فيقول: الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد = وأخرجه الحازمي في الناسخ والمنسوخ كما أخرجه النسائي وقال حديث حسن، وإبراهيم بن الحسن وثقه النسائي وكتب عنه أبو حاتم وقال: صدوق)). (١) قال ابن التركماني: ((قد تقدم ما يدل على بطلان هذا التأويل وهو عد كلمات الإقامة سبع عشرة كلمة، وأيضاً فإن روح بن عبادة في روايته عن ابن جريج عد الكلمات كلها مثناه وكذا حجاج عن ابن جريج فيما رواه النسائي وحسنه الحازمي، فكيف تعود التثنية إلى كلمتي الإقامة فقط مع هذا التصريح)). (٢) قال ابن التركماني: ((دوامهم على ذلك بعد صحته يقتضي الترجيح لأضعف رواية من روى تثنيتهما إذ ترك العمل بالحديث لوجود ما هو أرجح منه لا يلزمه تضعيفه ألا ترى أن الأحاديث المنسوخة كلها إذا كانت رواتها عدولاً حكمنا بصحتها ولم يعمل بها لوجود الناسخ». ٦١٧ كتاب الصلاة / باب من قال بتثنية الإقامة وترجيع الأذان أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. قال الشافعي: وسمعته يحكي الإقامة خبراً كما يحكي الأذان، وفي رواية الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني عن الشافعي في مسألة كيفية الأذان والإقامة قال الشافعي : الرواية فيه تكلف الأذان خمس مرات في اليوم والليلة في المسجدين على رؤوس الأنصار والمهاجرين، ومؤذنو مكة آل أبي محذورة، وقد أذن أبو محذورة لرسول الله مح له وعلمه الأذان، ثم ولاه بمكة وأذن آل سعد القرظ منذ زمن رسول الله وسلم بالمدينة وزمن أبي بكر رضي الله عنه كلهم يحكون الأذان والإقامة والتثويب وقت الفجر كما قلنا، فإن جاز أن يكون هذا غلطاً من جماعتهم والناس بحضرتهم، ويأتينا من طرف الأرض من يعلمنا جاز له أن يسأله(١) عن عرفة وعن منى، ثم يخالفنا، ولو خالفنا في المواقيت كان أجوز له في خلافنا من هذا الأمر الظاهر المعمول به . ١٩٧٤ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو يحيى أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو عبد الله محمد بن نصر، ثنا أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي، ثنا الوليد بن مسلم، قال: سألت مالك بن أنس عن السنة في الأذان فقال: ما تقولون أنتم في الأذان وعمن أخذتم الأذان قال الوليد: فقلت: أخبرني سعيد بن عبد العزيز وابن جابر وغيرهما أن بلالاً لم يؤذن لأحد بعد رسول الله وّل وأراد الجهاد فأراد أبو بكر منعه وحبسه، فقال: إن كنت أعتقتني الله فلا تحبسني عن الجهاد، وإن كنت أعتقتني لنفسك أقمت فخلى سبيله، وكان بالشام حتى قدم عليهم عمر بن الخطاب الجابية، فسأل المسلمون عمر بن الخطاب أن يسأل لهم بلالاً يؤذن لهم، فسأله فأذن لهم يوماً أو قالوا صلاة واحدة، قالوا: فلم ير يوماً كان أكثر باكياً منهم يومئذ حين سمعوا صوته ذكراً منهم لرسول الله وَلّ قالوا فنحن نرى أو نقول أن أذان أهل الشام / عن أذانه يومئذ، فقال مالك: لا أدري ما أذان يوم أو صلاة يوم ٤٢٠/١ أذن سعد القرظ في هذا المسجد في زمان عمر بن الخطاب وأصحاب رسول الله وَلايه متوافرون فيه فلم ينكره أحد منهم، فكان سعد وبنوه ويؤذنون بأذانه إلى اليوم، ولو كان وال يسمع مني لرأيت أن يجمع هذه الأمة على أذانهم، فقيل لمالك: فكيف كان أذانهم؟ قال: يقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله ثم يرجع فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة (١) في أ: ((يسألنا)). ٦١٨ كتاب الصلاة / باب ما روي في تثنية الأذان والإقامة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، قال: والإقامة مرة مرة. قال أبو عبد الله محمد بن نصر: فأرى فقهاء أصحاب الحديث قد أجمعوا على إفراد الإقامة، واختلفوا في الأذان، فاختار بعضهم أذان أبي محذورة منهم مالك بن أنس، والشافعي وأصحابهما واختار جماعة منهم أذان عبد الله بن زيد. قال: قال الشيخ منهم الأوزاعي كان يختار تثنية الأذان وإفراد الإقامة وإلى إفراد الإقامة ذهب سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، والزهري، ومكحول، وعمر بن عبد العزيز في مشيخة جلة سواهم من التابعين رضي الله عنهم. [٧٣] - باب ما روي في تثنية الأذان والإقامة ١٩٧٥ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أنبأ حاجب بن أحمد الطوسي، ثنا عبد الله بن هاشم، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد ◌ّ، أن عبد الله بن زيد الأنصاري جاء إلى النبي ◌َّه قال: يا رسول الله رأيت في المنام رجلاً قام على جذم حائط فأذن مثنى وأقام مثنى وقعد قعدة وعليه بردان أخضران . هكذا رواه جماعة عن عمرو بن مرة، وقيل عنه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ. ١٩٧٦ - أخبرناه أبو صالح ابن بنت يحيى بن منصور القاضي، أنبأ جدي، ثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، ثنا عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال فذكر ٤٢١/١ / الحديث في رؤيا عبد الله بن زيد وذكر الأذان مرتين مرتين، ثم قال في آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم أمهل شيئاً ثم قام فقال مثل الذي قال غير أنه زاد قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة . وكذلك رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ، وقيل: عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد. ١٩٧٧ - أخبرناه أبو الحسن علي بن محمد المقري، ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا حصين بن نمير، ثنا ابن : ٦١٩ كتاب الصلاة / باب ما روي في تثنية الأذان والإقامة أبي ليلى، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن زيد، عن النبي ێ بحديثه في رؤياه. وكذلك رواه شريك، وعباد بن العوام عن حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد قال: استشار رسول الله وَلقول الناس في الأذان فذكر الحديث وقال فيه: فأذن مثنى مثنى ثم قعد قعدة ثم أقام مثنى مثنى. ١٩٧٨ - وأخبرنا أبو الحسن المقري، ثنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا حصين بن نمير فذكره. وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذاً، ولا عبد الله بن زيد، ولم يسم من حدثه عنهما، ولا عن أحدهما. أخبرنا أبو بكر بن علي الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار(١) ثابتة . قال الشيخ: وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر كلها ضعيفة قد بينت ضعفها في الخلافيات(٢). وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلي، (١) قال ابن التركماني: ((الطريق الأول الذي ذكره البيهقي رجاله على شرط الصحيح، وقد صرح فيه ابن أبي ليلى بأن أصحاب محمد وَ لّ حدثوه فهو متصل لما عرف من مذاهب أهل السنة في عدالة الصحابة رضي الله عنهم وأن جهالة الإسم غير ضارة، وقال ابن حزم: هذا إسناد في غاية الصحة. وإذا صح هذا الطريق فبعد ذلك إنما يعلل بالإختلاف إذا كان ممن هو غير مستضعف وإلا فرواية الضعيف لا تكون سبباً لضعف رواية الحافظ. والطريقان اللذان ذكرهما البيهقي بعد ذلك ليبين الإختلاف الواقع في السند لا يخلوان عن تكلم فيه ثم الإسناد مقدم على الإرسال لأن فيه زيادة وابن أبي ليلى سمع الحديث من الصحابة فرواه عنهم مرة وأرسله مرة أخرى كما مر نظائره على أن يمكن سماع ابن أبي ليلى من عبد الله بن زيد لأن عبد الله توفى سنة ثنتين وثلاثين على ما سنذكره إن شاء الله تعالى، وان ابن أبي ليلى ولد سنة سبع عشرة. فظهر بذلك ضعف قول البيهقي «فغير جائز ان يحتج بخبر غير ثابت إلى آخره)). (٢) قال ابن التركماني: ((من جملة ما روي في هذا الباب حديث أبي محذورة من طريق همام الذي صححه الترمذي وابن خزيمة وغيرهما، وحديثه أيضاً من طريق ابن جريج الذي حسنه الحازمي كما مر. وروى الطحاوي، عن محمد بن خزيمة، عن يزيد بن سنان، ثنا شريك، عن عبد العزيز بن رفيع سمعت أبا محذورة يؤذن مثنى مثنى ويقيم مثنى مثنى . = ٦٢٠ كتاب الصلاة / باب ما روي في تثنية الأذان والإقامة = وعبد العزيز بن رفيع أبو العوام الباهلي ثقة قاله ابن معين، وقد صرح بسماعه من أبي محذورة، وأعله الحاكم بأن عبد العزيز لم يدرك آذان أبي محذورة فإنه ولد بعد ذلك بسنتين. قلت: يحمل على أنه أذن بعد النبي عليه السلام فسمعه عبد العزيز وأبو محذورة توفي سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة تسع وسبعين، وعبد العزيز توفي سنة ثلاثين ومائة . قال ابن منجويه: أتى عليه نيف وتسعون سنة فهو قد أدرك زمان أبي محذورة بلا شك. وروى أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ في صحيحه عن عمر بن شبة عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة، عن المغيرة عن الشعبي، عن عبد الله بن زيد الأنصاري: سمعت آذان رسول الله 18 فكان آذانه وإقامته مثنى مثنى. وأخرج أبو الشيخ الأصبهاني وأبو حفص بن شاهين في الناسخ والمنسوخ، ورجاله عندهم ثقات وإنما النظر في اتصاله بين الشعبي وعبد الله بن زيد. وأعله الحاكم بأن عبيد الله بن عمر قال: دخلت ابنة عبد الله بن زيد بن عبد ربه على عمر بن عبد العزيز فقالت: أنا ابنة عبد الله بن زيد أبي شهد بدراً وقتل يوم أحد فقال عمر: شيبا بماء فعادا بعد ابوالا تلك المكارم لا قعبان من لبن قال الحاكم: فهذه الرواية الصحيحة تصرح بأن أحداً من هؤلاء لم يلق عبد الله بن زيد. واعترض عليه صاحب الإمام بما ملخصه أن الحاكم نظر إلى عدالة الرواة، والشأن في الإتصال بين عبيد الله وعمر فإن عبيد الله ليس من طبقة من يروي من عمر مشافهة، ولقاء وقد روى ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن زيد: حدثني أبي فصرح بسماع محمد من أبيه، وقد ذكر البيهقي فيما مضى : ((عن محمد بن يحيى الذهلي أنه ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الآذان أصح من هذا لأن محمداً سمع من أبيه. فمع التصريح بالسماع كيف يحكم عليه بتلك الرواية المنقطعة . وقد ذكر البيهقي ((أن الواقدي ذكر بسنده عن محمد بن عبد الله بن زيد قال: توفي أبي بالمدينة سنة اثنين وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان. وأسند ابن أبي الدنيا في كتاب الإشراف عن الشعبي قال: ولدت عام جلولاء، وأسند أيضاً عن قتادة كان يوم جلولاء في سبع عشرة فعلى هذا يمكن سماع الشعبي من عبد الله بن زيد. وروى الطبراني، والدارقطني، وابن عدي من عدة أسانيد عن زياد بن عبد الله البكائي، عن إدريس الأودي عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أن بلالاً كان يؤذن لرسول الله وَ لل مثنى مثنى ويقيم مثنى مثنى وفي رواية أذن صوتين صوتين وأقام مثل ذلك وأعلت هذه الرواية بزياد فإن ابن معين قال: لا بأس به في المغازي وأما في غيرها، فلا ویجاب عن ذلك بأن مسلماً أخرج عنه وروی له ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، وسئل عن وكيع فقال: هو أشرف من أن يكذب، وقال ابن عدي: قد روى عنه الثقات من الناس، وما أری برواياته بأسا. وروى الحاكم ثم البيهقي في الخلافيات من حديث شريك عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة أن بلالاً كان يثنى الأذان والإقامة، وعلله الحاكم بأنه مرسل وأن سويداً لم يدرك أذان بلال وإقامته في عهد النبي عليه السلام وأن شريكاً وعمران غير محتج بهما في الصحيح . وأجيب عن ذلك بأن سويد أدرك الجاهلية ولم ير النبي عليه السلام وأدى الزكاة لمصدق رسول الله الكليات، =